نتائج البحث عن (صَنْعة) 21 نتيجة

(الصَّنْعَة) عمل الصَّانِع وحرفته و (فِي الفلسفة) الطَّرِيقَة المنظمة الْخَاصَّة الَّتِي تتبع فِي عمل يدوي أَو ذهني (مج)
(المصنعة) المصنع والوليمة يدعى إِلَيْهَا الأصدقاء وَمَوْضِع يعْزل للنحل منتبذا عَن الْبيُوت (ج) مصانع
صنعة التسميط: هي أن يؤتى بعد الكلمات المنثورة، أو الأبيات المشطورة، بقافية أخرى مرعية إلى آخرها، كقول ابن دريد:لما بدا من المشيب صونه...وبان عن عصر الشباب بونهقلت لها والدمع هام جونه...أما ترى رأسي حاكى لونهطرة صبح تحت أذيال الدجىإلى آخر القصيدة، وكقول الصاغاني في ديباجة المشارق: "محيي الرممومجري القلم، وذارئ الأمم، وبارئ النسم، ليعبدوه، ولا يشركوا به..." إلى آخر الديباجة.

مَصْنَعَةُ بني بَدّاء

معجم البلدان لياقوت الحموي

مَصْنَعَةُ بني بَدّاء:
من حصون مشارف ذمار لبني عمران بن منصور البدّائي. ومصنعة أيضا: حصن من حصون بني حبيش. ومصنعة بني قيس: من نواحي ذمار، ومصنعة: من نواحي سنحان من ذمار أيضا.

إحياء النفوس، في صنعة إلقاء الدروس

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إحياء النفوس، في صنعة إلقاء الدروس
مختصر.
للشيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي، الشافعي.
المتوفى: سنة ست وخمسين وسبعمائة.
تحفة الأمير، في صنعة الإكسير
وهو فارسي مترجم.
على ثلاثة أقسام.
الأول: في الشرائط.
الثاني: في المقدمات.
الثالث: في المقاصد.

وَمن أنحاء صَنْعَة القِسِيّ

المخصص

أَبُو حنيفَة إِذا قَصُرت القوسُ فَهِيَ كَزَّة وَهِي أقْصَرُ القِيَاسِ وضِدُّها السَّمْحة والسَّهْوة والعَطْوَى وأتَمُّ القِسِيّ مَا مَلأ مَقْبِضها القَبْضة فَإِذا زَاد فَهِيَ كَبْداء وَإِن نقص فَهِيَ مُلْحَقَة وَأنْشد
(فَتىّ ساهِمُ كالنَّصْل وَهِي كأنَّها ...
حَنَايا قِسِيِّ النَّبْع أُلْحِفَ خاشِنُه)


ابْن دُرَيْد قَوْسُ زَوْراءُ إِذا ادخل زَوْرُها وَعَطُوفُ ومَعْطُوفة كَذَلِك أَبُو عبيد وَمن القِيَاس الفَجَّاء والمُنْفَجَّة وَهِي الَّتِي يَبِين وتَرُها عَن كَبِدها وَقد فَجَجتها أفُجُّها فَجَّا وفَجَجْت مَا بَين رِجْلَيَّ فَتَحْته وتَفَاجَّ الرجلُ مِنْهُ والفَجْواء كالفجَّاء وَقد فَجَوتها وَمِنْه قَالُوا لِوَسَط الدَّاء فَجْوة والفارِجُ والفُرُج كَذَلِك ابْن دُرَيْد وَهِي الفَرِيج أَبُو عبيد البانِيَة الَّتِي بَنَتْ على وَتَرِها وَذَلِكَ أَن يكادَ يَنْقَطِعُ وَتَرُها من بَطْنها من لُصُوقه بهَا والبائِنَة الَّتِي بانَتْ من وَتَرها وكلاهُما عَيْب أَبُو عُبَيْدَة البانَاة تباعدُ وتَرُها وَأنْشد

(رُبَّ رامٍ من بَنِي ثُعَلٍ ...
مُخْرِجٍ كَفِّيْه من سُتَرِه ...
)


(عارِضٍ زوْرَاء من نَشَمٍ ...
غيْرَ باناةٍ على وَتَرِه)


قيل أَرَادَ بَائِنَة فَقَلَب كَمَا قيل بادَاةُ للبادِيَة وناصَاةُ للناصيَة لغةُ لِطيّىء وَقد تكون البانَاةُ من نعت الرَّامِي وَهُوَ الَّذِي يَنْحَنِي على وَتَرِه إِذا رَمَى رجُلُ باناةُ مُنْحنٍ وَحكي السُّكَّريُّ عَن أبي الخَطَّاب فِي شرح هَذَا الْبَيْت البانَاة النَّبْل الصِّغضار أَبُو عبيد المُرْتَهِشَة الَّتِي إِذا رُمِيَ عَنْهَا اهْتَزَّت فَضَرَب وتَرُها أبْهَرَها والرَّهِيش الَّذِي يُصِيب وتَرثها طائِفَها أَبُو حنيفَة وكِلاَهما من سَخَافة البَرْي والرَّهيش أضْعَف من المُرْتَهِشَة والمُحْدَلَة والحَدْلاء والحُدَال بَيَّنَة الحَدَل والحُدُولة الَّتِي إحْدى سِيَتَيْها أوْفَى من الأخْرى والقِسِيُّ كلهَا مُحْدَلة لِأَنَّهَا كُلَّها أتمُّ أعالي من الأسافل وَقيل المُحْدَلة الَّتِي أُحْدِرت سِيَتُها ورُفِع طائِفُها قَالَ وَلَا أظُنُّ هَذَا وَلَا هُوَ مُمْكن لَيْسَ بَين الطَّائِف والسِّيَة شَيْء فيُمْكن أَن يُرْفَع الطائفُ وتُحْدَر السِّيِّة والتَّحادُل الانْحِنَاء على القَوْس ثَعْلَب بَزَخْت القَوْسَ حَنَوتها وَأنْشد
(لَو مَيْدعان دَعَا الصَّرِيخُ لقَدْ ...
بَزَخَ القِسِيُّ شَمَائِلُ شَعْر)


أَبُو حنيفَة وكُلُّ قَوْسٍ قَنْوَاءُ وقَعْسَاءُ والكَبْداء الَّتِي أُغْلِظَت كَبِدُها فِي البَرْي وَإِذا كَانَت القوسُ كَذَلِك وشاكل سائِرُها كَبشدضها فَهِيَ ضَلِيع ومَضْلُوعة وَأنْشد
(واسْلُ عَن الحُبِّ بِمَضْلُوعة ...
تابَعَها البارِي وَلم يَعْجَلِ)


أَبُو عَليّ الفَيْلَكُون الغَلِيظَة وَأنْشد
(فكائِنْ كسَرْتُ من هَتُوف مُرِنَّة ...
من السَِدْر كانتْ فَيْلَكُون المَعَابِل)


قَالَ وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي هُوَ وَتَر قوْس النَّدَّاف قَالَ وَقَالَ غَيره هُوَ قَوْس النَّداف قَالَ وَهَذَا رجُل كَانُوا يَحْمِلونه على قِسِيِّهِم فيَكْسِر بعضَها وَزنه فَيْعلُول والكلمة من الْأَرْبَعَة وَلَا يَجْعَله من فلك لِأَن النُّون لم تَجِيء فِي هَذَا النَّحْو زَائِدَة فَهِيَ مثل العَسْسَجُور والخَيْسَفُوج أَبُو حنيفَة وَأما قَول الْقَائِل اشْتَرِيْت قْوساً كأنَّها خَلِفة يَخْرُج مِنْهَا السَّهْم كأنَّه قَطْرة فَإِنَّهُ لم يُشَبِّهْها بالخَلِفة فِي خِلْقَتِها وَلَكِن فِي حُسْنِها لِأَن الخَلِفة أتمُّ مَا تكونُ وأحسنُ وَأَرَادَ بالقَطْرة قَطْرَة المَطَر إِذا خَرْجَتْ من السَّحَاب يُريد قصْدها وسُرْعَتها والقلُوع من القِسِيَ الَّتِي إِذا نُزِع فِيهَا انْقَلَبت والزَّلاَّء الَّتِي يَزِلُّ سَهْمُها عَنْهَا زَلِيلاً من سُرْعَة خُرُوجِه والطَّرُوح أبْعَدُ القِيَاس مَوْقِع سهْم تَقول الْعَرَب طَرُوح مَرُوح تُعْجِل الظِّبْي أَن يَرُوح ابْن دُرَيْد قَوْسُ فِرَاغ بَعِيدةُ مَوْقِع السهمِ أَبُو حنيفَة المَرُوح الَّتِي يَمرَح مَن رَآهَا عَجَبا بهَا إِذا قَلَّبُوها وَقيل المَرُوح الَّتِي تَمْرَح فِي إرسالها السَّهْمَ كأنَّ فِيهَا مَرَحاً من حُسْن طَرْحها السهمَ والمَرِح النَّشِيط الَّذِي لَا يستَقِرُّ وَلذَلِك شَبَّه الشمَّاخُ سِهامهَا إِذا خرجَتْ عَنْهَا بذَاوئِب جارِية مِمْراح فَقَالَ
(مُضَرَّجة من كُلَّ عَجْلَى كأَنَّها ...
ذَوائِبُ مِمْراح نَفُوح الغَذَائِر)


والزَّفَيان مِثْلُها وَقد زَفَتِ السَّهْم زَفْيا قَذَفته قَذْفاً سَرِيعاً وَكَذَلِكَ الجَفُول والإِجْفِيل واصله من النِّفار نَعَامَة إجْفِيل تَنْفر من كل شَيْء فتذْهَب فِي الأَرْض قَالَ أَبُو عَليّ قَالَ أَبُو عدنان قَوْسُ هَنْجَفِل كَذَلِك أَبُو

حنيفَة القَذُوف والقِذَاف كالطَّرُوح وَكَذَلِكَ النَّاقة السَّرِيعة قِذَاف وَأنْشد أرْمِي سَلاَماً وَأَبا الغَرَّاف ...
وعاصماً عَن نَبْعَةٍ قِذَاف)

وَهِي أَيْضا الطَّحُور والمِطْحَر لِأَنَّهَا تَطْحَر السَّهْم أَي تُبْعِده أَبُو عبيد يُقَال للسَّهْم البَعِيد مِطْحَر وَمِنْه طَحَرَت العينُ قَذَاها تَطْحَره وَأنْشد
(يَطْحَر عَنْهَا القَذَاة حاجِبُها)

أَبُو حنيفَة إِذا كَانَت القوسُ طَرُوحاً ودامتْ على ذَلِك فَهِيَ حاشِكَةُ ابْن دُرَيْد وَكَذَلِكَ طَحُوم وضَرُوح ومِلْحاق ولُحُق وعَجْلَى أَبُو حنيفَة وَإِذا أُحْكِمَ عملْها وَهِي ذاتُ أَزْر أَي قُوِّة أيْدَت بالصَّنْعَة فَهِيَ حينئذٍ مَنْعَة وَإِذا لانَت القَوْسُ جِدَّا حَتَّى يكون لِينها رخاوَةً فَهِيَ الغَلْفَق وَلَا خَيْرَ فِيهَا وَأنْشد
(لَا كَزَّةِ العُود وَلَا بِغَلْفَق)

وأصل الغَلْفَق العَرْمَض الَّذِي يَكْثُف فَيَتَغَشَّى وجْهَ المَاء وَهُوَ أرْخى شَيءٍ وَإِذا كَانَت القَوْس شَدِيدَةً الدَفْعِ والحَفْز للسهم فَهِيَ دَفُوع وحَفُوز ورَكُوض ومُرْكِضَة ونَفُوح ونَضُوح وهَمُوز وهَمَزَى وَأنْشد
(نَحَّى شِمالاً هَمَزى نَضُوحاً)

شِمالاً عَن يَسَارِه والجَشْءُ الخَفِيفَة من قِبَل بَرْيها أَو جَوْهَر عُودِها وَأنْشد
(وَنَمِيمَةً من قانِص مُتَلَبِّبٍ ...
فِي كَفِّهِ جَشْءُ أجَشُّ وأَقْطُعُ)


صَاحب الْعين جمعهَا أجْشُوُ قَالَ ابْن جني سُمِّيَت القوسُ جَشْأ من قَوْلهم جَشَأتْ نَفْسُه أَي ارتْفَعَت وَذَلِكَ أَنَّهَا تنْفُض بِكَبِدها السهمَ عَنْهَا ويَنْبُو بِهِ الوَتَرُ كَمَا تَقْذِفُ النَّفْس إِذا جاشَت مَا عِنْدها قَالَ وَقد حُكِيَ قَوْس جَشْوُ وَالْجمع جَشَوات فَيَنْبَغِي أَن تكون الواوُ بدَلا من الْهمزَة كَمَا أبدَلُوا الْهمزَة من الْوَاو لاماً فِي حَمْء وهم يُريدون حَمْوُ ويُؤَكِّد هَذَا عِنْدَك أَنا لَا نَعْرِف فِي الْكَلَام تَرْكيبَ ج ش ووقد وَقد قيل إنَّهُمَا لُغَتَانِ ابْن السّكيت حالتِ القوسُ انْقَلَبَتْ عَن عَطْفَِها الَّذِي عُطِفَت عَلَيْهِ صَاحب الْعين القَوْس المُسْتَحَالَة الَّتِي فِي قابِها أَو سَيِتها اعْوِجاج وَكَذَلِكَ الرجُل المُسْتحال إِذا كَانَت طَرَفا ساقِه مُعْوجَّينِ أَبُو حنيفَة المَسَائِح القِسِيُّ الجِيَاد واحدُها مَسِيحة وَأنْشد
(لنا مَسَائِح زُورُ فِي مَرَاكِضَها ...
لِينُ وَلَيْسَ بهَا وَهْن وَلَا رَفَقُ)


أَبُو عبيد العَتَلُ القِسِيُّ الفارِسِيَّة وَاحِدهَا عَتَلَةُ وَأنْشد
(يَرْمُون عَن عَتَل كأنَّها غُبُطُ ...
)

شبَّهها بغُبُط الْإِبِل لِعِظَمِها أَبُو حنيف قَوْس لَبَاث
ظاهر هذه العبارة اتهام الراوي بالتغيير المتعمد في الروايات ، فقد قال ابن أبي حاتم في ترجمة روح بن عبد الواحد الحراني من (الجرح والتعديل) (3/449-450): (كتب عنه أبي ---- وسألته عنه ؟ فقال: ليس بالمتقن ، روى أحاديث فيها صنعة).
فقال محققه الشيخ المعلمي في شرح هذه العبارة: (يعني أنه يتصرف فيها ولا يأتي بها على الوجه).
والمراد بكلمة (يتصرف) هنا هو التغيير المقصود ؛ ولكن لعله كان تغييراً يسيراً غير خطير.

إحياء النفوس في صنعة إلقاء الدروس

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

إحياء النفوس، في صنعة إلقاء الدروس
مختصر.
للشيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي، الشافعي.
المتوفى: سنة ست وخمسين وسبعمائة.

تحفة الأمير في صنعة الإكسير

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تحفة الأمير، في صنعة الإكسير
وهو فارسي مترجم.
على ثلاثة أقسام.
الأول: في الشرائط.
الثاني: في المقدمات.
الثالث: في المقاصد.

عظم وسيلة الإصابة في صنعة الكتابة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

عظم وسيلة الإصابة، في صنعة الكتابة
منظومة.
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن عمر البقاعي.
المتوفى: سنة 885، خمس وثمانين وثمانمائة.
ذكر فيه: أن (منظومة) نور الدين، أبي الثناء: محمود بن أحمد بن خطيب الدهشة، المصري، الحنفي، الحموي.
في: الخط، والشكل، والنقط.
نظر في شرحها.
فرأى فيه: زيادات، فنظم.
اللمعة، في صنعة الشعر
مختصر.
لأبي البركات: عبد الرحمن بن محمد الأنباري.
المتوفى: سنة 577، سبع وسبعين وخمسمائة.
أوله: (الحمد لله رب الأرباب ... الخ) .

مفاتيح الحكمة في الصنعة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مفاتيح الحكمة، في الصنعة
لابن أميل.
وهو: أبو عبد الله: محمد بن أميل التميمي.
المتوفى: 180.

نزهة الحدائق في كيفية صنعة الآلة المسماة: بطبق المناطق

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نزهة الحدائق، في كيفية صنعة الآلة المسماة: بطبق المناطق
لغياث الدين: جمشيد بن مسعود الكاشي.
المتوفى: سنة (2/ 1942) 919.
وهي: آلة تحصل بها تقاويم الكواكب، وعروضها، وأبعادها عن الأرض، ورجوعها، والخسوف، والكسوف، وما يتعلق بها من مخترعاته.
قال المصنف:
وألحقت بها عمل الآلة المسماة: بلوح الاتصالات.
وهي: أيضا مما اخترعت.
ولما فرغ منها، ألحق بها:
رسالة.
على سبيل الذيل.
في: عشر إلحاقات.

وسيلة الإصابة في صنعة الكتابة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

وسيلة الإصابة، في صنعة الكتابة
أرجوزة.
في الخط.
لأبي الثناء: محمود بن محمد بن خطيب الدهشة، الشافعي، الحموي.
المتوفى: سنة 634.
أولها:
الحمد لله على أن علما * بالقلم الإنسان فضلا منعما ... الخ
وشرحها.
وأول الشرح: (الحمد لله على مرسوم توحيده ... الخ) .
وعدده أبياتها: مائة وخمسة.
وهي ذيل: (ألفية ابن مالك) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت