|
(الضماد) أَن تصادق الْمَرْأَة اثْنَيْنِ أَو أَكثر فِي زمن الْقَحْط والجدب لتأكل عِنْد هَذَا وَهَذَا لتشبع وكل مَا يضمد بِهِ الْعُضْو الجريح أَو الكسير من عِصَابَة ولفافة تشد عَلَيْهِ وتربط والدواء يَجْعَل على الْعُضْو وَحده أَو مَعَ عِصَابَة (ج) أضمدة وضمائد
|
|
الضّماد:[في الانكليزية] Dressing ،bandage ،plaster ،compress [ في الفرنسية] Bandage ،pansement ،compresse بالكسر وتخفيف الميم عند الأطباء هو أن تخلط أدوية بمائع ويليّن ويوضع على العضو والفرق بينه وبين الطلاء أنّ الطلاء أرقّ من الضّماد لأنّه لا يساعد إليه ويجري معها كذا في الأقسرائي. وفي بحر الجواهر وأصل الضمد الشّدّ يقال ضمد رأسه وجرحه، إذا شدّه بالضمادة وهي خرقة يشدّ بها العضو المئوف ثم نقل لوضع الدواء على الجرح وغيره وإن لم يشدّ.
|
معجم الصحابة للبغوي
|
ضماد الأزدي.
1334 - حدثنا وهب بن بقية الواسطي نا خالد الواسطي عن داود يعني ابن أبي هند عن عمرو بن سعيد الأنصاري عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: أن رجلا من أزد شنوءة يقال له: ضماد كان باليمن وكان يعالج من الأرواح فقدم مكة فسمع أهل مكة يقولون لمحمد صلى الله عليه وسلم: ساحر وكاهن ومجنون فقال: لو لقيت هذا لعل الله تعالى أن يشفيه على يدي. قال: فلقيه فقال: يا محمد إني أعالج من هذه الأرواح وإن الله تعالى يشفي على يدي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الحمد لله أحمده وأستعينه من يهده الله فلا مضل له ومن يضل فلا هادي له وأشهد أن لا إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله أما بعد " فقال: أعد علي كلامك فأعاد عليه ثلاثا فقال: قد سمعت قول الكهنة وقول السحرة والشعر فما سمعت مثل هؤلاء الكلمات وقد بلغت قاموس [البحر] مد يدك أبايعك على الإسلام فمد يده رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعه على الإسلام فقال: على قومي. قال: " وعلى قومك " فبايعه على قومه صلى الله عليه وسلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2569- ضماد بن ثعلبة
ب د ع: ضماد بْن ثعلبة الأزدي. من أزد شنوءة، كان صديقًا للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الجاهلية وكان رجلًا يتطبب، ويرقي، ويطلب العلم، أسلم أول الإسلام، قاله أَبُو عمر. وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: ضماد بْن ثعلبة الأزدي، من أزد شنوءة، وزاد ابن منده: وقيل: ضمام. ورووا كلهم حديث ابن عباس الذي (644) أخبرنا به أَبُو الفرج يحيى بْن محمود الثقفي وَأَبُو ياسر بْن أَبِي حبة، بإسناديهما إِلَى مسلم بْن الحجاج، قال: أخبرنا إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم، عن عبد الأعلى، وهو أَبُو همام، حدثنا داود، عن عمرو بْن سَعِيد، عن سَعِيدِ بْنِ جبير، عن ابن عباس: أن ضمادًا قدم مكة، وكان من أزد شنوءة، وكان يرقي من هذه الريح، فسمع سفهاء من أهل مكة يقولون: إن محمدًا مجنون، فقال: لو رأيت هذا الرجل لعل اللَّه أن يشفيه عَلَى يدي، فلقيه، فقال: يا مُحَمَّد، إني أرقي من هذه الريح، وَإِن اللَّه يشفي عَلَى يدي من شاء، فهل لك؟ فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، من يهده اللَّه فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا اللَّه، وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله، أما بعد "، فقال: أعد علي كلماتك هؤلاء، فأعادهن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثلاثًا، فقال: والله لقد سمعت قول الكهنة، وسمعت قول السحرة، وسمعت قول الشعراء، فما سمعت مثل هؤلاء الكلمات، والله لقد بلغت ناعوس البحر، فمد يدك أبايعك عَلَى الإسلام، فمد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يده، فبايعه، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وعلى قومك؟ "، فقال: وعلى قومي، قال: فبعث رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سرية، فمروا بقومه، فقال صاحب السرية للجيش: هل أصبتم من هؤلاء شيئًا؟ أعزم عَلَى رجل أصاب شيئا من أهل هذه الأرض إلا رده، فقال رجل منهم: أصبت مطهرة، فقال ارددها، إن هؤلاء قوم ضماد. أخرجه الثلاثة ضماد: آخره دال. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من أزد شنوءة.
وله ذكر في حديث أخرجه مسلم والنّسائيّ من طريق عمرو بن سعيد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس- أنّ ضمادا قدم مكّة وكان يرقى، فسمع أهل مكّة يقولون لمحمد ساحر أو كاهن أو مجنون فلقيه فقال: يا محمد، إني أعالج. فقال: «الحمد للَّه نحمده ونستعينه ... » «6» الحديث. وفيه: فأسلم ضماد وبايع عن قومه. ورواه البغويّ وزاد فيه: فبعث النبيّ ﷺ جيشا فمرّوا ببلاد ضماد، فقال أميرهم: لا تأخذوا لهم شيئا. وروى مسدّد في مسندة في أوله زيادة: قال: وكان ضماد صديقا للنّبيّ ﷺ، وكان يتطبّب، فخرج يطلب العلم، ثم جاء وقد بعث النّبي ﷺ فذكره. قال البغويّ: لا أعلم لضماد غيره. ووقع في الصّحابة لابن حبّان ضماد الأزديّ كان صديقا للنّبيّ ﷺ، كذا رأيته بخط الحافظ أبي عليّ البكريّ، وكذا قال ابن مندة إنه يقال فيه: ضماد، وضمام. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من أزد شنوءة.
وله ذكر في حديث أخرجه مسلم والنّسائيّ من طريق عمرو بن سعيد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس- أنّ ضمادا قدم مكّة وكان يرقى، فسمع أهل مكّة يقولون لمحمد ساحر أو كاهن أو مجنون فلقيه فقال: يا محمد، إني أعالج. فقال: «الحمد للَّه نحمده ونستعينه ... » «6» الحديث. وفيه: فأسلم ضماد وبايع عن قومه. ورواه البغويّ وزاد فيه: فبعث النبيّ ﷺ جيشا فمرّوا ببلاد ضماد، فقال أميرهم: لا تأخذوا لهم شيئا. وروى مسدّد في مسندة في أوله زيادة: قال: وكان ضماد صديقا للنّبيّ ﷺ، وكان يتطبّب، فخرج يطلب العلم، ثم جاء وقد بعث النّبي ﷺ فذكره. قال البغويّ: لا أعلم لضماد غيره. ووقع في الصّحابة لابن حبّان ضماد الأزديّ كان صديقا للنّبيّ ﷺ، كذا رأيته بخط الحافظ أبي عليّ البكريّ، وكذا قال ابن مندة إنه يقال فيه: ضماد، وضمام. |
سير أعلام النبلاء
|
إسلام ضماد:
داود بن أبي هند، عن عمرو بن سعيد، عَنْ سَعِيْدِ بنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قال: قدم ضماد مكة، وهو من أزد شنوءة، وكان يرقي من هذه الرياح، فسمع سفهاء من سفهاء الناس يقولون: إن محمدا مجنون، فقال: آتي هذا الرجل لعل الله أن يشفيه على يدي. قال: فلقيت محمدا فقلت: إني أرقي من هذه الرياح، وإن الله يشفي على يدي من يشاء، فهلم. فقال محمد: "إن الحمد لله نحمده ونستعينه، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَحْدَهُ لاَ شَرِيْكَ له". "ثلاث مرات"، وأن محمدا عبده ورسوله، أما بعد. فقال: والله لقد سمعت قول الكهنة، وقول السحرة، وقول الشعراء، فما سمعت مثل هؤلاء الكلمات ولقد بلغن قاموس البحر، فهلم يدك أبايعك على الإسلام. فبايعه رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ له: "وعلى قومك". فقال: وعلى قومي. فَبُعِثَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً، فمروا بقوم ضماد، فقال صاحب الجيش للسرية: هل أصبتم من هؤلاء شيئا؟ فقال رجل منهم: أصبت منهم مطهرة. فقال: ردوها عليهم فإنهم قوم ضماد. أخرجه مسلم1. __________ 1 صحيح: أخرجه مسلم "868" من طريق عبد الأعلى "وهو أبو همام" حدثنا داود به. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من أزد شنوءة، كان صديقا للنبي ﷺ في الجاهلية، وكان رجلا يتطبب ويرقى، ويطلب العلم، أسلم في أول الإسلام. روى حديثه ابن عباس، وفيه خطبة النبي ﷺ، ذكر حديثه يَحْيَى بن سعيد الأموي، عن ابن إسحاق، عن داود بن أبي هند، عن عمرو بن سعيد، عن سعيد بن جبير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كان رجل من أزد شنوءة يقَالُ له ضماد، وكان يرقى ويداوي من الريح، فقدم مكة في أول الإسلام فذكر الحديث، قد كتبته في غير هذا الموضع بتمامه. وروى مسلمة بن علقمة، عن داود بن أبي هند، عن سعيد بن جبير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لما توفي رسول الله ﷺ بعث أبو بكر بعثا، فمروا ببلاد صماد، فلما جاوزوا تلك الأرض وقف أميرهم فَقَالَ: أعزم على كل رجل أصاب شيئا من أهل هذه الأرض إلا رده. فقالوا: أصلح الله الأمير، ما أصبنا منها شيئا. قَالَ: وجاء رجل منهم بمطهرة فَقَالَ: إني أصبت هذه. فَقَالَ: ارددها، إن هؤلاء قوم ضماد الذي بايع رَسُول اللَّهِ ﷺ وشرف وكرم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
فَتَلَقَّانِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاعْتَنَقَنِي وَقَالَ: " مَا أَدْرِي أَنَا بِقُدُومِ جَعْفَرٍ أَفْرَحُ أَمْ بِفَتْحِ خَيْبَرَ "، وَقَالَ: " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلنَّجَاشِيِّ " ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَقَالَ الْمُسْلِمُونَ: آمِينَ.
-إِسْلَامُ ضِمَادٍ دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَدِمَ ضِمَادٌ مَكَّةَ، وَهُوَ مِنْ أَزْدِ شَنُوءَةَ، وَكَانَ يَرْقِي مِنْ هَذِهِ الرِّيَاحِ , فَسَمِعَ سُفَهَاءَ مِنْ سُفَهَاءِ النَّاسِ يَقُولُونَ: إِنَّ مُحَمَّدًا مَجْنُونٌ، فَقَالَ: آتِي هَذَا الرَّجُلَ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَشْفِيَهُ عَلَى يَدَيَّ. قَالَ: فَلَقِيتُ مُحَمَّدًا فَقُلْتُ: إِنِّي أَرْقِي مِنْ هَذِهِ الرِّيَاحِ، وَإِنَّ اللَّهَ يَشْفِي عَلَى يَدَيَّ مَنْ يَشَاءُ، فَهَلُمَّ. فَقَالَ مُحَمَّدٌ: إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ ونستعينه، من يهده اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وأن مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَمَّا بَعْدُ. فَقَالَ: وَاللَّهِ لقد سَمِعْتُ قَوْلَ الْكَهَنَةِ وَقَوْلَ السَّحَرَةِ وَقَوْلَ الشُّعَرَاءِ، فما سمعت مثل هؤلاء الكلمات، ولقد بلغن قاموس البحر، فَهَلُمَّ يَدَكَ أُبَايِعْكَ عَلَى الْإِسْلَامِ. فَبَايَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ لَهُ: " وعلى قومك ". فقال: وعلى قومي. فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً، فَمَرُّوا بِقَوْمِ ضِمَادٍ، فَقَالَ صَاحِبُ الْجَيْشِ لِلسَّرِيَّةِ: هَلْ أَصَبْتُمْ مِنْ هَؤُلَاءِ شَيْئًا؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ: أَصَبْتُ مِنْهُمْ مِطْهَرَةً. فَقَالَ: رُدُّوهَا عليهم |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
601 - يحيى بن يزيد بن ضِماد، أبو شَرِيك المُّراديّ المِصْريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: مالك بن أنس، وحمّاد بن زيد، ومُفَضَّل بن فَضَالَةَ، وضِمام بن إسماعيل، وغيرهم. وَعَنْهُ: محمد بن داود بن عثمان الصَّدَفيّ، ويعقوب الفَسَويّ، وأبو حاتم الرّازيّ، ومحمد بن محمد البَاغَنْديّ، وآخرون. تُوُفّي في شعبان سنة ست وأربعين. |
|
والضمادة: رباط الجرح، يقال: «ضمده يضمده ضمدا» :
عصبه وشدّه بالضماد، والضمد: أن تتخذ المرأة صديقين، ذكره ابن فارس. «معجم مقاييس اللغة (ضمد) ص 602، والإفصاح في فقه اللغة 1/ 537». |