نتائج البحث عن (عَظِيم) 50 نتيجة

(الْعَظِيمَة) النَّازِلَة الشَّدِيدَة (ج) عظائم
الخلق العظيم:[في الانكليزية] Devotion ،abnegation [ في الفرنسية] Devotion ،abnegation عند السالكين هو الإعراض عن الكونين والإقبال على الله تعالى بالكلّية. وقال الواسطي: الخلق العظيم أن لا يخاصم ولا يخاصم. قال العطاء: هو أن لا يكون له اختيار ولا اعتراض بالشدائد والمحن، كذا في مجمع السلوك. والخلق العظيم للنبي صلّى الله عليه وآله وسلّم المشار إليه في قوله تعالى وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ على ما «قالت عائشة رضي الله عنها هو القرآن» يعني أنّ العمل بالقرآن كان جبلّة له من غير تكلّف. وقيل الجود بالكونين والتوجّه إلى خالقهما. وقيل هو ما أشار إليه النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم بقوله:«صل من قطعك واعف عمّن ظلمك وأحسن إلى من أساء إليك». والأصح أنّ الخلق العظيم هو السلوك إلى ما يرضى الله عنه والخلق جميعا، وهذا غريب جدّا هكذا في نور الأنوار.
عُظَيْمِيّ
من (ع ظ م) نسبة إلى عُظَيْم.
عُظَيْمة
من (ع ظ م) مؤنث عُظَيْم، انظر: عظيم.
عُظَيْمة
من (ع ظ م) تصغير عَظْمة: القصبة التي عليها اللحم من الإنسان والحيوان.
عَظِيمَة
من (ع ظ م) مؤنث عظيم: الرفيعة القدر، والنازلة الشديدة.
عُظَيْم
من (ع ظ م) تصغير عظْم وتصغير ترخيم أعظم.
عَظِيم
من (ع ظ م) الكبير والضخم والجليل في القدر والمنزلة، واسم أسماء الله الحسنى.
عَبْدُ العَظِيم
من (ع ظ م) من أسماء الله الحسنى بمعنى الذي جاوز قدره وجل عن حدود العقول حتى لا تتصور الإحاطة بكنهه وحقيقته.
مد التعظيم:مد (لا) إذا وقعت قبل (إله)، نحو قوله تعالى: {{اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ}}، حيث ورد عن أصحاب قصر المد المنفصل إذا قرؤوا بالتوسيط في (لا)، ويسمى (مد المبالغة)؛ لأنه طلب للمبالغة في نفي إلهية سوى الله سبحانه.

الآيات العظيمة الباهرة، في معراج سيد أهل الدنيا والآخرة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الآيات العظيمة الباهرة، في معراج سيد أهل الدنيا والآخرة
للشيخ: محمد بن يوسف بن علي الدمشقي، الصالحي، نزيل القاهرة.
المتوفى: سنة 942.
أوله: (الحمد لله الذي رفع سيد خلقه... الخ).
رتب على: سبعة عشر بابا.
ثم ظفر بأشياء، فألحقها.
وسماه: (الفصل الفائق).
تاريخ العظيمي
هو: أبو عبد الله: محمد بن علي.
رتبه على: السنوات.
وله: (تاريخ حلب) أيضا.

التعظيم والمنة، في تحقيق: (لتؤمنن به ولتنصرنه)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التعظيم والمنة، في تحقيق: (لتؤمنن به ولتنصرنه)
للشيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي، الشافعي.
المتوفى: سنة 756، ست وخمسين وسبعمائة.
أوله: (الحمد لله الذي عظم نبيه ومن علينا به... الخ).

التعظيم والمنة، في أن أبوي النبي – صلى الله تعالى عليه وسلم – في الجنة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التعظيم والمنة، في أن أبوي النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - في الجنة
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.

الْأَمر العجَب الْعَظِيم

المخصص

العجَب - الْأَمر الْغَرِيب أمرٌ عجَب وَعَجِيب وعُجاب وعُجّاب وَقيل العُجاب - الَّذِي قد تجاوزَ الحدّ فِي العجَب والعَجيب أقصُ مرْتبة وقصّة عجَب بِغَيْر هَاء صفة بِالْمَصْدَرِ كامرأة عدْل وَقد أبَنْت تعليلَه فِي صدر هَذَا الْكتاب وعجبْتُ من هَذَا الْأَمر عجَباً وتعجّبْتُ وعجّبْت غَيْرِي والعَجائب جمع عَجِيبَة وَالْهَاء فِيهَا إِمَّا للداهية وَإِمَّا للْمُبَالَغَة وَعجب عاجِب على الْمُبَالغَة كَمَا ذهب إِلَيْهِ الْخَلِيل فِي هَذَا الضَّرْب.
أَبُو عبيد: الأُعجوبة من العجَب كالأُضحوكة من الضّحك فأعجبَني الْأَمر.
قَالَ أَبُو عَليّ: التّعاجيب - الْعَجَائِب وَأنْشد: أوْدى الشّباب حَميداً ذُو التّعاجيب أوْدى وَذَلِكَ شأوٌ غيرُ مَطْلُوب قَالَ: وَلَا واحِد للتّاعجيب وَلَا نَظِير لَهُ إِلَّا ثَلَاثَة أحرف تعاشيب الأَرْض وتباشير الصُبْح ونفاطير النّبات

فَأَما البَثْرُ الَّذِي يظْهر على وَجه المحْتَلم فبالنون وَاحِدهَا نُفْطور.
قَالَ: وَمن رَوَاهُ فقد صحّف وَأنْشد: نَفاطيرُ الْجُنُون بِوَجْه سلْمى قَدِيما لَا نفاطيرُ الشّباب صَاحب الْعين: أُعجِبت بِالْأَمر.
ابْن السّكيت: هُوَ العُجب والعجَب كالسُّقْم والسّقَم وَزعم أَبُو عَليّ أَن هَذَا مطر فِي كل شَيْء من هَذَا الْقَبِيل.
أَبُو عبيد: جَاءَ فلَان بِأَمْر عجَب وبأمر بدِئ - أَي عَجِيب وَأنْشد: فَلَا بَدِئٌ وَلَا عجيبُ وَجَاء بأمرٍ بَطيطٍ مثلُه والهِتْر - العجَب وَأنْشد: تُراجِع هِتْراً من تُماضِرَ هاتِرا والهَكَر - العجَب وَقد هكِر - اشتدّ عجبُه وَأنْشد: فاعْجَب لذَلِك ريْبَ دهرٍ واهْكَرِ والهَكِر - المتعَجِّب.
ابْن دُرَيْد: مَا فِي هَذَا الْأَمر مهْكر ومهْكَرة - أَي معجَبة.
وَقَالَ: تهكّر الرجل - تحيّر وحصِر فِي منطِقه وتهكّر الْحَادِي - حَار.
اللحياني: تفكّهتُ من كَذَا وفكِهْت - أَي عجِبت وَفِي التَّنْزِيل) فِي شُغُل فاكِهون (أَي متعجّبون ناعمون بِمَا هم فِيهِ وَقَالَ بعض أهل التَّفْسِير نَخْتَار مَا كَانَ فِي وصف أهل الْجنَّة فاكِهين وَفِي وصف أهل النَّار فكِهين - أَي أشِرين.
أَبُو عبيد: الزَّوْل - العجَب وَأنْشد: وَقد صِرْت عمّا لَهَا بِالْمَشْيِ بِ زَوْلاً لدَيها هُوَ الأزْوَلُ والفَنْكُ والفَنَك - العجَب.
ابْن السّكيت: الإمْرُ - الشَّيْء المُعْجِب قَالَ تَعَالَى)
لقد جئتَ شَيْئا إمْراً (والنُّكْر - المُنْكَر قَالَ تَعَالَى) لقد جئتَ شَيْئا نُكْراً (.
سِيبَوَيْهٍ: وَهُوَ النُكْر وَفِي التَّنْزِيل)
إِلَى شَيْء نُكُر (.
أَبُو عبيد: وَهِي النّكراء والمُنْكَر.
صَاحب الْعين: الضّحِك - العجَب وَعَلِيهِ فسّر بَعضهم قولَه عز وَجل)
فضحِكَت (- أَي عجِبتْ وَقد تقدم أَنه طَمَثَتْ.
ابْن السّكيت: بَهْراً لَهُ - أَي عجَباً.
ابْن دُرَيْد: جَاءَ بالبَرْح والبُرَحاء - أَي بِالْأَمر الْعَظِيم وبرّح بِي هَذَا الْأَمر - إِذا غلُظ عَليّ واشتدّ وَجَاء فِي هَذَا الْأَمر بعُرْقوب - أَي بِأَمْر فِيهِ التِواء وَكَذَلِكَ العِرْقاب.
وَقَالَ: جَاءَ بالعُكَمِص - أَي بالشَّيْء يُعجَب مِنْهُ.
السيرافي: بالعُلَمِص كَذَلِك.
ابْن دُرَيْد: غَرْوى - من العجَب وَمن الإغراء وَلَا غَرْوَ مِنْهُ - أَي لَا عجب.
صَاحب الْعين: الحُولَة - العجَب وَأنْشد: وَمن حُولةِ الأيّام والدّهر أنّنا لنا غَنمٌ مَقصورة وَلنَا بقَرْ فَأَما ابْن السّكيت فَجعله وَصفا وَقَالَ جَاءَ بِأَمْر حُولَة أَي عجب.
صَاحب الْعين: النكيئة - الْأَمر الْكَبِير الشَّديد وَأنْشد: وقرّبْتُ بالقُربى وجدِّك إِنَّنِي مَتى يكُ أمرٌ للنّكيئة أشْهَدِ وَقد تقدّمت النّكيئة فِي بَاب أقْصَى المجهود.
صَاحب الْعين: جِئْت بِأَمْر بَجيل - أَي مُنْكَر والبَجَل - العجَب وَقيل البُهْتان.
أَبُو عبيد: مَا أبرَح هَذَا الْأَمر - أَي مَا أعجبَه وَأنْشد: فأبْرَحْتَ ربّاً وأبرَحْت جارا -

أَي أعجبْتَ.
وَقَالَ بَعضهم: معنى أبرَحْت أكرَمْت - أَي صادفْت كَرِيمًا وَقيل مَعْنَاهُ أبرَحْت بِمن أَرَادَ اللّحاق بك تُبْرح بِهِ فيَلقى دون ذَلِك شدّة.
ابْن دُرَيْد: أمرٌ نابهٌ - عَظِيم.
أَبُو عبيد: الجُلّى - الْأَمر الْعَظِيم وَالْجمع جُلَل وَقد جلّ يجِلّ جَلالاً وجَلالةً فَهُوَ جليل وجُلال.
وَقَالَ: أمرٌ بُجْر - عَظِيم وَمِنْه قَالَ هُجْراً وبُجْراً.
السيرافي: بُلَعْبيس - الْأَعَاجِيب وَقد مثّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ.

عبد الماجد عبد اللطيف العظيم آبادي الندوي

تكملة معجم المؤلفين

1408 هـ، 103 ص.
- وصية الشيخ الشهيد عبد الله عزام - بيشاور: مكتب الخدمات، 1406 هـ، 48 ص.

عبد الماجد عبد اللطيف العظيم آبادي الندوي
(1346 - 1405 هـ) (1927 - 1985 م)
عالم لغوي.
تخرَّج في دار العلوم - ندوة العلماء بالهند، واشتغل بالتدريس فيها لمدة عشرين عاماً، متخصصاً في مواد اللغة العربية والأدب العربي، حيث ألف كتباً متعددة في الإنشاء العربي، والنحو العربي، قُرِّرت في مناهج تعليم اللغة العربية في مدارس الهند.
وكان قد انتقل إلى الحجاز، وعمل في الإذاعة السعودية بجدة، وتوفي هناك (¬1).
¬__________
(¬1) الفيصل ع 101 (ذو القعدة 1405 هـ)، البعث الإسلامي مج 30 ع 1 (رمضان 1405 هـ) ص 101.

علي عبد العظيم

تكملة معجم المؤلفين

عموماً، وهو سبب رئيسي وأساس فيما يرتكب من الجرائم. فالجرائم نتاج أدب، ووسيلتها الأولى اللسان، ولقد ثبت أن الجريمة تستخدم الأدب في عالمها لتحارب المجتمعات ونواميسها السائدة عن طريق نفث سمومها في نفوس الأغرار والمنحرفين وسيئي الأدب.
كما صدر له ديوان "عواطف هائمة" من الدار نفسها عام 1407 هـ، ويقع في 126 ص (¬2).

علي عبد العظيم
(000 - 140 هـ) (000 - 198 م)
كاتب إسلامي، أديب.
"كان مفطوراً على الخير، مطبوعاً على الحلم والصفاء والجود والأريحية،
¬__________
(¬2) من أدباء الطائف المعاصرين ص 205 - 208، عالم الكتب مج 10 ع 3 (محرم 1410 هـ) ص 388، شعراء العصر الحديث في جزيرة العرب 1/ 217، موسوعة الأدباء والكتاب العرب 3/ 11.

عظيم بن الحارث المحاربي

الإصابة في تمييز الصحابة

استدركه الذّهبيّ. وقد تقدم التنبيه عليه في عصيم.
العين بعدها الفاء

عظيم بن الحارث المحاربي

الإصابة في تمييز الصحابة

استدركه الذّهبيّ. وقد تقدم التنبيه عليه في عصيم.
العين بعدها الفاء

العباس بن عبد العظيم

سير أعلام النبلاء

2074- العباس بن عبد العظيم 1: "خت، 4"
ابن إسماعيل بن توبة الحَافِظُ الحُجَّةُ، الإِمَامُ، أَبُو الفَضْلِ، العَنْبَرِيُّ البَصْرِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: يَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ القَطَّانِ، وَمُعَاذِ بنِ هِشَامٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مَهْدِيٍّ، وَعُمَرَ بنِ يُوْنُسَ، وَيَزِيْدَ بنِ هَارُوْنَ، وَالنَّضْرِ بنِ مُحَمَّدٍ، وَعَبْدِ الرَّزَّاقِ، وَأَبِي عَاصِمٍ النَّبِيْلِ، وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ، وَكَانَ وَاسِعَ الرِّحْلَةِ مُتَبَحِّراً مِنَ الآثَارِ.
رَوَى لَهُ البُخَارِيُّ: تَعْلِيْقاً، وَالبَاقُوْنَ سَمَاعاً، وَبَقِيُّ بنُ مَخْلَدٍ، وَأَبُو حَاتِمٍ، وَعَبْدَانُ الأَهْوَازِيُّ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ، وَعُمَرُ بنُ بُجَيْرٍ، وَزَكَرِيَّا السَّاجِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ مَأْمُوْنٌ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى السِّمْسَارُ: كَانَ مِنْ سَادَاتِ المُسْلِمِيْنَ.
وَقَالَ آخر: كَانَ مِنْ أَعْقَلِ أَهْلِ زَمَانِهِ، وَمِنْ أَهْلِ الفَضْلِ.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ سِتٍّ وأربعين ومائتين.
__________
1 ترجمة في التاريخ الكبير "7/ ترجمة 23"، والجرح والتعديل "6/ ترجمة 1190"، وتاريخ بغداد "12/ 138"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 541"، والعبر "1/ 447" و"2/ 33"، والكاشف "2/ ترجمة رقم 2626"، وتهذيب التهذيب "5/ 121"، وتقريب التهذيب "1/ 397"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3353".

ابن باطيش، عبد العظيم

سير أعلام النبلاء

ابن باطيش، عبد العظيم:
5914- ابن باطيش 1:
العَلاَّمَةُ المُتَفَنِّن عِمَاد الدِّيْنِ أَبُو المَجْدِ إِسْمَاعِيْل بن هِبَةِ اللهِ بنِ بَاطِيش المَوْصِلِيّ، الشَّافِعِيّ.
وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِيْنَ.
وَسَمِعَ مِنِ: ابْنِ الجَوْزِيّ، وَابْن سُكَيْنَة، وَحَنْبَل.
وَلَهُ كِتَابُ "طَبَقَاتِ الشَّافِعِيَّةِ"، وَ"مُشتَبَهُ النِّسْبَةِ"، وَ"المُغْنِي فِي لُغَات المُهَذَّبِ وَرِجَاله"، وَكَانَ أُصُوْلياً، مُتَفَنِّناً.
رَوَى عنه: الدمياطي، والتاج صالح، والبدر ابن التوزي، وجماعة.
درس مدة بالتورية بِحَلَبَ.
وَتُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ خَمْسٍ وخمسين وست مائة.
5915- عبد العظيم:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ الحَافِظُ المُحَقِّقُ شَيْخُ الإِسْلاَمِ زَكِيّ الدين أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ العَظِيْمِ بنِ عَبْدِ القَوِيِّ بن عَبْدِ اللهِ بنِ سَلاَمَةَ بنِ سَعْدٍ المُنْذِرِيّ الشَّامِيّ الأَصْل، المِصْرِيّ، الشَّافِعِيّ.
وُلِدَ فِي غُرَة شَعْبَان، سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بنِ حَمْدٍ الأَرتَاحِي، وَهُوَ أول شيخ لقيه، وذلك في سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِيْنَ، وَمِنْ عُمَرَ بنِ طَبَرْزَذَ، وَهُوَ أَعْلَى شَيْخ لَهُ، وَمِنْ أَبِي الجُوْدِ غِيَاث المُقْرِئ، وَسِتّ الكَتَبَةِ بِنْت عَلِيِّ ابنِ الطّرَاح، وَمَنْ يُوْنُس بن يَحْيَى الهَاشِمِيّ، لقِيه بِمَكَّةَ، وَجَعْفَر بن مُحَمَّدِ بنِ آمُوسَانَ، أَملَى عَلَيْهِ بِالمَدِيْنَةِ، وَعَلِيِّ بنِ المُفَضَّلِ الحَافِظ، وَلاَزَمَهُ مُدَّةً، وَبِهِ تَخرَّجَ، وَعَبْدِ المُجِيْبِ بنِ زُهَيْرٍ الحَرْبِيّ، وَإِبْرَاهِيْم بن البُتَيتِ، وَأَبِي رَوحٍ البَيْهَقِيّ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ ابْنِ البَنَّاءِ الصُّوْفِيِّ، وَعَلِيّ بن أَبِي الكَرَمِ ابْن البَنَّاء الخَلاَّل، وَأَبِي المَعَالِي مُحَمَّد بن الزَّنْفِ، وَأَبِي اليُمْنِ زَيْدِ بنِ الحَسَنِ الكِنْدِيِّ، وَأَبِي الفُتُوْح ابْن الجَلاَجُلِيّ، وأبي المعالي أسعد بن المنجي
__________
1 ترجمته في شذرات الذهب "5/ 267، 268".

مد فرعي ناشئ عن سبب معنوي هو المبالغة في نفي إله مع الله سبحانه. ولذا يكون مد التعظيم في كلمة التوحيد في نحو:

لا إِلهَ إِلَّا هُوَ [البقرة: 163] لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ* فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ [محمد: 19].

- وهذا المد مروي عن أصحاب القصر في المد الجائز المنفصل، وهم:

(ابن كثير وأبو جعفر والسوسي ويعقوب وقالون والدوري عن أبي عمرو في أحد الوجهين عن الأخيرين). أما أصحاب التوسط والإشباع فهم على أصولهم في مده مراعاة للسبب اللفظي (الهمز).

- ومقدار هذا المد أربع حركات، وذلك بسبب ضعف السبب المعنوي مقارنة بالسبب اللفظي.

- ومما ينبغي أن يعلم أن مد التعظيم هذا ورد من طريق طيبة النشر لابن الجزري لا من طريق الشاطبية.

قال ابن الجزري:

والبعض للتّعظيم عن ذي القصر مد

المقرئ: محمّد بن عبد الرحمن بن محمّد بن عبد الرحمن بن أحمد ابن الطفيل العبدي، أبو الحسن، ويعرف بابن عظيمة، الإشبيلي.
من مشايخه: أبو عبد الله السرقسطي، وعبد الله الخولاني وغيرهما.
من تلامذته: من جلة الرواة عنه أبو بكر بن خير، وأبو الحسن بن الضحاك، وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* معرفة القراء: "اشتهر بالصدق والإتقان، وحمل الناس عنه، ومن جلة أصحابه أبو بكر بن خير" أ. هـ.
* غاية النهاية: "أستاذ كامل" أ. هـ.
* المقفى: "مقرئ جليل" أ. هـ.
* نفح الطيب: "واقتصر أبو الحسن في تصدره للإقراء على التحديث عمَّن لقي، فعرف مكانه من الصدق والعدالة" أ. هـ.
* الأعلام: "عالم بالقراءات، من أهل إشبيلية" أ. هـ.
وفاته: سنة (543 هـ) ثلاث وأربعين وخمسمائة، ذكر صاحب المقفى سنة وفاته (643 هـ)، وهو خطأ واضح، لتوافق جميع المصادر على أن وفاته (543 هـ) أو قريبًا منها، ولعل هذا خطأ الناسخ أو وهم من المقريزي والله أعلم.
من مصنفاته: له "أرجوزة في القراءات السبع"، وله كتاب "الفريضة الحمصية" في شرح القصيدة الحصرية، وله "أرجوزة في مخارج الحروف".
¬__________
* بغية الملتمس (1/ 134)، بغية الوعاة (1/ 153).
* تكملة الصلة (1/ 445)، فهرست ابن الخير (93)، معرفة القراء (1/ 504)، تاريخ الإسلام (وفيات 543) ط. تدمري، غاية النهاية (2/ 166)، المقفى (6/ 45)، نفح الطيب (2/ 368)، أعلام مراكش (3/ 9)، إيضاح المكنون (1/ 57) و (2/ 189)، هدية العارفين (2/ 89)، الأعلام (6/ 191)، معجم المؤلفين (3/ 400).

المَنْصُوبُ على التَّعْظيم والمَدْح

معجم القواعد العربية

فالأوَّل نحو قولك: "الحَمدُ لله أَهْلَ الحَمْدِ" و "المُلكُ للَّهِ أهْلَ المُلْك" و "الحمدُ للَّهِ الحميدَ هُوَ" وأمّا على المدح فنحو قوله تعالى: {{لَكِنِ الرَّاسِخُون في العِلْم مِنْهم والمُؤمِنُون يُؤْمِنُون بِمَا أُنْزِلَ إليك ومَا أُنْزِل مِنْ قَبْلِكَ والمُقِيمينَ الصلاة والمؤتون الزكاة}} (الآية "162" من سورة النساء "4") فَلو كَانَ كلُّه رفعاً كانَ جَائِزاً.
ويَصحُّ فيما يَنتصِب على التَّعظيم أيضاً النَّعْتُ لِمَا قَبْله، والقَطْعُ على الابتداء.
ونظيرُ هذا النَّصب على المَدح قول الخِرْنقِ بن هَفَّان:
لا يَبْعَدَنْ قَومي الذينَ هُمُ ... سُّمُّ العُداة وآفَةُ الجُزْرِ
النَّازِلين بكُل مُعْتَرك ... والطيِّبُونَ مَعَاقَدَ الأُزْرِ
ورفع الطَّيبين لِرَفْع سُمُّ العُداةِ في البيت قبله، وقال سيبويه: وزَعَم يُونس أنَّ من العَرَبِ مَنْ يَقول: النَّازِلُون بكلِّ مُعْتَركٍ، والطِّيبِينَ - أي أنه جعل الطيبين - هي المنصوبة على المدح. ومثله قوله تعالى: {{ولكن البر من آمن بالله}} (الآية "177" من سورة البقرة "2") إلى قوله سبحانه: {{والمُوفُون بِعَهْدهم إذا عَاهَدُوا والصَّابِرين في البأساءِ والضراء}} (الآية "177" من سورة البقرة "2").

علامة تعظيم أوامر الله

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* علامة تعظيم أوامر الله:
أن يراعي العبد أوقاتها وحدودها، ويأتي بأركانها وواجباتها وسننها، ويحرص على كمالها ويسارع إليها عند وجوبها فرحاً بها، ويحزن عند فواتها كمن فاتته صلاة الجماعة ونحوها، وأن يغضب لله إذا انتهكت محارمه، ويحزن عند معصيته، ويفرح بطاعته، ولا يسترسل مع الرخص، ولا يكون دأبه البحث عن علل الأحكام، فإن ظهرت له الحكمة حمله ذلك على مزيد الانقياد والعمل.
عبارة تجريح ؛ ففي (سؤالات أبي عبيد الآجري) (ص299) (رقم 436): (حدثنا أبو داود قال: ثنا أبو طليق ثنا أبو سلمة [هو التبوذكي] ثنا عبد الله المثنى ولم يكن من القريتين عظيم).
وعبد الله بن المثنى ضعفه جماعة من العلماء.

وقعة عظيمة بين الخوارج وأهل الكوفة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقعة عظيمة بين الخوارج وأهل الكوفة.
43 - 663 م
بقيت بقية من الخوارج الذين خرجوا على علي بن أبي طالب يوم النهروان وهؤلاء بقوا يبثون أفكارهم في الكوفة والبصرة وغيرها وقد قام المغيرة بن شعبة سجن بعضهم بعد أن علم نواياهم في الخروج عليه أيضا وكان رأسهم المستورد بن علفة قد علم بأمر المغيرة وأنه بدأ يطلبهم فجهز جيشا وكان المغيرة قد جهز جيشا أيضا بقيادة معقل بن قيس فكانت أول معركة بينهم في المذار قريبا من البصرة ولم تثبت قوات معقل أمام الخوارج مع تكافؤ العددين فأرسل والي البصرة عبدالله بن عامر في إثرهم ثلاثة آلاف فهرب الخوارج للكوفة يقاتلون معقل بن قيس ومن معه ولكنهم أدركهم جيش البصرة وجيش الكوفة فحصل قتال شديد قتل فيه الخوارج حتى قيل إنه لم ينج منهم إلا ستة وقتل المستورد زعيمهم وكان ذلك سببا في خفة أثرهم بعد ذلك.

وقعة عظيمة بين المهلب والخوارج.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقعة عظيمة بين المهلب والخوارج.
72 - 691 م
كان المهلب يحارب الأزارقة، فجعله على خراج الأهواز ومعونتها، وسير أخاه عبد العزيز بن عبد الله إلى قتل الخوارج، وسير معه مقاتل بن مسمع، فخرجا يطلبان الأزارقة، فأتت الخوارج من ناحية كرمان إلى دار أبجرد، فأرسل قطري بن الفجاءة المازني مع صالح بن مخارق تسعمائة فارس، فأقبل يسير بهم حتى استقبل عبدالعزيز وهو يسير مهلاً على غير تعبية، فانهزم بالناس، ونزل مقاتل بن مسمع فقاتل حتى قتل، وانهزم عبد العزيز إلى رامهرمز فأمر عبدالملك أن يسير إليهم المهلب وكتب إلى بشر بن مروان أن ينفذ له خمسة آلاف رجل وجاءت الأزارقة إلى الأهواز وسار خالد والمهلب وغيرهم إليهم وبقوا عشرين ليلة ثم زحف خالد إليهم بالناس، فرأوا أمراً هالهم من كثرة الناس، فكثرت عليهم الخيل وزحفت إليهم، فانصرفوا كأنهم على حامية وهم مولون لا يرون طاقةً بقتل جماعة الناس. فأرسل خالد داود بن قحذم في آثارهم، وانصرف خالد إلى البصرة، وسار عبد الرحمن إلى الري، وأقام المهلب بالأهواز، وكتب خالد إلى عبد الملك بذلك وبعث بشرٌ عتاب بن ورقاء في أربعة آلاف فارس من أهل الكوفة، فساروا حتى لحقوا داود فاجتمعوا ثم اتبعوا الخوارج حتى علكت خيول عامتهم وأصابهم الجوع والجهد، ورجع عامة الجيشين مشاة إلى الأهواز.

فتنة عظيمة بالشام بين النزارية (القيسية) واليمانية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتنة عظيمة بالشام بين النزارية (القيسية) واليمانية.
176 - 792 م
هاجت الفتنة بدمشق بين المضرية واليمانية، وكان رأس المضرية أبوالهيذام، واسمه عامر بن عمارة بن خريم أحد الفرسان المشهورين وكان سبب الفتنة أن عاملاً للرشيد بسجستان قتل أخاً لأبي الهيذام، فخرج أبو الهيذام بالشام، وجمع جمعاً عظيما فرثى أخاه بأبيات ثم إن الرشيد احتال عليه بأخ له كتب إليه فأرغبه، ثم شد عليه فكتفه، وأتى به الرشيد فمن عليه وأطلقه وقيل: كان أول ما هاجت الفتنة في الشام أن رجلاً من بني القين تضارب مع رجل من لخم أو جذام فقتل رجل من اليمانية، وطلبوا بدمه، فاجتمعوا لذلك وكان على دمشق حينئذ عبد الصمد بن علي، فلما خاف الناس أن يتفاقم ذلك اجتمع أهل الفضل والرؤساء ليصلحوا بينهم، فأتوا بني القين فكلموهم، فأجابوهم إلى ما طلبوا فأتوا اليمانية فكلموهم، فقالوا: انصرفوا عنا حتى ننظر؛ ثم ساروا فبيتوا بني القين، فقتلوا منهم ستمائة، وقيل ثلاثمائة، فاستنجدت القين قضاعة وسليحا فلم ينجدوهم، فاستنجدت قيساً فأجابوهم، وساروا معهم إلى الصواليك من أرض البلقاء، فقتلوا من اليمانية ثمانمائة، وكثر القتال بينهم فالتقوا مرات. وعزل عبد الصمد عن دمشق، واستعمل عليها إبراهيم بن صالح بن علي، فدام ذلك الشر بينهم نحو سنتين، والتقوا بالبثنية، فقتل من اليمانية نحو ثمانمائة، فأعادوا أيام الجاهلية وقد هدم سور دمشق حين ثارت الفتنة خوفا من أن يتغلب عليها أبو الهيذام المزي رأس القيسية فلما تفاقم الأمر بعث الرشيد من جهته موسى بن يحيى بن خالد ومعه جماعة من القواد ورؤوس الكتاب، فأصلحوا بين الناس وهدأت الفتنة واستقام أمر الرعية، وحملوا جماعات من رؤوس الفتنة إلى الرشيد فرد أمرهم إلى يحيى بن خالد فعفا عنهم وأطلقهم.

الروم يقتحمون الثغور بجيش عظيم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الروم يقتحمون الثغور بجيش عظيم.
291 شعبان - 904 م
في هذه السنة من شعبان خرج من الروم عشرة صلبان مع كل صليب عشرة آلاف إلى الثغور، فقصد جماعة منهم إلى الحدث فأغاروا وسبوا وأحرقوا.

زلزال عظيم بناحية نسا في خراسان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

زلزال عظيم بناحية نسا في خراسان.
331 - 942 م
وقوع زلزلة مشهورة بناحية نسا من خراسان، فخربت قرى كثيرة، ومات تحت الهدم عالم عظيم، وكانت عظيمة جداً.

مرض المعز البويهي وبناؤه دارا عظيمة في بغداد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مرض المعز البويهي وبناؤه دارا عظيمة في بغداد.
350 محرم - 961 م
مرض معز الدولة بن بويه بانحصار البول فقلق من ذلك وجمع بين صاحبه سبكتكين ووزيره المهلبي، وأصلح بينهما ووصاهما بولده بختيار خيرا، ثم عوفي من ذلك فعزم على الرحيل إلى الأهواز لاعتقاده أن ما أصابه من هذه العلة بسبب هواء بغداد ومائها، فأشاروا عليه بالمقام بها، وأن يبني بها دارا في أعلاها حيث الهواء أرق والماء أصفى، فبنى له دارا غرم عليه ثلاثة عشر ألف ألف درهم، فاحتاج لذلك أن يصادر بعض أصحابه، ويقال أنفق عليها ألفي ألف دينار ومات وهو يبني فيها ولم يسكنها، وقد خرب أشياء كثيرة من معالم الخلفاء ببغداد في بنائها، وكان مما خرب المعشوق من سر من رأى، وقلع الأبواب الحديد التي على مدينة المنصور والرصافة وقصورها، وحولها إلى داره هذه، التي لم يفرح بها لهلاكه قبل تمامها.
زلزال عظيم بتبريز.
434 - 1042 م
كانت زلزلة عظيمة بمدينة تبريز، هدمت قلعتها وسورها ودورها وأسواقها وأكثر دار الإمارة، وسلم الأمير لأنه كان في بعض البساتين، فأحصي من هلك من أهل البلد، وكانوا قريباً من خمسين ألفاً، ولبس الأمير السواد والمسوح لعظم المصيبة، وعزم على الصعود إلى بعض قلاعه، خوفاً من توجه الغز السلجوقية إليه، وأخبر بذلك أبو جعفر بن الرقي العلوي النقيب بالموصل.

فتنة عظيمة بين السنة والشيعة ببغداد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتنة عظيمة بين السنة والشيعة ببغداد.
443 - 1051 م
في صفر تجددت الفتنة ببغداد بين السنة والشيعة، وعظمت أضعاف ما كانت قديماً، وكان سبب هذه الفتنة أن أهل الكرخ عملوا أبراجاً كتبوا عليها بالذهب محمد وعلي خير البشر، وأنكر السنة ذلك وادعوا أن المكتوب محمد وعلي خير البشر، فمن رضي فقد شكر، ومن أبى فقد كفر، وأنكر أهل الكرخ الزيادة وقالوا: ما تجاوزنا ما جرت به عادتنا فيما نكتبه على مساجدنا، فأرسل الخليفة القائم بأمر الله أبا تمام، نقيب العباسيين ونقيب العلويين، وهو عدنان بن الرضي، لكشف الحال وإنهائه، فكتبا بتصديق قول الكرخيين، فأمر حينئذ الخليفة ونواب الرحيم بكف القتال، فلم يقبلوا، فأمسك نواب الملك الرحيم عن كفهم غيظاً من رئيس الرؤساء لميله إلى الحنابلة، وتشدد رئيس الرؤساء على الشيعة، فمحوا خير البشر، وكتبوا: عليهما السلام، فقالت السنة: لا نرضى إلا أن يقلع الآجر وأن لا يؤذن: حي على خير العمل، وامتنع الشيعة من ذلك، ودام القتال إلى ثالث ربيع الأول، وقتل فيه رجل هاشمي من السنة، فحمله أهله على نعش، وطافوا به في الحربية، وباب البصرة، وسائر محال السنة، واستنفروا الناس للأخذ بثأره، ثم دفنوه عند أحمد بن حنبل، وقد اجتمع معهم خلق كثير أضعاف ما تقدم. فلما رجعوا من دفنه قصدوا مشهد باب التبن فأغلق بابه، فنقبوا في سوره وتهددوا البواب، فخافهم وفتح الباب فدخلوا ونهبوا ما في المشهد من قناديل ومحاريب ذهب وفضة وستور وغير ذلك، ونهبوا ما في الترب والدور، وأدركهم الليل فعادوا، فلما كان الغد كثر الجمع، فقصدوا المشهد، وأحرقوا جميع الترب والآزاج، واحترق ضريح موسى، وضريح ابن ابنه محمد بن علي، والجوار، والقبتان الساج اللتان عليهما، واحترق ما يقابلهما ويجاورهما من قبور ملوك بني بويه، معز الدولة، وجلال الدولة، ومن قبور الوزراء والرؤساء، وقبر جعفر بن أبي جعفر المنصور، وقبر الأمير محمد بن الرشيد، وقبر أمه زبيدة، فلما كان الغد خامس الشهر عادوا وحفروا قبر موسى بن جعفر ومحمد بن علي لينقلوهما إلى مقبرة أحمد بن حنبل، فحال الهدم بينهم وبين معرفة القبر، فجاء الحفر إلى جانبه، وسمع أبو تمام نقيب العباسيين وغيره من الهاشميين السنة الخبر، فجاؤوا ومنعوا عن ذلك، وقصد أهل الكرخ إلى خان الفقهاء الحنفيين فنهبوه، وقتلوا مدرس الحنفية أبا سعد السرخسي، وأحرقوا الخان ودور الفقهاء وتعدت الفتنة إلى الجانب الشرقي، فاقتتل أهل باب الطاق وسوق بج، والأساكفة، وغيرهم، ولما انتهى خبر إحراق المشهد إلى نور الدولة دبيس بن مزيد عظم عليه واشتد وبلغ منه كل مبلغ، وتلك الولاية كلهم شيعة، فقطعت في أعماله خطبة الإمام القائم بأمر الله، فروسل في ذلك وعوتب، فاعتذر بأن أهل ولايته شيعة، واتفقوا على ذلك، فلم يمكنه أن يشق عليهم كما أن الخليفة لم يمكنه كف السفهاء الذين فعلوا بالمشهد ما فعلوا، وأعاد الخطبة إلى حالها، ثم تجددت هذه الفتنة في السنة التالية في ذي القعدة.
طاعون عظيم ببخارى.
449 - 1057 م
كان الطاعون العظيم ببخارى، حتى إنه خرج منها في يوم واحد ثمانية عشر ألف إنسان. وحصر من مات فيه فكان ألف ألف وستمائة ألف وخمسين ألف شخص. ثم وقع في أذربيجان والأهواز وواسط والبصرة، حتى كانوا يحفرون التربة الواحدة ويلقون فيها العشرين والثلاثين. ثم وقع بسمرقند وبلخ، فكان يموت في كل يوم ستة آلاف وأكثر. وذكر صاحب المرآة في هذا الطاعون أشياء مهولة، منها أن مؤدب أطفال كان عنده تسعمائة صغير فلم يبق منهم واحد. ومات من عاشر شوال إلى سلخ ذي القعدة بسمرقند خاصة مائتا ألف وستة وثلاثون ألفاً وكان ابتداء هذا الطاعون من تركستان إلى كاشغر وفرغانة، وتاب الناس وتصدقوا بأكثر أموالهم فلم يجدوا أحدا يقبل منهم، وكان الفقير تعرض عليه الدنانير الكثيرة والدراهم والثياب فيقول: أنا أريد كسرة أريد ما يسد جوعي، فلا يجد ذلك، وأراق الناس الخمور وكسروا آلات اللهو، ولزموا المساجد للعبادة وقراءة القرآن.

وقعت زلزلة عظيمة بالعراق، والموصل.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقعت زلزلة عظيمة بالعراق، والموصل.
450 شوال - 1058 م
وقعت زلزلة عظيمة بالعراق، والموصل، ووصلت إلى همذان، ولبثت ساعة، فخربت كثيراً من الدور، وهلك فيها الجم الغفير.

وقوع زلزلة عظيمة بالشام.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقوع زلزلة عظيمة بالشام.
455 شعبان - 1063 م
وقعت بالشام زلزلة عظيمة خرب منها كثير من البلاد، وانهدم سور طرابلس.

حدوث زلزال عظيم بخراسان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حدوث زلزال عظيم بخراسان.
458 - 1065 م
وفي جمادى الآخرة كانت بخراسان زلزلة مكثت أياما، تصدعت منها الجبال، وهلك جماعة، وخسف بعدة قرى، وخرج الناس إلى الصحراء وأقاموا هنالك، ووقع حريق بنهر معلى فاحترق مائة دكان وثلاثة دور، وذهب للناس شيء كثير، ونهب بعضهم بعضا.
مجاعة عظيمة جدا بمصر.
462 - 1069 م
كان بمصر غلاء شديد، ومجاعة عظيمة، حتى أكل الناس بعضهم بعضاً، وفارقوا الديار المصرية، فورد بغداد منهم خلق كثير هرباً من الجوع، وورد التجار، ومعهم ثياب صاحب مصر وآلاته، نهبت من الجوع، وكان فيها أشياء كثيرة نهبت من دار الخلافة وقت القبض على الطائع لله سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة، ومما نهب أيضاً في فتنة البساسيري وخرج من خزائنهم ثمانون ألف قطعة بلور كبار، وخمسة وسبعون ألف قطعة من الديباج وعشرون ألف سيف محلى وغير ذلك كثير مما يتعجب المرء من سماعه لكثرته وعظمه وكله كان في قصور المستنصر، وأكل أهل مصر الجيف والميتات والكلاب، فكان يباع الكلب بخمسة دنانير، وماتت الفيلة فأكلت ميتاتها، وأفنيت الدواب فلم يبق لصاحب مصر سوى ثلاثة أفراس، بعد أن كان له العدد الكثير من الخيل والدواب، ونزل الوزير يوما عن بغلته فغفل الغلام عنها لضعفه من الجوع فأخذها ثلاثة نفر فذبحوها وأكلوها فأخذوا فصلبوا فما أصبحوا إلا وعظامهم بادية، قد أخذ الناس لحومهم فأكلوها، وظهر على رجل يقتل الصبيان والنساء ويدفن رؤوسهم وأطرافهم، ويبيع لحومهم، فقتل وأكل لحمه، وكانت الأعراب يقدمون بالطعام يبيعونه في ظاهر البلد، لا يتجاسرون يدخلون لئلا يخطف وينهب منهم، وكان لا يجسر أحد أن يدفن ميته نهارا، وإنما يدفنه ليلا خفية، لئلا ينبش فيؤكل، وبيعت ثياب النساء والرجال وغير ذلك بأرخص ثمن، وكذلك الأملاك وغيرها.

حدوث زلزلة عظيمة ببغداد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حدوث زلزلة عظيمة ببغداد.
464 - 1071 م
حدوث زلزلة عظيمة ببغداد ارتجت لها الأرض ست مرات، وفيها كان موتان ذريع في الحيوانات، بحيث أن بعض الرعاة بخراسان قام وقت الصباح ليسرح بغنمه فإذا هن قد متن كلهن، وجاء سيل عظيم وبرد كبار أتلف شيئا كثيرا من الزروع والثمار بخراسان.

حدوث نيران عظيمة ببغداد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حدوث نيران عظيمة ببغداد.
467 شوال - 1075 م
في شوال وقعت نار ببغداد في دكان خباز بنهر المعلى، فاحترقت من السوق مائة وثمانون دكاناً سوى الدور، ثم وقعت نار في المأمونية، ثم في الظفرية، ثم في درب المطبخ، ثم في دار الخليفة، ثم في حمام السمرقندي، ثم في باب الأزج وذرب خراسان، ثم في الجانب الغربي في نهر طابق، ونهر القلائين، والقطيعة، وباب البصرة، واحترق ما لا يحصى

وقعة عظيمة بين المسلمين والفرنجة في أرض طبرية انتصر فيها المسلمون.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقعة عظيمة بين المسلمين والفرنجة في أرض طبرية انتصر فيها المسلمون.
507 - 1113 م
في المحرم، اجتمع المسلمون، وفيهم الأمير مودود بن التونتكين، صاحب الموصل، وتميرك، صاحب سنجار، والأمير إياز بن إيلغازي، وطغتكين، صاحب دمشق، وكان سبب اجتماع المسلمين أن ملك الفرنج بغدوين تابع الغارات على بلد دمشق، ونهبه، وخربه، أواخر سنة ست وخمسمائة، وانقطعت المواد عن دمشق، فغلت الأسعار فيها، وقلت الأقوات، واتفق رأيهم على قصد بغدوين، ملك القدس، فساروا إلى الأردن، فنزل المسلمون عند الأقحوانة، ونزل الفرنج مع ملكهم بغدوين وجوسلين، صاحب جيشهم، وغيرهما من المقدمين، والفرسان المشهورين، ودخلوا بلاد الفرنج مع مودود، وجمع الفرنج، فالتقوا عند طبرية ثالث عشر المحرم، واشتد القتال، وصبر الفريقان، ثم إن الفرنج انهزموا، وكثر القتل فيهم والأسر، وممن أسر ملكهم بغدوين، فلم يعرف، فأخذ سلاحه وأطلق فنجا، وغرق منهم في بحيرة طبرية ونهر الأردن كثير، وغنم المسلمون أموالهم وسلاحهم، ووصل الفرنج إلى مضيق دون طبرية، فلقيهم عسكر طرابلس وأنطاكية، فقويت نفوسهم بهم، وعاودوا الحرب، فأحاط بهم المسلمون من كل ناحية، وصعد الفرنج إلى جبل غرب طبرية، فأقاموا به ستة وعشرين يوماً، والمسلمون بإزائهم يرمونهم بالنشاب فيصيبون من يقرب منهم، ومنعوا الميرة عنهم لعلهم يخرجون إلى قتالهم، فلم يخرج منهم أحد، فسار المسلمون إلى بيسان، ونهبوا بلاد الفرنج بين عكا إلى القدس، وخربوها، وقتلوا من ظفروا به من النصارى، وانقطعت المادة عنهم لبعدهم عن بلادهم، فعادوا ونزلوا بمرج الصفر ولما قتل تسلم تميرك، صاحب سنجار، ما معه من الخزائن والسلاح وحملها إلى السلطان.

حدوث زلزلة عظيمة بالشام والجزيرة وديار بكر وغيرها خربت كثيرا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حدوث زلزلة عظيمة بالشام والجزيرة وديار بكر وغيرها خربت كثيرا.
532 صفر - 1137 م
وقعت زلزلة عظيمة بالشام والجزيرة وديار بكر والموصل والعراق وغيرها من البلاد، فخربت كثيراً منها، وهلك تحت الهدم عالم كثير.

وقعة عظيمة بين السلطان سنجر وخوارزم شاه وانتصار سنجر عليه.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقعة عظيمة بين السلطان سنجر وخوارزم شاه وانتصار سنجر عليه.
533 محرم - 1138 م
سار السلطان سنجر بن ملكشاه إلى خوارزم محارباً لخوارزم شاه أتسز بن محمد. وسبب ذلك أن سنجر بلغه أن أتسز يحدث نفسه بالامتناع عليه وترك الخدمة له، وأن هذا الأمر قد ظهر على كثير من أصحابه وأمرائه، فأوجب ذلك قصده وأخذ خوارزم منه، فجمع عساكره وتوجه نحوه، فلما قرب من خوارزم خرج خوارزم شاه إليه في عساكره، فلقيه مقابلاً وعبأ كل واحد منهما عساكره وأصحابه، فاقتتلوا، فلم يكن للخوارزمية قوة بالسلطان، فلم يثبتوا، وولوا منهزمين، وقتل منهم خلق كثير، وملك سنجر خوارزم وأقطعها غياث الدين سليمان شاه ولد أخيه محمد، ورتب له وزيراً وأتابكاً وحاجباً، وقرر قواعده، وعاد إلى مرو في جمادى الأخرى من هذه السنة؛ فلما فارق خوارزم عائداً انتهز خوارزم شاه الفرصة فرجع إليها، وكان أهلها يكرهون العسكر السنجري ويؤثرون عودة خوارزم شاه، فلما عاد أعانوه على ملك البلد، ففارقهم سليمان شاه ومن معه ورجع إلى عمه السلطان سنجر، وفسد الحال بين سنجر وخوارزم واختلفا بعد الاتفاق.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت