لسان العرب لابن منظور
|
طبس: التَّطْبِيسُ: التَّطْبيقُ. والطَّبَسان: كُورَتانِ بِخُراسانَ؛ قال مالك بن الرَّيب المازني: دعاني الهوى من أَهْلِ أَوْدَ، وصُحْبَتي بذي الطَّبَسَيْنِ، فالْتَفَتُّ ورائيا (* وفي رواية أخرى: مِن أَهلِ وُدّي.) وفي التهذيب: والطَّبَسَينِ كُورَتان من خُراسان. ابن الأَعرابي: الطَّبْسُ الأَسْوَدُ من كل شيء. والطَّبْسُ: الذئب. وفي حديث عمر، رضي اللَّه عنه: كيف لي بالزُّبَيْر وهو رجل طِبْسٌ؛ أَراد أَنه يشبه الذئب في حِرْصِه وشَرَهِهِ، قال الحَرْبي: أَظنه أَراد لَقِسٌ أَي شَرِه حريص.
|
لسان العرب لابن منظور
|
طبس
الطَّبْسُ، أَهْمَلَه الجُوْهَرِيُّ، وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابيِّ: هُوَ الأَسْوَدُ مِنْ كلِّ شيءٍ. والطَّبْسُ، بالكَسْرِ: الذِّئْبُ. والطَّبَسُ، بالتَّحْرِيكِ، والطَّبَسانُ، مُحَرَّكةً: كُورَتانِ بُخرَاسانَ، قالَهُ اللَّيْثُ، قالَ المَدائنيُّ: وهما أَوَّلُ فُتُوحِ خُرَاسَانَ، فتَحَهُمَا عبدُ الله بنُ بُدَيْلِ بنِ وَرْقَاءَ، فِي أَيّامِ عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ، رضِيَ اللهُ تَعَالى عَنهُ، وأَنْشَدَ ابنُ سِيدَه لمَالِكِ بنِ الرَّيْبِ المازِنِيِّ: (دَعَانِي الهَوَى مِن أَهْلِ أُودَ وصُحْبَتِي...بِذِي الطَّبَسَيْنِ فالْتَفَتُّ وَرائِيَا) أَعْجَمِيَّة وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: فارِسيٌّ معرَّبٌ، وَقد جاءَ فِي الشِّعْر وأَنشد لِابْنِ أَحْمَرَ: (لَو كُنْتُ بالطَّبَسَيْنِ أَو بِأْلاَلَةٍ...أَو بَرْبَعِيصَ مَعَ الجَنَانِ الأَسُوَدِ) الجَنَانُ: كثرةُ الناسِ. والتَّطْبِيسُ: التَّطْيِينُ، هَكَذَا نَقَلَه اللَّيْثُ، وَفِي المُحْكَم: التَّطْبِيسُ: التَّطْبِيقُ، هَكَذَا صحَّحه الأُرْمَوِيُّ. وَقَالَ ابنُ فارِسٍ: الطاءُ والباءُ وَالسِّين ليسَ بشَيْءٍ، وَمَا ذُكِرَ فِيهِ كُلُّه مَحْمُولٌ على كلامِ العَرَبِ مَا ليسَ مِنْهُ. وَقَالَ ابنُ جِنِّى: بَحْرٌ طَبِيسٌ، كأَمِير: كثيرُ الماءِ، كالخِضْرِم، نَقَلَه الصّاغانِيُّ عَنهُ. والطَّبَسِيُّونَ: مُحدِّثُون، إِلى طَبَس: مَدِينَةٍ بخُراسانَ، منهُم مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ ابنِ أَبِي جَعْفَرٍ الطَّبَسِيُّ، وعَبْدُ الرّزّاق ابنُ محمَّدِ بنِ أَبِي نَصْرٍ الطَّبَسِيُّ، شيخٌ لابنِ عَسَاكِرِ، وبِنْتُه زُبَيْدة،أَسْمَعَهَا أَبُوهَا من عَبْدِ المُنْعِم القَشَيْرِيّ، وعاشَتْ إِلَى ثمانِ عَشْرَةَ وسِتِّمِائَة، وأَبو الحُسَيْنِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الطَّبَسِيُّ، من كبارِ أَئمّة الشَّافِعِيَّة، أَخَذَ عَنهُ الحاكِمُ. وأَمَّا عَبْدُ اللهِ بنُ مِهْرَانَ الطَّبَسيُّ الَّذِي سَمِعَ القَعْنَبِيَّ فَقيل هَكَذَا، وضَبَطَه أَبو سَعد المالِينِيُّ بسين مشدَّدة، بِغَيْر موحَّدة، قَالَ الحافظِ. |
|
قرطبس
وممَّا أَهْمَلَه المصنِّفُ تَقْصيراً، كالصّاغَانيِّ فِي العُبَاب، وَهُوَ موجودٌ فِي كُتب اللُّغَةِ: القَرْطَبُوسُ، وَهِي بِفَتْح الْقَاف: اسمٌ للدَّاهِيَة، كَمَا فِي الشّافِيَةِ وشُرُوحِها، بالكَسْرِ: النّاقَةُ العَظِيمَةُ الشَّدِيدَةُ، حَكَاهُ الشيخُ أَبُو حَيّانَ عَن المُبَرِّدِ، ومَثّل بهما سِيبَوَيْهِ جَميعاً، وفَسَّرهُما السِّيرافِيُّ، كَمَا قدَّمنا. |
|
طرطبس
الطّرْطَبِيسُ، كزَنْجَبِيل، أَهْمَلَه الجُوْهَرِيُّ، وَقَالَ الصّاغَانِيُّ: هُوَ الماءُ الكَثِيرُ. والطَّرْطَبِيسُ أَيضاً: العَجُوزُ المُسْتَرْخِيَةُ، كالدَّرْدَبِيسِ، وَهُوَ أَيْضاً: النّاقةُ الخَوَّارةُ عِنْد الحلْبِ، وَفِي التَّكْمِلَة: ناقَةٌ طَرْطَبِيسٌ: خَوَّارَةٌ فِي الحلْبِ وَهُوَ نَصُّ المُحْكَمِ والعُبابِ. |
العباب الزاخر للصغاني
|
ابن الأعرابي: الطَّبْسُ: الأسود من كل شيئٍ.والطِّبْس - بالكسر -: الذئب.وقال ابن جِنّي: بحر طَبِيْس: أي كثير الماء كالخِضْرِم.وقال الليث: الطَّبَسَانِ - بالتحريك - كورَتانِ بخُرَاسَان. قال عمرو بن أحمر الباهلي يخاطب الحارِثِيَّة:لو كُنتِ بالطَّبَسَيْنِ أو بِأُ لالَةٍ...أو بَرْ بَعِيْصَ مَعَ الجَنَانِ الأسْوَدِعَلقَتْ بناتُ اللَّيلِ حيثُ عَهِدْتَني...حتى تُوافيَني إذا قُلتُ اهْجُدِوقال أبو الحسن عليُّ بن محمد المدائني: أوَّلُ فُتُوح خُراسان الطَّبَسَان، وهما بابا خُراسان، فتَحَهُما عبد الله بن بُدَيل بن ورقاء في أيّام عثمان بن عفّان - رضي الله عنه -، قال مالك بن الرَّيْب المازني وهو بخُراسان مع سعيد بن عثمان بن عَفّان:دَعاني الهوى من أهْلِ أُوْدَ وصُحْبَتي...بذي الطَّبَسَيْن فالتَفَتُّ وَرَائياأُجيبُ الهَوى لمّا دَعاني بِزَفْرَةٍ...تَقَنَّعْتُ منها أنْ أُلامَ رِدائياوقال الليث: التَّطْبِيس: التَّطْيِيْن.وقال ابن فارس: الطاء والباء والسين ليس بشيئ، على أنَّهم يقولون: الطَّبَسَان كورتان، وهذا وشِبْهُه ممّا لا معنى لِذِكْرِه، لأنَّه إنْ ذُكِرَ ما أشْبَهَه كُلُّه حُمِلَ على كلام العرب ما ليس هو منه، قال: وكذلك قول مَن قال إنَّ التَّطْبِيس التَّطْيِيْنُ.
|
العباب الزاخر للصغاني
|
الليث: الطَّرْطَبِيْسُ: الماء الكثير.قال: والطَّرْطَبِيْسُ والدَّرْدَبِيْسُ: العجوز المستَرْخِيَة.وناقة طَرْطَبِيْس: إذا كانت خَوّارَة الحَلَبِ.
|
|
[طبس]نه: في ح عمر: كيف لي بالزبير وهو "طبس"، هو الذئب، شبهه به في حرصه وشرهه، وقيل: أراد أنه "لقس" أي شره حريص.
|
|
(طبس)- في حديث عُمَر، - رضي الله عنه -،: "كيف لي بالزُّبَيْر، وهو رجل طَبِسٌ؟ "قال الحَرْبىُّ: أَظنُّه أَرادَ لَقِصٌ: أي ضَيِّق كَثِيرُ الكَلَام أو لَقِس: أي شَرِهٌ حَرِيصٌ.وقال الأزهَرِىُّ: الطِّبْس: الذِّئب.وقال أبو غَالِب بن هارون: يجوز أن يكون الطِّبْس منه: أي يُشبِه الذِّئب في شَرَهِه وحِرصهِ. وقيل: طبَّسَ بمَعْنَى طَيَّن .(طبع) - في حديث: "ألقى الشَّبكةَ فطَبَّعها سَمَكًا": أي مَلأَها، وناقة مُطبَّعة: مُثْقَلَة بالحِمْل، وتَطبَّع النَّهرُ: امتلأَ. والطِّبْع: مِلْءُ المِكْيَال، والسِّقاءِ،
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الطَّبَسَانِ:
بفتح أوله وثانيه، وهو تثنية طبس، وهي عجميّة فارسية، وفي العربية: الطبس الأسود من كل شيء، والطّبس، بالكسر: الذئب، والطبسان: قصبة ناحية بين نيسابور وأصبهان تسمّى قهستان قاين، وهما بلدتان كل واحدة منهما يقال لها طبس، إحداهما طبس العنّاب والأخرى طبس التمر، قال الإصطخري: الطبس مدينة صغيرة أصغر من قاين وهي من الجروم، وبها نخيل وعليها حصن وليس لها قهندز وبناؤها من طين وماؤها من القنيّ ونخيلها أكثر من بساتين قاين والعرب تسميها باب خراسان لأن العرب في أيام عثمان بن عفان، رضي الله عنه، لما قصدوا فتح خراسان كانت أول فتوحهم، قال أبو الحسن علي بن محمد المدائني: أول فتوح خراسان الطبسان، وهما بابا خراسان، وقد فتحهما عبد الله ابن بديل بن ورقاء في أيام عثمان بن عفان، رضي الله عنه، سنة 29 ثم دخلوا إلى خراسان، وهي بين نيسابور وأصبهان وشيراز وكرمان، وإياها عنى مالك ابن الرّيب المازني بعد ما ذكرنا في خراسان من قصيدته هذه: دعاني الهوى من أهل أود وصحبتي ... بذي الطبسين، فالتفتّ ورائيا أجبت الهوى لما دعاني بزفرة ... تقنّعت، منها أن ألام، ردائيا أقول وقد حالت قرى الكرد دوننا: ... جزى الله عمرا خير ما كان جازيا إن الله يرجعني الى الغزو لا أكن، ... وإن قلّ مالي، طالبا ما ورائيا فلله درّي، يوم أترك طائعا ... بنيّ بأعلى الرّقمتين وماليا ودرّ الظباء السانحات عشية، ... يخبّرن أني هالك من أماميا ودرّ كبيريّ اللذين كلاهما ... عليّ شفيق ناصح ما ألانيا ودرّ الهوى من حيث يدعو صحابه، ... ودرّ لجاجاتي ودرّ انتهائيا ودرّ الرجال الشاهدين تفتّكي ... بأمري، أن لا يقروا من وثاقيا تفقّدت من يبكي عليّ فلم أجد، ... سوى السيف والرمح الردينيّ، باكيا والذي يتلو هذه الأبيات في السمينة، وينسب إلى الطبسين جماعة من أهل العلم بلفظ المفرد فيقال طبسيّ. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
طَبَسُ:
هي واحدة التي قبلها، والفرس لا يتكلمون بها إلا مفردة كما أوردنا ههنا، والعرب يثنونها، وقال أبو سعد: طبس مدينة في بريّة بين نيسابور وأصبهان وكرمان، وهما طبسان: طبس كيلكي وطبس مسينان، ويقال لهما الطبسان في موضع واحد، خرج منها جماعة من العلماء، منهم: الحافظ أبو الفضل محمد بن أحمد بن أبي جعفر الطبسي صاحب التصانيف المشهورة، روى عن الحاكم أبي عبد الله الحافظ، روى عنه أبو عبد الله بن الشاه القصّار الشاذياخي والجنيد بن علي القائني، ومات بطبس في حدود سنة 480. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(طَبَسَ)الطَّاءُ وَالْبَاءُ وَالسِّينُ لَيْسَ بِشَيْءٍ. عَلَى أَنَّهُمْ يَقُولُونَ: الطَّبَسَانِ: كُورَتَانِ. وَهَذَا وَشِبْهُهُ مِمَّا لَا مَعْنَى لِذِكْرِهِ ; لِأَنَّهُ إِذَا ذُكِرَ مَا أَشْبَهَ كُلُّهُ حُمِلَ عَلَى كَلَامِ الْعَرَبِ مَا لَيْسَ هُوَ مِنْهُ. وَكَذَلِكَ قَوْلُ مَنْ قَالَ: إِنَّ التَّطْبِيسَ: التَّطْبِينُ.
|
سير أعلام النبلاء
|
3278- الطَّبَسي 1:
شَيْخُ الشَّافِعِيَّة, أَبُو الحَسَنِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَهْلٍ الطَّبَسِيُّ, تِلْمِيْذُ الإِمَامِ أَبِي إِسْحَاقَ المَرْوَزِيِّ. رَوَى عَنِ ابنِ خُزَيْمَةَ، وَيَحْيَى بنِ صَاعدٍ, وَغيِرهِمَا. وَلهُ تعليقةٌ عظيمَةٌ فِي المَذْهَبِ فِي نَحْوِ أَلفِ جُزءٍ. رَوَى عَنْهُ الحَاكِمُ، وأرَّخ مَوْتَهُ فِي سَنَةِ ثمان وخمسين وثلاث مائة. __________ 1 ترجمته في اللباب لابن الأثير "2/ 274". |
سير أعلام النبلاء
|
الطبسي، ابن أبي الصهباء:
4405- الطَّبَسي 1: الشَّيْخُ الإِمَامُ، العَارِفُ، المُحَدِّثُ الكَبِيْرُ، أَبُو الفَضْلِ، محمد ابن أَحْمَدَ بنِ أَبِي جَعْفَرٍ الطَّبَسِيُّ، شَيْخُ الصُّوْفِيَّة. سَمِعَ الحَافِظ أَبَا عَبْدِ اللهِ الحَاكِم، وَأَبَا طاهر بن محمش، وعبد الله بن يوسف بنِ بامُويه، وَالسُّلَمِيَّ، وَأَبَا بَكْرٍ الحِيْرِيَّ، وَأَمثَالَهُم. حَدَّثَ عَنْهُ: الجُنَيْدُ بنُ مُحَمَّدٍ القَاينِيّ، وَوجيهٌ الشَّحَّامِيّ، وَأَبُو الأَسَعْد بنُ القُشَيْرِيّ، وَعَبْدُ الغَافِر بنُ إِسْمَاعِيْلَ، وَقَالَ: شَيْخٌ ثِقَةٌ، وَرِع، صُوْفِيٌّ زَاهِد، كتب الكَثِيْر، وَحصَّلَ التَّصَانِيْف المُفِيدَة، وأَلَّف كِتَاب "بستَان العَارِفِيْن". قَدِمَ عَلَيْنَا مِنْ طَبَس، وأَملَى بِالنِّظَامِيَّة أَيَّاماً، ثُمَّ عَادَ إِلَى بَلَده، وَبِهَا مَاتَ: فِي رَمَضَانَ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِيْنَ وأَرْبَعِ مائَة رَحِمَهُ اللهُ. قُلْتُ: كَانَ مِنْ أبناء التسعين. 4406- ابن أبي الصَّهْبَاء 2: الشَّيْخُ المُسْنِدُ، الصَّدْرُ الكَامِلُ، الشَّرِيْفُ المَأْمُوْنُ، أَبُو السنابل، هبة الله بن أَبِي الصَّهْبَاءِ مُحَمَّدِ بنِ حَيْدَرٍ القُرَشِيُّ، النَّيْسَابُوْرِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي طَاهِر بنِ مَحْمِش، وَعَبْدِ اللهِ بنِ يُوْسُفَ، وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، وَيَحْيَى المُزَكِّي، وَأَبِي بَكْرٍ الحِيْرِيّ، وَأَبِي إِسْحَاقَ الإِسفرَايينِيّ. رَوَى عَنْهُ: وَجيهٌ الشَّحَّامِيّ، وَمُحَمَّدُ بنُ جَامِع الصَّوَّاف، وَعَبْدُ الخَالِقِ بنُ زَاهِر، وَعَائِشَةُ بِنْتُ أَحْمَد الصَّفَّار، وَعِدَّة. وَكَانَ مِنَ الثِّقَاتِ المُكْثِرِيْنَ. سَمِعَ "سنَن النَّسَائِيّ" مِنَ الحُسَيْن بن فَنْجُويه. تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "8/ 209"، واللباب لابن الأثير "2/ 274"، وتذكرة الحفاظ "3/ ص 1195"، والعبر "3/ 301"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 367". 2 ترجمته في تبصير المنتبه "3/ ص1084". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
123 - جعْفَر بْن محمد بْن محمد بْن زَرَّاع، أَبُو سعَيِد الطَبَسيّ المُعَلِّم. [المتوفى: 344 هـ]
سَمِعَ: سهل بْن المتوكّل، وأبا مَعْشَر حَمْدَوَيْه، وأبا مُسلْمِ الكَجّيّ، وجماعة. تُوُفّي فِي رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
244 - أحمد بن محمد بن سهل، الفقيه أبو الحسين الطَّبَسِي الشافعي [المتوفى: 358 هـ]
أحد الأعلام، وصاحب أبي إسحاق المَرْوَزي. سَمِعَ: ابن خُزَيْمة، وابن صاعد، وله " تعليقة " عظيمة في المذهب في نحو ألف جزء. تُوُفّي بالطَّبَسين. رَوَى عَنْهُ: الحاكم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
72 - محمد بن أحمد بن أبي جعفر الطَّبَسيّ النَّيْسابوريّ، أبو الفضل. [المتوفى: 482 هـ]
محدِّث زاهد، عالم، صنَّف كتاب " بستان العارفين "، وسمع من أبي عبد الله الحاكم، وأبي طاهر بن مَحْمِش، وعبد الله بن يوسف بن بامويه، وأصحاب الأصمّ. روى عنه الْجُنَيْد بن محمد القايِنيّ، وجماعة من القدماء، وأملى مدّة. وممّن روى عنه وجيه الشّحّاميّ، وأبو الأسعد القُشَيْريّ، وجماعة. -[517]- تُوُفّي في رمضان. وقال عبد الغافر بن إسماعيل: شيخ، فاضل، زاهد، صوفيّ، ورِع، ثقة، كتب الكثير، وجمع التّصانيف المفيدة. وقد سمع " مُسْنَد أبي الموجَّه " بمَرْو، ومن القاضي أبي بكر الصَّيْرَفيّ. قدِم علينا، وأفادنا في آخر عمره، وأملى بالنّظاميّة أيّامًا، ثمّ عاد إلى طَبَس، وبها مات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
127 - عَبْد الله بن الحسن بْن أَبِي منصور، الحافظ أبو مُحَمَّد الطَّبَسيّ. [المتوفى: 493 هـ]
يوصف بالفهم والحفظ. سمع ابن النَّقُّور، وعبد الوهاب بن منده، وكان مشتغلًا بإخراج الصّحيح والموافقات. مات بخُراسان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
171 - عَبْد اللَّه بْن الحَسَن بْن مُحَمَّد بْن ماهُوَيْه: أبو مُحَمَّد بْن أَبِي عليّ الطَّبَسيّ الحافظ. [المتوفى: 494 هـ]
سمع أبا القاسم القُشَيْريّ، وأبا الحَسَن بْن المظفّر الدّاوديّ، وأبا صالح المؤذِّن، وخلقاً كبيراً بخُراسان، وأبا مُحَمَّد الصَّرِيفينيّ، وابن النَّقُّور، وابن البُسْريّ وطبقتهم ببغداد. وانتقى عَلَى الشيوخ، واستوطن مروالروذ، وكان رديء الكتابة. قَالَ شِيرُوَيْه: كَانَ ثقة يُحسِن هذا الشّأن، ورِعًا، مشتغلًا بإخراج الصّحيح والموافقات، مواظبًا عَلَى ذَلِكَ. وقال المؤتَمن السّاجيّ: لم يكن يتحرَّى فيما يحدِّث بِهِ الصِّدْقَ فسقط، عاش نيّفًا وخمسين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - فضل الله بْن محمد بْن أحمد بْن أَبِي جعفر، أبو محمد بْن أَبِي الْفَضْلُ الطَّبَسيّ، [المتوفى: 506 هـ]
مِن أولاد المحدّثين. سافر الكثير، وسمع، ونسخ، سَمِعَ ببلده: أَبَاهُ، وأبا عثمان العيّار، وأبا بَكْر الْبَيْهَقيّ، وعبيد الله بْن محمد بْن مَنْدَهْ، وبنَيْسابور، وسمع ببغداد من: أبي الفضل بن خيرون وجماعة، وبالبصرة من: أبي علي التستري، وبإصبهان مِن: إبراهيم بْن محمد القفّال، روى عَنْهُ: عَبْد العزيز بْن محمد بْن سيما، وجماعة. وأجاز للجُنَيْد القاينيّ في هذه السّنة، ولم تضبط وفاته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
332 - عبد الرّزّاق بن محمد بن أحمد بن محمد بن عيسى، أبو المحاسن الطَّبَسِيّ، [المتوفى: 537 هـ]
نزيل نَيْسابور. كان مُفيد الغُرباء، قرأ لهم الكثير، وكان حَسَن القراءة سريعها، قرأ " صحيح مسلم " ثماني عشرة مرَّة على الفُرَاويّ للنّاس، وكان كثير الصّلاة، نظيف الظاهر، جميل الأمر، سمع: عبد الغفار الشيرويي، وأبا عليّ الحدّاد، وغانمًا البُرْجيّ، وابن بيان الرّزّاز، وغيرهم. وتُوُفّي في ربيع الأوّل، روى عنه: أبو سعد السَّمْعانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
523 - زُبيدة بنت عَبْد الرَّزَّاق بن مُحَمَّد بن أَبِي نصر الطَّبَسِيّ. [المتوفى: 618 هـ]
شيخةٌ مُعَمَّرة، سمّعها أبوها من عبد المنعم ابن القُشَيْريّ وغيره. قَالَ ابن نُقْطَة: سَمِعَ منها الرَّحالة بَطبَس. وبقيت إلى سنة ثماني عَشَرة وستمائة، وانقطع عنا خبرها. |