نتائج البحث عن (غَزَا) 50 نتيجة

غزا: غَزَا الشيءَ غَزْواً: أَرادَه وطَلَبَه. وغَزَوت فُلاناً أَغْزُوه غَزْواً. والغِزْوَة: ما غُزِي وطُلِبَ؛ قال ساعدة بن جُؤية: لَقُلْتُ لدَهْرِي: إِنه هو غِزْوَتي، وإِنِّي، وإِن أَرْغَبْتَني، غيرُ فاعِلِ ومَغْزَى الكلام: مَقْصِدُه. وعَرفْتُ ما يُغْزَى من هذا الكلام أَي ما يُرادُ. والغَزْوُ: القَصْدُ، وكذلك الغَوْزُ، وقد غَزاهُ وغازَهُ غَزْواً وغَوْزاً إِذا قَصَدَه. وغَزَا الأَمرَ واغْتَزاه، كلاهما: قَصَدَه؛ عن ابن الأَعرابي؛ وأَنشد: قد يُغْتَزَى الهِجْرانُ بالتَّجَرُّمِ التَّجَرُّمُ هنا: ادِّعاءُ الجُرْم. وغَزْوِي كذا أَي قَصْدِي. ويقال: كا تَغْزو وما مَغزاك أَي ما مَطْلَبُك. والغَزْوُ: السيرُ إِلى قِتالِ العَدُوِّ وانْتِهابه، غَزاهُم غَزْواً وغَزَواناً؛ عن سيبويه، صحت الواو فيه كراهِية الإِخلالِ، وغَزواةً؛ قال الهذلي: تقولُ هُذَيْلٌ: لا غَزاوة عندَه، بَلَى غَزَواتٌ بَينَهُنّ تَواثُبُ قال ابن جني: الغَزاوة كالشَّقاوة والسَّراوَةِ، وأَكثرُ ما تأْتي الفَعالةُ مصدراً إِذا كانت لغيرِ المُتَعَدِّي، فأَكما الغَزاوة ففِعْلُها مُتَعَدٍّ، وكأَنها إِنما جاءت على غَزُوَ الرجلُ جاد غَزْوُه، وقَضُوَ جادَ قضاؤُه، وكما أَن قَوْلَهم ما أَضْرَبَ زيداً كأَنه على ضَرُبَ إِذا جادَ ضَرْبُه، قال: وقد رُوِينا عن محمد بن الحسن عن أَحمدَ بن يحيى ضَرُبَتْ يَدُهُ إِذا جاد ضَرْبُها. وقال ثعلب: إِذا قيل غَزاةٌ فهو عَمَلُ سنَةٍ، وإِذا قيل غَزْوَةٌ فهي المَرَّةُ الواحدة من الغَزْوِ، ولا يَطَّرِدُ هذا الأَصل، لا تقول مثلَ هذا في لَقاةٍ ولَقْيَةٍ بل هما بمعنًى واحد. ورجل غازٍ من قوم غُزًّى مثل سابقٍ وسُبَّقٍ وغَزِيّ على مثال فَعِيلٍ مثل حاجٍّ وحَجِيجٍ وقاطِنٍ وقَطِينٍ؛ حكاها سيبويه وقال: قلبت فيه الواو ياءً لخفة الياء وثقل الجمع، وكسرت الزاي لمجاورتها الياء. قال الأَزهري: يقال لجمع الغازِي غَزِيٌّ مثل نادٍ ونَدِيٍّ، وناجٍ ونَجِيٍّ للقوم يَتَناجَوْنَ؛ قال زياد الأَعجم: قُلْ للقَوافِلِ والغَزِيِّ، إِذا غَزَوْا، والباكِرين وللمُجِدِّ الرائِحِ ورأَيتُ في حاشية بعض نسخ حواشي ابن بري أَنَّ هذا البيت للصِّلِّيان العَبْدِي لا لزِياد، قال: ولها خبر رواه زياد عن الصِّلِّيان مع القصيدة، فذُكِر ذلك في ديوان زياد، فتَوهَّم من رآها فيه أَنها له، وليس الأَمر كذلك، قال: وقد غلط أَيضاً في نسبتها لزياد أَبو الفَرَج الأَصْبهاني صاحب الأَغاني، وتبعه الناسُ على ذلك. ابن سيده: والغَزِيُّ اسمٌ للجمع؛ قال الشاعر: سرَيْت بهم حتى تكلّ غَزِيُّهُم، وحتى الجِيادُ ما يُقَدْن بأَرْسانِ وفي جمعِ غازٍ أَيضاً غُزَّاءٌ، بالمدِّ، مثلُ فاسِقٍ وفُسَّاقٍ؛ قال تأَبَّط شَرًّا: فيَوْماً يغُزَّاءٍ، ويوماً بسُرْيةٍ؛ ويوماً بخَشْخاشٍ مِنَ الرَّجْلِ هَيْضَلِ وغُزاةٌ: مثلُ قاضٍ وقُضاةٍ. قال الأَزهري: والغُزَّى على بِناءِ الرُّكَّعِ والسُّجَّدِ. قال الله تعالى: أَو كانوا غُزًّى. سيبويه: رجلٌ مَغْزِيٌّ شَبَّهُوها حيث كانَ قَبْلَها حرفٌ مضمومٌ ولم يكن بينهما إِلاَّ حرفٌ ساكنٌ بأَدْلٍ، والوجْهُ في هذا النَّحْوِ الواوُ، والأُخرى عَرَبيَّة كثيرةٌ. وأَغْزَى الرجلَ وغَزَّاه: حَمَلَه على أَن يَغْزُوَ. وأَغْزَى فلان فلاناً إِذا أَعْطاه دابَّة يَغْزُو عليها. قال سيبويه: وأَغْزَيْتُ الرجُل أَمْهَلْته وأَخَّرْت ما لي عليه من الدَّين. قال: وقالوا غَزاة واحدةٌ يريدون عَمَلَ وَجْهٍ واحدٍ، كما قالوا حَجَّة واحدة يريدون عَمَلَ سنَةٍ واحدة؛ قال أَبو ذؤيب: بَعِيد الغَزاةِ، فما إِنْ يَزا لُ مُضُطَمِراً طُرَّاتاهُ طَلِيحا والقياس غَزْوَة؛ قال الأَعشى: ولا بُدَّ من غَزْوَةٍ، في الرَّبيعِ، حَجُونٍ تُكِلُّ الوَقاحَ الشَّكُورا والنَّسب إِلى الغَزْوِ غَزَوِيٌّ، وهو من نادر معدول النسب، وإِلى غَزِيَّة غَزَوِيٌّ. والمَغازِي: مَناقِبُ الغُزاةِ. الأَزهري: والمَغْزَى والمَغْزاةُ والمغازي مواضِعُ الغَزْوِ، وقد تكون الغَزْوَ نَفْسه؛ ومنه الحديث: كان إِذا اسْتَقْبَلَ مَغْزًى، وتكون المَغازِي مَناقِبَهُم وغَزَواتِهِم. وغَزَوْتُ العَدُوَّ غَزْواً، والاسم الغَزاةُ؛ قال ابن بري: وقد جاء الغَزْوَة في شعر الأَعشى، قال: وفي كلِّ عامٍ أَنت حاسم غَزْوةٍ، تَشُدُّ لأَقْصاها عَزِيمَ عَزائكا (* قوله« حاسم» هو هكذا في الأصل.) وقوله: وفي كلِّ عام له غَزْوَةٌ، تَحُثُّ الدَّوابِرَ حَثَّ السَّفَنْ وقال جميل: يقولُون جاهِدْ، يا جميلُ ، يغَزْوَةٍ، وإِنَّ جِهاداً طَيِّءٌ وقِتالُها تقديرها وإِنَّ جِهاداً جِهادُ طَيِّءٍ فحذف المضاف. وفي الحديث: قال يوم فتح مكة لا تُغْزَى قُرَيْشٌ بعدَها أَي لا تَكْفُرُ حتى تُغْزَى على الكُفْرِ، ونظيره: لا يُقْتَلُ قُرَشِيٌّ صَبراً بعد اليومِ أَي لا يَرْتَدُّ فَيُقْتَلَ صَبْراً على رِدَّتِه؛ ومنه الحديث الآخر: لا تُغْزَى هذه بعدَ اليومِ إِلى يومِ القيامة يعني مكة أَي لا تَعودُ دارَ كُفْرٍ يُغْزَى عليه، ويجوز أَن يُراد بها أَنَّ الكفَّار لا يَغْزُونَها أَبداً فإِن المسلمين قد غَزَوْها مَرَّات. وأَما قوله: ما مِنْ غازِيَةٍ تُخْفِقُ وتُصابُ إِلاَّ تَمَّ أَجْرُهُم؛ الغازية تأْنيثُ الغازِي وهي ههنا صفةٌ لجماعة. وأَخْفَقَ الغازِي إِذا لم يَغْنَم ولم يَظْفَرْ. وأَغْزَتِ المرأَةُ، فهي مُغْزِيَّةٌ إِذا غَزَا بَعْلُها. والمُغْزِية: التي غزَا زوجُها وبَقِيتَ وحْدُها في البيت. وحديث عمر، رضي الله عنه: لا يزال أَحدُهم كاسِراً وِسادَهُ عند مُغْزِيةٍ. وغَزا فلانٌ بفلانٍ واغْتَزَى اغْتزاءً إِذا اخْتصَّه من بين أَصحابه. والمُغْزِيَة من الإِبل: التي جازَتِ الحَقَّ ولم تَلِدْ، وحَقُّها الوَقْت الذي ضُرِبَتْ فيه. ابن سيده: والمُغْزِيَة من النُّوقِ التي زادت على السَّنَةِ شَهْراً أَو نَحْوَه ولم تَلِدْ مثل المِدْراجِ. والمُغْزي من الإِبلِ: التي عَسُر لِقاحُها، وأَغْزَتِ الناقةُ من ذلك؛ ومنه قول رؤبة: والحَرْبُ عسْراءُ اللِّقاحِ مُغْزِ أَي عَسِرَة اللقاح؛ واستعارَه أُمَيَّة في الأُتُنِ فقال: تُزَنُّ على مُغْزِياتِ العِقاقِ، ويَقْرُو بها قفِراتِ الصِّلال يريد القَفِرات التي بها الصلال، وهي أَمْطارٌ تَقَع متفرّقة، واحدتها صَلَّة. وأَتانٌ مُغْزِيةٌ: متأَخرة النِّتاجِ ثم تُنْتَج. والإِغْزاءُ والمُغْزى: نِتاجُ الصَّيْفِ؛ عن ابن الأَعرابي، قال: وهو مَذْموم؛ وقال ابن سيده: وعنْدي أَنَّ هذا ليس بشيء. قال ابن الأَعرابي: النِّتاجُ الصَّيٌفِي هو المُغْزى، والإِغْزاءُ نِتاجُ سَوْءٍ حُوارُه ضعيف أَبداً. الأَصمعي: المُغْزِيَة من الغَنَمِ التي يَتَأَخَّرُ وِلادُها بعد الغَنَم شهراً أَو شَهْرَين لأَنها حَمَلت بأَخَرَة؛ وقال ذو الرمة فجعل الإِغْزاءَ في الحمير: رَباعٌ، أَقبُّ البَطْنِ، جأْب، مُطَرَّد، بلَحْيَيهِ صَكُّ المُغْزِياتِ الرَّواكِلِ وغَزِيَّة: قبيلة؛ قال دُريدُ بنُ الصِّمَّة: وهَل أَنا إِلا من غَزِيَّةَ، إِن غَوَتْ غَوَيْتُ، وإِنْ تَرْشُدْ غَزِيَّةُ أَرْشُدِ وقال: نَزَلت في غَزيَّة أَو مَرَاد وأَبو غَزيَّة: كنية. وابنُ غَزيَّة: من شعراء هذيل. وغَزْوان: اسمُ رجل.
[غزا]غَزَوْتُ العدوَّ غَزْواً. والاسم الغَزاةُ. والنسبة إلى الغَزْوِ غَزَوِيٌّ. ورجل غاز والجمع غزاة مثل قاض وقضاة، وغزى مثل سابق وسبق، وغزى مثل حاج وحجيج وقاطن وقطين، وغزاء مثل فاسق وفساق. قال تأبط شرا: فيوما بغزاء ويوما بسرية * ويوما بخشخاش من الرجل هيضل وأغزيت فلانا، أي جهَّزته للغَزْوِ. والمُغْزِيَةُ: المرأة التي غزا زوجها. وأغْزَتِ الناقة، إذا عسر لقاحها. قال الاموى: المغزية من النوق: التى جازت السنة ولم تلد، مثل المدراج. وأتان مغزية: متأخرة النتاج ثم تنتج. وأغزَيْتُ الرجل: أمهلته وأخَّرت مالي عليه من الدَيْنِ. ومَغْزى الكلام: مَقصده. وعرفت ما يغزى من هذا الكلام، أي ما يراد.وغزية: قبيلة. قال دريد بن الصمة: وهل أنا إلا من غَزِيَّةَ إن غَوَتْ * غَوَيْتُ وإن تَرشُدْ غَزِيَّةُ أرشد وغزوان: اسم رجل.
[غزا]نه: فيه: قال يوم الفتح: "لا تغزي" قريش بعدها، أي لا تكفر حتى تغزى على الكفر نحو: لا يقتل قرشي صبرًا، أي لا يرتد فيقتل على ردته. ومنه ح: "لا تغزى" هذه بعد، يعني مكة- أي لا تعود دار كفر يغزى عليه، أو لا يغزوها الكفار أبدًا، إذ المسلمون قد غزوها مرات. ج: غزوها زمن يزيد بن معاوية بعد وقعة الحرة وزمن عبد الملك بن مروان مع الحجاج وبعده على أن من غزاها من المسلمين لم يقصدوها ولا البيت وإنما قصدوا ابن الزبير مع تعظيم أمر مكة وإن جرى عليه ما جرى من رميه بالنار في المنجنيق والحرقة، ولو روى: لا تغز- على النهي لم يحتج إلى التأويل. نه: فيه: ما من "غازية"، تخفق وتصاب إلا تم أجرها، هو تأنيث الغازي صفة جماعة، غزا يغزو غزوًا، والغزوة للمرة، والغزاة اسمه، وجمعه غزاة وغزي وغزى وغزاء كقضاة وسبق وحجيج وفساق، وأغزيته- إذا جهزته للغزو، والمغزى والمغزاة موضع، وقد يكون نفس الغزو. ومنه ح: كان إذا استقبل "مغزى"، والمغزية مرأة غزا زوجها،وبقيت وحدها في البيت. ومنه ح عمر: لا يزال أحدهم كاسرًا وساده عند "مغزية"- ويجئ في كسر. ك: إذا "غزا" بنا لم يكن يغزينا- بسقوط الواو لأنه بدل من يكن، وروى: يغزو- بثبوتها على لغة، وروى: يغرينا- بتحتية بعد راء من الإغراء، وروى: يغر- بحذفها، وروى: يغد- بسكون غين وبدال مهملة وحذف واو من الغدو نقيض الرواح. ط: سقوط واو يغز من سهو الكاتب، ولو جعل من الإغزاء بزنة "يلهينا" لم يستقم، لأن معناه: يجهزنا للغزو؛ قض: هو مستقيم بمعنى لم يرسلنا إليه. ك: فكان عثمان "يغازي" أهل الشام مع أهل العراق في أرمينية وأذربيجان، أي يجهز أهل الشام والعراق لغزوهما من الناحيتين وفتحهما. ن: إلا "تغزو- بتاء الخطاب، ويكتب الألف عند الكتاب المتقدمين، ويترك عند المتأخرين. وح: كان في "مغزى" له، أي سفر غزو. وح: "غزا" تسع عشرة غزوة، يريد غزوة هو معه فيها، وإلا فعدد غزواته سبع وعشرون وسراياه ست وخمسون، قاتل في تسع منها مكة، وعند الشافعي في ثمان، لأن فتح مكة كان صلحًا، وما روى أقل من ذلك فلا ينفي الأكثر. وح: و"اغزهم نغزك"- بضم نون، أي نعينك. ط: "يغزو" جيش الكعبة، أي يقصدها آخر الزمان ليخربها. وح: الآن "نغزوهم" ولا يغزونا، إخبار بقلة شوكة المشركين فلا يقصدونا بعد، بل نحن نغزوهم ويكون عليهم دائرة السوء، وكان كما قال. وح: من مات و"لم يغز" ولم يحدث نفسه، خصه ابن المبارك بعهده صلى الله عليه وسلم وعمه غيره، والمراد تشبيهه بالمنافق في التخلف. وح: "الغزو غزوان" فأما من ابتغى وجه الله وياسر الشريك، اكتفى بذكر أصناف الغزاة عن قسمي الغزاء، وأطاع الإمام- أي في غزوه، وأنفق الكريمة- أي المختارة من ماله وقتل نفسه، وياسر الشريك- أي ساهل مع الرفيق واجتنب الفساد في القتل والنهبوالتخريب، فإن نومه ونبهه أي يقظته أجر، أي ذو أجر وثواب، ومن كان بخلافه لم يرجع بكفاف وخير يغنيه يوم القيامة، من كفاف الشيء: خياره. مظ: لم يرجع بالكفاف، أي لم يعد من الغزو رأسًا برأس بحيث لا يكون له أجرًا ولا عليه وزر، بل وزره أكثر.
غ ز ا: (غَزَوْتُ) الْعَدُوَّ مِنْ بَابِ عَدَا وَالِاسْمُ (الْغَزَاةُ) وَرَجُلٌ (غَازٍ) وَجَمْعُهُ (غُزَاةٌ) كَقَاضٍ وَقُضَاةٍ وَ (غُزًّى) كَسَابِقٍ وَسُبَّقٍ وَ (غَزِيٌّ) كَحَاجٍ وَحَجِيجٍ وَقَاطِنٍ وَقَطِينٍ وَ (غُزَّاءُ) كَفَاسِقٍ وَفُسَّاقٍ. وَ (أَغْزَاهُ) جَهَّزَهُ لِلْغَزْوِ.وَ (مَغْزَى) الْكَلَامِ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَالزَّايِ مَقْصِدُهُ. وَعَرَفْتُ مَا (يُغْزَى) مِنْ هَذَا الْكَلَامِ أَيْ مَا يُرَادُ.
(غزا)الْعَدو غزوا وغزوانا سَار إِلَى قِتَالهمْ وانتهابهم فِي دِيَارهمْ فَهُوَ غاز (ج) غزَاة وغزى وغزي وَالشَّيْء غزوا طلبه وقصده وَيُقَال عرفت مَا يغزى من هَذَا الْكَلَام مَا يُرَاد وَفُلَان بفلان اختصه من بَين أَصْحَابه
  • الغزال
(الغزال) ولد الظبية (ج) غزلة وغزلان
(الغزالة) مؤنث الغزال وَالشَّمْس عِنْد طُلُوعهَا وَمن الضُّحَى أَوله (ج) غزالات وَيُقَال أَتَيْته غزالة الضُّحَى وغزالات الضُّحَى
(أغزاه) جهزه للغزو وَفُلَانًا أمهله وَأخر مَا لَهُ عَلَيْهِ من الدّين
(الْغُزَاة) اسْم من الْغَزْو إِذا قيل غزَاة فَهُوَ عمل سنة وَإِذا قيل غَزْوَة قهي الْمرة من الغزة
غزاريون: غزاريون: صنف من الطير رخيم التغريد. (ألف ليلة برسل 3: 120). وفي طبعة ماكن وطبعة بولاق: هزار أي بابا، غير أن كلمة بلبل مذكورة في طبعة برسل في السطر التالي.
(غزا) - في الحديث : "لا تُغْزَى قريشٌ بَعدَها": أي لا تكفُر حتى تُغزَى على الكُفْر.ونَظِيرُه: " لا يُقْتَل قُرشيٌّ صَبْرا": أي لا يَرتَدُّ فَيُقْتَلَ صَبْرًا على الرِّدَّة.
وَقَالَ [أَبُو عُبَيْد -] : فِي حَدِيثه عَلَيْهِ السَّلَام أنّه لما فتح مَكَّة قَالَ: لَا تغزى قُرَيْش بعْدهَا. 89 / الف قَالَ أَبُو عبيد: إِنَّمَا وَجه هَذَا عندنَا / أَنه يَقُول: لَا تكفر قُرَيْشبعد هَذَا حَتَّى تُغزى على الْكفْر وَمِنْه الحَدِيث الآخر: لَا يُقتل قرشي صبرا. قَالَ [أَبُو عُبَيْدٍ -] : لَيْسَ مَعْنَاهُ وَالله أعلم أَنه نهى أَن يقتل إِذا اسْتوْجبَ الْقَتْل وَمَا كَانَت قُرَيْش وَغَيرهَا عِنْده فِي الْحق إِلَّا سَوَاء وَلَكِن وَجهه إِنَّمَا هُوَ على الْخَبَر أَنه لَا يرْتَد قرشي فَيقْتل صبرا على الْكفْر. وَقَالَ [أَبُو عُبَيْد -] : فِي حَدِيثه عَلَيْهِ السَّلَام أَنه قَالَ: لَيْسَ منا من غشّنا. قَالَ أَبُو عبيد: فبعض النَّاس يتأوّله أنّه يَقُول: لَيْسَ منا أَي لَيْسَ من أهل ديننَا يَعْنِي أَنه لَيْسَ من أهل الْإِسْلَام وَكَانَ سُفْيَان بْن عُيَيْنَة يرويهِ عَن غَيره أَنه قَالَ: لَيْسَ منا أَي لَيْسَ مثلنَا وَهَذَا تَفْسِير لَا أَدْرِي مَا وَجهه لأَنا قد علمنَا أَن من غشّ وَمن لم يغشّ لَيْسَ يكون
غيب جنب حما وَقَالَ [أَبُو عبيد -] : فِي حَدِيث عُمَر [رَضِيَ الله عَنْهُ -] مَا بَال رجال لَا يزَال أحدهم كاسرا وِساده عِنْد امْرَأَة مُغزِية يتحدث إِلَيْهَا وتتحدث إِلَيْهِ عَلَيْكُم بالجنبة فَإِنَّهَا عَفاف إِنَّمَا النِّسَاء لحم على وَضم إِلَّا مَا ذُبّ عَنهُ. قَالَ الْكسَائي والأصمعي وَغَيرهمَا: قَوْله: مُغزِية يَعْنِي الَّتِي قد غَزا زَوجُها يُقَال: قد أغْزت الْمَرْأَة إِذا كَانَ زَوجهَا غازيا وَهِي مغزيةوَكَذَلِكَ أغابت فَهِيَ مُغِيبة إِذا غابَ زوجُها وَمثل هَذَا [فِي -] الْكَلَام كثير. وَقَوله: الجنبة يَعْنِي النَّاحِيَة يَقُول: تنحوا عَنْهُن وكلّمَوهن من خَارج الدَّار وَلَا تدْخلُوا عَلَيْهِنَّ وَكَذَلِكَ كلّ من كَانَ خراجا قيل: جنبه [و -] هَذَا مثل حَدِيثه الآخر: لَا يدخلنّ رجل على أمْرَأَة وَإِن قيل حَموها أَلا حَموها الْمَوْت. والحَمو أَب الزَّوْج / قَالَ الْأَصْمَعِي: فِيهِ ثَلَاث لُغَات: هُوَ 4 / بحَماها مثل قَفاها. وحَموها مثل أَبوهَا وحمؤها مَهْمُوز مَقْصُور. وَقَوله: الْمَوْت يَقُول: فليمت وَلَا يفعل ذَلِك فَإِذا كَانَ هَذَا من رَأْيه فِي أَب الزَّوْج وَهُوَ محرم فَكيف بالغريب قَالَ الرَّاعِي فِي الجنبة: [الْكَامِل]

أخُليد إنّ أَبَاك ضَافَ وسَاده...همّانِ باتا جنبةً ودخيلا...يَقُول: أَحدهمَا بَاطِن وَالْآخر ظَاهر. وَأما قَوْله: إِنَّمَا النِّسَاء لحم على وَضَم قَالَ الْأَصْمَعِي: الوَضَم الْخَشَبَة أَو البارية الَّتِي يوضع عَلَيْهَا اللَّحْم يَقُول: فهنّ فِي الضَّعف مثل ذَلِك اللَّحْم الَّذِي لَا يمْتَنع من أحد إِلَّا أَن يُذَبّ عَنهُ قَالَ الْكسَائي وَغَيره: الْوَضم كلما وقيت بِهِ اللَّحْم من الأَرْض قَالَ: وَيُقَال: وَضَمْتُ اللحمَ أضِمه وَضَما إِذا وَضعته على الوَضَم فَإِن أردْت أَنَّك جعلت لَهُ وضما قلت: أوضمته إيضاما وَقَالَ أَبُو زيد يُقَال: وَضمت اللحمَ وأوضمت لَهُ.
الْغَزْوُ: الخروج إلى محاربة العدوّ، وقد غَزَا يَغْزُو غَزْواً، فهو غَازٍ، وجمعه غُزَاةٌ وغُزًّى. قال تعالى: أَوْ كانُوا غُزًّى[آل عمران/ 156] .
(غَزَا)فِيهِ «قَالَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ: لَا تُغْزَى قريشٌ بَعْدَهَا» أَيْ لَا تَكْفُر حَتَّى تُغْزَى عَلَى الْكُفْرِ. ونظيره وقوله «وَلَا يُقْتَل قُرَشيٌّ صَبْراً بَعْدَ الْيَوْمِ» أَيْ لَا يَرْتَدّ فيُقْتَلَ صَبْرا عَلَى رِدَّته.(س) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ «لَا تُغْزَى هَذِهِ بَعْدَ الْيَوْمِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» يَعْنِي مَكَّةَ: أَيْ لَا تَعُودُ دَارَ كُفْرٍ تُغْزَى عَلَيْهِ. وَيَجُوزُ أَنْ يُرادَ أَنَّ الكفَّار لَا يَغْزُونَها أَبَدًا، فَإِنَّ الْمُسْلِمِينَ قَدْ غَزَوْها مَرَّاتٍ.وَفِيهِ «مَا مِن غَازِيَة تُخْفِق وتُصَاب إلَّا تَمَّ أَجْرُهُمْ» الغَازِيَة: تَأْنِيثُ الغَازِي، وَهِيَ هَاهُنَا صِفَة لِجَمَاعَةٍ غَازِيَة. وأخْفَق الغَازِي: إِذَا لَمْ يَغْنَمُ وَلَمْ يَظْفَرْ. وَقَدْ غَزَا يَغْزُو غَزْواً فَهُوَ غَازٍ. والغَزْوَة:الْمَرَّةُ مِنَ الغَزْو: وَالِاسْمُ الغَزَاة. وَجَمْعُ الغَازِي: غُزَاة وغُزًّى وغَزِيٌّ وغُزَّاءٌ، كقُضَاة، وسُبَّق، وحَجِيج، وفُسَّاق. وأَغْزَيْتُ فُلاناً: إِذَا جَهَّزْتَه للغَزْو. والمَغْزَى والمَغْزَاة: مَوْضِعُ الغَزْو، وَقَدْ يَكُونُ الغَزْو نَفْسه.وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «كَانَ إِذَا اسْتَقْبل مَغْزًى» .والمُغْزِيَة: الْمَرْأَةُ الَّتِي غَزَا زَوْجها وبَقَيت وحْدها فِي الْبَيْتِ.(هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ «لَا يَزَالُ أَحَدُهُمْ كَاسِرًا وِسَادَهُ عِنْدَ مُغْزِيَة» .
أُم غَزَّالةَ:هكذا وجدته مشدد الزاي بخط بعض الأندلسيين، وقال: هو حصن من أعمال ماردة بالأندلس.
غَزَالٌ:
بلفظ الغزال ذكر الظباء: ثنيّة يقال لها قرن غزال، قال الأزهري: الغزال الشادن حين يتحرك ويمشي قبل الإثناء، قال عرّام: وعلى الطريق من ثنية هرشى بينها وبين الجحفة ثلاثة أودية مسميّات منها غزال: وهو واد يأتيك من ناحية شمنصير وذروة وفيه آبار، وهو لخزاعة خاصة وهم سكانه أهل عمود، ولذلك قال كثير يذكر إبلا:
قلن عسفان ثم رحن سراعا ... طالعات عشيّة من غزال
قصد لفت وهنّ متّسقات ... كالعدوليّ لاحقات التّوالي
غُزَائِلُ:
بضم أوله: وبعد الألف همزة، ولام، قال الأصمعي: ماء بنجد لعبادة خاصة يقال له ذو غزائل.
لَغْزَانِي
من (ل غ ز) نسبة إلى لَغْزَان: من مال بالشيء، أو الكلام عن وجهه.
كَفُّ الغَزَال
من (ك ف ف) انظر كف، ومن (غ ز ل) انظر غزال فيكون المعنى ولد الظبية. يستخدم للذكور والإناث.
غَزَّاوِيّ
صورة كتابية صوتية من غَزَّائي نسبة إلى غَزَّاء جمع غاز.
غَزَّاوِيّ
من (غ ز ز) نسبة إلى غَزَّة.
غَزَالِيَّة
من (غ ز ل) مؤنث غَزَالي.
غَزَالة
من (غ ز ل) مؤنث الغَزَال، والشمس عند طلوعها، وأول الضحى.
غَزَال
من (غ ز ل) ظبي رشيق سريع. يستخدم للإناث.
غَزَّال
من (غ ز ل) صانع الغزل وبائعه، والكثير التودد بمحادثة النساء.
غزاز
من (غ ز ز) الكثير البر بالقرابة والأولاد والجيران، والكثير الوخز.
غَزَّان
صورة كتابية صوتية من عَزَّان بمعنى البرّ بالأقربين والأولاد والجيران، ومن يختص واحدا من أصحابه.
غَزَّان
من (غ ز ز) نسبة إلى الغَزَّان: البار بالقرابة والأولاد والجيران، ومن يخز الثوب أو الجسم بالإبرة ونحوها؛ أو نسبة إلى غَزَّة: مدينة وقطاع بفلسطين.
غَزَارِي
من (غ ز ر) نسبة إلى غَزَارة.
بلغَزَّال
من (غ ز ل) من يغزل الصوف أو القطن أي يفتله خيوطا بالمغزل.
غَزَاوِنَة
لعله جمع الغزنوي: نسبة إلى غزَنة: مدينة في الهند.
غَزَالِيّ
من (غ ز ل) نسبة إلى الغَزَال.
غَزَالات
من (غ ز ل) جمع الغزالة: أنثى ولد الظبية، والشمس عند طلوعها.
غَزَاهُ غَزْواً: أرادَهُ، وطَلَبَه، وقَصَدَه،كاغْتَزاهُ،وـ العَدُوَّ: سارَ إلى قتالِهِمْ وانْتِهابِهِم غَزْواً وغَزَوَاناً وغَزاوَةً، وهو غازٍج: غُزًّى وغُزِيٌّ، كدُلِيٍّ. والغَزِيُّ، كَغَنِيٍّ: اسمُ جَمْعٍ.وأَغْزاهُ: حَمَلَهُ عليه،كغَزَّاهُ، وأمْهَلَه، وأخَّرَ ما لَهُ عليه من الدَّيْنِ،وـ الناقَةُ: عَسُرَ لِقاحُها،وـ المرأةُ: غَزَا بَعْلُها.ومَغْزَى الكلامِ: مَقْصِدهُ.والمَغازِي: مَناقِبُ الغُزاةِ.وناقَةٌ مُغْزِيَةٌ: زادَتْ على السَّنَةِ شَهْراً في الحَمْلِ.وغَزْوِي كذا: قَصْدِي.وغَزْوانُ: مَحَلَّةٌ بِهَراةَ، وجَبَلٌ بالطائِفِ، ورجلٌ،وسَمَّوْا: غازِيَةَ وغَزِيَّةَ، كغَنِيَّةٍ وكسُمَيَّةَ وسُمَيٍّ.وابنُ غَزْوٍ، كدَلْوٍ: مُحَدِّثٌ.وربيعةُ بنُ الغازي: تابِعِيٌّ.واغْتَزَى بفُلانٍ: اخْتَصَّ به من بينِ أصحابِه.

أَبُو حَامِد الْغَزالِيّ

دستور العلماء للأحمد نكري

أَبُو حَامِد الْغَزالِيّ: كنية حجَّة الْإِسْلَام زين الدّين مُحَمَّد الطوسي الْغَزالِيّ قدس سره صَاحب إحْيَاء الْعُلُوم وكيمياء السَّعَادَة وَله قدس سره مصنفات كَثِيرَة قَالُوا من أَرَادَ أَن يضع الْقدَم فِي سلوك مَسْلَك الدقائق والحقائق ولطائف المعارف فَلَا بُد لَهُ من مُنَاسبَة بهَا أَلا ترى أَن من الاستفادة من مجْلِس الشُّعَرَاء فَإِن كَانَ لَهُ طبع مَوْزُون يُمكن لَهُ الإستفادة مِنْهُم وَمن كتبهمْ وَإِلَّا فَلَا فَمن كَانَ حَرِيصًا على مطالعة كَلَام العرفاء وَيُرِيد الْكَمَال مثلهم فَإِن كَانَ لَهُ مُنَاسبَة بهم وبمذاقهم واستعداد لأنوارهم يَرْجُو أَن تشرق عَلَيْهِ شمس الْمعرفَة وَإِلَّا فحاله مثل من لَيْسَ لَهُ طبع مَوْزُون وَيُرِيد أَن يكون شَاعِرًا بمطالعة كتب الْعرُوض وعلامة الْمُنَاسبَة أَن يطالع أَولا من كتب حجَّة الْإِسْلَام قدس سره سِيمَا احياء الْعُلُوم وكيمياء السَّعَادَة فَإِن وجد فِي نَفسه سُرُورًا وشوقا وتنفرا من الدُّنْيَا وميلا إِلَى مُلَازمَة أَرْبَاب الْكَمَال وَأَصْحَاب الْحَال فَإِنَّهُ عَلامَة تِلْكَ الْمُنَاسبَة الشَّرِيفَة وَله قدس سره كمالات وخوارق فِي كتب السّير وَقَالَ الإِمَام عبد الله بن أسعد اليافعي رَحمَه الله فِي الْإِرْشَاد أَنه قَالَ الشَّيْخ ابْن عَسَاكِر فِي حَدِيث رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِن الله يبْعَث لهَذِهِ الْأمة على رَأس كل مائَة سنة من يجدد لهاديتها أَنه بعث على رَأس الْمِائَة الأولى عمر بن عبد الْعَزِيز وعَلى رَأس الْمِائَة الثَّانِيَة الإِمَام الشَّافِعِي رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ وعَلى رَأس الْمِائَة الثَّالِثَة أَبُو الْحسن الْأَشْعَرِيّ وعَلى رَأس الْمِائَة الرَّابِعَة أَبُو بكرالباقلاني رَحمَه الله وعَلى رَأس الْمِائَة الْخَامِسَة أَبُو حَامِد الْغَزالِيّ رَحمَه الله وولادته فِي سنة خمسين وَأَرْبع مائَة فِي طوس وتلمذ فِي نيسابور من الإِمَام الْحَرَمَيْنِ عبد الْملك ضِيَاء الدّين أبي الْمَعَالِي رَحمَه الله وَخرج مِنْهَا بعد مَوته وَورد بِبَغْدَاد وفوض إِلَيْهِ تدريس النظامية وَكَانَ يحضر مجْلِس درسه ثَلَاث مَائه من الْأَعْيَان المدرسين فِي بَغْدَاد وَمن أَبنَاء الْأُمَرَاء أَكثر من مَائه ثمَّ ترك جَمِيع ذَلِك وتزهد وآثر الْعُزْلَة واشتغل بِالْعبَادَة وَأقَام بِدِمَشْق مُدَّة وفيهَا صنف الْأَحْيَاء ثمَّ انْتقل إِلَى الْقُدس ثمَّ إِلَى مصر وَأقَام بالاسكندرية ثمَّ ألْقى عَصَاهُ بوطنه الْأَصْلِيّ طوس وآثر الْخلْوَة وصنف الْكتب المفيدة وَتُوفِّي صبح يَوْم الِاثْنَيْنِ رَابِع عشْرين من جُمَادَى الْآخِرَة سنة خمس وَخمْس مائَة. وَقَالَ السَّمْعَانِيّ فِي كتاب الْأَنْسَاب أَن الْغَزالِيّ بتَخْفِيف الزَّاي الْمُعْجَمَة والغزالة قَرْيَة من قريات طوس وَقَالَ ابْن خلكان أَن الْغَزالِيّ بتَشْديد الزَّاي الْمُعْجَمَة على عَادَة أهل خوارزم وجرجان فَإِنَّهُم يَقُولُونَ للعصار عصارى وَالله أعلم بِالصَّوَابِ.
أربعين للغزالي
وهو قسم من كتابه المسمى: (بجواهر القرآن).
وسيأتي ذكره في: الجيم.
وقد أجاز أن يكتب مفردا، فكتبوه، وجعلوه كتابا مستقلا.

أحمد إبراهيم الغزاوي

تكملة معجم المؤلفين

له كتاب: سلمان الفارسي: لو كانت الحقيقة في المريخ لشدَّ الرحال إليها. - بيروت: مؤسسة جوني رادلي للطباعة، 1400 هـ، 174 ص.

أحمد إبراهيم الغزاوي
(1318 - 1401 هـ) (1900 - 1981 م)
شاعر، إداري، محرر صحفي.
ولد في مكة المكرمة.
وتلقى علومه بالمدارس الأهلية. تولى الكتابة في وزارة الأوقاف وسكرتارية مجلس الشورى. ثم تولى رئاسة ديوان رئاسة القضاء.
وحاز لقب: شاعر الملك عبد العزيز.
رأس تحرير كل من جريدة أم القرى، ومجلة "الإصلاح"، وجريدة "صوت الحجاز".
نشرت أعماله الشعرية التي تميزت بطولها محاكياً بذلك الحوليات في الأدب العربي في الصحف المحلية، كما نشرت له قصائد، ومقالات نثرية في بعض الصحف العربية.

الغزالي خليل عيد

تكملة معجم المؤلفين

وساهم في إنشاء عدد من الجمعيات الأهلية بينها اتحاد الكتاب والأدباء وجمعية الاجتماعيين (¬1).
وقد أصدر اتحاد كتاب وأدباء الإمارات. كتاباً عنه بعنوان: غانم غباش: فارس هذا الزمان.
وقفت له على كتاب بعنوان: بلوطي: مقالات ساخرة باللهجة الدارجة.

الغزالي خليل عيد
(000 - 140 هـ) (000 - 198 م)
العالم الورع، المفسِّر.
درِّس العلوم الشرعية في مصر، وحضر إلى السعودية، فكان محاضراً في كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، والمعهد العالي للدعوة الإسلامية بالرياض.
وقد درَّسني عندما كنت طالباً في السنة الأولى من المعهد المذكور سنة 1402 هـ، درَّس القرآن حفظاً وتجويداً. وكان طيب
¬__________
(¬1) الجزيرة 28/ 7/1409 هـ.

أحمد إبراهيم الغزاوي

تكملة معجم المؤلفين

وعربية تميَّزت بالظرافة.
له مجموعة قصصية بعنوان: ذكريات، طبعت في اللاذقية.
وله أعمال أخرى مخطوطة (¬1).

إحسان محمد عبد القدوس
يضاف إلى ما كتب فيه:
بناء الشخصية في روايات إحسان عبد القدوس/سحر محمد نجيب أبو الفرج؛ إشراف طه وادي. - القاهرة: جامعة القاهرة، كلية الآداب (رسالة ماجستير قدمت في 1990 م).

أحمد إبراهيم الغزاوي (¬2)
¬__________
(¬1) الثقافة الأسبوعية ع 15 (30/ 7/1405 هـ)، وله ترجمة في القسم الأول من كتاب: أعلام الأدب في لاذقية العرب، وهو من تأليف فؤاد غريب (إعداد شقيقي محمد نور).
(¬2) يضاف إلى مصادر ترجمته: حركات التجديد في الشعر السعودي المعاصر 1/ 282، =
أنشد له سيف في الردة شعرا يهجو به الأسود العنسيّ الكذاب، ويمدح الذين قتلوه منه:
يا ليت شعري، والتّلهّف حسرة ... أن لا أكون وليته برجالي
[الكامل]

غندر، والغزال، والرفاء

سير أعلام النبلاء

غندر، والغزال، والرفاء:
3351- غُنْدَر:
مُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ, أَبُو الحُسَيْنِ الرَّازِيُّ.
حدَّث بِطَبَرِسْتَانَ عَنْ: أَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ الضُرِّيس.
وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرِ بنِ حَمَّوَيْه, لَقِيَهُ فِي سَنَةِ ثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
يقعُ لَنَا حَدِيْثُهُ فِي كِتَابِ "الأَلقَابِ" للشِّيْرَازيِّ.
وَسَابعُهُمْ شَيْخٌ لابنِ جُمَيْعٍ، وَعِنْدِي أنَّه هُوَ الثاني المذكور, والله أعلم.
3352- الغَزَّال 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ المُقْرِئُ, أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ سَهْلِ بنِ مَخْلَدٍ الأَصْبَهَانِيُّ, شَيْخُ القُرَّاءِ، وَصَاحِبُ التَّصَانِيْفِ.
سَمِعَ: مُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ الفَرْقَدِيَّ، وَعَبْدَانَ الأَهْوَازِيَّ, وَمُحَمَّدَ بنَ زَبَّانَ, وَعَلِيَّ بنَ أَحْمَدَ علاَّنَ، وَالقَاسِمَ بنَ العصَّارِ الدِّمَشْقِيَّ, وَعِدَّةً.
وَعَنْهُ: أَبُو سَعْدٍ المَالِيْنِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ, وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَارِثِ الأَدِيبُ، وَعَبْدُ العَزِيْزِ بنُ أَحْمَدَ بنِ فَاذَوَيْه.
قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: هُوَ أَحدُ مَنْ يُرْجِعُ إِلَى حِفْظٍ وَمَعْرِفَةٍ، وَلَهُ مصنَّفات, تُوُفِّيَ فِي آخِرِ سَنَةِ تِسْعٍ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائة.
قلت: له كتاب الوقف والابتداء.
3353- الرَّفَّاء 2:
الشَّاعِرُ المُحْسِنُ, أَبُو الحَسَنِ السَّرِيُّ بنُ أَحْمَدَ الكِنْدِيُّ المَوْصِلِيُّ, مَدَحَ سَيْفَ الدَّوْلَةِ, وَبِبَغْدَادَ المهلَّبي.
__________
1 ترجمته في أخبار أصبهان "2/ 294"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 905"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 47".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "9/ 194"، والأنساب للسمعاني "6/ 141"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 62" ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "11/ 182"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 257"، والعبر "2/ 357"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 67"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 73".
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت