نتائج البحث عن (صرب) 50 نتيجة

صرب: الصَّرْبُ والصَّرَبُ: اللبن الـحَقينُ الحامِض. وقيل: هو الذي قد حُقِنَ أَياماً في السقاءِ حتى اشتدَّ حَمَضُه، واحدته: صَرْبَةٌ وصَرَبَةٌ. يقال: جاءنا بِصَربة تَزْوي الوجه. وفي حديث ابن الزبير: فيأْتي بالصَّربة من اللبن؛ هو اللبن الحامض. وصَربه يَصْرُبُه صَرْباً، فهو مَصْروب وصَريب. وصَرَبه: حلب بعضَه على بعض وتركه يَحْمَضُ. وقيل: صَرَبَ اللبنَ والسمنَ في النِّحْي. الأَصمعي: إِذا حُقِن اللبن أَياماً في السقاءِ حتى اشتَدَّ حَمَضُه، فهو الصرْب والصرَب؛ وأَنشد: فالأَطْيَبانِ بها الطُّرْثوثُ والصّرَب قال أَبو حاتم: غلط الأَصمعي في الصّرب أَنه اللبن الحامض؛ قال وقلت له: الصَّرب الصمْغ والصَّرب اللبن، فعرفه، وقال: كذلك. ويقال: صَرَب اللبنَ في السقاءِ. ابن الأَعرابي: الصِّرْبُ البيوت القليلة من ضَعْفَى الأَعراب. قال الأَزهري: والصِّرْم مثل الصِّرْب، قال: وهو بالميم أَعرب(1) (1 قوله «أعرب» كذا في نسخة وفي أخرى وشرح القاموس أعرف بالفاء.) . ويقال: كَرَصَ فلان في مِكْرَصه، وصَرَبَ في مِصْرَبه، وقَرَعَ في مِقْرَعه: كُلُّه السقاء يُحْقن فيه اللبن. وقدم أَعرابي على أَعرابية، وقد شَبِقَ لطول الغيبة، فراودها فأَقبلت تُطَيِّبُ وتُمتعه، فقال: فَقَدْتُ طَيِّـباً في غير كُنْهه أَي في غير وجهه وموضعه، فقالت المرأَة: فقدْتَ صرْبة مستعجلاً بها؛ عنت بالصربة: الماء المجتمع في الظهر. وإِنما هو على المثل باللبن المجتمع في السقاءِ. والـمِصْرَب: الإِناءُ الذي يُصرَب فيه اللبن أَي يُحْقَن، وجمعه المصارب. تقول: صَرَبْتُ اللبن في الوَطْب واصْطَرَبْتُه إِذا جمعته فيه شيئاً بعد شيءٍ وتركْتَه ليَحْمَض. والصَّرْب: ما يُزَوَّدُ من اللبن في السقاءِ، حليباً كان أَو حازِراً. وقد اصْطَرَبَ صَرْبة، وصرَبَ بولَه يَصْرُبه ويَصْرِبه صرباً: حقنَه إِذا طال حبسه؛ وخص بعضهم به الفحل من الإِبل، ومنه قيل للبَحِـيرة: صَرْبى على فَعْلى، لأَنهم لا يَحْلُبونها إِلا للضيف، فيجتمع اللبن في ضرعها. وقال سعيد بن المسيب: البَحِـيرة التي يُمْنع دَرُّها للطواغيت، فلا يحلُبها أَحد من الناس. وفي حديث أَبي الأَحوص الجُشَمِـيِّ عن أَبيه قال: هل تُنْتَج إِبلُك وافِـيةً أَعينها وآذانُها فتَجْدَعُها وتقول صربى؟ قال القتيبي: قوله صَرْبى مثل سكرى، من صَرَبْت اللبن في الضرع إِذا جمعته ولم تحلبه، وكانوا إِذا جدعوها أَعْفَوْها من الحلْب. وقال بعضهم: تجعلُ الصرْبى من الصَّرْم، وهو القطع، بجعل الباءِ مُبدلَة من الميم، كما يقال ضرْبَةُ لازِم ولازب؛ قال: وكأَنه أَصح التفسيرين لقوله فتجْدع هذه فتقول صَرْبى. ابن الأَعرابي الصرب: جمع صَرْبَـى، وهي المشقوقة الأُذن من الإِبل، مثل البحيرة أَو المقطوعة. وفي رواية أُخرى عن أَبي الأَحوص أَيضاً عن أَبيه قال: أَتيت رسول اللّه، صلى اللّه عليه وسلم، وأَنا قَشِف الهيئة، فقال: هل تُنْتَج إِبلك صِحاحاً آذانُها، فتَعْمِدَ إِلى الـمُوسَى فتقطَعَ آذانَها، فتقول: هذه بَحِـيرة، وتشقها فتقول: هذه صَرْم فتحرمها عليك وعلى أَهلك؟ قال: نعم. قال: فما آتاك اللّه لك حِلٌّ، وساعِدُ اللّه أَشدّ، ومُوساه أَحدّ. قال: فقد بين بقوله صرم ما قال ابن الأَعرابي في الصَّرْب: ان الباء مبدلة من الميم.وصَرَبَ الصبـيُّ: مكث أَياماً لا يُحْدِث، وصَرَبَ بَطْنُ الصبـيّ صَرْباً إِذا عَقَد ليسمن، وهو إِذا احْتَبَسَ ذُو بَطْنِه فيمكث يوماً لا يحدث، وذلك إِذا أَراد أَن يَسْمَن. والصَّرْب والصَّرَب: الصمغ الأَحمر؛ قال الشاعر يذكر البادية: أَرْضٌ، عن الخيْرِ والسُّلْطانِ، نائِـيَةٌ، * فالأَطْيَبانِ بها الطُّرثُوثُ والصَّرَبُ واحدته صَرْبَةٌ، وقد يجمع على صِراب؛ وقيل: هو صَمْغُ الطَّلْح والعُرْفُط، وهي حمر كأَنها سبائك تكسر بالحجارة. وربما كانت الصربة مثل رأْس السِّـنَّوْر، وفي جوفها شيء كالغِراءِ والدِّبْس يُمَصُّ ويؤْكَل؛ قال الشاعر: سَيَكْفِـيكَ صَرْبُ القَوْمِ، لحْمٌ مُغَرّضٌ، * وماءُ قُدورٍ، في الجِفانِ، مَشُوب قال: والصَّرْب الصمغ الأَحمر، صمغ الطلْح. والصَّرَبَةُ: ما يُتَخير من العشب والشجر بعد اليابس، والجمع صَرَبٌ وقد صَرِبت الأَرضُ، واصْرَأَبَّ الشيءُ: امْلاسَّ وصفا؛ ومن روى بيت امرئِ القَيس: صَرَابَةَ حَنْظَل، أَراد الصفاء والملوسة؛ ومن روى: صَرايةَ، أَراد نقيع ماء الحنظل، وهو أَحمر صاف.
الصاد والراء والباء ص ر ب

الصَّرْبُ والصَّرَبُ اللَّبَنُ الحَقِينُ الحامضُ وقيل هو الذي قد حُقِنَ أيامّا حتى اشْتدَّ حَمَضُه واحدته صَرْبَةٌ وصَرَبَةٌ وصَرَبَهُ يَصْرِبُه صرباً فهو مَصْروبٌ وصَريبٌ وصَرَبَهُ حَلَبَ بَعْضَه على بعضٍ وتَرَكَهُ يَحْمَضُ وقيل صَرَبَ اللَّبنَ في السِّقاء والسَّمنَ في النَّحْيِ وقَدِمَ أعرابيٌّ على أعرابيَّةٍ وقد شَبِقَ لطُولِ الغَيْبَةِ فراوَدَها فأَقْبلتْ تُطَّيِّبُ وتُمَتِّعُه فقال فَقَدْتُ طَيَّباً في غيرِ كُنْهِه أي في غير وَجْهِهِ ومَوْضِعِه فقالت المرأةُ فَقَدْتَ صَرْبَةً مستَعْجِلاً بها عَنَتْ بالصَّرْبِة الماءَ المجتمعَ في الظَّهْرِ وإنما هو عَلى المَثَلِ باللَّبَنِ المُجْتمعِفي السِّقاءِ والصَّرْبُ ما يُزَوَّدُ من اللَّبنِ في السِّقاء حَلِيباً كان أو حَازِراً وقد اصْطَرَبَ صَرْبَةً وصَرَبَ بَوْلَه يَصْرُبُه ويَصْرِبُهُ صَرْباً حَقَنَهُ وخصَّ بعضهُم به الفَحْلَ من الإِبِلِ وصَرَبَ الصَّبِيُّ مَكَثَ أياماً لا يُحْدِثُ وصَرَبَ بَطْنُ الصَّبِيِّ صَرْباً إذا عَقَد ليَسْمَنَ والصَّرْبُ والصَّرَبُ الصَّمْغُ الأحمرُ قال الشاعرُ يذكرُ الباديةَ

(أَرْضٌ من الخَيْرِ والسُّلْطانِ نائيةٌ...فالأَطْيَبانِ بها الطُّرثُوثُ والصَّرَبُ)

واحدتُه صَرْبَةٌ وقد يُجْمَعُ على صِرابٍ وقيل هو صَمْغُ الطَّلْحِ والعُرْفُط خاصَّةً وهي حُمْرٌ كأَنها سبَائكُ تكسَّر بالحجارةِ والصَّرَبَةُ ما يُتَخَيَّرُ من العُشْبِ والشجرِ بَعْدَ اليابسِ والجمع صَرَبٌ وقد صَرِبتِ الأرضُ واْصْرَأَبَّ الشيءُ امْلاَسَّ وصَفَا ومَنْ رَوَى بَيْتَ امرِئ القيسِ

(صَرابَة حَنْظلٍ...)

أراد الصَّفاءَ والمُلُوسَةَ ومن رَوَى صَرابَةَ أراد نَقِيعَ ماءِ الحَنْظَل وهو أحْمَرُ صافٍ
صرب
: (الصَّرْبُ ويُحَرَّك) هُوَ (اللَّبَنُ الحَقِينُ الحَامِضُ) . وَقيل: هُوَ الَّذِي قد حُقِن أَيَّاماً فِي السِّقَاءِ حَتَّى اشتَدَّ حَمَضُه، وَاحِدته صَرْبَةٌ وصَرَبَةٌيُقَال: جَاءَنَا بصَرْبَة تَزْوِي الوَجْهَ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْر: (فَيَأْتِي بالصَّرْبَةِ مِن اللَّبَن) هُوَ اللَّبَنُ الحَامِضُ. وصَرَبَه يَصْرُبُه صَرْباً. فَهُوَ مَصْرُوبٌ وصَرِيبٌ. وصَرَبَه: حَلَب بَعْضَه عَلَى بَعْض وَتَرَكَه يَحْمَضُ. وَقيل: صَرَبَ اللَّبَنَ والسَّمْنَ فِي النِّحْي. وقَالَ الأَصْمَعِيّ: إِذَا حُقِن اللَّبَنُ أَياماً فِي السِّقَاءِ حَتَّى اشْتَدَّ حَمَضُه فَهُو الصَّرْبُ والصَّرَبُ. قَالَ الأَزْهَرِيُّ: والصِّرْمُ مِثْلُ الصِّرْبِ، قَالَ: وَهُوَ بالمِيمِ أَعْرفُ. ويُقَالُ: كَرَصَ فُلَانٌ فِي مِكْرَصِهِ، وصَرَبَ فِي مِصْرَبِه، وقَرَعَ فِي مِقْرَعِه، كُلُّه السّقاءُ يُحْقَنُ فِيهِ اللَّبَنُ.
ومِنَ المَجَازِ: الصَّرْبَةُ: المَاءُ المُجْتَمعُ فِي الظَّهْرِ، تَشْبِيهاً لَهُ باللَّبَنِ المُجْتَمع فِي السِّقَاءِ. وتَقُولُ: صَرَبْت اللَّبن فِي الوَطْبِ. واصْطَرَبْتُه إِذَا جَمَعْتَه فِيهِ شَيْئاً بَعْدَ شَيْء وتركتَه لِيَحْمَض.
(و) الصَّرْبُ والصَّرَبُ: (الصِّبْغُ) كَذَا فِي النُّسَخ، والصَّوَابُ على مَا فِي التَّهْذيب والمُحْكَم ولِسَانِ الْعَرَب الصَّمْغُ (الأَحْمَرُ) . قَالَ الشَّاعِرُ يَذْكُرُ البَادِيَةَ:
أَرْضٌ عَنِ الخَيرِ والسُّلْطَانِ نَائِيَةٌ
فالإِطْيَبَانِ بهَا الطُّرْثُوثُ والصَّرَبُ
واحدته صَرْبَةٌ، وَقد يُجْمَعَ على صِرَاب. وقِيلَ: هُوَ صَمْغُ الطَّلْح والعُرْفُط، وَهِي حُمْرٌ كأَنَّهَا سَبَائك تُكْسَرُ بِالحِجَارَةِ. وَقَالَ الأَزْهَريُّ: الصَّرْبُ: الصَّمْغُ الأَحْمَرُ، صَمْغُ الطَّلْح. والأَصْمَعِيُّ أَنْشَد البَيْتَ المُتَقَدِّم وفَسَّر الصَّرَبَ بِاللَّبَن الحَامضِ فغَلَّطَه أَبُو حَاتِم، قَالَ: وقُلْتُ لَهُ: الصَّرَبُ) الصَّمْغُ، والصَّرَبُ: اللَّبَنُ فَعَرَفَه، وقَالَ كَذَلِكَ. كَذَا فِي لِسَانِ العَرَب.
(و) الصَّرْبُ: (مَا يُزَوَّدُ مِنَ اللَّبَنِ فِي السَّقَاءِ) حَلِيباً كَانَ أَو حَازرا. وَقد اصْطَرَبَ صَرْبَة.
(و) الصِّرْبُ (بالكَسْرِ) كالصِّرْم:(البُيُوتُ لقَلِيلَةُ من ضَعْفَى الأَعْرَاب) قَالَه ابنُ الأَعْرَابِيّ.
(و) الصُّرْب (بالضَّمِّ: الأَلْبَانُ الحَامِضَةُ: والوَاحِدُ صَرِيبٌ) كأَمِير الضَّرِيب لَا الصَّرِيب أَي الخَائِرُ من عِدَّةِ لِقَاح ضُرِبَ بَعْضُه بِبَعْضِ لَا الحَامض.
(وصَرَبَ) بِمَعْنى صَرَمَ بالمِيمِ أَي (قَطَع) ، كَمَا يُقَال: ضَرْبةُ لَازِبٍ ولازِمٍ، وبِهِ أُخِذَ الصَّرْبَى. قَالَ الأَزْهَرِيّ: وكَأَنَّه أَصَحُّ التَّفْسِيرَيْن كَمَا سَيَأْتي تَفْصِيلُه قَرِيباً. (و) صَرَبَ إِذَا (كَسَب. وعَمِل الصَّرْبَ) أَي اللَّبَن الْحَامِضَ. (و) صَرَبَ يَصْرُب صَرْباً إِذا (حَقَنَ البَوْلَ) وذَلِكَ إِذَا طَالَ حَبْسُه، وخَصَّ بَعْضُهُم بِهِ الفَحْلَ من الإِبِل، ومِنْهُ الصَّرْبَى كَمَا سَيَأْتِي. (و) صَرَبَ الصَّبِيُّ: مَكَثَ أَيَّاماً لَا يُحْدِث. وصَرَبَ (عَقَدَ بَطْنَ الصَّبِيِّ لِيَسْمَنَ) وَهُوَ إِذَا احْتَبَسَ ذُو بَطْنِهِ فيَمْكُثُ يَوماً لَا يُحْدِث، وَذَلِكَ إِذا أَرَادَ أَنْ يَسْمَنَ.
(والصَّرَبَةُ مُحَرَّكَةً: مَا يُتَخَيَّر من العُشْبِ) والشَّجَرِ بَعْدَ الْيَابِس، والجَمْع صَرَب. (وقدْ صَرَبَت الأَرْضُ) . (وقدْ صَرَبَتِ الأَرْضُ) . (و) رُبمَا كَانَت الصَّرَبَةُ (شَيءٌ كَرَأْسِ السِّنَّوْرِ فِيه) أَي فِي جَوْفِه (شَيْءٌ كالدِّبْسِ) والغِرَاءِ (يُمَصُّ ويُؤْكَلُ) .
(واصْرَأَبَّ الشَّيْءُ امْلَاسَّ) وصَفَا. ومَنْ رَوَى بَيْتَ امْرِىء القَيْسِ:
كأَن على الكِتْفَيْن مِنْهُ إِذَا نْتَحَى
مَدَاكَ عَرُوسٍ أَو صَرَابَةَ حَنْظَلِ
أَرَادَ الصَّفَاءَ والمُلُوسَة، ومَنْ رَوَى صَرَيَة أَرَادَ نَقِيعَ مَاءِ الحَنْظَلِ، وَهُوَ أَحْمَرُ صَافٍ.
(والتَّصْرِيبُ: أَكْلُ) الصَّرْبِ، وهُوَ (الصَّمْغ) ، وَقد تَقَدَّمَ بَيَانُه.(و) هُوَ أَيضاً (شُرْبُ) الصَّرْبِ وَهُوَ (اللَّبَنُ الحَامِضُ) وَقد تَقَدَّمَ أَيْضاً، وَهُوَ لُغَةٌ يَمَانِيةٌ. وضَبَطَه الشَّرِيفُ أَبُو القَاسِم الأَهْدَل صاحِب الْمُحِيط فِي شَرْحِ الشَّمَائل بالثَّاءِ المُثَلَّثَة بَدَلَ الصَّادِ عَلَى مَا هُو المَشْهُور عَلَى الأَلْسِنة وَهُو خَطَأٌ. (و) المِصْرَبُ (كمِنْبَرٍ: إِنَاءٌ يُصْرَبُ فِيهِ) اللَّبَنُ أَي يُحْقَنُ. وجَمْعُه المَصَارِبُ.
(والصَّرْبَى كَسَكْرَى) قَالَ سَعِيد بْنُ المُسَيَّبِ هِيَ (البَحِيرَةُ) ؛ وَهِي الَّتي يُمْنَع دَرُّها لِلطَّوَاغِيتِ فَلَا يَحْلُبها أَحَدٌ مِن النَّاسِ. وقِيلَ: (لأَنَّهم كَانُوا لَا يَحْلبُونَها إِلَّا للضَّيْف فيجْتَمع لَبَنُها) فِي ضَرْعِهَا.
وَفِي حَدِيث أَبي الأَحْوَصِ الجُشَمِيّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: (هَلْ تُنْتَجُ إبِلُك وَافِيَةٌ أَعْيُنُهَا وآذَانُهَا فتَجْدَعُها وتَقُولُ صَرْبَى) . قَالَ القُتَيْبِيُّ: هِيَ مِنْ صَرَبْتُ اللَّبَنَ فِي الضَّرع إِذَا جَمَعْتَ وَلم تَحْلبْه وكَانُوا إِذَا جَدَعُوها أَعْفَوْهَا مِنَ الحَلب. وقَالَ بَعْضُهُمْ: تَجْعَلُ الصَّرْبَى مِن الصَّرْم وَهُوَ القَطْعُ بجَعْله البَاءِ مُبْدَلَةً مِن المِيمِ، كَمَا يُقَالُ: ضَرْبَةُ لَازِمٍ ولَازِبٍ، قَالَ: وكَأَنَّه أَصَحُّ التَّفْسِيرَيْنِ لِقَوْله: فَتَجْدَع هَذِه فَتَقُول صَرْبَى.
وَقَالَ ابْن الأَعْرَابِيّ: الصَّرْبُ جَمعُ صَرْبَى؛ وَهِيَ المَشْقُوقَةُ الأُذُن مِن الإِبِل مِثْل البَحِيرَةِ أَو المَقْطُوعَةِ.
وَفِي رِوَايَةٍ أُخرَى عَن أَبِي الأَحْوَصِ أَيْضاً عَنْ أَبِيه قَالَ: (أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وأَنا قَشِفُ الهَيْئَةِ فقَالَ: هَل تُنْتَجُ إِبِلُك صِحَاحاً آذَانُهَا فتَعْمِدَ إِلَى المُوسى فتَقْطَعَ آذَانَهَا، فتَقُول: هَذِه بحيرة وتَشُقَّها فتَقُول: هَذِه صَرْمٌ فتُحرِّمها عَلَيْك وعَلَى أَهْلِكَ؟ قَالَ: نَعَم. قَالَ: فَمَا آتَاكَ للهُ لَكَ حِلٌّ، وسَاعِدُ اللهِ أَشَدُّ، ومُوسَاه أَحَدُّ) . قَالَ: فَقَد بَيَّن بِقَوْله: صَرْم مَا قَالَ ابْنُ الأَعْرَابِيّ فِي الصَّرْب أَن البَاءَ مُبْدَلَةٌ من المِيمِ، كَذَا فِي لِسَان العَرَب.(وأَصْرَبَ) الرَّجُلُ) : أَعْطَى.
(والصِّرَاب كَكِتَابٍ من الزَّرْع: مَا يُزْرَعُ بَعْدما يُرْفَعُ فِي الخَرِيف) نقلَه الصَّاغَانِيّ.
(و) صَرِبَ اللَّبَنُ (كَفرِح) إِذَا (اجْتَمَعَ) فِي الضَّرْعِ. ومِنْهُ أُخِذَ صَرْبَى عَلَى أَحَد قَوْلَي القُتَيْبِيّ، وَقد تَقَدَّم.
وَمِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْه:
الصَّرّبَةُ، بالفَتْح: مَوْضِعٌ جَاءَ ذِكْرُه فِي شِعْر.
حصرب
: (الحَصْرَبَةُ) أَهمله الجماعةُ وَقَالَ الصاغانيّ هُوَ (الضِّيقُ والبُخْلُ) كالحَطْرَبَةِ.
صربخ
: (الصَّرْبَخَةُ: الخِفَّةُ والنَّزَق) والنَّشاط، وَلم يذكرهُ صَاحب (اللِّسان) .
[صرب]الصَرْبُ: اللبن الحامضُ جدّاً. يقال: جاءنا بصَرْبَةٍ تَزوي الوَجْهَ. وكذلك الصرَبُ بالتحريك. والصَرَبُ أيضاً: الصمغ الأحمر، وهو صمغُ الطَلْحِ. قال الشاعر: أَرْضٌ عن الخَيْرِ والسُلْطانِ نائِيَةٌ * فالأَطْيَبانِ بها الطُرْثوثُ والصرب الواحدة صربة. وربما كانت الصَرَبَةُ مثل رأس السِنَّوْرِ، وفي جوفها شئ كالغراء والدبس يمص ويُؤْكَلُ. والمِصْرَبُ: الإناء الذي يُصْرَبُ فيه اللبن، أي يُحْقَنُ. تقول: صَرَبْتُ اللبن في الوَطْب، واصطربته، إذا جمعته فيه شيئاً بعد شئ وتركته ليحمض. وتقول أيضا: صَرَبَ بَوْلَهُ، إذا حَقَنَهُ، ومنه قيل للبَحيرَةِ صَرْبى على فَعْلَى، لأنهم كانوا لا يحلبونها إلا للضَيف فيجتمع اللبن في ضَرْعِها. وصرب الصبى ليسمن، وهو إذا احتبس ذو بطنه فيمكث يوما لا يحدث، وذلك إذا أراد أن يسمن.
[صرب]هل تنتج إبلك وافية أعينها وآذانها فتجدع هذه فتقول "صربي"، هو بوزن سكرى، من صربت اللبن في الضرع إذا جمعته ولم تحلبه، وكانوا إذا جدعوها أعفوها، وقيل: هي المشقوقة الأذن كالبحيرة أو المقطوعة والباء بدل من الميم. ومنه: فيأتي "بالصربة" من اللبن، هي اللبن الحامض.
ص ر ب

" جاء بصربة تزوي الوجه ". وتقول: جزى الله بضربه، من جاءنا بصربه؛ وهي القارص. وتقول: الضريب لا الصريب أي الخائر من عدة لقاح ضرب بعضه على بعض لا الحقين الحامض.
(صرب)اللَّبن صربا جمعه فِي الوطب ليحمض وَاللَّبن فِي الضَّرع حَبسه وَيُقَال صرب الْبَوْل

(صرب) اللَّبن صربا اجْتمع فِي الضَّرع
  • الصرب
(الصرب) اللَّبن الحامض
(المصرب) الْإِنَاء يجمع فِيهِ اللَّبن وَيتْرك حَتَّى يحمض (ج) مصارب
(ص ر ب) : (الصَّرْبُ) اللَّبَنُ الْحَامِضُ (وَأَمَّا الصَّرَابُ) كَمَا هُوَ فِي بَعْضِ شُرُوحِ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ فَتَحْرِيفٌ أَوْ جَمْعٌ عَلَى قِيَاسِ حَبْلٍ وَحِبَالٍ وَرَمْلٍ وَرِمَالٍ.
الصرْبُ: حَقْنُ اللَّبَنِ أيّاماً، وكذلك الصرِيْبُ، يقال: شَرِبْتُ لَبَناً مَصْروْباً وصَرْباً وصَرِيباً. ورَجُل صارِب: يَحْقِنُ بَوْلَه ويَحْبسُه.ويقولون: جاءَ بصَرْبَةٍ تَزْوي الوَجْهَ: أي اللَّبَن الحامِض. وناقَة صَرْبى: التي تَصرِبُ اللَّبَنَ في ضَرْعِها.والصبِيُ إذا اشْتَد بَطْنُه يُقال: قد صَرَبَ لِيَسْمَنَ. والمِصْرَب: الوَطْبُ يُصْرَبُ فيه فَضَلاتُ اللَبَنِ. والمِصْرَبُ: الخَلَقُ من الوِطَاب، وجَمْعُه مَصَارِبُ.ولكُل يَدٍ صَرِيْبٌ: أي ما جَمَعَتْ من خَيْرٍ أو شَرّ. والصَّرْبُ: الكَسْبُ، ومَثَلٌ: " لكُل يَدٍ ما صَرَبَتْ " أي ما كَسَبَتْ. وهو القَطْعُ أيضاً.والصرَبَةُ: الصمْغَةُ الحَمْراءُ، يُضْرَبُ به المَثَل في الحُمْرَةِ. وكُلُّ شَيْءٍ أمْلَس فهو صَرَبٌ. وفي الحَدِيثِ: " نَهى عن صَرْبَةِ الغائِص " وهو أنْ يقول: أغُوْصُ فما أخْرَجْتُه في الغَوْصَةِ فهو لك بكذا.وأصْرَبَني إصْرَاباً: أي أعْطاني. والصرَابُ من الزَّرْعِ: ما زُرعَ بَعْدَ ما يُرْفَعُ في زَمَنِ الخَرِيف.
الحَصْرَبَةُ: الضِّيْقُ والبُخْلُ.
صرب: صَرْبَة وجمعها صَرْب: تخثر، تجمّد، تروّب (ألكالا).
صَريبَة: عقيد اشتدت حموضته (برتون 1: 239).
صَرْبَص: لابد أنها مذكورة في معجم بوشر فيما يشير الفهرس، غير أنها ليست موجودة في الصحيفة التي ذكرت فيها، وهي (ص285).
(صرب)- في حديث ابن الزبير - رضي الله عنه -: "فَيأْتىِ بالصَّرْبَة من اللَّبن" الصَّرْبَةُ: اللبَن الحامِضُ. يقال: جاء بصَرْبَة تَزْوِى الوجْه من حموضتها. وقد صَرَب اللبَنَ في الوَطْب يَصْرِبه صَرْباً إذا حَلَب بعَضَه على بعضٍ وتركه حتى يَحمُض فهو مَصْروب وصَرِيبٌ، والمِصْرَب: الوَطْب الذي يُحقَن فيه وهو الصَّرْب، والصَّرْبَة: القَلِيل منه كالعَسْلة من العَسَل، وناقةٌ صَرْبَى: تَصْرِب الَّلبنَ في ضَرْعِها.
ص ر ب: الصَّرَبُ اللَّبَنُ الْحَامِضُ جِدًّا مِثْلُ فَلْسٍ وَسَبَبٍ.

وَالصَّرَبُ بِالْفَتْحِ الصَّمْغُ.
(صَرَبَ)(هـ) فِي حَدِيثِ الجُشَمِيّ «قَالَ لَهُ: هَلْ تُنْتَج إبلُك وَافِيَةً أَعْيُنُهَا وَآذَانُهَا، فَتَجْدَعَ هَذِهِ فَتَقُولُ صَرْبَى» هُوَ بِوَزْنِ سَكْري، مِنْ صَرَبْتُ اللّبنَ فِي الضّرْع إِذَا جَمَعَتْه، وَلَمْ تَحْلُبْه. وَكَانُوا إِذَا جَدَعوها أَعْفَوْها مِنَ الحلْب إِلَّا للضَّيف. وَقِيلَ هِيَ المشقوقةُ الْأُذُنِ مِثْلُ البَحِيِرَةِ، أَوِ المقطُوعة. والباءُ بَدَلٌ مِنَ الْمِيمِ .(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ «فَيَأْتِي بالصَّرْبَة مِنَ اللَّبن» هِيَ اللَّبن الحامضُ. يُقَالُ جَاءَ بصَرْبَة تزوِي الوجْه مِنْ حُمُوضَتِها.
صرب1 صَرَبَ He made the sour milk termed صَرْب: (K, * TA:) [or] صَرَبَ اللَّبَنَ, (M, TA,) aor. ـِ (M,) or ـُ (TA,) inf. n. صَرْبٌ, he made the milk to become what is termed صَرْب: and he milked some of the milk upon other milk, and left it to become sour: (M, TA:) or صَرَبَ اللَّبَنَ فِى

الوَطْبِ he collected the milk in the skin, portion after portion, and left it to become sour; as also ↓ اِصْطَرَبَهُ: (S:) or you say, صَرَبَ اللَّبَنَ فِى السِّقَآءِ and السَّمْنَ فِى النِّحْىِ [he collected, portion after portion, and left, the milk in the skin called سِقَآء and the clarified butter in the skin called نِحْى]. (M, TA.) b2: [Hence,] صَرَبْتُ اللَّبَنَ فِى الضَّرْعِ (assumed tropical:) I caused the milk to collect in the udder, not drawing it forth. (KT, TA.) b3: And صَرَبَ (assumed tropical:) He kept in, or retained, and collected, [his] urine: (K, TA:) or withheld it long: and accord. to some, particularly said of a stallion-camel: (TA:) [or] صَرَبَ بَوْلَهُ, (S, M,) aor. ـُ and صَرِبَ, inf. n. صَرْبٌ, (M,) (assumed tropical:) he kept in, or retained, and collected, his urine: (S, M:) accord. to some, particularly said of a stallion-camel. (M.) b4: And صَرَبَ الصَّبِىُّ [ذَا بَطْنِهِ being app. understood] (assumed tropical:) The boy remained some days without discharging his excrement, or ordure: (M, TA:) and صَرَبَ بَطْنُ الصَّبِىِّ, inf. n. صَرْبٌ, (assumed tropical:) the boy's belly became constipated (عَقَدَ), that he might become fat: (M:) [or]

صَرَبَ الصَّبِىُّ لِيَسْمَنَ (assumed tropical:) the boy's excrement, or ordure, (ذُو بَطْنِهِ,) became confined, so that he remained a day without discharging it, when he was about to become fat. (S.) [In the copies of the K, صَرَبَ is expl. as signifying عَقَدَ بَطْنَ الصَّبِىِّ لِيَسْمَنَ, to which, written without the syll. signs, the TA assigns the last of the meanings above; therefore, I doubt not, the right reading is بَطْنُ, agreeably with the explanation of صَرَبَ بَطْنُ الصَّبِىِّ in the M, given above: otherwise, the meaning must be (assumed tropical:) He, or it, caused the boy's belly to become bound, or constipated, that he might become fat.]

A2: صَرِبَ, aor. ـَ (K, TA,) inf. n. صَرَبٌ, (TK,) said of milk, (TA,) It became collected (K, TA) in the udder. (TA.) A3: صَرَبَتِ الأَرْضُ The land produced herbs, or trees, such as are termed صَرَب [a coll. gen. n. of which the n. un. is صَرَبَةٌ, q. v.]. (M, K. * [The meaning is indicated in both by the context.]) A4: صَرَبَ also signifies He cut, or cut off; (K, TA;) i. q. صَرَمَ; like as one says ضَرْبَةَ لَازِبٍ and لَازِمٍ. (TA.) A5: And i. q. كَسَبَ [He gained, acquired, or earned; &c.]. (K.) 2 تَصْرِيبٌ The drinking of sour milk, (O, K, TA,) such as is called صَرْب. (TA.) b2: And The eating of gum, (O, K, TA,) i. e., what is called صَرْب. (TA.) 4 اصرب He (a man, TA) gave. (O, K.) One says, اصرب إِلَيْهِ مَالًا He (a man) gave to him property. (TK.) 8 إِصْتَرَبَ see 1, first sentence. b2: اصطرب صَرْبَةً He provided, or took, for himself some milk, either fresh or sour, in a skin, for a journey. (M, TA.) 11 اصْرَابَّ [said by MF to be written by ISd ↓ اِصْرَأَبَّ] It was, or became, smooth, (M, O, K, TA,) and clear; (TA;) said of a thing, (M, K, TA,) or of milk. (O.) Q. Q. 4 اِصْرَأَبَّ: see what next precedes.

صَرْبٌ and ↓ صَرَبٌ (S, M, &c.) Sour milk (M, Mgh, K) that has been collected in a skin: (M, K:) or very sour milk: (S, Msb:) or milk that has been collected in a skin for some days so that it has become very sour: (As, M:) n. un. ↓ صَرْبَةٌ and ↓ صَرَبَةٌ: (M, TA:) صِرَابٌ, occurring in some of the Expositions of the Jámi' es-Sagheer, is a mistranscription; or it may be a pl. of صَرْبٌ accord. to the analogy of حَبْلٌ and حِبَالٌ, and رَمْلٌ and رِمَالٌ. (Mgh.) One says, تَزْوِى ↓ جَآءَنَا بَصَرْبَةٍ

الوَجْهَ [He brought us some sour milk, or very sour milk, that had been collected in a skin, making the face to contract in wrinkles]. (S.) [SM here adds,] Az says that الصَّرْمُ is like الصَّرْبُ, and is better known. (TA. [But this evidently relates to the signification of “ the act of cutting,” or “ cutting off; ” not to الصَّرْبُ as applied to milk.]) b2: Also, (K,) or the former word, (M,) Milk that is provided in a skin for a journey, (M, K,) whether fresh or sour. (M.) b3: And both words, (M, K, TA,) or ↓ صَرَبٌ [only], (S, Msb,) Gum: (Msb:) or red gum: (T, S, M, L, TA: in the K, الصِّبْغُ الأَحْمَرُ is erroneously put for الصَّمْغُ الأَحْمَرُ: TA:) some say (M) it is the gum of the طَلْح (S, M) and of the عُرْفُط, peculiarly; the pieces of which are red, as though they were ingots [of gold], and they are broken with stones: (M:) the n. un. is ↓ صَرَبَةٌ: (S, M: [صَرْبَةٌ as a n. un. in this sense I do not find mentioned:]) and sometimes it [i. e. صَرْبٌ or صَرَبٌ] has صِرَابٌ for pl.: (M:) sometimes, (S,) what is called ↓ صَرَبَةٌ is a thing like the head of the cat [in size], within which is a thing [or substance] like دِبْس [or honey of dates], (S, K,) and like glue, (S,) which is sucked and eaten. (S, K.) صِرْبٌ A few tents (بُيُوت [in the O, erroneously, بُتُوت]) of the weak sort of the Arabs of the desert: (IAar, O, * K, TA:) and so صِرْمٌ. (O.) صَرَبٌ: see صَرْبٌ, in two places. b2: Also Red honey. (TA in art. ضرب.) b3: See also صَرَبَةٌ.

صَرْبَةٌ: see صَرْبٌ, in two places. b2: Hence, (tropical:) The water [by which is meant the seminal fluid] that collects in the back [of a man]; as being likened to the [sour] milk that is collected in a skin. (M, TA.) صَرَبَةٌ: see صَرْبٌ, in three places. b2: Also A herb, (M, K,) and tree, (M,) that becomes green, and puts forth leaves, when dry, or that has grown, or become somewhat restored to a good state, after having been eaten [or depastured], (يَتَجَبَّرُ, so in the M, [in the K يَتَخَيَّرُ, which, as is remarked in the TK, is a mistake,]) after men [have fed their cattle therefrom]: pl. [or rather coll. gen. n.] ↓ صَرَبٌ. (M.) صَرْبَى, (S, K,) accord. to Sa'eed Ibn-El-Museiyib, (TA,) The [she-camel called] بَحِيرَة, (S, K,) whose milk was forbidden [by the pagan Arabs] for the sake of the idols (الطَّوَاغِيت), no man milking her [for himself]: (TA:) thus called, (S, K, TA,) it is said, (TA,) because they used not to milk her save for the guest, so that her milk became collected [and retained] (S, K, TA) in her udder: (S, TA:) KT says, it is from صَرَبْتُ اللَّبَنَ فِى الضَّرْعِ [expl. above]; or, as some say, from [الصَّرْبُ as signifying]
the act of cutting,” or “ cutting off; ” and this seems to be the more correct of the two explanations: accord. to IAar, it signifies a she-camel having the ear slit, like the بَحِيرَة, or cut off: and its pl., he says, is صُرْبٌ. (TA.) صِرَابٌ See-produce, or corn, which has been sown after that which has been carried off to the place where it is trodden in the autumn. (O, K.) صَرِيبٌ Milk that has been made what is termed صَرْب; as also ↓ مَصْرُوبٌ: (M, TA:) or sour milk: (A, K, TA:) pl. صُرْبٌ. (K.) So in the saying الضَّرِيبَ لَا الصَّرِيبَ, i. e. [Give me] the thick [milk], from a number of milch camels, that has been mixed together; not the sour. (A, TA.) صَرَابَةٌ Clearness, and smoothness: thus in the phrase صَرَابَةُ حَنْظَلٍ in a verse of Imra-el-Keys; as some relate it: (M, TA:) as others relate it, صَرَايَة, (M,) or صَلَايَة. (TA.) مِصْرَبٌ A vessel in which milk is collected, portion after portion, and left to become sour: (S, K: *) and so مِكْرَصٌ and مِقْرَعٌ: pl. مَصَارِبُ. (TA.) مَصْرُوبٌ: see صَرِيبٌ.

مُصَرَّبَةٌ (assumed tropical:) A she-camel that is kept from being milked, in order that she may become fat. (L in art. صفح, from the T.)
الحَصْرَبَةُ، الضِّيقُ، والبُخْلُ.
  • الصَّرْبُ
الصَّرْبُ، ويُحَرَّكُ: اللَّبَنُ الحَقينُ الحامِضُ، والصِّبْغُ الأَحْمَرُ، وما يُزَوَّدُ من اللَّبَنِ في السِّقاءِ، وبالكسر: البُيوتُ القليلةُ من ضَعْفَى الأَعْرابِ، وبالضم: الأَلْبانُ الحامِضةُ، والواحدُ: صَرِيْبٌ.وصَرَبَ: قَطَعَ وكَسَبَ، وعَمِلَ الصَّرْبَ، وحَقَنَ البَوْلَ، وعَقَدَ بَطْنَ الصَّبِيِّ لِيَسْمَنَ.والصَّرَبَةُ، مُحَرَّكَةً: ما يُتَخَيَّرُ من العُشْبِ، وقد صَرَبَتِ الأرضُ، وشَيءٌ كرأسِ السِّنَّورِ فيه شيءٌ كالدِّبْسِ يُمَصُّ ويُؤْكَلُ.واصْرَأبَّ الشيءُ: امْلاَسَّ.والتَّصْريبُ: أكْلُ الصَّمْغِ، وشُرْبُ اللَّبَنِ الحامِضِ، وكَمِنْبَرٍ: إناءٌ يُصْرَبُ فيه.والصَّرْبَى، كَسَكْرَى: البَحِيرَةُ، لأِنهم كانوا لا يَحْلِبُونها إِلاَّ للضَّيْفِ، فَيَجْتَمِعُ لَبَنُها.وأصْرَبَ: أعْطَى.والصِّرابُ، ككِتابٍ، من الزَّرْعِ: ما يُزْرَعُ بعدَما يُرْفَعُ في الخَرِيف. وكَفَرِحَ: اجْتَمَعَ.
الصَّرْبَخَةُ: الخِفَّةُ والنَّزَقُ.
صرب
صَرَبَ(n. ac. صَرْب)
a. Cut, cut off; gained, acquired.
b. Retained, restrained (urine).
c. Put forth fresh verdure (ground).
d. see VIII
صَرِبَ(n. ac. صَرَب)
a. Was gathered, collected.

صَرَّبَa. Ate gum.
b. Drank sour milk.

إِصْتَرَبَ
(ط)
a. Provided himself with (milk).

صَرْبa. Sour milk.
b. Red gum.

صِرْبa. Hut, cabin.

صَرَبa. see 1
صِرَاْبa. Corn-seed.

صَرِيْب
(pl.
صُرُب)

a. Sour milk; curds.
(صَرَبَ)الصَّادُ وَالرَّاءُ وَالْبَاءُ أُصَيْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى مِثْلِ مَا دَلَّ عَلَيْهِ الْبَابُ الَّذِي قَبْلَهُ. وَزَادَ الْخَلِيلُ فِيهِ وَصْفًا آخَرَ، قَالَ: الصَّرِيبُ: اللَّبَنُ الَّذِي قَدْ حُقِنَ: وَالْوَطْبُ مُصَرَّبٌ. وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: كُلُّ شَيْءٍ أَمْلَسُ فَهُوَ صَرَبٌ. وَهَذَا الَّذِي قَالَهُ ابْنُ دُرَيْدٍ أَقْيَسُ ; لِأَنَّهُمْ يُسَمُّونَ الصَّمْغَ الصَّرَبَ، وَيُنْشِدُونَ:

أَرْضٌ عَنِ الْخَيْرِ وَالسُّلْطَانِ نَائِيَةٌ...وَالْأَطْيَبَانِ بِهَا الطُّرْثُوثُ وَالصَّرَبُ

وَالصَّمْغُ فِيهِ مَلَاسَةٌ. وَالَّذِي قَالَهُ الْخَلِيلُ فَفَرْعُهُ قَوْلُهُمْ لِلصَّبِيِّ إِذَا احْتَبَسَ بَطْنُهُ: صَرَبَ لِيَسْمَنَ، وَذَلِكَ عِنْدَ عَقْدِهِ شَحْمَهُ. وَالصَّرَْبُ: اللَّبَنُ الْحَامِضُ.
*صربيا إحدى جمهوريات يوغسلافيا السابقة.
تقع فى الجزء الشرقى منها، وكانت قديمًا تابعة للدولة البيزنطية.
تبلغ مساحتها نحو ( 88920) كم2.
وعدد سكانها (6.
979.
154)
نسمة، معظمهم يعملون بالزراعة.
وفى سنة (792هـ = 1389م) هُزمت صربيا أمام الجيوش العثمانية فى معركة قوصوه، وفى سنة (928هـ = 1521م) ضمها سليمان القانونى إلى مملكته، وأصبح يتولى حكمها ولاة أتراك الجنسية، يقيمون فىعاصمتها بلجراد.
ومنذ سنة (1284 هـ = 1828 م) بدأت روسيا تساعد صربيا على الثورة ضد الدولة العثمانية، حتى خرجت تركيا منها سنة (1295 هـ = 1867 م)، واعترفت باستقلالها فى معاهدة برلين سنة (1299 هـ = 1878 م).
وفى سنة (1303هـ = 1885م) قامت الحرب بين صربيا وبلغاريا، بسبب رغبة صربيا فى التوسع على حساب بلغاريا، ولكنها هُزمت، ومع هذا مالبث أن حاربت النمسا سنة (1333هـ = 1914م)، ولكنها هُزمت أيضًا؛ فانسحبت من الحرب.
وفى سنة ( 1336هـ = 1917م) أُعلن مؤتمر الشعوب السلافية الجنوبية، اتحاد كل من صربيا وكرواتيا وسلوفانيا والجبل الأسود تحت سلطة الملك بطرس الأول ملك صربيا.
وفى سنة (1360هـ = 1941م) احتلت القوات الألمانية يوغسلافيا، وأصبحت صربيا تحت السلطة الألمانية، لكن بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية سنة (1365هـ = 1945م) أعلن الدستور اليوغسلافى أن صربيا إحدى جمهوريات الاتحاد اليوغسلافى، وصارت بقية دول المجموعة السلافية تتمتع بالحكم الذاتى.
وكانت صربيا تطمع فى إقامة دولة كبرى يُطلق عليها صربيا الكبرى تضم أجزاء من كرواتيا وسلوفينيا والبوسنة والهرسك، وفى سنة (1992م) قامت القوات الصربية بمهاجمة المدن البوسنية أُثر أعلان استقلال البوسنة والهرسك سنة (1992م)، ودمرت معظم مدن البوسنة والهرسك.
*الصرب هم نواة يوغسلافيا، ومملكة الصرب التى كانت تسكنها فى أقدم العصور التاريخية قبائل إيليرية وتراقية من الرعاة.
وفى القرنين السادس والسابع الميلاديين قدم الصربيون من إقليم جاليسيا الحالية، واستقروا فى شبه الجزيرة البلقان، واعتنقوا المسيحية، وخضعوا لسيادة الإمبراطورية البيزنطية، وكونوا مملكة مستقلة سنة (1217م).
وبلغت صربيا فى العصور الوسطى أقصى اتساع لها تحت حكم الملك ستيفن دوشان فى القرن الرابع عشر الميلادى، ولكنها سرعان ما تدهورت بعد موته، وسيطرت عليها الخلافة العثمانية، وفرضت عليها الجزية، وأخضعتها لحكمها سنة (1459م).
وفى سنة (1828م) أجبرت روسيا السلطان العثمانى فى معاهدة أدرنة على الاعتراف بصربيا.
وفى سنة (1867م) جلت آخر الكتائب العثمانية عن صربيا.
وقد استغلت صربيا حرب البلقان فى تحقيق مطامعها؛ فقد أصبحت بعدها الدولة السلافية الأولى فى البلقان.
وكان اغتيال ولى عهد النمسا على يد طالب صربى، الشرارة التى أشعلت نار الحرب العالمية الأولى، وفيها انسحب جيش صربيا وحكومتها إلى جزيرة كورفو؛ حيث تم إعلان اتحاد صربيا وكرواتيا، وسلوفانيا، والجبل الأسود تحت راية الملك بطرس الأول ملك صربيا، وأعلن رسميًّا قيام الدولة الجديدة التى اتخذت فيما بعد اسم يوغسلافيا سنة (1918م).
وفى الحرب العالمية الثانية اكتسحت الجيوش الألمانية يوغوسلافيا.
وبانتهاء الحرب جعل الدستور اليوغسلافى سنة (1945م) صربيا إحدى الجمهوريات الاتحادية فى يوغسلافيا، وفصل عنها مقدونيا والجبل الأسود والبوسنة والهرسك، التى صارت جمهوريات تتمتع بالحكم الذاتى.

انتصار السلطان العثماني مراد على الصرب في (جرمن) وموقعة تشيرنوفو.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انتصار السلطان العثماني مراد على الصرب في (جرمن) وموقعة تشيرنوفو.
773 - 1371 م
مراد الأول سلطان العثمانيين يرسل جيشا يجتاح البلقان فيلاقي الصرب في تشيرنوفو على نهر مارتيزا فتحدث بينهم معركة قوية، ينهزم فيها الأمراء الصرب، وكان من نتيجة هذه المعركة اعتراف أمراء البلغار ومقدونيا والإمبراطورية البيزنطية بسيادة السلطنة العثمانية في البلقان.

العثمانيون يقاتلون أمير القرمان ويقاتلون الصرب.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

العثمانيون يقاتلون أمير القرمان ويقاتلون الصرب.
787 - 1385 م
قام أمير دولة القرمان علاء الدين وبعض الأمراء المستقلين بحرب الدولة العثمانية فأرسل لهم مراد جيشا انتصر عليهم في سهل قونية وأخذ الأمير علاء الدين أسيرا، غير أن ابنته زوجة السلطان قد توسطت له فأطلق سراحه وأبقى له إمارته ولكنه فرض عليه دفع مبلغ من المال سنويا، وفي هذه الأثناء استغل الصرب انشغال الجيوش العثمانية بهذه الحروب مع علاء الدين فهاجموا القوات العثمانية في جنوب الصرب من ألبانيا وحصلوا على بعض النجاح عام 788هـ.

انتصار العثمانيين على الصرب في موقعة كوسوفا الشهيرة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انتصار العثمانيين على الصرب في موقعة كوسوفا الشهيرة.
792 رجب - 1390 م
انتصر العثمانيون بقيادة السلطان مراد الأول على الصرب في موقعة كوسوفا الشهيرة التي تعتبر من أقوى مواقع البلقان.

معاهدة (بساروفتس) وتخلي الدولة العثمانية عن الصرب وبلغراد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

معاهدة (بساروفتس) وتخلي الدولة العثمانية عن الصرب وبلغراد.
1130 - 1717 م
بعد أن انتصرت النمسا على العثمانيين وجاء الصدر الأعظم الجديد خليل باشا الذي جاء مددا للعثمانيين فهزم أيضا أمام النمسا وسقطت بلغراد عام 1129هـ ثم جرى الصلح ووقعت معاهدة بساروفتس بجهود إنكلترا فأخذت بموجبها النمسا مدينة بلغراد وأكثر بلاد الصرب وجزء من الأفلاق ولكن تبقى سواحل دالماسيا للبندقية وترجع بلاد المورة للعثمانيين.

روسيا تحتل بلاد القرم والدولة العثمانية تصد هجوما للنمسا على الصرب وبلاد البوسنة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

روسيا تحتل بلاد القرم والدولة العثمانية تصد هجوما للنمسا على الصرب وبلاد البوسنة.
1149 - 1736 م
أعلنت روسيا والنمسا الحرب على بولندا، واحتلتها روسيا، ورغبت فرنسا التحالف مع الدولة العثمانية لإنقاذ بولندا من كل من النمسا وروسيا وأرضت النمسا فرنسا بمعاهدة فينا واتفقت من جهة ثانية لقتال الدولة العثمانية، وبدأت روسيا القتال مع الدولة العثمانية، فتمكن العثمانيون من وقف تقدم الروس في إقليم البغدان، كما أوقفوا تقدم النمسا في البوسنة والصرب والأفلاق، وانتصرت على الصرب، وعلى جيوش النمسا التي انسحبت من الحرب، وطلبت الصلح عن طريق فرنسا، وتم توقيع معاهدة الصلح في بلغراد عام 1152هـ/1739م، تنازلت فيه النمسا عن مدينة بلغراد وعن بلاد الصرب الأفلاق، وتعهدت روسيا بعدم بناء سفن في البحر الأسود وهدم قلاع ميناء آزوف.

(جوزيف) الثاني إمبراطور النمسا يعلن الحرب على الباب العالي في (الصرب) و (ترانسلفانيا).

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

(جوزيف) الثاني إمبراطور النمسا يعلن الحرب على الباب العالي في (الصرب) و (ترانسلفانيا).
1203 - 1788 م
أعلن يوسف الثاني ابن الإمبراطورة ماريا تيريزا إمبراطور النمسا الحرب على الدولة العثمانية، مستغلا انشغال الدولة العثمانية بحربها مع روسيا، وتضامنا مع الروس فأراد احتلال بلغراد لكنه فشل في ذلك، وهزم أمام العثمانيين الذين لاحقوه.

احتلال الزعيم الصربي قرة يوركي مدينة بلجراد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

احتلال الزعيم الصربي قرة يوركي مدينة بلجراد.
1221 شوال - 1807 م
قام الزعيم الصربي قرة يوركي باحتلال مدينة بلجراد وقام فيها بذبح جميع المسلمين الموجودين في المدينة أثناء الثورة الصربية على الدولة العثمانية.

استقلال صربيا عن الدولة العثمانية بموجب معاهدة بوخارست.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استقلال صربيا عن الدولة العثمانية بموجب معاهدة بوخارست.
1227 جمادى الأولى - 1812 م
حاول العثمانيون عقد اتفاق مع روسيا مماثل لما جرى بين إنكلترا وروسيا ولكنه فشل، واشتعلت نار الحرب بينهما، وهُزم العثمانيون واستولى الروس على بعض المواقع وعزل الصدر الأعظم ضياء يوسف باشا وتولى مكانه أحمد باشا الذي انتصر على الروس، وأجلاهم عن المواقع التي دخلوها وساءت العلاقات بين فرنسا وروسيا، وكادت تقع الحرب بينهما، فطلبت روسيا الصلح مع الدولة العثمانية، وعقدت بين الطرفين معاهدة بخارست والتي نصت على بقاء الأفلاق والبغدان وبلاد الصرب تابعة للدولة العثمانية. وقد مكن الصلح السلطان محمود من القيام ببعض الإصلاحات والقضاء على الثورات والتمرد في الدولة ولما علم الصربيون بمعاهدة بخارست، وإعادة خضوعهم للدولة العثمانية، قاموا بالثورة غير أن القوات العثمانية أخضعتهم بالقوة، وفر زعماء الحركة إلى النمسا، ولكن أحدهم وهو ثيودور فتش أظهر الولاء للعثمانيين وخضع للسلطة العثمانية وحصل على امتيازات خاصة من الدولة.

ثورة الصرب والجبل الأسود على الدولة العثمانية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ثورة الصرب والجبل الأسود على الدولة العثمانية.
1293 - 1876 م
قام سكان الجبل الأسود والصرب بتحريض بلاد الهرسك للخروج عن الدولة العثمانية وكان ذلك في هذا العام واستطاع العثمانيون إخمادها، ورغب السلطان عبدالحميد في منع الدول الأوروبية من التدخل، فأصدر قراراً بفصل القضاء عن السلطة التنفيذية، وتعيين القضاة بالانتخاب عن طريق الأهالي، والمساواة في الضرائب بين المسلمين والنصارى ... ولم يرض ذلك السكان، فعادوا إلى الثورة التي قمعت أيضاً، ولكن النمسا التي كانت وراء الثورة وترغب في ضم البوسنة والهرسك إليها استمرت في تحريض السكان ضد الدولة العثمانية، فعملت النمسا مع روسيا وألمانيا وفرنسا وانكلترا على الطلب من السلطان بالقيام بإصلاحات فوافق عليها السلطان، ولكن نصارى البوسنة لم يتقبلوا بذلك. وهذا يدل على المطالبة بالإصلاحات ليست سوى مبررات واهية، وحقيقة الأمر أنهم يريدون التدخل في شؤون الدولة بشكل مباشر وغير مباشر لإضعافها والإطاحة بها.

ولايتا الصرب والجبل الأسود تشهران الحرب على العثمانيين بقيادة الأمير ميلاك وقد انتصر الجبل الأسود على الأتراك.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ولايتا الصرب والجبل الأسود تشهران الحرب على العثمانيين بقيادة الأمير ميلاك وقد انتصر الجبل الأسود على الأتراك.
1293 جمادى الآخرة - 1876 م
اشتعلت الثورات في الهرسك بتحريض من الجبل الأسود ومن الصرب ولكن سرعان ما استطاعت الدولة العثمانية إخماد الثورة ولمنع الدول الأوربية من التدخل أصدرت مرسوما بفصل القضاء عن السلطة التنفيذية ويتم انتخاب القضاة عن طريق الأهالي، والمساواة في الضرائب بين المسلمين والنصارى، وكانت النمسا التي تريد ضم البوسنة والهرسك إليها عادت لتحرض السكان من جديد فاندلعت الثورة مجددا لكنها أخمدت أيضا فتدخلت الدول الأوربية النمسا وروسيا وألمانيا وفرنسا وإنكلترا وطلبت من السلطان إجراء إصلاحات قام بذلك لكن سكان الهرسك رفضوا ذلك بناء على تحريض الدول النصرانية لهم بذلك من أجل التدخل في الدولة العثمانية وشؤونها الداخلية، ثم شجعت روسيا وألمانيا والنمسا الصرب والجبل الأسود على إعلان الحرب على الدولة العثمانية على أن يمدوهم بالسلاح، وبدأت القوات الروسية تتسلل سرا إلى الصرب والجبل الأسود وأعلنت الحرب بقيادة الأمير ميلاك وكانت المعركة في الجبل الأسود لصالحهم أما في الصرب فقد استطاع العثمانيون أن يقمعوهم ثم قمعوا حلفاءهم أيضا فتدخلت الدول الأوربية لوقف القتال وإلا فالحرب العامة،

اضطرابات في كوسوفا إثر ضم هذا الإقليم إلى الصرب.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اضطرابات في كوسوفا إثر ضم هذا الإقليم إلى الصرب.
1409 - 1988 م
لقد بدأت مشكلة إقليم (كوسوفو-كوسوفا) في 1989م بإلغاء الحكم الذاتي الذي كان يحظى به الإقليم في الوقت الذي كانت فيه الغالبية الألبانية الشابة تطالب بتوسيع الحكم الذاتي حتى تتحول (كوسوفو-كوسوفا) إلى جمهورية متساوية مع بقية الجمهوريات. فقد كانت (كوسوفو- كوسوفا) ولاية عثمانية لها كيان إداري وسياسي مما ممهد إلى دخول الألبان في صراع مسلح مع الحكم العثماني. ونتيجة لإعلان الدول البلقانية في 1 - 9 - 12 الحرب على الدولة العثمانية فقد سارعت الصرب والجبل الأسود إلى تقاسم (كوسوفو-كوسوفا) بينهم خلال 1912، 1913م إلا أن هذا الوضع لم يستمر فمع اندلاع الحرب العالمية الأولى سيطرت النمسا على الإقليم ومنحته نوعاً من الحكم الذاتي، ومع نهاية الحرب 1918م دخلت (كوسوفو-كوسوفا) مع صربيا في إطار الدولة الجديدة (يوغسلافيا) والتي تم استثناؤها من اتفاقية الأقليات. فاندلعت المقاومة المسلحة ضد الصرب في الإقليم. ومع تولي (تيتو) قيادة الحزب 1936م اعترف بخصوصية (كوسوفو-كوسوفا) كإقليم له شخصية تاريخية وأغلبية ألبانية. وبعد التحرر من الوجود الألماني بقي مصير الإقليم معلقاً بين ألبانيا ويوغسلافيا إلى أن انضمت إلى صربيا (يوغسلافيا) وبناء على ذلك جاء دستور صربيا يحدد بشكل أوضح وضع الحكم الذاتي، فقد اعتبر هذا الدستور الإقليم منطقة أقل شأناً من الإقليم مقارنة بغيرها (فويفودنيا) والتي اعتبرت إقليماً. ومع صدور الدستور الصربي في 1953م توسع مفهوم الحكم الذاتي في (كوسوفو- كوسوفا) وأصبح مساوياً للحكم الذاتي في إقليم (فويفودنيا) مع افتقاد (كوسوفا) للمحكمة العليا ومع منتصف الستينيات دخلت يوغسلافيا مرحلة تحول ديمقراطي الأمر الذي انعكس على (كوسوفو - كوسوفا) حيث توسع الحكم الذاتي حتى أصبح وحدة فيدرالية تكاد تكون متساوية مع الجمهورية التي كانت في إطارها. وبعد إلغاء أو تحجيم الحكم الذاتي 1989م، وإعلان الاستقلال في (كوسوفو-كوسوفا) من جانب واحد 1990م أخذ الوضع ينعكس على التعليم. فقد كانت بلغراد تريد تعديل المناهج التعليمية بعد إلغاء الحكم الذاتي. بينما كانت حكومة (كوسوفو-كوسوفا) تريد أن يبقى المنهاج التعليمي ضمن صلاحيتها.

هجوم مشترك للصرب والكروات على مسلمي البوسنة ..

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

هجوم مشترك للصرب والكروات على مسلمي البوسنة ..
1414 محرم - 1993 م
قامت القوات الصربية والقوات الكرواتية بهجوم مشترك على مسلمي البوسنة، وقاما بقصفهم بالقنابل الحارقة.

المسلمون والكروات يفرون من البوسنة هربا من عمليات التطهير الصربي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

المسلمون والكروات يفرون من البوسنة هربا من عمليات التطهير الصربي.
1414 ذو الحجة - 1994 م
فر 560 من المسلمين والكروات، من مدينة "بانجالوكا" غربي البوسنة إلى كرواتيا وذلك هرباً بأنفسهم من عمليات "التطهير العرقي"، التي يقوم بها الصرب ضد كل من هو مسلم أو كرواتي في المدينة.

الصرب يقتلون ستة آلاف مسلم في أبشع جريمة حرب أوروبية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الصرب يقتلون ستة آلاف مسلم في أبشع جريمة حرب أوروبية.
1416 جمادى الآخرة - 1995 م
قتل الصرب في حربهم الوحشية ضد مسلمي البوسنة ستة آلاف مسلم في أبشع جريمة حرب أوروبية حيث اعترفت جمهورية الصرب للمرة الأولى "بتصفية آلاف المسلمين" في سربرينيتشا على أيدي قوات صرب البوسنة عام 1995م وأقرت بأن "المسئولين اتخذوا تدابير لإخفاء جرائمهم بنقل جثث" الضحايا من مقبرة جماعية إلى أخرى، وتابع التقرير أن "اللجنة أقرت بمشاركة وحدات من الجيش والشرطة (في المجزرة) بما في ذلك وحدات خاصة من وزارة داخلية جمهورية الصرب.

فوز "علي عزت بيجوفيتش" في الانتخابات التي أجريت في البوسنة والهرسك بعد الحرب الدامية التي اشتعلت بين المسلمين والصرب،.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فوز "علي عزت بيجوفيتش" في الانتخابات التي أُجريت في البوسنة والهرسك بعد الحرب الدامية التي اشتعلت بين المسلمين والصرب،.
1417 جمادى الأولى - 1996 م
علي عزت بيجوفيتش (8 أغسطس 1925 - 19 أكتوبر 2003م) أول رئيس جمهورية للبوسنة والهرسك بعد انتهاء الحرب الرهيبة في البوسنة، وناشط سياسي بوسني. ولد في مدينة بوسانا كروبا - البوسنية؛ لأسرة بسنوية عريقة في الإسلام بمدينة "بوسانسكي شاماتس"، واسم عائلته يمتد إلى أيام الوجود التركي بالبوسنة فالمقطع (بيج) في اسم عائلته هو النطق المحلي للقب (بك) العثماني، ولقبه (عزت بيجوفيتش) يعني ابن عزت بك. تعلم في مدارس مدينة سراييفو وتخرج في جامعتها في القانون، عمل مستشارا قانونيا خلال 25 سنة ثم اعتزل وتفرغ للبحث والكتابة. نشأ علي عزت بيجوفيتش في وقت كانت البوسنة والهرسك جزءا من مملكة تحكمها أسرة ليبرالية، ولم يكن التعليم الديني جزءا من المناهج الدراسية، فاتفق هو وبعض زملائه في المدرسة أن ينشئوا ناديا مدرسيا للمناقشات الدينية سموه (ملادي مسلماني) أي (الشبان المسلمين) التي تطورت فيما بعد فلم تقتصر في نشاطها على الاجتماعات والنقاشات وإنما امتدت إلى أعمال اجتماعية وخيرية, وأنشأ بها قسم خاص بالفتيات المسلمات، واستطاعت هذه الجمعية - أثناء الحرب العالمية الثانية - أن تقدم خدمات في مجال إيواء اللاجئين ورعاية الأيتام والتخفيف من ويلات الحرب. تسلم بيجوفيتش رئاسة جمهورية البوسنة والهرسك من عام 1990م إلى 1996م ومن ثم أصبح عضوا في مجلس الرئاسة البوسني من 1996م إلى 2000م.

حرب كوسوفا من قبل الصرب للتطهير العرقي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حرب كوسوفا من قبل الصرب للتطهير العرقي.
1419 - 1998 م
لقد برز مصطلح التطهير العرقي في المجال السياسي فجأة، بدءا من عام 1992م، مع اتساع نطاق العمليات الوحشية، التي مارستها القوات والميليشيات الصربية والكرواتية، ضد مسلمي البوسنة والهرسك وكوسوفو. فباسم التطهير العرقي، اجتاح الصرب أراضي البوسنة ومدنها لتنفيذ خطتهم للاستيلاء على أراضي هذه الجمهورية، وطرد المسلمين منها، حتى تكون خالصة فقط للصرب. ومن أجل ذلك، ارتكب الصربيون صنوفاً من أبشع الجرائم، التي لم يشهد لها تاريخ أوروبا مثيلاً. منالقتل والظلم والذعر، والدماء والدمار والاغتصاب ... فقتلوا أكثر من 300 ألف شخص من مسلمي البوسنة، وطردوا وشردوا أكثر من ثلاثة ملايين مسلم آخرين، هربوا من المذابح ومعسكرات الاعتقال والتعذيب إلى دول مجاورة، في النمسا والمجر وكرواتيا وسلوفينيا وألمانيا، تاركين أراضيهم وأموالهم وأهاليهم وتاريخهم. كما ثبت اغتصاب الصربيين والكروات لما يزيد على خمسين ألف امرأة وفتاة بوسنية، وهدموا بالمدافع والطائرات وأعمال النسف والتدمير، الكثير من مدن المسلمين وقراهم، مستهدفين أساساً إزالة كل الآثار والمعالم التاريخية، التي تثبت الهوية الإسلامية لهذه البلاد وأهلها، عبر التاريخ. هذا إلى جانب تدمير وتخريب كل ما طالته مدافعهم وأياديهم، من بيوت ومساجد، ومتاحف ومدارس، ومستشفيات وجسور، ومحطات مياه وطاقة كهربائية ومصانع. وقد تكرر ذلك منهم غير مرة. وذبحوا نائب رئيس البوسنة، وهو في عربة مصفحة، ترفع علم الأمم المتحدة. كما بقروا بطون الحوامل من النساء، وقتلوا الأطفال بالرصاص، أو بالحرق، أو بإغراقهم في مياه البحر والأنهار. هذا غير ما ارتكبوه من صنوف التعذيب الوحشية في حق الشباب من الأسرى المسلمين في معسكرات الاعتقال. بل وصل الأمر بالصربيين إلى حرق مدن وقرى بتمامها، بمن فيها من المسلمين، الذين منعهم الصرب من الخروج منها، حتى يموتوا حرقاً، مثل مدن وقرى هرانكو ودوبانيس وستوبتى دول. ناهيك بما فعلوه في العاصمة سيراييفو، حين حاصروها ومنعوا عن سكانها جميع مقومات الحياة، إلى جانب إمطارهم يومياً بآلاف الأطنان من قذائف المدفعية والدبابات، ومنع قوافل الإغاثة الدولية من الوصول إليها، حتى يموت أهلها جوعاً وعطشاً. فقد أصبح كل سكان سيراييفو (300 ألف نسمة)، يعتمدون بشكل أساسي على المعونات الإنسانية، التي تقدمها إليهم المفوضية العامة للاجئين، وما يسمح به الصرب من مرور قوافل الإغاثة. فلقد أُدرج جميع سكانها على قوائم المعونة، التي توزع عبر 70 منفذاً للتوزيع، ومن أكبر المدن المسلمة في البوسنة، التي تعرضت لعمليات تطهير عرقي، موستار التي حوصر فيها قرابة 60 ألف مسلم، بواسطة الكروات، بعد أن أجبروا 30 ألف مسلم على الجلاء عنها بالقوة، خلال غارات ليلية، تعرضت لها المناطق المسلمة من المدينة، بواسطة العصابات الكرواتية، التي مارست عمليات التطهير العرقي بلا رحمة. وهو ما شهد به موظفو الأمم المتحدة، الذين منعهم الكروات من إدخال مواد الإغاثة إلى المدينة، كما رَوَوا كيف كان الكروات يجبرون مئات الآلاف من النساء والأطفال والمسنين على السير، عبر جسر يقع في خط إطلاق النار، لكي يصلوا إلى الضفة الشرقية من نهر تيريفا، بصورة بالغة القسوة. أما الرجال والشباب، الذين زجّت بهم السلطات الكرواتية في معسكرات اعتقال، فقد أجبرهم الكروات على العمل في خطوط القتال، في مواجهة نيران القوات المسلحة، بل استخدمهم الكروات أيضاً كدروع بشرية في عملياتهم الحربية ضد المسلمين. هذا في الوقت الذي مارست فيه الحكومة الكرواتية ضغوطاً متزايدة على مئات الآلاف من اللاجئين المسلمين، لكي يهاجروا منها إلى بلدان إسلامية، مثل باكستان وماليزيا. فقد كانت تخرِجهم من معسكرات الإقامة والأماكن الأخرى، التي وجدوا فيها على ساحل الأدرياتيكي، بدعوى أنها مناطق سياحية، لا تصلح للإيواء. ولم تقتصر عمليات التطهير العرقي على المدن الكبرى، مثل سراييفو وموستار، بل كانت أشد عنفاً في مدن مسلمة أخرى، مثل جورازدي في الشرق، التي حوصر فيها 70 ألف مسلم، وماجلاي، وزافيلاديفتش، التي تشكل رؤوس مثلث يقع على بعد 80 كم شمال غربي سراييفو. ويعتبر عزل ماجلاي جزءاً من خطة صربية لإيجاد ممر جنوبي، يشطر البوسنة إلى قسمين، ولربط المناطق التي استولى عليها الصرب في شمال البوسنة مع غربها. وهو ما يؤكد التواطؤ بين صرب البوسنة وكرواتها. ورغم إعلان الأمم المتحدة أن مدينة جورازدي تعتبر إحدى المناطق الآمنة، التي تكفلت الأمم المتحدة بأمن سكانها، فإن الصرب منعوا قوافل الإغاثة من دخولها، ووقع الأمر نفسه بالنسبة إلى مدن أخرى، مثل ترنوفو التي طرد منها 8500 مسلم، ونوفي ساد في وسط البوسنة، وبركو، وتيسانى، ودوبوي، وسيربرنيتشا، التي تحولت إلى مقبرة جماعية، يضم ترابها جثث آلاف المسلمين، الذين قتلهم الصرب جماعات، وليس فرادى، تحت أعين رجال الأمم المتحدة، وهو ما شهد به موظفو الإغاثة الدولية. وكان مفتي يوغوسلافيا السابق، يعقوب فلونسكي، قد صرح بأن خسائر المسلمين، منذ بداية الحرب وحتى نهاية أكتوبر 1992م، بلغت 140 ألف قتيل وتدمير 750 مسجداً. وبنهاية أكتوبر 1992م، قام الكروات بنزع أسلحة المسلمين، توطئة لطردهم من مدنهم في البوسنة. ومن معالم التطهير العرقي، الذي مارسه الصرب ضد مسلمي البوسنة، محاولة القضاء على كل ما يمتّ إلى الحضارة الإسلامية بصِلة، منها مسجد الباي، وهو من أعظم المساجد في أوروبا. فقد دمرت المدفعية الصربية مآذنه وجزءاً كبيراً من مبانيه. كذلك مسجد الداز في فوكا، إضافة إلى أكثر من 700 مسجد أثري ضخم، منها 16 مسجداً في بانيالوكا، معقل الصرب، التي كان يقيم فيها 50.000 مسلم، طردوا جميعاً بعد أن أزالوا جميع هذه المساجد من فوق سطح الأرض، ومن بينها ما يرجع تاريخه إلى عام 1630م. كما أكلت النيران مكتبة سيراييفو العظيمة، التي كانت تضم مخطوطات تاريخية ترجع إلى العهد العثماني. كما تعرضت مكتبة خسرو بك للقصف أكثر من خمسين مرة، والتي تحوي أكثر من 9000 مخطوطة إسلامية، إضافة إلى 3000 وثيقة تركية، وأكثر من 10.000 كتاب. هذا إضافة إلى معالم تاريخية مهمة تعرضت للتدمير، منها برج الساعة في دوبروفنيك، تلك المدينة التاريخية التي أقيمت على الساحل الدلماسي على الأدرياتيكي، في القرن السابع الميلادي، حيث تسببت قنابل الصرب والكروات بتدمير 653 أثراً حضارياً من بين 842 أثراً توجد فيها. كما دمَّر الصرب والكروات كذلك جسر موستار العريق، إضافة إلى تخريب 800 مركز ثقافي ديني في موستار، منها المركز التاريخي المحيط بالجسر القديم. وقد قام الكروات بتدمير الأبراج الأربعة المحيطة ب ستاري موست لكي يحولوا المدينة بعد ذلك إلى عاصمة الهرسك، بعد طرد المسلمين منها. والغريب في الأمر، أن هذه الآثار التاريخية، لم يمسها سوء طوال الحرب العالمية الثانية. والغريب أيضاً، أن تجري هذه الأعمال التخريبية ضد المعالم الحضارية الإسلامية، في الوقت الذي شهد فيه المراقبون الدوليون، بأن المسلمين حرصوا، أثناء قتالهم، على عدم التعرض لأي كنيسة، سواء كانت أرثوذكسية أو كاثوليكية. ومن صور عمليات التطهير العرقي، التي تسببت بقتل عشرات الألوف من المسلمين وتشريد مئات الألوف منهم، ما حدث في إقليم كوسوفو، الذي يضم أكثرية من المسلمين. وعقب انتخاب بوجار بوكاشي رئيساً لحكومة الإقليم، بدأت عمليات التطهير العرقي، بواسطة الصرب، على أوسع نطاق في كوسوفو، مما دفع بوكاشي إلى تقديم طلب إلى مجلس الأمن، في 5/ 1/1993م، بسرعة إرسال قوة دولية لحفظ السلام وإيقاف عمليات التطهير العرقي، التي تمارسها قوات الصرب في كوسوفو، والتي ستكون الهدف المقبل للصرب، وحيث أصبح الوضع في الإقليم لا يطاق. إذ إن الاعتداءات التي يقوم بها، منذ عامين، رجال الشرطة والجيش والمجموعات الصربية شبه العسكرية وحتى المدنيون الصرب وهم مسلحون أيضا جعلت حوالي عشرة بالمائة من المسلمين الألبان، وهو ما يعادل 200 ألف مسلم، يهاجرون من الإقليم. جاء بعد ذلك تقرير البعثة التي شكلها وزراء خارجية مجموعة الدول الأوروبية الإثنتي عشرة، في ديسمبر 1992م، برئاسة الإنجليزية آن واربرتون وعضوية الرئيسة السابقة للبرلمان الأوروبي، الفرنسية سيمون فيل، التي قامت بثلاث زيارات إلى يوغوسلافيا السابقة، كانت الأخيرة منها إلى البوسنة والهرسك، في 22 يناير 1993م. أما أشكال التطهير العرقي الأخرى، فكثيرة ومتنوعة. منها ما تم الكشف عنه يوم 31 أغسطس 1992م. كالمقابر الجماعية قرب مدينة موستار البوسنية. إذ أعلن الطبيب الشرعي، عثمان قاديش، أن القوات الكرواتية اكتشفت مقابر جماعية، تضم حوالي مائتي جثة معظمها لمسلمين تم قتلهم بالرصاص على يد ميليشيات صربية غير نظامية، جنوب غرب البوسنة والهرسك. وقد أحصيت 80 جثة متحللة في إحدى ثلاث مقابر جماعية. وأظهرت حالة الجثث أن المذبحة قد ارتكبت قبل شهرين، وأن أعمار الضحايا تراوحت بين 20 و70 عاماً، وأن تسعين بالمائة من الجثث هي لرجال مسلمين مسنين أو في أواسط العمر؛ إضافة إلى جثث بعض النساء. وكان اكتشاف هذه المقابر الجماعية في وادي نيرتيفا، هو أول دليل على عمليات القتل الجماعية، التي قام بها الصربيون ضد المسلمين المطالبين بالاستقلال عن الاتحاد اليوغوسلافي. وذكر، بعدئذ، أنه تم اكتشاف مقبرة جماعية رابعة في زليوشا إحدى القرى البوسنية. لقد استمرت معاناة مسلمي البوسنة والهرسك، اللاجئين في مناطقهم التي وقعت تحت سيطرة الصرب، الذين ترفض السلطات الكرواتية تقديم مأوى لهم.

اعتراف حكومة جمهورية صرب البوسنة رسميا بمسئوليتها عن مجزرة سربرينتشا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اعتراف حكومة جمهورية صرب البوسنة رسميا بمسئوليتها عن مجزرة سربرينتشا.
1425 ربيع الثاني - 2004 م
اعترفت حكومة جمهورية صرب البوسنة رسمياً بأن القوات الصربية تتحمل مسؤولية قتل آلاف المسلمين في مجزرة سربرينتشا التي وقعت خلال الحرب الأهلية في البوسنة عام 1995. وقد جاء هذا الاعتراف ضمن تحقيق رسمي أجرته سلطات صرب البوسنة في المجزرة التي تعتبرها المحكمة الدولية لجرائم الحرب في لاهاي نوعا من الإبادة الجماعية. وأقرت اللجنة التي أجرت التحقيق بوقوع انتهاكات "جسيمة" لحقوق الإنسان والسعي إلى إخفاء الأدلة التي تقود إلى ذلك. كما كشفت عن وجود 32 مقبرة جماعية لم يتم الحديث عنها في السابق. ومن بين ما تضمنه التقرير: خططت قوات صرب البوسنة لعملية من ثلاث مراحل: الهجوم على سربرينتشا، فصل النساء والأطفال عن الرجال، وإعدام الرجال. أحصت اللجنة قائمة بأسماء 7779 مفقود من سكان سربرينتشا لم تحدد مصير سوى 1332 منهم حتى الآن. وكانت اللجنة التي تضم سبعة أعضاء بينهم مسلم واحد وخبير أجنبي قد شكلت تحت ضغوط من المحكمة الدولية لجرائم الحرب التي أمرت صرب البوسنة بإجراء تحقيق للوقوف على حقيقة ما وقع في سربرنيتشا.

البرلمان الصربي تبنى بأغلبية ساحقة دستورا جديدا يؤكد سيادة جمهورية صربيا على إقليم كوسوفو.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

البرلمان الصربي تبنى بأغلبية ساحقة دستورا جديدا يؤكد سيادة جمهورية صربيا على إقليم كوسوفو.
1427 شعبان - 2006 م
تبنَّى البرلمان الصربي، مشروع دستور جديد يؤكِّد سيادة جمهورية صربيا على إقليم كوسوفو الخاضع لإدارة الأمم المتحدة منذ عام 1999م. في حين تطالب الأغلبية الألبانية في الإقليم بالاستقلال، واعتُبِرَ مشروع الدستور الجديد مصادرة على نتائج المباحثات الجارية بين الأقلية الصربية والأغلبية الألبانية من سكان الإقليم وبمشاركة ممثل عن حكومة صربيا، كما يمثل وأداً لكافة آمال تلك الأغلبية في الاستقلال.

أعلن ألبان كوسوفو استقلال بلادهم عن صربيا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

أعلن ألبان كوسوفو استقلال بلادهم عن صربيا.
1429 صفر - 2008 م
أعلن هاشم ثاتشي رئيس وزراء إقليم كوسوفو استقلال الإقليم رسميا عن صربيا وأعلن قيام دولة كوسوفو المستقلة وذلك خلال جلسة للبرلمان عقدت في العاصمة برشيتينا. وقد أدانت جمهورية صربيا إعلان الاستقلال. وأكدت روسيا كذلك معارضتها لاستقلال كوسوفو.
*صربيا إحدى جمهوريات يوغسلافيا السابقة.
تقع فى الجزء الشرقى منها، وكانت قديمًا تابعة للدولة البيزنطية.
تبلغ مساحتها نحو ( 88920) كم2.
وعدد سكانها (6.979.154) نسمة، معظمهم يعملون بالزراعة.
وفى سنة (792هـ = 1389م) هُزمت صربيا أمام الجيوش العثمانية فى معركة قوصوه، وفى سنة (928هـ = 1521م) ضمها سليمان القانونى إلى مملكته، وأصبح يتولى حكمها ولاة أتراك الجنسية، يقيمون فىعاصمتها بلجراد.
ومنذ سنة (1284 هـ = 1828 م) بدأت روسيا تساعد صربيا على الثورة ضد الدولة العثمانية، حتى خرجت تركيا منها سنة (1295 هـ = 1867 م)، واعترفت باستقلالها فى معاهدة برلين سنة (1299 هـ = 1878 م).
وفى سنة (1303هـ = 1885م) قامت الحرب بين صربيا وبلغاريا، بسبب رغبة صربيا فى التوسع على حساب بلغاريا، ولكنها هُزمت، ومع هذا مالبث أن حاربت النمسا سنة (1333هـ = 1914م)، ولكنها هُزمت أيضًا؛ فانسحبت من الحرب.
وفى سنة ( 1336هـ = 1917م) أُعلن مؤتمر الشعوب السلافية الجنوبية، اتحاد كل من صربيا وكرواتيا وسلوفانيا والجبل الأسود تحت سلطة الملك بطرس الأول ملك صربيا.
وفى سنة (1360هـ = 1941م) احتلت القوات الألمانية يوغسلافيا، وأصبحت صربيا تحت السلطة الألمانية، لكن بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية سنة (1365هـ = 1945م) أعلن الدستور اليوغسلافى أن صربيا إحدى جمهوريات الاتحاد اليوغسلافى، وصارت بقية دول المجموعة السلافية تتمتع بالحكم الذاتى.
وكانت صربيا تطمع فى إقامة دولة كبرى يُطلق عليها صربيا الكبرى تضم أجزاء من كرواتيا وسلوفينيا والبوسنة والهرسك، وفى سنة (1992م) قامت القوات الصربية بمهاجمة المدن البوسنية أُثر أعلان استقلال البوسنة والهرسك سنة (1992م)، ودمرت معظم مدن البوسنة والهرسك.
*الصرب هم نواة يوغسلافيا، ومملكة الصرب التى كانت تسكنها فى أقدم العصور التاريخية قبائل إيليرية وتراقية من الرعاة.
وفى القرنين السادس والسابع الميلاديين قدم الصربيون من إقليم جاليسيا الحالية، واستقروا فى شبه الجزيرة البلقان، واعتنقوا المسيحية، وخضعوا لسيادة الإمبراطورية البيزنطية، وكونوا مملكة مستقلة سنة (1217م).
وبلغت صربيا فى العصور الوسطى أقصى اتساع لها تحت حكم الملك ستيفن دوشان فى القرن الرابع عشر الميلادى، ولكنها سرعان ما تدهورت بعد موته، وسيطرت عليها الخلافة العثمانية، وفرضت عليها الجزية، وأخضعتها لحكمها سنة (1459م).
وفى سنة (1828م) أجبرت روسيا السلطان العثمانى فى معاهدة أدرنة على الاعتراف بصربيا.
وفى سنة (1867م) جلت آخر الكتائب العثمانية عن صربيا.
وقد استغلت صربيا حرب البلقان فى تحقيق مطامعها؛ فقد أصبحت بعدها الدولة السلافية الأولى فى البلقان.
وكان اغتيال ولى عهد النمسا على يد طالب صربى، الشرارة التى أشعلت نار الحرب العالمية الأولى، وفيها انسحب جيش صربيا وحكومتها إلى جزيرة كورفو؛ حيث تم إعلان اتحاد صربيا وكرواتيا، وسلوفانيا، والجبل الأسود تحت راية الملك بطرس الأول ملك صربيا، وأعلن رسميًّا قيام الدولة الجديدة التى اتخذت فيما بعد اسم يوغسلافيا سنة (1918م).
وفى الحرب العالمية الثانية اكتسحت الجيوش الألمانية يوغوسلافيا.
وبانتهاء الحرب جعل الدستور اليوغسلافى سنة (1945م) صربيا إحدى الجمهوريات الاتحادية فى يوغسلافيا، وفصل عنها مقدونيا والجبل الأسود والبوسنة والهرسك، التى صارت جمهوريات تتمتع بالحكم الذاتى.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت