نتائج البحث عن (أط) 50 نتيجة

أطد: الأَطَد: العَوْسَج؛ عن كراع.
[أط ر] الأَطْرُ: عَطْفُ الشَّيءِ تَقْبِضُ على أَحَدِ طَرَفَيْه فَتْعَوِّجُه. أَطَرَه يَأْطِرُه ويَأْطُرُه أَطْراً، فانْأَطَرَ، وأَطَّرَه فَتَأَطَّرَ، قَالَ أبو النَّجم يَصِفُ قَوْساً:

(كَبداءُ قَعْساءُ عَلَى تَأْطِيرِها...)

وقَالَ ابنُ حَبْناءَ التَّمِيميّ:

(وأَنتمُ أُناسٌ تَقْمُصُونَ من القَنَا...إذا مارَ فِي أكتافِكُم وتَأَطَّرَا...)

وقال:

(تَأَطَّرْنَِ بالميناءِ ثُمَّ جَزَعْنُه...وقد لَجَّ من أحمالِهنَّ شُحونُ)وأَطْرُ القَوسِ والسَّحابِ: مُنْحَناهُما، سُمِّي بالمَصدرِ، قَالَ:

(وهاتِفَة لأَطْرَبها خَفِيفٌ...وزُزْقٌ في مُرَكَّبَةٍ دِقاقٍ)

ثَنَاه وإنْ كانَ مَصْدراً لأَنَّه جَعَلَه كالاسْمِ. والأَطْرُ كالاعْوِجاج تَراهُ في السَّحابِ، قَالَ الهُذَلِيُّ:

(أَطْرُ السَّحابِ بها بَياضُ المِجدَلِ...)

وهو مَصْدَرٌ في مَعنَي مَفْعولٍ. وتَأَطَّر بالمكانِ: تَحبَّسَ. وتَأَطَّرتِ المرأَة: لَزِمتْ بيتَها، قَالَ:

(تَأَطَّرْنَ حَتَّي قُلْتُ لَسْنَ بوارِحاً...وذُبْنَ كما ذابِ السَّديِفُ المُسَرْهَدُ)

والأُطْرةُ: ما أَجاطَ بالزظُّفُر من اللَّحمِ، والجَمعُ: أَطْرٌ، وإطَرٌ. وكُلُّ ما أَحاطَ بشَيء فهو لَه أُطْرةٌ، وإطارٌ، والَجمعُ: أُطُرٌ. وإطارُ الشَّفَةِ: ما يَفْصِلُ بينَها وَبينَِ شَعَرِ الشّاربِ، وهما إِطارانِ. وإطارُ الذَّكَرِ وأطْرَتُه: حَرْفُ حُوقِه. وإطارُ السَّهمِ، وأُطْرَتُه: عَقَبةٌ تُلْوَى عَلَيْه، وقِيلَ: هي العَقَبةُ التي تَجْمعُ الفُوقَِ. وأَطَرَه يَأْطِرُه أَطْراً: عِمِلَ له إطاراً. وإطارُ البَيتِ، كالمْنَطَقِة حَوْلَه. والإطارُ: قُضْبانُ الكَرْمِ تُلْوَي للتَّعرِيشِ. والإطارُ: الحَلْقَةُ من النّاسِ، لإحاطِتهم بما حَلَّقُوا به، قَالَ بِشْرُ بنُ أَبِي حَازِم:

(وحَلَّ الحَيُّ حَيُّ بَنَي سُبَيْع...قَراضِبَةً ونَحنُ لهم إطارُ)

والأُطْرةُ: طَرَفُ الأَبْهِر في رَأْسِ الحَجَبةِ إلى مُنْتَهى الخاصرِةَ، وقِيلَِ: هي من الفَرسِ:طَرَفُ الأَبْهرِ، وهي طَفْطَفَةٌ غَلِيظَةٌ. وأُطْرَةُ الرَّمْلِ: كُفَّتُه. والأَطِيرُ: الذَّنْبُ، وقِيلَ: هو الكَلامُ والشَّرُّ يَجيءُ من بِعيدٍ، وقِيلَ: إِنَّما سُمِّي بذلك لإحاطَتِه بالعُنُقِ. والأُطْرَةُ: رَمادٌ ودَمٌ يُلْطَخُ به كَسْرُ القِدْرِ، قَالَ:

(قد أَصْلَحَتْ قِدْراً لها بأُطْرَهْ...)
أطط: ابن الأَعرابي: الأَطَطُ الطَّويل والأُنثى طَطاء. والأُطُّ والأَطِيطُ: نَقِيضُ صوت المَحامِل والرِّحال. إِذا ثقل عليها الرُّكبان، وأَطَّ الرَّحْلُ والنِّسْعُ يَئِطُّ أَطّاً وأَطِيطاً: صَوَّتَ، وكذلك كلُّ شيء أَشبه صوت الرحل الجديد. وأَطِيطُ الإِبلِ: صوتُها. وأَطَّت الإِبلُ تَئِطُّ أَطِيطاً: أَنَّتْ تَعَباً أَو حَنيناً أَو رَزَمةً، وقد يكون من الحَقْلِ ومن الأَبديات. الجوهري: الأَطِيطُ صوت الرحل والإِبل من ثِقَل أَحْمالِها. قال ابن بري: قال علي بن حمزة صوت الإِبل هو الرُّغاء، وإِنما الأَطِيطُ صوتُ أَجْوافِها من الكِظَّةِ إِذا شربت. والأَطيط أَيضاً: صوت النِّسْعِ الجديد وصوت الرَّحْل وصوت الباب، ولا أَفعل ذلك ما أَطَّتِ الإِبلُ؛ قال الأَعشى: أَلَسْتَ مُنْتَهِياً عن نَحْتِ أَثْلَتِنا؟ ولَسْتَ ضائرَها، ما أَطَّتِ الإِبلُ ومنه حديث أُمِّ زَرْع: فجعَلَني في أَهلِ صَهِيل وأَطِيطٍ أَي في أَهل خَيْل وإِبل. قال: وقد يكون الأَطِيطُ في غير الإِبل؛ ومنه حديث عُتبة بن غَزْوان، رضي اللّه عنه، حين ذكَر بابَ الجنة قال: ليَأْتِينَّ على باب الجنة زَمانٌ يكون له فيه أَطِيطٌ أَي صوتٌ بالزِّحامِ. وفي حديث آخر: حتى يُسْمَعَ له أَطِيطٌ يعني بابَ الجنة، قال الزجاجي: الأَطِيطُ صوتُ تَمَدُّد النِّسْع وأَشْباهِه. وفي الحديث: أَطَّتِ السماء؛ الأَطِيطُ: صوتُ الأَقْتاب. وأَطِيطُ الإِبل: أَصواتها وحَنِينُها، أَي أَن كثرةَ ما فيها من الملائكة قد أَثْقَلها حتى أَطَّت، وهذا مثلٌ وإِيذان بكثرة الملائكة، وإِن لم يكن ثَمَّ أَطِيط وإِنما هو كلام تقريب أُريد به تقريرُ عظمةِ اللّه عزّ وجلّ. وفي الحديث: العرشُ على مَنكِب إِسرافيل وإِنه لَيَئِطُّ أَطِيطَ الرَّحْل الجديد، يعني كُوَ الناقة أَي أَنه لَيَعْجَزُ عن حَمْله وعَظَمته، إِذ كان معلوماً أَنَّ أَطِيطَ الرَّحْل بالراكب إِنما يكون لقوة ما فَوْقَه وعجزِه عن احتماله. وفي حديث الاسْتِسْقاء: لقد أَتيناك وما لنا بعير يَئِطُّ أَي يحِنّ ويَصِيح؛ يريد ما لنا بعير أَصلاً لأَن البعير لا بدَّ أَن يئطّ. وفي المثل: لا آتيك ما أَطَّت الإِبلُ. والأَطَّاطُ: الصيَّاحُ؛ قال: يَطْحِرْن ساعاتِ إِنا الغُبوقِ من كِظَّةِ الأَطّاطةِ السَّبُوقِ (* قوله «السبوق» كذا في الأَصل بالموحدة بعد المهملة وفي هامشه صوابه السنوق، وكذا هو في شرح القاموس بالنون.) وأَنشد ثعلب: وقُلُصٍ مُقْوَرَّةِ الأَلْياطِ باتَتْ على مُلَحَّبٍ أَطَّاطِ يعني الطريقَ. والأَطيطُ: صوت الظَّهْر من شدّةِ الجوع. وأَطيط البَطْن: صوت يسمع عند الجوع؛ قال: هَلْ في دَجُوبِ الجُرَّةِ المَخِيطِ وَذِيلةٌ تَشْفِي من الأَطِيطِ؟ الدَّجُوبُ: الغِرارةُ، والوَذِيلةُ: قِطْعة من السَّنام، والأَطِيطُ: صوتُ الأَمْعاء من الجُوع. وأَطَّتِ الإِبلُ: مدّت أَصواتَها، ويقال: أَطِيطُها حَنِينُها، وقيل: الأَطِيطُ الجوعُ نفسُه؛ عن الزجاجي. وأَطَّتِ القَناةُ أَطيطاً: صوَّتت عند التقْويم؛ قال: أَزُوم يَئِطُّ الأَيْرُ فيه، إِذا انْتَحَى، أَطِيطَ قُنيِّ الهِنْدِ، حين تُقَوَّمُ فاستعاره. وأَطَّت القَوْسُ تَئِطُّ أَطيطاً: صَوَّتَتْ؛ قال أَبو الهيثم الهذلي: شُدَّتْ بكلِّ صُهابيّ تَئِطُّ به، كما تَئِطُّ إِذا ما رُدَّت الفِيَقُ والأَطِيطُ: صوت الجوفِ من الخَوا وحَنِينُ الجِذْع؛ قال الأَغلب: قد عَرَفَتْني سِدْرَتي وأَطَّتِ قال ابن بري: هو للراهب واسمه زهرة بن سِرْحانَ، وسمي الراهبَ لأَنه كان يأْتي عُكاظَ فيقوم إِلى سَرْحةٍ فيرجز عندها ببني سُلَيْم قائماً، فلا يزال ذلك دأْبَه حتى يَصْدُر الناسُ عن عكاظ؛ وكان يقول: قد عَرَفَتْني سَرْحَتي فأَطَّتِ، وقد ونَيْتُ بَعْدَها فاشْمَطَّتِ وأُطَيْطٌ: اسم شاعر؛ قال ابن الأَعرابي: هو أُطيط ابن المُغَلِّس؛ وقال مُرَّة: هو أُطَيْطُ بن لَقِيطِ بن نَوْفَل بن نَضْلةَ؛ قال ابن دريد: وأَحسَب اشتقاقه من الأَطِيطِ الذي هو الصَّرِيرُ. وفي حديث ابن سيرين: كنت مع أنس بن مالك حتى إِذا كنا بأَطِيطٍ (* قوله «كنا بأطيط» كذا بالأَصل، وبهامشه صوابه بأطط محركة، وهو كذلك في القاموس وشرحه ومعجم ياقوت.) والأَرضَ فَضْفاضٌ؛ أَطِيطٌ: هو موضع بين البصرة والكوفة، واللّه أَعلم.
أطم: الأُطُم: حِصْنٌ مَبْنِيٌّ بحجارة، وقيل: هو كل بيت مُرَبَّع مُسَطَّح، وقيل: الأُطْم مثل الأجّم، يخفف ويثقَّل، والجمع القليلُ آطامٌ وآجامٌ؛ قال الأَعشى: فإِمَّا أَتَتْ آطامَ جَوٍّ وأَهلَه، أُنِيخَت فأَلقَتْ رَحْلَها بِفِنائكا والكثير أُطُومٌ، وهي حُصون لأَهل المدينة؛ قال أَوْس بن مَغْراء السعدي:بَثَّ الجُنودَ لهم في الأَرض يَقْتُلُهم، ما بين بُصْرى إِلى آطامِ نَجْرانا والواحدة أَطَمة مثل أَكَمَة؛ وباليمن حِصْن يُعرف بأُطُم الأَضْبطِ، وهو الأَضْبط بن قُرَيْع بن عوف ابن سعد بن زيد مَناة، كان أَغار على أَهْل صَنْعاء وبَنَى بها أُطُماً وقال: وشَفَيْتُ نَفْسِي، من ذوِي يَمَنٍ، بالطَّعْنِ في اللَّبَّات والضربِ قَتَّلتهمْ وأَبَحْتُ بَلْدَتَهم، وأَقَمْتُ حَوْلاً كامِلاً أَسْبي وبَنَيْتُ أُطْماً في بلادهم، لأُثَبِّت التَّقْهِيرَ بالغَصْبِ ابن سيده وغيره: الأُطْم حِصْن مَبْنِيٌّ. ابن الأَعرابي: الأُطُوم القُصور. وفي حديث بلال: أَنه كان يؤذِّن على أُطْمٍ؛ الأُطْم، بالضم: بناء مرتفع، وجمعه آطام. وفي الحديث: حتى تَوارَتْ بآطامِ المدينة يعني بأَبنيتها المرتفعة كالحُصون. ابن بُزُرْج: أَطَمْت على البَيْت أَطْماً أَي أَرْخَيْت سُتورَه. والتَّأْطِيمُ في الهَوْدَج: أَن يُسَتَّر بثياب، يقال: أَطَّمْته تَأْطِيماً؛ وأَنشد: تدخل جَوْزَ الهَوْدَجِ المُؤَطَّمِ وأَزَمَ بيده وأَطَمَ إِذا عضَّ عليها. وأَطَمْت أُطوماً إِذا سكتّ. أَبو عمرو: التَّأَطُّم سكوت الرجل على ما في نفسه. وأَطَمْتُ البئر أَطْماً: ضَيَّقْت فاها. وتأَطُّمُ الليل: ظُلْمته وأَطِمَ أَطَماً: غضِب. وتَأَطَّم فلان تأَطُّماً إِذا غضِب. وفلان يتأَطَّم على فلان: مثل يَتَأَجَّم. وأَطِمَ أَطَماً: انضمَّ.والأُطامُ والإِطامُ: حصْر البَعير والرجُل، وهو أَن لا يَبُول ولا يَبْعَر من داءٍ، وقد أَطِمَ أَطَماً وأُطِمَ أَطْماً وأُطِمَ عليه. ويقال للرجل إِذا عَسُر عليه بُروزُ غائطِه: قد أُطِم أَطْماً، وأْتُطِمَ أئتِطاماً. ويقال: أَصابه أُطامٌ وإِطامٌ إِذا احتبس بَطْنُه. وبعير مَأْطُومٌ وقد أُطِمَ إِذا لم يَبُل من داءٍ يكون به. الجوهري: الأُطامُ، بالضم، احتباس البول، تقول منه: أُؤْتُطِمَ على الرجل؛ وأَنشد ابن بري: تَمْشي من التَّحْفِيلِ مَشْيَ المُؤْتَطِمْ قال: وقال عبد الواحد التَّأَطُّم امتناع النَّجْوِ، قال: وقال أَبو عمرو المُؤَطَّم المكسر بالتراب؛ وأَنشد لعياض بن درَّة: إِذا سَمِعتْ أَصْوات لأْمٍ من المَلا، بَكَتْ جَزَعاً من تحت قَبرٍ مُؤَطَّمِ والأَطِيمةُ: مَوْقِدُ النار، وجمعها أَطائم؛ قال الأَفْوَهُ الأَوْديّ: في مَوْطِنٍ ذَرِبِ الشَّبا، فكأَنَّما فيه الرِّجالُ على الأَطائِم واللَّظى شمر: الأَطِيمةُ توثق الحمام بالفراسي. ابن شميل: الأَتُّون والأَطيمة الداستورن (* قوله «شمر الاطيمة إلى قوله الداستورن» مثله في التهذيب الا أن لفظ توثق الحمام منقوط في التهذيب هكذا وفي الأصل من غير نقط، وقوله الداستورن هو في الأصل هكذا وفي التهذيب الداشوزن). والأَطُوم: سمكة في البحر يقال لها المَلِصَةُ والزَّالِخَة. والأَطُومُ: السُّلَحْفاة البحريّة، وفي المحكم: سُلَحْفاة بَحْريّة غليظة الجلْد في البَحْر يُشَبَّه بها جِلْد البعير الأَمْلَس، وتُتَّخذ منها الخفاف للجَمّالين وتُخْصَفُ بها النِّعال؛ قال الشمَّاخ (* هذا البيت لكعب بن زهير لا للشماخ، وفي القصيدة: بضاحية المتنين بدل بضاحية البيداء): وجِلْدُها من أَطُومٍ ما يُؤَيِّسهُ طِلْحٌ، بضاحِية البَيْداء، مَهْزُولُ وقيل: الأَطُوم القُنْفُذُ. والأَطُوم: البَقَرةُ، قيل: إِنما سُمِّيت بذلك على التَّشْبيه بالسَّمَكة لغِلَظ جِلْدها؛ وأَنشد الفارسي: كأَطُومٍ فَقَدَتْ بُرْغُزَها، أَعْقبَتْها الغُبْسُ منها نَدَما غَفَلَتْ ثم أَتَتْ تَطْلُبُه، فإِذا هي بِعِظام وَدَما وفي قصيدة كعب بن زُهَير يمدح سيدَنا رسولَ الله، صلى الله عليه وسلم: وجِلْدُها من أَطُوم لا يُؤَيِّسُهُ قال ابن الأَثير: الأَطُومُ الزَّرافةُ يَصِفُ جِلْدها بالقُوَّة والمَلاسَةِ، لا يُؤَيِّسه: لا يُؤَثِّر فيه. والأَطِيمُ: شحْم ولَحْم يُطْبخ في قِدْرٍ سُدَّ فَمُها. الفراء: السِّنَّوْرُ يَتَأَطَّمُ ويَتَحَدَّم للصَّوْت الذي في صَدْره. وتَأَطَّم السَّيْلُ إِذا ارتفعت في وَجْهه طَحَماتٌ كالأَمْواج ثم يكسَّر بعضها على بعض؛ قال رؤبة: إِذا ارْتَمَى في وَأْدِه تَأَطُّمُهْ وَأْدُه: صَوْتُه.
أطن: إطانٌ: اسم موضع؛ وأَنشد بيت ابن مقبل: تأَمل خليلي، هل ترى من ظعائن تحملن بالعلياء فوق إطان؟ ويروى إظان بالظاء المعجمة.
أطربن: الأَطْرَبونُ من الرُّومِ: الرئيسُ منهم، وقيل: المُقدَّم في الحرب؛ قال عبد الله بن سَبْرة الحَرَشيّ: فإن يكن أطْرَبونُ الرُّومِ قَطَّعها، فإن فيها، بحَمْدِ الله، مُنْتَفَعا قال ابن جني: هي خماسية كَعَضْرَفوط.
طأطأ: الطَّأْطَأَةُ مصدر طَأْطَأَ رأْسَه طَأْطَأَةً: طامَنَه. وتَطَأْطَأَ: تَطامَنَ. وطَأْطَأَ الشيءَ: خَفَضَه. وطَأْطَأَ عن الشيء: خَفَض رأْسَه عَنْه. وكُلُّ ما حُطَّ فقد طُؤْطِئَ. وقد تَطَأْطَأَ إِذا خَفَضَ رأْسَه. وفي حديث عثمان رضي اللّه عنه: تَطَأْطَأْت لكم تَطَأْطُؤَ الدُّلاةِ أَي خَفَضْتُ لكم نَفْسِي كَتَطامن الدُّلاة، وهو جمع دالٍ: الذي يَنْزِعُ بالدَّلْو، كقاضٍ وقُضاة، أَي كما يخْفِضها الـمُسْتَقُون بالدِّلاءِ، وتواضعت لكم وانحَنَيْتُ. وطَأْطَأَ فرسَه: نَحزَه بفخذيه وحَرَّكه للحُضْر.وطَأْطَأَ يَدَه بالعِنان: أَرسَلَها به للإِحْضار. وطَأْطَأَ فلان من فلان إِذا وَضَع من قَدْره. قال مَرَّارُ بن مُنْقِذ: شُنْدُفٌ أَشْدَفُ ما وَرَّعْتَه، * وإِذا طُؤْطِئَ طَيَّارٌ، طِمِرّ وطَأْطَأَ: أَسْرَعَ، وطَأْطَأَ في قَتْلِهِم: اشْتَدَّ وبالغَ. أَنشد ابن الأَعرابي: ولَئِنْ طَأْطَأْتُ في قتْلِهِم، * لَتُهاضَنَّ عِظامِي عن عُفُرْ وطَأْطَأَ الرَّكْضَ في ماله: أَسْرَعَ إِنْفاقَه وبالغَ فيه. والطَّأْطَاءُ: الجَملُ الخَرْبَصِيصُ، وهو القَصِيرُ السيرِ. والطَّأْطاءُ: الـمُنْهَبِطُ من الأَرض يَسْتُرُ مَن كان فيه. قال يصف وحشاً: منها اثْنَتان لِما الطَّأْطاءُ يَحْجُبُه، * والأُخْرَيانِ لِما يَبْدُو به القَبَلُ والطَّأْطاءُ: الـمُطْمَئِنُّ الضَّيِّقُ، ويقال له الصَّاعُ والمِعَى.
بأط: التهذيب: أَبو زيد تَبَأَطَ الرجلُ تَبَؤُّطاً إِذا أَمْسى رَخِيَّ البال غير مهموم صالحاً.
ضأط: ضَئِطَ ضَأَطاً: حرَّك مَنْكِبَيْه وجسَدَه في مَشْيِه؛ عن أَبي زيد.
نأط: ابن بُزُرج: نأَط بالحِمْل نأْطاً ونَئِيطاً إِذا زَفَر به.
نأطل: النِّئْطِلُ: الداهية الشَّنْعاءُ؛ رواه أَبو عبيد عن الأَصمعي. ورجل نِئْطِلٌ: داهٍ.
ثأط: الثَّأْطةُ: دُوَيْبّة، لم يحكها غير صاحب العين. والثَّأْطةُ: الحَمْأَةُ. وفي المثل: ثَأْطَةٌ مُدَّتْ بماء؛ يضرب للرجل يشْتَدُّ مُوقُه وحُمْقُه لأَن الثأْطة إِذا أَصابها الماء ازدادت فَساداً ورُطوبة، وقيل للذي يُفْرِطُ في الحُمْق ثأْطة مُدَّتْ بماء، وجمعها ثَأْطٌ؛ قال أُمية يذكر حمامة نوح، على نبينا محمد وعليه الصلاة والسلام: فجاءَتْ، بَعْدَما رَكَضَتْ، بقِطْفٍ، عليه الثَّأْط والطِّينُ الكُبارُ وقيل: الثأْطُ والثَّأْطةُ الطين، حمأَةً كان أَو غير ذلك؛ وقال أُمية أَيضاً: بلَغَ المَشارِق والمَغارِبَ، يَبْتَغِي أَسْبابَ أَمْرٍ من حَكِيمٍ مُرْشِدِ فأَتَى مَغِيبَ الشمْسِ عند مآبِها، في عَيْنِ ذي خُلُبٍ وثأْطٍ حَرْمِدِ (* قوله «فأتى إلخ» تقدم للمؤلف في مادة حرمد: فرأى مغيب الشمس عند مسائها) وأَورد الأَزهري هذا البيت مستشهداً به على الثأْطة الحمأَة فقال: وأَنشد شمر لتُبَّع، وكذلك أَورده ابن بري وقال: إِنه لتُبَّع يصف ذا القَرْنَيْن، قال: والخُلُب الطين بكلامهم، قال الأَزهري: وهذا في شعر تُبَّع المروي عن ابن عباس. والثأْطة: دُوَّيْبَّة لَسَّاعةٌ. والثأْطاء: الحمقاء، مشتقّ من الثأْطة. وما هو بابن ثأْطاء وثأَطاء وثأْطانَ وثأَطانَ أَي بابن أَمة، ويكنى به عن الحُمْق.
لأط: لأَطَه لأْطاً: أَمَره بشيء فأَلحَّ عليه أَو اقْتضاه فأَلحَّ عليه أَيضاً. ولأَطه لأْطاً: أَتْبَعه بصره فلم يَصْرِفْه عنه حتى يَتوارى. ولأَطه بسهم: أَصابَه.
ذأط: ذأَط الإِناءَ يَذْأَطُه ذَأْطاً: مَلأَه. والذَّأْطُ: الامْتِلاء. وذأَطَه يَذْأَطُه ذَأْطاً مثل ذأَتَه أَي خنَقَه أَشدَّ الخنْقِ حتى دلَعَ لِسانُه؛ كل ذلك عن كراع.
[أط د] الأَطَدُ: العَوْسَجُ، عن كُراعِ.
الأطْرُ: عِوَجُكَ الشيْءَ، يَأطِرُه فَيَنْاطِرُ. وأطِرْتُه: عَطَفْتُه، ولَتَاطِرَنَه على الحَق أطْراً: أي لَتَعْطِفَنَّه. وإنَ بَيْنَهم لأوَاطِرَ وأوَاصِرَ. ورَحِم أطُوْرٌ. والأطْرَةُ: عَقَبَة تُلْوى على رِيْشِ السَّهْمِ. ورَمَادٌ ودَم يُصْلَحُ بهما كُسُوْرُ القِدْرِ. وطَرَفُ الأبْهَرِ في رَأسِ الحَجَبَةِ من الفَرَسِ. والإطَارُ: إطَارُ الدُّفِّ والمُنْخُلِ والشَّفَةِ؛ وهو الحَيْدُ الشاخِصُ ما بَيْن مَقَص الشارِبِ وطَرَفِ الشَّفَةِ. وإطَارُ البَيْتِ: كالمِنْطَقَةِ حَوْلَ البَيْتِ.وقُضْبَانُ الكَرْم: إطَار.وقَوْلُ الكُمَيْتِ: حِيْناً عَدُوّاً وحِيْناً إطَارا أي صُلْحاً.والتأطُرُ: لُزُوْمُ المَرْأةِ لبَيْتِها حتّى لا تَبْرَحَ. وهو التلَبّثُ والتمَكُّثُ. والوُقُوْفُ أيضاً.والأطِيْرُ: الذَنْبُ، لا تَأخُذْني بأطِيْرِ غَيْري. وجَعَلَه في أطِيْرٍ: أي في ضِيْقٍ.وأسَرَه اللَّهُ وأطَرَه أحْسَنَ الأطْرِ: أي شَدَّه، وهو مَأطُوْر. والمَأطُوْرَةُ من الأبارِ: التي إلى جَنْبِها بِئْرٌ أخْرى تُضِرُّ بها.والمَأطُورُ: الماءُ يكونُ في السَّهْلِ فَيُطْوى بالشَّجَرِ مَخَافَةَ الانْهِيَارِ. والمَأطُوْرَةُ: العُلْبَةُ.
[أط ط] أَطَّ الرَّحْلُ والنِّسعُ يَئِطُّ أَطاً، وأَطِيطاً، صَوَّتَ، وكذلك كُلُّ شَيءٍ أَشْبِهَ صَوْتَ الرَّحْلِ الجَدِيدِ، أو النِّسْعِ الجِدِيد. وأَطَّتِ الإبلُ تَئِطُّ أَطِيطاً: أَنَّتْ تَعباً أو حَنِيناً أَو رَزَمَةً. وقد يكونُ من الحَفْلِ. ومن الأَبْدِيَّاتِ: لا أَفْعَلُه ما أَطَّت الإبِلُ، قَالَ الأَعْشَى:

(أَلْسْتَ مَنْتَهياً عن نَحْبِ أَثْلَتِنا...ولَسْتَ ضَائِرهَا ما أَطَّتِ الإبِلُ)

ومنه قَِولُ أُمِّ زرَعْ: ((فجَعَلَنِي في أَهل صَهِيلِ وأَطِيطٍ)) أي: في أَهلِ خَيْلٍ وإبلٍ: وقد يكونُ الأَطيطُ في غَير الإبلِ، ومنه حَديثُ عُتبةَ بنِ غَزْوانَ - حين ذَكَرَ بابَ الجَنَّةِ - قَالَ: ((لَيَأْتَينَّ عليه زَمانٌ وله أَطِيطٌ من الزِّحامِ)) . والأَطَّاطُ: الصَّيًّاحُ، قَالَ:

(يَطْحِرْنَ ساعاتِ إِنيَ الغَبُوقِ...)

(مِن كِظَّةٍ الأَطَّاطَةِ السَّنُوقِ...)

وأَنْشَدَ ثَعلبٌ:

(وقُلُصٍ مُقْوَرَّةِ الأَلياط))

(باتَتْ على مُلَحَّبٍ أَطّاطِ...)

يَعنِي الطَّرِيقَ. والأَطِيطُ: صَوْتُ الظَّهِر من شدَّةِ الجُوعِ، قالَ:

(هل في دَجوبِ الحَرَّةِ المَخيطِ...)

(وَذِيلَةٌ تَشْفِي من الأَطِيطِ...)وقِيلَ: الأَطِيطُ: الجُوعُ نَفْسُه، عن الزَّجَّاجِيّ. وأَطَّتِ القَناةُ أَطِيطاً: صَوَّتَتْ عند التَّقْوِيم، قَالَ:

(أَزُومٌ يَئِطُّ الأَيْرُ فيه إذا انْتَحَى...أَطِيطَ قُنِيِّ الهنْدِ حينَ تُقَوَّمُ)

فاسْتَعارَه. وأَطَّتِ القَوْسُ تَئِطُّ أَطِيطاً: صَوَّتَتْ، قَالَ أَبو الهَيْثَمِ الثَّغْلِبيُّ:

(شَدَّتْ بكُلِّ صُهابِيِّ تَئِطُّ به...كما تَئِطُّ إذا ما رُدَّتِ الفُيُقُ)

وأُطَيْطٌ: اسْمُ شاعرٍ، قَالَ ابنُ الأَعرْابِيّ: هو أُطَيْطُ بن المغَلِّسِ، وقال مَرَّةً: هو أُطَيْطُ ابنُ لَقِيط بنِ نَوْفَلِ بن نَضْلَةَ، قَالَ ابنُ دُرْيْدٍ: وأَحِسبُ اشْتِقاقَه من الأَطِيطِ الَّذي هو الصَّرِيرُ.
[أط م] الأُطُمُ: حِصْنٌ مَبْنِيٌّ بحِجارَةٍ، وقِيلَ: هو كلُّ بَيْتٍ مُرَبَّعِ مُسَطَّحِ، والجَمعُ القَليلُ من كُلِّ ذلك: آطامٌ، قَالَ الأَعْشَي:

(فَلَمَّا أَتتْ آطامَ جَوٍّ وأَهْلَه...أُنِيخَتْ فَأَلقَتْ رَحْلْها بِفِنائِكا)

والكثَيرُ: أُطومٌ، قَالَ ابنُ الأَعرابِيّ: الأُطومُ: القُصورُ. وأَطِمَ أَطَماً: غَضِبَ. وأطم أطمأ انضمَّ والأُطامُ والإطامُ: حُصْرُ البَعيرِ والرَّجُلِ، وهو أَنْ لا يَبُولَ ولا يَبْعَرَ من داءٍ، وقد أَطِمَ أَطَمَا، وأَطِمَ أَطْماً، وأُطِمَ عليه، وائْتَطِمَ. والأَطِيمةُ: مَوْقِدُ النَّارِ، قَالَ الأَفْوَةُ:

(في مَوْطِنٍ ذَرِبِ الشَّبَا فكأَنَّما...فيه الرِّجالُ على الأَطائِم واللَّظَي)

والأُطُومُ: سُلْجفاةٌ بَحرِيَّةٌ غَلِيظَةُ الجِلْدِ، وقِيلَ: هي سَمَكةٌ غليظَةً الجِلْدِ في البَحرِ، يُشَبَّه بها جِلْدُ البَعيرِ الأَمْلَسُ، ويُتَّخَذُ منها الخِفافُ للجَمَالينَ، ويُخْصَِفُ به النِّعالُ، قال كعبُ بنُ زُهيرٍ:

(وجِلْدُها من أَطُومٍ ما يُؤَيّسه...طِلْحٌ كضَاحِيِه الصِّيْداءِ مَهزُولُ...)

وقِيلَ: الأًَطومُ: القُنْفُذُ. والأَطْومُ: البَقَرةُ، قِيلَ: إنَّما سُمِّيَتْ بذلك على التّشْبِيه بالسَّمَكَةِ، لِغِلظِ جِلْدِها، وأَنْشَدَ الفارِسِيٌّ:

(كأَطومٍ فَقَدَتْ بُرْغُزَها...أَعقَبَتْها الغُبْسُ منه نَدَما)

(غَفَلَتْ ثمَّ أَتَتْ تَطلُبُه...فإذا هِي بعِظامِ ودِمَا)
[أط ن] إطانٌ: اسْمُ مَوْضِعِ قَالَ تَميمُ بنُ مُقْبِلٍ:

(تَأَمَّلْ خَلِيلِي هل تَرى مِنْ ظَعائِنٍ...تَحَمَّلْنَ بالعَلْياءِ فَوْقَ إطانِ)

ويُرْوَى: ((إظان)) بالظاءِ المُعْجَمِة.

(الطاء والفاء والهمزة)
[أط ر ب ن] الأَطْرَبُونُ من الرُّومِ: الرئَيسُ مِنْهُم: وقِيلَ: المُقَدَّمُ في الحَرْبِ، قَالَ عَبْدُ اللهِ بن سَبْرةَ الحَرَشِيٌّ:

(فإنْ يكُنْ أَطْرَبُونُ الرُّومِ قَطَّعَها...فإنَّ فيها بَحْمدِ اللهِ مُنْتَفَعَا)

قال ابن جنَّى: هي خماسيةٌ كعضر فوط
[ط أط أ] طَأْطَأَ الشَّيْءَ: خَفَضَه. وتَطأْطَأَ عن الشَيْءِ: خَفَضَ رَأْسَه [عنه] . وكُلُّ ما حُطَّ فقد طُؤْطِيءَ. وطَأْطَأَ فَرسَه: نَحَزَه بفَخِذَيْه، وحَرَّكَه للحُضَرِ. وطَأْطَأَ يَدَه بالعِنانِ: أَرْسَلَها به للإحْضار، قال مَرَّارُ بنُ مُنْقِذ:

(شُنْدُفٌ أَشْدَفُ ما وَرَّعْتُه...وإذا طُؤِطِيءَ طَيَّارٌ طِمِرّ)

وطَأْطأَ: أَسرعِ. وطَأْطَأَ في قَتْلِهم: أَسْرَعَ، وبالَغَ، أَنشدَ ابنُ الأَعرابِيّ:

(فَلئنْ طَأْطَأْتُ في قَتْلِهم...لتُهاضَنَّ عِظامي عَنْ عُفُرْ)

وطَأْطَأَ الرَّكْضَ في مالِه: أَسْرَع إنْفَاقَه، وبالَغَ فيه. والطَأْطَاءُ: المُنْهِبَطُ من الأَرْضِ يَسْتُرُ من كانَ فيه، قَالَ يَصِفُ وَحْشِياّ:

(منها اثْنتَانِ لَما الطَّأْطاءُ يَحْجُبُه...والأُخْرَيانِ لما يَبْدُو به القَبَلُ)
الضاد والطاء والهمزة ض أط

ضَئِط ضَأَطَا حَرّكَ مَنْكِبَيْه وجَسَدَه في مَشْيه عن أبي زَيْدٍ
[ن أط ل] النِّئْطِلُ: الدّاهِيةُ الشَّنْعَاءُ من القِصَّةِ الفَحْشاءِ.ورَجُلٌ تِنْطِلُ: داهٍ. [ط ل ف أ] والمُطْلَنِفيءُ، والطًَّلَنَفِي، والطَّلَنْفَأُ: اللاطِيءُ بالأَرْضٍِ اللاّزقُ بها، وقد اطْلَنْفَأَ، واطْلَنْفَي. [ط ف أل] والطِّفِئِلُ: الماءُ الرَّنْقُ الكَذِرُ يَبْقَي في الحَوْضِ، واحِدَتُه: طِفْئِلَةٌ، يَعْنِي بالواحِدِه الطّائِفَةَ. [ب ل ط و] وبَلْطَمَ الرَّجُلُ: سَكَتَ.
[ث أط] الثَّاْطَةُ: الحَمْأَةُ، وفي المَثَلِ: ((ثَأْطَةٌُ مَدَّتِ بماءِ)) ، وجمعُها: ثَأْطٌ، قَالَ أُمَيَّةُ [بن أبي الصَّلْت] يَذْكُرُ حَمامةَ نُوح عليه السلام:

(فجاءَتْ بعد ما رَكَضَتْ بِقطْفِ...عليه الثَّأْطُ والطِّينُ الكُبابُ)

وقَالَ أَميَّةُ أَيْضاً:

(فأَتَي مَغِيبَ الشَّمسِ عند مآبِها...في عينِ ذِي خُلُبٍ وثَأْطِ حَرْمَدِ)

وقيلَ: الثَّأطَةُ، والثَّأْطُ: الطِّينُ، حَمْأَة كانَ أو غيرَ ذلك. والثَّأْطَةُ: دُوَيبَّةٌ لَسَّاعَةٌ. والثَّأْطاءُ: الحَمْقاءُ، مُشْتَقٌّ من الثَّأْطَةِ. وما هو بابنِ ثَأْطاءَ، وثَأْطانَ، وثَأَطانَ، أي: بابنِ أَمَةٍ، ويُكْنَي به عن الحُمْقِ.
[ل أط] لأَطَه لأْطَاً: أًَمَره بشَيءِ فأَلَحَّ عليه، أو اقْتَضَاه فأَلَحَّ عليه أَيضاً. ولأَطَه لأْطاً: أَتْبَعَه بَصَرهَ. ولأَطَه بسَهْمِ: أَصابَه.
[ذ أط] ذَأَطَ الإناءَ يَذْأَطُه ذَأْطَاً: مَلأَه. والذَّأْطُ: الامْتلاءُ. وذَأَطَه يَذأْطُه ذَأْطاً: خَنَقَه حّتَّي دَلَعَ لِسانُه، كُلُّ ذلك عن كُراع.
[أط ل] الإطْلُ، والإطِلُ والأَيْطَلُ: مُنْقَطَعُ الأَضلاعِ من الحَجِبَةِ، وقِيلَ: القُرْبُ، وقِيلَ: هوالخاصِرةُ كُلُّها، وجَمعُ الإطْلِ: آطالٌ، وجِمعُ الأَبيطَلِ: أَياطِلُ.
أطم

( {{الأُطُمُ، بِضَمَّةٍ وبِضَمَّتَيْن: القَصْرُ) مثل الأُجْم يخفَّف ويثقَّل، (و) قيل: (كُلُّ حِصْنٍ بُنِيَ بالحِجارَة) }} أُطُم، (و) قيل: هُوَ (كُلُّ بَيْتٍ مُرَبَّع مُسَطَّح، ج) فِي الْقَلِيل: ( {{آطامٌ، و) فِي الْكثير: (}} أُطومٌ) ، قَالَ الأَعْشَى:
(فَلَمَّا أَتَتْ {{آطامَ جَوٍّ وَأَهْلَهُ...أُنِيخَتْ فَأَلْقَتْ رَحْلَها بِفِنائِكَا)
وَقَالَ ابنُ الأعرابيِّ:}}
الأُطُومُ، القُصُور، وَفِي حَدِيث بِلالٍ: " أَنَّه كانَ يُؤَذِّنُ على {{أُطُمِ المَدِينَة ". وَفِي حَدِيث: " حَتّى تَوارَتْ}} بِآطامِ المَدِينَة ". ( {{وآطامٌ}} مُؤَطَّمَةٌ، كَأَجْنادٍ مُجَنَّدَةٍ) ، وَفِي العُبابِ: كَأَبْوابٍ مُبَوَّبَة، وَفِي الأساس: أَي: مُرْتَفِعَة. ( {{وَأَطِمَ، كَفَرِحَ) }} أَطَمًا؛ أَي: (غَضِبَ) ، كَأَزِمَ، (و) أَيْضًا (انْضَمَّ) . ( {{والأَطِيمَةُ) ، كَسَفِينَةٍ: (مَوْقِدُ النَّار) ، وجُمْعُها:}} أَطائِمُ، قَالَ الأَفْوَهُ الأَوْدِيّ:
(فِي مَوْطِنٍ ذَرِب الشَّبَا فَكَأَنَّما...فِيهِ الرِّجالُ على {{الأطائِمِ واللَّظَى)
وَقَالَ شَمِر:}}
الأَطِيمَة: أَتُّونُ الحَمّام. (و) ! الأَطُومُ، (كَصَبُورٍ) : السُّلَحْفاةُ البَحْرِيّة، كَمَا فِي الصِّحَاح، وَفِي المُحْكم: (سُلحْفاةٌ بَحْرِيَّةٌ غَلِيظَةُ الجِلْدِ) يُشَبَّهُ بهَا جِلْدُ البَعِيرِ الأَمْلَس، وَتُتَّخذ مِنْهَا الخِفافُ للجَمّالِينَ، وَتُتَّخَذُ مِنْهَا النِّعال.(و) الأَطُوم: (سَمَكَةٌ كَذَلِك) يُقَال لَهَا المَلِصَةَ والزالِخَة. وَقَالَ ابْن القَصّار عِنْد قولِ الجوهريّ: السُّلحْفاة: الصَّوَاب: أَنَّهَا سَمَكَةٌ عظيمةٌ تُحْذَى من جِلْدها النِّعالُ، شاهَدْتُها بعَيْذاب. وأَنشدَ أَبُو عُبَيْدٍ للشَّمَّاخ:
(وجِلْدُها من {{أَطومٍ مَا يُؤَيِّسُه...طِلْحٌ بضاحِيَةِ البَيْداءِ مَهْزُولُ)
(و) الأَطُومُ: (القَوْسُ اللازِقُ وَتَرُها بِكَبِدِها، و) قيل: الأَطُومُ: (القُنْفُذُ، و) قيل (البَقَرَةُ) ، قِيلَ إِنّما سُمّيَت بذلك على التَّشْبِيه بالسَّمَكة لِغِلَظِ جِلْدِها، وَأنْشد الفارسيُّ:
(}} كأَطُومٍ فَقَدَتْ بُرْغُزَها...أَعْقَبَتْها الغُبْسُ مِنْهَا نَدَمَا)


(غَفَلَتْ ثمَّ أَتَتْ تَطْلُبُه...فَإِذا هِي بعِظامٍ وَدَمَا)
(و) الأَطُومُ: (الصَّدَفُ) ، نَقله الصاغانيّ وَهُوَ على التَّشْبِيهِ. (و) {{الأُطامُ، (كَغُرابٍ وكِتابٍ: حُصْرَةُ البَوْلِ والبَعَرِ من داءٍ) ، وَاقْتصر الجوهريّ على الضّمّ، وَقد (}} أَطِمَ الرجلُ والبَعِيرُ، كَفَرِحَ وعُنِيَ، {{أَطْماً بالفَتْحِ،}} وَأُطِمَ عَلَيْه) أَطْمًا، ( {{وائْتُطِمَ، مَبْنِيَّيْن للمَفْعُولِ) ، وَفِي الصِّحَاح: قَالَ أَبُو زيد: بَعِيرٌ}} مَأْطُومٌ وَقد {{أُطِمَ، وَذَلِكَ إِذا لم يَبُلْ من داءٍ يكون بِهِ، وَأنْشد ابنُ بَرِّي:
(تَمْشِي من التَّحْفِيلِ مَشْيَ}} المُؤْتَطِمْ...)

قَالَ: وَقَالَ عبدُ الواحِد اللُّغَوِيُّ: {{التَأَطُّم: امْتِناعُ النَّجْوِ. (}} وَتَأَطَّمَ) عَلَيْهِ مثل (تَأَجَّمَ؛ و) هُوَ إِذا (غَضِبَ) ، عَن الأصمعيّ، وَفِي الأساس: تَطاوَلَ عَلَيْهِ فِي الغَضَب، وَهُوَ مجَاز. قَالَ: (و) ! تَأَطَّمَ (السَّيْلُ: ارْتَفَعَتْ أَمْواجُه) ، وَهُوَ مجَاز. وَفِي الصِّحَاح: ارْتَفَعَتْ فِيوَجْهِه كالأَمْواج (فَتَكَسَّرَ بَعْضُها على بَعْضٍ) ، قَالَ رُؤبة:
(إِذا ارْتَمى فِي وَأْدِهِ {{تَأَطُّمُهْ...)
وَأْدُه: صَوْتُه. (و) }}
تَأَطَّمَ (اللَّيْلُ: اشْتَدَّت ظُلْمَتُه) . (و) تَأَطَّمَ (السِّنَّوْرُ: خَرَّ فِي نَوْمِهِ) ، وَهُوَ صَوْتٌ يخرج من صَدْرِه، وَكَذَلِكَ تَحَدَّم، قَالَه الفَرّاء. (و) تَأَطَّمَ (فُلانٌ) : إِذا (سَكَتَ على مَا فِي نَفْسِه) . (و) قَالَ أَبُو عَمْرٍ و: ( {{أَطَمَ بِيَدِهِ}} يَأْطِمُ: عَضَّ) ، كَأَزَمَ يَأْزِمُ، قَالَه خَلِيفة. (و) {{أَطَمَ (بِسَلْحِهِ: رَمَى) بِهِ. (و) أَطَمَ (البِئْرَ) }} أَطْمًا: (ضَيَّقَ فاهَا) ، قَالَه ابْن بُزُرْجِ. (و) أَطَمَ (عَلَى البَيْتِ) أَطْمًا: (أَرْخَى سُتُورَهُ) ، عَنهُ أَيْضا. ( {{وآطَمَ بابَهُ: أَغْلَقَهُ) كَأَزَمَهُ. (}} وَتَأْطِيمُ الهَوْدَج: سَتْرُهُ بِثِيابٍ) ، عَن أبي زَيْد، وَأنْشد:
(تَدْخُلُ جَوْزَ الهَوْدَجِ {{المُؤَطَّمِ...)
وَقد}}
أَطَّمَهُ {{تَأْطِيمًا. (}} وآطامُ) ، بالمَدّ: (ة، باليَمامَةِ) ، قَالَ أَوْسٌ:
(بَثَّ الجُنودَ لَهُمْ فِي الأرضِ يَقْتُلُهُمْ...مَا بَيْنَ بُصْرَى إِلَى {{آطامِ نَجْرانَا)
(}} وأُطُمُ الأَضْبَطِ بن قُرَيْع)
بن عَوْفِ ابْن كَعْبِ بنِ سَعْدِ بنِ زَيْدِ مَناةَ بنِ تَمِيمٍ، بالضمّ: (حِصْنٌ باليَمَنِ) ، وَكَانَ قد أغار على أَهْلِ صَنْعاءَ وبنَى بهَا {{أُطُمًا فَقَالَ:
(وَبَنَيْتُ أُطْمًا فِي دِيارِهِمُ...لِأُثَبِّت التَّقْهِيرَ بالغَصْبِ)

[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:}}
الأَطَمَةُ مثل الأَكَمَةِ: الحِصْنُ، وَالْجمع: {{آطامٌ.}} وَأَطَمْتُ! أُطُومًا؛ أَي: سَكَتُّ. وَقَالَ أَبُو عَمْرٍ و: {{المُؤَطَّمُ: المَكْسُوُّ بالتُّرابِ، وَأنْشد لِعياضِ بن دُرّة:(إِذا سَمِعَتْ أَصْواتَ لَأْمٍ من المَلاَ...بَكَتْ جَزَعًا من تَحْتِ قَبْرٍ}} مُؤَطَّمِ)
{{والأَطُومُ: الزَّرافَةُ، عَن ابْن الْأَثِير. وَكَأَمِيرٍ: شَحْمٌ وَلحم يُطْبَخ فِي قِدْرٍ سُدَّ فَمُها.}} وتَأَطَّمَت النارُ: ارْتَفَعَ لَهَبُها، وَهُوَ مجَاز.
أطن
: (} إطانٌ، ككِتابٍ) :
(أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
وقالَ أَبو عَمْرو: (ع؛ والطاءُ مُهْملَةٌ)
؛) وأَنْشَدَ لابنِ مُقْبل:
تأَمَّلْ خَلِيلي هَل تَرَى من ظَعائنٍ تَحَمَّلْنَ بالعَلْياءِ فوقَ إطانِ؟ وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
طأطأ
: ( {{طَأْطَأَ رَأْسَه) }} طَأْطَأَةً كدَحْرَجَةٍ (: طَامَنَهُ) {{وتَطأْطَأَ: تَطامَنَ (و) طَأْطَأَ الشيءَ (: خَفَضَه) }} وطَأْطَأَ عَن الشَّيْء خَفَضَ رأْسَه عَنهُ، وكلُّ مَا حُطَّ فقد طُؤْطِيءَ ( {{فَتَطأْطَأَ) إِذا خَفَضَ رأْسَه، وَفِي حَدِيث عثْمانَ رَضِي الله عَنهُ:}} تَطأْطَأْتُ لَهُم! تَطَأْطُؤَ الدُّلاَةِ أَيخَفَضْت لَهُم نَفْسي كتَطامُنُ الدُّلاَة، وَهُوَ جَمْعُ دَالٍ: الَّذِي يَنْزِعُ بالدَّلْوِ كَقَاضٍ وقُضاةً. أَي كَمَا يَخْفِضُها المُسْتَقُونَ بالدِّلاءِ وتواضَعْتُ وانحنَيْتُ وراجِعْ بَقِيَّةَ الحَدِيث فِي (العُباب) .
(و) طأْطأَ (فَرَسَه: نَحَزَه) ، بِالْحَاء الْمُهْملَة، أَي نَخَسه وَرَكَضَه ودَفَعه (بِفَخِذَيْه وحَرَّكَه للحُضْرِ) أَي الإِسراع قَالَ المَرَّارُ بنُ مُنْقِذٍ.
شُنْدُفٌ أَشْدَفُ مَا وَرَّعْتَهُ
وَإِذَا {{طُؤْطِىءَ طَيَّارٌ طِمِر
الشُّنْدُف: المُشْرِف. والأَشْدَف. المائل فِي أَحدِ شِقَّيْهِ بَغْياً.
(و) طَأْطأَ (يَدَهُ بالعِنَانِ: أَرْسَلَهَا بِهِ للإِحْضارِ والرَّكْضِ) والإِسراع.
(و) طأْطأَ الرجلُ (فِي مَالِه) إِذا (أَسرَعَ إِنفاقَه وبالَغَ) فِيهِ، يُقَال ذَلِك للمُسْرِف، كَذَا فِي الأَساس، وطَأْطَأَ فلانٌ من فلَان، إِذا وَضَعَ من قَدْرِه، وطَأْطَأَ: أَسرع. وطَأْطَأَ فِي قَتْلِهم: أَسرعَ وبالَغَ، أَنشد ابنُ الأَعرابيّ:
فَلَئِنْ طَأْطَأْتُ فِي قَتْلِهِمُ
لَتُهَاضَنَّ عِظامِي عَنْ عُفُرْ
(}} والطَّأْطَاءُ كسَلْسَالٍ)
هُوَ (المُنْهَبِطُ) من الأَرض (يَسْتُرُ مَنْ كَانَ فِيه) قَالَ يَصِف وَحْشاً.
مِنْها اثْنَتَانِ لِمَا {{الطَّأْطَاءُ يَحْجُبُهُ
والأُخْرَيَانِ لِمَا يَبْدُو بهِ القَبَلُ
وَقيل: هُوَ المكانُ المطمئَنُّ الضَّيِّقُ، وَيُقَال لَهُ الصَّاعُ والمِعَا. (و) الطَّأْطَاءُ أَيضاً: (الجَمَلُ القَصِيرُ الأَوْقَصُ) .
وَفِي الأَساس: وَمن الْمجَاز:}}
طَأْطَأْتِ المرأَةُ سِتْرَهَا: حَطَّتْهُ. وطَأْطَأَ الحُفْرَةَ: طَمَّها وحُفْرَةٌ {{مُطَأْطَأَةٌ، وَيُقَال: حَجَبَهُ الطَّأْطَاءُ فَلم أَرَه، وَهُوَ من الأَرْضِ: المُتطامِنُ. وَفِي الْمثل (}} تَطَأْطَأْ لَهَا تَخَطَّكَ) وطَأْطَأَ زَيْدٌ منخَصْمِه. وتَطَاوَلَ عَلَيَّ {فتَطَأْطَأْتُ مِنْه. انْتهى.
نأطل
} النِّئْطِلُ، كزِبْرِجٍ، أَهمله الجَوْهَرِيّ والصَّاغانِيُّ، وروى أَبو عُبيدٍ عَن الأَصمعِيّ: جاءَ فلانٌ بالضِّئْبِلِ {والنِّئْطِلِ، وهما الدَّاهِيَةُ، وزادَ غيرُه، الشَّنْعاءُ. هُوَ أَيضاً: الرَّجُلُ الدَّاهي.
ذأط
{{ذَأَطَهُ، كَمَنَعَهُ: ذَبَحَهُ، عَن ابنِ عبَّادٍ، نَقَلَهُ الصَّاغَانِيُّ. ونقلَ الجَوْهَرِيّ عَن أَبي زَيْدٍ:}} ذَأَطَهُ، مِثْل ذَأَتَه: خَنَقَهُ أَشَدَّ الخَنْقِ حتَّى دَلَع لِسانُهُ، ونَقَلَهُ صَاحِب اللّسَان أَيْضاً عَن كُراع. وَزَاد الصَّاغَانِيُّ عَن أَبي زَيْدٍ: وكَذلِكَ ذَعَطَه، وذَعَتَه، زادَ الأّزْهَرِيّ: وذَاطَه، بغيرِ هَمْزٍ. و {{ذَأَطَ الإِنَاءَ}} يَذْأَطُه {{ذَأْطاً: مَلأَه، عَن كُراع. وَقَالَ اللَّيْثُ: ذَأَطَ الإِناءُ: ملأَهُ، وأَنْشَدَ: وَقَدْ فَدَى أَعْناقَهُنَّ المَحْضُ}} والذَّأْطُ حتَّى مَا لَهُنَّ غَرْضُ وَقَدْ مَرَّ الرَّجَزُ فِي تركيب غ ر ض عَلَى رِوايَة أُخْرَى، وسَيَأْتِي أَيْضاً فِي الظَّاءِ المُعْجَمَة إِن شَاءَ الله تَعَالَى. وممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:! ذَؤُوطٌ، كصَبُورٍ، من الذَّأْط، وَهُوَ الخَنْقُ، وَقَدْ جاءَ فِي شِعْرِ أَبي حِزامٍ غالِب بن الحارِثِ العُكْلِيّ.
أطل
{{الإِطِلُ، بالكَسرِ وبكَسرَتَين كإِبْلٍ، وإبل: الخاصِرَةُ كُلّها، وَقيل: مُنْقَطَعُ الأضْلاعِ من الحَجَبَة ج:}} آطالٌ بالمَدِّ{{كالأَيْطَلِ كصَيقَل، قَالَ امْرُؤُ القَيسِ:
(لَهُ}} أَيْطَلا ظَبي وساقَا نَعامَةٍ...وإِرْخاءُ سرحان وتَقْريب تَتْفلِ)

ويروَى: لَهَا {{إِطلاً. ج:}} أَياطِلُ يُقال: خَيْلٌ لُحُقُ {{الآطالِ،}} والأَياطِلِ، وَمن سجَعاتِ الأَساسِ: هم أَهْلُ العَواتِقِ العياطل، والعتاقِ اللحق {{الأَياطِلِ.
وَقَالَ ابنُ عَباد: يُقَال مَا ذاقَ لَهُ}}
أطلاً، بِالضَّمِّ، أَي: شَيْئا نَقَلَه الصَّاغَانِي.
أَطط
} أَطَّ الرَّجْلُ ونحوَه: كالنِّسْعِ {{يَئطُّ}} أَطيطاً: صَوَّتَ، وكَذلِكَ: أَطَّ البطْنُ من الخَوَى، وكلُّ شيءٍ أَشْبَه صَوْتَ الرَّحْلِ الجَديدِ فَقَدْ أَطَّ {{أَطًّا}} وأَطيطاً. و {{أَطَّتِ الإِبِلُ}} تَئِطُّ أَطيطاً: أَنَّتْ تَعَباً، أَو حَنِيناً، أَو رَزَمَةً، وَقَدْ يَكُونُ من الحقْلِ. وَمن الأَبَدِيَّاتِ: يقولونَ: لَا أَفعلُ ذَلِك مَا أَطَّتِ الإِبِلُ، قالَ الأَعْشَى:
(أَلَسْتَ مُنْتَهِياً عَن نَحْتِ أَثْلَتِنَا...ولَسْتَ ضَائِرَهَا مَا أَطَّتِ الإِبِلُ)
وَفِي حَديثِ الاستسقاءِ: لَقَدْ أَتَيْناكَ وَمَا لَنا بَعيرٌ! يَئِطُّ أَي يَحِنُّ ويَصيحُ، يُرِيد: مَا لَنَا بَعيرٌ أَصْلاً، لأَنَّ البَعيرَ لَا بُدَّ أَنْ يَئِطَّ.وَمن المَجَازِ: {{أَطَّتْ لهُ رَحِمِي، أَي: رَقَّتْ وتَحَرَّكتْ وحَنَّتْ.
}}
والأَطَّاطُ: الصَّيَّاحُ، قالَ يَصِفُ إِبِلاً امْتَلأَتْ بُطُونُها: يَطْحِرْنَ ساعاتِ إِنَى الغَبُوقِ مِنْ كِظَّةِ {{الأَطَّاطَةِ السَّنُوقِ يَطْحِرْنَ، أَي يَتَنَفَّس تَنَفُّساً شَدِيدا، كالأَنينِ، والإِنَى: وقتُ الشُّرْبِ،}} والأَطَّاطَةُ: الَّتِي تسمعُ لَهَا صَوتا، وَقَالَ جَسَّاسُ بن قُطَيْبٍ: وقُلُصٍ مُقْوَرَّةِ الأَلْياطِ باتَتْ عَلَى مُلحَّبٍ {{أَطَّاطِ يَعْنِي الطَّريقَ. وَقَالَ رُؤْبَةُ، يَصِفُ دَلْواً: مِنْ بَقَرٍ أَو أَدَمٍ أَطَّاطِ أَي من جِلْدِ بَقَرٍ، أَو من أَدَمٍ لَهُ}} أَطِيطٌ، أَي صَوْت. {{والأطيطُ، كأَميرٍ: الجوعُ نَفسُه، عَن الزَّجّاجيِّ. و}} الأطيطُ: صَوْتُ الرَّحْلِ الجَديدِ، والإِبِلِ من ثِقَلِها، وَفِي الصّحاح: من ثِقَلِ أحْمالِها.
قالَ ابنُ بَرِّيّ: قالَ عليُّ بن حَمْزَةَ: صَوْتُ الإِبِل هُوَ الرُّغاءُ، وإنَّما الأطيطُ: صَوْتُ أجْوافِها من الكِظَّةِ إِذا شَرِبَتْ. والأطيطُ: صَوْتُ الظَّهْرِ والأمعاءِ والجَوْفِ، من شِدَّةِ الجوعِ. وأَنْشَدَ ابْن الأَعْرَابِيّ: هَلْ فِي دَجوبِ الحُرَّةِ المَخيطِ وَذيلَةٌ تَشْفي من الأطيطِ الدَّجوبُ: الغِرارَةُ. والَوذيلَةُ: قِطْعَةٌ من السَّنامِ. والأطيطُ: جَبَلٌ، كَمَا فِي العُبَاب. وَفِي المُعْجَم:) صَفا الأطيطِ: مَوضعٌ فِي قولِ امْرِئِ القَيس:(لِمَنِ الدِّيارُ عَرَفْتَها بسُحامِ...فعَمايَتَيْنِ فهَضْبِ ذِي أقْدامِ)

(فصَفَا الأَطيطِ فصَاحَتَيْنِ فعاسِمٍ...تَمْشي النِّعاجُ بِهِ مَعَ الآرامِ)

(دارٌ لهِنْدٍ والرَّبابِ وفَرْتَنا...ولَميسَ قَبْلَ حَوادِثِ الأيّامِ)
{{وأَطَطٌ، مُحَرَّكَةً، ويُقَالُ: أَطَدٌ، بالدّالِ أَيْضاً: ع، بَلْ بَلَدٌ، بَيْنَ الكوفَةِ والبَصْرَة، قُرْبَ الكوفَةِ، خَلْفَ مَدينَةِ آزَرَ أبي إبراهيمَ، صَلَواتُ الله عَلَيْهِ وعَلى نَبيِّنا، كَمَا فِي العُبَاب، وَقَالَ ياقوت: وَهِي مَدينَةُ آزَر بعَيْنِها. قالَ أَبو المُنْذِر: وإنَّما سُمِّيَتْ بذلك لأنَّها فِي هَبْطَةٍ من الأرضِ. وَفِي حَدِيث ابْن سيرينَ: كُنّا مَعَ أَنَسِ بن مالكٍ حتَّى إِذا كُنّا}} بأَطَطٍ والأرْضُ فَضْفاضٌ. و {{أُطَيْطٌ، كزُبَيْرٍ: اسْم شاعِرٍ، قالَ ابْن الأَعْرَابِيّ: هُوَ أُطَيْطُ بنُ المُغَلِّس، وَقَالَ مَرَّةً: هُوَ أُطَيْطُ بنُ لَقيطِ بن نَوْفلِ بن نَضْلة، قالَ ابْن دُرَيْدٍ: أحْسَبُ اشْتِقاقَه من الأَطيطِ الَّذي هوَ الصَّريرُ. ونُسوعٌ أُطَّطٌ، كرُكَّعٍ: مُصَوِّتَةٌ صَرَّارَةٌ قالَ رُؤْبَةُ: يَنْتُقْنَ أَقْتادَ النُّسوعِ}} الأُطَّطِ وممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: {{الأَطَطُّ، بالتَّحْريكِ: الطَّويلُ من الرِّجالِ، والأُنْثَى}} طَطّاءُ، هُنا ذَكَرَه الصَّاغَانِيُّ وصاحبُ اللِّسانِ، عَن ابْن الأَعْرَابِيّ. والأَطّ: الثُّمامُ. {{والأَطّ: نَقيضُ صوتِ المَحامِلِ والرِّحال إِذا ثَقُلَ عَلَيْهَا الرُّكْبانُ. والأَطيطُ: صَوْتُ البابِ، وَفِي حَديثِ أُمِّ زَرْعٍ: فجَعَلَني فِي أَهْلِ صَهيلٍ}} وأَطيطٍ أَي خَيْلٍوإِبِلٍ، وَقَدْ يكونُ الأَطيطُ فِي غَيْر الإِبِل، ومِنْهُ الحديثُ: لَيَأْتِيَنَّ عَلَى بابِ الجنَّةِ زَمانٌ يكونُ لَهُ فِيهِ أَطيطٌ، أَي: صَوتٌ بالزِّحامِ، وَقيل: المُرادُ كَثْرَةُ المَلائكةِ وإنْ لم يَكُنْ ثَمَّ أَطيطٌ، ويُروى كَظيظٌ أَي زِحامٌ، وَفِي حديثٍ آخرَ: حتَّى يُسْمَعَ لَهُ أَطيطٌ، يَعْنِي بابَ الجَنَّةِ وَقَالَ الزَّجّاجيّ: {{الأَطِيطُ: صوتُ تَمَدُّدِ النِّسْعِ.}} وأَطَّتِ السَّماءُ وحَقَّ لَهَا أنْ تَئِطَّ. وَهُوَ فِي حديثِ أَبي ذَرٍّ، وَهَذَا مَثَلٌ وإِيذانٌ بكَثْرَةِ المَلائكة وَإِن لم يكُنْ ثَمَّ أَطيطٌ وإنَّما هُوَ كَلامُ تَقْريبٍ، أُريدَ بِهِ تَقْريرُ عَظَمَة الله عَزَّ وجَلَّ. {{والأَطِيطُ: مَدُّ أصْواتِ الإِبِل. وأَطَّتِ القَناةُ}} أَطيطاً: صَوَّتَتْ عِنْد التَّقْويم، وَهُوَ مَجازٌ، قالَ:
(أَزومٌ يَئِطُّ الأَيْرُ فِيهِ إِذا انْتَحى...أَطيطَ قُنُيِّ الهِنْدِ حينَ تُقَوَّمُ)
وَمن ذَلِك قَالَتْ امْرأَةٌ وَقَدْ ضَرَبَتْ يَدَها عَلَى عضُدِ بِنْتٍ لَهَا:
(عَلَنْداةٌ يَئِطُّ العَرْدُ فِيهَا...أَطيطَ الرَّحْلِ ذِي الغرْزِ الجديدِ)

وأَطَّتِ القَوْسُ {{تَئِطُّ}} أَطيطاً: صَوَّتَتْ، قالَ أَبو الهَيْثَم الهُذَليّ:
(شُدَّتْ بكُلِّ صُهابيٍّ {{تَئِطُّ بِهِ...كَمَا}} تَئِطُّ إِذا مَا رُدَّتِ الفِيَقُ)
والأَطِيطُ: حَنينُ الجِذْعِ، قالَ الأَغْلَبُ العِجْليُّ: قَدْ عَرَفَتْني سِدْرَتي فأَطَّتِ قالَ ابنُ بَرِّيّ: هُوَ للرّاهِبِ، واسمُه زُهرةُ بن سِرْحان، وسُمِّيَ الرَّاهِبَ لأنَّه كانَ يَأْتِي عُكاظَ فيَقومُ إِلَى سَرْحَةٍ فيَرْجُزُ عِنْدهَا ببَني سُلَيْمٍ قائِماً، فَلَا يَزالُ ذَلِك دَأْبَهُ حتَّى يَصْدُرَ النّاسُ عَن عُكاظَ، وَكَانَ يَقولُ: قَدْ عَرَفَتْني سَرْحَتي {{فأَطَّتِ وَقَدْ وَنَيْتُ بَعْدها فاشْمَطَّتِ قلتُ: ومثلُه قولُ أَبي مُحَمَّدٍ الأعرابيِّ والآمِديِّ، والصَّحيحُ أنَّ الرَّجزَ للأغْلَبِ العِجْليِّ، وَهُوَ أرْبَعَةَ عَشَرَ مَشْطوراً، وبعدَ المَشْطورَيْن: لغُرْبَةِ النّائي ودارٍ شَطَّتِ وَهَكَذَا ذَكَرَه أَبو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّد ابْن سلاّمٍ الجَمحيُّ فِي الطَّبَقاتِ، فِي تَرْجَمَةِ الأغْلَبِ، كَمَا حَقَّقه الصَّاغَانِيُّ. والرّاهِب الَّذي ذَكَروه من بني مُحارِبٍ. ويُقَالُ: لم}} يأتَطَّ السَّيْرُ بَعْدُ، أَي لم يَطْمَئِنَّ وَلم يَسْتَقِمْ. {{والتَّأَطُّطُ. تَفَعُّلٌ من}} أَطَّتْ لَهُ رَحِمي. نَقَلَهُ الصَّاغَانِيُّ. وامْرَأَةٌ {{أَطّاطَةٌ: لفَرْجِها صَوْتٌ إِذا جومِعت. وَقَدْ سمَّوْا}} إِطًّا، بالكَسْرِ، ومِنْهُ: {إِطُّ بن أَبي إِطٍّ: رَجُلٌ من بني سعد بن زيدِ مَناةَ، من تَميمٍ كانَ أَمِيرا عَلَى دورَقِسْتانَ من طَرَفِ خالِدِ ابْن الوَليدِ، وَإِلَيْهِ نُسِبَ نَهْرُ إِطٍّ هُناك. وممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:
بأَط
{{تَبَأَّطَ}} تَبَؤُّطاً، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ ابنُ عَبّادٍ، أَي اضْطَجَعَ، وَهُوَ عَن أبي عَمْرٍ وأَيْضاً، هَكَذا نَقَلَهُ الصَّاغَانِيُّ. وَفِي التَّهْذيب عَن أَبي زَيْدٍ: تَبَأَّطَ تَبَؤُّطاً، إِذا أَمْسى رَخِيَّ البالِ غَيْرَ مَهْمومٍ صالِحاً. وَقَالَ أَيْضاً: تَبأّطَ عَنْهُ تَبَؤُّطاً، إِذا رَغِبَ عَنهُ. قُلْتُ: هَكَذا نَقَلوه، وَالَّذِي يَظْهَرُ أَنَّهُ مَقْلوبُ تَأَبَّطَ الرَّجُلُ، وَهُوَ فِي الضِّجْعَةِ ظاهِرٌ، وَفِي الرَّغْبَةِ كَأَنَّهُ أَخَذَ عَنهُ إِبْطَه، وكَذلِكَ إِذا كانَ صالحَ البالِ، فكَأنَّهُ اتَّكَأَ عَلَى إِبْطِه وطَلَب الرّاحَةَ. فتَأَمَّل.
أَطد
: (} الأَطَدُ، محرّكَةً) ، أَهمله الجوهريّ، وَقَالَ كرَاع: هِيَ (عِيدَانُ العَوْسَج) .
(و) قَالَ أَبو عبيد: يُقَال: ( {أَطَّدَ الله تَعَالَى مُلْكَه تأْطِيداً: ثَبَّتَه) وأَكّدَه. كوَطّده توطيداً.
أَطر
: ( {{الأَطْرُ) ، بفَتْحٍ فسُكُونٍ: (عَطْفُ الشَّيْءِ) ، تَقْبِضُ على أَحَده طَرفَيْه فتُعَوِّجُه، وَفِي الحَديثِ عَن النبيِّ صلَّى الله عليْه وسلّم أَنه ذَكَر المَظَالم الَّتِي وقعتْ فِيهَا بَنو إِسرائيلَ والمعاصيَ فَقَالَ: (لَا والَّذِي نَفْسِي بيدِه حتّى تأْخُذُوا على يَدَي الظَّالِم}} وتَأطُرُوه على الحقّ ( {{أَطْراً)) قَالَ أَبو عَمْرو: أَي تَعْطِفُوه عَلَيْهِ، قَالَ ابْن الأَثِير: وَمن غَرِيب مَا يُحْكَى فِي هاذا الحديثِ عَن نِفْطَوَيْهِ أَنه قَالَ بالظّاءِ المُعْجَمة، وجَعل الكلمةَ مقلُوبةً؛ فقدَّم الهمزةَ على الظّاءِ، وكلُّ شَيْءٍ عَطَفْتَه على شَيْءٍ فقد}} أَطَرْتَه {{تَأْطُرُهُ}} أَطْراً.
(و) {{الأَطْرُ: (أَنْ تَجْعَلَ للسَّهْمِ}} أُطْرَةً) ، بالضّمِّ، وَفِي بعض النُّسَخ: (للشَّيْءِ) بَدَلَ السَّهْم، وستَأْتِي {{الأُطْرُة. (والفِعلُ كضَرَبَ ونَصَرَ) ، يُقَال:}} أَطَرَه {{يَأْطِرُه}} ويَأْطُرُه {{أَطْراً}} فانْأَطَرَ {{انْئِطاراً، (}} كالتَّأْطِيرِ فيهمَا) ، يُقَال: {{أَطَّرَه}} فتأَطَّر: عَطَفَه فانعطَفَ، كالعُمودِ ترَاهُ مستديراً، إِذا جَمَعتَ ينَ طَرَفَيْه، قَالَ أَبو النَّجْميصفُ فَرَساً:
كَبْداءُ قَعْسَاءُ على {{تَأْطِيرِهَا
وَقَالَ المُغِيرةُ بنُ حَبْنَاءَ التَّمِيمِيُّ:
وأَنْتم أناسٌ تَقْمُصُونَ مِنَ القَنَا
إِذا مَا رَقَى أَكتَافَكُم}}
وتَأَطَّرَا
أَي إِذا انْثَنَى، وَقَالَ:
{{تَأَطَّرْنَ بالمِينَاءِ ثُمَّ جَزَعْنَه
وَقد لَحَّ مِن أحمالِهِنَّ شُجُونُ
(و) }}
الأَطْرُ: (مُنْحَنَى القَوْسِ، والسَّحَابُ) ، سُمِّيَ بالمَصْدر، قَالَ:
وهاتِفَةٍ {{لِأَطْرَيْهَا حَفِيفٌ
وزُرْقٌ فِي مُرَكَّبَةٍ دِقَاقُ
ثَنّاه وإِن كَانَ صَدرا، لأَنَّه جَعَلَه كالاسمِ. وَقَالَ أَبو زَيْد:}}
أَطَرْتُ القَوْسَ {{آطِرُهَا}} أَطْراً، إِذا حَنَيْتَهَا، وَقَالَ الهُذَلِيّ:
{{أَطْرُ السَّحَابِ بهَا بَياضُ المِجْدَلِ
قَالَ السُّكَّرِيُّ:}}
الأَطْرُ كالأعوجاج تَراه فِي السَّحَاب، قَالَ: وَهُوَ مَصْدَرٌ فِي معنَى مَفْعُول، قَالَ طَرَفَةُ يذكرُ نَاقَة وضُلُوعَها:
كأَنَّ كِنَاسَيْ ضالَةٍ يكْنُفَانِها
{{وأَطْرَ قِسِيَ تحْتَ صُلْبٍ مُؤَبَّدِ
شَبَّه انحناءَ الأَضلاعِ بِمَا حُنِيَ مِن طَرَفَيِ القَوْسِ.
(و) }}
الأَطْرُ: (اتِّخَاذُ {{الإِطار للبَيْتِ، وَهُوَ) أَي إِطارٌ البيتِ (كالمِنْطَقَةِ حولَه) ؛ لإِحاطَتِه بِهِ.
(}} والأَطِيرُ)
، كأَمِيرٍ: (الذَّنْبُ) ، وَيُقَال فِي المثَل: (أَخَذَنِي بِأَطِيرِ غَيْرِي) ، أَي بِذَنْبِ غَيْرِي، وَقَالَ مِسْكِينٌ الدّارميّ:
أَبَصَّرْتَنِي! بِأَطِيرِ الرِّجالِ
وكَلَّفْتَنِي مَا يقولُ البَشَرْ(و) {{الأَطِيرُ: (الضِّيقُ) ، كأَنَّه لإِحاطته. (و) قيل: هُوَ (الكلامُ والشَّرُّ يَأْتِي من بَعِيد) ، وَقيل: إِنْما سُمِّيَ بذالك لإِحاطَتِه بالعُنُق.
(}} والأُطْرَةُ)
مِن السَّهْم، (بالضَّمّ: العَقَبَةُ) الّتي (تُلَفُّ على مَجْمَعِ الفُوقِ) ، وَقد {{أَطَرَه}} يَأْطُرُه، إِذا عَمِلَ لَهُ {{أُطْرةً ولَفَّ على مَجْمَعِ الفُوقِ عَقَبَةً. (و) }} الأُطْرَةُ: (حَرْفُ الذَّكَرِ، {{كالإِطارِ، فيهمَا) ، أَي ككِتَابٍ يُقَال:}} إِطارُ السَّهْمِ {{وأُطْرَتُه،}} وإِطارُ الذَّكَرِ {{وأُطْرَتُه: حَرْفُ حُوقِه.
(و) }}
الأُطْرَةُ: (مَا أَحاطَ بالظُّفُرِ من اللَّحْمِ) . والجَمْع {{أُطَرٌ}} وإِطارٌ.
(و) {{الأُطْرَةُ من الفَرَس: (طَرَفُ الأُبْهَرِ) فِي رأْس الحَجَبَة إِلى مُنتَهَى الخاصِرة. وَعَن أَبي عُبَيْدَة: الأُطْرَةُ: طِفْطِفَةٌ غليظةٌ كأَنّها عَصَبَةٌ مُركَّبة فِي رأْس الحَجَبَة، ويُستحبُّ للفَرَسِ نَشَنُّجُ}} أُطْرَتهِ.
(و) {{الأُطْرَةُ: أَن يُؤخَذ (رَمَادٌ ودَمٌ خَلِيطٌ يُلْطَخُ بِهِ كَسْرُ القِدْرِ) ويُصلَح، قَالَ:
قد أَصْلَحَتْ قِدْراً لَهَا}}
بأُطْرَهْ
وأَطْعَمَتْ كِرْدِيدَةً وفِدْرَهْ
( {{والإِطَارُ، ككِتَابٍ: الحَلْقَةُ من النّاسِ) ؛ لإِحاطَتِهِم بِمَا حَلَّقُوا بِهِ، قَالَ بِشْرُ بنُ أَبي خازم:
وحَلَّ الحَيُّ حَيُّ بَنيِ سُبَيْعٍ
قُرَاضِبَةً ونَحْن لَهُمْ}}
إِطارُ
أَي وَنحن مُحْدِقون بهم. وَفِي الأَساس: ومِن المَجَاز: هم {{إِطارٌ، لبَنِي فلانٍ: حَلُّوا حولَهم. (و) }} الإِطارُ: (قُضْبانُ الكَرْمِ تَلْتَوِي) ، كَذَا فِي النُّسَخ، وَفِي بعض الأُصُول: تُلْوَى (للتَّعْرِيشِ) .
(و) الإِطارُ: (مَا يَفْصِلُ بَين الشَّفَةِ وَبَين شَعَراتِ الشّارِبِ) ، وهما! إِطَارانِ. وسُئِلَ عُمَرُ بنُ عبد الْعَزِيز عَن السُّنَّة فِيقَصِّ الشّارِبِ، فَقَالَ: تَقُصُّه حتَّى يَبْدُوَ الإِطارُ. وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: الإِطارُ: الحَيْدُ الشّاخِصُ مَا بَين مَقَصِّ الشّاربِ والشَّفَةِ، المُختَلِطُ بالفَمِ، قَالَ ابنُ الأَثِير: يَعْنِي حَرْفَ الشَّفَة الأَعلَى الّذي يَحُول بَين مَنابتِ الشَّعر والشَّفَة.
(و) الإِطارُ: (خَشَب المُنْخُلِ) ، لاستدارَتِه.
(وكلُّ مَا أَحاطَ بشيْءٍ) فَهُوَ لَهُ {{أُطْرَةٌ}} وإِطارٌ، {{كإِطارِ الدُّفِّ،}} وإِطار الحافِرِ، وَهُوَ مَا أَحاط بالأَشْعَر، وَمِنْه صِفَةُ شَعر عليَ، كرَّم اللهُ وجهَه: إِنّما كَانَ لَهُ إِطارٌ، أَي شَعرٌ مُحِيطٌ برأْسِه ووسطُه أَصلعُ.
( {{وتَأَطَّرَ) بِالْمَكَانِ: (تَحَبَّسَ) .
(و) }}
تَأَطَّرَ (الرُّمْحُ: تَثَنَّى) ، وَيُقَال: تَأَطَّرَ القَنَا فِي ظُهُورِهم، وَمِنْه فِي صِفَةِ آدَمَ عَلَيْهِ السّلام: أَنّه كَانَ طُوالاً {{فأَطَرَ اللهُ مِنْهُ، أَي ثَنَاه وقَصَّره ونَقَص مِن طُوله، يُقَال:}} أَطَرْتُ الشَّيْءَ {{فانْأَطَرَ}} وتَأَطَّرَ، أَي انْثَنَى.
(و) {{تَأَطَّرَتِ (المَرْأَةُ: أَقامتْ فِي بَيْتِهَا (ولَزِمَتْه، قَالَ عُمَر بنُ أَبي ربيعةَ:
}}
تَأَطَّرْنَ حَتّى قُلْنَ لَسْنَ بَوارِحاً وذُبْنَ كَمَا ذابَ السَّدِيفُ المُسَرْهَدُ (و)
{{تَأَطَّرَ الشيْءُ: (اعْوَجَّ) وانْثَنَى، (}} كانْأَطَرَ) {{انْئِطاراً.
(و) عَن ابْن الأَعرابيِّ: (}} التَّأْطِيرُ أَنْ تَبْقَى)
الجاريةُ (فِي بَيْتِ أَبَويْهَا زَمَاناً) لَا تَتزوَّجُ.
( {{والمَأْطُور: البِئْرُ) الَّتِي ضَغَطَتْها (بِجَنْبِها) بئرٌ (أُخْرَى) ، قَالَ العَجّاج يصف الإِبلَ:
وباكَرَت ذَا جُمَّة نَمِيرَا
لَا آجِنَ الماءِ وَلَا}}
مَأْطُورَا
(و) {{المَأْطُورُ: (الماءُ يكونُ فِي السَّهْلِ فيُطْوَى بالشَّجَرِ مَخافةَ الانهيارِ) والانْهِدَامِ.
(و) }}
المَأْطُورةُ، (بهاءٍ: العُلْبَةُ{{يُؤْطَرُ لِرَأْسِهَا عُوَيْدٌ ويُدَارُ، ثُمَّ يُلْبَسُ شَفَتَها) ورُبما ثُنِيَ على العُود}} المَأْطُورِ أَطرافُ جِلْدِ العُلْبة فتَجفُّ عَلَيْهِ، قَالَ الشّاعر:
وأَوْرَثَكَ الرّاعِي عُبَيْدٌ هِرَاوَةً
{{ومَأْطُورَةً فَوْقَ السَّوِيَّةِ مِنْ جِلْدِ
قَالَ: والسَّوِيَّة: مَرْكَبٌ مِن مَراكب النِّسَاءِ.
(}} وأَطْرَيْرَةُ، بفَتْح الهمزةِ والرّاءَين: د، بالمَغْرِب)
.
وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:
وَفِي يَدِه {{مَأْطُورَةٌ: قَوْسٌ. قَالَ أَبو زَيْد:}} أَطَرْتُ القَوْسَ {{أَطْراً، إِذا حَنَيْتها.
}}
وتَأَطَّرَتْ: تَثَنَّتْ فِي مِشْيَتِها، كَمَا فِي الأَساس.
{{وأُطْرَةُ الرَّمْلِ: كُفَّتُه.
وَقَالَ الأَصمعيُّ. إِنّ بَينهم لأَوَاصِرَ رَحِمٍ،}}
وأَواطِرَ رَحِمٍ، وعَوَاطِفَ رَحِمٍ، بِمَعْنى واحدٍ، الواحِدةُ آصِرَةٌ وآطِرَةٌ.
وَفِي حَدِيث ليَ، كَرَّم اللهُ وَجهَه: ( {{فَأَطَرْتُهَا بينَ نِسَائِي) ، أَي شَقَقْتُهَا وقَسَمتُهَا بينهنَّ، وَقيل: هُوَ من قَوْلهِمْ: طارَ لَهُ فِي القِسْمَة كَذَا، أَي وَقَعَ فِي حِصَّتِه؛ فيكونُ مِن فَصْل الطّاءِ لَا الْهمزَة.
وَمن المَجَاز:}}
أَطَرْتَ فُلاناً على مَوَدَّتِك.
{والأُطْرَةُ، بالضَّمِّ: طَفْطَفَةٌ غَلِيظَةٌ، كأَنَّهَا عَصَبَةٌ مُرَكَّبَةٌ فِي رأْس الحَجَبَةِ وضِلَعِ الخَلْفِ، وَعند ضِلَعِ الخَلْفِ تَبِينُ الأُطْرَةُ، قَالَه أَبو عُبَيْدة.
ثأَط
{{الثَّأْطَة: الحَمْأَةُ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ وَقيل: الثَّأْطَةُ: الطِّينُ حَمْأَةً كَانَت أَو غيرَ ذَلِك، وجَمعَ بَيْنَهما أُمَيَّةُ ابْن أَبي الصَّلْتِ فِي قَوْله يَذْكُرُ حَمامَةَ نوحٍ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وعَلى نَبيَّنا وسَلَّم:
(فجاءَتْ بعْدَ مَا ركَضَتْ بقِطْفٍ...عَلَيْهِ الثَّأْطُ والطِّينُ الكُبابُ)
وَقَالَ أَيْضاً:
(بَلَغَ المَشارِقَ والمَغارِبَ يَبْتَغي...أَسْبابَ أَمْرٍ من حَكيمٍ مُرْشِدِ)

(فأَتى مَغيبَ الشَّمْسِ عندَ مَآبِها...فِي عَيْنِ ذِي خُلُبٍ}} وثَأطٍ حَرْمَدِ)

وأَوْرَدَ الأّزْهَرِيّ هَذَا البَيْتَ مُسْتَشْهِداً بِهِ عَلَى الثَّأْطَة: الحَمْأَة، فَقَالَ: أَنْشَدَ شَمِرٌ لتُبَّع، وكَذلِكَ أَوْرَدَه ابنُ بَرِّيّ، وَقَالَ: إنَّه لِتُبَّعٍ يَصِفُ ذَا القَرْنَيْنِ، قالَ: والخُلُب: الطِّينُ بكلامِهم. قالَ الأّزْهَرِيّ: وَهَذَا فِي شِعْرِ تُبَّعٍ المَرْوِيِّ عَن ابْن عبّادٍ. قُلْتُ: وَقَدْ سَبَق ذِكْره فِي خَ ل ب.
والثَّأْطَة: دُوَيْبَّةٌ لَسّاعَةٌ، لم يَحْكِها غيرُ صاحِبِ العَيْنِ. وَج الكُلِّ: {{ثَأْطٌ، بحَذْفِ الْهَاء. وَفِي المَثَلِ:}} ثَأْطَةٌ مُدَّتْ بماءٍ يُضْرَبُ للأحْمَقِ يَزْدادُ مَنْصِباً. وَفِي الصّحاح: يُضْرَبُ للرَّجُل يَشْتَدُّ موقُه وحُمْقُه لأنَّ الثَّأْطَةَ إِذا أَصابها الماءُ ازْدادَتْ فَساداً ورُطوبةً. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: يُضْرَبُ لِفاسِدٍ يُقْرَنُ بمِثْلِه.{{والثَّأْطاءُ: الحَمْقاءُ، مُشتَقٌّ من الثَّأْطَة. و}} الثَّأْطاءُ: نَعْتُ لِلأَمةِ، يُقَالُ: مَا هُوَ بِابْن {{ثَأْطاءَ، أَي بابنِ أَمَةٍ. وقالَ ابْن عبادٍ:}} الثُّؤاط، كغُرابٍ: الزُّكامُ، وَقَدْ {{ثُئِطَ، كعُنِيَ أَي زُكِمَ.}} وثَئِطَ اللَّحْمُ، كفَرِحَ: أَنْتَنَ، وكَذلِكَ ثَعِطَ، نَقَلَهُ ابْن عبّادٍ. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: هُوَ مُسْتَعارٌ من فَسادِ {{الثَّأْطَةِ. وممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:}} الثَّأْطاءُ، مُحَرَّكَةً: لغَةٌ فِي الثَّأْطاءِ، بالتَّسْكين. ويُقَالُ للأحْمَق أَيْضاً: يَا ابْن {{ثَأْطانَ}} وثَأَطانَ، بالتَّسْكين والتَّحْريك، وكَذلِكَ لابْنِ الأَمَةِ.
زأَط
{{زَأَطَ، كمَنَعَ،}} زِئاطاً، بالكَسْرِ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ وصَاحِبُ اللِّسَانِ، والصَّاغَانِيّ فِي التَّكْمِلَة، وأَوْرَدَه فِي العُبَاب عَن ابنِ عَبَّادٍ، قالَ: إِذا أَكْثَرَ من اللَّغَطِ وأَعْلاهُ. وَأورد صَاحِبُ اللِّسَانِ مَا ذَكَرَهُ المُصَنِّف هُنَا فِي ز ي ط كَمَا سَيَأْتِي. قالَ ابنُ عَبَّادٍ: {{الزِّئاطُ: اللَّغَطُ العالِي، وَقَدْ يُتْرَكُ هَمْزُه. أَو الزِّئاطُ: الجُلْجُلُ. قُلْتُ: وبهِمَا فُسِّرَ قَوْلُ المُتَنَخِّل الهُذَلِيّ:
(كأَنَّ وَغَى الخَمُوشِ بجَانِبَيْهِ...وَغَى رَكْبٍ أُمَيْمَ ذَوِي}} زِئَاطِ)

وسَيَأْتِي الكَلامُ عَلَيْهِ فِي ز ي ط قَرِيبا.
ضأَط
{{ضَئِطَ، كفَرِحَ،}} ضَأْطاً، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ هُنا، وقالَ أَبُو زَيْدٍ: أَي حَرَّكَ مَنْكِبَهُ وجَسَدَهُ فِي مَشْيِهِ، لُغَةٌ فِي ضَاطَ ضَيْطاً، وَقد ذَكَرَهُ الجَوْهَرِيّ هُناك، وسَيَأْتِي.
لأَط
{{لأَطَهُ، كمَنَعَه،}} لأْطاً، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ. وقالَ أَبُو زَيْدٍ: أَي أَمَرَه بأَمْرٍ فأَلَحَّ عَلَيْه.
ولأَطَهُ بِسَهْمٍ: أَصابَهُ بِهِ، كلَعَطَهُ. ولأَطَهُ: اقْتَضاهُ فأَلَحَّ عليهِ، والظّاءُ لُغَةٌ فِيهِ. ولأَطَهُ: أَتْبَعَهُ بَصَرَهُ فَلم يَصْرِفْه عَنهُ حَتّى تَوَارَى، وَفِي اللِّسَانِ: حَتّى يَتَوَارَى. ولأَطَهُ: بالعَصَا: ضَرَبَه بهَا.
(و) ! لأَطَ فِي مُرُورِهِ، إِذا مَرَّ فَارّاً مُسْتَعْجِلاً لَا يَلْتَفِتُ إِلى شيْءٍ، كلَعَطَه، عَن ابْنِ عَبّادٍ.
ولأَطَ عَلَيْهِ: اشْتَدَّ، نَقَلَه الصّاغانِيُّ عَن ابْنِ عَبّادٍ.
مأَط
امْتَلأَ فُلانٌ فَمَا يَجِدُ! مَئطاً، ككَتِف وكَيِّس، أَي مَزِيداً، أَهملَه الجَوْهَرِيُّ والصّاغَانِيّ فِي التَّكْمِلَةِ وصاحِبُ اللِّسَان، وأَوْرَدَه فِي العُبَاب هكَذا، وَهُوَ عَن كُراع فِي المُجَرَّدِ، وسَيَأْتِي للمُصَنِّفِ فِي م ي ط، المَيْطُ بمَعْنَى المَزِيدِ. قَالَ كُراع: امْتَلأَ حَتَّى مَا يَجِدُ مَيْطاً، أَي مَزِيداً.
نأَط
{{نَأَطَ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ. وَقَالَ ابْنُ بُزُرْجَ، وابنُ عَبّادٍ: هُوَ كنَحَطَ زِنَةً ومَعْنىً.
}}
والنَّئِيطُ: النَّحِيطُ. يُقَال: {{نَأَط بالحِمْلِ}} نَأْطاً! ونَئِيطاً، إِذا زَفَرَ بِهِ. وتَنّاط: مِثْلُ تَنَحَّطَ.
وأَط
{{وَأَطَ القَوْمَ، كوَعَدَ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ. وَقَالَ ابنُ عَبّادٍ: أَي زارَهُمْ.
قَالَ:}}
والوَأْطُ أَيْضاً: الهَيْجُ. {{والوَأْطَةُ: اللُّجَّةُ مِنْ لُجَجِ الماءِ. (و) }} الوَأْطَةُ من الأَرْضِ: المَوْضِعُ المَرْتَفِعُ منْهَا، نَقَلَهُ الصّاغَانِيُّ ويُخَفَّفُ، فَيُقَالُ: الوَاطَةُ، كَمَا سَيَأْتِي.
أطربون
: ( {{الأَطْرَبُونُ، كعَضْرَفُوطٍ.
(قالَ ابنُ جنيِّ: هِيَ خُماسِيَّة للرَّئيسِ مِن الرُّومِ، أَو المقدَّمُ فِي الحَرْبِ؛ قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ سَبْرة الحَرَشيّ:
فَإِن يكن}}
أَطْرَبُونُ الرُّومِ قَطَّعهافإن فِيهَا بحَمْدِ اللَّهِ مُنْتَفَعا وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
(أطر)- في صفة آدمَ عليه الصلاة والسلام "كان طُوالًا فأَطَر اللهُ منه".: أي ثَناه وقَصَّره ونَقَص من طُولِه، ومنه إطارُ الثَّوْبِ. يقال: أطرتُ الثوبَ فانأَطَر وتَأَطَّر: أي انثَنَى.- وفي حديث على رضي الله عنه: "فأطرتُها بين نسائي".قيل معناه: شقَقْتُها وقَسمتُها بيْنَهُنّ، يقال: طارَ لفلانٍ في القِسْمة كَذا: أي صارَ له، وَوقَع في حِصَّته، وأنشد:* وما طارَ لِي في القَسْم إلا ثَمِينُها *: أي ثُمنُها، كالنَّصيف بمعنى النِّصف.- وفي حديث قَصِّ الشّارب: "يُقَصّ حتى يَبدُوَ الِإطار"يعني الحَرفَ الذي يَحُولُ بين مَنابِتِ الشَّعر والشَّفَةِ، والِإطَارُ: جانِبُ الشَّىء الذي يُحِيطُ به، ومنه إطارُ الرَّحَى.
[أطط]الأَطيطَ: صوتُ الرحل والإِبلِ من ثِقلِ أحمالها. يقال: لا آتيك ما أطت الابل. وكذلكصوت الجوف من الخَوى، وحَنينُ الجذع. قال الراجز :

قد عرفتني سدرتي وأطت
[أطم]الأَطْمُ مثل الأَجْمِ، يُخَفَّفُ ويُثَقَّلُ، والجمع آطامٌ، وهي حصونٌ لأهل المدينة. قال أوس بن مَغْراء السَعديّ: بَثَّ الجنودَ لهمْ في الأرض يقتُلهم ما بين بُصْرى إلى آطامِ نَجْرانا والواحدة أطمة مثلة. وباليمن حصن يعرف بأطم الاضبط، وهو الاضبط بن قريع بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة، كان أغار على أهل صنعاء وبنى بها أطما وقالوشفيت نفسي من ذوى يمن بالطعن في اللبات والضرب فقتلتهم وأبحت بلدتهم وأقمت حولا كاملا أسبى وبنيت أطما في بلادهم لاثبت التقهير بالغصب والاطام بالضم: احتباس البطن. تقول منه اؤْتُطِمَ على الرجل. قال أبو زيد: بعيرٌ مَأطَومٌ، وقد أُطِمَ، وذلك إذيَبُلْ من داء يكون به. والأَطيمَةُ: مَوْقِدُ النار. قال الأَفْوَهُ : في مَوْطِنٍ ذَرِبِ الشَبا فكأَنّما فيه الرجالُ على الأَطائِمِ واللَظى والاطوم: السلحفاة البحرية. الاصمعي: فلان يتأطم على فلانٍ، مثل يَتَأَجَّمُ. قال الأصمعي: تَأَطَّمَ السَيْلُ، إذا ارتفعتْ في وجهه كالأمواج ثم تكسَّرَ بعضها على بعض.
[طأطأ]طأْطأَ رأسَه: طامَنَه. وتطَأْطأَ: تَطامَنَ. وقولهم: تَطَأْطَأْتُ لهم تَطاطُؤَ الدُلاةِ، أي خَفَضْتُ لهم نَفْسي كتطامُنِ الدُلاةِ، وهو جَمْعُ دالٍ، وهو الذي يَنْزِعُ بالدَلْوِ. والطَّاْطاءُ من الارض: ما انهبط.
[ثأط]الثَأْطَةُ: الحَمْأَةُ، والجمع ثَأْطٌ. وفي المثل: " ثَأْطَةٌ مُدَّتْ بماء "، يضربُ للرجل يشتد مُوقُهُ وحمقُه، لأنَّ الثَأْطَةَ إذا أصابها الماءُ ازدادت فسادا ورطوبة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت