معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حزْمُ الضِّبابِ:
وهم ولد عمرو بن معاوية بن كلاب، سموا بذلك لأن فيهم ضبّا ومضبّا وحسلا وحسيلا. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
دستور العلماء للأحمد نكري
معجم الصحابة للبغوي
|
ذو الجوشن الضبابي
ذكر ابن سعد: أن اسمه عثمان بن نوفل. 657 - حدثنا شيبان بن فروخ نا جرير بن حازم نا أبو إسحاق الهمداني قال: قدم على النبي صلى الله عليه وسلم ذو الجوشن وأهدى له فرسا وهو يومئذ مشرك فأبى النبي صلى الله عليه وسلم أن يقبله منه، ثم قال: إن شئت بعنيه أو هل لك أن تبيعني غيره من دروع بدر ثم قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل لك أن تكون أول من يدخل في هذا الأمر؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: فما يمنعك من ذلك؟ قال: إني رأيت قومك أخرجوك وكذبوك وقاتلوك فأنظر ما تصنع؟ فإن ظهرت عليهم آمنت بك واتبعتك وإن ظهروا عليك لم أتبع فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ياذا الجوشن لعلك إن بقيت إلى قريب أن ترى [أني أظهر] عليهم. قال: فحججت فوالله إني لبالضربة إذ قدم علينا راكب من قبل مكة فقلت له: ما الخبر؟ قال: ظهر محمد صلى الله عليه وسلم على أهل مكة. قال: كان ذو الجوشن يتوجع على تركه الإسلام حين [دعاه] رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يجبه. |
معجم الصحابة للبغوي
|
وشرحبيل جد مخلد بن عقبة
الذي يحدث عنه حماد بن يزيد المنقري - ويقال: إن ذا الجوشن الضبابي اسمه شرحبيل. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
186- أشيم الضبابي
ب س: أَشِيمُ الضَّبَّانِيُّ قتل في حياة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (64) أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، حدثنا قُتَيْبَةُ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، قَالُوا: حدثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عن الزُّهْرِيِّ، عن سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: إِنَّ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: الدِّيَةُ عَلَى الْعَاقِلَةِ، وَلا تَرِثُ الْمَرْأَةُ مِنْ دِيَةِ زَوْجِهَا، حَتَّى أَخْبَرَهُ الضَّحَّاكُ بْنُ سُفْيَانَ الْكِلابِيُّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ إِلَيْهِ أَنْ: وَرِثَتْ امْرَأَةُ أُشَيْمَ الضَّبَابِيِّ مِنْ دِيَةِ زَوْجِهَا. قَالَ التِّرْمِذِيُّ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. (65) وأخبرنا أَبُو مُوسَى الأَصْفَهَانِيُّ، إِجَازَةً، أخبرنا أَبُو الْفَتْحِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَضْلِ وَأَبُو الْفَضْلِ جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، قَالا: أخبرنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ، أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ أَبُو الشَّيْخِ، أخبرنا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ إِيَاسٍ، أخبرنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عن مَالِكٍ، عن الزُّهْرِيِّ، عن أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ قَتْلُ أَشْيَمَ خَطَأٌ. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَرَ، وَأَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
439- بشر بن قدامة الضبابي
ب د: بشر بْن قدامة الضبابي عداده في أهل اليمن، روى عنه عَبْد اللَّهِ بْن حكيم الكناني من أهل اليمن، قال: أبصرت عيناي حبي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واقفًا بعرفات مع الناس، عَلَى ناقة حمراء قصواء، وتحته قطيفة بولانية، وهو يقول: " اللهم اجعلها حجة غير رياء ولا سمعة "، والناس يقولون: هذا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد اللَّهِ بْن حكيم: أحسب القصواء المبترة الآذان، فإن النوق تبتر آذانها لتسمع، وقد قيل: إنها لم تكن مقطوعة الآذان، وَإِنما كان ذلك لقبًا لها، والله أعلم. أخرجه الثلاثة، وقد أخرجه أَبُو نعيم في موضعين من كتابه بلفظ واحد بينهما ثلاثة أسماء. حكيم: بضم الحاء، وفتح الكاف، من أهل اليمن من مواليهم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3978- عمرو بن عبد الله الضبابي
ب س: عَمْرو بْن عَبْد اللَّه الضبابي من بلحارث بْن كعب. وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ جماعة من قومه، منهم: قيس بْن الحصين بْن شداد بْن قنان ذو الغصة، ويزيد بْن عَبْد المدان، ويزيد بْن المحجل، وعبد اللَّه بْن قريط، وشداد بْن عَبْد اللَّه القناني، ذكره ابْن إِسْحَاق. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بفتح المعجمة وموحدتين شهد حجّة الوداع، وحدّث بالخطبة،
قال: أبصرت عيناي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم واقفا بعرفات [ (1) ] مع الناس على ناقة حمراء، وهو يقول: «اللَّهمّ حجّة غير رياء ولا سمعة ... » الحديث. روى عنه عبد اللَّه بن حكيم الكنانيّ. وروى حديثه ابن خزيمة في صحيحه، عن ابن عبد الحكم، عن سعيد بن بشير، عن عبد اللَّه بن حكيم. وأخرجه الباورديّ عن موسى بن هارون، عن ابن عبد الحكم به، ويقال: إنه تفرّد به، ووقع لنا بعلوّ في المعرفة لابن مندة وفي التعقبات [ (2) ] . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: قيل: اسمه أوس بن الأعور. وبه جزم المرزبانيّ، وقيل شرحبيل- وهو الأشهر- ابن الأعور بن عمرو بن معاوية. وهو ضباب بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة.
وزعم ابن شاهين أن اسمه عثمان بن نوفل، قال مسلم: له صحبة. قال أبو السّعادات ابن الأثير: يقال إنه لقّب بذي الجوشن لأنه دخل على كسرى فأعطاه جوشنا فلبسه، فكأن أول عربي لبسه، وقال غيره: قيل له ذلك لأن صدره كان ناتئا. وكان فارسا شاعرا له في أخيه الصّميل مراث حسنة. قلت: وله حديث عند أبي داود من طريق أبي إسحاق عنه. ويقال: إنه لم يسمع منه، وإنما سمعه من ولده شمر. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يقال: إنه اسم ذي الجوشن «2» .
حكاه البغويّ وأبو نعيم تقدم في الذال المعجمة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن عبد البرّ: له وفادة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بفتح المعجمة وموحدتين شهد حجّة الوداع، وحدّث بالخطبة،
قال: أبصرت عيناي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم واقفا بعرفات [ (1) ] مع الناس على ناقة حمراء، وهو يقول: «اللَّهمّ حجّة غير رياء ولا سمعة ... » الحديث. روى عنه عبد اللَّه بن حكيم الكنانيّ. وروى حديثه ابن خزيمة في صحيحه، عن ابن عبد الحكم، عن سعيد بن بشير، عن عبد اللَّه بن حكيم. وأخرجه الباورديّ عن موسى بن هارون، عن ابن عبد الحكم به، ويقال: إنه تفرّد به، ووقع لنا بعلوّ في المعرفة لابن مندة وفي التعقبات [ (2) ] . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: قيل: اسمه أوس بن الأعور. وبه جزم المرزبانيّ، وقيل شرحبيل- وهو الأشهر- ابن الأعور بن عمرو بن معاوية. وهو ضباب بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة.
وزعم ابن شاهين أن اسمه عثمان بن نوفل، قال مسلم: له صحبة. قال أبو السّعادات ابن الأثير: يقال إنه لقّب بذي الجوشن لأنه دخل على كسرى فأعطاه جوشنا فلبسه، فكأن أول عربي لبسه، وقال غيره: قيل له ذلك لأن صدره كان ناتئا. وكان فارسا شاعرا له في أخيه الصّميل مراث حسنة. قلت: وله حديث عند أبي داود من طريق أبي إسحاق عنه. ويقال: إنه لم يسمع منه، وإنما سمعه من ولده شمر. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يقال: إنه اسم ذي الجوشن «2» .
حكاه البغويّ وأبو نعيم تقدم في الذال المعجمة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن عبد البرّ: له وفادة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو ذو الجوشن- تقدم.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
مات فِي حياة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى عنه عَبْد الله بن حكيم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بني الضباب بن كلاب ابن ربيعة بن عامر بن صعصعة، أبو شمر. اختلف في اسمه، فقيل: اسمه أوس بن الأعور. وقيل: اسمه شرحبيل ابن الأعور بن عمرو بن معاوية. سكن الكوفة. روى عنه أبو إسحاق في أ، ت: عند. في ت: بن، أمثل ى. في هوامش الاستيعاب: بخط كاتبه في هامشه: قال أحمد بن حنبل: من كان من أهل اليمن يقال له ذو فهو شريف. ليس في أ، وهو في ت، وأسد الغابة. في ى: بن أعور، والمثبت من أ، ت، وأسد الغابة. في تاج العروس: قيل اسمه أوس. وقيل شرحبيل بن قرط الأعور، هكذا في النسخ. الّذي في المعاجم وكتب الأنساب شرحبيل بن الأعور (جوش) . السبيعي. وقيل: إن أبا إسحاق لم يسمع منه، وإنما سمع حديثه من ابنه شمر بن ذي الجوشن عَنْ أَبِيهِ. وَذَكَرَ ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ ذِي الْجَوْشَنِ قَالَ: وَكَانَ اسْمُهُ شُرَحْبِيلُ، وَسُمِّيَ ذَا الْجَوْشَنِ مِنْ أَجْلِ أَنَّ صَدْرَهُ كَانَ نَاتِئًا، وَكَانَ ذُو الْجَوْشَنِ شَاعِرًا مَطْبُوعًا مُحْسِنًا، وَلَهُ أَشْعَارٌ حِسَانٌ يَرْثِي بِهَا أَخَاهُ الصُّمَيْلَ بْنَ الأَعْوَرِ، وَكَانَ قَتَلَهُ رَجُلٌ مِنْ خَثْعَمٍ يُقَالُ لَهُ: أَنَسُ بْنُ مُدْرِكٍ أَبُو سُفْيَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَلَى مَا ذَكَرَهُ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى فِي كِتَابِ مَقَاتِلِ الْفُرْسَانِ، فَمِنْ أَشْعَارِهِ فِي أَخِيهِ الصُّمَيْلِ: وَقَالُوا كَسَرْنَا بِالصُّمَيْلِ جَنَاحَهُ ... فَأَصْبَحَ شَيْخًا عِزُّهُ قَدْ تَضَعْضَعَا كَذَبْتُمْ وَبَيْتِ اللَّهِ لا تَبْلُغُونَنِي ... وَلَمْ يَكُ قَوْمِي قَوْمَ سُوءٍ فَأَجْزَعَا فَيَا رَاكِبًا إِمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَا ... قَبَائِلَ عَوْهَى وَالْعُمُورَ وَأَلْمَعَا فَمَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي قَبَائِلَ خَثْعَمٍ ... وَمَذْحِجَ هَلْ أُخْبِرْتُمُ الشأن أجمعا بأن قد تركنا الحىّ حىّ ابن مُدْرِكٍ ... أَحَادِيثَ طَسْمٍ وَالْمَنَازِلَ بَلْقَعَا جَزَيْنَا أَبَا سُفْيَانَ صَاعًا بِصَاعِهِ ... بِمَا كَانَ أَجْرَى فِي الْحُرُوبِ وَأَوْضَعَا وَهِيَ أَكْثَرُ مِنْ هَذِهِ الأَبْيَاتِ تَرَكْتُ ذِكْرَهَا لِمَا فِيهَا مِنَ الْفَخْرِ بِالْجَاهِلِيَّةِ. وَمِنْ أَشْعَارِهِ فِي ذَلِكَ أَيْضًا: مَنَعْتُ الْحِجَازَ وأعراضه ... وفرّت هوازن عنى فرارا هكذا ضبط في أ، ت. وفي تاج العروس: صميل مثل أمير. بنو عوهى: بطن من العرب بالشام (اللسان- مادة عوه) وفي هوامش الاستيعاب: عوهى بخط كاتبه في هامشه: قبائل من اليمن. والعمور: حي من عبد القيس (القاموس) . في أ: منى. وفي ت مثل ى. بِكُلِّ نَصِيلٍ عَلَيْهِ الْحَدِيدُ ... يَأْبَى لِخَثْعَمِ إِلا غِرَارَا وَأَعْدَدْتُ لِلْحَرْبِ وَثَّابَةً ... وَأَجْرَدَ نَهْدًا يَصِيدُ الْحِمَارَا وَفَضْفَاضَةً مِثْلَ مَوْرِ السَّرَابِ ... يَنْكَسِرُ السَّهْمُ عنها انكسارا |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقَالَ: الحنظلي. يعرف بذي الجوشن، لم يرو عنه غير أبي إسحاق السبيعي، وقد تقدم ذكره في الأذواء في باب الذال. باب شريح |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ذكره ابْن إِسْحَاق فِي الوفد الَّذِي قدموا فِي سنة عشر مع خَالِد بن الْوَلِيد على النَّبِيّ ﷺ، فأسلموا مع بني الْحَارِث بْن كَعْب، وذكره الواقدي. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بني عامر بْن صعصعة، أتى النَّبِيّ ﷺ وَهُوَ ابْن عشرين سنة فأسلم وعاش فِي الإسلام مائة سنة، وَكَانَ فصيحًا يدعى ذا اللسانين من فصاحته. روى عنه ابنه عبد العزيز ابن موله، وهذا هُوَ الَّذِي روى قصة عامر بْن الطفيل: غدة كغدة البعير وموت فِي بيت سلولية. قَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ: حَدَّثَتْنِي ظمياء بنت عبد العزيز ابن مَوَلَةَ بْنِ كُثَيْفِ بْنِ حَمَلِ بْنِ خَالِدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مُعَاوِيَةَ وَهُوَ الضِّبَابُ بن كلاب ابن ربيعة بن عامر بن صعصعة، قالت: حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ مَوَلَةَ أَنَّهُ أتى رسول الله ﷺ فَأَسْلَمَ، وَهُوَ ابْنُ عِشْرِينَ سَنَةً، وَبَايَعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، وَمَسَحَ يَمِينَهُ وَسَاقَ إِبِلَهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَصَدَّقَهَا بِنْتَ لَبُونٍ، ثُمَّ صَحِبَ أَبَا هُرَيْرَةَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وسلم |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
42 - شِمْرُ بْنُ ذِي الْجَوْشَنِ الضَّبَّابِيُّ [أبو السَّابغة] [الوفاة: 61 - 70 ه]
الَّذِي احْتَزَّ رَأْسَ الْحُسَيْنِ عَلَى الأشهر. -[645]- كَانَ مِنْ أُمَرَاءِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ، وَقَعَ بِهِ أَصْحَابُ الْمُخْتَارِ فَبَيَّتُوهُ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ. قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا: حدثنا أبو بشر هارون الكوفي قال: حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: كَانَ شِمْرُ بْنُ ذِي الْجَوْشَنِ يُصَلِّي مَعَنَا الْفَجْرَ، ثُمَّ يَقْعُدُ حَتَّى يُصْبِحَ، ثُمَّ يُصَلِّي فَيَقُولُ: اللَّهُمَّ، إِنَّكَ شَرِيفٌ تُحِبُّ الشَّرَفَ، وَأَنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي شَرِيفٌ، فَاغْفِرْ لِي! فَقُلْتُ: كَيْفَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ، وَقَد خَرَجْتَ إِلَى ابْنُ بِنْتِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأعَنْتَ عَلَى قَتْلِهِ؟ قَالَ: وَيْحَكَ، فَكَيْفَ نَصْنَعُ، إِنَّ أُمَرَاءَنَا هَؤُلاءِ أَمَرُونَا بِأمرٍ، فَلَمْ نُخَالِفْهُمْ، وَلَوْ خَالَفْنَاهُمْ كُنَّا شَرًّا مِنْ هَذِهِ الحمر السقاة. قُلْتُ: وَلِأَبِيهِ صُحْبَةٌ، اسْمُهُ شُرَحْبِيلُ، وَيُقَالُ: أَوْسٌ، وَيُقَالُ: عُثْمَانُ الْعَامِرِيُّ الضَّبَابِيُّ، وَكُنْيَتُهُ أَعْنِي شِمْرَ: أبو السابغة. وقال الواقدي: حدثنا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: رَأَيْتُ قَاتِلَ الْحُسَيْنِ شِمْرُ بْنُ ذِي الْجَوْشَنِ، مَا رَأَيْتُ بِالْكُوفَةِ أَحَدًا عَلَيْهِ طَيْلَسَانَ غَيْرَهُ. وَذَكَرَ الْحَافِظُ ابْنُ عَسَاكِرَ أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى يَزِيدَ مَعَ آل الحسين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كشف الضبابة، في مسألة الاستنابة
رسالة. للسيوطي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه.
وعنه أبو إسحاق السبيعى. ليس بأهل للرواية، فإنه أحد قتلة الحسين رضي الله عنه. وقد قتله أعوان المختار. روى أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق قال: كان شمر يصلى معنا، ثم يقول: اللهم إنك تعلم أنى شريف فاغفر لى. قلت: كيف يغفر الله لك وقد أعنت على قتل ابن رسول الله ﷺ؟ قال: ويحك! فكيف نصنع؟ إن أمراءنا هؤلاء أمرونا بأمر فلم نخالفهم، ولو خالفناهم كنا شرا من هذه الحمر السقاة. قلت: إن هذا لعذر قبيح، فإنما الطاعة في المعروف. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عبد الرحمن بن غنم.
قال البخاري: فيه نظر. قال العقيلي: حدثنا عثمان بن أحمد الحراني، حدثنا محمد ابن عبيد بن ميمون، حدثنا محمد بن سلمة () الحراني، عن ابن إسحاق، عن عبد الرحمن ابن الحارث، قال: حدث عبد الرحمن بن ضباب، عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري، وكانت له صحبة، قال: كنا جلوسا عند رسول الله ﷺ في المسجد، فقال: إنى بينا أنا جالس معكم إذ تبدى لي من هذا السحاب [ملك] () فسلم على، ثم قال: أبشرك أنه ليس آدمى أكرم على ربك منك () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
|
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
بالفتح- جمع: ضبابة، وهي ندى كالغبار يغشى الأرض بالغدوات، وأضب اليوم: إذا كان ذا ضباب.
والضّباب- بالكسر- جمع: ضبّ، مثل: سهم وسهام، وجاء أيضا: أضبّ، مثل: فلس وأفلس، وعليه حديث ابن عباس (رضى الله عنهما) : «أن خالته أهدت إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلم سمنا، وأضبا، وأقطا». [النهاية 3/ 70] «النهاية 3/ 70، والمغرب ص 279، والمعجم الوسيط 1/ 552، والمصباح المنير (ضب) ص 135». |