نتائج البحث عن (طَيْرَة) 31 نتيجة

(الشطيرة) خبْزَة تشق وَيُوضَع فِيهَا الإدام (ج) شطائر (محدثة)
(الطَّيرَة) الخفة والطيش وطيرة الْغَضَب أَو الشَّبَاب وَنَحْوه آفته
(الطَّيرَة) بتسكين الْيَاء التطير وَمَا يتفاءل بِهِ أَو يتشاءم مِنْهُ
(الفطيرة) خبْزَة تؤدم بزبد أَو نَحوه وَلها أَنْوَاع (مو)(ج) فطائر
خْنقَطيرة: رقية، سحر، مهارة فوق الطبيعة. وتطلق أيضاً على شيء مبتكر عجيب (شيرب).
الطِيَرَة: كالخِيَرَة: مصدر من: طير، ولم يجئ غيرهما من المصادر على هذا الوزن.
الطّيرة:[في الانكليزية] Ill omen [ في الفرنسية] Mauvais augure بالكسر وفتح الياء المثناة التحتانية وربّما تسكن الياء فال بد. قال السيد الشريف في شرح المشكاة: قيل: الفال عام فيما يسرّ ويسوء والطّيرة فيما يسوء فقط. والطّيرة في الأصل بالسوانح والبوارح من الطيور والظباء وغيرها فكأنّهم كانوا يعتقدون لذلك تأثيرا في جلب منفعة أو دفع مضرّة، فنهاهم النبي صلّى الله عليه وسلّم عن ذلك انتهى كلامه. قال القاضي: العيافة الزجر وهو التفاؤل بأسماء الطيور وأصواتها وألوانها كما يتفاءل بالعقاب على العقوبة والغراب على الغربة وبالهدهد على الهدي، والفرق بينها وبين الطّيرة أنّها قد تكون تشاؤما وقد تكون تسعّدا، والطّيرة هي التشاؤم بها، وقد تستعمل بالتشاؤم بغيرها.
طِيرَةُ:
بكسر أوله، وسكون ثانيه، وراء، والطيرة التطيّر من قوله، عليه الصلاة والسلام:
لا عدوى ولا طيرة، والأصل تحريك الياء كمثل العنبة ولكنه خفّف: وهو قرية بدمشق، ينسب إليها الحسن بن علي بن سلمة الطيري أبو القاسم المزّيّ، روى عن أبي الجهم أحمد بن الحسين بن طلّاب المشغراني وأبي جعفر محمد بن القاسم بن عبد الخالق المؤذن ومحمد بن أحمد بن فيّاض، روى عنه أبو عبد الله محمد بن حمزة الحرّاني وأبو نصر بن الجبان، وقال الشيخ زين الأمناء بن عبّاد: بدمشق عدّة قرى يقال لكل واحدة منها طيرة بني فلان، والنسبة إليها طيري، منها علي بن سليمان بن سلمة أبو الحسن المزّي الطيري، حدث عن أبي بكر أحمد بن محمد بن الوليد المرّي، روى عنه عبد الرحمن بن علي بن نصر.
مَطِيرَةُ:
بالفتح ثم الكسر، فعيلة من المطر، ويجوز أن يكون مفعلة اسم المفعولة من طار يطير: هي قرية من نواحي سامرّاء وكانت من متنزّهات بغداد وسامرّاء، قال البلاذري: وبيعة مطيرة محدثة بنيت في خلافة المأمون ونسبت إلى مطر بن فزارة الشيباني وكان يرى رأي الخوارج وإنما هي المطريّة فغيّرت وقيل المطيرة، وقد ذكرها الشعراء في أشعارهم فمن ذلك قول بعضهم:
سقيا ورعيا للمطيرة موضع ... أنواره الحيريّ والمنثور
وترى البهار معانقا لبنفسج، ... فكأنّ ذلك زائر ومزور
وكأنّ نرجسها عيون كحّلت ... بالزعفران جفونها الكافور
تحيا النفوس بطيبها فكأنها ... طعم الرضاب يناله المهجور
ينسب إليها جماعة من المحدّثين، منهم: أبو بكر محمد بن جعفر بن أحمد بن يزيد الصيرفي المطيري، حدّث عن الحسن بن عرفة وعلي بن حرب وعباس الترتقي وغيرهم، روى عنه أبو الحسن الدارقطني وأبو حفص بن شاهين وأبو الحسين بن جميع وغيرهم، كان
ثقة، وتوفي سنة 335، والخطيب أبو الفتح محمد بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمد القزّاز المطيري، توفي في سنة 463، جمع جزءا رواه عن أبي الحسن محمد بن جعفر بن محمد بن هارون بن مرده بن ناجية بن مالك التميمي الكوفي يعرف بابن النجار، سمعه سلبة أبو البركات هبة الله بن المبارك السقطي.
  • طِيَرَة
طِيَرَة
من (ط ي ر) ما يتفاءل به أو يتشائم منه.
عُطَيْرة
من (ع ط ر) تصغير عَطِرة بمعنى الطيبة الريح.
شَطِيرَة
من (ش ط ر) مؤنث شَطِير، والشطيرة: خبزة تشق ويوضع فيها الأدام.
خُطَيْرة
من (خ ط ر) تصغير الخطرة، أو الخطرة.
خَطِيرة
من (خ ط ر) مؤنث خَطِير: المثيل في الشرف والرفعة، والزمام.
خَطِيرةالجذر: خ ط ر

مثال: تمرُّ الأمَّة العربية بمرحلة سياسية خَطِيرةالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لعدم ورود هذه الكلمة بالمعنى المذكور في المعاجم الموثوق بها. المعنى: منْذِرة بالخَطَر والهلاك

الصواب والرتبة: -تمرُّ الأمَّة العربية بمرحلة سياسية خَطِرَة [فصيحة]-تمرُّ الأمَّة العربية بمرحلة سياسية خَطِيرة [مقبولة] التعليق: وَرَد في المعاجم أن معنى «خَطُر» عَظُم وارتفع قدره، والوصف منه: خَطِير بمعنى: رفيع، نبيل، أما لفظ الخَطَر بمعنى الإشراف على الهلاك فقد سكتت المعاجم عن إيراد الوصف منه، واستحدث المعاصرون لفظ «خَطير» وصفًا منه، ورفضه البعض اعتمادًا على حدوث اللبس بين المعنى القديم والمعنى المستحدَث، ويمكن قبول المعنى المستحدث استنادًا إلى وجود المصدر بالمعنى المراد في المعاجم القديمة وإلى أمن اللبس عن طريق السياق.
الطِّيَرة: قال السيد: "الفألُ عامٌّ فيما يسرُّ ويسوء والطيرةُ فيما يسوء فقط".

الأعلاق الخطيرة، في تاريخ الشام والجزيرة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأعلاق الخطيرة، في تاريخ الشام والجزيرة
لابن شداد: يوسف بن رافع الحلبي.
المتوفى: سنة اثنتين وثلاثين وستمائة.

علم الطيرة والزجر

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم الطيرة والزجر
هذا ضد الفال إذ الفال سبب للإقدام وهذا سبب للإحجام وهو تشاؤم بشيء يرد المناظر والمسامع مما نفر منه النفس وأما ما ينفر منه الطبع كصرير الحديد وصوت الحمار فليس من ذلك والطيرة مأخوذ من الطير وهو الأصل في هذا الباب وألحق به ما عداه.
وكانت العرب إذا أرادوا سفرا يطيرون طيرا فإذا طار عن اليمين يتوجهون إلى المقصد وإن طار عن اليسار يرجعون عن السفر ويسمون الأول السانح والثاني البارح والنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الطيرة وأمر بالفال.
قال في مدينة العلوم قال الحافظ ابن القيم رحمه الله في كتابه مفتاح دار السعادة:
إن التطير إنما يضر من أشفق منه وخاف وأما من لم يبال به ولم يخشه فلا يضره البتة لا سيما إن قال عند رؤية ما يتطير به أو عند سماعه: اللهم لا طير إلا طيرك ولا خير إلا خيرك ولا إله غيرك اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت ولا يذهب بالسيئات إلا أنت ولا حول ولا قوة إلا بك.
وقال ابن عبد الحكم: خرج عمر بن عبد العزيز من المدينة والقمر في الدبران فكرهت أن أخرج به فقلت: ما أحسن استواء القمر في هذه الليلة فنظر فقال: كأنك أردت أن تخبرني أن القمر في الدبران إنا لا نخرج بشمس ولا بقمر ولكنا نخرج بالله الواحد القهار.
قال في مفتاح دار السعادة أيضا وأما من كان معتنيا بالطيرة فهي أسرع إليه من السيل إلى منحدره قد فتحت له أبواب الوسواس فيما يسمعه ويراه ويفتح له الشيطان فيها من المناسبات البعيدة والقريبة ما يفسدعليه دينه وينكر عليه معيشته هذا ما ذكره.
واعلم أن بعضا من الناس قد فتح له باب الوسواس واعتبر أمورا بعيدة يضحك منه الشيطان ويستهزئ به الصبيان مثلا يتشاءم بعضهم بالسفرجل إذا سمعه ورآه يقول: إنه سفرجل.
وبعضهم يتشاءم بالياسمين ويقول: إنه يأس ومين.
وبعضهم يتشاءم بالسوسنة ويقول: إنه سوء ويبقى سنة.
حكي أن جعفر البرمكي اختار وقتا لينتقل إلى داره التي بناها فاختاروا له ساعة من ليلة عينوها فخرج في ذلك الوقت والطرق خالية إذ سمع منشدا يقول:
يدبر بالنجوم وليس يدري...ورب النجم يفعل ما يريد
فتطير ودعا بالرجل وقال له: ما أردت بهذا؟ قال: ما أردت به معنى من المعاني لكنه شيء عرض لي وجرى على لساني فأمر له بدينار ومضى لوجهه وقد تنغص سروره وتكدر عيشه فلم يمض إلا قليلا حتى أوقع به الرشيد ما هو المشهور انتهى ما في مدينة العلوم.

انْظُرْ: تَطَيُّر.
__________

الأعلاق الخطيرة في تاريخ الشام والجزيرة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الأعلاق الخطيرة، في تاريخ الشام والجزيرة
لابن شداد: يوسف بن رافع الحلبي.
المتوفى: سنة اثنتين وثلاثين وستمائة.

الدرة الخطيرة في أسماء الشام والجزيرة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الدرة الخطيرة، في أسماء الشام والجزيرة
لعز الدين: محمد بن علي الحلبي، الكاتب.
المتوفى: سنة 684، أربع وثمانين وستمائة.

الدرة الخطيرة المختارة من شعر أهل الجزيرة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الدرة الخطيرة، المختارة من شعر أهل الجزيرة
لأبي القاسم: علي بن جعفر، المعروف: بابن القطاع، الصقلي، المصري.
المتوفى: سنة 515، خمس عشرة وخمسمائة.
- بكسر الطاء المهملة وفتح التحتية-: التشاؤم بالشيء، وأصله أنهم كانوا في الجاهلية إذا خرج أحد لحاجة، فإذا رأى الطير طار عن يمينه تيمن به واستمر، وإن طار عن يساره تشاءم به ورجع، وربما هيجوا الطير ليطير فيتعمدون ذلك ويصح معهم في الغالب لتزيين الشيطان لهم ذلك، وبقيت بقايا من ذلك في كثير من المسلمين، فنهى الشرع عن ذلك.
والطيرة: ما يتشاءم به من الفأل الرديء، وفي الحديث عنه صلّى الله عليه وسلم: «أنه كان يحب الفأل ويكره الطيرة» [أحمد 6/ 13]، وفي الحديث: «ليس منا من تطير أو تطير له» [مجمع 5/ 117]، وهي بهذا تشبه الاستقسام في أنها طلب معرفة قسمة من الغيب.
«المصباح المنير (طير) ص 145، والمعجم الوسيط (طير) 2/ 594 (مجمع)، وشرح الزرقانى على الموطأ 4/ 322، الموسوعة الفقهية 3/ 241، 4/ 81».

التشاؤم بما يكره من قول أو فعل أو هيئة، وترك ما توجه إليه الشخص لأجل ذلك، واعتقاد عدم نجاحه.
Belief in bad omens: "Tiyarah": pessimism. It is derived from "tayr", which means: bird, like the crow.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت