نتائج البحث عن (ظُفْري) 50 نتيجة

الظَّفَرِيةُ:
بالتحريك، والنسبة: محلة بشرقي بغداد كبيرة وإلى جانبها محلة أخرى كبيرة يقال لها قراح ظفر وهي في قبلي باب أبرز والظفرية في غربيه، أظنهما منسوبتين إلى ظفر أحد خدم دار الخلافة، وقد نسب إلى الظفرية جماعة، منهم: أبو نصر أحمد ابن محمد بن عبد الملك الأسدي الظفري، سمع الخطيب أبا بكر، وتوفي في سنة 532، ذكره أبو سعد في شيوخه.
ظُفَرِيات
من (ظ ف ر) جمع ظُفَرِية: نسبة إلى ظُفَر.
ظَفَرِيَّات
من (ظ ف ر) جمع ظَفَرية: مؤنث ظفري.
اختيارات المظفري
فارسي.
للعلامة، قطب الدين: محمود بن مسعود الشيرازي.
المتوفى: سنة 710.
ألفه: لمظفر الدين يولق أرسلان.
وهو: كتاب مفيد.
مشتمل على: أربع مقالات:
الأولى: في المقدمات.
والثانية: في هيئة الأجرام العلوية.
والثالثة: في هيئة الأرض.
والرابعة: في أبعاد الأجرام.
حرر فيه ما أشكل على المقدمين، وحل مشكلات المجسطي.
وذكر أنه ألفه: بعد ما صنف (نهاية الإدراك لتعيين المذهب المختار، وخلاصة تلك الأفكار).
التاريخ المظفري
للقاضي، شهاب الدين: إبراهيم بن عبد الله بن أبي الدم الحموي.
المتوفى: سنة اثنتين وأربعين وستمائة.
وهو تاريخ يختص بالملة الإسلامية.
في نحو: ست مجلدات.
سنين الظفري.
حدث أبو كامل الجحدري قال: نا يزيد أبو خالد نا عثمان بن عبد الملك قال: سمعت سنين بن واقد الظفري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: على الركن اليماني ملك، يؤمن على كل من استلمه.
ولم يسنده.

1287- حنظلة بن قيس الأنصاري الظفري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1287- حنظلة بن قيس الأنصاري الظفري
حنظلة بْن قيس الأنصاري الظفري من بني حارثة بْن ظفر، اختصم إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن الدباغ عن الدارقطني.
2010- سعد الظفري
ب ع س: سعد الظفري من بني ظفر، بطن من الأوس روى عنه عبد الرحمن بْن حرملة، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ نهى عن الكي، وقال: " أكره الحمم ".
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، وَأَبُو عمر، وقال أَبُو موسى: وقد أورد أَبُو عَبْد اللَّهِ، يعني ابن منده، سعد بْن النعمان الظفري شهد بدرًا، فلا أدري أهذا هو أم غيره

2050- سعد بن النعمان الظفري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2050- سعد بن النعمان الظفري
د ع: سعد بْن النعمان بْن قيس بْن عمرو بْن زيد بْن أمية الظفري شهد بدرًا.
روى ابن لهيعة، عن أَبِي الأسود، عن عروة في تسمية من شهد بدرًا من الأنصار: سعد بْن النعمان بْن قيس بْن عمرو بْن زيد بْن أمية.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

5598- يزيد بن قيس الظفري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5598- يزيد بن قيس الظفري
ب: يزيد بن قيس بن الخطيم بن عدي بن عَمْرو بن سويد بن ظفر الأنصاري الظفري وبه كَانَ أبوه يكنى، وأبوه هُوَ الشاعر المشهور.
شهد يزيد أحدا، والمشاهد بعدها مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وجرح يومئذ اثنتي عشرة جراحة، وسماه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يومئذ جاسرا، فكان يقول: " أقبل يا جاسر أدبر يا جاسر ".
وقتل يوم جسر أبي عُبَيْد شهيدا.
أخرجه أبو عمر.

6355- أبو يونس الظفري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6355- أبو يونس الظفري
ع س: أبو يونس الظفري أورده ابن أبي عاصم في الوحدان.
(2029) أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد إذنا، بإسناده إلى ابن أبي عاصم: حدثنا دحيم، أخبرنا ابن أبي فديك، عن إدريس بن محمد بن يونس، عن أبي محمد الظفري، عن جده يونس، عن أبيه، أنه حضر مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حجة الوداع، وهو ابن عشرين سنة، وله ذؤابة.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
هذا آخر الكنى، والحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا وهو المشكور والمسئول في أن ييسر إتمامه، وأن يجعله خالصا لوجهه، وأن يجنبنا فيه الخطأ والزلل بمنه وكرمه.

7132- عمرة بنت مسعود الظفرية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7132- عمرة بنت مسعود الظفرية
عمرة بنت مسعود بن أوس بن مالك بن سواد بن ظفر الظفرية الأنصارية كانت عند محمد بن مسلمة، فولدت له عبد الله.
بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن حبيب.
ذكره أبو حاتم في الصّحابة،
وروى الطّبراني من طريق عبد الرّحمن بن حرملة، عن سعد الظّفريّ أنّ رسول اللَّه ﷺ نهى عن الكيّ. «5»
وتردّد أبو موسى هل هو سعد بن النعمان الظفري أو غيره؟
3241

سنين بن واقد الظفري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن حبّان في الصّحابة، وقال: لا يعرف له مسند.
وروى البغويّ، من طريق عثمان بن عبد الملك، قال: سمعت سنين بن واقد الظفري صاحب رسول اللَّه ﷺ يقول: «على الرّكن اليمانيّ ملك يؤمّن على كلّ من استلمه» .
وأخرجه ابن قانع عن البغوي.
ومنهم من وحّد بين هذا وبين الّذي قبله، والصّواب التغاير، [قال في «التجريد» :
تأخر موته إلى بعد الستين]
. «1»
السين بعدها الهاء
ذكر من اسمه سهل- بسكون الهاء

عبد الرحمن بن الربيع الظّفري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره البغويّ، والطبريّ، وابن شاهين، وغيرهم في الصحابة، وأخرجوا من رواية حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف، عن فاطمة بنت خشاف السّلمية، عن عبد الرحمن الظفري، وكانت له صحبة، قال: بعث رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم إلى رجل من أشجع أن يؤخذ منه صدقة، فأبى أن يعطيها، فردّه «2» الثانية فأبى، فرده الثالثة، وقال، «إن أبى فاضرب عنقه» .
لفظ الطبراني. ومداره عندهم على الواقدي، عن عبد الرحمن بن عبد العزيز الإمامي عن حكيم.
وذكره الواقديّ في أول «كتاب الردة» ، وقال في آخره: قال عبد الرحمن بن عبد العزيز: فقلت لحكيم بن حكيم: ما أرى أبا بكر الصديق قاتل أهل الردة إلا على هذا الحديث. قال: أجل.
وخشّاف ضبطه ابن الأثير بفتح المعجمة وتشديد الشين المعجمة وآخره فاء.
ذكره أبو حاتم في الصّحابة،
وروى الطّبراني من طريق عبد الرّحمن بن حرملة، عن سعد الظّفريّ أنّ رسول اللَّه ﷺ نهى عن الكيّ. «5»
وتردّد أبو موسى هل هو سعد بن النعمان الظفري أو غيره؟
3241

سنين بن واقد الظفري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن حبّان في الصّحابة، وقال: لا يعرف له مسند.
وروى البغويّ، من طريق عثمان بن عبد الملك، قال: سمعت سنين بن واقد الظفري صاحب رسول اللَّه ﷺ يقول: «على الرّكن اليمانيّ ملك يؤمّن على كلّ من استلمه» .
وأخرجه ابن قانع عن البغوي.
ومنهم من وحّد بين هذا وبين الّذي قبله، والصّواب التغاير، [قال في «التجريد» :
تأخر موته إلى بعد الستين]
. «1»
السين بعدها الهاء
ذكر من اسمه سهل- بسكون الهاء

عبد الرحمن بن الربيع الظّفري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره البغويّ، والطبريّ، وابن شاهين، وغيرهم في الصحابة، وأخرجوا من رواية حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف، عن فاطمة بنت خشاف السّلمية، عن عبد الرحمن الظفري، وكانت له صحبة، قال: بعث رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم إلى رجل من أشجع أن يؤخذ منه صدقة، فأبى أن يعطيها، فردّه «2» الثانية فأبى، فرده الثالثة، وقال، «إن أبى فاضرب عنقه» .
لفظ الطبراني. ومداره عندهم على الواقدي، عن عبد الرحمن بن عبد العزيز الإمامي عن حكيم.
وذكره الواقديّ في أول «كتاب الردة» ، وقال في آخره: قال عبد الرحمن بن عبد العزيز: فقلت لحكيم بن حكيم: ما أرى أبا بكر الصديق قاتل أهل الردة إلا على هذا الحديث. قال: أجل.
وخشّاف ضبطه ابن الأثير بفتح المعجمة وتشديد الشين المعجمة وآخره فاء.

ز عدي بن حرام بن الهيثم الأنصاري الظّفري

الإصابة في تمييز الصحابة

والد فضالة.
تقدّم ذكر ولده في القسم الأول في الفاء، وصنيع البغوي، وابن أبي داود، وابن شاهين، وغيرهم- يقتضي أن لعدي هذا صحبة، فإنّهم أخرجوا من طريق فضيل بن سليمان، عن يونس بن محمد بن فضالة عن أبيه- وكان أبوه ممّن صحب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم هو وجده، فالضمير في أبيه ظاهر ليونس، والضمير في قوله: وكان أبوه- لمحمد، وكأن اسم جده محمد عدي، فيكون له صحبة، لكن ليس المراد ظاهر الضمير، بل
جد محمد هو فضالة، لأن الصحيح أن محمد بن فضالة نسب إلى جده لشهرته. وقد نبهت على ذلك في محمد بن فضالة.

عمرو بن سهل بن الحارث الأوسي الظّفري

الإصابة في تمييز الصحابة

أبو لبيد.
أورده يحيى بن عبد الوهاب بن مندة مستدركا على جدّه، وأورد له من حديث قتادة بن النعمان أنّ بعض المنافقين اتّهمه بالدرع، فبرأه اللَّه تعالى.
قال ابن الأثير: وهم فيه يحيى، فإن جميع من صنف في الصحابة وجميع من صنّف في النسب ذكروا القصة للبيد بن سليم.
وقد تقدّمت في ترجمة رفاعة بن زيد على الصواب.
قلت: فلعله كان يكنى أبا عمرو، فانقلب.
قال أبو حاتم: رأى النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم، وجزم البخاري بأنه أنس بن فضالة.
. ذكره ابن أبي حاتم في الوحدان، وأخرج عن دحيم، عن ابن أبي فديك، عن إدريس بن محمد بن يونس الظفري، عن جده الظفري، عن جده يونس، عن أبيه- أنه حضر مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم حجة الوداع وهو ابن عشرين سنة، وله رواية.
قلت: اسمه محمد بن أنس بن فضالة، له ولأبيه ولجده صحبة. وقد تقدموا.
القسم الثاني

‏<br> أسير بن عروة بن سواد بن الهيثم بن ظفر الأنصاري الظفري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من بني أبيرق. وَذَكَرَ الْوَاقِدِيُّ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ صَالِحٍ حَدَّثَهُ عن عاصم بن عمر بن قتادة عن مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ. قَالَ الْوَاقِدِيُّ: وَحَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ عَنْ وَاقِدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعْدٍ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، قَالَ: كَانَ أُسَيْرُ بْنُ عُرْوَةَ رَجُلا منطيقا ظَرِيفًا بَلِيغًا حُلْوًا، فَسَمِعَ بِمَا قَالَ قَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ فِي بَنِي أُبَيْرِقٍ لِلنَّبِيِّ ﷺ حِينَ اتَّهَمَهُمْ بِنَقْبِ جِدَارِ عُرْوَةَ وَأَخْذِ طَعَامِهِ وَالدِّرْعَيْنِ فَأَتَى أُسَيْرٌ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي جَمَاعَةٍ جَمَعَهُمْ مِنْ قَوْمِهِ، فَقَالَ قَتَادَةُ وَعَمُّهُ: عَمْدًا إِلَى أَهْلِ بَيْتٍ مِنَّا أَهْلِ حَسَبٍ وَنَسَبٍ وَصَلاحٍ يَقُولانِ لَهُمْ الْقَبِيحُ بِغَيْرِ ثَبْتٍ وَلا بَيِّنَةٍ، فَوَقَعَ بِهِمْ عِنْدَ رسول الله ﷺ ما شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ انْصَرَفَ. فَأَقْبَلَ قَتَادَةُ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لِيُكَلِّمَهُ، فَجَبَهَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ جَبْهًا شَدِيدًا مُنْكَرًا، وَقَالَ: بِئْسَ مَا صنعت! صَنَعْتَ! وَبِئْسَ مَا مَشَيْتَ فِيهِ! فَقَامَ قَتَادَةُ، وَهُوَ يَقُولُ: لَوَدَدْتُ أَنِّي خَرَجْتُ مِنْ أَهْلِي وَمَالِي، وَلَمْ أُكَلِّمْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ في شيء من مرهم، وَمَا أَنَا بِعَائِدٍ فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ.

فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى الله عليه وسلم في شأنهم.

هكذا في س، م أيضا. وفي أ: حنيفة.

في م: بنقب علية عمه.

في م: يأتونهم بالقبيح، ويقولون لهم ما لا ينبغي بغير ثبت.

سورة النساء آية .



إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللَّهُ وَلا تَكُنْ لِلْخائِنِينَ خَصِيماً :... الآيات إلى قوله: إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كانَ خَوَّاناً أَثِيماً : يَعْنِي أُسَيْرَ بْنَ عُرْوَةَ وَأَصْحَابَهُ. وَكَانَ أَسِيرُ بْنُ عُرْوَةَ مُسْلِمًا فَاتُّهِمَ مِنَ ذَلِكَ الْوَقْتُ بِالنِّفَاقِ. قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: نَزَلَتْ فِيهِ : لَهَمَّتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ : .

‏<br> أنس بن فضالة بن عدي بن حرام بن الهتيم بن ظفر الأنصاري الظفري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


بعثه رسول الله ﷺ هو وأخاه مؤنسًا حين بلغه دنو قريش، يريدون أحدا، فاعترضاهم بالعقيق فصارا معهم، ثم أتيا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ فأخبراه خبرهم وعددهم ونزولهم حيث نزلوا، فكانا عينين لرسول الله ﷺ في ذلك، وشهدا معه أحدًا. ومن ولد أنس بن فضالة يونس بن مُحَمَّد الظفري. منزله بالصفراء.

الضبط من م.

في أ، س: مونس، والمثبت من م.

من أ، س، م



باب أنيس

‏<br> بشير بن عنبس بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر الأنصاري الظفري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شهد أحدًا والخندق والمشاهد بعدها مع رسول الله ﷺ، وقتل يَوْم جسر أبي عبيد ذكره الطبري ويعرف بشير بن عنبس هذا بفارس الحواء باسم فرس له.

‏<br> ثابت بن قيس بن الخطيم بن عمرو بن يزيد بن سواد بن ظفر الأنصاري الظفري

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وظفر اسمه كعب بن الخزرج مذكور في الصحابة.

مات فيما أحسب في خلافة معاوية، وأبوه قيس بن الخطيم أحد الشعراء، مات على كفره قبل قدوم النبي ﷺ المدينة، وشهد ثابت بن قيس بن الخطيم «مع علي رضي الله عنه صفين والجمل والنهروان، ولثابت بن قيس بن الخطيم ثلاثة بنين: عمر، ومحمد، ويزيد، قتلوا يوم الحرة، ولا أعلم لثابت هذا رواية، وابنه عدي بن ثابت من الرواة الثقات.

‏<br> ربيع بن سهل بن الحارث بن عروة بن عبد رزاح بن ظفر الأنصاري الظفري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شهد أحدا.

في أ، ت: الربيع.

في ت: وكان أميرا، وأ مثل ى.

في أسد الغابة: وكان لا يكتب قط إلى زياد إلا في اختيار منفعة أو دفع مضرة (- ) .

في أ: فقدم، ت مثل ى.

في أسد الغابة: فتقدمت دابته على دابة من إلى جانبه ولا مس ركبته ركبته.



باب ربيعة

‏<br> سفيان بن حاطب بن أمية بن رافع بن سويد بن حرام بن الهيثم بن ظفر الأنصاري الظفري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شهد مع رَسُول اللَّهِ ﷺ أحدا، وقتل يوم بئر معونة.

‏<br> عبيد بْن أوس بْن مَالِك بْن سواد بْن كَعْب الأَنْصَارِيّ الظفري.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


يكنى أَبَا النعمان، من الأوس، شهد بدرا. يقال لَهُ مقرن، لأنه قرن أربعة أسرى يَوْم بدر، هُوَ الَّذِي أسر عُقَيْل بْن أَبِي طالب يومئذ، ويقال: إنه أسر الْعَبَّاس، ونوفلا، وعقيلا، وقرنهم فِي حبل ، وأتى بهم رَسُول اللَّهِ ﷺ، فقال له رسول الله صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لقد أعانك عليهم ملك كريم، وسماه رَسُول اللَّهِ ﷺ مقرنا. وبنو سَلَمَة يدعون أن أَبَا اليسر كَعْب بْن عَمْرو آسر الْعَبَّاس، وكذلك قَالَ ابْن إِسْحَاق.

‏<br> محمد بْن أنس بْن فَضَالَة الظفري الأَنْصَارِيّ.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


روى عَنْهُ ابنه يُونُس بْن مُحَمَّد، قَالَ: قدم النَّبِيّ ﷺ وأنا ابْن أسبوعين، فأتى بي إِلَى النَّبِيّ ﷺ فمسح على رأسي، وَقَالَ: سموه باسمي، ولا تكنوه بكنيتي. قال: وحج بي معه وأنا ابْن عشر سنين. قال يُونُس:

فلقد عُمَر أَبِي حَتَّى شاب شعره كله وما شاب موضع يد رَسُول اللَّهِ ﷺ.

‏<br> معاذ بْن زرارة بْن عَمْرو بْن عدي بْن الْحَارِث بْن مر بْن ظفر الأَنْصَارِيّ الظفري.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> مبشر بْن الحارث بْن عَمْرو بْن حارثة بن الهيثم بن ظفر الأنصاري الظفري.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شهد أحدًا مَعَ أخويه: بشر وبشير، وقد ذكرنا خبر بشر فِي بابه، وذكرنا خبر أخيه بشير ، ولم نذكر بشيرا لأنه ارتد ومات كافرا.

‏<br> مونس بْن فضالة بْن عدي بْن حرام بن الهيثم بن ظفر الأنصاري الظفري.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ساقطة من أ.

في الإصابة: بن كنيف.

الضبط من أسد الغابة.

‏<br> نصر بْن الْحَارِث بْن عُبَيْد بْن رزاح بْن كعب الْأَنْصَارِيّ الظفري وكعب

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


هُوَ ظفر، شهد بدرًا. ويقال: ابْن عَبْد رزاح بْن ظفر، يُكَنَّى أَبَا الحارث،

صفحة .

في الإصابة: ذكره ابن القداح بضاد معجمة وصوبه ابن ماكولا.



وَكَانَ أَبُوهُ الْحَارِث مِمَّنْ صحب النَّبِيّ ﷺ، وهكذا أسماه أكثر أَهْل السير نصر بْن الْحَارِث. وَقَالَ ابْن سعد: رُوِيَ عَنْ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق أنه قَالَ: نمير بْن الْحَارِث. قَالَ ابْن سعد: وهذا غلط من قبل من رواه عنه.

‏<br> يَزِيد بْن برذع بْن يَزِيد بْن عامر بن سواد بن ظفر الأنصاري الظفري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شهد أحدًا رضي اللَّه عنه. قَالَ العدوي فِي نسبه: سواد بْن كعب بْن الخزرج شهد أحدًا وما بعدها ولا عقب له. قَالَ: وَقَالَ ابْن القداح: قتل يوم الحرة.

‏<br> يَزِيد بْن قيس بْن الخطيم بْن عدي بْن عَمْرو بْن سواد بْن ظفر الأَنْصَارِيّ الظفري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


به كَانَ يكنى أبوه قيس بْن الخطيم الشاعر، شهد أحدا مع رسول

في أ: فأسلما.

صفحة ، وانظر الضبط هناك.



اللَّهِ ﷺ، والمشاهد بعدها، وقتل يوم جسر أبي عبيد شهيدًا قَالَ: قَالَ العدوي: وجرح يومئذ اثنتي عشرة جراحة، وسماه النَّبِيّ ﷺ- يعني يوم أحد- جاسرًا، فكان يقول: يَا جاسر، أقبل، يَا جاسر، أدبر. قاله الطبري.

‏<br> أَبُو بردة الظفري الأَنْصَارِيّ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وظفر هُوَ كعب بْن مالك بْن الأوس، حديثه عن النبي ﷺ أنه سمعه يقول: يخرج فِي الكاهنين رجل

في أسد الغابة: بن نيار بن عمرو بن عبيد.

في أسد الغابة: بن كلاب بن دهمان بن غنم.



يدرس القرآن درسًا لا يدرسه أحد بعده. ذكره ابْن وهب، عَنْ أبي صخر، عَنْ عبيد اللَّه بْن مغيث بْن أبي بردة الظفري، عَنْ أبيه عَنْ جده. قَالَ أَبُو عُمَرَ:

يقولون: إنه مُحَمَّد بْن كعب القرظي، والكاهنان قريظة والنضير.
الفصل السادس *الدولة المظفرية فى فارس وكرمان وكردستان [713 - 795 هـ = 1313 - 1393م] النشأة والتكوين: ينسب «آل مظفر» إلى الأمير «مبارز الدين محمد» ابن الأمير «شرف الدين بن منصور بن غياث الدين حاجى الخراسانى»، وقد تولى الأمير «شرف الدين» عدة مناصب فى عهد الإيلخانيين، فولاه السلطان «أولجايتو» مدينة «ميبد» (6)، ثم توفى «شرف الدين» بعد أن قضى على المتمردين فى منطقة «شبانكاره»، فاتخذ السلطان «أبو سعيد بهادرخان» ابنه «مبارز الدين محمد» ولم يكن قد تجاوز الثالثة عشرة من عمره مكان أبيه، وولاه مناصبه فى عام (717هـ= 1317م)، ولذا يعد الأمير «مبارز الدين» أول حكام المظفريين.
الوضع الداخلى: استقل الأمير «مبارز الدين محمد بن مظفر» بإقليم «فارس» عقب سقوط الحكم الإيلخانى، ثم استولى على «كرمان» فى سنة (741هـ = 1340م)، وطمح فى تكوين إمبراطورية واسعة الأرجاء، فضم كثيرًا من المدن الإيرانية إلى دولته، وأعلن ولاءه للخليفة العباسى «المعتضد بالله» واتخذ لنفسه لقب «ناصر أمير المؤمنين»؛ ليضفى الشرعية على حكمه، وظل يسعى إلى تحقيق هدفه حتى بات الخليفة ألعوبة فى يده.
اعترض «آل إينجو» بزعامة «الشيخ أبى إسحاق» طريق «آل مبارز» فى تحقيق حلمهم، ونشبت الخلافات والصراعات بينهما، وظلت العلاقة بين الطرفين سيئة حتى قتل المظفريون «الشيخ أبا إسحاق» عقب إحدى المعارك التى دارت بينهما فى عام (758هـ = 1356م)، واستولى «شاه شجاع» ابن الأمير «مبارز الدين» على «شيراز»، فانتقل إليها الأمير «مبارز» وأقام بها وأرسل ابنه «شاه شجاع» إلى حكم «كرمان».
وفى عام (758هـ) فتح الأمير «مبارز الدين» منطقة «تبريز»، ثم لما علم بقدوم الشيخ إدريس الجلائرى إليها، غادرها إلى «شيراز»، وهناك اصطدم بولديه «شاه شجاع»، و «شاه محمود»، اللذين تحالفا مع «شاه سلطان» أحد الناقمين على أبيهما، فقبضوا عليه، وأمر ابنه «شاه شجاع» بسمل عينيه، ثم حبسوه فى إحدى القلاع،
*الدولة المظفرية ينسب «آل مظفر» إلى الأمير «مبارز الدين محمد» ابن الأمير «شرف الدين بن منصور بن غياث الدين حاجى الخراسانى»، وقد تولى الأمير «شرف الدين» عدة مناصب فى عهد الإيلخانيين، فولاه السلطان «أولجايتو» مدينة «ميبد» (6)، ثم توفى «شرف الدين» بعد أن قضى على المتمردين فى منطقة «شبانكاره»، فاتخذ السلطان «أبو سعيد بهادرخان» ابنه «مبارز الدين محمد» ولم يكن قد تجاوز الثالثة عشرة من عمره مكان أبيه، وولاه مناصبه فى عام (717هـ= 1317م)، ولذا يعد الأمير «مبارز الدين» أول حكام المظفريين.
استقل الأمير «مبارز الدين محمد بن مظفر» بإقليم «فارس» عقب سقوط الحكم الإيلخانى، ثم استولى على «كرمان» فى سنة (741هـ = 1340م)، وطمح فى تكوين إمبراطورية واسعة الأرجاء، فضم كثيرًا من المدن الإيرانية إلى دولته، وأعلن ولاءه للخليفة العباسى «المعتضد بالله» واتخذ لنفسه لقب «ناصر أمير المؤمنين»؛ ليضفى الشرعية على حكمه، وظل يسعى إلى تحقيق هدفه حتى بات الخليفة ألعوبة فى يده.
اعترض «آل إينجو» بزعامة «الشيخ أبى إسحاق» طريق «آل مبارز» فى تحقيق حلمهم، ونشبت الخلافات والصراعات بينهما، وظلت العلاقة بين الطرفين سيئة حتى قتل المظفريون «الشيخ أبا إسحاق» عقب إحدى المعارك التى دارت بينهما فى عام (758هـ = 1356م)، واستولى «شاه شجاع» ابن الأمير «مبارز الدين» على «شيراز»، فانتقل إليها الأمير «مبارز» وأقام بها وأرسل ابنه «شاه شجاع» إلى حكم «كرمان».
وفى عام (758هـ) فتح الأمير «مبارز الدين» منطقة «تبريز»، ثم لما علم بقدوم الشيخ إدريس الجلائرى إليها، غادرها إلى «شيراز»، وهناك اصطدم بولديه «شاه شجاع»، و «شاه محمود»، اللذين تحالفا مع «شاه سلطان» أحد الناقمين على أبيهما، فقبضوا عليه، وأمر ابنه «شاه شجاع» بسمل عينيه، ثم حبسوه فى إحدى القلاع، والتمس الأب عطف ولديه، وطلب منهما الصلح،

يزيد بن قيس بن الخطيم بفتح الخاء المعجمة، الأنصاري الظفري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-يزيد بْن قيس بْن الخطيم - بفتح الخاء المعجمة - الأنصاري الظَّفَرِيّ [المتوفى: 14 ه]
صحابيٌّ شهِدَ أحُدًا والمشاهد، وجُرح يوم أحُدٍ عدّة جراحات، وأبوه من الشعراء الكبار، قُتِلَ يزيد يوم الجسر.

خ ت ن ق: قتادة بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن كعب - واسمه ظفر - بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس، أبو عمر الأنصاري الظفري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-خ ت ن ق: قَتادة بْن النُّعْمَان بن زيد بْن عامر بْن سواد بْن كعب - واسمه ظَفَر - بن الخزرج بْن عَمْرو بْن مالك بْن الأوس، أبو عمر الأنصاري الظَّفريُّ، [المتوفى: 23 ه]
أخو أبي سعيد الخدري لأُمّه، وقَتَادة الأكبر.
شهِد بدْرًا وأُصيبت عينُهُ ووقعت على خدّه يوم أُحُد، فأتى النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فغمز حَدَقَتَهُ وردّها إلى موضعها، فكانت أصحَّ عينيه. -[138]-
وكان على مقدّمة عُمَر في مَقْدَمِه إلى الشام، وكان من الرُّماة المذكورين. وله أحاديث،
رَوَى عَنْهُ: أخوه أَبُو سعيد، وابنه عُمَر بْن قَتَادة، ومحمود بْن لَبِيد، وغيرهم.
وعاش خمسًا وستّين سنة رضي الله عنه. تُوُفيّ فيها على الصحيح، ونزل عُمَر في قبره،
وقيل: توفي في التي قبلها.

148 - د: أبو نملة الأنصاري الظفري، قيل: اسمه عمار بن معاذ بن زرارة

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

148 - د: أَبُو نملة الأَنْصَارِيُّ الظَّفَرِيُّ، قِيلَ: اسْمُهُ عَمَّارُ بْنُ مُعَاذِ بْنِ زُرَارَةَ [الوفاة: 71 - 80 ه]
قَالَ أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ: لَهُ صُحْبَةٌ. أَدْرَكَ الْحَرَّةَ، وَقُتِلَ يَوْمَئِذٍ ابْنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ، وَمُحَمَّدٌ. وَمَاتَ هُوَ بَعْدَ ذَلِكَ فِي وِلَايَةِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ نَمْلَةُ بْنُ أَبِي نَمْلَةَ شَيْخُ الزُّهْرِيِّ. وَلَهُ حَدِيثٌ فِي " سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ ": " إِذَا حَدَّثَكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَلا تُصَدِّقُوهُمْ وَلا تُكَذِّبُوهُمْ ".
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت