معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أُطَايِف:بالضم، وبعد الألف ياء، وفاء: موضع في قول المرقّش:بودّك ما قومي إذا ما هجوتهم،...إذا هبّ في المشتاة ريح أطايف
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
باقَطَايا:
ويقال باقطيا: من قرى بغداد على ثلاثة فراسخ من ناحية قطربّل، ينسب إليها الحسين بن عليّ الكاتب الأديب، ذكرته في كتاب معجم الأدباء. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
وجبرينُ قُوْرَسْطايَا:
بضم القاف، وسكون الواو، وفتح الراء، وسكون السين المهملة، وطاء مهملة، وألف، وياء، وألف: من قرى حلب من ناحية عزاز، ويعرف أيضا بجبرين الشمالي وينسبون إليها جبراني على غير قياس منها التاج أبو القاسم أحمد ابن هبة الله بن سعد الله وسعيد بن سعد الله بن مقلد ابن أحمد بن هبة الله بن سعد الله وسعيد بن سعيد ابن صالح بن مقلد بن عامر بن عليّ بن يحيى بن أبي جعفر أحمد بن أبي عبيد أخي أبي عبادة الوليد بن عبيد البحتري الشاعر، أصلهم من جردفنة الجبراني النحوي المقري، فاضل إمام شاعر، له حلقة في جامع حلب يقرئ بها العلم والقرآن، وله ثروة ترجع إلى تناية واسعة، وسألته عن مولده فقال: في سنة 561، وقرأ النحو على أبي السخاء فتيان الحلبي وأبي الرجاء محمد بن حرب، وقرأ القرآن على الدّقاق المغربي وأنشدني لنفسه: ملك، إذا ما السلم شتّت ماله، ... جمع الهياج عليه ما قد فرّقا وأكفّه تكف الندى، فبنانه ... لولا مس الصخر الأصمّ لأورقا وجبرين أيضا: قرية بين دمشق وبعلبك. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
طرطايش:
موضع بنواحي إفريقية. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَطَايَات
من (ع ط و) لعله جمع عَطَايا بمعنى المنح والهبات. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ الطَّايِع
صورة كتابية صوتية من الطائع بمعنى اللين المنقاد. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
سير أعلام النبلاء
|
الملك الموحد عبد الله، الملك الصالح، الفارس أقطاي، المعز:
5808- المَلِكُ المُوَحِّدُ عَبْدُ اللهِ: وَهُوَ مُرَاهِقٌ فَتَمَلَّكَ حِصنَ كَيْفَا مُدَّةً، وَجَاءهُ عِدَّةُ أَوْلاَدٍ. قَالَ لِي تَاجُ الدِّيْنِ الفَارِقِيُّ: رَأَيْتهُ مَربُوعاً، وَكَانَ شُجَاعاً، وَهُوَ تَحْتَ أَوَامرِ التَّتَارِ، تُوُفِّيَ بَعْدَ سَنَةِ ثَمَانِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَلَهُ ابْنٌ تَمَلَّكَ بَعْدَهُ بِالحِصنِ. قُلْتُ: وَلقَّبُوهُ بِالمَلِكِ الكَامِلِ، وَبَقِيَ إلى حدود سنة سبع مائة، ومات. ابْنُهُ: 5809- المَلِكُ الصَّالِحُ: فِي رُتْبَةِ جُندِيٍّ وَالأَمْرُ لِلتَّتَارِ، ثُمَّ إِنَّ هَذَا قَدِمَ الشَّامَ، وَذَهَبَ إِلَى خدمَةِ السُّلْطَانِ، فَمَا أُكرِمَ، ثُمَّ ردَّ إِلَى حِصنِ كَيْفَا فَتلقَّاهُ أَخٌ لَهُ ثُمَّ جَهَّزَ عَلَيْهِ مَنْ قَتَلَه، وَقُتِلَ وَلدُه، وَأَخَذَ مَوْضِعَه فِي سَنَةِ سِتٍّ وَعِشْرِيْنَ وَسَبْعِ مائَةٍ، نعم. وَأَمَّا المُعَظَّمُ المَقْتُولُ فَأُخْرِجَ مِنَ المَاءِ وَتُرِكَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ مُلقَىً حَتَّى انتفخَ. بَاشرَ قَتْلَهُ أَرْبَعَةٌ، ثُمَّ خطبُوا لأُمِّ خَلِيْلٍ شَجَرِ الدُّرِّ. وَقِيْلَ: ضَربَه البُنْدُقْدَارِيُّ بِالسَّيْفِ، وَقِيْلَ: اسْتغَاثَ بِرَسُوْلِ الخَلِيْفَةِ: يَا عَمِّي عِزَّ الدِّيْنِ أَدْرِكْنِي. فَجَاءَ، وَكَلَّمَهُم فِيْهِ، فَقَالُوا: ارْجِعْ، وَتَهَدَّدُوْهُ، ثُمَّ بَعْد أَيَّامٍ سَلطَنُوا المُعِزَّ التُّرُكْمَانِيَّ. وَفِي سَنَةِ ثَمَانٍ أَيْضاً قُتلَ صَاحِبُ اليَمَنِ السُّلْطَانُ نُوْرُ الدِّيْنِ عُمَرُ بنُ رَسُوْلٍ التُّرُكْمَانِيُّ؛ قَتلَه غِلمَانُه، وَسَلطَنُوا ابْنَه الملكَ المُظَفَّرَ يُوْسُفَ بنَ عُمَرَ، فَدَام فِي الملكِ بِضْعاً وَأَرْبَعِيْنَ سَنَةً، وَفِي شَعْبَانِهَا: هُدِمتْ أَسوَارُ دِمْيَاطَ وَعَادتْ كَقَرْيَةٍ. وَأَمَّا: 5810- الفَارِسُ أَقْطَايُ: فَعظم، وَصَارَ نَائِبَ المَمْلَكَة لِلمعزِّ وَكَانَ بطلًا شجاعًا جوادًا، ملح الشَّكلِ، كَثِيْرَ التَّجَمُّلِ، أُبيعَ بِأَلفِ دِيْنَارٍ، وَأَقطع مِنْ جُمْلَة إِقطَاعِهِ الإِسْكَنْدَرِيَّة، وَكَانَ طَيَّاشاً، ظلُوْماً، عَمَّالاً عَلَى السّلطنَةِ، بَقِيَ يَرْكُب فِي دست الْملك، وَلاَ يَلتفت عَلَى المُعِزّ، وَيَأْخذ مَا شَاءَ مِنَ الخَزَائِن، بِحَيْثُ إِنَّهُ قَالَ: اخْلُوا لِي القَلْعَة حَتَّى أَعمل عُرسَ بِنْت صَاحِب حَمَاة بِهَا، فَهَيَّأَ لَهُ المُعِزّ مَمْلُوْكَه قُطُزَ فَقَتَلَهُ، فَرَكبت حَاشيته نَحْو السَّبْع مائَة فَأُلْقِيَ إِلَيْهِمُ الرَّأْس وَذَلِكَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ وست مائة. 5811- المعز 1: السُّلطَانُ الملكُ المُعِزُّ عِزُّ الدُّنْيَا وَالدِّيْنِ أَيْبَكُ التركماني، الصالحي، الجاشنكير، صاحب مصر. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "7/ 3-41"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 267". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن قزغلي، أقطاي:
5896- ابن قزغلي 1: الشَّيْخُ العَالِمُ المُتَفَنِّن الوَاعِظُ البَلِيْغُ المُؤَرِّخ الأَخْبَارِيُّ واعظ الشام شَمْسُ الدِّيْنِ أَبُو المُظَفَّرِ يُوْسُف بن قُزْغُلِيّ بن عَبْدِ اللهِ التُّرْكِيُّ العَوْنِيّ الهُبَيْرِيُّ البَغْدَادِيُّ الحَنَفِيُّ سِبْط الإِمَام أَبِي الفَرَجِ ابْن الجَوْزِيِّ. ولد سنة نيف وثمانين وخمس مائَة. وَسَمِعَ مِنْ: جَدِّه، وَمِنْ: عَبْدِ المُنْعِمِ بن كُلَيْبٍ، وَعَبْد اللهِ بن أَبِي المَجْدِ الحَرْبِيّ، وَبِالمَوْصِل مِنْ: أَحْمَدَ وَعَبْدِ المُحْسِنِ ابْنَيْ الخَطِيْبِ الطُّوْسِيِّ، وَبِدِمَشْقَ مِنْ أَبِي حَفْصٍ ابْنِ طَبَرْزَذَ، وَأَبِي اليُمْنِ الكِنْدِيِّ، وَطَائِفَة. حَدَّثَ عَنْهُ: الدِّمْيَاطِيّ، وَعَبْدُ الحَافِظِ الشُّرُوْطِيُّ، وَالزَّيْنُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عُبَيْدٍ، وَالنَّجْمُ الشَّقرَاوِي، وَالعِزُّ أَبُو بَكْرٍ بنُ الشَّايِبِ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ الزَّرَّادِ، وَالعِمَادُ ابْنُ البَالِسِيِّ، وَآخَرُوْنَ. انتَهَتْ إِلَيْهِ رِئَاسَةُ الوَعْظِ وَحُسنِ التَّذكِيرِ وَمَعْرِفَةِ التَّارِيْخِ، وَكَانَ حُلو الإِيرَادِ، لَطيف الشَّمَائِل، مليح الهَيْئَة، وَافِرَ الحُرْمَةِ، لَهُ قبُول زَائِد وَسُوْق نَافق بِدِمَشْقَ. أَقْبَل عَلَيْهِ أَوْلاَد الْملك العَادل، وَأَحَبّوهُ، وَصَنَّفَ تَارِيْخ مرَآة الزَّمَان وَأَشيَاء، وَرَأَيْت لَهُ مُصَنّفاً يَدلّ عَلَى تَشيعه، وَكَانَ العَامَّة يُبَالِغون فِي التَّغَالِي في مجلسه. سكن دمشق في الشَّبِيْبَةِ، وَأَفتَى وَدرَّس. تُوُفِّيَ بِمَنْزِلهِ، بِسَفْحِ قَاسِيُوْن، وَشيَّعه السُّلْطَان وَالقُضَاة وَكَانَ كيِّساً ظرِيفاً مُتَوَاضِعاً، كثير المحفوظ، طيب الغمة، عَدِيْم المَثَلِ، لَهُ "تَفْسِيْر" كَبِيْر فِي تِسْعَة وعشرون مُجَلَّداً. تُوُفِّيَ فِي ذِي الحِجَّةِ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وخمسين وست مائة. 5897- أقطاي 2: كَبِيْر الأُمَرَاء فَارِس الدِّيْنِ التُّرْكِيّ الصَّالِحيّ النّجمِي. __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 142"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 9880"، ولسان الميزان "6/ ترجمة 1968"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "7/ 39"، وشذرات الذهب "5/ 266". 2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1491"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "7/ 33"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 255". |
|
المفسر: الحسن بن علي بن أبي حمزة سالم البطايني الكوفي.
من تلامذته: الحسن بن علي بن فضال وغيره. كلام العلماء فيه: * فهرست الطوسي: "الحسن بن علي بن أبي حمزة له كتاب، أخبرنا به أحمد بن عبدون عن الأنباري عن حميد بن ميثم عن الحسن بن أبي حمزة" أ. هـ. * قلت: قال في هامش فهرست الطوسي (79): "قال ابن الغضائري: الحسن بن علي بن أبي حمزة البطائني مولى الأنصار أبو محمد واقفي ابن واقفي ضعيف في نفسه وأبوه أوثق منه، وقال الحسن بن علي بن فضال: إني لأستحي من الله أن أروي عن الحسن بن علي، وحديث الرضا - عليه السلام - فيه مشهور انتهى. ورويت في قدمه أخبار كثيرة، ورمي بالكذب واللعن، فهو غير معدل، ولا موثق" أ. هـ. وفاته: كان حيًّا قبل سنة (224 هـ) أربع وعشرين ومائتين. من مصنفاته: كتب عنه الحسن بن علي بن فضال تفسير القرآن قوله، وله من الكتب "البشارات"، و "الرجعة" وغيرهما. |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
وفي هذا يقول بولس في رومية (3/ 23): (إذ الجميع أخطأوا وأعوزهم مجد الله متبررين مجاناً بنعمته بالفداء الذي بيسوع المسيح الذي قدَّمه الله كفارة بالإيمان بدمه لإظهار بره من أجل الصفح عن الخطايا السالفة). ويقول في رومية أيضاً في (5/ 6) (لأن المسيح إذ كنا بعد ضعفاء مات في الوقت المعين لأجل الفجار ... ولكن الله بيَّن محبته لنا؛ لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا).
وفي رسالته الثانية إلى كورنثوس (5/ 21) يقول (لأنه جعل الذي لم يعرف خطية خطية لأجلنا؛ لنصير نحن بر الله فيه). فهذه الدعوى التي علَّل بها بولس حياة المسيح وموته هي التي قامت عليها النصرانية بعد، ولم يكن لها في الحقيقة شيء من الصدى في حياة المسيح ولا كلامه، بل ورد عن المسيح عليه السلام التصريح بأنه جاء ليدعو إلى التوبة والإنابة. وفي هذا ورد في إنجيل متى (9/ 13) قوله: (لأني لم آت لأدعو أبراراً بل خطاة إلى التوبة). وفي (إنجيل مرقص) (1/ 12) يقول: (وبعد ما أُسْلِم يوحنا جاء يسوع إلى الجليل يكرز ببشارة ملكوت الله، ويقول: قد كمل الزمان، واقترب ملكوت الله فتوبوا وآمنوا بالإنجيل). فهذا ظاهر منه أن المسيح عليه السلام قد صرَّح بأن الهدف من رسالته هو الدعوة إلى التوبة، إلا أن بولس اخترع من عند نفسه هدفاً آخر للمسيح لم يصرح به المسيح ولم يقله، وهو أنه إنما جاء ليصلب تكفيراً للخطايا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انقسام المماليك إلى فريقين وقتل بيبرس أقطاي.
652 شعبان - 1254 م استفحل أمر الفارس أقطاي الجمدار وانحازت إليه البحرية، بحيث كان أقطاي إذا ركب من داره إلى القلعة شغل بين يديه جماعة بأمره، ولا ينكر هو ذلك منهم وكانت أصحابه تأخذ أموال الناس ونساءهم وأولادهم بأيديهم، فلا يقدر أحد على منعهم، وكانوا يدخلون الحمامات ويأخذون النساء منها غصباً، وكثر ضررهم كثيرا، هذا والمعز يحصل الأموال، وقد ثقل عليه أقطاي، فواعد طائفة من مماليكه على قتله، وبعث المعز إليه وقت القائلة من يوم الأربعاء ثالث شعبان، ليحضر إليه بقلعة الجبل في مشورة يأخذ رأيه فيها، فركب أقطاي على غير أهبة ولا اكتراث فعندما دخل من باب القلعة، وصار في القاعة أغلق باب القلعة، ومنع مماليكه من العبور معه، فخرج عليه جماعة بالدهليز قد أعدوا لقتله وهم قطز وبهادر وسنجر الغنمي، فهبروه بالسيوف حتى مات، فوقع الصريخ في القلعة والقاهرة بقتله، فركب في الحال من أصحابه نحو السبعمائة فارس ووقفوا تحت القلعة، وفي ظنهم أنه لم يقتل وإنما قبض عليه، وأنهم يأخذونه من المعز، وكان أعيانهم بيبرس البندقداري، وقلاوون الألفي، وسنقر الأشقر، وبيسرى، وسكز، وبرامق، فلم يشعروا إلا ورأس أقطاي قد رمى به المعز إليهم، فسقط في أيديهم وتفرقوا بأجمعهم، وخرجوا في الليل من القاهرة وحرقوا باب القراطين فعرف بعد ذلك بالباب المحروق فمنهم من قصد الملك المغيث بالكرك، ومنهم من سار إلى الملك الناصر بدمشق، ومنهم من أقام ببلاد الغور والبلقاء والكرك والشوبك والقدس، يقطع الطريق ويأكل بقائم سيفه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة ملك القفجاق طفطاي خان.
713 رمضان - 1314 م مات ملك القفجاق المسمى طغطاي بن منكوتمر بن طغان بن باطو بن جوجي، بن جنكيزخان، وكان له من الملك ثلاث وعشرون سنة، وكان عمره ثمانية وثلاثين سنة، وكان شهما شجاعا على دين التتر في عبادة الأصنام والكواكب، يعظم المجسمة والحكماء والأطباء ويكرم المسلمين أكثر من جميع الطوائف، كان جيشه هائلا لا يجسر أحد على قتاله لكثرة جيشه وقوتهم وعددهم، ويقال إنه جرد مرة تجريدة من كل عشرة من جيشه واحدا فبلغت التجريدة مائتي ألف وخمسين ألفا، توفي في رمضان منها وقام في الملك من بعده ابن أخيه أزبك خان بن طغرل بن منكوتمر بن طغان، وكان مسلما فأظهر دين الإسلام ببلاده، وقتل خلقا من أمراء الكفرة وعلت الشرائع المحمدية على سائر الشرائع هناك ولله الحمد والمنة على الإسلام والسنة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
معاوية ولد سيدي طايع يترأس الجمهورية الموريتانية بعد انقلاب على الرئيس محمد خونا.
1405 ربيع الأول - 1984 م لما ترأس محمد خونا ولد هيداله موريتانيا حاول تصحيح أوضاع البلاد الاقتصادية التي كانت متردية وكان مركزيا في حكمه، فعم التذمر بين الناس مدنيين وعسكريين، فقام العقيد معاوية ولد سيدي طايع رئيس الوزراء الأسبق بانقلاب عسكري في 19 ربيع الأول 1405هـ / 12 كانون الأول 1984م فأزاح رئيس الجمهورية اللواء محمد خونا ولد هيداله عن مناصبه كلها وتسلم مكانه رئيسا للجمهورية ورئيسا للجنة العسكرية ورئيسا للحكومة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام الحرس الرئاسي بموريتانيا بانقلاب عسكري وإطاحته بنظام الرئيس معاوية ولد سيد أحمد الطايع ..
1426 شعبان - 2005 م تمت الإطاحة بنظام الرئيس معاوية ولد الطايع وإنشاء مجلس عسكري يتولى الحكم في البلاد. وتعهد المجلس العسكري في بيانه بإيجاد الظروف المواتية لديمقراطية نزيهة وشفافة يشارك فيها المجتمع المدني وجميع الفاعلين السياسيين في البلاد. وأكد المجلس العسكري أنه لن يمارس الحكم أكثر من المرحلة اللازمة، لتهيئة مؤسسات ديمقراطية حقيقية. وأشار إلى أن المرحلة الانتقالية لن تتجاوز سنتين كحد أقصى. وفي أول رد فعل دولي حول الانقلاب، أدان رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي الفا عمر كوناري الاستيلاء على الحكم في موريتانيا. وكان الرئيس الموريتاني معاوية ولد الطايع، الذي يحكم البلاد منذ 20 عاما، قد غادر إلى السعودية لتقديم العزاء بوفاة الملك فهد بن عبدالعزيز. ولكن الجيش منع الطائرة الرئاسية من الهبوط في مطار نواكشوط، فاضطر الرئيس للتوجه إلى نيامي عاصمة النيجر. وانتشرت قوات لم يعرف عددها وآليات مجهزة بأسلحة ثقيلة وغيرها في عدة نقاط استراتيجية في العاصمة وأغلقت المداخل المؤدية إلى مقر رئاسة الجمهورية والوزارات وقيادات أركان الجيش والدرك والحرس. وسيطرت عناصر من الحرس الرئاسي أيضا على المدخل الجنوبي للمدينة، فيما نشرت عدة سيارات مجهزة برشاشات في محيط مقر الرئاسة وأغلقت بعض الشوارع المؤدية إلى المبنى الرئاسي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
281 - مُوسَى بْن عيسى بْن طايجور، أَبُو القاسم السّرّاج. [المتوفى: 387 هـ]
سَمِعَ: محمد بن مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان الباغَنْدِي، وأَبَا بَكْر بْن أَبِي داود، ومُحَمَّد السَّوانيطي. رَوَى عَنْهُ: أَبُو الْحَسَن العتيقي، وَأَبُو القاسم التنوخي -[627]- ومُحَمَّد بْن أحْمَد بْن حسنون النَّرْسي وعُبَيْد اللَّه الْأزهري، ووثّقه، وكان مولده سنة خمسٍ وتسعين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
86 - عَبْد الكريم بن عطايا بن عَبْد الكريم بن عَليّ، أَبُو الفضل القُرشي الزُّهري الإسكندري، [المتوفى: 612 هـ]
نزيل القَرافة الكُبرى. سَمِعَ من أَبِي العَبَّاس أَحْمَد بن الحُطيئة، وَكَانَ عارفًا بالعربية واللغة والشعر، صنّف كتابًا في شرح أبيات " الجمل "، وصنّف كتابًا في زيارة قبور الصّالحين بمصر. وَسَمِعَ منه غير واحدٍ، وَتُوُفِّي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
288 - مُحَمَّد بْن قَرَاطاي الإرْبلي، الأميرُ أَبُو الْعَبَّاس. [المتوفى: 634 هـ]
كَانَ مليحَ الصورةِ، مَهيبًا، من أمراءِ صاحب إرْبل، فلمَّا ماتَ صاحبُ إرْبل قَدِمَ هذا حلب فأكرمَه الملكُ العزيزُ وأقطَعه خُبْزًا. وله شعرٌ حسن كأخيه، فمنه: -[158]- أقدُّك هذا أمْ هُوَ الغُصُنُ الرّطْبُ ... وطَرْفُكَ ذا أمْ هُوَ الصَّارِمُ العَضْبُ أيَا بَدْرَ تمٍّ فيكَ للعينِ نزهةٌ ... وللقلبِ تعذيبٌ ولكنَّه عَذْبُ خَفِ اللَّه فِي قَتْلِ الكَئيبِ وَعِدْهُ بالـ ... وصالِ عَسَى نارٌ بمُهْجَتِه تَخْبُو تُوُفّي فِي رجبٍ بحلبَ شابًّا، وله ثمانٍ وعشرونَ سنةً إلا شهرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
55 - أقْطاي بن عَبْد الله الجَمْدار، الصالحي، النجمي، الأمير الكبير، فارس الدين التُّركيّ، [المتوفى: 652 هـ]
من كبار مماليك الملك الصالح. كان شجاعًا، جوادًا كريمًا، نهابًا، وهَابًا. ذكر المولى شمسُ الدين الجَزَريّ فِي " تاريخه " أنه كان مملوكًا للزكي إِبْرَاهِيم الجَزَريّ المعروف بالجُبَيْليّ، اشتراه بدمشق ورباه، ثم باعه بألف دينار، فلما صار أميرًا وأقطعوه الإسكندرية طلب من الملك النّاصر إطلاق أستاذه المذكور، وكان محبوسًا بحمص، فأطلقه وأرسله إليه، فبالغ فِي إكرامه، وخلع عليه، وبعثه إلى الإسكندرية، وأعطاه ألفَي دينار. قلت: وكان طائشًا، عاملًا على السَّلْطنة، وانضاف إليه البحرية كالرشيدي ورُكن الدين بيْبرس البُنْدُقْداريّ الَّذِي صار سلطانًا. وجرت له أمورٌ ذكرنا منها فِي الحوادث. وسار مرتين إلى الصعيد فَظَلم وعَسَف وقتل وتجبر، وكان يركب فِي دَسْتٍ يضاهي دسْت السَّلطنة ولا يلتفت على الملك المُعز أيْبك ولا يعده، بل يدخل إلى الخزائن ويأخذ ما أراد. ثم إنه تزوَّج بابنة صاحب حماة، وبُعثت العروس فِي تجمُّل زائد، فطلب الفارس أقْطايا القلعة من الملك المُعِز ليسكن فيها وصمم على ذلك، فقالت أمُّ خليل شَجَر الدُّرّ لزوجها المُعزّ: هذا ما يجيء منه خير. فتعاملا على قتله. قال شمس الدين الجَزَريّ: فحدثني عزُّ الدين أيْبك أحد مماليك -[723]- الفارس، قال: طلع أستاذنا إلى القلعة على عادته ليأخذ أموالًا للبحرية، فقال له المُعزّ: ما بقي فِي الخزائن شيء، فامضِ بنا إليها لنعرضها. وكان قد رتَّب له فِي طريق الخزانة مملوكه قُطُز الَّذِي تسلطن ومعه عشرة مماليك فِي مَضِيق، فخرجوا على أقطايا فقتلوه، وأُغلقت القلعة. فركبت البحرية ومماليكه وكانوا نحوا من سبعمائة فارس وقصدوا القلعة، فرمى برأسه إليهم فهربوا، وذهب طائفة منهم إلى الشّام، وكان قتْله في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
181 - أَحْمَد بن قَرَاطاي، الأميرُ رُكن الدين، أَبُو شجاع التُّركي، الإربلي، [المتوفى: 655 هـ]
مولى السّلطان مظفَّر الدّين، صاحب إربل. وُلد سنة ثمانٍ وتسعين وخمسمائة. وحدث عن: مسمار ابن العُويْس. وله شعْر جيد. روى عَنْهُ: الدمياطي، وغيره. وقدم دمشقَ فِي الرّسليَّة من الديوان العزيز. توفّي في ثامن عشر جُمادى الآخرة ببغداد. وكان أَبُوهُ من أمراء إربل ثم غضب عليه أستاذه مظفَّر الدين وسجنه حتى مات. فلما تُوُفي مظفَّر الدين قدِم رُكن الدين أَحْمَد وإخوته إلى حلب، وخدم عند الملك العزيز، وتقدم هُوَ وأخوه مُحَمَّد عنده، فلما تُوُفي العزيز سار رُكن الدين إلى بغداد وخدم بها، وزادت حُرمته، ومات فجاءة، عفا الله عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
45 - الأتابك المستعرب، هُوَ الأمير الكبير فارسُ الدّين أقطايّ الصّالحيّ، النَّجميّ. [المتوفى: 672 هـ]
ولّاه الإمرةَ أستاذُه الملك الصّالح نجم الدّين ورفع الملك المظفَّر قُطُز رُتبته، وجعله أتابك الجيش. فَلَمَّا قُتِلَ قُطُز، رحمه اللّه، تطلّع إِلَى السّلطنة كبار الأمراء، فقدّم هُوَ الملك الظاهر وسَلْطَنه وحَلَف له فِي الحال وتابعه أكابر الدولة، فكان الظّاهر يتأدَّب معه ويَرْعَى له ذلك. قَالَ قطب الدّين فِي " تاريخه ": كان من رجال الدّهر حَزْمًا ورأيًا وتدبيرًا ومَهَابة؛ ولمّا نشأ الأمير بدر الدّين بيليك أمره السّلطان بملازمة الأتابك والتّخلُّق بأخلاقه، ثُمَّ جعله مشاركًا له فِي أمر الجيش، ثُمَّ قُطِعت رواتبُ كَانَتْ للأتابك فوق خُبزه، فجمع نفسه وتبع مُراد السّلطان. ثُمَّ قبْل موته بمدة عرض -[237]- له شيءٌ يسير من جُذام، فأمره السّلطان أن يقيم فِي داره ويتداوى، فلزِمَ بيتَه ومات مغبونا؛ وعاده السلطان غير مرة، فعاتبه الأتابك بُلْطف ومَتَّ بخدمته وبكى وأبكى السّلطان، ثم إنه مات في جُمَادَى الأولى بالقاهرة، وقد نَيَّف عَلَى السبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
389 - مُحَمَّد بْن عَبْد القادر بْن عَبْد الكريم بْن عطايا، الصّدر شَرَف الدّين القرشي المصري، [المتوفى: 677 هـ]
ناظر الخزانة. ودفن بالقرافة وقد جاوز الثمانين. وكان دينا خيرا، جليلًا عالمًا، مُفْتيًا. أجاز له جَعْفَر بْن أموسان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
566 - طَرُنْطاي، نائب المملكة، الأمير الكبير حسام الدّين، أَبُو سَعِيد المنصوريّ، السّيفيّ. [المتوفى: 689 هـ]
كَانَ من رجال العالم رأيًا وحزْمًا ودهاء وذكاءً وشجاعة وسياسة وهيبةً وسطوة، اشتراه المنصور في حال إمريته من أولاد الموصلي، فرآه نجيباً لبيباً، فترقَّى عنده إلى أن جعله أستاذ داره، وفوّض إلَيْهِ جميع أموره واعتمد عَلَيْهِ. فلمّا وُلي السّلطنة جعله نائبه وردّ إلَيْهِ أمر الممالك، فكان لَيْسَ فوق يده يد. وكان لَهُ أثرٌ ظاهر يوم وقعة حمص. وكان السّلطان لا يكاد يفارقه إلا لضرورة. وقد سيّرة إلى الأمير شمس الدّين سُنقُر الأشقر ولمحاصرته، فدخل دمشق دخولًا مشهودًا لا يكاد يدخله إلّا سلطان من التجمُّل والزّينة ولعب النِّفط. ثمّ سار إلى صهيون وانتزع من سُنْقر الأشقر بلاده , وحلف لَهُ وأنزله ورجع -[633]- وهو معه. وقد حصل طَرْنطاي من الأموال والخيل والمماليك والأملاك وغير ذَلِكَ ما يفوق الإحصاء. وبني مدرسةً بالقاهرة ووقف عَلَى الأسرى. وكان مليح الشكل، مهِيبًا لم يتكهّل. ولمّا تسلطن الملك الأشرف استبقاه أيّامًا حتّى رتّب أموره واستقلّ بالمُلْك، ثم قبض عَلَيْهِ وكان فِي نفسه منه، فبسط عَلَيْهِ العذاب إلى أن أتلفه وصبر المسكين صبرا جميلا، فقيل إنه عُصر إلى أن هلك ولم يسمع منه كلمة. وكان بينه وبين عَلَم الدّين الشجاعي منافسة وإحَن، فقيل: إنّ الملك الأشرف سلّمه إلَيْهِ ليعذّبه , ولمّا مات حُمل إلى زاوية الشّيْخ عُمَر السُّعُوديّ، فغسّلوه وكفّنوه ودُفن بظاهر الزّاوية، فذكر فقير من الزّاوية قَالَ: لمّا أتوا بِهِ كَانَ لَهُ رائحة مُنكَرَة جدًّا، ولمّا غسّلوه تهرّأ وتزايلت أعضاؤه وذُكر أنّ جوفه كَانَ مشقوقًا، قَالَ ذَلِكَ الشّيْخ قطب الدين. ثم قال: رحمه الله وعفا عَنْهُ فلقد كَانَ معدوم النّظير ولولا شُحُّه وبذاذة لسانه لكان أوحد زمانه، قِيلَ: إنّه خلَّف من العين الْمَصْرِيّ ألف ألف دنيار وستّمائة ألف دينار , ومن الكَلْوتات والحوائص والأواني والأسلحة والمتاجر والخيول والغلمان والأملاك ما لا يُحصى كثرةً، فاستولى الأشرف عَلَى المجموع، وأفضى الحال بأولاده وحُرمه إلى أن بقوا بلا قوت إلا ما يُسيّره لهم بعض الأعيان عَلَى سبيل الصّلة. إنّ فِي ذَلِكَ لعبرة. وتُوُفّي ولم يبلغ الخمسين. قلت: لم يذكر وفاته فِي أيّ شهر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
خمسهء عطايي
وهو: عطاء الله بن يحيى، الشهير: بنوعي زاده. المتوفى: سنة 1044، أربع وأربعين وألف. الأول: (ساقي نامه) . والثاني: (نفحة الأزهار) ، في بحر المخزن. والثالث: (هفتنخوان) . والرابع: (صحبة الأبكار) . والخامس: (المجالس) . |