موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
سير أعلام النبلاء
|
3345- القَطِيعيّ 1:
الشَّيْخُ العَالِمُ المحدِّث, مُسْنِدُ الوَقْتِ, أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ جَعْفَرِ بنِ حَمْدَانَ بنِ مَالِكِ بنِ شبيبٍ البَغْدَادِيُّ القَطِيْعِيُّ الحَنْبَلِيُّ, رَاوِي "مُسندِ الإمام أَحْمَدَ"، وَ"الزُّهْدِ"، وَ"الفَضَائِلِ" لَهُ. وُلِدَ فِي أَوَّلِ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسَبْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ. سَمِعَ مُحَمَّدَ بنَ يُوْنُسَ الكُدَيْمِيّ، وَبِشْرُ بنُ مُوْسَى, وَإِسْحَاقُ بنُ الحَسَنِ الحَرْبِيُّ، وَأَبَا مُسْلِمٍ الكَجِّيَّ، وَإِبْرَاهِيْمَ الحَرْبِيَّ, وَأَحْمَدَ بنَ عَلِيٍّ الأَبَّارَ, وَإِدْرِيْسَ بنَ عَبْدِ الكَرِيْمِ الحَدَّادَ، وَأَبَا خَلِيْفَةَ الجُمَحِيَّ، وَأَبَا شُعَيْبٍ الحَرَّانِيَّ، وَالحُسَيْنَ بنَ عُمَرَ الثَّقَفِيَّ, وَمُوْسَى بنُ إِسْحَاقَ الأَنْصَارِيُّ, وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ شَرِيكٍ, وَجَعْفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ الفريابي, وأحمد بن __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 73"، والأنساب للسمعاني "10/ 203"، واللباب لابن الأثير "3/ 48"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 92"، والعبر "2/ 346"، وميزان الاعتدال "1/ 87"، ولسان الميزان "1/ 145"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 132"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 65". |
سير أعلام النبلاء
|
أخوه، القطيعي:
5696- أخوه 1: الشَّيْخُ الفَقِيْهُ أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ نَجْمٍ، تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ فِي ذِي القَعْدَةِ، وَلَهُ سَبْعٌ وَسَبْعُوْنَ سَنَةً. سَمِعَ مِنْ: أَبِي تَمِيْمٍ سَلْمَانَ الرَّحَبِيِّ، وَالكَمَالِ ابنِ الشَّهْرُزُوْرِيِّ وَالحَيْصَ بَيْصَ. حَدَّثَ عَنْهُ: الصَّفِيُّ خَلِيْلٌ المراغي في "مشيخته". 5697- القطيعي 2: الشَّيْخُ العَالِمُ المُحَدِّثُ المُفِيْدُ المُؤَرِّخُ المُعَمَّرُ مُسْنِدُ العِرَاقِ -شَيْخُ المُسْتَنْصِرِيَّةِ أَوَّلَ مَا فُتِحَتْ- أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عُمَرَ بنِ حُسَيْنٍ البَغْدَادِيُّ، ابْنُ القَطِيْعِيِّ. وُلِدَ فِي رَجَبٍ، سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. سَمَّعَهُ وَالِدُهُ الفَقِيْهُ أَبُو العَبَّاسِ القَطِيْعِيُّ مِنْ أَبِي بَكْرٍ ابْنِ الزَّاغُوْنِيِّ، وَنَصْرِ بنِ نَصْرٍ العُكْبَرِيِّ، وَأَبِي جعفر أحمد بن محمد العباس، وَأَبِي الوَقْتِ السِّجْزِيِّ، فَرَوَى عَنْهُ "الصَّحِيْحَ"، وَأَبِي الحَسَنِ بنِ الخَلِّ الفَقِيْهِ، وَسَلْمَانَ الشَّحَّامِ، وَطَائِفَةٍ. ثُمَّ طَلبَ هُوَ بِنَفْسِهِ، وَارْتَحَلَ، فَسَمِعَ بِالمَوْصِلِ مِنْ يَحْيَى بنِ سَعدُوْنَ القُرْطُبِيِّ، وَخَطِيْبِهَا أَبِي الفَضْلِ الطُّوْسِيِّ، وَبِدِمَشْقَ مِنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ الكِنَانِيِّ، وَأَبِي المَعَالِي بنِ صَابِرٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ حَمْزَةَ القُرَشِيِّ. وَقَدْ لَزِمَ الشَّيْخَ أَبَا الفَرَجِ ابْنَ الجَوْزِيِّ، وَقَرَأَ عَلَيْهِ كَثِيْراً، وَأَخَذَ عَنْهُ الوَعْظَ، وَجَمَعَ "ذَيْلَ التَّارِيْخِ" لِبَغْدَادَ، وَمَا تَمَّمَهُ، وَخَدَمَ فِي بَعْضِ الجِهَاتِ، وَنَابَ عَنِ الصَّاحبِ مُحْيِي الدِّيْنِ ابْنِ الجَوْزِيِّ فِي الحِسْبَةِ، وَفترَ عَنِ الحَدِيْثِ، بَلْ تَرَكَهُ، ثُمَّ طَالَ عُمُرُهُ، وَعَلاَ سَنَدُهُ، وَاشْتُهِرَ ذِكْرُهُ، فَأُعْطِيَ مَشْيَخَةَ المُسْتَنْصِرِيَّةِ. وَكَانَ يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ، ثُمَّ تَرَكَهُ وَكَانَ آخِرَ مَنْ حَدَّثَ بِبَلدِهِ "بِالصَّحِيْحِ" كَامِلاً عَنْ أَبِي الوَقْتِ، وَتَفَرَّدَ بِعِدَّةِ أَجزَاءَ. قَالَ ابْنُ نُقْطَةَ: هُوَ شَيْخٌ صَالِحُ السَّمَاعِ، صَنَّفَ لبَغْدَادَ "تَارِيخاً" إلَّا أَنَّهُ مَا أَظَهْرَهُ. قُلْتُ: وَكَانَ لَهُ أُصُوْلٌ يَرْوِي مِنْهَا، وَكَانَ يَتَعَاسَرُ فِي الرِّوَايَةِ. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ الدُّبَيْثِيِّ، وَابْنُ النَّجَّارِ، وَالسَّيْفُ ابْنُ المَجْدِ، وَالجَمَالُ الشَّرِيْشِيُّ، وَالعِزُّ الفَارُوْثِيُّ، وَالعَلاَءُ بنُ بَلْبَانَ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ ابنِ الكَسَّارِ، وَالفَقِيْهُ سَعِيْدُ بنُ أَحْمَدَ الطِّيْبِيُّ، __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب "5/ 119". 2 ترجمته في لسان الميزان "5/ ترجمة 160"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 162، 163 و168". |
|
المقرئ: أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك، أَبو بكر القطيعي.
ولد: سنة (273 هـ) أربع وسبعين ومائتين. من مشايخه: إدريس بن عبد الكريم، وعبد الله بن أحمد وغيرهما. من تلامذته: أَبو العلاء الواسطي، وأَبو القاسم اليزيدي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ بغداد: "كان بعض كتبه غرق فاستحدث نسخها من كتاب لم يكن فيه سماعه، فغمزه الناس، إلا أنا لم نر أحدًا امتنع من الرواية عنه، ولا ترك الاحتجاج به. أخبرنا أَبو طالب محمّد بن الحسين بن أحمد بن بكير قال سمعت أبا بكر بن مالك يذكر أن مولده في يوم الاثنين لثلاث خلون من المحرم سنة أربع وسبعين ومائتين قال: وكانت والدتي بنت أخي ابن عبد الله الجصاص، وكان عبد الله بن أحمد بن حنبل يجيئنا فنقرأ عليه ما نريد، وكان يقعدني في حجره حتى يقال له: "يؤلمك فيقول: إني أحبه. قال أَبو طالب: وكان والد ابن مالك جعفر بن حمدان يكنى أبا الفضل وحمدان لقب ¬__________ (¬1) الخُتلي: بضم أوله والفوقية مشددة: نسبة إلى الختل قرية بطريق خراسان. أ. هـ. من هامش تاريخ الإسلام. * الأنساب (4/ 528)، اللباب (2/ 273)، تاريخ بغداد (4/ 73)، المنتظم (14/ 260)، تاريخ الإسلام (وفيات 368) ط. تدمري، العبر (2/ 346)، ميزان الاعتدال (1/ 221)، السير (16/ 210)، البداية والنهاية (11/ 312)، الوافي (6/ 290)، غاية النهاية (1/ 43)، طبقات الحنابلة (2/ 6)، لسان الميزان (1/ 248)، الأعلام (1/ 107)، الشذرات (4/ 364). واسمه أحمد، قال وسئل ابن مالك أنا أسمع عن الإيمان فقال: قول وعمل، ثم قال: وهل يشك فيه؟ حدثت عن أبي الحسن بن الفرات قال: كان ابن مالك القطيعي مستورًا صاحب سنة كثير السماع [سمع من عبد الله بن أحمد وغيره؟ إلا أنه خلط في آخر عمره، وكف بعده وخرف، حتى كان لا يعرف شيئًا مما يقرأ عليه، ودفن لما مات في مقابر باب حرب عند قبر أحمد بن حنبل. قال محمد بن أبي الفوارس: أَبو بكر بن مالك كان مستورًا صاحب سنة؛ ولم يكن في الحديث بذاك له في بعض المسند أصول فيها نظر؛ ذكر أنه كتبها بعد الغرق، سمعت أبا بكر البرقاني وسئل عن ابن مالك فقال: كان شيخًا صالحًا؛ وكان لأبيه اتصال ببعض السلاطين، فقرئ لابن ذلك السلطان على عبد الله بن أحمد المسند، وحضر ابن مالك سماعه. ثم غرقت قطعة من كتبه بعد ذلك فنسخها من كتاب ذكروا أنه لم يكن سماعه فيه) فغمزوه لأجل ذلك، وإلا فهو ثقة، وحدثني البرقاني. قال: كنت شديد التنفير عن حال ابن مالك؟ حتى ثبت عندي أنه صدوق لا يشك في سماعه، وإنما كان فيه بله، فلما غرقت القطيعة بالماء الأسود غرق شيء من كتبه؛ فنسخ بدل ما غرق من كتاب لم يكن فيه سماعه؛ ولما اجتمعت مع الحاكم بن عبد الله بن البيع بنيسابور؛ ذكرت ابن مالك ولينته فأنكر عليَّ. وقال: ذاك شيخي. وحسن حاله أو كما قال" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "قال محمّد بن الحسين بن بكير: سمعته يقول: كان عبد الله بن أحمد يجيئنا فيقرأ عليه أَبو عبد الله بن الجصّاص عمّ والدتي ما يريد، ويُقعدني في حِجره حتى يقال له: يؤلمك، فيقول: إنِّي أحبّه. وقال أَبو الحسن محمّد بن العبّاس بن الفرات: كان القطيعي كثير السَّماع من عبد الله بن أحمد، إلَّا أنَّه خَلَّط في آخر عمره، وكُفَّ بَصَرُهُ، وخَرَّف، حتَّى كان لا يعرف شيئًا مما يُقرأ عليه. وقال أَبو الفتح بن أبي الفوارس لم يكن في الحديث بذاك، في بعض المُسند أصُولٌ فيها نظَر، ذكر أنه كتبها بعد الغرق، نسأل الله سَترًا جميلًا، وكان مستورًا صاحب سُنة. وقال البرقاني: كان شيخًا صالحًا، وكان لأبيه اتِّصال ببعض السَّلاطين، فعُزي لابن ذلك السلطان على عبد الله بن أحمد المُسندي، وحضر ابن مالك القطيعي سماعه، ثم غرقت قطعة من كتبه فنسخها من كتاب، وذكروا أنه لم يكن سماعه فيه، فغمزوه لأجل ذلك، وثبت عندي أنه صَدوق، وإنما كان فيه بَلَهٌ ولما اجتمعت مع الحاكم أبي عبد الله لينتُ ابن مالك، فأنكر عليّ وقال: كان شيخي، وحسن حاله. قلت: كان الحاكم قد رحل سنة سبعٍ وستين ثاني مرّة، وسمع "المسند" من ابن مالك القطيعي، واحتجّ به في "الصَّحيح"، انتهى. قلتُ: سمع الكديمي، وبشر بن موسى، انتهى، وإنكار الذهبي على ابن الفرات عجيب، فإنه لم ينفرد بذلك، فقد حكى الخطيب في ترجمة أحمد بن أحمد المسيبي يقول: قدمت بغداد وأَبو بكر بن مالك حَيّ، وكان مقصودنا درس الفقه والفرائض، فقال لنا ابن اللّبان الفرضي: لا تذهبوا إلى ابن مالك فإنه قد ضعف واختل، ومنعت ابني السمّاع منه. قال: فلم تذهب إليه. قلتُ: كان سماع أبي عليّ بن المذهب منه لمسند الإمام أحمد قبل اختلاطه، أفاده شيخنا [الحافظ أَبو الفضل بن الحسين. والحكاية التي حكاها ابن الصلاح عن ابن الفرات قد ذكرها الخطيب في "تاريخه" عنه. والعجب من الذهبي يرد قول ابن الفرات ثم يقول في آخر ترجمة الحسن بن علي التميمي الراوي، عن القطيعي ما سيأتي فليتأمل. وقد سمع القطيعي من أبي مسلم الكجي وغيره، ومن عبد الله بن أحمد مع "المسند" "الزهد الكبير" وتفرد بهما، والآخر القطيعات الخمسة، في نهاية العُلو لأصحاب الفخر بن النجار بينهم وبينه في مدة أربعمائة سنة ونيف أربعة أنفس لا غير" أ. هـ. * السير: "الشيخ العالم المحدث مسند الوقت ... راوي مسند الإمام أحمد و"الزهد" و"الفضائل" .. " أ. هـ. * البداية والنهاية: "كان ثقة كثير الحديث .. ولم يمتنع أحد من الرواية عنه، ولا التفتوا إلى ما طعن عليه بعضهم، وتكلم فيه بسبب غرق كتبه حين غرقت القطيعة بالماء الأسود فاستحدث بعضها من نسخ أخرى وهذا ليس بشيء لأنها قد تكون معارضة على كتبه التي غرقت والله أعلم" أ. هـ. * غاية النهاية: "ثقة مشهور مسند .. قال الدارقطني: ثقة زاهد سمعت أنه مجاب الدعوة انتهى" أ. هـ. * لسان الميزان: "صدوق في نفسه مقبول، تغير قليلًا، قال الخطيب: لا أعلم أحدًا ترك الاحتجاج به. وقال الحاكم: ثقة مأمون. وقال [أَبو عمرو بن الصلاح: خرف في آخر عمره، حتى كان لا يعرف شيئًا مما يقرأ عليه، ذكر هذا أَبو الحسن بن الفرات، قلت: فهذا القول غلو وإسراف، وقد كان أَبو بكر أسند أهل زمانه، مات في آخر سنة ثمان وستين وثلاثمائة، وله خمس وتسعون سنة. قال ابن أبي الفوارس: لم يكن في الحديث بذاك، له في بعض "مسند أحمد" أصول فيها نظر، وقال البرقاني: غرقت قطعة من كتبه، فنسخها من كتاب ذكروا أنه لم يكن سماعه فيه فغمزوه لأجل ذلك، وإلا فهو ثقة، وكنت شديد التنقير عنه حتى تبين عندي أنه صدوق لا يُشك في سماعه، قال: وسمعت أنه مجاب الدعوة. وفاته: سنة (368 هـ) ثمان وستين وثلاثمائة. |
|
المفسر أحمد بن عمر بن الحسين بن خلف القطيعي، أبو العباس.
ولد: سنة (512 هـ) اثنتي عشرة وخمسمائة. من مشايخه: عبد الخالق بن يوسف، والفضل بن سهل الإسفراييني وغيرهما. من تلامذته: ولده أبو الحسن القطيعي صاحب التاريخ وغيره. كلام العلماء فيه: • الوافي: "الفقيه الحنبلي الواعظ البغدادي، تكلم في مسائل الخلاف، وكان حسن المناظرة جريئًا في الجدل يعظ الناس على المنبر .. " أ. هـ. • ذيل طبقات الحنابلة: "أفتى وناظر ووعظ, ودرس بمدرسة ابن البل بالريان ووعظ أيضًا وأشغل الطلبة وأفاد. قال أبو الفضل بن شافع: كان فقيهًا مفتيًا, ذكيًا فطريًا، قد تأدب وقرأ التفسير، ووعظ، وكان اعتقاده جيدًا. قال ابن النجار: برع في الفقه وتكلم في مسائل الخلاف وكان حسن المناظرة، جريئًا في الجدال، ا. هـ. وفاته: سنة (563 هـ) ثلاث وستين وخمسمائة. من مصنفاته: "الشمول في أسباب النزول" وفي ذيل ابن رجب "النحول". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
61 - خ م د ن: إسماعيل بْن إبراهيم بْن مَعْمَر بْن الحسن، أبو معمر الهذلي القطيعي الهروي، [الوفاة: 231 - 240 ه]
نزيل بغداد. عَنْ: إسماعيل بْن جعفر، وإسماعيل بْن عيّاش، وخَلَف بْن خليفة، وعبد اللَّه بْن المبارك، وعليّ بْن هاشم بْن البُرَيْد، وهُشَيْم، ومروان بْن شجاع، وشَرِيك، وابن عُيَيْنَة، وطائفة. وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي بواسطة، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وبَقِيّ بْن مَخْلَد، وروى البخاريّ أيضًا، عن محمد صاعقة، عنه. وَعَنْهُ: أيضًا أبو بكر أحمد بْن علي المرزوي، وصالح بْن محمد، وأبو يعْلَى المَوْصِليّ، وطائفة. قال محمد بْن سعْد: ثقة ثَبْت، صاحب سنة وفضل. وقالَ عُبَيْد بْن شَرِيك: كان أبو مَعْمَر القَطِيعيّ من شدّة إدلاله بالسنة يقول: لو تكلَّمْت بغْلَتِي لقالت: إنَّها سُنِّيَّةٌ. فأخذ في المحنة، فأجابَ، فلمّا خرج قال: كَفَرْنَا وخَرَجْنا. وقال سعيد البَرْذَعِيّ، عن أبي زُرْعَة: كان أحمد بن حنبل لا يرى الكتابة عن أبي نصر التّمّار، ولا أبي مَعْمَر، ولا يَحْيَى بْن معين، ولا أحد ممن امتحن فأجاب. وقال أبو يَعْلَى: حدَّث أبو مَعْمَر بالْمَوصِل بنحو ألفي حديث حفظا، فلما رجع إلى بغداد، كتب إلى أهل الْمَوْصِل بالصّحيح من أحاديث كان أخطأ فيها نحو ثلاثين أو أربعين حديثا. -[795]- وقال عَبْد اللَّه بْن أحمد: سمعتُ أبا مَعْمَرَ الهُذَليّ يقول: مَنْ زَعَمَ أنّ اللَّه لا يتكلم ولا يسمعُ ولا يُبصرُ ولا يرضى ولا يغضبُ فهو كافرٌ؛ إنْ رأيتموهُ على بئرٍ واقفا فألقوه فيها؛ بهذا أدين الله عز وجل. وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: حدثنا يحيى بن زكريا بن عيسى قال: سمعت أبا شعيب صالح الهروي، قال: سمعتُ أبَا مَعْمَر القَطِيعيّ يقول: آخر كلام الْجَهْمِيَّة أنّه لَيْسَ في السَّماء إِلَه. تُوُفِّيَ أبو معمر في نصف جمادى الأولى سنة ست وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
341 - م د: محمد بن أحمد بن أبي خلف القطيعي، أبو عبد الله، [الوفاة: 231 - 240 ه]
مولى بني سليم. كان إمام مسجد أبي معمر القطيعي. ولد سنة سبعين ومائة، وَسَمِعَ: سفيان بن عيينة، وأبا خالد الأحمر، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي، ومعن بن عيسى، ويحيى بن أبي بكير، وخلقا. وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، وعبد الله بن أحمد، والحسن بن سفيان، ومطين، وأبو العباس السراج، وخلق. قال أبو حاتم: ثقة صدوق. قال موسى بن هارون: مات سنة ست وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
374 - الفضل بن السُّكَيْن القَطِيعيّ، يُعرف بالسِّنْديّ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
لسَوَاده. -[1205]- رَوَى عَنْ: صالح بن بيان، وغيره. وَعَنْهُ: أبو يَعْلَى المَوْصِليّ، ومحمد بن محمد الباغَنْديّ. كذبه يحيى بن معين وقال: لعن الله من يكتب عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
69 - أَحْمَد بن محمد بن السكن، أبو بكر القطيعي، ويعرف بأبي خراسان. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: عبد الصمد بن حسان، ومحمد بن سابق، وإسحاق بن هشام التمار. وَعَنْهُ: محمد بن صالح القهستاني، وعلي بن إسحاق المادرائي، ومحمد بن مخلد العطار. توفي في ربيع الأول سنة ثمان أيضا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
378 - محمد بن أحمد بن السكن، أبو بكر القطيعي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: عبد الصمد بن النعمان، وأبي عاصم، وغيرهما. وَعَنْهُ: محمد بن مخلد، ومحمد بن جعفر المطيري. ومات سنة ثمان وستين. وثقه بعضهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
122 - إِبْرَاهِيم بن محمد بن الهيثم، أبو الْقَاسِم القطيعي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: منصور بن أبي مزاحم، وعمرو الناقد، وعدة. وَعَنْهُ: المحاملي، والطَّسْتِيّ، وإسماعيل الخطبي. وثّقه الدَّارَقُطْنيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
261 - سَعِيد بن إسرائيل القطيعي البَّغْدَادِيّ، [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: حبان بن موسى، وَإسْمَاعِيل بن عيسى العطار، وَعَنْهُ: الطَّسْتِيّ، والطَّبَرَانيّ. تُوُفِّي سنة ثمان وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
15 - إبراهيم بن محمد بن الهيثم، أبو القاسم القَطيعيّ. [المتوفى: 301 هـ]
صاحب الطعام. في جُمَادَى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
371 - إدريس بن طهويّ القطيعيّ. [المتوفى: 308 هـ]
سَمِعَ: لوَيْنًا، وأبا بكر بن أبي شيبة. وَعَنْهُ: محمد بن المظفّر. وقد وثق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
26 - العبّاس بْن أحمد بْن أَبِي شحمة القَطِيعيّ. [المتوفى: 311 هـ]
عَنْ: أَبِي هَمّام السَّكُونيّ، ومحمود بْن غَيْلان. وَعَنْهُ: مَخْلَد بْن جعفر، والجِعَابيّ، ومحمد بن الشِّخِّير. وثّقه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
511 - جعفر بْن حَمْدان بْن مالك القَطِيعيّ، أبو الفضل. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
سَمِعَ: الهَيْثَم بْن سهل التُّسْتَريّ، وغيره، وَعَنْهُ: ابنه أبو بكر أحمد، وأبو حفص الكتاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
262 - أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك بن شبيب، أبو بكر القطِيعي البغدادي، [المتوفى: 367 هـ]
كان يسكن قطيعة الرَّقيق. سَمِعَ: محمد بن يونس الكديمي، وإبراهيم الحربي، وبِشْر بن موسى، وأحمد بن علي الأبّار، وعبد الله بن أحمد، سَمِعَ مِنْهُ " المُسْنَد "، وإسحاق بن الحسن الحربي، وأبا شعيب الحراني، وطائفة كبيرة. وكان مسند العراق في زمانه، رَوَى عَنْ عبد الله: " المسند "، و" التاريخ "، و" الزهد "، و" المسائل ". قال الخطيب: وكان قد غرق بعض كُتُبِه، فاستحدث نُسَخًا من كتاب لم يكن فيه سماعه، فغمزه الناس، إلا أنا لم نر أحدًا ترك الاحتجاج به. رَوَى عَنْهُ: الدَارقُطْنيّ، وابن شاهين، والحاكم، وأبو الحسن بن رزقويه، وَأَبُو الفتح بْن أَبِي الفوارس، وَأَبُو بَكْر البَرْقَاني، وأبو نُعَيم، ومحمد بن الحسين بن بكير، والحسن بن علي بن المذهّب، وآخر من روى عنه في الدّنيا أبو محمد الجوهري. ولد في أوّل سنة أربعٍ وسبعين ومائتين. قال محمد بن الحسين بن بكير: سمعته يقول: كان عبد الله بن أحمد يجيئنا، فيقرأ عليه أبو عبد الله ابن الجصّاص عمّ والدتي ما يريد، ويُقعدني في حِجْره حتى يقال له: يؤلمك، فيقول: إنّي أحبه. وقال أبو الحسن محمد بن العبّاس بن الفرات: كان القَطِيعي كثير السّماع من عبد الله بن أحمد، إلّا أنّه خَلَطَ في آخر عمره، وكُفَّ بَصَرُهُ، وخَرَّف، حتّى كان لا يعرف شيئًا مما يُقْرَأ عليه. وقال أبو الفتح بن أبي الفوارس: لم يكن في الحديث بذاك، له في بعض " المُسْنَد " أصُولُ فيها نَظَر، ذكر أنّه كتبها بعد الغَرَق، نسأل الله سَتْرًا جميلًا، وكان مستورًا صاحب سنة. -[283]- قال أبو عبد الرحمن السلمي: سألت الدارقطني عن أبي بكر القطيعي، فقال: ثقة زاهد قديمٌ، سمعتُ أنه مجاب الدعوة. وقال البَرْقاني: كان شيخًا صالحًا، وكان لأبيه اتّصال ببعض السّلاطين، فقرئ لابن ذلك السّلطان على عبد الله بن أحمد " المُسْند "، وحضر ابن مالك القَطِيعي سماعه، ثم غرقت قطعة من كُتُبه فنسخها من كتاب، ذكروا أنّه لم يكن سماعه فيه، فغمزوه لأجل ذلك، وثَبُتَ عندي أنّه صَدُوق، وإنّما كان فيه بَلَهٍ، ولما اجتمعت مع الحاكم أبي عبد الله لَيَّنْتُ ابنَ مالك، فأنكر عليّ وقال: كان شيخي، وحسَّن حاله. قلت: كان الحاكم قد رحل سنة سبْعٍ وستّين ثاني مرّة، وسمع " المُسْنَد " من ابن مالك القطِيعي، واحتجّ به في " الصحيح ". وقال أبو القاسم الأزهري: تُوُفّي أبو بكر بن مالك ودُفن يوم الإثنين لسبعٍ بقين من ذي الحجّة. قلت: ومن طبقته: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
347 - محمد بن إسحاق بن طارق أبو بكر القطيعي النّاقد. [المتوفى: 378 هـ]
سَمِعَ: محمد بن محمد الباغَنْدي، وعبد الله بن محمد البَغَوِي، وطائفة. وَعَنْهُ: أبو علي بن شاذان، وأبو العلاء محمد بن علي الواسطي، والحسن بن محمد الخلال، وآخرون. تُوُفّي في ربيع الْآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
206 - مُحَمَّد بْن نصر بْن أحْمَد بْن مالك، أَبُو الْحَسَن القطيعي. [المتوفى: 396 هـ]
رَوَى عَنْ: المَحَامِلي، ويوسف بْن البهلول الْأزرق. رَوَى عَنْهُ: أَبُو مُحَمَّد الخلال وغيره، وبقي إلى هذه السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
365 - محمد بن علي بن الحسين، أبو عبد الله القطيعي الكاتب. [المتوفى: 490 هـ]
روى عن عبد الملك بن بشران، وغيره، وعنه عبد الرحيم ابن الأُخُوَّة، وأبو الفتح محمد بن عليّ بن عبد السّلام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
76 - مُحَمَّد بْن عُمَر بْن عَبْد الصمد، أبو الفتح المطيعي البلْخيّ، الفقيه الحنفيّ. [المتوفى: 552 هـ]
سمع أبا القَاسِم أَحْمَد بْن مُحَمَّد الخليليّ. أخذ عَنْهُ السَّمْعانيّ. مات في شعبان عن اثنتين وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
85 - أَحْمَد بْن عُمَر بْن حسين بْن خَلَف، الْإِمَام المفتي الواعظ أَبُو الْعَبَّاس القَطِيعيّ، قطيعة باب الأَزَج. [المتوفى: 563 هـ]
قَالَ ابن الدَّبِيثيّ: هُوَ والد شيخَيْنا مُحَمَّد وعليّ، صحِب القاضي أَبَا يَعلَى مُحَمَّد بْن مُحَمَّد ابن القاضي أَبِي يَعْلَى، وتفقّه عَلَيْهِ، وتكلَّم فِي الوعظ. -[292]- وسمع أَبَا الفَرَج بْن يوسف، والفضل بْن سهل الإسفراييني، وابن الزاغوني، سَمِعَ منه ابنه مُحَمَّد، وتُوُفّي رحمه اللَّه فِي رمضان وله إحدى وخمسون سنة. قَالَ ابن النّجّار: تكلَّم فِي مسائل الخلاف، وكان حَسَن المناظرة، لازَمَ أَبَا يَعْلَى الصّغير حتّى برع فِي الفقه، وسمع أَبَا منصور القزّاز. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
197 - أبو غالب بْن سعد اللَّه بْن دبوس. الأزجي، القطيعي. [المتوفى: 594 هـ]
روى عن مُحَمَّد بْن أَحْمَد الطّرائفيّ، وابن ناصر. تُوُفّي فِي المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - عِوَض بْن سلامة الأَزَجيّ القَطِيعيّ، الغرّاد، الصّالح. [المتوفى: 596 هـ]
شيخ معروف خيّر، له رباط ببغداد. توفي في ذي الحجة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
136 - عَبْد الواحد بْن أَبِي طاهر مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد، أَبُو السُّعود الداريجيُّ البغداديُّ الأزجيُّ القطيعيُّ، المعروف بابن الطَّرَّاح. [المتوفى: 603 هـ]
وُلِدَ سنة عشرين وخمسمائة، وسَمِعَ من أَبِي البركات يَحْيَى بْن عَبْد الرَّحْمَن الفارقيّ، وأبي بَكْر القاضي، وعبد المَلِك بْن عليّ بْن يوسف، وغيرهم. وكان صحيحَ السِّماع، خيِّرا. روى عَنْهُ الدُّبيثي، والضّياء. وأجاز للفخر عليّ. وتُوُفّي في خامس ذي الحِجَّة بقرية من قرى طريق خراسان، -[80]- ودُفِنَ هناك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
403 - عليّ بْن أَحْمَد بْن عمر بن حسين، أبو القاسم ابن القَطِيعِيّ الصَفَّار، [المتوفى: 608 هـ]
أخو المحدّث أَبِي الحَسَن. سَمِعَ من أبي بكر ابن الزّاغونيّ، وأبي الوقت، وجماعة. وحَدَّثَ. وهو منسوب إِلى قطيعة العجم بباب الأزَج، وكان أَبُوهُ من كبار الحنابلة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
520 - عبد الرحيم بن أبي النجم المبارك بن الحسن بن طراد، أبو الفضل الأزجي القطيعي، المعروف بابن القابلة. [المتوفى: 610 هـ]
سمع من علي بن عبد السيد ابن الصباغ، والأثير أبي المعالي الفضل بن سهل، وابن ناصر. وحدث. وله إجازة من قاضي المارستان بمسموعه خاصة. -[242]- روى عنه الدبيثي، وقال: توفي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
553 - يحيى بْن أَبِي مُحَمَّد بْن علي بْن المعمر، أبو زكريا القطيعي الأزجي المعروف بابن جرادة. [المتوفى: 610 هـ]
روى عن أبي الوقت. روى عنه الدبيثي. توفي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
81 - عَبْد الرَّحْمَن بن سَعْد اللَّه بن إِبْرَاهِيم، أَبُو عَليّ الْأزجيّ القطيعي البيّع، ويعرف بابن دَبّوس. [المتوفى: 612 هـ]
ولد سنة سبعٍ وثلاثين وخمسمائة، وَسَمِعَ من ابن ناصر، وَأَبِي الوَقْت. رَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِي، وَالزَّكيّ البِرزالي، وَتُوُفِّي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
26 - عبد الخالق بن عليّ، أبو عليّ القَطِيعيّ، ويُعرف بابن البازِبازِيّ. [المتوفى: 621 هـ]
عمّر تسعين سنة. وروى بالإجازة عن أبي بكر ابن الزاغونيّ، وسعيد ابن البَنَّاء، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
77 - إبراهيمُ بن عبد الرحمن بن الحُسَيْن بن أبي ياسر، أبو إسحاق القَطِيعيّ المواقيتي الخيّاط الأَزَجيُّ، [المتوفى: 622 هـ]
من أهل قطيعة العجم بباب الأَزَجِ. سَمِعَ: أبا الوَقْت السِّجْزِيّ، وأبا المكارم البَاذْرَائي، وغيرهما. رَوَى عَنْهُ: ابن نُقْطَة، والدُبيثيّ، وابن النّجّار، ومحمد بن أبي الفرج ابن الدَّبَّاب، وأبو المعالي الأبَرْقُوهيّ، وغيرهم. -[699]- وكان ثقةً، صالحًا، فاضلًا، عارفًا بالمواقيت والمنازلِ. وحَدَّث بـ " صحيح " البخاريّ مرّاتٍ. ومات في خامس شعبانَ. سَمِعْتُ من طريقه " الدُّعَاء " للمَحَامِلّيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
90 - صَدَقَة بن منصور بن صَدَقَة القَطِيعيّ البَقَّال. [المتوفى: 622 هـ]
سَمِعَ من أبي المكارم المبارك البَاذرَائيّ؛ وحدَّث. ومات في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
111 - عبدُ القادر بن منصور بن مسعود ابن المُشْتري القَطِيعيُّ الخيَّاط. [المتوفى: 622 هـ]
سَمِعَ من ابن البَطِّي، وأبي المكارم البادرائي. وكان شيخًا صالحًا. تُوُفّي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
353 - عبدُ المولى بن عبد الوَهّاب بن يوسُف، أبو مُحَمَّد القَطِيعيُّ. [المتوفى: 626 هـ]-[815]-
سمع أبا الفتح ابن البَطِّي، وأبا المكارم البادَرَائيّ. ومات في ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
448 - أحمد بن أبي الفَتْح بن أبي غالب، أبو حامد القَطِيعيُّ المعروف بالمُسدِّيّ. [المتوفى: 628 هـ]
حدَّث عن أبي شاكر يحيى السَّقْلَاطُونيّ. وحجَّ وانقطَعَ بالمدينة لِمرضه، فتُوفّي بعد أيّامٍ في صَفَر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
474 - مُحَمَّدُ بْن أحْمَد بن أبي الفَتْح بن أبي غالب، أبو أحمد ابن القَطِيعيّ، ويعرف بالمُسدِّي. [المتوفى: 628 هـ]
روى عن أبي شاكر السَّقْلَاطُونيّ. مات بطريق مَكّة، وقد قارب السبعينَ سَنَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - مُهَلْهِلُ بْن عَبْد اللَّه بْن مُهَلْهِل، أَبُو السعاداتِ القَطيعيّ. [المتوفى: 632 هـ]
سَمِعَ من أَبِي المكارِم المباركِ بْن مُحَمَّد البَادَرَائيّ. وحدَّث. تُوُفّي فِي منتصف جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
185 - عبد المولى بن أبي القاسم بْن عَبْد الجبّار أَبُو مُحَمَّد القطيعيُّ. [المتوفى: 633 هـ]
سمع من أبي الحسين عبد الحق، ومحمد بن جعْفَر بْن عَقيل. وماتَ فِي جُمَادَى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
247 - الضّحّاكُ بْن أَبِي بَكْر بْن أَبِي الفَرَج، أَبُو الفَرَج القطيعيُّ النّجّار، المعروف بابن الأطروش. [المتوفى: 634 هـ]
ولد سنة أربعٍ وخمسين وخمسمائة ظنا. وسمع من أَبِي المكارمِ المبارك الباذرائي. وتُوُفّي فِي تاسع شَعْبان. وكانَ صالحًا، خيرًا. سَمِعَ منه الكمال ابن الدخميسي، والسيف ابن المَجْد. وَحَدَّثَنَا عَنْهُ بالإجازة: أَبُو المعالي الأبَرْقُوهيّ، وفاطمةُ بنتُ سُلَيْمَان، -[140]- والقاضي تقي الدين الحنبلي، والفخر إسماعيل ابن عساكر، ومحمد بن محمد ابن الشيرازي، والمطعم، وسعدٌ، وابن الشحنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
281 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عُمَر بْن حسين بْن خَلَف، الحافظُ المفيدُ أَبُو الْحَسَن البغداديّ القَطِيعيّ. [المتوفى: 634 هـ]
وُلِد فِي رجب سنةَ ستٍ وأربعين. وسَمَّعه أَبُوه الفقيهُ أَبُو الْعَبَّاس من أَبِي بكر ابن الزَّاغونيّ، وأَبِي القاسم نصر بْن نصر العُكْبَريّ، وأبي جعفرٍ أحمد بن محمد العباسي، وأبي الوقت السجزي، وسلمان الشحام، وأبي الحسن ابن -[154]- الخَلِّ، وجماعةٍ. ثمّ سَمِعَ بنفسه عَلَى طبقةٍ بعد هؤلاء. وعُنيّ بالحديثِ ورَحَلَ فِيهِ، وكَتَبَ، وحَصَّلَ. فقرأ بالمَوْصِل فِي رحلته عَلَى يحيى بن سعدون القرطبي، وسمع منه ومن خطيب المَوْصِل. وسَمِعَ بدمشقَ من أَبِي المعالي بْن صابر، ومُحَمَّد بْن أَبِي الصَّقْر. ثمّ لَزِمَ الشيخ أبا الفرج ابن الْجَوْزيّ وأخَذَ عَنْهُ الوعظَ، وقرأ عَلَيْهِ كثيرًا من كُتبِه، ونابَ لولدِه الصاحبِ محيي الدّين فِي الحِسْبة ببابِ الأزَج. وخَدَمَ فِي أماكنَ. وجَمَعَ " تاريخًا " لبغدادَ ذيَّلَ بِهِ عَلَى " تاريخ " ابْن السمعانيّ الّذِي ذيَّل بِهِ عَلَى " تاريخ " الخطيبِ، ولم يُتَمّمه. وخَدَمَ فِي بعض الجهاتِ، وفتر عن الحديثِ بل تَرَكَه، ثمّ طالَ عمرُهُ، وعلا سندُه، وتفرَّدَ فِي زمانِه. وهو أوَّلُ شيخ ولي دار الحديث المستنصرية. وكانَ يَخْضِبُ بالسوادِ ثمّ تَرَكَه. وهو آخرُ من حدث بـ " البخاري " كاملًا بالسماعِ عن أَبِي الوَقْت. وتفرَّدَ بأجزاء عديدة. قَالَ ابنُ نُقْطَة: هُوَ شيخٌ صحيحُ السماع. صنَّفَ لبغداد " تاريخًا " إلا أَنَّهُ ما أظهَره. قُلتُ: وكانَ عنده أصولٌ لَهُ يُحدَّثَ منها، وكان عَسِرًا فِي الرواية. رَوَى عَنْهُ الدبيثي، وابن النجار، والسيف ابن المجد، وعزُّ الدّين الفاروثيّ، وجمالُ الدّين الشَّريشيُّ، وأحمد بن محمد ابن الكسّار، وأَبُو القاسم بْن بَلَبان، والفقيهُ أَبو العزّ سعيدُ بْن أَحْمَد الطِّيبيّ الشافعي، والمجد عَبْد الْعَزِيز بْن الْحُسَيْن الخليلي، والتاج علي بن أحمد العلوي الغرافي، والشهابُ الأبَرْقُوهيّ. وبالإجازة القاضيان ابْن الخُوَييّ وتقيُّ الدّين سُلَيْمَان، وأبو علي ابن الخلال، والفخر إسماعيل ابن عساكر، والبهاء ابن عمه، وعيسى المطعم، وسعد الدين ابن سعد، وأحمد ابن الشحنة، وأَبُو بَكْر بْن عَبْد الدّائم، وفاطمةُ بنتُ جوهر، وأَبُو نصر مُحَمَّد بْن مُحَمَّد ابن الشيرازي، وجماعة. -[155]- وقال ابنُ النّجّار: جَمَعَ تاريخًا ولم يَكُنْ مُحَقِّقًا فيما ينقلُه ويقولُه - عفا اللَّه عَنْهُ - وانفرد بالرواية في وقته عن ابن الزاغوني، والعباس ابن الخلّ، ونصر، والشَّحام. تُوُفّي فِي رابع أو خامس ربيع الآخر. وأذهبَ كُلَّ عُمُرِه فِي " التاريخ " الّذِي عَمِلَه، طالعتُه، فرأيتُ كثيرًا من الغلطِ والتّصحيفِ، فأوقفتُه عَلَى وجهِ الصواب فِيهِ، فلم يَفْهَم. وقد نقلتُ عَنْهُ منه أشياءَ لا يَطْمئنُّ قلبي إليها، والعُهدةُ عَلَيْهِ. سَمِعْتُ عَبْد العزيز بنَ دُلَف يَقُولُ: سَمِعْتُ الوزير أَبَا المظفر بن يونس يقول لأبي الحسن ابن القَطيعيّ: ويلك عمرك تَقْرأُ الحديثَ، ولا تُحسِنْ تَقرأُ حديثًا واحدًا صحيحًا. قَالَ ابْن النّجّار: وكانَ لُحَنَةً، قليلَ المعرفة بأسماءِ الرجال. أسَنَّ وعُزِلَ عن الشهادةِ ولَزِمَ منزلَه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - أَبُو الفَرَج القَطيعيُّ، يُسمَّى الضَّحَّاكَ، [المتوفى: 634 هـ]
وقد تَقَدَّمَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
42 - قيصر بْن فيروز، أَبُو مُحَمَّد الرُّوميّ ثُمَّ البغداديّ القَطِيعيّ المقرئ البوّاب. راوي " التّاريخ الكبير " للبخاريّ، عَن عَبْد الحقّ اليُوسُفيّ. [المتوفى: 641 هـ]
وُلِدَ سنة ثلاثٍ وخمسين وخمسمائة. وكان شيخًا حَسَنًا، مليح الشّكْل والبِزّة. من مسموعه أيضًا كتاب " الغُرباء " للآجُرّيّ. روى عَنْهُ: جمال الدّين مُحَمَّد الشُّرَيْشيّ، وتاج الدّين عليّ الغرافيّ، وغيرهما. وبالإجازة: القاضيان ابن الخوبيّ وتقيّ الدين سليمان، وأبو الفضل ابن البرزالي، وأبو المعالي ابن البالسي، وجماعة. وتوفي في الحادي والعشرين من شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
118 - قمر بْن هلال بْن بطّاح أَبُو هلال، وَأَبُو الضّوء القَطِيعيّ، الهرّاس، المكاريّ، ثُمَّ البقّال. ويُسمّى أيضًا عمر. [المتوفى: 642 هـ]
سَمِعَ من شُهْدَة الكاتبة، وتَجَنِّي الوهْبانيّة، وَعَبْد الحق اليوسفي. وكان شيخاً أمياً. روى لنا عَنْهُ بالإجازة: القاضي تقيّ الدِّين سليمان، وأبو المعالي ابن البالسي، وغيرهما. توفي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
264 - إبراهيم بن محمد بن صالح، القَطِيعيّ، الدّقّاق. [المتوفى: 668 هـ]
سمع: أحمد بن صرما، وحدَّث. أجاز للبُرهان الْجَعْبَريّ. توفي يوم عاشوراء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد بْن أَبِي الفَرَج، القَطيعيّ، الحنبليّ، الدّقّاق، أَبُو الفَرَج، المعروف بابن القصّار. [المتوفى: 685 هـ]
حدّث عَنْ: ابن روزبة، ونصر بن عبد الرّزّاق. ومات في شعبان عن ثمانين سنة إلا سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
323 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد العزيز بْن أبي المجد، نجمُ الدّين القَطِيعيّ التّاجر، ويُعرف بابن ثقاب الحبّ. [المتوفى: 685 هـ]
أضرّ ولزم بيته. سمع من محمد بن محمد ابن السّبّاك. ومات فِي رمضان عَنْ بضعٍ وسبعين سنة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نزهة المطيعين، وروضة المنقطعين
للشيخ، الإمام، أبي محمد: المعافى بن (إسماعيل ابن الحسين بن الحسن) أبي السنان الموصلي. المتوفى: سنة 630، ثلاثين وستمائة. رتبه على: سبعين بابا. في: فضائل القرآن، وأحكام الطهارة، والأحكام السائرة، والصلاة، ... وغير ذلك. وذكرها كلها: بالأحاديث. |