نتائج البحث عن (فُتَّة) 13 نتيجة

(الفتة) الكتلة من التَّمْر والثريد (مو)
(الكفتة) طَعَام من لحم يقطع ويدق ويضاف إِلَيْهِ التوابل والبصل وَيعْمل على هَيْئَة أَصَابِع أَو أَقْرَاص ويشوى فِي السفود على النَّار أَو يقلى (مج)
(اللافتة) لوحة من خشب وَنَحْوه يكْتب عَلَيْهَا اسْم أَو شعار لتوجيه النّظر إِلَيْهِ (ج) لوافت (محدثة)
(المتلفتة) أَعلَى عظم العاتق مِمَّا يَلِي الرَّأْس
بُفْت وبفتة: (بالفارسية بافته): نسيج من قطن أبيض ينسج بالهند (بوشر، محيط المحيط)، الملابس 31) وعند بركهارت (نوبية ص286): ((بفت نسيج من التيل الرفيع يجلب من مدارس وسورات)). وبفته هندي: بزان وهو نوع من نسيج القطن السميك (بوشر).
الكَفْتَةُ:
بالفتح ثمّ السكون، وتاء مثناة من فوق:
اسم لبقيع الغرقد، وهي مقبرة أهل المدينة سميت بذلك لأنّها تكفّت الموتى أي تحفظهم وتحرزهم.
رَفْتَة
عن الفارسية بمعنى محرك وذاهب وماض، وفقود. يستخدم للذكور والإناث.
فُتَّة
من (ف ت ت) الكتلة من التمر، وما يفت ويوضع تحت الزند.
فَتَّة
من (ف ت ت) الثريد، والفتة: الكتلة من التمر. يستخدم للإناث والذكور.
حَفْتَة
من (ح ف ت) المرة من حفت: إهلاك الغير.

انْظُرْ: إِسْرَارٌ.
__________
(1) جواهر الإِكليل 2 / 203، والشرح الصغير 1 / 44.
(2) كشاف القناع 2 / 365.

لفتة الكبد إلى نصيحة الولد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

لفتة الكبد، إلى نصيحة الولد
لأبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي.
مختصر.
أوله: (الحمد لله الذي أنشأ الأب الأكبر من تراب ... الخ) .
ذكر: أنه ألفه لولده:
أبي القاسم.
لما رأى منه نوع توان عن الجد، في طلب العلم.
فكتبها: يحث بها على طلب العلم.
من معاني المخافتة في اللغة: خفض الصوت.
وفي الاصطلاح: فقد اختلفوا في حد وجود القراءة على ثلاثة أقوال:
الأول: فشرط الهندواني والفضلي من الحنفية لوجودها خروج صوت يصل إلى أذنه وبه قال الشافعي.
الثاني: شرط الإمام أحمد وبشر المريسي: خروج الصوت من الفم وإن لم يصل إلى أذنه، لكن بشرط كونه مسموعا في الجملة حتى لو أدنى أحد صماخه إلى فيه يسمع.
الثالث: لم يشترط الكرخي وأبو بكر البلخي السماع، واكتفيا بتصحيح الحروف. واختار شيخ الإسلام قاضيخان وصاحب «المحيط» والحلواني قول الهندواني، كما في «معراج الدراية» فظهر بهذا أن أدنى المخافتة إسماع نفسه، أو من بقربه من رجل أو رجلين مثلا وأعلاها مجرد تصحيح الحروف كما هو مذهب الكرخي، وأدنى الجهر إسماع غيره من ليس بقربه كأهل الصف الأول، وأعلاه لا حد له.
«الموسوعة الفقهية 4/ 169».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت