نتائج البحث عن (فَهَّ ) 44 نتيجة

السَّفه وَالسَّفِيه

دستور العلماء للأحمد نكري

السَّفه وَالسَّفِيه: فِي الْحجر والعته أَيْضا.
عَرَّفَه بـالجذر: ع ر ف

مثال: عَرَّفَه بالأمرالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدِّي الفعل «عَرَّفَ» بحرف الجرّ «الباء»، وهو متعدٍّ بنفسه. المعنى: أعلمه به

الصواب والرتبة: -عَرَّفَه الأمرَ [فصيحة]-عَرَّفَه بالأمر [صحيحة] التعليق: أوردت المعاجم الفعل «عَرَّفَ» متعديًا بنفسه إلى مفعولين بمعنى «أعلم»، ويصحّ تعديته إلى مفعوله الثاني بـ «الباء» اعتمادًا على قول المصباح: عَرَّفته به.
عَرَّفَه علىالجذر: ع ر ف

مثال: عَرَّفته على الأمرالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بحرف الجر «على»، وهو يتعدّى بنفسه. المعنى: أعلمته إياه

الصواب والرتبة: -عَرَّفتُه الأمرَ [فصيحة]-عَرَّفته على الأمر [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدية هذا الفعل بنفسه، ولكن يمكن تصحيح تعديته إلى المفعول الثاني بـ «على» على تضمينه معنى الفعل «أَطْلَعَ». (وانظر: تعرَّف على).
عَرَفه منالجذر: ع ر ف

مثال: عَرَفَه من صوتهالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بـ «من»، والوارد تعديته بـ «الباء».

الصواب والرتبة: -عَرَفَه بصوته [فصيحة]-عَرَفَه من صوته [صحيحة] التعليق: أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك. ومجيء «من» محل «الباء» كثير في الاستعمال الفصيح، كما في قوله تعالى: {{يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ}} الرعد/11. أي، بأمر الله، وقوله تعالى: {{مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا}} نوح/25، وقول الشاعر:يموت الفتى من عثرة بلسانه وليس يموت المرء من عثرة الرِّجلواشتراك الحرفين في بعض المعاني، كالتبعيض والاستعانة والتعليل يمكن معه اعتبارهما مترادفين. ويؤكد صحة النيابة هنا وقوعها في بعض الأفعال في المعاجم القديمة.
كَلَّفَه بـالجذر: ك ل ف

مثال: كَلَّفته بالأمرالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدِّي الفعل «كَلَّفَ» بحرف الجرّ «الباء»، وهو متعدٍّ بنفسه. المعنى: أوجبتُه عليه، أو فرضته عليه

الصواب والرتبة: -كَلَّفته الأمرَ [فصيحة]-كَلَّفته بالأمر [صحيحة] التعليق: أوردت المعاجم الفعل «كَلَّفَ» متعديًا بنفسه، قال تعالى: {{لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا}} البقرة/286. ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض على تضمين «كلّف» معنى «ألزم» المتعدّي بالباء.
(تَفِهَ)التَّاءُ وَالْفَاءُ وَالْهَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ قِلَّةُ الشَّيْءِ. يُقَالُ تَفِهَ الشَّيْءُ فَهُوَ تَافِهٌ، إِذَا قَلَّ. وَفِي الْحَدِيثِ فِي ذِكْرِ الْقُرْآنِ: «لَا يَتْفَهُ وَلَا يُخْلِقُ» .

وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ: «كَانَتِ الْيَدُ لَا تُقْطَعُ فِي الشَّيْءِ التَّافِهِ» .
(رَفَهَ)الرَّاءُ وَالْفَاءُ وَالْهَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى نَعْمَةٍ وَسَعَةٍ مَطْلَبٍ. مِنْ ذَلِكَ الرِّفْهُ، وَهُوَ أَنْ تَرِدَ الْإِبِلُ كُلَّ يَوْمٍ مَتَى شَاءَتْ. قَالَ الشَّاعِرُ:

يَشْرَبْنَ رِفْهًا عِرَاكًا غَيْرَ صَادِرَةٍ...وَكُلُّهَا كَارِعٌ فِي الْمَاءِ مُغْتَمِرُ

وَمِنْ ذَلِكَ الرَّفَاهَةُ فِي الْعَيْشِ وَالرَّفَاهِيَةُ. وَيُقَالُ: بَيْنَنَا وَبَيْنَ فُلَانٍ لَيْلَةٌ رَافِهَةٌ، أَيْ لَيِّنَةُ السَّيْرِ لَا تُعْيِي. وَمِنْ ذَلِكَ الْإِرْفَاهُ: كَثْرَةُ [التَّدَهُّنِ] ، وَهُوَ مِنَ الرِّفْهِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ. وَرُفِّهَ عَنْهُ: إِذَا نُفِّسَ عَنْهُ الْكَرْبُ.
(سَفَِهَ)السِّينُ وَالْفَاءُ وَالْهَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، يَدُلُّ عَلَى خِفَّةٍ وَسَخَافَةٍ. وَهُوَ قِيَاسٌ مُطَّرِدٌ. فَالسَّفَهُ: ضِدُّ الْحِلْمِ. يُقَالُ ثَوْبٌ سَفِيهٌ، أَيْ رَدِيءُ النَّسْجِ. وَيُقَالُ تَسَفَّهَتِ الرِّيحُ، إِذَا مَالَتْ. قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:

مَشَيْنَ كَمَا اهْتَزَّتْ رِيَاحٌ تَسَفَّهَتْ...أَعَالِيَهَا مَرُّ الرِّيَاحِ الرَّوَاسِمِ

وَفِي شِعْرِهِ أَيْضًا:

. . . . . . . . . سَفِيهٍ جَدِيلُهَايَذْكُرُ الزِّمَامَ وَاضْطِرَابَهُ. وَيُقَالُ تَسَفَّهْتُ فُلَانًا عَنْ مَالِهِ، إِذَا خَدَعْتَهُ، كَأَنَّكَ مِلْتَ بِهِ عَنْهُ وَاسْتَخْفَفْتَهُ. قَالَ:

تَسَفَّهْتَهُ عَنْ مَالِهِ إِذْ رَأَيْتَهُ...غُلَامًا كَغُصْنِ الْبَانَةِ الْمُتَغَايِدِ

وَذَكَرَ نَاسٌ أَنَّ السَّفَهَ أَنْ يُكْثِرَ الْإِنْسَانُ مِنْ شُرْبِ الْمَاءِ فَلَا يَرْوَى. وَهَذَا إِنْ صَحَّ فَهُوَ قَرِيبٌ مِنْ ذَاكَ الْقِيَاسِ. وَكَانَ أَبُو زَيْدٍ يَقُولُ: سَافَهْتُ الْوَطْبَ أَوِ الدَّنَّ، إِذَا قَاعَدْتَهُ فَشَرِبْتَ مِنْهُ سَاعَةً بَعْدَ سَاعَةٍ. وَأَنْشَدَ:

أَبِنْ لِي يَا عُمَيْرُ أَذُو كُعُوبٍ...أَصَمُّ، قَنَاتُهُ فِيهَا ذُبُولُ

أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ وَطْبٌ مُدَوٍّ...تُسَافِهُهُ إِذَا جَنَحَ الْأَصِيلُ
(فَهَّ)الْفَاءُ وَالْهَاءُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ تَدَلٍّ عَلَى الْعِيِّ وَمَا أَشْبَهَهُ، مِنْ ذَلِكَ الرَّجُلِ الْفَهُّ، وَهُوَ الْعَيِيُّ، وَالْمَرْأَةُ فَهَّةٌ، وَمَصْدَرُهُ الْفَهَاهَةُ. قَالَ:

فَلَمْ تَلْقَنِي فَهًّا وَلَمْ تَلْقَ حُجَّتِي...مُلَجْلَجَةً أَبْغِي لَهَا مَنْ يُقِيمُهَا

وَيُقَالُ: خَرَجْتُ لِحَاجَةٍ فَأَفَهَّنِي فُلَانٌ حَتَّى فَهِهْتُ، أَيْ أَنْسَانِيهَا.
(نَفَهَ)النُّونُ وَالْفَاءُ وَالْهَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى إِعْيَاءٍ وَضَعْفٍ. مِنْهُ نَفِهَتِ النَّفْسُ: أَعْيَتْ وَكَلَّتْ. وَهُوَ نَافِهٌ وَنُفَّهٌ. قَالَ:

بِنَا حَرَاجِيجُ الْمَهَارَِي النُّفَّهِ

وَهُوَ مُنَفَّهٌ وَمَنْفُوهٌ: ضَعِيفٌ جَبَانٌ.

السَّفَه والطَّيْش

المخصص

صَاحب الْعين، السَّفَه والسَّفَاه والسَّفاهةُ - نَقِيض الحِلْم وَقد سَفِهَ حِلْمَه ورأْيَه - إِذا حَمَله على السَّفَه وسَفُه عَلِيْنا وسَفُه الرجُل فَهُوَ سَفيه وَالْجمع سُفَهاءُ وَالْأُنْثَى سَفِيهةٌ وَالْجمع سَفِيهاتٌ وسَفَائِه وسُفُهٌ وسِفَاه وسَفَّهته جَعلتُه سَفِيهاً، أَبُو عبيد، سَفِهْتَ نَفْسَك - أَي سَفِهَتْ نَفْسُك كَقَوْلِهِم أَلِمْتَ بَطْنَك، قَالَ، وَقَالَ الكِسَائِي مَعْناه سَفَّهتَ نَفْسَك، أَبُو زيد، سَفِهْتَ نَفْسَك - خَسرْتها، عليّ، أَصله من قَوْلهم تَسَفَّهتِ الرِّيحُ الغُصُونَ - حَرَّكتها، السيرافي، السَّفَه والسَّفاءُ ورجُل سَقيٌّ - سَفِيه، ثَعْلَب، ازْدُهِيَ وطاشَ طَيْشاً وطُيُوشاً - خَفَّ فَلم يَثْبُت، صَاحب الْعين، الطَّيْش - خِفَّة العقْل ورجُل طائِشٌ من قوم طاشَةٍ وطَيَّاشةٍ.

‏<br> هلال بن نلّفه .

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


قتل يوم القادسية شهيدًا، لا أعلم له رواية.

وَقَالَ حميد بْن هلال: أول من عبر دجلة يومئذ هلال بْن علفة. وَقَالَ الشعبي: أول من أقحم فرسه دجلة سعد. ويقال: أول من عبرها يومئذ رجل من بنى عبد القيس.

فضل من جهز غازيا أو خلفه بخير

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* فضل من جهز غازياً أو خَلَفَهُ بخير:
عن زيد بن خالد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من جهز غازياً
في سبيل الله فقد غزا، ومن خلف غازياً في سبيل الله بخير فقد غزا)
). متفق عليه (¬1).
¬_________
(¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (2843)، واللفظ له، ومسلم برقم (1895).
يقال: أوقف الخبر: أي رواه موقوفاً غير مرفوع ؛ وكذلك (وَقَفَه) ، بتخفيف القاف ؛ انظر (الوقف).
ويقال: أوقف الراوي شيخَه ، أي استوقفَه في أثناء روايته الحديثَ ليستفسره عن تصريح مدلس ، أو غيرِ ذلك ، انظر (التوقيف) و(الخبر).
أي هو غير متروك وإن ضعفه ذلك الناقد ، بل هو ضعيف ضعفاً غير شديد.
انظر (ضعّفه) و (أبى أن يحدثنا به).
هذه الكلمة تَحْسُن من كبار الحفاظ المطلعين ، فإنَّ عَدَمَ معرفتِهم للراوي له عند النقاد معنى مهم ، فإنه يكون في الغالب مجهول الحال ؛ وأهم من ذلك تصريحهم بعدم معرفتهم للحديث ، فإنه يندر أن يصرح الجهبذ من الأئمة في حديث بأنه لا يعرفه ثم يثبت ذلك الحديث ، ولا سيما بعد التدوين والرجوع إلى الكتب المصنفة فإنه يبعد عدم الاطلاع من الحافظ الجهبذ على ما يورده غيره فالظاهر عدمه ، وذلك بخلاف الأمر قبل تدوين الأخبار في الكتب فكان إذ ذاك عند بعض الرواة ما ليس عند الحفاظ. وليس كذلك قول الناقد في الراوي (لا أعرفه) فكم من راو معروف لم يعرفه كبار الحفاظ كابن معين وأبي حاتم وغيرهما ؛ ويستثنى مما تقدم أن يقول الناقد هذه العبارة في بلديه ؛ فالبغدادي مثلاً إذا لم يعرفه الخطيب - وهو الحافظ الذي صرف أكثر عمره في تتبع الرواة البغداديين - لا يكون إلا مجهولاً ، ويستثنى منه كذلك المتأخرون كالذهبي وابن حجر وغيرهما ممن كان من أهل الاستقراء والاستقصاء وسعة الاطلاع والجمع والوقوف على المجاميع المدونة في الرجال ، فإنهم إذا قالوا في راو: (لم نعرفه) فإنه لا يبعد أن يحكم بجهالته ، فمثله إن لم يكون مجهولاً عند النقاد على الحقيقية فهو في حكم المجهول إلى أن يتبين خلاف ذلك.
تنبيه: لا يحسن إطلاق هذه الكلمة ، ولا إطلاق كلمة (مجهول) من ناقد لم يتسع اطلاعه ، في حق راو لم يعاصره ولا هو من أبناء بلده ، وإنما يحسن هنا - وهذا مما ينبغي أن يراعيه الباحثون - أن يقول: لم أقف عليه ، لم أعثر له على ترجمة ، بحثت عنه فلم أجده ، أو نحو هذه العبارات ، ولا بأس في أن يقول: لم أعرفه، لأن هذه الكلمة تحمل على أنه بحث عنه فلم يجده ، بخلاف كلمة (لا أعرفه) فليست كذلك.
تنبيه آخر: قد يريد الناقد من القدماء بقوله في الراوي: مجهول أو لم أعرفه أو لا أعرفه أنه لا يعرف حاله ، وإن كان عرف عينه فلا يلزم أن يراد بنحو هذه اللفظة جهالة العين حيثما وجدت. وانظر (مجهول).
معناها واضح ؛ ومن أجمعوا على ضعفه يكون في الغالب متروكاً ؛ وانظر (أجمعوا على ضعفه).

مرضه و وفاته و وصيته و استخلافه عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنهما

تاريخ الخلفاء للسيوطي

مرضه و وفاته و وصيته و استخلافه عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنهما

أخرج سيف و الحاكم عن ابن عمر قال : كان سبب موت أبي بكر وفاة رسول الله صلى الله عليه و سلم كمد فما زال جسمه يجري حتى مات يجري : أي ينقص و أخرج ابن سعد و الحاكم بسند صحيح عن ابن شهاب أن أبا بكر و الحارث بن كلدة كانا يأكلان خزيرة أهديت لأبي بكر فقال الحارث لأبي بكر : ارفع يدك يا خليفة رسول الله و الله إن فيها لسم سنة و أنا و أنت نموت في يوم واحد فرفع يده فلم يزالا عليلين حتى ماتا في يوم واحد عند انقضاء السنة

و أخرج الحاكم عن الشعبي قال : ماذا نتوقع من هذه الدنيا الدنية و قد سم رسول الله صلى الله عليه و سلم و سم أبو بكر ؟

و أخرج الواقدي و الحاكم عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان أول بدء مرض أبي بكر أنه اغتسل يوم الاثنين لسبع خلون من جمادى الآخرة و كان يوما باردا فحم خمسة عشر يوما لا يخرج إلى صلاة و توفي ليلة الثلاثاء لثمان بقين من جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة و له ثلاث و ستون سنة

و أخرج ابن سعد و ابن أبي الدنيا عن أبي السفر قال : دخلوا على أبي بكر في مرضه فقالوا : يا خليفة رسول الله : ألا ندعوا لك طبيبا ينظر إليك ؟ قال : قد نظر إلي فقالوا : ما قال لك ؟ قال : قال : إني فعال لما أريد

و أخرج الواقدي من طرق أن أبا بكر لما ثقل دعا عبد الرحمن بن عوف فقال : أخبرني عن عمر بن الخطاب ؟ فقال : ما تسألني عن أمر إلا و أنت أعلم به مني فقال أبو بكر : و إن فقال عبد الرحمن : هو و الله أفضل من رأيك فيه ثم دعا عثمان بن عفان فقال : أخبرني عن عمر ؟ فقال : أنت أخبرنا به فقال : على ذلك فقال : اللهم علمي به أن سريرته خير من علانيته و أنه ليس فينا مثله و شاور معهما سعيد بن زيد و أسيد بن الحضير و غيرهما من المهاجرين و الأنصار فقال أسيد : اللهم أعلمه الخير بعدك يرضى للرضا و يسخط للسخط الذي يسر خير من الذي يعلن و لن يلي هذا الأمر أحد أقوى عليه منه

و دخل عليه بعض الصحابة فقال له قائل منهم : ما أنت قائل لربك إذا سألك عن استخلافك عمر علينا و قد ترى غلظته ؟ فقال أبو بكر : بالله تخوفني ؟ أقول : اللهم إني استخلفت عليهم خير أهلك أبلغ عني ما قلت من وراءك ثم دعا عثمان فقال : اكتب [ بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما عهد أبو بكر بن أبي قحافة في آخر عهده بالدنيا خارجا منها و عند أول عهده بالآخرة داخلا فيها حيث يؤمن الكافر و يوقن الفاجر و يصدق الكاذب إني استخلفت عليكم بعدي عمر بن الخطاب فاسمعوا له و أطيعوا و إني لم آل الله و رسوله و دينه و نفسي و إياكم خيرا فإن عدل فذلك ظني به و علمي فيه و إن بدل فلكل امرئ ما اكتسب و الخير أردت و لا أعلم الغيب و سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ] ثم أمر بالكتاب فختمه ثم أمر عثمان فخرج بالكتاب مختوما فبايع الناس و رضوا به ثم دعا أبو بكر عمر خاليا فأوصاه بما أوصاه ثم خرج من عنده فرفع أبو بكر يديه و قال : اللهم إني لم أرد بذلك إلا صلاحهم و خفت عليهم الفتنة فعملت فيهم بما أنت أعلم به و اجتهدت لهم رأيا فوليت عليهم خيرهم و أقواهم عليهم و أحرصهم على ما أرشدهم و قد حضرني من أمرك ما حضر فاخلفني فيهم فهم عبادك و نواصيهم بيدك أصلح اللهم ولاتهم و اجعله من خلفائك الراشدين و أصلح له رعيته

وأخرج ابن سعد و الحاكم عن ابن مسعود قال : أفرس الناس ثلاثة : أبو بكر حين استخلف عمر و صاحبة موسى حين قالت : استأجره و العزيز حين تفرس في يوسف فقال لامرأته : أكرمي مثواه

و أخرج ابن عساكر عن يسار بن حمزة قال : لما ثقل أبو بكر أشرف على الناس من كوة فقال : أيها الناس إني قد عهدت عهدا أفترضون به ؟ فقال الناس : رضينا يا خليفة رسول الله فقام على فقال : لا نرضى إلا أن يكون عمر قال : فإنه عمر

أخرج أحمد عن عائشة رضي الله عنها قالت : إن أبا بكر لما حضرته الوفاة قال : أي يوم هذا ؟ قالوا : يوم الاثنين قال : فإن مت من ليلتي فلا تنتظروا بي لغد فإن أحب الأيام و الليالي إلي أقربها من رسول الله صلى الله عليه و سلم

و أخرج مالك عن عائشة رضي الله عنها أن أبا بكر نحلها جداد عشرين وسقا من ماله بالغاية فلما حضرته الوفاة قال : يا بنية و الله ما من الناس أحب إلي غنى منك و لا أعز علي فقرا بعدي منك و إني كنت نحلتك جداد عشرين وسقا فلو كنت جددته و احترزته كان لك و إنما هو اليوم مال وارث و إنما هو أخواك و أختاك فأقسموه على كتاب الله فقالت : يا أبت و الله لو كان كذا و كذا لتركته إنما هي أسماء فمن الأخرى ؟ قال : ذو بطن ابنة خارجة أراها جارية و أخرجه ابن سعد و قال في آخره : ذات بطن ابنة خارجة قد ألقي في روعي أنها جارية فاستوصي بها خيرا فولدت أم كلثوم

و أخرج ابن سعد عن عروة أن أبا بكر أوصى بخمس ماله و قال : آخذ من مالي ما أخذ الله من فيء المسلمين

و أخرج من وجه آخر عنه قال : لأن أوصي بالخمس أحب إلي من أن أوصي بالربع و أن أوصي بالربع أحب إلي من أن أوصي بالثلث و من أوصى بالثلث لم يترك شيئا

وأخرج سعيد بن منصور في سننه عن الضحاك أن أبا بكر و عليا أوصيا بالخمس من أموالهما لمن لا يرث من ذوي قرابتهما

و أخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد عن عائشة رضي الله عنها قالت : و الله ما ترك أبو بكر دينارا و لا درهما ضرب الله سكته

و أخرج ابن سعد و غيره عن عائشة رضي الله عنها قالت : لما ثقل أبو بكر تمثلت بهذا البيت

( لعمرك ما يغني الثراء عن الفتى ... إذا حشرجت يوما و ضاق بها الصدر )

فكشف عن وجهه و قال : ليس كذلك و لك قولي : {{ وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد }} انظروا ثوبي هذين فاغسلوهما و كفنوني فيهما فإن الحي أحوج إلى الجديد من الميت

و أخرج أبو يعلى عن عائشة رضي الله عنها قالت : دخلت على أبي بكر و هو في الموت فقلت :

( من لا يزال دمعه مقنعا ... فإنه في مرة مدفوق )

فقال : لا تقولي هذا و لكن قولي : {{ وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد }} ثم قال : في أي يوم توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قلت : يوم الاثنين قال : أرجو فيما بيني و بين الليل فتوفي ليلة الثلاثاء و دفن قبل أن يصبح

و أخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد عن بكر بن عبد الله المزني قال : لما احتضر أبو بكر قعدت عائشة رضي الله عنها عند رأسه فقالت :

( و كل ذي إبل يوما سيوردها ... و كل ذي سلب لا بد مسلوب )

ففهمها أبو بكر فقال : ليس كذلك يا ابنتاه و لكنه كما قال الله : {{ وجاءت سكرة الموت }} الآية

و أخرج أحمد عن عائشة رضي الله عنها أنها تمثلت بهذا البيت و أبو بكر يقضي :

( و أبيض يستسقي الغمام بوجهه ... ثمال اليتامى عصمة للأرامل )

فقال أبو بكر : ذاك رسول الله صلى الله عليه و سلم

و أخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد عن عبادة بن قيس قال : لما حضرت أبا بكر الوفاة قال لعائشة : اغسلي ثوبي هذين و كفنيني بهما فإنما أبوك أحد رجلين : إما مكسو أحسن الكسوة أو مسلوب أسوأ السلب

و أخرج ابن أبي الدنيا عن ابن أبي مليكة أن أبا بكر أوصى أن تغسله امرأته أسماء بنت عميس و يعينها عبد الرحمن بن أبي بكر

و أخرج ابن سعد عن سعيد بن المسيب أن عمر رضي الله عنه صلى على أبي بكر بين القبر و المنبر و كبر عليه أربعا

و أخرج عن عروة و القاسم بن محمد أن أبا بكر أوصى عائشة أن يدفن إلى جنب رسول الله صلى الله عليه و سلم فلما توفي حفر له و جعل رأسه عند كتف رسول الله صلى الله عليه و سلم و ألصق اللحد بقبر رسول الله صلى الله عليه و سلم

و أخرج عن عروة و القاسم بن محمد أن أبا بكر أوصى عائشة أن يدفن إلى جنب رسول الله صلى الله عليه و سلم فلما توفي حفر له و جعل رأسه عند كتف رسول الله صلى الله عليه و سلم و ألصق اللحد بقبر رسول الله صلى الله عليه و سلم

و أخرج عن ابن عمر قال : نزل في حفرة أبي بكر : عمر و طلحة و عثمان و عبد الرحمن بن أبي بكر

و أخرج من طرق عدة : أنه دفن ليلا

و أخرج عن ابن المسيب أن أبا بكر لما مات ارتجت مكة فقال أبو قحافة : ما هذا ؟ قالوا : مات ابنك قال : رزء جليل من قام بالأمر بعده ؟ قالوا : عمر قال صاحبه

و أخرج عن مجاهد أن أبا قحافة رد ميراثه من أبي بكر على ولد أبي بكر و لم يعش أبو قحافة بعد أبي بكر إلا ستة أشهر و أياما و مات في المحرم سنة أربع عشرة و هو ابن سبع وتسعين سنة

قال العلماء : لم يل الخلافة أحد في حياة أبيه إلا أبو بكر و لم يرث خليفة أبوه إلا أبا بكر

و أخرج الحاكم عن ابن عمر قال : ولي أبو بكر سنتين و سبعة أشهر

و في تاريخ ابن عساكر بسنده عن الأصمعي قال : قال خفاف بن ندبة السلمي يبكي أبا بكر :

( ليس لحي فاعلمنه بقا ... و كل دنيا أمرها للفنا )

( و الملك في الأقوام مستودع ... عارية فالشرط فيه الأدا )

( و المرء يسعى و له راصد ... تندبه العين و نار الصدا )

( يهرم أو يقتل أو يقهره ... يشكوه سقم ليس فيه شفا )

( إن أبا بكر هو الغيث إن ... لم تزرع الجوزاء بقلا بما )

( تالله لا يدرك أيامه ... ذو مئزر ناش و لا ذو ردا )

( من يسع كي يدرك أيامه ... مجتهدا شذ بأرض فضا )

كلماته له دالة على شدة خوفه من الله

تاريخ الخلفاء للسيوطي

كلماته له دالة على شدة خوفه من الله

أخرج أبو أحمد الحاكم عن معاذ بن جبل قال : دخل أبو بكر حائطا و إذا بدبسي في ظل شجرة فتنفس الصعداء ثم قال : طوبى لك يا طير تأكل من الشجر و تستظل بالشجر و تصير إلى غير حساب يا ليت أبا بكر مثلك

و أخرج ابن عساكر عن الأصمعي قال : كان أبو بكر إذا مدح قال : اللهم أنت أعلم مني بنفسي و أنا أعلم بنفسي منهم اللهم اجعلني خيرا مما يظنون و اغفر لي ما لا يعلمون و لا تؤاخذني بما يقولون

و أخرج أحمد في الزهد عن أبي عمران الجوني قال : قال أبو بكر الصديق : لوددت أني شعرة في جنب عبد مؤمن

و أخرج أحمد في الزهد عن مجاهد قال : كان ابن الزبير إذا قام في الصلاة كأنه عود من الخشوع قال : و حدثت أن أبا بكر كان كذلك

و أخرج عن الحسن قال : قال أبو بكر : و الله لوددت أني كنت هذه الشجرة تؤكل و تعضد

و أخرج عن قتادة قال : بلغني أن أبا بكر قال : وددت أني خضرة تأكلني الدواب

و أخرج عن ضمرة بن حبيب قال : حضرت الوفاة ابنا لأبي بكر الصديق فجعل الفتى يلحظ إلى وسادة فلما توفي قالوا لأبي بكر : رأينا ابنك يلحظ إلى وسادة فدفعوه عن الوسادة فوجدوا تحتها خمسة دنانير أو ستة فضرب أبو بكر بيده على الأخرى يرجعه و يقول : إنا لله و إنا إليه راجعون يا فلان ما أحسب جلدك يتسع لها

و أخرج عن ثابت البناني أن أبا بكر كان يتمثل بهذا الشعر :

( لا تزال تنعي حبيبا حتى تكونه ... و قد يرجو الفتى الرجا يموت دونه )

و أخرج ابن سعد عن ابن سيرين قال : لم يكن أحد بعد النبي صلى الله عليه و سلم أهيب لما لا يعلم من أبي بكر و لم يكن أحد بعد أبي بكر أهيب لما لا يعلم من عمر و إن أبا بكر نزلت فيه قضية فلم يجد لها في كتاب الله أصلا و لا في السنة أثرا فقال : أجتهد رأيي فإن يكن صوابا فمن الله و إن يكن خطأ فمني و أستغفر الله

الملك الكامل صاحب مصر وخلافه مع الأمراء.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الملك الكامل صاحب مصر وخلافه مع الأمراء.
632 جمادى الأولى - 1235 م
عاد الملك الكامل إلى قلعة الجبل من بلاد الشرق، وقد توحش ما بينه وبين أخيه الأشرف - صاحب دمشق - وغيره من الملوك، فقبض الكامل على المسعود صاحب آمد واعتقله في برج هو وأهله، يوم الاثنين سادس عشر جمادى الأولى، لممالأته لهم، فملك صاحب الروم وحران بالسيف، وعاد إلى بلاده، بعد ما استولى على ما كان بهما من الأموال، فلما بلغ الكامل ذلك أمر العساكر أن تتجهز للمسير إلى الشرق، وأقطع ابن الأمير صلاح الدين الإربلي صنافير بالقليوبية، وجعل أقارب والده ومماليكه معه، وعدتهم سبعة عشر رجلاً.

وفاة الخليفة العباسي المستكفي وخلفه الواثق بالله إبراهيم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الخليفة العباسي المستكفي وخلفه الواثق بالله إبراهيم.
740 شعبان - 1340 م
توفي الخليفة المستكفي بالله أبو الربيع سليمان ابن الخليفة الحاكم بأمرالله أبو العباس أحمد بن الحسن بن أبي بكر بن أبي علي بن الحسن العباسي، بمدينة قوص في منفاه، عن ست وخمسين سنة وستة أشهر وأحد عشر يوماً، وفي خامس شعبان، وكانت خلافته تسعاً وثلاثين سنة وشهرين وثلاثة عشر يوماً، ثم خطب للخليفة الواثق بالله إبراهيم بن محمد المستمسك بن أحمد الحاكم بأمر الله، وذلك أن الخبر قدم في يوم الجمعة ثاني عشر شعبان بموت الخليفة المستكفي بالله أبي الربيع سليمان بقوص في مستهل شعبان، بعد موت ابنه صدقة بقليل، وأنه اشتد جزعه عليه، وأنه قد عهده لولده أحمد بشهادة أربعين عدلاً وأثبت قاضي قوص ذلك، فلم يمض السلطان عهده، وطلب إبراهيم في يوم الاثنين خامس عشر شعبان، وأجلسه بجانبه وحادثه، ثم قام إبراهيم وخرج معه الحجاب بين يديه، ثم طلع إلى السلطان في يوم الاثنين ثالث عشر رمضان، وقد اجتمع القضاة بدار العدل على العادة، فعرفهم السلطان بما أراد من إقامة إبراهيم في الخلافة وأمرهم بمبايعته، فأجابوا بعدم أهليته، وأن المستكفي عهد إلى ولده أحمد بشهادة أربعين عدلاً وحاكم قوص، ويحتاج إلى النظر في عهده، فكتب السلطان بطلب أحمد وعائلة أبيه، وأقام الخطباء بديار مصر والشام نحو أربعة أشهر لا يذكرون في خطبهم الخليفة، فلما قدم أحمد من قوص لم يمض السلطان عهده، وطلب إبراهيم وعرفه قبح سيرته، فأظهر التوبة منها والتزم بسلوك طريق الخير، فاستدعى السلطان القضاة في يوم الاثنين وعرفهم أنه أقام إبراهيم في الخلافة، فأخذ قاضي القضاة عز الدين عبد العزيز بن جماعة يعرفه سوء أهليته للخلافة، فأجاب بأنه قد تاب، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له، وقد وليته فاشهدوا علي بولايته، ورتب له السلطان ما جرت به العادة، وهو ثلاثة آلاف وخمسمائة وستون درهماً وتسعة عشر أردب شعيراً في كل شهر، فلم يعارضه أحد، وخطب له في يوم الجمعة سادس ذي القعدة، ولقب بالواثق بالله أبي اسحاق، فكانت العامة تسميه المستعطي فإنه كان يستعطي من الناس ما ينفقه، وشهر بارتكاب أمور غير مرضية.

وفاة أبي محمد السعدي زعيم السعديين وتولي ابنه وحلفه مع إنجلترا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة أبي محمد السعدي زعيم السعديين وتولي ابنه وحلفه مع إنجلترا.
981 - 1573 م
توفي أبو محمد عبدالله الغالب السعدي أمير السعديين في المغرب، فقام بعده ابنه أبو عبدالله محمد الثاني المتوكل خلفا لأبيه، الذي كان يضمر الشر لعميه عبدالملك أبي مروان وأحمد المنصور فخرجا من المغرب واتجها إلى السلطان العثماني يستنجدون به، تابع المتوكل على الله خطة والده في التقرب من الدول المسيحية ومسالمتها لصد العثمانيين، حيث لم يعد لديه شك في أنهم سينجدون عميه بقوات عسكرية فعقد اتفاقاً مع انجلترا، التي كانت ترغب في تجارتها مع المغرب للفوائد التي تعود على التجار الانجليز من وراء ذلك، زيادة على أنها تدرك الأهمية العظمى التي للمغرب، خصوصاً وقد كانت إنجلترا في حالة حرب ضد أسبانيا وتوقيع المتوكل للاتفاقية التجارية مع الإنجليز، يعد العمل الوحيد الذي قام به خلال حكمه القصير.

وفاة الرئيس السوري حافظ الأسد، وابنه بشار يخلفه في السلطة ..

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الرئيس السوري حافظ الأسد، وابنه بشار يخلفه في السلطة ..
1421 ربيع الأول - 2000 م
حافظ سليمان الأسد (6 أكتوبر 1930 - 10 يونيو 2000)، رئيس الجمهورية العربية السورية بين أعوام 1970 - 2000. ولد في مدينة القرداحة بمحافظة اللاذقية لأسرة كانت تعمل في فلاحة الأرض. أتم تعليمه الأساسي في مدرسة قريته التي أنشأها الفرنسيون عندما أدخلوا التعليم إلى القرى النائية وكان أول من نال تعليماً رسمياً في عائلته، ثم انتقل إلى مدينة اللاذقية حيث أتم تعليمه الثانوي في مدرسة جول جمال ونال شهادة الفرع العلمي، لكنه لم يتمكن من دخول كلية الطب في الجامعة اليسوعية ببيروت كما كان يتمنى لتردي أوضاعه المادية والاجتماعية لذا التحق بالأكاديمية العسكرية في حمص عام 1952م ومن ثم التحق بالكلية الجوية ليتخرج منها برتبة ملازم طيار عام 1955م ليشارك بعدها ببطولة الألعاب الجوية ويفوز بها. التحق بحزب البعث عام 1946م عندما شكل رسمياً أول فرع له في اللاذقية. كما اهتم بالتنظيمات الطلابية حيث كان رئيس فرع الاتحاد الوطني للطلبة في محافظة اللاذقية، ثم رئيساً لاتحاد الطلبة في سوريا. بعد سقوط حكم أديب الشيشكلي واغتيال العقيد عدنان المالكي انحسم الصراع الدائر بين الحزب السوري القومي الاجتماعي وحزب البعث العربي الاشتراكي لصالح البعثيين مما سمح بزيادة نشاطهم وحصولهم على امتيازات استفاد منها هو حيث اختير للذهاب إلى مصر للتدرب على قيادة الطائرات النفاثة ومن ثم أرسل إلى الاتحاد السوفيتي ليتلقى تدريباً إضافياً على الطيران الليلي بطائرات ميغ 15 وميغ 17 والتي كان قد تزود بها سلاح الجو السوري. انتقل لدى قيام الوحدة بين سوريا ومصر مع سرب القتال الليلي التابع لسلاح الجو السوري للخدمة في القاهرة. لم يتقبل مع عدد من رفاقه قرار قيادة حزب البعث بحل الحزب عام 1958م استجابة لشروط عبدالناصر لتحقيق الوحدة. فقاموا بتشكيل تنظيم سري عام 1960م عرف باللجنة العسكرية (هي التي حكمت سوريا فيما بعد). بعد أن استولى حزب البعث على السلطة في انقلاب 8 مارس 1963م فيما عرف باسم ثورة الثامن من آذار، أعيد إلى الخدمة من قبل صديقه ورفيقه في اللجنة العسكرية مدير إدارة شؤون الضباط آنذاك المقدم صلاح جديد، ورقي بعدها في عام 1964م من رتبه رائد إلى رتبة لواء دفعة واحدة، وعين قائداً للقوى الجوية والدفاع الجوي. وبدأت اللجنة العسكرية بتعزيز نفوذها وكانت مهمته توسيع شبكة مؤيدي وأنصار الحزب في القوات المسلحة. وتولى منصب رئاسة مجلس الوزراء ووزير الدفاع في 21 تشرين الثاني / نوفمبر 1970م، ثم ما لبث أن حصل على صلاحيات رئيس الجمهورية في 22 شباط / فبراير 1971م، ليثبت في 12 آذار / مارس 1971م رئيساً للجمهورية العربية السورية واستمر في رئاسة سوريا حتى وفاته في 10 يونيو 2000 إثر غيبوبة استمرت يومين بسبب مرض سرطان الدم الذي كان يعاني منه منذ سنوات. وخلفه في رئاسة الجمهورية ابنه بشار الأسد.

وتخالفه في أمور منها

موسوعة النحو والصرف والإعراب


أ ـ أنها تصاغ من الفعل اللازم، نحو:

«حسن فهو حسن، جمل فهو جميل»، أو من المتعدّي الذي هو في حكم اللازم ومنزلته،

(١) وذلك لأنّ فعلها لازم، والفعل اللازم لا ينصب المفعول به.

(٢) وما تعتمد عليه هو نفسه ما يعتمد عليه اسم الفاعل. (انظر: اسم الفاعل الرقم ٣، الفقرة ب) . ولا يشترط هذا الشرط لعملها في معمول آخر كالحال والتمييز وشبه الجملة.

(٣) أما غير المتعدّي فلا تشبهه، لأنها تعمل النصب فيما يسمّى «الشبيه بالمفعول به»، وأما اسم الفاعل المشتق من الفعل اللازم، فلا ينصب مفعولا به أو ما يشبهه. وأما اسم الفاعل المشتق من فعل متعدّ إلى أكثر من مفعول به واحد، فالصفة المشبّهة الأصيلة لا تشبهه لأنها مشتقة من فعل لازم.

(٤) وهذه الأمور هي سبب التسمية «الصفة المشبّهة باسم الفاعل المتعدي إلى واحد».

(٥) وهي تعمل شرط «الاعتماد» سواء أكانت مقرونة بـ «أل» أم غير مقرونة بها، أمّا اسم الفاعل فلا يشترط لعمله النصب إلّا إذا كان مجرّدا من «أل».

نحو: «هذا رجل عالي الرأس» (١) ، أمّا اسم الفاعل فيصاغ من اللازم والمتعدّي دون أي شرط.

ب ـ أنها تدل على صفة ثابتة دائمة، أي على «معنى في الزمن الماضي المتّصل بالحاضر الممتدّ مع الدوام». أما اسم الفاعل فيدلّ على معنى غير ثابت بل مقيّد بأحد الأزمنة الثلاثة: الماضي، والحاضر، والمستقبل.

ج ـ أنها تكون مجارية للفعل المضارع في حركاته وسكناته، نحو: «طاهر القلب» و «معتدل القامة»، وتكون غير مجارية له، وهو الغالب، في المبنيّة من الفعل الثلاثي، نحو:

«شريف و «ضخم»، ولا يكون اسم الفاعل إلّا مجاريا له.

د ـ أنّ منصوبها لا يتقدّم عليها بخلاف منصوب اسم الفاعل.

ه ـ أنّه يلزم كون معمولها سببيّا أي اسما ظاهرا متصلا بضمير موصوفها، إمّا لفظا، نحو: «زيد طويلة قامته»، وإمّا معنى، نحو: «زيد طويل القامة»، أي: طويلة قامته، وقد قال الكوفيون إنّ «أل» في «القامة» في هذا المثل خلف من المضاف إليه.

و ـ تأنيثها يكون أحيانا بألف التأنيث، نحو: «هذه بيضاء الصفحة»، أما اسم الفاعل، فلا تدخله ألف التأنيث.

ز ـ عدم مراعاة محلّ معمولها المجرور بإضافته إليها، المتبوع بعطف، أو بغيره من التوابع، بخلاف اسم الفاعل.

ح ـ عدم إعمالها محذوفة، فلا يصح نحو: «هذا حسن القول والفعل» بنصب «الفعل» على تقدير: وحسن الفعل، أمّا في اسم الفاعل فيجوز، نحو: «أنت ضارب اللصّ والخائن».

ط ـ جواز إتباع معمول اسم الفاعل بنعت وغيره، أمّا متبوعها فلا ينعت.

الفصل الخامس: في مراتب العلم وشرفه وما يلحق به وفيه: إعلامات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الفصل الخامس: في مراتب العلم، وشرفه، وما يلحق به، وفيه: إعلامات
الإعلام الأول: في شرفه وفضله. واكتفيت مما ورد فيه من الآيات والأخبار بالقليل، لشهرته وقوة الدليل.
قال الله - تعالى -: (يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات ... ) الآية.
وقال: (قل هل يستوي الذين يعلمون، والذين لا يعلمون ... ) الآية.
وعن معاذ بن جبل - رضي الله تعالى عنه - أنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: (تعلموا العلم، فإن تعلمه لله - تعالى - خشية، وطلبه عبادة، ومذاكرته تسبيح، والبحث عنه جهاد، وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة، وبذله لأهله قربة، لأنه معالم الحلال والحرام، ومنار سبل أهل الجنة، وهو الأنيس في الوحشة، والصاحب في الغربة، والمحدث في الخلوة، والدليل على السراء والضراء، والسلاح على الأعداء، والزين عند الأخلاِّء، يرفع الله - تعالى - به أقواما، فيجعلهم في الخير قادة، وأئمة تُقتص آثارهم، ويقتدى بفعالهم، ترغب الملائكة في خلتهم، وبأجنحتها تمسحهم، يستغفر لهم كل رطب ويابس، وحيتان البحر وهوامه، وسباع البر وأنعامه) .
لأن العلم حياة القلوب من الجهل، ومصابيح الأبصار من الظلم، يبلغ العبد بالعلم منازل الأخيار، والدرجات العلى، في الدنيا والآخرة، والتفكر فيه يعدل الصيام، ومدارسته تعدل القيام به، توصل الأرحام، وبه يعرف الحلال والحرام، هو إمام، والعمل تابعه، ويلهمه السعداء، ويحرمه الأشقياء.
أورده ابن عبد البر في كتاب (جامع بيان العلم) بإسناده، وقال هو حديث حسن جدا، وفي إسناده ضعف.
وروي أيضا من طرق شتى موقوفا، على معاذ.
وقد يقال: الموقوف في مثل هذا كالمرفوع، لأن مثله لا يقال بالرأي.
وقال الشافعي: من شرف العلم أن كل ما نسب إليه ولو في شيء حقير فرح، ومن رفع عنه حزن.
وقال الأحنف: كل عز لم يوطد بعلم فإلى ذل مصيره.
ثم إن العلوم مع اشتراكها في الشرف تتفاوت فيه.
فمنها: ما هو بحسب الموضوع، كالطب: فإن موضوعه بدن الإنسان، والتفسير: فإن موضوعه كلام الله - سبحانه وتعالى -، ولا خفاء في شرفهما.
ومنها: ما هو بحسب الغاية، كعلم الأخلاق: فإن غايته معرفة الفضائل الإنسانية.
ومنها: ما هو بحسب الحاجة إليه، كالفقه، فإن الحاجة إليه ماسة.
ومنها: ما هو بحسب وثاقة الحجة، كالعلوم الرياضية: فإنها برهانية.
ومن العلوم ما يقوى شرفه باجتماع هذه الاعتبارات فيه، أو أكثرها، كالعلم الإلهي: فإن موضوعه شريف، وغايته فاضلة، والحاجة إليه ماسة.
وقد يكون أحد العلمين أشرف من الآخر، باعتبار ثمرته، أو وثاقة دلائله، أو غايته.
ثم إن شرف الثمرة أولى من شرف قوة الدلالة، فأشرف العلوم: ثمرة العلم بالله - سبحانه وتعالى -، وملائكته، وكتبه، ورسله، وما يعين عليه فإن ثمرته السعادة الأبدية. (1/ 21)
الإعلام الثاني: في كون العلم ألذ الأشياء، وأنفعها وفيه: تعليمان.

الدر الوسيم في توشيح تتميم التكريم في تحريم الحشيش ووصفه الذميم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الدر الوسيم، في توشيح تتميم التكريم، في تحريم الحشيش ووصفه الذميم
لعبد الباسط بن خليل الحنفي.
مختصر.
أوله: (أما بعد، حمد الله سبحانه وتعالى على جزيل نواله ... الخ) .
ذكر فيه أنه شرح فيه رسالة للشيخ، قطب الدين: محمد بن أحمد التوزري، المغربي.
المتوفى: سنة 686، ست وثمانين وستمائة.

رسالة: في بيت المال وكيفية تصرفه وفي مصارفه العشرة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة: في بيت المال، وكيفية تصرفه، وفي مصارفه العشرة
للمولى: خسرو.
المتوفى: سنة 885، خمس وثمانين وثمانمائة.

الحسين بن عفير القطان مصري ضعفه الدارقطني أظنه ابن عبد الغفار وهو الحسن

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

- الحسين بن علوان الكلبي عن الأعمش، وهشام بن عروة.
قال يحيى: كذاب.
وقال على: ضعيف جدا.
وقال أبو حاتم والنسائي والدارقطني: متروك الحديث.
وقال ابن حبان: كان يضع الحديث على هشام وغيره وضعا، لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب.
روى عنه الحسن () بن السكين البلدى، وإسماعيل بن عباد الارسوفى.
وله: عن هشام، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعاً: أربع لا يشبعن من أربع: أرض من مطر، وعين من نظر، وأنثى من ذكر، وعالم من علم.
قلت: وكذاب من كذب.
وبه: السخاء شجرة في الجنة أغصانها في الدنيا، فمن تعلق بغصن منها قاده إلى الجنة، والبخل شجرة في النار..الحديث.
وذكر له ابن حبان أحاديث من هذا النمط مما يعلم وضعه على هشام، كما روى عن هشام، عن أبيه، عن عائشة أن رسول الله ﷺ كان إذا دخل الخلاء ثم خرج دخلت، فلا أرى له أثر شئ إلا أنى أجد ريح الطيب، فذكرت ذلك له فقال: أما علمت أنا معشر الانبياء نبتت أجسامنا على أجساد أهل الجنة، فما خرج منا ابتلعته الأرض.
وبه: إياكم ورضاع الحمقى، فإن لبن الحمقى يعدى.
وبه: لو علمت () أمتى ما في الحلبة لاشتروها بوزنها ذهبا.
ومما كذب على مالك، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - مرفوعاً: من سافر يوم الجمعة دعا عليه ملكاه.

داود بن المحبر [ق] بن قحذم أبو سليمان البصري صاحب العقل وليته لم يصنفه

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن شعبة، وهمام، وجماعة، وعن مقاتل بن سليمان.
وعنه أبو أمية، والحارث بن أبي أسامة، وجماعة.
[] قال / أحمد: لا يدرى ما الحديث.
وقال ابن المديني: ذهب حديثه.
وقال أبو زرعة وغيره: ضعيف.
وقال أبو حاتم: ذاهب الحديث، غير ثقة.
وقال الدارقطني: متروك.
وأما عباس فروى عن ابن معين، قال: ما زال معروفا بالحديث، ثم تركه وصحب قوما من المعتزلة فأفسدوه، وهو ثقة.
وقال أبو داود: ثقة شبه الضعيف.
وروى عبد الغنى بن سعيد، عن الدارقطني، قال: كتاب العقل وضعه ميسرة بن عبد ربه، ثم سرقه منه داود بن المحبر فركبه
بأسانيد غير أسانيد ميسرة، وسرقه عبد العزيز بن أبي رجاء، ثم سرقه سليمان بن عيسى السجزى، أو كما قال: أخبرنا عبد الخالق بن سعيد، أخبرنا ابن قدامة، أخبرنا أبو زرعة، أخبرنا المقومى، أخبرنا القاسم بن أبي المنذر، أخبرنا أبو الحسن القطان، حدثنا ابن ماجة، حدثنا إسماعيل بن الحارث، حدثنا داود بن المحبر، عن الربيع ابن صبيح، عن يزيد الرقاشي، عن أنس - مرفوعاً: ستفتح مدينة يقال لها قزوين، من رابط فيها أربعين ليلة كان له في الجنة عامود من ذهب، وزمردة خضراء، على ياقوتة حمراء، لها سبعون مصراع من ذهب، كل باب منها فيه زوجة من الحور العين، فلقد شان ابن ماجة سننه بإدخاله هذا الحديث الموضوع فيها.
توفى سنة ست ومائتين.

سعد بن منصور الجذامي [لا أعرفه

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال صفوان بن صالح المؤذن: حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا سعد بن منصور الجذامي] ) عن جده المبارك بن أحمر أنه لما بلغه قدوم رسول الله ﷺ وفد إليه فقبل إسلامه، وسأله أن يكتب له كتاباً يدعوه إلى الإسلام، فكتب له رقعة من أدم: بسم الله الرحمن الرحيم.
هذا كتاب من رسول الله لمبارك بن أحمر، ولمن اتبعه من المسلمين، أمانا لهم ما أقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، واتبعوا المسلمين، وجانبوا المشركين، وأدوا الخمس من المغنم، وسهم الغارمين، وسهم كذا، وسهم كذا..تفرد به الوليد.

[صح] سعيد بن إياس [ع] أبو مسعود الجريري البصري أحد العلماء الثقات تغير قليلا ولذلك ضعفه يحيى القطان ووثقه جماعة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن أبي الطفيل، وأبي عثمان النهدي.
وعنه ابن علية، ويزيد بن هارون، وخلق.
قال أحمد: هو محدث أهل البصرة.
وقال أبو حاتم: تغير حفظه قبل موته.
وقال محمد بن أبي عدى: لا نكذب الله، سمعنا من الجريري وهو مختلط.
وقال ابن
معين: قال يحيى بن سعيد لعيسى بن يونس: أسمعت من الجريري ( [وهو مختلط] ) ؟ قال: نعم.
قال: لا ترو عنه.
وروى عباس عن ابن معين قال: سمع يحيى بن سعيد من الجريري، وكان لا يروي [عنه] () .
قلت: لانه أدركه في آخر عمره.
وقال أحمد: كان أيوب السختيانى يقدم الجريري على سليمان التيمي، لانه كان يخاصم القدرية، وكان أيوب لا يعجبه أن يخاصمهم.
حماد بن سلمة، عن الجريري، عن عبد الله بن شقيق أن عبد الله بن حوالة قال: قال لنا رسول الله ﷺ: تهجمون على رجل معتجر ببرد حبرة يبايع الناس من أهل الجنة، فهجمنا على عثمان وهو معتجر ببر حبرة يبايع الناس - يزيد () / البيع.
[]
وللجريري حديث: إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الا حدث.
وحديث: عليك السلام تحية الميت.
وغير ذلك.
مات الجريري سنة أربع وأربعين ومائة.

؟ [سعيد بن صالح السلمي لا أعرفه

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال ابن مندة في أماليه: أنبأنا حاجب بن أحمد، حدثنا سعيد، حدثنا النضر بن شميل، حدثنا عوف، عن ابن سيرين، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: أتاني جبرائيل بمرآة بيضاء فيها نكتة سوداء..الحديث] ) .

عبد الله بن جعفر [ت ق] بن نجيح والد علي بن المديني متفق على ضعفه

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن عبد الله بن دينار وطائفة.
قال يحيى: ليس بشئ.
وقال ابن المديني: أبي ضعيف.
وقال أبو حاتم: منكر الحديث جدا.
وقال النسائي: متروك الحديث.
وقال الجوزجاني: واه.
سهل بن عثمان، قال: قدم علينا عبد الله بن جعفر الاهواز، فأمرنا الاغضف أن نمر إليه فنكتب عنده.
وقال أحمد: كان وكيع إذا وصل إلى حديث عبد الله والد علي قال: أجر () عليه.
علي بن الجعد، حدثنا عبد الله بن جعفر بن نجيح، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر - مرفوعاً: لا تدعوا على أبنائكم أن توافق من الله إجابة.
جماعة، عن عبد الله، عن عبد الله بن دينار: لا أراه إلا عن ابن عمر، قال
رسول الله ﷺ: إذا دعوتم لاحد من اليهود والنصارى فقولوا: أكثر الله مالك وولدك.
ابن عدي، حدثنا أبو يعلى، حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا عبد الله ابن جعفر، حدثني عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، قال: كان رسول الله صلى الله
عليه وسلم كثيرا ما يحدث عن امرأة كانت في الجاهلية على رأس جبل، معها ابن لها يرعى غنما، فقال لها ابنها: يا أمه، من خلقك؟ قالت: الله.
قال: فمن خلق أبي؟ قالت: الله قال: فمن خلقني؟ قالت: الله.
قال: فمن خلق السموات والأرض؟ قالت: الله.
قال: فمن خلق الجبل؟ قالت: الله.
قال: فمن خلق هذه الغنم؟ قالت: الله.
قال: [ / ] إنى لاسمع لله شأنا، فألقى نفسه / من الجبل فتقطع.
أبو كامل الجحدري، حدثنا عبد الله بن جعفر، أخبرني عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، قال: كان بالمدينة رجل وامرأة مقعدان لهما ابن، فكان إذا أصبح رجلهما وأطعمهما، ثم حملهما إلى المسجد، وذهب يعتمل، فمر النبي ﷺ ذات يوم فلم يرهما، فقيل: يا رسول الله، مات ابنهما.
فقال: لو ترك أحد لاحد لترك ابن المقعدين لوالديه.
داهر بن نوح، حدثنا عبد الله بن جعفر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة - مرفوعاً: من أقال نادما أقاله الله.
إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا ابن جعفر، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أنس، نهى رسول الله ﷺ عن مصافحة النساء.
إسحاق، حدثنا ابن جعفر، عن أبي حازم، عن سهل: أحد ركن من
أركان الجنة.
وقال أبو حاتم: ابن حبان هو الذي روى عن سهيل () ، عن أبيه، عن أبي هريرة - مرفوعاً: الديك الابيض صديقى وصديق صديقى وعدو عدوي.
وحدثنا محمد بن علي الصيرفى بالبصرة، حدثنا أبو كامل الجحدري، حدثنا عبد الله ابن جعفر، حدثنا عبد الله بن دينار، عن ابن عمر: جاء رجل أقبح الناس وجها وثوبا وأنتنهم ريحا يتخطى الناس حتى جلس بين يدى رسول الله ﷺ، فقال: من خلقك؟ قال: الله.
قال: فمن خلق السماء؟ قال: الله.
قال: فمن خلق
الأرض؟ قال: الله.
قال: فمن خلق الله؟ فقال رسول الله ﷺ: هذا إبليس جاء يشكككم في دينكم.
الفلاس، حدثنا أبو داود، قال: قدم علينا عبد الله بن جعفر، فقلنا: سمعت من ضمرة بن سعيد؟ قال: لا.
ثم خرج فعاد إلينا فقال: حدثنا ضمرة بن سعيد.
داود بن رشيد، حدثنا عبد الله بن جعفر بن نجيح، عن جعفر بن محمد، عن حميد الأعرج، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: أتى فتيان من بنى عبد المطلب رسول الله ﷺ فقالوا: استعملنا على الصدقة.
قال: إن الصدقة لا تحل لآل محمد، ولكن انظروا إذا أخذت / بحلقة باب الجنة هل أوثر عليكم أحدا.
[] توفى سنة ثمان وسبعين ومائة.

عبد الله بن الزبير والد أبي أحمد الزبيري عن عبد الله بن شريك ضعفه أبو نعيم الكوفي وأبو زرعة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

- عبد الله بن الزبير.
عن مالك.
قال الخطيب: شيخ مجهول، ثم ساق من طريق المراوزة، عن أحمد بن عبد الله الشيباني: حدثنا عبد الله بن الزبير، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: لا تخللوا بالقصب ولا بالرمان، فإنه يحرك عرق الجذام.
فهذا موضوع.
ولعل الآفة الشيباني.

عبد الله بن عمر الأموي السعيدى [س] في عصر مالك لا أكاد أعرفه

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

تفرد عنه يحيى بن أبي بكير، وخبره وإن رواه النسائي فهو منكر، رواه أبو يعلى وابن كليب في مسنديهما.
أخبرناه أحمد بن هبة الله، عن عبد المعز بن محمد، أخبرنا تميم، أخبرنا سعد الاديب، أخبرنا أبو عمرو الحيرى، أخبرنا أبو يعلى، أخبرنا إسحاق بن إسماعيل، وقال أبو جعفر: قالا، حدثنا يحيى بن أبي كثير، حدثنا عبد الله بن عمر القرشي، حدثنى
سعيد بن عمرو بن سعيد - أنه سمع أباه يوم المرج يقول: لولا أنى سمعت عمر يقول: لولا أنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن الله يمنع الدين بنصارى من ربيعة على ساحل الفرات ما تركت عربيا إلا قتلته أو يسلم.
فرد، رواه النسائي عن محمد بن إسماعيل عن يحيى.

محمد بن عمر [ق] بن واقد الأسلمي مولاهم الواقدي المدني القاضي صاحب التصانيف وأحد أوعية العلم على ضعفه

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال ابن ماجة: حدثنا ابن أبي شيبة، حدثنا شيخ لنا، حدثنا عبد الحميد بن جعفر،
فذكر حديثاً في اللباس يوم الجمعة، وحسبك أن ابن ماجة لا يجسر () أن يسميه، وهو الواقدي قاضى بغداد.
قال أحمد بن حنبل: هو كذاب، يقلب الأحاديث، يلقى حديث ابن أخي الزهري
على معمر ونحو ذا.
وقال ابن معين: ليس بثقة.
وقال - مرة: لا يكتب حديثه / وقال البخاري وأبو حاتم: متروك.
وقال أبو حاتم أيضا والنسائي: يضع الحديث.
وقال الدارقطني: فيه ضعف.
وقال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة والبلاء منه.
وقال ابن الجوزي وغيره: هو محمد بن أبي شملة.
دلسه بعضهم.
وأما البخاري فذكر ابن أبي شملة بعد الواقدي.
وقال أبو غالب ابن بنت معاوية بن عمرو: سمعت ابن المديني يقول.
الواقدي يضع الحديث.
أبو أمية الطرسوسى، حدثنا الواقدي، حدثنا مالك وابن أبي الرجال، عن أبي الرجال، عن عمرة، عن عائشة - مرفوعاً: صومكم يوم تصومون وفطركم يوم تفطرون.
على بن موسى المخرمى، حدثنا الواقدي، [حدثنا مالك] () عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عياض بن عبد الله، عن عبد الله بن علقمة بن الفغواء، عن ابن عمر، عن صفية بنت أبي عبيد، عن حفصة، عن النبي ﷺ: لا يحرم من الرضاع إلا عشر رضعات.
قال مجاهد بن موسى: ما كتبت عن أحد أحفظ من الواقدي.
قلت: صدق، كان إلى حفظه المنتهى في الاخبار والسير، والمغازى والحوادث وايام الناس، والفقه، وغير ذلك.
وقال أحمد بن علي الابار: بلغني عن سليمان الشاذكوني أنه قال: إما أن يكون الواقدي أصدق الناس، وإما أن يكون أكذب الناس، وذاك أنه كتب عنه، فلما أن أراد أن يخرج بالكتاب [أتاه به] () فسأله، فإذا هو لا يغير حرفا.
قال: وكان يعرف رأى سفيان ومالك، ما رأيت مثله قط.
وقال أبو داود: بلغني أن علي بن المديني قال: كان الواقدي يروي ثلاثين ألف حديث غريب.
وقال المغيرة بن محمد المهلبى: سمعت ابن المديني يقول: الهيثم بن عدي أوثق عندي من الواقدي، لا أرضاه في الحديث، ولا في الانساب، ولا في شئ.
وقال إسحاق بن الطباع: رأيت الواقدي في طريق مكة يسئ الصلاة.
الواقدي، حدثنا معمر، عن همام، عن أبي هريرة: نهى النبي ﷺ عن سب أسعد الحميرى، وقال: هو أول من كسا البيت.
الطبراني - في المعجم الأوسط، حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن بحير بن ريسان، حدثنا محمد بن عمر الواقدي، حدثنا شعيب بن طلحة، حدثنا () عبد الله بن عبد الرحمن ابن أبي بكر الصديق، حدثني أبي، عن أبيه، عن جده، عن أبيه، عن أبي بكر، قال: قال رسول الله ﷺ: إنما حر جهنم على أمتى كحر الحمام.
محمد بن يحيى الأزدي، حدثنا محمد بن عمر الأسلمي، عن أخيه شملة، عن عمر بن كثير بن شيبة الأشجعي، عن أبيه، قال رسول الله ﷺ: خدر الوجه من النبيذ يتناثر منه الحسنات.
الصغانى، حدثنا الواقدي، حدثنا كثير بن زيد، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ، قال: تحريك الاصابع في الصلاة مذعرة للشيطان.
ولد الواقدي سنة ثلاثين ومائة، ولقى ابن جريج، وابن عجلان، ومعمرا، وثور ابن يزيد، وكان جده واقد مولى لعبد الله بن بريدة بن الحصيب.
قال البخاري: سكتوا عنه، ما عندي له حرف.
وقال ابن راهويه: هو عندي ممن يضع الحديث.
وقال محمد بن سلام الجمحى: هو عالم دهره.
وقال إبراهيم الحربى: الواقدي أمين الناس على الإسلام، كان أعلم الناس بأمر الإسلام، فأما الجاهلية فلم يعلم فيها شيئا.
وقال مصعب الزبيري: والله ما رأينا مثل الواقدي قط.
وعن الدراوردي، قال: الواقدي أمير المؤمنين في الحديث.
وقال ابن سعد: قال الواقدي: ما من أحد إلا كتبه أكثر من حفظه، وحفظي أكثر من كتبي.
وقال يعقوب بن شيبة: لما تحول الواقدي من الجانب الغربي يقال: إنه حمل كتبه على عشرين ومائة وقر.
وقيل: كان له ستمائة قمطر كتب.
وقد وثقه جماعة، فقال محمد بن إسحاق الصغانى: والله لولا أنه عندي ثقة ما حدثت عنه.
وقال مصعب: ثقة مأمون.
وسئل معن القزاز عنه، فقال: أنا أسأل عن الواقدي والواقدى يسأل عنى.
وقال جابر بن كردى: سمعت يزيد بن هارون يقول: الواقدي ثقة، وكذا وثقه أبو عبيد.
وقال إبراهيم الحربى: من قال إن مسائل مالك وابن أبي ذئب تؤخذ عن أوثق من الواقدي فلا يصدق.
قال الخطيب () في تاريخه: قدم الواقدي بغداد، وولى قضاء الجانب الشرقي منها، قال: وهو ممن طبق شرق الأرض وغربها ذكره، ولم يخف على أحد عرف
أخبار الناس أمره، وسارت الركبان بكتبه في فنون العلم من المغازى والسير،
والطبقات وأخبار النبي ﷺ، والاحداث الكائنة في وقته وبعد وفاته () ، وكتب الفقه واختلاف الناس في الحديث وغير ذلك - إلى أن قال: وكان جوادا مشهورا بالسخاء.
قلت: وقد سقت جملة من أخبار الواقدي وجوده وغير ذلك في تاريخي الكبير.
ومات وهو على القضاء سنة سبع () ومائتين في ذي الحجة واستقر الاجماع على وهن الواقدي.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت