|
صيك
{{صاكَ بِهِ الطيبُ}} يَصِيكُ {{صَيكًا: إِذا لَزِقَ، لغَةٌ فِي}} يَصُوكُ، نَقله الجَوْهَرِيّ، وأَنشَدَ اللّيثُ للأَعْشَى: (ومِثْلِكِ مُعْجِبَةٍ بالشَّبَا...بِ صاكَ العَبِيرُ بأَجْلادِهَا) وقالَ اللَّيثُ: أَرادَ صَئكَ فَخَفَّفَ ولَيّنَ، فقالَ: صاكَ، قالَ ابنُ سِيدَه: وليسَ عِنْدِي عَلَى مَا ذَهَب إِلَيه، بل لَفْظُه على مَوضُوعه، وإِنّما يُذْهَبُ إِلى هَذَا الضَّربِ من التَّخْفِيفِ البَدَلي إِذا لم يَحْتَمِل الشَّيْء وَجْهًا غيرَه. |
|
صيك: صَيكَة (بالفتح والكسر): لحن موسيقى، نغمة موسيقية (هوست ص258، سلفادور ص33، 41).
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
خَاصِّيكّي: (لفظة مؤلفة من (خاص) العربية ومن اللاحقة الفارسية للتصغير = ك ومن حرف الزيادة الذي يزاد بالفارسية للدلالة على اسم الوحدة = ي)، وتجمع خَاصِّيكِّية وهي لا تعني غلاماً في خدمة أمير كما يظن كل من دي ساسي (طرائف 1: 133) وفريتاج (ص493) بل كان يراد به في عهد السلاطين المماليك أولئك الذين يكونون دائماً في صحبة السلطان حين يكون وحده أو حين فارغاً لا يزاول عملا، وهذا ما يجعل لهم منافع خاصة. انظر (مملوك 1، 2: 158) لمعرفة تفصيلات أخرى.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(صَيَكَ)الصَّادُ وَالْيَاءُ وَالْكَافُ، يُقَالُ صَاكَ يَصِيكُ، إِذَا لَزِمَ وَلَصِقَ. قَالَ الْأَعْشَى:
وَمِثْلُكِ مُعْجَبَةٌ بِالشَّبَا...بَ صَاكَ الْعَبِيرُ بِأَجْسَادِهَا وَقَالَ الْخَلِيلُ: أَرَادَ صَئِكَ، فَلَيَّنَ الْهَمْزَةَ. وَيُقَالُ: صَئِكَ الدَّمُ، إِذَا جَمَدَ. وَاعْلَمْ أَنَّ الْأَلِفَ فِي هَذَا الْبَابِ مُبْدَلَةٌ ; فَالصَّابُ: شَجَرٌ مُرٌّ، مُحْتَمِلٌ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْوَاوِ. قَالَ: إِنِّي أَرِقْتُ فَبِتُّ اللَّيْلَ مُرْتَفِقًا...كَأَنَّ عَيْنِيَ فِيهَا الصَّابُ مَذْبُوحُوَالصَّادُ: قُدُورُ النُّحَاسِ، وَالْأَلْفُ مُبْدَلَةٌ. قَالَ حَسَّانُ: رَأَيْتَ قُدُورَ الصَّادِ حَوْلَ بُيُوتِنَا |