|
(ط خَ ي)
الطَّخاء: السحابُ الرَّقيق، واحدته: طخاءة. وكل شيءٍ الْبِس شَيْئا: طَخاء. وعَلى قلبه طَخاء، وطَخاءة، أَي: غشية وكربٌ.وَفِي الحَدِيث: " إِن للقلب طخاءً كطخاء القَمر "، أَي: شَيْئا يَغشاه كَمَا يغشى الْقَمَر. وَفِيه إِذا وجد أحدُكم فِي قَلبه طَخاءً فَلْيأكل السًّفرجل. والطَّخية، والطُّخية، والطِّخية الأخيرتان عَن كرَاع: الظُّلمة. وليلةٌ طخياء، شَدِيدَة الظلمَة قد وارى السحابُ قَمرها. وليال طاخياتٌ، على الْفِعْل، أَو على النّسَب، إِذْ " فَاعلاًت " لَا يكون جمع " فعلاء ". والطَّخية: السحابة الرَّقيقة. والطَّخية: الأحمق. وطاخية. فِيمَا ذكر عَن الضَّحَّاك: اسْم النملة الَّتِي اخبر الله عَنْهَا إِنَّهَا كلمت سُلَيْمَان عليهالسلام، حَكَاهُ الْهَرَوِيّ فِي الغريبين. |
|
طخي
: (ى ( {{كطَخْيَةٍ) : مِن سِحابٍ: أَي قِطْعَةٌ مِنْهُ. وَفِي المُحْكم:}} الطَّخْيَةُ: السَّحابَةُ الرَّقيقَةُ. وصَنِيعُ المصنِّفِ يَقْتضِي أنَّه بالفتْحِ ومِثْلُه فِي المُحْكم. وَفِي الصِّحاحِ: قالَ اللَّحْياني: مَا فِي السَّماءِ {{طُخْيَةٌ، بالضمِّ، أَي شيءٌ مِن سَحابٍ، قالَ: وَهُوَ مثْلُ الطُّخْرُورِ. وقالَ اللَّيْثُ:}} الطَّخْيَةُ مِن الغَيْم: مَا رَقَّ مِنْهُ وانْفَرَدَ. (! والطَّخاءُ، كسَماءٍ: السَّحابُ المُرْتَفِعُ) ؛ وكَذلكَ الطَّهاءُ، نقلَهُالأَزْهريُّ والجَوْهرِيُّ عَن أَبي عبيدٍ. وَفِي المُحْكم: هُوَ السَّحابُ الرَّقيقُ. وقالَ اللَّيْثُ: {{الطَّخاَءَةُ من الغَيم؛ كلُّ قِطْعَةٍ مُسْتَديرَةٍ تَسُدُّ ضَوْءَ القَمَرِ. (و) }} الطَّخاءُ: (الكَرْبُ على القَلْبِ) . فِي الصَّحاحِ: يقالُ: وَجَدْتُ على قَلْبي {{طَخاءً، وَهُوَ شِبْهُ الكَرْبِ. وَفِي التَّهْذيبِ: الطَّخاءُ ثقلٌ أَو غِشْيٌ. وَفِي المُحْكم: كلُّ شيءٍ أُلْبِسَ شَيْئا طَخاءٌ. وعَلى قَلْبِه}} طَخاءٌ {{وطَخاءَةٌ: أَي غَشْيَةٌ. وَفِي الحديثِ: (إنَّ للقَلْبِ}} طَخاءٌ {{كطَخاءِ القمرِ) ، أَي شَيْئا يَغْشاهُ كَمَا يُغْشَى القَمَرُ. وَفِيه أَيْضاً: (إِذا وَجَدَ أَحَدُكم فِي قلْبهِ طَخاءً فليأْكُل السَّفَرْجَلَ) . (}} والطَّخْياءُ: اللَّيْلَةُ المُظْلِمَةُ) ؛ نقلَهُ الجوهريُّ. وقالَ ابْن سِيدَه: ليلَةٌ {{طَخْياءُ شَديدَةُ الظُّلْمةِ قد وَارَى السَّحابُ قَمَرَها. (و) }} الطَّخْياءُ (من الكَلامِ: مَا لَا يُفْهَم) . وَفِي الصِّحاحِ: تكلَّمَ بكلمةٍ {{طَخْياءَ: لَا تُفْهَم. (وظَلاَمٌ}} طاخٍ) : أَي (شَديدٌ) ؛ وَفِي بعضِ نسخِ الصِّحاحِ: أَي حندسِ. ( {{والطَّخْيَةُ: الأَحْمَقُ، ج}} طَخْيُونَ) ؛ نقلَهُ الأزْهريُّ وابنُ سِيدَه. (و) {{الطَّخْيَةُ: (الظُّلْمَةُ، ويُثَلَّثُ) ؛ نقلَهُ ابنُ سِيدَه. (}} وطاخِيَةُ: نَمْلَةٌ كَلَّمَتْ سُلَيْمانَ، عَلَيْهِ السَّلام) ؛ نقلَهُ ابنُ سِيدَه عَن الضَّحَّاكِ؛ ونقلَهُ البَغَويُّ. وَقَالَ مقاتلُ: اسْمُها حرمى. وَفِي النِّهايَةِ: اسْمُها عيجلوف. وَفِي أعْلامِ السّهيلي: اسْمُها حرميا. ( {{والطُّخَيُّ، كسُمَيَ: الدِّيكُ) ؛ نقلَهُ الصَّاغاني. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: لَيالٍ}} طاخِيَاتٌ: مُظْلِمةٌ على الفِعْلِ أَو النَّسَب، إِذْ فاعلاتٌ لَا تكونُ جَمْعَ فَعْلاءِ.{{والطَّخْياءُ: ظُلْمَةُ الغَيْمِ؛ عَن الليْثِ. }} وأَطْخَتِ السَّماءُ: عَلاها {{الطَّخاءُ، وَهُوَ السَّحابُ والظُّلْمةُ. }} وطَخَى {{طَخْياً: حَمُق. }} وطَخا اللَّيْلُ: أَظْلَمَ؛ فَهُوَ {{طَاخٍ}} وطَخِىً. |
|
(ط خ ي) : (الطَّخْيَاءُ) ظُلْمَةُ الْغَيْمِ وَيُقَالُ لَيْلَةٌ طَخْيَاءُ أَيْ شَدِيدَةُ الظُّلْمَةِ وَأَمَّا طَخْيَاءٌ مُظْلِمَةٌ فِي حَدِيثِ ابْنِ عَامِرٍ عَنْ أَبِيهِ فَهِيَ إمَّا تَفْسِيرٌ أَوْ زِيَادَةٌ.
|
|
طَخِّيّ
من (ط خ خ) نسبة إلى الطخ: الراسة وسوء الخلق وإلقاء الشيء وإبعاده. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
كطَخْيَةٍ.والطَّخاءُ، كسَماءٍ: السَّحابُ المُرْتَفِعُ، والكَرْبُ على القَلْبِ.والطَّخياءُ: اللَّيْلَةُ المُظْلِمَةُ،وـ من الكلامِ: ما لا يُفْهَمُ.وظَلامٌ طاخٍ: شَديدٌ.والطَّخْيَةُ: الأحْمَقُج: طَخْيُونَ،والظُّلْمَةُ، ويُثَلَّثُ.وطاخِيَةُ: نَمْلَةٌ كَلَّمَتْ سُلَيْمانَ عليه السلامُ.والطُّخَيُّ، كسُمَيٍّ: الدِّيكُ.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1298- حوشب بن طخية
ب د ع: حوشب بْن طخية وقيل طخمة بالميم ابن عمرو بْن شرحبيل بْن عبيد بْن عمرو بْن حوشب بْن الأظلوم بْن ألهان بْن شداد بْن زرعة بْن قيس بْن صنعاء بْن سبأ الأصغر بْن كعب بْن زيد بْن سهد بْن عمرو بْن قيس بْن معاوية بْن جشم بْن عبد شمس بْن وائل بْن عوف بْن حمير الحميري الألهاني ويعرف بذي ظليم أسلم عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعداده في أهل اليمن، وقيل: إنه قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واتفق أهل السير والمعرفة بالحديث أن، النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعث إليه جرير بْن عَبْد اللَّهِ البجلي، وكتب على يده كتابًا إليه ليتظاهر هو وذو الكلاع، وفيروز الديلمي. ومن أطاعهم عَلَى قتله الأسود الكذاب العنسي. وروى مُحَمَّد بْن عثمان بْن حوشب، عن أبيه، عن جده، قال: لما أظهر اللَّه تعالى محمدًا انتدبت في أربعين فارسًا مع عبد شر، فقدم المدينة، فقال: أيكم مُحَمَّد؟ ثم قال: ما الذي جئتنا به، فإن يكن حقًا اتبعناه؟ قال: " تقيمون الصلاة، وتعطون الزكاة، وتحقنون الدماء، وتأمرون بالمعروف، وتنهون عن المنكر "، فقال عبد شر: إن هذا لحسن فأسلم، فقال له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما اسمك؟ " قال: عبد شر، قال: " أنت عبد خير "، وكتب معه الجواب إِلَى حوشب ذي ظليم وكان حوشب وذو الكلاع رئيسين في قومهما متبوعين، وهما حنظلة بن أبي عامر الأنصاري ركانا ومن تبعهما من قومهما من اليمن بحرب صفين مع معاوية، وقتلا جميعًا بصفين، قتل حوشبًا سليمان بْن صرد الخزاعي. وروى مُحَمَّد بْن سوقة عن عبد الواحد الدمشقي قال: نادى حوشب الحميري عليًا يَوْم صفين، فقال: انصرف عنا يا ابن أَبِي طالب، فإنا ننشدك اللَّه في دمائنا ودمك، ونخلي بينك وبين عراقك، وتخلي بيننا وبين شامنا، وتحقن دماء المسلمين. فقال علي رضي اللَّه عنه: هيهات يا ابن أم ظليم، والله لو علمت أن المداهنة تسعني في دين اللَّه لفعلت، ولكان أهون علي في المئونة، ولكن اللَّه لم يرض من أهل القرآن بالسكوت والإدهان، إذا كن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ يعصى وهم يطيقون الدفاع والجهاد، حتى يظهر أمر اللَّه. قال أَبُو عمر: وقد روى عن حوشب الحميري حديث مسند في فضل من مات له ولد. رواه ابن لهيعة، عن عَبْد اللَّهِ بْن هبيرة، عن حسان بْن كريب، عن حوشب الحميري، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: " من مات له ولد فصبر واحتسب، قيل له: ادخل الجنة بفضل ما أخذنا منك ". أخرجه الثلاثة |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال الألهاني، ذو ظليم أسلم على عهد رسول الله ﷺ. وقيل: إنه قدم على النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، واتفق أهل العلم بالسير والمعرفة بالخبر أن رسول الله ﷺ كتب إلى حوشب ذي ظليم الحميري كتابًا، وبعث به إليه مع جرير البجلي ليتعاون هو وذو الكلاع وفيروز الديلمي ومن أطاعهم على قتل الأسود العنسي الكذاب، وكان حوشب وذو الكلاع رئيسين في قومهما متبوعين، وهما كانا ومن تبعهما من أهل اليمن القائمين بحرب صفين مع معاوية، وقتلا جميعًا بصفين: قتل حوشبًا سليمان بن صرد الخزاعي، وقتل ذا الكلاع حريث بن جابر. وقيل قتله الأشتر. حُدِّثْتُ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الأَصْبَهَانِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي يَزِيدَ قَالَ: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مَزاحِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ شَمِرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بن سوقة، في هوامش الاستيعاب- بخط كاتب الأصل في هامشه: لا أعرف حصيبا هذا. والحديث لعمران بن حصين صحيح. ويروى عن أبيه أيضا، ولعل بعض الرواة صحف خصيبا حصيبا. وفي أسد الغابة: لعل بعض الرواة صحف. في أسد الغابة: وقيل ظخمة بالميم. وفي هوامش الاستيعاب- بالميم أيضا. عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ الدِّمَشْقِيِّ، قَالَ: نَادَى حَوْشَبُ الْحِمْيَرِيُّ عَلِيًّا يَوْمَ صِفِّينَ، فَقَالَ: انْصَرِفْ عَنَّا يا بن أَبِي طَالِبٍ، فَإِنَّا نَنْشُدُكَ اللَّهَ فِي دِمَائِنَا وَدَمِكَ، وَنُخَلِّي بَيْنَكَ وَبَيْنَ عِرَاقِكَ، وَتُخَلِّي بَيْنَنَا وَبَيْنَ شَامِنَا، وَتَحْقِنُ دِمَاءَ الْمُسْلِمِينَ. فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام: هيهات يا بن أُمِّ ظَلِيمٍ، وَاللَّهِ لَوْ عَلِمْتُ أَنَّ الْمُدَاهَنَةَ تَسَعُنِي فِي دِينِ اللَّهِ لَفَعَلْتُ، وَلَكَانَ أَهْوَنَ عَلَيَّ فِي الْمُؤْنَةِ، وَلَكِنَّ اللَّهَ لَمْ يَرْضَ مِنْ أَهْلِ الْقُرْآنِ بِالسُّكُوتِ وَالإِدِّهَانِ إِذَا كَانَ اللَّهُ يُعْصَى وَهُمْ يُطِيقُونَ الدِّفَاعَ وَالْجِهَادَ حَتَّى يَظْهَرَ أَمْرُ اللَّهِ. وقد روى عن حوشب الحميري حديث مسند في فضل من مات له ولد، رَوَاهُ ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هُبَيْرَةَ، عَنْ حَسَّانِ بْنِ كُرَيْبٍ، عَنْ حَوْشَبِ الْحِمْيَرِيِّ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ مَاتَ لَهُ وَلَدٌ فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ قِيلَ لَهُ: ادْخُلِ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ ما أخذنا منك. |