|
الصاد والميم والياء ص م ي
الصَّمَيَانُ من الرِّجالِ الشديدُ المُحْتَنَكُ السِّنِّ والصَّمَيَانُ الشُّجاعُ الصادِقُ الحَمْلةِ والجمعُ صِمْيانٌ عن كُراع والصَّمَيَانُ التَّفَلُّت والوَثْبُ وأَصْمَى الفَرَسُ على لِجامِه عَضَّ عليه ومَضَى وأَصْمَى الرَّمِيَّةَ أنْفَذَها وانْصَمَى عليه انْقَضَّ وأقْبَلَ نحوَه ورجُلٌ صَمَيَانُ يَنْصَمِي على الناسِ بالأذَى وصَامَى مَنِيَّتَهُ وأَصْمَاها ذاقَها |
|
صمي
: ى (} الصَّمَيان، محرَّكةً: التَّقَلُّبُ والوَثْبُ؛ نقلَهُ الجوهريُّ وابنُ سِيدَه. (و) قالَ أَبو إسْحاق: أَصْلُ الصَّمَيان، لُغَةٌ؛ (السُّرْعَةُ) والخِفَّةُ؛ وَقد ( {{صَمَى}} وأَصْمَى) إِذا أَسْرَعَ. (و) الصَّمِيان: (الشُّجاعُ الصَّادِقُ الحَمْلَةِ) ، جَمْعُه {{صِمْيان، عَن كُراعٍ. وقالَ الزَّمَخْشريُّ: هُوَ الرَّجُلُ التمضاء على الأُمُورِ. وَفِي التَّهْذيبِ: ذُو التّوَثبِ على الناسِ. (}} وأَصْمَى الصَّيْدَ: رَماهُ فقَتَلَهُ مَكانَهُ) ، أَي وَهُوَ يَراهُ؛ وَمِنْه حديثُ الصَّيْد: (كُلْ مَا {{أَصْمَيْت ودَعْ مَا أَنْمَيْت) . قالَ أَبو إسْحاق:}} الإصْماءُ أنْ تَرْمِيه فيَموتَ بينَ يَدَيْك لم يَغبْ عنْك، والإنْماءُ أَن يَغِيبَ فيُوجدَ مَيِّتاً. وقيلَ: مَعْناه كُلْ مَا أَصابَهُ السَّهْمُ وأَنْتَ تَراهُ فأَسْرَع فِي الموْتِ فرَأَيْتَه، وَلَا مَحالَة أنَّه ماتَ برَمْيكَ. واقْتَصَرَ الْأَزْهَرِي فِي التَّفْسيرِ على الكَلْب فقالَ: المَعْنى كُلْ مَا قَتَله كَلبُك وأَنتَ تَراهُ، وإنَّما هُوَ على سَبِيلِ التَّمْثيلِ، والسَّهْم مُلْحَقٌ بِهِ. وظاهِرُ الحديثِ عامٌّ فِيمَا، نبَّه عَلَيْهِ صاحِبُ المِصْباحِ. (و) ! أَصْمَى (الفَرَسُ على لِجامِهِ) : إِذا (عَضَّ) عَلَيْهِ (ومَضَى) ؛ نقلَهُ الجَوهريُّ والزَّمخشريُّ.( {{وصَمَى الصَّيْدُ}} يَصْمِي) ، مِن حَدِّ رَمَى؛ إِذا (ماتَ مَكانَهُ) ؛ وَفِي الصِّحاح: وأَنتَ تَراهُ. (و) صَمَى (الأمْرُ فلَانا) {{يَصْمِيه: (حَلَّ بِهِ) ؛ نقلَهُ اللَّيْث؛ وأَنْشَدَ لعِمْرانِ بنِ حطَّان: وقاضِي المَوْت يعْلمُ مَا عَلَيْهِ إِذا مَا متُّ مِنْهُ مَا}} صَمَانِي أَي مَا حَلَّ بِي. (و) يقالُ: (مَا {{صَماكَ عَلَيْهِ) : أَي (مَا حَمَلَكَ) عَلَيْهِ. (}} وانْصَمَى عَلَيْهِ: انْصَبَّ) ؛ أَنْشَدَ الجوهريُّ لجرير: إنِّي {{انْصَمَيْتُ من السَّماءِ عليكُمُ حَتَّى اخْتَطَفْتُكَ يَا فرزْدَقُ من عَلوفي المُحْكم:}} انْصَمَى عَلَيْهِ: انْقَضَّ وأَقْبَل نَحْوه:: زادَ الأزْهري كَمَا {{يَنْصَمِي البازِيُّ إِذا انْقَضَّ. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: }} الصَّمَيانُ من الرِّجالِ: الشَّديدُ المُحْتَنَك السِّنِّ، أَو الَّذِي {{يَنْصمِي على الناسِ بالأَذْى. وقالَ ابنُ الْأَعرَابِي: هُوَ الجَرِيءُ على العاصِي. }} وأَصْمَتِ القَوْسُ الرّميةَ: أَنْقَذَتْها؛ وَمِنْه: كالقَوْسِ {{تصمي الرّمايا وَهِي مِرْنان وصامَى مَنِيَّتَه}} وأَصْمَاها: ذاقها. وقالَ ابنُ بُزُرْج: يقالُ لَا {صَمْياءَ لَهُ وَلَا عَمْياء من ذاكَ إِذا أَكَبَّ على الأَمْرِ فَلم يقطع مِنْهُ. |
|
ص م ي: (أَصْمَيْتُ) الصَّيْدَ إِذَا رَمَيْتَهُ فَقَتَلْتَهُ وَأَنْتَ تَرَاهُ فِي الْحَدِيثِ: «كُلْ مَا أَصْمَيْتَ وَدَعْ مَا أَنْمَيْتَ» .
|
|
ص م ي
في الحديث " كل ما أصميت ودع ما أنميت " أي قتلته في مكانه. وفلان يرمي، فيصمي ولا ينمي. ورجل صميان، مضاء على الأمور. وانصمى على الأمر: أقبل عليه كما ينصمي الطائر إذا انقضّ: وأصمى الفرس على لجامه: عضّ عليه ومضى. قال: أصمى على فأس اللجام وقربه...بالماء يقطر مرة ويسيل |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الصَّمَيْدَحُ: الشَّديدُ، صَوْتٌ صَمَيْدَحٌ، وكذلك الصُّمَادِحُ، ويَوْمٌ صَمَيْدَحٌ: شَديدُ الحَرِّ، وصَمْدَحَ يَوْمُنا، وضَرْبٌ صُمَلدِحِيٌّ: شَديدٌ.
|
|
الصّميم:[في الانكليزية] Combust [ في الفرنسية] combuste
عند المنجمين: هو أن يكون كوكب على بعد أقلّ من ست عشرة دقيقة من مركز الشمس في الاحتراق حتى يجاوز هذا القدر. والتصميم: من القوى الذاتية الكواكب، ودليل غاية القوة والسعادة وذلك لأنّ الشخص الذي يكون في هذه المنزلة يأخذ مكانا في قلب الملك، وأمّا صميمتا عطارد فهما أقوى لأنّهما بمثابة شمسين. هكذا في الشجرة وكفاية التعليم وقد سبق أيضا في لفظ الشعاع. |
|
ص م ي: صَمَى الصَّيْدُ يَصْمِي صَمْيًا مِنْ بَابِ رَمَى مَاتَ وَأَنْتَ تَرَاهُ وَيَتَعَدَّى بِالْأَلِفِ فَيُقَالُ أَصَمْيَتُهُ إذَا قَتَلْتَهُ بَيْنَ يَدَيْكَ وَأَنْتَ تَرَاهُ وَفِي الْحَدِيثِ «كُلْ مَا أَصْمَيْتَ وَدَعْ مَا أَنْمَيْتَ» قَالَ الْأَزْهَرِيُّ مَعْنَاهُ أَنْ يَأْخُذَ الْكَلْبُ صَيْدًا بِعَيْنِكَ وَيَسِيلَ دَمُهُ فَتَلْحَقَهُ وَقَدْ قَتَلَهُ فَهَذَا يُؤْكَلُ وَالْمَعْنَى كُلْ مَا قَتَلَهُ كَلْبُكَ وَأَنْتَ تَرَاهُ وَقَدْ اقْتَصَرَ الْأَزْهَرِيُّ فِي التَّفْسِيرِ عَلَى الْكَلْبِ عَلَى سَبِيلِ التَّمْثِيلِ وَالسَّهْمُ مُلْحَقٌ بِهِ وَظَاهِرُ الْحَدِيثِ عَامٌّ فِيهِمَا وَعَلَيْهِ قَوْلُ امْرِئِ الْقَيْسِفَهْوَ لَا يُنْمِي رَمِيَّتَهُ...مَالَهُ لَا عُدَّ مِنْ نَفَرِهْيَصِفُهُ بِالضَّعْفِ أَيْ إذَا رَمَى لَا يَقْتُلُ وَمَعْنَى أَنْمَيْتَ غَابَ عَنْ عَيْنِكَ فَمَاتَ وَلَمْ تَرَهُ فَلَا تَدْرِي هَلْ مَاتَ بِسَهْمِكَ وَكَلْبِكَ أَمْ بِشَيْءٍ عَرَضَ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
صمي1 صَمَى, (K,) aor. ـْ (TK,) inf. n. صَمَيَانٌ, He (a man, TK) hastened, made haste, sped, or went quickly; (K, TA;) and was light, active, or agile; this is said by Aboo-Is-hák [i. e. Zj] to be the primary signification; (TA;) as also ↓ اصمى. (K.) b2: And صَمَيَانٌ, (S, M, K,) likewise an inf. n. of which the verb is صَمَى, aor. as above, said of a man, (TK,) signifies [also] The act of escaping, or getting loose or at liberty, syn. تَفَلُّتٌ, (M, and so in some copies of the S, in other copies of the S and in the K تَقَلُّبٌ, [but the latter I regard as a mistake, and so it is said to be in the TK,]) and leaping. (S, M, K.) b3: صَمَى, aor. as above, (S, Msb, K,) inf. n. صَمْىٌ, (Msb,) said of an animal that is an object of the chase, means He died (S, Msb, K) in one's sight, (S, Msb,) or on the spot. (K.) A2: صَمَاهُ الأَمْرُ, (Lth, K,) aor. as above, (TA,) The thing, or event, betided him, or befell him. (Lth, K.) b2: And مَاصَمَاكَ عَلَيْهِ What incited, urged, induced, or made, thee to do it? (K, TA.) 3 صامى مَنِيَّتَهُ He tasted, or experienced, his destiny, or death; as also ↓ اصماها. (M.) 4 أَصْمَيَ see 1, first sentence. b2: اصمى عَلَى لِجَامِهِ, said of a horse, He champed his bit, (S, M, K,) and went away, or along. (S, M.) A2: اصمى الصَّيْدَ He shot the chase, or game, in such a manner that it died (S, Mgh, Msb, K) in his sight, (S, Msb,) before him, (Mgh, Msb,) quickly, (Mgh,) or on the spot: (K:) accord. to Az, he killed it by means of his dog, in his sight; but it applies also to the case of killing with an arrow: (Msb, TA:) أَنْمَى is said when the chase, or game, goes out of one's sight (Mgh, Msb) after having been [seized by the dog or] hit [by the arrow], (Mgh,) and then dies, (Mgh, Msb,) so that one knows not whether it died by his dog or his arrow or by some accident. (Msb.) It is said in a trad., كُلْ مَا أَصْمَيْتَ وَدَعْ مَا أَنْمَيْتَ [Eat thou what thou hast pursued, or shot, so that it has died in thy sight, and leave what thou hast pursued, or shot, in the case of its dying out of thy sight]. (S, Mgh, Msb.) b2: And اصمى الرَّمِيَّةَ He transpierced the animal that he shot at, or shot. (M.) and اصمت القَوْسُ الرَّمِيَّةَ The bow sent its arrow through the animal shot. (TA.) b3: See also 3.7 انصمى عَلَيْهِ He darted down, or rushed, (اِنْصَبَّ, S, K, or اِنْقَضَّ, M, [both meaning the same,]) upon him, (S, M, K,) and advanced towards him (M,) to which Az adds, like as the hawk, or falcon, darts down (يَنْصَمِى, i. e. يَنْقَضُّ). (TA.) صَمَيَانٌ [an inf. n. used as] an epithet applied to a man, (S, M, A, &c.,) Quick, or swift: (Har p.
93: [see 1, first sentence:]) courageous; (S, M, K;) earnest, not making a false show of bravery, in the charge, or assault: (M, K:) and strong, and mature in age: (M, TA:) or the same word, (accord. to the TA,) or ↓ صِمِيَّانٌ, (so in this sense accord. to a copy of the M,) one who rushes (يَنْصَمِى) upon men injuriously: (M, TA:) accord. to the T, one who seizes upon men unjustly: accord. to IAar, daring in acts of disobedience: accord. to Z, applied to a man, it signifies تِمْضَآءٌ عَلَى الأُمُورِ [i. e. one who executes, performs, or accomplishes, affairs with energy; or who keeps, or applies himself, thereto with much constancy or perseverance: تِمْضَآءٌ being an intensive epithet, like تِكْلَامٌ and تِلْقَامٌ &c.]: (TA:) the pl. of صَمَيَانٌ is صِمْيَانٌ. (Kr, M, TA.) صِمِيَّانٌ: see the next preceding paragraph. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
صُمَيْعِير
من (ص م ع ر) تصغير صَمْعَر: الشديد من كل شيء، أو تصغير صُمْعُور: القصير الشجاع. |
|
صَمِيع
من (ص م ع) الحديد الفؤاد والشجاع وصغير الأذن المليحها. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
صَمَيْدَع
صورة كتابية صوتية من سَمَيْدَع: السيد الكريم السخي والرئيس والشجاع والخفيف السريع في حوائجه. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الصَّمَيان، محرَّكةً: التَّقَلُّبُ، والوَثْبُ، والسُّرْعَةُ، صَمَى، وأصْمَى، والشُّجاعُ الصادِقُ الحَمْلَةِ.وأصْمَى الصَّيْدَ: رَماهُ فَقَتَلَهُ مَكَانَهُ،وـ الفَرَسُ على لِجامِهِ: عَضَّ، ومَضَى.وصَمَى الصَّيدُ يَصْمِي: ماتَ مَكَانَهُ،وـ الأمْرُ فُلاناً: حَلَّ به.وما صَماكَ عليه: ما حَمَلَكَ.وانْصَمَى عليه: انصَبَّ.
|
|
خِصْميالجذر: خ ص م
مثال: هو خِصْمي في القضيةالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الكلمة لم ترد بهذا الضبط في المعاجم. المعنى: مُخاصمي الصواب والرتبة: -هو خَصْمي في القضية [فصيحة]-هو خِصْمي في القضية [فصيحة] التعليق: الوارد في المعاجم ضبط الخاء بالفتح، أما «خِصْم» بكسر الخاء فقد وردت به قراءة قرآنية: {{هَذَانِ خِصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ}} الحج/19؛ ولذا فهي فصيحة أيضًا. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الصَّمِيم تَحت الشّعاع: أَن يكون الْكَوْكَب مَعَ الشَّمْس قبل الاحتراق أَو بعده.
|
المخصص
|
قَالَ أَحْمد بن يحيى: رَضِينَا فلَانا وارتضيناه وقنِعنا بِهِ وحكّمناه وسوّفناه وسوّمْناه فَأَما أَبُو عبيد فَقَالَ سوّمته - إِذا حكّمته فِي مَالك وسوّفته - إِذا ملّكته أمرَك.
التنافر فِي الحُكم أَبُو عبيد: نافَرت الرجلَ - حاكَمْته وَقد تقدم أَن المنافرة الْمُفَاخَرَة وناحَبْته - حاكمته وكل ذَلِك متعدّ. |
المخصص
|
صَاحب الْعين: هُوَ الحُكم وَجمعه أَحْكَام وحكَمْت عَلَيْهِ بِالْأَمر أحكُم حُكْماً وحُكومة - قضيت والحاكِم - منفّذ الحكم وَالْجمع حكّام وَهُوَ الحكَم وَالْحكمَة - الْعدْل وَالْعلم والحلم وَرجل حَكِيم من قوم حكماء وأصل الحُكم من قَوْلهم حَكَمْته عَن الشَّيْء وأحكَمْته - منعْته وَمِنْه حكَمة الدابّة وحكّمت الرجل - دَعوته الى
الحكم وحاكمته إِلَيْهِ - نافَرْته وحكّمناه بَيْننَا - طلبنا أَن يحكم - والتّحكيم للحروريّة قَوْلهم لَا حُكْم إِلَّا لله وَالْقَضَاء - الحُكم قضى عَلَيْهِ يقْضِي قَضَاء وَهِي الْقَضِيَّة وَالْقَضَاء - الحتْم وَقَوله تَعَالَى) وَقضى ربّك أَن لَا تعبُدوا إِلَّا إِيَّاه (- أَي حتَم. ثَعْلَب: أنفَذْت الْأَمر - قَضيته وَالِاسْم النّفَذ يُقَال أمرت بنفَذه - أَي بإنفاذِه. وَقَالَ: فصل بَينهمَا يفصِل فصْلاً وَهِي حُكومة فيصَل. ابْن دُرَيْد: هَذَا الْأَمر فيصَل - أَي مقطَع واللِزام - الفيصل وَكَذَا فُسِّر قَوْله تَعَالَى) فَسَوف يكون لِزاماً (- أَي فيصَلا. الْخَلِيل: مقطع الحقّ - مَا يُقطَع بِهِ الْبَاطِل وَهُوَ أَيْضا مَوضِع التِقاء الْحُكُومَة. وَقَالَ: العدْل - الْقَضَاء بِالْحَقِّ عدَل يعدِل عدْلاً وَرجل عدْل لَا يُثَنّى وَلَا يجمع لِأَنَّهُ وصف بِالْمَصْدَرِ هَذَا الْأَكْثَر وَقد جَاءَ قوم عُدول وَهِي أقل وَقد تقدم تَعْلِيله فِي أول الْكتاب. أَبُو عبيد: هم أهل مَعدَلة من العدْل. ابْن السّكيت: هُوَ عدْل بَين المعدَلة والمعدِلة والعَدالة وَقد عدّلْت الحكمَ بَينهم وَمِنْه تَعْدِيل المكاييل والموازين وَسَأَلته العُدَلَة - أَي الَّذين يُعدّلونه. صَاحب الْعين: الفتّاح - الْحَاكِم والفتْح - أَن يحكم بَين خصمين وَهِي الفَتاحة والفُتاحة والمُفاتَحة - المُحاكمة والحتْم - إِيجَاب الْقَضَاء وَفِي التَّنْزِيل) كَانَ على ربِك حتْماً مَقضيّآً (وَجمعه حُتوم وَأنْشد: حَنانَيْ ربِّنا وَله عَنَوْنا بكفّيه المنايا والحُتوم وحتم الْأَمر يحتمه حتْماً - قَضَاهُ. صَاحب الْعين: أفنَيت فِي الْأَمر - أبنْته وَهِي الفُتْيا والفُتْوى والفَتوى. وَقَالَ: أقسطَ فِي حكمه - عدَل. أَبُو زيد: قسَط وأقسط. أَبُو عُبَيْدَة: أقسط - عدل وقسَط - جَار. صَاحب الْعين: القِسط - الحصّة والنصيب وَقد تقسّطوا الشيءَ - تقسّموه على الْعدْل. أَبُو عبيد: فَإِن لم يعدِل فقد شطّ وأشطّ وَقد تقدم وَجه الِاخْتِلَاف فِيهِ. صَاحب الْعين: مشعَب الْحق - طَرِيقه وَأنْشد: وَمَالِي إِلَّا مشْعَبَ الحقّ مشعَبُ والشُفْعة فِي الشَّيْء - أَن يُقضى بِهِ لصَاحبه. وَقَالَ: أُحِقّ عَلَيْهِ الْقَضَاء فحقّ - أَي أُثبِت فَثَبت. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6024- أبو صميمة
س: أبو صميمة أخرجه أبو موسى، وقال: كذا أورده في الصاد وأورده الحافظ أبو عبد الله بن منده في الضاد المعجمة ونذكره هناك إن شاء الله تعالى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7074- صميتة الليثية
ب د ع: صميتة الليثية من بني ليث بن بكر بن عبد مناه بن كنانة. (2311) أخبرنا يحيى، إجازة، بإسناده إلى ابن أبي عاصم، قال: حدثنا الحسن بن علي، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثنا الليث، عن عقيل، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن صميتة وكانت في حجر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالت: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من استطاع منكم أن يموت بالمدينة فليمت، فإنه من يموت بها أشفع له وأشهد له ". ورواه صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، وقال: كانت يتيمة في حجر عائشة، ورواه يونس، عن الزهري، عن عبيد الله، عن صفية بنت أبي عبيد، عن صميتة. ورواه ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عبيد الله، عن صفية بنت أبي عبيد، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثلاثة |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أسلم في عهد النبيّ ﷺ ورحل إليه فمات في الطريق.
يأتي ذكره في ترجمة رافع بن خداش وهو ابن عمه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أسلم في عهد النبيّ ﷺ ورحل إليه فمات في الطريق.
يأتي ذكره في ترجمة رافع بن خداش وهو ابن عمه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال بالمعجمة «4» .
ذكره المستغفري هاهنا بالمهملة، [وسيجيء في الضاد المعجمة] «5» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
، بالتصغير، الليثية، ويقال الدارية.
روى حديثها النّسائيّ، وابن أبي عاصم، من طريق عقيل، عن الزهري، عن عبيد اللَّه، عن عبد اللَّه بن عتبة، عن صميتة وكانت في حجر رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، قالت: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول: «من استطاع منكم أن يموت بالمدينة فليمت، فإنّه من يموت بها أشفع له يوم القيامة وأشهد له» . قال ابن مندة: رواه صالح عن أبي الأخضر، عن الزهري، فقال: كانت يتيمة في حجر عائشة. قلت: ولا منافاة بين الروايتين، فمن تكون في حجر عائشة في حياة النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم تكون في حجر النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، على أنّ صالح بن أبي الأخضر ضعيف. وقد رواه يونس، عن الزهري، عن عبيد اللَّه، عن صميتة- امرأة من بني ليث يحدّث أنها سمعت ... فذكره. وزاد فيه: قال الزّهريّ: ثم لقيت عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عمر، فسألته عن حديثها فحدثنيه عن الصّميتة. هذه رواية ابن وهب عن يونس، وهي موافقة لرواية عقيل، ورواه عتبة عن يونس، فأدخل صفية بنت أبي عبيد بن عبيد اللَّه والصّميتة. ورواه ابن أبي ذئب عن الزهري: فقال: عن عبيد اللَّه عن امرأة يتيمة عن صفية بنت أبي عبيد، عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم. القسم الثاني |
سير أعلام النبلاء
|
الناصر بن علناس، العاصمي:
4411- الناصر بن علناس: ابن حَمَّادِ بنِ بُلُكِّيْنَ بنِ زِيْرِي، الصّنْهَاجِيُّ، البَرْبَرِيُّ، ملك المغرب. هُوَ الَّذِي أَنشَأَ مدينَة بِجَايَة النَّاصرِيَة، وَكَانَتْ دَوْلَتُه سبعًا وَعِشْرِيْنَ سَنَةً. تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ. قهر ابْنَ عَمِّهِ بُلُكِّين بن مُحَمَّدِ بنِ حَمَّاد وَغَدر بِهِ، وَأَخَذَ مِنْهُ المُلك بَعْدَ أَنْ تَملَّكَ خَمْس سِنِيْنَ بَعْد المَلِك مُحسن بن قَائِد بن حَمَّادٍ، وَكَانَتْ دَوْلَة مُحسن ثَلاَثَةَ أَعْوَام، وَمَاتَ، وَكَانَ قَبْله أَبُوْهُ القَائِدُ، فَبقِي فِي المُلك سَبْعَة وَعِشْرِيْنَ عَاماً، تَملَّك بَعْد أَبِيْهِ، وَمَاتَ أَبُوْهُ المَلِكُ حَمَّادٌ سَنَة تِسْعَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مائَة. وَقَدْ حَاربَ حَمَّادٌ ابْنَ أَخِيْهِ بَادِيسَ وَوَلَدَه المُعِزُّ بنُ بَادِيس، وَجَرَتْ لَهُمَا وَقَائِعُ، وَلَمْ تَزلِ الدَّوْلَةُ فِي آل حَمَّاد، إِلَى أَنْ أَخذ مِنْهم عَبْدُ المُؤْمِنِ بِجَايَة سَنَة سَبْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَآخرهم هُوَ الْملك يَحْيَى بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ مَنْصُوْر بن صَاحِب بِجَايَة النَّاصر. 4412- العاصمي 1: الشَّيْخُ، العَالِمُ، الصَّادِقُ، الأَدِيْبُ، مُسْنِدُ بَغْدَادَ فِي وقته، أبو الحُسَيْنِ، عَاصِمُ بنُ الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بن عَاصِمِ بنِ مِهْرَانَ العَاصِمِيُّ، البَغْدَادِيُّ، الكَرْخِيُّ، الشَّاعِرُ. وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي عُمَرَ بن مَهْدِيّ، وَأَبِي الحُسَيْنِ بنِ المُتَيَّم، وَهِلاَلٍ الحَفَّار، وَمُحَمَّدِ بن عَبْدِ العَزِيْزِ البَرْذَعِيّ، وَأَبِي الحُسَيْنِ بنِ بِشْرَان. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ فِي كِتَابِ "المُؤتنف"، وَالمُؤْتَمَنُ السَّاجِيّ، وَأَبُو نَصْرٍ الغَازِي، وَإِسْمَاعِيْلُ التَّيْمِيّ، وَأَبُو سعدٍ البَغْدَادِيّ، وَوجيهٌ الشَّحَّامِيّ، وَهِبَةُ اللهِ بنُ طَاوُوْس الدِّمَشْقِيّ، وَنَصْرُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ المِصِّيْصِيّ، وَعَبْدُ الخَالِقِ بنُ أَحْمَدَ بنِ يُوْسُفَ، وَمُحَمَّدُ بنُ نَاصِر، وَسَعِيْدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ البَنَّاء، وَأَحْمَدُ بنُ قَفَرْجَل، وَعَبْدُ الوَهَّابِ الأَنْمَاطِيّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ البَيِّع الدِّيْنَوَرِيّ، وَهِبَةُ اللهِ بنُ هِلاَلٍ الدَّقَّاق، وَأَبُو الفَتْحِ ابْنُ البَطِّي، وَخَلْقٌ. قَالَ السَّمْعَانِيّ: سَأَلْتُ أَبَا سَعْد البَغْدَادِيَّ عَنْ عَاصِمِ بنِ الحَسَنِ، فقال: كان شيخًا __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "8/ 314"، واللباب لابن الأثير "2/ 304"، والمنتظم لابن الجوزي "9/ 51"، والعبر "3/ 302"،/ والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 128"، وشذرات الذهب "3/ 368". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
امرأة من بني ليث بْن بكر، كانت في حجز رسول الله ﷺ. روى عنها عبيد اللَّه بْن عَبْد اللَّهِ فِي فضل المدينة. باب الضاد |
|
المقرئ: رافع بن هِجْرِس بن محمَّد بن شافع بن نعمة بن محمَّد الجمال، أبو محمد، وقيل: أبو العلاء، الصميدي السلامي، الشافعي.
ولد: سنة (669 هـ)، وقيل: (667 هـ) تسع وستين، وقيل: سبع وستين وستمائة. من مشايخه: محمَّد بن حسن الأربلي، والمسكين الأسمر وغيرهما. ¬__________ * معرفة القراء (1/ 501)، غاية النهاية (1/ 280)، المنتظم (18/ 58)، معجم الأدباء (3/ 1291)، مرآة الزمان (8/ 196)، تذكرة الحفاظ (4/ 1294)، العبر (4/ 115)، تاريخ الإسلام (وفيات 542) ط. تدمري، عيون التواريخ (12/ 412)، نكت الهميان (150)، الشذرات (6/ 214)، الوافي (14/ 18)، ذيل على طبقات الحنابلة (1/ 212)، الأنساب (2/ 24)، المقصد الأرشد (1/ 385). (¬1) الجبي: نسبة إلى قرية بسواد بغداد عند العقر على طريق خراسان. انظر ذيل طبقات الحنابلة. * إنباء الغمر (1/ 252). (¬2) التفتي: وهي قرية بعجلون أ. هـ. من إنباء الغمر. * غاية النهاية (1/ 282) وفيه رافع بن هجرش، الوافي (14/ 71)، وفيه رافع بن هِجرس، الدرر (2/ 198) السير (17/ 431) ط- علوش. من تلامذته: أبو محمد عبد الرحمن بن البغدادي وغيره. كلام العلماء فيه: * الوافي: "الإمام المقرئ المحدِّث الفقيه الزاهد الخير ... الصوفي ... مات رحمه الله تعالى كهلًا" أ. هـ. * السير: "المقرئ المحدث الإمام الخيِّر، نزيل القاهرة، وشارك في الفضائل، وولي عقد الأنكحة، وسمع الكثير، وقرأ ونسخ وارتحل بولده الحافظ أبو المعالي، وكان خيرًا وقورًا، ساكنًا، جيد الفضيلة، مشهورًا" أ. هـ. * الدرر: "وقال ولده: ... كان محدثًا زاهدًا مقرئًا صالحًا مفننًا طارحًا للتكلف محبًا في الإيراد، أعاد ببعض المدارس ودرس وولي عقود الأنكحة" أ. هـ. وفاته: سنة (718 هـ) ثمان عشرة وسبعمائة عن نيف وخمسين سنة. |
|
في الفرنسية/ Intime
في الانكليزية/ inmost, Internal في اللاتينية/ Intimus الصميم من كل شيء، خالصه ومحضه. والصميم من القلب ونحوه، وسطه. يقال هو من صميم القوم، أي من أصلهم وخالصهم، والنسبة اليه صميمي. وللصميمي في الفلسفة الحديثة معنيان: 1 - صميم الشيء داخله وباطنه، وهو ضد الخارج والظاهر منه، ويطلق على الأمر الباطن، أو المستتر، الذي لا يدركه الجمهور، أو على الأمر الفردي أو الشخصي الذي لا يعرفه إلّا صاحبه بالعرض أو بالذات والطبع. ومنه الحسّ الصميمي ( intime Sens) الذي أطلقه (مين دوبيران) ومعظم فلاسفة التوفيق على الشعور أو الوعي، وهو الحس الباطن، أو الحس الداخلي. والفرق بين الحس الظاهر والحس الباطن، أن للأول آلة معينة في البدن، على حين أن الثاني ليس له آلة محددة. إن من خصائص الظواهر النفسية أن يكون حدوثها مصحوبا بشعور داخلي مباشر. ويسمّى هذا الشعور الداخلي بالحس الصميمي. 2 - والصميم من الشيء جوهره الذي به قوامه، وهو ضد ظاهره، يقال: ان هذا المؤلف يصيب صميم المسائل، أي جوهرها، وأعماقها، وان هذين الجسمين متحدان في الصميم، وان بين هذين الرّجلين علاقة صميميّة، أي علاقة روحية عميقة. 3 - وقد انتشر لفظ الصميمي في أيامنا هذه انتشارا واسعا حتى أطلق على كل أمر داخلي وعميق. كقول (لافل): توكيد اتحادنا الصميمي بالوجود ... واكتساب هذا الاتحاد الصميمي أو الكشف عن الذات يقوم على نفوذنا إلى أعماق الموجود نفسه. (، totale presence la, Lavelle 47 - 45. P). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
111 - أبو ذهل بن أبي العبّاس بن محمد بن عصم بن بلال بن عصم الضَّبّيّ العصميّ، واسمه العبّاس بن أحمد بن محمد، [المتوفى: 322 هـ]
وهو والد الحافظ محمد بن أبي ذهل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
348 - محمد بن أحمد بن الحُسين بن عاصم، أبو جعفر البوشنجيُّ العاصميُّ. [المتوفى: 327 هـ]
في شهر ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
39 - محمد بن محمد بن العبّاس، أبو ذُهل العُصمي الهَرَوِي. [المتوفى: 371 هـ]-[370]-
تُوُفّي في صفر، من جِلِّة المشايخ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
65 - محمد بن عاصم، أبو عبد الله العاصميُّ القرطبيُّ النَّحويُّ. [المتوفى: 382 هـ]
أخذ عن محمد بن يحيى الرَّباحي، وأبي علي القالي. وكان من كبار الأدباء والنحويين بالأندلس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
38 - يحيى بْن عَبْد الرَّحْمَن العاصمي النيسابُوري. [المتوفى: 391 هـ]
سَمِعَ مِنْ: الأصم، وغيره وحدث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
348 - محمد بْن مُعافى بْن صُميل، أبو عَبْد الله الْجَيَّانيّ، ثمّ القُرطبي المقرئ. [المتوفى: 410 هـ]
ارتحل فقرأ لنافع علي أَبِي الطَّيّب بْن غلبُون. وكان مؤدبًا، نزل طُلَيْطلَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
409 - عبد الصمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن عيسى، أبو الفضل العاصمي البلخي. [المتوفى: 420 هـ]
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
138 - عُصْم بن محمد بن عُصْم بن العبّاس أبو منصور العُصْميّ، [المتوفى: 424 هـ]
رئيس هَرَاة. روى عن أبي عَمْرو الجوهريّ، وغيره. روى عنه محمد بن عليّ العُمَيْريّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
231 - عبد الله بْن أحمد بْن عبد الله بن إبراهيم، أبو محمد الهاشميّ العبّاسيّ المعتصميّ. [المتوفى: 438 هـ]
سمع أبا بكر القطيعي، وابن ماسي. قال الخطيب: كتبنا عنه، وكان صدوقًا. |