المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
ضُلُوعُالجذر: ض ل ع
مثال: ضلوعه معه جعله يُبَرِّئهالرأي: مرفوضةالسبب: لأن ضلوع جمع ضلْع وليست مصدرًا. المعنى: ميْلُهُ وهواه الصواب والرتبة: -ضَلْعُهُ معه جعله يُبَرِّئه [فصيحة]-ضلوعه معه جعله يُبَرِّئه [مقبولة] التعليق: الوارد في المعاجم مصدرًا بهذا المعنى هو: «ضَلْعٌ»، أما «ضُلُوع» فيمكن توجيهه على أنه مصدر قياسي من الفعل «ضَلِع»، مثله في ذلك مثل القدوم، والصعود، واللصوق، والنضوج، والركوب. |
تكملة معجم المؤلفين
|
والمواعظ (¬1).
ألبرت فضلو حوراني (1334 - 1413 هـ) (1915 - 1993 م) كاتب، مفكر. ولد في مدينة مانشستر لأسرة لبنانية هاجر عائلها من جنوبي لبنان إلى بريطانيا، وتلقى تعليمه في المدارس البريطانية، ثم في كلية مودلن بجامعة أكسفورد، حيث تخصص في الدراسات العربية والإسلامية. عمل أستاذاً في جامعة أوكسفورد، وأستاذاً زائراً في جامعة هارفارد الأمريكية. قدم للمكتبة العربية مؤلفات عديدة منها: " الأقليات في العالم العربي"، و"سورية ولبنان: تحليل للوضع السياسي"، و"تاريخ الشعوب العربية"، و"الفكر العربي في عصر النهضة" وآخر إنتاج له هو ¬__________ (¬1) مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق مج 55 ج 4 (ذو القعدة 1400 هـ ص 895 - 896). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ملك السلطان ألب أرسلان قلعة فضلون بفارس.
464 - 1071 م سير السلطان ألب أرسلان وزيره نظام الملك في عسكر إلى بلاد فارس، وكان بها حصن من أمنع الحصون والمعاقل، وفيه صاحبه فضلون، وهو لا يعطي الطاعة، فنازله وحصره، ودعاه إلى طاعة السلطان فامتنع، فقاتله فلم يبلغ بقتاله غرضاً لعلو الحصن وارتفاعه، فلم يطل مقامهم عليه حتى نادى أهل القلعة بطلب الأمان ليسلموا الحصن إليه، فعجب الناس من ذلك، وكان السبب فيه أن جميع الآبار التي بالقلعة غارت مياهها في ليلة واحدة فقادتهم ضرورة العطش إلى التسليم، فلما طلبوا الأمان أمنهم نظام الملك، وتسلم الحصن، والتجأ فضلون إلى قلة القلعة، وهي أعلى موضع فيها، وفيه بناء مرتفع، فاحتمى فيها، فسير نظام الملك طائفة من العسكر إلى الموضع الذي فيه أهل فضلون وأقاربه ليحملوهم إليه وينهبوا مالهم، فسمع فضلون الخبر، ففارق موضعه مستخفياً فيمن عنده من الجند، وسار ليمنع عن أهله، فاستقبلته طلائع نظام الملك، فخافهم فتفرق من معه، واختفى في نبات الأرض، فوقع فيه بعض العسكر، فأخذه أسيراً، وحمله إلى نظام الملك، فأخذه وسار به إلى السلطان فأمنه وأطلقه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
130 - العبّاس بن الفضل بن العبّاس، أبو الفضل الدّينَوريّ، ابن فَضْلَوَيْه. [المتوفى: 323 هـ]
سكن الشّام، وَحَدَّثَ عَنْ: أبي زُرْعة الدّمشقيّ، ووريزة بن محمد، والقاسم بن موسى الأشيب. وَعَنْهُ: أبو سليمان بن زبر، وأبو هاشم المؤدب، وعبد الرحمن بن عمر بن نصر، وآخرون. وتُوُفّي فِي آخر السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - عبد الله بن محمد بن فَضْلوَيْه الصّوفي المعلْم. [المتوفى: 374 هـ]
من بقايا شيوخ نَيْسَابُور، صحِب أبا علي محمد بن عبد الوهاب الثّقفي، وعبد الله بن منازل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
339 - فضلويه بن محمد بْن مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن مُحَمَّد بْن فُضلويه، أبو نصر القزويني ثم النيسابوري المؤذن الإسكاف، [المتوفى: 418 هـ]
مؤذن مسجد المطرز. شيخ مسن، به أدني طرش. حدث عَنْ أَبِي عثمان البصْريّ، وكان يُتّهم فيه. وعن الأصمّ، والطّرائفيّ، وأبي بَكْر بْن إِسْحَاق الصبْغيّ، وعَبْد الله بْن محمد الرّازيّ، وعنه أبو صالح المؤذّن، ومحمد بْن يحيى المُزَكّيّ. مات في جُمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
55 - محمد بن عبد اللَّه بن فَضلَويَهْ. أبو منصور الْأصبهانيّ الوكيل. [المتوفى: 442 هـ]
روى عن عبد الرحمن بن طلحة الطّلْحيّ، شيخ، روى عن الفضل بن الخطيب، وابن الجارود. روى عنه أبو عليّ الحدّاد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
151 - مُحَمَّد بْن أَبِي الحسين بن العباس الفضلويي الهروي. [المتوفى: 465 هـ]
حدث في هذا العام، وانقطع خبره، بكتاب الأطعمة للدّارِمي، عن أَبِي حامد البشْريّ. وعنه أبو الوقت. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
26 - فاطمة بنت الحسين بن الحسن بن فضلُوَيْه الرازي، العالمة المعروفة ببنت حمزة. [المتوفى: 521 هـ]
واعظة مشهورة ببغداد، متعبدة، لها رباط يأوي إليه النّساء، رَوَت عن ابن المسلمة، وأبي بكر الخطيب، روى عنها: أبو القاسم ابن عساكر، وقال: توفيت في ربيع الأول، وروى عنها: ابن ناصر، وأبو الفرج ابن الجوزي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
390 - زليخا بنت أحمد بن محمد بن فضلوية الأصبهانية. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
سمعت من رزق الله التميمي. روى عنها شيبان بن الحسن الكيمختي، وعمر بن أبي الجيش القصاب؛ شيخا ابن النجار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
329 - عبد الواحد بن عبد الملك بن محمد بن أبي سعد، أبو نصر الفضلوسي الكرجي، الصوفي، الزاهد. [المتوفى: 569 هـ]
له عبادة ومجاهدات، وسافر الكثير ولقي المشايخ. وحج مرات. وربما حج منفردا متوكلا. وسَمِعَ بإصبهان، وبغداد، ومصر. وسمع من أَبِي عَبْد الله مُحَمَّد بن أَحْمَد الرازي، وأبي القاسم بن الحصين. وكان أبو الفرج ابن النقور قد كتب عنه عجائب، وأنه قد رأى الخضر ورأى الجن، ولد سنة أربع وتسعين وأربعمائة. وروى عنه جماعة منهم أبو سعد السمعاني. -[411]- وقال ابن الدبيثي: بلغنا أنه توفي بالكرج في سنة تسع هذه. |