نتائج البحث عن (صيي) 21 نتيجة

الصاد والياء ص ي ي

الصَّيَّةُ ما يخرجُ من رَحِمِ الشَّاةِ بعد الولادةِ والصِّيَّةُ أنْثَى الطائِر الذي يقال له الهَامُ والصَّياصِي شَوْكُ النسَّاجينَ واحدتُه صِيصِيَّةٌ وقيل صِيصِيَةُ الحائِك الذي يَخُطُّ بِهِ الثوبَ وتُدْعَى المِخَطَّ والصَياصي القُرَى وقيل الحصون وقال الزّجاجُ الصَّيَاصِي كل ما يُمْتَنَعُ به وفي التنزيل {{وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم}} الأحزاب 26 وصِيصِيَّةُ الثَّوْر قَرْنُه لاحْتِصانِهِ بِه من عَدُوّةِ قال النابغةُ الجَعْديُّ وقيل سُحَيْمُ عبدُ بَنِي الحَسْحَاس

(فأَصْبَحَتِ الثِّيرانُ غَرْقَى وأصْبحتْ...نِساءُ تَميمٍ يَلْتَقِطْنَ الصَّيَاصِيَا)

ذهب إلى أنّ رجالَ تميمٍ نسَّاجُونَ فنِساؤُهم يَلْتَقِطْن لهم الصَّياصِي ليَحْفِزُوا بها الغَزْلَ وصِيصِيَّةُ الدِّيكِ مِخْلَبَانِ في سَاقَيْهِ وقيلَ صِيصِيَّةُ الدِّيكِ وغيرِه من الطَّير الإِصْبَعُ الزائدةُ في مُؤَخَّر رِجْلِه

الصاد والواو ص و

والصُّوَّةُ جماعَةُ السِّباعِ عن كُراع والصُّوَّةُ حَجَرٌ يكونُ عَلامةَ في الطَريقِ والجمعُ صُوىً وأصْواءٌ جمعُ الجمْعِ قال

(قد أَغْتَدِي والطَّيْرُ فوقَ الأَصْوَا...)

وقيل الصُّوا والأَصْواءُ الأعلامُ المَنْصوبةُ المْرتفعةُ في غَلْظٍ وذاتُ الصُّوَى مَوْضِعٌ قال الرّاعِي

(تَضَمَّنَهُم وارْتدَّتِ العَيْنُ دُونَهُمْ...بِذَاتِ الصُّوَى من ذي التَّنانيرِ ماهُر)
تَصْييف
من (ص ي ف) قضاء الصيف على أحد المصائف أو الشواطئ.
التصيير: التنقيل في أطوار وأحوال تنتهي إلى غاية يحب أن تكون غير حالة الشيء الأولى بخلاف المرجع.

استيلاء الحفصيين على الجزائر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء الحفصيين على الجزائر.
640 - 1242 م
قام الحفصيون بهزيمة يغمراسن بن زيان زعيم دولة آل زيان من بني عبدالواحد واستولوا على حاضرته تلمسان ثم قاموا بالاستيلاء على مدن جزائرية أخرى.

المرينيين يحتلون تونس وينهون دولة الحفصيين فيها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

المرينيين يحتلون تونس وينهون دولة الحفصيين فيها.
748 - 1347 م
بعد وفاة أبي يحيى المتوكل أبو بكر الحفصي ظهرت فتن أثارها أمراء البيت الحفصي، مما أتاح الفرصة أمام بني مرين بزعامة ملكهم أبي الحسن علي بن عثمان للانقضاض على دولتهم فسار إلى تونس واستولى عليها وفر أبو الحسن بن أبي حفص عمر الثاني ملك الحفصيين ثم قبض عليه بعد ذلك وقتل، فتم للمرينيين ملك المغرب كله الأقصى والأوسط والأدنى.

عودة الحفصيين إلى تونس بعد خروج بني مرين منها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

عودة الحفصيين إلى تونس بعد خروج بني مرين منها.
751 ذو القعدة - 1351 م
عاد أبو العباس الفضل بن أبي بكر بن يحيى بن إبراهيم بن عبدالواحد بن أبي حفص في ذي القعدة ليملك تونس مرة أخرى، وكان قد قدم إلى تونس السلطان أبو الحسن علي بن أبي سعيد عثمان بن يعقوب بن عبدالحق ملك بني مرين صاحب فاس، وملك تونس وإفريقية ثم سار منها للنصف من شوال، واستخلف ابنه أبا العباس الفضل.

وفاة سلطان الحفصيين أبو العباس أحمد وتولي ابنه أبي فارس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة سلطان الحفصيين أبو العباس أحمد وتولي ابنه أبي فارس.
796 شعبان - 1394 م
توفي السلطان أبو العباس أحمد بن محمد بن أبي بكر بن يحيى بن إبراهيم في ليلة الخميس رابع شعبان بمحل ملكه مدينة تونس من بلاد المغرب، بعد أن حكمها أربعاً وعشرين سنة وثلاثة أشهر ونصفاً، وقام من بعده على ملك تونس ابنه السلطان أبو فارس عبد العزيز، وكان من أجل ملوك الغرب.

استيلاء الحفصيين على تلمسان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء الحفصيين على تلمسان.
827 جمادى الآخرة - 1424 م
أبو فارس عبد العزيز بن أبي العباس أحمد - صاحب تونس وبلاد إفريقية - ملك الحفصيين جهز ابنه المعتمد أبا عبد الله محمداً، من بجاية في عسكر إلى مدينة تلمسان، فحارب ملكها أبا عبد الله عبد الواحد بن أبي محمد عبد الله بن أبي حمو موسى ملك بني زيان حروباً كثيرة، حتى ملكها في جمادى الآخرة، وخطب لنفسه ولأبيه، فزالت دولة بني عبد الواد من تلمسان بعد ما ملكت مائة وثمانين سنة، وولى على تلمسان الأمير الزياني محمد بن أبي تاشفين عبدالرحمن الثاني.

الأمير محمد الزياني أمير تلمسان يخرج عن طاعة الحفصيين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الأمير محمد الزياني أمير تلمسان يخرج عن طاعة الحفصيين.
832 - 1428 م
إن محمد بن أبي تاشفين كان قد عينه أمير فاس أبو فارس عبدالعزيز أميرا على تلمسان بعد أن تملكها من المرينيين، ثم إن الأمير محمد الزياني رأى أن يعلن استقلاله فيها فأعلن خروجه عن طاعة السلطان الحفصي أبي فارس، الذي سار من وقته فحاصر تلمسان فهرب منها الأمير محمد الزياني ولكن لم يلبث أن قبض عليه واعتقل فحمله أبو فارس معه إلى فاس وسجنه هناك حتى توفي في سجنه من السنة التالية.

ملك الحفصيين يرسل جيشا يغزو صقيلية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ملك الحفصيين يرسل جيشا يغزو صقيلية.
833 محرم - 1429 م
في ثامن عشر محرم بعث صاحب تونس وإفريقية وتلمسان - أبو فارس عبد العزيز - أسطولاً فيه مائتا فرس، وخمسة عشر ألف مقاتل من العسكرية والمطوعة، لأخذ جزيرة صقلية، فنازلوا مدينة مارز حتى أخذوها عنوة، ومضوا إلى مدينة مالطة، وحصروها حتى لم يبق إلا أخذها فانهزم من جملتهم أحد الأمراء من العلوج، فانهزم المسلمون لهزيمته، فركب الفرنج أقفيتهم، فاستشهد منهم في الهزيمة خمسون رجلاً من الأعيان، ثم إنهم ثبتوا وقبضوا على العلج الذي كادهم بهزيمته، وبعثوا به إلى أبي فارس، فأمدهم بجيوش كثيرة.

ملك الفرس وملك صقيلية يهاجمون جربة ويأخذونها من الحفصيين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ملك الفرس وملك صقيلية يهاجمون جربة ويأخذونها من الحفصيين.
835 ذو الحجة - 1432 م
نزل الطاغية النشو بن دون فرنادو بن أندريك بن جوان قتيل الفرس بن فدريك بن أندريك ملك الفرنج القطلان، وصاحب برشلونة، على جزيرة صقلية، في شهر رمضان، وسار ومعه صاحب صقلية في نحو مائتي قطعة بحرية حتى أرسى على جربة في سابع عشر ذي الحجة وملكها، وكان ملك المغرب أبو فارس عبد العزيز غائباً عن تونس في جهات تلمسان، فلما بلغه ترك معظم عسكره وسار على الصحراء حتى دنا من جربة، وكانت بينه وبين الفرنج وقعة كاد يؤخذ فيها، وقتل من الفريقين جماعات كثيرة، وهذا الطاغية النشو مات جده أندريك، وملك بعده ابنه جوبان بن أندريك بن جوبان، خرج فرناندو بن أرندريك من بلد أشبيلية يريد محاربة القطلان أهل برشلونة - وقد مات ملكهم مرتين، فغلبهم، وملك برشلونة وأعمالها، حتى مات، فملك بعده ابنه النشو هذا.

وفاة ملك الحفصيين أبو فارس عبدالعزيز وتولي حفيده المنتصر محمد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة ملك الحفصيين أبو فارس عبدالعزيز وتولي حفيده المنتصر محمد.
837 ذو الحجة - 1434 م
مات ملك المغرب أبو فارس عبد العزيز بن أبي العباس أحمد بن محمد بن أبي بكر بن يحيى بن إبراهيم بن يحيى بن عبد الواحد بن عمر بن ونودين الهنتاتي الحفصي، عن ست وسبعين سنة، منها مدة ملكه إحدى وأربعين سنة وأربعة أشهر وأيام، في رابع عشر ذي الحجة، بعد ما خطب له بتلمسان وفاس وقام من بعده حفيده المنتصر أبو عبد الله محمد بن الأمير أبي عبد الله محمد بن السلطان أبي فارس.

قتال بين الأعراب وبين الحفصيين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قتال بين الأعراب وبين الحفصيين.
838 محرم - 1434 م
قوي عرب إفريقية وحصروا مدينة تونس، وذلك أن المنتصر أبا عبد الله محمد بن الأمير أبي عبد الله محمد بن السلطان أبي فارس عبد العزيز، لما قام في سلطنة أفريقية بعد موت جده عبد العزيز بن أبي العباس أحمد في سفره بنواحي تلمسان، قدم إلى مدينة تونس دار ملكه في يوم عاشوراء، وأقام بها أياماً، ثم خرج إلى عمرة، ونزل بالدار التي بناها جده أبو فارس، وضيق على العرب ومنعهم من الدخول إلى بلاد إفريقية، وكان مريضاً، فاشتد به المرض، وفر من عنده الأمير زكريا بن محمد بن السلطان أبي العباس وأمه ابنة السلطان أبي فارس عبد العزيز بن أَبي العباس، ونزل عند العرب المخالفين على المنتصر، فسار عند ذلك المنتصر من عمرة عائدا إلى تونس، وقد تزايد مرضه، فتبعه زكريا ومعه العرب حتى نزلوا على مدينة تونس، وحصروها عدة أيام، فخرج عثمان أخو المنتصر من قسنطينة، وقدم تونس فسر به المنتصر هذا، والفقيه أبو القاسم البرزلي مفتي البلد وخطيبها يجول في الناس بالمدينة، ويحرضهم على قتال العرب، ويخرجهم فيقاتلون العرب، ويرجعون مدة أيام، إلى أن حمل العرب عليهم حملة منكرة، هزموهم، وقتَل من الفريقين عدد كبير، كل ذلك والمنتصر ملقى على فراشه لا يقدر أن ينهض للحرب، من شدة المرض.

وفاة ملك الحفصيين المنتصر محمد وقيام أخيه عثمان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة ملك الحفصيين المنتصر محمد وقيام أخيه عثمان.
839 - 1435 م
مات ملك تونس وبلاد إفريقية من الغرب، السلطان المنتصر أبو عبد الله محمد بن أبي عبد الله محمد بن أبي فارس، في يوم الخميس حادي عشرين صفر بتونس، ولم يتهن في ملكه لطول مرضه وكثرة الفتن، وسفكت في أيامه - مع قصرها - دماء خلق كثير، وقام بمملكة تونس من بعده أخوه شقيقه عثمان، فقتل عدة من أقاربه وغيرهم، وكان من خبر المنتصر أنه ثقل في مرضه، حتى أقعد، وصار إذا سار يركب في عمَّاريّه على بغل، وتردد كثيراً إلى قصر بخارج تونس للتنزه به، إلى أن خرج يوماً ومعه أخوه أبو عمرو عثمان صاحب قسنطينه، وقد قدم عليه وولاه الحكم بين الناس، ومعه أيضاً القائد محمد الهلالي، وقد رفع منه حتى صار هو وأبو عمرو عثمان المذكور - مرجع أمور الدولة إليهما، وحجباه عن كل أحد، فلما صارا معه إلى القصر المذكور تركاه به، وقد أغلقا عليه، يوهما أنه نائم، ودخلا المدينة، وعبرا إلى القصبة واستولى أبو عمرو على تخت الملك، ودعا الناس إلى بيعته، والهلالي قائم بين يديه، فلما ثبتت دولته، قبض على الهلالي، وسجنه، وغيبه عن كل أحد، ثم التفت إلى أقاربه، فقتل عم أبيه الأمير الفقيه الحسين بن السلطان أبي العباس، وقتل معه ابنيه وقد فر بهما إلى العرب، فنزل عندهم، فاشتراه منهم بمال جم، وقتل ابني عم أبيه الأمير زكريا بلد العناب ابن أبي العباس، وقتل ابني الأمير أبي العباس أحمد صاحب بجاية، فنفرت عنه قلوب الناس، وخرج عليه الأمير أبو الحسن بن السلطان بن أبي فارس عبد العزيز، متولي بجاية.

أبو الحسن عم ملك الحفصيين يحاصر قسنطينة ويحاربه الملك عثمان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

أبو الحسن عم ملك الحفصيين يحاصر قسنطينة ويحاربه الملك عثمان.
840 محرم - 1436 م
في محرم خرج من مدينة بجاية بإفريقية أبو الحسن علي ابن السلطان أبى فارس عبد العزيز، حتى نزل على قسنطينة، وحصرها، ثم في شهر صفر سار أبو عمرو عثمان بن أبي عبد الله محمد ابن السلطان أبى فارس عبد العزيز من مدينة تونس يريد قسنطينه لقتال عمه أبي الحسن علي، وقد ذكرنا أخبار قتالهما في أحداث سنة 843هـ ففيها كانت الحروب.

القتال بين ملك الحفصيين أبو عمرو عثمان وبين عمه أبي الحسن.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

القتال بين ملك الحفصيين أبو عمرو عثمان وبين عمه أبي الحسن.
843 - 1439 م
جرت حروب بأفريقية من بلاد المغرب، وذلك أنه لما مات أبو فارس عبد العزيز، وقام من بعده حفيده المنتصر أبو عبد الله محمد بن أبى عبد الله ولى عمه أبا الحسن على بن أبي فارس بجاية وأعمالها، فلما مات المنتصر، وقام من بعده أخوه أبو عمرو عثمان بن أبي عبد الله، إمتنع عمه أبو الحسن من مبايعته، ورأى أنه أحق منه، ووافقه فقيه بجاية منصور بن على بن عثمان وله عصبة وقوة فاستبد بأمر بجاية وأعمالها، فسار أبو عمرو من تونس في جمع كبير لقتاله، فالتقيا قريبًا من تبسة وتحاربا، فإنهزم أبو الحسن إلى بجاية، ورجع أبو عمرو إلى تونس، ثم خرج أبو الحسن من بجاية، وضم إليه عبد الله بن صخر من شيوخ إفريقية، ونزل بقسطنطينة وحصرها وقاتل أهلها مدة، فسار إليه أبو عمرو من تونس في جمع كبير، فلما قرب منه سار أبو الحسن عائدًا إلى جهة بجاية، فتبعه أبو عمرو حتى لقيه وقاتله، فإنهزم منه بعد ما قتل أبو الحسن عدة من أصحابه، وعاد كل منهما إلى بلده، فلما كان في هذه السنة أعمل أبو عمرو الحيلة في قتل عبد الله بن صخر حتى قتله، وحملت رأسه إليه بتونس، ففت ذلك في عضد أبي الحسن، ثم جهز أبو عمرو العساكر من تونس في إثر ذلك، فنازلت بجاية عدة أيام، حتى خرج الفقيه منصور بن على إلى قائد العسكر، وعقد معه الصلح ودخل به إلى بجاية، وعبر الجامع وقد أجتمع به الأعيان، وجاء أبو الحسن ووافق على الصلح وأن تكون الخطبة لأبي عمرو، ويكون هو ببجاية في طاعته، وترجع العساكر عن بجاية إلى تونس، فلما تم عقد الصلح أقيمت الخطة باسم أبي عمرو، وعادت العساكر تريد تونس فبلغهم أن أبا عمرو خرج من تونس نحوهم لقتال أبي الحسن، فأقاموا حتى وافاهم، ووقف على ما كان من أمر الصلح، فرضي به، وأخذ في العود إلى جهة تونس، فورد عليه الخبر بأن أبا الحسن خاف على نفسه من أهل بجاية، فخرج ليلاً حتى نزل جبل عجيسة فأقر عساكره حيث ورد عليه الخبر، وسار جريدة في ثقاته، ودخل مدينة بجاية، فسر أهلها بقدومه، وزينوا البلد، فرتب أحوالها وإستخلف بها أصحابه، وعاد إلى معسكره، واستدعي شيوخ عجيسة فأتاه طائفة منهم فأرادهم على تسليم أبى الحسن إليه، وبذل لهم المال، فأبوا أن يسلموه، فتركهم وعاد إلى تونس فكثر جمع إلى الحسن بالجبل، وأقام به مدة، ثم خاف من عجيسة أن تغدر به، ولم يأمنهم على نفسه، فسار ونزل جبل عياض قريبًا من الصحراء.

نهاية دولة الحفصيين بالمغرب.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

نهاية دولة الحفصيين بالمغرب.
893 - 1487 م
توفي الأمير أبو عمرو عثمان بن محمد الحفصي وقام خلفا عنه حفيده أبو زكريا يحيى بن مسعود بن محمد، وكان عثمان هذا آخر الحفصيين الكبار والذي بوفاته تعتبر الدولة الحفصية قد انتهت وذلك أن سكان جزيرة جربة رفضوا الاعتراف بالأمير الجديد يحيى وبسيادة الحفصيين عليهم، فشكلوا جمهورية مستقلة فحذت مدينة طرابلس حذوهم وقاموا هم أيضا بالتخلص من الحفصيين.

راجع أفعال التصيير في «ظنّ وأخواتها» (٢) .

رسالة في المنفرجة وتصييرها حادة قبل أن تصير قائمة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة في المنفرجة، وتصييرها حادة، قبل أن تصير قائمة
لسنان الدين: يوسف بن خضر بيك.
المتوفى: سنة 891، إحدى وتسعين وثمانمائة.
وهذا أمر غريب يأباه العقل.
وكان المولى: ذكره، وادعى إمكانه، فاستخرجه هو بذكائه.
مصدر: صيّر يصيّر- بتشديد الياء- بمعنى: انتقل.
والصيرورة: الانتقال من حالة إلى حالة.
وقال ابن فارس: الصاد، والياء، والراء أصل صحيح، وهو المآل والمرجع من ذلك: (صار- يصير- صيرا- وصيرورة).
وقال المناوى: «التصيير» : التنقيل في أطوار وأحوال تنتهي إلى غاية يجب أن تكون غير حالة الشيء الأولى، بخلاف المرجع.
«معجم المقاييس (صير) ص 583، والمصباح المنير (صير) ص 135، والتوقيف ص 180».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت