نتائج البحث عن (فَمَّ ) 8 نتيجة

فمُ الصِّلْحِ:
قال النحويون: وأما فو وفي وفا فالأصل في بنائها فوه حذفت الهاء من آخرها وحملت الواو على الرفع والنصب والجر فاجترت الواو ضروب النحو إلى نفسها فصارت كأنها مدّة تتبع الفاء، وإنما يستحسنون هذا اللفظ في الإضافة فأما إذا لم يضف فإن الميم تجعل عمادا للفاء لأن الواو والياء والألف يسقطن مع التنوين فكرهوا أن يكون اسم بحرف معلق فعمدت الفاء بالميم فقيل فم، وقد اضطر العجاج إلى أن قال:
خالط من سلمى خياشيم وفا وهو شاذّ، وأما الصّلح فما أحسبه إلا مقصورا من الصّلاح يعني المصالحة وإلا فهو عجميّ أو مرتجل:
وهو نهر كبير فوق واسط بينها وبين جبّل عليه عدة قرى، وفيه كانت دار الحسن بن سهل وزير المأمون، وفيه بنى المأمون ببوران، وقد نسب إليه جماعة من الرواة والمحدثين وغيرهم، وهو الآن خراب إلا قليلا.

المَطهَرة للفم والمرضاة للرب

التعريفات الفقهيّة للبركتي

المَطهَرة للفم والمرضاة للرب: مصدر بمعنى الفاعل أو المفعول في السواك أي مطهر للفم ومحصل للرضا أو مرضيّة ومظنّة للرضا كما روي: "الولدُ مَبْخَلةٌ ومَجْبَنَةٌ ومَجْهَلة".
(فَمَّ)الْفَاءُ وَالْمِيمُ لَيْسَ فِيهِ غَيْرُ الْفَمِ، وَلَيْسَ هَذَا مَوْضِعُهُ، لَكِنْ حُكِيَ فُمٌّ بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ. قَالَ:

يَا لَيْتَهَا قَدْ خَرَجَتْ مِنْ فُمِّهْ
(لَفَمَ)اللَّامُ وَالْفَاءُ وَالْمِيمُ كَلِمَةٌ. يَقُولُونَ: اللِّفَامُ: مَا بَلَغَ طَرَفَ الْأَنْفِ مِنَ اللِّثَامِ. وَتَلَفَّمَتِ الْمَرْأَةُ: رَدَّتَ قِنَاعَهَا عَلَى فَمِهَا.

الْفَم وَمَا فِيهِ من الشّفة وَاللِّسَان والأسنان

المخصص

قَالَ أَبُو عَليّ: فَمٌ، أصْل وَزْنه فَعْل وَالدَّلِيل عَلَيْهِ قَوْلهم أفواهٌ وحكْمُ مَا كَانَ على فَعْل وَكَانَ مُعْتلَّ الْعين أَن يُجْمع على أَفعَال كثوْب وأثواب كَمَا أَن حكم مَا كَانَ على فَعَل من الصَّحِيح أَن يُجْمعَ فِي القِلَّة على أَفعَال وَلَا يَخْرُج الشيءُ عَن بَابه وأصْله والمُطَّرد فِيهِ وَلَا يُمْنَعُ حملُه على الْأَكْثَر إِلَّا بِدَلِيل يقوم فيمنَعُه من إجرائه على الْأَكْثَر فَفَمٌ على هَذَا يلْزم أَن يُحْمل على فَعْل لدلَالَة أَفعَال عَلَيْهِ حَتَّى يقوم ثَبَتٌ يُعْدَل إِلَيْهِ عَنهُ ويدلُّ أَيْضا عَن أَن وزْنَه فَعْل دون فَعَل أَنَّك إِذا حَمَلته على أَنه فَعَل حكمتَ بحركة الْعين وَالْحَرَكَة زِيَادَة وَلَا يُحْكم بِالزِّيَادَةِ إِلَّا بِدَلِيل والدليلُ الَّذِي قَامَ دلَّ على السُّكون لما تقدَّم وقَوْلهم مُفَوَّه وأفْواهٌ والهاءُ إِذا كَانَت لاماً فإنَّها قد تُحذَف كَمَا أَن الياءَ وَالْوَاو إِذا كَانَت لامَيْنِ فقد تُحْذَفان وَذَلِكَ لمشابَهَة الْهَاء الياءَ والواوَ فِي الخَفَاء وَلِأَنَّهَا من مَخْرج مَا هُوَ مشابه لَهما وَهُوَ الْألف فَكَمَا أَن الْيَاء وَالْوَاو إِذا كانَتَا لامين تُحْذفان كَذَلِك تُحذَف الْهَاء لمشابَهَتها لَهما فِي الْموضع الَّذِي حذفتا فِيهِ وَقد حُذِفت النُّون أَيْضا إِذا وَقعت لاماً كَقَوْلِهِم ددٌ فِي دَدَنٍ وَذَلِكَ لِأَن هَذَا الْحَرْف يشابهُ الياءَ والواوَ والألفَ أَيْضا يُوَافِقهَا فِي غير جِهَة مِنْهَا أَن بعضَها قد أُبْدِل من بعض فأُقِيم كل وَاحِد فِي الْبَدَل مُقَام الآخر فَمن ذَلِك إِبْدَال النُّون من الْوَاو فِي قَوْلهم صَنْعانِيّ وبَهْرانيّ فِي الْإِضَافَة إِلَى صَنْعاءَ وبَهْراءَ وَقِيَاس هَذَا وَمَا أشبهه مِمَّا فِيهِ عَلامَة التَّأْنِيث الَّتِي هِيَ ألف وهمزة أَن تُبْدَل من همزته وَاو

فِي الْإِضَافَة كَمَا تبدل مِنْهَا الْوَاو فِي التَّثْنِيَة وَالْجمع بِالْألف وَالتَّاء فَيُقَال صَنْعاوِيٌّ كَمَا يُقَال حَمْراويٌّ وحَمْراوانِ وحَمْراوات لَكِن لمَّا كَانَت النُّون تُشَابه الْوَاو وأختيها أبدلت من الْوَاو وَلَا تكون بَدَلا من الْهمزَة وَلَا تكون بَدَلا من الْوَاو قُلْنَا لم نر النونَ أبدلت مِنْهَا الْهمزَة ورأيناها أُبْدِل مِنْهَا الْمُوَافق للواو وَهُوَ الْألف فِي قَوْلهم رأيْتُ زيدا وَإِذا فِي الوَقْف على إِذا الَّذِي هُوَ جَزَاء وَجَوَاب وكما أبدل مِنْهَا المُوافِق للواو كَذَلِك أُبْدِلت من الْوَاو لِأَن هَذِه الْحُرُوف الثَّلَاثَة أَعنِي الْيَاء وَالْوَاو وَالْألف مَجْراهن مَجْرى حرف وَاحِد لوقوعِ كل وَاحِد مِنْهَا موقع الآخر وانْقِلابِ بَعْضهَا إِلَى بعض وَيبِين ذَلِك فِي تصفح التصريف فَإِنَّهُ حدّ يشْتَمل على معْرِفة هَذَا دون غَيره فَإِذا النُّون فِي بهراني بدل من الْوَاو ففمٌ أَصله فَوْه لما ذكرنَا فَحُذفت الْهَاء الَّتِي هِيَ لَام كَمَا حذفت الياءُ وَالْوَاو اللَّتَان هما لامان فِي يَد وغد وَنَحْوهمَا وَمثل فَمِ مِمَّا لامه هَاء فَحذف قَوْلهم شَفَة وشاةٌ واسْت وعِضَة فِيمَن قَالَ عِضّاه وَسنة فِيمَن قَالَ سانَهْت فَلَمَّا حذفت الْهَاء الَّتِي هِيَ لَام وَكَانَ حكم الْعين أَن تُحَرَّك بحركات الْإِعْرَاب كَمَا تحرّك العينُ من يَد وَنَحْوه بعد حَذْف اللَّام مِنْهَا وَمن حكم الْوَاو إِذا تحرّكت طرَفاً وتحرك الْعين مَا قبلهَا ألفا كَمَا انقلبت فِي عَصَاً وقطا فَإِذا انقلبت الْوَاو لتحركها وتحرك مَا قبلهَا لزم أَن يلْحقهُ التَّنْوِين فِي الْوَصْل فيسْقُط السَّاكِن الأول الَّذِي هُوَ الْألف المنقلبة عَن الْوَاو الَّتِي هِيَ عين لالتقاء الساكنين فَكَانَ يلْزم لَو جرى على هَذَا أَن يكون فِي الْوَصْل ذافاً فأُعِلَّ فِي الْأَحْوَال الثَّلَاثَة فَكَانَ الاسمُ يَصِير على حرف وَاحِد فيَخْرُج عَمَّا عَلَيْهِ الْأَسْمَاء المتمكنة لِأَنَّهُ لَا يُوجد فِي الْكَلَام اسْم مُتَمكن على حرف وَاحِد وَلَا اسْم متمكِّن على حَرْفين أَحدهمَا حرفُ لين أَن يَصِير على حرف وَاحِد على مَا رسمناه فِي فَمٍ فَإِذا زِيدَ على الِاسْم الَّذِي على حرفين أَحدهمَا حرف لين لَا يلْحق بلحاقه حرفَ اللين التنوينُ لم يمْتَنع أَن يُوجد اسْم أحدُ حرفيه الأصليين حرفُ لِين وَذَلِكَ قَوْلهم فُوك فِي الْإِضَافَة وفُو زيد فَلَمَّا كَانَ فَمٌ بعد حذف اللَّام مِنْهُ يَجْري على مَا ذَكرْنَاهُ وَيلْزم فِيهِ ذَلِك أُبْدِل من الْوَاو الَّتِي هِيَ عين الْمِيم لِأَنَّهَا توافقها فِي المَخْرَج وللقائل أَن يَقُول إِنَّهَا كَانَت أولى من الْيَاء فِي أَن تُبْدَل من الْوَاو وَلما فِيهِ من الغُنَّة ومشابهتها بذلك النونَ المشابهة للواو فَلَمَّا أُبْدِلت الْمِيم من الْوَاو صَارَت كسائِرِ أخَواتها الَّتِي حُذِفَت اللَّام مِنْهَا وجَرَى الْإِعْرَاب على الْحَرْف الثَّانِي المبدلِ من الْعين وَلم يخرج عَن مِنْهاج أخَواتها ونظائرها الَّتِي على حرفين وَقد حذفت اللَّام من هَهُنَا فِي الْإِفْرَاد فَأَما فِي الْإِضَافَة فَإِن الْمِيم لَا تبدل من الْعين لِأَن الِاسْم لَا يَبْقَى على حرف وَاحِد وَلَا يَلْحَقُه مَعَ الْإِضَافَة التنوينُ وَلَا تَسْقُط الْعين كَمَا كَانَت تَسْقُط فِي الْإِفْرَاد لَكِنَّهَا تَثْبت كَمَا تثبتُ الْعين فِي شَاة لمًّا لم تكن طرفا، ويتحرًّك الحرفُ الَّذِي قبل الْعين من فَمٍ بِحَسب الْحَرْف الَّذِي يَنْقلب إِلَيْهِ العَيْن وَهَذَا حرف نَادِر فِي الْعَرَبيَّة لَا يُعْرف لَهُ نَظِير إِلَّا ذُو الَّتِي تُضافُ إِلَى أَسمَاء الْأَنْوَاع وتُوصف بهَا كَقَوْلِهِم ذُو مَال أَو ذُو علم فَأَما قَوْله امْرَأ وبامرِئٍ وامُرؤ وابْنَماً وابْنُم وبابْنِمٍ وأخُوه وَأَبوهُ فَإِن مَا قبل حُرُوف الْإِعْرَاب يتبع حرف الْإِعْرَاب وَيُخَالف فَماً فِي أَن التَّابِع لحرف الْإِعْرَاب فِيهَا غير فَاء الْفِعْل وَفِي فَم وَذُو مَال التَّابِع لَهُ فَاء الْفِعْل وجميعُ هَذِه الْحُرُوف نوادرُ شَاذَّة عَن الْقيَاس وَمَا عَلَيْهِ جُمْهُور الْأَسْمَاء وَغَيرهَا من المعربات وَإِنَّمَا ذَكرنَاهَا لموافقَتها فَماً فِي الْإِضَافَة وَقد اضْطر الشَّاعِر فأبدل من الْعين فِي فَم الميمَ فِي الْإِضَافَة كَمَا أبدلها فِي الْإِفْرَاد فَقَالَ: أَن الِاسْم لَا يَبْقَى على حرف وَاحِد وَلَا يَلْحَقُه مَعَ الْإِضَافَة التنوينُ وَلَا تَسْقُط الْعين كَمَا كَانَت تَسْقُط فِي الْإِفْرَاد لَكِنَّهَا تَثْبت كَمَا تثبتُ الْعين فِي شَاة لمًّا لم تكن طرفا، ويتحرًّك الحرفُ الَّذِي قبل الْعين من فَمٍ بِحَسب الْحَرْف الَّذِي يَنْقلب إِلَيْهِ العَيْن وَهَذَا حرف نَادِر فِي الْعَرَبيَّة لَا يُعْرف لَهُ نَظِير إِلَّا ذُو الَّتِي تُضافُ إِلَى أَسمَاء الْأَنْوَاع وتُوصف بهَا كَقَوْلِهِم ذُو مَال أَو ذُو علم فَأَما قَوْله امْرَأ وبامرِئٍ وامُرؤ وابْنَماً وابْنُم وبابْنِمٍ وأخُوه وَأَبوهُ فَإِن مَا قبل حُرُوف الْإِعْرَاب يتبع حرف الْإِعْرَاب وَيُخَالف فَماً فِي أَن التَّابِع لحرف الْإِعْرَاب فِيهَا غير فَاء الْفِعْل وَفِي فَم وَذُو مَال التَّابِع لَهُ فَاء الْفِعْل وجميعُ هَذِه الْحُرُوف نوادرُ شَاذَّة عَن الْقيَاس وَمَا عَلَيْهِ جُمْهُور الْأَسْمَاء وَغَيرهَا من المعربات وَإِنَّمَا ذَكرنَاهَا لموافقَتها فَماً فِي الْإِضَافَة وَقد اضْطر الشَّاعِر فأبدل من الْعين فِي فَم الميمَ فِي الْإِضَافَة كَمَا أبدلها فِي الْإِفْرَاد فَقَالَ: يُصْبِح ظَمْآنَ وَفِي البَحْرِ فَمُهْ وَهَذَا الْإِبْدَال إِنَّمَا هُوَ فِي الْإِفْرَاد دون الْإِضَافَة فَأجرى الْإِضَافَة مجْرى الْإِفْرَاد فِي الشّعْر لضَرُورَة كَمَا

أجْرى فِيهِ الْإِفْرَاد مجْرى الْإِضَافَة فِي الضَّرُورَة وَذَلِكَ فِي قَوْله: خَالطَ من سَلْمَى خَيَاشيمَ وفَا فحكمُ هَذِه الْألف فِي قَوْله وفا أَن تكونَ بَدَلا من التَّنْوِين والمنقلبةُ من الْعين سَقطتْ لالتقاء الساكنين لِأَنَّهُ السَّاكِن الأول وَبَقِي الِاسْم حرف وَاحِد وَجَاز هَذَا فِي الشّعْر للضَّرُورَة لِأَنَّهُ قد يجوز فِي الشّعْر كثير مِمَّا لَا يجوز فِي الْكَلَام فَأَما قَول الفرزدق: هُمَا نَفَثَا فِي فِيَّ من فَمَوَيْهِمَا فَإِنَّهُ قيل إِنَّه أَبْدل من الْعين الَّذِي هُوَ وَاو الميمَ كَمَا تُبْدل مِنْهُ فِي الْإِفْرَاد ثمَّ أَبْدل من الْهَاء الَّتِي لَام الواوَ وبدلُ الْوَاو من الْهَاء غيرُ بعيد لما قدّمنا من مُشابَهة بعض هَذِه الْحُرُوف لبعضٍ ويدلُّ على سَوْغ ذَلِك أَنَّهُمَا يَعْتَقِبانِ على الْكَلِمَة الْوَاحِدَة كَقَوْلِك عِضَة فإنّ لامَه قد يُحْكم عَلَيْهَا أَنَّهَا هَاء لقَولهم عِضَاه وَيحكم عَلَيْهَا أَنَّهَا وَاو لقَولهم عِضَوات وَيحْتَمل أَن يكون أضَاف الفَمَ مُبْدلاً من عينهَا الْمِيم للضَّرُورَة كَقَوْل الآخر (وَفِي الْبَحْر فَمُه) ، ثمَّ أُتِي بِالْوَاو الَّتِي هِيَ عين فالميم عِوَض مِنْهُ فجَمع بَين البَدَل والمُبْدَل مِنْهُ للضَّرُورَة لأَنا قد وجدنَا هَذَا من الجَمْع فِي مذاهبهم نَحْو قَوْله: إنِّي إذَا مَا حَدَثٌ ألَمَّا دَعَوتُ يَا اللَّهُمَّ يَا للَّهُمَّا فَجمع بَين حرف النداء وَبَين الميمِيْن اللَّتَيْنِ هما عوض مِنْهُ للضَّرُورَة وَذَلِكَ يجوز أَن يكونَ قد جَمَع بَين الْمِيم وَبَين مَا هِيَ عوض مِنْهُ فَيكون قد اجْتمع فِيهِ على هَذَا الْوَجْه ضَرُورتان إِحْدَاهمَا إضافَتُه فَماً بِالْمِيم وَحكمه أَن لَا يضافَ بهَا وَجمعه بَين الْبَدَل والمُبْدَل مِنْهُ، قَالَ مُحَمَّد بن يزيدَ قد لَحَّن كثير من النَّاس العَّجاجَ فِي قَوْله: خَالطَ من سَلْمَى خَياشِيمَ وفَا قَالَ: وَلَيْسَ هُوَ عِنْدِي بلاحِنٍ لِأَنَّهُ حَيْثُ اضطرَّ أتَى بِهِ فِي قافية لَا يَلْحَقُه مَعهَا التنوينُ وَمن كَانَ يَرَى تَنْوِين القوافي كالعِتَابَنْ لم ير تَنْوِين هَذِه فَالْقَوْل فِيهِ عِنْدِي مَا قدَّمتُه من أَنه أجراه فِي الْإِفْرَاد مُجْراه فِي الْإِضَافَة للضَّرُورَة فَلَا يَصح تلحينُه وَنحن نَجِد مَسَاغاً إِلَى تجويزه ونرى فِي كَلَامهم نظيرَه من استعمالهم فِي الشّعْر وإجازتهم فِيهِ مَا لَا يُجِيزون فِي غَيره وَلَا يَسِتعملونه مَعَ غَيره كإبْدالِهم الْيَاء من الْبَاء فِي أرانيها وَفِي ضَفَادِي جَمِّة فَكَذَلِك يَجُوز فِيهِ اسْتِعْمَال الِاسْم على حرف وَاحِد وَإِن لم يَسُغ فِي الْكَلَام وَلم يَجُز، ابْن دُرَيْد، فَمٌ وأفْمامٌ، عَليّ: أفمامٌ من بَاب ملامِحَ ومَشابِه وَلَيْسَ على واحده إِلَّا أَن يكون على قَوْله: يَا لَيْتها قد خَرَجَتْ من فَمِّهِ وَهَذَا إِنَّمَا هُوَ على الضَّرُورَة، ابْن دُرَيْد، وفاهٌ وفوهٌ وفِيهٌ، وَقد فَوِهَ الرجلُ فَوَهاً فَهُوَ أفْوَهُ، يَعْنِي عَظُمَ فَمَهُ واتَّسَع، وَقَالَ: فاهَ بِالْكَلِمَةِ يَفُوهُ ويَفِيهُ، ابْن السّكيت، فَمٌ وفِم وفُم، فاما تَشْدِيد الْمِيم فَإِنَّهُ يجوز فِي الشّعْر كَمَا قَالَ: يَا ليتها قد خَرَجت من فَمِّه فاما فُو وفِي فَإِنَّمَا يُقَال فِي الْإِضَافَة إِلَّا أَن العجاج قد قَالَ:

خَالطَ من سَلْمى خياشِيمَ وفَا وَرُبمَا قَالُوا ذَلِك فِي غير الْإِضَافَة وَهُوَ قَلِيل، ابْن السّكيت، سمعته من فَلْق فِيه، أَي من شِفِّه.

مَا فِي الْفَم من اللِّثَاث والعُمُور والأسنان

المخصص

ثَابت فِي الفَمِ اللِّثَة، وَهُوَ اللَّحْم الَّذِي على أصُوُل الأسْنان يُمْسِكُها ذهب أَبُو الْحسن إِلَى أنَّها فِعْلة من لاثَ يَلُوث وَذهب الن جني إِلَى أَنه من اللَّثَى، الَّذِي هُوَ الصَّمْغ وَذَلِكَ لتَلَزُّق اللِّثَة ولِيِنها كلِينِ ذَلِك الصَّمْغ وَهَذَا القَوْل أَقيس لِأَن مثلَ هَذَا إِنَّمَا يُحذَف من طَرَفْيه كعِدَة وقُلَة وَلَا تَحْذِف من وَسَطه كَمَا ذهب إِلَيْهِ أَبُو الْحسن صَاحب الْعين، الثَّاهَة اللِّثَة ثَابت، وَمن اللِّثات الظَّمْأَى وَهِي الذابِلَة من غير سُقْم، أَبُو حَاتِم، الظَّمَى قِلَّة دمِ اللِّثَة ولَحمِها رجل أَظْمَى وامراة ظَمْياءُ وَقد تقدَّم الظَّمَى فِي الشَّفَة، عَليّ، لَيْسَ الظَّمَى من لفظ الظَّمَا ذَلِك مَهْمُوز وَهَذَا مُعْتَلٌّ إِلَّا أَن يكون تَخْفِيفًا بدلياً وَلَيْسَ هَذَا بالواسع وَإِلَّا فهما مُخْتَلِفا اللَّفْظَيْنِ كاحْبَنْطأْت واحْبَنْطَيْت، ثَابت، وَمِنْهَا الوارِدَة وَهِي الَّتِي جَفَّت وظهَر لَحْمُها، قَالَ أَبُو عَليّ: كلُّ مَا أَقْبل وسال فقد وَرَد وَمِنْه شَعْر وارِدِ لِوُرُودِهِ العَجِيزةَ وَقد تقدّم، وَقَالَ: وَرَدت الرمْلَةُ إِذا طالَتْ واستدَقَّت وَمِنْه مَوَارِد الطُّرُق، وَقَالَ: لَثِة وَرُود، غير وَاحِد، لَثِة عَجْفَاءُ، ظَمْياءُ وَالْجمع عِجَافٌ وَأنْشد: تَنْكَلُّ عنْ أَظْمَى اللِّثَاث صافِ أبْيَضَ ذِي مَنَاصِبٍ عَجِافِ صَاحب الْعين، لِثَة لَطْعَاءُ، قَلِيلة اللَّحْم وَقد تقدّم ذَلِك فِي الشَّفَة، ثَابت، وَفِي اللِّثَة مثلُ مَا فِي الشَّفَة من اللَّمَى والحُوَّة والحُمَّة قَالَ: وفيهَا البَثَع وَهُوَ حُمْرة اللِّثَة ووَرَمها الْوَاحِدَة بَثَعة رجل بَثِعٌ وَامْرَأَة بَثِعَةٌ وَقد بَثِعَت بَثَعاً، عَليّ: لَا مَعْنى لقَوْله واحدَتها بَثِعَة لِأَن البَثَع على قَوْله الأوّل فِعْل وَهُوَ على الآخِر اسْم أَبُو حَاتِم، وتَبَثَّع ولِثَة باثِع وبَثُوع مُتَبَثِّعة وَرجل أَبْثَعُ وَامْرَأَة بَثْعاءُ وَقد تقدم فِي الشَّفَة وَهُوَ مَكْروه.
الْأَصْمَعِي: لِثَة حَمِشَة دَقِيقة حَسَنة صَاحب الْعين، كَثَعت اللِّثَة تَكْثَع كُثُوعاً وكَثِعَت، احمرَّت وَقيل كَثُر دمُها وَقد تقدم فِي الشّفة، غَيره، لِثَة جَلْعاءُ، ظاهِرة لانْقلاب الشَّفة عَنْهَا وَقد تقدم ذَلِك هُنَاكَ أَيْضا ولِثَة جَلَنْفَعة غَليظة وَقد تقدم ذَلِك فِي الشّفة أَيْضا، أَبُو حَاتِم، لِثَة شَفَلَّحة، كثيرةُ اللَّحم وَقد تقدم فِي الشّفة، صَاحب الْعين، لِثَة شامِرَة

قالِصَة وَقد تقدم فِي الشَّفَة أَبُو عُبَيْدَة، لِثَة ثَتِنَة وثَنِتَة مُستَرْخية دامِيَة وَكَذَلِكَ الشَّفة وَقد ثَتِنَت ثَتْناً وثَتَناً ثَابت، وَفِي اللثة العُمُور الْوَاحِد عَمْر، وَهُوَ اللَّحْم الَّذِي يَسِيل مِنْها بينَ الإسنان كالشُّرَف وَيُقَال لَهَا القُيُود أَيْضا وَأنْشد: لِمُرْتَجَّة الأطْرافِ هيفٍ خُصُورُها عِذَابٍ ثَنَاياها لِطَافٍ قُيُودُها قَالَ أَبُو عَليّ: وتُدْعى القُيُود السَّلاسِل صَاحب الْعين، خُيِّفت العُمُورُ بَين الْأَسْنَان، فُرِّقت، أَبُو حَاتِم، المَغَارِز أُصُول الأسْنان وَكَذَلِكَ هِيَ من الرِّيش الْوَاحِد مَغْرِز ثَابت، وَفِي الفَمِ الدُّرْدُر وَهُوَ مَغَارِز الْأَسْنَان فِي العَظْم وَأنْشد: فعَضَّ الحَصَى إِن كُنْتَ أمْسَيْتَ راغِمَاً بِنابَيْك واكْدُده بدُرْدُرِك الأَيَلْ ابْن دُرَيْد، وَفِي الْمثل (أَعْيَيْتِنِي بأُشُر فَكيف بِدُرْدُر) قَالَ ابْن جني: والبَصريون يَرْوُون بدُرْدُور ثَابت، وَفِيه السُّنُوخ وَهِي أُصُول الْأَسْنَان الغائِبَةُ فِي اللِّثَة الْوَاحِد سِنْخ أَبُو عُبَيْدَة، الجُذُول أُصُول الْأَسْنَان وَاحِدهَا جِذْل، أَبُو حَاتِم: الضِّرْس السِّنُّ يُذَكَّر ويؤّنَّث وَأنكر الْأَصْمَعِي تأْنِيثَه فَأَنْشد قولَ دُكَين: فَفُقِئَتْ عَيْن وطَنَّتْ ضِرْسُ فَقَالَ إنَّما هُوَ وطَنَّ الضِّرس وَلم يَفْهمه الَّذِي سَمعه وَالْجمع أَضْراس، الْأَصْمَعِي أضْرُس، أَبُو عُبَيْدَة، ضُرُوس سِيبَوَيْهٍ: ضَرِيس أَبُو عُبَيْدَة، أَضْراسُ العَقْل والحِلْم أَرْبَعَة يَخْرُجن بَعْدَمَا يَستَحْكِم الإنسانُ، ثَابت، وَقد يَجْعلون الأضْراسَ كلهَا نَوَاجِذَ وَأنْشد: يُبَاكِرْن العِضَاه بمُقْنَعات نَواجِذُهُنَّ كالحِدَإ الوَقِيع أَبُو حَاتِم المَرَاكِز مَنابِت الْأَسْنَان، ثَعْلَب، المَوْرِم، مَنْبِت الْأَسْنَان ثَابت، جِماعُ الْأَسْنَان الثّنايا والرَّبَاعِيَات والأنْياب والضَّواحِك والطَّوَاحِن والأرْحاءُ والنَّواجِذُ وَهِي اثْنَتَانِ وثلاثُون سِنّاً من فَوقُ وأسْفَلُ أربعٌ ثَنايَا ثَنِتَّيان من فوقُ وثَنِيَّتان من أسْفَلُ ثمَّ يَلي الثَّنايا أرْبع رَبَاعِيَات ثِنْتانِ من فوقُ وثنتان من أسفَل ثمَّ يَلِي الرَّباعِياتِ الأنيابُ وَهِي أَرْبَعَة نابانِ من فَوق ونابانِ من أسْفل، سِيبَوَيْهٍ، نابٌ وأنْيابٌ وأنايِيبُ جَمْعُ الْجمع كأبْيات وأبايِيت، أَبُو زيد، ونُيُوب ثمَّ يَلِي الأنيابَ الضَّوَاحِكَ وَهِي أربعُ أَضْراس إِلَى كل نَاب من أسفَل الْفَم وَأَعلاهُ ضَاحِك ثمَّ يَلِي الضَّوَاحِكَ الطَّواحِنُ والأَرْحاء وَهِي اثْنَتَا عشرَة فِي كُلِّ شِدْق ستٌّ ثلاثٌ من فوقُ وثلاثٌ من أسفَلُ وَأنْشد لِلرَّاعِي يصف السيوف: إِذا اسْتُكْرِهَتْ فِي مُعْظَم الرأْسِ أَدْركَتْ مَرَاكِزَ أرحاءِ الضُّروسِ الأَواخِر أَبُو عيبدة، وعَمَّ بعضُهم بالأرحاء جميعَ الأضْراس وواحِد الأرحاء رَحىً غَيره، الطَّواحِن الأضْراس كلهَا واحِدَتها طاحِنَة ثَابت، ثمَّ يَلِي الأرْحاءَ النَّواجِذ أَربع أَضْراس وَهِي آخِرُ الأضْراس نَبَاتاً الْوَاحِد ناجِذ وَفِي الحَدِيث ضَحِك رسولُ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حَتَّى بَدَت نواجِذُه وَأنْشد: خارِجٌ ناجِذَاه قد بَرَد المَوْ تُ على مُصْطَلاه أيَّ بُرُودٍ يُقَال قد كَلَح هَذَا أَقْصى أَضْرَاسه وَقَوله بَرَد الموتُ، أَي ثَبَت عَلَيْهِ الموتُ من قَوْلك بَرَد لي عَلَيْهِ من الحقِّ كَذَا وَكَذَا، أَي ثَبَت ومُصْطَلاه، رِجْلاه ويَدَاه وَمَا يَتَّقِي بِهِ النارَ وَذَلِكَ أَنه تَصْفَرُّ أظفارُه إِذا نَزَفه الدمُ،

أَبُو حَاتِم، النواجِذُ الأضْراس كُلُّها والنَّجْذ، شِدَّة العَضِّ بالناجِذِ، ثَابت، والعَرَب تسمى الضَّواحِك العَوَارِض والعَوَارِض ثَمَانٍ فِي كل شِقٍ ثَمَان أرْبَع فوقُ وأربعٌ أسفَلُ قَالَ: وَسُئِلَ الأصْمَعي عَن العارضين من اللِّحْية فوَضعَ يدَه على مَا فَوق العَوَارِض، صَاحب الْعين، الواضِحَة من الأسْنان، الَّتِي تَبْدُو عِنْد الضَّحِك، الْأَصْمَعِي الحاكَّة السِّنُّ أَبُو عُبَيْدَة، العَوَارِق الأضْراس صِفَة غالِبَة، أَبُو حَاتِم، وَهِي الرَّواضِع، أَبُو عُبَيْدَة، مَا فِي فَمِه صارِفَة، أَي نَاب.

مَا فِي الفَمِ سوى اللِّثات والأسنان واللِّسان

المخصص

ثَابت فِي الفَمِ الحَنَك، وَهُوَ سَقْف أعْلَى الفَمِ حيثُ يُحَنِّك البَيْطارُ من الدابَّة، أَبُو حَاتِم، الحَنَكُ باطِنُ أَعْلى الفَمِ من دَاخل.
أَبُو عُبَيْدَة، الحَنَك الأسْفَل فِي طَرَف مقدَّم اللَّحْيين من أسفَلِهما والحَنَك الْأَعْلَى من فوقُ وَالْجمع أحْناكٌ وحَنَّك الدابَّةَ دَلَك حَنَكَها فأدْماها والمِحْنَك والحِنَاك الخَيْطُ الَّذِي يُحَنَّك بِهِ وحَنَكت الصبِيَّ بِالتَّمْرِ وحَنَّكْته دَلَكت بِهِ حَنَكه، أَبُو زيد، أخَذ بِحِنَاك صاحِبِه، إِذا أخذَ بِحَنَكه فَلَبَّبه وجَرَّد إِلَيْهِ، ثَابت، وَيُقَال للحَنَك النِّطْع، صَاحب الْعين، النِّطِع والنَّطَع والنَّطْع مَا ظَهَر من غارِ الفَمِ الْأَعْلَى وَهِي الجِلْدة الملتَزِقة بأعْلى الخُلَيْقاءِ فِيهَا آثَار كالتَّحْزيز وَالْجمع النُّطُوع وَهِي النَّطَعة وَهِي مَوْقِع اللِّسَان من الحَنَك، ثَابت، وَيُقَال لَهُ أَيْضا المَحارَة، أَبُو حَاتِم، هِيَ مَا خَلْف الفَرَاشةِ من أَعلَى الفَمِ وَهِي أَيْضا مَنْفَذ النَّفَس إِلَى الخَيَاشيم، أَبُو عبيد، المَحَارُ من الْإِنْسَان، الحَنَك وَمن الدابَّة حيثُ يُحَنِّك البَيْطارُ، الْأَصْمَعِي، اللَّهَاة، اللَّحْمة المُسْترخِيَة على الحَلْق، أَبُو حَاتِم، هِيَ مَا بَين مُنْقَطَع أصْل اللِّسَان إِلَى مُنْقَطَع القَلْب من أعْلَى الفَمِ، ثَابت، وَجَمعهَا لَهَوات ولَهاً ولِهِيٌّ وَأنْشد: حَيْثُ يَرُدُّ الزَّأْر واللِّهِيَّا وَحكى ابْن السّكيت لَهَوَات ولَهَيَات عَليّ: هَذَا على المُعاقَبة، أَبُو عَليّ: وَأما قَوْله: يَا لَكَ من تَمْرٍ وَمن شِيشَاءِ يَنْشَبُ فِي المَسْعَل واللَّهَاءِ فَإِنَّهُ أَرَادَ اللَّهَا جمع لَهَاة كالنَّوَى جمع نَوَاة وَلكنه احْتَاجَ إِلَى مَدِّه، قَالَ: ويروى اللِّهِاء فَمن رَوَاهُ كَذَلِك حسُن أَن يكون اللِّهاءُ جمع لَهاة كالإضاء جمع أضَاة وَنَظِيره من السَّالِم رَحَبة ورِحَاب ورَقَبة ورِقاب وَيجوز أَن يكونَ اللِّهَاء جمعَ لَهىً كالإضاءِ جمع أضاً فَيكون جمعا بعد جمع والأوّل أولى لِأَنَّهُ لَيْسَ كلُّ جمع يُجْمَع

وَإِنَّمَا يُوقَف فِي ذَلِك عِنْدَمَا سُمِع، صَاحب الْعين، العُذْرة اللَّهَاة والإعْلاقُ رَفْع اللَّهاة والثَّاهَة اللهاة ابْن دُرَيْد، الحَرْقُوَة أَعلَى اللَّهاة وَقَالَ: الإفْلِيكانِ والإفْنيكانِ والغُنْدُبَتان لَحْمتان تَكْتَنِفانِ اللَّهاةَ وَقيل الغُنْدُبَتان والعُرْشانِ، اللَّتَان تَضُمَّان العُنُق يَمِيناً وشِمَالاً وَقد تقدّم أَنَّهُمَا لَحْمتان فِي أصل اللِّسانِ، ثَابت، وَيُقَال للِّحْم الَّذِي فِي أَسْفَل الحَنَك إِلَى اللهاة الحِفاف وَيُقَال لِمَوْقِع اللِّسَان من أسْفَل الحَنَك الفِرَاش، أَبُو حَاتِم، الفِرَاش الجِلدةُ الخَشْناءُ الَّتِي تَلِي أُصُولَ الْأَسْنَان العُلا وَقيل الفَرَاشَتان غُرْضُوفانِ عِنْد اللَّهاةِ والمَحَارة، مَا خَلْف الفِرَاش من أعلَى الفَمِ والمَحَارَة مَنْفَذ النَّفَس إِلَى الخياشِيمِ وَقد تقدّمت المَحَارة فِي الأُذُن والماضِغَان والماضِغَتان والمَضِغيَتانِ الحَنَكان وَقيل رُؤْدا الحَنَكيْن وَقيل هما مَا شَخَص عِنْد المَضْغ صَاحب الْعين، الخَلْقاءُ والخُلَيْقاءُ، باطِنُ الْغَار الأعْلى وَقيل هما مَا ظَهَر مِنْهُ وَقد تقدم أَنَّهُمَا مُستَوَى الجَبْهة العَدوى، اللَّخَا المَحَارة.
الْجرْمِي، هُوَ غارُ الفَمِ، أَبُو عُبَيْدَة، الأَخْرَمَانِ، عَظْمان مُنْخَرِمانِ فِي طَرَف الحَنَك الأعْلى، ثَابت، وَفِي الفَمِ الأسَالقِ وَهِي أعالِي الْفَم وَأنْشد: إنِّي امْرُؤٌ أُحْسِن غَمْزَ الْفَائِق بَيْن اللَّهَا الداخِلِ والأسَالِقِ وَيُقَال فِي مَثَل لأُقِيمَنَّ صَعَرك، أَي مَيْلك، صَاحب الْعين، التَّصْعِير إمَالة الخَدِّ عَن النظَر إِلَى النَّاس تَهاوُناً من كِبْر وعَظَمة كَأَنَّهُ مَعْروض والأصْيدَ، الَّذِي لَا يَسْتطيع الالتِفاتَ وَقد صَيِد صَيدَاً وصَادَ، ثَابت والقَدَر، قِصَر فِي العُنُق رجل أقْدَرُ وَامْرَأَة قَدْراءُ وَأنْشد: مُنِيباً وقَدْ أمْسَى تقَدّمِ ورْدَها أُقَيْدرُ مَحْمُوزُ الفُؤادِ نَذِيلُ والدَّنَن، دُنُوُّ عُنقِ الرجُل أَو الدابَّة من الأَرْض وتَطَأْطُؤ من خَلفه رجل أدَنُّ وامراة دَنَّاءُ وَأنْشد: وَجْداً بشَمَّاءَ إِذْ شَمَّاءُ بَهْكَنَة هَيْفاءُ لَا دَنَنٌ فِيهَا وَلَا خَوَرُ والخَضَع تَطامُن فِيهِ ودُنُوٌّ من الرَّأْس إِلَى الأَرْض رجل أخْضَعُ وامراة خَضْعاءُ وَأنْشد: يَتْبَعُها تِرْعِيَّةٌ فِيهِ خَضَع وَقد خَضِع والقَصَر يُبْس فِي العُنُق من دَاء يُصِيبه لَا يَستطيعُ الالتفاتَ رجل أقْصَرُ وَامْرَأَة قَصْراءُ وَقد قَصِر قَصَراً، الْأَصْمَعِي: الأقْمَدُ الغَلِيظ العُنُق الطَّوِيلُهُ، أَبُو حَاتِم، الأقْفَدُ الغَلِيظ العُنُق، صَاحب الْعين، هُوَ الَّذِي فِي عُنُقه استِرْخاء وَكَذَلِكَ من النَّعام، وَقَالَ: الأَغْيَد المائِل العُنُق اللَّيِّن الأعْطاف والأُنثى غَيْداءُ وَقد غَيِد غَيَداً والتغَايُد التمايُل وَقيل الغَيَد تَثَنٍّ من وَسَن والأغْيَف كالأغْيَد إِلَّا أَنه فِي غير نُعَاس وَالْأُنْثَى غَيْفاءُ، أَبُو عبيد، عُنُق أزْوَرُ مائِل، أَبُو حَاتِم، عُنُق أَلْوَدُ غليظ، صَاحب الْعين، عُنُق شَعْشاعٌ طَوِيل والصَّعَل دِقَّة الْعُنُق وصِغَرُ الرَّأْس وَقد صَعِل صَعَلاً واصْعَلَّ وَهُوَ صَعِلٌ وأصْعَلُ وَالْأُنْثَى صَعْلاءُ والسَّطَع طُولُ العُنُق رجل أسْطَعُ وَامْرَأَة سَطْعاءُ وَقد سَطِع وَكَذَلِكَ العَيَطُ عَيَطاً فَهُوَ أعْيطُ وَالْأُنْثَى عَيْطاءُ، غَيره، العِفْراس والعَفَرْنَس الشديدُ الْعُنُق الغَليظُة، وَقَالَ صَاحب الْعين: إنَّه لَمْسُفوح العُنُق أَي طَويلُه غليظُه، غَيره، الغَمَلَّط الطويلُ العُنُق.

تفافم أمر الخرمية وقتالهم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تفافم أمر الخرمية وقتالهم.
218 ذو القعدة - 833 م
دخل كثير من أهل الجبال، وهمذان، وأصبهان، وماسبذان، وغيرها في دين الخرمية، وتجمعوا فعسكروا في عمل همذان، فوجه إليهم المعتصم العساكر، وكان فيهم إسحاق بن إبراهيم بن مصعب، وعقد له على الجبال في شوال، فسار إليهم، فأوقع بهم في أعمال همذان، فقتل منهم ستين ألفا وهرب الباقون إلى بلد الروم، وقرئ كتابه بالفتح يوم التروية.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت