نتائج البحث عن (وذل) 24 نتيجة

وذل: الوَذِيلةُ والوَذِلةُ والوَذَلةُ من النساء: النشيطة الرَّشيقة. ابن بُزرْج: الوَذلةُ الخفيفة من الناس والإِبل وغيرها. يقال: خادِم وَذَلةٌ. ورجل وَذَل ووَذِل: خفيف سريع فيما أَخَذ فيه. والوَذِيلةُ: المِرآة، طائية؛ قال أَبو عمرو: قال الهذلي الوذِيلة المِرآة في لغتِنا، والوَذيلة السَّبيكة من الفِضَّة؛ عن أَبي عمرو، والوَذِيلةُ القطعة من الفضّة، وقيل: من الفضّة المَجْلُوَّة خاصّة، والجمع وَذِيلٌ ووَذائِل؛ قال ابن بري: وقول الطرِمَّاح: بِخُدودٍ كالوَذائِلِ لم يُخْتَزَنْ عنها وَرِيُّ السَّنامِ الوَرِيُّ: السمين، والوَذائِل: جمع وَذِيلة المرآة، وقيل: صَفيحة الفضة؛ وقال أَبو كبير الهذلي: وبَياض وَجْهٍ لم تَحُلْ أَسْرارُهُ، مِثْل الوَذِيلَة أَو كَشَنْفِ الأَنضُرِ الأَنضُر: جمع نَضْر وهو الذهب. وفي حديث عمرو: قال لمعاوية ما زِلْت أَرُمُّ أَمرَك بوَذائِله؛ قال: هي جمع وَذِيلة وهي السَّبيكة من الفضة، يريد أَنه زَيَّنه وحسَّنه؛ قال الزمخشري: أَراد بالوَذائل جمع وَذِيلة وهي المِرآة بلغة هذيل، مثّل بها آراءه التي كان يَراها لمعاوية وأَنها أَشباه المَرايا، يرى فيها وُجوه صَلاح أَمره واستقامة مُلْكه أَي ما زِلت أَرُمُّ أَمرك بالآراء الصائبة والتدابير التي يستصلح المُلْك بمثلها. والوَذِيلةُ: القطعة من شحم السَّنام والأَلْية على التشبيه بصفيحة الفضة؛ قال: هَلْ في دَجُبِ الحُرَّة المَخِيطِ وَذِيلةٌ تَشْفِي من الأَطِيطِ؟ الدَّجُوبُ: الغِرارة. والوَذالةُ: ما يقطَع الجزَّار من اللحم بغير قَسْم. يقال: لقد توَذَّلوا منه.
[وذ ل] الوَذِيلَةُ والوَذِلَةُ والوَذَلَةُ من النِّساءِ النَّشِيطَةُ الرَّشِيقَةُ ورَجُلٌ وَذَلٌ ووَذِلٌ خَفِيفٌ سَرِيعُ فيما أَخذَ فيِهِ والوَذِيلَةُ المِرآةُ طائية والوَذِيلَةُ القِطْعَةُ من الفِضَّةِ وقِيل من الفِضَّةِ المَجْلُوَّةِ خاصَّةً والجَمْعُ وَذِيلٌ ووَذَائلُ والوَذِيلَةُ القِطْعَةُ من شَحْمِ السَّنامِ والأَلْيَة على التَّشْبِيهِ قال

(هَلْ فِي دَجُوبِ الحُرَّةِ المَخِيطِ...)(وَذِيلَةٌ تَشْفِي من الأَطِيطِ...)
وذل

( {{الوَذِيْلَةُ، كَسَفِيْنَةٍ: المِرْآةُ) ، طَائِيَّة، وَقَالَ أَبُو عَمْرٍ و: قَالَ الهُذَلِيُّ: هِيَ لُغَتُنَا، قَالَ أَبُو كَبِيْرٍ الهُذَلِيُّ:
(وَبَياضُ وَجْهِكَ لَمْ تَحُلْ أَسْرارُهُ...مِثْلُ الوَذِيْلَةِ أَوْ كَشَنْفِ الأَنْضُر)
وَيُرْوَى: " مِثْلُ المَذِيَّة ".
(و) أَيْضًا (القِطْعَةُ مِنَ الفِضَّةِ) ، وَعَنْ أَبِي عَمْرٍ و: هِيَ السَّبِيْكَةُ مِنْهَا، قِيْلَ: مِنَ الفِضَّةِ (المَجْلُوَّةُ) خَاصَّةً (أَو أَعَمّ، ج:}} وَذِيْلٌ {{وَوذَائِلُ) ، قَالَ الطِّرِمَّاحُ:
(بِخُدُودٍ}} كالوَذائِلِ لَمْ...يُخْتَزَنْ عَنْها وَرِيُّ السَّنامِ)

قَالَ ابْنُ بَرِّي: الوَرِيُّ: السَّمِينُ، {{والوَذائِلُ: جَمْعُ}} وَذِيْلَة، قِيْل: المِرْآةُ، وَقِيْلَ: صَفِيْحَةُ الفِضَّة. وَفِي حَدِيثِ عَمْرٍ وقَالَ لِمُعاوِيَةَ: " مَا زِلْتُ أَرُمُّ أَمْرَكَ {{بِوَذَائِلِهِ " وَهِي السَّبائِكُ مِنَ الفِضَّةِ، يُرِيْدُ: أَنَّهُ زَيَّنَهُ وَحَسَّنَهُ. وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: أَرَادَ}} بِالوَذَائِلِ جَمْعَ {{وَذِيْلَة، وَهِيَ المِرْآةُ بِلُغَةِ هُذَيْل، مَثَّلَ بِهَا آرَاءَهُ الَّتِي كَانَ يَراهَا لِمُعَاوِيَةَ، وَأَنَّهَا أَشْبَاهُ المَرايَا يَرَى مِنْهَا وُجُوْهَ صَلاَحِ أَمْرِهِ وَاسْتِقَامَةِ مُلْكِهِ، أَي: مَا زلْتُ أَرُمُّ أَمْرَكَ بِالآرَاءِ الصَّائِبَةِ والتَّدابِيرِ الَّتِي يُسْتَصْلَح الْمُلْكُ بِمِثْلِها.
(و) }}
الوَذِيْلَةُ: (القِطْعَةُ مِنْ شَحْمِ السَّنَامِ والأَلْيَةِ) ، عَلَى التَّشْبِيْهِ بِصَفِيْحَة الفِضَّة، قَالَ:(هَلْ فِي دَجُوبِ الحُرَّةِ المَخِيْطِ...)

( {{وَذِيْلَةٌ تَشْفِي مِنَ الأَطِيْطِ...)

(و) الوَذِيْلَةُ: (الأَمَةُ اللَّسْناءُ القَصِيْرَةُ الأَلْيَتَيْنِ) ، كَمَا فِي المُحِيط.
(و) الوَذِيْلَة: (النَّشيِطَةُ الرَّشِيْقَةُ) مِنَ النِّسَاءِ، (}} كالوَذَلَةِ، مُحَرَّكَة)
، وَهذِهِ عَنْ أَبِي زَيْد.
(و) الوَذِلَةُ، (كَزَنِخَةٍ، وَخَادِمٌ {{وَذَلَةٌ) ، مُحَرّكة: (خَفِيْفٌ) ، عَن ابْنِ بُزُرْج. (}} والوَذَالَةُ: مَا يَقْطَعُ الجَزّارُ مِنَ اللَّحْمِ بِغَيْرِ قَسْمٍ، يُقَالُ: لَقَدْ {{تَوَذَّلُوا مِنْهُ) ، كَذَا فِي الصِّحاحِ وَضَبَطَهُ بِكَسْرِ الوَاو وَفَتْحِهَا. [] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:}} الوَذْلَةُ: القِطْعَةُ الخَفِيْفَةُ مِنَ النَّاسِ والإِبِلِ وَغَيْرها. وَرَجُلٌ {{وَذَلٌ}} وَوَذِلٌ: خَفِيْفٌ سَرِيْعٌ فِيْما أَخَذَ فِيْهِ.
وذلن
:) ! وِذْلانُ: قَرْيةٌ بأَصْفهانِ، مِنْهَا:محمدُ بنُ أَحمدَ بنِ إبْراهيمَ عَن أَبي الفضْلِ الباطرقانيّ، رحِمَه اللَّهُ تَعَالَى.
[وذل]أبو عمرو: قال الهذليُّ: الوَذيلَةُ المرآةُ في لغتنا. وحكى أبو عبيد: الوَذيلَةُ القطعة من الفضَّة، وجمعها وَذائِلُ . والوَذالَةُ: ما يقطع الجزَّار من اللحم بغير قَسْمٍ. يقال: لقد توَذَّلوا منه.
[وذل]نه: في ح عمرو لمعاوية: مازلت أرم أمرك "بوذائله"، هي جمع وذيلة، هي السبيكة من الفضة، يريد أنه زينه وحسنه، وقيل: هي المرأة مثل بها أراءه التي كان يراها لمعاوية وأنها أشباه المرايا، يرى فيها وجوه صلاح أمرة واستقامة ملكه، أي ما زلت أرم أمرك بالآراء الصائبة.
و ذ ل

أقبل عليّ بوجه كالوذيلة وهي المرآة أو القطعة من الفضة. قال الهذلي:

وبياض وجه لم تحل أسراره...مثل الوذيلة أو كشنف الأنضروقال المسيّب بن علس:

أرتك بذات الضّال منها معاصماً...وخداً أسيلاً كالوذيلة ناعماً

ولهم وجوه كالوذائل، لم توسم بالرذائل.
(توذل)الْقَوْم من الجزار أخذُوا مِنْهُ الوذالة
(الوذل) من الرِّجَال الْخَفِيف السَّرِيع فِيمَا أَخذ فِيهِ
(الوذلة) مؤنث الوذل وَالْمَرْأَة النشيطة الرشيقة والخفيفة من النَّاس وَالْإِبِل وَغَيرهمَا يُقَال خَادِم وذلة
وذل: الوَذِيْلَةُ: قِطْعَةٌ من السَّنَامِ والفِضَّةِ، وهي الوَذَائِلُ. والمِرْآةُ المَجْلُوَّةُ. والأَمَةُ اللَّسْنَاءُ القَصِيْرَةُ الألْيَتَيْنِ.والوَذِيْلَةُ: النَّشِيْطَةُ الرَّشِيْقَةُ. ورَجُلٌ وَذِلٌ.
(وَذِلَ)(هـ) فِي حَدِيثِ عَمْرٍو «قَالَ لِمُعَاوِيَةَ: مَا زِلْت أرُمُّ أمْرَك بِوَذَائِلِهِ» هِيَ جَمْع وَذِيلَةِ، وَهِيَ السَّبيكة مِنَ الفِضَّة. يُرِيدُ أَنَّهُ زَيَّنَه وَحسَّنه.قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: «أَرَادَ بِالْوَذَائِلِ جَمْعَ وَذِيلَةَ، وَهِيَ المرآةُ، بلُغَة هُذَيل، مَثَّل بِهَا آرَاءه الَّتِي كَانَ يَراها لِمُعَاوِيَةَ، وَأَنَّهَا أَشْبَاهُ المَرايا، يَرى فِيهَا وُجُوه صَلاح أمرِه، واستقامةِ مُلْكِهِ: أَيْ مازلت أرُمّ أمْرَك بِالْآرَاءِ الصَّائبة، والتَّدابير الَّتِي يُسْتَصْلح المُلْكُ بِمثْلِها» .
وَذْلانُ:
بالفتح ثم السكون، وآخره نون: من قرى أصبهان.
وَذَلي
من (و ذ ل) نسبة إلى وَذَل بمعنى الخفيف السريع، أو نسبة إلى وذلة مؤنث الول: والمرأة النشيطة الرشيقة.
عَوْذِلي
من (ع و ذ) نسبة تركية إلى العَوذ: الالتجاء والاعتصام.
وذل
وَذَلَ
وَذَلَةa. Active, bustling (servant).
وَذِلَةa. see 4t
وَذَاْلَةa. Slice.

وَذِيْلَة
(pl.
وَذِيْل
وَذَاْئِلُ
46)

a. Polished silver; mirror.
b. see 4t & 22t
(وَذَلَ)الْوَاوُ وَالذَّالُ وَاللَّامُ: كَلِمَتَانِ إِحْدَاهُمَا مَشْهُورَةٌ قَدْ قِيلَتْ، الْوَذِيلَةُ، وَهِيَ الْمِرْآةُ. وَالْأُخْرَى: الْوَذَالَةُ: مَا يَقْطَعُ الْجَزَّارُ مِنَ اللَّحْمِ بِغَيْرِ قَسْمٍ، يُقَالُ: تَوَذَّلُوا مِنْهُ شَيْئًا.

نُعوتُها من قِبَل صعوبتها وذلها

المخصص

أَبُو عبيد فرس جَرُورٌ يَمْنَعُ القِيادَ وَفرس قَؤُد يَنْقَاذُ والبعيرُ مثلُه ثَعْلَب اسْمَحَ الفرسُ وَسَلِسَ انْقَادَ أَبُو زيد اليَسْرُ واليَسَرُ اللِّينُ والانْقَيادُ فِي الْفرس وَقد يُوصف بِهِ الإنسانُ وأنَّ قوائمه لَيَسَرَاتٌ أَي سَهْلَة ابْن دُرَيْد فرس غَوْجُ الَّبَانِ أَي سَهْلُ المَعْطِف وَهُوَ مَحْمُود غير وَاحِد فرس طَوْعُ الجِنَابِ أَي سَهْلُ القِيادِ صَاحب الْعين الْفرس يَطْمَحُ طَماحاً وطُمُوحاً رَفَعَ يَدَيْهِ

نعوت الْإِبِل فِي سَيرهَا ورياضتها وذِلَّتها

المخصص

3 - أَبُو عبيد المَطِيَّة الَّتِي تَمُدُّ فِي سَيرهَا مَأْخُوذَة من المَطْوِ وَقد مَطَتْ وَمِنْه: (يَتَمَطَّى) أَي يتمدَد وَقد امْتَطَيْتُها اتخَذْتُها مَطِيَّةً أَبُو زيد امْتَطَيْتُها جَعَلْتُها مَطِيَّةً ابْن دُرَيْد المَطِيَّة من المَطَا وَهُوَ الظَّهْر أَبُو زيد: هُوَ من المطَطْوِ وَهُوَ الجِدُّ والنَّجَاء فِي السّير أَبُو حَاتِم: المَطِيَّة كلُّ مَا رُكِبَ من الدَّوَابّ صَاحب الْعين الصَّعْب من الْإِبِل وَسَائِر الدَّوَابّ ضدَ الذَّلُول وَالْأُنْثَى صَعْبة وَالْجمع صِعَاب وَقد اسْتَضْعَبْتُ الشيءَ رايته صَعْباَ وأصْعَبْتُه واقَفْتُه صَعْباً أَبُو عبيد القَضِيب الَّتِي لم تَمْهَر الرياضةَ أَبُو زيد وَكَذَلِكَ البعيرُ ابْن السّكيت وَقد اقْتَضَتُهَا ابْن دُرَيْد العَوْسَرَانِيَّةُ والعَيْسَرانِيَّةُ الَّتِي رُكِبَتْ وَلم تُرَض وَالذكر عَيْسَرَانِيٌّ صَاحب الْعين جضمَلٌ عَوْسَرَانِيٌّ وناقة عَوْسَرَانَةٌ وعَيْسَرَانَةٌ أَبُو عبيد العَسِير الَّتِي اعْتُسِرَت من الْإِبِل فَرُكِبَتْ وَلم تُلَيَّنْ قَبْل ذَلِك ابْن دُرَيْد وَكَذَلِكَ العاسِرُ أَبُو زيد وَمثله المُخْتَضَر أَبُو عبيد وَكَذَلِكَ العَرُوض وَقد اعْتَرَضْتُها أخَذْتُها رَيْضًا وركبتها والعُرْضِيَّة الَّتِي لم تَذِلُّ كلَّ الذُّل والعُرْضِيُّ الذَّلُول الوسِط الصَّعْب التَّصَرُّف والعُرْضِيَّةَ الصُّعُوبة والاختيال والمُحَّرَّم كالعُرضِيُّ صَاحب الْعين اقْتَرَحْتُ البعيرَ ركبتُه من قبل أَن يركبه غَيْرِي وأصلُ الاقْتِراح الابْتِدَاعُ وَمِنْه اقْتِراحُ الْكَلَام وَالْكذب وَقد تقدَّم أَبُو زيد اخْتَضَدتُ البعيرَ أخذتُه من الْإِبِل وَهُوَ صَعْبٌ فَحَطَمْتُه ليَذِلَّ وركبته كَأَنَّهُ من قَوْلهم خَضَدْتُ العُودَ إِذا عَطَفْتَه من غير كسر فِيهِ وَقَالَ ناقةٌ شَرِيسَة سَيِّئَة الخُلُق صَاحب الْعين دَرَس الناقةَ يَدْرُسُها دَرْسًا راضها ابْن دُرَيْد بعيرٌ قَنَّوَّر شَرِسٌ صَعْبٌ قَالَ سبيويه بعيرٌ رَيِّضٌ وناقةٌ رَيِّضٌ الذكرُ وَالْأُنْثَى فِي ذَلِك سواءٌ قَالَ أَبُو عَليّ فَيْعِلٌ بِمَنْزِلَة فَعِيلٍ فِي الْأَكْثَر قَالَ تَعَالَى أَومَنْ كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ الْأَنْعَام 122 وَقَالَ وأَحْيَيْنا بِهِ بَلْدَةٌ مَيْتاً ق 11 وَأنْشد سبيويه فِي الريض
(فَكَأَنَّ رَيِّضَها إِذا اسْتَقْبَلْتَها ...
كَانَت مُعَاوِدَة الرُكاب ذَلْولاً)


_ ابْن السّكيت جَمَلٌ ذَلُولٌ بَيِّن الذِّل وَكَذَلِكَ النَّاقة بِغَيْر هَاء والذّلُّ ضد الصعوبة وَقَالَ رَكِبَ ذِلَّ ريق وَهُوَ مَا قد وُطِىء وَسَيَأْتِي ذكره إِن شَاءَ الله صَاحب الْعين جَمَلٌ مُقَتَّل مُذَلَّل أَبُو عبيد المُنَوَّق المُذَلَّل وَكَذَلِكَ المُعَبَّد والمُخَيَّس والمُدَيَّث ابْن دُرَيْد الدَّيُّوثُ لَا أَحْسبهُ عَرَبيا مَحْضاً وَإِن كَانَ لَهُ أصل فِي اللُّغَة لأَنهم يَقُولُونَ دَيَّثَهُ ذَلَّلَهُ صَاحب الْعين أصل التَدْيِيث التَّلْيينُ دَيَّثْتُ الْأَمر وَالطَّرِيق لَيَّنْتُه مِنْهُ وَكَذَلِكَ دَيَّثْتُ الجِلْدَ فِي الدّباغ والرُّمْح فِي الثِّقَاف ابْن السّكيت جَمَلٌ تَرَبُوتٌ ذَلُول وناقةٌ تَرَبُوتٌ كَمَا تَقول جَمَل ذَلُول وناقة ذَلُول الذّكر وَالْأُنْثَى فيهمَا سَوَاء قَالَ أَبُو عَليّ تَرَبُوتٌ ٌ فَعَلُوتٌ من الدُّرْبة التاءُ فِيهِ مبدلة من الدَّال كَمَا قَالُوا اتَّغَرَ الصَّبِيُّ وادَّغَرَ فأبدلوها مِنْهَا لتشاكلهما فِي الْجَهْر وَإِلَى هَذَا وَذهب سِيبَوَيْهٍ وَقد تقدَّم أَنَّهَا الخِيَار الفارهة غَيره نَاقَة دَحُولٌ تُعَارِض الإبلَ مَتَنحِّيَةٌ عَنْهَا ابْن السّكيت بعير قَيِّدٌ إِذا كَانَ ذَلُولًا لَا ينساق ابْن زيد بعيرٌ سَلِبُ القِيَاد ومُنْسَلِبُه وسَلِسُه وطَوْعُه وناقةٌ طَوْعَةُ القِيَاد وطَيِّعَة القِيَاد لَيِّنة منقادة لَا تنَازع قائدَها نَاقَة عِرْمِسٌ أَدِيبة طَيِّعَة وَقد تقدَّم أَنَّهَا القوية الشَّدِيدَة وَأَنَّهَا الْحِجَارَة أَبُو عبيد الضابع الَّتِي تَرْفَع ضَبْعَهَا فِي سَيرهَا ابْن السّكيت ضَبَعَت الإبلُ تَضْبَعُ ضضبْعاً مضدَّت أضْبَاعَها فِي عضدْوِهِا وَهِي أعْضَادُها وَمِنْه قَوْله
(صُلْحَ حتَّى تَضْبَعونا ونَضْبَعَا ...
)


_ أَي تَمُدُّوا إِلَيْنَا أضباعَكُم بِالسُّيُوفِ ونَمُدَّها إِلَيْكُم وَقد تقدَّم فِي الْخَيل صَاحب الْعين ضَبَعَتْ تَضْبَعُ ضَبْعَاً وضُبُوعاً وَضَّبعَتْ ابْن دُرَيْد بعير مُتَلَقِّف يَهْوِي بِخُفَّيْ يَديه إِلَى وَحْشِيَّة فِي سيره أَبُو عبيد الخَنُوف اللَّيِّنَة الْيَدَيْنِ فِي السّير والخِنَاف فِي العُنُق أَن تُمِيله إِذا مُدَّ بزِمامها وَقد تقدَّم أَن الخِنَاف فِي الفَرس أنيَهْوِي حَافره إِلَى وَحْشِيَّه صَاحب الْعين نَاقَة شَدْفَاء تَمِيل فِي أحد شِقِّيْها أَبُو عبيد العَصُوف السريعة صَاحب الْعين هِيَ الَّتِي تَعْصِف براكبها أَي تَذْهَب بِهِ كَأَنَّهَا ريحٌ والعَصْفُ السرعة فِي كل شَيْء وَقد تَعَصَّفَ أَبُو عبيد وَكَذَلِكَ الشَّمْعَلُ والمُشْمَعِلَّة واشْمَعَلَّت الإبلُ تَفَرَّقَتْ أبوعبيد والعَيْهَلُ السريعة غَيره عَيْهَلٌ وعَيْهَلَة وَقيل هِيَ النجيبة الشَّدِيدَة ابْن دُرَيْد نَاقَة عَيْهَالٌ وعَيْهُولٌ وعَيْهَمٌ وعَيْهامَةٌ وَكَذَلِكَ عَيْهُومٌ لَا أَدْرِي مَا صِحَّتُه صَاحب الْعين عَيْهَمَةٌ وعُيَاهِمٌ وَالذكر عَيْهَمٌ وعَيْاهَمٌ أَيْضا وعَيْهَامٌ وعَيْهَمَتُها سرعتُها أَبُو عبيد وَكَذَلِكَ الفاسِجُ وَقد تقدَّم أَنَّهَا اللاقحُ والسَّمِينَةُ والهَمَاذِيُّ من النوق السريعةُ وَكَذَلِكَ الْبَعِير والشَّمَيْذَرة السريعة وَالْبَعِير شَمَيْذَر ابْن دُرَيْد الشَّمْذَرَة السرعة وناقةٌ شَمْذَرٌ وشَمَيْذَرٌ وسير شَمَيْذَر سريع الشَّمْذَرَةُ السرعةُ ناقةٌ شَمَرْذَاةٌ وشَبَرْذاة أَبُو عبيد الشَّمَرْدَل السريعُ وَقد تقدَّم أَنه الحَسَن الخَلْق السيرافي الدَّلَنْظى السريعُ من الْإِبِل ونونه زَائِدَة لقَولهم دَلَظَ إِذا أسْرع وَقد تقدَّم أَن الدَّلَنْظى السمين من كل شَيْء أَبُو عبيد الدِّفَقُّ الزَّلُوخ والخَرُوج من الْإِبِل السريعة أَبُو زيد الدِّفَقُّ من الْإِبِل السريعُ والهَوْجَاء الَّتِي كَأَن بهَا هَوَجاً من سرعتها والهَوْجَلُ كالهَوْجَاء وَإِنَّمَا قيل للْأَرْض المُنْخَرِقة هَوْجَلٌ لِأَنَّهَا تَأْخُذ مرةٌ هَكَذَا ومرةٌ هَكَذَا وَقد تقدَّم أَن الهَوْجَل الخَرْقاء من النِّسَاء ابْن دُرَيْد ناقةٌ هِرْمِل هَوْجَاء وَقد تقدَّم أَن الخِرْمِل المُسِنَّة من الْإِبِل والخَرْقَاء من النِّسَاء صَاحب الْعين نَاقَة مَسْعُورة سريعةٌ من السُّعْر وَهُوَ الجُنُون كَمَا قيل لَهَا هَوْجَاء أَبُو عبيد الرِّوْاء الحَدِيدة الْفُؤَاد وَقد تقدَّم أَن الرَّوْعاء من النِّسَاء الَّتِي تَرُوع الناسَ بجمالها كَالرّجلِ الأرْوَع أَبُو عبيد الرَّوْاع كالرَّوْعاء وَأنْشد
(رُوَاعِ الفُؤَادِ حُرَّة الوجهِ عَيْطَلِ ...
)


_ ابْن دُرَيْد ناقةٌ هِلْواعٌ شَهْمَة الْفُؤَاد وَقيل هِلْوَاعَة سريعةٌ تخَاف السوطَ وناقةٌ رُعُوبَةٌ ورُعْبُوبٌ خفيفةٌ طَيَّاشة من الرُّعْب وَهُوَ الفَزَعَ وَأنْشد

(إِذا حَرَّكَتْها الساقُ قُلْتَ نَعَامَةٌ ...
وَإِن زُجِرَتْ يَوْمًا فَلَيْسَتْ برُعْبُوب)


_ صَاحب الْعين نَاقَة عَشْواء لَا تُبْصِر مَا أمامها فَهِيَ تَخْبِط مَا مَرَّتْ بِهِ بِيَدَيْهَا وَذَلِكَ لِأَنَّهَا ترفع رَأسهَا وَلَا تَتَعَهَّد مواضعَ أخفافها وَإِنَّمَا ذَلِك لِحدَّة قَلبهَا وَأنْشد
(رأَيْتُ المَنَايَا خَبْطَ عَشْوَاء مَنْ تُصِبْ ...
تُمِتْهُ وَمن تُخْطِىء يُعَمَّر فَيَهْرَم)


_ وناقة حُرْجُوجٌ وَقَّادَة وَقد تقدَّم أَنَّهَا الطَّوِيلَة على وَجه الأَرْض وَأَنَّهَا الضامر ابْن دُرَيْد نَاقَة حَوْساء شَدِيدَة الَّنْفس ابْن السّكيت نَاقَة غَشَمْشَمة عَزِيزة النَّفْس وَأنْشد
(جَهُولٌ وَكَانَ الجَهْلُ مِنْهَا سَجِيَّةٌ ...
غَشَمْشَمَةٌ للقائدين رَهُوقُ)


_ وَقد تقدَّم أَنه الجَرِيءُ الْمَاضِي من الرِّجَال وَأَنه الفَحْل أوَّلَ مَا يَهِيجُ فَيْصُول السيرافي نَاقَة مِرْخَاءٌ سريعةٌ وَقد تقدَّم فِي الْخَيل صَاحب الْعين النَّجُود من الْإِبِل الماضِيَةُ وَقد تقدَّم أَنَّهَا الَّتِي تُنَاجِدُ الإبلَ فِي الغَزْر وَأَنَّهَا الَّتِي لَا تَبْرُكُ إِلَّا على نَجْدٍ وناقةٌ عَيْدَ هُولٌ سريعة أبوعبيد الحانِكَة الَّتِي تُقَارِب الخَطْو والرَّاتِكة الَّتِي تَمْشِي وكأَنَّ برجليها قيْداً وتضرب بِيَدَيْهَا ابْن دُرَيْد رتَكَتْ تَرْْتِكُ رَتْكاً صَاحب الْعين رَتَّكَ رَتَكَاناً وَهُوَ مَشْيٌ فِيهِ اهتزاز وَلَا يكَاد يُقَال إِلَّا لِلْإِبِلِ وزَحَلَتِ الناقةُ تَزْحَلُ تأخَّرت فِي سَيرهَا ابْن دُرَيْد ناقةٌ وَسَاعٌ وَاسِعَة الخَطْوِ وَمن أمثالهم // (قد تَبْلُغ القُطُوفُ الوَسَاعَ) // وَقد تقدَّم أَنَّهَا الواسعة من الْخَيل صَاحب الْعين ناقةٌ سَرُوحٌ وسُرُحٌ سَهْلةٌ سَرِيَعَة أَبُو عبيد مِلاَطٌ سُرُوحُ الجَنْبِ منَسرِحٌ للذهاب والمجيء ابْن دُرَيْد بَعيرٌ مُزْرَنْفِقٌ سريع وَكَذَلِكَ سيْرٌ مُزْرَنْفِقٌ والزَّرْفَقَة والفَزْرَقَة سرعَة السّير أَبُو عبيد الزَّحُوف والمِزْحَاف الَّتِي تجرُّ رِجْلَيْهَا إِذا مَشَتْ أَبُو زيد نَاقَة زَحُوفٌ من فَوق زُحُف وَكَذَلِكَ الْبَعِير زَحَفَ يَزْحَفُ زَحْفاً وزُحُوفاً وزَحَفَاناً وأَزْحَفَ أعيا وَقد تقدَّم فِي الْإِنْسَان وَكَذَلِكَ أَزْحَفَها السيرُ وأزْحَفَ الرجلُ أَزْحَفَتْ إبلُه وكل مُعْيِ لَا حَرَاكَ بِهِ زاحِفٌ والبَحُوثُ الَّتِي تبْتَحِثُ التُّرَاب بأخفافها أُخُراً فِي سَيرهَا والنَّهُوزُ الَّتِي تَنْهَضُ بصدرها لتمضي وَقد نَهَرزَتْ ابْن دُرَيْد العاجِنُ الَّتِي تَضْرِب الأرضَ بِيَدَيْهَا ابْن السّكيت المِذْعَان السَّهْلَة والنَّسُوف الَّتِي تَنْسِف التُّرَاب بخُفَّيْ يَديهَا فِي سَيرهَا وَقد تقدَّم أَنَّهَا الَّتِي تَأْخُذ البَقْل بمقدَّم فِيهَا وَقَالَ نَاقَة مِسْحَاج تَسْحَج الأَرْض بخُفِّها فَلَا تَلْبَثَ أَن تَحْفَى الْأَصْمَعِي نَاقَة خَرْقاء ابْن دُرَيْد لَا تَتَعَهَّد مواضعَ قَوَائِمهَا وبعير أَخْرَقَ يَقع مَنْسِمُه بِالْأَرْضِ وَقيل خُفِّه يَعْتَرِي النُّجُبَ صَاحب الْعين نَاقَة خَسُوقٌ سَيِّئَة الخُلُق تَخْسِق الأرضَ بِمَنَاسِمِها إِذا مشَت انْقَلب مَنْسِمُها فَخَدَّ فِي الأَرْض صَاحب الْعين القَرُون الَّتِي تَضَعَ رِجْلها فِي مَوضِع يَدهَا وَقد تقدَّم أَنَّهَا الَّتِي تجمع بَين مِحْلَبَيْنِ فِي حَلْبة أَبُو زيد المُطَابِق من الْإِبِل الَّذِي يَضَعُ رِجْله موضعَ يَدْهِ وَأنْشد
(حَتَّى تَرَى البازِلَ مِنْهَا الأَكْبَدا ...
مُطَابِقاً يَرْفَعُ عَن رِجْلٍ يَدَا)

وَكَذَلِكَ هُوَ من الْخَيل وناقةٌ نَسُوجٌ تَنْسِجُ فِي سَيرهَا وسرعةِ نَقْلِها قوائمَها وَقيل النَّسُوج الَّتِي لَا يَثْبتُ حِمْلُها وَلَا قَتَبُها عَلَيْهَا إِنَّمَا هُوَ مُضْطَرب أَبُو عبيد ناقةٌ حَنْدَلِسٌ ثقيلةُ المَشْيِ والرَّحُول الَّتِي تصلح أَن تُرْحَل صَاحب الْعين وَهِي الرَّاحِلَة الذّكر وَالْأُنْثَى فِي ذَلِك سَوَاء ابْن الْأَعرَابِي أَرْحَلْتُها وارْتَحَلْتُها جَعَلْتُها راحلةٌ ورُضْتُها أَبُو عبيد الشِّمْلاَل الْخَفِيفَة وَأنْشد
(أطَأْطِىءُ شِمْلآَلِي ...
)


_ عَن أبي عَمْرو شِمْلآَلِي أَرَادَ يَدَه الشِّمَال والشِّمْلاَل سَوَاء الشِّمْلِيل كالشِّمْلال من السرعة السرافي الشِّمَال والشِّمْلِيل للمذكر والمؤنث بِلَفْظ وَاحِد أَبُو عبيد والشِّمِلَّة والذِّعْلِبَة السريعة ابْن دُرَيْد وَهِي الذِّعْلِب وَقد تقدَّم أَنَّهَا القوية الشَّدِيدَة أَبُو عبيد الهَمَرْجَلَة نحوُه أبوعبيدة وَكَذَلِكَ الهَمَرْجَل وَقد تقدَّم ذَلِك فِي الْخَيل وَقد تقدَّم أَنَّهَا النَّجِيبة الرَّاحِلَة ابْن السّكيت اليَعْمَلَة القويَّةُ على السّير السرعةُ سِيبَوَيْهٍ وَلَا يُوصف بِهِ الْمُذكر صَاحب الْعين هِيَ من العَمَل أَبُو عبيد الشَّوْشَاة السريعةُ والمِزَاقُ نحوُها غَيره هِيَ الَّتِي يكَاد يَتَمَزَّقُ عَنْهَا جِلْدُها من سرعتها ابْن السّكيت ناقةٌ مِزَاقٌ ونِزَاقٌ وناقة دَمْشَقٌ وبَشَكَى كلُّ ذَلِك خِفَّةُ الرُّوح والمَشْي وَقد تقدَّم أَن البَشَكَى ضَرْبٌ من الْمَشْي أَبُو عبيد العَجْرِفِيَّة الَّتِي لَا تقصد فِي سَيْرها من نَشَاطها غَيره بعيرٌ عَجْرَفِيُّ المَشْي لسرعته وبعيرٌ ذُو عَجَارِيفَ وَقد عَجْرَفَ وتَعَجْرَفَ وأصل العَجْرَفة رُكُوبُك الأمرَ من غير رَوِيَّة وَهِي أَيْضا الجَفْوة فِي الْكَلَام والخُرْقُ فِي العَمَل يُقَال رجُلٌ عَجْرَفِيُّ وَقد تقدَّم فِي الْإِنْسَان وجملٌ عَنْدَلٌ سريع وَقد تقدَّم أَنَّهَا الْعَظِيمَة الرَّأْس من الْإِبِل أَبُو عبيد الشِّمِّريِّة والمَيْلَعُ السريعة ابْن السّكيت بعيرٌ رَسْلٌ وناقةٌ رَسْلة إِذا كَانَا سهلي السّير الْأَصْمَعِي القَيْدُودُ من الْإِبِل السَّرِيعةُ الرَّسْلَة أبوعبيد الهَمَلَّع السريعُ والنَّاعِجَة الَّتِي يصاد عَلَيْهَا نِعَاجُ الْوَحْش ابْن جني وَلَا يكون ذَلِك إِلَّا فِي الْإِبِل المَهْرِيَّة وَقد تقدَّم أَنَّهَا الْبَيْضَاء ابْن دُرَيْد النّعْجُ ضربٌ من سير الْإِبِل والنّعْجُ البياضُ وَقد نَعِجَ صَاحب الْعين الشَّجِعُ من الْإِبِل السريعُ نقلِ القوائم وَقيل الَّذِي يَعْتَرِيه جُنُون والناقةُ شَجعَةٌ أَبُو عبيد نَاقَة مُهْجِرَة فائقةٌ فِي السّير وَقد تقدَّم أَنَّهَا الفائقة فِي الشَّحْم وَقَالَ ناقةٌ عَيْرَانَةٌ شبهت بالعَيْر ابْن دُرَيْد نَاقَة جَسْرَةٌ جَرِيئة على السّير والمصدر الجَسَارة والجُسُور وَقد تقدَّم أَنَّهَا الْعَظِيمَة والدِّهْلاَثُ والدِّلْهَاثُ والدُّلْهَثُ السريعُ الجَرِيءُ من الْإِبِل وَقد تقدَّم فِي النَّاس وَقَالَ ناقةٌ لَجُونٌ ثقيلةُ السّير وَكَذَلِكَ الجَمَل وَقيل لَا يُقَال للجَمَل لَجُونٌ وَهُوَ أَعلَى قَالَ أَو عبيد هُوَ من قَوْلهم تلَجَّنَ رَأسه إِذا اتَّسَخَ وتلزَّجَ وَقد تقدَّم قَالَ أَبُو عَليّ اللِّجان فِي الْإِبِل كالحِرَان فِي الخَيْل وَسَيَأْتِي ذكره إِن شَاءَ الله ابْن دُرَيْد الدَّفُوق الَّتِي تَتَدَفَّقُ فِي سَيرهَا وَقد تَدَفَّقَتْ وسارت التَّدَفُّق ودِفَاق سريع وَالْأُنْثَى دُفاقٌ ودِفِقَّى ودِفَقَّى والدِّفِقَّى ضربٌ من السّير واسعُ الخَطْو وَقَالَ سَار القومُ سيراً أَدْفَقَ أَي سَرِيعا أَبُو زيد الدَّفَقُ فِي الْإِبِل الإجتناح وناقة دَفْقَاءُ بَائِنَة المِرْفَق وَهِي أَيْضا المُجْتَنِحَةُ الحارِك ابْن دُرَيْد جَمَلٌ نَاجٍ وناقة نَاجِية ونَجَاةٌ سريعانِ وَلَا يُقَال للجَمَل نجاً وناقة هِرْجَاب سريعة وَقد تقدَّم أَنَّهَا الطَّوِيلَة الضَّخْمَة صَاحب الْعين ناقةٌ مِلْحَاقٌ لَا تكَاد الإبلُ تَفُوتُها فِي السّير وَقَالَ نَاقَة مِمْراحٌ ومَرُوحٌ نَشِطَة وَقد مَرِحَتْ ابْن دُرَيْد ناقةٌ عُبْسُرٌ وعُبْسُورٌ نَاجِيةٌ والعَلْجَنُ السريعة الْمَشْي وناقة عَنْسَل سريعةٌ النونُ زَائِدَة قَالَ أَبُو عَليّ لِأَنَّهُ من العُسُول والعَسَلاَنِ وَهِي السُّرْعَة وَالِاضْطِرَاب فِي العَدْوِ وَقد يكون لغير الْإِبِل وَأنْشد
(عَسَلاَن الذِّئْب أَمْسَى قارِباً ...
بَرَد الليلُ عَلَيْهِ فَنَسَلْ)


_ ابْن دُرَيْد العَيْسَجُور السريعة وَقد تقدَّم أَنَّهَا القوية الشَّدِيدَة والعَسْجَرَة السرعة صَاحب الْعين بعير حَتٌّ وحَتْحَتٌ سريع وَقد تقدَّم فِي الْخَيل ابْن دُرَيْد الهَبْهَبُ والهَبْهَبِيُّ السريعُ مِنْهَا وَالِاسْم الهَبْهَبَة وَقَالَ نَاقَة وَكَرَى سريعةٌ وَقيل هِيَ القَصِيرة اللُّحِيمَة الشَّدِيدَة الأَبْزِ وَقد تقدَّم أَن الوَكَرَى ضَرْب من السّير وَقَالَ نَاقَة ذَقُونٌ تَضْرِب بِذَقَنِها فِي سَيرهَا صَاحب الْعين جَمْعُهَا ذُقٌنٌ وَلَيْسَ مِنْهُ فِعْلٌ الكلابيون

_ السَّرْحُوب السريعةُ الطَّوِيلَة وَقد تقدَّم أَنه الطَّوِيل من الرِّجَال وَالْخَيْل صَاحب الْعين نَاقَة شَمَجَى سريعةٌ أبوعبيد نَاقَة خَيْفَقٌ وخَنْفَقِيق سريعةٌ وَقد تقدَّم فِي الْفرس قَالَ سِيبَوَيْهٍ وَمِنْه الخَنْفَقِيق وَهِي الداهية نونُه زَائِدَة إِمَّا أَن يكون من قَوْلهم خَفَقَ السَّهْمُ أَي أسْرع وَإِمَّا أَن يكون من خَفَقَان الرّيح قَالَ أبوعلي ناقةٌ خَفُوق كَذَلِك خَفَقَتْ تَخْفُقُ وتَخْفِق وَكَذَلِكَ الْفُؤَاد فِي المثالين صَاحب الْعين ناقةٌ عاجَةٌ لَيِّنَة العِطَاف من قَوْلهم عُجْتُ بِالْمَكَانِ وَعَلِيهِ عَوْجاً وعِيَاجاً عَطَفْتُ عليّ يصلح أَن يكون فَعِلَةٌ قُلبت عينُه وَأَن يكون فاعلةٌ ذهبت عينه بعيرٌ أَنْكَبُ يمشي مًتَنَكِّباً ابْن دُرَيْد نَاقَة مَوَّارة سريعةٌ سَهْلَة السّير وَقد مَارَتْ مَوْراً ومَشْيٌ مَوْرٌ لَيِّنٌ الْأَصْمَعِي النَّاقة الخَطَّارة الَّتِي تَخْطِر بذَنَبِها فِي السّير نَشَاطًا وَيُقَال ناقةٌ زَلُوقٌ سريعة أَبُو زيد القِذَاف الناجِيَة من الْإِبِل وَقد تقدَّم أَن القِذَاف والمُتَقَاذِف السَّرِيع قَالَ أَبُو عليّ وَقد يُوصف بالمُتَقَاذِف السيرُ وَأنْشد
(بِحَيِّ هَلاَ يُزْجُونَ كلَّ مَطِيَّةٍ ...
أَمَام المَطَايا سَيْرُها المُتَقَاذِفُ)


_ وَقَالَ ناقةٌ قَذُوفٌ من نُوق قُذُف ابْن جني ناقةٌ حَرْفٌ نَجِيبَةٌ ماضِيَةٌ شُبِّهَت بِحَرْفِ السَّيْف فِي مضائه وَقد تقدَّم أَنَّهَا المهزولة ابْن دُرَيْد تمَدَّخَت الناقةُ تَلَوَّتْ وتَعَكَّسَتْ فِي سَيرهَا وتمَذَّخَت كتمَدَّخَتْ وَقد تقدَّم فِي السِّمَن صَاحب الْعين الخَذَقَانُ سرعةُ سير الْإِبِل والخَذُوف السريعة وَقَالَ نَاقَة خَيْفَانَة سريعةٌ شُبِّهَت بالجَرَادَة وَكَذَلِكَ الْفرس وَقد تقدَّم ابْن دُرَيْد ناقةٌ مُوَاشِكَة سريعةٌ وَقد أَوْشَكَتْ مُوَاشِكَةٌ نَادِر وَالِاسْم الوِشَاك أَبُو زيد النَّئِيج السرعةُ والنَّأْآج السَّرِيع أَبُو المَلُوس من الْإِبِل المِعْتَاق الَّتِي تَرَاها أَوَّلَ الْإِبِل فِي المَرْعَى والمَوْرِد وكلِّ مَيِسرٍ قَالَ أَبُو عليّ المَلْسُ التقدُّم وَقد ملَسَت الناقةُ تقدَّمَتْ ومَلَسْتُ بهَا مَلْساً وَأنْشد
(لَا تَخْبِزا وبُسّأ بَسّاً ...
مَلْساً بِذَوْدِ الخَدّسِيِّ مَلْسَا)


(من غُدْوَةِ حَتَّى كأَنَّ الشَّمْسَا ...
بالأُفُق الغَرْبِيِّ تُطْلَى وَرْسَا)


_ وَقد تقدَّم أَنه السّير أيًّا كَانَ الْأَصْمَعِي الدَّلْعُوْسُ الجَرِيئةُ على اللَّيْل الدائمة الدُّلْجَة وَقد تقدَّم أَنَّهَا الجَرِيئة من النِّسَاء أَيْضا أَبُو زيد والخَرُوج المِعْتَاقُ المتقدمةُ صَاحب الْعين الوَلُوس الَّتِي تَلِسُ فِي سَيرهَا ولَسَاناً والإبلُ يَوَالِس بعضهُا بَعْضًا فِي سَيرهَا وَهُوَ ضَرْب من العَنَق أَبُو عبيد السَّهْوَة اللَّيِّنة السّير من الْإِبِل والمُكَرِّي اللَّيِّن البطيء وَقيل هُوَ الَّذِي يَعدُو وَأنْشد
(مِنْهَا المُكَرِّي وَمِنْهَا اللِّيِّنُ السَّادِي ...
)


_ صَاحب الْعين ناقةٌ هَطْعَاء سريعةٌ الْأَصْمَعِي المِعْجَال الَّتِي إِذا وَضَعَ الرجلُ رِجْلَه فِي غَزْرِها وَثَبَتْ ولَقِيَ أَبُو عَمْرو بن الْعَلَاء ذَا الرُّمَّة فَقَالَ أَنْشدني
(مَا بالُ عَيْنِكَ مِنْهَا الماءُ يَنْسَكِب ...
)
فأنشده حَتَّى انْتهى إِلَى قَوْله
(حَتَّى إِذا مَا اسْتَوَى فِي غَرْزِها تَثِبُ ...
)


_ فَقَالَ عَمُّك الرَّاعِي أحسنُ مِنْك وَصفا حَيْثُ يَقُول
(وهْيَ إِذا قَامَ فِي غَرْزِها ...
كَمِثْلِ السَّفِينَةِ أَوْ أَوْقَرُ)


(وَلَا تُعْجِلُ المَرْءَ قبلَ الوُرُو ...
كِ وهْيَ برِكْبَتِه أبْصَرُ)


_ فَقَالَ وَصَفَ ذَلِك نَاقَة مَلِكٍ وَأَنا أصِفُ ناقةَ سُوقةٍ صَاحب الْعين الجُلَعْلَع الجَمَلُ الحَدِيد وَقَالَ جَملٌ أرْعَشُ سريعٌ وناقة رَعْشَاء وَقيل الرَّعْشَاء الطويلةُ العُنُق والبَخْتَرِيُّ من الْإِبِل الَّذِي يَتَبَخْتَرُ أَي يختال

3 - جمَاعَة الْإِبِل
3 - ابْن السّكيت الذَّوْدُ من الْإِبِل من الثَّلَاث إِلَى العَشْر ومَثَلٌ من الْأَمْثَال
الذَّوْدُ إِلَى الذّوْدِ إبِلْ
قَالَ والذَّوْدُ مَا بَين الثِّنْتَيْنِ والتِّسْع من الْإِنَاث دون الذُّكُور لقَوْله
(ذَّوْدٌ ثلاثٌ بَكْرَةٌ ونابانْ ...
غيرَ الفُحُول من ذُكُورِ البُعْرانْ)


_ وَقَوْلهمْ فِي الْمثل الذَّوْدِ إبل يدل على أَنَّهَا فِي مَوضِع اثْنَتَيْنِ لأنن الثِّنْتَيْنِ إِلَى الثِّنْتَيْنِ جمعٌ قَالَ والأَذْوَادِ جمع ذَوْدٍِ قَالَ سِيبَوَيْهٍ وَقَالُوا ثَلاَثُ ذَّوْدٍ فوضعوه مَوضِع أذواد قَالَ أَبُو عليّ وَهَذَا على حد قَوْلهم ثلاثةُ أشياءَ فَجعلُوا فِيهِ لَفْعَاء أَو فَعْلاَء بَدَلا من أَفعَال وكما قَالُوا ثلاثةُ رَجْلَةٍ فجعلوه بَدَلا من أَرْجال وَأنْشد سِيبَوَيْهٍ
(ثَلاثَةُ أَنْفُسٍ وثَلاَثُ ذَودٍ ...
لقد جَار الزمانُ على عِيَالِي)

قَالَ أَبُو عَليّ وَإِذا وُصِفَ الذَّوْدُ فَإِن شِئْت جعلت الْوَصْف مُفردا بِالْهَاءِ على حد مَا تُوصَف الْأَسْمَاء المؤنثة الَّتِي لَا تَعْقِل فِي حد الْجمع فَقلت ذّوْدٌ جَرِبَةٌ وَإِن شِئْت جمعتَ فقلتَ ذَوْدٌ جِرَابٌ وَأنْشد سِيبَوَيْهٍ
(إِن تَرَيْنَا قُلِّلِينَ كماذِي ...
دَ عَن المُجْرِبينَ ذَوْدٌ صِحَاحُ)


_ أَبُو زيد الزِّيمة البَعِيرانِ وأكثرها الْخَمْسَة عشر وَجَمعهَا زِيَمٌ وَقد تَزَيَّمَتِ الإبلُ والدوابُّ تفرَّقتْ فَصَارَت زِيَماً وانشد
(فأصبَحَتْ بعاسِمٍ وأعْسَمَا ...
تَمْنَعُهَا الكَثْرَةُ أَنْ تَزَيَّمَا)


_ وَقَالَ لي عِشْرُون من الْإِبِل أوْلِوَاذُها أَي أكثرُ بِوَاحِد أَو اثْنَيْنِ أَو أنْقَصُ بِوَاحِد أَو اثْنَيْنِ أَبُو عبيد الصِّرْمَةُ مَا بَين الْعشْرَة إِلَى الْأَرْبَعين ابْن السّكيت الصِّرْمَة قِطْعَة خَفِيفَة قَليلَة مَا بَين العَشْر إِلَى بِضْعَ عَشْرة وَأنْشد
(يَصُدُّ الكِرَامُ المُصْرِمُونَ سَواءَهَا ...
وذُو الحَقِّ عَن أَقْرَانِها سَيَحِيد)


_ أَي يَنْصَرِفُونَ إِلَى غَيرهَا وَذُو الْحق يَحِيد عَنْهَا وَذَلِكَ أَنَّهَا لَا يُصاب مِنْهَا وَلَا يُقْرَى مِنْهَا ضَيْفٌ أقرانُها أمثالُها وَقيل الصِّرْمة مَا بَين عشر إِلَى ثَلَاثِينَ وَقيل بل هِيَ مَا بَين الثَّلَاثِينَ وَخَمْسَة وَأَرْبَعين أَبُو عبيد الحُدْرة والجِزْمة نَحْو الصِّرْمَة والفِصْلة مثل ذَلِك فَإِذا بلغت سِتِّينَ فَهِيَ الصِّدْعَة والعَكَرَة ابْن السّكيت العَكَرَة الخَمْسُون إِلَى السِّتين إِلَى السّبْعين وَقيل بل هِيَ مَا بَين الْخمسين وَالْمِائَة وَجَمعهَا العَكَر ابْن زيد العَكَرَة والعَكْرَة القِطْعة من الْإِبِل العظيمةُ وَرجل مُعْكِر لَهُ عَكرة صَاحب الْعين العَكَلُ من الْإِبِل كالعَكَر

_ وَالرَّاء أَعلَى أَبُو عبيد ثُمَّ العَرْجُ بعد العَكَرَة إِلَى مَا زَادَت ابْن السّكيت العَرْج والعِرْج إِذا بلَغَتْ خَمْسَمائة إِلَى الْألف وَجمعه عُرُوج غَيره العَرْجُ من الْإِبِل من الثَّمَانِينَ إِلَى التسعين وَقيل مائَة وَخَمْسُونَ وفُوَيْقَ ذَلِك وَهِي الأعْرَاج والعرُوج أَبُو عبيد الهَجْمَة أوَّلْها الْأَرْبَعُونَ إِلَى مَا بَين الثَّلَاثِينَ وَالْمِائَة وَقيل مَا بَين الْخمسين وَالْمِائَة وَقيل هِيَ مَا بَين السّبْعين إِلَى دُوَيْنِ الْمِائَة وَقيل مَا بَين التسعين إِلَى الْمِائَة ابْن دُرَيْد هِيَ مَا بَين السِّتين إِلَى الْمِائَة أَبُو عبيد وهُنَيْدَةُ المائةُ قَطْ ابْن السّكيت هُنَيْدَةُ اسْم الْمِائَة دُوَيْنِ الْمِائَة وفُوَيْقَ الْمِائَة ابْن جني عَن الزيَادي يُقَال للثمانين من الْإِبِل هِنْدٌ وَلم أسمعهُ إِلَّا من جِهَته أَبُو زيد الحَرَجَةُ كهُنَيْدَةُ أَبُو عبيد وَإِذا كَثُرَت فَهِيَ الدَّهْدَهَانُ وَأنْشد
(لنِعْمَ ساقِي الدَّهْدَهَانِ ذِي العَدَدْ ...
)


_ أَبُو زيد هِيَ الدَّهَداءُ والدَّهْدَهَانُ والدُّهْيْدِهَانُ أَبُو عبيد الكَوْرُ الإبلُ الْكَثِيرَة العَظِيمةُ ابْن السّكيت الكَوْرُ مِائَتَان وَأكْثر وَقيل بل هِيَ مائةٌ وَخَمْسُونَ وَجَمعهَا أكْوار أَبُو عبيد العَجَاجَةُ كالكَوْرُ وَمثله العَكْنَانُ والعَكْنَانُ والجَلْمَدُ والخِطْر والخَطْر وَجمعه أخْطَار ابْن السّكيت الخِطْر نحوُ من مِائَتَيْنِ وَقيل الخِطْر أَرْبَعُونَ وَقيل مائةٌ وَقيل ألفٌ وَأنْشد
(رَأَتْ لَا ِأَقْوامٍ سَواماً دِبْراً ...
يُرِيحُ راعُوهُنَّ ألْفاً خِطْراً)


(وَبَعْلُها يَسُوقُ مَعْزاً عَشْراً ...
)

_ أَبُو عبيد الحَوْمُ الكثيرُ من الْإِبِل ابْن السّكيت هُوَ أَكثر من الْمِائَة وَقيل أكْثَرُه إِلَى الْألف أَبُو عبيد البَرْكُ جماعةُ الْإِبِل البُرُوك ابْن السّكيت البَرْكُ إبِلُ أهلِ الحِوَاءِ كُلُّها الَّتِي تَرُوح عَلَيْهِم بالغةٌ مَا بَلَغَتْ وَإِن كَانَت أُلوفاً وَأنْشد
(كَأَنَّ ثِقَال المُزْنِ بَيْنَ تُضَارعٍ ...
وَشابَةَ بَرْكٌ من جُذَامَ لَبِيجُ)


_ لَبِيجٌ ضارِبٌ بِنَفسِهِ يَقُول ألْقَى هَذَا السحابُ بَعاعَهُ فِي هَذَا الْمَكَان كَمَا رَمَى سَفْرٌ بِأَنْفسِهِم والبَرْكُ يَقع على جَمِيع مَا بَرَكَ من جَمِيع الجِمَال والنُّوق على المَاء أَو بالفَلاَة من حَرِّ الشَّمْس أَو الشِّبَع الواحدُ بارِكٌ وَالْأُنْثَى بَارِكَةٌ على تَقْدِير تَاجر وتاجرة وَالْجمع تَجْرٌ وَأنْشد
(أَثَارَ لَه من جانِبِ البَرْكِ عُدْوَةً ...
هُنَيْدَةَ يَحْدُوهَا إِلَيْهِ حُدَاتُها)


_ هَذِه حكايته وَلَيْسَ البَرْكُ بِجمع كَمَا قَالَ إِنَّمَا هُوَ اسْم الْجمع كالرَّكْب والرِّجْل ابْن السّكيت الرَّسَل رَسَلُ الحَوْضِ الْأَدْنَى وَهُوَ الصَّغِير مِنْهُنَّ وَهِي مَا بَين عشر إِلَى خمس وَعشْرين ويَكُنَّ رَسَلاً أَيْضا حَيْثُمَا كُنَّ وَإِن لم يكنَّ على الْحَوْض وَالْجمع أرسال صَاحب الْعين الرَّسَلُ القِطْعة من كل شَيْء والقِطْعةُ والقَطِيع مَا بَين خَمْسَ عَشرة إِلَى خَمْسَة وَعشْرين قَالَ سِيبَوَيْهٍ وَالْجمع أقَاطِيعُ وَهُوَ أحد مَا شَذَّ من هَذَا الْقَبِيل وَنَظِيره حَدِيثٌ وَأَحَادِيث ابْن السّكيت وَكَذَلِكَ الصُّبَّة من الْعشْرين إِلَى الثَّلَاثِينَ إِلَى الْأَرْبَعين وَأنْشد
(إِنِّي سَيُغْنِيِنِي الَّذِي كَفَّ والِدِي ...
قَدِيماً وَلَا عُرْيٌ لَدّيَّ وَلَا فَقْر)


(بِصُبَّةِ شَوْلٍ أَرْبَعِينَ كأنَّهَا ...
مَخَاصِرُ نَبْعٍ لَا شُرُوفٌ وَلَا بَكْر)

جعلهَا كالمَخَاصِر لصلابة المَخَاصر والمِخْصَرة العَصَا الَّتِي يُخْتَصَرُها وللِصُبَّة مَوضِع آخر سنأتي عَلَيْهِ إِن

شَاءَ الله وَقَالَ أَتَانَا بَغْضَيا معرفَة لَا تنوَّن وَهِي مائةٌ من الْإِبِل وَأنْشد
(ومُسْتَخْلِفٍ من َبْعِد غَْضَيا صُرَيْمَةٌ ...
فأَحْرِ بِهِ لِطُوِل فَقْرٍ وأَحْيَا)


_ ابْن دُرَيْد إبِلٌ مَعْكَى كثيرةٌ فَأَما المِعْكَاء السَّمِيَنة فقد تقدَّمت غَيره المِعْكَاء مكسور الأول مَمْدُود هِيَ الَّتِي تكْثُر فَيكون رَأس ذَا عِنْد عُكْوَة ذَا عليّ فَهِيَ على ذَا مِفْعال همزتها منقلبة عَن وَاو لوقوعها طرفا بعد ألف أَبُو عبيد الأَزْفَلَةُ الجماعةُ من الْإِبِل وَقد تقدَّم فِي النَّاس فَإِذا كَانَت الْإِبِل رِفَافًا وَمَعَهَا أهلُها فَهِيَ الرِّطَّانة والرَّطُون والطَّحَّانة والطَّحُون ابْن السّكيت العِيُر الإبلُ تَحْمِل المِيرةَ ابْن دُرَيْد الْجمع عِيَرَاتٌ سِيبَوَيْهٍ جَمَعُوهُ بِالْألف وَالتَّاء لِأَن العِيَر مؤنث وحَرَّكوه لمَكَان الْجمع بِالتَّاءِ وَكَونهَا اسْما فَأَجْمعُوا على لُغَة هُذَيْل لأَنهم يَقُولُونَ جَوَزَات وبَيَضات قَالَ وَقد قَالَ بَعضهم عِيْرَات بالإسكان وَلَا تُكَسَّر العِير استغنوا بِالْألف وَالتَّاء كَمَا قَالُوا جَمَلٌ سِبَحْلٌ وحِمالٌ سِبَحْلات فجمعوه بِالتَّاءِ وَلم يُكَسِّرُوه وَعَكسه كثير صَاحب الْعين هِيَ القافِلَة وثي أُنْثَى وَفِي التَّنْزِيل ولمَّا فَصَلتِ العِيُر يُوسُف 94 أَو حَاتِم هِيَ الَّتِي تَحْمِل الْمَتَاع أيًّا كَانَ فَإِذا كَانَت تَحْمِل الطِّيب فَهِيَ لَطِيمة وَإِذا حَمَلَت النَّقْد والذَّهَبَ فَهِيَ العَسْجَدِيَّة وَأنْشد
(إِذا اصْطَكَّت بضِيقٍ حَجْرَتَاهَا ...
تَلاَقى العَسْجَدِيَّةُ واللَّطِيمُ)


_ ابْن السّكيت الضَّفَّاطة العِيُر الَّتِي تَحْمِل الْمَتَاع ابْن دُرَيْد هِيَ الضَّافِطة قَالَ أَبُو عليّ يُسَمَّى الرجلُ ضَفَّاطًا وَهُوَ الَّذِي يَنْقُل المِيرَة من أَرض إِلَى أَرض وَأنْشد سِيبَوَيْهٍ
(فَمَا كنتُ ضَفَّاطًا ولكِنَّ رَاكِبًا ...
أناخَ قَلِيلا فَوْقَ ظَهْرِ سَبيلِ)


_ الْأَصْمَعِي الحَزَّاقةُ العيرُ طائِيَّةٌ ابْن السّكيت الدَّجَّالةُ الرُّفْقَة الْعَظِيمَة ابْن دُرَيْد الدَّجَّانَة والرَّجَّانة الإبلُ الَّتِي يُحْمَل عَلَيْهَا الْمَتَاع صَاحب الْعين النَّعَمُ الإبلُ وَقيل الْإِبِل وَالْغنم يذكَّر وَيُؤَنث وَالْجمع أنعام وَفِي التَّنْزِيل وإنَّ لَكم فِي الأنَعامِ لَعِبْرَةٌ نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ النَّحْل 66 ذَكَّر لِأَن أفعالاً قد يكون للْوَاحِد كَقَوْلِهِم ثَوْبٌ أَخْماسٌ هَذَا مَذْهَب سِيبَوَيْهٍ وعَلى ذَلِك كُسِّر فَقيل أَناعِيم ابْن السّكيت نَعَمٌ دِخَاسٌ أَي كَثِيرَة وَقد تقدَّم أَن الدِّخَاس والدِّرْع المتقارِبة الحَلَق وَقَالَ عَكِرٌ هُمْهُوم كثير الْأَصْوَات وَأنْشد
(جاءَ يَسُوقُ العَكَرَ الهُمْهُومَا)

_ ابْن دُرَيْد الهُمْهُومَة والهَمْهَامَةُ العَكَرَةُ العَظيمةُ من الْإِبِل ابْن السّكيت الزِّمْزِيمُ الجماعةُ من الْإِبِل إِذا لم يكن فِيهَا صِغَار وَأنْشد
(بَعُلَّ بنيهِ المَحْضَ من بَكَرَاتِهَا ...
وَلم يُحْتَلَبْ زِمْزِيمُها المُتَجَرْثِمُ)


_ ابْن دُرَيْد الرَّفُّ القِطْعة الْعَظِيمَة من الْإِبِل وَقَالَ نَعَمٌ عَثِلٌ وعَثَلٌ كثير وكلُّ كثير عَثِلٌ والعَثَلُ الغِلَظُ والفَخَامَةُ فِي الْجِسْم وَقد عَثِلَ والفَرِيضَةُ من الْإِبِل أَن يبلغ عددُها مَا يُؤْخَذ فِيهَا ابنُ لَبُون أَو بنتُ مَخَاض وَكَذَلِكَ من الْبَقر وَالْغنم والشَّنَقُ مَا بَين الفَرِيضتين فِي الْإِبِل خَاصَّة وَهِي فِي الْبَقر وَالْغنم والأَوْقَاصُ وَاحِدهَا وَقَصَ وخَصَّ بعضُهم بالأوقاص البقَرَ ابْن دُرَيْد قِطْعَة إبلٍ عِلْطُوس أَي كثير الْأَصْمَعِي إبلٌ غُيُلٌ كَثِيرَة أَبُو زيد لَهُ إبلٌ نُهَازُ مائةِ ونَهْزُ مائةِ أَي قُرْبها أَبُو عُبَيْدَة القارُ القَطِيع الضَّخْم من الْإِبِل أَبُو عبيد القارُ الْإِبِل وَأنْشد
(مَا إِن رَأَيْنَا مَلِكًا أَغَارَا ...
أَكْثَرَ مِنْهُ قِرَةٌ وَقَارَا)


_ القِرَةُ الغَنَمُ وَسَيَأْتِي ذكرهَا أَبُو زيد شَمِلَتْ إبْلُكم بَعِيرًا لنا أَي أَخْفَتْهُ وَدخل فِي شَمْلِهَا وشَمَلِها أَي غُمَارِها والأَضْوَاجُ من الْإِبِل الكثيرةُ وَاحِدهَا ضَوْجٌ وَيُقَال لِلْإِبِلِ إِذا لم يكن فِيهَا أُنْثَى وَكَانَت ذكورٌا جِمَالةٌ وَأما الجَامِلُ قَفَطِيع من الْإِبِل مَعهَا رُعَاتُها وأربابُها كالبَقَر والباقر وَقد تقدَّم تَعْلِيله ابْن السّكيت بَقِي لَهُم خُنْشُوشٌ أَي بَقِيِّةٌ من الْإِبِل أَبُو عبيد الجُرْجُور جماعةُ الْإِبِل وَقد تقدَّم أَنَّهَا العِظَام ابْن دُرَيْد إبلٌ جَرَاجِرُ كَثِيرَة وَقَالَ نَعَمٌ كُثَابٌ كَثِيرَة غَيره كُبَاكِبٌ كَذَلِك والكُبَاب الكثيرُ من الْإِبِل وَغَيرهَا قَالَ أَبُو عليّ إِنَّمَا هُوَ فِي الْإِبِل وَهُوَ فِيمَا سواهُ مستعار اصاحب الْعين الكُبَّة الْإِبِل الْعَظِيمَة وَفِي الْمثل // (كالبَائِع الكُبَّة بالهُبَّةُ) // والهُبَّة الرّيح الزَّارَةُ القِطْعة من الْإِبِل وَقد تقدَّم أَنَّهَا الجماعةُ من النَّاس أَبُو زيد آلَفَتِ الإبلُ صَارَت أَلْفًا ابْن الْأَعرَابِي أَدْفَأَتِ الْإِبِل على مائةٍ أَي زَادَت ابْن دُرَيْد العَجَاسَاء قِطْعَةٌ من الْإِبِل عَظِيمَة وَأنْشد ابْن السّكيت
(وَإِن بَرَكَتْ مِنْهَا عَجَاسَاءُ جِلَّةٌ ...
بمَحْنِيَّةِ أَشْلَى العِفَاسَ وبَرْوَعَا)


_ وهما اسْما ناقتيه وَقد تقدَّم أَن العَجَاسَاء الناقةُ الْعَظِيمَة المُسِنَّة أَبُو عبيد السَّرْب أصلُه فِي الْإِبِل وَمِنْه قَول الْعَرَب اذْهَبْ فَلَا أَنْدَهُ َسْرَبكَ أَي لَا أَرُدُّ إبلَكَ حَتَّى تذْهب حَيْثُ شَاءَت وَمِنْه قيل فِي طلاقهم اذْهَبِي فَلَا أَنْدَهُ سَرْبَكِ
3 - أَسمَاء عامَّة الْإِبِل
3 - صَاحب الْعين الجِوال الْإِبِل ثَعْلَب الخُنْطُولَة الطَّائِفَة من الْإِبِل وَالدَّوَاب
3 - زَكَاة الْإِبِل
3 - صَاحب الْعين العِقَال زَكَاةُ عامٍ من الْإِبِل وَالْغنم وَأنْشد
(سَعَى عِقَالاً فَلم يَتْرُكَ لنا سَبَدًا ...
فَكَيْفَ لَو قَدْ سَعَى عَمْرٌوعِقَاَليْنِ)

والحِقَّة من الْإِبِل الَّتِي تُؤخذ فِي الصَّدَقة إِذا جازتْ عِدَّتُها خمْسا وَأَرْبَعين
3 - نعوت الْإِبِل الْكَثِيرَة
3 - أَبُو عبيد المُدْفِئَة الكثيرةُ لِأَن بَعْضهَا يُدْفِئُ بَعْضًا بأنفاسها والمُدْفَآتُ الْكَثِيرَة الأوبار أَبُو زيد الحِضَجْرة الإبلُ الَّتِي تَفَرَّقُ على راعيها من كثرتها أَبُو عبيد المُؤَنَّفة والمُؤْنَفة وَالتَّشْدِيد أَكثر الَّتِي يُتَتَبَّع بهَا أُنُفُ المَرْعَى والجَلَدُ الكِبَار الَّتِي لَا صِغَار فِيهَا وَأنْشد
(تَوَاكَلَها الأَزمانُ حَتَّى أَجَأْنَها ...
إِلَى جَلَدٍ مِنْهَا قليلِ الأسافل)


_ الأسافِلُ صِغَارُها والمُؤَبَّلة الَّتِي للقِنْيَة وَقيل هِيَ الْكَثِيرَة وَكَانَ أَبُو الْحسن يَقُول المُؤَبَّل المُكَمَّل يُقَال إبلٌ مُؤَبَّلة كَمَا يُقَال إبلٌ مُمْآةٌ أَبُو عبيد النَّزَائِعُ الغَرَائِبُ الَّتِي تُنُقِّذَت من أَيدي الغُرَبَاء والأَدِيَّة القليلةُ العَدَد والمُقْتَرَفة المُسْتَجَدَّة والهَطْلَى الَّتِي تَمْشِي رُوَيْدًا وَأنْشد
(أَبَابِيلَ هَطْلَى من مُرَاحٍ ومُهْمَلِ)

_ ابْن دُرَيْد جَاءَ الْقَوْم هَطْلَى أَي من كل جَانب وَكَذَلِكَ الإبلُ كَمَا قَالُوا السِّهَام حَتَنَى أَي جَاءَت من

كل وَجْه وَقيل إِذا جَاءَ بعضُها إِثْر بعض أَبُو عبيد الهِطْلُ المُعْيِ والمُكْبَرات الَّتِي إِذا اشتدّ البردُ عَلَيْهَا جاؤا بهَا إِلَى أَبْوَابهم حَتَّى يُصيبها الدُّخان فَتَدْفأ أَبُو زيد الفَدِيدُ الإبلُ الْكَثِيرَة وإبلٌ فَدِيدٌ صفة أَي كَثِيرَة والفَدَّادُون أَصْحَاب الْإِبِل الْكثير وَفِي الحَدِيث
(هَلَكَ الفَدَّادُونَ إِلَّا من أعْطى فِي نَجْدَتِها ورِسْلِها)
يَقُول أَلا من أخرج من زَكَاتهَا فِي شدّتها ورخائها
3 - منسوبات الْإِبِل وضروبها
3 - صَاحب الْعين البُخْت والبُخْتِيُّ دخِيلان أعجميان وَهِي الْإِبِل الخُرَاسَانِبَّة وَهِي من بَين عَرَبِيَّة وفالِج وَالْجمع بَخَاتِيُّ وبَخَاتَى وبَخَاتٍ قَالَ سِيبَوَيْهٍ البُخْتِيُّ على معنى النّسَب وَلَيْسَ فِيهِ معنى إِضَافَة إِلَى أَب وَلَا جَدٍّ وَلَا بلد أَبُو عُبَيْدَة الفالِجُ البُخْتِيُّ ذُو السَّنَامَيْن العَظِيمُ الخَلْق أَبُو عبيد الصَّرَصَرانِيَّةُ الَّتِي بَين البَخَاتِيِّ والعِرَاب وَيُقَال الفَوَالِج ابْن دُرَيْد الصَّرْصُور البُخْتِيُّ أَي وَلَدُهُ والسينُ لغةٌ والمَهْرِيَّة مَنْسُوبة إِلَى مَهْرةَ بنِ حَيْدَان وَهِي المَهَارَى سِيبَوَيْهٍ حذفوا إِحْدَى ياءي المَهَارَى وأبدلوا من الآخر كَمَا فعلوا ذَلِك فِي صَحَارِي وصَحَارَى ابْن دُرَيْد القَرْطِيَّة إبل تُنْسَب إِلَى حَيِّ من مَهْرَة والماطِلِيَّة إبلٌ تُنْسَب إِلَى فَحْل يُقَال لَهُ ماطِلٌ وَأنْشد
(سَمَامٌ نَجَتْ مِنْهَا المَهَارَى وغُودِرَتْ ...
أَرَاحِبُبها والمَاطِلِيُّ الهَمْلَّعُ)


_ أَبُو زيد البُحْتُرِيَّة منسوبة إِلَى بُحْتُر وهم بطن من طَيئ صَاحب الْعين البَهْنَوِيُّ من الْإِبِل يكون مَا بَين الكِرْمَانِيَّة والعَرَبِيَّة وَهُوَ دَخِيل فِي الْكَلَام أَبُو زيد الخُويَلْدِيِةَّ من الْإِبِل منسوية إِلَى خُوَيْلِد بن عُقَيْل العِيديَّة نُوقٌ تنْسب إِلَى حَيٍّ يُقَال لَهُ بَنُو العِيد وَقيل نُسِبَت إِلَى عادِ بن عَاد وَقيل إِلَى عادِيٍّ بن عَاد فَهُوَ إِذا على ذَلِك من شاذِّ النَّسَب وَقيل نَسَبَت إِلَى فَحل يُقَال لَهُ عِيدٌ وَهُوَ نجيب كريم وَأَوْلَاده نُجُب والصَدَفِي ضربٌ من الْإِبِل وَحَكَاهُ صَاحب الْعين بِالدَّال وَالرَّاء والدِّيَافِيُّ مَنْسُوب إِلَى جَزِيرَة فِي الْبَحْر أَبُو زيد الأُقَيْشِيَّة إبل تنْسب إِلَى حيٍّ من الْجِنّ يُقَال لَهُم بَنُو أُقَيْش والبُوشُ والحُوشُ الإبلُ الوَحْشِيَّة يَزْعمُونَ أَنَّهَا تكون فِي الرمل من أقاصِي بِلَاد بني سَعْد وبرمل الْجِنّ وَقد حقق ذُو الرمة ذَلِك فَقَالَ
(بأوطانِ أَهْليهمْ وحُوشُ الأباعر)

_ ابْن دُرَيْد وَهِي الحُوشِيَّة أَبُو زيد القِرْمِلِيَّة إبلُ كلُّها ذُو سَنَامَيْنِ ابْن دُرَيْد القِرْمِل البُخْتِيُّ أَو وَلَدُه صَاحب الْعين الشُّوَيَكِيَّةُ ضربٌ من الْإِبِل
3 - مَا يُعْتَمَل ويُحْتَمَل عَلَيْهِ
3 - أَبُو عبيد الظَّعُون الْبَعِير الَّذِي يُعْتَمَل ويُحْمَل عَلَيْهِ صَاحب الْعين هُوَ الَّذِي تَرْكَبه المرأةُ خاصَّة وَهُوَ الظَّعِينة وَبِه سُمِّيَت ظَعِينة أَبُو عبيد الناضِحُ الَّذِي يُسْتَقَى عَلَيْهِ المَاء وَالْأُنْثَى ناضِحَة والرُّعَاوَى والرَّعَاوَى الأبلُ الَّتِي يُعْتَمَلُ عَلَيْهَا وَأنْشد
(تَمَشَّشْتَنِي حَتَّى إِذا مَا تَرَكْتَنِي ...
كَنِضْوِ الرَُّعَاوَى قُلْتُ إِنِّي ذاهِبُ)


_ صَاحب الْعين اليَعْمَلَة من الْإِبِل الَّتِي تُعْتَمَل وَقد قدَّمت أَنَّهَا السريعة وَقيل هِيَ النَّجِيبة والظَّهْرُ الرُّكَابُ الَّتِي تَحْمِل الأثقال فِي السَّفَر أَبُو عبيد البعيرُ الظَّهْرِيُّ العُدَّة للجاحة أَبُو زيد ظَهَرْتُ بِهِ واسْتَظْهَرْتُه وَقَالَ بَعِيرٌ جَرُورٌ وَهُوَ الَّذِي يُسْنَى بِهِ أَبُو عُبَيْدَة الجَلُوَبة الإبلُ الَّتِي يُحْتَمَلُ عَلَيْهَا مَتَاع الْقَوْم الْوَاحِد والجميع فِيهِ سواءٌ وَأَصله من الجَلَب وَهُوَ السِّوْق وجَلَبْتُ الشئَ َأْجْلُبُهُ وأَجْلبِهُ جَلْبًا سُقْتُه واجْتَلَبْتُه كَذَلِك وَعبد جليب وَالْجمع جلباءء وجلبى وكل مَا جلبته فَهُوَ جلب وَمِنْه النفاض يقطر الجلب وَسَيَأْتِي ذكره إِن شَاءَ الله صَاحب الْعين الدَّابَّة الَّتِي يحْتَمل عَلَيْهَا من الْإِبِل وَغَيرهَا والقعدة القعودة وَالْقعُود مَا اتَّخذهُ الرَّاعِي للرُّكُوب وَحمل الزَّاد سِيبَوَيْهٍ وَالْجمع أقعدة وقعدان وقعائد وَقعد وَقد اقتعدها وَقد قدمت أَن الْقعُود الفصيل ابْن السّكيت العليقة الْبَعِير يوجهه الرجل مَعَ الْقَوْم ليمتاروا عَلَيْهِ لَهُ مَعَهم يُقَال علقت مَعَ فلَان بَعِيرًا لي وَأنْشد
(أرسلها عليقة وَقد علم ...
أَن العليقات يلافين الرقم)


_ يَعْنِي أَنهم يودعون رِكَابهمْ ويركبونها وَيزِيدُونَ فِي حملهَا والجنيبة كالعليقة وَأنْشد
(ركابه فِي الْقَوْم كالجنائب)

_ أَبُو عبيد الحمولة مَا احْتمل عَلَيْهِ الْحَيّ من بعير أَو حمَار أَو غَيره إِن كَانَ عَلَيْهَا أحمال وَإِن لم يكن والحمولة الَّتِي عَلَيْهَا الْأَحْمَال خَاصَّة وَقيل الحمولة الْإِبِل والحمولة الْأَحْمَال بِأَعْيَانِهَا وَالْحمل الْمَحْمُول وَهِي الْأَحْمَال أَبُو زيد وَلَا يُقَال حمول إِلَّا لما عَلَيْهِ الهدوج من الْإِبِل والعراضة والمعرضة لإبل عليهاطعام أَو تمر أَو غَيرهمَا من أَنْوَاع الْميرَة وَقد عرضته وَاسم ذَلِك الشئ العراضة والتعريض وَقيل العراضة الِاسْم والتعريض الْمصدر وَقد عرضت لَهُم وَقيل العراضة الْهَدِيَّة يهديها الرجل إِذا قدم من سفر وَأنْشد
(حَمْرَاء من معرضات الْغرْبَان)

_ يَعْنِي أَنَّهَا تقدم الْحَادِي وَالْإِبِل فتسير وَحدهَا فَيسْقط الْغُرَاب على جملها إِن كَانَ تَمرا أَو غَيره فيأكله وَعرضت الرفاق سَأَلتهمْ العراضات والعراضة الْهَدِيَّة وَالطَّعَام تَجْعَلهُ عرضة لأهل الْمِيَاه
3 - صغَار الْإِبِل ورذالها
3 - أبوعبيد الْحَاشِيَة صغَار الْإِبِل ابْن السّكيت كَذَلِك الحشو وَقَالَ أَتَيْته فَمَا أجل وَلَا أحشى أَي مَا أَعْطَانِي جليلة وَلَا حَاشِيَة أَبُو عبيد الدهداه صغالا الْإِبِل وَأنْشد
(والبكرات الفسج العطامسا)

_ أَبُو عبيد الدهداه صغَار الْإِبِل أَبُو عبيد الْفرش صغَار الْإِبِل من قَوْله تَعَالَى حمولة وفرشا الْأَنْعَام 142 ابْن دُرَيْد الْوَاحِد وَالْجمع سَوَاء أَبُو عبيد الشوى صغَار الْإِبِل وجولان المَال صغاره

_ ورَدِيئُه والعَجِيُّ الفَصِيل تَمُوت أُمُّه فيُرْضِعه صَاحبه وَيقوم عَلَيْهِ وَأنْشد
(عَدَانِي أَن أزُورَكَ أنَّ بَهْمِي ...
عَجَاَيا كُلُّهُا إِلَّا قَلِيلا)


_ قَالَ أَبُو عَليّ استعاره للغَنَم أَبُو زيد الذكرعَجِيٌّ وَالْأُنْثَى عَجِيَّة وَقد تقدَّم فِي الْإِنْسَان وبينت تصريف فعله هُنَاكَ ابْن السّكيت العَجَمُ صغَار الْإِبِل غَيره جمعه عُجُوم نَاقَة رَهَكَةٌ ضعيفةٌ لَيست بنِجَيِبَة أَبُو عبيد القِرْمل الصَّغِير من الْإِبِل والحَجَلُ صغارها وَأنْشد
(لَهَا حَجَلٌ قد قَرَّعَتْ من رُؤُوسه ...
لَهَا فَوْقَه مِمَّا تَوَكَّفَ واشِلَ)


_ ابْن دُرَيْد جعل أَوْلَادهَا حَجَلاً وَإِنَّمَا الحَجَل إناث القَبْجَ أَبُو حَاتِم وَأَبُو خيرة الحَفَّانُ صغَار الْإِبِل الْوَاحِدَة حَفَّانَة صَاحب الْعين هِيَ مَا دون الحِقَاق ابْن دُرَيْد النَّبَل الخَسِيسُ وَقد اسْتَنْبَلْتُ المالَ أخذتُ جَيِّده وَهُوَ من الأضداد أَبُو زيد الغَوَامِضُ صغَار الْإِبِل الْوَاحِدَة غامِضٌ وشَرَطُ الْإِبِل صغارُها بالشَّكِير وَهِي فِراخ النّخل وَالشَّجر وَقد أَشْكَرَتِ النَّخْلَةُ وشَكَرَتْ كثُر فراخها وَقد تقدَّم أَن الشَّكِير الزَّغَب ابْن دُرَيْد القَزَع صغَار الْإِبِل وَذَلِكَ إِلَى الرِّباع وَبَنَات المَخَاض
3 - الرِّحال وَمَا فِيهَا
3 - صَاحب الْعين الرَّحْلُ مَرْكَبٌ للبعير غير وَاحِد رَحْلٌ وأَرْحُلٌ ورِحَالٌ وَحكى سِيبَوَيْهٍ عَن يُونُس ضَعْ رِحَا

‏<br> بلال بن مالك المزني، بعثه رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ إلى بني كنانة فأشعروا به فلم يصب منهم إلا فرسًا واحدًا، وذلك في سنة خمس من الهجرة.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> عبد الرحمن بن عبيد الله بن عثمان القرشي التيمي، أخو طلحة بن عبيد الله له صحبة. قتل يوم الجمل، وذلك في جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين، وفيها قتل طلحة أخوه رضي الله تعالى عنهما.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

ذكر نوبة الغز وذلك في سنة 548 هـ

تاريخ دولة آل سلجوق

وبرد ملكه بالحسن يتوشى إلى أن أراد الله شت الشمل، وبتّ الحبل. فسلب العز، وسلط الغز. وتحللت عقود الدولة، وتفللت حدود الصولة. وانقضى الدهر، وقضى الأمر.
ذكر نوبة الغز وذلك في سنة 548 هـ
قال-رحمه الله-: الغز من التركمان طائفة، للضيم عائفة. وكانت في اهتمام الأمير قماج، وهي تحمل إليه ما عليها من الخراج. وأميراها قرغود وطوطي بك يخدمان الحضرة، ويحضران الخدمة. ومازالت شوافعهم مقبولة وذرائعهم موصولة. حتى تجنى عليهم الأمير قماج ذنبا تنصلوا منه فلم يقبل، وتحيلوا في تحليل عقد سخطه فلم يتحلل. وأرضوه بكل طريق وطريف فلم يرض، وضيق عليهم من واسع البسيطة الطول والعرض. واضطرهم إلى مضرته، ودفعهم إلى الشر لدفع معرته. فأوحشوه وناوشوه، وهارشوه وهاوشوه. ولم يتركوا في جلاده جلدا، وقتلوا له في تلك الوقعة ولدا. فازدادت ضراوته، وثار ثاره، والتهب ناره. وأبرق وأرعد، وأرغى وأزبد.
وغض غضبه من حلمه، وسد جهله سبيل علمه. وحضر صلحاء القوم في إصلاحه، وانتهوا في البذل إلى غاية اقتراحه، وبذلوا له إحضار قتلة ولده، وإيقاعهم في يده. فأبى إلا قتلهم وقتالهم، وقلعهم واستئصالهم. وماج قماج في بحره الزاخر، وصرف إلى قصدهم أعنة العساكر. فركبوا إليه وأكربوه، والتهبوا به وألهبوه، وهزموه وهشموه.
فجاء إلى سنجر وهو قلق حنق، وكأنه بالغيظ مختنق. وقال له: "قد اختل الملك، وانحل السلك. فإن قعدت عنهم أقاموك، وإن لم ترمهم ولم ترمهم رموك وراموك.
فانهض إليهم بجنودك، ورد نحوسهم بسعودك"
. فلم ير أحد من أولئك الأمراء إثارة أحد لذلك الأمر، وما شاروا بالشر. وقالوا لسنجر: "إن هذا قماجا قد شاخ، وباخ وخشى وخاب، وأخطأ الصواب. فإن أنجدته خذلت، وإن هويت هواه لذعت وعذلت". فأنف قماج، وشنف وعنف، ولم يزل بسنجر حتى صغا1صغوه، ونحا نحوه. وأمر أمراءه بالتأهب، وأضرى ضرمه بالتلهب. وسار في جمع كالخضم زاخر، وسواد كليل المحب بلا آخر. فلما عرف الغز أنهم غزوا وإلى الشر عزوا، وصلوا
__________
صغا: مال.

338 - أحمد بن محمود بن طالب بن حيت. بحاء مهملة مكسورة: وذلك مستفاد من خنب. أبو حامد البخاري الصرام.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

338 - أَحْمَد بن محمود بن طالب بن حِيت. بحاء مهملةٍ مكسورة: وذلك مستفاد من خَنْب. أبُو حامد الْبُخَارِيّ الصَّرَّام. [الوفاة: 331 - 340 هـ]
ذكره ابن ماكولا، وأبوه حِيت فردٌ، قَالَ: حدَّث أَبُو حامد عَنْ: عَبْد اللَّه بن أَبِي حفص، ويعقوب بن غرمل.
وَعَنْهُ: سهل بن عثمان.
مات بعد الثلاثين وثلاثمائة، وقد أتى عليه مائة وخمس سنين.

الثالث جملة وذلك بشروط

موسوعة النحو والصرف والإعراب


١ ـ أن تكون الجملة خبريّة (٤) ، بعد معرفة، مثل: «أقبل الولد يركض» (٥) .

٢ ـ أن تكون غير مصدّرة بحرف استقبال (٦) .

٣ ـ أن تكون الجملة الحاليّة مرتبطة بصاحبها إمّا بالواو فقط، نحو الآية: (لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ) (يوسف: ١٤) أو بالضمير وحده، نحو: «أقبل سمير يسرع» (٧) ؛ أو بالواو والضمير معا، نحو الآية: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ) (البقرة: ٢٤٣) .

١٠ ـ ارتباط الجملة الحاليّة بالواو: يجب ارتباط الجملة الحاليّة بالواو في مواضع منها:

أ ـ أن تكون جملة الحال اسميّة مجرّدة من ضمير يربطها بصاحبها، نحو: «زرتك والشمس طالعة».

ب ـ أن تكون مصدّرة بضمير صاحبها، نحو: «جاء زيد وهو يضحك».

ج ـ أن تكون ماضويّة غير مشتملة على ضمير صاحبها، نحو: «زرتك وقد طلعت الشمس».

د ـ أن تكون فعليّة فعلها مضارع مثبت مقرون بـ «قد»، كالآية: (يا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ) (الصف: ٥) . ويجب عدم اقترانها بالواو في مسائل عدة منها:

١ ـ في الجملة الواقعة بعد عاطف، كقوله تعالى: (فَجاءَها بَأْسُنا بَياتاً أَوْ هُمْ قائِلُونَ) (الأعراف: ٤) ، ونحو: «أحبّك راسلتني أو قاطعتني».

٢ ـ في الجملة الحالية المؤكّدة لمضمون الجملة قبلها، مثل: «هو الحق لا شكّ فيه».

٣ ـ في الجملة الماضويّة بعد «إلّا»، كالآية: (يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ ما يَأْتِيهِمْ

(١)
أي طرف أو جارّ ومجرور. والحال التي تكون شبه جملة تتعلق بمحذوف تقديره: مستقرّا.

(٢) «في زينته» شبه جملة متعلق بمحذوف حال تقديره: «مستقرا».

(٣) «بين» شبه جملة متعلق بمحذوف حال تقديره «مستقرا».

(٤) أي تحتمل الصدق والكذب.

(٥) جملة «يركض» خبريّة في محل نصب حال.

(٦) السين أو سوف.

(٧) الجملة الفعليّة الحاليّة «يسرع» ارتبطت بصاحبها «سمير» بالضمير «هو» المستتر في «يسرع».

مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ) (يس: ٣٠) .

٤ ـ في الجملة المضارعيّة المنفيّة بـ «لا» أو بـ «ما» كالآية: (وَما لَنا لا نُؤْمِنُ بِاللهِ) (المائدة: ٨٤) ، أو المثبتة غير المقترنة بـ «قد»، كالآية: (وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ) (المدثر: ٦) . أمّا الجملة المضارعيّة المنفيّة بـ «لم» أو «لمّا» فالأفصح اقترانها بالواو والضمير معا، نحو: «أدّبت المجرم ولم أشفق»، و «قطفت الثّمرة ولمّا تنضج».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت