نتائج البحث عن (عَفَاء) 27 نتيجة

(العفاء) الزَّوَال والهلاك يُقَال على الدُّنْيَا العفاء وَالتُّرَاب والمطر وَالْبَيَاض فِي الحدقة

(العفاء) مَا كثر وَطَالَ من الْوَبر وَالشعر والريش
عَفَاء
من (ع ف و) الزوال الهلاك، والمطر، والبياض في الحدقة.
أَعِفّاءٌالجذر: ع ف ف

مثال: هُمْ أَعِفّاءٌ عن الحرامالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لصرف هذه الكلمة، مع وجود ما يستوجب منعها من الصرف.

الصواب والرتبة: -هم أَعِفّاءُ عن الحرام [فصيحة] التعليق: تستحقّ كلمة «أَعِفّاء» المنع من الصرف؛ لأنها منتهية بألف التأنيث الممدودة، وهي ليست من أصل الكلمة، وقد توهَّم من صَرَف هذه الكلمة أنها لا تحقّق شروط صيغة منتهى الجموع لوجود حرف واحد بعد ألِفها، والواضح أنَّ علَّة المنع من الصرف فيها هي وجود ألف التأنيث الممدودة؛ ولذا لا تنوَّن في المثال.

التكملة، في أسماء الثقات والضعفاء

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التكملة، في أسماء الثقات والضعفاء
لعماد الدين: إسماعيل بن عمر، المعروف: بابن كثير الدمشقي، الحافظ.
المتوفى: سنة 774، أربع وسبعين وسبعمائة.

علم الثقات والضعفاء من رواة الحديث

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

علم الثقات والضعفاء من رواة الحديث
وهو من أجل نوع وأفخمه، من أنواع علم أسماء الرجال، فإنه المرقاة إلى معرفة صحة الحديث، وسقمه، وإلى الاحتياط في أمور الدين، وتمييز مواقع الغلط، والخطأ في هذا الأصل الأعظم، الذي عليه مبنى الإسلام، أساس الشريعة.
وللحافظ فيه تصانيف كثيرة منها:
ما أفرد في الثقات (ككتاب الثقات) للإمام، الحافظ، أبي حاتم: محمد بن حيان البستي.
المتوفى: سنة 354، أربع وخمسين وثلاثمائة.
و (كتاب الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة) للشيخ، زين الدين: قاسم بن قطلوبغا، الحنفي.
المتوفى: سنة 879، تسع وسبعين وثمانمائة.
وهو كبير.
في أربع مجلدات.
و (كتاب الثقات) لخليل بن شاهين.
و (كتاب الثقات) للعجلي.
ومنها:
ما أفرد في الضعفاء، (ككتاب الضعفاء) للبخاري.
و (كتاب الضعفاء) للنسائي.
و (الضعفاء) لمحمد بن عمرو العقيلي.
المتوفى: سنة 322، اثنتين وعشرين وثلاثمائة.
ومنها:
ما جمع بينهما (كتاريخ البخاري).
و (تاريخ ابن أبي خيثمة).
قال ابن الصلاح: وما أغزر فوائده.
وكتاب (الجرح والتعديل) : لابن أبي حاتم.

علم الثقات والضعفاء

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم الثقات والضعفاء من رواة الحديث
هو: من أجل نوع وأفخمه من أنواع علم الأسماء والرجال فإنه المرقاة إلى معرفة صحة الحديث وسقمه.
وإلى الاحتياط في أمور الدين وتمييز مواقع الغلط والخطأ في بدء الأصل الأعظم الذي عليه مبنى الإسلام وأساس الشريعة.
وللحافظ فيه تصانيف كثيرة منها: ما أفرد في الثقات ككتاب: الثقات للإمام الحافظ أبي حاتم محمد بن حبان البستي - المتوفى سنة أربع وخمسين وثلاثمائة وكتاب: الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة للشيخ زين الدين قاسم بن قطلوبغا الحنفي المتوفى سنة تسع وسبعين وثمانمائة وهو كبير في أربع مجلدات وكتاب: الثقات لخليل بن شاهين وكتاب: الثقات للعجلي.
ومنها: ما أفرد في الضعفاء ككتاب: الضعفاء للبخاري وكتاب: الضعفاء للنسائي و: الضعفاء لمحمد بن عمرو العقيلي المتوفى سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة.
ومنها: ما جمع بينهما ك: تاريخ البخاري و: تاريخ ابن أبي حيثمة قال ابن الصلاح - رحمه الله -: وما أغزر فوائده وكتاب: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم - رحمه الله -.

علم الضعفاء والمتروكين في رواة الحديث

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم الضعفاء والمتروكين في رواة الحديث
صنف فيه الإمام محمد بن إسماعيل البخاري المتوفى بخرتنك سنة ست وخمسين ومائتين يرويه عنه أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الدولابي وأبو جعفر شيخ ابن سعيد وآدم بن موسى الجفاري وهو من تصانيفه الموجودة قاله الحافظ ابن حجر والإمام عبد الرحمن بن أحمد النسائي والإمام حسن بن محمد الصنعاني وأبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي المتوفى سنة سبع وتسعين وخمسمائة. قال الذهبي في ميزان الاعتدال: إنه يسرد الجرح ويسكت من التوثيق وقد اختصره ثم ذيله كما قال.
وذيله أيضا: علاء الدين مغلطائي بن قليج المتوفى سنة اثنتين وستين وسبعمائة.
وصنف فيه علاء الدين علي بن عثمان المارديني المتوفى سنة خمسين وسبعمائة.
وصنف فيه محمد بن حيان البستي ووضع له مقدمة قسم فيها الرواة إلى نحو عشرين قسما ذكره البقاعي في حاشية شرح الألفية.

3 - قص الشارب، وإعفاء اللحية وتوفيرها

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

3 - قص الشارب، وإعفاء اللحية وتوفيرها:
عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((خالفوا المشركين، ووفروا اللحى، وأحفوا الشوارب)). متفق عليه (¬1).
¬_________
(¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (5892)، واللفظ له، ومسلم برقم (259).

إكرام الضعفاء والإحسان إليهم

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* إكرام الضعفاء والإحسان إليهم:
1 - عن مصعب بن سعد قال: رأى سعد رضي الله عنه أن له فضلاً عمن دونه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((هل تُنصرون وتُرزقون إلا بضعفائكم؟)). أخرجه البخاري (¬1).
2 - وفي لفظ: ((إنما ينصر الله هذه الأمة بضعيفها، بدعوتهم، وصلاتهم، وإخلاصهم)). أخرجه النسائي (¬2).
¬_________
(¬1) أخرجه البخاري برقم (2896).
(¬2) صحيح / أخرجه النسائي برقم (3178)، صحيح سنن النسائي رقم (2978).
هي كتب الرجال المختصة بذكر المجروحين ، مثل (المجروحين) لابن حبان ، وكتب (الضعفاء) للبخاري والنسائي والعقيلي والدارقطني والأزدي ، و(الكامل) لابن عدي ، و(الميزان) للذهبي ، و(لسان الميزان) لابن حجر ، و(الكشف الحثيث عمن رمي بوضع الحديث) للبرهان الحلبي ، وغيرها كثير جداً ، وقد ذكر السخاوي في (التوبيخ) كثيراً من كتب الضعفاء.
قال عبد الله بن يوسف الجديع في ختام بيانه لاختلاف اصطلاحهم في إطلاق كلمة (ضعيف) في (تحرير علوم الحديث) (1/609): (ومن هذا قول ابن عدي في "كامله" في كثير من الرواة "هو في جملة الضعفاء" ، فربما قالها فيمن يعتبر به ، وربما قالها في متروك).
هذه من عبارات أبي حاتم تعقب فيها البخاري على إدخاله جماعة من الرواة في كتابه (الضعفاء) ، فأبو حاتم - على ما يظهر لي - كان يرى أن هؤلاء لا ينزلون إلى درجة الضعف الشديد وما قاربه، تلك الدرجة التي كأنه كان قد علم بالاستقراء أو غيرِه أن البخاري خصص كتابه المذكور ، لأصحابها ، دون غيرهم من اللينين ومن يُعتبر بهم؛ وكان بعض أولئك الذين اعترض أبو حاتم على إدخالهم في (الضعفاء) للبخاري ثقات عند أبي حاتم أو صدوقين ؛ وأبو حاتم كثيراً ما يقرن بكلمة (ضعيف) في كلامه على الرواة كلمة (منكر الحديث) أو (متروك) أو (لا يكتب حديثه) أو غيرها من الكلمات الدالة على ترك الراوي ؛ فدونك هذه الأمثلة التي انتقيتها من جملة تراجم الرواة الذين لم يرتض أبو حاتم إدخال البخاري إياهم في كتابه (الضعفاء).
قال ابن أبي حاتم (في الجرح والتعديل):
1 - رواد بن الجراح العسقلاني أبو عصام ---- وسمعته [يعني أباه] يقول: هو مضطرب الحديث ، تغير حفظه في آخر عمره، وكان محله الصدق. (الجرح والتعديل 3/524).
أدخله البخاري في كتاب (الضعفاء)؛ سمعت أبي يقول: يحول من هناك.
2 - عبيد بن سلمان الأعرج مولى مسلم بن هلال ، روى عن سعيد بن المسيب وعطاء بن يسار ، روى عنه ابن أبي ذئب وموسى بن عبيدة، سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول: لا أرى في حديثه إنكاراً، يحوَّل من كتاب (الضعفاء) الذي ألفه البخاري إلى الثقات. (الجرح والتعديل 5/407).
3 - عبد الصمد بن حبيب الأزدي العوذي البصري روى عن أبيه حبيب ومعقل القسملي ، روى عنه مسلم بن إبراهيم ، سمعت أبي يقول بعض ذلك ، وبعضه مِن قِبلي.
انا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إليَّ قال: سمعت يحيى بن معين يقول: عبد الصمد بن حبيب ليس به بأس.
سمعت أبي يقول: هو لين الحديث، ضعفه أحمد بن حنبل.
سمعت أبي يقول: يُكتب حديثه، ليس بالمتروك ؛ وقال: يحول من كتاب (الضعفاء). (الجرح والتعديل 6/51).
4 - عباد بن راشد البصري التميمي---- نا محمد بن إبراهيم نا عمرو بن علي قال: كان عبد الرحمن بن مهدي يحدثنا عن عباد بن راشد؛ وكان يحيى يقول إذا ذكره: قد رأيتُه.
انا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتبَ إليَّ قال: سألت أحمد بن حنبل عن عباد بن راشد، فقال: شيخ ثقة صدوق صالح.
نا عبد الله بن أحمد في كتابه إليَّ: سمعت أبي يقول: عباد بن راشد أثبت حديثاً من عباد بن ميسرة المنقري.
ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: عباد بن راشد صالح.
سألت أبي عن عباد بن راشد فقال: صالح الحديث ، وأنكر على البخاري إدخال اسمه في كتاب (الضعفاء)، وقال: يحول من هناك. (الجرح والتعديل 6/79).
5 - عاصم بن عمرو البجلي ---- سألت أبي عنه فقال: هو صدوق؛ وكتبه البخاري في كتاب (الضعفاء) فسمعت أبي يقول: يحول من هناك. (الجرح والتعديل 6/348).
6 - عباءة بن كليب ، قدم الري وكتب عنه الرازيون، وروى عنه إسحاق بن موسى الخطمي ومحمد بن آدم بن سليمان المصيصي والحسن بن علي بن عفان ، سمعت أبي يقول ذلك؛ وسألته عنه فقال: صدوق.
روى عن إسماعيل بن إبراهيم عن الحسن ، ومبارك بن فضالة وداود الطائي، وفى حديثه إنكار ؛ أخرجه البخاري في كتاب (الضعفاء) فسمعت أبي يقول: يحول من هناك. (الجرح والتعديل 7/45).
7 - محل بن محرز الكوفي الضبي ----، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل حدثنا علي ، يعني ابن المديني قال: سألت يحيى بن سعيد عن محل الضبي ، فقال: كان وسطاً ولم يكن بذاك.
نا محمد بن حمويه بن الحسن قال: سمعت أبا طالب يعني أحمد بن حميد قال: سألت أحمد بن حنبل عن محل ، يعني الضبي، فقال: كان مكفوفاً وكان ثقة.
ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: محل بن محرز صالح.
سألت أبي عن محل بن محرز فقال: كان آخر من بقي من ثقات أصحاب إبراهيم، ما بحديثه بأس ، ولا يحتج بحديثه، كان شيخاً مستوراً؛ أدخله البخاري في كتاب (الضعفاء) فسمعت أبي يقول: يحوَّل من هناك. (الجرح والتعديل 8/413).
8 - يحيى بن واضح أبو تميلة المروزي---- انا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي ، نا أبو بكر الأثرم قال: سمعت أبا عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل سُئل عن أبي تميلة فقال: ليس به بأس ، كتبنا عنه على باب هشيم.
انا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إليَّ قال: سمعت يحيى بن معين يقول: أبو تميلة ثقة.
سمعت أبي يقول: هو ثقة في الحديث ؛ أدخله البخاري في كتاب (الضعفاء) فسمعت أبي يقول: يحوَّل من هناك. (الجرح والتعديل 9/194).
9 - عبيد الله بن أبي زياد القداح المكي أبو الحصين ----.
نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل نا علي ، يعني ابن المديني ، قال: سألت يحيى بن سعيد القطان عن عبيد الله بن أبي زياد ، فقال: كان وسطاً، لم يكن بذاك، ثم قال: ليس هو مثل عثمان بن الأسود ولا سيف بن أبي سليمان، قال يحيى: ومحمد بن عمرو أحب إليَّ منه.
انا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: سألت أبي عن عبيد الله بن أبي زياد القداح فقال: صالح، فقلت له: تراه مثل عثمان بن الأسود؟ فقال: لا ، عثمان أعلى.
قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين أنه قال: عبيد الله بن أبي زياد القداح ضعيف ، ليس بينه وبين سعيد القداح نسب.
سألت أبي عن عبد الله بن أبي زياد القداح فقال: ليس بالقوي ولا بالمتين، وهو صالح الحديث ، يكتب حديثه، ومحمد بن عمرو بن علقمة أحب إليَّ منه ، يحول اسمه من كتاب (الضعفاء) الذي صنفه البخاري. (الجرح والتعديل 5/315).
10 - قطبة بن بن العلاء بن المنهال الغنوي الكوفي أبو سفيان ، روى عن الثوري وأبيه ، ورأى محمد بن سوقة ؛ سمعت أبي يقول ذلك ، وسمع منه أبي ، وروى عنه.
سألت أبي عنه فقال: كتبنا عنه ، ما بلغنا إلا خير ؛ قلت له: إن البخاري أدخله في كتاب (الضعفاء) ، قال: ذلك مما تفرد به ؛ قلت: ما حاله ؟ قال: شيخ يكتب حديثه ولا يحتج به.
سألت أبا زرعة عن قطبة بن العلاء ، فقال: يحدث عن سفيان بأحاديث منكرة.
قلت لأبي زرعة: قطبة بن العلاء ويحيى بن اليمان أيهما أحب إليك في الثوري ؟ قال: يحيى أكثر حديثاً ، ومن كان أكثر حديثاً منهما فهو أكثر خطأ) (الجرح والتعديل 7/141-142).
11 - حريث بن أبي حريث ---- ؛ سمعت أبي وقيل له: إن البخاري أدخل حريث بن أبي حريث في كتاب "الضعفاء" ، فقال: يحول اسمه من هناك ، يُكتب حديثه ولا يحتج به. (الجرح والتعديل 3/263).
كتبت هذا الكلام الذي كتبته هنا ، ثم ذهبت عقب الكتابة أبحث عما يؤيدني ، أو يخالفني رجاء تحرير ما كتبتُه أو توكيده، فظفرت ببعض المقالات في هذا الموضوع منشورة في الملتقى الالكتروني الشهير (ملتقى أهل الحديث) ، فنقلت أهم ما ورد فيها ، فدونك ذلك.
قال الشيخ طارق بن عوض الله بن محمد في كتابه (النقد البناء لحديث أسماء) (ص 201 - 207):
(وأما إنكار أبي حاتم الرازي على البخاري إدخاله إياه في (الضعفاء) ، وأمره بأن يحوَّل منه ، فهذا - أيضاً - لا يفيد أكثر من كونه عند أبي حاتم ليس بشديد الضعف ؛ فإن أبا حاتم رحمه الله كأنه يذهب إلى أنه لا يدخل في كتاب يُخصَّص للضعفاء إلا من هو متهالك شديد الضعف جداً ، أما من هو ضعيف في حفظه غير أنه لم يبلغ إلى هذا الحد في الضعف فإنه عنده وإن كان لا يُحتج بما تفرد به ، لا يستحق أن يحشر في كتاب خصص للضعفاء.
هذا الذي تبين لي من تتبع التراجم التي أنكر أبو حاتم على البخاري إدخالها في (الضعفاء) وأمر بأن تحول منه ، فكثيراً ما ينكر على البخاري ، ثم يقول هو في الراوي ما يدل على الضعف-----).
ثم أتى بأمثلة على ذلك.
فكتب أحد الفضلاء من كُتّاب (الملتقى) ، وهو الشيخ هشام الحلاف مقالة خالف فيها الشيخَ طارقاً في ما ذهب إليه ، أو في بعضه ، فقال بعد تمهيد ذكره:
(فأما عدد من أنكر [أبو حاتم] إدخالهم(1) فهو ثمانية وثلاثون رجلاً (2) ، وبالرجوع إلى كتاب (الضعفاء) وجدت أن تسعة (3) منهم ليسوا في المطبوع من (الضعفاء) ! ، على أن في المطبوع من (الضعفاء) سقطاً وتحريفاً كما أخبرني أحد الإخوة ممن حقق الكتاب ، ولعل الله ييسر له طباعته قريباً.
والمتأمل لإنكار أبي حاتم الرازي إدخال هؤلاء الرواة ضمن كتاب (الضعفاء) يدرك أن أبا حاتم الرازي فَهم من منهج البخاري في (كتابه) أنه لا يدخل إلا من كان ضعيفاً عنده.
أو بمعنى آخر - لمن لم يدرك المعنى السابق - يُفهم من صنيع أبي حاتم الرازي أنه يرى أن كتاب (الضعفاء) للبخاري ليس على طريقة من ألف في الضعفاء ممن يُدخِلُ كلَّ راوٍ تُكلم فيه ولو بغير حق ، لأنه لو كان كذلك لما صح إنكار أبي حاتم الرازي عليه(4) !
لكن لما كان أبو حاتم الرازي فهم من منهج البخاري أنه لا يذكر إلا من كان ضعيفاً عنده ، أنكر عليه ذلك ، لأنه يرى أن هؤلاء الرواة لا يستحقون من البخاري أن يدخلهم في كتابه(5).
ويبقى بعد ذلك هل يرى أبو حاتم الرازي عدم إدخالهم في (الضعفاء) لأن ضعفهم خفيف ، وأنه(6) لا يُدخل في (الضعفاء) إلا من كان شديد الضعف ؟! أو أن أبا حاتم يرى عدم إدخالهم في (الضعفاء) لأنهم ليسوا بضعفاء وإن كانوا في أدنى درجات التوثيق ؟
والذي يظهر لي هو الثاني ، وهو أن أبا حاتم يرى أن هؤلاء الرواة ليسوا بضعفاء ، وإن كانوا في أدنى درجات التوثيق، لأن كون أبي حاتم الرازي ينكر على البخاري إدخال هؤلاء الضعفاء في كتاب (الضعفاء) لأنهم ليسوا بشديدي الضعف لا معنى له ! ؛ فهذا اصطلاح للبخاري ومنهج له في كتابه - إن ثبت - (ولا مشاحة في الاصطلاح)! ؛ لكن إذا قلنا بأن أبا حاتم أنكر إدخالهم في (الضعفاء) لأنهم ليسوا بضعفاء ، كان هذا له معنى مفيد !
ويؤيد ذلك أنَّ بعضَ من أنكر إدخالَهم - كما تبين لي من خلال جمعهم - هم من الثقات ، فلو فُهم أنَّ(7) إنكار أبي حاتم الرازي لإدخال هؤلاء الرواة في (ضعفاء البخاري) لأنهم خفيفو الضعف فكيف نقول في مثل هذه الحالة(8) !
ومما يدل على ذلك أيضاً - وهو أقوى دلالة من السابق - أن العبارات التي أطلقها أبو حاتم الرازي على هؤلاء الرواة(9) هي من عبارات مراتب التعديل (التي ذكرها ابنه: ابن أبي حاتم) على تفاوت بينها ، وليس فيها عبارة من عبارات مراتب الجرح (التي ذكرها ابنه).
لكن هل كتاب البخاري كذلك ؟! بمعنى هل البخاري لا يدخل في كتابه إلا من كان ضعيفاً عنده ؟
وإذا أردنا الجواب فلا بد من الرجوع إلى كتاب البخاري نفسه.
والناظر في (الضعفاء) للبخاري يدرك سريعاً [أنه] ليس كل من في (ضعفاء البخاري) هم ضعفاء عنده ، فضلاً أن يكونوا شديدي الضعف ! ، فقد ذكر بعض الصحابة (كما نقل ذلك الشيخ طارق عوض الله) ؛ وذكرَ بعض(10) الرواة لبدعتهم ، بل بعض الرواة وثقهم البخاري نفسه في نفس كتابه (كما في الترجمة رقم 113، 170، 240 وغيرها) !!
فلا يصح بعد ذلك إطلاق القول - كما قاله أحد الفضلاء - أن منهج البخاري هو إيراد الرواة شديدي الضعف عنده ، فإنه وإن كان هذا كثيراً في كتابه ، إلا أن هناك رواة أيضاً كُثُر(11) ليسوا بضعفاء كما تقدم.
وفائدة هذا تظهر في الرواة الذين ذكرهم البخاري في (الضعفاء) ولم يتكلم(12) فيهم بشيء ؟).
ثم قال في مشاركة لاحقة:
(فائدةٌ: تقدم فيما سبق بالدلائل البينات والشواهد الواضحات أن كتاب (الضعفاء) للبخاري ليس كل من كان فيه فهو ضعيف عنده.
وممن رأيته فهم هذا المعنى أيضاً من كتاب البخاري هو الإمام ابن عدي ، فإنه لم يذكر في كتابه (الكامل) كثيراً من الرواة الذين ذكرهم البخاري في (كتابه) ، فلو أنه فهم من ذكر الراوي في (ضعفاء البخاري) تضعيف البخاري له لذكر كل الرواة الذين أوردهم البخاري في "الضعفاء"(13) ، ولم يفعل !) ؛ انتهى كلامه حفظه الله ، والهوامش أنا كتبتها.
وأرى أن المسألة بها حاجة إلى مزيد من الاستقراء التفصيلي والتتبع الكامل ، وهي جديرة بأن تفرد بالتأليف ، بل لعل الأولى أن يؤلف كتاب للمحاكمة بين الإمام البخاري والرازيِّين في كل ما صرحوا فيه بمخالفتهم له أو أشاروا إلى تلك المخالفة ، وأعني بالرازيين أبا زرعة وأبا حاتم وابنه.
__________
(1) أي مِن قِبل البخاري في كتابه (الضعفاء).
(2) يعني يرى أنه لا يدخل إلا من كان ضعيفاً حقاً ، أي ثبت ضعفه.
(3) قلت: هذا مشكل ، فمن أين عُلم ذلك؟ وكيف يحكم نيابة عن البخاري ؟!.
(4) الضمير هنا يعود على أبي حاتم نفسِه، وليس على البخاري.
(5) في الأصل (مِن) بدل (أنَّ) وأنا أصلحتها لتستقيم العبارة على حسب ما يظهر أنه مراد الكاتب.
(6) الظاهر أنه يعني أن هؤلاء الثقات يبعد جداً أن يكونوا عند البخاري ضعفاء جداً.
وأقول: إذا كان يعني حالة الثقات ، فالأمر يسير جداً ، وهو أن يقال إن إنكار أبي حاتم لإدخال هؤلاء الثقات في (الضعفاء) أولى من إنكاره إدخال الضعفاء الذين لم يشتد ضعفهم.
وأما إذا كان المراد بالعبارة شيئاً آخر فإني لم يتيسر لي فهمُه.
(7) هل المراد كل الرواة أم هؤلاء الثقات فقط؟ يظهر أن الثاني هو المراد.
(8) في الأصل (كثيراً بعض) بزيادة (كثيراً) ، وهو سبق قلم ، والمراد (كثيراً من الرواة) ، أو (بعض الرواة) ، وهو الذي رجحت أن يكون هو المراد فأثبتُّه.
(9) لعل الأصح (كثراً) بالنصب.
(10) ينظر هل تُضبط بفتح الياء على البناء للمعلوم ، أم بضمها على البناء للمجهول ، والذي يظهر لي الآن هو الأول.
(11) ليس لأنه مقلد للبخاري ، ولكن لأنه اشترط على نفسه أن يذكر في كتابه كل من تكلم فيه ولو بغير حق.

التكملة في أسماء الثقات والضعفاء

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التكملة، في أسماء الثقات والضعفاء
لعماد الدين: إسماعيل بن عمر، المعروف: بابن كثير الدمشقي، الحافظ.
المتوفى: سنة 774، أربع وسبعين وسبعمائة.

علم الثقات والضعفاء من رواة الحديث

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

علم الثقات والضعفاء من رواة الحديث
وهو من أجل نوع وأفخمه، من أنواع علم أسماء الرجال، فإنه المرقاة إلى معرفة صحة الحديث، وسقمه، وإلى الاحتياط في أمور الدين، وتمييز مواقع الغلط، والخطأ في هذا الأصل الأعظم، الذي عليه مبنى الإسلام، أساس الشريعة.
وللحافظ فيه تصانيف كثيرة منها:
ما أفرد في الثقات (ككتاب الثقات) للإمام، الحافظ، أبي حاتم: محمد بن حيان البستي.
المتوفى: سنة 354، أربع وخمسين وثلاثمائة.
و (كتاب الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة) للشيخ، زين الدين: قاسم بن قطلوبغا، الحنفي.
المتوفى: سنة 879، تسع وسبعين وثمانمائة.
وهو كبير.
في أربع مجلدات.
و (كتاب الثقات) لخليل بن شاهين.
و (كتاب الثقات) للعجلي.
ومنها:
ما أفرد في الضعفاء، (ككتاب الضعفاء) للبخاري.
و (كتاب الضعفاء) للنسائي.
و (الضعفاء) لمحمد بن عمرو العقيلي.
المتوفى: سنة 322، اثنتين وعشرين وثلاثمائة.
ومنها:
ما جمع بينهما (كتاريخ البخاري) .
و (تاريخ ابن أبي خيثمة) .
قال ابن الصلاح: وما أغزر فوائده.
وكتاب (الجرح والتعديل) : لابن أبي حاتم.

علم الضعفاء والمتروكين في رواة الحديث

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

علم الضعفاء والمتروكين، في رواة الحديث
صنف فيه:
الإمام: محمد بن إسماعيل البخاري.
المتوفى: سنة 256، ست وخمسين ومائتين.
يرويه عنه:
أبو بشر: محمد بن أحمد بن حماد الدولابي.
وأبو جعفر: مسيح بن سعيد.
وآدم بن موسى الخبازي.
وهو: من تصانيفه الموجودة.
قاله: ابن حجر.
والإمام: عبد الرحمن بن أحمد النسائي.
والإمام: حسن بن محمد الصغاني.
وأبو الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي.
المتوفى: سنة 597، سبع وتسعين وخمسمائة.
قال الذهبي في (ميزان الاعتدال) :
أنه يسرد الجرح، ويسكت عن التوثيق.
وقد اختصره.
ثم ذيَّله، كما قالوا.
ذيَّله أيضا:
علاء الدين: مغلطاي بن قليج.
المتوفى: سنة 762، اثنتين وستين وسبعمائة.
وصنف فيه:
علاء الدين: علي بن عثمان المارديني.
المتوفى: سنة 750، خمسين وسبعمائة.
وصنف فيه: محمد بن حبان البستي.
ووضع له: مقدمة.
قسَّم فيها الرواة إلى: نحو عشرين قسما.
ذكره: البقاعي، في: (حاشية شرح الألفية) .

الكامل في معرفة الضعفاء والمتروكين من الرواة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الكامل، في معرفة الضعفاء والمتروكين من الرواة
لأبي أحمد: عبد الله بن محمد، المعروف: بابن عدي الجرجاني.
المتوفى: سنة 365، خمس وستين وثلاثمائة.
في ستين جزءا.
وهو: أكمل كتب الجرح، والتعديل.
وعليه اعتماد الأئمة.
قال السبكي: طابق اسمه معناه، ووافق لفظه فحواه، بشهادته بصحته حكم المحكمون، وإلى ما يقول رضي المتقدمون والمتأخرون.
قال حمزة السهمي:
سألت الدارقطني، أن يصنف كتابا في الضعفاء.
قال: أليس عندك كتاب ابن عدي؟
قلت: نعم.
قال: فيه كفاية لا يزاد عليه.
وقال الحافظ، ابن عساكر:
كتاب ابن عدي ثقة على لحن فيه.
قال الذهبي:
كان لا يعرف العربية، مع عجمة فيه، وأما في العلل والرجال فحافظ لا يجارى. انتهى.
نقل الأئمة منه.
وعليه: (ذيل كبير) .
يقال له: (الحافل، في تكملة الكامل) .
للشيخ، أبي العباس: أحمد بن محمد بن مفرج البناني، الأموي، الإشبيلي؛ المعروف: بابن الرومية.
المتوفى: سنة 637، سبع وثلاثين وستمائة.
وله: (مختصر الكامل) أيضا.

إبراهيم بن أبي يحيى [ق] هو أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي المدني أحد العلماء الضعفاء

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال إبراهيم بن عرعرة: سمعت يحيى بن سعيد يقول: سألت مالكا عنه أكان ثقة في الحديث؟ فقال: لا ولا في دينه.
وقال يحيى بن معين: سمعت القطان يقول: إبراهيم بن أبي يحيى كذاب.
وروى أبو طالب عن أحمد بن حنبل قال: تركوا حديثه.
قدري، معتزلي،
يروى أحاديث ليس لها أصل.
وقال البخاري: تركه ابن المبارك والناس.
وقال البخاري أيضاً: كان يرى القدر، وكان جهميا.
وروى عبد الله بن أحمد، عن أبيه، قال: قدري جهمي، كل بلاء فيه، ترك الناس حديثه.
وروى عباس عن ابن معين: كذاب رافضي.
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: سمعت عليا يقول: إبراهيم بن أبي يحيى كذاب، وكان يقول بالقدر.
وأخوه أنيس ثقة.
وقال النسائي والدارقطني وغيرهما: متروك.
وقال الربيع: سمعت الشافعي يقول: كان قدريا.
وقال يحيى بن زكريا ابن حيويه: فقلت للربيع: فما حمل الشافعي على الرواية عنه؟ قال: كان يقول: لان يخر من السماء - أو قال من بعد - أحب إليه من أن يكذب.
وكان ثقة في الحديث.
وقال سعيد بن أبي مريم: قال لي إبراهيم بن أبي يحيى: سمعت من عطاء سبعة آلاف مسألة.
وقال الحميدي: قال الشافعي: وليت على عمل باليمن، فجهدت فيه، فقدمت فلقيت ابن أبي يحيى فقال لي: تجالسوننا وتضيعون، فإذا شرع لاحدكم شئ دخل فيه، فونجنى، فلقيت ابن عيينة فقال: قد بلغنا ولايتك، فما أحسن ما انتشر عنك () وما أديت كل الذي عليك، فلا تعد.
فكانت موعظته أبلغ مما صنع ابن أبي يحيى.
وقال الربيع: كان الشافعي إذا قال: حدثنا من لا أتهم - يريد به إبراهيم ابن أبي يحيى.
وقال ابن عقدة: نظرت في حديث إبراهيم بن أبي يحيى، وليس هو
بمنكر الحديث.
قال ابن عدي: هو كما قال ابن عقدة، قد نظرت أنا الكثير في حديثه، فلم أجد له حديثا منكرا إلا عن شيوخ يحتملون، وقد حدث عنه الثوري، وابن جريج والكبار، ثم قال: حدثنا ابن ناجية وجماعة قالوا: حدثنا يحيى بن طلحة اليربوعي، أنبأنا ابن عيينة، عن سعيد القداح، عن ابن جريج، عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ: من مات مريضا مات شهيداً.
وحدثناه عبد الله بن محمد بن يونس، أنبأنا زياد بن يحيى، حدثنا سعيد بن سالم، أنبأنا ابن جريج، عن إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء، عن موسى بهذا، ورواه الوليد بن مسرح الحراني، عن سعيد بن سالم، ومخلد، عن ابن جريج، فقال: عن إبراهيم بن محمد بن أبي عاصم، فذكره.
وحدثنا الفريري () ، أنبأنا علي بن خشرم، حدثنا حجاج عن ابن جريج، عن إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء فذكره، وزاد في المتن: ووقى فتان القبر.
وقال عبد الرزاق: حدثنا ابن جريج، عن / إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء، وزاد وغدي عليه وريح برزقه من الجنة.
هارون بن آدم، أنبأنا حجاج، عن ابن جريج، عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة - مرفوعاً: أول من اختتن إبراهيم.
وقال ريحان بن سعيد: حدثنا عباد بن منصور، عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن ليث، عن سالم بن أبي الجعد، عن والصة، قال: صليت خلف الصف مع رسول الله ﷺ، فلما انصرف قال: أعد صلاتك.
قلت: عباد ضعيف.
وقد ساق ابن عدي لإبراهيم ترجمة طويلة إلى أن قال: وله كتاب الموطأ أضعاف موطأ مالك، وله نسخ كثيرة.
وقد وثقه الشافعي وابن الأصبهاني.
قلت: الجرح مقدم.
قال ابن حبان: كان يرى القدر، ويذهب إلى كلام جهم،
ويكذب مع ذلك في الحديث.
ثم قال ابن حبان: وأما الشافعي فإنه كان يجالس إبراهيم في حداثته، ويحفظ عنه حفظ الصبي، والحفط في الصغر كالنقش في الحجر - فلما دخل مصر في آخر عمره، وأخذ يصنف الكتب المبسوطة احتاج إلى الأخبار ولم يكن معه كتبه، فأكثر ما أودع الكتب من حفظه، وربما كنى عنه ولا يسميه في كتبه، إلى أن قال: وروى إبراهيم، عن صفوان بن سليم، عن سعيد ابن بشار، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال: المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل.
أخبرناه إبراهيم بن علي بالموصل، حدثنا بسطام بن جعفر الموصلي، حدثنا إبراهيم، فذكره.
وقد ذكره العقيلي في الضعفاء.
وفيه قال هارون بن عبد الله الزهري: حدثنا إبراهيم بن سعد قال: كنا نسمى إبراهيم بن أبي يحيى - ونحن نطلب الحديث - خرافة.
وقال أبو همام السكوني: سمعت إبراهيم بن أبي يحيى يشتم بعض السلف.
وقال أحمد بن علي الأبار: حدثنا أبو عمرو محمد بن عبد الرحمن القرمطي، حدثنا يحيى الأسدي، قال: سمعت إبراهيم بن أبي يحيى يملى على رجل غريب، فأملى عليه لأبي الحويرث عن نافع بن جبير ثلاثين حديثاً، فجاء بها من أحسن شئ عجب.
فقال ابن أبي يحيى للغريب: قد حدثتك ثلاثين حديثاً، ولو ذهبت إلى ذاك الحمار فحدثك بثلاثة أحاديث لفرحت بها - يعنى مالكاً.
وقال أبو محمد الدارمي: سمعت يزيد بن هارون يكذب إبراهيم ابن أبي يحيى.
قلت.
واسم جده - أبي يحيى - سمعان، ولإبراهيم رواية عن الكبار: الزهري وابن المنكدر، وصالح مولى التوءمة، وقد روى عنه من شيوخه يزيد بن الهاد.
وآخر من حدث عنه الحسن بن عرفة.
قال نعيم بن حماد: أنفقت على كتبه خمسة دنانير، ثم أخرج إلينا يوما كتاباً فيه القدر وكتابا فيه رأى جهم، فقرأته فعرفت، فقلت: هذا رأيك! قال: نعم.
فحرقت بعض كتبه وطرحتها.
أخبرنا أبو بكر القسطنطيني، أنبأنا أبو على أنبأنا أبو علي الأوقى، أنبأنا أبو طاهر السلفي، أنبأنا أبو الحسن العلاف، أنبأنا علي بن أحمد الحمامي، أنبأنا إبراهيم بن أحمد القرميسينى () بالموصل، حدثنا أبو على الحسن بن سهل الثعلبي إملاء، حدثنا يحيى بن غيلان، حدثنا إبراهيم بن أبي يحيى، عن صفوان بن سليم، عن علقمة بن أبي علقمة، عن عمر ابن الخطاب، قال رسول الله ﷺ: أفضل الصيام صيام داود، ومن صام الدهر كله فقد وهب نفسه لله.
قلت: ما خرج له ابن ماجة سوى الحديث الماضي: من مات مريضاً..توفى سنة أربع وثمانين ومائة.

[صح] سفيان بن سعيد [ع] الحجة الثبت متفق عليه مع أنه كان يدلس عن الضعفاء ولكن له نقد وذوق ولا عبرة لقول من قال يدلس ويكتب عن الكذابين

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

- سفيان بن أبي السراج.
عن مغيرة بن سويد.
مجهول، وكذا شيخه: - سفيان بن عامر.
قاضى بخارا.
قال أبو حاتم: ليس بالقوي /.
وقال الأزدي: سفيان بن عامر الغفاري تركوه.
[ / ]

[صح] عبد الله بن دينار [ع] مولى ابن عمر أحد الائمة الاثبات انفرد بحديث الولاء فذكره لذلك العقيلي في الضعفاء وقال في رواية المشايخ عنه

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

اضطراب، ثم ساق له حديثين مضطربى الإسناد، وإنما الاضطراب من غيره، فلا يلتفت إلى فعل العقيلي، فإن عبد الله حجة بالاجماع.
وثقه أحمد، ويحيى، وأبو حاتم.
وقد روى عن ابن عيينة: لم يكن بذاك ثم صار.

عبد الله بن محمد بن ربيعة بن قدامة القدامى المصيصى أحد الضعفاء

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

أتى عن مالك بمصائب.
[منها] () : عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، قال: توفيت فاطمة ليلا، فجاء أبو بكر، وعمر، وجماعة كثيرة.
فقال أبو بكر لعلى: تقدم فصل.
قال: لا والله، لا تقدمت، وأنت خليفة رسول الله ﷺ.
فتقدم أبو بكر وكبر أربعا.
إبراهيم بن محمد الرقى الصفار، حدثنا عبد الله بن محمد بن ربيعة، حدثنا محمد بن مسلم الطائفي، عن إبراهيم بن ميسرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: ما آسى على شئ إلا أنى لم أحج ماشيا، إنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: من حج راكبا كان له بكل خطوة حسنة، ومن حج ماشيا كان له بكل
خطوة سبعون حسنة من حسنات الحرم، الحسنة بمائة ألف.
ضعفه ابن عدي وغيره.
( [قال ابن عبد البر: خراساني، روى عن مالك أشياء انفرد بها، لم يتابع عليها] ) ، على أن القدماء ما رأيتهم ذكروه.
يدل على أصلين: هما الترك، والطلب إلّا أن العفو غلب على ترك عقوبة استحقت، والإعفاء على الترك مطلقا، ومنه إعفاء اللحية، وهو ترك قصها وتوفيرها.
«معجم المقاييس (عفو)، والموسوعة الفقهية 3/ 144».

تَرْكُ شَعْرِ اللِّحْيَةِ يَطُولُ وَيَكْثُرُ دُونَ قَصٍّ أَوْ حَلْقٍ.
To let grow: "I‘fā’": increasing and growing. "‘Āfi": a person with long hair. "‘Afw": leftover and remnants of something, leaving out the punishment. It is derived from "‘afā’", which means: leaving. Other meanings: increase, elongation, release, letting go, acquittal, deliverance.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت