نتائج البحث عن (ظَافِر) 50 نتيجة

ظَافِر
من (ظ ف ر) المنتصر الغالب على عدوه والقاهر والفائز.
بِن ظَافِر
من (ظ ف ر) الغالب على عدوه والقاهر والفائز بما طلب.
أَظَافِرالجذر: ظ ف ر

مثال: قَلَّمَ أظافرهالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لأن هذا الجمع لم يرد في المعاجم.

الصواب والرتبة: -قَلَّم أظْفَاره [فصيحة]-قَلَّم أظافره [صحيحة] التعليق: تجمع كلمة «ظُفْر» على «أظفار» في المعاجم، ومنه قول أبي ذؤيب الهذلي:وإذا المنية أنشبت أظفارها ألفيت كل تميمة لا تنفعويمكن تصحيح استعمال «أظافر» على أنها جمع «أُظْفُور» وهي لغة في «ظُفْر» كما في القاموس، وأصلها «أظافير» ثم قصرت الحركة الطويلة، وقد أثبت المعجم الوسيط الجمعين: «أظافير» و «أظافر».

ظافر محمد جمال الدين القاسمي

تكملة معجم المؤلفين

(ظ)
ظافر محمد جمال الدين القاسمي
(1331 - 1404 هـ) (1913 - 1984 م)
عالم، أديب، لغوي، مفسِّر.
ولد في حي القنوات بدمشق، وهو ابن علاَّمة الشام محمد جمال الدين القاسمي، الذي توفي عنه وعمره أقل من سنتين.
درس على علماء عصره. ودرَّس في عدة جامعات، كجامعات دمشق، وجامعة عَمَّان، وحاضر في عديد من الجامعات كذلك، واشترك في الحركة الوطنية السورية، وانتُخب نقيباً للمحامين بدمشق سنة

الظافر بالله

سير أعلام النبلاء

2921- الظافر بالله 1:
صَاحِبُ مِصْر الظَافِرُ بِاللهِ أَبُو مَنْصُوْرٍ إِسْمَاعِيْلُ ابنُ الحَافِظِ لدينِ الله عَبْدِ المَجِيْدِ بنِ مُحَمَّدِ ابنِ المُسْتَنْصِر مَعَدِّ ابنِ الظَّاهِر عَلِيّ بنِ الحَاكِم العُبَيْديُّ، المِصْرِيُّ، الإِسْمَاعِيْلِيُّ، مِنَ العُبَيْدِيَّة الخَارجين عَلَى بَنَي العَبَّاسِ.
وَلِي الأَمْرَ بَعْد أَبِيْهِ خَمْسَةَ أَعْوَامٍ. وَكَانَ شَابّاً جَمِيْلاً وَسِيماً لعابًا عاكفا على الأغاني والسراري.
استَوْزَرَ الأَفضلَ سُلَيْم بنَ مَصَال فَسَاسَ الإِقلِيمَ.
وَانْقَطَعتْ دعوتُه وَدعوَةُ أَبِيْهِ مِنْ سَائِرِ الشَّام وَالمَغْرِب وَالحَرَمَيْنِ. وَبَقِيَ لَهُم إِقلِيم مِصْرَ.
ثمَّ خَرَجَ عَلَى ابْنِ مصَال العَادلُ بنُ السلاَّر، وَحَاربَه وَظَفِرَ بِهِ، وَاسْتَأْصَلَه، وَاسْتبَدّ بِالأَمْرِ. وَكَانَ ابْنُ مصَالٍ مِنْ أَجلِّ الأُمَرَاء، هَزَمَهُ عَسْكَرُ ابْن السلاّر بِدَلاص، وَأَتُوا بِرَأْسِهِ عَلَى قَنَاةٍ وَكَانَ عَلِيُّ بنُ السَلاّر مِنْ أُمَرَاءِ الأَكرَادِ وَمِنَ الأَبطَالِ المَشْهُوْرينَ، سُنِّياً مُسْلِماً حَسَنَ المعتقَد شَافِعِياً، خَمَدَ بولاَيته نَائِرَة الرَّفض. وَقَدْ وَلِي أَوَّلاً الثَّغْر مُدَّة، وَاحْتَرَم السِّلَفِيّ، وَأَنشَأ لَهُ المَدْرَسَةَ العَادِليَة، إلَّا أَنَّهُ كَانَ ذَا سَطوَة، وَعَسْفٍ، وَأَخَذَ عَلَى التُّهمَةِ، ضَرَبَ مرَّةً دُفّاً وَمِسْمَاراً عَلَى دِمَاغِ المُوَفَّق مُتَوَلِّي الدِّيْوَان لِكَوْنِهِ فِي أَوَائِل أَمْره شكَا إِلَيْهِ غرَامَة لَزِمَتْهُ في ولايته، فقال:
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "1/ ترجمة 99"، والعبر "4/ 136"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 288"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 152".

ظافر بن القاسم

سير أعلام النبلاء

ظافر بن القاسم، ابن حمويه:
4769- ظافر بن القاسم 1:
ابن مَنْصُوْرٍ، شَاعِرُ زَمَانِهِ، أَبُو مَنْصُوْرٍ الجُذَامِيّ, الإِسْكَنْدَرَانِي, الحَدَّاد، لَهُ "دِيْوَانٌ" مَشْهُوْر.
رَوَى عَنْهُ أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَغَيْرهُ، وَهُوَ القَائِلُ:
يَذُمُّ المُحِبُّوْنَ الرَّقِيْبَ وَلَيْتَ لِي ... مِنَ الوَصْلِ مَا يَخْشَى عَلَيْهِ رَقِيْبُ
قَالَ مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ الآمِدِيّ: دَخَلت عَلَى مُتَوَلِّي الإِسْكَنْدَرِيَّة، وَقَدْ وَرِمَ خِنْصرُهُ مِنْ خَاتَمٍ، فَقُلْتُ: المصلحَةُ قطعُ الخَاتم، وَطلبتُ لَهُ ظَافراً الحَدَّاد، فَقطع الحَلْقَة وَارتجل:
قَصَّرَ عَنْ أَوْصَافِكَ العَالَمُ ... وَأَكْثَرَ النَّاثِرُ وَالنَّاظِمُ
مَنْ يَكُنِ البَحْرُ لَهُ رَاحَةً ... يَضِيْقُ عَنْ خِنْصَرِهِ خَاتَمُ
فَوَهَبَه الحَلْقَة، وَكَانَتْ ذهباً.
تُوُفِّيَ سَنَةَ تسع وعشرين وخمس مائة.
4770- ابن حمُّويه 2:
الإِمَامُ العَارِفُ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ حمويه بن محمد بن حمويه الجُوَيْنِيّ الصُّوْفِيّ، جدّ آل حَمُّوْيَه الَّذِيْنَ رَأَسُوا بِمِصْرَ.
كَانَ ذَا تَأَلُّهٍ وَتَعَبُّدٍ ومجاهدةٍ وَصدقٍ.
حَجَّ مَرَّتَيْنِ، وَحَدَّثَ عَنْ: عَائِشَةَ بِنْت البِسْطَامِي، وَمُوْسَى بن عِمْرَانَ الصُّوْفِيّ، وَطَائِفَة. رَوَى عَنْهُ أَبُو مُحَمَّدٍ بنُ الخَشَّاب، وَابْنُ عَسَاكِرَ، وَأَبُو أَحْمَدَ بنُ سُكَيْنَة, وَآخَرُوْنَ.
قَالَ السَّمْعَانِيّ: صَاحِبُ كرَامَات وَآيَات، اشْتُهِرَ بِتربيَة المُرِيْدين، وَلَهُ إجازةٌ مِنَ الأُسْتَاذ أَبِي القَاسِمِ القُشَيْرِيّ، وَعَاشَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِيْنَ سَنَةً.
قُلْتُ: لَهُ فِي التَّصَوُّف تَأْلِيف، وَقَبْرُهُ يُزَارُ بقَرْيَةِ بُحَيْرَابَاذَ.
تُوُفِّيَ إِلَى رِضوَان الله فِي مُسْتهلِّ رَبِيْعٍ الأَوّلِ، سَنَةَ ثَلاَثِيْنَ وخمس مائة، رحمه الله.
__________
1 ترجمته في معجم الأدباء لياقوت الحموي "12/ 27"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "2/ 540"، والعبر "4/ 78"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 91".
2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "4/ 230"، واللباب لابن الأثير "1/ 392"، والمنتظم لابن الجوزي "10/ 63"، والعبر "4/ 83"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 95".
*الظافر خليفة فاطمى تولى الخلافة عقب وفاة أبيه «الحافظ» سنة (544هـ)، وقد سلكت الدولة فى عهده مسلكًا خطيرًا؛ لم يكن معهودًا من قبل؛ إذ استعان الوزراء بالقوى الخارجية للوصول إلى منصب الوزارة، وأبرز مثال على ذلك ما حدث بين «ابن السلار» و «ابن مصال»، فقد استعان الأول على منافسه الثانى بنور الدين محمود صاحب «حلب»، ودارت بين الطرفين حرب شعواء قُتل فيها «ابن مصال»، ثم تبعه «ابن السلار»، فسعد الخليفة سعادة بالغة لقتل «ابن السلار» لاستعانته «بنور الدين محمود»، ودلل الخليفة على مدى سعادته بمكافأته لنصر بن العباس قاتل «ابن السلار» بمبلغ عشرين ألف دينار.
كان الصليبيون قد أسسوا عدة إمارات لهم - فى ذلك الوقت - بالشام، وبدأت طموحاتهم تتجه إلى «مصر»، ويتحينون الفرصة لتحقيقها فى الوقت الذى كان «نور الدين محمود» يترقب فيه الأوضاع للاستيلاء على «مصر»، وظل كلاهما على ذلك حتى قام «نصر بن عباس» - بالاتفاق مع والده - بقتل الخليفة «الظافر» وإخوته، فغلت «القاهرة» كالمرجل، وهرب «عباس» إلى الشام، فقُتل فى طريقه إليها، وقُبض على ابنه «نصر» ثم وُضِع فى قفص من حديد بعد أن جُدع أنفه، وقطعت أذناه، وطِيف به فى أنحاء المحروسة، ثم صُلِبَ حيا على باب زويلة حتى مات، فأُحرقت جثته.
وتولى «الفائز» الخلافة.

4 - حلق العانة، ونتف الإبط، وقص الأظافر، وغسل البراجم

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

4 - حلق العانة، ونتف الإبط، وقص الأظافر، وغسل البراجم:
1 - عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((الفطرة خمس، أو خمس من الفطرة: الختان، والاستحداد، ونتف الإبط، وتقليم الأظفار وقص الشارب)). متفق عليه (¬1).
2 - عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((عشر من الفطرة: قص الشارب، وإعفاء اللحية، والسواك، واستنشاق الماء، وقص الأظفار، وغسل البراجم، ونتف الإبط، وحلق العانة، وانتقاص الماء)) قال مصعب: ونسيت العاشرة إلا أن تكون المضمضة. أخرجه مسلم (¬2).
3 - عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: وُقِّتَ لنا في قص الشارب، وتقليم الأظفار، ونتف الإبط، وحلق العانة أن لا نترك أكثر من أربعين ليلة. أخرجه مسلم (¬3).
¬_________
(¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (5889)، واللفظ له، ومسلم برقم (257).
(¬2) أخرجه مسلم برقم (261).
(¬3) أخرجه مسلم برقم (258).

المبحث الثالث تقليم الأظافر

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

المبحث الثالث: تقليم الأظافر
المطلب الأول: حكم إزالة الأظفار للمحرم
لأهل العلم في قص المحرم ظفره قولان:
القول الأول: أن المحرم ممنوعٌ من إزالة أظفاره، وهذا باتفاق المذاهب الفقهية الأربعة: الحنفية (¬1)، والمالكية (¬2)، والشافعية (¬3)، والحنابلة (¬4)، وحكى فيه الإجماع ابن المنذر (¬5)، وابن قدامة (¬6).
الأدلة:
أولاً: من الكتاب:
قوله تعالى: ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ [الحج: 29] جاء عن بعض السلف في تفسيرها أنها تدل على منع المحرم من أخذ أظفاره (¬7).
ثالثاً: من آثار الصحابة:
عن ابن عباس رضي الله عنهما، أنه قال في تفسير آية الحج: ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ: ((التفث: الرمي، والذبح، والحلق والتقصير، والأخذ من الشارب، والأظفار، واللحية)) (¬8).
رابعا: أنه إزالة جزءٍ ينمو من بدنه، يقضي به تفثه، ويترفه بإزالته، أشبه الشعر (¬9).
¬_________
(¬1) ((الهداية)) للمرغياني (1/ 163)، ((البحر الرائق)) لابن نجيم (3/ 12).
(¬2) ((الكافي)) لابن عبدالبر (1/ 388)، ((الذخيرة)) للقرافي (3/ 312) ..
(¬3) ((المجموع)) للنووي (7/ 247،248).
(¬4) ((الشرح الكبير)) لشمس الدين ابن قدامة (3/ 262).
(¬5) قال ابن المنذر: (أجمعوا على أن المحرم ممنوعٌ من أخذ أظفاره) ((الإجماع)) لابن المنذر (ص: 52). وقال الشنقيطي: (لم يعتبر ابن المنذر في حكايته الإجماع قول داود الظاهري: إن المحرم له أن يقص أظفاره، ولا شيء عليه لعدم النص، وفي اعتبار داود في الإجماع خلاف معروف، والأظهر عند الأصوليين اعتباره في الإجماع والله تعالى أعلم) ((أضواء البيان)) (5/ 47).
(¬6) قال ابن قدامة: (أجمع أهل العلم على أن المحرم ممنوعٌ من قلم أظفاره إلا من عذر) ((المغني)) (3/ 150).
(¬7) عن ابن عباس رضي الله عنهما، أنه قال ((التفث: الرمي، والذبح، والحلق والتقصير، والأخذ من الشارب، والأظفار، واللحية)). قال الشنقيطي: (على التفسير المذكور، فالآية تدل على أن الأظفار كالشعر بالنسبة إلى المحرم، ولا سيما أنها معطوفة بـ «ثم» على نحر الهدايا، فدل على أن الحلق وقص الأظافر ونحو ذلك ينبغي أن يكون بعد النحر، ويؤيد التفسير المذكور كلام أهل اللغة) ((أضواء البيان)) للشنقيطي باختصار (5/ 48)، وينظر: ((بدائع الصنائع)) للكاساني (6/ 15).
(¬8) رواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (4/ 85)
(¬9) ((الهداية شرح البداية)) للمرغيناني (1/ 163)، ((الشرح الكبير على المقنع)) لشمس الدين ابن قدامة (3/ 262).

وفاة الخليفة العبيدي (الفاطمي) الحافظ لدين الله وتولي ابنه الظافر بأمر الله بمصر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الخليفة العبيدي (الفاطمي) الحافظ لدين الله وتولي ابنه الظافر بأمر الله بمصر.
544 جمادى الآخرة - 1149 م
توفي الحافظ لدين الله عبد المجيد ابن الأمير أبي القاسم بن المستنصر بالله الفاطمي صاحب مصر، بعد أن أصابه مرض شديد وكانت قد ثارت فتنة بين العسكر والريحانية وهموا بخلعه فنقل إلى قصر لؤلؤة وهو مريض فمات به، وكانت خلافته عشرين سنة إلا خمسة أشهر، ولم يزل في جميع مدة حكمه محكوماً عليه، يحكم عليه وزراؤه، حتى إنه جعل ابنه حسناً وزيراً وولي عهده فحكم عليه واستبد بالأمر دونه وقتل كثيراً من أمراء دولته وصادر كثيراً، فلما رأى الحافظ ذلك سقاه سماً فمات، وولي الخلافة بعده في مصر ابنه الظافر بأمر الله أبو منصور إسماعيل بن عبد المجيد الحافظ، وبويع له في اليوم الذي مات فيه الحافظ لدين الله، وعمره سبع عشرة سنة وأربعة أشهر وعشرة أيام؛ بوصية من أبيه له بالخلافة. وكان أصغر أولاده.

اغتيال الخليفة العبيدي (الفاطمي) الظافر وتولية ابنه الفائز بنصر الله بمصر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اغتيال الخليفة العبيدي (الفاطمي) الظافر وتولية ابنه الفائز بنصر الله بمصر.
549 محرم - 1154 م
قتل الظافر إسماعيل بن الحافظ لدين الله عبد المجيد الفاطمي صاحب مصر، وكانت مدة خلافته أربع سنين وسبعة أشهر وأربعة عشر يوما، وكان سبب قتله أن وزيره عباساً كان له ولد اسمه نصر، فأحبه الظافر، وجعله من ندمائه وأحبابه الذين لا يقدر على فراقهم ساعة واحدة، فاتهمه مؤيد الدولة أسامة بن منقذ بأنه يفحش به وذكر ذلك لأبيه عباس فانزعج لذلك وعظم عليه، فذكر الحال لولده نصر، فاتفقا على قتله، فحضر نصر عند الظافر وقال له: أشتهي أن تجيء إلى داري لدعوة صنعتها، ولا تكثر من الجمع؛ فمشى معه في نفر يسير من الخدم ليلاً، فلما دخل الدار قتله وقتل من معه، وأفلت خادم صغير اختبأ فلم يروه، ودفن القتلى في داره، ثم وصل الخادم الصغير الذي شاهد قتله، وقد هرب من دار عباس عند غفلتهم عنه، وأخبرهم بقتل الظافر، فخرجوا إلى عباس، وقالوا له: سل ولدك عنه فإنه يعرف أين هو لأنهما خرجا جميعاً. فلما سمع ذلك منهم قال: أريد أن أعتبر القصر لئلا يكون قد اغتاله أحد من أهله؛ فاستعرض القصر، فقتل أخوين للظافر، وهما يوسف وجبريل، وأجلس الفائز بنصر الله أبا القاسم عيسى ابن الظافر إسماعيل ثاني يوم قتل أبوه، وله من العمر خمس سنين، فحمله عباس على كتفه وأجلسه على سرير الملك وبايع له الناس، وأخذ عباس من القصر من الأموال والجواهر والأعلاق النفيسة ما أراد، ولم يترك فيه إلا ما لا خير فيه.

وفاة الملك الظافر عامر بن عبدالوهاب سلطان اليمن.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الملك الظافر عامر بن عبدالوهاب سلطان اليمن.
923 ربيع الثاني - 1517 م
توفي الملك الظافر عامر بن عبد الوهاب، سلطان اليمن. وقد قيل بأنه كان على جانب عظيم من الدين والتقوى والمشي في طاعة الله تعالى، لا تُعْلَمُ له صبوة وكان ملازما للطهارة والتلاوة والأذكار ولا يفتر عن ذلك آناء الليل وأطراف النهار وكان له من أعمال البر ما لا يحصى كبناء المساجد والمدارس وغيرها وكانت مدة ملكه إلى انقضاء دولته تسعا وعشرين سنة إلا أياما.

300 - ظافر بن القاسم بن منصور بن خلف، أبو منصور الجذامي الإسكندري الحداد الشاعر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

300 - ظافر بن القاسم بن منصور بن خلف، أبو منصور الجُذاميُّ الإسكندريُّ الحدَّادُ الشَّاعر، [المتوفى: 529 هـ]
صاحب "الدِّيوان" المشهور.
كان من فحول الشُّعراء بالدِّيار المصريَّة،
أخذ عنه السِّلفي. وغيره،
توفي بمصر في المحرَّم،
وله:
لو كان بالصَّبْر الجميل ملاذُه ... ما سحَّ وابل دمعه ورذاذُه
ما زال جيش الحبِّ يغزو قلبه ... حتى وهى وتقطعَّت أفلاذُهُ
مَنْ كان يرغب في السَّلامة فليكن ... أبداً من الحدق المراض عياذُهُ
لا تخدعنَّك بالفتور فإنه ... نظر يضر بقلبك استلذاذه
يا أيها الرَّشأ الذي من طرفه ... سهم إلى حبِّ القلوب نفاذه
رفقاً بجسمك لا يذوب فإنني ... أخشى بأن يجفو عليه لاذُهُ
تالله ما علقت محاسنُك امرأً ... إلاَّ وعزَّ على الورى استنقاذُهُ
وله، وأجاد:
يذمُّ المُحِبُّون الرَّقيب وليت لي ... من الوصل ما يُخْشَى عليه رقيب -[489]-
وقال أبو عبد الله محمد بن الحسين الآمدي نائب الحُكْم بالإسكندرية: دخلتُ على الأمير ابن ظَفَر أيام ولايته الثَّغر فوجدت خنصره وارماً من خاتم، فقلت: المصلحة قطع الخاتم، فقال: مَنْ يصلح لذلك؟ فطلبت له ظافراً الحدَّاد، فقطع الحلقة وقال:
قصَّر عن أوصافك العالمُ ... وكَثُرَ النَّاثر والنَّاظم
من يكن البحرُ له راحةً ... يضيق عن خِنْصره الخاتم
فأعجب الأمير ووهبَه الحلقة، وكانت من ذهبٍ، وكان بين يديه غزال قد ربض إليه، فقال بديهاً:
عجبت لجرأة هذا الغزال ... وأمرٍِ تخطَّى له واعتمد
وأعجب به إذ بدا جاثما ... وكيف اطمأنَّ وأنت الأسد

503 - إسماعيل الظافر بالله، أبو منصور ابن الحافظ لدين الله عبد المجيد بن محمد ابن المستنصر بالله معد ابن الظاهر علي ابن الحاكم المصري، العبيدي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

503 - إسماعيل الظّافر بالله، أبو منصور ابن الحافظ لدين اللَّه عبد المجيد بْن محمد ابن المستنصر بالله معدّ ابن الظاهر عليّ ابن الحاكم المصريّ، العُبَيْديّ، [المتوفى: 549 هـ]
أحد الخلفاء المصريّين، الشّيعة، الخارجين على الإمام.
قام بالأمر بعد أبيه الحافظ، وبقي في الخلافة خمس سِنين، ووَزَرَ لَهُ سليم بْن مصّال الأفضل إلى أن خرج على ابن مصّال العادل ابن السَّلَّار واستأصله، وتمكَّن من المملكة إلى أن قتله ابن ابن امرأته نصر بْن عبّاس سنة -[961]- ثمان، كما ذكرنا، وقام بعده في الوزارة أَبُوهُ عبّاس.
ثمّ إنّ نصرًا وأباه وَثَبا عَلَى الظّافر فقتلاه، وأخفياه، وجحداه في سلْخ شعبان، وأجلسا مكانه ولده الفائز عيسى.
والظّافر كَانَ شابًّا، صبيًّا، لعّابًا، لَهُ نهمة في الجواري والأغاني، وكان يَأْنَس بنصر بْن عبّاس، فدعاه إلى دار أبيه ليلًا، فجاء متنكرًا لم يعلم بِهِ أحد، وهذه الدّار هِيَ اليوم المدرسة السّيُوفيَّة، فقتله وطمره، وقيل: كان ذلك في منتصف المحرَّم، وقيل: في سَلْخه.
وكان من أحسن النّاس صورةً، عاش اثنتين وعشرين سنة، وكان نصر أيضًا في غاية الملاحة، وكان الظّافر يحبّه، فقتله نصر بأمر أبيه، ثمّ ركب عبّاس من الغد إلى القصر، فقال: أين مولانا؟ ففقدوه، وخرج إِلَيْهِ أَخَواه جبريل ويوسف، فقال: أين هو مولانا؟ فقالا: سَل ولدك، فإنّه أعلم بِهِ منّا، فقال: أنتما قتلتماه، وأمَرَ بهما فضُربت رِقابهما، ثمّ جَرَت أمور ستأتي.

171 - عيسى ابن الظافر إسماعيل ابن الحافظ عبد المجيد بن محمد ابن المستنصر بالله العبيدي، الفائز بنصر الله أبو القاسم،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

171 - عيسى ابن الظافر إسماعيل ابن الحافظ عبد المجيد بن محمد ابن المستنصر بالله العُبَيْديّ، الفائز بنصْر اللَّه أبو القَاسِم، [المتوفى: 555 هـ]
خليفة مصر. -[95]-
بُويع بالقاهرة يوم قُتِلَ والده وله خمسُ سِنين، وقيل: بل سنتان، فحمله الوزير عَبَّاس على كتفه، ووقف في صحن الدار به، مُظهِرًا الحزن والكآبة، وأمر أنّ يدخل الأمراء، فدخلوا، فقال لهم: هذا ولد مولاكم، وقد قتل عَمّاهُ مولاكم، وقد قتلتُهُما كَمَا تَرَوْن به، والواجب إخلاص الطّاعة لهذا الطِّفْل. فقالوا كلّهم: سمِعْنا وأَطَعْنا. وضجّوا ضجَّةً واحدةً بذلك، ففزع الطفل، وبال على كتِفِ عَبَّاس من الفَزَع. وسمّوه الفائز، وسيّروه إلى أمه، واختلّ عقله من تلك الصَّيْحة فيما قيل، فصار يتحرّك فِي بعض الأوقات ويصرع. ولم تبق على يد عَبَّاس يدٌ، ودانت له الممالك.
وأمّا أهل القصر فإنّهم اطَّلعوا على باطن القضيَّة، فأخذوا فِي إعمال الحيلة فِي قتل عَبَّاس وابنه، فكاتبوا طلائع بْن رزُيّك الأرمنيّ والي منية بني خصيب، وكان معروفًا بالشّجاعة والرأي، فسألوه النُّصْرَة، وقطعوا شُعور النِّسْوان والأولاد، وسيّروها فِي طيّ الكتاب، وسوّدوا الكتاب. فَلَمّا وقف عليه اطلَع من حوله من الْجُنْد عليه، وأظهر الحُزْن، ولبس السّواد، واستمال عرب الصّعيد، وحشد وجمع. ثُمَّ كاتَبَ أمراء القاهرة فِي الطَّلَب بدم الظّافر، فوعدوه بما يحبّ، فسار إلى القاهرة، فَلَمّا قرُب خرج إليه الأمراء، والْجُنْد، والسُّودان، وبقي عَبَّاس فِي نفرٍ يسير، فهرب هُوَ وابنه وغلمانه والأمير أسامة بْن منقذ. وقيل: هُوَ الَّذِي أشار عليهما بقتل الظافر، والعلم لله؛ فنقل ابن الأثير قال: اتّفق أنّ أسامة بْن منقذ قَدِمَ مصر، فاتّصل بعبّاس، وحسَّن له قتْل زوج أمّه العادل عليّ بْن السلار فقتله، وولاه الظّافر الوزارة، فاستبدَّ بالأمر، وتمّ له ذلك. وعلم الأمراء أنّ ذلك من فِعل ابن منقذ، فعزموا على قتْله، فخلا بعبّاسٍ وقال له: كيف تصبر على ما أسمع من قبيح القَول مِن النّاس: أنّ الظّافر يفعل بابنك نصر؟ وكان من أجمل النّاس، وكان ملازمًا للظّافر. فانزعج لذلك فقال: كيف الحيلة؟ قال: اقتله فيذهب عنك العار. فاتفق مع ابنه على قتله.
وقيل: إنَّ الظّافر أقطع نصر بْن عَبَّاس قَلْيُوب كلَّها، فدخل وقال: أَقْطَعَني مولانا قليوب. فقال ابن مُنْقذ: ما هِيَ فِي مَهْرك بكثير. فجرى ما ذكرناه. -[96]-
وهربوا فقصدوا الشَّام على ناحية أيْلَة فِي ربيع الأوّل سنة تسعٍ وأربعين. وملك الصّالح طلائع بْن رُزِّيك ديار مصر من غير قتال، وأتى إلى دار عَبَّاس المعروفة بدار الوزير المأمون ابن البطائحيّ التي هِيَ اليوم المدرسة السيُّوفيَّة الحنفيَّة، فاستحضر الخادم الصّغير الَّذِي كان مع الظّافر لمّا نزل سرًّا، وسأله عن الموضع الَّذِي دفن فِيهِ الظّافر، فعرَّفه به، فقلع البلاطة التي كانت عليه، وأخرج الظافر ومَن معه من المقتولين، وحُمِلوا، وقُطَّعَت عليهم الشُّعور، وناحوا عليهم بمصر، ومشى الأمراء قُدّام الجنازة إلى تربة آبائه، وتكفّل الصّالح بالصّغير ودبّر أحواله.
وأمّا عَبَّاس ومن معه، فإن أخت الظافر كاتبت إفرنج عسقلان الذين استولوا عليها من مُدَيْدةٍ يسيرة، وشَرَطَتْ لهم مالًا جزيلًا إذا خرجوا عليه وأخذوه. فخرجوا عليه، فواقَعَهُم، فَقُتِلَ عَبَّاس، وأُخِذت أمواله، وهرب ابن منقذ فِي طائفةٍ إلى الشَّام. وأرسلت الفرنج نصر بْن عَبَّاس إلى مصر فِي قفص حديد. فَلَمّا وصل تسلّم رسولهم المال، وذلك فِي ربيع الأوّل سنة خمسين. ثُمَّ قُطِعت يد نصر، وضُرِب ضربًا مُهْلكًا وقُرِض جسمه بالمقاريض، ثُمَّ صُلِب على باب زَويْلة حيًّا، ثُمَّ مات. وبقي مصلوبًا إلى يوم عاشوراء سنة إحدى وخمسين، فأُحرِقت عظامه. وهلك الفائز في رجب سنة خمسٍ، وهو ابن عشر سِنين أو نحوها.
وقيل: إن الملك الصالح ابن رُزِّيك بعث إلى الفرنج يطلب منهم نصر بْن عَبَّاس، وبذل لهم أموالًا، فَلَمّا وصل سلّمه الملك الصّالح إلى نساء الظافر، فأقمن يضربْنه بالقباقيب واللّوالك أيّامًا، وقطَّعْن لحمه، وأطعمنه إيّاه إلى أنّ مات، ثُمَّ صُلِب.
ولمّا مات الفائز بالله بايعوا العاضد لدين اللَّه أبا محمد عبد الله بن يوسف ابن الحافظ عبد المجيد بن محمد ابن المستنصر العُبَيْديّ، ابن عمّ الفائز، وأجلسه الملك الصالح طلائع بن رزيك على سرير الخلافة، وزوجه بابنته. ثم استعمل الصالح على بلد الصعيد شاور البدوي الذي وزر.

310 - ظافر بن معاوية بن خليف، أبو السعادات الحربي الخياط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

310 - ظافر بْن معاوية بْن خُلَيْف، أبو السّعادات الحربيّ الخياط. [المتوفى: 559 هـ]
صالح، ساكن من أهل القرآن والصّلاح، سمع أَبَا سعد بن خشيش، وأبا علي بن محمد بن محمد ابن المهتدي، وغيرهما.
قال ابن السَّمْعانيّ: كتبت عَنْهُ، وكان كخير الرجال.
وقال ابن مَشِّق: تُوُفّي فِي سابع جُمَادَى الآخرة.
وكان مولده سنة خمس وثمانين وأربعمائة.
قلت: روى عنه أحمد بن سلمان السكر.

386 - دري الظافري المصري الأمير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

386 - دُرّيّ الظّافريّ الْمَصْرِيّ الأمير. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
وُلّي إمرة الإسكندريَّة وإمرة دِمْياط، ثُمَّ تزهّد، وأقبل على الاشتغال والتّحصيل، فبرع فِي علوم الرّافضة، وصنّف التّصانيف؛ من ذَلِكَ كتاب " معالم الدِّين " على قواعد الرّافضة والمعتزلة، يُنْكر فِيهِ الرؤية والقَدَر، وله مصنَّفٌ فِي الفِقْه مشهور بينَ الرافضة لا بارك اللَّه فيهم، وكان له منزلة عظيمة في دولة الباطنية، وفيه زهد وورع، وكان الصالح بن رزيك يحترمه ويكرمه.

125 - ظافر بن عساكر بن عبد الله بن أحمد، أبو المنصور الخزرجي، الأنصاري، المصري، المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

125 - ظافر بْن عساكر بْن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد، أَبُو المَنْصُور الخَزْرجيّ، الْأَنْصَارِيّ، الْمَصْرِيّ، المالكي. [المتوفى: 584 هـ]
ولد سنة عشرين وخمسمائة.
وسمع من أَحْمَد بْن الحُطَيْئة. ومُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الكِيزانيّ.
وَهُوَ والد المحدَّث أَبِي اليُمَن بركات. وله شعر حسن.

25 - عبد الحق بن هبة الله بن ظافر بن حمزة. الرئيس أبو صادق القضاعي، الشافعي، المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

25 - عَبْد الحق بْن هبة اللَّه بْن ظافر بْن حَمْزَة. الرئيس أبو صادق القُضاعيّ، الشافعي، الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 591 هـ]
سمع عَبْد اللَّه بْن رفاعة، والسَّلَفي، وجماعة فأكثر. روى عَنْهُ عَبْد الرَّحْمَن بْن عليّ المغيريّ المخزومي.
تُوفّي فِي ربيع الأوّل.

181 - حاتم بن ظافر بن حامد، أبو الجود الأرسوفي، ثم المصري، المقرئ الصالح الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

181 - حاتم بْن ظافر بْن حامد، أبو الْجُود الأُرْسُوفيّ، ثمّ المصريّ، الْمُقْرِئ الصالح الشافعي. [المتوفى: 594 هـ]
كان ينسخ فِي بيته فوقع عليه البيت فاستشهد. وكان طيّب الصَّوت بالقرآن.

367 - ظافر بن الحسين، الإمام أبو المنصور الأزدي الإسكندراني، ثم المصري، الفقيه المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

367 - ظافر بن الحسين، الإمام أبو المنصور الأزْديّ الإسكندراني، ثُمَّ المصريّ، الفقيه المالكيّ. [المتوفى: 597 هـ]
تفقَّه بالثَّغر عَلَى العلّامة أَبِي طَالِب صالح بْن إِسْمَاعِيل ابن بِنْت مُعَافى، وتولّى بمصر تدريس المدرسة المجاورة لجامع مصر العتيق مدَّةً طويلة، وتخرَّج به جماعة من الشّافعية والمالكيَّة، وانتفع به خلْق كثير، وكان يُشْغِل أكثر النّهار.
وكان من كبار العلماء فِي عصره.
توفي بمصر حادي عشر جمادى الآخرة.

103 - محمد بن ظافر بن القاسم بن منصور، أبو البركات ابن الأديب أبي المنصور الجذامي الإسكندراني الخياط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

103 - مُحَمَّد بْن ظافر بْن القَاسِم بْن منصور، أبو البركات ابن الأديب أَبِي المنصور الْجُذاميّ الإِسكندرانيّ الخيّاط. [المتوفى: 602 هـ]
الرجلُ الصالح المختص بصحبة الزاهد أبي الحسن ابن بنت أَبِي سَعْد، فإنّه خدمه أربعينَ سنة، وكان الشّيخ يُحبّه ويحترمه. وكان أَبُو البركات ذا سَمْتٍ وورع يتحرّى في خياطته، ويُغَسِّل الأعيانَ بمصر.
وأبوه ظافر الحدّاد، شاعر مشهور.

161 - عبد الواحد بن إسماعيل بن ظافر، الإمام صائن الدين، أبو محمد الدمياطي الشافعي المتكلم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

161 - عَبْد الواحد بن إسْمَاعِيل بن ظافر، الإِمَام صائن الدين، أَبُو مُحَمَّد الدمياطي الشَّافِعِيّ المتكلم. [المتوفى: 613 هـ]
نزل دمشق، ودرّس بها، بالْأمينية، وأعاد، وأفاد.
سَمِعَ من السِّلَفيّ، وأحمد وَمُحَمَّد ابني عَبْد الرَّحْمَن الحَضْرَمي، وَعَبْد اللَّه بن بَرّي النَّحْوِيّ. ورحل إلى إصبهان وَسَمِعَ من أَحْمَد بن أَبِي منصور التُّرك، وغيره، رَوَى عَنْهُ الضِّيَاء، وَالزَّكيّ البِرزالي، وَالزَّكيّ المُنْذِريّ، والشهاب القوصي، وجماعةٌ آخرهم الفخر عَليّ المَقْدِسِيّ.
وَتُوُفِّي في السابع والعشرين من ربيع الْأَوَّل بدمشق. وذكر أَنَّ مولده ظنًّا في سنة ست وخمسين وخمسمائة.

163 - علي بن ظافر بن حسين، الفقيه جمال الدين أبو الحسن الأزدي المصري المالكي، ابن العلامة أبي المنصور.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

163 - عَليّ بن ظافر بن حُسين، الفقيه جمال الدين أَبُو الحَسَن الْأَزْدِيّ المَصْرِيّ المالكي، ابن العلّامة أَبِي المنصور. [المتوفى: 613 هـ]
وُلِدَ سنة سبعٍ وستين، وتَفَقَّه عَلَى والده، وقرأ عَلَيْهِ الْأصول، وقرأ الْأدب، وبَرَع مَعَ هذه الفضائل في معرفة التاريخ، وأخبار الملوك، وحفِظ من ذَلِكَ جملةً وافرةً. ودرَّس بمدرسة المالكية بمصر بعد أَبِيهِ، وتَرَسّل إلى الديوان العزيز، وولي وزارة المَلِك الْأشرف، ثُمَّ انفصل عَنْهُ، وَقَدِمَ مِصْر، وولي وكالة السلطنة مُدّةً.
قَالَ الزَّكيّ المُنْذِريّ: كَانَ متوقّد الخاطر، طَلْق العبارة. وَكَانَ مَعَ تعلّقهِ بالدنيا لَهُ ميلٌ كثيرٌ إلى أهل الآخرة، محبًا لأهل الدين والصَّلاح، وَلَهُ مصنفات حسنة منها كتاب " الدول المُنقَطِعة "، وَهُوَ كتاب مفيد في بابه جدًّا، ومنها كتاب " بدائع البدائه "، وأقبل في آخر عُمره عَلَى السُّنة النبوية، ومطالعتها، وإدمان النظر فيها. وَحَدَّثَ بشيء من شعره. سمعتُ منه.
قُلْتُ: وأخذَ عَنْه من شعره الشهاب القوصيّ، وغيره. عاش ثمانيًا وأربعين سنة.
ومن تواليفه كتاب " أخبار الشجعان "، وكتاب " أخبار الملوك السلجوقية " وكتاب " أساس السياسة "، رحمه اللَّه.

423 - منصور بن ظافر بن موسى بن علي، أبو علي القرشي الأسدي الزبيري، الإسكندراني، المعروف بالطراز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

423 - منصور بن ظافر بن موسى بن عَليّ، أَبُو علي القُرَشي الأسدي الزبيري، الإسكندراني، المعروف بالطراز. [المتوفى: 616 هـ]
سَمِعَ من السِّلفي، وعبدِ الواحد بن عسكر، وأبي طَالِب أَحْمَد بْن المسلم اللَّخْميّ. وبمصر عَليّ بن هبة اللَّه الكامليّ، وجماعة. -[489]-
روى عنه الزكي المنذري، وقال: توفي في جُمَادَى الْأولى، وَلَهُ ثلاثٌ وستون سنة.

136 - محمد بن ظافر بن علي بن فتوح بن حسين، أبو عبد الله ابن رواج الأزدي، الإسكندراني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

164 - إسماعيل بن ظافر بن عبد الله، الإمام أبو الطاهر العقيلي المقرئ المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

164 - إسماعيلُ بن ظافر بن عبد الله، الإمامُ أبو الطّاهر العُقَيْليّ المقرئ المالكيّ. [المتوفى: 623 هـ]
قرأ القراءاتِ والعربيةَ، ونظر في التّفسير، ودرَّسَ، وأَفَادَ. وكان وَرِعًا، صالحًا، كثيرَ الفضائل، يعيشُ من كسبه.
ولد سنة أربعٍ وخمسين وخمسمائة. وسمع من علي بْن هبة اللَّه الكاملي، ومُحَمَّد بن عليّ الرَّحَبِيّ، وعبد الله بن بَرِّيّ النَّحْويّ، وأبي المفاخر سَعيد المأمونيّ، وطائفة. روى عنه الحافظُ المُنذريُّ، وغيره. وتُوُفّي في رجب.
وقد تصدَّرَ بالجامع الظّافريّ بالقاهرة مُدَّةً.

396 - الخضر، الملك الظافر مظفر الدين أبو الدوام، ويعرف بالمشمر، ابن السلطان صلاح الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

396 - الخَضِرُ، الملك الظافِرُ مظفرُ الدِّين أبو الدَّوام، ويُعْرَف بالمُشَمِّر، ابن السُّلطان صلاح الدِّين. [المتوفى: 627 هـ]
وإنّما عُرِفَ بالمُشَمِّر، لأنَّ أباه لمَّا قَسَم البلادَ بين أولاده الكبار، قال هُوَ: وأنا مُشَمِّر.
وُلِدَ بالقاهرة سَنَة ثمانٍ وستّين. وهُوَ شقيقُ الملك الأفضل.
تُوُفّي بحرَّان عند ابن عمّه الملك الأشرف موسى في جُمَادَى الأولى. والأشرف قد مرّ بها لحرب الخوارزمية.

637 - يحيى بن أبي طي النجار بن ظافر بن علي بن عبد الله بن أبي الحسن ابن الأمير محمد بن حسن الغساني الحلبي الشيعي الرافضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

637 - يحيى بن أبي طي النّجّار بن ظافر بن علي بن عبد الله بن أبي الحَسَن ابن الأمير مُحَمَّد بن حسن الغساني الحلبي الشيعي الرافضي. [الوفاة: 621 - 630 هـ]
مُصَنَّف " تاريخ الشيعة " وهُوَ مسودّةٌ في عدّة مجلّدات، نقلت منه كثيرًا. -[950]-
ومات في آخر الكهولة.
فينظر في " التاريخ " العديميّ إن كان له ذكر.

96 - ظافر بن تمام بن ظافر، أبو العباس الدمشقي الطحان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

96 - ظافرُ بْن تَمَّام بْن ظافر، أَبُو الْعَبَّاس الدّمشقيّ الطّحّانُ. [المتوفى: 632 هـ]
حدَّث عن أَبِي المعالي بْن صابرٍ. روى عنه المجد ابن الحُلْوانية، وغيرُه. وتُوُفّي فِي شَعْبان. وأجاز للشيخ عَلِيّ بْن هارون، ولإبراهيم بْن أَبي الْحَسَن المُخَرّميّ، ولفاطمةَ بنتِ سُلَيْمَان، والقاضي تقيِّ الدّين الحنبلي. وخرج عنه البهاء ابن عساكر.

231 - بركات بن ظافر بن عساكر بن عبد الله بن أحمد، المحدث وجيه الدين أبو اليمن الأنصاري الخزرجي المصري الصبان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

231 - بركاتُ بْن ظافر بْن عساكر بْن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد، المحدِّثُ وجيُه الدّين أَبُو اليُمنِ الأَنْصَارِيّ الخَزْرَجيُّ الْمَصْريّ الصَّبَّانُ. [المتوفى: 634 هـ]
سَمِعَ الكثير من أَبِي القاسم البُوصيريّ، وأَبِي عَبْد اللَّه الأرْتاحيّ، وأَحْمَد بْن طارق الكرْكيّ، وفاطمة بنتِ سعدِ الخير، وأَبِي نزارٍ ربيعةَ اليَمَني، وابنِ المُفَضَّل، وخلقٍ كثير. حَتَّى إنه سَمِعَ مِمَّن هُوَ أصغرُ منه. وكتبَ الكثيرَ. وحدَّث. وعني بفنِّ الرواية. ولم يزل يَسْمَعُ إلى أن مات. -[133]-
رَوَى عَنْهُ الزكيُّ المنذريُّ، وبالإجازة غيرُ واحد.
وله نظمٌ ونثر، ومعرفةٌ بالطبِّ والهندسةِ.
وُلِد سنة ستين. وتُوُفّي فِي أوّلِ ربيع الآخر.
وذكرَهُ ابْن مسدي فِي " معجمه "، فقالَ: كَانَ يستفيدُ ولا يفيدُ، ويَستعيرُ ولا يُعيدُ. وكان ينظُمُ ويَهْجُو ويَسْتَميحُ مَنْ يرجو. سَمِعَ مني وسمعت منه. مات، فرأيته غير مرَّة، ويَقُولُ: لقيت شدةً وما نُظِرَ لي فِي شيءٍ. ثمّ رَأَيْته وقد حسن زِيُّهُ وقال: رَحِمَني رَبيَّ بصلاتي عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ.

43 - كريمة بنت أبي صادق عبد الحق بن هبة الله بن ظافر بن حمزة القضاعي المصري الشافعي. أم الفضل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

43 - كريمة بِنْت أَبِي صادق عَبْد الحقّ بْن هبة اللَّه بْن ظافر بْن حمزة القُضَاعيّ المصريّ الشّافعيّ. أمّ الفضل. [المتوفى: 641 هـ]
شيخة صالحة، وهي أخت مُحَمَّد. سَمِعْتُ من: إِسْمَاعِيل بْن قاسم الزّيّات. روى عَنْهَا: الحافظان عَبْد العظيم وَعَبْد المؤمن، وجماعة. وبالإجازة: -[392]-
أبو المعالي ابن البالِسيّ، وغيره. وتُوُفّيت فِي منتصف ذي الحجّة.
وقد حدَّث أبوها، وجدّها.

98 - ظافر بن طاهر بن ظافر بن إسماعيل بن الحكم بن إبراهيم بن خلف. أبو المنصور الأزدي، الإسكندراني، المالكي، المطرز المعروف بابن شحم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

98 - ظافر بن طاهر بن ظافر بْن إِسْمَاعِيل بْن الحَكَم بْن إِبْرَاهِيم بْن خَلَف. أَبُو المنصور الأَزْديّ، الإسكندرانيّ، المالكيّ، المطرِّز المعروف بابن شَحْم. [المتوفى: 642 هـ]
وُلِد سنة أربع وخمسين، وسَمِعَ من السِّلَفِيّ، وأَبِي الطّاهر بْن عوفٍ، ومخلوف بن جارة الفقيه، والقاضي مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن الحضْرميّ، وأخيه -[412]-
الفقيه أَبِي الفضل أَحْمَد، وجماعة.
وكان يؤمّ بمسجد.
روى عَنْهُ: المجد ابن الحُلْوانيّة، والشَّرَف الدّمياطيّ، والتّاج الغرافيّ، وجماعة، وبالإجازة: القاضيان ابن الخويي، وتقي الدين سليمان، وأبو المعالي ابن البالِسيّ، وجماعة.
وَتُوُفّي فِي نصف ربيع الأوّل بالإسكندريّة.

319 - ظافر بن عبد الغني، أبو منصور الشافعي، قاضي بلبيس. توفي بها وقد جاوز التسعين وانهرم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

504 - إبراهيم بن علي بن ظافر أبو إسحاق الدمياطي، المهندس المعروف بابن بقي المنجنيقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

504 - إِبْرَاهِيم بن علي بْن ظافر أَبُو إِسْحَاق الدّمياطيّ، المهندس المعروف بابن بقي المَنْجَنِيقيّ. [المتوفى: 648 هـ]
سَمِعَ بدمشق من: زَيْن الأُمَناء، وبدِمياط من: إِبْرَاهِيم بْن سُمّاقا قاضي دِمياط، وأجاز لَهُ: البُوصِيريّ وجماعة. -[592]-
روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، وقال: قَتَلَتْهُ الفِرنجُ عَلَى رأس المنجنيق لمّا فتحوا دمياط فِي ذي القعدة.

534 - عبد الوهاب بن ظافر بن علي بن فتوح بن الحسين بن إبراهيم، المحدث المسند رشيد الدين، أبو محمد ابن رواج - وهو لقب أبيه - الأزدي أو القرشي - فيحرر - الإسكندراني، المالكي، الجوشني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

534 - عَبْد الوَهَّاب بْن ظافر بْن عَلِيّ بْن فتوح بْن الْحُسَيْن بْن إِبْرَاهِيم، المحدّث المُسْنِد رشيد الدين، أبو محمد ابن رَوَاج - وهو لَقَبُ أَبِيهِ - الأزْديّ أو القُرَشيّ - فيُحَرَّر - الإسكندرانيّ، المالكيّ، الْجَوْشَنيّ. [المتوفى: 648 هـ]
وُلِدَ سنة أربعٍ وخمسين، وسمع الكثير من السِّلَفيّ، ومخلوف بْن جارة الفقيه، وَأَبِي الطّاهر بْن عَوْف، وَأَبِي طَالِب أحمدَ بْن المُسلَّم اللَّخميّ، والمشرف بْن عَلِيّ الأَنْماطيّ، وَأَحْمَد وَمُحَمَّد ابنَيْ عَبْد الرَّحْمَن الحضْرميّ، ومقاتل بْن عَبْد العزيز البَرْقيّ، وظافر بْن عطيّة اللّخْميّ، وَمُحَمَّد بْن القاسم الفاسيّ، ويحيى بن عبد المهيمن بن قلنبا، ومحمد بن محمد الكركنتي، وَعَبْد الواحد بْن عسكر، وغيرهم.
وكتب بخطّه الكثير، وخرّج لنفسه " أربعين " حديثًا، وكان فقيهًا لبيبًا، فاضلًا، ديّنًا، صحيح السَّماع، متواضعًا، سهل الانقياد، انقطع بموته شيءٌ كثير. -[605]-
روى عَنْهُ: ابن نُقطة، وابن النّجّار، والزّكيّ المنذريّ، والرّشيد العطّار، وابن الحُلْوانيّة، والدّمياطيّ، والضّياء السبتي، والشرف حسن ابن الصيرفي، والتاج علي الغرافي، والشهاب أحمد ابن الدفوفي، والطواشي بلال المغيثي، ومحمد بن النصير بْن الأصفر، وشهابُ بْن عَلِيّ، وَأَبُو بَكْر ثابت البشطاريّ، وَمُحَمَّد بْن أَبِي القاسم الصّقِلّيّ، والشمس عبد القادر ابن الحظيري، والشرف محمد بن عبد الرحيم ابن النشو، وخلْق كثير.
وحدّث بالإسكندريّة، والقاهرة.
سَمِعْتُ عَبْد المؤمن الحافظ يَقْولُ: قرأ ابن شُحَانَة عَلَى ابن رَوَاج فَقَالَ: الإِبطِ؛ بكسر الباء، فَقَالَ: لا تُحَرِّكْهُ يَفِحُّ صِنانُه!.
تُوُفّي ابن رَوَاج فِي ثامن عشر ذي القعدة.
وختم أصحابه بيوسف بن عمر الختني، أعني بالسّماع.

123 - محمد ابن المحدث أبي صادق عبد الحق بن هبة الله بن ظافر بن حمزة، أبو الفتح القضاعي، المصري، المؤذن الصوفي، المعروف بالزنبوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

123 - محمد ابن المحدث أَبِي صادق عَبْد الحق بْن هبة اللَّه بْن ظافر بن حمزة، أَبُو الفتح القُضاعيّ، الْمَصْرِيّ، المؤذن الصُّوفيّ، المعروف بالزَّنبُوريّ. [المتوفى: 653 هـ]
وُلِد سنة ستٍّ وثمانين وخمسمائة.
وسمع بإفادة أبيه من: البُوصِيريّ، والقاسم ابن عساكر، وإسماعيل بن ياسين، وعبد الخالق بن فيروز، والعماد الكاتب، وأبي الْحَسَن بن نجا الواعظ، وجماعة. وطلب بنفسه وأكْثر وأفاد، وخرّج للشيوخ. روى عَنْهُ: الدمياطي، والتقي الإسْعرْديّ، والطلبة.
وكان يقيم بمسجد زنبور، فلهذا قيل له: الزَّنْبُوريّ.
تُوُفي فِي منتصف ربيع الآخر، وآخر من حدث عَنْهُ يوسف الخَتَنيّ.

160 - عبد العظيم بن عبد الواحد بن ظافر بن عبد الله بن محمد، الأديب أبو محمد بن أبي الإصبع العدواني المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

160 - عَبْد العظيم بن عَبْد الواحد بن ظافر بن عَبْد الله بن مُحَمَّد، الأديب أَبُو مُحَمَّد بن أَبِي الإصْبَع العدْوانيّ الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 654 هـ]
الشاعر المشهور، الإِمَام فِي الأدب. له تصانيف حسَنَة فِي الأدب، وشِعر رائق. وعاش نيِّفاً وستين سنة.
وتُوُفي بمصر فِي الثالث والعشرين من شوال.
ومن شِعره ورواه عَنْهُ الدمياطي:.
تصدَّقْ بوصلٍ إنَّ دمعيَ سائلُ ... وزوَّدْ فؤادي نظرةً فهْو راحلُ
أيا قمراً من شمس وجنته لنا ... وبخط عِذَاريْه الضُّحى والأصائلُ
تنقلت من طرف إلى القلب في النوى ... وهاتيك للبدر التمام منازلُ
إذا ذكرت عيناك للصب درسها ... من السّحر قامت بالدلال الدلائلُ
جعلتُك بالتّمييزُ نصْباً لناظري ... فلم لا رفعتَ الهجرَ والهجرُ فاعِلُ
غدا القَدُّ غصنًا منك يعطفهُ الصّبا ... فلا غَرْوَ إنْ صاحت عليه بلابلُ

92 - ظافر بن عبد الرحمن بن عبد العزيز بن عيسى بن عبد الواحد، أبو المنصور اللخمي، الإسكندراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

92 - ظافر بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الْعَزِيز بْن عيسى بن عبد الواحد، أبو المنصور اللَّخْميّ، الإسكندرانيّ. [المتوفى: 663 هـ]
روى بالإجازة عن أبي اليُمْن الكندي، والمؤيد الطوسي، ومات في شوال.

111 - محمد بن علي بن عبد الرحمن بن ظافر، الإمام أبو العلاء ابن المرابط المرادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

111 - مُحَمَّد بْن عليّ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن ظافر، الإمام أبو العلاء ابن المرابط المُراديّ. [المتوفى: 663 هـ]
حمل عن أبي جعفر بن عَوْن الله، وأبي جعفر بن حَكَم، وأبي بكر بن أبي جمرة. ولي القضاء، وعقْد الوثائق، وأُسِر في أخْذ أُوريولة ثم افتُك، مات بمرسية سنة ثلاث وستين قاله ابن الزبير.

369 - ظافر بن نصر، كمال الدين أبو المنصور المصري الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

369 - ظافر بْن نصر، كمال الدّين أبو المنصور الْمصْرِيّ الفقيه، [المتوفى: 677 هـ]
وكيل بيت المال بالدّيار المصريّة.
وُلِدَ سنة إحدى وستّمائة، وحدَّث عن عَبْد الْعَزِيز بْن باقا، وله نظُمٌ حَسَن ونثْر، وفيه رياسة. وله مكانة عند الملك الصّالح نجم الدّين، قَالَ قُطْبُ الدّين: بحيث كتب فِي وصيّته أن يُقرّ على منصبه، فلم يزل فِيه إِلَى أن مات. تُوُفِّيَ فِي ذي القعدة.
وقد حدَّث عن مُكْرم بْن أبي الصَّقْر. روى عنه الدمياطي في " معجمه "، والدواداري.

577 - حسين بن علي بن ظافر، الشيخ صفي الدين الأنصاري، الخزرجي، أبو عبد الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

577 - حُسَيْن بْن عليّ بْن ظافر، الشَّيْخ صفيُّ الدّين الأَنْصَارِيّ، الخزرجيّ، أبو عَبْد اللّه. [الوفاة: 671 - 680 هـ]
سمع " الجامع " من ابن البناء، ومولده بمصر في سنة خمس وتسعين وخمسمائة، وأجاز للِبْرزاليّ، ولخلْقٍ فِي سنة ثمانين وستّمائة من مكّة، وله زاوية بالقرافة بقرب بركة الحبش، وكان معظما يزوره الوزير والأمراء ويحكون عَنْهُ أحوالًا ومكاشفات، وجدّه يكَنى أَبَا المنصور.

280 - محمد بن عبد الغني بن ظافر، جمال الدين ابن الشيرجي، الإسكندراني، الشافعي، المؤدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

280 - مُحَمَّد بْن عَبْد الغني بن ظافر، جمال الدين ابن الشّيْرَجيّ، الإسكندراني، الشّافعيّ، المؤدّب. [المتوفى: 684 هـ]-[530]-
عُمّر دهرًا طويلًا؛ فإنّه وُلِد سنة تسعين وخمسمائة. وسمع من ابن البنّاء " جامع الترمذي "، ومن ابن المفضَّل. أجاز للبِرْزاليّ، وقال: توفي سنة أربعٍ وثمانين تقريبًا.

427 - أحمد بن ظافر، أبو العباس المصري، الشرابي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

97 - إبراهيم بن داود بن ظافر بن ربيعة، الشيخ جمال الدين، أبو إسحاق العسقلاني، الفاضلي، الدمشقي، المقرئ، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

97 - إِبْرَاهِيم بْن دَاوُد بْن ظافر بْن ربيعة، الشَّيْخ جمال الدِّين، أبو إسحاق العسقلانيّ، الفاضليّ، الدمشقي، المقرئ، الشافعي. [المتوفى: 692 هـ]
ولد في صفر سنة اثنتين وعشرين وستّمائة، وسمع من ابن الزَّبِيديّ وابن اللَّتّيّ ومُكرم والسخاوي وأبي الحسن ابن الْجُمَّيْزيّ والفخر الإربليّ وطائفة كبيرة.
وقرأ القراءات على أبي الْحَسَن السَّخاويّ وانقطع إليه ولازمه ثمانية أعوام، وأفرد عليه، ثُمَّ جمع عليه للسّبعة سْبع خِتَم وأخذ عَنْهُ عِلمًا كثيرًا من التّفسير والأدب والحديث، ثُمَّ طلب بنفسه وكتب وقرأ الكثير على التّقيّ اليَلْداني وطبقته.
وكان قارئ الحديث بالفاضليّة، ثُمَّ صار شيخها وولي مشيخة تُربة أمّ الصّالح بعد العماد المَوْصِليّ، وراجع الفنّ، وقرأ عليه جماعة كثيرة منهم الجمال البدويّ، والشيخ مُحَمَّد الْمَصْرِيّ والشمس العسقلانيّ، وسمع منه: المِزّيّ والبِرْزاليّ والطَّلبة.
وكنا جماعة نجمع للسبعة عليه وهو في بيته قد أصابه شيء من الفالج، فتُوفيّ قبل أنّ نُكمل عليه أنا وابن بصخان وابن غدير وشمس الدِّين الحَنَفِيّ النّقيب، ووصلتُ عليه فِي الجمع إلى أواخر القَصص، وكان قد استولى عليه البلْغم وتغيّر حفظه، وكان شيخًا حَسَنًا، بسّامًا، ظريفًا، حُلْو المجالسة، حَسَن المشاركة فِي الفضائل، مليح الشّكْل والبِزّة، يشهد على الحكّام والله يغفر له ويرحمه.
تُوُفّي ليلة الجمعة مستَهَلّ جُمَادَى الأولى، ودُفِن بقاسيون بتُربة شيخه علم الدِّين السَّخاويّ، وقد سَمِعت منه " نُونية " السَّخاويّ فِي التّجويد وأناشيد وفوائد، وأجاز لي جميع ما يجوز له روايته.

226 - ظافر بن أبي غانم بن سيف، شهاب الدين الأرفادي، الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

226 - ظافر بْن أبي غانم بْن سيف، شهاب الدين الأرفادي، الشاعر. [المتوفى: 694 هـ]
روى عن الرشيد ابن مَسْلَمَة، كتب عَنْهُ من القدماء الأَبِيوَرديّ ومن المتأخّرين البِرْزاليّ وطبقته. ومات فِي المُحَرَّم بمصر، مولده سنة سبْعٍ وعشرين، ولَقَبُه فتح الدِّين.
وسمع من عثمان بْن مكّيّ الشارعيّ، وإسماعيل بْن صارم. وله أبيات ورحلة إلى دمشق.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت