نتائج البحث عن (أكم) 50 نتيجة

أكم: الأَكَمَةُ: معروفة، والجمع أَكَماتٌ وأَكَمٌ، وجمع الأَكَمِ إِكامٌ مثل جَبَلٍ وجِبالٍ، وجمع الإِكامِ أُكُم مثل كتابٍ وكُتُبٍ، وجمع الأُكُم آكامٌ مثل عُنُقٍ وأَعْناقٍ، كما تقدّم في جمع تَمْرة. قال: يقال أَكمة وأَكَم مثل ثَمَرة وثَمَر، وجمع أَكَمَةٍ أُكُم كخَشَبَة وخُشُبٍ، وإِكام كرَحَبةٍ ورِحاب، ويجوز أَن يكون آكام كجَبَل وأَجْبالٍ، غيره: الأَكَمَةُ تَلٌّ من القُفِّ وهو حَجر واحد. ابن سيده الأَكَمَة القُفُّ من حجارة واحدة، وقيل: هو دون الجبال، وقيل: هو الموضع الذي هو أَشدُّ ارتفاعاً ممَّا حَوْلَه وهو غليظ لا يبلغ أَن يكون حَجَراً، والجمع أَكَمٌ وأُكُمٌ وأُكْمٌ وإِكامٌ وآكامٌ وآكُمٌ كأَفْلُسٍ؛ الأَخيرة عن ابن جني. ابن شميل: الأَكَمَةُ قُفٌّ غير أَن الأَكَمةَ أَطْول في السماء وأَعظم. ويقال: الأَكَمُ أَشْرافٌ في الأَرض كالرَّوابي. ويقال: هو ما اجتمع من الحِجارة في مكانٍ واحد، فَرُبَّما غَلُظَ وربما لم يَغْلُظ. ويقال: الأَكَمَةُ ما ارتَفَعَ عن القُفِّ مُلَمْلَمٌ مُصَعَّدٌ في السماء كثير الحجارة. وروى ابن هانئ عن زَيْد بن كَثْوة أَنه قال: من أَمثالهم: حَبَسْتُموني ووَراء الأَكَمَةِ ما وَراءها؛ قالَتْها امرأَة كانت واعَدَتْ تَبَعاً لها أَن تأْتِيَهُ وراء الأَكَمة إِذا جَنَّ رُؤْيٌ رُؤْياً، فَبَيْنا هي مُعِيرةٌ في مَهْنَة أَهْلِها إِذ نَسَّها شَوْقٌ إِلى مَوْعِدها وطال عليها المُكْث وضَجِرت (* قوله «وضجرت» في التهذيب: وصخبت).، فخرج منها الذي كانت لا تريد إِظْهارَه وقالت: حَبَسْتُموني ووَراء الأَكَمة ما وَراءها يقال ذلك عند الهُزْء بكل مَنْ أَخبر عن نفسه ساقِطاً مَا لا يريد إِظْهارَه. واسْتَأْكَم الموضعُ: صار أَكَماً؛ قال أَبو نخيلة: بين النَّقَا والأَكَم المُسْتَأْكِمِ وفي حديث الاسْتِسْقاء: على الإِكامِ والظِّرابِ ومَنابتِ الشجَرِ؛ الإِكامُ: جمع أَكَمة وهي الرابِيَة. والمَأْكَمَةُ: العَجِيزةُ. والمَأْكَمان والمَأْكَمَتان: اللَّحْمَتان اللتان على رُؤوس الوَرِكَيْن، وقيل: هما بَخَصَتان مُشْرِفتان على الحَرْقَفَتَيْنِ، وهما رُؤوس أَعالي الوَرِكَيْن عن يمين وشمال، وقيل: هما لَحْمتان وَصَلَتا ما بين العَجُز والمَتْنَيْن، والجمع المَآكِمُ؛ قال: إِذا ضَرَبَتْها الرِّيح في المِرْطِ أَشْرَفَتْ مَآكِمُها، والزُّلُّ في الرِّيحِ تُفْضَحُ وقد يُفْرَد فيقال مَأْكَمٌ ومَأْكِمٌ ومَأْكَمَةٌ ومَأْكِمَةٌ؛ قال: أَرَغْت به فَرْجاً أَضاعَتْه في الوَغى، فَخَلَّى القُصَيْرى بين خَصْر ومَأْكَمِ وحكى اللحياني: إِنه لعَظيمُ المَآكِمِ كأنهم جعلوا كل جزء منه مَأْكَماً. وفي حديث أَبي هريرة: إِذا صَلَّى أَحدُكم فلا يَجْعل يَدَهُ على مَأْكَمتَيْه؛ قال ابن الأَثير: هما لَحْمتان في أَصل الوَرِكَيْن، وقيل: بين العَجُز والمَتْنَيْن، قال: وتفتح كافُها وتكْسَر؛ ومنه حديث المُغِيرة: أَحْمَر المَأْكَمَةِ؛ قال ابن الأَثير: لم يرد حُمْرة ذلك الموضع بعينه، وإِنما أَراد حُمْرَة ما تحتها من سَفِلَته، وهو ما يُسَبُّ به فَكَنَى عنها بها؛ ومثله قولهم في السَّبِّ: يا ابن حَمْراء العِجَانِ ومَرْأَة مُؤَكِّمَةٌ: عظيمة المَأْكِمَتَيْن. وأُكِمَتِ الأَرضُ: أُكِلَ جميعُ ما فيها. وإُِكامٌ: جبل بالشام؛ وروي بيت امرئ القيس: بين حامِرٍ * وبين إِكام (* قوله «بين حامر» عبارة ياقوت معجمه بعد أن ذكر أن حامراً عدّة مواضع: وحامراً أيضاً واد في رمال بني سعد، وحامر أيضاً موضع في ديار غطفان، ولا أدري أيهما أراد امرؤ القيس بقوله: أحار ترى برقاً أريك وميضه * كلمع اليدين في حبيّ مكلل قعدت له وصحبتي بين حامر * وبين إكام بعدما متأمل وقال عند التكلم على إكام بكسر الهمزة موضع الشام، وأنشد البيت الثاني. ويروى أيضاً: بين ضارجٍ وبين العُذيب بدل بين حامر وبين إكام.
(أك م)

الأَكَمة: التّلّ من القُفّ من حِجَارَة وَاحِدَة. وَقيل: هُوَ دون الْجبَال.

وَقيل: هِيَ الْموضع الَّذِي هُوَ اشد ارتفاعا مِمَّا حوله، وَهُوَ غليظ لَا يبلغ أَن يكون حجرا.

وَالْجمع: أَكَم، وأُكُم وأَكْم وإكَام وآكام، وآكُم كأفلُس، الْأَخِيرَة عَن ابْن جني.

واستَأكَم الْموضع: صَار أَكمَا، قَالَ أَبُو نُخيلة:

بَين النَّقا والأَكَم المستأْكِموالمأكمان والمأكِمتان: اللحمتان اللَّتَان على رُءُوس الْوَرِكَيْنِ.

وَقيل: هما بَخَصتان مشرفتان على الحرقفتين وهما رُءُوس أعالي الْوَرِكَيْنِ.

وَقيل: هما فَوق الركين عَن يَمِين وشمال.

وَقيل: هما لحمتان وصلتا مَا بَين الْعَجز والمتن قَالَ:

إِذا ضربتها الريحُ فِي المِرْط أشرفت...مآكِمُها والزُّلُّ فِي الرِيح تُفْضَحُ

وَقد يفرد فَيُقَال: مأكِم، ومأكِمة، قَالَ:

أرَغْتُ بِهِ فَرْجا أضاعته فِي الوَغَى...فخَليَّ القُصَيْرَي بَين خَصْرٍ ومأكِم

وَحكى اللحياني: إِنَّه لعَظيم المآكم، كَأَنَّهُمْ جعلُوا كل جُزْء مِنْهَا: مَأْكِما.

وَامْرَأَة مُؤَكَّمة: عَظِيمَة المِأكمَتَين.

وأُكَمت الأَرْض: أُكِل جَمِيع مَا فِيهَا.

وإكام: جبل بِالشَّام، وروى بَيت امْرِئ الْقَيْس:

....بَين حامر...وَبَين إكام....
أكم

( {{الأَكَمَةُ، مُحَرَّكَة: التَّلُّ من القُفّ) ، وَفِي الْمُحكم: (من حِجارَةٍ وَاحِدَة، أَو هِيَ دُونَ الجِبالِ، أَو المَوْضعُ) الَّذِي (يَكُونُ أَشَدَّ ارْتفاعًا مِمّا حَوْلَه وَهُوَ غَلِيظٌ لَا يَبْلُغُ أَنْ يَكُونَ حَجَرًا) وَقَالَ ابنُ شُمَيْل: الأَكَمَةُ: قُفٌّ، غير أَنّ الأَكَمَةَ أطْولُ فِي السَّمَاء وأعظمُ، وَيُقَال: هُوَ مَا اجْتَمَعَ من الحِجارَة فِي مَكانٍ واحدٍ، ورُبَّما لم يَغْلُظ، وَيُقَال: هُوَ مَا ارْتَفَع عَن القُفِّ مُلَمْلَمٌ مُصَعَّد فِي السّماء كثيرُ الحِجارة، (ج:}} أَكَمٌ، محرَّكة) ، كَثَمَرَةٍ وَثَمَرٍ، (و) {{أُكُمٌ، (بِضَمَّتَيْنِ) ، كَخَشَبةٍ وخُشُب،}} وإِكامٌ، بِالْكَسْرِ، كرَحَبَةٍ وَرِحابٍ. (و) جَمْع الأَكَمِ محرّكة {{آكُمٌ، (كأَجْبُلٍ، و) }} إِكامٌ مثل (جِبالٍ، و) {{آكامٌ مثل (أَجْبالٍ) . وَيُقَال: الأُكُم بضمّتين جمعُ}} إكامٍ، ككِتاب وكُتُبٍ، {{وآكامٌ جمع}} الأُكُمِ، كَعُنُقٍ وَأَعْناق. وتُجْمَعُ {{الأَكَمَة أَيضًا على أَكَماتٍ وعَلى}} آكُمٍ كَأَفْلُس، وَهَذِه عَن ابْن جِنِّي. وَفِي شرح ابنِ هِشام على قصيدة كَعْب: أَنّ {{الأَكَمَةَ جَمْعُها}} أَكَمٌ، محرّكة، وَجمع {{الأَكَمِ}} إكامٌ كجِبالٍ، وَجمع {{الإكامِ}} أُكُمٌ كَكِتابٍ وكُتُبٍ، وَجمع {{الأُكُم بضمَّتين}} آكامٌ كَعُنُقٍ وَأَعْناقٍ، قَالَ: وَلَا نظيرَ لَهُ إِلَّا ثَمَرَة، محرّكة، جَمْعُها ثَمَرٌ، بِغَيْر هَاء، وَجمع الثَّمَرِ ثِمارٌ، بِالْكَسْرِ، وجمعُه ثُمُرٌ، بضمّضتَيْن، وَجمعه أَثْمارٌ، وَجمعه أَثامِيرُ. وَظَاهر كَلَامالمصنّف أَنّ الجُموع كُلّها {{لِأَكَمة، وَفِي نَظَر. (و) }} أَكَمَةٌ: (هَضْبَةٌ من هِضابِ أَجَأ) عِنْد ذِي الجَلِيل، قَالَه نصر، (و) أَيْضا (ع، قُرْبَ الحاجِرِ) بِمِيلَيْن كَانَ عِنْده البَرِيدُ السادِسُ وَالثَّلَاثُونَ لحاجِّ بَغْدادَ، (يُقالُ لَهُ: {{أَكَمَةُ العِشْرِقِ) . (}} واسْتَأْكَمَ المَوْضِعُ: صَار {{أَكَمًا) :، قَالَ أَبُو نُخَيْلة:
(بَيْنَ النَّقا}} والأَكَم {{المُسْتَأْكِمِ...)
(}} والمَأْكَمُ {{والمَأْكَمَةُ وَتُكْسَر كافُهُما) نقل اللُّغَتَيْن ابنُ الأَثِير: (لَحْمَةٌ على رأسِ الوَرِك) . والّذي فِي الصِّحَاح:}}
المَأْكِمَةُ: العَجِيزَةُ، وَضَبَطَه بِكَسْر الكافِ، وذَكَرَه الفارابِيُّ فِي دِيوان الأَدَب فِي مَفْعَلَة بِفَتْح العَيْن، (وَهُما اثْنَتانِ) أَي: {{مَأْكَمَتان، (أَو) هما بَخَصَتان مُشْرِفَتان على الحَرْقَفَتَيْن، وهُما رُؤُوس أعالِي الوَرِكَيْن عَن يَمِين وشمال، وَقيل: هما (لَحْمَتانِ وَصَلَتا) مَا (بَيْنَ العَجُزِ والمَتْنَيْنِ) . وَفِي النِّهاية: بَين العَجْبِ والمَتْنَيْنِ، أَو هما لَحْمَتان فِي أَصْلِ الوَرِكَيْن، شاهدُ المُفْرد قولُ الشَّاعِر:
(أَرَغْتَ بِهِ فَرْجًا أَضاعَتْه فِي الوَغى...فَخَلَّى القُصَيْرَى بَين خَصْرٍ}} وَمَأْكَمِ)

وَحكى اللّحيانيّ: إِنَّه لعَظِيمُ {{المآكِمِ، كأَنَّهم جَعَلُوا كلّ جُزْءٍ مِنْهَا}} مَأْكَمًا. وشاهدُ التَّثْنِيَة حَدِيث أبي هُرَيْرة: " إِذا صَلَّى أَحَدُكم فَلَا يَجْعَل يَدَهُ على {{مَأْكَمَتَيْه ". و (جَمْعُه:}} مآكِمُ) هكَذا فِي النُّسَخ، وكأَنَّه ذهل عَن اصْطلاحه فَإِنَّهُ لم يُشِرْ لَهُ بالجِيم على عادَتِه، قَالَ الشَّاعِر:
(إِذا ضَرَبَتْها الرِّيحُ فِي المِرْطِ أَشْرَقَت...! مَآكِمُها والزُّلُّ فِي الرِّيح تُفْضَحُ)( {{والمُؤاكَمَةُ}} والمُؤَكِّمَةُ، كَمُحَدِّثَةٍ) : هِيَ الْمَرْأَة (العَظِيمَةُ {{المَأْكَمَتَيْن) . (}} وأُكِمَت الأَرْضُ كَعُنِيَ: أُكِلَ جَمِيعُ مَا فِيهَا) كَمَا فِي الْمُحكم والعباب. (و) {{أُكام، (كَغُرابٍ: جَبَلٌ) بِثُغُورِ المَصِّيْصة، واللُّكام مُتَّصِلٌ بِهِ، قَالَ ياقوت: وَلَا أَدْرِي أَرَادَ جبل اللُّكام أَو غَيره، وَلَا شكَّ فِي أَنَّهُمَا جَبَلٌ واحِد، إِلَّا أنّ الْجبَال فِي موضعٍ قد تُسَمَّى باسم، وتُسَمَّى فِي مَوضِع آخرَ باسْمٍ آخَرَ وَإِن كَانَ الجميعُ جَبَلاً وَاحِدًا. (}} والتَّأْكِيمُ: غِلَظُ الكَفَلِ) ، كَمَا فِي العُباب. ( {{واسْتَأْكَمَ) الرجل (مَجْلِسَهُ) ، أَي: (اسْتَوْطَأَهُ) . (}} والمَأْكُومُ) ، يُهْمَز وَلَا يهمز: (الكَمِدُ غَمًّا) ، كَمَا فِي العُباب.
[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: {{إكام، بالكَسْر: موضعٌ بالشَّام، قَالَ امْرُؤ القَيْس يصف سَحابًا:
(قَعَدْتُ لَهُ وصُحْبَتِي بَيْنَ حامِرٍ...وَبَيْن}} إِكامٍ بُعْدَ مَا مُتأَمَّلِ)

{{وَأُكْمانُ، كَعُثْمانَ: من مِياهِ نَجْد، عَن نَصْر.}} وَأُكْمَةُ، بِضَمٍّ فَسُكُونٍ: قَرْيَة: باليَمامة بهَا مِنْبَر وسُوقٌ لِجَعْدَةَ، وقُشَيْرٌ تنزل أَعْلاها. وَقَالَ السّكُونيّ: هِيَ من قُرَى فَلَج باليَمامة لبَنِي جَعْدَة، كثيرةُ النّخل، وفيهَا يَقُول الهِزَّانِيُّ:
(سَلُوا الفَلَج العاديّ عَنّا وَعَنْكُمُ...! وَأُكْمَةَ إِذْ سالَتْ مَدافِعُها دَمَا)
وَقَالَ مُصْعَبُ بنُ الطُّفَيْلِ القُشَيْرِيُّ:(قَوافٍكالجَهاممُشَرَّداتٍ... تُطالِع أَهْلَ {{أُكْمَةَ مِنْ بَعِيدِ)كَذَا فِي المُعْجَم لياقوت. وعِمارَةُ بنُ}} أُكَيْمَة اللَّيْثِيُّ، كَجُهَيْنَةَ: تابِعِيٌّ، عَن أبي هُرَيْرة، وَعنهُ الزُّهْرِيّ. وعبدُ اللَّه بن أُكَيْمَة، ذكره فِي شُرُوح مُسْلم. وَمن الْمجَاز لَا تَبُلْ على أَكَمَة، أَي: لَا تُفْشِ سِرَّ أَمْرِك. وَرَوَى ابنُ هانِىءٍ عَن زَيْدِ بن كَثْوَةَ أنّه قَالَ: من أَمْثالهم: " حَبَسْتُمُوني ووَراءَ {{الأَكَمَة مَا وَراءَها " يُقال ذَلِك عِنْد الهُزْءِ بِكُلِّ مَنْ أَخْبَرَ عَن نَفْسِه ساقِطًا مَا لَا يُرِيد إظْهارَه. ومِمّا يُسَبُّ بِهِ: يَا ابْنَ أَحْمَرَ}} المَأْكَمَةِ، يُراد حُمْرَة مَا تَحْتَها من السَّفِلَة كَقَوْلِهِم ": يَا ابْن حَمْراءِ العِجانِ. {وَأَكِيمٌ، كَأَمِيرٍ: جَبَلٌ فِي شِعْرِ طَرَفَة.
أكم
الأكَمَةُ: تَل من القُفِّ، والجميع الأكْمُ والإِكَامُ والأُكُمُ. وفي المَثَل: " لا تُفْشِ سِرَّكَ إلى أمَةٍ ولا تَبُلْ على أكَمَةٍ ".
والمَأْكَمَتَانِ: لَحْمَتانِ وَصَلَتَا ما بَيْنَ العَجزِ والمَتْنَيْنِ. والتأْكِيْمُ: غِلَظُ الكَفَل.
وامْرَأةٌ مُؤَكَّمَةٌ ومُؤاكَمَةٌ: عَظِيْمَةُ المآكِم.
واسْتَأْكَمَ الرَّجُلُ مَجْلِسَه: اسْتَوْطَأه.
أَكَمَة [مفرد]: ج أَكَمات وآكام وإكام وأَكَمٌ: تلّ صغير، أو موضع يكون أكثر ارتفاعًا ممّا حوله "تقع دارُه فوق أكمة مشرفة على البحر" ° وراء الأكمة ما وراءها [مثل]: مثل يُضرب للتعبير عن أمر مُريب، أو مكيدة وراء شيءٍ ما.

مأكَمة [مفرد]: ج مآكم: (شر) لحمة على رأس الورك "طُعن في مأكمته".
أكم:
أَكَمة: هضبة، تل. ففي ابن العوام (1: 249): ويصان من ذلك بالأكمة.
أَكَمِيّ، العمرة الأكمية: عمرة يؤديها المعتمر في شهر رجب، وسميت بالأكمية لأن المعتمر يحرم لها من أَكمة قبال مسجد عائشة، انظر ابن بطوطة 1: 383.
(الأكمه) كلأ أكمه كثير لَا يدرى أَيْن يتَوَجَّه لَهُ لكثرته
(أكمأ) الْمَكَان كثر بِهِ الكمء وَالْقَوْم كمأهم وَالسّن فلَانا شيخته
(أكمت) النَّخْلَة أخرجت كمامها وقميصه جعل لَهُ كمين
(أكمح) الْكَرم بَدَت زمعاته وَأخذيورق وَالدَّابَّة كمحها

(أكمح) فلَان رفع رَأسه من الزهو
(أكمخ) الرجل شمخ بِأَنْفِهِ وتكبر وَالْكَرم أكمح
(أكمد) الْحزن فلَانا غمه والغسال والقصار الثَّوْب لم ينقه والعضو سخنه بالكمادة
(أكمش) فِي السّير وَغَيره أسْرع وَيُقَال أكمشه أعجله وبالناقة صر جَمِيع أخلافها
(الأكمش) من لَا يكَاد يبصر والقصير الْقَدَمَيْنِ
أكمل
من (ك م ل) الأكثر كمال ونزاهة من العيوب.
(أكمل) الشَّيْء أتمه وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{الْيَوْم أكملت لكم دينكُمْ}}
(أكمى) فلَان قتل كمى الْعَسْكَر ومنزله ستره عَن الْعُيُون وَالشَّهَادَة كتمها وعَلى الْأَمر عزم عَلَيْهِ
أ ك م

امرأة عظيمة المآكم. والمأكمتان اللحمتان الوثيرتان من العجز من الأكمة وهي التل.

ومن المجاز: لا تبل على أكمه، ولا تفش سرك إلى أمه.
[أكم]الأكَمَةُ معروفة، والجمع أكماتٌ وأكم. وجمع الاكم إكام، مثل جبل وجبال، وجمع الاكام أكم، مثل كتاب وكتب، وجمعالاكم آكام، مثل عنق وأعناق، كما قلناه في جمع ثمرة. والمأكمة: العجيزة، والجمع المآكم.
(أكم)- في حديث أبِي هريرة رضي الله عنه: "إذا صَلَّى أَحدُكم فلا يَجعَلْ يَدَيه على مَأْكمَتَيْه".قال الأصمعى: هي اللَّحمَة التي في أصل الوَرِك، والجَمِيع مآكم، وقِيلَ: هما لَحمَتان بين العَجُز والمَتْنَين، وفيهما لُغَتان فتْح الكافِ وكَسْرِها.- وفي حديث المُغِيرَة: "أَحْمرُ المَأْكمَة".قيل: لم يُرِد حُمرة ذلك الموضع بعَيْنِه، وإنما أراد حُمرةَ ما دونها من سَفِلتِه، وهو مما يُسَبُّ به فَكَنَى عنها، وقيل: أرادَ حُمرةَ البَدَن كلّه، وذلك لا يُوجَد غالبا إلا في الهُجَناء دون الصُّرَحَاء من العَرَب.- في حديث الاسْتِسْقاء: "على الِإكَامِ والظَّرابِ" .وهي جمع أَكمَة وهي التَّلُّ العَظيمُ المُرتفِع من الأرض، وقيل: جَمعُ الأَكَمة إكام، وجمع الِإكامِ أُكُم، وجَمْع الأُكُم آكامَ.
الأكمل:[في الانكليزية] Al Akmal (prosody) ،more perfect [ في الفرنسية] Al Akmal (prosodie) ،plus parfait اسم أحد بحور الشعر، ووزنه مفتعلاتن ثماني مرات. ومثاله المصراع التالي: إن أردت وزن بحر الأكمل اللّطيف فافعل هكذا بسرعة.كذا في جامع الصنائع. ويأتي هذا البحر مجزوءا يعني بست تفعيلات. ويقول الصوفية: كل من اجتمعت فيه الأسماء والصفات الإلهية بشكل أكثر فهو أكمل، وكلّ من كان حظّه من الأسماء الإلهية أقل فهو أنقص وأبعد من مرتبة الخلافة، كذا نقل من الشيخ عبد الرزاق الكاشي والفرق بينه وبين الأشرف قد سبق.
(أَكَمٍ)(س) فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ «عَلَى الإِكَام والظِّراب ومَنابت الشَّجَر» الإِكَام بِالْكَسْرِ جَمْع أَكَمَة وَهِيَ الرابِيةَ، وَتُجْمَعُ الإِكَام عَلَى أَكَم ، والأَكَمُ عَلَى آكَامٍ.(س) وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ «إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلَا يَجْعَلْ يَدَيْهِ عَلَى مَأْكَمَتَيْهِ» هُمَا لُحْمَتَانِ فِي أَصْلِ الوَرِكَين. وَقِيلَ بَيْنَ العجزُ وَالْمَتْنَيْنِ، وتُفْتَحُ كافُها وتُكْسَر.(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ «أحْمَر المَأْكَمَة» لَمْ يُرد حُمرة ذَلِكَ الْمَوْضِعِ بِعَينه، وَإِنَّمَا أَرَادَ حُمْرَةَ مَا تَحْتهَا مِنْ سِفْلَته، وَهُوَ مِمَّا يُسَبُّ بِهِ، فكَنى عَنْهَا بِهَا. وَمِثْلُهُقَوْلُهُمْ فِي السَّبِّ: يَا ابْنَ حَمراء العِجَان.
أَكَمَةُ:بالتحريك: موضع يقال له أكمة العشرق، بعد الحاجر بميلين، كان عندها البريد السادس والثلاثون لحاجّ بغداد، وقال نصر: أكمة من هضاب أجإ عند ذي الجليّل، ويقال:الجليل، وهو واد.
أَكْمَة:بالضم ثم السكون: اسم قرية باليمامة بها منبر وسوق لجعدة، وقشير تنزل أعلاها، وقال السكوني: أكمة من قرى فلج باليمامة لبني جعدة، كبيرة كثيرة النخل، وفيها يقول الهزّاني، وقيل القحيف العقيلي:سلوا الفلج العاديّ عنّا وعنكم...وأكمة، إذ سالت مدافعها دماوقال مصعب بن الطفيل القشيري في زوجته العالية، وكان قد طلقها:أما تنسيك عالية الليالي،...وإن بعدت، ولا ما تستفيدإذا ما أهل أكمة ذدت عنهم...قلوصي، ذادهم ما لا أذودقواف كالجهام مشرّدات،...تطالع أهل أكمة من بعيد [1]وقال أيضا يخاطب صاحبا له جعديا ومنزله بأكمة، وكان منزل العالية بأكمة أيضا:كأني، لجعديّ إذا كان أهله...بأكمة، من دون الرّفاق خليلفإنّ التفاتي نحو أكمة، كلما...غدا الشرق في أعلامها، لطويل
دَيرُ أكْمُنَ:
بالفتح ثم السكون، وضم الميم، وآخره نون، وقيل باللام عوضا عن النون: على رأس جبل بالقرب من الجوديّ، ينسب إليه الخمر الموصوف فهو النهاية في الجودة، وقيل إنه لا يورث الخمار، وحوله من المياه والشجر والبساتين كثير جدّا.
الأكَمَةُ، محرَّكةً: التَّلُّ من القُفِّ من حجارَةٍ واحدةٍ، أَو هي دونَ الجبالِ، أَو المَوْضِعُ يكونُ أَشَدَّ ارْتِفاعاً مما حَوْلَه، وهو غليظٌ لا يَبْلُغُ أَن يكونَ حَجَراًج: أكَمٌ، محرَّكةً وبضمتين وكأَجْبُل وجِبالٍ وأَجْبالٍ وهَضْبةٌ من هِضابِ أجَأَ،وع قُرْبَ الحاجِرِ، يقالُ له: أَكَمَةُ العِشْرِقِ.واسْتَأْكَمَ المَوْضِعُ: صار أَكَماً.والمَأْكَمُ والمَأْكَمَةُ، وتُكْسَرُ كافُهُما: وَصَلَتا بين العَجُزِ والمَتْنَيْنِ، جَمْعُه: مآكِمُ.والمُؤاكَمَةُ والمُؤَكِّمَةُ، كمُحدِّثَةٍ: العظيمةُ المَأْكَمَتَيْنِ.وأُكِمَتِ الأرضُ، كعُنِيَ: أُكِلَ جميعُ ما فيها. وكغُرابٍ: جَبلٌ.والتأكيمُ: غِلَظُ الكَفَلِ.واسْتَأْكَمَ مَجْلِسَه: اسْتَوْطَأهُ.والمَأْكومُ: الكَمِدُ غَمّاً.
الأكمه: من ولد مطموس العين، وقد يقال لمن تذهب عينه.
بِأَكْمَلِهاالجذر: ك م ل

مثال: اشْتَرَى المزرعة بأكملهاالرأي: مرفوضةالسبب: لأن المعاجم لم تسجل هذا الاستخدام. المعنى: كلها

الصواب والرتبة: -اشترى المزرعة بِرُمَّتها [فصيحة]-اشترى المزرعة بكمالها [فصيحة]-اشترى المزرعة بأكملها [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم: أكمل الشيءَ: أتَمَّهُ، وقد شاع على ألسنة المعاصرين استعمال الاسم من هذا الفعل على «أفعل» مسبوقًا بالباء، ويعنون به: جميعًا، أو بدون استثناء، وأوردته بعض المعاجم الحديثة كالمنجد والأساسي بهذا المعنى.
تفسير: أكمل الدين
محمد بن محمد البابرتي، الحنفي.
المتوفى: سنة 786، ست وثمانين وسبعمائة.
(أَكَمَ)الْهَمْزَةُ وَالْكَافُ وَالْمِيمُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهِيَ تَجَمُّعُ الشَّيْءِ وَارْتِفَاعُهُ قَلِيلًا. قَالَ الْخَلِيلُ: الْأَكَمَةُ تَلٌّ مِنَ الْقُفِّ، وَالْجَمْعُ آكَامٌ وَأَكَمٌ. وَاسْتَأْكَمَ الْمَكَانُ، أَيْ: صَارَ كَالْأَكَمَةِ. وَتُجْمَعُ عَلَى الْآكَامِ أَيْضًا، قَالَ أَبُو خِرَاشٍ:

وَلَا أَمْغَرُ السَّاقَيْنِ ظَلَّ كَأَنَّهُ...عَلَى مُحْزَئِلَّاتِ الْإِكَامِ نَصِيلُ

يَعْنِي صَقْرًا. احْزَأَلَّ: انْتَصَبَ. نَصِيلٌ: حَجَرٌ قَدْرَ ذِرَاعٍ. وَمِنْ هَذَا الْقِيَاسِ الْمَأْكَمَتَانِ: لُحْمَتَانِ وَصَلَتَا بَيْنَ الْعَجُزِ وَالْمَتْنَيْنِ، قَالَ:

إِذَا ضَرَبَتْهَا الرِّيحُ فِي الْمِرْطِ أَشْرَفَتْ...مَآكِمُهَا وَالزُّلُّ فِي الرِّيحِ تُفْضَحُ
المفسر: محمّد بن محمّد بن محمود بن أحمد الرومي البابرتي الحنفي، أبو عبد الله.
ولد: في بضعة عشر وسبعمائة.
من مشايخه: شمس الدين الأصبهاني، وأبو حيان وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ ابن قاضي شهبة: "كان مدرس الحنفية بالشيخونية وشيخ الصوفية بها وناظر المدرسة والمستبد بأمورها والولاية بها. وكان عالمًا في المعقولات وفهمه في العلم جيد" أ. هـ.
* إنباء الغمر: "كان رسالته لا ترد مع حسن البشر والقيام مع من يقصده والانصاف والتواضع والتلطف مع المعاشرة والتنزه عن الدخول في المناصب الكبار" أ. هـ.
* الدرر: "كان فاضلًا صاحب فنون وافر العقل ويقال: إنه كان يعتقد مذهب الموحدة، ذكر ذلك
¬__________
* الدرر الكامنة (4/ 294)، إنباء الغمر (1/ 292)، الشذرات (8/ 463).
* ذيل العبر للعراقي (2/ 558)، الدرر الكامنة (5/ 18)، إنباء الغمر (2/ 179)، تاريخ ابن قاضي شهبة (3/ 150)، النجوم (11/ 302)، مفتاح السعادة (2/ 269)، تاج التراجم (235)، السلوك (3/ 2 / 527)، بدانع الزهرر (1/ 2 / 357)، لحظ الألحاظ (168)، الوجيز (1/ 269)، الفوائد البهية (152)، بغية الوعاة (1/ 239)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 253)، الشذرات (8/ 504)، إيضاح المكنون (2/ 353)، هدية العارفين (2/ 171)، معجم المؤلفين (3/ 691)، كشف الظنون (1/ 112)، "
شرح التلخيص"، دراسة وتحقيق الدكتور محمّد مصطفى رمضان، طرابلس- ليبيا- ط (1) لسنة (1983 م)، الماتريدية للشمس الأفغاني (1/ 212).

عنه ابن خلدون وصنف النقود والردود شرحًا لمختصر ابن الحاجب، وشرح عقيدة النصير الطوسي .. "
أ. هـ.
* مفتاح السعادة: "كان قوي النفس، عظيم الهمة مهابًا عفيفًا في المباشرة، عمر أوقاتها وزاد معاليمها، وعرض عليه القضاء مرارًا فامتنع، وكان حسن المعرفة بالفقه والعربية والأصول وبرع وساد وأفتى ودرس وأفاد وصنف وأجاد" أ. هـ.
* الشذرات: "كان حسن المعرفة بالفقه والعربية والأصول .. وكان الظاهر يبالغ في تعظيمه .. " أ. هـ.
* معجم المؤلفين: "فقيه أصولي فرضي متكلم، مفسر، محدث، نحوي بياني" أ. هـ.
* قلت: قال الدكتور محمّد مصطفى رمضان محقق كتاب "شرح التلخيص" (ص 116): " .. لقوة صلة الرجل بربه، واعتزازه بنفسه، ودينه، وعظيم خلقه، وسعة تبحره في علوم الشريعة المختلفة التي عرفنا. كانت فيه لمحة روحية صوفية، عرفناها من خلال لفتاته. كما في الحديث عن شرح قوله تعالى {{أَنَّى لَكِ هَذَا}}؟ وهو بصدد دراسة الاستفهام قال: إن الآية تدل على كرامة الأولياء. وذلك ما يدلنا على شفافية روحه، وصفائها، وصلتها بربها.
ولو كان ممن لا يعتنقون هذا المذهب، ولا يرونه، لما كانت هذه الإشارة الروحية منه، وهذا ما يحدد لنا بعض معالم شخصيته العالمة، الفاضلة، المتصوفة، التقية"
أ. هـ.
قلت: ذكره صاحب كتاب الماتريدية ضمن أشهر أعلام الماتريدية ومؤلفاتهم الكلامية.
وفاته: سنة (786 هـ) ست وثمانين وسبعمائة.
من مصنفاته: له شرح على "تلخيص المفتاح"، و"تفسير القرآن" (¬1)، وله "شرح مشارق الأنوار".

منظمة المؤتمر الإسلامي تختار "بالانتخاب" التركي أكمل الدين إحسان أوغلو.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

منظمة المؤتمر الإسلامي تختار "بالانتخاب" التركي أكمل الدين إحسان أوغلو.
1425 ربيع الثاني - 2004 م
للمرة الأولى منذ إنشائها، اختارت منظمة المؤتمر الإسلامي "بالانتخاب" أمينها العام الذي تعهد برسم طريق إصلاحي للمنظمة التي تتطلع إلى الحديث بصوت واحد باسم 1,3 مليار مسلم يشكلون خمس سكان العالم. وأعلن وزير الخارجية التركي عبدالله جول أن اجتماع وزراء خارجية وممثلي دول المنظمة الذي انعقد في مدينة إستانبول التركية الثلاثاء 15 - 6 - 2004م، واستمر أكثر من 4 ساعات انتهى بانتخاب المرشح التركي أكمل الدين إحسان أوغلو أمينًا عامًّا للمنظمة. وأوضح جول أن أوغلو حصل "في البدء (المرحلة الأولى) على 32 صوتًا مقابل 12 لكل من المرشحين الاثنين الآخرين" وهما الماليزي هاشمي أغام مندوب ماليزيا السابق لدى الأمم المتحدة، والبنجالي "صلاح الدين قادر شودري". ولا توجد لائحة داخلية للمنظمة التي تأسست عام 1969م وتضم 57 دولة تتعلق بانتخاب الأمين العام، بل إن كل الذين شغلوا هذا المنصب خلال الـ44 سنة الماضية جاءوا عبر التعيين بالتوافق والتفاهم بين وزراء خارجية الدول الأعضاء. وأوغلو البالغ من العمر 61 عامًا مؤرخ متخصص في الفنون والتقاليد التركية والتراث الإسلامي. وهو مدير مركز أبحاث التاريخ والفن والتراث الإسلامي الذي أسسته منظمة المؤتمر الإسلامي في إستانبول عام 1980م. ومدة ولاية الأمين العام للمنظمة 4 سنوات، ويرأس أمانة مقرها في مدينة جدة بالسعودية، وهو مكان تقول المنظمة: إنه مقر مؤقت إلى أن يأتي الوقت الذي يمكنها فيه أن تنتقل إلى القدس.

177 - أحمد ابن الأفضل شاهنشاه ابن أمير الجيوش بدر الجمالي، الأرمني، ثم المصري، صاحب مصر وسلطانها، الملك الأكمل أبو علي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

177 - أحمد ابن الأفضل شاهنشاه ابن أمير الجيوش بدر الجماليّ، الأرمنيّ، ثمّ المصريّ، صاحب مصر وسلطانها، الملك الأكمل أبو عليّ، [المتوفى: 526 هـ]
ابن صاحبها ووزيرها.
ولمّا قُتِلَ أبوه في سنة خمس عشرة وخمسمائة، وأخذ الآمر بأحكام الله جميع أمواله سجَن هذا مدَّة، فلمّا مات الآمر أشغلوا الوقت بعده بابن عمه الحافظ عبد المجيد إلى أن يولد حَمل للآمر، فجاء بنتًا، وأخرجوا من السجن أبا علي هذا عند موت الآمر، وجعلوا الأمور إليه.
وكان شَهْمًا شجاعًا مَهِيبًا، عالي الهِمَّة كأبيه وجدّه، فاستولى على الديار المصرية، وحجر على الحافظ، ومنعه من الظهور، وأودعه في خزانة، فلا يدخل إليه أحد إلّا بأمر الأكمل، وعمد إلى القصر فأخذ جميع ما فيه إلى داره كما فعل الآمر بأبيه جزاءً وِفاقًا، وأهمل الخلفاء العُبَيْديين والدعاء لهم، لأنّه كان فيه تسنُّن كأبيه، وأظهر التّمسُّك بالإمام المنتظر، فجعل الدعاء في الخطبة له، وأبطَلَ من الأذان حيِّ على خير العمل وغيرَّ قواعد الباطنيَّة، فأبغضه الأمراء والدُّعاة، وأمر الخُطباء بأن يخطبوا له بهذه الألقاب الّتي نصَّ لهم عليها، وهي: السيّد الأفضل الأجل، سيد ممالك أرباب الدُّول، المحامي عن حَوْزة الدّين، ناشر جَناح العدْل على المسلمين، ناصر إمام الحقّ في غيبته وحضوره والقائم بنُصْرته بماضي سيفه وصائب رأيه وتدبيره، أمين الله على عباده، وهادي القُضاة إلى اتباع شرع الحقّ واعتماده، ومرشد دُعاة المؤمنين بواضح بيانه وإرشاده، مولى النِّعَم، ورافع الجور عن الأمم، ومالك فضيلتي السيف والقلم، أبو علي أحمد ابن السيد الأجل الأفضل، شاهنشاه أمير الجيوش، فكرهوه وصمموا على قتله، فخرج في العشرين من المحرم للعب بالكرة فكمن له جماعة، وحمل عليه مملوك إفرنجي للحافظ، فطعنه قتله، وقطعوا رأسه، وأخرجوا الحافظ وبايعوه، ونهبت دار أبي علي، وركب الحافظ إلى الدار فاستولى على خزائنه، واستوزر مملوكه أبا الفتح يانس الحافظي، ولقبه أمير الجيوش، فظهر شيطانا ماكرا بعيد الغور، حتى خاف منه الحافظ، فتحيل عليه بكل ممكن، وعجز حتى واطأ فراشه بأن جعل له في الطّهارة ماءً -[444]- مسمومًا، فاستنجى به، فعمل عليه سِفْله ودوَّد، فكان يعالج بأن يلصق عليه اللّحمَ الطَّرِيّ، فيتعلق به الدّود، فترجّح للعافية، وأتاه الحافظ عائدًا، فقام له، وجلس الحافظ عنده لحظةً وانصرف، فمات يانس من ليلته في السّادس والعشرين من ذي الحجة من السنة، وكانت وزارته أحد عشر شهرًا، واستوزر الحافظ ولده ولي عهده الحَسَن الّذي قُتِلَ سنة تسعٍ وعشرين.

166 - علي بن الحسين بن محمد بن علي، قاضي القضاة، أبو القاسم الأكمل ابن نور الهدى أبي طالب الزينبي، الهاشمي، العباسي، البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

166 - عليّ بْن الحسين بْن محمد بْن عليّ، قاضي القُضاة، أبو القاسم الأكمل ابن نور الهُدى أَبِي طالب الزَّيْنبيّ، الهاشميّ، العباسيّ، البغداديّ. [المتوفى: 543 هـ]
وُلِد سنة سبع وسبعين وأربعمائة، وسمع من: أبيه، وعمّه طِراد، وابن البَطِر، وأبي الحسن العلّاف، وغيرهم، روى عَنْهُ: الفتح بْن عبد السّلام.
وكان للمسترشد إِلَيْهِ مَيْل، فوعده بالنّقابة، فاتّفق موت الدّامغانيّ، فطُلب مكانه فناله.
ذكره ابن السّمعانيّ فقال: كَانَ غزير الفضل، وافر العقل، لَهُ سُكُون ووقار ورزانة وثبات، ولي قضاء القُضاة بالعراق في سنة ثلاث عشرة وخمسمائة، وقرأتُ عَلَيْهِ جزأين.
قَالَ أبو شجاع محمد بن علي ابن الدّهّان: يُحكى أنّ الزَّيْنبيّ منذ ولي القضاء ما رآه أحد إلا بطرحة وخفاف حتى زوجته، ولقد دخلت عليه في مرض موته وهو نائم بالطرحة.
قلت: هذا تكلف وبأوٌ زائد.
وقال أبو الفرج ابن الجوزي: كان رئيسا، ما رأينا وزيرا ولا صاحب -[832]- منصب أوقر منه، ولا أحسن هيئة وسمْتًا، قلّ أن تسمع منه كلمة، وطالت ولايتُه، فأحكمه الزّمان، وخدم الرّاشد، وناب في الوزارة، ثمّ استوحش من الخليفة، فخرج إلى الموصل، فأسِر هناك، ووصل الراشد إلى الموصل وقد بلغه ما جرى ببغداد من خلْعه فقال لَهُ: اكتب خطَّك بإبطال ما جرى، وصحَّة إمامتي، فامتنع، فتواعده زنكي، وناله بشيء من العذاب، وأذن في قتْله، ثمّ دفع اللَّه عَنْهُ، ثمّ بُعث من الدّيوان لاستخلاصه، فجيء بِهِ، فبايع المقتفي، وناب في الوزارة لمّا التجأ ابن عمّه الوزير عليّ بْن طِراد إلى دار السّلطان، ثمّ إنّ المقتفي أعرض عَنْهُ بالكلية.
قال ابن الجوزي: وقال لي النقيب الطّاهر: جاء إليَّ فقال: يا ابن عمّ، انظر ما تصنع معي، فإنّ الخليفة ُمعرض عنّي، فكتبت إلى المقتفي، فأعاد الجواب بأنّه فعل كذا وكذا، فعذرتُه، وجعلت الذّنْب لابن عمّي، ثمّ جعل ابن المرخّم مناظِرًا لَهُ، ومناقِضًا ما يبني، والتوقعيات تصدر بمراضي ابن المرخّم، وسخطات الزَّيْنبيّ، ولم يبق لَهُ إلّا الاسم، فمرض وتُوُفّي يوم عيد النَّحْر، وصلّى عَلَيْهِ ابن عمّه نقيب النقباء طلْحة بْن عليّ، ودُفن بمشهد أَبِي حنيفة إلى جانب والده، وخَلَّف جماعة بنين ماتوا شبابًا، وعاش ستًا وستين سنة.

567 - أكمل بن علي بن عبد الرحيم بن محمد بن علي بن أبي موسى، الشريف أبو محمد الهاشمي، الخطيب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

439 - أكمل بن أحمد بن مسعود بن عبد الواحد بن مطر، الشريف أبو أحمد الهاشمي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

• - عبد الله بن أحمد بن مسعود بن مطر الهاشمي، هو الأكمل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

654 - أكمل بن أبي الأزهر بن أبي دلف، الشريف أبو محمد العلوي الحسني البغدادي الكرخي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

654 - أكْمل بن أَبِي الْأزهر بن أَبِي دُلْف، الشريف أَبُو مُحَمَّد العَلَويّ الحَسَنِيّ البَغْدَادِيّ الكَرْخي. [المتوفى: 620 هـ]
ولد قُبيل الأربعين وخمسمائة، وسمع من سعيد ابن البَنَّاء فقط. رَوَى عَنْهُ: الدُّبَيْثِي، وابنُ النَّجَّار، وجماعةٌ، آخرهم شيخُنا أَبُو المعالي الأبَرقوهي، وماتَ في سادس رَجب، ودُفن بمقابر قريش. -[596]-
وقع لي من طريقه " البعث " لابن أَبِي دَاوُد.
قَالَ ابن النَّجَّار: لم يكن ممّن يُفرَح بِهِ.

360 - علي بن محمد بن عبد الرحمن، القاضي الأكمل أبو المناقب الأنصاري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

360 - عليّ بن مُحَمَّد بن عبد الرحمن، القاضي الأَكمل أبو المناقب الأَنصاريُّ [المتوفى: 626 هـ]
الكاتب، من كِبار الكُتّاب بالدِّيار المصرية.
روى عن الخُشُوعِيِّ، وغيرِهِ. وتُوُفّي في شعبان عن نحو ثمانين سَنَة.

498 - أكمل بن مسعود بن عمر بن عمار، الشريف أبو هاشم الهاشمي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

219 - أحمد بن أكمل بن أحمد بن مسعود بن عبد الواحد بن مطر بن أحمد بن محمد. الشريف، أبو العباس، الهاشمي، العباسي، البغدادي، الحنبلي، الخطيب، العدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

219 - أَحْمَد بْن أكمل بْن أَحْمَد بْن مَسْعُود بْن عَبْد الواحد بْن مطرِ بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد. الشريفُ، أَبُو الْعَبَّاس، الهاشميُّ، العباسيُّ، البغداديّ، الحنبليُّ، الخطيبُ، العَدْلُ. [المتوفى: 634 هـ]
وُلِد سنةَ سبعينَ وخمسمائة. وسمع من أَبِي الفتح بْن شاتيل، ووفاءِ بْن اسعدَ، وأَبِي العلاءِ مُحَمَّد بْن جعْفَر بْن عَقِيل. وحدَّث من بيته غيرُ واحد.
تُوُفّي فِي ربيع الأول.
تفسير: أكمل الدين
محمد بن محمد البابرتي، الحنفي.
المتوفى: سنة 786، ست وثمانين وسبعمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت