|
غسا: غَسا الليلُ يَغْسُو غُسُوًّا وغَسِيَ يَغْسى؛ قال ابن أَحمر: كأَنّ الليلَ لا يَغْسى عَليه، إِذا زَجَر السَّبَنْتاةَ الأَمُونا وأَغْسى يُغْسي: أَظْلَم، قال ابن أَحمر: فلما غَسى لَيْلي وأَيْقَنْتُ أَنَّها هي الأُرَبى، جاءَت بأُمِّ حَبَوْكَرى وقد ذكره ابن سيده: في معتل الياء أَيضاً؛ قال ابن بري: شاهدُ أَغْسَى قول الهجيمي: هَجَوْا شَرَّ يَرْبوعٍ رجالاً وخَيْرَها نِساءً، إِذا أَغْسى الظلامُ تُزارُ قال: وقال العجاج: ومرّ أَعْوام بلَيْلٍ مُغْسِ وحكى ابنُ جنِّي: غَسى يَغْسى كأَبى يأْبى، قال: وذلك لأَنهم شَبَّهوا الأَلفَ في آخِره بالهمزة في قَرَأَ يقْرأُ وهَدَأَ يَهْدَأُ، وقد قالوا غَسِيَ يَغْسى؛ قال ابن سيده: فقَدْ يجوز أَن يكون غَسى يَغْسى من التركيب، يعني أَنه إِنما قامَ يَغْسى من غَسِيَ ويَغْسُو من غَسا وقد أَغْسَيْنا، وذلك عند المغرب وبُعَيْده. وأَغْسِ من اللَّيْل أَي لا تَسِرْ أَوَّله حتى يذهَبَ غُسُوُّه، كما يقال أَفْحِمْ عنك من اللَّيْلِ أَي لا تَسِرْ حتى تَذْهب فَحْمَتُه. وشيخٌ غاسٍ: قد طالَ عُمْرُه؛ قال ابن سيده: ولم أَرَها بالغين المعجمة إِلاَّ في كتاب العين؛ قال الأَزهري: الصواب شيخٌ عاسٍ، بالعين المهملة، ومن قال غاسٍ فقد صحَّف. والغَساةُ: البَلَحة الصَّغيرةُ، وجمعها غَسَواتٌ وغَساً. وقال أَبو حنيفة: الغَسا البَلَح فعَمَّ به. وقال مَرَّةً: الغاسِي أَوْلُ ما يخرُجُ من التَّمْرِ فيكون كأَبْعارِ الفِصالِ، قال: وإنما حملناه على الواو لمقارَبَتِهِ الغَسواتِ في المعنى.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الغسّانية:[في الانكليزية] Al -Ghassaniyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Ghassaniyya (sect)بالسين فرقة من المرجئة أصحاب غسان الكوفي قالوا الإيمان هو المعرفة بالله ورسوله وبما جاء من عندهما إجمالا لا تفصيلا، وهو يزيد ولا ينقص. وذلك الإجمال مثل أن يقول قد فرض الله الحج ولا أدري أين الكعبة ولعلها بغير مكة، وبعث محمد صلى الله عليه وآله وسلم ولا. أدري أهو الذي بالمدينة أم غيره. وغسان كان يحكيه أي القول بما ذهب إليه عن أبي حنيفة رحمة الله عليه ويعدّه من المرجئة وهو افتراء عليه، كذا في شرح المواقف.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
غَسّانُ:
يجوز أن يكون فعلان، بالفتح، من الغسّ وهو دخول الرجل في البلاد ومضيّه فيها قدما، أو من غسسته في الماء إذا غطته، ويجوز أن يكون فعّالا من قولهم: علمت أن ذلك من غسّان قلبك أي من أقصى نفسك، أو من قولهم للشيء الجميل: هو ذو غسن، وأصل الغسن خصل الشعر من المرأة والفرس: وهو اسم ماء نزل عليه بنو مازن ابن الأزد بن الغوث وهم الأنصار وبنو جفنة وخزاعة فسمّوا به، وفي كتاب عبد الملك بن هشام: غسان ماء بسدّ مأرب باليمن كان شربا لبني مازن بن الأزد ابن الغوث، ويقال: غسان ماء بالمشلّل قريب من الجحفة، وقال نصر: غسان ماء باليمن بين رمع وزبيد وإليه تنسب القبائل المشهورة، وقيل: هو اسم دابّة وقعت في هذا الماء فسمي الماء بها، فأما الأنصار فهم الأوس والخزرج ابنا حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث، وأما جفنة فهو ابن عمرو ابن عامر بن حارثة بن امرئ القيس، وأما خزاعة فهم ولد عمرو بن ربيعة وهو لحيّ بن حارثة بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس، وكان عمرو أوّل من بحر البحيرة وسيّب السائبة ووصل الوصيلة وغيّر دين إسماعيل، عليه السّلام، ودعا العرب إلى عبادة الأوثان، قال ابن الكلبي: وغسّان ماء باليمن قرب سدّ مأرب كان شربا لولد مازن بن الأزد بن الغوث نزلوا عليه فسمّوا به، وهذا فيه نظر لأن مازن من ولد مازن بن الأزد وقد قال هو في جمهرة النسب: إنه ليس من غسان والعتيك من ولد مازن ولم يقل إنه من غسان، ويقال: غسان ماء بالمشلّل قريب من الجحفة والذين شربوا منه سمّوا به فسمّي به قبائل من ولد مازن بن الأزد، وقد ذكرتهم الشعراء، قال حسان، وقيل سعد بن الحصين جد النعمان بن بشير: يا بنت آل معاذ! إنني رجل ... من معشر لهم في المجد بنيان شمّ الأنوف لهم عزّ ومكرمة، ... كانت لهم من جبال الطّود أركان إمّا سألت فإنّا معشر نجب، ... الأزد نسبتنا والماء غسان |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
غَسَّالةالجذر: غ س ل
مثال: غسل ملابسه في الغسَّالةالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد ضمن الصيغ القياسية لاسم الآلة. الصواب والرتبة: -غسل ملابسه في الغَسَّالة [فصيحة] التعليق: يصاغ اسم الآلة من الفعل الثلاثي على ثلاثة أوزان قياسية، هي «مِفْعَل»، و «مِفْعَلة»، و «مِفْعال». وأجاز مجمع اللغة المصري قياسية «فَعَّالة» أيضًا في صوغ اسم الآلة؛ اعتمادًا على كثرتها في الاستعمال القديم والحديث. وقد وردت هذه الكلمة اسمًا للآلة في المعاجم الحديثة كالأساسي، والمنجد، والوسيط الذي نص على أنها مجمعية. |
اشتقاق الأسماء للأصمعي
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(غَسَا)الْغَيْنُ وَالسِّينُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ حَرْفٌ وَاحِدٌ، يَدُلُّ عَلَى تَنَاهٍ فِي كِبَرٍ أَوْ غَيْرِهِ. يُقَالُ غَسَا اللَّيْلُ وَأَغْسَى. وَشَيْخٌ غَاسٍ: طَالَ عُمْرُهُ. وَرُوِيَ أَنَّ قَارِئًا قَرَأَ: " وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ غُسِيًّا ".
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الغَسَّالُ: مَا ينحي الْمَادَّة برطوبته، وسيلانه لَا بجلائه.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6247- أبو مريم الغساني
ب د ع: أبو مريم الغساني، جد أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم. قال: أتيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: يا رسول الله، ولدت لي الليلة جارية. قال: " والليلة أنزلت علي سورة مريم ". فسماها مريم، فكان يكنى أبا مريم. وغزا مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبو حاتم الرازي: سألت بعض ولد أبي مريم هذا عن اسمه، فقال: نذير. يعد في الشاميين. أخرجه الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: قال ابن مندة: أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وفي إسناد حديثه نظر.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: قال ابن مندة: أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وفي إسناد حديثه نظر.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال البخاريّ: له صحبة. وقال ابن حبان: أبو يحيى: من عبد القيس له وفادة.
وقال البغويّ: يكنى أبا يحيى، سكن البصرة. وقال ابن السكن: وتفرد برواية حديثه «2» يحيى التيمي. وروى البخاري، وابن أبي خيثمة، وابن السكن، من طريق يحيى بن عبد اللَّه الجابر، عن يحيى بن غسان، قال: كان أبي في الوفد الذين وفدوا على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم من عبد القيس ... فذكر الحديث في الأشربة. قال أبو عمر: إسناد حديثه في الأوعية «3» مضطرب. وقال ابن مندة: رواه جماعة عن عبد العزيز- يعني ابن مسلم، عن يحيى بن غسان، عن ابن الرستم، عن أبيه. قلت: يجوز أن يكون يحيى بن غسان حدّث به على الوجهين لو كان إسناده صحيحا وقد تقدم حديث عبد الرحمن بن سليمان في حرف الراء معزوّا إلى مسند أحمد وغيره. وفي كلام ابن أبي حاتم شيء يخالف الروايتين جميعا، فإنه قال: غسان يروي عن ابن الرستم، وكان في الوفد. روى يحيى بن الجابر، عن يحيى بن حسان، عن أبيه، فظاهر هذا أن ابن الرستم هو الصحابي، وأن الراويّ عنه غسان لا ولده، وليس كذلك لما مرّ من سياق البخاري وغيره. الغين بعدها الضاد والطاء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أو حبش الأسدي «1» ، هكذا أورده ابن الأثير، وعزاه لابن الدباغ.
وقد ذكره وثيمة في «كتاب الردة» فيمن انحاز عن طليحة مع غالب بن بشر المذكور هو وأخوه عبد الرحمن ووالدهما حبيش، وقد مضى خبر حبيش في ترجمته. واستدركه ابن فتحون. الغين بعدها الطاء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو مريم «2» ، مشهور بكنيته.
روى الطّبرانيّ، من طريق بقية، حدّثنا أبو بكر بن عبد اللَّه بن أبي مريم الغسّاني، عن أبيه، عن جده، قال: غزوت مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، ودفع إليّ اللّواء، ورميت بين يديه بالجندل، فأعجبه ذلك، ودعا لي. وقال أبو حاتم الرّازيّ: سألت بعض الشّاميين عن اسم أبي مريم، فقال نذير. وقيل اسمه بكير، بموحدة وكاف مصغّرا، كما تقدّم. وسيأتي ذكره في الكنى إن شاء اللَّه تعالى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له ذكر.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من بني ثعلبة بن كعب بن عمرو.
ذكره ابن الكلبيّ في أول نسب قحطان، وكان يكنى أبا النحس، وهو الّذي دخل الرّوم مع جبلة بن الأيهم أيام اليرموك، ثم رجع مسلما بمن معه من غسّان، ولهم شرف بالشام. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
، جد أبي بكر بن أبي مريم.
وقال ابن السّكوني: أبو مريم الأزدي. وأخرج هو وأبو أحمد الحاكم، وابن مندة من طريق بقية، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن أبيه، عن جده، قال: أتيت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فقلت: يا رسول اللَّه، إنه ولدت لي الليلة جارية. قال: «واللّيلة أنزلت عليّ سورة مريم «2» [فسمّها مريم] » «3» فكان يكنى أبا مريم. |
سير أعلام النبلاء
|
360- جَبَلَة بنُ الأَيْهَم الغَسَّاني 1:
أَبُو المُنْذِرِ. مَلِكُ آلِ جَفْنَةَ بِالشَّامِ، أَسْلَمَ وَأَهْدَى لِلنَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- هَدِيَّةً، فلمَّا كَانَ زَمَنُ عُمَرَ ارتدَّ وَلَحِقَ بِالرُّوْمِ. وَكَانَ دَاسَ رَجُلاً، فَلَكَمَهُ الرَّجُلُ فهَمَّ بِقَتْلِهِ، فَقَالَ عُمَرُ: الْطِمْهُ بَدَلَهَا, فَغَضِبَ وَارْتَحَلَ، ثُمَّ نَدِمَ عَلَى رِدَّتِهِ -نعوذ بالله من العتوِّ والكبر. __________ 1 ترجمته في الأغاني "15/ 157 و173"، خزانة الأدب "2/ 241". |
سير أعلام النبلاء
|
1208 غَسَّان 1: "ق"
ابن بُرْزِين أبو المقدام الطُّهوي، البصري. وثقه ابن معين، وغيره. يَرْوِي عَنْ: ثَابِتٍ البُنَانِيِّ، وَسَيَّارِ بنِ سَلاَمَةَ، وَجَمَاعَةٍ. رَوَى عَنْهُ: حَجَّاجُ بنُ مِنْهَالٍ، وَعَفَّانُ، وَمُسْلِمٌ، وَعَبْدُ الوَاحِدِ بنُ غِيَاثٍ، وَمُسَدَّدٌ، وَآخَرُوْنَ. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "7/ ترجمة 474"، والجرح والتعديل "7/ ترجمة 286"، والكاشف "2/ ترجمة 4493"، وميزان الاعتدال "3/ ترجمة 6658"، وتهذيب التهذيب "8/ 246"، وتقريب التهذيب "2/ 105"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5673". |
سير أعلام النبلاء
|
1669- أبو غسان 1: "ع"
مالك بن إسماعيل بن درهم الحَافِظُ، الحُجَّةُ الإِمَامُ أَبُو غَسَّانَ النَّهْدِيُّ مَوْلاَهُمْ، الكُوْفِيُّ سِبْطُ إِسْمَاعِيْلَ بنِ حَمَّادِ بنِ أَبِي سُلَيْمَانَ الفَقِيْهِ. حَدَّثَ عَنْ: إِسْرَائِيْلَ، وَوَرْقَاءَ وَعِيْسَى بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، وَفُضَيْلِ بنِ مَرْزُوْقٍ، وَالحَسَنِ بنِ صَالِحٍ وَالحَكَمِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ الغَسِيْلِ، وَعَبْدُ العَزِيْزِ بنُ المَاجَشُوْنِ، وَمِنْدَلِ بنِ عَلِيٍّ، وَحِبَّانَ بنِ عَلِيٍّ وَأَبِي مَعْشَرٍ السِّنْدِيِّ، وَيَحْيَى بنِ عُثْمَانَ التَّيْمِيِّ، وَزُهَيْرِ بنِ مُعَاوِيَةَ وَخَلْقٍ. وَعَنْهُ: البُخَارِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَيُوْسُفُ بنُ مُوْسَى، وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ وَهَارُوْنُ الحَمَّالُ وَأَبُو إِسْحَاقَ الجَوْزَجَانِيُّ وَأَحْمَدُ بنُ سُلَيْمَانَ الرُّهَاوِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ مُلاَعِبٍ وَسَلَمَةُ بنُ شَبِيْبٍ، وَفَهْدُ بنُ سُلَيْمَانَ وَمُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ الصَّنْعَانِيُّ وَأَبُو زُرْعَةَ وَأَبُو حَاتِمٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ الحُنَيْنِيُّ وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ. قَالَ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ دَاوُدَ البَغْدَادِيُّ: سَمِعْتُ ابْنَ مَعِيْنٍ يَقُوْلُ لأَحَمْدَ بنِ حَنْبَلٍ: إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَكْتُبَ عَنْ رَجُلٍ ليس في قلبك منه شيء فَاكتُبْ عَنْ أَبِي غَسَّانَ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: قَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: لَيْسَ بِالكُوْفَةِ أَتْقَنَ من أبي غسان. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 404"، والتاريخ الكبير "7/ ترجمة 1342"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 433، 482"، "3/ 147، 241"، والجرح والتعديل "8/ ترجمة 905" والكاشف "3/ ترجمة 5332"، والعبر "1/ 378"، وتهذيب التهذيب "10/ 3-4"، وتقريب التهذيب "2/ 223"، وخلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 6795"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 46". |
سير أعلام النبلاء
|
4634- الغَسَّال 1:
الإِمَامُ المُقْرِئُ النَّحْوِيُّ، أَبُو الخَيْرِ المُبَارَكُ بنُ الحسين بن أحمد الغسَّالُ، البَغْدَادِيُّ، الشَّافِعِيُّ، أَحَدُ الأَئِمَّةِ الأَثْبَاتِ. وُلِدَ سَنَةَ بِضْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي مُحَمَّدٍ الخَلاَّلِ، وَأَبِي جَعْفَرٍ بنِ المُسْلِمَةِ، وَالقَاضِي أَبِي يَعْلَى. وَتَلاَ بِالرِّوَايَاتِ عَلَى: أَبِي بَكْرٍ الخَيَّاط، وَأَبِي القَاسِمِ بنِ الغُورِيِّ، وَأَبِي عَلِيٍّ غُلاَمِ الهَرَّاسِ، وَعِدَّة. وَتَصدَّر لِلإِقْرَاءِ، وَاشْتُهِرَ، تَلاَ عَلَيْهِ أَبُو مُحَمَّدٍ سِبْط الخَيَّاط، وَغَيْرهُ. وَحَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ السِّنْجِيُّ، وَسَعْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ، وَعبدُ المُنْعِم بنُ كُلَيْبٍ، وَآخَرُوْنَ، لَيَّنه شَيْئاً ابْنُ نَاصر. تُوُفِّيَ فِي غُرَّةِ جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَةَ عَشْرٍ وَخَمْس مائَة، وَكَانَ عَالِماً مُجَوِّداً، بَصِيْراً بِاللُّغَةِ. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 190"، والعبر "4/ 21"، وميزان الاعتدال "3/ 430"، ولسان الميزان "5/ 8"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي"4/ 27". |
سير أعلام النبلاء
|
5686- ابن غسان 1:
الشَّيْخُ الجَلِيْلُ المُسْنِدُ الأَمِيْرُ سَيْفُ الدَّوْلَةِ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ غَسَّانَ بنِ غَافِلِ بن نجاد ابن غَسَّانَ بنِ ثَامِرٍ الأَنْصَارِيُّ، الخَزْرَجِيّ، الحِمْصِيّ. وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ. قَدِمَ دِمَشْق، وَهُوَ صَبِيّ، فَسَمِعَ كَثِيْراً مِنْ أَبِي المُظَفَّرِ الفَلَكِيِّ، وَعَلِيِّ ابن أَحْمَدَ الحَرَسْتَانِيِّ، وَأَبِي المَكَارِمِ بنِ هِلاَلٍ، وَعَبْدِ الخالق بن أسد، والصائن بن عَسَاكِرَ، وَأَخِيْهِ؛ أَبِي القَاسِمِ الحَافِظِ، وَغَيْرِهِم. وَتَفَرَّد بِأَجزَاءَ، وَكَانَ يَعِيْش مِنْ عِقَاره، وَيُوَاظبُ غَالِباً عَلَى الجَمَاعَات. حَدَّثَ عَنْهُ الضِّيَاء، وَابْن خَلِيْلٍ، وَابْن النَّابُلُسِيِّ، وَابْن الصَّابُوْنِيِّ، وَسَعْدُ الخَيْرِ النَّابُلُسِيُّ وَأَخُوْهُ، وَعَلِيُّ بنُ عُثْمَانَ اللَّمْتُوْنِيّ، وَأَبُو الفَضْلِ ابنُ عَسَاكِر، وَأَحْمَد بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ المُنْقِذِيّ، وَمُحَمَّد بن حَازِمٍ، وَأَحْمَد ابْن العِمَادِ، وَسُلَيْمَان بن كسا، والمؤيد علي بن إبراهيم القعرباني، وَآخَرُوْنَ. وَآخِرُ أَصْحَابِه بِالحُضُوْرِ: بَهَاءُ الدِّيْنِ القَاسِمُ الطَّبِيْبُ. تُوُفِّيَ فِي ثَالِثَ عَشَرَ شَعْبَانَ، سَنَةَ اثنتين وثلاثين وست مائة. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 292". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
والد يَحْيَى بْن غسان، قدم على النَّبِيّ ﷺ فِي وفد عبد القيس. إسناد حديثه فِي الأشربة والأوعية مضطرب. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قَالَ أَبُو حاتم الرازي: سألت بعض الشاميين عَنِ اسم أبي مريم الغساني الشامي، فَقَالَ: نذير. روى بقية بْن الوليد، عن أبي بكر بن أبي مريم، عَنْ أبيه، عَنْ جده أبي مريم، قَالَ: غزوت مع رسول الله ﷺ ورميت بين يديه. فأعجبه ذلك مني، ودعا لي. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
جد أبي بكر بْن عَبْد اللَّهِ بْن أبي مريم، كناه رَسُول اللَّهِ ﷺ بأبي مريم بابنة ولدت له فِيمَا ذكروا عَنْ أَبِي بكر ابن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ وُلِدَ لِي فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ جَارِيَةٌ. قَالَ: وَاللَّيْلَةُ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ سُورَةُ مَرْيَمَ، فَسَمِّهَا مَرْيَمَ، فَكَانَ يُكَنَّى بِأَبِي مَرْيَمَ. وَرَوَى بَقِيَّةُ، عَنْ أبى بكر ابن أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، فَرَمَيْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِالْجَنْدَلِ فَأَعْجَبَهُ ذَلِكَ مِنِّي ودعا لي. روى عنه القاسم ابن مُخَيْمِرَةَ، وَقَالَ أَبُو حاتم الرازي: سألت بعض ولد أبي مريم هَذَا عَنِ اسمه، فَقَالَ اسمه نذير يعد فِي الشاميين. |
|
النحوي، المقرئ: عبد المؤمن بن عبد الله بن أحمد بن عبد الصمد الغسّاني الغرناطي، أبو محمد.
ولد: سنة (630 هـ) ثلاثين وستمائة. من مشايخه: أبو الحسن الخشني، وعلي بن محمّد بن علي بن يوسف الكناني وغيرهما. كلام العلماء فيه: • البغية: "قال في تاريخ غرناطة: كان نحويًّا مقرئًا متفننًا حافظًا لخلاف السبعة، عدلًا فاضلًا بارع الخط، جيد الضبط، حسن الإلقاء والتعليم " أ. هـ. وفاته: سنة (688 هـ) ثمان وثمانين وستمائة. ¬__________ * فوات الوفيات (2/ 409)، السلوك (2/ 1 / 21)، طبقات الحفاظ (512)، درة الحجال (3/ 164)، معرفة القراء (2/ 729)، معجم شيوخ الذهبي (336)، تذكرة الحفاظ (4/ 1477)، البداية والنهاية (14/ 42)، ذيول العبر (33)، غاية النهاية (1/ 472)، الدرر الكامنة (3/ 30)، طبقات الشافعية للأسنوي (1/ 552)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (2/ 286)، النجوم (8/ 218)، الدارس (1/ 22)، الشذرات (8/ 23)، البدر الطالع (1/ 403)، الأعلام (4/ 169)، معجم المؤلفين (2/ 326). * بغية الوعاة (2/ 118). |
|
النحوي: علي بن أحمد بن محمّد بن يوسف بن مروان بن عمر الغساني، أبو الحسن.
¬__________ * ذيل تاريخ بغداد (17/ 58)، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (18/ 178)، التكملة لوفيات النقلة (2/ 209)، تاريخ الإسلام (وفيات 607) ط. بشار، معرفة القراء (2/ 595)، ميزان الاعتدال (5/ 139)، غاية النهاية (1/ 119)، لسان الميزان (4/ 239)، المختصر المحتاج إليه (3/ 116). * تاريخ الإسلام (وفيات 609) ط. بشار، الذيل والتكملة (5/ 1 / 176)، الديباج المذهب (2/ 114) و (2/ 118)، معجم المؤلفين (2/ 401)، تكملة الصلة (3/ 225) طبعة عبد السلام هرّاس. ولد: سنة (547 هـ) سبع وأربعين وخمسمائة. من مشايخه: أبو إسحاق بن عبد الرحيم القيسي، وأبو القاسم بن حبيش وغيرهما. من تلامذته: أبو بكر بن عبد النور، وأبو جعفر بن الدلال وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ الإسلام: "قال الأبار: كان صاحب فنون وتصانيف، ... توفي وله ستون سنة" أ. هـ. • الذيل والتكملة: "نظم شمائل النبي - ﷺ - رسالة بديعة تشتمل على نظم ونثر، كتب بها إلى قبر النبي - ﷺ - " أ. هـ. • الديباج: "كان فقهًا حافظًا يقظًا، حسن النظر، أديبًا، شاعرًا مجيدًا، كاتبًا بليغًا، فاضلًا" أ. هـ. • قلت: ترجم له صاحب "الديباج المذهب" مرتين: الأولى (2/ 114)، والثانية (2/ 118)، ولم يذكر في الترجمتين اختلاف. والظاهر إنه وهم في ذلك. قال في ترجمته الأولى: عنده معرفة بالفقه، ومشاركة في الحديث ومعرفة بالنحو والأدب، وقد أخطأ عندما قال: إنه ولد سنة (507 هـ)، والصحيح ما ذهب إليه صاحب (الذيل والتكملة) الذي ذكر ولادته سنة (547 هـ)، والله أعلم. وفاته: سنة (609 هـ) تسع وستمائة. من مصنفاته: "نهج المسالك للتفقه في مذهب مالك"، و"اقتباس السراج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج"، و"الوسيلة" في الأسماء الحسنى وغير ذلك. |
|
المقرئ: المبارك بن الحسين بن أحمد، أبو الخيرِ، البغدادي، الغسال (¬1)، الشافعي.
ولد: قبل سنة (430 هـ) ثلاثين وأربعمائة. من مشايخه: أبو القاسم الغوري، وأبو علي غلام الهراس وغيرهما. من تلامذته: أبو طاهر محمّد بن محمّد السِّنجي، وعلي بن أحمد المحمودي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الأنساب: "كان أديبًا ماهرًا صالحًا ثقة حسن الصوت" أ. هـ. • المنتظم: "وكان ثقة" أ. هـ. • معرفة القراء: "عني بالقراءات عناية كلية وتقدم فيها وطال عمره وعلا سنده وقصده الطلبة لحذقه وبصره بالفن" أ. هـ. • تاريخ الإِسلام: "كان صالحًا ثقة متميزًا .. وكان حافظًا مجودًا يتكلم في معاني القرآن" أ. هـ. • ميزان الاعتدال: "تكلم فيه ابن ناصر، ومشاه غير واحد" أ. هـ. • لسان الميزان: "قال ابن شافع: ضعفه شيخنا ابن ناصر وذكر أشياء استدل بها على ضعفه" أ. هـ. ¬__________ * معرفة القراء (1/ 465)، غاية النهاية (2/ 40)، المنتظم (17/ 152)، تاريخ الإِسلام (وفيات 510) ط -تدمري، تذكرة الحفاظ (4/ 1261)، العبر (4/ 21)، ميزان الاعتدال (6/ 14)، لسان الميزان (5/ 13)، الشذرات (6/ 44)، الأنساب (4/ 295). (¬1) هي النسبة لمن يغسل الموتى. (الأنساب 4/ 295). • غاية النهاية: "إمام مقرئ حاذق أديب" أ. هـ. وفاته: سنة (510 هـ) عشر وخمسمائة. |
|
المفسر: محمّد بن إبراهيم بن أحمد بن أسود، أبو بكر الغسّاني، المغربي.
من مشايخه: أبو بكر الطرطوشي، وأبو علي الغساني وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ الإسلام: "ولي القضاء ولم تحمد سيرته" أ. هـ. • المقفى الكبير: "قال أبو جعفر بن الأثير: وله كتاب تفسير القرآن، وبيته بيت علم ودين" أ. هـ. • أعلام مراكش: "وله اعتناء بالحديث .. " أ. هـ. • الأعلام: "قاضٍ مفسر، من بيت علم وورع .. " أ. هـ. وفاته: سنة (536 هـ) ست وثلاثين وخمسمائة. من مصنفاته: "تفسير القرآن". ¬__________ * تاريخ الإسلام (وفيات 493) ط. تدمري، المقفى (5/ 83)، الجواهر المضية (3/ 9)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 51). * الصلة (2/ 553)، بغية الملتمس (1/ 82)، تاريخ الإسلام (وفيات 536) ط. تدمري، المقفى الكبير (5/ 48)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 51)، نفح الطيب (2/ 268) و (9/ 272)، وفيه ذكر وفاته (636 هـ) وهو خطأ واضح، أعلام مراكش (3/ 2)، الأعلام (5/ 295)، معجم المؤلفين (3/ 24). |
|
اللغوي، المقرئ: محمّد بن عليّ بن عمر بن يحيى الغسّاني، أبو عبد الله، يعرف بابن العربي.
ولد: سنة (682 هـ) اثنتين وثمانين وستمائة. من مشايخه: أبو جعفر بن الزبير وابن الفخار وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الإحاطة: "كان له تحقق بضبط القراءات والقيام عليها وعناية بعلم العربية .. وكان رجلًا صالحًا مبارك الية حسن التعليم نفع الله به من هنالك" أ. هـ. • البغية: "قال في تاريخ غرناطة، كان من أهل العلم والدين والفضل، له عناية بالعربية والقراءات، مكبًا عليهما طلق الوجه كثير الحياء والخشوع .. جال أكثر بلاد الأندلس وتصدر للإقراء وكان صالحًا حسن التعليم" أ. هـ. وفاته: سنة (748 هـ) ثمان وأربعين وسبعمائة. ¬__________ * الإحاطة (3/ 143)، غاية النهاية (2/ 211)، الدرر (2/ 210)، بغية الوعاة (1/ 192)، كشف الظنون (1/ 63)، (2/ 1198)، إيضاح المكنون (1/ 133)، معجم المؤلفين (3/ 552)، نفح الطيب (8/ 381). * البغية (1/ 186)، الإحاطة (3/ 96). |