نتائج البحث عن (صني) 39 نتيجة

الصاد والنون والياء ص ن ي

الصَّنَى والصِّناءُ الوَسَخُ وقيل الرَّمادُ قال ثَعلبٌ يُمَدُّ ويُقْصَرُ ويُكْتَبُ بالياء والألِفِ وكِتابَتُه بالألِفِ أَجْوَدُ وأخَذَهُ بِصِنَايِتِه بِجَميعِه والسِّينُ لغةٌ
(التصنيع) جعل الْأمة صناعية بالوسائل الاقتصادية وَنشر الصِّنَاعَة فِيهَا (مج)
(الصَّنِيع) كل مَا صنع من خير وَنَحْوه وَالْفِعْل الْحسن وَالطَّعَام يدعى إِلَيْهِ وَالسيف أَو السهْم المجلو المجرب وَيُقَال فلَان صَنِيع فلَان ثَمَرَة تَرْبِيَته وربيب نعْمَته (ج) صنائع
(الصنيعة) كل مَا عمل من خير أَو إِحْسَان (ج) صنائع
صُنَيْبِعاتٌ:
جمع الصّنيبعة، وهو انقباض البخيل عند المسألة: وهو موضع في قول بعضهم:
هيهات حجر من صنيبعات
وقيل: ماء نهشت عنده حيّة ابنا صغيرا للحارث بن عمرو الغساني وكان مسترضعا في بني تميم وبنو تميم وبكر في مكان واحد يومئذ، فأتاهما الحارث في ابنه فأتاه منهما قوم يعتذرون إليه فقتلهم جميعا، فقال زهير يصف حمارا:
أذلك أم أقبّ البطن جأب ... عليه من عقيقته عفاء
تربّع صارة حتى إذا ما ... فنى الدّحلان منها والإضاء
يعرّم بين خرم مفرطات ... صواف لا تكدّرها الدّلاء
فأوردها مياه صنيبعات، ... فألفاهنّ ليس بهنّ ماء
الصَّنِيفَةُ:
قطعة من أسفل الثوب، بالفتح ثمّ الكسر والياء المثناة من تحت والفاء: وهو موضع.
الصِّنَّين:
بالكسر ثم التشديد مفتوح، بلفظ تثنية الصّنّ وهو شبه السّلّ، والعامة يفتحونه، يجعل فيه الطعام يعمل من خوص النخل، والصنين: يوم من أيّام العجوز، وقد ذكرت قبل في الصنبرة: وهو بلد كان بظاهر الكوفة كان من منازل المنذر وبه نهر ومزارع، باعه عثمان بن عفّان، رضي الله عنه، من طلحة بن عبيد الله وكتب له به كتابا مشهورا مذكورا عند المحدثين، وجدت نسخته سقيمة فلم أنقله.
صُنَيَّة
من (ص ن و) مؤنث صُنَى: تصغير صِنْو وصنى: شعب صغير يسيل فيه الماء بين جبلين.
صُنَيْفِر
من (ص ن ف ر) لعله تصغير ترخيم المصنفر: المنعم والمملس من الخشب ونحوه.
صُنَيْف
من (ص ن ف) تصغير صِنْف: ضرب من الشيء متميز والصفة والنوع.
صَنَيْدَاح
صورة كتابية صوتية من الصَّيْدَاح: الصيِّت المطرب.
صَنِّيت
كلمة عامية تعني مرهف السمع للتجسس على غيره.
صُنَيْبِي
من (ص ن ب ر) تصغير صُنْبور النخلة التي دقت من أسفلها وقل حملهاوأصل النخلة والأبتر من الرجل الذي لا عقب له ولا أخ فإذا مات انقطع ذكره وثقب الحوض الذي يخرج منه الماء.
صِنِيبَر
صيغة عامية من صُنَوْبَر: شر يزرع لخشبة وللزينة.
التصنيف: تمييز الأشياء بعضها عن بعض، ومنه تصنيف الكتب، وصنف الأمر تصنيفا أدرك بعضه دون بعض. ولون بعضه دون بعض.
تَصْنيعالجذر: ص ن ع

مثال: اتَّجَهَت الدولة إلى تَصْنيع بعض المناطق الزراعيةالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورود الفعل «صنَّع» في المعاجم القديمة. المعنى: نشر الصناعة فيها

الصواب والرتبة: -اتَّجهت الدولة إلى تَصْنيع بعض المناطق الزراعية [صحيحة] التعليق: الانتقال من الفعل الثلاثي المجرد إلى الفعل المزيد بالتضعيف كثير في لغة العرب؛ وذلك إما للتكثير والمبالغة، أو للتعدية، كما في قوله تعالى: {{وَغَلَّقَتِ الأَبْوَابَ}} يوسف/23، وقد جعل مجمع اللغة المصري ذلك قياسًا، وبناء عليه يمكن تصحيح الفعل «صنَّع» ومصدره «تصنيع»، وقد أجاز الوسيط أيضًا كلمة «تصنيع» بهذا المعنى، ونصَّ على أنها مجمعية.

ز عمرو بن عدي بن محارب بن صنيم

الإصابة في تمييز الصحابة

بمهملة ونون مصغرا، ابن مليح، بضم أوله، ابن شزطان، بمعجمتين «1» وفتحتين، ابن معن بن أسلّم بن مالك بن فهر الأزدي.
له إدراك، وكان والده مسعود رئيس الأزد بالبصرة، وقصّته مع عبيد اللَّه بن زياد عند موت يزيد بن معاوية مذكورة في تاريخ الطبري وغيره، وقتل مسعود فيها.
6513 ز- عمرو بن عريب بن حنظلة بن دارم بن عبد اللَّه بن كعب الصائد بن شراحيل بن عمرو بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيرون بن نوف بن همدان الهمدانيّ:
ثم الصائد.
له إدراك، وكان ولده زياد يكنى أبا عامر، وقتل مع الحسين بن علي بالطفّ.

ز عمرو بن عدي بن محارب بن صنيم

الإصابة في تمييز الصحابة

بمهملة ونون مصغرا، ابن مليح، بضم أوله، ابن شزطان، بمعجمتين «1» وفتحتين، ابن معن بن أسلّم بن مالك بن فهر الأزدي.
له إدراك، وكان والده مسعود رئيس الأزد بالبصرة، وقصّته مع عبيد اللَّه بن زياد عند موت يزيد بن معاوية مذكورة في تاريخ الطبري وغيره، وقتل مسعود فيها.
6513 ز- عمرو بن عريب بن حنظلة بن دارم بن عبد اللَّه بن كعب الصائد بن شراحيل بن عمرو بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيرون بن نوف بن همدان الهمدانيّ:
ثم الصائد.
له إدراك، وكان ولده زياد يكنى أبا عامر، وقتل مع الحسين بن علي بالطفّ.
المفسر أبو بكر بن عبد المؤمن بن حريز بن معلَّى الحسيني الحصني (¬2)، تقي الدين.
ولد: سنة (752 هـ) اثنتين وخمسين وسبعمائة.
من مشايخه: الشريشي، والزهري، وابن الجابي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• إنباء الغمر: "له في الزهد والتقلل من الدُّنْيا حكايات تضاهي ما نقل عن الأقدمين وكان يتعصب للأشاعرة ... " أ. هـ.
• الضوء اللامع: "كان خفيف الروح منبسطًا له نوادر ويخرج مع الطلبة إلى الفتوحات ويبعثهم على الانبساط واللعب والمماجنة، مع الدين والتحرز في أقواله وأفعاله، وتزوج عدة ثم انحرف قبل الفتنة عن طريقته وأقبل على ما خلق له وتخلى عن النساء وانجمع عن النّاس مع المواظبة على الاشتغال بالعلم والتصنيف، ثم بعد الفتنة زاد تقشفه وزهده وإقباله على الله تعالى والجماعه وصار له أتباع واشتهر اسمه وامتنع من مكالمة كثيرين لا سيما من يتخيل فيه شيئًا وصار
¬__________
* خلاصة الأثر (1/ 87)، ديوان الإسلام للغزي (1/ 164)، هدية العارفين (1/ 240)، أعلام فلسطين (1/ 99)، الأعلام (2/ 67)، معجم المؤلفين (1/ 439).
(¬1) الأخرم: على صيغة أفعل من الخرم بالخاء والراء. كما في خلاصة الأثر.
* طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (4/ 97)، إنباء الغمر (8/ 110)، الضوء اللامع (11/ 81)، الشذرات (9/ 273)، البدر الطالع (1/ 166)، كشف الظنون (1/ 203)، معجم المفسرين (1/ 110)، الأعلام (2/ 69)، معجم المؤلفين (1/ 445).
(¬2) نسبة إلى الحصن من قرى حوران.

قدوة العصر في ذلك وتزايد اعتقاد النّاس فيه وألقيت محبته في القلوب وأطلق لسانه في القضاة، وحط على التقى بن تيمية فبالغ وتلقى ذلك عنه طلبة دمشق وثارت بسببه فتن كثيرة، وتصدى للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مع مزيد احتقاره لبني الدّنْيا وكثرة سبهم حتى هابه الأكابر، وانقطع في آخر وقته في زاوية بالشاغور وكتب بخطه الكثير قبل الفتنة، وجمع التصانيف المفيدة في الفقه والتصوف والزهد وغيرها.
وقال: "
ترجمه بعضهم بالإمام العلامة الصوفي العارف بالله تعالى المنقطع إليه زاهد دمشق في زمانه الأمار بالمعروف النهاء عن المنكر الشديد الغيرة لله والقيام فيه الذي لا تأخذه في الحق لومة لائم وأنه المشار إليه هناك بالولاية والمعرفة بالله.
وذكره المقريزي في عقوده باختصار وقال إنه كان شديد التعصب للاشاعرة منحرفًا عن الحنابلة انحرافًا يخرج فيه عن الحد فكانت له معهم بدمشق أمور عديدة وتفحش في حق ابن تيمية وتجهر بتكفيره من غير احتشام بل يصرح بذلك في الجوامع بحيث تلقى ذلك عنه أتباعه واقتدوا به جريًا على عادة أهل زماننا في تقليد من اعتقدوه وسيعرضان جميعًا على الله الذي يعلم المفسد من المصلح ولم يزل على ذلك حتى مات عفا الله عنه" أ. هـ.
• طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة: "
كان خفيف الروح منبسطًا له نوادر ويخرج إلى النزه ويبعث الطلبة على ذلك مع الدين المتين والتحري في أقواله وأفعاله وتزوج عدة نساء ثم انقطع وتقشف وانجمع وكل ذلك قبيل القرن ثم ازداد بعد الفتنة تقشفه وانجماعه وكثرت مع ذلك أتباعه حتى امتنع من مكالمة النّاس وصار يطلق لسانه في القضاة وأصحاب الولايات وله في الزهد والتقلل من الدّنْيا حكايات تضاهي ما نقل عن الأقدمين وكان يتعصب للأشاعرة وأصيب سمعه وبصره فضعف وشرع في عمارة رباط داخل باب الصغير فساعده النّاس بأموالهم وأنفسهم ثم شرع في عمارة خان السبيل ففرغ في مدة قريبة، زاد غيره أنه لما بناه باشر العمل فيه الفقهاء فمن سواهم حتى كان الحافظ ابن ناصر الدين كثير العمل فيه مع أنه ممن كان يضع من مقداره لرميه إياه باعتقاد مسائل ابن تيمية، وكراماته كثيرة وأحواله شهيرة" أ. هـ.
• معجم المفسرين: "
فقيه شافعي، عارف بالحديث والتفسير ... نشأ وتعلم بدمشق وتوفي بها. وإليه تنسب (زاوية الحصني) في محلة الشاغور بدمشق" أ. هـ.
وفاته: سنة (829 هـ) تسع وعشرين وثمانمائة.
من مصنفاته: "
تفسير القرآن" آيات متفرقة من أول القرآن إلى سورة الأنعام في مجلد، وله "شرح صحيح مسلم" في ثلاث مجلدات، وله في التصوف مصنفات وغيرها.

في الفرنسية/ Classification
في الانكليزية/ Classification
صنّف الأشياء جعلها أصنافا وميّز بعضها من بعض. ومنه تصنيف الكتب وتصنيف الطلاب، وتصنيف النباتات، وتصنيف العلوم.
فالتصنيف إذن هو ان تجعل الأشياء أصنافا وضروبا على أساس يسهل معه تمييزها بعضها من بعض، أو أن ترتب المعاني بحسب العلاقات

التي تربطها بعضها ببعض، كعلاقة الجنس بالنوع، أو الكل بالجزء الخ ..
ويشترط في التصنيف الجيد:
(1) أن يكون الصنف الواحد جامعا لكل ما يمكن أن يوضع فيه (2) وأن لا يوضع الشيء الواحد إلّا في صنف واحد.
وكل تصنيف فهو اما صناعي ( artificielle Classification) وإما طبيعي ( naturelle Classification).
أما التصنيف الصناعي فهو أن يختار المصنف ما يشاء من الصفات الظاهرة، وأن يرتب الأشياء بحسبها في أصناف مختلفة، كتصنيف الطلاب بحسب أعمارهم، أو تصنيف الكتب بحسب أسماء مؤلفيها. وفوائد هذا التصنيف كثيرة، منها ترتيب الأشياء وتمييز بعضها من بعض، ومنها تسهيل معرفتنا بمواضعها، وتيسير وصولنا إليها الخ. وأما التصنيف الطبيعي فهو ترتيب الأشياء في نظام مبني على معرفة صفاتها الأساسية وعلاقاتها الضرورية، كتصنيف النباتات، أو الحيوانات بحسب صفاتها الذاتية، أو تصنيف العلوم بحسب موضوعاتها.
وهذا يوجب أن تكون الأشياء الداخلة في جنس واحد أكثر تشابها من الأشياء الداخلة في جنسين، خلافا التصنيف الصناعي الذي يكون تشابه الأشياء الداخلة في صنف واحد من أصنافه مقصورا على اتحادها في صفات ظاهرة، تختلف باختلاف غاية المصنف.
وللتصنيف الطبيعي كما قال (كوفيه) و (جوسيو) و (آغاسيز) ثلاثة مبادئ، الأول. مبدأ ترابط الصور والأشكال ( la de Principe formes des correlation)، والثاني مبدأ تبعية الصفات ( Principe- Caracte des subordination la de res) والثالث مبدأ التسلسل الطبيعي ( naturelle serie la de Principe).
ولتصنيف العلوم ( Classification sciences des) مبادئ مختلفة:
كتصنيفها بحسب القوى العقلية التي تدرك موضوعاتها (ديدرو ودالامبر)، أو تصنيفها بحسب موضوعاتها (اوغوست كونت) أو تصنيفها بحسب علاقاتها بعضها ببعض (سبنسر).
وأحسن تصانيف العلوم ما كان طبيعيا، تميز فيه موضوعاتها وعلاقاتها تمييزا صحيحا، وتصور فيه جوانب الوجود تصويرا صادقا.

تصنيع الذهب والفضة له ثلاث حالات

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* تصنيع الذهب والفضة له ثلاث حالات:
1 - إن كان القصد من التصنيع التجارة ففيه زكاة عروض التجارة ربع العشر؛ لأنه صار سلعة تجارية فيقوم بنقد بلده ثم يزكى.
2 - وإن كان القصد من التصنيع اتخاذه تحفاً كالأواني من سكاكين وملاعق وأباريق ونحوها فهذا محرم، لكن تجب فيه الزكاة إذا بلغ نصاباً ربع العشر.
3 - وإن كان القصد من التصنيع الاستعمال المباح أو الإعارة ففيه ربع العشر إذا بلغ نصاباً وحال عليه الحول.
* الأوراق المالية الحالية كالريال والدولار ونحوها حكمها حكم الذهب والفضة، فتقوّم على أساس القيمة، فإذا بلغت نصاب أحد النقدين وجبت فيها الزكاة، ومقدارها ربع العشر إذا حال عليها الحول.
أما معناه في اللغة فجعلُ كل صنفٍ من الأشياء على حدة ؛ وأما معناه في العُرف فهو (جمع المادة العلمية المتناسبة في موضوع بذاته، ثم تقسيمها وترتيبها في نظام خاص، ووفْق أساس معيَّن، والربط فيما بينها برابط مناسب، بحيث تبدو صلةُ بعضها ببعض)(1).
وثَمَّ كلمة تقارب في معناها الاصطلاحي كلمة (التصنيف) ، وهي (التأليف) ، وقد عرّفه علي بن محمد الجرجاني (ت 816هـ) في كتابه (التعريفات) (ص50) بأن قال: (التأليف: جعل الأشياء الكثيرة بحيث يطلق عليها اسمُ الواحد ، سواء كان لبعض أجزائه نسبة إلى بعض بالتقدم والتأخر أم لا. وقال أبو البقاء(2): أصله الجمع بين شيئين فصاعداً على وجه التناسب ، ولذلك سميت الصداقة ألفة لتوافق الطباع فيها والقلوب).
ولكن قال السخاوي في (فتح المغيث) (3/318) شارحاً قول العراقي (وبادر إذا تأهلت إلى التأليف): ("وبادر إذا تأهلت" واستعددت "إلى التأليف" الذي هو أعم من التخريج والتصنيف والانتقاء ، إذ التأليف: مطلق الضم ؛ والتخريج: إخراج المحدث الأحاديث من بطون الأجزاء والمشيخات والكتب ونحوها ----(3) ؛ والتصنيف: جعل كل صنف على حده ؛ والانتقاء: التقاط ما يحتاج إليه من الكتب والمسانيد ونحوها ؛ مع استعمال كل منها(4) عرفاً مكان الآخر).
وانظر (جمع الأبواب).
ثم إن مما يستحقُّ الذكرَ هنا هو أن تصنيف الكتب له فضل عظيم في حفظ العلوم ونشرها ، وتعظيم ثواب العلماء الصادقين المحتسبين ، روى الخطيب في (الجامع) (2/422) تحت باب أسماه (باب البيان والتعريف لفضل الجمع والتصنيف) عن إبراهيم بن عبد الله الخلال قال: سمعت ابن المبارك يقول: صنفت من ألف جزء جزءاً ).
ثم قال الخطيب: (وقلَّ ما يتمهر في علم الحديث ويقف على غوامضه ويستنير(5) الخفي من فوائده إلا من جمع متفرقه وألف متشتته وضم بعضه إلى بعض واشتغل بتصنيف أبوابه وترتيب أصنافه ، فإن ذلك الفعل مما يقوّي النفسَ ويثبت الحفظ ويذكي القلب ويشحذ الطبع ويبسط اللسان ويُجيد البيان ويكشف المشتبه ويوضح الملتبس ويُكسب أيضاً جميل الذكر وتخليده إلى آخر الدهر ، كما قال الشاعر:
يموت قومٌ فيُحيي العلمُ ذكرَهم**والجهل يُلحق أمواتاً بأموات).
وقال الخطيب في (الجامع) (2/428): (وكان بعض شيوخنا يقول: من أراد الفائدة فليكسر قلم النسخ وليأخذ قلم التخريج).
وقال السخاوي في (فتح المغيث) (3/319): (وما أحسنَ قولَ التاجِ السبكي: العلمُ وإن امتد باعه واشتد في ميادين الجدال وِقاعُه واشتد ساعده حتى خرق به كل سدٍّ سُدَّ بابُه وأُحكم امتناعه ، فنفعُه قاصر على مدة حياته ما لم يصنف كتاباً يخلد بعده ، أو يورث علماً ينقله عنه تلميذ إذا وجد الناس فقدَه ، أو تهتدي به فئةٌ مات عنها وقد ألبسها به الرشاد برده ، ولعمري إن التصنيف لأرفعها مكاناً ، لأنه أطولها زماناً وأدومها إذا مات أحياناً ، لذلك لا يخلو لنا وقت يمر بنا خالياً عن التصنيف ، ولا يخلو لنا زمان إلا وقد تقلد عقده جواهر التأليف ، ولا يجلو علينا الدهر ساعة فراغ إلا ونُعمل فيها القلم بالترتيب والترصيف).
والتصنيف ليس بالأمر السهل ، كما يظنه كثير من الجاهلين والمتجرئين على تصنيف الكتب بل تسويدها ؛ قال الخطيب في (الجامع) (2/428): (ينبغي أن يفرغ المصنف للتصنيف قلبَه ويجمع له همه ويصرف إليه شغله ويقطع به وقته) ؛ قلت: هذه شروط إقدام العلماء على التصنيف ، فما هي شروط إقدام المتعالمين عليه؟!(6)
ثم قال الخطيب (2/428-429): (ولا يضع من يده شيئاً من تصانيفه إلا بعد تهذيبه وتحريره وإعادة تدبره وتكريره ؛ فقد أنا محمد بن أبي الفوارس أنا علي بن عبد الله بن المغيرة نا أحمد بن سعيد قال: قال عبدالله بن المعتز: لحظة القلب أسرع خطرة من لحظة العين وأبعد غاية وأوسع مجالاً ، فهي الغائصة في أعماق أودية الفكر ، والمتأملة لوجوه العواقب ، والجامعة بين ما غاب وحضر ، والميزان الشاهد على ما نفع وضرَّ ، والقلب كالمملي للكلام على اللسان إذا نطق واليد إذا كتبت ، فالعاقل يكسو المعاني وشيَ الكلام في قلبه ، ثم يبديها ، فألفاظه كواسٍ في أحسن زينة ، والجاهل يستعجل بإظهار المعاني قَبل العنايةِ بتزيين مَعارضها واستكمال محاسنها ).
ثم روى الخطيب عن هلال بن العلاء أنه قال: (يستدل على عقل الرجل بعد موته بكتب صنفها وشعر قاله وكتاب(7) أنشأه ).
ثم روى عن الأصمعي قال: (سمعت أبا عمرو بن العلاء يقول: الإنسان في فسحة من عقله وفي سلامة من أفواه الناس ما لم يَضَع كتاباً أو يقل شعراً ).
ثم روى عن العتَّابيّ قال: من صنع كتاباً فقد استشرف للمدح وللذم ، فإن أحسن فقد استهدف للحسد والغيبة ، وإن أساء فقد تعرض للشتم واستقدف بكل لسان).
وقال العراقي قي (شرح ألفيته) (2/250-251): (وكَرِهُوا الجمعَ والتأليفَ لمنْ هو قاصرٌ عن جودَةِ التأليفِ. روينا عن عليِّ بنِ المدينيِّ ، قالَ: إذا رأيتَ المحدِّثَ أوَّلَ ما يكتبُ الحديثَ يجمعُ حديثَ " الغُسْلِ " ، وحديثَ " مَنْ كذبَ عليَّ " ، فاكتبْ على قَفَاهُ: لا يُفْلِحُ. وكذلكَ كَرِهُوا إخراجَ التصنيفِ إلى الناسِ قبلَ تهذيبِهِ ، وتحريرِهِ ، وإعادةِ النَّظَرِ فيهِ ، وتكريرِهِ ).
__________
(1) انظر (التصنيف في السنة النبوية وعلومها) لخلدون الأحدب (1/17-21) تجد هذا التعريف، وتجد شيئاً من التفصيل في معنى التصنيف والتأليف لغةً واصطلاحاً.
(2) هو الكَفَوي صاحب كتاب (الكليات).
(3) انظر (التخريج).
(4) يعني المصطلحات المذكورة ، وهي التأليف والتصنيف والانتقاء والتخريج.
(5) هكذا وردت هذه الكلمة في مطبوعة محمد عجاج الخطيب ، وأظنها في طبعة محمود الطحان: (يستثير) ، وهي في (فتح المغيث) للسخاوي (3/319): (يستبين).
(6) ومما أريد أن أصرح به هنا - ولعل المقام مناسبٌ لذلك - هو أنني يأخذني خجل شديدٌ حين أنظر في كتب العلماء السابقين رحمهم الله ، أو أتذكرها ، وأنظر فيما كتبتُه أو أتذكره ، فأُحسُّ بقصور فيَّ وجُرأة وتقصير ، فأقول: أما آن لي ولأمثالي أن ندع ما لا نحسن ، وأن نُقبل على شأننا ونندم على إقدامنا على أمورٍ لا نتقنها ، ونقلع عن التأليف فندعه لأهله ، وما أحسن أن يعرف المرء قدر نفسه ؛ فتجيبني نفسي - ولست على ثقة مما تحاوله -: (تلك كتب تعبْتَ عليها كثيراً ، منذ زمن ليس بالقصير ، ولقد أكملتَ معظمها حتى لم يبق عليك لإكمالها إلا شيء يسير ، وعسى أن يكون فيها من النفع مثل ما ترجوه أو فوق ذلك) ، ثم تذكر النفس غير ذلك من تعللات كلها واهية ، وكلها داخلة في معنى عدم سماحها بترك ذلك الأمر ، والنفس من شأنها - واللهِ - أنها تختلق أعذاراً كثيرة عجيبة ، وتزين أموراً خيرها قليل ونفعها ضئيل ، والقلوب ضعيفة غافلة ساهية ، ولو استقبلت من أمري ما استدبرت ما اشتغلت بغير كتاب الله وتدبر معانيه والعمل به ، وبما صح من الحديث الشريف ، ومطالعة كتب الزهد والتزكية ، والله وحده المستعان ، وإن لم يغفر لنا ويرحمنا فإننا هالكون ؛ أقول هذا إقراراً بالضعف والعجز والجهل ، وموعظةً للمبتدئين في الطلب ، وتحذيراً من (سوف) وأخواتها ، وتذكيراً بحقٍّ مفرَّط فيه ، واعترافاً بعظيم فضل السلف والمتقدمين من العلماء ، وشهادةً أرجو نفعها يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.
هذه من العبارات التي يستعملها أحياناً الإمام أبو حاتم الرازي في نقده بعض الرواة والأحاديث وهي دالة على أن الذي قيلت فيه من الرواة - أو من الأحاديث - فهو متروك غير صالح للاستشهاد فضلاً عن الاحتجاج ، لأن الراوي - أو الحديث - إنما يدخل في التصنيف ، إما للاحتجاج به أو للاستشهاد به ، فما كان غير صالح لهذا ولا ذاك فإنه لا معنى لإدخاله في التصنيف.
ومما لعله يكون غنياً عن التذكير به أن الحديث الذي لا يدخل في التصنيف لا يشترط أن يكون من رواية المتروكين ، بل قد يكون حديثاً أخطأ فيه بعض الثقات.
قال ابن أبي حاتم في (العلل) (1/116) (1): (وسمِعتُ أبِي ، وقيل لهُ: حدِيث مُحمّد بن المنكدر ، عن جابِرٍ ، عنِ النّبِيِّ ﷺ فِي الجمع بين الصلاتين.
فقال: حدّثنا الربيع بن يحيى ، عنِ الثّورِيِّ ، غير أنّهُ باطل عِندِي هذا خطأٌ ، لم أدخله فِي التصنيف ، أراد: أبا الزبير ، عن جابِرٍ ، أو: أبا الزبير ، عن سعِيدِ بنِ جُبيرٍ ، عنِ ابنِ عبّاسٍ ؛ والخطأ من الربيع)
.

4 - إبراهيم بن الحسن بن طاهر، الفقيه أبو طاهر ابن الحصني، الحموي الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

4 - إِبْرَاهِيم بْن الْحَسَن بْن طاهر، الفقيه أَبُو طاهر ابن الحصنيّ، الحمويّ الشّافعيّ. [المتوفى: 561 هـ]-[244]-
من فُقهاء دمشق. روى عَنْ أَبِي عليّ بن نبهان، ومحمد بن محمد ابن المهدي، وأبي طالب الزينبي، وأبي طالب اليوسفي، وأبي طاهر الحنائي، وابن المَوَازِينيّ. روى عَنْهُ ابن السّمعانيّ، وابن عساكر، وابنه القاسم، وأبو القاسم بن صصرى، وأبو نصر ابن الشّيرازيّ.
وتُوُفّي بدمشق في صفر، ووُلِد بحماه فِي سنة خمسٍ وثمانين.

608 - عمر بن إبراهيم بن الحسن بن طاهر، أبو حفص ابن الحصني، الحموي، ثم الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

608 - عُمَر بْن إِبْرَاهِيم بْن الْحَسَن بْن طاهر، أبو حَفْص ابن الحصْنيّ، الحَمَويّ، ثُمَّ الدَّمشقيّ. [المتوفى: 600 هـ]
سمع من عليّ بن الحسين ابن أشليها، ونصر اللَّه بْن مُحَمَّد المصّيصيّ، وأبي يعلى حمزة ابن الحُبُوبيّ. روى عَنْهُ ابن خليل، والضّياء، والشّهاب القُوصيّ. وأجاز لأحمد بْن أَبِي الخير.

642 - هبة الله بن يحيى بن علي بن أبي المكارم حيدرة. القاضي الأجل، صنيعة الملك أبو محمد القيسراني الأصل، المصري، المعدل ويعرف بابن ميسر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

642 - هبة اللَّه بْن يحيى بْن علي بْن أَبِي المكارم حَيْدرة. القاضي الأجلّ، صنيعة المُلْك أبو مُحَمَّد القَيْسرانيّ الأصل، المصريّ، المعدّل ويُعرف بابن مُيَسَّر. [المتوفى: 600 هـ]
وُلِد سنة سبْعٍ وعشرين وخمس مائة، وروى السّيرة عن عَبْد اللَّه بْن رفاعة السَّعْديّ. وروى عن أَبِي العبّاس بْن الحُطَيْئَة. روى عَنْهُ أبو الْحَسَن السخاوي، والضياء محمد، وخطيب مردا، وجماعة.
ذكر الحافظ المنذريّ وفاته فِي سابع عشر ذي الحجَّة وأثنى عليه، فقال: كان عالي الهمَّة، نزهًا، صالحًا، كثير البِرّ والمعروف. وجدّه عليّ هو الذي قدم مصر من قَيْساريَّة. وعُرِف بابن مُيَسَّر؛ لأنّ قاضي القضاة ابن ميسر ربى والده أبا الحسين يحيى للمصاهرة الّتي بينهما.

499 - إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز، أبو إسحاق الحضرمي الإشبيلي، ويعرف بابن حصني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

709 - محمد بن محمد بن إبراهيم بن الحسن. أبو عبد الله ابن الحصني، الحموي الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

709 - مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن الْحَسَن. أَبُو عَبْد اللَّه ابن الحُصْنيّ، الحمويّ الصُّوفيّ. [الوفاة: 631 - 640 هـ]
سَمِعَ عَبْد الرّزّاق بن نصر النّجّار، وغيره. وحدَّث بدمشق ومصر. وكان من صوفية الخانقاه السعيدية.
روى عنه الشرف ابن عساكر، والحافظ الدمياطي، وغيرهما. وأجاز للعماد ابن البالِسيّ، وغيره.
بقي إلى قريب الأربعين. -[339]-
وممن كان بعد الثلاثين وستمائة حيًّا

165 - سنجر، الأمير علم الدين الحصني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

205 - أبو الحسن بن عبد العظيم بن أبي الحسن بن أحمد بن إسماعيل، المحدث، العالم، مكين الدين ابن الحصني، المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

205 - أبو الْحَسَن بْن عَبْد العظيم بْن أبي الْحَسَن بْن أَحْمَد بْن إِسْمَاعِيل، المحدّث، العالم، مَكِين الدين ابن الحصني، المصري. [المتوفى: 674 هـ]
ولد بمصر في أحد الجماديين سنة ستمائة وسمع الكثير من الْجَمّ الغفير. وكتب وتعب وحصّل وفهِم وأكثر عن أصحاب السِّلَفيّ.
ذكره الشّريف عزّ الدّين فقال: تُوُفِّيَ فِي تاسع عشر رجب وقال: كتب وقرأ ولم يزل يسمع ويفيد ويقرأ للطلبة إِلَى حين وفاته وكان حَسَن القراءة، فاضلًا، متميزا، ثقة، جميل السيرة، سمعت منه ورافقتُه مدّةُ وسمعت بقراءته جُملة من الكُتُب الكبار والأجزاء المنثورة. وكان حَسَن الأخلاق، مأمون الصُّحْبة، كثير الإفادة. وقد سمّاه بعض الطَّلَبة: ثابتًا وبعضُهم: عَلِيًّا.
قلت: وله ولدان حَيّان شُهْدَة ومحمد قد حدّثا، مات مُحَمَّد قديما وشهدة سنة إحدى وعشرين فِي المحرَّم.

515 - علي بن سالم بن سلمان، علاء الدين الحصني والي زرع.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

بدائع صنيع
للإمام، حجة الإسلام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي.
المتوفى: سنة خمس وخمسمائة.

حسن الصنيعة في ضمان الوديعة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

حسن الصنيعة، في ضمان الوديعة
للشيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي، الشافعي.
المتوفى: سنة 756، ست وخمسين وسبعمائة.
سر الصنيعة ...
لأبي البركات: المبارك بن أبي الفتوح: أحمد، المعروف: بابن المستوفي الأربيلي.
المتوفى: سنة 737، سبع وثلاثين وسبعمائة.
مصدر: صنف يصنف- بالتشديد-.
قال الفيومي والمناوى: تمييز الأشياء بعضها عن بعض.
قال المناوى: ومنه تصنيف الكتب.
وصنف الأمر تصنيفا: أدرك بعضه دون بعض، ولوّن بعضه دون بعض.
قال ابن فارس عن الخليل: «الصنف» : الطائفة من كل شيء.
وقال الجوهري: «الصنف» : النوع والضرب، وهو بكسر الصاد وفتحها: لغة حكاها ابن السكيت وجماعة.
وجمع المكسور: أصناف، مثل: حمل، وأحمال.
وجمع المفتوح: صنوف، مثل: فلس، وفلوس.
«معجم المقاييس (صنف) 578، والمصباح المنير (صنف) ص 133، والتوقيف ص 180».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت