دستور العلماء للأحمد نكري
|
فَرح الْكَوَاكِب: عبارَة عَن سرورها وتأثيرها فَرحا وسرورا للْعَالم وسعادة لمولود فِي وَقت فرحها وَيكون الشُّرُوع فِي أَمر فِي ذَلِك الْوَقْت حسنا مَحْمُودًا وَلكُل كَوْكَب فَرح فَإِن للشمس مثلا فَرح إِذا كَانَت فِي الدرجَة الثَّالِثَة من الْأسد أَو الدَّلْو أَو الْحمل أَو الْمِيزَان. وَإِن أردْت أَن تعرف دَرَجَات فَرح سَائِر الْكَوَاكِب فَارْجِع إِلَى شرف الْكَوَاكِب فَإِن هُنَاكَ جد وَلَا يفرحك فَرحا عَظِيما.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحقيق الفرج والأمان، والفرح لأهل الإيمان، بدولة السلطان: سليم بن سليمان خان
لنور الدين: علي بن الجزار المصري. المتوفى: سنة 984. وهي: رسالة. على: أربعة أبواب. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(فَرَحَ)الْفَاءُ وَالرَّاءُ وَالْحَاءُ أَصْلَانِ، يَدُلُّ أَحَدَهُمَا عَلَى خِلَافِ الْحُزْنِ، وَالْآخَرُ الْإِثْقَالُ.
فَالْأَوَّلُ الْفَرَحُ، يُقَالُ فَرِحَ يَفْرَحُ فَرَحًا، فَهُوَ فَرِحٌ. قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى:{{ذَلِكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ}} [غافر: 75] . وَالْمِفْرَاحُ: نَقِيضُ الْمِحْزَانِ. وَأَمَّا الْأَصْلُ الْآخَرُ فَالْإِفْرَاحُ، وَهُوَ الْإِثْقَالُ. وَقَوْلُهُ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ -: «لَا يُتْرَكُ فِي الْإِسْلَامِ مُفْرَحٌ» قَالُوا: هَذَا الَّذِي أَثْقَلَهُ الدَّيْنُ. قَالَ: إِذَا أَنْتَ لَمْ تَبْرَحْ تُؤَدِّي أَمَانَةً...وَتَحْمِلُ أُخْرَى أَفْرَحَتْكَ الْوَدَائِعُ |
المخصص
|
صَاحب الْعين: الْفَرح: نقيض الْحزن.
ابْن السّكيت: رجلٌ فرِح وفرُح. ابْن دُرَيْد: رجل فرِح وفرحان من قوم فرحى وفَراحى وَامْرَأَة فرِحة وفَرحانة وفرْحى. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: فرِح وأفرَحته وفرَّحته. ابْن السّكيت: لَك فَرحة وفُرحة إِن كنت صَادِقا. صَاحب الْعين: رجل مفراح: كثير الْفَرح وَقَالَ مَا يسرُّني بِهِ مُفرِح ومفروحٌ بِهِ. ابْن قُتَيْبَة: والعامَّة تسْقط بِهِ وَهُوَ لحن. ابْن جني: رجل مفروح وفرِح. عَليّ: لَا يسوغ إلاّ أَن يكون على وضع مفعول مَوْضِع فَاعل. صَاحب الْعين: المرَح: شدَّة الْفَرح حَتَّى يُجَاوز الْقدر وَقد مرِح مرَحاً ومِراحاً فَهُوَ مَرِح من قوم مرحى ومراحى ومِرِّيحين، وَرجل ممراح: كثير المرح. غَيره: الفَرَه كالفرح وَقَوله تَعَالَى: (وتنحِتونَ من الْجبَال بُيُوتًا فَرِهين) قيل مَعْنَاهُ أشرين، وَقد تقدم أَن الفره والفاره الحاذق. أَبُو عُبَيْد: البجَحُ: الْفَرح وَقد بجِح يبجَح وبجَحَ. ابْن جني: وابتجح. ابْن دُرَيْد: بجَّعني الْأَمر وأبجعني: فرَّحني، ومحَجَ فِي بحَجَ. ابْن جني: يَمْجَح مَجْحاً. أَبُو زيد: فلَان يتبجَّح لفُلَان ويتمجَّح. أَبُو عُبَيْد: الجاذِل والجَذلان مثله. ابْن دُرَيْد: وَالْأُنْثَى جذلانة وَقد جذِل جذَلاً وَهُوَ جَذِلٌ. ابْن السّكيت: رجل مِجْذَلٌ: جَذلٌ. صَاحب الْعين: السّرُّ والسّرّاء والسّرور: الْفَرح، سرَّه يسُرُّه وَامْرَأَة سَرَّة وسارَّة. أَبُو زيد: أردتُ سُرَّك ومسرَّتك وسرورك. ابْن السّكيت: بشِشْت بِهِ بشاشة وَقَالَ حَبَرَه يحبُرُه حَبْراً: سرَّه، والحبْر والحبَر والحُبور: السّرور قَالَ تَعَالَى: (فِي روضةٍ يُحْبَرون) أَي يُسَرّون وَأنْشد: الْحَمد لله الَّذِي أعْطى الحَبَرْ ابْن دُرَيْد: أحبّرَني الْأَمر: سرَّني. أَبُو عَليّ: اليَحبور: الرَّجُل المسرور. أَبُو عُبَيْد: ثرِيَ بذلك الْأَمر ثرىً: فَرح بِهِ، وَيُقَال إِذا فَرح فَرحا شَدِيدا استخفَّه الْفَرح وازدهاه، وَيُقَال فِي الْغَضَب مثل ذَلِك. غَيره: ارتعت لِلْأَمْرِ كارتحت. ابْن السّكيت: البِشْر: الطّلاقة. أَبُو عَليّ: بشَرْتُه بِالْأَمر أبشُرُه بَشْراً وبشِرْته وبشَّرْته وأبشرتُه فتبشَّرَ واستبشَر وأبشَر وبشِر وبشَر، والتّبشير يكون بِالْخَيرِ والشّر كَقَوْلِه تَعَالَى: (فبشِّرهم بعذابٍ أليمٍ) وَقد يكون على قَوْلهم تحيَّتك الضّرب وعتابك السّيف، وَالِاسْم: الْبشر والبِشارة والبُشارة سميت بذلك لِأَن الَّذِي يبشَّر بِمَا يسرُّه تَحسُن بشَرَة وَجهه، والبشير: المبشِّر، والبشارة: مَا يُعطاه، وهم يتباشرون بِالْأَمر أَي يبشُر بَعضهم بَعْضًا. ابْن دُرَيْد: البَهْثُ: البِشر وَحسن اللِّقَاء. لقِيه فبَهَث إِلَيْهِ وتباهث وَمِنْه قيل أبهجني الشّيء، وبَهَجَني: سرَّني وَالْألف أَعلَى. ابْن الأَعْرابِي: بهِجْت بالشّيء بَهاجةً: فرحت وَكَذَلِكَ ابتهجت. صَاحب الْعين: رجل بهِجٌ: مبتهج، وَقَالَ تهلَّل وَجهه فرَحاً، والطّرب: خِفَّة تعتري عِنْد الْفَرح وَقيل هِيَ خفَّة الْفَرح والحزن وَقد طرِب طرَباً فَهُوَ طرِبٌ من قومٍ طِرابٍ، وَرجل مطروب ومِطراب: كثير الطّرب، وَقد استطرب: طلب الطّرب وطرَّبته. الْأَصْمَعِي: شآني الشّيء: أعجبني. أَبُو عُبَيْد: المُبْرَنْشِق: الفرِح المسرور، وَقَالَ حجِئت بِالْأَمر: فرحت بِهِ وَقيل لزِمتُه وَيُقَال طرَّفت الشّيء بِمَعْنى استطرفته. صَاحب الْعين: رجل بَلْجٌ مثل طَلْقٍ، وَقَالَ رجل بسيط الْوَجْه: متهلِّل، وَإنَّهُ ليبسطني مَا بسطك: أَي يسرُّني مَا يسرُّك. ابْن دُرَيْد: آنَقَني الْأَمر إيناقاً ونِيقاً: أعجبني. صَاحب الْعين: أنِقْتُ بِهِ أنَقاً وشيءٌ أنيقٌ مؤنِقٌ. أَبُو عُبَيْد: رجل أنِقٌ: يُري مَا يُعجبهُ وَأنْشد: لَا آمِنٌ جَليسُهُ وَلَا أنِقْ وَقد تقدم أَن الأَنَقَ: النّبات المُؤنِق. ثَعْلَب: يُقَال فلَان وَاسع الكُمِّ: إِذا كَانَ رخِيَّ البال قَلِيل الاكتراث وَأنْشد: وَقد أرى وَاسع جيب الكُمِّ أُسفِرُ من عِمامة المُعْتَمِّ عَن قصَبٍ أسحَمَ مُدْلَهِمِّ |
سير أعلام النبلاء
|
ابن رسته وابن فرح وابن ناجية:
2612- ابن رسته 1: الحَافِظُ المُحَدِّثُ الصَّدُوْقُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ رُسْتَه بنِ الحَسَنِ بنِ عُمَرَ بنِ زَيْدٍ الضَّبِّيُّ، المَدِيْنِيُّ، مِنْ كُبَرَاءِ أَصْبَهَانَ. حَدَّثَ عَنْ: شَيْبَانَ بنِ فَرُّوْخٍ، وَهُدْبَةَ بنِ خَالِدٍ القَيْسِيِّ، وَأَبِي مَعْمَرٍ الهُذَلِيِّ، وَسُلَيْمَانَ الشَّاذَكُوْنِيِّ -وَفِي دَارِهِم نَزَلَ الشَّاذَكُوْنِيُّ لَمَّا قَدِمَ، وَمُحَمَّدِ بنِ حُمَيْدٍ، وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: أَبُو إِسْحَاقَ بنُ حَمْزَةَ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو الشَّيْخِ، وَمُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ المَرْزُبَانِ، وَآخَرُوْنَ. مَاتَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَثَلاَثِ مائَةٍ، أَرَّخَهُ أَبُو القاسم ابن مندة. 2613- ابن فرح 2: العَلاَّمَةُ الإِمَامُ، المُقْرِئُ، المُفَسِّرُ، أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بنُ فَرَحِ بنِ جِبْرِيْلَ العَسْكَرِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ، الضَّرِيْرُ. تَلاَ عَلَى: البَزِّي، وَالدُّوْرِيِّ. وَحَدَّثَ عَنْ: عَلِيِّ بنِ المَدِيْنِيِّ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ أَبِي شَيْبَةَ، وَعِدَّةٍ. وَعَنْهُ: ابْنُ سَمْعَانَ، وَأَحْمَدُ بنُ جَعْفَرٍ الخُتُّلِيُّ. وَتَلاَ عَلَيْهِ خَلْقٌ مِنْهُمُ: زَيْدُ بنُ أَبِي بِلاَلٍ، وَعُمَرُ بنُ بَيَانٍ، وَأَبُو بكر النَّقَاشُ، وَابْنُ أَبِي هَاشِمٍ. وَكَانَ ثِقَةً، ثَبْتاً، ذَا فنُوْنٍ. مَاتَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ. 2614- ابن ناجية 3: الإِمَامُ الحَافِظُ الصَّادِقُ، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ نَاجِيَةَ بنِ نَجَبَةَ البَرْبَرِيُّ، ثم البغدادي. __________ 1 ترجمته في تاريخ أصبهان "2/ 225". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 345"، والعبر "2/ 125"، وشذرات الذهب "2/ 241". 3 ترجمته في تاريخ بغداد "10/ 104"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 125"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة رقم 717"، والعبر "2/ 119"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 235". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر المقرئ: أحمد بن فَرَح بن جبريل العسكري البغدادي الضرير أبو جعفر، وقيل فَرْح، بإسكان الراء.
من مشايخه: علي بن المديني، وأبو بكر بن أبي شيبة، وتلا على البَزي، والدوري وغيرهم. من تلامذته: ابن سمعان، وتلا عليه زيد بن أبي بلال، وأبو بكر بن النقاش وغيرهم. كلام العلماء فيه: • السير: "كان ثقة ثبتًا ذا فنون" أ. هـ. • معرفة القراء: "تصدر للإفادة زمانًا، وبعد صيته واشتُهر اسمُه لسعة علمه وعلو إسناده .. سكن الكوفة مدة وحمل أهلها منها علمًا جمًا، وكان ثقة مأمونًا" أ. هـ. • غاية النهاية: "وهو الذي ذكره الذهبي في كتب القراءات وقال: قرأ عليه النقاش، وليس هو وإنما الذي قبله (يعني أحمد بن فرج) كما ذكره أبو عمرو الداني" أ. هـ. • طبقات المفسرين للداودي: "كان ثقة عالمًا بالقرآن واللغة، بصيرًا بالتفسير" أ. هـ. وفاته: سنة (303) ثلاث وثلاثمائة. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
قال البيهقي في (السنن الكبرى) (2/355) في حديث أخرجه: (وهذا يتفرد به محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن الشعبي ، ولا يفرح بما يتفرد به) ، وهذا واضح أنه تضعيف لهذا الحديث واستنكار له.
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
يظهر أن من إشارات قول الناقد في الراوي (لا يفرح بأحاديثه) أنها عالية أو فوائد ، ولكنها لا تصح ؛ وأكثر المحدثين - ولا سيما ممن كان من المتأخرين - يحرصون على كل نادر غريبة بين عموم الأحاديث ، وكذلك الفوائد.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
117 - أحمد بن فرح بن جبريل، أبو جعفر البغداديّ العسكريّ الضّرير المقرئ. [المتوفى: 303 هـ]
قَرَأَ عَلَى: أبي عُمَر الدُّوريّ، وعلى أبي الحسن أحمد البزّيّ. وكان بصيرًا بالتَّفسير، وولاؤه لبنى هاشم، أقرأَ النّاس مدَّةً، وَحَدَّثَ عَنْ: علي ابن المَدِينيّ، وأبي بكر وعثمان ابني أبي شيبة، وأبي الربيع الزَّهْرانيّ. وَعَنْهُ: أحمد بن جعفر الخُتّليّ، وابن سمعان الرّزّاز. وكان ثقة، عالمًا بالقرآن واللُّغَة، نزل الكوفة وبها تُوُفّي في ذي الحجّة. وقرأ عليه: زيد بن عليّ بن أبي بلال، وعُمَر بن محمد بن بَيَان الزّاهد، وإبراهيم بن أحمد، وعبد الله بن محرز، والحسن بن سعيد المطّوعيّ، وأبو بكر محمد بن الحسن النّقّاش، وعبد الواحد بن عُمَر، وعليّ بن سعيد القزّاز، وأبو بكر أحمد بن عبد الرحمن المعروف بالوليّ، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
226 - عبد الله بن فَرَح بن غزلون، أبو محمد اليَحْصُبيّ الطُّلَيْطُلِيّ ابن العسّال. [المتوفى: 487 هـ]
روى عن مكّيّ بن أبي طالب، وأبي عَمْرو الدّانيّ، وابن أرفعْ راسه، وابن شقّ اللّيل، وطائفة. وكان متقِنًا فصيحًا مفوّهًا، حافظًا للحديث، خبيرًا بالنَّحْو واللُّغَة والتّفسير. وكان شاعرًا مُفْلِقًا، وله مجلسٌ حفل. روى عنه جماعةٌ من مشيخة ابن بَشْكُوال. مات في عشر التّسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - عمرُ بْن حسن بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد الْجُمَيِّل بْن فَرْحِ بْن خَلَف بْن قُومِس بْن مَزْلال بْن مَلَّال بْن أَحْمَد بْن بدر بْن دِحْيَة بْن خليفة؛ كذا نسب نفسه، العلامة أبو الخطاب ابن دِحْيَةَ، الكَلْبيُّ الدّانيّ الأصلٍ، السَبْتي. [المتوفى: 633 هـ]
كَانَ يكتبُ لنفسِه: ذو النسبين بين دحِيةَ والحُسين. قَالَ أَبُو عَبْد اللَّه الأبَّار: كَانَ يذكُرُ أَنَّهُ من وُلِد دِحْيةَ الكَلْبيِّ، وأنه سِبطُ أَبِي البسام الحُسَينيِّ الفاطميِّ. وكان يُكَنَّي أَبَا الفضلِ، ثمّ كَنَّى نفسَه أَبَا الْخَطَّاب. قَالَ: وسَمِعَ بالأندلس أبا عبد الله ابن المُجاهد، وأبا القاسم بْن بَشْكُوال، وأبا بَكْر ابن الجد، وأبا عبد الله بن زرقون، وأبا بَكْر بْن خَيْر، وأبا القاسم بْن حُبَيْش، وأبا مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه، وأبا العباس بن مضاء، وأبا محمد بن بونه، وجماعةً. قال: وحدث بتونس بـ " صحيح مُسلْمِ " عن طائفةٍ من هؤلاء. ورَوَى عن آخرين، منهم: أَبُو عَبْدِ اللَّه بْن بَشْكُوال، وأَبُو عَبْد اللَّه بْن المُناصف، وأَبُو القاسم بْن دَحْمان، وصالحُ بْن عبدِ الملك، وأَبُو إِسْحَاق بْن قَرْقُول، وأَبُو العباس بْن سِيد، وأَبُو عَبْد اللَّه بْن عَميرة، وأَبُو خالد بن رِفاعة، وأَبُو القاسم بْن رُشد الوَرَّاق، وأَبُو عَبْد اللَّه القُباعيّ، وأَبُو بَكْر بْن مغاور. وكان بصيرًا بالحديثِ مُعتنيًا بتقييدِه، مُكِبًّا عَلَى سماعه، حسن الحظ معروفًا بالضبطِ، لَهُ حظٌ وافرٌ من اللغّةِ، ومشاركةٌ فِي العربية وغيرها. وَلِيَ قضاءَ دانية مرتين، ثمّ صُرِفَ عن ذِلك لسيرة نُعِتَت عَلَيْهِ، فَرَحَل منها، ولَقيَ بتلْمسان قاضيَها أَبَا الْحَسَن بْن أَبِي حَيّون فَحَمَل عَنْهُ. وحدَّث بتونس أيضًا سنة خمسٍ وتسعين. ثمّ حَجَّ، وكتب -[114]- بالمشرق عن جماعة بأصبهان ونَيْسابور من أصحاب أَبِي عَلِيّ الحَدَّادِ، وأَبِي عَبْد اللَّه الفُراويّ وغيرهما. وعادَ إلى مصرَ، فاستأدَبَهُ الملكُ العادلُ لابِنه الكاملِ - وَليِّ عهدِه - وأسكنَهُ القاهرةَ، فنالَ بذلك دنيا عريضةً. وكان يُسَمِّعُ ويُدَرِّسُ، وله تواليف منها: كتابُ " إعلام النّصَّ المبين فِي المفاضلة بين أهل صِفّين ". وقد كتب إلى بالإجازة سنة ثلاث عشرةَ. قلت: رَحَلَ وهو كهلٌ فحَجَّ، وسَمِعَ بمصر من أَبِي القاسم البُوصيريّ، وغيره، وببغداد من جماعةٍ. وبواسط من أَبِي الفتح المَنْدائيّ؛ سَمِعَ منه " مسند أَحْمَد ". وسَمِعَ بأصبهان " معجمَ الطَّبَرانيّ الكبير " من أَبِي جعْفَر الصَّيْدلانيّ. وسَمِعَ بَنْيسابور " صحيح مُسلْمِ " بعُلُوّ بعد ان حدَّث بِهِ بالمغرب بالإسناد الأندلسيّ النازل، ثمّ صارَ إلى دمشقَ وحدَّث بها. رَوَى عَنْهُ الدُّبيثيُّ، وقال: كَانَ لَهُ معرفةٌ حسنةٌ بالنّحْوِ واللّغةِ، وأنسةٌ بالحديثِ، فقيهًا عَلَى مذهب مالك، وكان يَقُولُ: إنه حَفِظَ " صحيحَ مسلمٍ " جميعَه، وأنه قرأه عَلَى بعض شيوخ المغرب من حفظه، ويدَّعي أشياءَ كثيرة. قلتُ: كَانَ صاحبَ فنونٍ، وله يدٌ طُولي فِي اللُّغة، ومعرفةٌ جيِّدة بالحديثِ عَلَى ضعفٍ فِيهِ. قرأتُ بخَطِّ الضياء الحافظ: وفي ليلة الثلاثاء رابع عشر ربيع الأول تُوُفّي أَبُو الْخَطَّاب عُمَر بْن دِحْية. وكان يتسمى بذي النسبين بين دحية والحُسين. لَقِيتُه بأصبهان، ولم أسمع منه شيئًا، ولم يُعجبْني حالُه. وكان كثير الوقيعةِ فِي الأئمة. وأخبرني إِبْرَاهِيم السَّنْهُوريَّ بأصبهان أَنَّهُ دخلَ المغربَ، وأنَّ مشايخَ المغربِ كَتَبُوا لَهُ جَرْحَه وتضعيفَه. وقد رأيتُ منه أنا غيرَ شيء ممَّا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ. قلتُ: بسببِه بنى السلطان الملكُ الكامل دارَ الحديث بالقاهرة، وجعلَه شيخها. وقد سَمِعَ منه الْإمَام أبو عمرو ابن الصلاح " الموطأ " سنة نيفٍ وستمائة، وأخبره به عن جماعة منهم: أَبُو عبد اللَّه بْن زَرْقون بإجازته من أَحْمَد بْن مُحَمَّد الخَوْلانيّ، وهو إسنادٌ مليحٌ عالٍ. ولكنْ قد أسندَه الضياءُ أعلى من هذا -[115]- والعُهدة عَلَيْهِ. فقرأتُ بخطِّ الحافظِ عَلَم الدّين أَنَّهُ قرأ بخطِّ ابْن الصلاح رحمه اللَّه، قال: سمعت " الموطأ " على الحافظ ابن دحية، وحدثنا به بأسانيد كثيرةٍ جدا، وأقربُها ما حدثه بِهِ الشيخانِ الفقيهانِ أَبُو الْحَسَن عَلِيّ بْن حُنين الكِنانيّ، والمحدث أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن خليل القَيْسي؛ قالَا: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن فَرَج الطَّلَّاع، وأَبُو بكرٍ خازمُ بْن مُحَمَّد بْن خازم؛ قالا: حَدَّثَنَا يونُسُ بْن عَبْد اللَّه بْن مغيث بسنده. قَالَ الذهبيُّ: أمّا القيسي فحدثَ بفاس ومَرَّاكِش، واستوطَنَ بلادَ العَدوة فكيفَ لَقَيه أبنُ دِحْيَة؟ فَلَعلَّه أجازَ لَهُ. وكذلك ابن حُنَيْن فإنهَّ خَرَجَ عن الأندلسِ ولم يرجعْ بل نَزلَ مدينة فاسٍ وماتَ سنةَ تسعٍ وستينَ. فبالجهد أن يكونَ لابن دِحْية منه إجازة. وقوِلهُ: حدَّثني، فهذا مذهبٌ رديءٌ يستعملُه بعضُ المغاربة فِي الإجازة، فهو تدليسٌ قبيحٌ. وقرأت بخطِّ أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَبْد الملك القُرْطُبيّ وقد كتبه سنة ثمانٍ وثمانين وخمسمائة وتحتَه تصحيحُ ابن دِحْية: حدَّثني القاضي أَبُو الخطاب ابن دحية الكلبيُّ بكتابِ " الموطّأ " عن أَبِي الْحَسَن علي بن الحسين اللواتي، وابن زرقون؛ قالا: حَدَّثَنَا الثقةُ أَحْمَد بْن مُحَمَّد الخولاني، قال: حدثنا أبو عمرو القيشطالي سماعاً، قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن عُبَيْد اللَّه، عن عمِّ أبيِه عُبَيْد اللَّه، عن أَبِيهِ يحيى بْن يحيى، عن مالكٍ. قَالَ ابن واصل: وكَانَ أبو الخطاب مع فرط معرفته بالحديث وحفظِه الكثير لَهُ، مُتّهمًا بالمُجازفَة فِي النقل، وبلَغَ ذَلِكَ الملكَ الكاملَ، فأمره يُعَلِّق شيئًا عَلَى " الشهاب "، فعلَّقَ كتابًا تكلم فِيهِ عَلَى أحاديثه وأسانيده، فَلَمَّا وقفَ الكاملُ عَلَى ذَلِكَ، قَالَ لَهُ بعد أيّام: قد ضاعَ مني ذَلِكَ الكتاب فعَلِّقْ لي مثلَه، ففعلَ، فجاء فِي الثاني مُنَاقَضةٌ للأول. فعَلِم السلطانُ صحّة ما قِيلَ عَنْهُ. فنزلَتْ مرتبُته عندَه وعَزَلَه من دارِ الحديثِ آخرًا ووَلَّى أخاه أَبَا عَمرو الّذِي نذكُره فِي العام الآتي. قَالَ ابنُ نُقْطَة: كَانَ موصوفًا بالمعرفةِ والفضلِ، ولم أرَه. إلّا أنَّه كَانَ -[116]- يدعي أشياءَ لَا حقيقة لها. ذكر لي أَبُو القاسم بْن عَبْد السلام - ثقةٌ - قَالَ: نَزَلَ عندنا ابنُ دِحْيَة، فكانَ يَقُولُ: أحفَظُ " صحيحَ مُسلْمِ "، و" التِّرْمِذيّ "، قَالَ: فأخذتُ خمسةَ أحاديث من " التِّرْمِذيّ "، وخمسةً من " المُسنِد " وخمسةً من الموضوعاتِ فجعلُتها فِي جزءٍ، ثمّ عَرَضْتُ عَلَيْهِ حديثًا من " التِّرْمِذيّ "، فقال: ليسَ بصحيحٍ، وآخر فقال: لَا أعرِفُه. ولم يعرِفْ منها شيئاً. قلت: ما أحسن الصدق، لقد أفسدَ هذا المرءُ نفسَه. وقال ابنُ خلكان: عند وصول ابن دحية إلى إرْبلّ صَنَّفَ لسلطانِها المظفرِ كتابَ " المولد " وفي آخرِه قصيدةٌ طويلة مَدَحَه بها، أولها: لَوْلا الوُشَاةُ وَهُمُ أعْدَاؤُنَا مَا وَهِمُوا ثمّ ظهرَتْ هذهِ القصيدةُ بعينها للأسعد بْن مَمّاتي فِي " ديوانه ". قلت: وكذلك نسبه شيءٌ لَا حقيقة. قرأتُ بخطِّ ابن مسدي: كَانَ أَبُوهُ تاجرًا يُعْرَفُ بالكَلْبي - بين الباء والفاء - وهو اسم موضعٍ بدانيةَ. وكان أَبُو الْخَطَّاب أوَّلًا يكتب " الكَلْبيّ معًا " إشارة إلى البَلَدِ والنَّسَبِ، وإنّما كَانَ يُعْرَفُ بابنِ الْجُمَيِّل تصغير جَمَل. وكان أَبُو الخطَّابِ عَلَّامةَ زمانِه، وقد وَلِيَ أولًا قضاءَ دَانية. وقال التقيُّ عُبَيْد الإسْعَرْدي: أَبُو الْخَطَّاب ذو النِّسَبَين، صاحبُ الفنونِ والرحلةِ الواسعةِ. لَهُ المصنَّفات الفائقةُ والمعاني الرائقة. وكان مُعظَّمًا عندَ الخاصِّ والعام. سُئِلَ عن مولدِه، فقال: سنة ستٍ وأربعين وخمسمائة. وحُكّي عَنْهُ فِي مولده غيرُ ذَلِكَ. حدَّث عَنْهُ جماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
250 - محمد ابن الحافظ أبي الخطاب عمرُ بْن حسن بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد - ولقبه: الجميل - ابن فَرْح بْن قُومِس بْن مَزْلال بْن مَلَّال بْن أَحْمَد بْن بدر بْن دِحْيَة بْن خليفة، أبو الطاهر الكلبي، شرف الدين. [المتوفى: 667 هـ]
ساق نسبه الشّريف عزّ الدّين، وفي النَّفس من صحّة ذلك. وقد تكلَّم غيرُ واحدٍ من العلماء في أبي الخطاب في انتسابه إلى دِحْية، والله المستعان. وُلِد محمد بالقاهرة سنة عشر، وسمع من أبيه. وتولّى مشيخة دار الحديث الكامليّة مُدَيْدةً وكان يحفظ جملةً من كلام والده ويورده إيرادًا جيّدًا. تُوُفّي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
578 - أَحْمَد بْن فرح بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد، الإِمَام، الحافظ، الزَّاهد، بقيّة السَّلَف، شهاب الدِّين، أبو الْعَبَّاس اللَّخْميّ، الإشبيليّ الشّافعيّ. [المتوفى: 699 هـ]
وُلِدَ فِي ثالث ربيع الأوّل سنة خمس وعشرين وستّمائة بإشبيلية، وأسر فِي أخذ الفرنج إشبيلية سنة ست وأربعين، وخلصه اللَّه، وقدِم الدّيار المصريّة سنة بضعٍ وخمسين، فتفقه بها عَلَى الشّيْخ عزّ الدّين ابن عَبْد السّلام قليلًا وسمع منه، ومن شيخ الشيوخ شَرَف الدِّين الأَنْصَارِيّ الحَمَويّ والمعين أَحْمَد ابن زين الدين وإسماعيل بن عزون والنجيب ابن الصَّيْقَل وابن علاق وطائفة، وبدمشق من شيخ الوقت ابن عَبْد الدّائم وعمر الكَرمانيّ وفِراس العسقّلانيّ وخلْق، وعُني بالحديث وأتقن ألفاظه ومعانيه وفقْهه، حَتَّى صار -[895]- من كبار الأئمّة، وذلك مُضافٌ إلى ما فِيهِ من الورع والصّدق والنُّسُك والدّيانة والسَّمْت الْحَسَن والتّعفّف وملازمة الاشتغال والإفادة، وكان فقيهًا بالشاميّة وبها يسكن، وله حلقة للإشغال بُكْرةً بجامع دمشق، عُرضت عليه مشيخة دار الحديث النّوريّة فامتنع. وكان رجلًا مَهيبًا، مديد القامة، يعتمّ بكرّ وهو بزيّ الصُّوفيّة، سمعتُ عليه واستفدتُ منه، وله قصيدة مليحة غَزَليّة فِي صفات الحديث، سمعتها منه، أوّلها: غرامي صحيح والرجاء فيك معضل ... وحزني ودمعي مرسل ومسلسل وهي عشرون بيتًا سمعها منه شيخانا: الدّمياطي واليونيني سنة بضع وستين، وسمع منه البِرْزاليّ والمقاتليّ والنّابلسيّ وأبو مُحَمَّد بْن أبي الوليد وكان من ألزم الطَّلَبة له. وكان مقيمًا بالشاميّة، ولم يسَلم بظاهر البلد مكان سواها، فَلَمّا اشتدّ به الإسهال دخل البلد للتّداوي، فأقام يومين وعبر إلى اللَّه تعالى بتُربة أمّ الصّالح فِي ليلة الأربعاء تاسع جُمَادَى الآخرة، وشيّعه الخلْق إلى مقابر الصُّوفيّة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحقيق الفرج والأمان، والفرح لأهل الإيمان، بدولة السلطان: سليم بن سليمان خان
لنور الدين: علي بن الجزار المصري. المتوفى: سنة 984. وهي: رسالة. على: أربعة أبواب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فرج المغبون، وفرح المحزون
منظومة. في التصوف. لعبد النافع بن محمد بن علي الدمشقي، الحنفي. المتوفى: سنة 962، اثنتين وستين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فرح نامه
تركي. منظوم. للشيخ: زاده. نظمه: في دولة السلطان: يلدرم خان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فرح نامه
ويسمى أيضا: (بالتسخير الأكبر) . في علم الحرف. رسالة. للشيخ: إلياس بن عيسى الآقحصاري. ألفها: سنة 953، ثلاث وخمسين وتسعمائة. وتوفي: سنة 967، سبع وستين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفرح والسرور، في بيان المذاهب
مختصر. لمحيي الدين: محمد بن سليمان الكافيجي. المتوفى: سنة 879، تسع وسبعين وثمانمائة. أوله: (الحمد لله الذي هدانا إلى سبيل الحق ... الخ) . ورتبه على: ثلاثة أبواب. ألفه: سنة 866، ست وستين وثمانمائة. (2/ 1254) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فرح نامه
فارسي. على: ست عشرة مقالة. لأبي بكر: مطهر بن أبي القاسم بن أبى سعيد الجمالي. ألفه: في رمضان، سنة 580، ثمانين وخمسمائة. وهو المعروف: باليزدي. ألفه: في جواب نزهت نامه. للعلائي. وعمره: ست عشرة سنة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قصيدة: ابن فرح الإشبيلي
هو: شهاب الدين، أبو العباس: أحمد بن فرح اللخمي، المالكي. المتوفى: سنة 699. في: أصول الحديث. شرحها: قاسم بن قطلوبغا الحنفي. المتوفى: سنة 879، تسع وسبعين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مفرح القلوب
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مفرح النفس
للشيخ، بدر الدين: عبد الوهاب بن أحمد بن سحنون، التنوخي، الدمشقي، الحنفي، شيخ الأطباء. المتوفى: سنة 694، أربع وتسعين وستمائة. جعله حاويا: لأكثر المفرحات للنفس. وجعل لكل حاسة: باباً. وذكر فيه: ما يحمل لها من الأمور الموجبة للفرح، والسرور. استقصى فيه: ذكر الأدوية، والأشياء القلبية. وهو مفيد جدا في وقته. وصنفه: للأمير، سيف الدين، المشد، أبي الحسن: علي بن عمر بن قزل. ذكره صاحب: (العيون) . أوَّله: (أما بعد، حمدا لله خالق الداء والدواء ... الخ) . قال: اطلعت على أكثر الكتب الطبية، فلم أر فيها ما يشفي القلب من الأمور المفرحة للنفس، والموجبة للذاتها، وراحتها، وسرورها. ثم إن الشيخ الرئيس: صنف كتابا. في الأدوية القلبية. ولم يستوعب أجناسها، بل اقتصر على جنس واحد. فألفت: للأمير، الأجل: علي بن عمر بن قزل ... الخ. وللشَّيخ، بدر الدين: مظفر بن عبد الرحمن البعلبكي. المتوفى: بعد سنة 650، خمسين وستمائة. |