نتائج البحث عن (صَوَنَ ) 32 نتيجة

أساس العلوم والمعاني، في أسرار المصون والمثاني

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أساس العلوم والمعاني، في أسرار المصون والمثاني
....
(صَوَنَ)الصَّادُ وَالْوَاوُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُنَّ كَنٌّ وَحِفْظٌ. مِنْ ذَلِكَ صُنْتُ الشَّيْءَ أَصُونُهُ صَوْنًا وَصِيَانَةً. وَالصُِّوَانُ: صُِوَانُ الثَّوْبِ، وَهُوَ مَا يُصَانُ فِيهِ. فَأَمَّا قَوْلُهُمْ لِلْفَرَسِ الْقَائِمِ: صَائِنٌ. فَلَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْإِبْدَالِ، كَأَنَّهُ أُرِيدَ بِهِ الصَّائِمُ، ثُمَّ أُبْدِلَتِ الْمِيمُ نُونًا. قَالَ النَّابِغَةُ:

وَمَا حَاوَلْتُمَا بِقِيَادِ خَيْلٍ...يَصُونُ الْوَرْدُ فِيهَا وَالْكُمَيْتُ

وَمِمَّا شَذَّ عَنِ الْبَابِ: الصَّوَّانُ، وَهِيَ ضَرْبٌ مِنَ الْحِجَارَةِ، الْوَاحِدَةُ صَوَّانَةٌ.

صَوْن الثوبِ وابتِذاله

المخصص

ابْن السّكيت، هَذِه ثِيابُ الصَّوْنِ والصِّينَة وَقد صُنْته وَهُوَ مَصُون ومَصْوُون جاؤا بِهِ على الأصْل كَمَا قَالُوا مِسْك مَدْوُوف وَلم يأتِ فِي الْكَلَام غيْرُهما، أَبُو عبيد، الصِّوَان، كلُّ شَيْء رُفِعتْ فِيهِ الثيابُ من جُونَة أَو تَخْتٍ أَو سَقَط أَو غَيره، ابْن السّكيت، هُوَ الصِّوَان والصُّوَان، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الصِّيَان، ابْن السّكيت، الصِّيَان مصدَر صُنْت، ابْن جنى، الصِّيان - التَّخْت، عَليّ، هَذَا شاذٌّ لِأَنَّهُ لَيْسَ بمَصْدَر فيَعْتَلُّ وَإِنَّمَا هُوَ اسمٌ للجَوْهر فَأَما قَوْله: وكُنَّا كَرِيمَيْ مَعْشَرٍ حُمَّ بيننَا هَوىً فحَفِظْناه بكُلٍّ صِيّانٍ فقد يكون لُغَة كَمَا تقدم فِي التَّخْت وَنَظِيره صِيَار فِي صُوَار وَيجوز أَن يكونَ مَصَدر صُنْت وَيجوز أَن يكونَ أَرَادَ صِيانَة فَحذف الْهَاء لضَرُورَة القافية، ابْن جنى، فَأَما قَول الهُذَلى: رَدْعُ الخَلُوق بجِيدِها فكأَنَّه رَيْطٌ عِتَاقٌ فِي المَصانِ مُضَبَّرُ فَإِنَّهُ أَرَادَ الموضِعَ المُستَقِرَّ فِيهِ كالبَيْت والغُرْفة والخِزَانَة وَنَحْو ذَلِك مِمَّا لَا يَنْقَل فيَجْرِي مَجْرى المَدْخَل والمَخْرَج وَلَو أَرَادَ الظَّرْف الَّذِي يُصَان فِيهِ لقَالَ مِصْوَن كالمِحْلب والمِخْيَط وَنَحْوه مِمَّا يُنْقَل فَكَانَ حِينَئِذٍ يَجِب

فِيهِ تَصْحِيح العيْنِ كَمَا تَصِح فِي مِرْوَحة ومِسْوَرة، صَاحب الْعين، وَدَّعت الثوبَ وأوْدَعْته - صُنْته المِيدَع المِيدَعَة - مَا صُنْتَه بِهِ من الثِّياب، غَيره، وَهِي المِيدَاعَة وَقَالُوا ثَوبُ مِيَدَع وثوبٌ مِيَدعٌ على الصِّفَة الْإِضَافَة وَقد تقدم أنَّ المَوَادِع الثِّيابُ الحُلقْانُ وَأنْشد: اقَدِّمُه قُدَّام صَدْرِي واتَقي بِهِ المَوْتَ إنَّ الصُّوفَ للخَزِّمِيدَعُ صَاحب الْعين، المِبْذَلة من الثِّياب - مَا لَا يُصانُ وَهِي البِذْلة وَالْجمع بِذَل ولابِسُه المُتَبذِّل والمُتبَذِّل أَيْضا من الرِّجال - الَّذِي يَلِي عَمَل نَفْسه.

خروج عمر بن حفصون بالأندلس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

خروج عمر بن حفصون بالأندلس.
267 - 880 م
ابتدأ شر عمر بن حفصون، الذي أعيى الخلفاء أمره، وطالت في الدنيا فتنته، وعظم شره؛ فقام في هذه السنة على الأمير محمد بناحية رية. فتقدم إليه عامر بن عامر؛ فانهزم عامر وأسلم قبته؛ فأخذها ابن حفصون، وهو أول رواق ضريه؛ فاستكن إليه أهل الشر. وعزل الأمير عامرا عن كورة رية، وولاها عبد العزيز بن عباس؛ فهادنه ابن حفصون، وسكنت الحال بينهما. ثم عزل عبد العزيز، وتحرك ابن حفصون، وعاد إلى ما كان عليه من الشر. وخرج هاشم بن عبد العزيز إلى كورة رية يطلب كل من كشف وجهه في الفتنة وأظهر الخلاف، وأخذ رهائن أهل تاكرنا على إعطاء الطاعة.

ذكر قتال ابن حفصون بالأندلس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ذكر قتال ابن حفصون بالأندلس.
278 - 891 م
خرج الأمير عبد الله إلى بلاي من عمل قبرة، وبها عدو الله ابن حفصون مع جماعة كبيرة من أصحابه أهل الفساد والارتداد. وكانوا قد أضروا بأقاليم قرطبة، وضيقوا عليهم حتى أغاروا على أغنام قرطبة. فخرج إليهم الأمير مستهل صفر، واحتل به؛ فناهضه وصادقه القتال؛ فانهزم هو ومن معه، ولجأ إلى حصنه مع ملأ من أصحابه، وعوجل عشيره عن الدخول معه، واتبعوا؛ فلم يخلص منهم أحد. فبات الأمير قرير عين، والمسلمون كذلك، وقد أخذوا عليه تلك الليلة الباب رجاء أن يأتي الصباح، فيؤخذ داخل الحصن. ثم خرج منه مع بعض أصحابه، ونجا ونجوا. ولما أصبح، أعلم السلطان بخبره؛ فأرسل الخيل في أثره؛ فلم يعلم له خبر. ودخل الأمير الحصن يوما آخر؛ فوجده مترعا بالذخر، ملآن من العدد؛ وكان عدد عسكر الأمير ثمانية عشر ألف فارس. وقيل إن ابن حفصون ألب أهل حصون الأندلس كلها، وأقبل إليه في ثلاثين ألفا. ووقعت الحرب بينهم؛ فانهزم عدو الله، وقتل أكثر من كان معه. ودخلت جملة منهم في محلة الأمير؛ فأمر بالتقاطهم؛ فأتى بألف رجل منهم؛ فقتلوا صبرا بين يديه، ثم قصد الأمير إستجة؛ فنازلهم؛ وحاربهم، وقتل لهم عددا كثيرا. فلما أخذهم الجهد، رفعوا الأطفال على الأيدي في الأسوار، مستصرخين، ضارعين، راغبين في العفو؛ فعفا عنهم

إظهار عمر بن حفصون النصرانية بالأندلس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إظهار عمر بن حفصون النصرانية بالأندلس.
286 - 899 م
أظهر عمر بن حفصون النصرانية وكان قد خرج في الأندلس على أميرها وحصلت بينهم عدة وقائع؛ وكان قبل ذلك يسرها؛ وانعقد مع أهل الشرك وباطنهم، ونفر عن أهل الإسلام، ونابذهم؛ فتبرأ منه خلق كثير. ونابذه عوسجة بن الخليع، وبنى حصن قنبط، وصار فيه مواليا للأمير عبد الله، محاربا لابن حفصون. واتصلت عليه المغازي من ذلك الوقت، ورأى جميع المسلمين أن حربه جهاد؛ فتتابعت عليه الغزوات بالصوائف والشواتي.

وفاة عمر بن حفصون في الأندلس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة عمر بن حفصون في الأندلس.
305 - 917 م
هو ثائر من أهل الأندلس، فتح باب الشقاق والخلاف في الأندلس، نعت باللعين والخبيث ورأس النفاق، أول ما ثار على الأمير محمد بن عبدالرحمن عام 270 هـ واستفحل أمره ثم أظهر النصرانية سنة 286 هـ فاتصلت عليه المغازي، أظهر الطاعات مرات وقوبل بالعفو ولكنه لم يلبث أن بقي متمردا، وكان عبيدالله الفاطمي العبيدي اعترف به وبزعامته وأمده بالذخائر والأسلحة ودعا له في المساجد، كل ذلك أملا منه أن ينضم للفاطميين، ولما توفي خلفه ابنه سليمان.

قتل سليمان بن عمر بن حفصون بالأندلس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قتل سليمان بن عمر بن حفصون بالأندلس.
314 ذو الحجة - 927 م
بعد مقتل أبيه عمر بن حفصون استلم سليمان وبقي على سيرة أبيه ثم في هذه السنة قتل وكان قد ركب وخرج عن مدينة ببشتر معارضا لبعض الحشم المجاورين له من العسكر؛ فتبادرت إليه الخيل من الجهة التي كان فيها عبد الحميد الوزير؛ فصرع سليمان عن فرسه؛ فاحتز رأسه سعيد بن بعلي العريف المعروف بالشفة؛ وكانت قد واقعته قبل ذلك طعان على يدي محمد بن يونس العريف وبعض بني مظاهر العجم؛ وقطعت يداه ورجلاه، وذلك يوم الثلاثاء مستهل ذي الحجة من سنة 314هـ، وبعث الوزير عبد الحميد برأسه وجثته ويديه مبعضة مفترقة؛ فرفعت على باب السدة بقرطبة في خشبة عالية؛ وكان الفتح فيه عظيما سارا لجميع المسلمين.

محاصرة حفص بن عمر بن حفصون وفتح مدينة ببشتر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

محاصرة حفص بن عمر بن حفصون وفتح مدينة ببشتر.
315 - 927 م
كان حفص قد استلم مكان أخيه سليمان بعد أن قتل، فقام في هذه السنة الناصر أمير الأندلس بغزوه في ببشتر وهو متحصن فيها ولما اشتدت المحاصرة على حفص بن عمر بن حفصون بمدينة ببشتر، وأحيط به بالبنيان عليه من كل جانب، ورأى من الجد والعزم في أمره ما علم ألا بقاء له معه في الجبل الذي تعلق فيه، كتب إلى أمير المؤمنين الناصر، يسأله تأمينه والصفح عنه، على أن يخرج عن الجبل مستسلما لأمره، راضيا بحكمه. فأخرج إليه الناصر الوزير أحمد بن محمد بن حدير، وتولى هو وسعيد ابن المنذر إنزاله من مدينة ببشتر. ودخلها رجال أمير المؤمنين الناصر وحشمه، يوم الخميس لسبع بقين من ذي القعدة من السنة. واستنزل حفص وجميع النصارى الذين كانوا معه، وقدم بهم أحمد بن محمد الوزير إلى قرطبة مع أهلهم وولدهم. ودخلها حفص في مستهل ذي الحجة؛ وأوسعه أمير المؤمنين صفحه وعفوه، وصار في جملة حشمه وجنده. وبقي الوزير سعيد بن المنذر بمدينة ببشتر ضابطا لها، وبانيا لما عهد إليه من بنيانه وإحكامه منها.

قتال الأمير مودود بن زنكي للفرنجة وانتزاع حصون كثيرة منهم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قتال الأمير مودود بن زنكي للفرنجة وانتزاع حصون كثيرة منهم.
505 - 1111 م
اجتمعت العساكر التي أمرها السلطان بالمسير إلى قتال الفرنج، وهم الأمير مودود بن زنكي صاحب الموصل، والأمير سكمان القطبي صاحب تبريز وبعض ديار بكر، والأمير إيلبكي وزنكي ابنا برسق، ولهما همذان وما جاورها، والأمير أحمديل، وله مراغة، وكوتب الأمير أبو الهيجاء، صاحب إربل، والأمير إيلغازي، صاحب ماردين، والأمراء البكجية، باللحاق بالملك مسعود، ومودود، فاجتمعوا، ما عدا الأمير إيلغازي فإنه سير ولده إياز وأقام هو، فلما اجتمعوا ساروا إلى بلدة سنجار، ففتحوا عدة حصون للفرنج، وقتل من بها منهم، وحصروا مدينة الرها مدة، ثم رحلوا عنها من غير أن يملكوها، وكان سبب رحيلهم عنها أن الفرنج اجتمعت جميعها، فارسها وراجلها، وساروا إلى الفرات ليعبروه ليمنعوا الرها من المسلمين، فلما وصلوا إلى الفرات بلغهم كثرة المسلمين، فلم يقدموا عليه، وأقاموا على الفرات، فلما رأى المسلمون ذلك رحلوا عن الرها إلى حران ليطمع الفرنج ويعبروا الفرات إليهم ويقاتلوهم. فلما رحلوا عنها جاء الفرنج، ومعهم الميرة والذخائر، إلى الرها، فجعلوا فيها كل من فيه عجز وضعف وفقر، وعادوا إلى الفرات فعبروه إلى الجانب الشامي، وطرقوا أعمال حلب، فأفسدوا ما فيها، ونهبوها، وقتلوا فيها وأسروا، وسبوا خلقاً كثيراً، وأما العسكر السلطاني فلما سمعوا بعود الفرنج وعبورهم الفرات، رحلوا إلى الرها وحصروها، فرأوا أمراً محكماً، قد قويت نفوس أهلها بالذخائر التي تركت عندهم، وبكثرة المقاتلين عنهم، ولم يجدوا فيهم مطمعاً، فرحلوا عنها، وعبروا الفرات، فحصروا قلعة تل باشر خمسة وأربعين يوماً، ورحلوا عنها ولم يبلغوا غرضاً، ووصلوا إلى حلب، فأغلق الملك رضوان أبواب البلد، ولم يجتمع بهم، ثم مرض هناك الأمير سكمان القطبي، فعاد مريضاً، فتوفي في بالس، فجعله أصحابه في تابوت، وحملوه عائدين إلى بلاده، فقصدهم إيلغازي ليأخذهم، ويغنم ما معهم، فجعلوا تابوته في القلب، وقاتلوا بين يديه، فانهزم إيلغازي، وغنموا ما معه، وساروا إلى بلادهم، ولما أغلق الملك رضوان أبواب حلب، ولم يجتمع بالعساكر السلطانية، رحلوا إلى معرة النعمان، واجتمع بهم طغتكين، صاحب دمشق، ونزل على الأمير مودود، فاطلع من الأمراء على نيات فاسدة في حقه، فخاف أن تؤخذ منه دمشق، فشرع في مهادنة الفرنج سراً وكانوا قد نكلوا عن قتال المسلمين، فلم يتم ذلك، وتفرقت العساكر، وكان سبب تفرقهم أن الأمير برسق بن برسق الذي هو أكبر الأمراء كان به نقرس، فهو يحمل في محفة، ومات سكمان القطبي، وأراد الأمير أحمديل، صاحب مراغة، العود، ليطلب من السلطان أن يقطعه ما كان لسكمان من البلاد، وأتابك طغتكين، صاحب دمشق، خاف الأمراء على نفسه، فلم ينصحهم، إلا أنه حصل بينه وبين مودود، صاحب الموصل، مودة وصداقة، فتفرقوا لهذه الأسباب، وبقي مودود وطغتكين بالمعرة، فساروا منها، ونزلوا على نهر العاصي، ولما سمع الفرنج بتفرق عساكر الإسلام طمعوا، وكانوا قد اجتمعوا كلهم، بعد الاختلاف والتباين، وساروا إلى أفامية، فسمع بهم سلطان بن منقذ، صاحب شيزر، فسار إلى مودود وطغتكين، وهون عليهما أمر الفرنج، وحرضهما على الجهاد، فرحلوا إلى شيزر، ونزلوا عليها، ونزل الفرنج بالقرب منهم، فضيق عليهم عسكر المسلمين الميرة، واضطروهم إلى القتال، والفرنج يحفظون نفوسهم، ولا يعطون مصافاً، فلما رأوا قوة المسلمين عادوا إلى أفامية وتبعهم المسلمون، فتخطفوا من أدركوه في ساقتهم وعادوا إلى شيزر في ربيع الأول.

نواب الشام وأمراء مصر يعصون على أيبك البدري بسبب أفعاله.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

نواب الشام وأمراء مصر يعصون على أيبك البدري بسبب أفعاله.
779 ربيع الأول - 1377 م
بينما أيبك البدري في أمره ونهيه، ورد عليه الخبر بعصيان نواب الشام، ففي الحال علق أيبك جاليش السفر في تاسع عشر شهر ربيع الأول المذكور، ورسم للعساكر بالتجهيز إلى سفر الشام، وأسرع بالنفقة على العساكر وتجهز في أسرع وقت، وخرج الجاليش من القاهرة إلى الريدانية في سادس عشرين شهر ربيع الأول المذكور، وهم خمسة من أمراء الألوف ومائة مملوك من المماليك السلطانية، ومائة مملوك من مماليك الأتابك أيبك، وفي تاسع عشرين شهر ربيع الأول خرج طلب السلطان الملك المنصور، ثم استقلوا بالمسير قاصدين البلاد الشامية، وساروا حتى وصلوا بلبيس، ثم رجعوا على أعقابهم بالعساكر إلى جهة الديار المصرية، وخبر ذلك أن قطلوخجا أخا أيبك مقدم الجاليش بلغه أن الجماعة الذين معه مخامرون، وأنهم أرادوا أن يكبسوا عليه، فاستقص الخبر حتى تحققه، فركب من وقته وساعته وهرب في الحال، وهو في ثلاثة أنفس، عائداً إلى أخيه أيبك فاجتمع به وعرفه الخبر، ففي الحال أخذ أيبك السلطان ورجع به إلى نحو القاهرة حتى وصلها في يوم الاثنين ثالث شهر ربيع الآخر، وطلع به إلى قلعة الجبل، وأنزل الأتابك أيبك السلطان الملك المنصور إلى الإسطبل السلطاني، وجاءه بعض أمراء من أصحابه، ثم أخذ أيبك في إصلاح أمره، وبينما هو في فلك بلغه أن الأمير قطلقتمر العلائي الطويل والأمير ألطنبغا السلطاني، وكانا رجعا معه من بلبيس، ركبا بجماعتهما في نصف الليل، ومعهما عدة من الأمراء وسائر المماليك السلطانية، وخرج الجميع إلى قبة النصر موافقة لمن كان من الأمراء بالجاليش فجهز أيبك الأمير قطلوخجا في مائتي مملوك لقتال هؤلاء، فخرج بهم قطلوخجا إلى قبة النصر، فتلقاه القوم وحملوا عليه، فانكسر ومسك فلما بلغ أيبك ذلك، جهز الأمراء الذين كانوا بقلعة الجبل، وأرسلهم إلى قبة النصر هذا وقد ضعف أمر أيبك المذكور وخارت قواه، فإنه بلغه أن جميع العساكر اتفقت على مخالفته، حتى إنه لم يعلم من هو القائم بهذا الأمر لكثرة من خرج عليه، فلما رأى أمره في إدبار، ركب فرسه ونزل من الإسطبل السلطاني من غير قتال، وهرب إلى ناحية كيمان مصر، ولما استولت الأمراء على القلعة ألزموا والي القاهرة ومصر بإحضاره، فنودي عليه بالقاهرة ومصر، وهدد من أخفاه بأنواع النكال، فخاف كل أحد على نفسه من تقريبه، فلم يجد أيبك بداً من طلب الأمان من الأمير يلبغا الناصري فأمنه بعد مدة، فطلع أيبك إليه، فحال وقع بصر القوم عليه، قبضوه، وأرسلوه مقيداً إلى سجن الإسكندرية، وكان ذلك آخر العهد به، أما الأمراء فإنهم لما بلغهم هروب أيبك من قلعة الجبل ركب الجميع من قبة النصر وطلعوا إلى الإسطبل السلطاني من القلعة، وصار المتحدث فيهم قطلقتمر العلائي الطويل، وضرب رنكه على إسطبل شيخون بالرميلة تجاه باب السلسلة، وأقام ذلك اليوم متحدثاً فأشار عليه من عنده من أصحابه أن يسلطن سلطاناً كبيراً يرجع الناس إلى أمره ونهيه، فلم يفعله وقال: حتى يأتي إخواننا يعني الأمراء الذين كانوا بالجاليش مع قطلوبغا، ثم حضرت الأمراء الذين كانوا بالجاليش إلى الإسطبل السلطاني، وهم جمع كبير ممن أنشأه أيبك وغيرهم، وتكلموا فيمن يكون إليه تدبير الملك، واشتوروا في ذلك، فاختلفوا في الكلام، وظهر للقادمين الغدر ممن كان بالإسطبل السلطاني فقبضوا على جماعة منهم وقيدوا الجميع، وأرسلوا إلى الإسكندرية صحبة جمال الدين عبد الله بن بكتمر الحاجب، واتفقوا على أن يكون المتكلم في المملكة الأمير يلبغا الناصري، فصار هو المتحدث في أحوال الملك، وسكن الإسطبل السلطاني، وأرسل بإحضار الأمير طشتمر العلائي الدوادار نائب الشام، ثم في يوم الأحد تاسع شهر ربيع الآخر، لما تزايد الفحص على أيبك، حضر أيبك بنفسه إلى عند الأمير بلاط، فطلع به بلاط إلى يلبغا الناصري بعد أن أخذ له منه الأمان حسب ما تقدم ذكره، ولم تطل أيام يلبغا الناصري في التحدث، وظهر منه لين جنب، فاتفق برقوق وبركة - وهما حينذاك من أمراء الطبلخانات، لهما فيها دون الشهرين - مع جماعة أخر وركبوا في سادس عشر شهر ربيع الآخر المذكور، وركبت معهم خشداشيتهم من المماليك اليلبغاوية، ومسكوا دمرداش اليوسفي، وتمرباي الحسني، وآقبغا آص الشيخوني، وقطلوبغا الشعباني، ودمرداش التمان تمري المعلم، وأسندمر العثماني، وأسنبغا تلكي، وقيدوا وأرسلوا إلى سجن الإسكندرية فسجنوا بها، فصار برقوق العثماني هو متولي السلطنة فسكن القصر وكان هذا بداية التمكن للماليك الشراكسة.

تنازل الدولة العثمانية عن بناء القلاع والحصون بأراضي إمارة الجبل الأسود.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تنازل الدولة العثمانية عن بناء القلاع والحصون بأراضي إمارة الجبل الأسود.
1280 رمضان - 1864 م
تنازلت الدولة العثمانية عن بناء القلاع بأراضي إمارة الجبل الأسود الواقعة على شاطئ الأدرياتيكي إلى الشمال من ألبانيا وكانت إمارة الجبل الأسود خاضعة لحكم الدولة العثمانية وأراد أميرها الاستقلال بحكمها كما قام بمساعدة ثوار إقليم (الهرسك) ضد الدولة العثمانية التي ما لبث أن تمكنت من القضاء تماما على جميع حركات التمرد، وشرعت في بناء عدة قلاع وحصون داخل بلاد الجبل الأسود، فتدخلت الدول الأوربية لإثناء الدولة العثمانية عن هذا الأمر، واضطر السلطان العثماني إزاء ذلك إلى التخلي عن بناء هذه الحصون.

415 - جنق بن صون بن أيل، الأمير جمال الدين،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

415 - جُنْق بْن صُوَن بْن أيل، الأمير جمالُ الدّين، [المتوفى: 678 هـ]
أحد أمراء دمشق.
يُقَالُ: إنّه من أولاد الملك صول صاحب جُرْجان الَّذِي أسلم على يد يزيد بْن المهلّب. تُوُفِّيَ بدمشق فِي جُمَادَى الآخرة، وكان من أبناء الخمسين.

أساس العلوم والمعاني في أسرار المصون والمثاني

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

أساس العلوم والمعاني، في أسرار المصون والمثاني
....

الجوهر المصون والسر المرقوم فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والعلوم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الجوهر المصون والسر المرقوم، فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والعلوم
للشيخ: عبد الوهاب بن أحمد الشعراني.
المتوفى: سنة 973، ثلاث وسبعين وتسعمائة (974) .
أوله: (الحمد لله، رب العالمين 000 الخ) .
ادعى أنه ذكر فيه من علوم القرآن نحو: ثلاثة آلاف علم، ألفه فرقا بين علامات المحققين والمتشبهين، وفرغ في جمادى الآخرة سنة 932، اثنتين وثلاثين وتسعمائة.

حزب الحفظ والصون وسر تسخير عالم الكون

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

حزب الحفظ والصون، وسر تسخير عالم الكون
للشيخ، أبي الحسن الشاذلي أيضاً.
أوله: (بسم الله افتتحت 000) .

الدر المصون في علم الكتاب المكنون

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

السر المصون في شرح: (رسالة بيون)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

السر المصون، في شرح: (رسالة بيون)
مرت.
لأيدمر بن علي الجلدكي.
صنفه في: القاهرة، سنة 744، أربع وأربعين وسبعمائة.

السر المصون فيما يقال عند فتح الحصون

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

السر المصون، فيما يقال عند فتح الحصون
لتقي الدين: عبيد الأسعردي (عبيد بن محمد بن عباس) .
المتوفى: سنة 292.

صون الفارض إلى مدارك عون الرائض

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

صون الفارض، إلى مدارك عون الرائض
يأتي في: العين.
وهو شرح: (عون الرائض) .

صون المنطق والكلام عن فن المنطق والكلام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

صون المنطق والكلام، عن فن المنطق والكلام
مجلد.
للسيوطي.
ذكره في: (فهرس مؤلفاته) .
في: فن الفقه.

طلسم العون في الدواء والصون عن الطاعون والوباء

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كشف السر المصون والعلم المكنون

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كشف السر المصون، والعلم المكنون
في: شرح خواص القرآن العظيم، ومنافعه.
كتاب متداول بين الناس.
يعرف (2/ 1491) مصنفه: بالحكيم، التميمي.
قال صاحب (الدر النظيم) ولم أقف لمؤلفه على ترجمة.

المصون في سر الهوى المكنون

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المصون، في سر الهوى المكنون
لأبي إسحاق: إبراهيم بن علي القيرواني، المعروف: بالحصري، الشاعر.
المتوفى: سنة 453، ثلاث وخمسين وأربعمائة.
أوَّله: (الحمد لله الذي جعل الحمد أول كتابه ... الخ) .

مفاتيح أسرار الصون ومصابيح أنوار الكون

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مفاتيح أسرار الصون، ومصابيح أنوار الكون
لعبد الرحمن بن محمد البسطامي.
توفي: سنة 843.

الوشي المصون واللؤلؤ المكنون في علم الخط الذي بين الكاف والنون

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الوشي المصون، واللؤلؤ المكنون، في علم الخط الذي بين الكاف والنون
لأحمد بن محمد.
ألفه: للملك المظفر.
أوَّله: (الحمد لله المنفرد في الأزل بكلمة كن ... الخ) .
وهو متضمن: علم الحفر، والحروف.
وذكر فيه: ستمائة علم، وثلاثة وعشرين علما.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت