|
عنتل: العُنْتُل: الصُّلْب الشديد. ويقال لبُظارة المرأَة: العُنْبُل والعُنْتُل مثل نَبَع الماءُ ونَتَع؛ قال أَبو صفوان الأَسدي يهجو ابن مَيَّادة: أَلَهْفي عليْك، يا ابن مَيَّادةَ التي يكون ذِياراً، لا يُحَتُّ خِضَابُها إِذا زَبَنَتْ عنها الفَصِيلَ برِجْلِها، بدا من فُروج الشَّمْلَتَين عُنَابُها بدا عُنْتُلٌ لو تُوضَع الفَأْسُ فَوقه مُذَكَّرةً، لانْفَلَّ عنها غُرابُها وقد روي: بدا عُنْبُلٌ، بالباء أَيضاً؛ والذِّيار: البَعَر الذي يُضَمَّد به الإِحْلِيل لئلا يؤثِّر فيه الضِّراب، والعَنْتَل: فَرْجُ المرأَة، بالفتح، وقال أَبو عمرو: هو العُنْتُل، بضم العين والتاء.
|
|
حنتل: ما لي عنه حُنْتَأْلٌ، بهمزة مسكنة، أَي ما لي منه بُدٌّ؛ قال ابن سيده: كذا وجدت هذه الكلمة في كتاب العين في باب الخماسي، وهي عند سيبويه رباعية لأَنه ليس في الكلام مثل جُرْدَحْل، قال: وهذا من أَصح ما تحرّر به أَنواع التصاريف. الجوهري: يقال ما أَجد منه حُنْتَالاً أَي بُدًّا، بلا همز، وأَبو زيد: بالهمز. الأَزهري: ما له حُنْتَأْل ولا حِنْأْلة عن هذا أَي مَحِيص، إِذا كسرت الحاء أَدخلت الهاء. وروى الأَزهري عن ثعلب عن ابن الأَعرابي: الحِنْتأْلة البُدَّة وهي المُفَارَقة. أَبو مَالِكٍ: ما لَكَ عن هذا الأَمر عُنْدَدٌ ولا حُنْتَأْل ولا حُنْتَأْنٌ أَي ما لك عنه بُدٌّ. والحُنْتُل: شِبْه المِخْلَب المُعَقَّف الضَّخْم، قال: ولا أَدري ما صَحَّتُه.
|
|
نتل: نَتَل من بين أَصحابه يَنْتِل نَشْلاً ونَتَلاناً ونُتُولاً واسْتَنْتَل: تقدَّم. واسْتَنْتَل القومُ على الماء إِذا تقدَّموا. والنَّتْل: هو التَّهَيُّؤُ في القُدوم. وروي عن أَبي بكر الصديق، رضي الله عنه، أَنه سُقِيَ لَبَناً ارْتاب به أَنه لم يحلَّ له شُربه فاسْتَنْتَل يَتَقَيَّأُ أَي تقدَّم. واسْتَنْتَل للأَمر: استعدَّ له. أَبو زيد: اسْتَنْتَلْت للأَمر اسْتِنْتالاً وابْرَنْتَيْت ابْرِنْتاءً وابْرَنْذَعْت ابْرِنْذاعاً كل هذا إِذا استعدَدْت له. ابن الأَعرابي: النَّتْل التقدُّم في الخير والشر. وانْتَتَل إِذا سبق، واسْتَنْتَل من الصفِّ إِذا تقدَّم أَصحابه. وفي الحديث: أَنه رأَى الحسن يلعب ومعه صِبْية في السِّكّة فاسْتَنْتَل رسولُ الله، صلى الله عليه وسلم، أَمامَ القوم أَي تقدَّم. وفي الحديث: يُمَثَّل القرآنُ رجلاً فيُؤتى بالرجل كان قد حمله مُخالفاً له فَيَنْتَتِل خصماً له أَي يتقدَّم ويستعدّ لخصامه، وخصماً منصوب على الحال. وفي حديث أَبي بكر: أَن ابنه عبد الرحمن بَرزَ يوم بدر مع المشركين فتركه الناسُ لِكَرامة أَبيه، فَنَتَل أَبو بكر ومعه سيفُه أَي تقدَّم إِليه. وفي حديث سعد بن إِبراهيم: ما سبقَنا ابنُ شِهاب من العلم بشيء إِلاَّ كُنَّا نأْتي المجلسَ فيَسْتَنْتِل ويشدّ ثوبه على صدره أَي يتقدّم. والنَّتْل: الجَذْب إِلى قدَّام. أَبو عمرو: النَّتْلة البَيْضة وهي الدَّوْمَصَة، والنَّتْل بيض النَّعام يُدْفَن في المَفازة بالماء، والنَّتَل بالتحريك مثله؛ وقول الأَعشى يصف مَفازة: لا يَتَنَمَّى لها في القَيْظِ يَهْبِطُها إِلاَّ الذين لهم، فيما أَتَوْا، نَتَلُ قال: زعموا أَن العرب كانوا يملؤون بيضَ النعام ماءً في الشتاء ويدفنونها في الفَلَوات البعيدة من الماء، فإِذا سلكوها في القَيْظ استثاروا البيضَ وشربوا ما فيها من الماء، فذلك النَّتَل. قال أَبو منصور: أَصلُ النَّتْل التقدُّم والتهَيُّؤ للقدوم، فلما تقدَّموا في أَمر الماء بأَن جعلوه في البيض ودفنوه سمي البيض نَتْلاً. وتَناتَل النبتُ: التَفَّ وصار بعضه أَطول من بعض؛ قال عدي بن الرِّقاع: والأَصلُ يَنْبُت فرْعُه مُتَناتِلاً، والكفُّ ليس نَباتُها بسَواء وناتَلُ، بفتح التاء: اسم رجل من العرب. وناتِل: فرس ربيعة بن عامر (* قوله «فرس ربيعة بن عامر» الذي في القاموس: فرس ربيعة ابن مالك) . ونَتْلة ونُتَيْلة: وهي أُم العباس وضرار ابني عبد المطلب إِحدى نساء بني النَّمِر ابن قاسِط، وهي نُتَيلة بنت خبَّاب بن كليب بن مالك ابن عمرو (* قوله «ابن عمرو إلخ» هكذا في الأصل وشرح القاموس، وفي التهذيب: ابن عمرو بن عامر بن زيد إلخ. وقوله ابن ربيعة هو في الأصل أَيضاً والذي في التهذيب من ربيعة). بن زيد مَناة بن عامر، وهو الضَّحْيان من النَّمِر بن قاسِط بن ربيعة؛ وأَما قول أَبي النجم: يَطُفْن حَوْلَ نَتَلٍ وَزْوارِ فيقال: هو العبد الضخم؛ قال ابن بري ورواه ابن جني: يَطُفْنَ حَوْلَ وَزَإِ وَزْوارِ والوَزَأُ: الشديد الخلْق القصيرُ السمينُ. والوَزْوازُ: الذي يحرِّك اسْتَه إِذا مشى ويُلَوِّيها.
|
لسان العرب لابن منظور
|
ورنتل: وَرَنْتَلٌ: الشرُّ والأَمرُ العظيم، مثَّل به سيبويه وفسره السيرافي، قال: وإِنما قضينا على الواو أَنها أَصل لأَنها لا تزاد أَولاً البتة، والنون ثالثة وهو موضع زيادتها، إِلاَّ أَن يجيء ثبت بخلاف ذلك، وقال بعض النحويين: النون في وَرَنْتَلٍ زائدة كنون جَحَنْفَل، ولا تكون الواو هنا زائدة لأَنها أَول والواو لا تزاد أَولاً البتة.
|
|
[ن ت ل] نَتَلَ من بينَ أَصْحابِه يَنْتِلُ نَتْلاً، ونَتَلانًا، ونَتُولاً، واسْتَنْتَلَ: تَقَدَّمَ. والنَّتْلُ: الجَذْبُ إِلى قُدّامٍ. والنَّتْلُ: بَيْضُ النَّعامِ يُدْفَنُ في المَفازَةِ بالماءِ. وتُناتَل النَّبْتُ: صارَ بَعْضُه أَطْوَلَ من بَعْضٍ. وناتِلٌ: اسْمُ رَجُلٍ.وناتِلٌ: اسْمُ فَرَسِ رَبِيعَةَ بنِ عامِرٍ. ونَتْلَةُ ونَتَيْلَةُ، وهي: أُمُّ العَبّاسِ وضِرارٍ ابْنَىْ عَبْدِ المُطَّلِبِ، إِحْدَى نِساءِ بَنِى النَّمِرِ بنِ قاسِطٍ.
|
|
عنتل
العُنْتُل، كقُنْفُذٍ أهمله الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ ابنُ سِيدَه: هُوَ الصُّلبُ الشَّديد. قَالَ أَبُو سعيدٍ: العُنْتُل: البَظْرُ، لغةٌ فِي العُنْبُل بِالْبَاء، وَلَيْسَ بتَصحيفٍ، وإنّما هُوَ مثل نَبَعَ الماءُ ونَتَعَ، ورُوِيَ بِالْوَجْهَيْنِ قولُ أبي صَفْوَانَ الأسَديِّ يَهْجُو ابنَ مَيّادَة: (بدا عُنْتُلٌ لَو توضَعُ الفَأْسُ فَوْقَه...مُذَكَّرَةً لانْفَلَّ عَنْهَا غُرابُها) وَقَالَ أَبُو عمروٍ: العُنْتُل، بالضَّمّ: فَرْجُ المرأةِ، وَرَوَاهُ غيرُه بالفَتْح. وَعَنْتَلَ الشيءَ: أَي خَرَّقَه قِطَعاً. والضِّباعُ العَناتِل: الَّتِي تُقَطِّعُ الأَكِيلَةَ قِطَعاً، وَقد مرَّ ذَلِك للمُصنِّفِ أَيْضا فِي عتل. |
|
حنتل
أَبُو حَنْتَلٍ، كجَعْفرٍ: بِشْر بن أحمدَ بن فَضالَة اللَّخْمِي: مُحَدِّث عَن أَبِيه قَالَ عبدُ الغَني بن سَعِيد: حُدِّثْتُ عَنهُ. يُقال: مَالِي مِنْهُ حُنْتأْلٌ، بالضَّم وسكونِ الهَمْزة: أَي مَالِي مِنْهُ بُدٌّ وَهُوَ قولُ أبي زَيْد، نَقَلَه الأزهريُّ والصاغاني. وَقَالَ ابنُ الأعرابيّ: مالَكَ عَن هَذَا الأمْرِ عُنْدَدٌ وَلَا حُنْتَألٌ وَلَا حُنْتَأْنٌ، أَي بُدٌّ، والكَلِمَةُ رُباعِيّةٌ إنْ كَانَت الهَمزَةُ زائِدَةً أَو خُماسِيَّةٌ إِن كَانَت أَصْلِيَّةً وَبلا هَمزٍ أَكْثَرُ فأصله حنتل ووَهِمَ الجَوْهَرِي فِي جَعْلِها ثُلاثِيَّة حَيْثُ ذكرهَا قبل تركيب ح ج ل بِنَاء على أنَّ النّونَ والهمزة زائدتان ومُجَرَّدها ح ت ل وَهُوَ قَول لبَعض أَئِمَّة الصَّرف فَلَا يُعَدُّ فِي مثله وَهَماً، فتأمّل. وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: الحُنْتُلُ: شِبه المِخْلَب المُعَقَّفِ الضَّخم، نَقله الأزهريُّ. وَقَالَ: لَا أَدْرِي مَا صِحَّتُه. وَمَالِي عَنهُ حِنْتَأْلة: أَي بُدٌّ. وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِي: الحِنْتَأْلَة: البُدَّةُ، وَهِي المُفَارَقَةُ. |
|
نتل
نَتَلَ من بَيْنِهم يَنْتِلُ نَتْلاً ونُتولاً بالضَّمّ وَنَتَلاناً مُحَرَّكَةً: تقدّم فِي خيرٍ أَو شرٍّ، قَالَه ابْن الأَعْرابِيّ، وَفِي حديثِ أبي بكرٍ: أنّ ابنَه عبدَ الرحمنِ بَرَزَ يومَ بدرٍ مَعَ المُشركينَ فتركَه الناسُ لكَرامةِ أَبِيه فَنَتَلَ أَبُو بكرٍ وَمَعَهُ سيفُه، أَي تقدّم إِلَيْهِ. واسْتَنْتَلَ من الصفِّ: إِذا تقدّمَ أصحابَه، وَفِي حديثِ سَعْدِ بن إِبْرَاهِيم: مَا سَبَقَنا ابنُ شِهابٍ من العِلمِ بشيءٍ إلاّ كنّا نأتي المَجلِسَ فيَسْتَنْتِلَ ويَشُدُّ ثَوْبَه على صَدْرِه، أَي يتقدّم. واسْتَنْتَلَ القومُ على المَاء: إِذا تقدَّموا. والنَّتْلُ أَيْضا: الجَذبُ إِلَى قُدّامٍ، وَفِي العُباب: جَذبٌ إِلَى قُدُمٍ. النَّتْل: الزَّجْر، كَمَا فِي العُباب. النَّتْل: بَيضُ النَّعامِ الَّذِي يُملأُ مَاء فيُدفنُ فِي المَفاوِزِ البعيدةِمن المَاء، وَذَلِكَ فِي الشتَاء، فَإِذا سلَكوها فِي القَيظِ استَثاروا البَيضَ وَشَرِبُوا مَا فِيهَا من المَاء، وَقَالَ الأَزْهَرِيّ: وأصلُ النَّتْلِ التقدُّمُ والتهيُّؤُ للقُدوم، فلمّا تقدّموا فِي أمرِ الماءِ بأنْ جَعَلُوهُ فِي البَيضِ ودفنوه سُمِّي البَيضُ نَتْلاً، كالنَّتَلِ مُحَرَّكَةً، قَالَ الْأَعْشَى يصفُ مَفازَةً: (لَا يَتَنَمَّى لَهَا فِي القَيظِ يُهْبِطُها...إلاّ الَّذين لَهُم فِيمَا أَتَوْا نَتَلُ) وتَناتَلَ النَّبتُ: التَفَّ وصارَ بعضُه أَطْوَلَ من بعضٍ، قَالَ عَدِيُّ بن الرِّقاع: (والأصلُ يَنْبُتُ فَرْعُهُ مُتَناتِلاً...والكَفُّ لَيْسَ بَناتُها بسَواءِ) وناتَلُ، كهاجَرَ: اسمُ رجلٍ من الْعَرَب. ناتَل أَيْضا: بُلَيْدة: بآمُلِ طَبَرِسْتان، كثيرةُ الخُضرَةِ والمياه، مِنْهَا أَبُو جعفرٍ مُحَمَّد بن أحمدَ الناتَلِيُّ الحاجِي، هَكَذَا ضَبَطَه نَصرٌ بفتحِ التاءِ كَمَا يدلُّ لَهُ سِياقُ المُصَنِّف، وَضَبَطه ابنُ السَّمْعانيُّ والحافظُ بكسرِها، وَأَبُو جعفرٍ هَذَا مُحدِّثٌ يروي عَن عبدِ الرَّحْمَن بن أبي حاتمٍ، وَعنهُ أَبُو حاتمٍ القَزْوينيّ. وَمِنْهَا أَيْضا أَبُو الحسَنِ عليُّ بن إبراهيمَ بن عُمرَ الناتَليُّ الحلَبيّ، كَتَبَ عَنهُ أَبُو الفَضلِ بنُ ناصِرٍ، مَاتَ سنة. ناتِلٌ، كصاحِبٍ: فرَسُ رَبيعةَ بنِ مَالك أبي لَبيدِ بن رَبيعةَ رَضِيَ الله تَعالى عَنهُ، وَفِي المُحْكَم رَبيعةَ بن مالكٍ، أَو هُوَ بالمُثَلَّثةِ ورَجَّحَه الصَّاغانِيّ. وسَمَّوْا نَتْلَةَ ونُتَيْلةَ، كَحَمْزَةَ وجُهَيْنةَ، وهما من أسماءِ النِّسَاء، وَهِي أمُّ العبّاسِ وضِرارِ ابْنَيْ عبدِ المُطَّلِب، إِحْدَى نساءِ بَني النَّمِرِ بنِقاسِطٍ، وَهِي نُتَيْلةُ بنت خباب بن كُلَيْب بن مالكِ بن عَمْرِو بن زَيْدِ مَناةَ بنِ عامرٍ، وَهُوَ الضَّحْيان. وَنَتَلَ الجِرابَ: نَثَلَه. والنَّتيلَة: الوَسيلَة، زِنةً وَمعنى. ورجلٌ نِتْنَلٌ، كزِبْرِجٍ ودِرهَمٍ وتِنْتِيلٌ، كزِنْبيلٍ وتَنْتَالَةٍ، كَقِرْطاسَةٍ: أَي قصيرٌ، قَالَ الصَّاغانِيّ وليسَ بتَصحيفِ تِنْبالَةٍ، وَقد تقدم للمُصَنِّف أَيْضا مثل ذَلِك فِي التاءِ) مَعَ اللامِ على أَن التاءَ أصليّةٌ وَفِيه خِلافٌ، والصوابُ زيادَتُها. ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: النَّتْل: التهيُّؤُ للقُدوم. واسْتَنْتَلَ للأمرِ: استعدَّ لَهُ. وَنَتَلَ الحصانُ الحِجْرَ: عَلاها. وَقَالَ أَبُو عمروٍ: النَّتْلَة: البَيْضة، وَهِي الدَّوْمَصة. وانْتَتَل: تقدّمَ واستعدَّ، عَن ابْن الأَعْرابِيّ. والنَّتْل، مُحَرَّكَةً: العبدُ الضخمُ، وَبِه فُسِّرَ قَوْلُ أبي النَّجم: يَطُفْنَ حَوْلَ نَتَلٍ وَزْوَازِ قَالَ ابنُ بَرِّي: رَوَاهُ ابنُ جِنِّي: يَطُفْنَ حَوْلَ وَزَأٍ وَزْوَازِ وكصاحبٍ: ناتِلٌ، شامِيٌّ سَأَلَ أَبَا هُرَيْرةَ. وناتِلُ بن زيادِ بن جَهْوَر، ذَكَرَه الأميرُ، وَرَدَ على أَبِيه كتابُ رسولِ اللهِ صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم. وناتِلُ بن أسَدِ بن جاجل، فِي الصَّدِفِ. وناتِلُ بن هُصَيْصٍ، فِي تَغْلِبَ. وَأَبُو ناتِلٍ عَبْدَةُ بنُ رياحِ بن عَبْدَةَ بنِ ثَوابَةَ الأَزْدِيُّ.وعبدُ الملِكِ بن ناتِلٍ، عَن مُحَمَّد بن يَزيد، وَعنهُ هَارُون بن عُمَيْرٍ. |
|
تنتل
التِّنْتَلُ كدِرْهَمٍ، والتِّنْتالَةُ بِالْكَسْرِ أهمله الْجَوْهَرِي والصاغاني، وَقَالَ غَيرهمَا: هُوَ القَصِيرُ من النَّاس، والتِّنْتَلُ مُلْحَقٌ بنَظائرِه، وَقد يسْتَدرك بِهِ وَبِمَا مَرَّعَلَى بَحْرَقٍ، فِي شرح اللاميّة. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: تَنْتَلَةُ: موضِعٌ فِي أَرض غَطَفانَ، قَالَه نَصر. والتَّنْتَلَةُ: البَيضَةُ المَذِرَةُ، ذكره الْأَزْهَرِي فِي الرُّباعيّ. وَقَالَ ابنُ الْأَعرَابِي: تَنْتَلَ الرجُلُ: إِذا تَقَذَّر بعدَ تَنْظِيفٍ، وَأَيْضًا: تَحامَقَ بَعْدَ تَعاقُلٍ. |
|
ثنتل
الثِّنْتِلُ، بِالْكَسْرِ أهمله الْجَوْهَرِي، وَقَالَ الأصمَعِي: هُوَ القَصِيرُ وَلَيْسَ بتَصْحيف: تِنْبَل. والثَّنْتَلَةُ، بِالْفَتْح: البَيضَةُ المَذِرَةُ، وثَنْتَلَ: إِذا تَقَذَّرَ بعدَ تَنَظُّفٍ. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: الثِّنْتِلُ، بِالْكَسْرِ: القَذِرُ العاجِزُ مِن الرِّجال، وقِيل: هُوَ الضَّخْمُ الَّذِي يُرَى أنّ فِيهِ خيرا وَلَيْسَ فِيهِ خيرٌ، نقلَه ابنُ عَبّاد. قلتُ: والصَّوابُ فِيهِ التِّنْبَلُ، وَقد تقَدّم. |
|
ورنتل
( {{الوَرَنْتَلُ، كَسَمَنْدَل) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ السِّيرافِيّ: هِي (الدّاهِيَةُ) والشَّرُّ (والأَمْرُ العَظِيمُ، كالوَرَنْتَلَى) مَقْصُورًا، مَثَّلَ بِهِ سِيْبَوَيْه وَفَسَّرَهُ السِّيْرافِي، قَالَ: وَإِنَّمَا قَضَيْنَا عَلَى الْوَاو لِأَنَّها لاَ تُزاد أَوَّلاً البَتَّةَ والنُّونُ ثَالِثَةٌ وَهُوَ مَوْضَعُ زِيَادَتِها إِلاَّ أَنْ يَجِيءَ ثَبَتٌ بِخِلافِ ذلِكَ، وَقَالَ بَعْضُ النَّحْوِيّين، النُّونُ فِي}} وَرَنْتَل زَائِدَة كَنُون جَحَنْفَل، وَلاَ تَكُونُ الواوُ هُنا زَائِدَةً لِأَنَّهَا أَوَّل، والواوُ لاَ تُزَادُ أَوَّلاً البَتَّة. قُلْتُ: فَإِذَنْ وَزْنُهُ فَعَنْلَل لاَ وَفَنْعَل؛ لِفَعْدِهِ، وَقَدْ جَاءَتْ أَصْلاً فِي مُضاعَفِ الرُّباعِيّ. وَإِذا اجْتَمَعَ شُذُوذُ أَصَالَةٍ وَشُذُوذُ زِيَادَةٍ فَالأَصَالَةُ أَوْلَى؛ لِوُجُوبِهَا مَا أَمْكَنَت. وَذَهَبَ أَبُو عَلِيّ إِلى زِيَادَةِ لاَمِهِ، قَالَ شَيْخُنَا: وَهُو ظَاهِرُ التَّسْهِيْلِ. (و) وَرَنْتَل: (ع) ، وَفِي بَعْضِ شُرُوحِ المِراحِ أَنَّهُ اسْمُ بَلْدَة. |
|
[نتل]اسْتَنْتَلَ من الصف، إذا تقدم أصحابه. واستَنْتَلَ للأمر: استعدَّ له. والنَتل: جَذبٌ إلى قدُمٍ. والنتْلُ أيضاً: بيضُ النَعام يُملأ ماءً فيُدفَنُ في المفازَةِ. والنتَلُ بالتحريك مثله. قال الأعشى يصف مَفازة: لا يتنَمَّى لها في القيْظ يَهْبطُها إلا الذين لهم فيما أتَوْا نَتَلُ وأما قول أبي النجم:
يُطفنَ حَولَ نَتلٍ وزْوازِ * فيقال هو العبد الضخم: وناتل، بفتح التاء: اسم رجل من العرب. أبو عمرو: تناتل النبْتُ، أي التفَّ وصار بعضه أطولَ من بعض. |
|
باب التاء واللام والنون معهما ن ت ل يستعمل فقط
نتل: [قال الأعشى: لا يَتَنَمَّى لها في القَيْظ يَهبِطها...إلاّ الذينَ لهم، فيما أَتَوا، نَتَلُ] زعموا إن العرب كانوا يملَؤون بَيْضَ النَّعام ماء في الشتاء ويدفنونها في الفَلَوات البعيدة من الماء، فإذا سَلَكوها في القيظ استثاروا البَيضَ وشربوا ما فيها من الماء، فذلك النَّتَلُ. والنَّتْل: الجَذْبُ إلى قُدُم، واستَنْتَلَ الرجلُ من بين أصحابه أي تَقَدَّمَ . ونَتَلتُ الجِرابَ: نَثَرتُ ما فيها. |
|
[نتل]نه: فيه: إنه رأى الحسن يلعب ومعه صبية في السكة "فاستنتل" رسول الله صلى الله عليه وسلم أمام القوم، أي تقدم، والنتل: الجذب إلى قدام. ومنه: يمثل القرآن رجلًا فيؤتى بالرجل كان قد حمله مخالفًا له "فينتتل" خصمًا له، أي يتقدم ويستعد لخصامه، وخصمًا حال. ومنه ح الصديق: إن ابنه عبد الرحمن برز يوم بدر مع المشركين فتركه الناس لكرامة ابيه "فنتل" أبو بكر ومعه سيفه، أي تقدم إليه. وح: شرب لبنًا فارتاب به أنه لم يحل له "فاستنتل" يتقيأ، أي تقدم. وح سعد: "فيستنتل" ويشد ثوبه على صدره، أي يتقدم.
|
|
النتْلُ: بَيْضُ النعَام، وقيل: نَتَلٌ. وجَذْبٌ إلى قُدمٍ، يُقال: استنتل الرجُلُ من بَيْنِ أصْحَابِه: أي تَقَدَّمَ. وفلان نَتِلٌ وناتِلٌ ومُسْتَنْتِلٌ: أي عَجِل إلى الشَّرِّ. واسْتَنْتَلَ برَأيِه: تَفَرَّدَ به. واسْتَنْتَلَ للأمْرِ: اسْتَعَد له.ونَتَلَ في عَدْوِه: أسْرَعَ، وهو النَتَلاَنُ. ورَجُلُ تِنْتِلٌ وينْتِيْل: قَصِيْرٌ، وكذلك التِّنْتَالَةُ؛ كذا حَكى الخارزنجيُّ.والنتَلُ: العَبْدُ الضخْمُ.والنتْلُ: الزَجْرُ والنَهْيُ. وتَنَاتَلَ النبْتُ: إذا صَارَ بَعْضُه أطْوَلَ من بَعْضٍ. والنتِيْلَةُ: الوَسِيْلَةُ. ونَتَلَ الحِصَانُ الفَرَسَ يَنْتُلُها: إذا عَلَاها.ونَتَلْتُ الجِرَابَ: بمعنى نَثَلْته.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
العُنْتُلُ - بالتاء - كالعُنْبُلِ وهو البَظْرُ. وعَنْتَلَ الشَّيْءَ خَرَّقَه قِطَعاً. والضِّبَاع والعَنَاتِلُ التي تُخَرِّقُ الأَكِيْلَةَ قِطَعَاً.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الجَنْتَلُ: الٌَصِيْرُ من النّاسِ، وجَمْعُه جَنَاتِلُ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
ناقَة صِنْتِلضَخمَة. والصنْتَلُ: الطوِيْلُ. والصنَاتِلُ: العِظَام الرؤوس.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
القَذِرُ الفاجِرُ من الرجَالِ. وقيل: هو الضَخْمُ الذي يُرى أن فيه خَيْراً ولَيْسَ فيه خَيْرٌ.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
أُنتُلَة: هي فيما يقول ابن البيطار (1: 95) كلمة أسبانية. وهي في الحقيقة اللفظة الأسبانية antora. وقد أخطأ فريتاج وأخطأ سونثيمر أيضاً خطأ نحوياً حين كتب كل منهما: انتلة السوداء وانتلة البيضاء فأل التعريف زائدة. انظر ابن البيطار 1: 95، 96، وفي معجم بوشر: antora أو antitoré: انتلة سوداء وبيضاء (انظر: دودونيس 791).
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
(نتل)- في الحديث: "يُمَثَّلُ القُرآنُ رَجُلًا، فَيُؤتَي بالرجُلِ قد كان حَمَلَه مُخالِفًا له، فَيَنْتَتِلُ خَصْمًا له": أي يَتقَدَّم وَيتَهيَّأ وَيسْتَعِدّ.والنَّتلُ: جَذْبٌ إلى قُدَّامٍ, وَنَتَلَ في عَدْوِهِ: أَسْرَعَ.وَالنَتِلُ والنّاتِلُ والمُسْتَنْتِلُ: العَجِلُ إلى الشَّرّ. وانتَتَلَ: سَبَقَوانتَصَبَ قولُه: "خَصْمًا" على الحَال.ومنه حديث الزُّهْرِى: "يَسْتَنْتِل": أي يتقدَّم.
|
|
(نَتَلَ)(هـ) فِيهِ «أَنَّهُ رَأَى الحَسن يَلْعَب ومَعَه صِبْيَة فِي السِّكَّة، فَاسْتَنْتَلَ رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم أمامَ القَوْم» أَيْ تَقَدّم. والنَّتْلُ: الجَذْب إِلَى قُدّام .(س) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «يُمَثَّل القرآنُ رجُلا، فيُؤتَى بالرجُل كانَ قَدْ حَمَلَه مُخالِفاً لَهُ، فَيَنْتَتِلُ خَصْماً لَهُ» أَيْ يَتَقَدّم ويَسْتَعِدّ لخِصامه. وخَصْما مَنْصُوب عَلَى الْحَالِ.(هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ «أَنَّ ابْنَهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بَرَزَ يَومَ بَدْرٍ مَعَ الْمُشْرِكِينَ، فَتركَه الناسُ لِكَرامة أَبِيهِ، فَنَتَلَ أَبُو بَكْرٍ ومَعَه سَيْفُه» أَيْ تَقَدَّمَ إِلَيْهِ.(هـ) وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ «شَرِب لَبَناً فَارْتَابَ بِهِ أَنَّهُ لَمْ يَحِلّ لَهُ، فَاسْتَنْتَلَ يَتَقَيَّأ» أَيْ تَقدّم.(س) وَحَدِيثُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ «مَا سَبَقَنَا ابنُ شِهاب مِنَ العِلم بِشَيْءٍ،إِلَّا كُنَّا نَأْتِي المجْلِسَ فَيَسْتَنْتِلُ ويَشُدّ ثَوبَه عَلَى صَدْره» أَيْ يَتَقَدّم.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَكْسِنْتِلا:مدينة في جنوبي إفريقية، قال أبو الحسن المهلّبي: أكسنتلا مدينة عظيمة جليلة، وهي مملكة لرجل من هوارة من البربر يقال له سهل بن الفهري، مسلم وله سلطان عظيم على أمم من البربر في بلاد لا تحصى كثرة، وتطيعه أحسن طاعة، قال:وسمعت غير محصّل يذكر أنه إذا أراد الغزو ركب في ألف ألف راكب فرس نجيب وجمل، قال:وباكسنتلا أسواق ومجامع، وبظاهرها عمارة فيها جميع الفواكه من الكروم وشجر التين، والأغلب على ذلك النخل، وبها منبر ومسجد للجماعة وقوم يقرأون القرآن، وزروعهم على المطر، قال: ومن اكسنتلا طريقان، فطريق الشمال في حد المشرق، وسمته إلى بلاد الكنز لآتيين من السّودان، مسيرة خمسة أيام.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
وَرَنْتَل:
بفتح أوله وثانيه، وفتح التاء المثناة، علم مرتجل: اسم موضع، عن ابن السكيت. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
هَنْتَلُ:
بالفتح ثم السكون، والتاء المثناة من فوقها، ولام: علم مرتجل لاسم مكان. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
نَتْلِليلي
صورة كتابية صوتية من نَتْلِلِي علم مركب من نَتْل بعنى الجذب إلى قدام، والجزر، واستخراج ما في الوعاء واللاحقة التركية لي تفيد الصفة والنسبة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِنْتَلَّة
من (ت ل ل) قطر الماء والعرق ورشحهما والصرع وإلقاء الغير على العنق والجبين، والتلة: الضجعة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِنْتَلَة
من (ت ل ه) ذهاب العقل من هم أو خوف أو عشق والحيرة والتردد. |
|
بِنتل
من (ت ل ل) ما ارتفع من الأرض عما حوله وهو دون الجبل. |