|
[شطا]نه: (اخرج "شطاه") نباته وفروخه، أشطأ الزرع إذا فرخ، وشاطئ النهر جانبه. ك: ومنه: "شاطئاه" عليه در، وضمير عليه لجنس الشاطئ.
|
|
(الشطاط) الْبعد والطول وَحسن القوام
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
شَاطِئُ الوادي: جانبه. قال عزّ وجلّ:نُودِيَ مِنْ شاطِئِ الْوادِ[القصص/ 30] ، ويقال: شَاطَأْتُ فلانا: ماشيته في شاطئ الوادي، وشَطْءُ الزّرع: فروخ الزّرع، وهو ما خرج منه، وتفرّغ في شَاطِئَيْهِ أي: في جانبيه، وجمعه: أَشْطَاءٌ، قال تعالى: كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ[الفتح/ 29] ، أي: فراخه، وقرئ:شَطْأَهُ، وذلك نحو: الشّمع والشّمع، والنّهر والنّهر.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَشْطاط:بالفتح، والطاءان مهملان، يجوز أن يكون جمع شطّ وهو البعد أو جمع الشّطط وهو الجور، ومجاوزة القدر، وغدير الأشطاط قريب من عسفان، قال عبيد الله بن قيس الرّقيّات:لم تكلّم، بالجلهتين، الرّسوم!...حادث عهد أهلها أم قديم؟سرف منزل لسلمة، فالظّه...ران منّا منازل، فالقصيمفغدير الأشطاط منها محلّ،...فبعسفان منزل معلومصدروا ليلة انقضى الحجّ فيهم،...حرّة زانها أغرّ وسيميتّقي أهلها النفوس عليها،...فعلى نحرها الرّقى والتميم
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شُطَابُ:
نخل لبني يشكر باليمامة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شَطَاطِيرُ:
بفتح أوّله، وتكرير الطاء، وآخره راء قبلها ياء: كورة في غربي النيل بالصعيد الأدنى. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُشْطاني
من (ش ط ن) نسبة إلى مُشطان بمعنى الكثير البعد أو المخالفة عن القصد، والكثير ربط الدابة بالشطن وهو حبل طويل. |
|
شَطَا:
بالفتح، والقصر، وقيل شطاة: بليدة بمصر، ينسب إليها الثياب الشّطوية، قال الحسن بن محمد المهلبي: على ثلاثة أميال من دمياط على ضفة البحر الملح مدينة تعرف بشطا وبها وبدمياط يعمل الثوب الرفيع الذي يبلغ الثوب منه ألف درهم ولا ذهب فيه. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
شَطاةُ: ة بِمِصْرَ، ووَهِمَ الجوهريُّ.والشَّطِي، كغَنِيٍّ: دَبْرَةٌ من دِبارِ الأرضِج: شِطْيانٌ، بالكسر.وانْشَطَى: انْشَعَبَ.وشَطَّيْنا الجَزورَ تَشْطِيَةً: سَلَخْناها، وفَرَّقْنا لَحْمَها،وـ الطَّعامَ: رَزَأْناهُ.وشَطِيَ المَيِّتُ، كرَضِيَ: شَصِيَ.
|
|
أَشْطارالجذر: ش ط ر
مثال: قَسَم البرتقالة أشطارًاالرأي: مرفوضةالسبب: لجمع «فَعْل» على «أَفْعال»، وهو غير قياسيّ. الصواب والرتبة: -قَسَمَ البرتقالة أَشْطارًا [فصيحة]-قَسَمَ البرتقالة أَشْطُرًا [فصيحة] التعليق: جمع «فَعْل» الصحيح العين على «فُعُول» قياسيّ، وكذا جمعه على «أَفْعُل». أما جمعه على «أَفْعال» فقد قاسه بعضهم، وعَدَّه بعض آخر من الشاذ. وقد أجازه مجمع اللغة المصري مُطلقًا. وقد ثبت بالاستقراء الدقيق أن جمع «فَعْل» على «أَفْعال» قد وَرَد في أكثر من ثلاث مئة لفظ، وكلها موجودة في أمهات المراجع كالقاموس واللسان. فهي أولى بالقياس عليها، ومما وَرَد منه في كتب اللغة: «شَكْل وأَشْكال»، «لَفْظ وأَلْفاظ»، «جَفْن وأجْفان»، «فَرْد وأَفْراد»، «شَخْص وأشْخاص»، «زَهْر وأَزْهار»، «صَحْب وأَصْحاب»؛ ومن ثمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض. |
سير أعلام النبلاء
|
ابن دوست، القيشطالي:
3960- ابن دوست: الحَاكِمُ العَلاَّمَةُ النَّحْوِيُّ، أَبُو سَعْدٍ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن محمد بن محمد ابن عزيز بن محمد، ابن دوست، النيسابوري؛ صاحب التصانيف الأَدبيَة، وَلَهُ "دِيْوَان" شعر. وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وخمسين وثلاث مائة. سمع: منك أَبِي عَمْرٍو بنِ حَمْدَانَ، وَبِشْرِ بن أَحْمَدَ، وَأَبِي أَحْمَدَ الحَاكِم، وَعِدَّة. وَكَانَ أَصَمَّ لاَ يَسْمَعُ: شَيْئاً. أَخَذَ اللغَاتِ عَنْ أَبِي نَصْرٍ الجَوْهَرِيّ. وَعَنْهُ أَخَذَ المُفَسِّر أَبُو الحَسَنِ الوَاحِدِيّ، وَغَيْرهُ. وَكَانَ ذَا زُهْدٍ وَصَلاَحٍ. مَاتَ فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَة إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. 3961- القيشطالي 1: المُحَدِّثُ الثِّقَةُ، مُسْنِدُ وَقْتِهِ، أَبُو عَمْرٍو، عُثْمَانُ بن أحمد بن محمد ابن يُوْسُفَ، المَعَافِرِيُّ القُرْطُبِيُّ القَيْشَطَالِيُّ؛ بِشِيْنٍ مَشُوبَةٍ بِجِيمٍ، نزيل إشبيلية. سَمِعَ: مَعَ أَبِيهِ مِنْ أَبِي عِيْسَى اللَّيْثِيّ "المُوَطَّأ" وَتَفْسِيْرَ ابْن نَافِع، وَسَمِعَ: مِنَ القَاضِي ابْنِ السَّلِيم، وَابنِ القُوْطِيَّة، وَالزُّبَيْدِيّ. وَكَانَ نديماً للمُؤَيَّد بِاللهِ هِشَام. قَالَ ابْنُ خَزْرج: كَانَ مِنْ أَهْل الطَّهَارَة وَالعفَاف وَالثِّقَة، وَروَايتُه كَثِيْرَةٌ. مَاتَ فِي صَفَرٍ، سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، عَنْ ثَمَانِيْنَ سَنَةً. قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ: محمد بن شريح المقرىء، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الخَوْلاَنِيّ، وَابنُه أَحْمَدُ بنُ محمد، وآخرون. __________ 1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 404"، والعبر "3/ 174"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 248". = |
|
المفسر: أبو بكر بن محمّد شطا البكري الدمياطي الشافعي.
ولد: سنة (1266 هـ) ست وستين ومائتين وألف. كلام العلماء فيه: • معجم المؤلفين: "نزيل مكة، فقيه، صوفي"أ. هـ. وفاته: سنة (1310 هـ) عشر وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: تفسير القرآن الكريم وصل فيه إلى سورة {{قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ .. }}، و "إعانة الطالبين على حل ألفاظ الفتح المعين" في فروع الفقه الشافعي و "تحفة الأذكياء شرح قصيدة سلوك طريق الأولياء للمليباري". ¬__________ * الدارس (1/ 465) و (2/ 220)، الشذرات (10/ 370)، الكواكب السائرة (2/ 89)، معجم المؤلفين (1/ 446). * معجم المطبوعات لسركيس (591)، الأعلام (2/ 70)، معجم المؤلفين (1/ 445)، معجم المفسرين (1/ 110). * معجم مصنفات القرآن الكريم (2/ 246)، معجم المطبوعات لسركيس (577)، هدية العارفين (1/ 241)، إيضاح المكنون (2/ 370)، معجم المؤلفين (1/ 444). |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: عُثْمَان بن محمّد شَطا البكري الشافعي، أبو بكر.
ولد: سنة (1266 هـ) ست وستين ومائتين وألف. كلام العلماء فيه: * معجم المفسرين: "فقيه شافعي مفسر، متصوف من أهل دمياط بمصر استقر بمكة" أ. هـ. وفاته: سنة (1310 هـ) عشر وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "تفسير القرآن العظيم" وصل فيه إلى سورة المؤمنون، و"تحفة الأذكياء" شرح قصيدة سلوك طريق الأولياء المليباري و"كفاية ¬__________ * الديباج المذهب (2/ 90)، بغية الوعاة (2/ 136)، معجم المؤلفين (2/ 369). * معجم المفسرين (1/ 345)، هدية العارفين (1/ 241)، معجم المؤلفين (2/ 369)، معجم المطبوعات لسركيس (577)، الأعلام (4/ 214). الأتقياء" تصوف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
51 - أحْمَد بن علي بن عمر، أَبُو الحسين البغدادي المشطاحي. [المتوفى: 382 هـ]
رَوَى عَنْ: طبقة البَغَوي. وَعَنْهُ: أبو طاهر بن سعدون المَوْصِلي، وكان ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
15 - عثمان بن أحمد بن محمد بن يوسف، أبو عمرو المعافري القرطبي القيشطالي، [المتوفى: 431 هـ]
نزيل إشبيلية. -[507]- كان أبوه من جلة المحدثين، فسمع مع أبيه " الموطأ " من أبي عيسى الليثي، و " تفسير ابن نافع "، وسمع من أبي بكر بن السليم القاضي، وأبي بكر ابن القُوطيّة، والزُّبَيْديّ، وجماعة، وكان حضيرًا لأمير الأندلس المؤيّد بالله. قال ابن خزرج: كان من أهل الطهارة والعفاف والثقة، وروايته كثيرة. تُوُفّي في صفر، وله ثمانون سنة. وحدَّث عنه أيضًا أبو عبد الله الخَوْلانيّ، وولده أحمد، ومحمد بن شُرَيْح، وجماعة، وكان من الشّيوخ المُسْنِدين بقُرْطُبة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
226 - أحمد بن جعفر بن أحمد بن خصيب، أبو العباس القيسي، القرطبي، المقرئ، المعروف بالقيشطالي، وقد تُبدَّل الشّين جيمًا. [المتوفى: 535 هـ]
أخذ القراءات عن أبي القاسم ابن النخاس، وحدَّث عن أبي محمد بن عَتّاب، وأقرأ القرآن والعربيَّة. روى عنه: أبو الحَسَن بن ربيع، وأبو عبد الله بن العويص، وأبو العبّاس بن مَضَاء، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
413 - عثمان بْن مُحَمَّد بْن منيع بْن عثمان بْن شاذي، شمس الدِّين المؤذّن، ابن البُشطاريّ. [المتوفى: 696 هـ]
وُلِدَ بعد الأربعين بالقاهرة، وسمع من ابن رواج والمُرسي، وقدِم علينا -[842]- مع السّلطان، وسمعنا منه، وكان موصوفًا بطِيب الصَّوت ومعرفة الموسيقى. تُوُفّي بقوص فِي رجب أو شعبان، وعمل المؤذّنون بدمشق عزاءه فِي سادس رمضان. |