تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَطَلْيُوسُ:
بفتحتين، وسكون اللام، وياء مضمومة، وسين مهملة: مدينة كبيرة بالأندلس من أعمال ماردة على نهر آنة غربي قرطبة، ولها عمل واسع يذكر في مواضعه، ينسب إليها خلق كثير، منهم: أبو محمد عبد الله بن محمد بن السيد البطليوسي النحوي اللغوي صاحب التصانيف والشعر، مات في سنة 521، وأبو الوليد هشام بن يحيى بن حجاج البطليوسي، سمع بقرطبة ورحل إلى المشرق فسمع بمكة والشام ومصر وإفريقية وغير ذلك وعاد إلى الأندلس فامتحن ببلده بسعاية سعيت به فأسكن قرطبة فسمع منه بها الكثير، وقال ابن الفرضي: وسمعت منه قبل المحنة وبعدها، ومات في شوال سنة 385. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
بَطَلْيَوْسُ، بفتح الباء والطاء والياء المُثَنَّاة التحتيةِ: د بالأنْدَلُسِ.وبَطْلَيْموسُ: حكيمٌ يُونانِيٌّ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ بطليوس
من بلاد أندلس. لأبي إسحاق: إبراهيم بن قاسم البطليوسي، المعروف: بالأعلم النحوي. المتوفى: سنة ست وأربعين وستمائة. |
سير أعلام النبلاء
|
ابن عيذون، البطليوسي، البارع:
4737- ابن عَيْذُون 1: لُغَوِيُّ الْعَصْر، أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ عَبْدِ الجَبَّارِ بن سَلاَمَةَ بن عَيْذُوْنَ الهُذَلِيّ، التُّوْنُسِيّ، المُعَمَّر. مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. رَأَى ابْنَ البِرِّ، فَتَرَكَه لِتَهَتُّكِهِ، وَلقِي ابن رشيق الشاعر. أَخَذَ عَنْهُ السِّلَفِيّ بِالثَّغْرِ، وَوصفه بِإِتْقَان اللُّغَة، وَأَنَّ لَهُ قصيدَةً أَحَدَ عشرَ أَلفَ بَيْتٍ فِي الرَّدِّ عَلَى المرتدّ البَغْدَادِيّ، وَلَوْ قِيْلَ: لَمْ يَكُنْ فِي زَمَانِهِ أَلغَى مِنْهُ، لَمَّا اسْتُبعِدَ، وَقَالَ لِي: لَمْ أَرَ أَحْفَظَ لِلُّغَةِ وَالعَرَبِيَّة مِنِ ابْنِ القطَاع، فَأَكْثَرتُ عَنْهُ. مَاتَ ابن عيدون سنة تسع عشرة وخمس مائة. 4738- البَطَلْيَوْسى 2: العَلاَّمَةُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ السَّيِّد النَّحْوِيّ اللُّغَوِيّ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ. أَقرَأَ الآدَابَ، وَشَرَحَ "المُوَطَّأ"، وَلَهُ كِتَاب "الاقتضَاب فِي شرح أَدب الكِتَاب"، وَكِتَاب "الأَسبَاب الموجبَة لاخْتِلاَف الأَئِمَّة"، وَأَشيَاء، وَنظمٌ فَائِق. مَاتَ فِي رَجَب، سنة إحدى وعشرين وخمس مائة. 4739- البارع 3: الإِمَامُ النَّحْوِيُّ، شَيْخُ القُرَّاءِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الوَهَّابِ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ ابنُ الوَزِيْرِ القَاسِمُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ سُلَيْمَانَ الحَارِثِيُّ، البَغْدَادِيّ، ابْن الدَّباس الشَّاعِر، المُلَقَّب بِالبَارع، مِنْ بَيْت حِشْمَة وَوِزَارَة، نَسَبه هَكَذَا أَبُو مُحَمَّدٍ بنُ الخَشَّاب. وُلِدَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائة. __________ 1 ترجمته في معجم الأدباء لياقوت الحموي "14/ 8"، والعبر "4/ 44"، وشذرات الذهب "4/ 59". 2 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "1/ 292"، ووفيات الأعيان "3/ 96"، وشذرات الذهب "4/ 64". 3 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ 16"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "10/ 147"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "2/ 181"، والعبر "4/ 56"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 236"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 69". |
سير أعلام النبلاء
|
الرحبي، البطليوسي:
5127- الرحبي 1: الشَّيْخُ أَبُو عَلِيٍّ، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ هِبَةِ اللهِ بنِ الرَّحَبِيُّ، بَوَّابُ الحرِيْمِ. سَمِعَ النِّعَالِيّ، وَعَلِيّ بن أَحْمَدَ بنِ الْخلّ، وَابْن خُشَيْش. وَكَانَ لاَ بَأْسَ بِهِ. وَعَنْهُ: ابْنُ الأَخْضَر، وَعَبْد الغَنِيِّ، وَالمُوَفَّق، وَعَبْد العَزِيْزِ بن دُلَفٍ، وَوَاثِلَة بن بَقَاءٍ، وَعِدَّة. مَاتَ فِي صَفَرٍ سَنَة سَبْعٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائة وله خمس وثمانون سنة. 5128- البطليوسي 2: العَلاَّمَة، أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ عُمَرَ، الأَنْصَارِيُّ الأَنْدَلُسِيُّ البَطَلْيَوْسِيُّ، وَيُعْرَفُ بِابْنِ الفَرَّاءِ. سَمِعَ بِالثَّغْرِ مِنْ أَبِي بَكْرٍ الطُّرْطُوْشِيّ وَغَيْرِهِ، وَمدَّهَا إِلَى خُرَاسَانَ، فأخذ عن أبي __________ = قلت: إسناده ضعيف، آفته عبد الله بن عمرو الأودي، مجهول، لم يرو عنه غير موسى بن عقبة، ولم يوثقه إلا ابن حبان كعادته في توثيق المجاهيل والمجروحين، وأخرجه أبو يعلى "5060" من طريق إسماعيل بن جعفر قال وأخبرني عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب، عن رجل من بني عبد الله بن مسعود، عن ابن مسعود به مرفوعا. قلت: إسناده ضعيف أيضا لإبهام الرجل من بني ابن مسعود، وللحديث شواهد يصح بها: منها عن معيقيب: عند الخرائطي في "مكارم الأخلاق" "ص23"، والطبراني في "الأوسط" كما ذكر الهيثمي "4/ 75" في "المجمع" وقال: وفيه من لا يعرف. وعن أنس: عن الطبراني في "الأوسط" كما ذكر الهيثمي في "مجمع الزوائد" "4/ 75" وقال: وفيه الحارث بن عبيدة وهو ضعيف، ويشهد له حديث العرباض بن سارية الطويل: ".... فإنما المؤمن كالجمل الأنف حيثما انقيد انقاد" وهو عند أحمد "4/ 126"، وهو حديث صحيح. وقوله: هين: أي سهل. ويريد بذلك حسن الخلق. 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 66"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 220" ووقع عنده [الحريمي] بدل [الرحبي] . 2 ترجمته في اللباب لابن الأثير "1/ 160"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "12/ 145". |
|
النحوي، اللغوي: الحسن بن محمّد بن يحيى بن عُليم البطليوسي (¬1)، أبو الخرم.
من مشايخه: أبو بكر بن موسى بن الغرَّاب وغيره. من تلامذته: أبو عليّ الغساني وغيره. كلام العلماء فيه: • البلغة: "أستاذ نحوي لغوي" أ. هـ. • بغية الوعاة: "كان مقدمًا في علم اللغة والأدب والشعر" أ. هـ. وفاته: سنة (576 هـ) ست وسبعين وخمسمائة. من مصنفاته: "شرح أدب الكاتب" لابن قتبة. |
|
النحوي: عاصم بن أيوب البَطَلْيوسي، أبو بكر.
من مشايخه: أبو بكر محمّد بن الغراب، وأبو عمرو الصفاقسي وغيرهما. من تلاميذته: أبو محمد بن السيد. كلام العلماء فيه: * تاريخ الإسلام: "وكان لغويًّا أديبًا فاضلًا خيرًا ثقة" أ. هـ. * الأعلام: "نحوي، عالم باللغة .. " أ. هـ. * البلغة: "إمام في اللغة" أ. هـ. وفاته: سنة (494 هـ) أربع وتسعين وأربعمائة. وفي البلغة توفي سنة (194 هـ) أربع وتسعين ومائة ¬__________ * الكواكب السائرة (1/ 287)، الشذرات (10/ 157)، أعلام النساء (3/ 196)، الأعلام (3/ 241). * الصلة (2/ 427)، إنباه الرواة (2/ 384)، تاريخ الإسلام (وفيات 494) ط. تدمري، الوافي (16/ 563)، البلغة (118)، بغية الوعاة (2/ 24)، الأعلام (3/ 248)، معجم المؤلفين (2/ 26). وهو خطأ. من مصنفاته: "شرح ديوان امرئ القيس"، و "شرح المعلقات". |
|
النحوي، اللغوي: عبد الله بن محمّد بن السَّيد (¬1) البطليوسي التنسي، أبو محمد. نزيل بلنسية.
ولد: سنة (444 هـ) أربع وأربعين وأربعمائة. من مشايخه: أبو بكر عاصم بن أيوب الأديب، وأبو سعيد الورّاق وغيرهما. من تلامذته: القاضي عياض، وابن بشكوال وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الغنية: "شيخ الأدباء في وقته، مقدّم في علم النحو واللغات والآداب والشعر والبلاغة وله شعر حسن جيد الضبط متقنًا" أ. هـ. • بغية الملتمس: "إمام في اللغة والأداب، سابق مبرز. وتواليفه دالة على رسوخه، واتساعه، ونفوذه، وامتداد باعه وكان ثقة، مأمونًا على مقيد، وروى ونقل وضبط" أ. هـ. • الصلة: "كان عالمًا بالآداب واللغات مستبحرًا منهما، مقدمًا في معرفتهما واتقانهما يجتمع النَّاس إليه ويقرؤون عليه ويقتبسون منه" أ. هـ. • وفيات الأعيان: "كان عالمًا بالآداب واللغات متبحرًا فيهما مقدمًا في معرفتهما وإتقانهما. سكن مدينة بلنسية، وكان حسن التعليم جيد التفهيم ثقة ضابطًا" أ. هـ. • قلت قال حسن عبد الرحمن علقم في رسالته الجامعية (ابن السِّيد البطليوسي) (ص 50) في كلامه عن الذات والصفات: (بحث ابن السيد المشكلات الميتافيزيقية التي دار من حولها الجدل بين مفكري الإسلام وحاول تفسيرها بمصطلحات رياضية إضافة إلى اعتماده على التحليل اللغوي في تفسير دلالات المصطلح الفلسفي. ويمكن حصر المباحث التي عالجها في النقاط التالية: أ - الذات الإلهية: "يرى ابن السيد أن الله تعالى هو "السبب الأول والعلة الأولى وعلة العلل"، ذلك أن الموجودات جميعها قد فاضت عنه بتوسط علل أخرى هي العقول العشرة، فكل عقل علة لما بعده من عقول، والعقل العاشر علة للعالم المحسوس الذي صدر عنه، ولأن هذه العلل قد صدرت عن الله فهو علتها، والموجودات بهذا المعنى تفتقر إليه ولا توجد إلا به في حين أنه غني عنها، فبالإضافة إلى صدورها عنه فإن تهويها راجع إلى أثر الموحدة الإلهية السارية فيها والذي يحفظ كيانها ووجودها، وإذا غاب هذا الأثر عدمت وفقدت موجوديتها. أنه واهب الوجود الذي لا يحده الزمان ولا يحيط به المكان. ¬__________ * الغنية (158)، بغية الملتمس (2/ 436)، الصلة (1/ 282)، إنباه الرواة (2/ 141)، وفيات الأعيان (3/ 96)، السير (19/ 532)، إشارة التعيين (170)، الوافي (17/ 568)، البداية والنهاية (12/ 212)، البلغة (126)، غاية النهاية (1/ 449)، الديباج المذهب (1/ 441)، بغية الوعاة (2/ 55)، قلائد العقيان (192)، نفح الطيب (2/ 175)، المغرب في حلى المغرب (1/ 385)، الشذرات (6/ 106)، شجرة النور (130)، روضات الجنات (5/ 118)، معجم المؤلفين (2/ 281)، الأعلام (4/ 123)، هدية العارفين (1/ 454)، "الجوانب الفلسفية في كتابات ابن السيد البطليوسي" - إعداد حسن عبد الرحمن علقم، وهي رسالة جامعية مقدمة لنيل درجة الماجستير في الفلسفة بكلية الآداب في الجامعة الأردنية. (¬1) السَّيد: هو من جملة أسماء الذئب سمي الرجل به. يفرق ابن السيد عند حديثه عن الزمان بين مفهومين: الزمان والدهر، فالزمان مدة الأشياء المحسوسة، بينما الدهر مدة الأشياء المعقولة، والله لا يحد بالدهر أو الزمان لأن له "المرتبة الأولى من الوجود وهو متوحد بوجوده لا يشركه في وجوده شيء كما لا يشركه في شيء من صفاته ... والباري تعالى لا يوصف بالمكان وكذلك كل معقول لا مادة له". وبذلك تنقسم الموجودات إلى ثلاثة أقسام من حيث صلتها بالزمان أو المكان: فما لله كائن لا يوصف بالمكان أو الزمان أو الدهر، والأشياء المعقولة: لا مكان ولا زمان لها ولكن لها دهرًا، والأشياء المحسوسة: لها مكان وزمان. ب - منطق الصفات الإلهية: "ابن السيد من المفكرين الذين تأولوا الصفات التي وردت في القرآن الكريم ولم يأخذوا بها على ظاهرها، إذ لا يمكن قياس الصفات الإلهية على صفات الإنسان، فوصفنا للباري تعالى بأنه سميع بصير مختلف عن وصفنا للإنسان بهذه الصفات، فالإنسان يسمع ويبصر بحدقة وجوارح بينما الله منزّه عن ذلك، ومعنى هذا أنه لا شيء مشترك بين الله والإنسان في هذا الصدد إلا الألفاظ الصفات، أما معاني هذه فمختلفة ومن هنا فإن الصفات الإلهية دون غيرها هي التي يسلم بها دون قياس أو تشبيه. يمضي ابن السيد خطوة جديدة فيقول أن الصفات التي تطلق على الإنسان إذا أريد بها الباري وجب تخصيصها بحيث لا تنطبق إلا عليه مثال ذلك قولنا: يا جوادًا لا يبخل، ويا حليمًا لا يعجل، ويا عالمًا لا يجهل، فالإنسان مهما علت صفاته وسما في أخلاقه، فلا بد أن يبخل وأن يعجل، وأن يجهل في حكمه، وفائدة هذا التخصيص أنه يخلق تباينًا لفظيًّا ومعنويًا بين الصفات الإنسانية والإلهية. فإذا قال قائل "يا عليم ويا جواد ويا عالم فإنما يقع التباين والخلاف بالمعاني لا بالألفاظ، وإذا انفصل الشيئان لفظًا ومعنى كان أبلغ في التباين من أن ينفصلا معنى لا لفظًا". ولتحقيق هذا التباين يعتمد ابن السيد التأويل في تفسيره لآيات القرآن الكريم، فإذا قرأ قوله تعالى {{فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ}} قال: إن الفعل الإلهي موضوع الآية هو: إتيان فعل، لا إتيان ذات، فالله لا يوصف شأن المحدثات بالانتقال فالكلام في الآية على سبيل المجاز. ويدخل ابن السيد في حوار لغوي فلسفي مع بعض علماء النحو الذين أخذوا الآيات على ظاهرها حتى كفروا من قال بأن "قائمًا" هي حال في الآية: {{شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إلا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إلا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}}. وتتلخص حجة هؤلاء النحويين في أن "الحال" صفة متنقلة و "فضلة في الكلام". لذا فإن من الحال إعراب "قائمًا" بأنها حال، لأننا حينئذ نجوّز الإنتقال والحركة على الله، فضلًا عن كون "القيام بالقسط" صفة لله تعالى لم يزل موصوفًا بها ولا يزال، ولا يصح فيها الانتقال، وقد وصف ابن السيد هؤلاء النحاة بقلة البصر بصناعة العربية وسوالفهم، ذلك أن "النحويين لم يريدوا بقولهم أن الحال فضلة في الكلام بأنه يستغني عنها في كل موضع على من يتوهم من لا دربة له بهذه الصناعة ... وأما القيام الذي وصف الله به نفسه في هذه الآية فليس يراد به المثول والانتصاب لأن هذا من صفة الأجسام تعالى الله عن ذلك، وإنما المراد بالقيام هنا، القيام بالأمور والمحافظة عليها". يرى ابن السيد أن الصفات نوعان: 1 - نوع يقصد به إزالة الإشتراك بين موصوفين متشابهين فنعطي لموصوف صفة يختلف فيها عن الأخر. 2 - نوع لا يقصد به إزالة الإشتراك ولكن المدح أو الذم، والمخاطب غني عن أن يوصف له المذكور كقولنا (تقابلت مع أستاذنا النبيل)، وصفات الله من هذا النوع لكنه تعالى يختلف عن سائر مخلوقاته، فكل وصف نصفه به لا يدانيه فيه غيره أبدًا (والمدح ثلاثة أنواع: افراط، واقتصاد، وتقصير) - فالإفراط أن نرفع الممدوح إلى درجة أعلى مما يستحق، والإقتصاد أن لا يتجاوز المادح في الوصف ما يستحق الممدوح من منزلة، والتقصير أن نحط من مرتبة الموصوف فلا نعطيه حقه من الدح، والنوعان الأولان غير جائزين في حق الله تعالى ونحن مقصرون في اعطاء الذات الإلهية حقها من المدح اللائق بها مهما حاولنا في ذلك. فإذا أطلقنا الصفات المعهودة: حي، عالم، قادر، سميع، على الباري تعالى وقصدنا بها ما هو معهود في عالمنا عن المعاني فإننا نكون قد قصرنا في حقه تعالى من المدح" أ. هـ. • قلت: لا حظنا من خلال هذه النقول البسيطة كيف يؤول ابن السيد البطليوسي صفات الله سبحانه وتعالى على طريقة الفلاسفة والعقلانيين. وفاته: سنة (521 هـ) إحدى وعشرين وخمسمائة. من مصنفاته: "المثلث" في مجلدين أتى فيه بالعجائب ودل على اطلاع عظيم، وله "الأقتضاب في شرح أدب الكُتاب"، و "شرح الزند" لأبي العلاء المعري، وهو أجود من شرح شعر أبي العلاء صاحب الديوان الذي سماه (ضوء السقط). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خروج هاشم الضراب بطليطلة.
214 - 829 م خالف هاشم الضراب بمدينة طليطلة، من الأندلس، على صاحبها عبد الرحمن، وكان هاشم قد خرج من طليطلة لما أوقع الحكم بأهلها فسار إلى قرطبة، ثم سار إلى طليطلة، فاجتمع إليه أهل الشر وغيرهم فسار بهم إلى وادي نحوييه وأغار على البربر وغيرهم، فطار اسمه، واشتدت شوكته، واجتمع له جمع عظيم، وأوقع بأهل شنت برية. وكان بينه وبين البربر وقعات كثيرة، فسير إليه عبد الرحمن هذه السنة جيشا فقاتلوه، فلم تستظهر إحدى الطائفتين على الأخرى، وبقي هشام كذلك، وغلب على عدة مواضع، وجاوز بركة العجوز، وأخذت غارة خيله، فسير إليه عبد الرحمن جيشاً كثيفاً سنة ست عشرة ومائتين، فلقيهم هاشم بالقرب من حصن سمسطا بمجاورة رورية، فاشتدت الحرب بينهم، ودامت عدة أيام، ثم انهزم هاشم، وقتل هو وكثير ممن معه من أهل الطمع والشر وطالبي الفتن، وكفى الله الناس شرهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
غزو بطليوس في الأندلس.
317 ربيع الأول - 929 م في هذه السنة كانت غزاة الناصر أمير الأندلس إلى مدينة بطليوس، لمحاربة أهلها وابن مروان المنتزي عليه فيها؛ فبرز لغزاته هذه يوم الخميس لعشر خلون من ربيع الأول، ثم انتقل منها قاصدا إلى مدينة أكشونبة بقرب الساحل الغربي من البحر المحيط؛ فاحتل بها يوم الاثنين لسبع بقين من جمادى الآخرة؛ وكان قد افتتح في طريقه حصن الوقاع وترددت الفتوحات في هذا العام بوقائع كانت على أهل بطليوس، وافتتحت فيه مدينة شاطبة من بلنسية، ثم افتتحت بطليوس في العام التالي. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام دولة بني الأفطس في بطليوس.
421 - 1030 م كانت مملكة بطليوس تشمل رقعة كبيرة تمتد من غرب مملكة طليطلة عند مثلث نهر وادي يانه غرباً حتى المحيط الأطلسي، وتشمل أراضي البرتغال كلها تقريباً حتى مدينة باجه في الجنوب. وكانت العاصمة بطليوس تتوسط هذه الرقعة الكبيرة التي تشمل عدا العاصمة عدة مدن هامة أخرى مثل: ماردة، ويابرة، وأشبونة، وشنترين، وقلمرية وغيرها وكان بنو سلمة أو بنو الأفطس، كما اشتهر اسمهم، سادة هذه المملكة الشاسعة التي حكموها نيفاً وسبعين عاماً، وسطع بلاطهم أيام الطوائف. وينتمي أبو محمد عبد الله بن مسلم المعروف بابن الأفطس إلى قبيلة من قبائل مكناسة المغربية، وأصله من ولاية قرطبة. وقد استولى على حكم بطليوس سنة 413 هـ، وتلقب بالمنصور، وكان رجلا كثير المعرفة والدهاء، وافر الحزم والسياسة، توفي سنة 437 هـ |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام دولة ذي النون بطليطلة.
427 - 1035 م قام أهل طليطلة بإنهاء حكم الجماعة، واستدعوا عبدالرحمن بن ذي النون أمير شنتمرية لتولي رئاسة مدينتهم فكانت هذه بداية قيام دولة ذي النون في طليطلة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نهاية دولة بني الأفطس في بطليوس ودولة ذي النون في طليطلة.
487 - 1094 م لما توفي المأمون يحيى عام 466هـ / 1074 م، تولى حفيده القادر بالله يحيى. وفي عهده ثار عليه أهل طليطلة لقتله ابن الحديدي، وأرغموا ابن ذي النون على الرحيل منها. فاستعان ابن ذي النون بألفونسو السادس ملك قشتالة لاسترداد ملكه. وأقبل ألفونسو بجيوشه، وحاصر المدينة، ودخلها واغتصبها من القادر بالله، فخرج له عنها في شهر صفر 487هـ / مايو عام 1085م مقابل مظاهرة ألفونسو له على بلنسية. وهكذا سقطت مدينة طليطلة في أيدي الصليبيين وقد أحدث سقوط طليطلة في أيدي القشتاليين دويا هائلا في أنحاء العالم الإسلامي، |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة ابن السيد البطليوسي.
521 رجب - 1127 م توفي أبو محمد عبدالله بن محمد بن السيد البطليوسي البلنسي، أحد أئمة اللغة والأدب في القرنين الخامس والسادس الهجريين. ولد ببطليوس سنة 444هـ ونشأ بها، واشتهر بالتبحر في الأدب واللغة، وكان مقدماً في معرفتهما وإتقانهما، وانتصب لإقراء علوم النحو، واجتمع إليه الناس، وله يد في العلوم القديمة، وكان حسن التعليم، جيد التفهيم، ثقة ضابطاً. ومن أشهر كتبه: المثلث في اللغة، والاقتضاب في شرح أدب الكتاب. وكانت وفاته في 15 رجب من هذه السنة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
هزيمة الفرنج بطليطلة ببلاد المغرب.
608 - 1211 م جاءت الأخبار من بلاد المغرب بأن عبد المؤمن قد كسر الفرنج بطليطلة كسرة عظيمة، وربما فتح البلد عنوة وقتل منهم خلقا كثيرا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
182 - الحُسَين بن شُرَحْبيل، أبو عليّ البَطَلْيُوسيُّ الأندلسيُّ المالكيُّ الفقيه. [الوفاة: 291 - 300 ه]
كان عليه مدار الفتوى ببَطَلْيُوس. وتُوُفّي قريب الثلاثمائة؛ قَالَه القاضي عياض. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
304 - محمد بْن مروان بْن رُزَيْق، أبو عبد الله البَطَلْيُوسيّ. [المتوفى: 339 هـ]
سَمِعَ ببلده مِنْ: منذر بْن حزْم، ومحمد بْن سُوَيْد. ورحل، فأكثر عَنْ: البَغَوِيّ، وابن أَبِي دَاوُد، وابن زبان المصري. حدث بقرطبة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
192 - هاشم بْن يحيى بْن الحَجَّاج، أَبُو الوليد البَطَلُيوسِي. [المتوفى: 385 هـ]
سَمِعَ: مُحَمَّد بن عبد الملك بن أيمن، وقاسم بْن اصبغ، وحجّ، فسمع من أَبِي سَعِيد ابن الأعرابي، وأبي رجاء محمد بن حامد البغدادي، وأَبِي يحيى مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن ابن المقرئ، وأبي محمد عبد الرحمن بن أسد الكازروني، وخلق بمَكّة، ومُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم السّرّاج، والفضل بْن عُبَيْد اللَّه بالقدس، وعلي بْن الْعَبَّاس الغَزِّي بغَزَّة، والحسن بْن مُليح، وأَحْمَد بن -[587]- بَهْزَاد بمصر، واستقر ببَطَليوس، ثم سعى بِهِ إلى السلطان فامتحن، وأُسْكِن قُرْطُبَة، فقرأ الناس عَلَيْهِ كثيرًا، وكان لا بأس بِهِ فِي ضَبْطه. تُوُفِّي فِي شوال؛ قاله ابن الفَرَضِيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
335 - سَعِيد بْن عثمان البَطَلْيُوسي. [المتوفى: 389 هـ]
سَمِعَ بقُرْطُبَة مِنْ: قاسم بْن أَصْبَغُ، ووَهْب بْن مَسَرَّة، وتقدم فِي الْأداب، وولي قضاء بَطَلْيُوس، فلم يُحْمَد، ثم صُرف، ووُلِّي الشرطة، ثم عُزِل. مات فِي هذه السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
270 - محمد بن موسى بن فتح، أبو بكر الأنصاريّ البَطَلْيُوسيّ، المعروف بابن القرّاب. [المتوفى: 460 هـ]
سمع بقرطبة من عبد الوارث بن سُفْيان، وأبي محمد الأصيليّ، وخلف بن القاسم، وجماعة. وكان عالِمًا بالَآثار والَأخبار، متفنِّنًا في العلوم، ديِّنًا مُنعزِلًا. روى عنه أبو عليّ الغسَّانيّ. تُوُفِّي ببَطْلُيوس في جُمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
170 - عاصم بْن أيّوب أبو بَكْر البَطَلْيُوسيّ الأديب. [المتوفى: 494 هـ]
روى عَنْ أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن الغراب، وأبي عُمَر السّفاقُسِيّ، ومكّيّ بْن أَبِي طَالِب. وكان لُغَويًّا أديبًا، فاضلًا، خيّرًا، ثقة روى عَنْهُ أبو مُحَمَّد بْن السّيّد، شيخٌ لابن بَشْكُوَال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - مُحَمَّد بْن المفرّج بْن إِبْرَاهِيم، أبو عَبْد اللَّه البَطَلْيُوسيّ المقرئ. [المتوفى: 494 هـ]
قَالَ ابن بَشْكُوَال: روى عَنْ أَبِي عَمْرو الدّانيّ فيما كَانَ يزعمُ، وذكر أنّ لَهُ رحلة إلى المشرق روى فيها عَن الأهوازيّ، وكان يكذب فيما ذكره من ذلك كله، وقد وقف على ذلك أصحابنا، وأنكروا ما ذكره وتُوُفّي بالمَرِيّة. قلت: وقد روى أبو القاسم بْن عيسى القراءات، وليس هُوَ بثقة، عن عبد المنعم بن الخلوف، عن أبيه، عن ابن المفرج هذا. وعن عبد المنعم بن الخلوف عن سليمان بن يحيى المقرئ عن ابن المفرج. وزعم أَنَّهُ قرأ عَلَى مكّيّ، وأبي عَمْرو الدّانيّ، وأبي عليّ الأهوازيّ، وأبي عَبْد اللَّه محمد بن الحسين الكارزيني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
14 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن السِّيد، أبو محمد البطليوسيُّ النَّحويُّ، [المتوفى: 521 هـ]
نزيل بلَنْسية. روى عن أخيه عليّ، وعاصم بن أيوب الأديب، وأبي عليّ الغسَّاني، وأبي سعيد الورَّاق. قال ابن بَشْكُوال: كان عالماً باللُّغات والآداب مستبحراً فيها، مقدَّمًا في معرفتها يجتمع النَّاس إليه، ويقرؤون عليه. وكان حسن التَّعليم، صنَّف كُتباً حساناً، منها: كتاب "الاقتضاب في شرح أدب الكُتَّاب"، وكتاب "التَّنبيه على الأسباب الموجبة لاختلاف الأمة"، وكتاباً في شرح "الموطأ". كتب إلينا بجميع مروياته، وأنشدني محمد بن يوسف صاحبنا أنَّ ابن السِّيد أنشده لنفسه: أخو العلم حيّ خالد بعد مَوْته ... وأوصاله تحت التُّراب رميم وذو الجهل ميِّتٌ وهو ماش على الثَّرى ... يظنُّ من الأحياء وهو عديم ولد سنة أربع وأربعين وأربعمائة، وتوفي في نصف رجب ببلنسية. وقال غيره: إنه صنَّف "المثَلَّث" في اللغة، وكتاب "شرح سقط الزَّند"، وكتاب "الاسم والمُسمَّى"، وله يمدح المستعين بن هود: -[369]- هم سلبوني حُسْنَ صبري إذ بانوا ... بأقمار أطواق مطالعها البان لئن غادروني باللوى ... إنَّ مهجتي مسايرة أضعانَهُم حيثما كانوا سقى عهدهم بالخيف عهد غمائم ... ينازعُها مُزْنٌ من الدَّمْع هتَّان أأحبابنا هل ذلك العهد راجع ... وهل لي عنكم آخر الدَّهر سُلْوان ولي مُقْلَة عَبْرَى وبين ... جوانحي فؤاد إلى لقياكم الدَّهْر حنَّان تنكرت الدُّنيا لنا بعد بُعْدكم ... وحلَّت بنا من مُعْضَل الخطب ألوان |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
507 - الْحَسَنُ بْن عَلِيِّ بْن الحَسَن، أَبُو عَلِيٍّ البَطَلْيُوسيّ الأندلسيّ. [المتوفى: 549 هـ]
ورد نَيْسابور قبل العشرين وخمسمائة، وسمع من: أَبِي نصر عبد الرحيم بْن القُشَيْريّ، والأديب أحمد بْن محمد المَيْدانيّ، وسَهْل بْن إبراهيم المسجديّ، وبالإسكندريَّة: أبا بَكْر محمد بن الوليد الطرطوشي. سمع منه: أبو سعد السّمعانيّ، وقال: تُوُفّي بنَيْسابور سنة ثمانٍ أو تسع وأربعين، فوهم، وسيأتي في سنة ثمان وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
345 - عُبَيْد اللَّه بْن خليفة، أبو الْحُسَيْن البَطلُيوسيّ. [المتوفى: 560 هـ]
وُلّي قضاء إشبيلية فِي الدّولة اللّمْتُونيَّة بعد القاضي أبي بكر ابن العربيّ، ثُمَّ عُزِل، وتُوُفيّ فِي شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
292 - الْحَسَن بْن علي بْن الْحَسَن بْن علي بْن عُمَر، أَبُو علي البطليوسيّ، الْأَنْصَارِيّ، المعروف فِي بلده بابن الفرّاء. [المتوفى: 568 هـ]
سَمِعَ بالإسكندريَّة من أَبِي بَكْر الطّرْطُوشيّ، وغيره. ودخل خراسان فسمع من أَبِي نصر عبد الرحيم ابن القشيري، وسهل بن إبراهيم السبعي، -[394]- والأديب أحمد بْن مُحَمَّد المَيْدانيّ، وأبي عَبْد اللَّه الفراويّ، ثمّ قدِم فِي أواخر عُمره بغدادَ فسمع منه عُمَر بْن عَلِيّ الْقُرَشِيّ، وابنه عَبْد اللَّه بْن عُمَر، ثمّ سافر إلى الشّام بعد أن حج، فسكن حلب. وكان قد قرأ عِلم الكلام عَلَى أَبِي نصر ابن القُشَيْريّ. وكان صالحًا، بكّاءً، خائفًا. وهِمَ أَبُو سعد السَّمعانيّ فِي قوله: تُوُفّي سنة ثمانٍ أو تسعٍ وأربعين، فقد قَالَ أَبُو المواهب بْن صَصْرَى، وهو أحد من أخذ عَنْهُ، تُوُفّي بحلب سنة ثمانٍ وستّين، وقد بلغ الثمانين. قلت: حدث بـ " صحيح مُسْلِم " ببغداد فِي سنة ستٍّ وستّين، فسمعه منه: الموفَّق عَبْد اللّطيف بْن يوسف، ومحمد بْن إِسْمَاعِيل بْن أَبِي الضيف، وعبد اللَّه بْن عُمَر بْن عَلِيّ الْقُرَشِيّ، بقراءة أَبِيهِ، وروى عَنْهُ بدمشق: الفخر الإربِليّ، وأبو نصر ابن الشيرازي، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
337 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن محرز بْن عَبْد اللَّه، أَبُو بَكْر البَطَلْيُوسيّ، عُرِف بالمَنْتَانْجِشِيّ، [المتوفى: 569 هـ]
نزيل إشبيلية. سَمِعَ من أَبِيهِ، ومن أَبِي الوليد العُتْبيّ، وأبي مُحَمَّد بْن عتّاب، وأبي القاسم ابن النَّخّاس. وأخذ عَنِ ابن النّخّاس القراءات، وعن أَبِي عَبْد اللَّه بْن مزاحم، وابن طريف. وأخذ العربيَّة والأدب عَنْ أَبِي عَبْد اللَّه بْن أَبِي العافية. قَالَ الأَبّار: كَانَ فقيهًا، مشاوَرًا، حافظًا، أديبًا، حافلًا، كاتبًا. روى عَنْهُ أبو بكر بن خير، وأبو عمر بن عيّاد، وأبو الْخَطَّاب بْن واجب شيخنا، وغيرهم. تُوُفّي فِي آخر السّنة. قَالَ: وفي هذه السنة كانت غزوة السّبطاط وفتح قنطرة السّيف عَنْوةً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
457 - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم، أَبُو إِسْحَاق البَطَلْيَوْسيُّ، المعروف بالأعْلَم النحويُّ، [المتوفى: 637 هـ]
نزيلُ إشبِيليَةَ. رَوَى عن أبيه، وأبي الحسن بن سُلَيْمَان المُقرئ واختَصَّ بِهِ، وعن أَبِي عَبْد اللَّه بْن زَرْقون، وأَبِي مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه. وأقرأ القرآن والنَّحْو. وله شروحٌ في " الإيضاح "، و" الجمل "، و" الأمالي ". قال الأبار: توفي سنة سبعٍ وثلاثين أو نحوها. ولم يكن بالضابط. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تاريخ بطليوس
من بلاد أندلس. لأبي إسحاق: إبراهيم بن قاسم البطليوسي، المعروف: بالأعلم النحوي. المتوفى: سنة ست وأربعين وستمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي على الأهوازي وأمثاله.
وقد وقعت لنا القراآت من طريقه. كذبه الحافظ خلف بن بشكوال. |