|
فُضَلاءالجذر: ف ض ل
مثال: حَضَر الرِّجال الفُضَلاءالرأي: مرفوضةالسبب: لأن مفرد هذا الجمع وهو «فضيل» لم يرد في العربية. الصواب والرتبة: -حضر الرجال الأفاضل [فصيحة]-حضر الرجال الفاضلون [فصيحة]-حضر الرجال الفُضَلاء [فصيحة] التعليق: «الفضلاء» في المثال المرفوض جمع فصيح لكلمة «فاضِل»، وجمع «فَاعِل» على «فُعلاء» مقيس إذا دل على غريزة وسجية أو ما يشبه ذلك. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
فَضْلاً علىالجذر: ف ض ل
مثال: فَضْلاً على ذلكالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدِّي المصدر بـ «على» وهو يتعدَّى بـ «عن». الصواب والرتبة: -فَضْلاً عن ذلك [فصيحة]-فَضْلاً على ذلك [صحيحة] التعليق: ورد في نصوص اللغة استعمال «عن» مع «فضل»، كما في قول الجاحظ: «فالسرَف اسم لما فضل عن ذلك المقدار». وقول إياس بن معاوية: «كسْبك لا يفضل عن مَؤونتك». ويمكن تصحيح المثال المرفوض بحمله على التضمين، حيث ضُمّن فضل معنى الفعل زاد الذي يتعدَّى بـ «على»، ويكون تأويل المصدر «فضلاً عن»: «زيادة على». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
فضْلاً عنالجذر: ف ض ل
مثال: فلان لا يملك أن يشتري كتابًا فضلاً عن ورقةالرأي: مرفوضةالسبب: لمخالفة الاستعمال الصحيح لهذا الأسلوب. الصواب والرتبة: -فلانٌ لا يملك أن يشتري ورقة فضلاً عن كتابٍ [فصيحة]-فلانٌ لا يملك أن يشتري كتابًا فضلاً عن ورقة [صحيحة]-فلانٌ لا يملك أن يشتري كتابًا بله ورقة [فصيحة مهملة] التعليق: ذكر اللغويون أن «فَضْلاً عن» تستعمل بين كلامين متغايري المعنى، حيث يستبعد فيه الأدنى الذي يأتي قبلها، وأكثر استعمالها بعد نفي، وقد نُقِل عن أبي حيان التوحيدي تصحيحه للاستعمال المرفوض، ولكنه يرى أن استعمال «بَلْه» موضع «فضلاً عن» في هذا المثال أبلغ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أداة الفضلاء في اللغة
لقاضيخان: محمود الدهلوي، من أجداد قطب الدين المكي. ألفه: لقدري خان. سنة: ثلاث وعشرين وثمانمائة. متنوعا بنوعين. أورد في أوله: الألفاظ الفارسية، وفسر: بالعربي والهندي. وفي ثانيه: اصطلاحات الشعراء. كلاهما: بترتيب الحروف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بساتين الفضلاء، في شرح تاريخ العتبي، المسمى: (باليميني)
يأتي في: الياء. |
سير أعلام النبلاء
|
5309- ابن فضلان 1:
شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ، أَبُو القَاسِمِ يَحْيَى الوَاثِقُ بنُ عَلِيِّ بنِ الفَضْلِ بنِ هِبَة اللهِ بنِ بَرَكَةَ، البَغْدَادِيُّ. قَالَ لَهُ ابْن هُبَيْرَةَ: لاَ يَحسُنُ أَنْ تَكتب بخطّك إِلَى الخَلِيْفَة: الوَاثق، لأَنَّه لقَب خَلِيْفَة. قَالَ: فَكَتَبتُ يَحْيَى. مَوْلِدُهُ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَةٍ. سَمِعَ أَبَا غَالِب ابْن البَنَّاءِ، وَإِسْمَاعِيْل بن السَّمَرْقَنْدِيّ، وَمِنْ أَبِي الفَضْلِ الأُرْمَوِيّ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُ خَلِيْل فِي "مُعْجَمِهِ"، فَسَمَّاهُ وَاثقاً، وَابْنُ الدُّبَيْثِيّ، وَجَمَاعَة. وَكَانَ بارعاً فِي الخلاَف وَالنَّظَر، بَصِيْراً بِالقوَاعد، ذَكِيّاً، يَقظاً، لبِيْباً، عذب العبَارَة، وَجيهاً، مُعظَّماً، كَثِيْر التَلاَمِذَة، ارْتَحَلَ إِلَى ابْن يَحْيَى صَاحِب الغَزَّالِيّ مرَّتين، وَوَقَعَ فِي السَّفَرِ، فَانْكَسَرَ ذِرَاعه، وَصَارَت كَفَخِذِهِ، ثُمَّ أَدّته الضَّرُوْرَة إِلَى قطعهَا مِنَ الْمرْفق، وَعَمِلَ محضراً بِأَنَّهَا لَمْ تُقطع فِي رِيْبَة. فَلَمَّا نَاظر المُجِيْر مرَّة، وَكَانَ كَثِيْراً مَا يَنقطع فِي يَد المُجِيْر، فَقَالَ: يُسَافر أَحَدُهُم فِي قطع الطَّرِيْق، وَيدّعِي أَنَّهُ كَانَ يَشتغل، فَأَخْرَجَ ابْن فَضلاَن الْمحْضر، وَأَخَذَ يُشنّع عَلَى المُجِيْر بِالفَلْسَفَة. وَكَانَ ابْنُ فَضلاَن ظرِيف المُنَاظَرَة، ذَا نغمَاتٍ موزونَة، يَشير بِيَدِهِ بِوَزْن مَطَرب أَنِيق، يَقِفُ عَلَى أَوَاخِر الْكَلم خوَفاً مِنَ اللّحن. قَالَهُ المُوَفَّق عَبْد اللَّطِيْفِ، ثُمَّ قَالَ: وَكَانَ يُدَاعبنِي كَثِيْراً، ثُمَّ رُمِيَ بِالفَالِج فِي أَوَاخِرِ عُمُره رَحِمَهُ الله. قُلْتُ: وَتَفَقَّهَ بِبَغْدَادَ عَلَى أَبِي مَنْصُوْرٍ الرَّزَّاز، وَتَخَرَّجَ بِهِ أَئِمَّة، وَسَمِعَ بِخُرَاسَانَ مِنْ أَبِي الأَسْعَد القشيري، وعمر بن أحمد بن الصَّفَّار. درّس بِمَدْرَسَة دَار الذّهب، وَقَدْ تَلاَ بِالرِّوَايَات عَلَى مُحَمَّدِ ابْنِ العَالِمَة، وَكَانَ عَلَى دُرُوسِهِ إِخبَات وَجَلاَلَة. مَاتَ فِي شَعْبَان سَنَةَ خمس وتسعين وخمس مائة. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 153"، وشذرات الذهب "4/ 321". |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
من أهم موسوعات علوم القراءات: تأليف أحمد بن محمد البنا الدمياطي (ت 1117 هـ). وهذا الكتاب إتحاف فضلاء البشر شاع بهذا الاسم مع أن المؤلف ذاته سمى كتابه منتهى الأماني والمسرات في علوم القراءات. والاسم الذي اختاره المؤلف لكتابه منتهى الأماني أصدق في الترجمة والإفصاح عن قيمة كتابه، فهو لم يقتصر على القراءات فحسب، بل ضم إليها علوما أخرى، مثل: الرسم العثماني وما يتعلق به، آداب القرآن الكريم، الفواصل القرآنية، توجيه القراءات لغة وإعرابا، تفسير بعض الآيات، بعض الأحكام الفقهية اللازمة لقارئ القرآن. ورتّب المؤلف كتابه ترتيبا لطيفا مفيدا، فهو يبدأ بالحديث عن السورة القرآنية فيذكر اسمها، ويبيّن هل هي مكية أم مدنية، ثم يعرض للفواصل وعدد آيات السورة. ثم يبدأ بالقراءات معزوة لأصحابها، ثم يوجهها لغة وإعرابا، ثم يذكر المرسوم بالحذف أو بالإثبات أو الوصل أو الفصل. ثم يذكر المقطوع والموصول من الكلمات، ثم يتحدث عن هاء التأنيث وكتابتها مفتوحة أو مربوطة، ثم يختم بذكر ياءات الإضافة وياءات الزوائد. ومن ثم كان هذا الكتاب من أهم كتب المراجعات السريعة للعالم والمتعلم، للمنتهي والمبتدئ على حد سواء. ونشير أخيرا إلى أن المؤلف في كتابه هذا عرض لقراءات القراء العشرة من طريق طيبة النشر، فهي معتمده وعليها تعويله، وبذا يعد الكتاب مساعدا مهما في دراسة طيبة النشر وفهم مراميها. |
معجم القواعد العربية
|
مِنْ قولهِم: "فُلانٌ لا يَملِكُ دِرْهَماً فَضلاً عَنْ دِينار" ومعناه: لا يملكُ دِرْهَماً ولا ديناراً، وإنَّ عَدَمَ مِلكِه للدينار أولى من عَدَمِ مِلِكِه للدِّرهم، وكأنه قال: لا يملِكُ دِرْهماً فكيف يَملَكُ دِيناراً.
وإعرابها على وجهين: (أحدهما) أنْيكونَ مَصدراً بِفعلٍ مَحذُوفٍ. (الثاني) أن يَكونَ حالاً من مَعمول الفِعل المَذْكُوروهو "دِرْهماً" وإنَّما سَاغَ مَجِيء الحَالِ مِنه مع كَونِه نَكِرَةً للمُسَوِّغ وهو وُقُوعُ النكرة في سِيَاقِ النفي، ومثله: "زَيدٌ لا يحفظ مَسأَلةً فضلاً عن القُدْرَةِ على التدريس". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
434 - الفضل بن محمد بن عقيل بن خويلد الخُزاعيّ النَّيْسابوريّ، أبو العبّاس فضلان. [المتوفى: 309 هـ]
سَمِعَ: أَبَاهُ، والذُّهْليّ، وعليّ بْن حرب، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو عليّ الحافظ، وابن عُقْدة، ومحمد بن المظفّر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
83 - فضلان بن عثمان بن محمد بن حسين بن محمد بن هُدْبَة بْن خَالِد بْن قيس بْن ثوبان، وليس هُدْبَة بهدبة بْن خَالِد بْن الأسود صاحب حمّاد بْن سَلَمَة، أبو أحمد القَيْسيّ الأصبهاني. [المتوفى: 492 هـ]
روى عن أبي بكر بن أبي علي، وعلي بن عبدكويه، وعبد الواحد الباطرقاني. وعنه السلفي، وقال: مات في ربيع الأوَّل، وكان أَبُوهُ عثمان من طلبة الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
187 - خَلَف بْن يحيى بْن فَضْلان، أَبُو القاسم البغدادي، المؤدب، المشاهر. [المتوفى: 565 هـ]
سَمِعَ الكثير، وحدَّث عَنْ ابن الحُصَيْن، وأبي غالب ابن البنّاء، وهبة اللَّه بْن الطَّبر. سَمِعَ منه ابناه فضلان وعبد القادر، وأبو طَالِب بْن عبد السميع. مات في رجب. قال ابن النّجّار: صالح متديّن، طلب بنفسه، ولا يعرف العِلم. وخطّه فِي غاية الرداءة، وأُصُوله مسَخَّمَة سقيمة، وفيه غفلة وسلامة. وربما أحلق اسمه بخطّه فِي طباق السَّماع الّتي بخطّه. حدثنا عنه أحمد ابن البَنْدَنِيجَيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
87 - فضلان بْن خَلَف بْن فضلان، أبو مُحَمَّد الْبَغْدَادِيّ، الأَزجيّ، القصار. [المتوفى: 592 هـ]
تُوفي في ذي الحجة. روى عن إسماعيل ابن السَّمَرقَندي، وعبد الملك الكَرُّوخيّ. روى عَنْهُ ابن خليل، والدُّبيثي، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
278 - يحيى بْن عَلِيّ بْن الفضل بْن هبة اللَّه بْن بركة. العلّامة جمال الدّين أبو القاسم الْبَغْدَادِيّ، الشافعي، المعروف بابن فضلان. [المتوفى: 595 هـ]
ولد في آخر سنة خمس عشرة وخمسمائة. وسمع أَبَا غالب ابن البنّاء، وأبا القاسم ابن السَّمَرْقَنْديّ، وأبا الفضل الأُرْمَويّ، وغيرهم. وكان اسمه واثقا، وكذا هو في الطباق، لكن غلب عليه يحيى واختاره هُوَ. وكان إمامًا بارِعًا فِي عِلم الخلاف، مشارًا إليه فِي جودة النظر. -[1051]- تفقَّه على أَبِي مَنْصُور الرّزّاز، وارتحلَ إِلَى صاحب الغزاليّ مُحَمَّد بْن يحيى مرَّتين، وعلَّق عَنْهُ. وظهر فضله، واشتهر اسمه، وانتفع به خلْق. وسمع أيضًا بنَيْسابور من أَبِي يحيى، وعمر بْن أَحْمَد الصّفَّار الفقيه، وأبي الأسعد هبة الرحمن ابن القُشَيْريّ، وإسماعيل بْن عَبْد الرَّحْمَن العصائديّ. وكان حَسَن الأخلاق، سَهْل القياد، حُلْو العبارة، يَقِظًا، لبيبًا، نبيهًا، وجيهًا. درَّس ببغداد بمدرسة دار الذهب وغيرها. وأعاد له الدروس الْإِمَامُ أبو عليّ يحيى بْن الرَّبِيع. روى عَنْهُ ابن خليل فِي حروف الواو، وأبو عَبْد اللَّه الدُّبيثيّ، وجماعة. وتُوُفّي فِي تاسع عشر شعبان. قال الموفق عَبْد اللّطيف: ارتحل ابن فضلان إِلَى مُحَمَّد بْن يحيى مرَّتين، وسقط فِي الطّريق فانكسرت ذراعه، وصارت كفخذه، فالتجأ إِلَى قريةٍ، وأدّته الضّرورة إِلَى قطْعها من المِرْفق، وعمل محضرًا بأنّها لم تُقطع فِي ريبة. فلمّا قدِم بغداد وناظر المجير، وكان كثيرًا ما ينقطع فِي يد المُجير، فقال له المُجير: يسافر أحدهم فِي قطْع الطّريق، ويدّعي أنّه كان يشتغل. فأخرج ابن فضلان المحضر، ثمّ شنَّع على المجير بالفلسفة. وكان ابن فضلان ظريف المناظرة، له نَغمات موزونة، يشير بيده مع مخارج حروفه بوزنٍ مُطرِبٍ أنيق، يقف على أواخر الكلمات خوفًا من اللّحْن. وكان يُداعبني كثيرًا. ورُميَ بالفَالج فِي آخر عمره، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
596 - عَبْد القادر بْن خَلَف بْن أَبِي البركات يحيى بْن فضلان، أبو بَكْر الْبَغْدَادِيّ، الأَزَجيّ، المشاهر، المؤدّب. [المتوفى: 600 هـ]
سمع من أَبِيهِ، وابن ناصر، وأبي بكر ابن الزّاغونيّ، وأبي الفتح الكَرُّوخيّ، وأبي الوقت السِّجْزيّ. روى عَنْهُ الدُّبيثيّ، والضّياء، وآخرون. وأجاز للفخر عليّ. تُوُفّي فِي ذي الحجَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
60 - مُحَمَّد بْن يحيى بْن عَلِيّ بْن الفضل بْن هبة اللَّه، قاضي القضاة محيي الدّين أَبُو عَبْد اللَّه ابن فَضْلان، البغداديّ الفقيهُ الشافعيُّ [المتوفى: 631 هـ]
مدرس المستنصرية. وقد ولِيَ قضاء القضاة للإمام النّاصر فِي آخر دولته. وكان مولده فِي سنة ثمانٍ وستين وخمسمائة. تفقَّه عَلَى والدهِ العلامة أَبِي القاسم يحيى ابن فَضْلان. وبَرَع فِي المذهب. ورحلّ إلى خُراسان وناظرَ علماءَها. وكان علَّامةً فِي المذهبِ، والخلاف، والأُصولِ، والمنطقِ، موصوفًا بحُسن المناظرة، سمحًا، جوادًا، نبيلًا لَا يكادُ يدخر شيئًا. ولما عُزل من القضاء انقطَعَ فِي داره يكابدُ فقرًا، ويتعفف ويكتم حالَهُ. ووَلِيَ تدريسَ النظامية ببغداد. وتفقه عَلَيْهِ جماعةٌ. وقد سَمِعَ من أصحاب أَبِي القاسم بْن بيان الرَّزاز، وأَبِي طَالِب الزَّينبي. وولِيَ قضاء القضاة في سنة تسع عشرة وستمائة، ثمّ عَزَلَه الخليفةُ الظاهر بعد شهر من بيعته، ولَزِمَ بيتَه ثمانية أشهر، ثمّ وَلِيَ نظرَ المارستان، فَبقِيَ ستة أشهر، وعُزل. ووَلِيَ نظرَ ديوان الجوالي، ثمّ وَلِيَ تدريس مدرسة أمّ الناصر لدين اللَّه. وذهب رسولًا إلى الرُّوم. ثمّ وَلِيَ تدريس المستنصرية فِي رجب من سنة وفاته، فأدركه الموتُ. تُوُفّي العلامة محيي الدين ابن فضلان فِي سلخ شوَّال. وكان قوَّالًا -[58]- بالحقِّ، متديِّنًا، ازدَحَموا عَلَى نَعْشه، رحمه اللَّه تعالى، فلقد كان من خيار الحكام. نقل عَلِيّ بْن انجبَ عَنْهُ: إنه كتبَ إلى الناصر فِي شأنِ أهلِ الذمة: " يُقَبِّل الأرضَ، وينهي أن الإنعام يحمله عَلَى النهوضِ بمحامدِ الذّكر، فالمأخوذُ من أهل الذمّة فِي العام أجرةٌ عن سكناهم فِي دارِ السلام، فلا يؤخذُ منهم أقلُّ من دينار، ويجوزُ أنْ يؤْخَذَ منهم ما زادَ إلى المائة حسب امتداد اليد عليهم. فإنْ رَأَى من الغبطة الملاحظة لبيت المال أن يضاعف على الشخص منهم ما يؤخذُ فِي السنَة فللآراءِ الشريفةِ علوُّها " - وساق فصلًا طويلًا فِي ترقي الملاعين عَلَى رقاب المسلمين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
426 - فَضْلانُ بن طَالِب بن مُفْلح، أَبُو نصرٍ الأزَجيّ الوزانُ. [المتوفى: 636 هـ]
سَمِعَ أَبَا الْحُسَين عَبْد الحقّ، وغيره. وتوفي في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
49 - إِسْمَاعِيل بن إبراهيم بن أبي اليُسر شاكر بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْدِ الله بْن أبي المجد، مُسْنِد الشّام، تقيّ الدّين، شرف الفضلاء، أبو مُحَمَّد التَّنُوخيّ، المَعَرّيّ الأصل، الدّمشقيّ. [المتوفى: 672 هـ]
وُلِدَ فِي سابع عشر المحرَّم سنة تسع وثمانين وخمسمائة، وسمع، فأكثر من الخُشُوعيّ وعبد اللّطيف ابن شيخ الشّيوخ والقاسم ابن عساكر وابن ياسين الدولعي الخطيب، وحنبل، وابن طَبَرْزَد وأبى الفَرَج جَابِر بْن اللّحية الحمويّ، وأبي اليمن الكندي وطائفة. وأجاز له خليل الراراني، وأبو المكارم اللبان، ويحيى بن بوش وطائفة؛ وروى الكثير، واشتهر ذكره وبَعُد صيته وتفرّد بأشياء كثيرة. وكان رئيسًا متميّزًا فِي كتابة الإنشاء، جيّد النَّظْم، حَسَن القول، دِينًا، متصوِّنًا، صحيح السَّماع، قويّ المشاركة فِي الفضائل، من بيت كتابةٍ وجلالة. وكان جدّه كاتب الإنشاء للسلطان نور الدّين. روى عن تقيّ الدّين: الشَّيْخ عليّ الْمَوْصِلِيّ وابن تَيْميّة وأَخَواه وابن أبي الفتح، وابن العطّار، وقاضي القُضاة نجم الدّين ابن صَصْرى، وبُرهان الدّين ابن الشَّيْخ تاج الدّين، ومجد الدّين ابن الصَّيْرفيّ، وعلاء الدّين ابن النَّصير وخلْقٌ من كُهُول وقتنا. وتُوُفِّي فِي السّادس والعشرين من صفر رحمه الله. وقد أجاز لوالدي وكتب الإنشاء للملك النّاصر دَاوُد ووُلّي بدمشق نظر البيمارستان النُّوريّ؛ وقد سمع ببغداد من عَبْد السلام الدّاهريّ وأبي القاسم أَحْمَد بْن السّمّذيّ وأبي عليّ ابن الزُّبَيْديّ؛ ووُلّي مشيخة تُربة أُمّ الصّالح، ومشيخة الرواية بدار الحديث الأشرفية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أداة الفضلاء في اللغة
لقاضيخان: محمود الدهلوي، من أجداد قطب الدين المكي. ألفه: لقدري خان. سنة: ثلاث وعشرين وثمانمائة. متنوعا بنوعين. أورد في أوله: الألفاظ الفارسية، وفسر: بالعربي والهندي. وفي ثانيه: اصطلاحات الشعراء. كلاهما: بترتيب الحروف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بساتين الفضلاء، في شرح تاريخ العتبي، المسمى: (باليميني)
يأتي في: الياء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الجواهر المفضلات، في الأحاديث المسلسلات
لقاسم بن محمد القرطبي. المتوفى: سنة 643، ثلاث وأربعين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
خيرة الفضلاء، تحفة لخيرة الفصحاء
في البديع. مختصر. أوله: (سبحان من تبحر من بحاره محكمات ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
روضة الفضلاء
فارسي. مختصر. من المحاضرات. على: خمسة عشر بابا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
زينة الفضلاء، في الفرق بين الضاد والظاء
لأبي البركات: عبد الرحمن بن محمد الأنباري، النحوي. المتوفى: سنة 577، سبع وسبعين وخمسمائة. مختصر. أوله: (الحمد لله مولى النعم والآلاء ... ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الطالع السعيد، الجامع لأسماء فضلاء الصعيد
لكمال الدين، أبي الفضل: جعفر بن الأدفوي الشافعي. المتوفى: سنة 749، تسع وأربعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عيون التفاسير، للفضلاء السماسير
للشيخ، شهاب الدين: أحمد بن محمود السيواسي. المتوفى: سنة 803، ثلاث وثمانمائة. أوله: (الحمد لله الذي أنزل القرآن كلاما قيما لا يحوم حوله عوج ... الخ) . ذكر فيه: أن العلماء صنفوا تفاسير بعبارات رائعة. لكن كان الاطلاع لبعض الطلاب صعبا منها، لدقة مسالكها. فالتجأت إلى الله أن أنتخب منها تفسيرا مختصرا، قريبا من التناول، شافيا وافيا، تيسيرا لكل طالب فهيم ... الخ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قنية العالم، ومنية فضلاء العالم
لأبي المجد: محمد بن مسعود. ذكر فيه: أنه لخص فيه: (الفتاوى الكبرى) . أوله: (الحمد لله الذي فضل العلم وأهله ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: المعاد الروحاني، وبطلانه، فضلا عن الجسماني
لبندقليس الحكيم. كان في عصر: داود - عليه السلام -. |