نتائج البحث عن (عَمّانِي) 32 نتيجة

النُّعْمَانِيّةُ:
بالضم، كأنها منسوبة إلى رجل اسمه النعمان:
بليدة بين واسط وبغداد في نصف الطريق على ضفّة دجلة معدودة من أعمال الزاب الأعلى وهي قصبته وأهلها شيعة غالية كلهم، وبها سوق وأرطال وافية ولذلك صبح الذهب يخالف سائر أعمال العراق، وقد نسب إليها قوم من أهل الأدب في كتاب ابن طاهر، قال: والنعمانية أيضا قرية بمصر، وفي كل واحدة منهما مقلع للطين الذي تغسل به الرؤوس في الحمامات.
عُمَانِيّ
من (ع م ن) نسبة إلى عُمَان.
تفسير: النعماني
هو: ظهير الدين، أبو علي: الحسن بن الخطير بن أبي الحسن الفارسي.
المتوفى: سنة 598، ثمان وتسعين وخمسمائة.
ذكره ابن شاهين في الصّحابة،
وأخرج الدّار الدّارقطنيّ في غرائب مالك في آخر ترجمة نافع مولى ابن عمر، من طريق عبد الرحمن بن خالد بن نجيح، عن حبيب كاتب مالك، قال: قدم على مالك قوم من أهل عمان، وكان فيهم رجل يقال له صدقة بن عطيّة بن حماس بن نجبة بن حمار بن ينّاق، وكان يكرمه، فقيل لمالك: إن عنده عدة أحاديث يحدّث بها،
فأمرني مالك أن أكتب عنه هذا الحديث، وأعرضه عليه، فأملى عليّ، قال: حدّثني أبي عطية، سمعت جدّي نجبة بن حمار يحدّث عن جده يناق، قال: كنت أرعى إبلا لأهلي ببادية لنا في الطّائف، فجاءنا كتاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «إن لم تسلموا فأدّوا الجزية» ، فذكر حديثا طويلا، وفي آخره: أنه وفد على عمر، فوجده قد طعن فشهد موتة ودفنه.
وقد تقدّم أنه لم يبق بمكّة والطّائف في زمن حجة الوداع إلا من شهدها مع النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم.

أبو شدّاد العماني

الإصابة في تمييز الصحابة

. أدرك النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وقرأ كتابه عليه، وعاش مائة وعشرين سنة. ذكر البخاريّ، وابن أبي خيثمة، وسمّويه في فوائده، وابن السّكن وغيرهم،
من طريق أبي حمزة عبد العزيز بن زياد الحنظليّ، حدثني أبو شداد- رجل من أهل ذمار «2» : قرية من قرى عمان، قال: جاءنا كتاب النبي صلى اللَّه عليه وسلّم في قطعة من أدم: «من محمد رسول اللَّه إلى أهل عمان، سلام، أمّا بعد فأقرّوا بشهادة أن لا إله إلّا اللَّه، وأنّي رسول اللَّه، وأدّوا الزّكاة، وخطّوا المساجد، وكذا وكذا، وإلّا غزوتكم» .
قال أبو شداد: فلم نجد أحدا يقرأ علينا ذلك الكتاب حتى وجدنا غلاما فقرأه علينا.
قلت: فمن كان يومئذ على عمان؟ قال: أسوار من أساورة كسرى. وأخرج مطيّن، من طريق أبي حمزة الحنظليّ هذا، قال: رأيت رجلا بعمان يكنى أبا شداد بلغ عشرين ومائة سنة، وقال أبو عمر: أبو شداد العماني الذّماريّ، وتعقّب بأن ذمار من صنعاء لا من عمان، وعمان بضم أوله والتخفيف: من عمل البحرين. وذمار: قرية منها يقال بالميم والموحدة، قاله الرشاطي. ويحتمل إن كان أبو عمر حفظه أن يكون أصله من ذمار وسكن عمان، وكذا تعقب ابن فتحون في أوهام الاستيعاب قول أبي عمر الذّماريّ، وقوله في الراويّ عنه عبد العزيز بن شداد، وإنما هو ابن زياد.

‏<br> أَبُو شداد الذماري العماني ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


سكن عمان، وذكر أنه أتاهم كتاب رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي قطعة أديم. قيل له: من كَانَ عامل عمان يومئذ؟ قَالَ: أسوار من أساورة كسرى. ذكره البخاري، عَنْ مُوسَى بْن إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عبد العزيز بْن زياد أَبُو حمزة الخبطي، قال: حدثنا

صفحة .

في أسد الغابة: قلت كذا قال أبو عمر الذمارى. والّذي يقوله غيره من أهل العلم دمائي- بالدال المهملة والميم وبعد الألف ياء تحتها نقطتان نسبة إلى دماء. وهي من عمان، وقاله ابن مندة وأبو نعيم العماني. وأما ذمار فمن اليمن من نواحي صنعاء. وفي الإصابة: - قال أبو عمر: أبو شداد العماني الذمارى وتعقب بأن ذمار من صنعاء لا من عمان. وعمان بضم أوله والتخفيف من عمل البحرين وذمار قرية منها يقال بالميم والموحدة- قاله الرشاطى.

الأسوار: بالضم والكسر: قائد الفرس جمعه أساورة (القاموس) .

في أ: شداد.



أَبُو شداد رجل من أهل عمان. وذكر أَبُو حاتم الرازي قَالَ: أَبُو شداد رجل من أهل ذمار. قَالَ: جاءنا كتاب رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي قطعة أديم: من مُحَمَّد رَسُول اللَّهِ إِلَى أهل عمان. من حديث أبي سلمة الْمُنَقِّرِيّ، عَنْ عبد العزيز ابن زياد الخبطي ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو شداد.
النحوي، المفسر: الحسن بن الخطير بن أبي الحسن (¬2) علي الفارسي، ظهير الدين، أبو علي النعماني (¬3).
ولد: سنة (547 هـ) سبع وأربعين وخمسمائة.
¬__________
* الضوء اللامع (3/ 98)، الطبقات السنية (3/ 52)، معجم المؤلفين (1/ 546).
* إنباء الغمر (6/ 258)، الضوء اللامع (3/ 100)، وجيز الكلام (1/ 409)، الشذرات (9/ 154)، الطبقات السنية (3/ 54).
(¬1) سماه ابن حجر في الإنباء (محمد) وكذا في الشذرات والوجيز.
* معجم الأدباء (2/ 857)، الجواهر المضية (2/ 52)، تاج التراجم (84)، الوافي (11/ 427)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 135)، بغية الوعاة (1/ 502)، هدية العارفين (1/ 280)، الطبقات السنية (3/ 55)، معجم المفسرين (1/ 139)، كشف الظنون (1/ 460)، روضات الجنات (3/ 92)، معجم المؤلفين (1/ 550).
(¬2) في بعض المصادر ابن أبي الحسين.
(¬3) نسبة إلى مدينة النعمانية بين بغداد وواسط في نصف الطريق على ضفة دجلة معدودة من أعمال الزاب الأعلى وهي قصبته، وأهلها ضيعة غالية كلهم". ثم قال: "والنعمانية: أيضًا قرية بمصر" أ. هـ. انظر معجم البلدان (5/ 294) وهو من نعمانية (مصر).

من تلامذته: الشريف محمّد الإدريسي وغيره.
كلام العلماء فيه:
* معجم الأدباء: "
كان فقيهًا لغويًّا نحويًا".
وقال: "
حدثني تلميذه الشريف أبو جعفر محمّد بن عبد العزيز الإدريسي الحسني الصعيدي بالقاهرة في سنة اثنتي عثرة وستمائة قال: كان الظهير يكتب على كتبه في فتاويه (الحسن النعماني) فسألته عن هذه النسبة فقال: أنا نعماني، وأنا من ولد النعمان بن المنذر ومولدي بقرية تعرف بالنعمانية ومنها ارتحلت إلى شيراز فتفقهت بها فقيل لي الفارسي وأنتحل مذهب النعمان وأنتصر له فيما وافق اجتهادي".
وقال أيضًا: "
وكان عالمًا بفنون من العلم: كان قارئًا بالعشر والشواذ عالمًا بتفسير القرآن وناسخه ومنسوخه والفقه والخلاف والكلام والمنطق والحساب والهيئة والطب مبرزًا في اللغة والنحو والعروض والقوافي ورواية أشعار العرب وأيامها وأخبار الملوك من العرب والعجم .. ".
ثم قال: "
وكان قيمًا بمعرفة قانون الطب له، وكان عارفًا باللغة العبرانية ويناظر أهلها بها، حتى لقد سمعت بعض رؤساء اليهود يقول له: لو حُلّفْتُ أن سيدنا كان حبرًا من أحبار اليهود لحَلَفْتُ فإنه لا يعرف هذه النصوص بالعبرانية إلا من تدرَّب بهذه اللغة. وكان الغالب عليه علم الأدب، حتى لقد رأيتُ الشيخ أبا الفتح عثمان بن عيسى النحوي البلطي، وهو شيخُ الناس يومئذ بالديار المصرية، يسأله سؤال المستفيد عن حروف من حوشيّ اللغة. وسأله يومًا بمحضري عمَّا وقع في ألفاظ العرب على مال شقحطب فقال: هذا يسمى في كلام العرب المنحوت، ومعناه أن الكلمة منحوتة من كلمتين كما ينحت النجار خشبتين ويجعلهما واحدة، فشقحطب منحوت من شق وحطب، فسأله البلطي أن يثبت له ما وقع من هذا المثال إليه ليعوّل في معرفتها عليه فأملاها عليه في نحو عشرين ورقة من حفظه، وسماها "كتاب تنبيه البارعين على المنحوت من كلام العرب".
قال: ورأيت السعيد أبا القاسم هبة الله بن الرشيد جعفر بن سناء الملك يسأله على وجه الامتحان عن كلمات من غريب كلام العرب وهو يجيب عنها بشواهدها، وكان القاضي الفاضل عبد الرحيم بن البيساني قد وضعه على ذلك.
قال: وحدثني عن نفسه قال: لما دخلتُ خوزستان لقيتُ بها المجير البغدادي تلميذ الشهرستاني، وكان مبرزًا في علوم النظر، فأحبَّ صاحبُ خوزستان أن يجمع بيننا للمناظرة في مجلسه، وبلغني ذلك فأشفقتُ من الانقطاع لمعرفتي بوفور بضاعة المجير من علم الكلام، وعرفتُ أن بضاعته من اللغة نزرة، فلما جلسنا للمناظرة والجلسُ غاصٌ بالعلماء فقلتُ له بعرض الكلام: إذا اشرأبت الطلُّة إلى قرينها فأرَّها في وبْصانَ أو الجماد إذأ تأشَّبَ في المغث، فاحتاج إلى أن يستفسر ما قلتُ، فشنَّعْتُ عليه وقلت: انظر إلى المدَّعي رتبةَ الإمامة يجهل لغةَ العرب التي بها نزل كلام رب العالمين وجاء حديث سيد المرسلين، والمناظرة إنما اشتقْت من النظير، وليس هذا بنظيري لجهله بأحد العلوم التي يلزم المجتهدَ القيامُ بها، وكثر لغط أهل المجلس وانقسموا فريقين: فرقة لي وفرقة عليّ، وانفكّ المجلس على ذلك وضاع في الناس أني قطعته.

وكان الظهير قد أقام بالقدس مدة، فاجتاز به الملك العزيز عثمان بن صلاح الدين يوسف فرآه عند الصخرة يدرس، فسأل عنه فعُرِّفَ منزلته من العلم، فأحضره عنده ورغبه في المصير معه ليقمعَ به شهابَ الدين أبا الفتح الطوسي لشيء نقمه عليه، فورد معه إلى القاهرة، وأجرى عليه كل شهر ستين دينارًا ومائةَ رطلٍ خبزًا وخروفًا وشمعة كلٍّ يوم، ومال إليه الناس من الجند وغيرهم من العلماء، وصار له سوقٌ قائم إلى أن قرَّرَ العزيز المناظرة بينه وبين الطوسي في غدِ عيد، وعزم الظهيرُ أنْ يسلك مع الطوسي وقتَ المناظرة طريق المجير من المغالطة، لأن الطوسي كان قليل المحفوظ إلا أنه كان جريئًا مقدامًا شديد العارضة، واتفق أنْ ركب العزيز يومَ العيد، وركب معه الظهير والطوسي، فقال الظهير للعزيز، في أثناء الكلام: أنت مولانا من أهل الجنة، فوجد الطوسي السبيل إلى مقتله فقال: وما يدريك أنه من أهل الجنة؟ وكيف تزكي على الله تعالى؟ فقال له الظهير: قد زكَّى رسول الله - ﷺ - أصحابه فقال: أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، فقال له: أبيتَ يا مسكين إلا جهلًا، ما تفرّقُ بين التزكية عن الله والتزكية على الله، وأنت من أخبرك أن هذا من أهل الجنة؟ ما أنت إلا كما زعموا أن فأرة وقعتْ في دنِّ خمر فشربت فسكرتْ، فقالت: أين القطاط؟ فلاح لها هرٌ فقالت: لا تؤاخذِ السكارى بما يقولون. وأنت شربتَ من خمر دنِّ نعمة هذا الملك، فسكرت فصرت تقول خاليًا: أين العلماء؟ فأبلس [الظهير ولم يحر جوابًا، وانصرف وقد انكسرت حرمته عند العزيز، وشاعت هذه الحكاية بين العوامِّ وصارت تُحكى في الأسواق والمحافل، فكان مآل أمره أن انضوى إلى المدرسة التي أنشأها الأمير تركون الأسدي يدرس بها مذهب أبي حنيفة إلى أن مات، وكان قد أملى كتابًا في تفسير القرآن وصل منه بعد سنين إلى تفسير قوله تعالى: {{تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ}} [البقرة: 253 في نحو مائتي ورقة، ومات ولم يختم تفسير سورة البقرة" أ. هـ.
* تاج التراجم: "
كان عالمًا بفنون من العلم وكان يحفظ كتاب (التفسير) لتاج القراء و (الجامع الصغير) لمحمد بن الحسن الشيباني ونظم النسفي "أ. هـ.
* معجم المفسرين: "
نحوي، لغوي، عروضي، عالم بالتفسير والفقه والخلاف والكلام والحساب والمنطق والهيئة والطب واللغة العبرية، مقرئ كبير، من فقهاء الحنفية. يقال له الفارسي لأنه تفقه بشيراز. دخل دمشق وأقام بالقدس مدة وعرف الملك العزيز عثمان بن صلاح الدين الأيوبي منزلته في العلم فدعاه للإقامة في مصر" أ. هـ.
وفاته: سنة (598 هـ) ثمان وتسعين وخمسمائة قال ياقوت: "
مات بالقاهرة من الديار المصرية" أ. هـ.
من مصنفاته: تفسير القرآن ويعرف بـ "
التفسير النعماني"، وله "شرح الجَفع بين الصحيحين" للحميدي، و"تنبيه البارعين على المنحوت من كلام العرب".

المقريء: الحسن بن عليّ بن سعيد، أبو محمّد العماني.
كلام العلماء فيه:
* غاية النهاية: "إمام فاضل محقق".
وقال: "لا أعلم علي من قرأ ولا من قرأ عليه غير أن السخاوي ذكره في فصل الوقف من كتابه جمال القراء، وأنكر عليه منعه الوقف علي قوله {{كمَن كَانَ فَاسِقًا}} مع أنه أجاز الوقف علي {{مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ}} وإجاز الابتداء بـ {{لَا يَسْتَوُونَ}} ولا فرق بينهما" أ. هـ.
وفاته: كان حيًّا سنة (500 هـ) خمسمائة.
من مصنفاته: له كتابان في الوقف والابتداء أحدهما "المرشد" وهو أتم من الآخر وأبسط وأحسن فيه وأفاد وقد قسم الوقف فيه إلي التام ثم الحسن ثم الكافي ثم الصالح ثم المفهوم وزعم أنه تبع أبا حَاتِم السجستاني أ. هـ. قاله ابن الجزري.

*الشقائق النعمانية كتاب ألَّفه أحمد بن مصطفى الشهير بطاش كبرى زاده، المتوفَّى سنة (968 هـ).
وله أيضًا كتاب مفتاح السعادة ومصباح السيادة فى موضوعات العلوم.
وقد بدأ المؤلف كتابه بمقدمة ذكر فيها سبب تأليفه، بعد أن التمس منه بعض أرباب الفضل والكمال أن يجمع مناقب علماء الروم.
ويبين المؤلف فى هذا الكتاب من بلغ منهم إلى المناصب الجليلة، وإن كانوا متفاوتين فى العلم والفضيلة، ومن لم يبلغ إلى تلك المناصب مع ما لهم من الاستحقاق لتلك المراتب، ومع ذلك فلعل ما ترك أكثر مما ذكر، وجعل الرسالة على ترتيب سلاطين آل عثمان لعدم وقوفه على تاريخ وفيات هؤلاء الأعيان، ولهذا سمى الرسالة: الشقائق النعمانية فى علماء الدولة العثمانية.
وقسم الكتاب إلى عشر طبقات، بدأت بعلماء دولة السلطان عثمان، وانتهت بعلماء دولة السلطان سليمان خان، ثم ذيل الكتاب بكتاب العقد المنظوم فى ذكر أفاضل الروم.
وقد طُبع الكتاب فى بيروت سنة (1395 هـ = 1975 م).

انتصار العمانيين على البرتغاليين في موقعة ممبسة البحرية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انتصار العمانيين على البرتغاليين في موقعة ممبسة البحرية.
1110 رجب - 1699 م
انتصر العمانيون على البرتغاليين في موقعة ممبسة البحرية، والتي استمرت ثلاثة أيام، هبت خلالها ريح شديدة كانت سببا في جعل الأسطول البرتغالي ينسحب من المعركة.

وفاة الشيخ شبلي النعماني أحد علماء الهند.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الشيخ شبلي النعماني أحد علماء الهند.
1332 ذو الحجة - 1914 م
توفي شبلي حبيب الله بن سراج الدولة النعماني أحد علماء الهند. اعتنى به والده الشيخ "حبيب الله" حيث كان من العلماء فنشأ محبا للعلم. رحل شبلي في طلب العلم وتنقل بين لكنو ودلهي ولاهور ورامبور وسهارنبور وغيرها من المدن الهندية؛ فدرس الأدب والفقه والحديث وعلوم الفارسية والأدبية والعربية، كما درس الهندسة والمنطق والفلسفة، وتلقى العلم على عدد من شيوخ الهند، منهم الشيخ "محمد فاروق الجرياكوتي"، والشيخ "أحمد علي"، والشيخ "إرشاد حسين"، والشيخ "فيض الحسن". وعندما بلغ التاسعة عشرة من عمره سنة (1293هـ=1876م) قرر شبلي أداء فريضة الحج، وهناك اتصل بعدد من علماء الحجاز، وأتم تعليمه بالأراضي المقدسة، ثم عاد بعد ذلك إلى "أعظم كره" حيث عمل بالمحاماة لفترة قصيرة، ولكنه لم يستطع أن يندمج في تلك المهنة طويلا وسرعان ما تركها ليعمل بوظيفة أخرى، إلا أنه لم يستطع أن يعيش بعيدا عن البحث والدراسات فدعاه حنينه للعلم وشوقه للمعرفة إلى التفرغ للقراءة والاطلاع فترك الوظائف العامة وعكف على المطالعة والدراسة والبحث، ثم ما لبث أن بدأ في الكتابة والتصنيف، وظهرت مواهبه وقدراته في التأليف ونظم الشعر، وبدأ اسمه يلمع ويشتهر ذكره بين قراءة الأردية والفارسية. عمل في جامعة عليكرة، واشتغل بالدعوة والدفاع عن الإسلام، وشارك في تأسيس ندوة العلماء بلكنو.

101 - محمد بن سليمان بن محمد، أبو جعفر الباهلي النعماني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

101 - محمد بن سليمان بن محمد، أبو جعفر الباهليّ النُعمانيّ، [المتوفى: 322 هـ]
من بلد النعمانية؛ وهي بين بغداد وواسط.
سَمِعَ: أحمد بن بديل، ومحمد بن عبد الله المخرميّ الحافظ، وجماعة.
وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ ووثقه.
تُوُفّي في ذي الحجّة.

236 - محمد بن عبد الله بن محمد بن زياد، أبو بكر النيسابوري، [العماني]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

236 - مُحَمَّدِ بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّدِ بْن زياد، أَبُو بَكْر الَّنْيسابوريّ، [العُمانيّ] [المتوفى: 346 هـ]
نزيل مَرْو الرُّوذ.
سَمِعَ: جدِّه لأمْه الْعَبَّاس بْن حمزة، والسري بْن خُزَيْمَة، ومحمد بْن يونس الكُدَيْميّ، وبشر بْن مُوسَى.
ويعُرْف بالعُمانيّ.

184 - محمد بن الحسن بن علي بن ثابت، أبو بكر النعماني البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

40 - إبراهيم بن سعيد بن عبد الله، الحافظ أبو إسحاق النعماني، مولاهم المصري، المعروف بالحبال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

40 - إبراهيم بن سعيد بن عبد الله، الحافظ أبو إسحاق النُّعْمانيّ، مولاهم المصريّ، المعروف بالحبّال. [المتوفى: 482 هـ]
قال أبو عليّ بن سُكّرة: أخبرنيّ أن مولده في سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة، وأنّه سمع من الحافظ عبد الغنيّ بن سعيد سنة سبعٍ وأربعمائة وأنّ عبد الغنيّ تُوُفّي سنة ثمانٍ.
قلتُ: سمع أحمد بن عبد العزيز بن ثَرْثال صاحب المَحَامِليّ، وهو أكبر شيخٍ له، وعبد الغنيّ المذكور، ومحمد بن أحمد بن شاكر القطّان، ومحمد بن ذَكْوان التِّنِّيسيّ سِبْط عثمان السَّمَرْقَنْديّ، وأحمد بن الحسين بن جعفر النُّخَاليّ العطّار، وقال: ما أُقَدِّم عليه أحدًا من شيوخي في الثّقة وجميع الخِصال الّتي اجتمعتْ فيه؛ وعبد الرحمن بن عمر النحاس، واحمد بن محمد بن الحاج الإشبيلي، ومنير بن أحمد، والخصيب بن عبد الله، ومحمد بن محمد النَّيْسابوريّ صاحب الأصمّ، وابن نظيف، وخلْقًا سواهم.
وجمع لنفسه عوالي سُفْيان بن عُيَيْنَة، وغير ذلك. وكان يتّجر في الكُتُب، ولهذا حصّل من الأُصُول والأجزاء ما لا يوصف. وكان متقنًا، ثقة، حافظًا مُتَحَرِّيا، صادقًا.
روى عنه أبو عبد الله الحُمَيْديّ، وإبراهيم بن الحسن العَلَويّ المصريّ النّقيب، وعبد الكريم بن سوار التككيّ، وعطاء بن هبة الله الإخْمِيميّ، ووفاء بن ذبيان النّابُلُسيّ، ويوسف بن محمد الأَرْدَبيليّ، سمع السِّلَفيّ من خمستهم، ومحمد بن محمد بن جماهر الطُّلَيْطُلِيّ، ومحمد بن إبراهيم البكريّ الطُّلَيْطُلَيّ، وأبو الفتح سلطان بن إبراهيم المقدسيّ، وأبو الفضل محمد بن بُنان الأنباريّ، وعليّ بن الحُسين المَوْصِليّ الفرّاء، وأبو بكر محمد بن عبد الباقيّ قاضي -[504]- المَرِسْتان. وآخر من روى عنه بالإجازة الحافظ محمد بن ناصر.
وكان خلفاء مصر الرّافضة قد منعوه من التحديث، وأخافوه، فلِهذا انقطع حديثُه بوقتٍ؛ قال أبو عليّ بن سُكَّرة: مُنِعْتُ من الدُّخول إليه، فلم أدخل عليه إلّا بشرط أن لا يُسْمِعَني، ولا يكتب إجازة، فأوّل ما فاتحتُه الكلام خلّط في كلامه، وأجابني على غير سؤالي حَذرًا أنْ أكون مدسوسًا عليه، حتّى بسطتّه، وأعلمته أنّي من أهل الأندلس أريد الحجّ، فأجاز لي لفظا، وامتنع من غير ذلك.
وقال ابن ماكولا: كان الحبّال مكثِرًا ثقة، ثبْتًا، ورِعًا، خيِّرًا، ذكر أنّه مولى لابن النُّعْمان قاضي قُضاة مصر.
وحدَّث عنه ابن ماكولا وذكر أنّه ثبَّته في غير شيء، وروى عنه الحافظ أبو بكر الخطيب إجازة، ثمّ قال: وحدَّثني عنه أبو عبد الله الحُمَيْديّ.
وقد أتى الحبّال بعض الطَّلَبة، قبل أن يمنعه بنو عُبَيْد من الرّواية، ليسمعوا منه جزءًا، فأخرج به عشرين نسخة، وناول كلّ واحدٍ نسخةً يُعارض بها.
وقال الحافظ محمد بن طاهر: سمعتُ أبا إسحاق الحبّال يقول: كان عندنا بمصر رجلٌ يسمع معنا الحديث، وكان متشدّدًا. وكان يكتب السّماع على الأصول، ولا يكتب اسم رجلٍ حتّى يستحلفه أنّه سمع الجزء، ولم يذهب عليه منه شيء.
وَسَمِعْتُهُ يقول: كنا يوما نَقْرَأُ عَلَى شيخٍ جُزْءًا، فَقَرَأْنَا قَوْلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ ". وَكَانَ فِي الْجَمَاعَةِ رجلٌ مِمَّنْ يَبِيعُ الْقَتَّ، وَهُوَ عَلَفُ الدَّوَابِّ، فَقَامَ وَبَكَى، وَقَالَ: أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مِنْ بَيْعِ الْقَتِّ. فَقِيلَ: لَيْسَ هُوَ الَّذِي يَبِيعُ الْقَتَّ، وَلَكِنَّهُ النَّمَّامُ الَّذِي يَنْقُلُ الْحَدِيثَ مِنْ قومٍ إِلَى قَوْمٍ. فَسَكَنَ بُكَاؤُهُ وَطَابَتْ نَفْسُهُ.
قال ابن طاهر: كان شيخنا الحبّال لا يُخْرِجُ أصلَه من يده إلّا بحضوره، يدفع الجزء إلى الطّالب، فيكتب منه قدْر جلوسه، فإذا قام أخذ الأصل منه. -[505]-
وكان له بأكثر كُتُبه عدة نُسَخ، ولم أرَ أحدًا أشدّ أخْذًا منه، ولا أكثر كُتُبًا منه. وكان مذهبه في الإجازة أن يقدّمها على الأخبار، يقول: أجاز لنا فُلان، أخبرنا فلان، ولا يقول: أخبرنا فلان إجازة؛ يقول: ربّما تُترك إجازة، فيبقى إخبارًا، فإذا ابْتُدِئ بها، لم يقع الشّكّ، فيه.
وسمعته يقول: خرَّج أبو نصر السِّجَزيّ الحافظ على أكثر من مائة شيخ، لم يبق منهم غيري.
وقال ابن طاهر: كان قد خرَّج له عشرين جزءًا في وقت الطَّلب، وكتبها في كاغدٍ عتيق، فسألت الحبّال عن الكَاغَد، فقال: هذا من الكاغَد الّذي كان يحمل إلى الوزير من سَمَرْقَنْد، وَقَعت إليَّ من كُتُبه قطعة، فكنتُ إذا رأيتْ ورقةً بيضاء قَطَعْتُها، إلى أن اجتمع لي هذا القدْر، فكنتُ أكتب فيه هذه الفوائد.
قال ابن طاهر: لمّا دخلت مصر قصدتُ الحبّال، وكان قد وصفوه لي بحِلْيَتْه وسِيرته، وأنّه يخدم نفسِه، فكنتُ في بعض الأسواق ولا اهتدي إلى أين أذهب، فرأيت شيخًا على الصّفة الّتي وُصِف بها الحبّال، واقِفًا على دُكّان عطّار، وكُمَّيه ملأى من الحوائج. فوقع في نفسي أنّه هو، فلمّا ذهبَ سألتُ العطّار: مَن هذا الشّيخ؟ فقال: وما تعرفه، هذا أبو إسحاق الحبّال! فتَبِعْتُه وبلغته رِسالةَ سعْد بن عليّ الزَّنْجَانيّ، فسألني عنه، وأخرج من جيبه جزْءًا صغيرًا، فيه الحديثان المسلسلان اللّذان كان يرويهما، أحدهما، وهو أوّل حديثٍ سمعته منه، فقرأهما عليَّ. وأخذت عليه الموعد كلّ يومٍ في جامع عَمْرو بن العاص إلى أن خرجت.
قلت: كان لقيّ ابن طاهر له في سنة سبعين وأربعمائة، وقد سمع منه القاضي أبو بكر الأنصاريّ في سنة ستٍّ وسبعين، وإنّما منعوه من التّحديث بعد ذلك.

207 - هبة الله بن محمد بن موسى، أبو الحسن ابن الصفار النعماني الأصل، ثم الواسطي الكاتب النحوي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

207 - هبة الله بن محمد بن موسى، أبو الحسن ابن الصّفّار النُّعْمانيّ الأصل، ثمّ الواسطيّ الكاتب النَّحْويّ المقرئ. [المتوفى: 486 هـ]
قرأ القراءات على أبي عليّ أحمد بن محمد بن عَلّان صاحب الحُضَينيّ، وعلى ابن الصّوّاف، وغيرهما. وهو آخر من سمع من الحسن بن أحمد ابن التُّبَانيّ.
تُوُفّي في رمضان. -[572]-
ترجمه خميس الحافظ، وقال: قرأت عليه القرآن.

431 - محمد بن عمر بن محمد بن قرطف، أبو عبد الله النعماني ثم البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

317 - الحسين بن إسماعيل بن الحسين بن علي أبو عبد الله ابن العماني، النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

317 - الحسين بن إسماعيل بن الحسين بن علي أبو عبد الله ابن العماني، النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 546 هـ]
شيخ صالح، من بيت الحديث، سَمِعَ: أبا القاسم الواحديّ، وأبا بَكْر بْن خَلَف، وأبا السّنابل هبة اللَّه بْن أَبِي الصَّهْباء، روى عَنْهُ ابن السّمعانيّ، وابنه عبد الرحيم.
وتُوُفّي في العشرين من المحرَّم.
وروى عَنْهُ عُمَر العليميّ، والمؤيَّد الطُّوسيّ، والقاسم الصّفّار.

361 - محمد بن محمد بن عمر بن قرطف، أبو الفتح النعماني، الشاعر المشهور، ويعرف بابن الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

361 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عُمَر بْن قُرطف، أبو الفتح النُّعمانيّ، الشّاعر المشهور، ويعرف بابن الأديب. [المتوفى: 560 هـ]
ولد سنة ثمان وسبعين وأربعمائة ببغداد، ومات فِي الخامس والعشرين من جُمَادَى الآخرة. وكان من ظرفاء البغداديين وشعرائهم الفحول، وله مع براعته فِي النَّظْم كتابةٌ فِي غاية الحُسْن.
روى عَنْهُ من شِعْره: أَبُو سعد السمعاني، وأبو أحمد ابن سُكَيْنَة، وأحمد بْن طارق الكَرْكيّ. -[177]-
أنبأنا جماعة، عن ابن سكينة، قال: أنشدنا أبو الفتح ابن الأديب لنفسه:
عاطل وهو بالمناقب خالي ... نَسَبُ المجدِ غيرُ عمَّ وخالِ
شبهُ قربِ الشّخوصِ وفي ... نقْد المعاني تباين الأشكال
ما استطال القنا بطول الأنا ... بيب ولكنْ بالصبر يوم النِّزال
رُبّ حُسْنٍ يعود قبحًا إذا لم ... ترو عنه محاسن الأفعال
يوجد التِّبْرُ فِي التُّراب كَمَا ... يُسْتَخْرَجُ المسك من مصير الغزال
وهي طويلة.
وبالإسناد له:
طليقُ دمْعٍ أسير القلب عاينه ... كلّ بعينك فانظر ما يعانيهِ
تنام عن سهر لا تلتقي قصر ... أجفانه كلما طالت لياليه
تحيى على زَفَرات الشَّوق أَضْلُعُه ... وأنت فِي غفلةٍ عمّا يُلاقيهِ
منها:
سهمٌ على القلب قبل السمع موقعه ... قد أَتْبَعتْهُ بسهمٍ كفُّ راميهِ
وليلةُ الْجَزَع لمّا بات يَرْشُفُني ... ثغرَ الزُّجاجة والصَّهْبَاءَ مَن فيه
شربت كأس مدام من سلافته ... شجت بكاس عِتابٍ من تَجنّيهِ
وبه له:
لم يبق بعد المَفْرِق الأشْيبِ ... لدَيْك من مَلْهى ولا ملعب
أنذرت الخمسون أبناءها ... بعد ذَهاب العُمر المذهبِ
أُنْسِيتَ ما فات كأنّ الَّذِي ... مضى من الأيّام لم يُحْسَبِ
هَلْ هُوَ إلا أَمَدٌ مُنْتَهَى ... إلى بعيد الدار لم يصقب
مسافة تطمعُ فِي قَطْعها ... بغير زادٍ وبلا مركبِ
يا وَيْحَ من أنفق أيّامَهُ ... فِي طلب المَتْجَرِ والمَكْسَبِ
ما هُوَ آتٍ غيرُ مُسْتَبْعَدٍ ... قد آن وضْع الحامِل المقربِ
وكلّ عام أترجى المنى ... وهن قد سوفن الوعد بي
وليس لي همٌّ سوى وَقْفةٍ ... فِي حَرَم المدفون فِي يثرب

129 - عبد الرحمن بن الحسين بن عبد الله، أبو منصور ابن النعماني النيلي الكاتب، المعروف بالقاضي شريح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

129 - عبد الرحمن بن الحسين بن عبد الله، أبو منصور ابن النُّعمانيِّ النِّيليُّ الكاتب، المعروف بالقاضي شُرَيْح. [المتوفى: 603 هـ]
وَلي قضاء النِّيل مُدَّة.
وكان مُتَرسِّلًا، بليغًا، فصيحًا، مفوَّهًا، كريمًا، جَوادًا، كامل الرياسة يصلحُ للوزارة.
وقد كتب الإِنشاء للأمير طاشتِكين مدَّةً فقصده الوزير ابن مهديّ فحبسه حتّى مات، وله " رسائل " مدوَّنة في مجلَّدين.
تُوُفّي في ربيع الأوّل، ودُفن بداره ببغداد.

210 - رزق الله بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن حمزة، الفقيه أبو البركات النعماني الإصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

210 - رزق اللَّه بْن هبة اللَّه بْن مُحَمَّد بْن هبة اللَّه بن حمزة، الفقيه أَبُو البركات النُّعْمَانيّ الإصبهاني. [المتوفى: 614 هـ]
سَمِعَ الحَسَن بن العَبَّاس الرُّستمي. رَوَى عَنْهُ البِرْزَاليّ في " معجمه "، وغيره، وعاش بضعاً وسبعين سنة.

373 - القاضي تقي الدين علي ابن النعماني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

*الشقائق النعمانية كتاب ألَّفه أحمد بن مصطفى الشهير بطاش كبرى زاده، المتوفَّى سنة (968 هـ).
وله أيضًا كتاب مفتاح السعادة ومصباح السيادة فى موضوعات العلوم.
وقد بدأ المؤلف كتابه بمقدمة ذكر فيها سبب تأليفه، بعد أن التمس منه بعض أرباب الفضل والكمال أن يجمع مناقب علماء الروم.
ويبين المؤلف فى هذا الكتاب من بلغ منهم إلى المناصب الجليلة، وإن كانوا متفاوتين فى العلم والفضيلة، ومن لم يبلغ إلى تلك المناصب مع ما لهم من الاستحقاق لتلك المراتب، ومع ذلك فلعل ما ترك أكثر مما ذكر، وجعل الرسالة على ترتيب سلاطين آل عثمان لعدم وقوفه على تاريخ وفيات هؤلاء الأعيان، ولهذا سمى الرسالة: الشقائق النعمانية فى علماء الدولة العثمانية.
وقسم الكتاب إلى عشر طبقات، بدأت بعلماء دولة السلطان عثمان، وانتهت بعلماء دولة السلطان سليمان خان، ثم ذيل الكتاب بكتاب العقد المنظوم فى ذكر أفاضل الروم.
وقد طُبع الكتاب فى بيروت سنة (1395 هـ = 1975 م).
تفسير: النعماني
هو: ظهير الدين، أبو علي: الحسن بن الخطير بن أبي الحسن الفارسي.
المتوفى: سنة 598، ثمان وتسعين وخمسمائة.

الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الشقائق النعمانية، في علماء الدولة العثمانية
للمولى: أحمد بن مصطفى، المعروف: بطاشكبري زاده.
المتوفى: سنة 968، ثمان وستين وتسعمائة.
قال: ولقد دون المؤرخون مناقب العلماء، ولم يلتفت أحد إلى جمع أخبار علماء هذه البلاد.
وكاد أن لا يبقى اسمهم ورسمهم على ألسن كل حاضر، وباد.
ولما شاهد هذا الحال: بعض من أرباب الفضل، والكمال، التمس مني: أن أجمع مناقب علماء الروم، فأجبت إلى ملتمسه.
وأردفت: ذكر علماء الشريعة، ببيان أحوال مشايخ الطريقة.
فلعل ما تركت أكثر مما ذكرت،.
ولما لم أطلع على تاريخ وفاتهم، وضعت (الرسالة) .
على: ترتيب سلاطين آل عثمان. انتهى.
وتم تأليفه: في رمضان، سنة 965، خمس وستين وتسعمائة.
وعدد ما ذكر في عشر طبقات: خمسمائة واحد، وعشرون رجلا.
مائة وخمسون منها: من المشايخ.
والباقي: من العلماء.
واقتفى أثره: جماعة من العلماء:
منهم: من ذيله.
ومنهم: من ترجمه، ورتبه.
وقد ترجمه:
بالتركي.
محمد خاكي، المعروف: بابن المحتسب البلغرادي.
في حياة مؤلفه.
واستأذن منه، فأوصاه أن يكتبه في آخره، مع الذين انتقلوا إلى دار البقاء.
وأتمه: في رجب، سنة 968، ثمان وستين وتسعمائة.
وسماه: (حدائق الريحان) .
وهذه الترجمة، ليست كما ينبغي.
وتكلف: المولى: محمد بن علي، المعروف: بعاشق.
المتوفى: سنة 979، تسع وسبعين وتسعمائة.
في حياته، لترجمته أيضا.
ولما عرضه على المؤلف، قال - تعريضا لسهولة عبارته له -: يا مولانا، قد ألفته تركيا، بحيث لا يحتاج إلى الترجمة ثانيا.
وذيله: إلى أوساط الدولة السليمية. في كتاب غير هذا.
ورتبه:
المولى: محمد بن مصطفى، المعروف: بلطفي بكزاده.
على: حروف التهجي، ببعض إلحاقات.
لكنه توفي: شابا، في سنة 995، خمس وتسعين وتسعمائة.
وبقي في المسودة، فلم يظهر بعده.
ذيله أيضا:
المولى: علي بن بالي، المعروف: بمنق.
مع ما في: (ذيل العاشق) .
إلى: أوائل الدولة المرادية الثالثة.
وذكر: ما غفل عنه المؤلف، فأحسن في إنشائه، وأجاد.
وتوفي: سنة 992، اثنتين وتسعين وتسعمائة.
وهذا الذيل:
مسمى: (بالعقد المنظوم، في ذكر أفاضل الروم) .
وتصدى: المولى: عبد القادر بن أمير كيسودار، المعروف: بيلانجق أفندي.
لتذييله.
بتراكيب سخيفة، وألفاظ ضعيفة.
وتوفي: سنة 1000، ألف.
واقتفى أثره:
المولى: حسين الأشتيبي، المتخلص: بصدري.
إلى: سنة 990، تسعين وتسعمائة.
وكتب ذيلا.
حتى: وصل إلى سنة 990، تسعين وتسعمائة.
لكنه اعتنى بضبط الشهور، والسنين، في التراجم.
وتوفي: سنة 993.
وذيله أيضا:
المولى، قره جه: أحمد الحميدي. (2/ 1058)
المتوفى: سنة 1024، أربع وعشرين وألف.
حتى وصل إلى زمانه.
وذيله أيضا:
أمر الله: محمد بن سيرك، محيي الدين الحسني.
مع إلحاقات، في هوامش الأصل.
وتوفي: سنة 1008، ثمان وألف.
وكتب المولى: عبد الكريم بن سنان الأقحصاري.
بعضا من: الوفيات.
وتوفي: سنة 1038، ثمان وثلاثين وألف (1028) .
وأجاد: في إنشائه.
وترجم أيضا:
المولى: محمد الأدرنه وي، المتخلص: بمجدي.
بإلحاقات كثيرة، في أكثر التراجم، وأحسن في إنشائه.
وفرغ منه: في سنة 995، خمس وتسعين وتسعمائة.
وسماه: (حقائق الشقائق) .
جمع فيه: ما في الأذيال المذكورة.
وضم إليه: ما تجدد بعده.
وذهب فيه: كل مذهب من الجد والهزل.
وضبط: تواريخ النصب، والعزل.
وتوفي: في حدود سنة 999، تسع وتسعين وتسعمائة.
والكل: ما وصلوا إلى حدود سنة 1025، خمس وعشرين وألف.
ثم جاء:
المولى: عطاء الله بن يحيى، المعروف: بنوعي زاده.
فأخذ ما في: الأذيال، والتذاكر، من تراجم العلماء والمشايخ.
وبدأ من آخر: (الشقائق) .
وأجال اليراعة في تراجم الأعيان، بالبلاغة، والبراعة.
في سبع طبقات، من طبقات السلاطين.
كل واحدة منها: في مجلد.
فما شذ من قلمه نادرة من النوادر، ولا نكتة من النكت.
فصار: تاريخا كاملا، في أحوال العلماء، وسلاطين زمانهم.
في سبع مجلدات.
لم يؤلف مثله في الروم.
واقتفى أثر المجدي.
وجعل كتابه ذيلا: على ترجمته.
وسماه: (حدائق الحقائق، في تكملة الشقائق) .
ولما توفي: سنة 1044، أربع وأربعين وألف.
بقي كتابه هناك، ولم يكمل: الطبقة المرادية الرابعة.
ثم ذيَّل (ذيلَ عطاء الله) :
المولى، الفاضل، السيد: إبراهيم بن السيد: عبد الباقي، المدعو: بابن العشاقي.
المتوفى: سنة 1136، ست وثلاثين ومائة وألف.
بأمر: المولى، شيخ الإسلام: فيض الله أفندي.
المتوفى: سنة 1115، خمس عشرة ومائة وألف.
وبدأ المولى المذكور:
من ترجمة صاحب الذيل: عطائي أفندي.
حتى وصل: إلى سنة 1112، اثنتي عشرة ومائة وألف.
وأجاد في: إنشائه.
وذيَّله:
الشيخ، الفاضل: محمد بن الشيخ: حسن الفيضي، المعروف: بالشيخي.
المتوفى: سنة 1145، خمس وأربعين ومائة وألف.
ابتدأ من: سنة اثنتين وأربعين وألف.
حتى انتهى: إلى ثلاث وأربعين ومائة بعد الألف.
وهو في: ثلاث مجلدات.
وسماه: (وقايع الفضلاء) .

المحيط البرهاني في الفقه النعماني

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المحيط البرهاني، في الفقه النعماني
للشيخ، الإمام، العلامة، برهان الدين: محمود بن تاج الدين: أحمد بن الصدر، الشهيد، برهان الأئمة: عبد العزيز بن عمر بن مازه البخاري الحنفي.
المتوفى: سنة 616.
وهو: ابن أخي الصدر، الشهيد: حسام الدين.
في مجلدات.
ثم اختصره.
وسماه: (الذخيرة) .
وكثيرا ما يغلط فيه الطلبة، فيظنون أن صاحب (المحيط البرهاني الكبير) أيضا، رضي الدين: محمد بن محمد السرخسي، وليس كذلك.
أوله: (الحمد لله خالق الأشباح بقدرته، وفالق الإصباح برحمته ... الخ) .
قال ابن الحنائي: تتبعت ترجمته في كتب (الطبقات) .
فلم أظفر؛ وأصحابنا يفرقون بين المحيطين في التلقيب، فيقولون للكبير: (المحيط البرهاني) ، وللصغير: (المحيط السرخسي) .
قال: وقد وقع في رأيي أن أتشبه بهم، بتأليف أصل جليل، يجمع جل الحوادث الحكمية، والنوازل الشرعية، ليكون عونا لي في حال حياتي، فجمعت مسائل: (المبسوط) ، و (الجامعين) ، و (السير) ، و (الزيادات) ، وألحقت بها مسائل: (النوادر) ، و (الفتاوى) ، و (الواقعات) .
وضممت إليها من: الفوائد التي استفدتها من والدي، ومن مشايخ زماني، وأثبت أكثر المسائل بدلائل يعول عليها، لكن وهم (2/ 1620) الإتقاني، حيث قال في: (المأذون، من غاية البيان) :
قال برهان الدين، الصدر الكبير، صاحب (المحيط) : عبد العزيز بن عمر بن أبي سهل، المعروف: بمازه في طرقية الخلاف ... الخ) . انتهى.
فظن أن المحيط له، وإنما وقع في الغلط، لاشتراكهما في اللقب، ومن الدليل الظاهر على أن (المحيط) ، و (الذخيرة) لبرهان الدين الصغير، أن فيهما نُقولا لتلميذه، من الصدر الشهيد، فكيف يكونان لوالده.
النعمانية
منظومة طويلة.
فيها: فوائد بديعة.
لسعد الدين: سعد بن محمد، المعروف: بابن الديري.
المتوفى: سنة 867، سبع وستين وثمانمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت