مقاييس اللغة لابن فارس
|
(سَمَحَ)السِّينُ وَالْمِيمُ وَالْحَاءُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى سَلَاسَةٍ وَسُهُولَةٍ. يُقَالُ سَمَحَ لَهُ بِالشَّيْءِ. وَرَجُلٌ سَمْحٌ، أَيْ جَوَادٌ، وَقَوْمٌ سُمَحَاءُ وَمَسَامِيحُ. وَيُقَالُ سَمَّحَ فِي سَيْرِهِ، إِذَا أَسْرَعَ. قَالَ:
سَمَّحَ وَاجْتَابَ فَلَاةً قِيًّا وَمِنَ الْبَابِ: الْمُسَامَحَةُ فِي الطِّعَانِ وَالضَّرْبِ، إِذَا كَانَ عَلَى مُسَاهَلَةٍ. وَيُقَالُ رُمْحٌ مُسَمَّحٌ: قَدْ ثُقِّفَ حَتَّى لَانَ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5985- أبو السمح مولى النبي صلى الله عليه وسلم
ب د ع: أبو السمح مولى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويقال لَهُ: خادم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اسمه زياد. حديثه عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بول الجارية والغلام. (1863) أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن أبي منصور، بإسناده، عن أبي داود، قَالَ: حدثنا مجاهد بن موسى وعباس بن عبد العظيم، قالا: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حَدَّثَنِي يَحْيَى بن الوليد، عن محل بن خليفة، عن أبي السمح، قَالَ: كنت أخدم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ إذا أراد أن يغتسل قَالَ: " ولني "، فأوليه قفاي، وأستره، قَالَ: وجيء بالحسن والحسين، فبال عَلَى صدره، فجئت أغسله، فقال: " يغسل من بول الجارية، ويرش من بول الغلام ". أخرجه الثلاثة |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولى النبيّ ﷺ [ (1) ] . مشهور بكنيته، يأتي في الكنى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولى النبيّ ﷺ [ (1) ] . مشهور بكنيته، يأتي في الكنى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في الكنى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم «1» ، يقال إن اسمه أبو ذر. وقال البغويّ:
خادم النبي صلى اللَّه عليه وسلّم. روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، وروى عنه محلّ بن خليفة. قال أبو زرعة: لا أعرف اسمه، ولا أعرف له غير حديث واحد. وأخرج حديثه ابن خزيمة، وأبو داود، والنّسائيّ، وابن ماجة، والبغويّ، من طريق يحيى بن الوليد، حدثنا محلّ بن خليفة، حدثني أبو السّمح، قال: كنت أخدم النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فكان إذا أراد أن يغتسل قال: «ولّني قفاك» . قال البزّار: لا نعلم حديث أبي السمح بغير هذا الطريق. قال أبو عمر: يقال إنه قتل، فلا يدري أين مات. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
شرحبيل بن السّمط الكندي- تقدم في الأسماء.
|
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: أحمد بن أسامة بن أحمد بن أسامة بن عبد الرحمن بن عبد الله بن السمح، أَبو جعفر التجيبي مولاهم المصري.
من مشايخه: إسماعيل بن عبد الله النحاس، وبكر بن سهل الدمياطي وغيرهما. من تلامذته: أَبو القاسم يحيى بن علي بن الطحان، ومحمد بن النعمان وغيرهما. كلام العلماء فيه: غاية النهاية: "كان عارفًا بها قيمًا" أ. هـ. وفاته: سنة (356 هـ) ست وخمسين وثلاثمائة، وقد بلغ مائة وعشرين سنة. وقيل سنة (342 هـ) اثنتين وأربعين وثلاثمائة، وقد نيف على المائة، وجعل الذهبي الأول هو الأصح. |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
علامات سمح النفس.
هناك علامات للمتصف بخلق السماحة منها:. 1 - (طلاقة الوجه واستقبال الناس بالبشر، ومشاركتهم بالسمع والفكر والقلب.. وطلق الوجه حسن البشر بالناس محبب إليهم، مألوف في نفوسهم، قريب إلى قلوبهم.. وقد حث الرسول صلى الله عليه وسلم على هذه الظاهرة بقوله وعمله، فمن ذلك ما يلي:. عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كل معروف صدقة، وإن من المعروف أن تلقى أخاك بوجه طلق، وأن تفرغ من دلوك في إناء أخيك)) (¬1) .... وهكذا يكون سمح النفس طلق الوجه باسماً مشرق المحيَّا، بخلاف النكد الصعب، حتى يبدو كأنه قرف من كل شيء فإذا واجه الناس واجههم بسحنة منقبضة لا انبساط فيها ولا بشر، وإذا اجتمع معهم لم يشاركهم بمشاعره ولا بحواسه، وكان بينهم كأنه غريب عنهم، وكأنهم غرباء عنه، وفي وجهه ولسانه ونفسه، وهذا الوضع يجعله ممقوتا مكروهاً بعيدا عن قلوب الناس، لأنه وضع يلازمه في معظم أحواله بسبب نكد نفسه الملازم له .... 2 - مبادرة الناس بالتحية والسلام والمصافحة وحسن المحادثة:. فمن كان سمح النفس بادر إلى هذه المحاسن، ووجودها في الإنسان طبيعية غير متكلفة، يدل على أنه سمح هين لين رقيق حاشية النفس، ألوف ودود لا فظ ولا غليظ .... 3 - حسن المصاحبة والمعاشرة والتغاضي وعدم التشدد في الأمور:. فمن كان سمح النفس كان حسن المصاحبة لإخوانه، ولأهله، ولأولاده، ولخدمه، ولكل من يخالطه، ولكل من يرعاه.. وكان حسن المعاشرة خفيف المحاسبة والمؤاخذة، متغاضياً عن المخالفات التي تتعلق به، لا يتشدد في الأمور، ولا يعظم الصغائر، بل يلتمس العذر لمن يقصر معه أو لا يعطيه من الاحترام أو الخدمة حقه (¬2).. ¬_________. (¬1) رواه الترمذي (1970)، وأحمد (3/ 360) (14920). وصححه الألباني في ((صحيح الترغيب والترهيب)) (2684).. (¬2) ((الأخلاق الإسلامية)) لعبد الرحمن الميداني (2/ 447) بتصرف. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*السمح بن مالك الخولانى أحد ولاة الأندلس، تولى الحكم فى سنة (100هـ = 719م)، ويعد من خيرة ولاة «الأندلس»، فضلا وصلاحًا وكفاءة وقدرة؛ حيث نظم شئون البلاد، وأعاد بناء القنطرة التى كانت مقامة على الوادى الكبير، وكانت قد تهدَّمت ولم يعد الناس يستطيعون العبور إلا فى السفن، وكان العرب فى أمسِّ الحاجة إلى قنطرة متينة يستطيعون العبور إليها من الجنوب إلى عاصمتهم الجديدة، كما أعاد الأمن والاستقرار إلى البلاد لحسن سياسته، وحمله الناس على طريق الحق، ورفقه بهم.
ولم يكن «السمح بن مالك» كفءا من الناحية الإدارية فحسب، بل كان أيضًا قائدًا عسكريا ممتازًا قام بحملة شاملة، اخترقت «جبال البرت» من الشرق، وسيطر على عدد من القواعد هناك، واستولى على «سبتمانيا» وأقام حكومة إسلامية بها فى هذا الوقت المبكر، واتخذ من «أربونة» قاعدة للجهاد وراء «البرت»، وقد استشهد فى معركة مع النصارى عند «تولوز» فى يوم عرفة من سنة (102هـ = 721م)، فتولى القيادة «عبدالرحمن بن عبدالله الغافقى»، وأقر واليًا للأندلس حتى يأتى الحاكم الجديد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الحاكم بأمر الله يهدم الكنائس والبيع ثم يعود فيسمح ببنائها مرة أخرى.
398 - 1007 م أمر الحاكم بأمر الله، صاحب مصر، بهدم كنيسة قمامة، وهي بالبيت المقدس، وتسميها العامة كنيسة القيامة، وفيها الموضع الذي دفن فيه المسيح، عليه السلام، فيما يزعمه النصارى، وإليها يحجون من أقطار الأرض، وأمر بهدم البيع في جميع مملكته، فهدمت في هذه السنة عدة كنائس ببلاد مصر، ونودي في النصارى من أحب الدخول في دين الإسلام دخل ومن لا يدخل فليرجع إلى بلاد الروم آمنا، ومن أقام منهم على دينه فليلتزم بما يشرط عليهم من الشروط التي زادها الحاكم على العمرية، من تعليق الصلبان على صدورهم، وأن يكون الصليب من خشب زنته أربعة أرطال، وعلى اليهود تعليق رأس العجل زنته ستة أرطال، وفي الحمام يكون في عنق الواحد منهم قربة زنة خمسة أرطال، بأجراس، وأن لا يركبوا خيلا، ثم بعد هذا كله أمر بإعادة بناء الكنائس التي هدمها وأذن لمن أسلم منهم في الارتداد إلى دينه، وقال ننزه مساجدنا أن يدخلها من لا نية له، ولا يعرف باطنه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الحكومة التركية تسمح بدخول جميع أعضاء السلالة العثمانية عدا الأمراء أبناء السلاطين إلى تركيا.
1371 رمضان - 1952 م سمحت الحكومة التركية بدخول جميع أعضاء السلالة العثمانية عدا الأمراء أبناء السلاطين إلى تركيا بعد إلغاء الخلافة العثمانية في مارس 1923م، وطرد سلالة بني عثمان إلى خارج تركيا، بعد ما حكموا البلاد مدة 963 عامًا، منها 407 أعوام هي مدة الخلافة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
91 - 4: دَرَّاجُ بْنُ سَمْعَانَ، أَبُو السَّمْحِ الْمِصْرِيُّ الْقَاصُّ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ. رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ الزُّبَيْدِيِّ، وَعَنْ: أَبِي الْهَيْثَمِ، وَهُوَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَمْرٍو الْعُتْوَارِيُّ، وَأَبِي قَبِيلٍ الْمَعَافِرِيِّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُجَيْرَةَ. وَعَنْهُ: حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، وَسَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ الْقِتْبَانِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَابْنُ لَهِيعَةَ. -[406]- وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. وَضَعَّفَهُ أَبُو حَاتِمٍ يَسِيرًا فَإِنَّهُ قَالَ: فِيهِ ضَعْفٌ. وَيُقَالُ كَانَ مُجَابَ الدَّعْوَةِ مِنَ الْخَاشِعِينَ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: حَدِيثُهُ مُنْكَرٌ. وَقَالَ مُنْذِرُ بْنُ يُونُسَ: سَمِعْتُ دَرَّاجًا مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ يَقُولُ فِي قَصَصِهِ، فَذَكَرَ حِكَايَةً. وَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ: حدثنا دَرَّاجُ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ يَقُولُ: إِنَّ فِي النَّارِ لَحَيَّاتٍ كَأَعْنَاقِ الْبُخْتِ. تُوُفِّيَ دَرَّاجٌ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
301 - فتيان بْن أَبِي السَّمْح عَبْد اللَّه بْن السَّمْح، أبو الخيار الْمِصْرِيُّ الفقيه. [الوفاة: 201 - 210 ه]
وُلِد سنة خمسين ومائة أو إحدى، وكان من أعيان أصحاب مالك. قَالَ محمد بْن وزير: كَانَ فتيان من أشغب النّاس في البحث، وكان بينه وبين الشّافعيّ مناظرة، فكان فتيان يَقُولُ: لا يباع الحُرّ في الدَّين. وقال الشّافعيّ: إن ثبت على القول ببيعه أفعل بك كَيْتَ وكَيْت، وكان الشّافعيّ حليمًا. -[141]- وقال ابن عَبْد الحَكَم: كَانَ في فتيان عجلة، فأغلظ مرة للشافعي، فانتصر للشافعي سريُّ بن الحكم وضرب فتيان وطوف بِهِ. وقال محمد بْن وزير: حضرت الشّافعيّ وفتيان فتناظرا، وجري بينهما الكلام، إلى أنْ قَالَ فتيان: سَمِعْتُ مالكًا يَقُولُ: إنّ الإمام لا يكون إمامًا إلّا عَلَى شرط أَبِي بَكْر؛ فإنه قَالَ: وليتكم ولستُ بخيركم، فإن زغتُ فَقَوَّموني. فاحتج الشّافعيّ بأشياء، فبلغ السَّرِيّ ذَلِكَ، فضرب فتيان، ثمّ وثب أهل المسجد بالشافعي، فدخل منزله فلم يخرج منه إلى أنْ مات. قَالَ يونس بْن عَبْد الأعلى: قَالَ السَّرِيّ: لو شهد عندي آخر مثل الشّافعيّ لضربت عُنُقه، وسمعتُ الشّافعيّ يَقُولُ: واللَّه ما شهدتُ على فتيان قط، ولقد سمعت منه ما لو شهدت بِهِ عَلَيْهِ لحلّ دَمُه. وقال ابن أخي فتيان: سَمِعْتُ عمي يَقُولُ: اللَّه بيني وبين الشّافعيّ، أو لا حَلَّلَ اللَّه الشافعي. توفي سنة خمسٍ ومائتين، ذكره ابن عُمَر الكِنْديّ في " الموالي ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
185 - طَلْقُ بنُ السَّمْح بن شُرَحْبيل، أبو السِّمْح المصري. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: يحيى بن أيوب، ونافع بن يزيد، وموسى بن عليّ بن رباح، وقَحْذَم بن -[335]- يزيد اللَّخْميّ، وحَيْوَة بن شُرَيْح، وجماعة. وَعَنْهُ: ابنه حَيْوة، والربيع بن سُليمان الْجِيزيّ، ومحمد بن عبد الملك بن زَنْجُوَيْه، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن عَبْد اللَّهِ بن عَبْد الحَكَم وآخرون. قال ابن يونس: كان نَفّاطًا في البحر يرمي بالنار، وتوفي بالإسكندريّة سنة إحدى عشرة ومائتين. قلت: روى النَّسائيّ في كتاب " اليوم والليلة " له حديثّا، ذكره ابن أبي حاتم في كتابه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
608 - يوسف بن يَحْيَى، الإمام أَبُو عَمْرو الأَزْدِيّ القُرْطُبيّ المعروف بالمغامِيّ، الفقيه المالكيّ، وقد ساق بعضهم نسبه فقال: يوسف بن يحيى بن يوسف بن محمد بن منصور بن السمح الأزدي ثُمَّ الدَّوْسيّ [الوفاة: 281 - 290 ه]
من ولد أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عنه. قال ابن الفَرَضيّ: سَمِعَ: من يَحْيَى بن يَحْيَى، وَسَعِيد بن حسّان. وَرَوَى عَنْ: عبد الملك بن حبيب مصنَّفاته. ورحل فسَمِعَ: بمصر مِنْ يوسف بن يزيد القَرَاطيسيّ. وبمكّة مِنْ عَليّ بن عبد العزيز، وبصنعاء مِنْ أبي يَعْقُوب الدَّبَرِيّ. وانصرف إلى الأندلس. وكان حافظاً للفقه، نبيلاً فيه، فقيها فصيحًا بصيرًا بالعربية. ثُمَّ رحل إلى مصر فسكنها، وَرَوَى بها الواضحة لابن حبيب، وعظُم قَدْرُه هناك. وَرَوَى تميم بن محمد القَيْرَوَانِيّ، عن أبيه قَالَ: كَانَ أَبُو عَمْرو المَغَامي ثقة إماماً، جامعاً لفنون العلم، عالماً بالذب عن مذاهب الحجازيّين، فقيه البدن، عاقلا وقورا، قَلَّ ما رأيت مثله في عقله وأدبه وخُلُقه. رحل في الحديث وَهُوَ شيخ، رأيته وقد جاءته كُتُب كثيرة، نحو المائة كتاب، من أهل مصر، بعضهم يسأله الإجازة، وبعضهم يسأله في كتابه الرجوع إليهم. سألته عن مولده فأبى أن يُخْبرني. وَتُوُفِّي عندنا بالقَيْروان في سنة ثمانٍ وثمانين، وصليّنا عَلَيْهِ بباب سَلْم. قُلْتُ: صنَّف أَبُو عَمْرو في الرّدّ عَلَى الشَّافِعِيّ عشرة أجزاء، وصنَّف كتاب " فضائل مالك "، وقد رجع من مصر في آخر عُمره، فأدركه أجَلُه بالقَيْروان. وقد تفقّه بِهِ خلْق منهم: سَعِيْد بن فحلون، وَمحمد بن فُطَيْس. وَقِيلَ: مات سنة ثلاثٍ وثمانين، وَقِيلَ: سنة خمس وثمانين ذكرهما الحميدي، وقال: في كنيته أبو عمر، ومغامة قرية من أعمال طُلَيْطِلَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
44 - أَحْمَد بْن أسامة بْن أَحْمَد بن أسامة بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْن السَّمْح التُّجْيبيّ، مولاهم، الْمَصْريّ المقرئ أَبُو جعْفَر بْن أَبِي سَلَمَةَ. [المتوفى: 342 هـ]
قرأ القرآن لورْش عَلَى إِسْمَاعِيل بْن عَبْد اللَّه النّحّاس. وَسَمِعَ: أَبَاهُ. رَوَى عَنْهُ القراءة: محمد بْن النعمان، وخلف بن قاسم، وعبد الرحمن بن يونس. قَالَ خَلَف بْن إبْرَاهِيم: تُوُفّي سنة أثنتين وأربعين، وقد نيّف عَلَى المائة. وأما يحيى بْن عليّ الطّحّان فسمع منه، وقال: تُوُفّي سنة ستٍّ وخمسين وثلاث مائة. وهذا أصحّ، وسيعاد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - أحمد بن أسامة بن أحمد بن أسامة بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْن السّمْح بن أسامة أبو جعفر التّجَيبي، مولاهم، المصري المقرئ. [المتوفى: 356 هـ]
قرأ القرآن على إسماعيل بن عبد الله النحاس، عن أبي يعقوب الأزرق صاحب ورش. وتصدّر للإقراء فقرأ عليه خَلَفُ بن إبراهيم بن خاقان شيخ أبي عمرو الدّاني وغيره. وسمع الحديث من بكر بن سهْل الدِمياطي، وغيره. رَوَى عَنْهُ: أبو القاسم يحيى بن علي ابن الطّحان في " تاريخه "، وقال: تُوُفّي في شهر رجب سنة ستٍ وخمسين. وأمّا أبو عمرو الدّاني فروى عن خَلَف بن إبراهيم وفاته سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة، وأنّه نَيّفَ على المائة. قال أبو عمرو: روى عنه القراءة محمد بن النعمان، وخلف بن قاسم، وعبد الرحمن بن يونس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
258 - عَبْد السلام بْن السمح بْن نايل، أَبُو سُلَيْمَان الهواري. [المتوفى: 387 هـ]
سَمِعَ: أبا سعيد ابن الأعرابي، وأبا جعفر ابن النحاس النَّحوِي وطائفة، وتفقّه بمصر للشافعي، وكان زاهدًا صالحاً سكن الأندلس. أكثر عنه ابن الفَرَضِيّ، وقَالَ: تُوُفِّي فِي صفر، وله أربع وثمانون سنة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*السمح بن مالك الخولانى أحد ولاة الأندلس، تولى الحكم فى سنة (100هـ = 719م)، ويعد من خيرة ولاة «الأندلس»، فضلا وصلاحًا وكفاءة وقدرة؛ حيث نظم شئون البلاد، وأعاد بناء القنطرة التى كانت مقامة على الوادى الكبير، وكانت قد تهدَّمت ولم يعد الناس يستطيعون العبور إلا فى السفن، وكان العرب فى أمسِّ الحاجة إلى قنطرة متينة يستطيعون العبور إليها من الجنوب إلى عاصمتهم الجديدة، كما أعاد الأمن والاستقرار إلى البلاد لحسن سياسته، وحمله الناس على طريق الحق، ورفقه بهم.
ولم يكن «السمح بن مالك» كفءا من الناحية الإدارية فحسب، بل كان أيضًا قائدًا عسكريا ممتازًا قام بحملة شاملة، اخترقت «جبال البرت» من الشرق، وسيطر على عدد من القواعد هناك، واستولى على «سبتمانيا» وأقام حكومة إسلامية بها فى هذا الوقت المبكر، واتخذ من «أربونة» قاعدة للجهاد وراء «البرت»، وقد استشهد فى معركة مع النصارى عند «تولوز» فى يوم عرفة من سنة (102هـ = 721م)، فتولى القيادة «عبدالرحمن بن عبدالله الغافقى»، وأقر واليًا للأندلس حتى يأتى الحاكم الجديد. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن مسلم ابن إبراهيم.
وعنه ابن صاعد. وقال أبو الحسين بن المنادى: أكثر الناس عنه ثم انكشف فتركوه وخرقوا حديثه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
صاحب ابى الهيثم العتوارى.
قال أحمد: أحاديثه مناكير، ولينه. وقال عباس - عن يحيى: ليس به بأس. وقال عثمان بن سعيد، عن يحيى: ثقة. وقال فضلك الرازي: ما هو ثقة، ولا كرامة. وقال النسائي: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيف. وقال النسائي أيضا: ليس بالقوي. وقد ساق ابن عدي له أحاديث وقال: عامتها لا يتابع عليها. أخبرنا أحمد بن إسحاق: أخبرنا نصر بن عبد الرزاق، أخبرنا أسعد بن يلدرك () ، أخبرنا علي بن محمد العلاف، أخبرنا أبو الحسن الحمامي، حدثنا أبو بكر الآجرى، حدثنا [] جعفر / الفريابي، حدثنا يزيد بن خالد الرملي، حدثنا ابن وهب، عن عمرو بن الحارث - أن دراجا أبا السمح حدثه عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، عن رسول الله ﷺ. إن رجلا قال: طوبى لمن رآك وآمن بك. قال: طوبى لمن رأني وآمن بى، ثم طوبى ثم طوبى لمن آمن بى ولم يرنى، فقال رجل: يا رسول الله ما طوبى! قال: شجرة في الجنة مسيرة مائة عام، ثياب أهل الجنة تخرج من أكمامها. ولابن وهب عن عمرو بن الحارث، عن دراج نسخة منها: عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد - مرفوعاً: أصدق الرؤيا بالاسحار. وبه: اذكروا الله حتى يقال مجنون. وبه: المجالس ثلاثة: سالم، وغانم، وشاجب () . وبه: الشتاء ربيع المؤمن. وبه: قال رسول الله ﷺ: " في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة " فقلت: فما أطول هذا؟ فقال: والذي نفسي بيده إنه ليخفف عن المؤمن ... وذكر الحديث. وقال ابن يونس: كان يقص بمصر، ومات سنة ست وعشرين ومائة. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال - مرة: متروك. حرملة، حدثنا ابن وهب، حدثنا عبد الله بن عياش بن عباس، حدثنا عبد الله ابن سليمان الطويل، عن دراج، عن عيسى بن هلال، عن عبد الله بن عمرو: قال رسول الله ﷺ: إن الأرضين بين كل أرض والتى تليها مسيرة خمسمائة سنة. والعليا منها على ظهر حوت قد التقى طرفاه في السماء، وهو على صخرة، والصخرة بيد ملك. قال ابن مندة: إسناده مشهور، مصرى. [درباس، درست] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عطاء.
وعنه يحيى بن عمير مجهول. وقد ذكره ابن أبي حاتم في باب الشين المعجمة فقال زياد بن الشمخ. ( [قلت: ولهم: - زياد بن سفيان. يروي عن أبي سلمة. قال الحافظ السمع: إنه مجهول] ) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن يحيى بن أيوب المصري، وجماعة.
وعنه الفضل الرخامى () ، وأبو بكر بن زنجويه. قال أبو حاتم: شيخ مصري ليس بمعروف. وقال غيره: محله الصدق إن شاء الله. |