نتائج البحث عن (عُلْوان) 48 نتيجة

(العلوان) علوان الْكتاب لُغَة فِي العنوان
عُلْوان
من (ع ل و) ما علا من الشيء، وسمة الشيء وعنوانه.
عَبْدُ العُلْواني
من (ع ل و) نسبة إلى العُلَوان: المرتفع، والمضطلع بالأمر، وضارب غيره بالسيف.

عبد الله ناصح علوان

تكملة معجم المؤلفين

- ملاعق من فضة. - بيروت: مكتبة الكشاف، 1368 هـ، 176 ص.
عهد طاهر بن الحسين. - بيروت، 1383 هـ.

عبد الله ناصح علوان
(1347 - 1407 هـ) (1928 - 1987 م)
العالم، الفقيه، الداعية، المربي.
ولد في مدينة حلب. تلقى بها علومه الشرعية والكونية في الثانوية الشرعية. أكمل تحصيله العالي في الأزهر، ونال شهادة كلية أصول الدين سنة 1952 م، وشهادة تخصص التدريس التي تعادل (الماجستير) سنة 1954 م، وأخرج من مصر في العام نفسه، درَّس في مدارس حلب الثانوية ومساجدها.
حصل على الدكتوراه في الدراسات الإسلامية من باكستان، وكان أستاذاً في جامعة الملك عبد العزيز بجدة.
وقيلت فيه قصائد رثاء

علوان شيخ إبراهيم حقي العلواني

تكملة معجم المؤلفين

علومه في مدينة نابلس .. وكان عضواً في اللجنة المركزية - عصبة التحرر الوطني في فلسطين، وأحد المحررين البارزين في صحيفة "الاتحاد" الحيفاوية.
وفي الأعوام الأخيرة انتقل من حيفا التي أحبها إلى القدس، حيث عمل باحثاً في "جميعة الدراسات العربية". ونشر مئات القصائد في "الاتحاد" و"الجديد" و"القدس".
توفي يوم الأربعاء 14 حزيران (يونيو).
له: لهيب القصيد: ديوان شعر (¬2).

علوان شيخ إبراهيم حقي العلواني
(1346 - 1412 هـ) (1927 - 1991 م)
ْ العالم المربِّي.
¬__________
(¬2) عالم الكتب مج 10 ع 4 (ربيع الآخر 1410 هـ) من رسالة فلسطين الثقافية، نقلاً عن الاتحاد 15/ 6/1989 م، موسوعة كتاب فلسطين في القرن العشرين ص 301.
المقرئ: أحمد بن ربيعة بن علوان الدمشقي، أبو العباس.
ولد: سنة (735 هـ) خمس وثلاثين وسبعمائة.
من مشايخه: أبو المعالي ابن اللبان، وأبو محمد بن السلار وغيرهما.
من تلامذته: قرأ عليه عبد الله بن قطب البيهقي العشر وغيره.
كلام العلماء فيه:
• غاية النهاية: "أخي في الله وصاحبي إمام في الفن متقن .. وبرع وشرح القصيد وهو في ازدياد إن شاء الله" أ. هـ.
• إنباء الغمر: "كان أحد المجودين للقراءات العارفين بالعلل أخذ عن اللبان وغيره، وانتهت إليه رئاسة هذا الفن بدمشق وكان مع ذلك حاملًا لمعاناة ضرب المندل واستحضار الجن" أ. هـ.
وفاته: سنة (803 هـ) ثلاث وثمانمائة وقد تجاوز الستين.

المقرئ: أحمد بن محمّد بن سليم بن أحمد بن محمد علي بن محمد الحلواني الرفاعي.
ولد: سنة (1321 هـ) إحدى وعشرين وثلاثمائة وألف.
من مشايخه: والده، وتلقى العلوم الفقهية والعصرية في المدرسة الكاملية الهاشمية.
من تلامذته: الشيخ حسين خطاب شيخ القراء، والشيخ كريم راجح وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• أعلام دمشق: "شيخ القراء في الديار الشامية السيد الشريف والعالم المثبت والأديب الشاعر ... كان نابغةً في العلم والشعر والأدب قوي الذاكرة قوي الحدس جميل المنطق باهر الحجة ... وكان ورعًا متعبدًا معظمًا لأوامر الشريعة مشرقًا منورًا نبعًا لكل معنى إنساني جميل كما كان كريمًا متواضعًا حكيمًا متزنًا برًا محبًا محبوبًا، وأما مجلسه فمجلس أنس وعلم وفضل، أسندت إليه مشيخه القراء بالإجماع بالرغم من كثرة القراء حينئذ" أ. هـ.
وفاته: سنة (1384 هـ) أربع وثمانين وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: "مقدمة أصول القراءات" و "زيادات طيبة النشر على حرز الأماني والدرة" وغيرهما.

النحوي: يوسف بن علوان الراهب العازاري اللبناني.
كلام العلماء فيه:
* الأعلام: "تعلم في طنطا بمصر ثم بمصر ثم بمدارس اليسوعيين في بيروت وصنف كتبًا دينية وأخرى أدبية" أ. هـ.
* معجم المطبوعات: "أتم دروسه في كلية الآباء اليسوعيين ودرس اللغات الشرقية في مدرسة دير الكريم للمرسلين الموارنة" أ. هـ.
* معجم المؤلفين: "قس" أ. هـ.
* قلت: من الكلام المتقدم وغيره يتضح أنه نصراني.
وفاته: سنة (1287 هـ) سبع وثمانين ومائتين وألف.
من مصنفاته: "موجز بحث المطالب" في
¬__________
* الشقائق النعمانية (129)، كشف الظنون (2/ 1022)، هدية العارفين (2/ 560)، الأعلام (8/ 241)، معجم المؤلفين (4/ 171)، الشذرات (9/ 514).
* معجم أعلام الجزائر (206)، الأعلام (8/ 241).
* معجم المطبوعات لسركيس (1350)، الأعلام (8/ 242)، معجم المؤلفين (4/ 172).

الصرف والنحو، و"فرائد المجاني في الخطابة والمعاني" وغيرهما.

186 - د ت ق: عبد الله بن عصم أبو علوان العجلي الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

186 - د ت ق: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُصْمٍ أَبُو عُلْوَانَ الْعِجْلِيُّ الْحَنَفِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: ابْنِ عَبَّاسٍ، وابن عُمَر، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ.
وَعَنْهُ: إِسْرَائِيلُ، وَشَرِيكٌ، وَأَيُّوبُ بْنُ جَابِرٍ، وَغَيْرُهُمْ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.
لَكِنَّ سَمَّاهُ إِسْرَائِيلُ: ابْنُ عُصْمَةَ.

86 - الحسين بن علوان بن قدامة، أبو علي الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

86 - الحُسين بْن عُلْوان بْن قُدَامة، أبو عليٍّ الكُوفيُّ، [الوفاة: 201 - 210 ه]
نزيلُ بغداد.
عَنْ هشام بْن عُرْوَة، والأعمش، وابن عَجْلان، وغيرهم.
وَعَنْهُ: إسماعيل بْن عيسى العطّار، وزيد بْن إسماعيل الصائغ، وأحمد بْن عُبَيْد بْن ناصح، وغيرهم.
وهو كذاب، رَوَى عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا دَخَلَ الْغَائِطَ أَدْخُلُ عَلَى أَثَرِهِ فَلا أَرَى شَيْئًا. فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: " يَا عَائِشَةُ، أَمَا علمت أجسادنا نبتت عَلَى أَرْوَاحِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَمَا خَرَجَ مِنَّا مِنْ شَيْءٍ ابْتَلَعَتْهُ الأَرْضُ ".
سُئِلَ ابْنُ مَعِينٍ عَنْ هَذَا، فَقَالَ: كَذَّابٌ.
وَقَالَ صَالِحٌ جَزْرَةُ: كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ.
قلت: تُوُفّي بعد المائتين، لا بل في حدود بضع عشرة ومائتين، فإن أبا حاتم الرازي سمع منه، وقال: ضعيف متروك.
وقال ابن أبي حاتم: حدثنا عنه صالح بن بشر الطبراني.

473 - علوان بن الحسين، أبو اليسير المالكي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

100 - ثمال بن صالح بن الزوقلية، الأمير معز الدولة أبو علوان الكلابي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

100 - ثَمال بن صالح بن الزَّوْقَلِيّة، الَأمير مُعِزّ الدّولة أبو علوان الكِلابيّ [المتوفى: 454 هـ]
رئيس بني كِلاب.
تملَّك حلب وغيرها. وكان بطلًا شجاعًا حليمًا كريمًا، أغنى أهل حلب بماله وعَمَّهُم بأفضاله، وأحسن إلى العرب. عزله صاحب مصر المُسْتَنْصِر ثمّ ردّه. وكان الفُضلاء يقصدونه ويأخذون جوائِزَهُ.
تُوُفّي في ذي القعدة، وقبل ذلك بيسير كانت الوقعة المذكورة بينه وبين النصارى الروم، ونُصر عليهم، وقتل منهم خلقاً.

18 - عبد الرحمن بن علوان بن عقيل، أبو القاسم الشيباني البغدادي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

18 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عُلْوان بن عَقِيل، أبو القاسم الشَّيْبانيّ البغداديّ، [المتوفى: 471 هـ]
أخو عبد الواحد.
سمع من عبد القاهر بن عِترة. روى عنه قاضي المَرِسْتان؛ ووثَّقه أبو الفضل بن خَيْرُون.

34 - عبد الواحد بن علوان بن عقيل بن قيس الشيباني، أبو الفتح السقلاطوني البغدادي النصري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

34 - عبد الواحد بن عُلْوان بْن عَقِيل بْن قيس الشِّيبانيّ، أبو الفتح السَّقْلاطُونيّ البغداديّ النَّصْريّ [المتوفى: 491 هـ]
من النَّصْريّة.
شيخ ثقة صَدُوق. سمع أبا نَصْر بْن حَسْنُون، وأبا القاسم الحرفي، وعثمان بْن دُوَسْت، وهو أخو عَبْد الرَّحْمَن بْن عُلْوان. روى عَنْهُ عَبْد الباقي بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الباقي الْأَنْصَارِيّ، ووالده أبو بكر، وإسماعيل ابن السَّمَرْقَنْديّ، وعبد الوهّاب الأَنْماطيّ، وآخرون. وآخر من روى عَنْهُ فخر النّساء شُهْدَة.
تُوُفّي في رجب.

279 - علوان بن عبد الله بن علوان، أبو عبد الله الأسدي، الحلبي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

279 - علوان بْن عَبْد اللَّه بْن علوان، أَبُو عَبْد اللَّه الأسَدي، الحلبي [المتوفى: 578 هـ]
المجاور بالحجاز، أخو أَبِي مُحَمَّد ابْن الأستاذ.
إمام زاهد عابد. علق عَنْهُ أَبُو المواهب بْن صَصْرَى، وقال: أقام بالحجاز سنين، وكان للمجاورين به راحة. قدِم علينا سنة ثمانٍ وسبعين، ثم سَأَلَ من صلاح الدين أن يرسل معه من يخفره إلى المدينة، فأرسل معه مَن خفره، فوصل ومرض، فمات فِي شعبان منها.

368 - سالم بن عبد السلام بن علوان، أبو المرجى البوازيجي، الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

368 - سالم بْن عَبْد السلام بْن علوان، أَبُو المُرجّى البوازيجي، الصُّوفي. [الوفاة: 571 - 580 هـ]
صحِب أَبَا النجيب السّهروَرديّ ولازَمَه، وسمع معه من زاهر الشحامي، وغيره، وعنه يوسف بْن مُحَمَّد الواعظ، وعمر بْن مُحَمَّد المقرئ، وشهاب الدين السَّهْرُوَرديّ، وغيرهم.
وتُوُفي قبل الثمانين وخمس مائة؛ قاله ابْن الدبيثي.

151 - محمد بن علوان بن هبة الله، أبو عبد الله الحوطي التكريتي الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

151 - مُحَمَّد بْن علوان بْن هِبة الله، أَبُو عَبْد الله الحَوْطيُّ التكريتيُّ الصُّوفيُّ. [المتوفى: 603 هـ]
قَدِمَ بغداد، وسَمِعَ من أَبِي الوَقْت، وأبي جَعْفَر العباسيّ، وهبة الله الشِّبلي.
ثُمَّ جاور وأمَّ بمقام إِبْرَاهيم؛ سَمِعَ منه مُحَمَّد بْن إسْمَاعيل بْن أَبِي الصَّيف اليمنيّ، وغيره.
وتُوُفّي بمكَّة في شعبان.

327 - محمد بن علوان بن مهاجر بن علي بن مهاجر، الإمام شرف الدين أبو المظفر الموصلي الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

327 - مُحَمَّد بن عَلْوان بن مُهاجر بن عَليّ بن مُهاجر، الإِمَام شرفُ الدِّين أَبُو المُظَفَّر المَوْصِليّ الشافعي. [المتوفى: 615 هـ]
ولد سنة إحدى وأربعين وخمسمائة. وتَفَقَّه ببَغْدَاد بالنِّظامية عَلَى العلّامة أَبِي المحاسن يوسف بن بُنْدَار. وَسَمِعَ الحديث من جماعة منهم الحُسَيْن بن المُؤَمِّل، وَمُحَمَّد بن عَليّ بن ياسر الجيّانيّ، وتَفَقَّه بالمَوْصِل عَلَى الفقيه أبي البركات عبد الله بن الخضر ابن الشَّيْرَجيّ حَتَّى برع.
ودرَّس بالمدرسة التي أنشأها أَبُوه عَلْوان. ودرَّس بمدارس أُخر. وَلَهُ " تعليقة " في الفقه. وحدَّث عن الحُسَيْن بن مُحَمَّد بن سُليم المَوْصِليّ.
ومات بالمَوْصِل، في ثالث المحرّم. وَهُوَ من بيت حِشْمة، وثَروة.
رَوَى عَنْهُ الزَّكيّ البِرْزَاليّ، والتّقيّ اليَلْدَانِيّ، وبالإجازة الشِّهَاب القُوصِيّ.

433 - أحمد بن عبد الله بن علوان بن عبد الله بن علوان بن رافع، أبو العباس ابن الأستاذ، الأسدي الحلبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

433 - أَحْمَد بن عَبْد الله بن عَلْوان بن عَبْد اللَّه بن عَلْوان بن رافع، أَبُو العَبَّاس ابن الْأستاذ، الْأَسَدِيّ الحَلَبِيّ. [المتوفى: 617 هـ]
تُوُفِّي بحلب. ومولده في حدود سنة أربعين خمسمائة.

715 - محمد بن علوان بن مهاجر، الفقيه الإمام العالم أبو المظفر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

715 - مُحَمَّد بْن عَلوان بْن مهاجر، الفقيه الإمام العالم أَبُو المظفر. [الوفاة: 611 - 620 هـ]
سَمِعَ من: الحُسَين بْن المؤمَّل صاحب ابن وَدْعان، ومن مُحَمَّد بْن عليّ بْن ياسر الجياني، وبرع في مذهب الشافعي، وكان من فضلاء المَواصلة، ومتميزيهم.
رَوَى عَنْهُ: الزَّكيّ البِرزالي، والتّقيّ اليَلْدَانِيّ، وبالإجازة الشهاب القوصي.
وهو ابن عم الصاحب كمال الدين مُحَمَّد بْن عليّ، نزيل دمشق.

36 - عبد الواحد بن عبد العزيز بن علوان، أبو محمد الحربي السقلاطوني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

36 - عبد الواحد بن عبد العزيز بن عُلْوان، أبو محمد الحربيّ السَّقْلاطونيّ. [المتوفى: 621 هـ]
سَمِعَ من هِبة الله ابن الشِّبليّ، وأبي الفَتْح بن البَطِّي، وأحمدَ بن عبد الله اليُوسُفيّ، وعبد الرحمن بن زيد الورّاق.
روى عن ابن البَطِّي، جميعَ " حلية الأولياء " بسماعه من حمدٍ، عنه. ومات في ذي الحِجّة. روى لنا عنه بالإِجازة الأبَرْقُوهيّ.

184 - عبد الرحمن بن عبد الله بن علوان بن عبد الله، أبو محمد الأسدي الحلبي الزاهد، المعروف بابن الأستاذ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

184 - عبدُ الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْن عُلْوان بن عبد الله، أبو مُحَمَّد الأَسَديّ الحلبيُّ الزّاهِدُ، المعروف بابن الأستاذ. [المتوفى: 623 هـ]
وُلِدَ في ربيع الآخر سنة أربعٍ وثلاثين وخمسمائة. وسَمِعَ بحلبَ من أبي مُحَمَّد عبد الله بن مُحَمَّد الأَشِيريّ، وأبي بكر بن ياسر الْجِيَّانيّ، وأبي بَكْر عَبْد الله بْن مُحَمَّد بْن أَبِي العبّاس النُّوقَانيّ، وأبي عليّ الحَسَن بن عليّ البطليوسيّ، وأبي حامد محمد بن عبد الرحيم الغَرْنَاطيّ، وأبي طالب عبد الرحمن بن الحسن ابن العَجَميّ، وأبي الأَصْبغ عبد العزيز بن عليّ السُّمَاتيّ، ومُحَمَّد بن بركة الصِّلْحِيّ، وجماعة. وسَمِعَ ببغداد من أَبِي جَعْفَر أَحْمَد بْن مُحَمَّد العبّاسيّ؛ وهُوَ أكبرُ شيخٍ لَهُ. وبدمشقَ من أبي المكارم بن هلال، وأبي القاسم ابن عساكر، وأبي الغنائم هبة الله ابن صصرى. وأجاز لَهُ خلْق من خُراسان وأصبهان ومصر. -[741]-
وكان له فهمٌ وعناية بالحديث، وفيه ديانة، وصلاح، وخير.
تَفَقَّه في مذهب الشّافعيّ، وسَمَّعَ أولادَه.
روى عنه البِرْزَاليُّ، والضَّياء، والسيفُ ابن المجد، والصّاحب كمال الدّين عمر ابن العديم؛ وابنه مجد الدّين، والتّقيّ ابن الواسطيّ، والشمس ابن الزّين، والأمين ابن الأشتريّ، والكمال أحمد ابن النَّصِيبيّ، والشمس الخَابُوريّ، وطائفةٌ سواهم.
وهُوَ والد قاضي القُضاة زَين الدين عَبْد الله ابن الأستاذ، وقاضي القضاة جمال الدِّين مُحَمَّد.
تُوُفّي في عاشرِ جُمَادَى الآخرة، ولَهُ تسعون سَنةَ.
وإنّما سَمِعَ ببغداد اتفاقًا؛ لأنه سار ليحجّ منها.

457 - خليل بن إسماعيل بن علي بن علوان بن زويزان، المولى جمال الدولة

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

457 - خليل بن إسماعيل بن عليّ بن علوان بن زُوَيزان، المولى جمالُ الدَّولة [المتوفى: 628 هـ]
رئيس قصر حَجَّاج، وإليه تُنْسب قطائع ابن زُوَيزان. -[861]-
مات في شهر ربيع الأَوَّل. وخَلّف عقارًا وَعَيْنًا بما يزيد على مائتي ألف دينار، وتَصَدَّق بثُلث ماله، ووقّفَ من ذلك على القُرَّاء والعُلماء بتُربته بميدان الحَصَى. والّذي تُرِكَ من الذّهب أحدٌ وعشرون ألف دينار.

333 - عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن علوان بن عبد الله بن علوان بن رافع، قاضي حلب زين الدين أبو محمد ابن الأستاذ، الأسدي؛ أسد خزيمة، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

333 - عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحمن بْن عَبْد اللَّه بْن علوان بن عبد اللَّه بْن عُلْوان بْن رافع، قاضي حلب زينُ الدّين أَبُو محمدٍ ابْن الأستاذ، الأَسَدِيّ؛ أسد خزيمة، الشّافعيّ. [المتوفى: 635 هـ]
وُلِد بحلب فِي ربيع الأول سنة ثمانٍ وسبعين. وسمع من يحيى الثَّقفيّ. وتفقه، ونابَ فِي القضاء عن ابن شداد، ثم ولي بعده قضاء القضاة، والتدريس، وترسَّل إلى الديوان العزيز. وكان صدرًا معظمًا جامعًا للفضائل. لَهُ عنايةٌ بالحديث والسماع. حدَّث ببغداد، وحلبَ، ودمشق، ومصر.
وقد اختصرَ ابن النّجّار ترجمته وأبلغ، فقال: كَانَ كامل الأوصاف، لَهُ أيادٍ يعجزُ عن حصرها قلمي، ويقصُرُ عن شرحها كلمي. كَانَ ثقةً. وما رأت عيناي أكمل منه.
قلتُ: روى عنه القاضي مجد الدين ابن العديم، وعلاء الدّين سُنْقُر الزَّينيُّ، مولاه، وغيرهما.
وتُوُفّي فِي سادس عشر شَعْبان بحلب، وكانت جنازته مشهودةً.

553 - محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن علوان بن عبد الله بن علوان بن رافع، قاضي القضاة. جمال الدين، أبو عبد الله، ابن الأستاذ، الأسدي، الحلبي، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

553 - مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْنِ علوان بن عبد الله بن علوان بن رافع، قاضي القضاة. جمالُ الدّين، أَبُو عَبْد اللَّه، ابنُ الأستاذ، الأسديّ، الحلبيّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 638 هـ]
وُلِد بحلب فِي سنة أربعٍ وستين وخمسمائة. وسَمِعَ من جدِّه لأمِّه عَبْد الصَّمد بن ظَفَر، ويحيى الثَّقفيّ، وأَبِي الفتح عُمَر بْن عَلِيّ الجوينيّ، وغيرهم. وحدَّث بمصر وحلب. ونابَ عن أخيه القاضي زين الدّين عَبْد اللَّه، فلمّا تُوُفّي وَلِيَ القضاء.
وكانَ من النُّبلاء العلماء يرجعُ إلى فضلٍ، ودينٍ وسؤددٍ. -[280]-
روى عنه الجمال محمد ابن الصابوني، والمجد ابن العديم الحاكم، والشهاب الأبَرْقُوهيّ، وجماعة.
وقَدْ سَمِعَ في سنة تسعٍ وستين بقراءة الحافظ عَبْد القادر الرُّهاوي عَلَى جدِّه المهذب عَبْد الصمد الخامس عشر من " الأفراد " للدارقطني، قال: أخبرنا طاهر بن عبد الرحمن ابن العجمي سنة عشرين وخمسمائة، قال: أخبرنا أَبُو طاهر مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن سعدون الموصلي بحلب سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة، قال: أخبرنا الدّارَقُطْنيّ.
تُوُفّي جمالُ الدّين فِي صفر بحلب.
وقد رَوَى سعدُ الخير النابُلُسيّ، عَنْهُ عن القُطب مَسْعُود بن مُحَمَّد.

327 - عبد المحسن بن عبد الكريم بن علوان. أبو محمد المخزومي المصري، المالكي العدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

378 - علوان بن علي بن جميع، الرجل الصالح، أبو علي الحراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

126 - محمد بن أبي بكر محمد بن عبد الله بن علوان بن عبد الله بن علوان بن عبد الله الأجل، نجم الدين، أبو المكارم ابن الأستاذ الأسدي، الحلبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

126 - مُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بن علوان بن عبد الله بن علوان بن عبد الله الأجلّ، نجم الدّين، أبو المكارم ابن الأستاذ الأسدي، الحلبي. [المتوفى: 653 هـ]
وُلِد سنة ثمانٍ وثمانين وخمسمائة. وحدث عن: ابن طَبَرْزد " بالغيلانيات". وكان أديبًا، فاضلًا شاعرًا. روى عَنْهُ: الدمياطي، وغيره.
تُوُفي فِي الخامس والعشرين من شوال.

174 - المبارك بن أبي بكر بن حمدان بن أحمد بن علوان، واسم أبي بكر أحمد، المؤرخ الأديب كمال الدين أبو البركات ابن الشعار الموصلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

174 - المبارك بن أَبِي بَكْر بن حَمْدان بن أَحْمَد بن علوان، واسم أَبِي بَكْر أَحْمَد، المؤرخ الأديب كمال الدين أَبُو البَرَكات ابن الشعار المَوْصِليّ، [المتوفى: 654 هـ]
مصنِّف كتاب " عقود الجُمَان فِي شِعراء هذا الزمان ".
سمع من: يعقوب بن صابر المَنْجَنِيقيّ؛ ومن غيره، وهو من شيوخ الدّمياطيّ. وتاريخه موجود بالسَّمَيْساطيّة.
تُوُفيّ في سابع جمادى الآخرة بحلب، وله إحدى وستون سنة.

258 - الحسين بن محمد بن الحسين بن علوان، المولي الكبير، عز الدين،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

258 - الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن علوان، المولي الكبير، عز الدين، [المتوفى: 656 هـ]
أخو شيخ الشيوخ صدر الدين ابن النيار.
كان وكيل أولاد المستعصم بالله، وكان يدري الجَبْر والمقابلة.
قال لنا الظهير الكازرُوني فِي " تاريخه ": لما شاهد القتل فدى نفسَه بعشرة آلاف دينار فأطلِق، وأوى إلى مدرسة مجد الدين. ثم أدركتْهُ المّنيَّة فِي -[804]-
ربيع الأول، يعني بعد شهرٍ، رحمه الله.

40 - أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن علوان بن عبد الله بن علوان بن رافع، قاضي حلب كمال الدين أبو العباس وأبو بكر ولد الإمام قاضي القضاة بحلب زين الدين ابن المحدث الإمام الزاهد أبي محمد ابن الأستاذ الحلبي الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

40 - أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْن علوان بن عبد اللَّه بْن عُلْوان بْن رافع، قاضي حلب كمال الدّين أبو العبّاس وأبو بكر وُلِدَ الإمام قاضي القضاة بحلب زين الدّين ابن المحدث الإمام الزاهد أبي محمد ابن الأستاذ الحلبيّ الشّافعيّ. [المتوفى: 662 هـ]
وُلِد سنة إحدى عشرة وستّمائة، وسمع حضورًا من الافتخار الهاشميّ، وسمع من: ثابت بن مشَّرف، وجدّه أبي محمد بن علْوان، وابن رُوزبة، وطائفة.
وحدَّث وأفتى ودرّس وأقام بمصر بعد أخْذ حلب، ودرّس بالمدرسة المعِّزية بمصر وبالهكّارية بالقاهرة.
وكان صدرًا مُعظَّمًا وافر الحرمة، مجموع الفضائل، صاحب رياسة ومكارم وأفضال وسُؤدُد وتواضُع، ولي القضاء مدّةً فحُمدت سيرتُه.
روى عنه أبو محمد الدّمياطيّ، وكان يدعوا له، لِمَا أوْلاه مِنَ الإحسان.
وسمع منه الطَّلَبة المصريّون، وولي قضاء حلب بعد موت والده، وكان ذا مكانةٍ عظيمة عند الملك الناصر وكلمته نافذة، فلمّا خرِبت حلب أُصيب بأهله وماله، واللهُ يعظّم أجْرَه، وسَلِمت نفْسُه، فأتى مصر ودرّس بها إلى أن ولي قضاء حلب، فأتاها في صدر هذا العام.
تُوُفّي ليلة نصف شوّال.

88 - محمد بن محمد ابن الشيخ الزاهد أبي محمد عبد الرحمن بن عبد الله بن علوان، القاضي الجليل، محيي الدين أبو المكارم ابن القاضي الأوحد جمال الدين ابن الأستاذ الأسدي، الحلبي، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

88 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد ابْن الشَّيْخ الزّاهد أبي مُحَمَّد عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْن عَلْوان، القاضي الجليل، محيي الدّين أبو المكارم ابْن القاضي الأوحد جمال الدّين ابْن الأستاذ الأسديّ، الحلبيّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 672 هـ]
وُلِدَ سنة اثنتي عشرة وستّمائة؛ وروى عن جدّه وبهاء الدّين ابن شداد، ودرس بالقاهرة بالمسرورية، ثم ولي قضاء حلب إلى حين وفاته بها في ثالث عشر جمادى الأولى. وسمع منه المصريّون.

110 - إلياس بن علوان بن ممدود، المقرئ، الزاهد، ركن الدين الإربلي، الملقن،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

110 - إلياس بْن عَلوان بْن ممدود، الْمُقْرِئ، الزّاهد، رُكن الدّين الإربليّ، الملقّن، [المتوفى: 673 هـ]
نزيل دمشق.
قرأ بالعراق وديار بَكْر وقرأ بدمشق على أبي الْحَسَن السَّخَاويّ وسمع من الشَّيْخ شهاب الدّين السُّهْرَوَرْديّ وغيره وحدَّث. وعاش خمسًا وسبعين سنة. وتصدّر للإقراء بجامع دمشق. ولقّن خلْقًا وكان موصوفًا بتعليم الرّاء. ويقال: ختم عليه أربعة آلاف نفس وأكثر. كذا قَالَ شمس الدّين مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الْجَزَريّ. وذكر أنّه قرأ عليه القرآن. وما كان يطلب من أحدٍ شيئًا ولا يردّ شيئا وتوفي بمسجده مسجد طوغان الَّذِي بالفسقار وهو على قدر -[260]-
سعة الكعبة. وأوصى به لتلميذه الشَّيْخ عليّ الخباز.
توفي فِي ربيع الآخر.

554 - محمد بن علي بن علوان، الشيخ، شمس الدين المزي، مفسر الرؤيا.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

554 - مُحَمَّدُ بْن عليّ بْن علوان، الشَّيْخ، شمس الدّين المِزّيّ، مفسر الرّؤيا. [المتوفى: 680 هـ]
تُوُفِّيَ فِي ذي الحجّة كهلًا، وكان ضريرًا كثير التّلاوة، وقد حجَّ وكان إليه المنتهى فِي تعبير الرؤيا، بحيث يُضرب به المثل فِي وقته، رحمه الله.

213 - محمد بن معلى بن أبي السعادات بن علوان، أبو عبد الله الطائي ابن الدباهي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

627 - سليمان بن أحمد بن نعمة الله بن علوان، العمري، الحنبلي، الواسطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

627 - سُلَيْمَان بن أحمد بن نعمة الله بن علوان، العمري، الحنبلي، الواسطيّ. [المتوفى: 690 هـ]
سَمِعَ من الأمير السّيّد أَبِي مُحَمَّد الحسن ابن السيد، ومحمد بن محمد ابن السباك وغيرهما، ومات ببغداد فِي ذي الحجّة، روى عَنْهُ الكازرُونيّ بالإجازة ويقال لَهُ: البوقريشيّ.

130 - عمر بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن علوان القاضي الفقيه عز الدين أبو الفتح ابن قاضي القضاة جمال الدين ابن الأستاذ، الأسدي، الحلبي، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

130 - عُمَرُ بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْن علوان القاضي الفقيه عزَّ الدِّين أبو الفتح ابن قاضي القضاة جمال الدّين ابْن الأستاذ، الأسَدِيُ، الحَلَبِيّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 692 هـ]
وُلِدَ سنة إحدى وعشرين وستمائة، وسمع الكثير من الموفَّق عَبْد اللّطيف ومن: ابن اللتي ويحيى بن جعفر ابن الدامغاني والعلم ابن الصّابونيّ والفخر الإربليّ وجماعة وكان فقيهًا، صالحًا، ديّنًا، متزهّدًا، متميّزًا، درّس بالمدرسة الظاهرية التي بظاهر دمشق وحدث " بسنن ابن ماجه " و" مسند الحميدي " و" معجم ابن قانع " وغير ذَلِكَ، وسمع منه خلْق وهو آخر من روى بدمشق " سُنَن ابن ماجة " كاملًا.
تُوُفّي فِي الثامن والعشرين من ربيع الأول ودفن بالمزة.

408 - عبد الخالق بن عبد السلام بن سعيد بن علوان، القاضي، الإمام، تاج الدين، أبو محمد، المعري الأصل، البعلبكي، الشافعي، الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

408 - عَبْد الخالق بْن عَبْد السّلام بْن سَعِيد بْن عَلْوان، القاضي، الإِمَام، تاج الدِّين، أبو مُحَمَّد، المَعَرّيّ الأصل، البَعْلَبَكيّ، الشّافعيّ، الأديب. [المتوفى: 696 هـ]
وُلِدَ سنة ثلاثٍ وستّمائة، وحدَّث عن: الشّيْخ الموفَّق والبهاء عَبْد الرَّحْمَن والمجد القزوينيّ والكاشغريّ والعزّ ابن رواحة والتّقيّ أبي أَحْمَد عليّ بْن أَحْمَد بْن واصل الْبَصْرِيّ وأحمد بْن هِشَام اللّبْليّ والزّكيّ أَبِي عَبْد اللَّه البِرْزاليّ وجماعة، وأجاز له أبو اليُمْن الكِنْديّ، وروى الكثير، وتفرّد في زمانه ورحل إليه، وحدث بـ " سنن ابن ماجه " بدمشق، وسمعناه منه ببَعْلَبَكَّ، وأكثرتُ عَنْهُ.
وهو من جِلّة شيوخي علمًا ودينًا وصلاحًا وعُلُوّ إسناد وتواضعًا وأدبًا ومروءة، وله ترسُّل وشِعر جيّد، وُلّي قضاء بعلبك وحمدت سيرته، وكان صاحب أوراد وتهجُّد وبكاء من خشية اللَّه، وحضرت درسه بالأمينيّة وهو ابن نيِّفٍ وتسعين سنة.
تُوُفّي ليلة الأربعاء تاسع المُحَرَّم، وشيّعه خَلْقٌ كثير، ودُفِن بمقبرة باب سطْحا، وممّن حدُّث عَنْهُ أبو الْحُسَيْن اليُونِينيّ وأبو عَبْد اللَّه بْن أبي الفتح وأبو الحَجَّاج المِزّيّ، وقد رويت أَنَا عَنْهُ فِي حياته.

فتح المنان في تخميس: (رائية الشيخ علوان)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فتح المنان، في تخميس: (رائية الشيخ علوان)
للشيخ، زين الدين: عمر بن أحمد الشماع، الحلبي.
المتوفى: سنة 936، ست وثلاثين وتسعمائة.
مطلعها:
يا طالب الوصال بادر * واخرج عن الكون، ثم سافر
عن شعبة.
قال الأزدي: متروك.
وقال ابن حبان: هو بصري.
يروى عن شعبة والعراقيين ما ليس من حديثهم، ويروي عن أهل اليمن.
حدثنا المفضل الجندي، حدثنا عبد الرحمن بن محمد ابن أخت عبد الرزاق، حدثنا توبة بن علوان، حدثنا شعبة، عن أبي حمزة، عن ابن عباس، قال: لما كانت الليلة التي زفت فاطمة إلى على كان النبي ﷺ أمامها وجبرائيل عن يمينها وميكال عن يسارها وسبعون ألف ملك خلفها.
قلت: هذا كذب صراح.

عبد الله بن عصم [د ت ق] أبو علوان

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن ابن عباس.
[] قال ابن حبان: منكر الحديث جدا.
وقال ابن عدي: أنكرت أحاديثه /.
قلت: روى عنه شريك والكوفيون.
وقال أبو حاتم: شيخ.

علوان بن داود البجلي مولى جرير بن عبد الله ويقال علوان بن صالح قال البخاري علوان بن داود ويقال ابن صالح

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

منكر الحديث.
وقال العقيلي: له حديث لا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به.
وقال أبو سعيد بن يونس: منكر الحديث.
العقيلي، حدثنا يحيى بن أيوب العلاف، حدثنا سعيد بن عفير، حدثنا علوان ابن داود، عن حميد بن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن صالح بن كيسان، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبيه، قال: دخلت على أبي بكر أعوده
فاستوى جالسا فقلت: أصبحت بحمد الله بارئا.
فقال: أما إنى على ما ترى بى، جعلت لي معشر المهاجرين شغلا مع وجعى، جعلت لكم عهدا من بعدى، واخترت
لكم خيركم في نفسي، فكلكم من ذلك ورم أنفه، رجاء أن يكون الامر له، ورأيتم الدنيا وقد أقبلت ولما تقبل وهى جائية فتتخذون ستور الحرير، ونضائد الديباج، وتألمون من ضجائع الصوف الاذربى، حتى كان أحدكم على حسك السعدان، والله لان يقدم () أحدكم فتضرب عنقه في غير حد خير له من أن يسبح في غمرة الدنيا، وأنتم أول ضال بالناس تصفقون بهم عن الطريق يمينا وشمالا، يا هادى الطريق إنما هو الفجر أو البحر.
فقال له عبد الرحمن: لا تكثر على ما بك، فوالله ما أردت إلا الخير، وما الناس إلا رجلان: رجل رأى ما رأيت، ورجل رأى غير ذلك، فإنما يشير عليك برأيه.
فسكت.
ثم قال عبد الرحمن () : ما أرى بك بأسا والحمد لله، فلا تأس على الدنيا، فوالله إن علمناك إلا كنت صالحا مصلحا.
فقال: إنى لا آسى على شئ إلا على ثلاث وددت أنى لم أفعلهن: وددت أنى لم أكشف بيت فاطمة وتركته، وأن أغلق على الحرب.
وددت أنى يوم السقيفة كنت قذفت الامر في عنق أبي عبيدة أو عمر، فكان أميرا وكنت وزيرا.
وددت أنى كنت حيث وجهت خالد بن الوليد إلى أهل الردة أقمت بذى القصة، فإن ظفر المسلمون ظفروا وإلا كنت بصدد اللقاء أو مددا.
وثلاث تركتها: وددت أنى كنت فعلتها، فوددت أنى يوم أتيت بالأشعث أسيرا ضربت عنقه، فإنه قد خيل إلى أنه لا يرى شرا إلا أعان عليه، وددت أنى يوم أتيت بالفجاءة لم أكن حرقته وقتلته سريحا أو أطلقته نجيحا.
وددت أنى حيث وجهت خالدا إلى الشام كنت وجهت عمر إلى العراق فأكون قد بسطت يمينى وشمالي في سبيل الله.
وثلاث وددت أنى سألت عنهن رسول الله ﷺ: وددت أنى سألت فيمن هذا الامر فلا يتنازعه أهله.
وددت أنى كنت سألته هل للانصار في هذا من شئ؟ وددت أنى سألته عن ميراث العمة وبنت الاخت، فإن في نفسي منها حاجة.
قال: وحدثناه يحيى بن عثمان، حدثنا أبو صالح، حدثنا الليث، حدثني علوان ابن صالح، عن صالح بن كيسان، [أخبرني] () حميد ( [بن عبد الرحمن - مرسلا.
وحدثناه روح بن الفرج، أنبأنا يحيى بن بكير، أنبأنا الليث، فقال: حدثني علوان، عن صالح بن كيسان]
)
، عن حميد، عن أبيه، عن أبي بكر.
قال ابن بكير: ثم قدم علينا علوان بن داود فحدثنا به.
قرأت على عبد الصمد بن عبد الكريم، أخبرنا إبراهيم بن بركات سنة ست وعشرين وستمائة، أخبرنا عبد الرزاق النجار، أخبرنا هبة الله بن الاكفاني، حدثنا عبد العزيز الكتاني، أخبرنا عبد الرحمن بن عثمان، أخبرنا إسحاق بن إبراهيم الادرعى، حدثنا أبو الأصبغ محمد بن عبد العزيز () بن كامل القرقسانى، حدثنا أبي، حدثنا علوان بن داود البجلي، عن الليثي، عن أبي الزناد، قال: لما اشتد المشركون على رسول الله ﷺ بمكة قال للعباس: يا عم، إنى لا ارى عندك ولا عند أهل بيتك نصرة ولا منعة، والله ناصر دينه بقوم يهون عليهم رغم أنف قريش في ذات الله.
فامض لي إلى عكاظ فأرني أحياء منازل العرب حتى أدعوهم إلى الله.
قال: فبدأ بثفيف..وذكر الحديث في نحو من كراس في عرضه نفسه على القبائل.
قيل: مات سنة ثمانين ومائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت