|
[صرى]الفراء: يقال هو الصَرى والصَري، للماء يطول استنقاعه. وقال أبو عمرو: إذا طال مكثه وتغير. وقد صرى الماء بالكسر، وهذه نطفة صَراةٌ. وصَرى الماءَ في ظهره، زمانا، أي احتبسه. قال الراجز رب غلام قد صرى في فقرته ماء الشباب عنفوان سنبته وصرى بَوْلَهُ صَرْياً، إذا قطعه. وصَرى الله عنه شرَّه، أي دفَع. وصَرَيْتُهُ، أي منعته. قال ذو الرمة: وَوَدَّعْنَ مشتاقاً أَصَبْنَ فُؤادَهُ * هَواهُنَّ إنْ لم يَصْرِهِ اللهُ قاتِلُهْ وصَرَيْتُ الماء، إذا استقيته ثم قطعته. وقال: صَرَتْ نظرةً لو صادفت جوز دارع * غداو العواصى من دم الجوف تنعر وصَرَّيْتُ الشاة تَصْرِيَةً، إذا لم تحلبْها أياماً حتَّى يجتمع اللبن في ضَرْعها، والشاةُ مُصَرَّاةٌ. وصَرَيْتُ ما بينهم صَرْياً، أي فصلت. يقال: اختصمْنا إلى الحاكم فصَرى ما بيننا، أي قطع ما بيننا وفَصَل. وصَرِيَ فلانٌ في يدِ فلان، إذا بقي في يده رهنا محبوسا. والصراة: نهر بالعراق، وهى العظمى والصغرى.(*) والصراء ممدود: الحنظل إذا اصفر، الواحدة صراية. ويروى قول امرئ القيس:
مَداكَ عَروسٍ أو صَرَايَةَ حَنْظَلٍ * والصاري: الملاح، والجمع صراء، مثل قار وقراء، وكافر وكفار. وأما الصرارى فقد ذكرناه في باب الراء. |
|
الصرى: الماءُ الذي طالَ إنْقَاعُه في مَوْضِعٍ، صَرِيَ الماءُ فهو صَرى وصِرى. وكذلك اللبَنُ، وقد صَرِيَتِ الناقَةُ وأصْرَتِ الناقَةُ: إذا اجْتَمَعَ اللَّبَنُ في ضرْعِها.وصَرى الماءَ يَصْرِيْه: جَمَعَه.وإذا كانَ الفَرَسُ لم يَنْزُ قط فهو الصرْيَانُ. وُيقال لِلذي يُقْدِمُ على امْرَأةِ أبيه: إنه لَصَرِيٌّ، وكانَ ابنُ مُقْبِلٍ صَرِياً.والصَّرى: الدمْعُ واللَّبَن وهو أنْ يَجْتَمِعَ فلا يَجْري، وفي اللبَنِ: أنْ يَفْسُدَ طَعْمُه.ونَعْجَةٌ صرْيَاءُ وصَرِيَةٌ: أي محفلة، ومِعْزى صَرَاءُ - مَمْدُودٌ -. وصَرِيَتِ الناقَةُ تَصْرى صَرىً وصَرَتْ تَصْري صَرْيَةً وصَرّاها أهْلُها تَصْرِيَةً: أي حَفَلَتْ. وفي الحَدِيثِ: " المَّصْرِيَةُ خِلَابَةٌ ". وفي المَثَل: " شَرُ طَعامٍ صَرى عامٍ إلى عام " يَعْني اللِّبَأَ. وصَرِيَ فلانٌ في يَدِ فلانٍ: أي بَقِيَ عِنْدَه رَهْناً.وصَرَيْتُ بَيْنَ القَوْمِ: أصْلَحْت بَيْنَهم.وصَرَاني من هذا الأمْرِ: أي أنْقَذَني، وقيل: شفَاني وكَفَاني. وصَرى يَصْري: أي دَفَعَ يَدْفَعُ. وما يَصْرِيْكَ عَنّي: أي ما يُرْضِيْكَ وَيدْفَعكَ. وصَرَتِ الناقَةُ بعُنُقِها: أي رَفَعَتْ رَأْسَها ونَظَرَتْ؛ صَرْياً. وصَرَتْ نَظْرَةً.والصاري: الحافِظُ، صَرَاه اللهُ يَصْرِيه: أي حَفِظَه.وصَرَاه: قَطَعَه، وقيل: وَقَاه، وصَرَأه - أيضاً - مَهْمُوْزٌ: مِثْلُه. والصَّرْيُ: القطع.وصَرَتِ البِئْرُ تَصْري: أي جَمَتْ.وصَرَيْتُ الرَّجُلَ: حَرَمْته العَطاءَ ومَنَعْته.ويقولون: هذه الأبيات بصَرَاوَتهِنَّ: أي بطَرَاوَتهِنَّ وغَضَاضَتِهِن. والصرَاءُ - مَمْدُوْدٌ -: ما اصْفَرَّ من الحَنْظَلِ، الواحِدَةُ صَرَايَةٌ، وقد يُجْمَعُ صرَايا وصَرَايَاتٍ. وهو في شِعْرِ امْرِئَ القَيْسِ: ذُكوْرُ الحَنْظَلِ.والصَارِي: المَلّاحُ، وجَمْعُه صُرّاد، وهُمُ الصَّرَارِيُونَ؛ الواحِدُ صَرَارِيٌ. والصاري. الخَشَبَةُ التي في وَسطِ الفَخ.
|
|
صرى.:
صار: عمود يقام في وسط السفينة يشدُ عليه الشراعً (انظر لين، فوك) وفي معجم الطرائف دقل (أبو الوليد ص770، ابن بطوطة 4: 186) وعند هوست (ص187) كتبت صوارة خطأ وفسرت بالصاري. صار: عمود، سارية (بوشر). صار: مصطبة وهي قفص صغير حول الصاري (ألكالا). صار: كوثل، مؤخر السفينة (ألكالا). صارٍ: صابورة، ثقل يوضع في السفينة لحفظ توازنها (ألكالا). مَصِريَة وجمعها مَصَارِي: كلمة مغربية، وعند فوك: Solarium ( شرفة معرضة للشمس). وتطلق اليوم على غرفة منفصلة تقام أما في أعلى الدار وإما فوق الدكان، ويصعد إليها بسلم بابه إلى الشارع، ولهذه الغرفة شباك صغير يطل على ساحة الدار حيث سكانها. وتستعمل مسكناً للعزاب. (دلابورت). ومسكن مدخله من مجاز الدار وهو منفصل عن بقية الدار يسكن فيه العبيد (بربروجر) وغرفة في دهليز الدار (رولاند). ومن الجمع مَصَاري: أخذت كلمة Masari التي تعني في لهجة البليار حُجيرة مستقلة، غرفة منفصلة. مِصْرِيَة: قمرية في سفينة. مصرية: إكارة، أرض مستأجرة بطريق الزراعة تقسم غلتها بين المؤجر والمستأجر وانظر معجم الأسبانية (ص382 - 384) ففيه تفصيلات كثيرة، وقد ذكرت فيه أصل هذه الكلمة. |
|
وَقَالَ أَبُو عبيد: فِي حَدِيث النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام: إِن آخر من يدْخل الْجنَّة لرجل يمشي على الصِّرَاط فينكّب مرّة وَيَمْشي مرّة وتسفعه النَّار مرّةفَإِذا جَاوز الصِّرَاط ترفع لَهُ شَجَرَة فَيَقُول: يَا رب أدْنِني من هَذِه [الشَّجَرَة -] أستظل ّبها ثمَّ ترفع لَهُ أُخْرَى فَيَقُول مثل ذَلِك ثمَّ يسْأَله الْجنَّة فَيَقُول اللَّه جلّ ثَنَاؤُهُ: مَا يَصريك مني أَي عَبدِي أيرضيك أَن أُعْطِيك الدُّنْيَا وَمثلهَا مَعهَا قَوْله: يصريك يقطع مسألتك مني وكل شَيْء قطعته ومنعته فقد صريته [و -] قَالَ الشَّاعِر [هُوَ ذُو الرمة -] : [الطَّوِيل]
[فودَّعْنَ مشتاقا أصبن فُؤَاده -] هواهُنّ إِن لم يَصرِهِ اللَّه قاتلهْ يَقُول: إِن لم يقطع اللَّه هَوَاهُ لَهُنَّ ويمنعه اللَّه من ذَلِك قَتله. |
|
صرىحفل وَقَالَ أَبُو عبيد: فِي حَدِيث النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام: لَا تَصُروا الْإِبِلوَالْغنم فَمن اشْترى مُصَرّاة فَهُوَ بِأحد النظرين إِن شَاءَ ردّها وردّ مَعهَا صَاعا من تمر. قَوْله: مصراة يَعْنِي النَّاقة أَو الْبَقَرَة أَو الشَّاة الَّتِي قد صَرَى بهَا اللَّبن فِي ضرْعهَا يَعْنِي حُقن فِيهِ وَجمع أَيَّامًا فَلم تحلب أَيَّامًا وأصل التصرية حبس المَاء وَجمعه يُقَال مِنْهُ: صَرّيت المَاء وصريته قَالَ الْأَغْلَب:
[الرجز] رَأَتْ غُلَاما قد صرى فِي فِقْرته...مَاء الشبابِ عنفوانُ شِرّته وَيُقَال: هَذَا مَاء صرى مَقْصُور قَالَ عبيد [بن الأبرص -] : [الْبَسِيط]يَا رُب ماءٍ صرى وردته...سَبيله خَائِف جديبُ وَيُقَال مِنْهُ: سميت الْمُصراة كَأَنَّهَا مياه اجْتمعت وَكَأن بعض النَّاس يتأوّل من الْمُصراة أَنه من صِرار الْإِبِل وَلَيْسَ هَذَا من ذَلِك فِي شَيْء لَو كَانَ من ذَاك لقَالَ: مَصْرُورة وَمَا جَازَ أَن يُقَال ذَلِك فِي الْبَقر وَالْغنم لِأَن الصرار لَا يكون إِلَّا لِلْإِبِلِ. وَفِي حَدِيث آخر أَنه نهى عَن بيع المحفّلة وَقَالَ: إِنَّهَا خلابة. فالمحفّلة هِيَ الْمُصراة بِعَينهَا. وعَن ابْن مَسْعُود قَالَ: من اشْترى محفّلة فردّها فليردّ مَعهَا صَاعا. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُصْرَى:
في موضعين، بالضم، والقصر: إحداهما بالشام من أعمال دمشق، وهي قصبة كورة حوران، مشهورة عند العرب قديما وحديثا، ذكرها كثير في أشعارهم، قال أعرابي: أيا رفقة، من آل بصرى، تحمّلوا ... رسالتنا لقّيت من رفقة رشدا إذا ما وصلتم سالمين، فبلّغوا ... تحية من قد ظن أن لا يرى نجدا وقولوا لهم: ليس الضلال أجازنا، ... ولكننا جزنا لنلقاكم عمدا وإنا تركنا الحارثيّ مكبّلا ... بكبل الهوى، من ذكركم، مضمرا وجدا وقال الصمّة بن عبد الله القشيري: نظرت، وطرف العين يتّبع الهوى، ... بشرقيّ بصرى نظرة المتطاول لأبصر نارا أوقدت، بعد هجعة، ... لريّا بذات الرّمث من بطن حائل وقال الرّمّاح بن ميّادة: ألا لا تلطّي السّتر يا أمّ جحدر، ... كفى بذرى الأعلام من دوننا سترا إذا هبطت بصرى تقطّع وصلها، ... وأغلق بوّابان من دونها قصرا فلا وصل، إلّا أن تقارب بيننا ... قلائص يحسرن المطيّ بنا حسرا فيا ليت شعري! هل يحلّنّ أهلها ... وأهلي روضات ببطن اللّوى خضرا وهل تأتينّي الريح تدرج موهنا ... بريّاك، تعروري بها عقدا عفرا؟ ولما سار خالد بن الوليد من العراق لمدد أهل الشام قدم على المسلمين وهم نزول ببصرى، فضايقوا أهلها حتى صالحوهم على أن يؤدّوا عن كل حالم دينارا وجريب حنطة، وافتتح المسلمون جميع أرض حوران وغلبوا عليها وقتئذ، وذلك في سنة 13. وبصرى أيضا: من قرى بغداد قرب عكبراء، وإياها عنى ابن الحجاج بقوله: ولعمر الشباب! ما كان عنّي ... أول الراحلين من أحبابي إن تولّى الصّباء عني، فإني ... قد تعزّيت بعده بالتصابي أيظنّ الشباب أني مخلّ ... بعده بالسماع، أو بالشراب؟ حاش لي حانتي أوانا وبصرى ... للدّنان التي أرى والخوابي إن تلك الظروف أمست خدورا ... لبنات الكروم والأعناب بشمول، كأنما اعتصروها ... من معاني شمائل الكتّاب والمعاني إذا تشابهت الأج ... ناس تجري مجاري الأنساب وإليها ينسب أبو الحسن محمد بن محمد بن أحمد بن خلف البصروي الشاعر، قرأ الكلام على المرتضى الموسوي، كتب عنه أبو بكر الخطيب من شعره أقطاعا، منها: ترى الدنيا وزهرتها، فتصبو، ... ولا يخلو من الشهوات قلب ولكن في خلائقها نفار، ... ومطلبها بغير الحظّ صعب كثيرا ما نلوم الدهر مما ... يمرّ بنا، وما للدهر ذنب ويعتب بعضنا بعضا، ولولا ... تعذّر حاجة ما كان عتب فضول العيش أكثرها هموم، ... وأكثر ما يضرّك ما تحبّ فلا يغررك زخرف ما تراه، ... وعيش ليّن الأعطاف رطب فتحت ثياب قوم، أنت فيهم ... صحيح الرأي، داء لا يطبّ إذا ما بلغة جاءتك عفوا، ... فخذها فالغنى مرعى وشرب إذا اتّفق القليل وفيه سلم، ... فلا ترد الكثير وفيه حرب ومات البصروي سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَيْرُ بُصْرَى:
بضم أوله، وسكون الصاد المهملة، والقصر، بصرى: بليدة بحوران، وهي قصبة الكورة من أعمال دمشق، وبه كان بحيرا الراهب الذي بشّر بالنبي، صلى الله عليه وسلّم، وقصته مشهورة. وحكى المازني أنه قال: دخلت دير بصرى فرأيت في رهبانه فصاحة، وهم عرب متنصّرة من بني الصادر، وهم أفصح من رأيت، فقلت: ما لي لا أرى فيكم شاعرا مع فصاحتكم؟ فقالوا: والله ما فيه أحد ينطق بالشعر إلا أمة لنا كبيرة السنّ، فقلت: جيئوني بها، فجاءت فاستنشدتها فأنشدتني لنفسها: أيا رفقة من دير بصرى تحمّلت ... تؤمّ الحمى، ألقيت من رفقة رشدا إذا ما بلغتم سالمين، فبلّغوا ... تحية من قد ظنّ أن لا يرى نجدا وقولوا: تركنا الصادريّ مكبّلا ... بكل هوى من حبكم مضمرا وجدا فيا ليت شعري! هل أرى جانب الحمى، ... وقد أنبتت أجراعه بقلا جعدا؟ وهل أردنّ الدهر يوما وقيعه ... كأنّ الصّبا تسدى، على متنه، بردا |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رَوْضَةُ بُصْرَى:
بضم أوّله: وهي قرية بالشام ذكرت في موضعها، قال كثير: سيأتي أمير المؤمنين ودونه ... صماد من الصّوّان مرّت سيولها فبيد المنقّى فالمشارف دونه، ... فروضة بصرى أعرضت فنسيلها ثنائي تؤدّيه إليك ومدحتي ... صهابية الألوان باق ذميلها |
|
صرى1 صَرِىَ, (S, M, Msb,) aor. ـَ (Msb,) inf. n. صَرًى, (M, Msb,) said of water, It remained, or stagnated, long: or it remained long, and became altered [for the worse]: (S, Msb:) or, said of water and of milk, it remained so that its flavour became altered [for the worse]: (M:) or, said of milk, it remained undrawn from the udder, so that its flavour became bad, or corrupt. (TA.) And صَرِىَ الدَّمْعُ The tears collected [in the eye] and did not run. (TA.) b2: [Hence,] صَرِيَتِ النَّاقَةُ, (Fr, M, Msb, TA,) aor. as above, (Msb,) and so the inf. n.; (M, Msb, TA;) but Ibn-Buzurj says صَرَت, aor. ـِ (TA;) The she-camel's milk became collected in her udder; (M, Msb, TA;) as also ↓ أَصْرَت. (M, TA.) b3: And صَرِىَ فِى يَدِهِ, (S, M, IKtt, TA,) with kesr; (S, TA;) or صَرَى فِى
يَدِهِ;) (thus accord. to the K;) He (a man) remained in his hand, as a pledge, (S, M, K, TA,) held in custody. (S, K, TA.) b4: And صِرىِ [thus written without any syll. sign, app. صرِى,] i. q. اِنْقَطَعَ [It, or he, became cut off, cut short, or stopped; &c.: quasi-pass. of صَرَاهُ in one of the senses of the latter]: from IAar. (TA.) A2: صَرَاهُ, (IKtt, Msb, TA,) aor. ـِ (Msb,) inf. n. صَرْىٌ, (IKtt, Msb, TA,) He confined it, namely, water, in a resting-place or a vessel; and in like manner, milk, and tears: (IKtt, TA:) or he collected it, namely, water, and it remained long and became altered [for the worse], or remained or stagnated long; and in like manner, but in an intensive sense, ↓ صرّاهُ. (Msb.) One says also of cows [and the like], تَصْرِى اللَّبَنَ فِى ضُرُوعِهِنَّ They confine and collect the milk in their udders. (TA.) And [of a man] one says, صَرَى المَآءَ فِى ظَهْرِهِ زَمَانًا He retained the ماء [i. e. sperma] in his back a long time, (S, M, K, *) by abstaining from sexual intercourse. (M, K.) b2: [Hence,] صَرَيْتُهَا, (M, Msb,) aor. ـِ inf. n. صَرْىٌ; (Msb;) and ↓ صَرَّيْتُهَا, (S, M, Msb,) inf. n. تَصْرِيَةٌ, (S, Msb,) but the latter verb has an intensive meaning; (Msb;) and ↓ أَصْرَيْتُهَا; (M;) namely, a ewe or she-goat, (S,) or a she-camel, (M, Msb,) and any other milch animal, (M,) I caused the milk to collect in her udder, (S, M, Msb,) by abstaining from milking her for some days. (S, M.) A3: Also, i. e. صَرَاهُ, (M, K,) aor. ـِ (K,) inf. n. صَرْىٌ, (M,) i. q. قَطَعَهُ [He cut it off, cut it short, or stopped it; &c.]; (M, K;) namely, a thing. (M.) You say, صَرَى بَوْلَهُ, inf. n. as above, meaning قَطَعَهُ [He, or it, cut short, or stopped, his urine]. (S.) And صَرَيْتُ المَآءَ [app. I cut short, or stopped, the drawing of the water; for it is expl. as said] إِذَا اسْتَقَيْتَ ثُمَّ قَطَعْتَ. (S.) and مَا يَصْرِيكَ مِنِّى أَىْ عَبْدِى, occurring in a trad., means What cuts short (يَقْطَعُ) thine asking of Me [O my servant]? (TA.) b2: And i. q. دَفَعَهُ [He repelled it]. (M, K.) One says, صَرَى اللّٰهُ عَنْهُ شَرَّهُ i. e. دَفَعَ [God repelled, or may God repel, from him his, or its, evil, or mischief]. (S.) b3: And i. q. مَنَعَهُ [He prevented it, &c.]. (S, M, K.) Dhu-r-Rummeh says, وَوَدَّعْنَ مُشْتَاقًا أَصَبْنَ فُؤَادَهُ هَوَاهُنَّ إِنْ لَمْ يَصْرِهِ اللّٰهُ قَاتِلُهْ [And they bade farewell to one affected with desire, whose heart they had smitten; the love of them, if God had not prevented it, had been his slayer]. (S. [But this verse may be well rendered as an ex. of صَرَاهُ in the sense next following, which is also a meaning of مَنَعَهُ: in the M, it is cited as an ex. of صَرَاهُ in the sense of دَفَعَهُ.]) b4: Said of God, (M,) He protected, defended, guarded, or preserved, him: (M, K:) or (M) He saved him (M, K) from destruction, or perdition: (K:) or (M) He sufficed him: (M, K:) or He aided him. (TA.) b5: صَرَى بَيْنَهُمْ, (K,) or صَرَى مَا بَيْنَهُمْ, (S, M,) He decided [between them, or the case between them]; (S, K;) namely, persons who had applied to him as a judge: (S:) or he rectified, or adjusted, the case between them. (M.) A4: صَرَى also signifies عَطَفَ [He bent, or inclined]: (K, TA:) [app. intrans., or trans. by means of بِ, for] a poet uses the phrase صَرَيْنَ بِالأَعْنَاقِ [They bent, or inclined, with the necks]. (TA.) [But it is said in the TK that صَرَاهُ meansعَطَفَهُ He bent, or inclined, it.] Accord. to Ibn-Buzurj, صَرَتِ النَّاقَةُ عُنُقَهَا means The she-camel raised her neck by reason of the heaviness of the burden. (TA.) A5: Also He preceded, or went before; syn. تَقَدَّمَ. (IAar, K.) [Accord. to the TK, one says صَرَى القَوْمَ, meaning تَقَدَّمَهُمْ He preceded, or went before, the people, or party.] b2: And [the contr., i. e.] He receded, or retreated; or became, or remained, or lagged, behind; syn. تَأَخَّرَ. (IAar, K.) [Accord. to the TK, one says صَرَى عَنْهُمْ, meaning He receded, or retreated, from them; &c.]. b3: Also He, or it, was, or became, high; syn. عَلَا. (IAar, K.) b4: And the contr., i. e. He, or it, was, or became, low; syn. سَفُلَ. (IAar, K.) 2 صَرَّىَ see 1, former half, in two places.4 أَصْرَىَ see 1, former half, in two places. b2: اصرى also signifies He sold a ewe or she-goat, (K, TA,) or a she-camel, (TA,) whose milk had been caused to collect in her udder in consequence of her not having been milked for some days; such as is termed مُصَرَّاةٌ. (K, TA.) 8 اِصْدَرَاهُ i. q. اِزْدَرَاهُ [the د in each being substituted for ت]: see the latter, in art. زرى. صَرًى, (S, M, Msb, K,) an inf. n. used as an epithet, (Msb,) and ↓ صِرًى, (S, M, K,) [and Freytag adds ↓ صُرًى, as from the K, in which I do not find it,] Water remaining, or stagnating, long, accord. to Fr; (S;) or that has remained, or stagnated, long: (Msb:) or water remaining long, (K,) or that has remained long, and become altered [for the worse], (S, M, Msb,) accord. to AA. (S.) And the first, (M, K,) an inf. n. used as an epithet, (TA,) Milk that has remained (M, K) long (K) so that its flavour has become altered [for the worse]; (M, K;) as also ↓ صَرٍ, which is in like manner applied to water: (M:) or milk left [long] in the udder of the camel, not drawn, so that it becomes salt and windy: (IAar, TA:) or milk drawn in the night from a camel abounding therewith, having a bad and burning flavour. (Az, TA.) And, (M, K,) some say, (M,) [used as a subst.,] A portion remaining (M, K) of milk (M) in the udder, (Ham p. 661,) and of water. (TA.) And Tears (دَمْعٌ) that have become collected: and the sing. [or epithet applied to a single tear (دَمْعَةٌ)] is صَرَاةٌ. (M.) And نُطْفَةٌ صَرَاةٌ [Sperma of a man] altered [ for the worse]: and long retained by him in his back. (M. [This is also mentioned in the S, app. in the latter of these senses; the meaning being there only indicated by the context.]) b2: For the fem., صَرَاةٌ, see also مُصَرَّاةٌ. صُرًى: see صَرًى, first sentence: b2: and see also مُصَرَّاةٌ. صرًى: see صَرًى, first sentence. b2: In relation to a she-camel it is Her being pregnant twelve months, and bringing forth, and then yielding her biestings, or having her biestings milked: mentioned by Az. (TA. [But what is meant by this is, to me, doubtful; for sometimes an inf. n., and sometimes and epithet, and sometimes a subst., is expl. in this manner.]) صَرٍِ [part. n. of صَرِىَ]: see صَرًى. b2: Also A she-camel whose milk has collected in her udder. (Msb.) [See also مُصَرَّاةٌ.] صَرْيَةٌ Milk collected [in the udder]: a poet says, وَكُلُّ ذِى صَرْيَةٍ لَا بُدَّ مَحْلُوبُ [And whatever udder has milk must be milked]. (TA.) صَرْيَآءُ: see مُصَرَّاةٌ. صَرْيَانُ, applied to a man and to a beast, Whose مَآء [i. e. sperma] has collected in his back. (TA.) A2: Also The [bird called] يَمَامَة [n. un. of يَمَامٌ, q. v.]: and the [bird called] سَمَامَة [n. un. of سَمَامٌ, q. v.]. (TA.) صَرَآءٌ Colocynths (S, M, K, in the CK [erroneously] صِراءٌ [expressly said in the TA to be with fet-h and medd,]) when they become yellow; (S, M;) as also صَرَايَاتٌ: (so in one of my copies of the S [in which it is shown to be correct by an ex. in a verse of Suleyk there cited: in the M and TA صَرَايَا, which I think a mistranscription]: in the other of my copies of the S omitted:) one thereof is termed ↓ صَرَايَةٌ. (S, M, K. *) [In the M and K, صَرَآءٌ is termed pl. of صَرَايَةٌ; but it is properly speaking a coll. gen. n., originally صَرَاىٌ.] b2: ↓ صَرَايَةٌ also signifies The water in which colocynths have been steeped. (M, K.) صَرِىٌّ One who acts with boldness towards the wife of his father: (K, TA:) such was Ibn-Mukbil. (TA.) صَرَايَةٌ: see صَرَآءٌ, in two places. صُرَّى: see مُصَرَّاةٌ, below. صَارٍ [act. part. n. of صَرَى: as such signifying] Guarding or preserving [&c.], or a guarder or preserver [&c.]. (TA.) b2: [Hence,] A sailor: (S, M, K:) because he guards, or preserves, the ship: (TA:) pl. صُرَّآءٌ (S, M, K) and (M, K) pl. pl. (M) صَرَارِىُّ and صَرَارِيُّونَ. (M, K. [But see صَرَارِىٌّ in art. صر.]) b3: Also [said to signify] The transverse piece of wood in the middle of the ship: (M, K:) [but] IAth says that it is the دَقَل [i. e. mast] of the ship, which is set up in the middle thereof, and upon which is the شِرَاع [or sail: it is now commonly called ↓ صَارِيَةٌ and سَارِيَةٌ: both of which are also sometimes applied to a column]: pl. صَوَارٍ. (TA.) صَارِيَةٌ A well (رَكِيَّةٌ) of which the water is old, altered for the worse, and overspread with [the green substance termed] عَرْمَض: (K, * TA:) mentioned by Az. (TA.) A2: See also صَارٍ, last sentence. مُصَرَّاةٌ A ewe, or she-goat, whose milk has been caused to collect in her udder by her not having been milked for some days; (S, K;) as also ↓ صُرَّى, like رُبَّى; (so in copies of the K; [but this, if correct, should be mentioned in art. صر, in which the former is also mentioned; accord. to the TA, however, it seems to be ↓ صُرًى, without teshdeed, for it is there said to be like رُبى;]) both likewise applied to a she-camel, and to a cow; (TA;) and ↓ صَرَاةٌ signifies the same, (K,) applied to a she-camel and to a ewe or she-goat; (TA;) and so, applied to a she-camel, ↓ صَرْيَآءُ, of which the pl. is صَرَايَا, (M, K,) an irreg. pl. (M.) [See also صَرٍ.] b2: Aboo-'Alee, in the Bári', makes it syn. with مَصْرُورَةٌ; and so says the Imám EshSháfi'ee; as though originally مُصَرَّرَةٌ: but Suh, in the R, disallows this. (TA.) |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
سُورَة النِّسَاء الْقصرى: أَرَادَ بهَا صَاحب التَّوْضِيح فِي فصل حكم الْعَام سُورَة الطَّلَاق وَالْمَشْهُور أَنَّهَا سُورَة النِّسَاء أَعنِي {{يَا أَيهَا النَّاس اتَّقوا ربكُم الَّذِي خَلقكُم من نفس وَاحِدَة}} . وبالطولى سُورَة الْبَقَرَة.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
القُصرى: بالضم وبالكسر السنابلُ وما يبقى في المُنْحَل بعد الانتحال وقيل: ما يخرج من القتِّ بعد الدياسة.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(صَرَى)الصَّادُ وَالرَّاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى الْجَمْعِ. يُقَالُ: صَرَى الْمَاءَ يَصْرِيهِ، إِذَا جَمَعَهُ. وَمَاءٌ صَرًى: مَجْمُوعٌ. قَالَ:
رَأَتْ غُلَامًا قَدْ صَرَى فِي فَقْرَتِهْ...مَاءَ الشَّبَابِ عُنْفُوَانُ شِرَّتِهْ وَكَأَنَّ الصَّرَاةَ مُشْتَقَّةٌ مَأْخُوذَةٌ مِنْ هَذَا. وَسُمِّيَتِ الْمُصَرَّاةُ مِنَ الشَّاءِ وَغَيْرِهَا لِاجْتِمَاعِ اللَّبَنِ فِي أَخْلَافِهَا. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ -: «لَا تُصَرُّوا الْإِبِلَ وَالْغَنَمَ. وَمَنِ اشْتَرَى مُصَرَّاةً فَهُوَ بِآخِرِ النَّظَرَيْنِ، إِنْ شَاءَ رَدَّهَا وَرَدَّ مَعَهَا صَاعًا مِنْ تَمْرٍ» . وَيُقَالُ صَرَيْتُ مَا بَيْنَهُمْ: أَصْلَحْتُهُ، وَذَلِكَ هُوَ الْقِيَاسُ ; لِأَنَّهُ يَجْمَعُ الْكَلِمَةَ الْمُشَتَّتَةَ. وَتَقُولُ: صَرَيْتُ الرَّجُلَ، إِذَا مَنَعْتَهُ مَا يُرِيدُهُ. قَالَ: وَلَيْسَ صَارِيَهُ...عَنْ ذِكْرِهَا صَارِ وَالْقِيَاسُ ذَلِكَ ; لِأَنَّهُ إِذَا مُنِعَ الشَّيْءُ فَقَدْ حُبِسَ دُونَهُ وَجُمِعَ عَنْهُ، وَيَقُولُونَ: صَرَاهُ اللَّهُ، كَمَا يَقُولُونَ: وَقَاهُ، أَيْ لَا نَشَرَ أَمْرَهُ، بَلْ جَمَعَ مَالَهُ. وَصَرَى فُلَانٌ [فِي يَدِ فُلَانٍ، إِذَا بَقِيَ] فِي يَدِهِ رَهْنَا مَحْبُوسًا.وَشَذَّ عَنِ الْبَابِ الصَّرَايَةُ: الْحَنْظَلُ، فِي قَوْلِهِ: أَوْ صَرَايَةُ حَنْظَلِ |
سير أعلام النبلاء
|
5605- ابن صصرى 1:
الشيخ الجليل مُسْنِدُ الشَّام شَمْسُ الدِّيْنِ أَبُو القَاسِمِ الحُسَيْنُ ابنُ أَبِي الغَنَائِمِ هِبَة اللهِ بن مَحْفُوْظ بنُ الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ بنِ أَحْمَدَ بنِ الحُسَيْنِ بنِ صَصْرَى الرَّبَعِيّ، التَّغْلِبِيّ، الجَزَرِيّ، البَلَدِيّ، الدِّمَشْقِيّ، أَخُو الحَافِظ أَبِي المَوَاهِب. وُلِدَ سَنَةَ بِضْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِيْهِ، وَجَدِّهِ، وَجَدِّهِ لأُمِّهِ أَبِي المَكَارِمِ بن هلال، وعبدان ابن رزين،، وَأَبِي القَاسِمِ بنِ البُنِّ، وَنَصْر بن مُقَاتِل، وأبي طالب بن حيدرة وحمزة بن الحُبُوْبِيِّ، وَحَمْزَة بن كَرُّوْس، وَعَلِيّ بن أَحْمَدَ الحَرَسْتَانِيّ، وَالفَلَكِيّ، وَالصَّائِن وَأَخِيْهِ الحَافِظ، وَحَسَّان بن تَمِيْمٍ، وَعَبْد الوَاحِدِ بن قَزَّةَ، وَعَلِيّ بن عَسَاكِرَ بن سُرُوْر المَقْدِسِيّ، وَعَدَد كَثِيْر. وَسَمِعَ بمكة من: أبي حنيفة بن عُبَيْدِ اللهِ الخَطِيْبيّ، وَبِحَلَبَ مِنْ أَبِي طَالِبٍ ابْن العَجَمِيّ. وَأَجَاز لَهُ عَلِيُّ ابْنُ الصَّبَّاغِ، وَمُحَمَّد بن السَّلاَّل، وَأَبُو مُحَمَّدٍ سِبْط الخياط، وأحمد ابن الآبُنُوْسِيِّ، وَمُحَمَّد بن طِرَاد، وَأَبُو الفَضْلِ الأُرْمَوِيُّ، وَالفَقِيْه نَصْر اللهِ بن مُحَمَّدٍ المَصِّيْصِيّ، وَخَلْق. وَخَرَّج لَهُ البِرْزَالِيّ "مَشْيَخَة" فِي مُجَلَّد. حَدَّثَ عَنْهُ الضِّيَاء، وَالقُوْصِيّ، وَالمُنْذِرِيّ، وَالجمَال ابْن الصَّابُوْنِيّ، وَالزَّيْن خَالِد، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ طَرْخَان، وَإِبْرَاهِيْم بن عثمان اللتموني، وَالشَّرَف أَحْمَد بن أَحْمَدَ الفَرَضِيّ، وَالجمَال أَحْمَد بن أَبِي مُحَمَّدٍ المَغَارِيّ، وَالتَّقِيّ ابْن الوَاسِطِيّ وَأَخُوْهُ، وَالتَّقِيّ بن مُؤْمِنٍ، وَالعِزّ بن الفَرَّاءِ، وعبد الحميد بن حوران، وَنَصْر اللهِ بن عَيَّاشٍ، وَأَبُو المَعَالِي الأَبَرْقُوْهِيُّ، وأبو جعفر ابن الموازيني، وَخَلْق. تَفقه قَلِيْلاً عَلَى أَبِي سَعْدٍ بنِ عصرُوْنَ. قَالَ البِرْزَالِيّ: كَانَ يَسْأَل مِنْ غَيْرِ حَاجَة، وَهُوَ مُسْنِد الشَّام فِي زَمَانِهِ. وَقَالَ ابْنُ الحَاجِبِ: رُبَّمَا كَانَ يَأْخذ مِنْ آحَاد الأَغنِيَاء عَلَى التّسمِيْع. قَالَ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ سَلاَّمٍ: كَانَ فِيْهِ شُحٌّ بِالتسمِيْع إلَّا بعرض من الدُّنْيَا، وَهُوَ مِنْ بَيْت حَدِيْثٍ وَأَمَانَةٍ وَصِيَانَة. كَانَ أَخُوْهُ مِنْ عُلَمَاء الحَدِيْث، وَقَرَأْت عَلَيْهِ "عُلُوْم الحَدِيْث" لِلْحَاكِمِ فِي مِيْعَادَيْنِ، وَكَانَ مُتَمَوِّلاً، لَهُ مَال وَأَملاَك، رُزِئَ فِي مَالِهِ مَرَّات. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 272"، وشذرات الذهب "5/ 118، 119". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
هو حدّ عبد القاهر بْن السري، لَهُ صحبة. روى عنه عطية الدعاء. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الحسن البصرى هو الحسن بن يسار البصرى أحد كبار التابعين.
وُلِد سنة (21 هـ = 642 م) فى المدينة لأبوين من الموالى، فقد كان أبوه فارسيًّا، أُسِر فى ميسان بالعراق، وجئ به إلى المدينة، وأصبح مولى لزيد بن ثابت، رضى الله عنه. وكانت أمه مولاة لأم المؤمنين أم سلمة، رضى الله عنها. شب الحسن بالمدينة، ثم رحل إلى البصرة سنة (38 هـ)، واشترك فى الفتوحات التى وقعت فى شرقى إيران. وتولى منصب الكاتب فى ولاية خراسان إبان خلافة معاوية بن أبى سفيان. تتلمذ الحسن البصرى على مجموعة من كبار علماء البصرة، ولما نهل من العلم جلس للتدريس، وتخرج على يديه كثير من العلماء فى مختلف فروع المعرفة الإسلامية. يدل على ذلك تصدر اسمه كتب الطبقات التى ترجمت لأعلام المسلمين، فيتصدر اسمه أسماء العلماء الذين بدأت بهم مدرسة السيرة والتاريخ ومذاهب علم الكلام، وأئمة الزهد والوعظ، وأساطين الفصاحة والبلاغة، ورجال الفقه والتفسير، وغيرهم. وتوفى الحسن البصرى سنة (110 هـ = 728 م). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
المسلمون يفتحون مدينة بصرى الشام.
13 ربيع الأول - 634 م قام المسلمون بفتح مدينة بصرى الشام شرقي دمشق تحت قيادة خالد بن الوليد، وذلك في بداية حركة الفتوح بالشام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
218 - عليّ بْن الْحُسَيْن بْن أَحْمَد بْن محمد بْن الحسين. أبو الحسن التغلبي ابن صَصرى. [المتوفى: 467 هـ]
أصلهم من مدينة بلدٍ، حدَّث عن تمام الرازي، وأبي عبد اللَّه بن أبي كامل، وعبد الرحمن بْن أَبِي نصر التميمي، وعبد الرَّحْمَن بْن عُمَر بْن نصر، وجماعة. رَوَى عَنْهُ أبو بكر الخطيب، وعمر الرواسي، وأبو القاسم النسيب، وأبو محمد ابن الأكفاني وقال: تُوُفّي فِي الثالث والعشرين من المحرَّم بدمشق، وكان ثقة كتب له تمام الجزء الأول من فوائد الْحُسَيْن بْن يحيى الشّعراني، وكتب عليه علامة السماع له من أَبِي بَكْر بْن أَبِي الحديد، فدَفعه إليَّ وقال: لم أسمع من أَبِي بَكْر شيئًا، كتب لي تمّام هَذَا الجزء، ولم يتَّفق لي سماعه من أبي بكر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
7 - أمين الدولة، نائب قلعة صرخد، وقلعة بُصرى، واسمه كمشتكين. [المتوفى: 541 هـ]
أمير جليل، كثير الحُرمة، ولاه على القلعتين. الأتابك طُغتكين، فامتدت أيامه إلى أن توفي في ربيع الآخر سنة إحدى وأربعين. وهو واقف المدرسة الأمينيَّة بدمشق. ولمّا مات توثّب مملوكه ألتُنْتاش فتملّك بُصْرى، وصَرْخد، وانتصر بالفرنج وحالفهم، فسار لحربهم نائب دمشق معين الدّين أنُر فهزمهم، وانهزم معهم إلى بلادهم ألتُنتاش، ونازل أنُر قلعتي بُصْرَى وصَرْخَد، فافتتحهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
299 - محفوظ بْن الحسن بْن محمد بْن الحسن بْن أحمد بْن الحسين بْن صَصْرَى، أبو البَركات التّغْلبيّ، الدّمشقيّ، [المتوفى: 545 هـ]
من رؤساء البلد وأعيانهم. وُلِد في حدود سنة خمس وستين وأربعمائة، وعاش ثمانين سنة، وسمع سنة ستٍّ وثمانين من نصر بْن أحمد الهَمَذَانيّ، جزءًا، رواه عَنْهُ أبو القاسم بْن -[883]- عساكر، وقال: تُوُفّي في ذي الحجَّة، ودُفن بباب تُوما. وقال حمزة التّميميّ: كَانَ مشهورًا بالخير والعفاف، وسلامة الطَّبْع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
132 - هبة اللَّه بْن محفوظ بْن الْحَسَن بْن صَصْرَى، أَبُو الغنائم التّغْلبيّ الدّمشقيّ الْمُعَدَّلُ. [المتوفى: 563 هـ]
قَالَ الحافظ ابن عساكر: وُلِد سنة إحدى عشرة وخمسمائة، وسمع من الفقيه نصر اللَّه المِصِّيصيّ، وهِبَةِ اللَّه بْن طاوس، وتفقّه عَلَى أَبِي الْحَسَن بْن المسلم السُّلَميّ، وغيره، وحفظ القرآن وتأدَّب، وكتب الحديث، وكان كثير الصّلاة والتّلاوة والصَّدَقة، وأوصى بصدقات فِي عدَّة أشياء من وجوه البِرّ، تُوُفّي في جُمَادى الآخرة، ودُفِن بمقبرة باب توما عند أبيه وجده، وروى الحديث. قلت: هُوَ والد الحافظ أَبِي المواهب وأخيه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
96 - هبة اللَّه بْن محفوظ بْن الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن أَحْمَد بْن الْحُسَيْن بْن صَصْرَى، القاضي الجليل أَبُو الغنائم الربعي، التغلبي. الدمشقي. [المتوفى: 573 هـ]
روى عَن يحيى بْن بطريق، وابن المسلم، وهبة اللَّه بن طاوس، وجماعة. وتفقه وقرأ القرآن، وحصل وشهد على القضاة، وحدَّث بدمشق والحرمين. روى عَنْهُ ولداه أَبُو المواهب، وأبو القاسم. وكان كثير البِر والتعبُّد والتلاوة، يختم فِي شهر رَمَضَان ثلاثين ختمة. تُوُفي فِي جُمادى الآخرة سنة ثلاث، وله اثنتان وستون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
208 - الْحَسَن بْن هبة اللَّه بْن أَبِي البركات، محفوظ بْن الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن صَصْرى. الحافظ الكبير أَبُو المواهب بْن أَبِي الغنائم الرَّبَعيّ، التَّغْلبيّ، البلديّ الأصل، الدمشقي، المعدَّل. [المتوفى: 586 هـ]
ولد سنة سبعٍ وثلاثين وخمسمائة، وكان اسمه أولًا نَصْر اللَّه، فغيره بالحَسَن. سَمِع بدمشق: جَدّه أَبَا البركات، والفقيه نصر اللَّه بْن مُحَمَّد المصِّيصيّ، وعَبْدان بْن زَرِّين المقرئ، وعَلِيّ بْن حَيْدَرة العَلَويّ، ونصر بْن أَحْمَد بْن مقاتل، والْحُسَيْن بْن البُنّ الأَسَديّ، وأبا يَعلَى ابن الحُبُوبيّ، وأبا المظفَّر الفَلَكيّ، وحَمْزَة بْن كرّوس، وأبا الْحُسَيْن هبة اللَّه بْن الْحَسَن، وأبا يَعْلَى حَمْزَة بْن أسد التَّمِيمِيّ، وأبا النَّدى حسان بْن تميم، وخلْقًا كثيرًا. ولِزم أَبَا القاسم الحافظ فأكثر عَنْهُ، وتخرَّج بِهِ، وعُني بها الشأن أتم عنايةٍ، ثُمَّ رحل فسمع بحماه: مُحَمَّد بْن ظَفَر الحجَّة، وبحلب: أبا طَالِب ابن العجمي، وابن ياسر الْجَيّانيّ، وبالموصل: الْحَسَن بْن عَلِيّ الكعبيّ، وسُلَيْمَان بْن مُحَمَّد بْن خميس، ويَحْيَى بْن سعدون الْمُقْرِئ، وطائفة. وببغداد: هبة اللَّه بْن الْحَسَن الدّقّاق، ومُحَمَّد بْن عَبْد الباقي ابن البطيّ، ويحيى بن ثابت، وصالح بن الرخلة، وشُهْدَة الكاتبة، وجماعة. وبَهَمَذَان: أَبَا العلاء العَطَّار الحافظ، وبأصبهان مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن ماشاذة صاحب سُلَيْمَان بْن إِبْرَاهِيم الحافظ، وأبا رشيد -[815]- عَبْد اللَّه بْن عُمَر، وعَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مردوَيْه، والحافظ أَبَا مُوسَى المَدِينيّ، وطائفة. وبتبريز: مُحَمَّد بْن أسعد العطّاريّ حفده، أَوْ لِقيه بالموصل. رَوَى عَنْهُ ولده أمين الدّين سالم. وصنَّف التصانيف، وجمع المعجم لنفسه فِي ستة عشر جزءًا، وصنف " فضائل الصحابة " و" فضائل القدس "، و" عوالي ابن عُيينة "، وجزءًا فِي " رُباعيات التابعين ". وأصيب بكُتُبه فإنها احترقت لما وقع الحريق بالكلاسة. ثُمَّ وقف بعد ذَلِكَ خزانةً أخرى. وكان ثقةً متقنًا، مستقيم الطريقة، لين الجانب، سَمْحًا، كريمًا. رحل سنة ثمانٍ وسبعين بابنه أَبِي الغنائم سالم، فسمعه منَ ابن شاتيل وطبقته. قَالَ أَبُو عَبْد اللَّه الدُّبيثيّ: كَانَ ثقةً، وتُوُفّي سنة ستٍّ وثمانين. وكتب إلينا بالإجازة. قُلْتُ: عاش تسعًا وأربعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - مُحَمَّد بن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن محفوظ بْن صَصْرَى، أَبُو عَبْد اللَّه التغلبي الدِّمَشْقِيّ. [المتوفى: 616 هـ]
رَوَى عن عَبْد الرَّزَّاق النَّجَّار، وغيره. قَالَ الضِّيَاء: سمعنا منه. ومات في رابع عشر رجب، ودُفن بجبل قاسيون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
442 - الحَسَن بن عَليّ بن محفوظ بن صَصْرى، أَبُو مُحَمَّد التغلبي الدِّمَشْقِيّ، جد شيخنا النّجم أَحْمَد بن مُحَمَّد. [المتوفى: 617 هـ]
سَمِعَ من أبي القاسم الحافظ، وغيره. وحدث. وَتُوُفِّي في منتصف المحرّم، ودُفن بسفح قاسيون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
584 - ياقوت، عتيق الحَافِظ أَبِي المواهب بن صَصْرَى. [المتوفى: 618 هـ]
سَمِعَ مَعَ مولاه من عَليّ بن أَحْمَد الحَرَسْتَاني؛ ورحل معه إلى بَغْدَاد يخدمه ويخدم ولده أمين الدِّين، فَسَمِعَ من أَبِي السَّعَادَات القَزَّاز، وجماعة. وَحَدَّثَ، ومات في ذي القِعْدَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
342 - الحُسَيْن بن أبي الغنائم هِبَةُ اللَّه بْن محفوظ بْن الْحَسَن بْن مُحَمَّد بن الحَسَن بْن أَحْمَد بْن الْحُسَيْن بْن صَصْرَى، القاضي شمس الدِّين أبو القاسم ابن الشيخ الرئيس التَّغْلبيُّ البَلَديُّ الأصل الدِّمشقيُّ، [المتوفى: 626 هـ]
أخو الحافظ أبي المواهب. ولد قبل الأربعين وخمسمائة. وسَمِعَ جدَّه، وأباه، وجده لأُمِّه أبا المكارم عبد الواحد بن هلال، وعَبْدان بن زَرِّين، وأبا القاسم ابن البُنّ، ونصر بن أحمد بن مُقاتل، وأبا طالب عليَّ بن حَيْدرة، وأبا يَعْلَى حمزة ابن الحُبُوبيّ، وأبا يَعْلَى حمزة بن كَرَوَّس، وعليّ بن أحمد الحرستاني، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي الْحَسَن الدّارانيّ، وسَعيد بن سَهْل الفلَكيّ، والصّائنَ هبة الله ابن عساكر، وحَسّان بن تميم، وعبد الرحمن بن أبي العَجَائز، وعليَّ بن عساكر المَقْدِسيُّ - لا البطائحيّ، ولا الحافظ الدّمشقيُّ -، والقاضي الزَّكيَّ عليَّ بن محمد بن يحيى القُرَشيّ، وأبا النجيب السُّهَرَوَرْدِيّ، وجمالَ الأئمة عليّ بن الحَسَن الماسِح، وعليَّ بن أحمد بن مُقاتل أخا نصر، وإبراهيم بن موهوب ابن المقصّص، وأبا يَعْلَى حمزةَ بن أسد، والْخَضِرَ بن شِبْل الحارثيّ، والمباركَ بن عليّ بن -[811]- عبد الباقي، وأسعدَ بن حُسَيْن الشَّهرستانيّ، والخَضِرَ بن عليّ السِّمْسار، وعبدَ الواحد بن إبراهيم بن قزة، وإبراهيمَ بن الحَسَن الحِصْنيّ، وعليَّ بن مَهْديّ الهِلاليّ، ووَهَب بن الزَّنْف الفقيه، وهؤلاء الثلاثون ذكرهم الحافظ أبو القاسم في " تاريخ دمشق ". وروى عنهم كلّهم سوى أبيه، والخضر. وقد سَمِعَ من خلْق سواهم، وسَمِعَ بحلب من أبي طالب عبد الرحمن ابن العَجَميّ، ويحيى بن إبراهيم السَّلَماسيّ. وبمكّة من محمد بن عبيد الله الخطيبي الأصبهاني؛ حدَّثه عن أبي مُطيع. وروى بالإِجازة عن طائفةٍ تفرَّد بالرواية عنهم، كما تفرَّد بكثيرٍ ممّن سَمِعَ منهم. أجازَ لَهُ عليُّ بن عبد السّيد ابن الصّبّاغ، ومحمد ابن السَّلّال، وَأَبُو مُحَمَّد سِبْط الخياط، وأحمدُ بْن عبد الله ابن الآبنوسيّ، والخصيبُ بن المُؤَمَّل، وإبراهيمُ بن مُحَمَّد بن نَبْهان الغَنَويُّ، ومُحَمَّد بن طِرَاد الزَّيْنَبِيّ، وعبدُ الخالق بن أحمد اليُوسُفيّ، ومُحَمَّد بن عُمَر الأرموي، وأبو الفَتْح نصرُ اللَّه بْن مُحَمَّد المِصِّيصيُّ الفقيه، ومسعود بن الحَسَن الثَّقَفيّ، وغيرهم. وخَرَّجَ لَهُ البِرْزَاليُّ " مشيخةً " في سبعة عشر جزءًا بالسَّماع والإِجازة. وروى عنه هُوَ، والضّياء، والقوصي، والمنذري، والشرف النابلسي، والجمال ابن الصَّابونيّ، والزَّينُ خالد، وحفيدُه إسماعيلُ بن إسحاق بن صَصْرى، وسَعْدُ الخير النابلسيّ، وأخوه نصر، والشمس محمد ابن الكمال، وأبو بكر بن طرخان، وإبراهيم ابن اللَّمْتُونيّ، والشرف أحمد بن أحمد الفَرَضيّ، والكمال محمد بن أحمد ابن النّجّار، والجمال أحمد بن أبي محمد المغاري، والشمسُ محمد بن شمَّام الذَّهَبيُّ، والتّقيُّ إبراهيم ابن الواسطي، وأخوه الشمس محمد، والعزّ إسماعيل ابن الفرّاء، والشهابُ الأبَرْقُوهيّ، والشمسُ مُحَمَّد بن حازم، ونصرُ الله بن عيّاش، والتّقيُّ أحمد بن مؤمن، وعبدُ الحميد بن خَوْلان، وخلقٌ آخرهم أبو جعفر ابن الموازينيّ. وكان عَدْلًا، جليلًا، فاضلًا، صحيحَ الرواية. قرأ شيئًا من الفقه على أبي -[812]- سَعْد بن أبي عَصْرون. ورحلَ مع أخيه. ثمّ إنَّه ردَّ من حلب لأجل قلب والده. وكان خَلِيًّا من المعرفة بالحديث. قال الزَّكيُّ البِرْزَاليُّ: هُوَ مُسْند الشّام في زمانه. وقال: كَانَ يسأل من غير حاجة. وقال أبو الفتح ابن الحاجب: ربّما كَانَ يأخذُ من آحاد الأَغنياء الشيءَ على التَّسميع. وقال مُحَمَّد بن الحَسَن بن سِلَّام: كَانَ فيه شحٌّ بالتّسميع إلّا بعرضٍ من الدُّنيا. وهُوَ من بيت حديث، وأمانة، وصِيانة. كَانَ أخوه من علماء الحديث. وقرأت عليه " علوم الحديث " للحاكم في ميعادين. وكان متموِّلًا، لَهُ مال وأملاك، رُزِئ في ماله مرّات. وقال ابن الحاجب: كَانَ صاحبَ أصولٍ، لَيِّن الجانب، بهيًّا، سَهْلَ الانقياد، مواظبًا على أوقات الصلوات، متجنّبًا لمخالطة النّاس. وهُوَ رِبْعِيٌّ: من ربيعة الفَرَس. تُوُفّي في ثالث وعشرين المحرَّم، وصَلَّى عليه الخطيب الدّولعيّ بالجامع، والقاضي شمس الدِّين الخُوَيي بظاهر البلد، وتاج الدِّين ابن أبي جعفر بمقبرته بقاسيون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
93 - سِت العزّ بنت الرئيس أَبِي الغنائم هِبَةِ الله بن محفوظ بن صَصْرَى التَّغلبيّ، أم منعمٍ. [المتوفى: 632 هـ]
أجازَ لها عبدٌ الجليل بن أَبِي سعد الهروي الراوي عن بِيبي الهَرْثمية، ومُحَمَّد بن أسعد حفدة العطاري. وسمع منها الطلبةُ. وتوفيتْ فِي رمضانَ، ودُفنت بسَفْحِ قاسِيون. وهي أختُ الحافظِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
170 - ربيعةُ بنتُ عليٍ بْن مُحَمَّد بْن محفوظ بْن صَصْرى التغلبيةُ، [المتوفى: 633 هـ]
زوجة أمين الدين سالم ابن الحافظ أبي المواهب بن صصرى. -[105]- روت عن أبي الحسين أحمد ابن الموازينيّ. كُتُب عَنْها ابْن الحاجب، وغيرهُ. وروى عنها المجد ابن الحلوانية. توفيت في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
472 - سالمُ ابن الحافظ أَبِي المَوَاهبِ الحسنِ بْن هبة اللَّه بْن محفوظ بْن الْحَسَن بْن مُحَمَّد، الرئيسُ أمينُ الدّين أَبُو الغنائم ابنُ صَصْرى، التَّغْلبيُّ البَلَديُّ الأصلِ الدّمشقيّ الشّافعيّ المُعْدلُ. [المتوفى: 637 هـ]
شهِدَ عَلَى القُضاةِ وله عشرون سنةً، ورَحَلَ بِهِ والده وله خمس سنين، فأسمعَه من أَبِي الفتح بْن شاتيل، ونصر اللَّه القزاز، وَأَبِي العلاء مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن عقيل، وأبي الفرج محمد بن أحمد بن نبهان، وأَحْمَد بن المبارك بن -[239]- دُرِّك، وشيخِ الشيوخ عَبْد الرحيم بن إِسْمَاعِيل، وابنِ بَوْش، وطائفةٍ. وسَمِعَ بدمشق من أَبِي طالبٍ الخضر بن طاوس، والأمير أسامةَ بن منقذٍ، وعَبْد الرزاقِ النّجّار، ويحيى الثقفي، والفضل بن الْحُسَيْن البانياسيّ، وغيرهم. وحَفِظَ القرآنَ، وتفقَّهَ، وقرأ فِي الأدبِ شيئًا. رَوَى عَنْهُ الزكيُّ البرزالي في حياته، والشهاب القوصي، والمجد ابن الحُلْوانية، وسعدُ الخيرِ بنُ أَبِي الفَرَج النابُلُسيُّ، وطائفة. وحدثنا عنه الشرف أحمد ابن عساكر، وأبنُ عمِّه الفخرُ إِسْمَاعِيل، ومُحَمَّد بن يوسف الذهبي، وأبو علي ابن الخَلَّال، وأَبُو بَكْر بنُ عَبْد الدائم، وهو آخِرُ مَنْ حدَّث عَنْهُ. قَالَ القُوصيّ فِي " معجمه ": أخبرنا القاضي الرئيسُ العَدْلُ أَبُو الغنائم بمنزله المجاور لي بَدرْبِ زَكري، وكانَ جميلَ الصُّحبةِ والمُعاشرةِ، فَكِهَ المُحاضرةِ، حَسَنَ المحاورة والمجاورةِ. حُمِدت سيرتُهُ فيما تَوَلَّاه من المارستانات والمواريثِ. قلتُ: تُوُفّي فِي ثالث جُمَادَى الآخرة عن ستين سنة، ودفن بتربته بسفح قاسيون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - إِسْحَاق بْن أَبِي القاسم الحسين بن هبة الله بن محفوظ ابن صَصْرى، أَبُو إِسْمَاعِيل التّغْلبيّ، الدّمشقيّ. [المتوفى: 643 هـ]
وُلِدَ سنة ثلاثٍ وسبعين. وسمع من القُطْب مَسْعُود النَّيْسابوريّ، وأحمد -[438]- ابن الموازينيّ، ويحيى الثقفيّ، ويوسف بْن معالي، وعمّه أبي المواهب الحافظ، وإسماعيل الجنزوي، وجماعة. روى عَنْهُ: الشَّيْخ تاج الدّين عَبْد الرَّحْمَن، وأخوه الخطيب شَرَف الدّين، وَالشَّيْخ زين الدين الفارقي، والبدر ابن الخلّال، والفخر إِسْمَاعِيل بْن عساكر، وَمُحَمَّد ابن خطيب بيت الآبار، وطائفة. ومات فِي تاسع عشر جمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
208 - عبد السيد بن أبي الرجاء مظفر بن أبي عبد الله محمد بن محفوظ ابن صصرى، أبو محمد التغلبي الدمشقي. [المتوفى: 643 هـ]
حدث عَن عبد الكريم ابن الهادي. وسمع منه الطَّلَبة. ومات فِي سادس عشر ربيع الآخر. روى عنه البهاء ابن عساكر بالإجازة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
228 - عُمَر بْن نصر اللَّه بْن مُحَمَّد بْن محفوظ بْن صَصْرَى، أَبُو حفص التّغلِبيّ الدّمشقيّ، الجندي. [المتوفى: 643 هـ]
سمع: القاضي أبا سعد بن أبي عصرون، وأحمد ابن الموازينيّ، وبركات الخُشُوعيّ. روى عَنْهُ الشَّيْخ تاج الدّين وأخوه شَرَفُ الدّين الخطيب، وَأَبُو عَلِيّ ابن الخلّال، وَمُحَمَّد ابن خطيب بيت الآبار، وآخرون. وَتُوُفّي فِي ربيع الآخر. روى عَنْهُ بالإجازة: البهاء ابن عساكر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
118 - عثمان بن نصر الله بن مُحَمَّد بن محفوظ بن الْحَسَن بن صَصْرى، فخرُ الدين، أَبُو عمْرو التَّغلبيّ، تغْلب بن وائل، الدمشقي. [المتوفى: 653 هـ]-[745]-
من بيتٍ مشهور، روى عن: أَبِي اليُمْن الكنْدي، وغيره. وسمع من: عَبْد الكريم بن شجاع القيْسيّ. كتب عَنْهُ القُدماء. ومات فِي ثالث ذي الحجة، وهو أخو عُمَر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
132 - الحسن بْن سالم بْن الحسنِ بْن هبة اللَّه بن محفوظِ بن صَصْرى، الصَّدرُ الجليل، بهاءُ الدّين، أبو المواهب ابن العدل أمين الدّين أبي الغنائم ابن الإمام الحافظ أبي المواهب التغلبي، الدّمشقيّ. [المتوفى: 664 هـ]
من بيت رياسة وحشمة وحديث، كان شيخًا نبيلًا، مليح الشّكل، مَهِيبًا، ديِّنًا، عاقلًا، لم يدخل في المناصب. ولد سنة ثمانٍ وتسعين وخمسمائة تخمينًا، وسمع من عمر بن طَبَرْزَد، ويحيى بن عبد الملك ابن الكيّا، وأبي اليُمْن الكِنْديّ، ومحمود بن هبة الله البغداديّ، روى عنه الدّمياطيّ، والشّيخ زين الدّين الفارقيّ، وقاضي القُضاة نجمُ الدّين أحمد بن صصرى، وأبو علي ابن الخلال، وأبو المعالي ابن -[102]- البالسي، وأبو الفداء ابن الخبّاز، وآخرون، ومات في رابع صفر قبل أخيه بأشهر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
133 - عبد الرحمن بن أبي الغنائم سالم بن الحسن بن صَصْرى، الصّدرُ، الرّئيس، شَرَفُ الدّين، أبو محمد التّغْلبيّ، الدّمشقيّ. [المتوفى: 664 هـ]
وُلِد سنة خمسٍ وتسعين ظنًّا، وسمع من حَنْبل، وابن طَبَرْزَد، والكِنْديّ، ويحيى بن عبد الملك، ومحمود بن هبة الله، وجماعة، كان صدرًا معظّمًا، نبيلًا، ولي الوزارة، والمناصب السّنّية، وله برٌ وصدقة. روى عنه البدر ابن الخلال، والعماد ابن البالسي، والنجم ابن الخبّاز، وجماعة سواهم في الأحياء منهم: الإمام قاضي القُضاة نجم الدّين ابن أخيه عماد الدّين، وهو والد الصّاحب جمال الدّين إبراهيم. تُوُفّي إلى رحمة الله وعفْوه ومسامحته في حادي عشر شعبان. ودفن بترتُبهم بسفح قاسيون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
356 - محمد بن أبي الغنائم سالمُ ابن الحافظ أَبِي المَوَاهبِ الحسنِ بْن هبة اللَّه بْن محفوظ بْن الْحَسَن بْن صَصْرى، القاضي، العدْل الكبير، عمادُ الدّين أبو عبد الله الرَّبعي، التّغلبيّ، البَلَديّ الأصل، الدّمشقيّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 670 هـ]
وُلِد بعد الستّمائة، وسمع من أبيه، وأبي اليُمْن الكِنْديّ، وهبة الله بن -[186]- طاوس، وابن أبي لُقْمة، وأبي المجد القزوينيّ، وجماعة، روى عنه ابنه قاضي القُضاة نجم الدّين أبو العباس، والشيخ علاء الدّين ابن العطّار، والحافظ الكبير شَرَف الدّين الدّمياطيّ، والإمام زين الدّين الفارِقيّ، وبدر الدّين بن الخلّال، ونجم الدّين ابن الخبّاز، وجماعة بقَيد الحياة. وكان صدرًا رئيسًا وافِر الحُرْمة، ظاهر الحشْمة، كبير الثّروة والنّعمة ولي غير مرةٍ في المناصب الدّينيّة فحُمدت سيرته وكان ينطوي على دِين وعبادة وحُسْن خُلقٍ ومروءة وكان مُحبًّا للحديث ذا عناية به. رحل إلى مصر، وسمع من أصحاب السِّلَفي. وكتب بخطّه وحصّل. واعتنى بولده وأسمعه الكثير. وقد روى الحديث من بيته جماعة كثيرة ذكرناهم في هذا التّاريخ. تُوُفّي في العشرين من ذي القعدة بدمشق ودُفن بتُربتهم بسفح قاسيون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
300 - إِسْمَاعِيل بْن إِسْحَاق بْن أَبِي القاسم الحسين بْن هبة اللَّه بْن محفوظ، أَبُو مُحَمَّد وأبو الفداء، ابن صَصْرى، التّغْلبيّ، الدّمشقيّ. [المتوفى: 685 هـ]
روى عَنْ جدّه أَبِي القاسم وأبي علي الأوقيّ الزّاهد، سَأَلت المِزّيّ عَنْهُ فقال: سمعنا منه " مشيخة الفسويّ "، عَنِ الأوقيّ، وهو شيخ جليل كَانَ يسكن بداخل باب توما. توفي في رمضان. قلت: كان قد عمي، ثم أبصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
53 - عليّ بْن أبي بَكْر بْن أبي الفتح بْن محفوظ بْن الْحَسَن بْن صَصْرَى، الشَّيْخ علاءُ الدِّين، أبو الْحَسَن التّغلِبيّ، الدّمشقيّ، العَدْل، الضّرير. [المتوفى: 691 هـ]
من بيت تقدُّم وعدالة، روى " الصحيح " عن: عَبْد الجليل بْن مَنْدوَيْه وأحمد بْن عَبْد اللَّه السُّلَميّ. وسمع أيضًا من المجد القزوينيّ، سمع منه: ابن الخبّاز والمِزّيّ والبِرْزاليّ وابن سيّد النّاس وطائفة. تُوُفّي فِي خامس شعبان، ودُفِن بسفح قاسيون، وكان من أبناء التّسعين، وداره عند باب توما، وبه ختم السّماع من ابن مندُوَيْه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
514 - سالم بْن مُحَمَّد بْن سالم بْن الحسنِ بْن هبة اللَّه بْن محفوظِ بْن صَصْرَى، القاضي، الرئيس، الزَّاهد، أمين الدِّين، أبو الغنائم التّغْلبيّ، الدّمشقيّ الشّافعيّ. [المتوفى: 698 هـ]
صدر كبير وكاتب خبير ومحتشم نبيل، له عقل وافر وفضل ظاهر وجلالة وسُؤدُد وأصالة محتد، وكان مَهيبا، تامّ الشكل، حَسَن الهيئة، على جانب وجهة شامة كبيرة حمراء جميلة. وُلِدَ سنة أربع وأربعين وستمائة، وحدثنا عن مكّيّ بْن علان، وسمع أيضا من خطيب مردا والرشيد العطار والرضي ابن البُرهان وإبراهيم بْن خليل وجماعة. -[873]- وُلّي نظر الخزانة، ونظر الديوان الكبير، وغير ذَلِكَ، ثُمَّ تنظّف من ذَلِكَ كلّه، وحجّ إلى بيت اللَّه وجاور عنده، ثُمَّ قَدِمَ دمشق فِي أوائل هذه السَّنَة ولزِم منزله وأقبل على شأنه حَتَّى تُوُفّي إلى رحمة اللَّه فِي بُكرة الجمعة الثامن والعشرين من ذي الحجّة بداره، وكانت جنازته مشهودة، ودُفِن بتُربتهم بسفح قاسيون، وكثُر التأسُّف عليه، وكان رأسًا فِي صناعة الدّيوان، مشكورًا، موصوفًا بالأمانة التّامّة، طاهر اللّسان، ظاهر الصّيانة والعدالة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الحسن البصرى هو الحسن بن يسار البصرى أحد كبار التابعين.
وُلِد سنة (21 هـ = 642 م) فى المدينة لأبوين من الموالى، فقد كان أبوه فارسيًّا، أُسِر فى ميسان بالعراق، وجئ به إلى المدينة، وأصبح مولى لزيد بن ثابت، رضى الله عنه. وكانت أمه مولاة لأم المؤمنين أم سلمة، رضى الله عنها. شب الحسن بالمدينة، ثم رحل إلى البصرة سنة (38 هـ)، واشترك فى الفتوحات التى وقعت فى شرقى إيران. وتولى منصب الكاتب فى ولاية خراسان إبان خلافة معاوية بن أبى سفيان. تتلمذ الحسن البصرى على مجموعة من كبار علماء البصرة، ولما نهل من العلم جلس للتدريس، وتخرج على يديه كثير من العلماء فى مختلف فروع المعرفة الإسلامية. يدل على ذلك تصدر اسمه كتب الطبقات التى ترجمت لأعلام المسلمين، فيتصدر اسمه أسماء العلماء الذين بدأت بهم مدرسة السيرة والتاريخ ومذاهب علم الكلام، وأئمة الزهد والوعظ، وأساطين الفصاحة والبلاغة، ورجال الفقه والتفسير، وغيرهم. وتوفى الحسن البصرى سنة (110 هـ = 728 م). |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن وهب فمن بعده.
قال ابن عدي: يضع الحديث. كذبه صالح جزرة. قال صالح: حدثنا زكريا الوقار، وكان من الكذابين الكبار. وقال ابن يونس: كان فقيها صاحب حلقة، عاش ثمانين سنة. وقيل: كان من الصلحاء العباد الفقهاء، نزح عن مصر أيام محنة القرآن إلى طرابلس الغرب. ضعفه ابن يونس وغيره. قال العقيلي: حدثنا زكريا بن يحيى الحلواني، حدثنا أبويحيى الوقار، حدثنا بشر بن بكر، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - مرفوعاً: إذا أسررت بقراءتي فاقرءوا معي، وإذا جهرت فلا يقرأ معي أحد. فلما بلغ هذا أبا الطاهر بن السرح () اغتاظ وأخرج كتاب بشر بن بكر، فإذا هو عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير - أن رسول الله ﷺ - أو عن الأوزاعي - أن رسول الله ﷺ - شك الحلواني. وحدثنا الحلواني، حدثنا أبويحيى الوقار، حدثنا ابن وهب، قال: قال الثوري: قال مجالد: قال: أبو الوداك، قال أبو سعيد: قال رسول الله ﷺ - فذكر حديث: التقى آدم وموسى. قال الحلواني: فنظرت إليه في أصل ابن وهب. قال سفيان الثوري: بلغني أن رسول الله ﷺ قال: التقى آدم وموسى، لكن هذا صحيح بإسناد آخر. ابن عدي، حدثنا عبد الكريم بن إبراهيم المرادي، حدثنا زكريا الوقار، أخبرنا العباس بن طالب، عن أبي عوانة، عن قتادة، عن أنس أن رجلا قال: يا رسول الله، وقعت على أهلى في رمضان نهارا. قال: فجر ظهرك فلا يفجرن بطنك. وبالإسناد سوى المرادي فعوضه كهمس بن معمر: إذا أراد الله بعبد هوانا أنفق ماله في الطين. العباس بصري صدوق. الوقار، حدثني العباس، عن حيان بن عبيد الله () العدوي، عن أبي مجلز، عن ابن عمر: كانت راية رسول الله ﷺ سوداء، ولواءه أبيض، مكتوب فيه: لا إله إلا الله محمد رسول الله. قال ابن عدي: رأيت مشايخ مصر يثنون على أبي يحيى في العبادة والاجتهاد [] والفضل، وله حديث كثير بعضها مستقيمة /. قلت: مات سنة أربع وخمسين ومائتين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال أبو زرعة: ليس بالقوى.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
بصري.
عن ثابت البناني. وعنه محمد ابن أبي بكر المقدمي. قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به، والاعتبار بما يرويه إلا عند الرفاق () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن جده لامه مزيدة () بن جابر.
لا يكاد يعرف. تفرد عنه طالب بن حجير. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
بصري.
لا يعرف. له عن شهاب ابن عباد. تفرد عنه أبو سلمة التبوذكى. |