نتائج البحث عن (ظَبْيَانُ) 40 نتيجة

ظَبْيَانُ:
بلفظ تثنية الظبي، رأس ظبيان: جبل باليمن.

مرثد بن ظبيان البكري نزل البصرة.

معجم الصحابة للبغوي

مرثد بن ظبيان البكري
نزل البصرة.
2232 - أخبرنا عبد الله قال: حدثني جدي قال: حدثنا حسين بن محمد قال: حدثنا شيبان عن قتادة قال حدث مرثد بن ظبيان قال جاءنا كتاب من رسول الله صلى الله عليه وسلم فما وجدنا كاتبا يقرؤه علينا حتى قرأه علينا رجل من بني ضبيعة من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بكر بن وائل أسلموا تسلموا.
بلغني عن خليفة بن خياط عن محمد بن سواء عن قرة عن قتادة عن مضارب العجلي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهب سبي بكر بن وائل لمرثد ابن ظبيان.
4827- مرثد بن ظبيان
د ع: مرثد بْن ظبيان السدوسي نسبه العسكري وفد عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد معه حنينا، وكتب معه كتابا إِلَى بعض بني بكر بْن وائل.
(1499) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، أَنْبَأَنَا يُونُسُ وَحُسَيْنٌ، قَالا: حدثنا شَيْبَانُ، عن قَتَادَةَ، عن مُضَارِبِ بْنِ حَزْنٍ الْعجلِيِّ، قَالَ: حَدَّث مَرْثَدُ بْنُ ظَبْيَانَ، قَالَ: جَاءَنَا كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا وَجَدْنَا مَنْ يَقْرَأُ، حَتَّى قَرَأَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي ضُبَيْعَةَ: " مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ، أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا ".
وَإِنَّهُمْ لَيُسَمُّونَ بَنِي الْكَاتِبِ.
وَرَوَاهُ ابْنُ إِسْحَاقَ، عن قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ، عن مُضَارِبِ بْنِ حَزْنٍ: أَنَّ مَرْثَدَ بْنَ ظَبْيَانَ قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ.
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ
5575- يزيد بن ظبيان
يزيد بن ظبيان تقدم ذكره فِي ترجمة الخمخام.
أخرجه أبو موسى مختصرا.
6040- أبو ظبيان
أبو ظبيان قال الطبري: وأبو ظبيان الأعرج، واسمه: عبد شمس بن الحارث بن كثير بن جشم بن سبيع بن مالك بن ذهل بن مازن بن ذبيان بن ثعلبة بن الدول بن سعد مناة بن غامد الأزدي الغامدي.
وقد إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهم أشراف بالسراة.
وذكره الكلبي مثله، وقال: كتب له النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتابا، وهو صاحب رايتهم يوم القادسية.

7092- العالية بنت ظبيان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7092- العالية بنت ظبيان
ب د ع: العالية بنت ظبيان بن عمرو بن عوف بن عبد بن أبي بكر بن كلاب الكلابية تزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فكانت عنده ما شاء الله، ثم طلقها.
وقليل من العلماء يذكرها، قاله أبو عمر.
وقال ابن منده، وأبو نعيم: إنه طلقها ولم يدخل بها، وإنها تزوجت قبل أن يحرم الله عَزَّ وَجَلَّ نساءه ابن عم لها من قومها، فولدت فيهم، وقيل: إنها هي التي رأى بها بياضا فطلقها.
روى أبو نعيم هذا من حديث سعيد بن أبي عروبة، وروى عن الزهري، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طلق العالية بنت ظبيان، فتزوجها ابن عم لها، وذلك قبل أن يحرم الله على الناس نكاحهن.
وقال يحيى بن أبي كثير: تزوج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امرأة من ربيعة، يقال لها العالية بنت ظبيان، فطلقها حين أدخلت عليه.
وقال عبد الله بن محمد بن عقيل: تزوج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امرأة من بني عمرو بن كلاب، وفارقها.
أخرجها الثلاثة.

تيسير ظبيان = محمد تيسير ظبيان

تكملة معجم المؤلفين

وأنشأ "الجديد" الأسبوعية.
دخل السلك الدبلوماسي عام 1946 م وعين قنصلاً للبنان في الأرجنتين .. وغيرها.

من مؤلفاته:
الصبي الأعرج (1936 م) وقميص الصوف (1937 م) والرغيف (1939 م) والعذارى (1944 م) والسائح والترجمان (1962 م) وفرسان الكلام (1963 م) وغبار الأيام (1963 م) وطواحين بيروت (1973 م) وقوافل الزمان (1973 م) ومطار الصقيع (1982 م) وحصاد العمر (1983 م).
وصدرت له المؤلفات الكاملة (¬2).

تيسير ظبيان = محمد تيسير ظبيان
¬__________
(¬2) البلاد 17/ 9/1409 هـ، الفيصل ع 223 (محرم 1416 هـ) ص 124، معجم أعلام المورد ص 290.

محمد تيسير ظبيان

تكملة معجم المؤلفين

عند مفكري الإسلام.

وله التحقيقات والترجمات التالية:
- المغني/للقاضي عبد الجبار (تحقيق ج 8 - 9).
- الفلسفة والإلهيات (من كتاب تراث الإسلام، تحرير المستشرق ألفريد جيوم) (ترجمة).
- علم الغيب في العالم القديم (ترجمة).
- تاريخ علم الأخلاق/لهنري سدجويك (ترجمة).
- أفلاطون والأكاديمية (كتاب تاريخ العلم لجورج سارتون) (ترجمة) (¬1).

محمد تيسير ظبيان
(1319 - 1398 هـ) (1901 - 1978 م)
الأستاذ، المجاهد، التربوي، المفكر.
ولد في مصياف بجبل
¬__________
(¬1) المجمعيون في خمسين عاماً ص 263، الموسوعة القومية للشخصيات - المصرية البارزة 291، الترات المجمعي 177.
ذكره ابن مندة، وقال: ذكره البخاريّ في الصحابة، وهو ممن يروى عن علي. روى عنه سويد أبو قطبة. انتهى.
وتعقبه أبو نعيم بأن البخاريّ لم يذكره إلا بروايته عن علي فقط.
قلت: كذا صنع في التاريخ، ولا يلزم من ذلك ألا يكون ذكره في كتابه المفرد في الصحابة، وقد ذكره في التابعين ابن أبي حاتم وابن حبان، وقرأت بخط الذهبي: لا صحبة له، فكأنه اعتمد قول أبي نعيم.
وقيل: ابن كدادة الإيادي «4» ، أو الثقفيّ.
قال أبو عمر: قدم على النبي ﷺ فأسلم ... في حديث طويل يرويه أهل الأخبار والغريب، فأقطعه رسول اللَّه ﷺ من بلاده، ومن قوله:
فأشهد بالبيت العتيق وبالصّفا ... شهادة من إحسانه متقبّل
بأنّك محمود لدينا مبارك ... وفيّ أمين صادق القول مرسل «1»
[الطويل]
وقال ابن مندة: ظبيان بن كرادة قال له النبي ﷺ: «إنّ نعيم الدّنيا يزول» . رواه عبد اللَّه بن حرب عن يونس بن خبّاب، عن عطاء الخراساني، عنه، وعطاء عنه منقطع.
الظاء بعدها الهاء

ز عبد اللَّه جدّ أبي ظبيان الكوفي

الإصابة في تمييز الصحابة

والد قابوس بن أبي ظبيان الجنبي، بفتح الجيم وسكون النون بعدها باء موحدة.
أخرج الخطيب من طريق سعيد بن عامر الضبعي، عن قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، عن جده، قال: رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم قبّل زبيبة الحسن.
قال الخطيب: في مسندة محمد بن أبي الأزهر وهو كذّاب، وأبو ظبيان اسمه حسين بن جندب، ولا نعلم أنه روى عن أبيه شيئا، ولا ندري أسلم أبوه أم لا؟ انتهى.
وقد قيل: إن اسم والد أبي ظبيان بن الحارث «4» .
ذكره ابن مندة، وقال: ذكره البخاريّ في الصحابة، وهو ممن يروى عن علي. روى عنه سويد أبو قطبة. انتهى.
وتعقبه أبو نعيم بأن البخاريّ لم يذكره إلا بروايته عن علي فقط.
قلت: كذا صنع في التاريخ، ولا يلزم من ذلك ألا يكون ذكره في كتابه المفرد في الصحابة، وقد ذكره في التابعين ابن أبي حاتم وابن حبان، وقرأت بخط الذهبي: لا صحبة له، فكأنه اعتمد قول أبي نعيم.
وقيل: ابن كدادة الإيادي «4» ، أو الثقفيّ.
قال أبو عمر: قدم على النبي ﷺ فأسلم ... في حديث طويل يرويه أهل الأخبار والغريب، فأقطعه رسول اللَّه ﷺ من بلاده، ومن قوله:
فأشهد بالبيت العتيق وبالصّفا ... شهادة من إحسانه متقبّل
بأنّك محمود لدينا مبارك ... وفيّ أمين صادق القول مرسل «1»
[الطويل]
وقال ابن مندة: ظبيان بن كرادة قال له النبي ﷺ: «إنّ نعيم الدّنيا يزول» . رواه عبد اللَّه بن حرب عن يونس بن خبّاب، عن عطاء الخراساني، عنه، وعطاء عنه منقطع.
الظاء بعدها الهاء

ز عبد اللَّه جدّ أبي ظبيان الكوفي

الإصابة في تمييز الصحابة

والد قابوس بن أبي ظبيان الجنبي، بفتح الجيم وسكون النون بعدها باء موحدة.
أخرج الخطيب من طريق سعيد بن عامر الضبعي، عن قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، عن جده، قال: رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم قبّل زبيبة الحسن.
قال الخطيب: في مسندة محمد بن أبي الأزهر وهو كذّاب، وأبو ظبيان اسمه حسين بن جندب، ولا نعلم أنه روى عن أبيه شيئا، ولا ندري أسلم أبوه أم لا؟ انتهى.
وقد قيل: إن اسم والد أبي ظبيان بن الحارث «4» .
بن سلمة بن لوذان بن عوف بن سدوس الشيبانيّ، ثم السدوسيّ.
ذكره ابن السّكن في الصّحابة، وأخرج له من طريق عمر بن أحيحة: حدثني بجير بن حاجب بن يونس بن شهاب بن زهير بن مذعور بن ظبيان بن سلمة، حدثني أبي، عن أبيه، عن جدّه: أن مرثد بن ظبيان هاجر إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وشهد معه يوم حنين، وكتب معه كتابا إلى بكر بن وائل، وكساه حلّتين، فلم يوجد أحد يقرؤه إلا رجل من بني ضبيعة، فسمّوا بني الكاتب، قال ابن السّكن: وهو غير معروف في الصحابة.
قلت:
وقد أخرج أحمد، والبغويّ، من طريق قتادة، عن مضارب بن حرب العجليّ، قال: حدث مرثد بن ظبيان، قال: جاءنا كتاب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فما وجدنا من يقرؤه حتى قرأه رجل من بني ضبيعة:
من محمد رسول اللَّه إلى بكر بن وائل، أسلموا تسلموا. فإنّهم ليسمون بني الكاتب.
وذكره ابن السكن معلقا، وقال: هو مرسل. انتهى.
وأخرج خليفة بن خياط في «تاريخه» ، وقال: عن محمد بن سواء، عن قرة بن خالد، عن مضارب- أن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وهب سبي بكر بن وائل لمرثد بن ظبيان، وهكذا أخرجه البغوي بلاغا عن خليفة.

مرثد بن ظبيان العبديّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: ذكره ابن قانع هكذا، فيه تخليط، فإنه أورد من طريق طالب بن حجير، عن هود بن عبد اللَّه: سمعت مرثدا العبديّ يقول: كنت عند النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، فجاء أشجّ عبد القيس ... الحديث.
وهو غلط نشأ عن تصحيف، وإنما هو مزيدة وهو جدّ هود بن عبد اللَّه لأمه. وقد تقدم
على الصواب في القسم الأول، وفي الصحابة مرثد بن ظبيان أيضا وهو السدوسي. تقدم قريبا.

يزيد بن ظبيان السّدوسي

الإصابة في تمييز الصحابة

: تقدم ذكر وفادته في ترجمة الخمخام.
اسمه عبد اللَّه بن الحارث بن كبير «2» ، بالموحدة، الغامدي.
تقدم في الأسماء.

العالية بنت ظبيان

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عمرو بن عوف بن عبد بن أبي بكر «1» بن كلاب الكلابيّة.
تزوّجها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وكانت عنده ما شاء اللَّه، ثم طلّقها، كذا قاله أبو عمر، فمقتضاه أن تكون ممّن دخل بهن.
وقال ابن مندة لما ذكر الأزواج: وطلق العالية بنت ظبيان، وبلغنا أنها تزوّجت قبل أن يحرّم اللَّه النّساء، فنكحت ابن عم لها من قومها، وولدت فيهم.
قلت: وهذا أخرجه عبد الرّزّاق في تفسيره، عن معمر، عن الزهري- أن العالية بنت ظبيان التي طلقها وتزوّجت وكان يقال لها أم المساكين، فتزوّجت قبل أن يحرم على الناس نكاح أزواج النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم.
وأخرجه أبو نعيم، من طريق الليث، عن عقيل، عن الزّهري نحوه دون قوله: وكان يقال لها أم المساكين.
ومن طريق معمر، عن يحيى بن أبي كثير قال: نكح رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم امرأة من بني ربيعة يقال لها العالية بنت ظبيان وطلّقها حين أدخلت عليه.
508- أبو ظبيان 1: "ع"
الجنبي الكوفي، وَاسْمُهُ: حُصَيْنُ بنُ جُنْدُبِ بنِ عَمْرٍو، مِنْ علماء الكوفة.
يَرْوِيْ عَنْ: عُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وَحُذَيْفَةَ وَالظَّاهِرُ أَنَّ ذَلِكَ لَيْسَ بِمُتَّصِلٍ وَرَوَى عَنْ: جَرِيْرِ بنِ عَبْدِ اللهِ، وَأُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَطَائِفَةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُهُ؛ قَابُوْسٌ, وَحُصَيْنُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعَطَاءُ بنُ السَّائِبِ، وَسُلَيْمَانُ الأَعْمَشُ، وَجَمَاعَةٌ.
وَثَّقَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ، وَهُوَ مُجْمَعٌ عَلَى صِدْقِهِ، وَحَدِيْثُهُ فِي الكُتُبِ كُلِّهَا.
وَكَانَ مِمَّنْ غَزَا القُسْطَنْطِيْنِيَّةَ مَعَ يَزِيْدَ بنِ مُعَاوِيَةَ سَنَةَ خَمْسِيْنَ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَمَانِيْنَ. وَقِيْلَ: سَنَةَ تسعين.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 224"، التاريخ الكبير "3/ ترجمة 6"، و "9/ ترجمة 850"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 824"، تهذيب التهذيب "2/ 379"، الإصابة "1/ ترجمة 1730"، شذرات الذهب "1/ 99".

‏<br> ظبيان بن كدادة الإيادي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقَالَ الثقفي، قدم على رَسُول اللَّهِ ﷺ في حديث طويل يرويه أهل الأخبار والغريب، فأقطعه رَسُول اللَّهِ ﷺ قطعة من بلاده، ومن قوله فيه:

فأشهد بالبيت العتيق وبالصفا ... شهادة من إحسانه متقبل

بأنك محمود لدينا مبارك ... وفي أمين صادق القول مرسل

‏<br> العالية بنت ظبيان بْن عَمْرو بْن عوف بْن عبد بْن أبي بكر بْن كلاب الكلابية.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


تزوجها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم وكانت عنده مَا شاء اللَّه ثم طلقها، وقل من ذكرها.

110 - خ د ن: عمران بن حطان بن ظبيان السدوسي البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

110 - خ د ن: عِمْرَانُ بْنُ حِطَّانَ بن ظبيان السدوسي البصري، [الوفاة: 81 - 90 ه]
أحد رؤوس الْخَوَارِجِ.
رَوَى عَنْ: عَائِشَةَ، وَأَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، وَابْنِ عَبَّاسٍ.
رَوَى عَنْهُ: محمد بن سيرين، ويحيى بن أبي كثير، وقتادة.
قال أبو داود: ليس في أهل الأهواء أصح حديثا من الخوارج، ثم ذكر عمران بن حطان، وأبا حسان الأعرج.
وقال الفرزدق: كان عمران بن حطان من أشعر الناس، لأنه لَوْ أَرَادَ أَنْ يَقُولَ مِثْلَنَا لَقَالَ، وَلَسْنَا نَقْدِرُ أَنْ نَقُولَ مِثْلَ قَوْلِهِ.
وَرَوَى سَلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: تَزَوَّجَ عِمْرَانُ بْنُ حِطَّانَ امْرَأَةً مِنَ الْخَوَارِجِ، فَكَلَّمُوهُ فِيهَا، فَقَالَ: سَأَرُدُّهَا إِلَى الْجَمَاعَةِ، يَعْنِي قَالَ: فَصَرَفَتْهُ إِلَى مَذْهَبِهَا.
وَذَكَرَ الْمَدَائِنِيُّ: أَنَّهَا كَانَتْ ذَاتَ جَمَالٍ، وَكَانَ دَمِيمًا قَبِيحًا، فَأَعْجَبَتْهُ مَرَّةً، فَقَالَتْ: أَنَا وَأَنْتَ فِي الْجَنَّةِ. قَالَ: مِنْ أَيْنَ عَلِمْتِ؟ قَالَتْ: لِأَنَّكَ أُعْطِيتَ مِثْلِي، فَشَكَرْتَ، وَابْتُلِيتَ بِمِثْلِكَ، فَصَبَرْتُ، وَالشَّاكِرُ وَالصَّابِرُ فِي الْجَنَّةِ.
وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ: بَلَغَنَا أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ حِطَّانَ كَانَ ضَيْفًا لِرَوْحِ بْنِ زِنْبَاعٍ، فَذَكَرَهُ لِعَبْدِ الْمَلِكِ وَقَالَ: اعْرِضْ عَلَيْهِ أَنْ يَأْتِيَنَا، فَأَعْلَمَهُ رَوْحٌ ذَلِكَ، فَهَرَبَ، ثُمَّ كَتَبَ إِلَى رَوْحٍ:
يَا رَوْحُ كَمْ مِنْ كَرِيمٍ قَدْ نَزَلْتُ بِهِ ... قَدْ ظَنَّ ظَنَّكَ مِنْ لَخْمٍ وَغَسَّانِ
حَتَّى إذا خفته زايلت منزله ... من بعد ما قِيلَ: عِمْرَانُ بْنُ حِطَّانِ
قَدْ كُنْتُ ضَيْفَكَ حَوْلا مَا تُرَوِّعُنِي ... فِيهِ طَوَارِقُ مِنْ إِنْسٍ ولا جَانِ
حَتَّى أَرَدْتَ بِي الْعُظْمَى فَأَوْحَشَنِي ... مَا يُوحِشُ النَّاسَ مِنْ خَوْفِ ابْنِ مَرْوَانِ -[982]-
فَاعْذِرْ أَخَاكَ ابْنَ زِنْبَاعٍ فَإِنَّ لَهُ ... فِي الْحَادِثَاتِ هَنَاتٍ ذَاتَ أَلْوَانِ
لَوْ كُنْتُ مُسْتَغْفِرًا يَوْمًا لِطَاغِيَةٍ ... كُنْتَ الْمُقَدَّمَ فِي سِرِّي وَإِعْلانِي
لكن أبت لي آيَاتٌ مُفَصَّلَةٌ ... عَقْدَ الْوِلايَةِ فِي " طَهَ " " وَعِمْرَانِ "
وَعَنْ قَتَادَةَ قَالَ: لَقِيَنِي عِمْرَانُ بْنُ حِطَّانَ فقال: يا أعمى احْفَظْ عَنِّي هَذِهِ الأَبْيَاتَ:
حَتَّى مَتَى تُسقَى النُّفُوسُ بِكَأْسِهَا ... رَيْبَ الْمَنُونِ وَأَنْتَ لاهٍ تَرْتَعُ
أَفَقَدْ رَضِيتَ بِأَنْ تُعَلَّلَ بِالْمُنَى ... وَإِلَى الْمَنِيَّةِ كُلَّ يَوْمٍ تُدْفَعُ
أَحْلَامُ نَوْمٍ أَوْ كَظِلٍّ زَائِلٍ ... إِنَّ اللَّبِيبَ بِمِثْلِهَا لا يُخْدَعُ
فَتَزَوَّدَنَّ لِيَوْمِ فَقْرِكَ دَائِبًا ... وَاجْمَعْ لِنَفْسِكَ لا لِغَيْرِكَ تَجْمَعُ
وَمِنْ شِعْرِهِ فِي قَاتِلِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:
يَا ضَرْبةً مِنْ تَقِيٍّ مَا أراد بها ... إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا
إني لأذكره حينا فأحسبه ... أوفى البرية عِنْدَ اللَّهِ مِيزَانَا
أَكْرِمْ بِقَوْمٍ بُطُوِنِ الطَّيْرِ أَقْبُرُهُمْ ... لَمْ يَخْلِطُوا دِينَهُمْ بَغْيًا وَعُدْوَانَا
فَبَلَغَ شِعْرُهُ عَبْدَ الْمَلِكِ، فَأَدْرَكَتْهُ الْحَمِيَّةُ، فَنَذَرَ دَمَهُ، وَوَضَعَ عَلَيْهِ الْعُيُونَ، فَلَمْ تَحْمِلْهُ أَرْضٌ حَتَّى أَتَى رَوْحَ بْنَ زِنْبَاعٍ، فَأَقَامَ فِي ضِيَافَتِهِ، فَقَالَ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ قَالَ: مِنَ الأَزْدِ، فَبَقِيَ عِنْدَهُ سَنَةً، فَأَعْجَبَهُ إِعْجَابًا شَدِيدًا، فَسَمَرَ رَوْحٌ ليلة عند عبد الملك، فتذاكرا شِعْرَ عِمْرَانَ بْنِ حِطَّانَ هَذَا، فَلَمَّا انْصَرَفَ رَوْحٌ تَحَدَّثَ مَعَ عِمْرَانَ، وَأَخْبَرَهُ بِالشِّعْرِ الَّذِي ذَكَرَهُ عَبْدَ الْمَلِكِ، فَأَنْشَدَهُ عِمْرَانُ بَقِيَّتَهُ، فَلَمَّا أَتَى عَبْدَ الْمَلِكِ قَالَ: إِنَّ فِي ضِيَافَتِي رَجُلا مَا سَمِعْتُ مِنْكَ حَدِيثًا قَطُّ إِلا حَدَّثَنِي بِهِ وَبِأَحْسَنَ مِنْهُ، وَلَقَدْ أَنْشَدْتُهُ الْبَارِحَةَ الْبَيْتَيْنِ اللَّذَيْنِ قَالَهُمَا عِمْرَانُ فِي ابْنِ مُلْجِمٍ، فأنشدني القصيدة كلها، فقال: صفه لِي، فَوَصَفَهُ لَهُ، فَقَالَ: إِنَّكَ لَتَصِفُ صِفَةَ عِمْرَانَ بْنِ حِطَّانَ، اعْرِضْ عَلَيْهِ أَنْ يَلْقَانِي، قَالَ: نَعَمْ. فَانْصَرَفَ رَوْحٌ إِلَى مَنْزِلِهِ وَقَصَّ عَلَى عِمْرَانَ الأَمْرَ، فَهَرَبَ وَأَتَى الْجَزِيرَةَ، ثُمَّ لَحِقَ بِعُمَانَ، فَأَكْرَمُوهُ، فَأَقَامَ بِهَا حَيَاتَهُ.
وَوَرَدَ أَنَّ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ كَانَ يَتَمَثَّلُ بِأَبْيَاتِ عِمْرَانَ بْنِ حِطَّانَ هَذِهِ:
أَرَى أَشْقِيَاءَ النَّاسِ لا يَسْأَمُونَهَا ... عَلَى أنَّهُمْ فِيهَا عُرَاةٌ وَجُوَّعُ -[983]-
أَرَاهَا وَإِنْ كَانَتْ تُحَبُّ فَإِنَّهَا ... سَحَابَةُ صَيْفٍ عَنْ قَلِيلٍ تَقَشَّعُ
كَرَكْبٍ قَضَوْا حاجاتهم وَتَرحَّلُوا ... طَرِيقُهُمْ بَادِي الْعَلامَةِ مَهْيَعُ
تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ. قَالَهُ ابْنُ قَانِعٍ.

183 - ع: أبو ظبيان، هو حصين بن جندب بن عمرو الجنبي الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

183 - ع: أبو ظبيان، هو حُصَيْنُ بْنُ جُنْدُبِ بْنِ عَمْرٍو الْجَنْبِيُّ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 81 - 90 ه]
وَالِدُ قَابُوسَ.
رَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وَحُذَيْفَةَ - إن صحت روايته عَنْ هَؤُلاءِ -، وَرَوَى عَنْ: أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، وَجَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَغَيْرِهِمْ.
وَثَّقَهُ جَمَاعَةٌ.
وَرَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ قَابُوسُ، وَحُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، وَالأَعْمَشُ، وَآخَرُونَ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ تسعٍ وثمانين، وقيل: سنة تسعين.
ورد أَنَّهُ غَزَا قُسْطَنْطِينِيَّةَ مَعَ يَزِيدَ.

265 - ع: أبو ظبيان الجنبي الكوفي، حصين بن جندب بن عمرو بن الحارث

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

265 - ع: أَبُو ظَبْيَانَ الْجَنْبِيُّ الْكُوفِيُّ، حُصَيْنُ بْنُ جُنْدُبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ [الوفاة: 91 - 100 ه]
رَوَى عَنْ: حُذَيْفَةَ، وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، وَسَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ، وَعَلِيٍّ، وَعُمَرَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَجَرِيرٍ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ قَابُوسُ، وَحُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَالأَعْمَشُ، وَعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، وَسِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ جَمَاعَةٌ.
وَتُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعِينَ عَلَى الصَّحِيحِ، وَقِيلَ: سَنَةَ خمسٍ وَتِسْعِينَ.

357 - د ت ق: قابوس بن أبي ظبيان، حصين بن جندب الجنبي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

357 - د ت ق: قَابُوسُ بْنُ أَبِي ظَبْيَانَ، حُصَيْنُ بْنُ جُنْدُبٍ الْجَنْبِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِيهِ لَيْسَ إِلا.
وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وُزَهْيُر بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَعُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَأَبُو بَدْرٍ السَّكُونِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. -[952]-
وَقَالَ أَحْمَدُ: لَيْسَ هُوَ بِذَاكَ.
وَقَالَ جَرِيرٌ: لَمْ يَكُنْ مِنَ النَّقْدِ الْجَيِّدِ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.

210 - ق: علي بن ظبيان أبو الحسن العبسي الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

210 - ق: عليّ بْن ظَبْيان أبو الحَسَن العَبْسيّ الكوفيُّ [الوفاة: 191 - 200 ه]
قاضي القُضاة للرشيد.
يقال: وُلّي بعد موت محمد بْن الحَسَن، وقبل ذَلِكَ كَانَ عَلَى قضاء الجانب الشرقيّ ببغداد.
رَوَى عَنْ: إسماعيل بْنِ أَبِي خَالِدٍ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وأبي حنيفة، وعدة،
وَعَنْهُ: علي ابن المَدِينيّ، وداود بْن رشيد، وعثمان بْن أَبِي شَيْبَة، وعليّ بْن مُسْلِم الطّوسيّ، ومحمد بْن قُدامة المَصَّيصيّ، ومحمد بْن قُدامة الجوهريّ، وجماعة. -[1170]-
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بثقة.
وقال الخطيب: كَانَ جليلا دينًا متواضعًا فقيهًا مِن أصحاب الإمام أبي حنيفة، محمود الأحكام.
تُوُفّي سنة اثنتين وتسعين، ومائة بقَرْمِيسين.
قَالَ الْبُخَارِيّ: مُنْكَر الحديث.
وَمِمَّا انْفَرَدَ به عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا قَالَ: " الْمُدَبَّرُ مِنَ الثُّلُثِ ". أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْهُ: وَقَالَ: لَيْسَ لَهُ أَصْلٌ.
وَقَدْ رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ ظِبْيَانَ، فَلَمْ يَرْفَعْهُ، ثُمَّ قَالَ: قَالَ ابْنُ ظِبْيَانَ: كُنْتُ أَرْفَعُهُ، فَقَالَ أَصْحَابُنَا: لَيْسَ بِمَرْفُوعٍ، فَوَقَفْتُهُ.
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: هُوَ وَاهِي الْحَدِيثِ جِدًّا.
وَرَوَى أَحْمَدُ بن محمد بن محرز، عن ابن معين قَالَ: كَذَّابٌ خَبِيثٌ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: الضَّعْفُ عَلَى رِوَايَاتِهِ بَيِّنٌ.
وَأَمَّا الْحَافِظُ أَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُورِيُّ فَقَالَ: لا بَأْسَ بِهِ.

283 - خ ن: علي بن الحكم بن ظبيان، أبو الحسن المروزي الملجكاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

283 - خ ن: علي بن الحكم بن ظبيان، أبو الحسن المروزي الملجكاني. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: مبارك بن فَضَالَةَ، وأبي عَوَانة، ورافع بن سلمة.
وَعَنْهُ: البخاري، والنسائي، عن رجل عنه، وأحمد بن حنبل، وعبيد الله بن واصل، وجماعة.
تُوُفّي سنة ستٍّ وعشرين بخُراسان.

169 - ظبيان بن خلف، أبو بكر المالكي المتكلم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

169 - ظَبْيان بْن خَلَف، أبو بَكْر المالكيّ المتكلّم. [المتوفى: 494 هـ]
قَالَ ابن عساكر: كَانَ متورعًا في المعيشة، يتوسوس في الوضوء. سمع مُحَمَّد بْن مكّيّ الْمَصْرِيّ، والكتاني. سمع منه غيث الأرمنازي، وعمر الرواسي.

ظبيان بن محمد الحمصي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبيه.
قال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج به.
وقد روى ظبيان ( [بن محمد بن ظبيان، عن أبيه، عن جده، عن عمرو بن مرة الجهني حديث: من لم يكن له حسنة يرجوها فلينكح امرأة من جهينة.
هذا كذب.

على بن ظبيان [ق] العبسي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن إسماعيل بن أبي خالد، وجماعة.
قال أبو حاتم: متروك الحديث.
وقال يحيى بن معين: كذاب خبيث.
وقال [مرة هو و] () أبو داود: ليس بشئ.
وقال الدارقطني: ضعيف.
الربيع، حدثنا الشافعي، حدثنا على بن ظبيان، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، قال: المدبر من الثلث () ، قال [لي] () على بن ظبيان: كنت أرفعه
فنهاني أصحابي.
ورواه جماعة عن علي - مرفوعاً.
ساق له ابن عدي عدة أحاديث، وقال: الضعف على حديثه بين.
عن عدى بن ثابت، وحكيم بن سعد.
قال البخاري: فيه نظر، ومشاه غيره، فقال أبو حاتم: يكتب حديثه.
روى عنه
السفيانان.

قابوس بن أبي ظبيان [د ت ق]

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبيه حصين بن جندب الجنبي الكوفي.
كان ابن معين شديد الحط عليه، على أنه قد وثقه.
وقال أبو حاتم: لا يحتج به.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال ابن حبان: [ردئ الحفظ] () ينفرد عن أبيه بما لا أصل له، فربما رفع المرسل وأسند الموقوف.
جرير، عن قابوس، عن أبيه، عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ فرج بين فخذي الحسن وقبل زبيبته.
قال ابن عدي: أحاديثه متقاربة، وأرجو أنه لا بأس به.
وقال أحمد: ليس بذاك، لم يكن من النقد الجيد.
عن عمر، لا يعرف.
روى عنه سلمة بن كهيل.
فأما: () - أبو ظبيان الجنبى [ع] .
فثقة.
سمع ابن عباس.
واسمه حصين ابن جندب.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت