نتائج البحث عن (عُوَالٌ) 36 نتيجة

(العوالق) حيوانات ونباتات بحريّة تتكون فِي الْغَالِب من الأوالي والمفصليات المائية الدقيقة والدياتومات والطحالب الزرق وَغَيرهَا من الكائنات الْحَيَّة الدقيقة الطافية

حَزْمُ بَني عُوَالٍ

معجم البلدان لياقوت الحموي

حَزْمُ بَني عُوَالٍ:
بضم العين: جبل بأكناف الحجاز على طريق من أمّ المدينة لغطفان، ويذكر عوال في موضعه إن شاء الله تعالى.
عَوَالِصُ:
جبال لبني ثعلبة من طيّء، قال حاتم الطائي:
وسال الأعالي من نقيب وثرمد، ... وأبلغ أناسا أنّ وقران سائل
وأنّ بني دهماء أهل عوالص ... إذا خطرت فوق القسيّ المعابل
عُوَالٌ:
بضم أوله، وآخره لام: موضعان يجوز أن يكون من عول الفريضة وهو ارتفاع الحساب في الفرائض، أو من العول وهو قوت العيال، وهو حزم بني عوال بأكناف الحجاز على طريق المدينة، وهو لغطفان وفيه مياه آبار، عن أبي الأشعث الكندي، وقد ذكر في حزم بني عوال في موضعه، وقال ابن موسى: عوال أحد الأجبل الثلاثة التي تكتنف الطرف على يوم وليلة من المدينة، والآخران ظلم واللعباء. وعوال أيضا: ناحية يمانية.
العُوَالِيّةُ:
بالضم، كأنه من العول أو من الذي قبله: وهو مكان بأعلى عدنة لبني أسد، وقد ذكرت في بابها.
العَوَالِي:
بالفتح، وهو جمع العالي ضدّ السافل:
وهو ضيعة بينها وبين المدينة أربعة أميال، وقيل ثلاثة، وذلك أدناها وأبعدها ثمانية.
عَوالِم
من (ع ل م) جمع العَالَم: كل ما حواه بطن الفلك، وكل صنف من أصناف الخلق، أو جمع العالِمة: من احترفت إحياء الأفراح.
عَوَّالة
التي تبكي كثيرًا والتي غلبها الحزن وثقل عليها، والتي يستعان بها ويعتمد عليها في الملمات.
كتب العوالي: هي كتب يشترط فيها المؤلفُ العلوَّ المطلق أي قلة الوسائط - أي رجال السند - بينه وبين النبي ﷺ.
أو يَشترط فيها العلوَّ النسبي ، أو المقيَّد ، وهو قلة الوسائط بينه وبين أحد أئمة الحديث.
ومن أمثلة كتب العلو المقيد: (عوالي أبي نعيم الأصبهاني عن أبي نعيم الفضل بن دكين) ؛ و(عوالي أبي نعيم الأصبهاني [أيضاً] عن سعيد بن منصور)، كلاهما لأبي نعيم، و(بغية الملتمس في سباعيات حديث الإمام مالك بن أنس) ، للحافظ العلائي ، وهو في الأحاديث التي بينه وبين مالك فيها سبعة رواة.
وقال الكتاني في (الرسالة المستطرفة) (ص164): (ومنها كتب في عوالي بعض المحدثين وهي كثيرة ، ككتاب "عوالي الأعمش" لأبي الحجاج يوسف بن خليل الدمشقي ، و "عوالي عبد الرزاق" للضياء محمد بن عبد الواحد المقدسي ، في ستة أجزاء ، و "عوالي سفيان بن عيينة" لأبي عبد الله محمد بن إسحاق بن منده ، و "عوالي مالك" لأبي عبد الله الحاكم ----) إلى آخر ما ذكره من كتب هذا الباب ؛ ولينظر هل هذه الكتب كتب علوٍّ نسبي لمصنفيها ، أعني علوهم إلى الأئمة المذكورين ، أم هي كتب علو مطلق لأولئك الأئمة.
ثُم هناك كتب كثيرة يشترط فيها أصحابها مع العلو تساوي أسانيد أحاديثها من حيث عدد رجالها ، كالسباعيات ، والثمانيات ، والتساعيات ، والعشاريات ، ونحوها مما جمعه المتأخرون لأنفسهم ، أو خرجوها لغيرهم كبعض شيوخهم ، أو التقطوها من مصنفات الأئمة ، كـ(ثلاثيات المسند) و (ثلاثيات البخاري) و (ثلاثيات الكتب الستة والمسند).
وانظر (العلو) و (الوحدانيات) و (الثنائيات) و(الثلاثيات) و (الرباعيات) و (الخماسيات) و (السداسيات) و (السباعيات) و (الثمانيات) و (التساعيات) و (العشاريات).

سرية غالب بن عبدالله الليثي إلى بني عوال وغيرها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

سرية غالب بن عبدالله الليثي إلى بني عُوَال وغيرها.
7 رمضان - 629 م
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية غالب بن عبدالله الليثي، إلى بني عُوَال وبني عبد بن ثعلبة بالمَيْفَعَة، وقيل إلى الحُرَقَات من جُهَيْنَة في مائة وثلاثين رجلاً؛ فهجموا عليهم جميعاً، وقتلوا من أشرف لهم، واستاقوا نعما وشاء، وفي هذه السرية قتل أسامةُ بن زيد نَهِيكَ بن مِرْدَاس بعد أن قال: لا إله إلا الله، فلما قدموا وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم، كبر عليه وقال: (أقتلته بعد ما قال: لا إله إلا الله؟) فقال: إنما قالها متعوذاً قال: (فهلا شققت عن قلبه فتعلم أصادق هو أم كاذب؟)

487 - مرتفع بن جبريل بن قراتكين بن عبد الله بن شجاع، أبو العوالي الكناني المصري الشافعي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

487 - مرتفع بن جبريل بن قراتكين بن عبد الله بن شجاع، أبو العوالي الكناني المصري الشافعي المقرئ. [المتوفى: 609 هـ]
قرأ القراءات على أبي الجيوش عساكر بن علي، وأبي الفوارس فارس ابن تركي، وأبي الجود غياث اللخمي. وسمع من أبي طاهر السلفي.
وحدث، وأقرأ، وانتفع به خلق. وكان إماما فاضلا صالحا.
توفي بالقاهرة في ثاني شعبان، وله ثلاث وستون سنة.

الدرر الغوالي في أحاديث العوالي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الدرر الغوالي، في أحاديث العوالي
للشيخ، شمس الدين: محمد بن طولون الشامي.
مختصر؛ مشتمل على عشرة أحاديث.
أوله: (الحمد لله، الفاتح على من أحبه ... الخ) .

زبدة العوالي وحلية الأمالي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

زبدة العوالي، وحلية الأمالي
للشيخ، مجد الدين (محيي الدين) : شرف بن مؤيد البغدادي.
ذكره في: (تحفة البررة) .

طالبة الوصال من مقام العوال

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

طالبة الوصال، من مقام العوال
لأبي العباس: أحمد بن محمد، المعروف: بالشهاب الحصنكيفي.
وكان حيا: في السنة 864، أربع وستين وثمانمائة.
صنفها: على منوال: (عبرة الكئيب) .

عقد اللآلي في القراءات السبع العوالي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

عقد اللآلي، في القراءات السبع العوالي
منظومة.
(كالشاطبية) في: الأوزان، والقافية.
لأبي حيان: محمد بن يوسف الأندلسي.
المتوفَّى: سنة 745، خمس وأربعين وسبعمائة.
لم يأت فيها برمز، وزاد فيها على (التيسير) كثيرا.
عوالي: ابن الشيخة
هو: الإمام، أبو الفرج: عبد الرحمن بن أحمد بن مبارك الغزي، المعروف: بابن الشيخة.
المتوفى: سنة 799، تسع وتسعين وسبعمائة.
تخريج:
شيخ الإسلام: الزين العراقي.
عوالي
أبي المحاسن الروياني.
هو: عبد الواحد بن إسماعيل، مؤلف: (الكافي في الفروع) .
المتوفى: سنة 503.
عوالي: أبي الفوارس
طراد بن محمد بن علي الهاشمي، الزينبي، البغدادي، العباسي، الهاشمي.
المتوفى: سنة 491، إحدى وتسعين وأربعمائة.

عوالي: أحاديث ليث بن سعد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

عوالي: أحاديث ليث بن سعد
ابن عبد الرحمن الفهمي، عالم مصر.
المتوفى: سنة 175.
خرجه:
الشيخ: قاسم بن قطلوبغا الحنفي.
المتوفى: سنة 879، تسع وسبعين وثمانمائة.
وله: (تخريج عوالي القاضي بكار) .
اسمع هذه التخاريج عند خبر كل واحد منهم.
عوالي: البخاري
تخريج: التقي ابن تيمية.
ذكره البقاعي في: (مشيخته) .
عوالي التابعين
لأبي موسى: محمد بن عمر بن المديني، الحافظ.
توفي: سنة 581.
عوالي زاهر
السرخسي، هو: أبو علي: زاهر بن محمد بن أحمد بن عيسى الشافعي.
المتوفى: سنة 389.
عوالي طالوت
هو: أبو عثمان: طالوت بن عباد الصيرفي، البصري.
المتوفى: سنة 238.
عوالي: القاضي أبي نصر
هو: شمس الدين: محمد بن محمد بن محمد بن عبد الله الشيرازي، الدمشقي.
المتوفى: سنة 723.

العوالي من مسموعات الفراوي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

العوالي، من مسموعات الفراوي
جمعه:
أبو المظفر: عبد الرحيم بن عبد الكريم بن محمد بن منصور السمعاني.
في مجلدين ضخمين.
المتوفى: سنة 614، أربع عشرة وستمائة، أو سنة 616، ست عشرة وستمائة.
وابن المثنى.
مرآة العوالم
تركي.
مختصر.
لعالي أفندي.
ذكر فيه: ابتداء الخلق، وما قيل في ذلك من الأوهام والأباطيل التي نشأت من الجهل، وقلة العقل، وعدم الوقوف على النقل الصحيح، كما في: (كنه الأخبار، من الهذيان والإكثار) .
مناظر العوالم
تركي.
لمحمد بن عمر بن بايزيد، الشهير: بالعاشق.
ألفه: حين أقام ببلدة دمشق، سنة 1005، خمس وألف.
وجمع من مختصر (مرآة الزمان) .
لمحمد بن شاهنشاه.
و (حياة الحيوان) .
و (مسالك الممالك) .
لابن خرداذبة.
ومختصره:
للملك المؤيد. (2/ 1834)
(وتقويمه) .
و (آثار البلاد) .
للقزويني.
و (تحفة الدهر، ونزهة القلوب) .
للمستوفي.
و (خريطة العجائب، وزبدة الطب) .
لخوارزم شاه.
وفيه أوهام كثيرة.
ذكر فيه: ما رآه، وما شاهده في سياحته من الأماكن المتجددة، والأمور المحدثة، التي خلت عنها كتب المتقدمين، أو تجدد اسمه ورسمه، بعد تدوينهم وتعريفهم، فإن تغير البلاد، وأسمائها حينا فحينا، أمر ثابت، مفتقر إلى البيان الجديد.
ولا يستغني عنه الحاذق الفريد.
فرتب على: فاتحة، وبابين، وخاتمة.
الفاتحة: في إثبات الواجب.
الباب الأول: في العوالم العلوية، وبعض السفلية.
وفيه: اثنا عشر مناظر.
والباب الثاني: في العوالم السفلية.
وفيه: ثمانية عشر مناظر.
والخاتمة: في ختم الزمان، والكتاب.
وأتمه: في رمضان، سنة 1006، ست وألف.
فصار مشتملا على ذكر البسائط والمركبات، والمواليد الثلاثة، وتفاصيل جزئياتها.
هي القرى التي حول المدينة، أبعدها على ثمانية أميال من المدينة وأقربها ميلان وبعضها على ثلاثة أميال، وبه فسرها مالك كذا في «شرح مسلم للنووي».
«نيل الأوطار 1/ 309».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت