نتائج البحث عن (عَظِيمَة) 32 نتيجة

(الْعَظِيمَة) النَّازِلَة الشَّدِيدَة (ج) عظائم
عُظَيْمة
من (ع ظ م) مؤنث عُظَيْم، انظر: عظيم.
عُظَيْمة
من (ع ظ م) تصغير عَظْمة: القصبة التي عليها اللحم من الإنسان والحيوان.
عَظِيمَة
من (ع ظ م) مؤنث عظيم: الرفيعة القدر، والنازلة الشديدة.

الآيات العظيمة الباهرة، في معراج سيد أهل الدنيا والآخرة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الآيات العظيمة الباهرة، في معراج سيد أهل الدنيا والآخرة
للشيخ: محمد بن يوسف بن علي الدمشقي، الصالحي، نزيل القاهرة.
المتوفى: سنة 942.
أوله: (الحمد لله الذي رفع سيد خلقه... الخ).
رتب على: سبعة عشر بابا.
ثم ظفر بأشياء، فألحقها.
وسماه: (الفصل الفائق).
المقرئ: محمّد بن عبد الرحمن بن محمّد بن عبد الرحمن بن أحمد ابن الطفيل العبدي، أبو الحسن، ويعرف بابن عظيمة، الإشبيلي.
من مشايخه: أبو عبد الله السرقسطي، وعبد الله الخولاني وغيرهما.
من تلامذته: من جلة الرواة عنه أبو بكر بن خير، وأبو الحسن بن الضحاك، وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* معرفة القراء: "اشتهر بالصدق والإتقان، وحمل الناس عنه، ومن جلة أصحابه أبو بكر بن خير" أ. هـ.
* غاية النهاية: "أستاذ كامل" أ. هـ.
* المقفى: "مقرئ جليل" أ. هـ.
* نفح الطيب: "واقتصر أبو الحسن في تصدره للإقراء على التحديث عمَّن لقي، فعرف مكانه من الصدق والعدالة" أ. هـ.
* الأعلام: "عالم بالقراءات، من أهل إشبيلية" أ. هـ.
وفاته: سنة (543 هـ) ثلاث وأربعين وخمسمائة، ذكر صاحب المقفى سنة وفاته (643 هـ)، وهو خطأ واضح، لتوافق جميع المصادر على أن وفاته (543 هـ) أو قريبًا منها، ولعل هذا خطأ الناسخ أو وهم من المقريزي والله أعلم.
من مصنفاته: له "أرجوزة في القراءات السبع"، وله كتاب "الفريضة الحمصية" في شرح القصيدة الحصرية، وله "أرجوزة في مخارج الحروف".
¬__________
* بغية الملتمس (1/ 134)، بغية الوعاة (1/ 153).
* تكملة الصلة (1/ 445)، فهرست ابن الخير (93)، معرفة القراء (1/ 504)، تاريخ الإسلام (وفيات 543) ط. تدمري، غاية النهاية (2/ 166)، المقفى (6/ 45)، نفح الطيب (2/ 368)، أعلام مراكش (3/ 9)، إيضاح المكنون (1/ 57) و (2/ 189)، هدية العارفين (2/ 89)، الأعلام (6/ 191)، معجم المؤلفين (3/ 400).

وقعة عظيمة بين الخوارج وأهل الكوفة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقعة عظيمة بين الخوارج وأهل الكوفة.
43 - 663 م
بقيت بقية من الخوارج الذين خرجوا على علي بن أبي طالب يوم النهروان وهؤلاء بقوا يبثون أفكارهم في الكوفة والبصرة وغيرها وقد قام المغيرة بن شعبة سجن بعضهم بعد أن علم نواياهم في الخروج عليه أيضا وكان رأسهم المستورد بن علفة قد علم بأمر المغيرة وأنه بدأ يطلبهم فجهز جيشا وكان المغيرة قد جهز جيشا أيضا بقيادة معقل بن قيس فكانت أول معركة بينهم في المذار قريبا من البصرة ولم تثبت قوات معقل أمام الخوارج مع تكافؤ العددين فأرسل والي البصرة عبدالله بن عامر في إثرهم ثلاثة آلاف فهرب الخوارج للكوفة يقاتلون معقل بن قيس ومن معه ولكنهم أدركهم جيش البصرة وجيش الكوفة فحصل قتال شديد قتل فيه الخوارج حتى قيل إنه لم ينج منهم إلا ستة وقتل المستورد زعيمهم وكان ذلك سببا في خفة أثرهم بعد ذلك.

وقعة عظيمة بين المهلب والخوارج.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقعة عظيمة بين المهلب والخوارج.
72 - 691 م
كان المهلب يحارب الأزارقة، فجعله على خراج الأهواز ومعونتها، وسير أخاه عبد العزيز بن عبد الله إلى قتل الخوارج، وسير معه مقاتل بن مسمع، فخرجا يطلبان الأزارقة، فأتت الخوارج من ناحية كرمان إلى دار أبجرد، فأرسل قطري بن الفجاءة المازني مع صالح بن مخارق تسعمائة فارس، فأقبل يسير بهم حتى استقبل عبدالعزيز وهو يسير مهلاً على غير تعبية، فانهزم بالناس، ونزل مقاتل بن مسمع فقاتل حتى قتل، وانهزم عبد العزيز إلى رامهرمز فأمر عبدالملك أن يسير إليهم المهلب وكتب إلى بشر بن مروان أن ينفذ له خمسة آلاف رجل وجاءت الأزارقة إلى الأهواز وسار خالد والمهلب وغيرهم إليهم وبقوا عشرين ليلة ثم زحف خالد إليهم بالناس، فرأوا أمراً هالهم من كثرة الناس، فكثرت عليهم الخيل وزحفت إليهم، فانصرفوا كأنهم على حامية وهم مولون لا يرون طاقةً بقتل جماعة الناس. فأرسل خالد داود بن قحذم في آثارهم، وانصرف خالد إلى البصرة، وسار عبد الرحمن إلى الري، وأقام المهلب بالأهواز، وكتب خالد إلى عبد الملك بذلك وبعث بشرٌ عتاب بن ورقاء في أربعة آلاف فارس من أهل الكوفة، فساروا حتى لحقوا داود فاجتمعوا ثم اتبعوا الخوارج حتى علكت خيول عامتهم وأصابهم الجوع والجهد، ورجع عامة الجيشين مشاة إلى الأهواز.

فتنة عظيمة بالشام بين النزارية (القيسية) واليمانية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتنة عظيمة بالشام بين النزارية (القيسية) واليمانية.
176 - 792 م
هاجت الفتنة بدمشق بين المضرية واليمانية، وكان رأس المضرية أبوالهيذام، واسمه عامر بن عمارة بن خريم أحد الفرسان المشهورين وكان سبب الفتنة أن عاملاً للرشيد بسجستان قتل أخاً لأبي الهيذام، فخرج أبو الهيذام بالشام، وجمع جمعاً عظيما فرثى أخاه بأبيات ثم إن الرشيد احتال عليه بأخ له كتب إليه فأرغبه، ثم شد عليه فكتفه، وأتى به الرشيد فمن عليه وأطلقه وقيل: كان أول ما هاجت الفتنة في الشام أن رجلاً من بني القين تضارب مع رجل من لخم أو جذام فقتل رجل من اليمانية، وطلبوا بدمه، فاجتمعوا لذلك وكان على دمشق حينئذ عبد الصمد بن علي، فلما خاف الناس أن يتفاقم ذلك اجتمع أهل الفضل والرؤساء ليصلحوا بينهم، فأتوا بني القين فكلموهم، فأجابوهم إلى ما طلبوا فأتوا اليمانية فكلموهم، فقالوا: انصرفوا عنا حتى ننظر؛ ثم ساروا فبيتوا بني القين، فقتلوا منهم ستمائة، وقيل ثلاثمائة، فاستنجدت القين قضاعة وسليحا فلم ينجدوهم، فاستنجدت قيساً فأجابوهم، وساروا معهم إلى الصواليك من أرض البلقاء، فقتلوا من اليمانية ثمانمائة، وكثر القتال بينهم فالتقوا مرات. وعزل عبد الصمد عن دمشق، واستعمل عليها إبراهيم بن صالح بن علي، فدام ذلك الشر بينهم نحو سنتين، والتقوا بالبثنية، فقتل من اليمانية نحو ثمانمائة، فأعادوا أيام الجاهلية وقد هدم سور دمشق حين ثارت الفتنة خوفا من أن يتغلب عليها أبو الهيذام المزي رأس القيسية فلما تفاقم الأمر بعث الرشيد من جهته موسى بن يحيى بن خالد ومعه جماعة من القواد ورؤوس الكتاب، فأصلحوا بين الناس وهدأت الفتنة واستقام أمر الرعية، وحملوا جماعات من رؤوس الفتنة إلى الرشيد فرد أمرهم إلى يحيى بن خالد فعفا عنهم وأطلقهم.

مرض المعز البويهي وبناؤه دارا عظيمة في بغداد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مرض المعز البويهي وبناؤه دارا عظيمة في بغداد.
350 محرم - 961 م
مرض معز الدولة بن بويه بانحصار البول فقلق من ذلك وجمع بين صاحبه سبكتكين ووزيره المهلبي، وأصلح بينهما ووصاهما بولده بختيار خيرا، ثم عوفي من ذلك فعزم على الرحيل إلى الأهواز لاعتقاده أن ما أصابه من هذه العلة بسبب هواء بغداد ومائها، فأشاروا عليه بالمقام بها، وأن يبني بها دارا في أعلاها حيث الهواء أرق والماء أصفى، فبنى له دارا غرم عليه ثلاثة عشر ألف ألف درهم، فاحتاج لذلك أن يصادر بعض أصحابه، ويقال أنفق عليها ألفي ألف دينار ومات وهو يبني فيها ولم يسكنها، وقد خرب أشياء كثيرة من معالم الخلفاء ببغداد في بنائها، وكان مما خرب المعشوق من سر من رأى، وقلع الأبواب الحديد التي على مدينة المنصور والرصافة وقصورها، وحولها إلى داره هذه، التي لم يفرح بها لهلاكه قبل تمامها.

فتنة عظيمة بين السنة والشيعة ببغداد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتنة عظيمة بين السنة والشيعة ببغداد.
443 - 1051 م
في صفر تجددت الفتنة ببغداد بين السنة والشيعة، وعظمت أضعاف ما كانت قديماً، وكان سبب هذه الفتنة أن أهل الكرخ عملوا أبراجاً كتبوا عليها بالذهب محمد وعلي خير البشر، وأنكر السنة ذلك وادعوا أن المكتوب محمد وعلي خير البشر، فمن رضي فقد شكر، ومن أبى فقد كفر، وأنكر أهل الكرخ الزيادة وقالوا: ما تجاوزنا ما جرت به عادتنا فيما نكتبه على مساجدنا، فأرسل الخليفة القائم بأمر الله أبا تمام، نقيب العباسيين ونقيب العلويين، وهو عدنان بن الرضي، لكشف الحال وإنهائه، فكتبا بتصديق قول الكرخيين، فأمر حينئذ الخليفة ونواب الرحيم بكف القتال، فلم يقبلوا، فأمسك نواب الملك الرحيم عن كفهم غيظاً من رئيس الرؤساء لميله إلى الحنابلة، وتشدد رئيس الرؤساء على الشيعة، فمحوا خير البشر، وكتبوا: عليهما السلام، فقالت السنة: لا نرضى إلا أن يقلع الآجر وأن لا يؤذن: حي على خير العمل، وامتنع الشيعة من ذلك، ودام القتال إلى ثالث ربيع الأول، وقتل فيه رجل هاشمي من السنة، فحمله أهله على نعش، وطافوا به في الحربية، وباب البصرة، وسائر محال السنة، واستنفروا الناس للأخذ بثأره، ثم دفنوه عند أحمد بن حنبل، وقد اجتمع معهم خلق كثير أضعاف ما تقدم. فلما رجعوا من دفنه قصدوا مشهد باب التبن فأغلق بابه، فنقبوا في سوره وتهددوا البواب، فخافهم وفتح الباب فدخلوا ونهبوا ما في المشهد من قناديل ومحاريب ذهب وفضة وستور وغير ذلك، ونهبوا ما في الترب والدور، وأدركهم الليل فعادوا، فلما كان الغد كثر الجمع، فقصدوا المشهد، وأحرقوا جميع الترب والآزاج، واحترق ضريح موسى، وضريح ابن ابنه محمد بن علي، والجوار، والقبتان الساج اللتان عليهما، واحترق ما يقابلهما ويجاورهما من قبور ملوك بني بويه، معز الدولة، وجلال الدولة، ومن قبور الوزراء والرؤساء، وقبر جعفر بن أبي جعفر المنصور، وقبر الأمير محمد بن الرشيد، وقبر أمه زبيدة، فلما كان الغد خامس الشهر عادوا وحفروا قبر موسى بن جعفر ومحمد بن علي لينقلوهما إلى مقبرة أحمد بن حنبل، فحال الهدم بينهم وبين معرفة القبر، فجاء الحفر إلى جانبه، وسمع أبو تمام نقيب العباسيين وغيره من الهاشميين السنة الخبر، فجاؤوا ومنعوا عن ذلك، وقصد أهل الكرخ إلى خان الفقهاء الحنفيين فنهبوه، وقتلوا مدرس الحنفية أبا سعد السرخسي، وأحرقوا الخان ودور الفقهاء وتعدت الفتنة إلى الجانب الشرقي، فاقتتل أهل باب الطاق وسوق بج، والأساكفة، وغيرهم، ولما انتهى خبر إحراق المشهد إلى نور الدولة دبيس بن مزيد عظم عليه واشتد وبلغ منه كل مبلغ، وتلك الولاية كلهم شيعة، فقطعت في أعماله خطبة الإمام القائم بأمر الله، فروسل في ذلك وعوتب، فاعتذر بأن أهل ولايته شيعة، واتفقوا على ذلك، فلم يمكنه أن يشق عليهم كما أن الخليفة لم يمكنه كف السفهاء الذين فعلوا بالمشهد ما فعلوا، وأعاد الخطبة إلى حالها، ثم تجددت هذه الفتنة في السنة التالية في ذي القعدة.

وقعت زلزلة عظيمة بالعراق، والموصل.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقعت زلزلة عظيمة بالعراق، والموصل.
450 شوال - 1058 م
وقعت زلزلة عظيمة بالعراق، والموصل، ووصلت إلى همذان، ولبثت ساعة، فخربت كثيراً من الدور، وهلك فيها الجم الغفير.

وقوع زلزلة عظيمة بالشام.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقوع زلزلة عظيمة بالشام.
455 شعبان - 1063 م
وقعت بالشام زلزلة عظيمة خرب منها كثير من البلاد، وانهدم سور طرابلس.
مجاعة عظيمة جدا بمصر.
462 - 1069 م
كان بمصر غلاء شديد، ومجاعة عظيمة، حتى أكل الناس بعضهم بعضاً، وفارقوا الديار المصرية، فورد بغداد منهم خلق كثير هرباً من الجوع، وورد التجار، ومعهم ثياب صاحب مصر وآلاته، نهبت من الجوع، وكان فيها أشياء كثيرة نهبت من دار الخلافة وقت القبض على الطائع لله سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة، ومما نهب أيضاً في فتنة البساسيري وخرج من خزائنهم ثمانون ألف قطعة بلور كبار، وخمسة وسبعون ألف قطعة من الديباج وعشرون ألف سيف محلى وغير ذلك كثير مما يتعجب المرء من سماعه لكثرته وعظمه وكله كان في قصور المستنصر، وأكل أهل مصر الجيف والميتات والكلاب، فكان يباع الكلب بخمسة دنانير، وماتت الفيلة فأكلت ميتاتها، وأفنيت الدواب فلم يبق لصاحب مصر سوى ثلاثة أفراس، بعد أن كان له العدد الكثير من الخيل والدواب، ونزل الوزير يوما عن بغلته فغفل الغلام عنها لضعفه من الجوع فأخذها ثلاثة نفر فذبحوها وأكلوها فأخذوا فصلبوا فما أصبحوا إلا وعظامهم بادية، قد أخذ الناس لحومهم فأكلوها، وظهر على رجل يقتل الصبيان والنساء ويدفن رؤوسهم وأطرافهم، ويبيع لحومهم، فقتل وأكل لحمه، وكانت الأعراب يقدمون بالطعام يبيعونه في ظاهر البلد، لا يتجاسرون يدخلون لئلا يخطف وينهب منهم، وكان لا يجسر أحد أن يدفن ميته نهارا، وإنما يدفنه ليلا خفية، لئلا ينبش فيؤكل، وبيعت ثياب النساء والرجال وغير ذلك بأرخص ثمن، وكذلك الأملاك وغيرها.

حدوث زلزلة عظيمة ببغداد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حدوث زلزلة عظيمة ببغداد.
464 - 1071 م
حدوث زلزلة عظيمة ببغداد ارتجت لها الأرض ست مرات، وفيها كان موتان ذريع في الحيوانات، بحيث أن بعض الرعاة بخراسان قام وقت الصباح ليسرح بغنمه فإذا هن قد متن كلهن، وجاء سيل عظيم وبرد كبار أتلف شيئا كثيرا من الزروع والثمار بخراسان.

حدوث نيران عظيمة ببغداد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حدوث نيران عظيمة ببغداد.
467 شوال - 1075 م
في شوال وقعت نار ببغداد في دكان خباز بنهر المعلى، فاحترقت من السوق مائة وثمانون دكاناً سوى الدور، ثم وقعت نار في المأمونية، ثم في الظفرية، ثم في درب المطبخ، ثم في دار الخليفة، ثم في حمام السمرقندي، ثم في باب الأزج وذرب خراسان، ثم في الجانب الغربي في نهر طابق، ونهر القلائين، والقطيعة، وباب البصرة، واحترق ما لا يحصى

وقعة عظيمة بين المسلمين والفرنجة في أرض طبرية انتصر فيها المسلمون.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقعة عظيمة بين المسلمين والفرنجة في أرض طبرية انتصر فيها المسلمون.
507 - 1113 م
في المحرم، اجتمع المسلمون، وفيهم الأمير مودود بن التونتكين، صاحب الموصل، وتميرك، صاحب سنجار، والأمير إياز بن إيلغازي، وطغتكين، صاحب دمشق، وكان سبب اجتماع المسلمين أن ملك الفرنج بغدوين تابع الغارات على بلد دمشق، ونهبه، وخربه، أواخر سنة ست وخمسمائة، وانقطعت المواد عن دمشق، فغلت الأسعار فيها، وقلت الأقوات، واتفق رأيهم على قصد بغدوين، ملك القدس، فساروا إلى الأردن، فنزل المسلمون عند الأقحوانة، ونزل الفرنج مع ملكهم بغدوين وجوسلين، صاحب جيشهم، وغيرهما من المقدمين، والفرسان المشهورين، ودخلوا بلاد الفرنج مع مودود، وجمع الفرنج، فالتقوا عند طبرية ثالث عشر المحرم، واشتد القتال، وصبر الفريقان، ثم إن الفرنج انهزموا، وكثر القتل فيهم والأسر، وممن أسر ملكهم بغدوين، فلم يعرف، فأخذ سلاحه وأطلق فنجا، وغرق منهم في بحيرة طبرية ونهر الأردن كثير، وغنم المسلمون أموالهم وسلاحهم، ووصل الفرنج إلى مضيق دون طبرية، فلقيهم عسكر طرابلس وأنطاكية، فقويت نفوسهم بهم، وعاودوا الحرب، فأحاط بهم المسلمون من كل ناحية، وصعد الفرنج إلى جبل غرب طبرية، فأقاموا به ستة وعشرين يوماً، والمسلمون بإزائهم يرمونهم بالنشاب فيصيبون من يقرب منهم، ومنعوا الميرة عنهم لعلهم يخرجون إلى قتالهم، فلم يخرج منهم أحد، فسار المسلمون إلى بيسان، ونهبوا بلاد الفرنج بين عكا إلى القدس، وخربوها، وقتلوا من ظفروا به من النصارى، وانقطعت المادة عنهم لبعدهم عن بلادهم، فعادوا ونزلوا بمرج الصفر ولما قتل تسلم تميرك، صاحب سنجار، ما معه من الخزائن والسلاح وحملها إلى السلطان.

حدوث زلزلة عظيمة بالشام والجزيرة وديار بكر وغيرها خربت كثيرا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حدوث زلزلة عظيمة بالشام والجزيرة وديار بكر وغيرها خربت كثيرا.
532 صفر - 1137 م
وقعت زلزلة عظيمة بالشام والجزيرة وديار بكر والموصل والعراق وغيرها من البلاد، فخربت كثيراً منها، وهلك تحت الهدم عالم كثير.

وقعة عظيمة بين السلطان سنجر وخوارزم شاه وانتصار سنجر عليه.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقعة عظيمة بين السلطان سنجر وخوارزم شاه وانتصار سنجر عليه.
533 محرم - 1138 م
سار السلطان سنجر بن ملكشاه إلى خوارزم محارباً لخوارزم شاه أتسز بن محمد. وسبب ذلك أن سنجر بلغه أن أتسز يحدث نفسه بالامتناع عليه وترك الخدمة له، وأن هذا الأمر قد ظهر على كثير من أصحابه وأمرائه، فأوجب ذلك قصده وأخذ خوارزم منه، فجمع عساكره وتوجه نحوه، فلما قرب من خوارزم خرج خوارزم شاه إليه في عساكره، فلقيه مقابلاً وعبأ كل واحد منهما عساكره وأصحابه، فاقتتلوا، فلم يكن للخوارزمية قوة بالسلطان، فلم يثبتوا، وولوا منهزمين، وقتل منهم خلق كثير، وملك سنجر خوارزم وأقطعها غياث الدين سليمان شاه ولد أخيه محمد، ورتب له وزيراً وأتابكاً وحاجباً، وقرر قواعده، وعاد إلى مرو في جمادى الأخرى من هذه السنة؛ فلما فارق خوارزم عائداً انتهز خوارزم شاه الفرصة فرجع إليها، وكان أهلها يكرهون العسكر السنجري ويؤثرون عودة خوارزم شاه، فلما عاد أعانوه على ملك البلد، ففارقهم سليمان شاه ومن معه ورجع إلى عمه السلطان سنجر، وفسد الحال بين سنجر وخوارزم واختلفا بعد الاتفاق.

وقعة عظيمة بين السبكتكيين وملك الهند وانتصار المسلمين فيها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقعة عظيمة بين السبكتكيين وملك الهند وانتصار المسلمين فيها.
588 - 1192 م
ذكرنا سنة ثلاث وثمانين غزوة شهاب الدين الغوري إلى بلد الهند، وانهزامه، وبقي إلى الآن في نفسه الحقد العظيم على الجند الغورية الذين انهزموا، وما ألزمهم من الدهوان، وبعد ذلك خرج من غزنة وقد جمع عساكره وسار منهم يطلب عدوه الهندي الذي هزمه تلك النوبة، وسار إلى أن وصل إلى موضع المصاف الأول، وجازه مسيرة أربعة أيام، وأخذ عدة مواضع من بلاد العدو، فلما سمع الهندي تجهز، وجمع عساكره، وسار يطلب المسلمين، فلما بقي بين الطائفتين مرحلة عاد شهاب الدين وراءه والكافر في أعقابه أربع منازل، وتم على حاله عائداً إلى أن بقي بينه وبين بلاد الإسلام ثلاثة أيام، والكافر في أثره يتبعه، حتى لحقه قريباً من مرندة فجرد شهاب الدين من عسكره سبعين ألفاً، وقال: أريد هذه الليلة تدورون حتى تكونوا وراء عسكر العدو، وعند صلاة الصبح تأتون أنتم من تلك الناحية، وأنا من هذه الناحية؛ ففعلوا ذلك، وطلع الفجر، ومن عادة الهنود أنهم لا يبرحون من مضجعهم إلى أن تطلع الشمس، فلما أصبحوا حمل عليهم عسكر المسلمين من كل جانب، والقتل قد كثر في الهنود، والنصر قد ظهر للمسلمين؛ فلما رأى ملك الهند ذلك أحضر فرساً له سابقاً، وركب ليهرب، فقال له أعيان أصحابه: إنك حلفت لنا أنك لا تخلينا وتهرب؛ فنزل عن الفرس وركب الفيل ووقف موضعه، والقتال شديد، والقتل قد كثر في أصحابه، فانتهى المسلمون إليه وأخذوه أسيراً، وحينئذ عظم القتل والأسر في الهنود، ولم ينج منهم إلا القليل، وغنم المسلمون من الهنود أموالاً كثيرة وأمتعة عظيمة، وفي جملة ذلك أربعة عشر فيلاً، فسار شهاب الدين وهو معه إلى الحصن الذي له يعول عليه، وهو أجمير، فأخذه، وأخذ جميع البلاد التي تقاربه، وأقطع جميع البلاد لمملوكه قطب الدين أيبك، وعاد إلى غزنة، وقتل ملك الهند.

وقعة عظيمة بين شهاب الدين ملك غزنة وبين كفار الهند.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقعة عظيمة بين شهاب الدين ملك غزنة وبين كفار الهند.
590 - 1193 م
كان شهاب الدين الغوري، ملك غزنة، وقد جهز مملوكه قطب الدين أيبك، وسيره إلى بلد الهند للغزاة، فدخلها فقتل فيها وسبى وغنم وعاد، فلما سمع به ملك بنارس، وهو أكبر ملك في الهند، ولايته من حد الصين إلى بلاد ملاوا طولاً، ومن البحر إلى مسيرة عشرة أيام من لهاوور عرضاً، وهو ملك عظيم، فعندها جمع جيوشه، وحشرها، وسار يطلب بلاد الإسلام، ودخلت سنة تسعين فسار شهاب الدين الغوري من غزنة بعساكره نحوه، فالتقى العسكران على ماجون، وهو نهر كير يقارب دجلة بالموصل، وكان مع الهندي سبع مائة فيل، ومن العسكر على ما قيل ألف ألف رجل، ومن جملة عسكره عدة أمراء مسلمين، كانوا في تلك البلاد أباً عن جد، من أيام السلطان محمود بن سبكتكين، يلازمون شريعة الإسلام، ويواظبون على الصلوات وأفعال الخير، فلما التقى المسلمون والهنود اقتتلوا، فصبر الكفار لكثرتهم، وصبر المسلمون لشجاعتهم، فانهزم الكفار، ونصر المسلمون، وكثر القتل في الهنود، حتى امتلأت الأرض وجافت، وكانوا لا يأخذون إلا الصبيان والجواري، وأما الرجال فيقتلون، وأخذ منهم تسعين فيلاً، وباقي الفيلة قتل بعضها، وانهزم بعضها، وقتل ملك الهند، ولم يعرفه أحد، إلا أنه كانت أسنانه قد ضعفت أصولها، فأمسكوها بشريط الذهب، فبذلك عرفوه، فلما انهزم الهنود دخل شهاب الدين بلاد بنارس، وحمل من خزائنها على ألف وأربع مائة جمل، وعاد إلى غزنة ومعه الفيلة التي أخذها من جملتها فيل أبيض.

زلزال عظيم بأرض الحجاز أعقبه نار عظيمة في شرق المدينة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

زلزال عظيم بأرض الحجاز أعقبه نار عظيمة في شرق المدينة.
654 جمادى الآخرة - 1256 م
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضيء لها أعناق الابل ببصرى)) لما كانت ليلة الأربعاء ثالث جمادى الآخرة من هذه السنة, ظهر بالمدينة النبوية دوي عظيم، ثم زلزلة عظيمة رجفت منها الأرض والحيطان والسقوف والأخشاب والأبواب، ساعة بعد ساعة إلى يوم الجمعة الخامس من الشهر المذكور، ثم ظهرت نار عظيمة في الحرة قريبة من قريظة يبصرها الناس من دورهم من داخل المدينة كأنها عندهم، وهي نار عظيمة إشعالها أكثر من ثلاث منارات، وقد سالت أودية بالنار إلى وادي شظا مسيل الماء، وقد مدت مسيل شظا وما عاد يسيل، والجبال تسيل نيرانا، وقد سدت الحرة طريق الحاج العراقي، فسارت إلى أن وصلت إلى الحرة فوقفت ورجعت تسيل في الشرق فخرج من وسطها سهود وجبال نيران تأكل الحجارة، فيها أنموذج عما أخبر الله تعالى في كتابه {{إنها ترمي بشرر كالقصر كأنه جمالت صفر}} [المرسلات: 32] وقد أكلت الأرض، والنار في زيادة ما تغيرت، وقد عادت إلى الحرار في قريظة طريق عير الحاج العراقي إلى الحرة كلها نيران تشتعل يبصرونها في الليل من المدينة كأنها مشاعل الحاج، وأما أم النار الكبيرة فهي جبال نيران حمر، والأم الكبيرة التي سالت النيران منها من عند قريظة، وقد زادت وما عاد الناس يدرون أي شيء يتم بعد ذلك، وقد حصل بسبب هذه النار إقلاع عن المعاصي، والتقرب إلى الله تعالى بالطاعات، وخرج أمير المدينة عن مظالم كثيرة إلى أهلها، وأبصرها أهل ينبع وندبوا قاضيهم ابن أسعد وجاء وعدا إليها، وغطت حمرة النار السماء كلها حتى بقي الناس في مثل ضوء القمر، وبقيت السماء كالعلقة، وأيقن الناس بالهلاك أو العذاب، وبات الناس تلك الليلة بين مصل وتال للقرآن وراكع وساجد، وداع إلى الله عزوجل، ومتنصل من ذنوبه ومستغفر وتائب، ولزمت النار مكانها وتناقص تضاعفها ذلك ولهيبها، وصعد الفقيه والقاضي إلى الأمير يعظونه، فطرح المكس وأعتق مماليكه كلهم وعبيده، وبقيت تلك النار على حالها تلتهب التهابا، وهي كالجبل العظيم ارتفاعا وكالمدينة عرضا، يخرج منها حصى يصعد في السماء ويهوي فيها ويخرج منها كالجبل العظيم نار ترمي كالرعد، وبقيت كذلك أياما ثم سكنت ووقفت أياما، ثم عادت ترمي بحجارة خلفها وأمامها، حتى بنت لها جبلين وما بقي يخرج منها من بين الجبلين لسان لها أياما، ثم إنها عظمت وسناءها وهي تتقد كأعظم ما يكون، ولها كل يوم صوت عظيم في آخر الليل إلى ضحوة، وقد نقل ابن كثير وأبو شامة في تواريخهم أن أناسا في بصرى كانت تضيء هذه النار أعناق الإبل عندهم.

وقعة عظيمة بين ملك التتار أبي سعيد وجوبان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقعة عظيمة بين ملك التتار أبي سعيد وجوبان.
719 - 1319 م
كانت وقعة عظيمة بين التتار بسبب أن ملكهم أبا سعيد كان قد ضاق ذرعا بجوبان وعجز عن مسكه، فانتدب له جماعة من الأمراء عن أمره، منهم أبو يحيى خال أبيه، ودقماق وقرشي وغيرهم من أكابر الدولة، وأرادوا كبس جوبان فهرب وجاء إلى السلطان فأنهى إليه ما كان منهم، وفي صحبته الوزير علي شاه، ولم يزل بالسلطان حتى رضي عن جوبان وأمده بجيش كثيف، وركب السلطان معه أيضا والتقوا مع أولئك فكسروهم وأسروهم، وتحكم فيهم جوبان فقتل منهم إلى آخر هذه السنة نحوا من أربعين أميرا.

وقعة عظيمة ببلاد المغرب بين المسلمين والفرنجة وانتصار المسلمين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقعة عظيمة ببلاد المغرب بين المسلمين والفرنجة وانتصار المسلمين.
720 - 1320 م
كانت وقعة عظيمة ببلاد المغرب بين المسلمين والفرنج فنصر الله المسلمين على أعدائهم فقتلوا منهم خمسين ألفا وأسروا خمسة آلاف، وكان في جملة القتلى خمسة وعشرين ملكا من ملوك الافرنج، وغنموا شيئا كثيرا من الأموال، يقال كان من جملة ما غنموا سبعون قنطارا من الذهب والفضة، وإنما كان جيش الإسلام يومئذ ألفين وخمسمائة فارس غير الرماة، ولم يقتل منهم سوى أحد عشر قتيلا، وهذا من غريب ما وقع وعجيب ما سمع.

حدوث زلزلة عظيمة في نواحي بلاد حلب وطرابلس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حدوث زلزلة عظيمة في نواحي بلاد حلب وطرابلس.
811 شعبان - 1409 م
وقعت زلزلة عظيمة في نواحي بلاد حلب وطرابلس؛ فخرب من اللاذقية وجبلة وبلاطنس أماكن عديدة، وسقطت قلعة بلاطنس. فمات تحت الردم بها خمسة عشر نفساً، ومات بجبلة خمسة عشر نفساً، وخربت شغر بكاس كلها والقلعتين بها، ومات جميع أهلها، إلا نحو خمسين نفساً، وانشقت الأرض وانقلبت قدر بريد من بلد القصير إلى سلفوهم، وأن بلد السلفوهم كانت فوق رأس جبل، فنزلت عنه وانقلبت قدر ميل بأهلها وأشجارها وأعينها ومواشيها، وذلك ليلاً لم يشعروا إلا وقد صاروا إلى الموضع الذي انتقلت إليه البلد، ولم يتأذ أحد منهم. وكما وقعت الزلزلة أيضاً بقبرص فخربت منها أماكن كثيرة.

وقوع فتنة عظيمة بمراكش.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقوع فتنة عظيمة بمراكش.
980 ذو الحجة - 1573 م
كان الفقيه أبو عبدالله محمد الأندلسي نزيل مراكش قد استهوى بما يظهر عليه من زهد وصلاح كثيرا من العامة فتبعوه وكانت تصدر عنه مقالات قبيحة من الطعن على أئمة المذاهب رحمهم الله تعالى ينحو فيها منحى ابن حزم الظاهري ويتفوه بمقالات شنيعة في الدين فأمر السلطان الغالب بالله بقتله فاستغاث بالعامة من أتباعه واعصوصبوا عليه ووقعت فتنة عظيمة بمراكش بسببه إلى أن قتل وصلب على باب داره برياض الزيتون من المدينة المذكورة وكان ذلك أواسط ذي الحجة من هذه السنة.

-وفيها استشهد جماعة عظيمة، ومات طائفة:

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-وفيها استُشْهِد جماعة عظيمة، ومات طائفة:
أوس بْن أوس بْن عَتِيك: اسْتُشْهِدَ يوم جسر أبي عُبَيْد، على يومين من الكوفة بينها وبين نجران.
بشير بْن عَنْبس بْن يزيد الظَّفَرِيّ: شهِدَ أُحُدًا، وهو ابن عم قتادة بن النعمان، وكان يعرف بفارس الحواء وهو اسم فرسه، قُتِل يَوْمَئِذٍ.
ثابت بْن عَتِيك من بني عَمْرو بْن مبذول: أنصاريّ له صُحْبة، قتل يَوْمَئِذٍ.
ثعلبة بْن عمرو بْن مُحْصن: قُتِل يوم الجسر، وهو أحد بني مالك بن النجار، وكان بدريا رضي الله عنه.
الحارث بن عتيك بن النعمان، أَبُو أخزم: قُتِل يَوْمَئِذٍ، وهو من بني النجار، شهِدَ أُحُدًا، وهو أخو سَهْل الَّذِي شهِدَ بدرًا.
الحارث بْن مسعود بْن عَبْدَة: له صحبة، وقتل يومئذ.
الحارث بْن عديّ بْن مالك: قُتِل يَوْمَئِذٍ، وقد شهِدَ أُحُدًا، وكلاهما مِنَ الأَنْصَار.
خالد بْن سعيد بْن العاص الأمويّ، قيل: استُشْهِد يوم مَرْج الصُّفَّر، وأن يوم مَرْج الصُّفَّر كان في المُحَرَّم سنة أربع عشرة، وقد ذُكِر.
خُزَيْمة بْن أوس بْن خُزيمة الأشهليّ: يوم الجسر.
ربيعة بْن الحارث بْن عبد المطلب: ورخه ابن قانع.
زيد بْن سُراقة: يوم الجسر.
سعد بْن سلامة بْن وقش الأشهليّ.
سعد بْن عُبادة الأنصاري، يقال: مات فيها.
سَلَمَةُ بْن أسلم بْن حُرَيش: يوم الجسر.
سَلَمة بْن هشام: يوم مرج الصُّفًّر، وقد تقدم.
سُلَيْط بْن قيس بْن عمرو الأنصاري: يوم الجسر. -[79]-
ضَمْرَةُ بْن غَزِيّة: يوم الجسر.
عبد الله، وعبد الرحمن، وعبّاد؛ بنو مربع بْن قيظي بْن عَمْرو: قُتِلوا يَوْمَئِذٍ.

502 - محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن الطفيل، العبدي، الإشبيلي، أبو الحسن بن عظيمة، المقرئ الأستاذ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

502 - محمد بن عَبْد الرَّحْمَن بن محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن الطفيل، العبدي، الإشبيلي، أبو الحسن بن عظيمة، المقرئ الأستاذ. [المتوفى: 540 هـ]
أخذ القراءات عَنْ أبي عبد الله السَّرَقُسْطيّ، وروى عَنْ: أبي داود بن نجاح، وأبي عبد الله بن فَرَج، وأبي عليّ الغسّانيّ، وخازم بن محمد وغيره، وحجّ، وأقام بالإسكندرية حتّى أخذ عَنْ أبي القاسم ابن الفحام، وأحمد بن الحسن بن بليمة، واشتهر بالصّدق والإتقان، وأخذ النّاس عنه، وله أرجوزة في القراءات، ومن جلة أصحابه أبو بكر بن خير.
توفي في حدود سنة أربعين.

176 - محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن الطفيل، أبو الحسن بن عظيمة الإشبيلي، الأستاذ، المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

176 - محمد بْن عَبْد الرحمن بن أحمد بن الطفيل، أبو الحسن بن عظيمة الإشبيلي، الأستاذ، المقرئ. [المتوفى: 543 هـ]
رحل وأخذ القراءات عَن ابن الفحّام بالثَّغْر، وأبي الحسين ابن الخشّاب بمصر، أخذ عنده ولده عَيّاش، وله قصيدة في القراءات، وكتاب " الغنية ".
روى عَنْهُ: أبو مروان الباجي، وأبو بَكْر بن خير، وقد حدَّث عَنْ أَبِي عليّ الغسّانيّ، وطبقته.
تُوُفّي في صفر سنة ثلاث وأربعين، قاله ابن فرتون.

509 - طفيل بن محمد بن عبد الرحمن بن الطفيل، أبو نصر العبدي، الإشبيلي، المقرئ المعروف بابن عظيمة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

509 - طُفَيْل بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن الطُّفيْل، أبو نصر العَبْديّ، الإشبيليّ، الْمُقْرِئ المعروف بابن عظيمة. [المتوفى: 599 هـ]
أَخَذَ القراءات عن أَبِيهِ أَبِي الْحَسَن، وأبي الْحَسَن شُرَيْح. وأدَّب بالقرآن. وكان مجوداً، ضابطاً، عارفاً.
وطال عمره وأخذ عَنْهُ الآباء والأبناء. روى عَنْهُ أبو علّي الشّلُوبينيّ. وأجاز له ولابن الطَّيْلَسان فِي هَذِهِ السنة في رمضان.
ولم يؤرخ الأبار له وفاة.

268 - محمد بن عياش بن محمد بن الطفيل، أبو الحسن ابن عظيمة العبدري الإشبيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

268 - مُحَمَّد بْن عيّاش بْن مُحَمَّد بْن الطُّفَيْل، أَبُو الحسن ابن عَظِيمة العَبْدرِيّ الإِشبيلي. [المتوفى: 605 هـ]
روى عَنْ أَبِي عَمْرو والده، وأبي بَكْر بْن خَيْر، وأبي عَبْد الله ابن المجاهد، وأبي الأصبغ ابن السّماتيّ، وأبي عَبْد الله بْن زرْقون، وجماعة.
قَالَ الأبّار: وكان مقرئًا ماهرًا مُجوِّدًا، أخذ عنه أبو محمد الخراز، وغيره. وأجاز في سنة خمسٍ.

الآيات العظيمة الباهرة في معراج سيد أهل الدنيا والآخرة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الآيات العظيمة الباهرة، في معراج سيد أهل الدنيا والآخرة
للشيخ: محمد بن يوسف بن علي الدمشقي، الصالحي، نزيل القاهرة.
المتوفى: سنة 942.
أوله: (الحمد لله الذي رفع سيد خلقه ... الخ) .
رتب على: سبعة عشر بابا.
ثم ظفر بأشياء، فألحقها.
وسماه: (الفصل الفائق) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت