نتائج البحث عن (قيط) 50 نتيجة

قيط
! القَيْطُون، كحَيْزُومٍ، قَرْيَتَان بمِصْرَ، إِحداهُمَا: بالشَرْقِيَّة، والثّانِيَةُ: بجَزِيرَةِ قُويسنا.
  • دار قيطون
: لوف (المستعيني في مادة لوف. وفي ابن البيطار مخطوطة 2: دارنيطون وهي تحريف داركونيا. انظر ابن البيطار (2: 446).
  • اللَّقِيط
(اللَّقِيط) الْوَلِيد الَّذِي يُوجد ملقى علىالطَّرِيق لَا يعرف أَبَوَاهُ
(السقيط) السَّاقِط وَمَا سقط من الندى وَالْبرد والجليد (ج) سقط والأحمق (ج) سقائط
(السقيطة) مؤنث السقيط وَالْمَرْأَة الدنيئة
(القيطان) نَسِيج من الْحَرِير أَو الْقطن أَو غَيرهمَا يبرم فَيكون كالحبل الدَّقِيق (د)
(اللقيطة) الرجل السَّاقِط الرذل المهين وَكَذَا الْمَرْأَة (ج) لقائط
(الوقيط) الصريع وكل مثقل ضربا أَو جرحا وَهِي وقيط أَيْضا (ج) وقطى ووقاطى وَمن طَار نَومه فأمسى متكسرا ثقيلا وحفرة فِي غلظ تجمع مَاء الْمَطَر (ج) وقطان ووقاط وإقاط
قرقيط: قرقيط: أخطبوط، دولة صنف من الحيوانات البحرية من رتبة الرخويات. (الكالا) وهي عند آخرين: قرنيط (أنظر: قرنيط) وأنا أميل إلى رأي السيد سيمونيه (ص326) أن هذا خطأ من الكالا.
قيطا: قيطا: نوع من السمك. (مخطوطة الاسكوريال ص893).
قيطرة: قيطرة: مشعل، مشعلة، (فوك) في القسم الثاني منه.
وفي القسم الأول منه: قيطيرة، وهي اسم ثوب، واسمه باللاتينية Colobium أنظر دوكانج، وانظر سيمونيه ص337).
قيطن: قيطن وتقيطن: فعل مشتق من قيطون.
(انظر قيطون في مادة قطن).
قيطن: قطن، أقام بالمكان ونصب به خيامه.
ويقال: قيطن عنده: أقام عنده واستقر. (بوسييه).
قيطان: انظرها في مادة قطن.
قيطون: انظرها في مادة قطن.
قيطوس: قيطوس (كبتوس باليونانية): حوت، بال، وال، افال (هلو).
اللقيط: هو بمعنى الملقوط، أي المأخوذ من الأرض، وفي الشرع: اسم لما يطرح على الأرض من صغار بني آدم؛ خوفًا من العيلة، أو فرارًا من تهمة الزنا.
اللّقيط:[في الانكليزية] Find ،foundling [ في الفرنسية] Objet ramasse ،enfant trouve في اللغة فعيل بمعنى مفعول من اللقط كالنصر وهو رفع الشيء من الأرض قد رآه أو لم يره. وقد يكون عن إرادة وقصد كما في المقايس. فاللقيط شيء مأخوذ من الأرض، وشرعا طفل لم يعرف نسبه يطرح في الطريق أو غيره خوفا من الفقر أو الزنا كذا في جامع الرموز.
دَرْقيط:
نهر درقيط: كورة ببغداد من جهة الكوفة.
قَيطُون:
بفتح أوله، وسكون ثانيه: بلدة بإفريقية، بينها وبين قفصة ثلاث مراحل، وبينها وبين نفطة مرحلة.
اللَّقِيطَةُ:
بالفتح ثم الكسر، فعلية من لقطت الشيء إذا أخذته من الأرض، ويقال للشيء الرّذل لقيط وذلك الملقوط: وهي بئر بأجإ في طرفه وتعرف بالبويرة، وقيل: اللقيطة ماء لغنيّ بينها وبين مذعا يومان إلّا قليلا، قال ابن هرمة:
غدا بل راح واطّرح الخلاجا ... ولما يقض من أسماء حاجا
وكيف لقاؤها بعفاريات ... وقد قطعت ظعائنها النّباجا
يسوق بها الحداة مشرّقات ... رواحا بالتنوفة وادّلاجا
على أحداج مكرمة عواف ... تربّعت اللّقيطة أو سواجا
الوَقِيطُ:
بالفتح ثم الكسر، وآخره طاء مهملة، الوقيط:
المكان الصلب الذي يستنقع فيه الماء فلا يزال فيه الماء، وقال أبو أحمد العسكري: يوم الوقيط، الواو مفتوحة، والقاف مكسورة، والياء ساكنة، والطاء مهملة، وهو اليوم الذي قتل فيه الحكم بن خيثمة ابن الحارث بن نهيك النهشلي، قتله أراز أحد بني تيم الله بن ثعلبة، فقال الشاعر يرثي الحكم:
ما شئن فلتفعل الوائدا ... ت والدهر بعد فتانا حكم
يجوب الفلاة ويهدي الخميس، ... ويصبح كالصّقر فوق العلم
تعلّمت خير فعال الكرام، ... وبذل الطعام وطعن البهم
فنفسي فداؤك يوم الوقيط، ... إذ الرّوع أفد، وخالي وعم
وأسر في هذا اليوم أيضا من فرسان بني تميم عثجل ابن المأموم والمأموم بن شيبان أسرهما بشر بن مسعود وطيسلة بن شربب، وفيه يقول الشاعر:
وعثجل بالوقيط قد اقتسرنا ... ومأموم العلى أيّ اقتسار
مُقَيْطِيف
صورة كتابية صوتية من مقيطف: تصغير المُقَطِّف بمعنى الجاني الثمار، والقاطع الشيء، والخادش؛ أو تصغير المقطف: وعاء صغير مجدول من حوض النخل ونحوه.
سُقَيْطَة
من (س ق ط) تصغير سَقْطَة.
سَقِيطة
من (س ق ط) الواقعة من عل، والمرأة الحمقاء، والقطعة من الجليد.
قيطي
عن إحدى الصيغ للإسم كاثروس المأخوذ عن اليونانية بمعنى نقي وطاهر. يستخدم للإناث.
فقيطي
من (ف ق ط) المكثر من ختم الحساب بكلمة فقط حتى لا يزاد عليه.
الشَّقيطُ، كأميرٍ: الجرارُ من الخَزَفِ، أو الفَخَّارُ عامَّةً.
  • اللَّقِيط
اللَّقِيط: فعيل بِمَعْنى الْمَفْعُول فِي اللُّغَة الْمَأْخُوذ وَالْمَرْفُوع. وَفِي الشَّرْع اسْم لمولود حَيّ طَرحه أَهله خوفًا من الْعيلَة أَي الْفقر أَو فِرَارًا من تُهْمَة الزِّنَا - وَفِي بعض شُرُوح كنز الدقائق اللَّقِيط فِي اللُّغَة مَا يلتقط أَي مَا يرفع من الأَرْض فعيل بِمَعْنى مفعول ثمَّ غلب على الصَّبِي المنبوذ لِأَنَّهُ على عرض أَن يلتقط - وَفِي الشَّرِيعَة اسْم لمولود طَرحه أَهله خوفًا من الْفقر أَو احْتِرَازًا عَن تُهْمَة الزِّنَا.
اللقيط: بمعنى الملقوط، أي الشيء المأخوذ من الأرض وشرعا اسم لما يطرح على الأرض من الأطفال فرارا من تهمة الزنا.
اللَّقِيط: الملقوط أي المأخوذ من الأرض، وفي الشرع: اسم لما يطرح على الأرض من صغار بني آدم خوفاً من العَيْلة أو فراراً من تهمة الزنا ويسمى "المنبوذ" قال النسفي: "هو طفلٌ يوضع على الطريق".

أبو رزين لقيط بن عامر ابن المنتفق العقيلي سكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

أبو رزين لقيط بن عامر
ابن المنتفق العقيلي سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث.
2043 - أخبرنا عبد الله قال نا أبو كامل الجحدري قال: نا أبو عوانة عن يعلى بن عطاء عن وكيع بن عدس عن عمه أبي رزين العقيلي وهو لقيط بن عامر قال: يا رسول الله إنا نذبح ذبائح فنأكل منها ونطعم من جاءنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " لا بأس بذلك " قال: فقال وكيع: لا أدعها أبدا.//68//.
قال أبو القاسم: هكذا قال أبو كامل عن أبي عوانة: وكيع بن عدس ورواه يحيى بن حماد عن أبي عوانة: وكيع بن حدس.
أخبرنا عبد الله قال حدثني عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي قال: نا يحيى بن حماد عن أبي عوانة عن يعلى بن عطاء عن وكيع بن حدس

لقيط بن صبرة سكن مكة

معجم الصحابة للبغوي

لقيط بن صبرة
سكن مكة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين.
2049 - أخبرنا عبد الله قال نا أحمد بن إبراهيم العبدي والحسن بن محمد بن الصباح وابن المقري وعلي بن مسلم قالوا: نا يحيى بن سليم الطائفي قال: نا إسماعيل بن كثير قال حدثني عاصم بن لقيط بن صبرة عن أبيه قال: كنت وافد بني المنتفق أو من بني المنتفق قال: فقدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم //70// فلم نصادفه في منزله فصادفنا عائشة رضي الله عنها فأمرت بخزيرة فصنعت لنا وأوتينا بقناع والقناع: الطبق فيه تمر فأكلنا ثم جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فبينا نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ورفع الراعي غنمه إلى المراح ومعه سخلة تيعر، قال: ماذا ولدت يا فلان؟ قال: بهمة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذبح لنا مكانها شاة ثم قال
1662- ربيعة بن لقيط
س: ربيعة بْن لقيط ذكره أَبُو الحسن العسكري في الأفراد.
روى اللَّيْث بْن سَعِيد، عن يَزِيدَ بْنِ أَبِي حبيب، عن ربيعة بْن لقيط، قال: لما دخل صاحب الروم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سأله فرسًا، فأعطاه إياه، فقال أناس: أتعطها عدو اللَّه وعدوك؟ فقال: " إنه سيسلبها رجل من المسلمين ".
فأخذت منه يَوْم داثن.
أخرجه أَبُو موسى، وقال: ربيعة هذا يروي عن ابن حوالة وغيره، ولا يعلم له صحبة

2728- عامر بن لقيط العامري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2728- عامر بن لقيط العامري
س ع: عامر بْن لقيط العامري
(692) أخبرنا أَبُو موسى، أخبرنا أَبُو غالب وَأَبُو بكر ونوشروان وحمد، قَالُوا: أخبرنا ابن ريذة.
ح قال أَبُو موسى: وأخبرنا الحسن، أخبرنا أحمد، قالا: حدثنا سليمان بْن أحمد الطبراني، حدثنا أحمد بْن عمرو القطراني، حدثنا هاشم بْن الْقَاسِم الحراني، حدثنا يعلى بْن الأشدق، حدثني عامر بْن لقيط العامري، قال: أتيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبشره بإسلام قومي وطاعتهم ووافدًا إليه، فلما أخبرته قال: " أنت الوافد الميمون، بارك اللَّه تعالى فيك "، ومسح ناصيتي، ثم صافحني.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، وقال أَبُو موسى: رواه غير القطراني عن هاشم، فقال: عن يعلى، عن عاصم
6209- أبو لقيط
ب س: أبو لقيط كان حبشيا، وقيل: كان نوبيا.
من موالي النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقي إلى أيام عمر بن الخطاب وأخذ الديوان، قاله جعفر.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
وقال أبو عمر: لا أعرفه.

6350- أبو يزيد اللقيطي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6350- أبو يزيد اللقيطي
د ع: أبو يزيد اللقيطي عداده في أهل فلسطين.
3180 روى نعيم بن طريف، عن أبيه طريف بن معروف، عن أبيه، عن جده عمرو بن حزابة، عن حزابة بن نعيم، أنه جاء إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في جماعة وهو نازل بتبوك، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " عرفوا عليكم عرفاء، وأدوا زكاتكم، فلا دين إلا بزكاة "، فقال أبو يزيد اللقيطي: وما الزكاة يا رسول الله؟ فقال: " الزكاة زكاتان، زكاة الرقاب، وزكاة الأموال ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

محمد المختار بن محمد الأمين الجكني الشنقيطي

تكملة معجم المؤلفين

محمد المختار بن محمد الأمين الجكني الشنقيطي
(1337 - 1405 هـ) (1918 - 1985 م)
العالم، المحدِّث، الأديب، أحد كبار علماء الإسلام.
ولد في "الشقيق" على مقربة من مدينة الرشيد في موريتانيا. وكان جده المختار عالم زمانه في تلك البلاد، وكان والده رأس قبيلته.
حفظ القرآن الكريم، وبدأ رحلة طويلة في طلب العلم قطع خلالها أكثر من خمسة آلاف كيلو متر على قدميه. وقصد الحج، وألقى عصاه في المدينة المنورة، وأكمل هناك تحصيله العلمي، ثم في مكة المكرمة على يد مشايخ أجلاء.
درَّس في جدة والرياض، ثم في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.
وكان ذا محصول علمي وفير، في التفسير والحديث وعلم الأنساب والرجال ثم التاريخ، ويحفظ أشعاراً كثيرة.

ز الحارث بن لقيط النخعي

الإصابة في تمييز الصحابة

: والد حنش بن الحارث. له إدراك.
قال ابن سعد: شهد القادسيّة. وقال ابن أبي خيثمة: حدثنا أبو نعيم، حدثنا حنش بن الحارث، سمعت أبي يذكر قال: لما قدمنا من اليمن، فنزلنا المدينة خرج إلينا عمر بن الخطاب فطاف في النخع ونظر إليهم ... الحديث. روى له البخاري في الأدب المفرد.
: تابعيّ معروف، أرسل حديثا فذكره أبو علي العسكري:
وأخرج من طريق الليث، عن يزيد بن أبي حبيب عن ربيعة بن لقيط، لما دخل رسول
صاحب الروم سأله فرسا فأعطاه، فتكلم في ذلك بعض الصّحابة فقال: إنه سيسلبها منه رجل من المسلمين. فكان كذلك.
قال أبو موسى: لا يعلم له صحبة، إنما يروي عن عبد اللَّه بن حوالة وغيره.
قلت: وذكره في التّابعين البخاريّ، ويعقوب بن شيبة، وأبو حاتم، والعجليّ، وابن يونس، وآخرون.
ذكره ابن شاهين، وقد تقدم في القسم الأول.

عامر بن لقيط العامريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أورد له الطّبرانيّ من رواية يعلى بن الأشدق، حدثني عامر بن لقيط العامريّ، قال: أتيت النبيّ ﷺ أبشّره بإسلام قومي وطاعتهم، فقال: «أنت الوافد الميمون، بارك اللَّه فيك» .
وصافحني ومسح على ناصيتي ... الحديث.
وفيه:
فلما دخل النبيّ ﷺ البيت قال: «هل أطعمتم ضيفكم شيئا» ؟ قالت عائشة:
وضعنا بين يديه تمرا. قال: فراحت الغنم، فأمر النبيّ ﷺ بشاة فذبحت. قال: فرعت «1» .
فقال: إنما ذبحناها لأنفسنا، إنّ غنمنا إذا زادت على المائة ذبحناها،
هكذا أورده. وأخرجه أبو موسى مختصرا، وقال: الصّواب ما رواه غيره عن يعلى، عن عاصم بن لقيط بن صبرة، عن أبيه.
قلت: يعلى متروك، وحديث لقيط بن صبرة يشبه هذا، ولكنه معروف من رواية غير يعلى عن عاصم بن لقيط. واللَّه أعلم.

ز الحارث بن لقيط النخعي

الإصابة في تمييز الصحابة

: والد حنش بن الحارث. له إدراك.
قال ابن سعد: شهد القادسيّة. وقال ابن أبي خيثمة: حدثنا أبو نعيم، حدثنا حنش بن الحارث، سمعت أبي يذكر قال: لما قدمنا من اليمن، فنزلنا المدينة خرج إلينا عمر بن الخطاب فطاف في النخع ونظر إليهم ... الحديث. روى له البخاري في الأدب المفرد.
: تابعيّ معروف، أرسل حديثا فذكره أبو علي العسكري:
وأخرج من طريق الليث، عن يزيد بن أبي حبيب عن ربيعة بن لقيط، لما دخل رسول
صاحب الروم سأله فرسا فأعطاه، فتكلم في ذلك بعض الصّحابة فقال: إنه سيسلبها منه رجل من المسلمين. فكان كذلك.
قال أبو موسى: لا يعلم له صحبة، إنما يروي عن عبد اللَّه بن حوالة وغيره.
قلت: وذكره في التّابعين البخاريّ، ويعقوب بن شيبة، وأبو حاتم، والعجليّ، وابن يونس، وآخرون.
ذكره ابن شاهين، وقد تقدم في القسم الأول.

عامر بن لقيط العامريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أورد له الطّبرانيّ من رواية يعلى بن الأشدق، حدثني عامر بن لقيط العامريّ، قال: أتيت النبيّ ﷺ أبشّره بإسلام قومي وطاعتهم، فقال: «أنت الوافد الميمون، بارك اللَّه فيك» .
وصافحني ومسح على ناصيتي ... الحديث.
وفيه:
فلما دخل النبيّ ﷺ البيت قال: «هل أطعمتم ضيفكم شيئا» ؟ قالت عائشة:
وضعنا بين يديه تمرا. قال: فراحت الغنم، فأمر النبيّ ﷺ بشاة فذبحت. قال: فرعت «1» .
فقال: إنما ذبحناها لأنفسنا، إنّ غنمنا إذا زادت على المائة ذبحناها،
هكذا أورده. وأخرجه أبو موسى مختصرا، وقال: الصّواب ما رواه غيره عن يعلى، عن عاصم بن لقيط بن صبرة، عن أبيه.
قلت: يعلى متروك، وحديث لقيط بن صبرة يشبه هذا، ولكنه معروف من رواية غير يعلى عن عاصم بن لقيط. واللَّه أعلم.

لقيط بن أرطاة السكونيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

قال ابن مندة: عداده في أهل الشام. وقال ابن أبي حاتم: روى حديثه مسلمة بن علي، عن نصر بن علقة، عن أخيه محفوظ، عن عائذ، عن لقيط بن أرطاة، قال: قتلت تسعة وتسعين من المشركين مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
قلت: أخرجه الباوردي، والطّبرانيّ وغيرهما، من طريق هشام بن [عمار] «3» ، عنه، ومسلمة ضعيف.
وروى الطّبرانيّ وغيره من طريق نصر بن خزيمة، عن أبيه، عن نصر بن علقمة بهذا الإسناد إلى لقيط، قال: أتيت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ورجلاي معوجتان لا تمسّان الأرض فدعا لي النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فمشيت على الأرض.

لقيط بن الربيع العبشمي

الإصابة في تمييز الصحابة

يقال هو اسم أبي العاص صهر النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم على زينب، مشهور بكنيته. وسيأتي في الكنى.
بن صبرة بن عبد اللَّه بن المنتفق «5» بن عامر بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري.
روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، روى عنه ابنه عاصم: قرأت على فاطمة بنت المنجا عن سليمان بن حمزة، وأنبأنا أبو هريرة بن الذهبي إجازة، أنبأنا أبو
نصر بن الشيرازي، كلاهما عن محمد بن عبد الواحد المديني، أنبأنا إسماعيل بن علي الحماني أبو مسلم الأديب، أنبأنا أبو بكر بن المقري، حدثنا مأمون بن هارون، حدثنا حسين بن عيسى البسطامي، حدثنا الفضل بن دكين، حدثنا سفيان عن أبي هاشم، واسمه إسماعيل بن كثير، عن عاصم بن لقيط بن صبرة، عن أبيه، قال: أتيت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فقال: أسبغ الوضوء، وخلّل الأصابع، وبالغ في الاستنشاق، إلا أن تكون صائما.
هذا حديث صحيح أخرجه أحمد عن شيخ عن سفيان، فوافقناه في شيخ شيخه بعلو، وأخرجه الترمذي عن قتيبة، والنسائي عن إسحاق بن إبراهيم، كلاهما عن وكيع، والنسائي أيضا عن محمد بن رافع، عن يحيى بن آدم، وعن محمد بن المثنى، عن عبد الرحمن بن مهدي، ثلاثتهم عن سفيان الثوري، فوقع لنا عاليا بدرجتين، وأخرجه أبو داود والترمذي والنسائي، وابن ماجة، من رواية يحيى بن سليم، عن إسماعيل بن كثير، طوله بعضهم، وفيه: كنت وافد بني المنتفق، وفيه قصة طويلة جرت له مع النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ومع عائشة. وأخرجه بطوله ابن حبّان في صحيحه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت