نتائج البحث عن (مجهول) 50 نتيجة

(المجهولة) من النوق مَا لم تحمل وَمن الأَرْض مَا خلت من الْأَعْلَام وَالْجِبَال
المجهولية: مذهبهم كمذهب الخازمية، إلا أنهم قالوا: تكفي معرفته تعالى ببعض أسمائه، فمن علمه كذلك فهو عارف به مؤمن.
  • المجهولية
المجهولية:[فى الانكليزية] Al -Majhuliyya (sect) -Al -[ في الفرنسية] Majhuliyya (Secte) هي فرقة من الخوارج العجاردة مذهبهم كمذهب الخازمية إلّا أنّهم قالوا معرفة الله تكفي ببعض أسمائه، فمن عرفه كذلك فهو عارف به مؤمن، وفعل العبد مخلوق له.
المجهول:[في الانكليزية] Unknown ،passive [ في الفرنسية] Inconnu ،passif وهو ما ليس بمعلوم. قال السّيّد السّند في حاشية شرح المطالع الإعدام المضافة إنّما تتمايز بملكاتها ولا تنقسم إلّا بأقسامها فكما أنّ المعلوم ينقسم إلى معلوم تصوّري ومعلوم تصديقي كذلك ينقسم المجهول إلى مجهول تصوّري أي مجهول إذا أدرك كان إدراكه تصوّرا، وإلى مجهول تصديقي أي مجهول إذ أدرك كان إدراكه تصديقا، والمجهول المطلق أي من جميع الوجوه لا يمكن الحكم عليه.وتحقيقه يطلب من شرح المطالع وحواشيه. ثم المجهول كما يطلق على ما عرفت كذلك يطلق على معان آخر. منها الفعل الذي ترك فاعله وأقيم مفعوله مقام فاعله ويسمّى فعل ما لم يسمّ فاعله أيضا كضرب ويضرب، ويقابله المعلوم والمعروف كضرب ويضرب، وهذا مصطلح النّحاة والصّرفيين. ومنها ما هو مصطلح بلغاء الفرس يقول في جامع الصنائع: المجهول حرف ساكن في التلفّظ، وفي الوزن متحرّك مثل السين في (آراسته: مرّ من) و (خواسته: إرادة) والخاء في (ساخته: مصنوع) و (برداخته: مدفوع) انتهى. وأيضا: الفرس يطلقون المجهول على الواو والياء الساكنتين إذا كانت الحركة قبلهما مجانسة لهما، وفي القراءة تكون غير تامة مثل الواو في (بوسه: قبله) والياء في (تيشه: فأس). وإذا كانت في القراءة غير تامة فتسمّى معروفة، مثل الواو في (بود: كان) والياء في (تير: لهم).

وفي كتاب (الجهان كيري): فتح العالم كثيرا ما وجد هذا الاصطلاح. وبعبارة أخرى: المعروف هو أن تكون الضّمة قبل الواو والكسرة قبل الياء مشبعتان والمجهول أن تلفظ بشكل خطف فلا تمدّد، والسّبب في ذلك كون الياء المجهولة يشبه أن يكون أصلها ألفا ثم بسبب الإمالة صارت ياء.وهذه الياء مع الكلمات العربية الممالة في الفارسية مشهورة وجعلوا منها قافية مثل لفظ حجيب (حجاب) وشكيب (صبور).واعلم بأنّ المعروف والمجهول في الحقيقة هي صفة حركة الحرف الذي قبل الواو أو الياء. ويقال للواو أو للياء مجهولة أو معروفة باعتبار حركة الحرف الذي قبلها. كذا في منتخب تكميل الصناعة. ومنها ما هو مصطلح المحدّثين والأصوليين وهو الراوي الذي لا يعرف هو أو لا يعرف فيه تعديل ولا تجريح معيّن، ويقابله المعروف. قالوا سبب جهالة الراوي أمران: أحدهما أنّ الراوي قد تكثر نعوته من اسم أو كنية أو لقب أو صفة أو حرفة أو نسب فيشتهر بشيء منها، فيذكر بغير ما اشتهر به لغرض ما، فيظنّ أنّه آخر فيحصل الجهل. وثانيهما أنّ الراوي قد يكون مقلا من الحديث فلا يكثر الأخذ عنه، فإن لم يسمّ الراوي بأن يقول أخبرني فلان أو رجل سمّي مبهما، وإن سمّي الراوي وانفرد راو واحد بالرواية عنه فهو مجهول العين، وبهذا عرف ابن عبد البر. وقال الخطيب: مجهول العين هو كلّ من لم يعرفه العلماء ولم يعرف حديثه إلّا من جهة راو واحد. واعترض عليه بأنّ البخاري ومسلما قد خرّجا عن مرداس ولم يخرج عنه غير قيس بن أبي حازم فدلّ على خروجه من الجهالة رواية واحد. وأجيب بأنّ مرداس صحابي والصحابة كلّهم عدول فلا يضرّ الجهل بأعيانهم، وبأنّ الخطيب يشترط في الجهالة عدم معرفة العلماء وهو مشهور عند أهل العلم. وإن روى عنه اثنان فصاعدا ولم يوثّق فهو مجهول الحال لأنّ جهالة العين ارتفعت برواية اثنين إلّا أنّه ما لم يوثّق به يبقى مجهول الحال ويسمّى بالمستور أيضا، وهو على قسمين: مجهول العدالة ظاهرا وباطنا، ومجهول العدالة باطنا فقط، وابن الصلاح وغيره سمّى القسم الأخير بالمستور كذا في شرح النخبة وشرحه. ويؤيّده ما في خلاصة الخلاصة: المجهول ثلاثة أقسام:الأول المجهول ظاهرا وباطنا. والثاني المجهول باطنا هو المستور. والثالث المجهول هو عند المحدّثين كمن لم يعرف حديثه إلّا من راو واحد.
مجهول النّسب:[فى الانكليزية] Unknown genealogy [ في الفرنسية] Genealogie inconnue وهو في الشرع شخص جهل نسبه في البلدة التي هو فيها كما في القنية. وقيل ما جهل نسبه في بلد تولّد فيه وإن عرف نسبه فيه فهو معروف النّسب كما في عتاق الكفاية كذا في جامع الرموز في كتاب الإقرار.
مَجْهُول
من (ج ه ل) الأمر الذي لا تعرف عنه شيئا، والحق الذي أضعته.
الْمَجْهُول: ضد الْمَعْلُوم. وَعند عُلَمَاء الصّرْف والنحو هُوَ الْفِعْل الَّذِي حذف فَاعله وَبني للْمَفْعُول بِأَن يضم أَوله وَكسر مَا قبل آخِره أَو يضم الثَّالِث مَعَ همزَة الْوَصْل أَو يضم الثَّانِي مَعَ التَّاء إِن كَانَ مَاضِيا وَإِن كَانَ مضارعا يضم حرف المضارعة وَيفتح مَا قبل آخِره.وَاعْلَم أَن المُرَاد بِالْمَجْهُولِ الَّذِي يُسمى شَيْئا فِي مُقَدمَات الْجَبْر والمقابلة غير الْوَاحِد لِأَنَّهُ لَو كَانَ وَاحِدًا فَلَا فَائِدَة فِي ضربه فِي نَفسه وَلَا حَاصِل فَافْهَم واحفظ.

الْمَجْهُول الْمُطلق

دستور العلماء للأحمد نكري

الْمَجْهُول الْمُطلق: مَا لَا يكون مَعْلُوما بِوَجْه من الْوُجُوه. وَمن أَحْكَامه امْتنَاع الحكم عَلَيْهِ وَامْتِنَاع طلبه قيل إِن قَوْلك إِن الْمَجْهُول الْمُطلق يمْتَنع عَلَيْهِ الحكم قَضِيَّة مُوجبَة قد حكم فِيهَا على الْمَجْهُول الْمُطلق بامتناع الحكم فَهُوَ إِمَّا أَن يكون مَعْلُوما أَو مَجْهُولا. وعَلى كل تَقْدِير يلْزم كذبهَا - إِمَّا على الأول فلصدق قَوْلنَا الْمَحْكُوم عَلَيْهِ فِي هَذِه الْقَضِيَّة مَعْلُوم وكل مَعْلُوم لَا يمْتَنع عَلَيْهِ الحكم فَهَذَا لَا يمْتَنع عَلَيْهِ الحكم هَذَا خلف. وَإِمَّا على الثَّانِي فلصدق قَوْلنَا بعض الْمَجْهُول الْمُطلق مَحْكُوم عَلَيْهِ وَإِن كَانَ بالامتناع وكل مَحْكُوم عَلَيْهِ فَهُوَ مَعْلُوم بِوَجْه مَا وكل مَعْلُوم بِوَجْه مَا لَا يمْتَنع عَلَيْهِ الحكم ينْتج بعض الْمَجْهُول الْمُطلق لَا يمْتَنع عَلَيْهِ الحكم. هَذَا خلف فَيلْزم الحكم وسلبه مَعًا. وَالْجَوَاب أَن الْمَحْكُوم عَلَيْهِ فِي ذَلِك القَوْل بل فِي هَذِه القضايا الْمَذْكُورَة فِي تَقْرِير الِاعْتِرَاض مَعْلُوم وموجود بِالذَّاتِ أَي بِحَسب نفس الْأَمر بِاعْتِبَار حُصُوله فِي الذِّهْن وَمَا صدق عَلَيْهِ مَجْهُول ومعدوم مُطلق بِالْفَرْضِ بِاعْتِبَار اتصافه بِوَصْف المجهولية والمعدومية. فكونه مَحْكُومًا عَلَيْهِ بِالِاعْتِبَارِ الأول. وسلب الحكم عَنهُ بِالِاعْتِبَارِ الثَّانِي. وَزِيَادَة تَحْقِيق هَذَا الْمقَام سَيَأْتِي فِي الْمُوجبَة إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
المجهولية: طَائِفَة مذاهبهم مَذْهَب الشِّيعَة إِلَّا أَنهم قَالُوا يَكْفِي مَعْرفَته تَعَالَى بِبَعْض أَسْمَائِهِ فَمن علمه كَذَلِك فَهُوَ عَارِف بِهِ مُؤمن.

أَفْعَل التفضيل من الفعل المبني للمجهول

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

أَفْعَل التفضيل من الفعل المبني للمجهول

مثال: هو أَشْهَر من أخيهالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء أفعل التفضيل من فعل مبني للمجهول.

الصواب والرتبة: -هو أَشْهَر من أخيه [فصيحة] التعليق: (انظر: صوغ «أفعل التفضيل» من الفعل المبني للمجهول).

اسْتِعْمَال «أفعل التفضيل» من الفعل المبني للمجهول

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اسْتِعْمَال «أفعل التفضيل» من الفعل المبني للمجهول

مثال: هو أَشْهَر من أخيهالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء أفعل التفضيل من فعل مبني للمجهول.

الصواب والرتبة: -هو أَشْهَر من أخيه [فصيحة] التعليق: (انظر: صوغ «أفعل التفضيل» من الفعل المبني للمجهول).

اسْتِعْمَال المبني للمجهول بدلاً من المبني للمعلوم

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اسْتِعْمَال المبني للمجهول بدلاً من المبني للمعلومالأمثلة: 1 - اشْتُهِرَت المدينةُ بصناعة النسيج 2 - دُهِشَ من تَصَرُّفه 3 - كُسِفَتِ الشمسالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال المبني للمجهول بدلاً من المبني للمعلوم.

الصواب والرتبة:1 - اشْتَهَرَت المدينة بصناعة النسيج [فصيحة]-اشْتُهِرَت المدينة بصناعة النسيج [فصيحة]2 - دَهِشَ من تَصَرُّفه [فصيحة]-دُهِشَ من تَصَرُّفه [صحيحة]3 - كَسَفَتِ الشَّمْسُ [فصيحة]-كُسِفَتِ الشَّمْسُ [فصيحة] التعليق: الفعل المبني للمجهول هو فعل تغيرت صيغته وحُذف فاعله، ولا يجوز الخلط بين المبني للمعلوم والمبني للمجهول إلا إذا أوردت المعاجم للفعل صيغتين إحداهما لازمة والأخرى متعدية كالأفعال: كسف، واشتهر، ودهش.

اسْتِعْمَال المبني للمعلوم بدلاً من المبني للمجهول

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اسْتِعْمَال المبني للمعلوم بدلاً من المبني للمجهولالأمثلة: 1 - أَذَّنَ العصر 2 - اسْتَدَام الخير 3 - اسْتَهْتَرَ فلان 4 - امْتَقَعَ لونه 5 - تَوَفَّى جارنا اليوم 6 - سَقَطَ في يده 7 - عَمَّرَ فلانٌ طويلاً 8 - هَرَعَ إلى نجدة صديقهالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال المبني للمعلوم بدلاً من المبني للمجهول.

الصواب والرتبة:1 - أَذَّنَ المؤذن بالعصر [فصيحة]-أُذِّنَ بالعصر [فصيحة]-أَذَّنَ العصر [صحيحة]2 - اسْتُدِيم الخيرُ [فصيحة]-اسْتَدام الخيرُ [صحيحة]3 - اسْتَهْتَرَ فلانٌ [صحيحة]-اسْتُهْتِرَ فلانٌ [فصيحة مهملة]4 - امْتَقَعَ لونه [فصيحة]-امْتُقِعَ لونه [فصيحة]5 - تَوَفَّى جارنا اليوم [فصيحة]-تُوُفِّي جارُنا اليوم [فصيحة]6 - سَقَطَ في يده [فصيحة]-سُقِطَ في يده [فصيحة]7 - عُمِّرَ فلانٌ طويلاً [فصيحة]-عَمَّرَ فلانٌ طويلاً [صحيحة]8 - أُهْرِعَ إلى نجدة صديقه [فصيحة]-هُرِعَ إلى نجدة صديقه [فصيحة]-هَرَعَ إلى نجدة صديقه [صحيحة]-هَرِعَ إلى نجدة صديقه [فصيحة مهملة] التعليق: قد يحدث خلط بين صيغتي المبني للمعلوم والمبني للمجهول، فتستعمل صيغة المبني للمعلوم مكان صيغة المبني للمجهول، وهذا غير جائز كما في «يشفى»، ولكنه يجوز في بعض الأفعال لورود الصيغتين في المعاجم بأن يكون الفعل لازمًا ومتعديًا كما في: هرع، واستدام، وامتقع؛ أو بناء على إجازة مجمع اللغة المصري كما في: استهتر وعَمَّرَ؛ أو على وجود قراءة بالمبني للمعلوم، كما في: توفَّى، وسقَط في، أو على المجاز العقلي كما في: أذَّن.

اشْتِقَاق «أفعل التفضيل» من الفعل المبني للمجهول

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اشْتِقَاق «أفعل التفضيل» من الفعل المبني للمجهول

مثال: هو أََشْهَر من أخيهالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء أفعل التفضيل من فعل مبني للمجهول.

الصواب والرتبة: -هو أََشْهَر من أخيه [فصيحة] التعليق: (انظر: صوغ «أفعل التفضيل» من الفعل المبني للمجهول).

اشْتِقَاق فعل التعجب من الفعل المبني للمجهول

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اشْتِقَاق فعل التعجب من الفعل المبني للمجهول

مثال: مَا أَجَنّ فلانًا! الرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء التعجب من فعل مبني للمجهول، وهو خلاف القاعدة.

الصواب والرتبة: -ما أَجَنّ فلانًا! [فصيحة]-ما أَشدّ جنون فلان! [فصيحة] التعليق: (انظر: التعجب من الفعل المبني للمجهول).

التَّعَجُّب من الفعل المبني للمجهول

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

التَّعَجُّب من الفعل المبني للمجهول

مثال: مَا أجن فلانًا! الرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء التعجب من فعل مبني للمجهول، وهو خلاف للقاعدة.

الصواب والرتبة: -ما أَجَنّ فلانًا! [فصيحة]-ما أَشدّ جنون فلان! [فصيحة] التعليق: أجاز بعض اللغويين التعجب من الفعل المبني للمجهول، وقد أقره مجمع اللغة المصري عند أمن اللبس، هذا بالإضافة إلى ما سمع عن العرب من قولهم: ما أجنَّه.

صوغ «أفعل التفضيل» من الفعل المبني للمجهول

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

صوغ «أفعل التفضيل» من الفعل المبني للمجهولالأمثلة: 1 - فُلان أَزْهَى من الطاووس في مشيته 2 - هَذَا الطعام أَشْهى من غيره 3 - هُوَ أَشْهَر من أخيهالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء أفعل التفضيل من فعل مبني للمجهول.

الصواب والرتبة:1 - فلانٌ أزهى من الطاووس في مشيته [فصيحة]2 - هذا الطعام أَشْهَى من غيره [فصيحة]3 - هو أَشْهَر من أخيه [فصيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري صياغة أفعل التفضيل من الفعل المبني للمجهول إذا أُمن اللبس، كما في هذه الأمثلة. على أنه قد ورد الثلاثي المبني للمعلوم من الأمثلة المرفوضة؛ فيكون اشتقاق أفعل التفضيل منها قياسيًّا.

صوغ فعل التعجب من الفعل المبني للمجهول

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

صوغ فعل التعجب من الفعل المبني للمجهول

مثال: مَا أَجَنّ فلانًا! الرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء التعجب من فعل مبني للمجهول، وهو خلاف القاعدة.

الصواب والرتبة: -ما أَجَنّ فلانًا! [فصيحة]-ما أَشدّ جنون فلان! [فصيحة] التعليق: (انظر: التعجب من الفعل المبني للمجهول).

ضبط همزة الوصل في الماضي المبني للمجهول «افتعل» و «استفعل»

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

ضبط همزة الوصل في الماضي المبني للمجهول «افتعل» و «استفعل» الأمثلة: 1 - اِخْتُتِمَ معرض القاهرة الدولي 2 - اِسْتُخْدِمَ اسْتِخْدامًا خاطئًاالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لضبط همزة الوصل بالكسر.

الصواب والرتبة:1 - اُخْتُتِمَ معرض القاهرة الدولي [فصيحة]2 - اُسْتُخْدِمَ اسْتِخْدامًا خاطئًا [فصيحة] التعليق: تضم همزة الوصل في ماضي مزيد الثلاثي بحرفين أو ثلاثة حين يكون مبنيًّا للمجهول.

مَجِيء «أفعل التفضيل» من الفعل المبني للمجهول

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

مَجِيء «أفعل التفضيل» من الفعل المبني للمجهول

مثال: هو أَشْهَر من أخيهالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء أفعل التفضيل من فعل مبني للمجهول.

الصواب والرتبة: -هو أَشْهَر من أخيه [فصيحة] التعليق: (انظر: صوغ «أفعل التفضيل» من الفعل المبني للمجهول).
مَجْهول النسب: هو في الشرع: شخصٌ جهل نسبه في البلدة التي هو فيها، وقيل: من جهل نسبه في بلد تَوَلَّد فيه، وإن عرف نسبه فيه فهو معروف النسب.
إجازة المجهول والمعدوم
لأبي بكر: أحمد بن علي، المعروف: بالخطيب البغدادي، الحافظ.
المتوفى: بها، سنة ثلاث وستين وأربعمائة.

وَمن مجْهُولات السِّباع وَمَا يعمُّها من الأَوصاف

المخصص

ابْن دُرَيْد الحنْجَل والحُنْجُل والغُنْجُل والهِلْيَاغ والهِيلاَغ والزَّغْبَرُ ضَرْب من السِّباع النَّضر الجَرْوَلُ ضَرْب من السِّباع لَيْسَ بذِئْب وَلَا دُبِّ وعَنَاق الأَرْض دُوَيْبَّة اصغَر من الفَهْد طويلةُ الظَّهْر تصيدُ كلَّ شيءٍ حَتَّى الطَّيْر صَاحب الْعين النِّبْر ضَرْب من السِّباع لَيْسَ بذئب وَلَا دُبِّ صَاحب الْعين العَنَزَة سبُعُ بالباجِيَة دَقِيقَ الخَطْمِ يدخُل فِي حَياءِ الناقَة فيجْذِب رحِمَها فتسْقُط مَيِّتة ويأخذُ البعيرَ من دُبُره ويَزْعمُون أَنه شَيَّطانُ وقلَّما يُرَى قَالَ وَيُقَال لبَعض السِّباع وَهُوَ يَهْرِف بِصَوْتِهِ أَي يَتَزَيَّد فِيهِ الضِّغْز من السِّباع السيِّءُ الخُلُق والضَّيْب من دَوابِّ البَرِّ على خِلْقة الكَلْب

الفعل المعلوم والفعل المجهول

الموجز في قواعد اللغة العربية

الفعل المعلوم والفعل المجهول1
إذا ذكر في الجملة فاعل الفعل مثل "قرأَ سليم الدرس، ويقرؤه رفيفه غداً" كان الفعل معلوماً، وإذا لم يكن الفاعل مذكوراً مثل "قُرِئ الدرسُ، وسيُقرأُ الدرسُ" سمي الفعل مجهولاً وسمي المرفوع بعده نائب فاعل، وهو في المثالين السابقين مفعول به في الأصل، أُسند إليه الفعل بعد حذف الفاعل.
أ- يختص بناءُ الفعل للمجهول بالماضي والمضارع، أما الأَمر فلا يبنى للمجهول، وإليك التغييرات التي تعتري الأَفعال المعلومة حين تصاغ مجهولة:
1- أما الماضي فيكسر ما قبل آخره ويضم كل متحرك قبله، وأَما المضارع فيضم أَوله ويفتح ما قبل آخره. أَما الأَلف التي قبل الحرف الأخير فتقلب ياءً في الماضي، وأَلفاً في المضارع.
وإِليك أَمثلة على الأحوال المختلفة للأَفعال مجردةً ومزيدة، صحيحةً ومعتلة:
__________
1 درج المؤلفون على قولهم "الفعل المبني للمعلوم والفعل المبني للمجهول" فآثرنا الإيجاز ومراعاة الأشيع على الألسن اليوم فالأول معلوم الفاعل والثاني مجهول الفاعل.

انْظُرْ: جَهَالَةٌ
__________
(1) المستصفى للغزالي 1 / 376، الذخيرة 102.
‫ا- لغة: غير المعروف‬
‫ب- اصطلاحاً: هو نوعان:‬

‫1- مجهول العين: وهو من ذكر اسمه، ولكن لم يرو عنه إلا راو واحد‬
‫2- مجهول الحال "ويسمى المستور"، وهو من روى عنه اثنان فأكثر، لكن لم يوثق (هذا التعريف لابن حجر فى نزهة: ص52، وهناك من فصل فى المجهول تفاصيل أخرى).‬
‫انظر: علوم الحديث: ص112، والتقييد: ص144- 146، والكفاية: ص88، والتقريب: 1/316- 317، وفتح المغيث: 1/316 وما بعدها، والتدريب: 1/316- 317، وتوضيح الأفكار: 2/185- 191).‬

هذه الكلمة يراد بها عند جمهور المحدثين في أغلب الأحيان جهالة عين الراوي ، وقد يراد بها أحياناً جهالة حاله ؛ قال الذهبي في (الموقظة) (ص38): (وقولهم "مجهول" لا يلزمُ منه جهالةُ عينِه(1) ؛ فإن جُهِلَ عينُه وحالُه فأَولَى أن لا يَحتجُّوا به. وإن كان المنفردُ عنه من كبارِ الأثبات فأقوى لحاله ، ويَحتَجُّ بمثلِه جماعةٌ ، كالنَّسائي وابنِ حِباَّن).
وقد اختلفت شروط العلماء في تجهيل عين الراوي ، قال ابن رجب في (شرح علل الترمذي) (1/376-380):
(ما ذكره الترمذي رحمه الله يتضمن مسائل من علم الحديث:
فصل:
أحدها: أن رواية الثقة عن رجل لا تدل على توثيقه ، فإن كثيراً من الثقات رووا عن الضعفاء كسفيان الثوري وشعبة وغيرهما. وكان شعبة يقول: لو لم أحدثكم إلا عن الثقات لم أحدثكم إلا عن نفر يسير. قال يحيى القطان: إن لم أرو إلا عمن أرضى ما رويت عن خمسة ، أو نحو ذلك(2)
----) إلى أن قال:
(وقال يعقوب بن شيبة: قلت ليحيى بن معين: متى يكون الرجل معروفاً إذا روى عنه كم ؟ قال: إذا روى عن الرجل مثلُ ابن سيرين والشعبي وهؤلاء أهل العلم فهو غير مجهول.
قلت: فإذا روى عن الرجل مثل سماك بن حرب وأبي اسحاق ؟ قال: هؤلاء يروون عن مجهولين. انتهى.
وهذا تفصيل حسن ؛ وهو يخالف إطلاق محمد بن يحيى الذهلي الذي تبعه عليه المتاخرون ، أنه لا يخرج الرجل من الجهالة إلا برواية رجلين فصاعداً عنه.
وابن المديني يشترط أكثر من ذلك ، فإنه يقول فيمن يروي عنه يحيى بن ابي كثير وزيد بن أسلم معاً: (إنه مجهول)
؛ ويقول فيمن يروي عنه شعبة وحده: (إنه مجهول).
وقال فيمن يروي عنه ابن المبارك ووكيع وعاصم: (هو معروف).
وقال فيمن يروي عنه عبد الحميد بن جعفر وابن لهيعة: (ليس بالمشهور).
وقال فيمن يروي عنه ابن وهب وابن المبارك: (معروف).
وقال فيمن يروي عنه المقبري وزيد بن أسلم: (معروف).
وقال في يسيع الحضرمي: (معروف) ؛ وقال مرة أخرى: (مجهول) ، وروى عنه ذر وحده.
وقال فيمن روى عنه مالك وابن عيينة: (معروف).
وقد قسم المجهولين من شيوخ أبي اسحاق إلى طبقات متعددة.
والظاهر أنه ينظر إلى اشتهار الرجل بين العلماء وكثرة حديثه ونحو ذلك ، لا ينظر إلى مجرد رواية الجماعة عنه.
وقال في داود بن عامر بن سعد بن أبي وقاص: (ليس بالمشهور) ، مع أنه روى عنه جماعة.
وكذا قال أبو حاتم الرازي في إسحاق بن أسيد الخراساني: (ليس بالمشهور) ، مع أنه روى عنه جماعة من المصريين ، لكنه لم يشتهر حديثه بين العلماء.
وكذا قال أحمد في حصين بن عبد الرحمن الحارثي: ليس يعرف ، ما روى عنه غير حجاج بن أرطأة واسماعيل بن أبي خالد ، روى عنه حديثاً واحداً.
وقال في عبد الرحمن بن وعلة: (إنه مجهول) ، مع أنه روى عنه جماعة ؛ لكن مراده أنه لم يشتهر حديثه ولم ينتشر بين العلماء.
وقد صحح حديثَ بعض من روى عنه واحدٌ ولم يجعله مجهولاً ؛ قال في خالد بن شمير: لا أعلم روى عنه أحد سوى الأسود بن شيبان ، ولكنه حسن الحديث ؛ وقال مرة أخرى: حديثه عندي صحيح.
وظاهر هذا أنه لا عبرة بتعدد الرواة ، وإنما العبرة بالشهرة ورواية الحفاظ الثقات.
وذكر ابن عبد البر في (استذكاره) أن من روى عنه ثلاثة فليس بمجهول ؛ قال: وقيل: اثنان----).
قال الذهبي في الموقظة (ص38): (وقولهم "مجهول" لا يلزم منه جهالة عينه ، فإن جُهل عينُه وحاله فأولى أن لا يحتجوا به ، وإن كان المنفرد عنه من كبار الأثبات فأقوى لحاله ، ويحتج بمثله جماعة كالنَّسائي وابن حبان) ؛ انتهى.
وكان أبو حاتم الرازي رحمه الله تعالى يتسرع أحياناً في تجهيل الرواة وكان في عبارات كثيرة له يريد بتجهيل الراوي حاله لا عينه ، ولهذا وذاك اصطلح الذهبي لنفسه فيما يتعلق بمسألة تجهيل الرواة في كتابه (ميزان الاعتدال) اصطلاحاً خاصاً به فقال في أوائل الكتاب في ترجمة أبان بن حاتم الأُمْلوكي: (ثم اعلم أن كلَّ من أقول فيه: "مجهول" ولا أُسنده إلى قائل، فإن ذلك هو قول أبي حاتم فيه(3) ؛ وسيأتي من ذلك شيءٌ كثيرٌ جداً، فاعلمْه ؛ فإنْ عزوتُه إلى قائله كابن المديني وابن معين فذلك بين ظاهر ؛ وإن قلتُ: فيه جهالة، أو نكرة ، أو يجهل، أو لا يعرف ، وأمثال ذلك ولم أعزه إلى قائل، فهو مِن قِبلي ؛ وكما إذا قلتُ: ثقة وصدوق وصالح ولين ونحو ذلك ولم أُضفْه).
وقال السخاوي في (فتح المغيث) (2/47-49) في تضاعيف ذكره مذاهب العلماء في تجهيل الرواة والأحكام الراجعة إلى ذلك: (وخص بعضهم القبول بمن يزكيه مع رواية الواحد أحدٌ من أئمة الجرح والتعديل ، واختاره ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام" ، وصححه شيخنا ، وعليه يتمشى تخريج الشيخين في صحيحهما لجماعة أفردهم المؤلف بالتأليف ؛ فمنهم ممن اتُّفق عليه: حصين بن محمد الأنصاري المدني ، وممن انفرد به البخاري جويرية أو جارية بن قدامة وزيد بن رباح المدني ---- ؛ فإنهم مع ذلك موثقون لم يتعرض أحد من أئمة الجرح والتعديل لأحد منهم بتجهيل.
نعم ، جهَّل أبو حاتم محمد بن الحكم المروزي الأحول أحد شيوخ البخاري في "صحيحه" والمنفرد عنه بالرواية ، لكونه لم يعرفه ؛ ولكن نقول: معرفة البخاري به التي اقتضت له روايته عنه ولو انفرد بهما(4)
كافية في توثيقه ، فضلاً عن أنَّ غيرَه قد عرفه ، أيضاً ، ولذا صرح ابن رُشيد - كما سيأتي - بأنه لو عدله المنفرد عنه كفى ؛ وصححه شيخنا أيضاً إذا كان متأهلاً لذلك ؛ ومن هنا ثبتت صحبة الصحابي برواية الواحد المصرِّح بصحبته عنه ؛ على أن قول أبي حاتم في الرجل: إنه مجهول ، لا يريد به أنه لم يرو عنه سوى واحد ، بدليل أنه قال في داود بن يزيد الثقفي: "مجهول" ، مع أنه قد روى عنه جماعة ؛ ولذا قال الذهبي عقبه: هذا القول يوضح لك أنَّ الرجل قد يكون مجهولاً عند أبي حاتم ولو روى عنه جماعة ثقات ، يعني أنه مجهول الحال ، وقد قال في عبد الرحيم بن كردم بعد أن عرّفه برواية جماعة عنه: إنه مجهول(5) ؛ ونحوه قوله في زياد بن جارية التميمي الدمشقي(6) مع أنه قيل في زياد هذا أنه صحابي).
وقال ابن حجر في (النكت) (1/426) في تعليق له على كلام لأبي حاتم: (قلت: وكلام أبي حاتم هذا محتمل فإنه يطلق المجهول على ما هو أعم من المستور وغيره) ؛ وانظر ترجمة زياد بن جيل في (الجرح والتعديل) (3/527) وترجمة الحسن بن إسحاق حسنويه في (تهذيب التهذيب) (2/255) وترجمة أحمد بن عاصم البلخي وبيان بن عمرو والحسين بن الحسن بن بشار والحكم بن عبد الله وعباس بن الحسين القنطري ومحمد بن الحكم المروزي في الفصل التاسع من (مقدمة الفتح) لابن حجر.
وقال مؤلفا (تحرير التقريب) (1/42): (وأكثر المحدثين اذا قالوا في الراوي: مجهول ، يريدون غالباً جهالة العين ، وأبو حاتم يريد جهالة الوصف).
أقول: هو يريد ذلك بذلك أحياناً ، لا مطلقا ، فهو يطلق كلمة مجهول يريد بها جهالة الحال أو جهالة العين ، فكأنه لا يرى بينهما فرقاً ، وهو الصواب إلا إذا كان الراوي عن المجهول عيناً مجهولاً أو مدلساً أو كذاباً أو كثير الرواية عن الساقطين والمتهمين ففي هذه الحالة يكون احتمال كون ذلك الشيخ المجهول عيناً كذاباً أو واهياً أقوى وأغلب منه في المجهول حالاً.
تنبيه: قال التهانوي في (قواعد في علوم الحديث) (ص266): (وكذا جهَّلَ أبو حاتم قوماً من الرواة قد عَرَفهم غيرُه ووثَّقوهم ، فالأمان مرتفع [كذا] مِن جَرْحِه أحداً بالجهل ما لم يوافقه على ذلك غيره من النقاد).
وقال الشيخ عبد الفتاح أبو غدة في تعليقه على هذا الموضع: (قال الشيخ ابن دقيق العيد: لا يكون تجهيلُ أبي حاتم حجةً ما لم يوافقه غيره ؛ نقله الزيلعي ، كما في (التذنيب) لأمير علي الهندي ، الملحق بآخر (تقريب التهذيب) لابن حجر (ص22) المطبوع في لكنو سنة 1356).
وأقول: هذا خلاف الصواب الذي هو قبول قول أبي حاتم في الراوي (مجهول) واعتماد ذلك الحكم منه وإن تفرد به ولم يوافقه عليه غيرُه ، إلا إذا خولف خلافاً معتبراً ، أعني أن يخالفه في الراوي مَن قولُه في ذلك الراوي أوفى تفسيراً وأقوى دليلاً.
وبعبارة أخرى أقول: الحق أن نتوقف في تجهيل أبي حاتم إذا خالفه غيرُه فوثق ذلك الراوي أو قوّاه ، حتى ننظر في أمره وندرس متعلقاته آخذين بنظر الاعتبار اصطلاح أبي حاتم في هذه المسألة ومنهجه فيها ؛ ولكننا لا نتوقف عن قبول تجهيل أبي حاتم للراوي إذا لم يخالفه فيه أحد من النقاد ولو لم يوافقه عليه منهم أحد.
بيان لحكم حديث المجاهيل:
قال ابن حجر في مقدمة (التقريب): (التاسعة: من لم يرو عنه غير واحد ولم يوثق ، وإليه الإشارة بلفظ مجهول).
أقول: هل هذه من مراتب الترك أم الاستشهاد عند ابن حجر ؟ هذا ما لم يصرح به ، ووضعه لهذا الصنف من الرواة بين مرتبة الضعيف التي يظهر أنه يُستشهد بها عنده ومرتبة المتروك وهي لا تصلح للشهادة قد يشعر بأنه متردد في حكم هذه المرتبة.
وقال أبو الحسن المأربي حفظه الله في (إتحاف النبيل) (ص39): (أما مجهول العين فلا يصلح في الشواهد والمتابعات إلا إذا كثرت الطرق كثرة يترجح لدى الباحث صحة الحديث وثبوته----، وإن كان الشيخ الألباني في بعض المواضع يستشهد بهما فلا يسلم له ، مع أنني قد سألته ----عن(7) نفس هذه المسألة فقال: إن المنقطع لا يتقوى بالمنقطع ، ومجهول العين لا يتقوى بمجهول العين إلا إذا كثرت الطرق كثرة تطمئن النفس على ثبوت الحديث بها" ؛ ثم ذكر أبو الحسن في الاستشهاد بالمجاهيل شروطاً وتفاصيل تشبه التحكم لخلوها من الدليل.
وقال د. وليد العاني في (منهج دراسة الأسانيد والحكم عليها) (ص184-185) في رواة هذه المرتبة: (فهؤلاء يمكن أن يعتبر بهم ، وبالتالي يقوى حديثهم بكثرة الطرق فيرتفع إلى الحسن لغيره ، وذلك أن مجهول العين يمكن أن تزول جهالته برواية اثنين عنه ، ومعناه يمكن أن يتقوى حديثه ، ومن كان هذا شأنه فالمتابعة له نافعة). انتهى ؛ وقوله (ومعناه ----) إلى نهايته: كلام سقيم غير مستقيم ؛ والذي يقتضيه النظر والاستقراء والاطلاع على ما في روايات المجاهيل من البلايا والطامات - ولو تتابعوا أحياناً - هو أن مجهول العين من غير الصحابة رضي الله تعالى عنهم والتابعين لا يحتج به ولا يستشهد به ، والله أعلم.
مجهول الحال:
انظر (مجهول) و(جهالة الحال) ، و(حال الراوي).
__________
(1) وممن يكثر استعمال (مجهول) بمعنى (مجهول الحال) الإمام أبو حاتم الرازي.
(2) وهذا يتعلق بجهالة الحال.
(3) قال بعض الباحثين الفضلاء: (وأما المجاهيل في (الميزان) عدا مجاهيل أبي حاتم فقد تفنن الذهبي في التعبير عن جهالتهم واجتنب في كل ذلك كلمة مجهول) ؛ قلت: استدرك عبدالفتاح أبو غدة في تعليقه على (لسان الميزان) عدداً من الرواة الذين خرجوا عن شرط الذهبي هذا ، أعني قال فيهم: (مجهول) وهم من مجاهيل أبي حاتم.
(4) لعل المراد بضمير التثنية معرفة الرجل والرواية عنه ؛ ويحتمل أن تكون (بهما) محرفة عن (بها).
(5) قال فيه ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل) (5/339): (عبد الرحيم بن كردم بن أرطبان ، ابن عم عبد الله بن عون ، روى عن الزهري وزيد بن أسلم ، روى عنه أبو عامر العقدي وأبو أسامة ومعلى بن أسد وإبراهيم بن الحجاج السامي ؛ سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال: مجهول).
(6) قال فيه ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل) (3/527): (زياد بن جارية التميمي الدمشقي ، روى عن حبيب بن مسلمة ، روى عنه مكحول وسليمان بن موسى ويونس بن ميسرة بن حلبس ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه ، فقال: شيخ مجهول).
(7) في الأصل (على) وأنا جعلتها (عن).
هي بمعنى (مجهول الحال) ، كما هو معلوم ، وليس بين العبارتين مِنْ فَرْقٍ سوى الاختلاف في التركيب النحوي ، فالعبارة الأولى مضاف ومضاف إليه ، والثانية كلمةٌ وتميزها.

انظر: الفعل المبنيّ للمجهول.

الفعل المبنيّ للمجهول

موسوعة النحو والصرف والإعراب


١ ـ تعريفه: هو الذي لم يذكر فاعله في الكلام، إمّا للإيجاز، وإمّا للعلم به، وإما للجهل به، وإمّا للخوف عليه، وإمّا للخوف منه، وإمّا لتحقيره، وإمّا لتعظيمه، وإمّا لإبهامه على السامع، نحو: «خلق الإنسان من علق». ولا يبنى الفعل المجهول إلّا من الفعل المتعدّي بنفسه، نحو: «يكرم الناس الصادقين ـ يكرم الصادقون»، أو من الفعل المتعدّي بواسطة حرف جرّ، نحو: «يرفق الإنسان بالضعيف ـ يرفق بالضعيف». وقد يبنى من الفعل اللازم، إذا كان نائب الفاعل مصدرا، نحو: «اجتهدت اجتهادا متواصلا ـ اجتهد اجتهاد متواصل»، أو ظرفا، نحو: «صمت رمضان ـ صيم رمضان».

٢ ـ بناء المعلوم للمجهول: يتحوّل الفعل الماضي المعلوم إلى مجهول بكسر ما قبل آخره، وضمّ كلّ متحرّك قبله، نحو: «علم، أعلم، تعلّم، استعلم ـ علم، أعلم، تعلّم، استعلم». وأمّا الذي قبل آخره ألف، فتقلب ألفه ياء، ويكسر كلّ متحرّك قبلها، وذلك ما لم يكن سداسيّا، نحو: قال، باع، ابتاع، اجتاح ـ قيل، بيع، ابتيع، اجتيح»؛ وأمّا السداسيّ منه، فتقلب ألفه ياء، وتضمّ همزته وثالثه، ويكسر ما قبل الياء، نحو: «استماح ـ استميح».

وإن اتصل ضمير الرفع المتحرّك بنحو «سيم وريم وقيد» من كل ماض مجهول ثلاثيّ أجوف، فإن كان يضمّ أوّله في المعلوم، نحو: «سمته الأمر، ورمت الخير، وقدت الجيش»، كسر في المجهول، كيلا يلتبس معلوم الفعل بمجهوله، فتقول: «سمت الأمر، رمت بخير، قدت للقضاء» (١) . وإن كان يكسر أوّله في المعلوم، نحو: «بعته الفرس، وضمته، ونلته بمعروف»، ضمّ في المجهول،

(١) أي: سامني الأمر غيري، ورامني بخير غيري، وقادني للقضاء غيري.

نحو: «بعت الفرس، وضمت، ونلته بمعروف» (١) .

أمّا الفعل المضارع فيفتح ما قبل آخره، ويضمّ أوّله، نحو: «يلعب، يدحرج، يتعلّم، يستخرج ـ يلعب، يدحرج، يتعلّم، يستخرج» وإذا كان قبل آخر المضارع حرف مدّ، قلب هذا الحرف ألفا، نحو: «يقول، يبيع، يستطيع ـ يقال، يباع، يستطاع».

وأمّا فعل الأمر فلا يبنى للمجهول أبدا.

٣ ـ للفعل المبنيّ للمجهول علاقة بباب نائب الفاعل. انظر: نائب الفاعل.

الفعل المبنيّ للمجهول بناء لازما:

انظر: نائب الفاعل (٦) .


انظر: الفعل المبنيّ للمجهول.

المبني للمجهول بناء لازما:

انظر: نائب الفاعل (٦) .

إجازة المجهول والمعدوم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

إجازة المجهول والمعدوم
لأبي بكر: أحمد بن علي، المعروف: بالخطيب البغدادي، الحافظ.
المتوفى: بها، سنة ثلاث وستين وأربعمائة.

فتح الأمر المغلق في مسألة المجهول المطلق

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فتح الأمر المغلق، في مسألة المجهول المطلق
رسالة.
للمولى: أحمد بن مصطفى، المعروف: بطاشكبري زاده.
المتوفى: سنة 968، ثمان وستين وتسعمائة.
أولها: (الحمد لله العالم الخبير بحقائق جميع الأشياء ... الخ) .

كتاب: في إجارة المجهول والمعدوم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كتاب: في إجارة المجهول، والمعدوم
لأبي بكر: أحمد بن علي الخطيب، البغدادي.
المتوفى: سنة 463، ثلاث وستين وأربعمائة.

أحمد بن عيسى بن أبي موسى عن محمد بن العلاء بحديث باطل رواه عنه زيد بن أبي بلال المقري فهو مجهول /

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

- أحمد () بن عيسى بن زيد.
له كتاب الصيام.
روى عن حسين.
روى عنه محمد بن منصور الكوفي.

إسماعيل بن أبي شعيب وإسماعيل بن عباد / بن شيبان أحد التابعين مجهولان

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

- إسماعيل بن عباد السعدي.
عن سعيد بن أبي عروبة.
قال الدارقطني: متروك.
وقال ابن حبان: إسماعيل بن عباد، أبو محمد المزني، بصري لا يجوز الاحتجاج به بحال.
زكريا بن يحيى الرقاشي، عنه، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس - مرفوعاً: إياكم والسكنى في السواد، فإنه من سكن السواد يصدأ قلبه، كما يصدأ الحديد.
قلت: وساق له العقيلي: حدثنا سعيد، عن قتادة - مرفوعاً: كفوا عى النساء
بالسكوت، وواروا عوارتهن بالبيوت.

بحير بن أبي المثنى [أبو عمرو] يمامي مجهول

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

بسطام بن حريث [د] مجهول الحال

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

سمع أشعث بن عبد الله الحدانى من طبقة الذي قبله.
تفرد عنه سليمان بن حرب.

والحارث بن بدل عن بعض التابعين ذكرهما ابن أبي حاتم مجهولان

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

- الحارث بن بلال [د، س، ق] بن الحارث.
عن أبيه في فسخ الحج لهم خاصة.
رواه عنه ربيعة الرأى وحده.
وعنه الدراوردي.
قال أحمد بن حنبل: لا أقول به، وليس إسناده بالمعروف.

الحكم بن جميع شيخ لمحمد بن إسماعيل بن سمرة الاحمسي مجهول سمع عمرو بن صفوان

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

- الحكم بن زياد.
عن أنس.
قال الأزدي: مجهول.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت