نتائج البحث عن (فذ) 50 نتيجة

نفذ: النَّفاذ: الجواز، وفي المحكم: جوازُ الشيء والخلوصُ منه. تقول: نَفَذْت أَي جُزْت، وقد نَفَذَ يَنْفُذُ نَفَاذاً ونُفُوذاً. ورجل نافِذٌ في أَمره، ونَفُوذٌ ونَفَّاذٌ: ماضٍ في جميع أَمره، وأَمره نافذ أَي مُطاع. وفي حديث: بِرُّ الوالدين الاستغفارُ لهما وإِنْفاذُ عهدهما أَي إِمضاء وصيتهما وما عَهِدا به قبل موتهما؛ ومنه حديث المحرم: إِذا أَصاب أَهلَه يَنْفُذان لوجههما؛ أَي يمضيان على حالهما ولا يُبْطلان حجهما. يقال: رجل نافذ في أَمره أَي ماض. ونَفَذَ السَّهْمُ الرَّمِيَّةَ ونَفَذَ فيها يَنْفُذُها نَفْذاً ونَفَاذاً: خالط جوفها ثم خرج طرَفُه من الشق الآخر وسائره فيه. يقال: نَفَذَ السهمُ من الرمية يَنْفُذُ نَفَاذاً ونَفَذَ الكتابُ إِلى فلان نَفَاذاً ونُفُوذاً، وأَنْفَذْتُه أَنا، والتَّنْفِيذُ مثله. وطعنة نافذة: منتظمة الشقين. قال ابن سيده: والنَّفاذ، عند الأَخْفش، حركة هاء الوصل التي تكون للإِضمار ولم يتحرك من حروف الوصل غيرها نحو فتحةِ الهاء من قوله: رَحَلَتْ سُمَيَّةُ غُدْوَةً أَحمالَها وكسرة هاء: تجرَّدَ المجنون من كسائه وضمة هاء: وبلَدٍ عاميةٍ أَعماؤه سمى بذلك لأَنه أَنفذ حركة هاء الوصل إِلى حرف الخروج، وقد دلت الدلالة على أَن حركة هاء الوصل ليس لها قوّة في القياسد من قبل أَنّ حروف الوصل المتمكنة فيه التي هي (* قوله «التي هي» الضمير يعود إلى حروف الوصل، وقوله الهاء مبتدأ ثان.) الهاء محمولة في الوصل عليها، وهي الأَلف والياء والواو لا يكنّ في الوصل إِلاَّ سواكن، فلما تحركت هاء الوصل شابهت بذلك حروف الروي وتنزلت حروف الخروج من هاء الوصل قبلها منزلة حروف الوصل من حرف الروي قبلها، فكما سميت حركة هاء الوصل (* قوله «فكما سميت حركة هاء الوصل إلخ» كذا بالأصل وفيه تحريف ظاهر، والاولى أن يقال: فكما سميت حركة الروي مجرى لأن الصوت جرى إلخ. وقوله وتمكن بها اللين كما سميت إلخ الأولى حذف لفظ كما هذه لأنه لا معنى لها وقد اغتر صاحب شرح القاموس بهذه النسخة فنقل هذه العبارة بغير تأمل فوقع فيما وقع فيه المصنف.) نَفاذاً لأَن الصوت جرى فيها حتى استطال بحروف الوصل وتمكن بها اللين، كما سميت حركة هاء الوصل نَفاذاً لأَن الصوت نفذ فيها إِلى الخروج حتى استطال بها وتمكن المد فيها. ونفوذ الشيء إِلى الشيء: نحو في المعنى من جريانه نحوه، فإِن قلت: فهلا سميت لذلك نُفُوذاً لا نَفَاذاً؟ قيل: أَصله «ن ف ذ» ومعنى تصرفها موجود في النفاذ والنفوذ جميعاً، أَلا ترى أَن النفاذ هو الحِدَّةُ والمضاء، والنفوذ هو القطع والسلوك؟ فقد ترى المعنيين مقتربين إِلا أَن النفاذ كان هنا بالاستعمال أَولى، أَلا ترى أَنّ أَبا الحسن الأَخفش سمى ما هو نحو هذه الحركة تعدياً، وهو حركة الهاء في نحو قوله: قَرِيبَةٌ نُدْوَتُه من مَحْمَضهى والنَّفَاذُ والحِدَّةُ والمَضَاءُ كله أَدنى إِلى التعدي والغلو من الجريان والسلوك، لأَن كل متعدّ متجاوز وسالك، فهو جار إِلى مدًى مّا وليس كل جار إِلى مدى متعدياً، فلما لم يكن في القياس تحريك هاء الوصل سميت حركتها نفاذاً لقربه من معنى الإِفراط والحدّة، ولما كان القياس في الروي أَن يكون متحركاً سميت حركته المجرى، لأَن ذلك على ما بيَّنا أَخفض رتبة من النفاذ الموجود فيه معنى الحدة والمضاء المقارب للتعدي والإِفراط، فلذلك اختير لحركة الروي المجرى، ولحركة هاء الوصل النفاذ، وكما أَن الوصل دون الخروج في المعنى لأَن الوصل معناه المقاربة والاقتصاد، والخروج فيه معنى التجاوز والإِفراط، كذلك الحركتان المؤدِّيتان أَيضاً إِلى هذين الحرفين بينهما من التقارب ما بين الحرفين الحادثين عنهما، أَلا ترى أَن استعمالهم «ن ف ذ» بحيث الإِفراط والمبالغة؟ وأَنْفَذَ الأَمر: قضاه. والنَّفَذُ: اسم الأُنْفَاذِ. وأَمر بِنَفَذِهِ أَي بإِنْفاذِهِ. التهذيب: وأَما النَّفَذُ فقد يستعمل في موضع إِنْفاذِ الأَمر؛ تقول: قام المسلمون بِنَفَذِ الكتاب أَي بإِنفاذ ما فيه. وطعنة لهها نَفَذٌ أَي نافذة؛ وقال قيس بن الخطيم: طَعَنْتُ ابنَ عَبْدِ القيس طَعْنَةَ ثائرٍ، لها نَفَذٌ، لولا الشُّعاعُ أَضاءها والشعاع: ما تطاير من الدم؛ أَراد بالنفذ المَنْفَذ. يقول: نفذت الطعنة أَي جاوزت الجانب الآخر حتى يُضيءَ نَفَذُها خرقَها، ولولا انتشار الدم الفائر لأَبصر طاعنها ما وراءها. أَراد لها نفذ أَضاءها لولا شعاع دمها؛ ونَفَذُها: نفوذها إِلى الجانب الآخر. وقال أَبو عبيدة: من دوائر الفرس دائرة نافذة وذلك إِذا كانت الهَقْعَة في الشِّقَّين جميعاً، فإِن كانت في شق واحد فهي هَقْعَةٌ. وأَتى بِنَفَذ ما قال أَي بالمخرج منه. والنفذ، بالتحريك: المَخْرج والمَخْلص؛ ويقال لمنفذ الجراحة: نفَذٌ. وفي الحديث: أَيما رجل أَشادَ على مسلم بما هو بريءٌ منه، كان حقاً على الله أَن يعذبه أَو يأْتي بِنَفَذِ ما قال أَي بالمَخْرَج منه. وفي حديث ابن مسعود: إِنكم مجموعون في صعيد واحد يَنْفُذُكم البصرُ؛ يقال منه: أَنفذت القوم إِذا خرقتهم ومشيت في وسطهم، فإِن جزتهم حتى تُخَلِّفَهم قلت: نفَذْتُهم بلا أَلف أَنْفُذُهم، قال: ويقال فيها بالأَلف؛ قال أَبو عبيد: المعنى أَنه ينفذهم بصر الرحمن حتى يأْتي عليهم كلهم. قال الكسائي: يقال نفَذَني بصرُه يَنْفُذُني إِذا بلغني وجاوزني؛ وقيل: أَراد يَنْفُذُهم بصر الناظر لاستواء الصعيد؛ قال أَبو حاتم: أَصحاب الحديث يروونه بالذال المعجمة، وإِنما هو بالدال المهملة، أَي يبلغ أَولهم وآخرهم حتى يراهم كلهم ويستوعبهم، من نَفَدَ الشيءَ وأَنفَدْته؛ وحملُ الحديث على بصر المبصر أَولى من حمله على بصر الرحمن، لأَن الله يجمع الناس يوم القيامة في أَرض يشهد جميعُ الخلائق فيها محاسبة العبد الواحد على انفراده ويرون ما يصير إِليه؛ ومنه حديث أَنس: جُمعوا في صَرْدَحٍ يَنْفُذُهم البصر ويسمعهم الصوت. وأَمرٌ نَفِيذٌ: مُوَطَّأٌ. والمُنْتَفَذُ: السَّعَةُ. ونَفَذَهم البصر وأَنْفَذَهْم: جاوزهم. وأَنْفَذَ القومَ: صار بينهم. ونَفَذَهم: جازهم وتخلَّفهم لا يُخَص به قوم دون قوم. وطريق نافذ: سالك؛ وقد نَفَذَ إِلى موضع كذا يَنْفُذُ. والطريق النافذ: الذي يُسلك وليس بمسدود بين خاصة دون عامة يسلكونه. ويقال: هذا الطريق يَنْفُذُ إِلى مكان كذا وكذا وفيه مَنْفَذٌ للقوم أَي مَجَازٌ. وفي حديث عمر: أَنه طاف بالبيت مع فلان فلما انتهى إِلى الركن الغربي الذي يلي الأَسود قال له: أَلا تَسْتَلِم؟ فقال له: انْفُذ عنك فإِن النبي، صلى الله عليه وسلم، لم يَسْتَلِمْه أَي دعه وتجاوزه. يقال: سِرْ عنك وانْفُذْ عنك أَي امض عن مكانك وجزه. أَبو سعيد: يقال للخصوم إِذا ارتفعوا إِلى الحاكم: قد تنافذوا اليه، بالذال، أَي خَلَصوا اليه، فإِذا أَدلى كل واحد منهم بحجته قيل: قد تنافذوا، بالذال، أَي أَنفذوا حجتهم، وفي حديث أَبي الدرداء: إِنْ نافَذْتهم نافذوك؛ نافَذْت الرجل إِذا حاكمته، أَي إِن قلت لهم قالوا لك، ويروى بالقاف والدال المهملة. وفي حديث عبد الرحمن بن الأَزرق: أَلا رجل يُنْفذُ بيننا؟ أَي يحكم ويُمْضي أَمرَه فينا. يقال: أَمره نافذ أَي ماض مطاع. ابن الأَعرابي: أَبو المكارم: النوافذ كلُّ سَمٍّ يوصل إِلى النَّفْسِ فَرَحاً أَو تَرَحاً، قلت له: سَمِّها، فقال: الأَصْرَانِ والخِنّابَتَانِ والفمُ والطِّبِّيجَة؛ قال: والأَصْران ثقبا الأُذنين، والخِنّابتان سَمّا الأَنْفِ، والعرب تقول: سِرْ عنك أَي جُزْ وامض، ولا معنى لعنك.
قنفذ: القُنْفُذ والقُنْفَذ: الشَّيْهَمُ، معروف، والأُنثى قُنْفُذة وقُنْفَذَة. وتَقَنْفُذُهما: تَقَبُّضهما. وإِنه لقُنْفُذُ ليلٍ أَي أَنه لا ينام كما أَن القُنْفُذَ لا ينام. ويقال للرجل النمام: ما هو إِلا قنفذُ ليلٍ وأَنَقَدُ ليل. ومن الأَحاجي: ما أَبْيَضُ شَطْراً، أَسْوَدُ ظَهْراً، يمشي قِمَطْراً، ويبول قَطْراً؟ وهو القُنْفُذ، وقوله يمشي قمطراً أَي مجتمعاً. والقُنفذ: مسيل العَرَق من خلف أُذني البعير؛ قال ذو الرمة:كأَنَّ بَذَفْرَاها عَنِيَّةَ مُجْرِبٍ، لها وَشَلٌ في قُنْفُذِ اللِّيثِ يَنْتَحُ والقنفذ: المكان الذي يُنْبِتُ نبتاً ملتفّاً؛ ومنه قُنْفُذ الذُّرَّاجِ، وهو موضع. والقنفذة: الفأْرة. وقُنْفُذ البعير: ذُفْرَاه. والقنفذ: المكان المرتفع الكثير الشجر. وقُنْفُذ الرمل: كثرة شجره. قال أَبو حنيفة: القنفذ من الرمل ما اجتمع وارتفع شيئاً. وقال بعضهم: قُنفَذه، بفتح الفاء، كثره شجره وإِشرافه. ويقال للشجرة إِذا كانت في وسط الرملة: الِنْفَذَة والقُنْفذ. ويقال للموضع الذي دون القَمَحْدُوة من الرأْس: القُنْفُذَة. والقنافذ: أَجبل غير طوال، وقيل: أَجبل رمل. وقال ثعلب: القنافذ نَبَكٌ في الطريق؛ وأَنشد: مَحَلاٍّ كَوَعْسَاءِ القنافذ ضارباً به كَنَفاً، كالمُخْدِرِ المُتَأَجَّمِ وقوله محلاًّ كوعساءِ القنافذ أَي موضعاً لا يسلكه أَحد أَي من أَرادهم لا يصل إليهم، كما لا يوصل إِلى الأَسد في موضعه، يصف أَنه طريق شاق وَعْر.
فذح: تَفَذَّحت الناقة وانْفَذَحَتْ إِذا تَفاجَّت لتبُول، وليست بثَبَتٍ؛ قال الأَزهري: لم أَسمع هذا الحرف لغير ابن دريد، والمعروف في كلامهم بهذا المعنى تَفَشَّجَتْ وتَفَشَّحَت، بالجيم والحاء.
فذذ: الفَذُّ: الفَرْد، والجمع أَفذاذ وفُذوذ. وأَفَذَّت الشاة إِفْذاذاً، وهي مُفِذُّ: ولدت ولداً واحداً، وإِن ولدت اثنين، فهي مُتْئِمٌ، وإِن كان من عادتها أَن تلد واحداً، في مِفْذَاد، ولا يقال للناقة مُفِذٌّ لأَنها لا تنتج إِلا واحداً. ويقال: ذهبا فَذَّين. وفي الحديث: هذه الآية الفَاذَّة أَي المنفردة في معناها. والفذُّ: الواحد، وقد فذ الرجل عن أَصحابه إِذا شذَّ عنهم وبقي فرداً. والفَذُّ: الأَوّل من قداح الميسر. قال اللحياني: وفيه فرض واحد وله غُنْمُ نصيب واحد، إِن فاز، وعليه غُرْمُ نصيب واحد، إِن خاب ولم يفز؛ والثاني التَّوْأَمُ وسهام الميسر عشرة: أَولها الفذ ثم التوأَم ثم الرقيب ثم الحِلْسُ ثم النّافس ثم المُسْبِل ثم المعَلَّى، وثلاثة لا أَنصباء لها وهي: الفسيح والمَنيح والوَغْدُ. وتمر فَذٌّ: متفرق لا يلزق بعضه ببعض؛ عن ابن الأَعرابي، وهو مذكور في الضاد لأَنهما لغتان. وكلمة فَذَّةٌ وفاذة: شاذة. أَبو مالك: ما أَصبت منه أَفَذَّ ولا مَرِيشاً؛ الأَفَذُّ القِدْحُ الذي ليس عليه ريش، والمَرِيشُ الذي قد رِيشَ؛ قال: ولا يجوز غير هذا البتة. قال أَبو منصور: وقد قال غيره: ما أَصبت منه أَقَذَّ ولا مَرِيشاً، بالقاف. الأَزهري: ذَفْذَفَ إِذا تبختر، وفدذْفَدَ إِذا تقاصر ليَخْتِلَ وهو يَثِبُ، وفي موضع آخر: إِذا تقاصر ليثب خاتلاً.
[ن ف ذ] النَّفاذُ جَوازُ الشَّيْءِ والخُلُوصُ منه نَفَذَ يَنْفُذُ نَفاذًا ونُفُوذًا ورَجُلٌ نافِذٌ ونَفُوذٌ ونَفّاذٌ ماضٍ في جَمِيعِ أُمُورِه ونَفَذَ السَّهْمُ الرَّمِيَّةَ ونَفَذَ فِيها يَنْفُذُها نَفْذًا ونَفَاذًا خالَطَ جَوْفَها ثُمّ خَرَجَ طَرَفُه من الشِّقِّ الآخَرِ وسائرُهُ فيه وطَعْنَةٌ نافِذَةٌ مُنْتَظِمَةٌ للشِّقَّيْنِ والنَّفاذُ عند الأَخْفَشِ حَرَكَةُ هاءِ الوَصْلِ الَّتِي تكونُ للإضْمارِ ولم يَتَحَرَّكْ مِن حُروفِ الوَصْلِ غيرُها نحو فَتْحَةِ الهاءِ من قَوْلِه

(رَحَلَتْ سُمَيَّةُ غُدْوَةً أَحْمالَهَا...)

وكَسَرَةُ هاءِ

(تَجَرُّدَ المَجْنُونِ من كِسائِهِ...)

وضَمَّةُ هاءِ

(وبَلَدٍ عامِيَةٍ أَعْماؤُهُ...)

سُمِّي بذلك لأَنَّهُ أَنْفَذَ حَرَكَةَ هاءِ الوَصْلِ إلى حَرْفِ الخُروجِ وقد دّلَّت الدًّلالَةُ على أَنَّ حركَةَ هاءِ الوَصْلِ لَيْسَ لها قُوَّةٌ في القِياس من قِبَلِ أَنَّ حروفَ الوَصْلِ المُتَمكِّنَةَ فيه الَّتِي هي الهاءُ مَحْمُولَةٌ في الوصلِ عليها وهي الاَلِفُ والياءُ والواوُ لا يَكُنْ في الوَصْلِ إِلا سواكِنَ فلما تَحرَّكَت هاءُ الوَصْلِ شابَهت بذلك حَرْفَ الرَّوِيِّ وتَنَزَّلَت حُروفُ الخُرُوجِمن هاءِ الوَصْلِ قَبْلَها منزلةَ حُروفِ الوَصْلِ من حَرْفِ الرَّوِيِّ قَبْلَها فكَما سُمِّيَتْ حركةُ الرَّوِيِّ مَجْرى لأَنَّ الصوتَ جَرَى فِيها حتى اسْتَطالَ بحروفِ الوَصْلِ وتمكَّنَ بها اللِّينُ كذلِكَ سُمِّيَت حركةُ هاءِ الوَصْلِ نَفاذًا لأَنَّ الصوتَ نَفَذَ فيها إلى الخُرُوج حَتَّى استطالَ بها وتمكَّنَ المَدُّ فيها ونُفُوذُ الشَّيْءِ إلى الشَّيْءِ نحوٌ في المَعْنَى من جَرَيانِه نحوه فإن قُلْتَ فَهَلا سُمِّيَت لذلِك نُفُوذًا لا نَفاذًا قيلَ أَصْلُه ن ف ذ ومَعْنَى تَصَرُّفِها مَوْجُودٌ في النَّفاذِ والنُّفُوذِ جَمِيعًا ألا تَرَى أَنَّ النَّفاذَ هو الحِدَّةُ والمَضاءُ والنُّفُوذَ هو القَطْعُ والسُّلُوك فقد تَرَى المَعْنَيين مُقْتَربَيْنِ إِلا أَنَّ النَّفاذَ كان هُنا بالاسْتِعْمالِ أَوْلَى لا تَرَى أَنَّ أَبا الحَسَن الأَخْفَشَ سَمَّي ما هُو نَحوُ هذه الحَركةِ تَعَدِّيًا وهُو حَرَكَةُ الهاءِ في نَحْوِ قَوْلِه

(قَرِيبَةٍ نُدْوَتُه مِنْ مَحْمَضِهي...)

والنَّفاذُ والحِدَّةُ والمَضَاءُ كُلُّه أَدْنَى إلى التَّعَدِّي والغُلُوِّ من الجَرَيانِ والسُّلُوكِ لأَنَّ كُلَّ مُتَعَدٍّ مُتَجاوِزٌ وسالِكٌ فهو جارٍ إلى مَدًى مَا وليسَ كُلُّ جارٍ إلى مَدًى مُتَعَدِّيًا فلمّا لم يَكُنْ في القِياسِ تَحْريكُ هاءِ الوَصْلِ سُمِّيَتْ حَرَكَتُها نَفاذًا لقُرْبِه من مَعْنَى الإفْراطِ والحِدَّةِ ولما كانَ القِياسُ في الرَّوِيِّ أَن يكونَ مُتَحَرِّكًا سُمِّيَت حَرَكَتُه المَجْرَى لأَنَّ ذلك على ما بَيَّنّا أَخْفَضُ رُتْبَةً من النَّفاذِ المَوْجُودِ فيه مَعْنَى الحِدَّةِ والمَضاءِ المُقاربِ للتَّعَدِّي والإفْراطِ فلذلكَ اخْتِيرَ لحَرَكَة الرَّوِيِّ المَجْرَى ولحَرَكَةِ هاءِ الوَصْلِ النَّفاذُ وكما أَنَّ الوَصْلَ دونَ الخُرُوجِ في المَعْنَى لأَنَّ الوَصْلَ معناه المُقاربَةُ والاقتصادُ والخُرُوجَ فيه مَعْنَى التَّجاوُرِ والإفراطِ كذلك الحَرَكَتان المُؤَدِّيَتَانِ أيضًا إلى هذين الحَرْفَيْنِ بينهما من التَّفاوُتِ ما بَيْنَ الحَرْفَينِ الحادِثَيْنِ عنهما أَلا تَرَى اسْتِعْمالَهم ن ف ذ بحيثُ الإفْراطُ والمُبالَغَةُ وأَنْفَذَ الأَمْرَ قَضاهُ والنَّفَاذُ اسمُ الإنْفاذِ وأَمَرَ بنَفَذِه أي بإِنْفاذِه ونَفَذَهُم البَصَرُ وأَنْفَذَهم جاوَزَهُم وأَنْفَذَ القَوْمَ صارَ بَيْنَهمونَفَذَهُم جاوَزَهُم وتَخَلَّفَهُم لا يُخَصُّ به قومٌ دونَ قَوْمٍ وطَرِيقٌ نافِذٌ سالِكٌ وقد نَفَذَ إلى مَوْضِعِ كَذَا يَنْفُذُ وفِيه مَنْفَذٌ للقومِ أَي مَجازٌ وأَمْرٌ نَفِيذٌ مُوَطَّأٌ والمُنْتَفَذُ السَّعَةُ
[ف ذ ذ] الفَذُّ الفَرْدُ والجمعُ أَفْذاذٌ وفُذُوذٌ وأَفَذَّت الشّاةُ وهي مُفِذٌّ وَلَدَتْ واحِدًا ولا يُقال ذلك للنّاقَةِ لأنها لا تُنْتَجُ إلا واحِدًا والفَذًّ الأَوّلُ من قِداحِ المِيْسَرِ قالَ اللِّحْيانِيُّ وفيه فَرْضٌ واحِدٌ ولَهُ غُنْمُ نَصِيبٍ واحِدٍ إِنْ فازَ وعليه غُرْمُ نَصِيبٍ إنْ لَمْ يَفُزْ وتَمْرٌ فَذٌّ مُتَفَرِّقٌ لا يَلْزَقُ بعضُه ببَعْضٍ عن ابنِ الأَعْرابِيِّ وقد تَقَدَّم في الضادِ لأَنَّهما لُغَتان وكلمةٌ فَذَّةٌ وفاذَّةٌ شاذَّةٌ
(ف ذ خَ)

تَفَذَّحَت النَّاقة: تفاجت لتبول، وَلَيْسَ بثبت.
نفذ
: (النَّفَاذُ) : الجَوَازُ، وَفِي الْمُحكم (: جَوَازُ الشَّيْءِ والخُلُوصُ مِنْهُ) ، تَقول: نَفَذْت، أَي جُزْتُ، وَقد نَفَذ يَنْفُذ نَفَاذاً، (كالنُّفُوذِ) ، بالضَّمّ.(و) النَّفَاذُ (: مُالَطَة السَّهْمِ جَوْفَ الرَّمِيَّةِ وخُرخوجُ طَرَفِه مِن الشِّقِّ الآخَرِ وسَائِرُه فِيه) ، يُقَال: نَفَذ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ يَنْفُذُ نَفَاذاً، (كالنَّفْذِ) ، بِفَتْح فَسُكُون. (و) قَالَ ابنُ سِيدَه: والنَّفَاذُ عِنْد الأَخفش (: حَرَكَةُ هَاءٍ الوَصْلِ الَّتِي) تكون (للإِضْمَارِ) ، وَلم يَتَحَرَّكْ مِن حُرُوف الوَصْلِ غَيْرُهَا (كَكَسْرَة، هَاء) مِن قَوْله.
(تَجَرُّدَ المَجّنُونِ مِنْ كِسائِهِ وفتحة الهاءِ من قَوْله:
رَحَلَتْ سُمَيَّةُ غُدْوَةً أَحْمَالَها وضَمَّة الهاءِ من قَوْله:
وبَلَدِ عَامِيَةٍ أَعْمَاؤُهُ سُمِّيَ بذالك لأَنّه أَنْفَذَ حَرَكَةَ هاءٍ الوَصْلِ إِلى حَرْفِ الخُرُوجِ، وَقد دَلَّت الدَّلاَلَةُ على أَنَّ حَركَة هاءِ الوَصْلِ لَيْسَ لَهَا قُوَّةٌ فِي القِيَاسِ مِنْ قِبَلِ أَنّ حُرُوفَ الوَصْلِ المُتَمكِّنة فِيهِ، الَّتِي هِيَ الهاءُ، مَحمولَةٌ فِي الوصلِ عَلَيْهَا، وَهِي الأَلف والياءُ وَالْوَاو، لَا يَكُنَّ فِي الوَصْلِ إِلاَّ سَوَاكِنَ، فَلَمَّا تحَرَّكَتْ هاءُ الوصلِ شابَهَتْ بذالكَ حُروفَ الرَّويّ وتَنَزَّلَتْ حُرُوفُ الخُرُوجِ مِن هاءِ الوَصْلِ قَبْلَهَا مَنْزِلَةَ حُروفِ الوَصْلِ من حَرْفِ الرَّوِيّ قَبْلَهَا، فَكَمَا سُمِّيَتْ حَرَكَةُ هاءِ الوَصْلِ نَفَاذاً، لأَن الصَّوْت جَرعى فِيهَا حَتَّى اسْتَطالَ بِحُرُوفِ الوَصْلِ وتَمَكَّنَ بهَا اللِّينُ، كَمَا سُمِّيَتْ حَرَكَة هاءِ الوَصْلِ نَفَاذاً لأَنّ الصَّوْتَ نَفَذَ فِيهَا إِلى الخُرُوجِ حَتّى استَطَالَ بهَا وتَمَكَّنَ المَدُّ فِيهَا، ونُفُوذُ الشيْءِ إِلى الشيْءِ نَحْوٌ فِي المَعْنَى مِنْ جَرَيَانِه نَحْوَه.(وأَنْفَذَ الأَمْرَ: قَضَاهُ، و)
أَنْفَذَ (القَوْمَ: صارَ مِنْهُم) ، هاكذا فِي النُّسخ، والصصواب: بَينهم، (أَو) ، أَنْفَذَ القَوحمَ، إِذَا (خَرَقَهُم) ، وَفِي نُسْخَة: فَرَّقَهُم، وَلَيْسَ بشيْءٍ، (ومَشَى فِي وَسَطِههم، و) يُقَال: (نَفَذَهم) إِذا (جَازَهم وتَخَلَّفَهُمْ) ، لَا يُخَصُّ بِهِ قَوْمٌ دون قومٍ، (كأَنْفَذَهم) . رُبَاعِيًّا، لُغَة فِي الثلاثيّ، وَفِي حَدِيث ابنِ مَسْعُود (إِنَّكُمْ مَجموعُونَ فِي صَعيدٍ واحدٍ يَنْفُذُكُمْ ابَصَرُ) قَالَ أَبو عُبَيْدٍ، مَعْنَاهُ أَنه يَنْفُذهم بَصرخ الرحمانِ حَتَّى يأْتيَ عَلَيْهِم كُلِّهم، قَالَ الكسائيّ: يُقال: نَفَذَني بَصَرَهُ يَنْفُذُني، إِذا بَلَغَني وجَاوَزَنَي، وَقيل: أَراد يَنْفُذُهم بصَرُ الناظرِ لاستواءِ الصَّعِيدِ، قَالَ أَبو حاتمٍ أصحابُ الحديثِ يَرْوُونَه بِالذَّالِ الْمُعْجَمَة، وإِما هُوَ بِالدَّال المُهمَلة، أَي يَبلُغ أَوَّلَهم وآخِرَهم حَتَّى يَرَاهُمْ كُلَّهُم ويَستَوْعِبَهُمْ، من نَفَد الشَّيْءَ وأَنفَدْتَ، وحَمْلُ الحديثِ على بَصَرِ المُبْصِر أَوْلَى مِن حَمْلِه على بَصرِ الرَّحمانِ، لأَن الله يَجمَع الناسَ يومَ القِيامَة، فِي أَرْضٍ يَشْهَدُ جَمِيعُ الخلائقِ فِيهَا مُحَاسَبَةَ العَبْدِ الواحِد على انفِرَادِه، ويرون مَا يَصِيرُ إِليه، وَمِنْه حَدِيث أَنسٍ (جُمِعُوا فِي صَرْدَحٍ يَنْفُذُهم البَصَرُ ويُسْمِعُهم الصَّوْتُ) وَهُوَ مجازٌ، مَا فِي الأَساس.
(و) من المَجاز أَيضاً: (طَرِيقٌ نَافِذٌ) ، أَي (سَالِكٌ) ، وَفِي الأَساس: أَي عامٌّ يَسْلُكه كُلُّ أَحدٍ. وَفِي اللِّسَان والطريقُ النافِذُ: الَّذِي يُسْلَك وَلَيْسَ بمَسدودٍ بَيْنَ خاصَّةٍ دون عَامَّة يَسْلُكونه، وَيُقَال: هاذا الطريقُ يَنْفُذُ إِلى مَكَان كَذَا وَكَذَا. وَفِيه مَنْفَذٌ القَوْمِ، أَي مَجَازٌ.
(و) من المَجاز (: النَّافِذُ:) الرجلُ (املَاضِي فِي جَمِيع أُمُورِه) ، وَله نَفَاذَةٌ الأُمُور، (كالنَّفُوذِ والنُّفَّاذ)كَصبورٍ ورُمّان، (و) النَّافِذ (المُطَاع مِن الأَمْرِ، كالنَّفِيذ) .
وأَمرٌ نَفِيذٌ: مُوَطَّأٌ.
وَفِي حَدِيث عبد الرحمان بنِ الأَزْرق (أَلاَ رَجُلٌ يَنْفِذُ بَيننا) أَي يَحْكُم ويُمْضِي أَمْرَه فِينَا، يُقَال: أَمرُه نافِذٌ، أَي ماضٍ مُطَاعٌ.
(والنَّفَذ، بالتحرِيكه:) اسْم (الإِنْفَاذ) ، وأَمَر بِنَفَذِه، أَي بإِنْفَاذِه. وَفِي التَّهْذِيب: وأَمَّا النَّفَذُ فقد يُستَعْمَل فِي مَوضِع إِنْفَاذِ الأَمْر، تَقول: قَامَ المُسْلِمُونَ بِنَفَذِ الكِتَاب، أَي بإِنفاذ مَا فِيهِ. (و) النَّفَذُ: المَخْرَجُ والمَخْلَصُ، يُقَال (أَتعى بِنَفَذِ مَا قَالَ، أَي بِالمُخْرَجِ مِنه) وَمِنْه، الحَدِيث (أَيُّمَا رَجُلٍ أَشَادَ عَلَى مُسْلِمٍ بِمَا هُوَ بَرِىءٌ مِنْهُ كَانَ حَقًّا عَلى الله أَنْ يُعَذِّبَه أَوْ يَأْتِيَ بِنَفَذِ مَا قَالَ) ، (و) يُقَال: إِن فِي ذالك لَمُنْتَفَذاً ومَنْدُوحَةً، (المُنْتَفَذُ) والمَنْدُوحة (: السَّعَةُ) ، وَقد تَقدَّم فِي الدَّال المُهملة.
(و) قَالَ ابنُ الأَعرابيّ عَن أَبي المكارم (النَّوَافِذُ: كُلُّ سَمَ يُوصِلُ إِلى النَّفْسِ فَرَحاً أَو تَرحاً، و) عَنهُ: قلْت لَهُ: سَمِّها. فَقَالَ: (هِيَ الأَصَرَّانِ والخِنَّابَتَانِ والفَمُ والطِّبِّيجَةُ) . قَالَ: والأَصَرَّانِ: ثُقْبَا الأُذنينِ، والخِنَّابَتَانِ سَمَّا الأَنْفِ. (و) عَن أَبي سعيد: يُقَال للخُصوم ابذا ارتَفعوا إِلى الْحَاكِم: قد (تَنَافَذُوا) إِليه، بِالذَّالِ، أَي (إِلى القَاضِي) ، أَي (خَلَصُوا إِليه، فإِذا أَدْلَى كُلّ) واحدٍ (مِنْهُم بِحُجَّتِه فَيُقَال: تَنَافَدُوا، بالدَّال المُهْمَلَة) ، وَفِي حَدِيث أَبي الدردَاءِ (إِن نَافَذْتَهُم نَافَذُوك) نافَذْتُ الرجلَ، إِذا حَاكَمْتَه، أَي إِن قُلْت لَهُم قَالُوا لَك. ويُرْوعى بالقَاف وَالدَّال المُهْمَلَة، وَقد تقدّم.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
نَفَذَ لِوَجْهِهِ، إِذا مَضَى على حالِه.
وأَنْفَذَ عَهْدَ: أَمْضَاه.
ونَفَذَ الكِتَابُ إِلى فُلانٍ نَفَاذاًونُفُوذاً، وأَنْفَذَتُهُ أَنا. والتَّنْفِيذ مثْلُه، وَكَذَا نَفَذع الرَّسُولُ، وَهُوَ مَجازٌ. وطَعْنَةٌ نَافِذَةٌ: مُنْتَظِمَةُ الشِّقِّيْنِ، وطَعَنَات نَوَافِذُ.
وللْجُرْحِ نَفَذٌ، وللجِرَاحِ أَنْفَاذٌ.
وطَعْنَةٌ لَهَا نَفَذٌ، أَي نَافِذَةٌ وَقَالَ قَيْسُ بن الخَطِيمِ:
طَعَنْتُ ابْنَ عَبْدِ القَيْسِ طَعْنَةَ ثَائِرٍ
لَهَا نَفَذٌ لَوْلاَ الشُّعَاعُ أَضَاءَهَا
والشّعَاع: مَا تَطَايَرَ مِن الدَّمِ، أَراد بالنَّفَذِ المَنْفَذَ، يَقُول: نَفَذَت الطَّعْنَةُ، أَي جاوَزَت الجانبَ الآخَرَ حتَّى يُضِيءَ نَفَذُهَا خَرْقَا، وَلَوْلَا انتشارُ الدَّمِ الفائِرِ لأَبْصَرَ طاعِنُهَا مَا وَرَاءَهَا، أَراد: لَهَا نَفَذٌ أَضاءَهَا لَوْلَا شُعاعُ دَمِهَا. ونَفَذُهَا: نُفُوذُها إِلى الجانِب الآخَر، ومثْله فِي كتاب الْفرق لِابْنِ السَّيِّد.
وذَا مَنْفَذُ القَوْمِ ونَفَذُهم، وهاذه مَنافِذُهم وأَنْفَاذهم.
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: مِن دوائرِ الفَرَسِ دَائرَةٌ نافِذَةٌ، وذالك إِذا كانَت الهَقْعَةُ فِي الشَّقَّيْنِ جَمِيعاً، فإِن كَانَت فِي شِقَ واحدٍ فَهِيَ هَقْعَةٌ.
وَيُقَال سِرْ عَنْكَ، وانْفُذْ عَنْك، أَي امْضِ عَنْ مَكَانِكَ وجُزْهُ.
ونافِذٌ: مَوْلَى لعبد الله بن عامرٍ، وإِليه نُسِبَ نَهْرُ نافِذٍ بِالْبَصْرَةِ، كَانَ عبدُ الله وَلاَّه حَفْرَه فغَلَبَ عَلَيْهِ.
ونافِذٌ: أَبو مَعْبَدٍ مولَى ابنِ عَبَّاسٍ، حَديثُه فِي الصِّحاحِ.
والنَّافِذُ بن جَعُونَةَ، لَهُ ذِكْرٌ.
قنفذ
: (القُنْفُذُ، وتُفَتح الفاءُ) ، قَالَ الْخَلِيل: كلُّ اسمٍ عَلى هاذا الوَزْنِ ثانِيهِ نونٌ أَو همزةٌ فلك فِيهِ فُعْلُل، بالتفح والضمّ، يعنيِي للاَّم. قلت: وكذالك القُنْفظ، وَهُوَ غَرِيب، نقلَه النواويّ عَن مشارِقِ عياضٍ (: الشَّيْهَمُ) ، وَهُوَ مَعْروف، هاكذا نصُّ عِبَارَة الْمُحكم، فَلَا يُلام بِكَوْنِهِ فَسَّرَ المشهورَ المتَدَاولَ بالغَرِيب، (وَهِي بِهاءٍ) ، وَاخْتلف فِي نونِه هَل هِيَ زائَدة أَو أَصليّة. وَمَال إِلى كلّ مِنْهُمَا طائفةٌ وصحّح الثَّانِي.
(و) القُنْفذُ (: الفَأْر) وَهِي بهاءٍ.
(و) القُنْفذ (: ذِفْرَى البَعِيرِ) ، وَفِي الْمُحكم: هُوَ مَسِيل العَرق من خَلْفِ أُذْنَيِ البعيرِ.
(و) عَن أَبي خَيْرَة: (القُنْفذ) : (: المجْتَمِع المرْتَفِع) شَيْئا (من الرَّمْلِ) ، وَقيل: قُنْفذ الرَّمْلِ: كَثْرَة شجَرِه. وَقَالَ أَبو حنيفَة: القُنْفذ يَكون فِي الجَلَدِ بَين القُفِّ والرَّمْلِ. (و) القُنْفذ (: الشَّجَرة فِي وَسطِ الرَّمْلِ) كالقُنْفذَة، وَقَالَ بَعضهم: القُنْفَذَة: كَثْرَة شَجَرِه وإِشْرَافه، (و) القُنْفذ (: مَكَانٌ يُنْبِتُ نَبْتاً مُلْتَفًّا، وَمِنْه قُنْفذ الدُّرَّاجِ) كرُمَّان، اسْم (لِمَوْضِعٍ) وَقد تَقدَّمَ الدُّرَّاج فِي الْجِيم، (وبالهاءِ) يَعْنِي القُنْفذة (: ماءَةٌ لبنِي نُمَيْرٍ) ، كَذَا فِي النُّسخ، وَفِي التكملة: لبني تَمِيمٍ بَين مكّة واليمن، وَهِي الْآن قَرْيَةٌ عامرة على الْبَحْر، وَالْمَشْهُور بإِهمال الدَّال، وَقد ذَكرنَاهَا هُنَاكَ.
(وَتَقَنْفَذَه بالعَصا: ضَرَبَه كَمَا يُضْرَبُ القُنْفذ) ، نَقله الصاغانيّ (والقَنَافِذ: أَجْبُلٌ غيرُ طوالٍ، أَو أَحْبُلُ رَمْل، أَو نَبَكٌ فِي الطَّرِيق) ،قَالَه ثَعْلَب، وأَنشد:
مَحَلاًّا كَوَعْسَاءِ القَنَافِذِ ضَارِباً
بِهِ كَنَفاً كَالمُخْدِرِ المتَأَجِّمِ
أَي مَوضِعاً لَا يَسلكه أَحدٌ، أَيْ مَن أَرادَهم لَا يَصِل إِليهم، كَمَا لَا يُوصَل إِلى الأَسد فِي مَوْضِعه، يَصِف أَنه طريقٌ شاقٌّ وعَرٌ، (ويُقال للنَّمَّامِ: قُنْفذُ لَيْلٍ) ، أَي أَنه لَا يَنَام، كَمَا أَنّ القُنْفذ لَا يَنام، وَيُقَال لَهُ أَيضاً: أَنْقَدُ لَيْلٍ، وَمن الأَحاجي: مَا أَبْيَضُ شَطْراً، أَسْوَدُ ظَهْراً، يَمْشِي قِمَطْراً، ويَبُول قَطْراً، وَهُوَ القُنْفذ.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
يُقَال للموضع الَّذِي دُون القَمَحْدُوَةِ من الرأْسِ القُنْفذَة، وتَقَنْفُذُه: تَقَبُّضُه.
وحَسَّان بن الجَعْد القُنْفُذِيّ مَنسبوٌ إِلى جَدِّه قُنْفُذِ بن حَرَامٍ من بني بَلِيَ بَطْنٍ، وكذالك قُنْفُذ بن مالكٍ بَطْنٌ، قَالَه ابنُ الأَثير.
وظَهْرُ القَنَافِدِ: مَوضع بِمصْر.
فذح
: (تَفذَّحَتِ النَّاقَةُ) ، بالذَّال الْمُعْجَمَة بَين الفاءِ والحاءِ الْمُهْملَة، (وانفَذحَت) ، إِذا (تَفاجَّت لِتَبولَ) . وَلَيْسَت بثبْت قالَ الأَزهريّ: لم أَسمع هاذا الحَرف لغير ابْن دُريد، والمعروفُ فِي كَلَامهم بهاذا الْمَعْنى تفشَّجتْ وتَفشَّحت، بِالْجِيم والحاءِ.
فذذ
: ( {{الفَذُّ: الفَرْدُ) والوَاحِدُ، وَقد}} فَذَّ الرجلُ عَن أَصحابِه، إِذا شَذَّ عَنهم وبَقِيَ مُنْفَرِداً، {{أَفْذَاذٌ}} وفُذُوذٌ) .
(و) {{الفَذُّ (: أَوَّلُ سِهامِ المَيْسِرِ) قَالَ اللِّحيانيُّ: وَفِيه فَرْضٌ واحدٌ، وَله غُنْمُ نَصيبٍ واحدٍ إِن فازَ، وَعَلِيهِ غُرْمُ نَصِيبٍ واحدٍ إِن خابَ وَلم يَفُزْ، وَالثَّانِي التَّوْأَمُ، وسِهَامُ المَيْسَرِ عَشَرَةٌ، أَوَّلها}} الفَذُّ، ثمَّ التَّوْأَمُ، ثُمَّ الَّرقِيبُ، ثمَّ الحِلْسُ، ثمَّ النَّافِس، ثمَّ المُسْبِلُ، ثمَّ المُعَلَّى، وثلاثَةٌ لَا أَنْصِبَاءَ لَهَا، وَهِي السَّفِيحُ والمَنِيحُ والوَغْدُ.
(و) الفَذُّ (: المُتَفَرِّق مِن التَّمْرِ) لَا يَلْزَقُ بَعْضُه ببعضٍ، عَن ابْن ابنِ الأَعْرَابِيّ، وَهُوَ مذكُر فِي الضَّاد، لأَنهما لُغَتَانِ.
(و) الفَذُّ: (الطَّرْدُ الشَّدِيدُ) ، وقَدْ {{فَذَّ.
(وشَاةٌ}} مُفِذٌّ: وَلَدَتْ واحِدَةً)
، وَعبارَة المُحكَم: {{وأَفَذَّت الشاةُ}} إِفْذَاذاً، وَهِي {{مُفِذٌّ: وَلَدَتْ وَلَداً واحِداً، وإِن وَلَدَت اثنينِ فَهِيَ مُتْئِمٌ. (و) شاةٌ (}} مِفْذَاذٌ، مُعْتَادَتُهَا) ، أَي إِذَا كَانَ مِن عادَتِهَا أَن تَلِدَ واحِداً، وَلَا يُقَال للنَّاقةِ {{مُفِذَّ، لأَنها لَا تُنْتَج إِلاّ وَاحِداً.
(}} والأَفَذُّ: القِدْحُ لَيْسَ علَيه رِيشٌ)
رَوى ابنُ هانىءٍ عَن أَبي مالكٍ: مَا أَصَبْتُ مِنْهُ! أَفَذَّ وَلَا مَرِيشاً، قَالَ: والمَرِيشُ: الَّذِي قد رِيشَ، قَالَ: وَلَا يَجُوزُ غيرُ هاذا البَتَّةَ، قَالَ أَبو مَنْصُور: وَقد قالَ غيرُه: مَا أَصَبْتُ مِنْهُ أَقَذَّ وَلَا مَرِيشاً، بِالْقَافِ، قلت: وسيأْتي قَرِيباً.
(و) فِي التَّهْذِيب: ذَفْذَفَ، إِذاتَبخْتَرَ، وَعَن ابنِ الأَعْرَابِيِّ: ( {{فَذْفَذَ) إِذا (تَقَاصَرَ لِيَثِبَ خَاتِلاً) ، وَفِي موضعٍ آخَرَ مِنْهُ: إِذا تقاصَرَ لِيَخْتِلَ وَهُوَ يَثِبُ.
(}} واسْتَفَذَّ بِهِ {{وتَفَذَّذ: اسْتَبَدَّ) واستَقَلّ.
(وَأَكَلْنَا}} فُذَاذَى)
، كحُبَارَى، ( {{وفُذَاذاً) ، كغُرابٍ، (}} وفُذَّاذاً) ، كرُمَّان، أَي (مُتفرِّقينَ) .
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
يُقَال: ذَهَبَا {{فَذَّيْنِ، وَفِي الحَدِيث (هاهذه الآيَةُ}} الفَاذَّةُ) ، أَي المُنْفَرِدَة فِي مَعنَاهَا، وكَلِمَةٌ {{فَذَّةٌ}} وفَاذَّة: شَاذَّةٌ.
فذج
: (الفُوذَنْج، بالضَّمّ) كبُوشَنْج، هاكذا مضبوطٌ فِي النُّسخ: (نَبْت، مُعَرَّب) عَن بُوذِينَه، وَهُوَ معروفٌ عِنْد الأَطِبَّاءِ، وَيُقَال: فُودَنُج، بإِهمالِ الدّال، وضمّ الأَول وَالرَّابِع.
وفاذَجَانُ: قَريةٌ بأْصبَهَانَ، مِنْهَا أَبو بكرٍ محمّدُ بنْ إِبراهِيم بنِ إِسحاقَ الأَصبهانيّ، بغداديّ، حَدْثَ بهَا عَن أَبي مسعودٍ الرّازِيّ. وَعنهُ أَبو بكر القَطِيعيّ وغيرُه.
خرفذ
: (الحَرْفَذَةُ، بالفاءِ: الكَرِيمةُ الضامرةُ المَهْزُولة من الإِبل) ، وَهِي النَّجيبة،كالحَرْفَدَة بِالدَّال الْمُهْملَة، والحَرْقَدة بالقَاف، وَقد تقدّم ذِكرهما (ج الحَرَافِذُ) كالحَرَاقِد والحَرَافِد والحَرَافض.
سفذ
: (أَسْفِيذَبَانُ) بِفَتْح فَسُكُون فَكسر الفاءِ وَسُكُون التحتيّة وَفتح الذَّال الْمُعْجَمَة والموحَّدة، أَهمله الْجَمَاعَةوَهِي (: ة بأَصفهان، و) أُخرى (بِنَيْسَابُورَ، مِنْهَا) وَقيل من الَّتِي بأَصبهان (عبدُ الله بنُ الوَلِيد) الأَسْفِيذَبَانِيّ المُحَدِّث.
طفذ
: (الطَّفْذُ) ، بِفَتْح فَسُكُون، أَهمله الجوهَرِيُّ وعيرُه، وَهُوَ من أَسماء (القَبْر، ويُحَرَّك) ، والتحريك نَصُّ ابنِ دُريد، (ج أَطْفَاذٌ) ، كسَبَبٍ وأَسْبَاب وفَرُخٍ وايفْرَاخٍ، (و) قد يُشْتَقُّ مِنْهُ الفِعْل فَيُقَال: (طَفَذَه يَطْفِذُه) ، من حدّ ضَرَب، إِذا (رَمَسَه وقَبَرَهُ) ، عَن ابنِ دُرَيْدٍ.
فذلك
فَذْلَكَ حِسابَه فَذْلَكَةً، أَهْمَلَه الجَوْهرِيُّ، وصاحِبُ اللِّسانِ، وَقَالَ الصّاغاني: أَي أَنْهاهُ وفَرَغَ مِنْهُ قالَ: وَهِي كَلِمَةٌ مُخْتَرَعَةٌ من قُولِه أَي: الحاسِبِ إِذا أَجْمَلَ حِسابَه: فذلِكَ كَذَا وكَذَا عدَداً، وكَذا وِكَذا قَفِيزاً، وَهِي مِثْلُ قولِهم: فَهْرَسَ الأبْوابَ فَهْرَسَةً، إِلا أَنَّ فَذْلَكَ ضارِبٌ بعِرق فِي العَرَبيَّة، وفَهْرَسَ مُعَرَّبٌ. إِذا عَلِمْتَ ذَلِك فاعْلَم أَنَّ تَعَقُّبَ الخَفاجِيِّ على المُصَنّفِ فِي غَيرِ مَحَلّهِ على مَا نَقَلَه شَيخُنا، قَالَ فِي العِنايَةِ أَثْناءَ فصِّلَت: الفَذْلَكَة: جُمْلَةُ عَدَد قد فُصِّلَ.
وقولُ القامُوس: فذْلَكَ حِسابَه: أَنْهاهُ لَا يُعْتَمَد عَلَيْهِ لمُخالَفَتِه للاستِعْمال فِي كلامِ الثِّقاتِ، كَمَا لَا يَخْفي على مَنْ لَهُإِلْمام بالعَرَبيَّةِ والآدابِ. قَالَ: مَعَ أَنَّ مُرادَه مَا ذَكَرناه لَكِن فِي تَعْبِير نوعُ قُصورٍ، قَالَ شيخُنا: قلت: رُّبما دَل على خِلافِ المُرادِ كَمَا يَظْهَر بالتأَمُّلِ. قلتُ: والأَمْر كَمَا ذَكَرَه شيخُنا، وليسَ على تَعبير المُصَنّفِ غُبارٌ، وَهُوَ بعيِنه نَصُّ الصّاغانيِّ الَّذِي اسْتَدْرَكَ هَذِه الكلمةَ على الجَماعةِ، وَمن أَتَى بَعْدَه، فإنّه أَخَذَها عَنهُ، بَلْ قَوْلُ الخَفاجِيِّ: الفَذْلكًةُ: جُمْلَةُ عَدَد قد فُصِّلَ، تعبيرٌ آخَر أَحْدَثَه المُوَلَّدُون، فتأَمّل ذَلِك وأَنْصِفْ، واللَّهُ أَعلَمُ.
سفذن
:) سْفَذْنُ، بكسرٍ فسكونٍ ففتحِ فاءٍ وسكونِ ذالٍ معْجمَةٍ: قرْيَةٌ بالرَّيِّ، وَمِنْهَا: أَبو العبَّاسِ أَحمدُ بنُ عليِّ بن إِسْمعيلَ بنِ عليَ الإِسْفَذْنيُّ الرَّازِيُّ، رَوَى عَنهُ الطّبْرانيُّ، وَقد وَهِمَ فِيهِ ابنُ مَاكُولَا فذَكَرَه فِي الاسعدي، وقالَ: لَا أَدْرِي إِلَى أَي شيءٍ يُنْسَبُ؛ وتَعَقَّبَه ابنُ نقْطَة وذَكَرَ أنّه وَقَفَ على مجلّدٍ فِيهِ خَمْس نسخٍ مِن معْجَمٍ الطّبْرانيّ، مِنْهَا بخطِّ ابْن الحاجنة وابنِ الأَنْماطيّ، قالَهُ الحافِظُ.
سفذبن
أَسْفِيذَبَان: قرْيَةٌ بأَصْبَهان، وأُخْرَى بنَيْسابُورَ.
سفذجن
وأَسْفِيْذجَان: قرْيَةٌ بناحِيَةِ الجِبالِ مِن أَرْضِ ماه.
[نفذ]نفد السهم من الرمية . ونفذ الكتابإلى فلان نفاذا ونفوذاً، وأَنْفَذْتُهُ أنا. والتنفيذُ مثله. ورجلٌ نافِذٌ في أمره، أي ماضٍ. وأمرُهُ نافِذٌ أي مطاعٌ. وقولهم: أتى ينفذ ما قال، أي بالمخرج منه. وطعنةٌ لها نَفَذٌ، أي نافِذَةٌ. قال الشاعر قيس بن الخطيم: طَعَنْتُ ابنَ عبدِ القيسِ طَعْنَةَ ثائرٍ * لها نفذ لولا الشعاع أضاءها -
[قنفذ]القُنْفُذُ والقُنْفَذُ : واحد القَنافِذِ، والأنثى قُنْفُذَةٌ. والقُنْفُذُ: مسيل العَرَقِ من خلف أذنى البعير. قال الشاعر ذوالرمة: كأن بذفراها عنية مجرب * لها وشل في قنفذ الليت ينتح - والقنفذ: المكان الذي ينبت نبتاً ملتفًّا. ومنه قنفذ الدراج، وهو موضع.
[فذذ]الفَذُّ: الفردُ. يقال: ذَهَبا فَذَّيْنِ. والفَذُّ: أوَّل سهامِ الميسرِ، وهى عشرة: أولها الفذ، ثم التوأم، ثم الرقيب، ثم الحلس، ثم النافس، ثم المسبل، ثم المعلى. وثلاثة لا أنصباء لها: وهى السفيح، والمنيح، والوغد. وتمرٌ فَذٌّ، أي متفرقٌ. وأفَذَّتِ الشاةُ، أي ولدت واحداً، فهي مُفِذٌّ. فإن كان ذلك عادتها فهي مِفْذاذٌ. ولا يقال ناقةٌ مُفِذٌّ: لأنَّها لا تلد إلا واحدا.
باب الذال والنون والفاء معهما ن ف ذ يستعمل فقط

نفذ: النَفاذُ: الجَواز والخُلُوصُ من الشيء، ونَفَذْتُ أي جُزْتُ، وطريقٌ نافِذٌ: يجُوزُه كلُّ اَحَدٍ ليس بين قومٍ خاصٍّ دون العامّة، [ويقال: هذا الطريق ينفُذ إلى مكان كذا وكذا، وفيه منفَذٌ للقوم أي مجاز] . ونَفَذَ السَّهْمُ وأنفَذْته، والنَّفَذُ يستعمل في إِنفاذ الأمر، تقول: قام المسلمون بنَفَذِ الكتاب، أي بإِنفاذ ما فيه . [وقال قيس بن الخطيم:

طَعَنْتَ ابنَ عبدِ القيس طَعْنَةَ ثائِرٍ...لها نَفَذٌ لولا الشُّعاع أضاءَها

أراد بالنَّفَذ المنفذ.يقول: نَفَذَت الطَعْنة: أي جاوزَت الجانبَ الآخر حتى يُضيءَ نَفَذُها خَرْقَها، ولولا انتشار الدم الفائر لأبصَرَ طاعنُها ما وراءَها، أراد أنّ لها نَفَذاً أضاءها لولا شُعاعُ دَمِها، ونَفَذُها نُفُوذُها إلى الجانب الآخر]
.
  • قنفذ
قنفذ: القُنْفُذُ: [معروف، والأنثى] قُنْفُذة.
باب الذّال والفاء ف ذ، ذ ف يستعملان

فذ: الفَذُّ أول سَهْم القداح. والفَذُّ: الفَرْدُ، ويقال: كلمةٌ شاذَّةٌ فَذَّة. ويُجْمَع الفذُّ على الفُذُوذِ والفِذاذ. وأتانا بتَمْرٍ فَذٍّ أي لم يأخُذْ بعضُه بعضاً.

ذف: الذَّفيف: الخفيف، وذَفَّ يَذِفُّ ذَفافةً، وخُفافٌ ذُفافٌ. وماءٌ ذفافٌ والجمعُ دفف: وأذِفَّة، أي قليل. وذَفَفْتُ على الرجل أي أجهَزْت عليه.
[نفذ]نه: فيه: أيما رجل أشاد على مسلم بما هو بريء منه كان حقًا على الله أن يعذبه أو يأتي "بنفذ" ما قال، وهو بالحركة: المخرج والمخل، ويقال لمنفذ الجراحة: نفذ. وفيه: إنكم مجموعون في صعيد واحد "ينفذكم" البصر، من نفذني بصره- إذا بلغني وجاوزني، وأنفذت القوم- إذا خرقتهم ومشيت في وسطهم، فإن جزتهم حتى تخلفهم قلت: نفذتهم- بلا ألف وقيل: يقال بألف، قيل: أراد ينفذهم بصر الرحمن حتى يأتي عليهم كلهم، وقيل: أراد بصر الناظر لاستواء الصعيد، وهو أولى لأن الله يجمع الناس يوم القيامة في أرض يشهد جميع الخلائق فيها محاسبة العبد الواحد على ااده ويرون ما يصير إليه. ن: ولأن رؤية الرحمن محيطة بكل حال، وينفذ- بفتح ياء أكثر من ضمها. نه: أبو حاتم: يروونه بمعجمة وإنما هو بمهملة أي يبلغ أولهم وأخرهم حتى يراهم كلهم ويستوعبهم، من نفذ الشيء وأنفذته. وفي ح بر الوالدين: الاستغفار لهما و"إنفاذ" عهدهما، أي إمضاء وصيتهما وما عهدا به. وفي ح المحرم: إذا أصاب أهله "ينفذان" لوجههما، أي يمضيان على حالهما ولا يبطلان حجهما. ومنه: قيل لعمر في طوافه: ألا تستلم؟ فقال: "انفذ" عنك فإنه صلى الله عليه وسلم لم يستلمه، أي دعه وتجاوزه، سر عنك، أي امض عن مكانك وجزه. وح: حتى "ينفذ" النساء، أي يمضين ويتخلصن من مزاحمة الرجال. ك: أرى أن مكثه لكي "ينفذ" النساء- بفتح تحتية وضم فاء وإعجام ذال. نه: ومنه: "انفذ" على رسلك وانفذ بسلام، أي انفصل وامض سالمًا. ك: هو بضم فاء وسكون ذال. نه: وفيه: إن "نافذتهم" نافذوك، من نافذته- إذا حاكمته أي إن قلت لهم قالوا لك، ويروى بقاف ودال مهملة. ومنه ح: ألا رجل "ينفذ" بيننا؟ أي يحكم ويمضي أمره فينا، يقال: أمره نافذ، أي ماض مطاع. ك: منه الأمين الذي "ينفذ" ما أمر به، هو من الإنفاذ والتنفيذ بمعنى الإمضاء. ومن: "أنفذه" لنا؛ الأصبهاني: أي أرسل. وح: إني "أنفذ" كلمة، بضم همزة، أي أمضى. وح الأنصاريين: "نفذا" فقال: على رسلكما، أي مضيا وأسرعا. ن: ثم "نفذ" ابن عمر: انصرف. ك: ومنه: فطعنه "فأنفذه".
[فذذ]نه: هذه الآية "الفاذة" الجامعة، أي المنفردة في معناها، والفذ الواحد، وفذ عن أصحابه إذا شذ عنهم وبقي فردًا. ك: الجامعة الفاذة، هو بتشديد ذال، أي جامعة لاشتمال الخيرات على أنواع الطاعات، وفاذة لخلوها عن بيان ما تحتها من تفصيل أنواعها. زر: هو بمعجمة، أي القليلة المثل المنفرد في معناها، فإنها تقتضي أن من أحسن إلى الحمر رأى إحسانه، ومن أساء إليها وكلفها فوق طاقتها رآها في الآخرة، وقيل: فاذة، أي ليس مثلها آيةٌ أخرى في قلة ألفاظٍ وكثرة معانٍ. ن: أي لم ينزل فيها نصًا إلا هذه الآية الفاذة، أي القليلة النظير، والجامعة لكل خير. ط: أي ليس في القرآن آية مثلها في قلة ألفاظٍ وجمع معانٍ، والحمر جمع حمار، يعني هل يجب فيها زكاةٌ أم لا. وح فضل الجماعة على صلاة "الفذ" أي الواحد، واختلاف روايات: سبع وعشرين وخمس وعشرين- بحسب خشوع وكما، ثم إنه لا يقنع بدرجة عن الدرجات إلا أحد رجلين: إما غير مصدق لتلك النعمة الخطيرة، أو سفيه لا يهتدي للتجارة المربحة. ك: يفضل على صلاة "الفذ"- بمفتوحة وتشديد معجمة، ويفضل -بضم ضاد، وروى مرفوعًا مصححًا: صلاة الرجل مع الرجل أزكى، ومع الرجلين أزكى منه، وما كثر فهو أحب إلى الله، وهل التضعيف مختص بالجماعة في المسجد؟ وباختصاصه قال عمرو بن العاص. ج: وصلى الناس "أفذاذًا"، هي جمع فذ أي فرد.
ن ف ذ: (نَفَذَ) السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ وَنَفَذَ الْكِتَابُ إِلَى فُلَانٍ وَبَابُهُمَا دَخَلَ، وَ (نَفَاذًا) أَيْضًا. وَ (أَنْفَذَهُ) هُوَ وَ (نَفَّذَهُ) أَيْضًا بِالتَّشْدِيدِ. وَأَمْرٌ (نَافِذٌ) أَيْ مُطَاعٌ.
ق ن ف ذ: (الْقُنْفُذُ) بِضَمِّ الْفَاءِ وَفَتْحِهَا وَاحِدُ (الْقَنَافِذِ) وَالْأُنْثَى (قُنْفُذَةٌ) .
ف ذ ذ: (الْفَذُّ) الْفَرْدُ. وَالْفَذُّ أَيْضًا أَوَّلُ سِهَامِ الْمَيْسِرِ وَهِيَ عَشَرَةٌ: أَوَّلَهَا الْفَذُّ ثُمَّ التَّوْأَمُ ثُمَّ الرَّقِيبُ ثُمَّ الْحِلْسُ ثُمَّ النَّافِسُ ثُمَّ الْمُسْبِلُ ثُمَّ الْمُعَلَّى. وَثَلَاثَةٌ لَا أَنْصِبَاءَ لَهَا وَهِيَ: السَّفِيحُ وَالْمَنِيحُ وَالْوَغْدُ.
نفَذَ/ نفَذَ إلى/ نفَذَ في/ نفَذَ من يَنفُذ، نُفوذًا ونَفاذًا، فهو نافِذ، والمفعول منفوذ إليه• نفَذ الشّيءُ:1 -مضَى، صار معمولاً به، وقع وتحقّق "نفَذ الأمرُ/ الحكمُ/ قضاءُ الله- قانون نافِذ" ° نفَذ صبرُه: لم يَعُدْ يحتمل.2 -ثقَب، خرج طرفُه إلى الشِّقِّ الآخر "نفَذ السَّهم- رصاصةٌ نافِذة- ظلَّ حيًّا رغم نفوذ الرُّمح من ظهره".3 -سهُل مسلكُه إلى كلِّ أحد، عمّ مسلكه "نفَذ الطّريقُ".• نفَذ إلى شيءٍ:1 -وصلَه، بلغَه "نفَذ الكتابُ إلى المكتبة".2 -فهمه وأدركه "نفَذ إلى سرٍّ/ الحقيقة- نفذ البيتُ إلى الطَّريق: فُتحت منه نافذةٌ عليه".3 -أثّر تأثيرًا عميقًا "نفذ إلى القلب- نفَذ كلامه إلى قلبي".• نفَذت الرّصاصَةُ في قلبه/ نفَذت الرّصاصةُ من قلبه: ثقبته، اخترقته، مرّت من خلاله "نفَذ السِّكِّينُ في اللَّحم- نفَذ المطرُ من الثوب- نفَذ من عيون الشبك- {{إِنْ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ فَانْفُذُوا لاَ تَنْفُذُونَ إلاَّ بِسُلْطَانٍ}}: أن تخرجوا من سلطان الله وقدرته أوتهربوا من الموت" ° نفَذ فلانٌ في الأمور: أجراها، مهر بها- ينفذ من خِلال كذا: يخترقه.

أنفذَ يُنفذ، إنفاذًا، فهو مُنفِذ، والمفعول مُنفَذ• أنفذ العَقدَ: أمضاه "عَهْدٌ مُنْفَذ".• أنفذ الأمرَ: قضاه وأجراه وأتمَّه "أنفَذ الوفدُ المهمَّة التي أوكلت إليه".• أنفذ القومَ: فرَّقَهم ومشَى وسَطهم "أنفَذ الأطفالُ صفوفَ الشَّباب المارّين في الشَّارع".• أنفذ الصَّيدَ: جعل الرّميَة تخرقه وتخرج من شقِّه الآخر.• أنفذ الكتابَ/ أنفذ إليه الكتابَ: أرسلَه له "رسولٌ مُنفَذ".

نفَّذَ ينفِّذ، تنفيذًا، فهو مُنفِّذ، والمفعول مُنفَّذ• نفَّذ الحُكمَ: أمضاه، أخرجَه إلى العمل حسب منطوقه "نفَّذ قانونًا: طبَّقه- تنفيذ اللّوائحُ- وضعه موضع التَّنفيذ" ° حُكْمٌ مع وَقْف التَّنفيذ/ حُكْمٌ مع إيقاف التَّنفيذ: مع إرجاء تنفيذه إلى وقت لاحق، حكم لا يُنفّذ إلاّ في ظروف معيّنة- سلطةُ التَّنفيذ: الحكومة- في حيِّز التَّنفيذ: مرحلة/ قيد التَّنفيذ.• نفَّذ الأمرَ: أنفذه، قضاه وأجراه وأتمَّه "نفَّذ المشروعَ حسب الخطّة الموضوعة- منفِّذ وصيَّة".• نفَّذَ الكتابَ إلى فلان: أنفذه، أرسله إليه.

تنفيذ [مفرد]:1 -مصدر نفَّذَ.2 -إجراء عمليّ لما قضى به الحكم.• إشكال التَّنفيذ: (قن) منازعة تتعلَّق بإجراءات تنفيذ الحكم.

تنفيذيّ [مفرد]:1 -اسم منسوب إلى تنفيذ ° السُّلطة التَّنفيذيَّة: الحكومة وهيئة موظَّفيها التي تباشر إجراء القوانين التي تضعها السلطة التشريعيّة وهي خلاف السُّلطة التَّشريعيّة والسُّلطة القضائيّة- لجنة تنفيذيّة: هيئة مُهِمَّتُها السَّهر على تنفيذ القرارات المتَّخذَة من قبل هيئة عموميَّة أو حزب أو منظَّمة أو نحوها.2 -(قن) خاصّ بما هو إجراء مُلزِم أو مهمَّة إلزاميَّة لا تسمح بحريَّة تصرُّف أو حُكْم ذاتيّ عِنْد تنفيذه.• البحث التَّنفيذيّ: البحث والتَّقصِّي لجمع البيانات والمعلومات.• الهَيْئة التَّنفيذيَّة: (قن) السُّلطة التي تقوم بتنفيذ قوانين الدَّولة وأوامرها.• صيغة تنفيذيّة: (قن) عبارة مُعيَّنة يضعها الموظَّف المختصّ على صورة الحكم ليُنفَّذ جَبْرًا.• صُورة الحُكْم التَّنفيذيّة: (قن) صورة رسميّة من النسخة الأصليّة للحكم، يكون التَّنفيذ بموجبها، وهي تُختم بخاتم المحكمة، ويُوقَّع عليها الكاتب المختصّ بذلك بعد أن يذيِّلها بالصيغة التَّنفيذيّة.• لائحة تنفيذيّة: مجموعة القيود والضَّوابط التي تحكم سيرَ عملٍ ما.

مَنْفَذ [مفرد]: ج مَنافِذُ:1 -اسم مكان من نفَذَ/ نفَذَ إلى/ نفَذَ في/ نفَذَ من: مَخْرَج؛ مكان اختراق الشّيء "منفذُ الرّصاصة/ القذيفة- منفذُ هواء: فتحة يدخل منها- {{ثُمَّ إِنَّ مَنْفَذَهُمْ لإِلَى الْجَحِيمِ}} [ق] " ° سدَّ عليه المنافِذ: أفحمه.2 -مَمَرّ "مَنْفذ بحريّ- منافذ المياه- فرّ اللِّصُّ من المنفذ الجانبي" ° لا مَنْفَذ له من هذه الأزمة: لا مخرَجَ له- منافذُ الإنسان: نوافذه.

مَنْفَذيَّة [مفرد]:1 -مصدر صناعيّ من مَنْفذ.2 -(فز) نسبة كثافة الفيض المغنطيسيّ المنتج في وسط ما إلى القوَّة الممغنطة المنتجة له.

نافِذ1 [مفرد]: ج نوافِذُ، مؤ نافِذة، ج مؤ نافِذات ونوافِذُ:1 -اسم فاعل من نفَذَ/ نفَذَ إلى/ نفَذَ في/ نفَذَ من.2 -مُنْجَز، مطبَّق ساري المفعول، نهائيّ قاطع "قرارٌ نافِذ".3 -تنفذ إليه السَّوائل والغازات.4 -سالك ° طريق نافذ: عامٌّ، يسلكه الناس كلُّهم- نافذ البصيرة: ذو ذهن وعقل ثاقب، ذكي.

نافِذ2 [مفرد]: ج نُفَّذ:1 -اسم فاعل من نفَذَ/ نفَذَ إلى/ نفَذَ في/ نفَذَ من.2 -مُطَاع، حازم، الرَّجل الماضي في كلّ أموره "رجلٌ نافذُ الكلمة- أمره نافذ" ° شخصيّة نافذة: ذات نفوذ وتأثير ومكانة.

نافِذة [مفرد]: ج نوافِذُ:1 -صيغة المؤنَّث لفاعل نفَذَ/نفَذَ إلى/ نفَذَ في/ نفَذَ من: "طرُق نافذة".2 -شُبَّاك في حائط أو سقف ينفُذ منه الضّوءُ والهواءُ إلى الحجرة وغيرها "نافذةُ الغُرْفَة- نوافِذُ المسجد- افتحْ نوافذ البيت ليتجدّد الهواء" ° أصِّيص النَّافِذة: صندوق طويل ضيِّق لزراعة النَّباتات يوضع على عتبة النافذة أو على رفّ- درفة النَّافِذة: غِطاء مُغلق بمِفْصلة على النافذة- طعنةٌ نافِذةٌ: منتظمة الشِّقَّيْن- عتبة النَّافِذة: الجُزْء الأفقي لإطار النَّافذة- نافِذةُ العواصف: نافذة ثانويَّة ملحقة بالنَّافذة العاديَّة للحماية من الرِّياح والبرد.• نافذة الإطلاق: (جو) فترة زمنيَّة قصيرة يجب أن تُطلق فيها سفينة فضائيَّة أو قذيفة لتحقيق هدفها أو مهمَّتها.

نفَاذ [مفرد]: مصدر نفَذَ/ نفَذَ إلى/ نفَذَ في/ نفَذَ من ° الحكمُ مع النَّفاذ: حالة تلحق الحكمَ إذا كان واجبَ التَّنفيذ بمجرد صدوره مدنيًّا كان أو جنائيًّا، بدون انتظار فوات ميعاد الاستئناف الجائز رفعه من المحكوم عليه، وبدون انتظار الفصل في هذا الاستئناف- نفاذُ البصيرة: الفِراسة، الفطنة والذّكاء الوقَّاد.

نفاذيَّة [مفرد]:1 -مصدر صناعيّ من نفَاذ: معدَّل تدفُّق السَّائل أو الغاز عبر مادَّة مُنفذة "تتجمَّع المياه الجوفيّة فوق طبقات قليلة النفاذيّة أو عديمتها".2 -(فز) خاصِّيَّة لمادّة جامدة تسمح لجزيئات مائع بالانشطار خلالها.• اللاَّنفاذيَّة: عدم قدرة جسمين على إشغال الحيِّز نفسه في الوقت نفسه.

نفّاذ [مفرد]: صيغة مبالغة من نفَذَ/ نفَذَ إلى/ نفَذَ في/ نفَذَ من.• غير نفّاذ نسبيًّا: أكمد أو مُعْتم، ويكون الاختلاف واضحًا بين الأماكن المضيئة والمُعْتِمة، وتستخدم لوصف الصُّور السَّلبيّة.

نُفوذ [مفرد]:1 -مصدر نفَذَ/ نفَذَ إلى/ نفَذَ في/ نفَذَ من.2 -سلطان وقوّة "نفوذ اجتماعيّ- يتمتّع الآن بنفوذ سياسيّ أكثر" ° الجماعات ذات النُّفوذ: مجموعة أشخاص تربطهم أهداف مشتركة، يحاولون اتِّخاذ قرارات تدعم القيم التي يفضِّلونها بشتَّى الوسائل وخاصّة بالتأثير على النظام السياسيّ القائم- فلانٌ ذو نفوذ: ذو سطوة- مناطق النُّفوذ: البلاد الضَّعيفة التي تبسُط الدُّولُ الكبرى سُلطانها عليها.
تقنفذَ يَتَقَنْفَذ، تَقَنْفُذًا، فهو مُتَقَنْفِذ• تقنفذَ القُنْفُذُ: تقبَّضَ.

قُنْفُذ [مفرد]: ج قَنافِذُ: (حن) حيوان لبون من آكلات الحشرات، يغطِّي جسمَه شوكٌ حادٌّ، يلتفُّ حول نفسه عند إحساسه بالخطر فيصيرُ كالكرة، وهو مولَع بالتهام الحيَّات التي لا يتأثَّر بسمِّها، يسرح في الليل وينام في النهار ° إنَّه لقُنْفُذ ليل: لا ينام؛ لأنّ القُنْفُذ يقضي الليل ساعيًا- ما هو إلاّ قُنْفُذ ليل: نمَّام.• قُنْفُذ البحر: (حن) من أنواع القنافذ، يعيش في البحر.
فَذَّ عن فَذَذْتُ، يَفِذّ، افْذِذْ/ فِذَّ، فَذًّا، فهو فاذّ وفَذّ، والمفعول مفذوذ عنه• فَذّ عن أصحابه:1 -تركهم وبقي منفردًا.2 -تفرَّد وامتاز عنهم.

فَذّ [مفرد]: ج أَفْذاذ (لغير المصدر):1 -مصدر فَذَّ عن.2 - صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من فَذَّ عن: متفرِّد في كِفايته أو مكانته: من ليس له نظير أو مثيل "شاعر/ أديب فذّ- هو فذٌّ في علمه".3 -فرد "صَلاَةُ الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلاَةِ الْفَذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً [حديث] ".
  • فذلك
فذلكَ يفذلك، فذلكةً، فهو مُفذلِك، والمفعول مُفذلَك• فذلك كلامَه: أجمل ما فصّله؛ وهو منحوت من (فذلك كذا وكذا) "فَذْلَكَ حسابًا/ مقالاً".

تفذلَكَ يتفذلك، تفذلُكًا، فهو مُتفذلِك• تفذلك فلانٌ:1 -فَذْلَكَ؛ أجمل ما فصَّله "أخذ يتفذلك في الكلام ولم يزد شيئًا".2 -تلاعب بالكلمات موهمًا صدق حديثه "لم يستطع إقناع خصمه رغم تفذلكه في الكلام".

فذْلَكَة [مفرد]: ج فَذْلَكات (لغير المصدر):1 -مصدر فذلكَ.2 -خُلاصة، مُجمل ما فُصِّل "فذلكة الكلام/ الموضوع/ الكتاب".
ن ف ذ

نفذ السهم في الرميّة نفوذاً ونفاذاً، ورميته فأنفذته، وأنفذت في السهم. وهذا منفذ القوم ونفذهم، وهذه منافذهم وأنفادهم، وطعنة نافذة، وطعنات نوافذ. وللجرح نفذ وللجراح أنفاذ. قال جرير:

وعاوٍ عوى من غير شيء رميته...بقارعةٍ أنفاذها تقطر الدّما

وقارب الخرّاز بين النفذ وهي الخرز، الواحدة نفذة.

ومن المجاز: رجل نافذ في الأمور، وله نفاذ. ونفذ الكتاب والرسول، وأنفذته. ونفذهم البصر وأنفذهم. وقام المسلمون بنفذ الكتاب أي بإنفاذ ما فيه. وائتني بنفذ ما قلت: بالمخرج منه. وطريق نافذ: عام يسلكه كلّ أحد، وهذا الطريق ينفذ إلى مكان كذا.
(نفذ) الحكم أخرجه إِلَى الْعَمَل حسب منطوقه (مج)
(نفذ)الْأَمر نفوذا ونفاذا مضى وَيُقَال نفذ فلَان لوجهه مضى على حَاله وَنفذ الْكتاب إِلَى فلَان وصل إِلَيْهِ وَهَذَا الطَّرِيق ينفذ إِلَى مَكَان كَذَا يصل بالمار فِيهِ إِلَى مَكَان كَذَا وَنفذ الطَّرِيق سهل مسلكه لكل أحد وَفِيه وَمِنْه خرج مِنْهُ إِلَى الْجِهَة الْأُخْرَى وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{يَا معشر الْجِنّ وَالْإِنْس إِن اسْتَطَعْتُم أَن تنفذوا من أقطار السَّمَاوَات وَالْأَرْض فانفذوا لَا تنفذون إِلَّا بسُلْطَان}} وَيُقَال نفذ فلَان فِي الْأُمُور مهر بهَا وَعنهُ جَازَ وخلص وَالْقَوْم نفذا جازهم وخلفهم وَفِي حَدِيث ابْن مَسْعُود (إِنَّكُم مجموعون فِي صَعِيد وَاحِد ينفذكم الْبَصَر)
(فذ)من أَصْحَابه فَذا تَركهم وَبَقِي مُنْفَردا وَيُقَال فذ عَن نظرائه تفرد فَهُوَ فاذ وفذ وَفُلَانًا طرده طردا شَدِيدا فَهُوَ فاذ
(الفذلكة) مُجمل مَا فصل وخلاصته (محدثة)
(ذفذف)تبختر والجريح وَعَلِيهِ أجهز عَلَيْهِ وأسرع فِي قَتله
(أفذت) الشَّاة ولدت وَاحِدًا فَهِيَ مفذ وَلَا يُقَال أفذ إِلَّا لما عَادَته إنتاج أَكثر من وَاحِد وَالْقَوْم أَتَوا فُرَادَى وَاحِدًا بعد وَاحِد
(استفذ) بِالْأَمر أَو بِرَأْيهِ استبد
(الأفذ) من السِّهَام الَّذِي لَيْسَ عَلَيْهِ ريش
(الفذاذى) يُقَال جَاءَ الْقَوْم فذاذى جَاءُوا فُرَادَى وَاحِدًا بعد وَاحِد
(الفذاذ) يُقَال جَاءَ الْقَوْم فذاذا جاؤوا فذاذى
(الْفَذ) الْفَرد والمتفرد فِي مكانته أَو كِفَايَته وَالْأول من قداح الميسر وَمن التَّمْر المتفرق لَا يلزق بعضه بِبَعْض (ج) أفذاذ وفذوذ يُقَال جَاءَ الْقَوْم أفذاذا أفرادا
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت