موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عُفَيْرَة
من (ع ف ر) تصغير ترخيم عَفْراء: التي خالط بياضها حمرة، والأرض البيضاء التي لم توطأ. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِن عُفَيْر
من (ع ف ر) التراب أو العفر بمعنى الشجاع والغليظ الشديد؛ أو تصغير ترخيم للأعفر وهو الظبي يعلو بياضه حمرة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3700- عفير بن أبي عفير
ب ع: عفير بْن أَبِي عفير الْأَنْصَارِيّ لَهُ حديث واحد (1058) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ، إِجَازَةً بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ لِرَجُلٍ مِنَ الْعَرَبِ، يُقَالُ لَهُ عُفَيْرٌ: يَا عُفَيْرُ، مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي الْوُدِّ؟ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: " الْوُدُّ يَتَوَارَثُ، وَالْعَدَاوَةُ تَتَوَارَثُ ". أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَرَ، وَأَبُو نُعَيْمٍ |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له حديث في الودّ، ذكره أبو عمر مختصرا. وقد روى حديثه المذكور ابن أبي عاصم والبغويّ والبخاريّ في التاريخ، وقال: له صحبة،
والحاكم من طريق محمد بن طلحة بن عبد الرحمن بن أبي بكر، عن أبيه، قال «3» أبو بكر لرجل من العرب كان يغشاه، يقال له عفير: ما سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول في الود؟ سمعته يقول: «الودّ يتوارث، والبغض يتوارث» . قال ابن حبّان: ليس إسناد حديثه بشيء. قلت: فيه عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي. وهو ضعيف. 5601 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له حديث في الودّ، ذكره أبو عمر مختصرا. وقد روى حديثه المذكور ابن أبي عاصم والبغويّ والبخاريّ في التاريخ، وقال: له صحبة،
والحاكم من طريق محمد بن طلحة بن عبد الرحمن بن أبي بكر، عن أبيه، قال «3» أبو بكر لرجل من العرب كان يغشاه، يقال له عفير: ما سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول في الود؟ سمعته يقول: «الودّ يتوارث، والبغض يتوارث» . قال ابن حبّان: ليس إسناد حديثه بشيء. قلت: فيه عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي. وهو ضعيف. 5601 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكره البغويّ، ولم يخرج له شيئا.
|
سير أعلام النبلاء
|
1743- سعيد بن كثير بن عُفَير 1: "خ، م، س"
ابن مسلم بن يزيد، الإِمَامُ الحَافِظُ، العَلاَّمَةُ الأَخْبَارِيُّ، الثِّقَةُ، أَبُو عُثْمَانَ المِصْرِيُّ. مَوْلِدُهُ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ. وَهُوَ مِنْ مَوَالِي الأَنْصَارِ. سَمِعَ مَالِكاً، وَاللَّيْثَ، وَيَحْيَى بنَ أَيُّوْبَ وَسُلَيْمَانَ بنَ بِلاَلٍ، وَعَبْدَ اللهِ بنَ لَهِيْعَةَ، وَيَعْقُوْبَ بنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ, وَعِدَّةً. حَدَّثَ عَنْهُ: البُخَارِيُّ، وَابْنُ مَعِيْنٍ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ حَمَّادٍ الآمُلِيُّ، وَيَحْيَى بنُ عُثْمَانَ بنِ صَالِحٍ، وَأَحْمَدُ بنُ حَمَّادٍ زُغْبَةُ، وَأَبُو الزِّنْبَاعِ رَوْحُ بنُ الفَرَجِ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الرَّشْدِيْنِيُّ، وآخرون. وَأَخْرَجَ لَهُ مُسْلِمٌ، وَالنَّسَائِيُّ بِوَاسِطَةٍ، وَكَانَ ثِقَةً إماما، من بحور العلم. وقال ابْنُ عَدِيٍّ: هُوَ عِنْدَ النَّاسِ ثِقَةٌ، ثُمَّ سَاقَ قَوْلَ أَبِي إِسْحَاقَ السَّعْدِيِّ الجَوْزَجَانِيِّ فِي سَعِيْدِ بنِ عُفَيْرٍ: فِيْهِ غَيْرُ لَوْنٍ مِنَ البِدَعِ، وَكَانَ مُخَلِّطاً، غَيْرَ ثِقَةٍ. فَهَذَا مِنْ مُجَازَفَاتِ السَّعْدِيِّ. قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: هَذَا الَّذِي قَالَهُ السَّعْدِيُّ، لاَ مَعْنَى لَهُ، وَلَمْ أَسْمَعْ أَحَداً، وَلاَ بَلَغَنِي عَنْ أَحَدٍ كَلاَمٌ فِي سَعِيْدِ بنِ عُفَيْرٍ، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ الأَئِمَّةُ، إِلاَّ أَنْ يَكُوْنَ السَّعْدِيُّ أَرَادَ بِهِ سَعِيْدَ بنَ عُفَيْرٍ آخَرَ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: كَانَ يَقْرَأُ مِن كُتُبِ النَّاسِ، وَهُوَ صَدُوْقٌ. وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: رَأَيْتُ بِمِصْرَ ثَلاَثَ عَجَائِبَ: النِّيْلَ، وَالأَهْرَامَ، وَسَعِيْدَ بنَ عُفَيْرٍ. قُلْتُ: حَسْبُكَ أَنَّ يَحْيَى إِمَامَ المُحَدِّثِيْنَ انبَهَرَ لابْنِ عُفَيْرٍ. وَقَالَ أَبُو سَعِيْدٍ بنُ يُوْنُسَ: كَانَ سَعِيْدٌ مِنْ أَعْلَمِ النَّاسِ بِالأَنْسَابِ، وَالأَخْبَارِ المَاضِيَةِ، وَأَيَّامِ العَرَبِ، وَالتَّوَارِيْخِ كَانَ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ شَيْئاً عَجِيْباً، وَكَانَ مَعَ ذَلِكَ أَدِيْباً فَصِيْحاً، حَسَنَ البَيَانِ، حَاضِرَ الحُجَّةِ، لاَ تُمَلُّ مُجَالَسَتُهُ، وَلاَ يُنْزَفُ عِلْمُهُ قَالَ: وَكَانَ شَاعِراً مَلِيْحَ الشِّعْرِ، وَكَانَ عَبْدُ اللهِ بنُ طَاهِرٍ الأَمِيْرُ لَمَّا قَدِمَ مِصْرَ رَآهُ فَأُعْجِبَ بِهِ وَاسْتَحْسَنَ مَا يَأْتِي بِهِ، وَكَانَ يَلِي نِقَابَةَ الأَنْصَارِ، وَالقَسْمَ عَلَيْهِم وَلَهُ أَخْبَارٌ مَشْهُوْرَةٌ، ثُمَّ ذَكَرَ مَوْلِدُهُ، ثُمَّ قَالَ: وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ مُوْسَى الحَضْرَمِيُّ، حدثنا علي بن عبد الرحمن، حَدَّثَنَا سَعِيْدُ بنُ كَثِيْرِ بنِ عُفَيْرٍ, قَالَ: كُنَّا بِقُبَّةِ الهَوَاءِ عِنْدَ المَأْمُوْنِ, فَقَالَ لَنَا: مَا أَعْجَبَ فِرْعَوْنَ مِنْ مِصْرَ حَيْثُ يَقُوْلُ: {{أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ}} [الزُّخْرُفُ: 51] ! فَقُلْتُ: يَا أَمِيْرَ المُؤْمِنِيْنَ إِنَّ الَّذِي تَرَى بَقِيَّةُ مَا دُمِّرَ. قَالَ تَعَالَى: {{وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ}} [الأَعْرَافُ: 137] . قَالَ: صَدَقْتَ، ثُمَّ أَمْسَكَ. وَقَالَ ابْنُ يُوْنُسَ فِي مَكَانٍ آخَرَ مِنْ "تَارِيْخِهِ": هَذَا حَدِيْثٌ أُنْكِرَ عَلَى سَعِيْدِ بنِ عُفَيْرٍ، فَمَا رَوَاهُ عَنِ ابْنِ لَهِيْعَةَ غَيْرُهُ، قَالَ: وَكَذَا أُنْكِرَ عَلَيْهِ حَدِيْثٌ آخَرُ، رَوَاهُ عَنِ ابْنِ لَهِيْعَةَ. قُلْتُ: مَنْ كَانَ فِي سَعَةِ عِلْمِ سَعِيْدٍ, فَلاَ غرو أن ينفرد، ثم ابن لهيعة ضَعِيْفُ الحَدِيْثِ، فَالنَّكَارَةُ مِنْهُ جَاءتْ. مَاتَ سَعِيْدٌ لِسَبْعٍ بَقِيْنَ مِنْ رَمَضَانَ، سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِيْنَ ومائتين. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "3/ ترجمة 1639"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 274 و316" و"2/ 493" و"3/ 326"، والضعفاء الكبير للعقيلي "2/ ترجمة 584"، والجرح والتعديل "4/ ترجمة 248"، والكامل لابن عدي "3/ ترجمة 839"، والأنساب للسمعاني "5/ 37"، والكاشف "1/ ترجمة رقم 1966"، والعبر "1/ 396"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 435"، وميزان الاعتدال "2/ ترجمة 3257"، والمغني "1/ ترجمة 2444"، وتهذيب التهذيب "4/ 74"، وحسن المحاضرة للسيوطي "1/ 308"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2527"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 58". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وكندة هم ولد ثور بن عفير، يكنى أبا مُحَمَّد. وأمه كبشة بنت يزيد من ولد الحارث بن عمرو، قدم على رَسُول اللَّهِ ﷺ سنة عشر في وفد كندة، وكان رئيسهم. وقال ابن إسحاق عن ابن شهاب: قدم الأشعث بن قيس في ستين راكبًا من كندة، وذكر خبرا طويلا فيه ذكر إسلامه وإسلامهم، وقول رسول الله ﷺ: نحن بنو النضر بن كنانة لا نقفو أمنا ولا ننتفي من أبينا كان في الجاهلية رئيسًا مطاعًا في كندة، وكان في الإسلام وجيهًا في قومه، إلا أنه كان ممن ارتد عن الإسلام بعد النبي ﷺ، ثم راجع الإسلام في خلافة أبي بكر الصديق، وأتى به أبو بكر الصديق رضى الله عنه أسيرا. الأشعث لقب لقب به لأنه كان لا يزال شعثا، واسمه معديكرب (هوامش الاستيعاب) . هكذا في ى، س، وفي أ: بن ربيعة بن الحارث الأصغر بن الحارث الأكبر بن ثور بن مرتع. في ى: الحارث الأكبر بن معاوية بن مرتع بن ثور. والمثبت من م. أي لا نتهمها ولا نقذفها. وقيل معناه لا نترك النسب إلى الآباء وننتسب إلى الأمهات (النهاية لابن الأثير) . قَالَ أسلم مولى عمر بن الخطاب رضي الله عنه: كأني أنظر إلى الأشعث ابن قيس، وهو في الحديد يكلم أبا بكر، وهو يقول: فعلت وفعلت حتى كان آخر ذلك سمعت الأشعث يقول: استبقني لحربك وزوجني أختك، ففعل أبو بكر رضي الله عنه. قَالَ أبو عمر رضي الله عنه: أخت أبي بكر الصديق رضي الله عنه التي زوجها من الأشعث بن قيس هي أم فروة بنت أبي قحافة، وهي أم مُحَمَّد ابن الأشعث، فلما استخلف عمر خرج الأشعث مع سعد إلى العراق، فشهد القادسية والمدائن وجلولاء ونهاوند، واختط بالكوفة دارًا في كندة ونزلها، وشهد تحكيم الحكمين، وكان آخر شهود الكتاب. مات سنة اثنتين وأربعين. وقيل سنة أربعين بالكوفة، وصلى عليه الحسن بن علي رضي الله عنهما. وروى أن الأشعث قدم على رسول الله ﷺ في ثلاثين راكبًا من كندة وقالوا: يا رسول الله، نحن بنو آكل المرار، وأنت ابن آكل المرار، فتبسم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ وقال: نحن بنو النضر بن كنانة لا نقفو أمنا ولا ننتفي من أبينا. وروى الأشعث أحاديث عن النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، روى عنه قيس بن أبي حازم، وأبو وائل، والشعبي، وإبراهيم النخعي، وعبد الرحمن بن عدي الكندي. وروى سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد قَالَ: شهدت جنازة فيها جرير والأشعث، فقدم الأشعث جريرًا، وقال: إني ارتددت ولم ترتدّ. في م: بن على. وقال الحسن بن عثمان، مات الأشعث الكندي، ويكنى أبا مُحَمَّد: سنة أربعين بعد مقتل علي رضي الله عنه بأربعين يومًا فيما أخبرني والده. وقال الهيثم بن عدي: صلى عليه الحسن بن علي رضي الله عنهما. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
لَهُ حديث: واحد قَالَ لَهُ أَبُو بَكْر الصديق رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا عفير، مَا سمعت رَسُول اللَّهِ ﷺ يَقُول فِي الود؟ قَالَ: سمعت رسول الله ﷺ يَقُول: الود يتوارث والعداوة تتوارث |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أَبُو كريمة. وقيل: أَبُو صالح. وقيل أَبُو يَحْيَى، وَهُوَ أحد الوفد الَّذِينَ وفدوا على رسول الله صلى في أ: يسارك. في أ: فنظروا. الله عليه وسلم من كندة. بعد فِي أهل الشام. وبالشام مات سنة سبع وثمانين، وَهُوَ ابْن إحدى وتسعين سنة. روى عنه سليم بْن عامر الخبائري، وخالد بْن معدان، والشعبي، وأبو عامر الهوزني، أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أبي عوف الجرشي، وحبيب بْن عبيد، وراشد بْن سعد، وجماعة من التابعين بالشام. مذكور فيمن نزل حمص. عاش إِلَى خلافة عبد الملك، ويقال: إِلَى خلافة ابنه الوليد- قاله ابن عيسى |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
46 - سُوَيْدِ بْنُ مَنْجُوفِ بْنِ ثَوْرِ بْنِ عُفَيْرِ السَّدُوسِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
رَأَى عَلِيًّا وَسَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، وَوَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ. وَهُوَ وَالِدُ عَلِيِّ بْنِ سُوَيْدٍ. رَوَى عَنْهُ: الْمُسَيَّبُ بْنُ رَافِعٍ. قَالَ خَلِيفَةُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ اثنتين وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
280 - ت ق: عُفَيْرُ بْنُ مَعْدَانَ، أَبُو عَائِذٍ الْحِمْصِيُّ، الْمُؤَذِّنُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: عَطَاءِ بْنِ رَبَاحٍ، وَقَتَادَةَ، وَسُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: بَقِيَّةُ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، وَعَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، وَأَبُو الْيَمَانِ، وَيَحْيَى الْوُحَاظِيُّ، وَأَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، وَعِدَّةٌ. قَالَ أَبُو دَاوُدَ: شَيْخٌ صَالِحٌ، ضَعِيفُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْثِرُ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بِمَا لا أَصْلَ لَهُ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَرَوَى عَبَّاسٌ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ليس بثقة. وَكَذَا قَالَ النَّسَائِيُّ. يَحْيَى الْوُحَاظِيُّ: حَدَّثَنَا عُفَيرٌ، عَنْ سُلَيْمٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ مَرْفُوعًا: " إِنَّ الْعَبْدَ لَيُؤْتَى مَالا وَوَلَدًا وَصِحَّةً، فَتَشْكُوهُ الْمَلائِكَةُ، فَيَقُولُ اللَّهُ: مُدُّوا لَهُ فِيمَا هُوَ فِيهِ، فَإِنِّي لا أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَ صَوْتَهُ ". تُوُفِّيَ قربيا مِنْ سَنَةِ سِتٍّ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - خ م ن: سعيد بن عُفَيْر، هو سعيد بن كثير بن عُفَيْر بن سَلْم بن يزيد، أبو عثمان الأنصاريُّ، مولاهم، المِصْريُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
سَمِعَ: يحيى بن أيّوب، ومالكًا، والَّليْث، وابن لَهِيعَة، وسليمان بن بلال، ويعقوب بن عبد الرحمن، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، والنسائي، عن رجل عنه، وعبد الله بن حماد الآمُليّ، وأبو الزِّنّباع رَوْح بن الفرج القطّان، -[578]- ويحيى بن عثمان بن صالح، وأحمد بن حمّاد زُغْبَة، وأحمد بن محمد الرّشْدينيّ، وطائفة. قال ابن عَديّ: سَمِعْتُ ابن حمّاد يقول: قال السَّعْديّ: فيه غير لون من البِدع، وكان مخلّطًا غير ثقة. قال ابن عَديّ: وهذا الذي قاله السَّعْديّ لا معنى له، ولم أسمع أحدًا ولا بلغني عن أحد كلام في سعيد بن عُفَيْر، وهو عند الناس ثقة. وقد حدث عنه الأئمة، إلّا أن يكون السَّعْديّ أراد به سعيد بن عُفَيْر آخر. وقال أبو حاتم: كان يقرأ من كُتُب النّاس، وهو صَدُوق. وقال ابن يونس: كان سعيد من أعلم النّاس بالأنساب والأخبار الماضية، وأيّام العرب، والتَّواريخ، وكان في ذلك كله شيئا عجبا، وكان مع ذلك أديبًا فصيحًا، حَسَن البيان، حاضر الحُجّة، لا تُمَلّ مجالسته، ولا ينزف علمه، وكان شاعرًا مليح الشِّعر، وكان عبد الله بن طاهر لما قدم مصر رآه، فأعجب به، واستحسن ما يأتي به. وكان يلي نقابة الأنصار والقَسْم عليهم، وله أخبار مشهورة. وُلِدَ سنة ستٍّ وأربعين ومائة. وحدَّثني محمد بن موسى الحضرمي، قال: حدثنا علي بن عبد الرحمن، قال: حدثنا سعيد بن كثير بن عُفَيْر قال: كنّا بقُبّة الهَوَى عند المأمون، فقال لنا: ما أعجب فِرْعَونُ من مصر حيث يقول: أليس لي مُلْك مصر؟ فقلت: يا أمير المؤمنين، إنّ الذي ترى بقيّة ما دُمِّر، لأنّ الله تعالى قال: " {{وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فرعون وقومه وما كانوا يعرشون}} "، قال: صدقت، ثمّ أمسك. وقال ابن يونس في مكان آخر: وهذا الحديث ممّا أُنْكِر على سعيد بن عفير، ما رواه عن ابن لَهِيعَة إلّا هو، وكذا أُنْكِر عليه حديث آخر رواه عن ابن لهيعة، ومات سنة ستٍّ وعشرين. -[579]- قال غيره: لسبعٍ بقين من رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
433 - محمد بن سعيد بن كثير بن عُفَيْر المِصْريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: ابن وهْب. قال ابن يونس: توفي سنة سبع وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
109 - أسد بْن سعَيِد بْن كثير بْن عُفَيْر، أَبُو الحارث المِصْريُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: أَبَاهُ، وعبد اللَّه بْن وَهْبُ، والشّافعيّ. وَعَنْهُ: جَبَلَة بْن محمد، وعَلِيّ بْن الْحَسَن بْن قُدَيْد، والمصريُّون. تُوُفّي فِي صفر سنة ستين؛ قاله ابن يونس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
273 - عُبَيْد الله بْن سَعِيد بْن كثير بْن عُفَيْر، أبو القاسم المِصْريُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
توفّي سنة ثلاث فِي آخرها. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: الْحُسَيْن بْن إِسْحَاق الإصبهانيّ، وعليّ بْن الْحَسَن بْن قُدَيد، وآخرون. قَالَ ابنُ حِبّان: يروي عن الثّقات المقلوبات، لا يشبه حديثه حديث الثّقات، ولا يجوز الاحتجاج به. قلت: روى عنه ابنُ قُدَيْد، عن أَبِيهِ سَعِيد حكاية إِبْرَاهِيم بْن سعد، أنّه -[574]- حلف لا يحدِّث ببغداد حَتَّى يغّني. وَرَوَى عَنْهُ الْحُسَيْن، عن أَبِيهِ، عن مالك، بإسناد الصّحيحين، حديثًا منكرًا جدًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
344 - القاسم بْن عبد اللَّه بْن سَعِيد بْن كثير بن عفير المصريّ، أبو محمد. [المتوفى: 307 هـ]
رَوَى عَنْهُ: ابن يونس، وقال: كان يخضب. وتُوُفّي في شعبان أيضًا. وقال لي: سمعتُ من عيسى بن حمّاد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
600 - القاسم بْن عبد اللَّه بْن سَعِيد بْن كثير بْن عُفَيْر، أبو محمد المصريُّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
عَنْ: عيسى بْن حمّاد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
204 - الحُسين بْن محمد بْن محمد بْن عُفَيْر، أبو عبد الله البغداديّ الْأَنْصَارِيّ. [المتوفى: 315 هـ]
سَمِعَ: لُوَيْنًا، ومحمد بن حُمَيْد الرّازيّ، وأبا بَكْر بْن أَبِي شَيْبة. وَعَنْهُ: ابن المظفّر، وابن شاهين، وجماعة. -[292]- وثّقه الدَّارَقُطْنيّ، ومات في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
314 - عُفَيْر بْن مسعود بْن عُفَيْر بْن بِشْر الغسّانيّ، أبو الحَزْم. [المتوفى: 317 هـ]
من أهل مورور، سكن قُرْطُبَة، صحِب محمد بْن عَبْد السّلام الخشنيّ، وعاش سبعاً وتسعين سنة، وكان حافظًا للّغة والسِّيَر، إخباريًا مؤدبا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
386 - الحسين بن يزيد بن أسد بن سعيد بن كثير بن عُفَيْر، أبو علي المصري. [المتوفى: 328 هـ]-[550]-
تُوُفّي في شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
138 - محمد بْن إبْرَاهِيم بْن عُبّيْد اللَّه بْن سعَيِد بْن كثير بْن عُفَيْر، أَبُو الْعَبَّاس الْمَصْريّ. [المتوفى: 344 هـ]
من بيت علم. وله خمس وستون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
213 - عَبْد الكبير بْن مُحَمَّد بْن عفير، أَبُو مُحَمَّد الحكمي الْأندلسي المقرئ. [المتوفى: 386 هـ]
سَمِعَ مِنْ: أبي جعفر ابن النحاس، وأبي سعيد ابن الأعرابي، وقاسم ابن أصبغ، والمظفر بْن أحْمَد الْمَصْرِيّ. وقرأ عَلَى مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أشته ومُحَمَّد بْن عَلِيّ. وأقرأ الناس بقُرْطُبَة مدَّةً، وَتُوُفِّي فِي صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
300 - سعد السُّعْود بْن أَحْمَد بْن هِشَام بْن إدريس، أَبُو الْوَلِيد الأُمَويّ الأندلسيّ اللَّبْليّ. ويُعرف بابن عُفَيْر. [المتوفى: 588 هـ]
رَوَى عَنْ أَبِي الْحَسَن شُرَيْح، وأبي مُحَمَّد بْن كوثر، وأبي الْحَسَن بْن مؤمن، وأبي الْعَبَّاس بْن أَبِي مَرْوَان واختصَّ بِهِ ولزِمه. وسَمِع من جماعة آخرين. قَالَ الأَبّار: وكان فقيهًا ظاهريًا، محدثًا، نظارًا، أديبًا، شاعرًا. حدَّث عَنْهُ ابنه أَبُو أُميَّة إِسْمَاعِيل، وأبو الْعَبَّاس النباتي، وأَبُو عَبْد اللَّه بْن خَلْفُون. وتُوُفّي في ذي القعدة بقرية برجلانة من قرى لَبْلَة. وعاش خمسًا وسبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
33 - عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحمن بْن عَبْد اللَّه بْن عُفَير، أَبُو مُحَمَّد الأُمَويّ مولاهم، البَلَنْسِيُّ، المحدِّثُ. [المتوفى: 631 هـ]
سَمِعَ أَبَا مُحَمَّد بْن حَوْط اللَّه، وحجَّ فسَمِعَ من يونس بْن يحيى الهاشميِّ، وزاهر بْن رُسْتُم. ودخل العراق وخُراسان والشام. وسَمِعَ من عبد الوهاب بن سكينة، وعمر بن طبرزد، والمؤيَّد الطُّوسيّ، والتّاج الكندي؛ سَمِعَ منه " تاريخ بغداد ". وسمع " الموطأ " و " صحيح مُسلْمِ " من المُؤيَّد. ثمّ قفل إلى المغرب. وحدث بتونس. وتوفي بعد الثلاثين وستمائة؛ قاله الأبّار. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
من ذرية سيف ابن ذي يزن، عن عمه، حدثني عمى قال: سمعت أبي وعمى عن أبيهما عن جدهما أن عبد العزيز بن سيف بن ذي يزن وفد على النبي ﷺ بهدية.
فهؤلاء لا يدري من هم، روى عن هذا ابن منده. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي هريرة.
ما روى عنه سوى ولده. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
- الحسين بن علوان الكلبي عن الأعمش، وهشام بن عروة.
قال يحيى: كذاب. وقال على: ضعيف جدا. وقال أبو حاتم والنسائي والدارقطني: متروك الحديث. وقال ابن حبان: كان يضع الحديث على هشام وغيره وضعا، لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب. روى عنه الحسن () بن السكين البلدى، وإسماعيل بن عباد الارسوفى. وله: عن هشام، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعاً: أربع لا يشبعن من أربع: أرض من مطر، وعين من نظر، وأنثى من ذكر، وعالم من علم. قلت: وكذاب من كذب. وبه: السخاء شجرة في الجنة أغصانها في الدنيا، فمن تعلق بغصن منها قاده إلى الجنة، والبخل شجرة في النار..الحديث. وذكر له ابن حبان أحاديث من هذا النمط مما يعلم وضعه على هشام، كما روى عن هشام، عن أبيه، عن عائشة أن رسول الله ﷺ كان إذا دخل الخلاء ثم خرج دخلت، فلا أرى له أثر شئ إلا أنى أجد ريح الطيب، فذكرت ذلك له فقال: أما علمت أنا معشر الانبياء نبتت أجسامنا على أجساد أهل الجنة، فما خرج منا ابتلعته الأرض. وبه: إياكم ورضاع الحمقى، فإن لبن الحمقى يعدى. وبه: لو علمت () أمتى ما في الحلبة لاشتروها بوزنها ذهبا. ومما كذب على مالك، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - مرفوعاً: من سافر يوم الجمعة دعا عليه ملكاه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
أحد الثقات والائمة.
له ما ينكر. قال الحافظ أبو سعيد بن يونس: أنكر عليه أحاديث: وقال الجوزجاني: كان مخلطا غير ثقة، فيه غير لون من البدع. وقال أبو حاتم: كان يقرأ من كتب الناس، وهو صدوق. وقال ابن يونس: كان من أعلم الناس بالانساب والاخبار الماضية وأيام العرب والتواريخ، كان في ذلك شيئا عجيبا، وكان أديبا فصيحا، حاضر الحجة، شاعرا، لا تمل مجالسته. وقال ابن عدي: ما قال الجوزجاني لا معنى له، ولم أسمع أحدا ولا بلغني عن أحد كلام في سعيد بن عفير، وهو عند الناس ثقة إلا أن يكون السعدي - يعنى الجوزجاني - أراد سعيد بن عفير آخر. قلت: مات سنة ست وعشرين ومائتين، وله ثمانون سنة. سمع مالكا، والليث. وقال ابن عدي: لم أجد له بعد استقصائي على حديثه ما ينكر عليه سوى هذين الحديثين، فساق الحديثين من رواية ولده عبيد الله بن سعيد عن أبيه، وعبيد الله ضعيف، فينبغي أن يذكر في ترجمة عبيد الله ويتخلص سعيد. بلى، لسعيد حديث منكر من رواية عبد الله بن حماد الآملي، عن سعيد، عن يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن عمر، عن أبي الزبير، عن جابر - مرفوعاً - في عدم وجوب العمرة سقته في ترجمة يحيى، فإن سعيدا أوثق منه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه.
وعنه على بن قديد، والحسين بن إسحاق. قال ابن حبان: يروى عن الثقات المقلوبات. لا يجوز الاحتجاج به. قلت: روى عنه أبو عوانة في صحيحه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عطاء، وقتادة، وسليم بن عامر.
وعنه أبو اليمان، والنفيلي، وجماعة. قال أبو داود: شيخ صالح ضعيف الحديث. وقال أبو حاتم: يكثر عن سليم، عن أبي أمامة بما لا أصل له. وقال يحيى: ليس بشئ. وقال - مرة: ليس بثقة. وقال أحمد: منكر الحديث، ضعيف. النفيلى، حدثنا عفير، حدثنا سليم، عن أبي أسامة - أن رسول الله ﷺ مسح على الخفين والعمامة في غزوة تبوك، وأنه عليه السلام خرج في بعض مغازيه فمر بأهل أبيات من العرب، فأرسل إليهم هل من ماء لوضوء رسول الله ﷺ؟ فقالوا: ما عندنا ماء إلا في إهاب ميتة دبغناه بلبن، فأرسل إليهم إن دباغه طهوره، فأتى به فتوضأ ثم صلى. الوليد بن مسلم، عن عفير بن معدان، عن سليم بن عامر، عن أبي أمامة - مرفوعاً: خبر الكفن الحلة، وخير الضحايا الكبش الاقرن. يحيى بن صالح، حدثنا عفير، حدثني سليم، عن أبي أمامة - مرفوعاً: إذا رأيتم أمرا لا تستطيعون تغييره فاصبروا حتى يكون الله الذي يغيره. أبو اليمان، حدثنا عفير، عن عطاء، عن أبي سعيد، سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا تستقضوا بالنجوم. هشام بن عمار، حدثنا الوليد، حدثنا عفير بن معدان، عن أبي دوس اليحصبى، عن ابن أبي عائذ، سمعت عمارة بن زعكرة، سمعت رسول الله ﷺ يقول: قال الله عزوجل: إن عبدى كل عبدى الذي يذكرنى وهو ملاق قرنه. يحيى الوحاظى، حدثنا عفير، عن سليم، عن أبي أمامة، عن النبي ﷺ، قال: إن العبد ليؤتى مالا وولدا وصحة فتشكوه الملائكة. قال: فيقول: مدواله فيما هو فيه، فإني ما أحب أن أسمع صوته. [عفيف، عقبة] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أنس، عن مالك بحديث غريب جدا.
قال الخطيب: تفرد به. رواه سعيد بن عفير. قلت: والإسناد إليه فيه نظر. |