نتائج البحث عن (قطل) 18 نتيجة

قطل: القَطْل: القطع. قَطَله يَقْطِله ويَقْطُله: قَطَعَه؛ الأَخيرة عن أَبي حنيفة، قَطْلاً، فهو مَقْطُول وقَطِيل؛ وكان أَبو ذؤيب الهذلي يلقَّب القَطِيل لأَنه القائل يصف قَبْراً: إِذا ما زارَ مُجْنَأَةً عليها ثِقالُ الصخر، والخشب القَطِيل أَراد بالقَطِيل المَقْطول وهو المقطوع، وبهذا البيت سمي القَطِيل. قال ابن سيده: هذا قول ابن دريد وإِنما هو في رواية السكري لساعدة. وقَطَّله: كَقَطله؛ عن أَبي حنيفة. وقال اللحياني: قَطَل عنقه وقَصَلها أَي ضرب عنقه. ونخلة قَطِيل: قُطِعت من أَصلها فسقطت. وجذع قَطِيل وقُطُل، بالضم: مقطوع، وقد تقَطَّل. الأَصمعي: القُطُل المقطوع من الشجر؛ قال المتنخل الهذلي يصف قتيلاً: مُجَدَّلاً يَتَكَسَّى جلْدُه دَمَه، كما تقطَّر جِذْعُ الدُّومة القُطُل ويروى: يَتسَقَّى. والمِقْطَلة: حديدة يقطع بها، والجمع مَقاطِل. وقَطَّله: أَلقاه على جنبين كقَطَّره، وقيل: صرعه ولم يُحَدَّ أَعَلى جنْب واحد أَم على جنين. ابن الأَعرابي: القَطَل الطُّول، والقَطَل القِصَر، والقَطَل اللِّين، والقَطَل الخَشْنُ. والقَطِيلة: قطعة كِساء أَو ثوب ينشَّف بها الماء. والقاطول: موضع على دِجْلة.
الْقَاف والطاء وَاللَّام

القطل: الْقطع.

قطله يقطله، ويقطله، الْأَخِيرَة عَن أبي حنيفَة، قطلاً، فَهُوَ مقطول وقطيل، قَالَ أَبُو ذُؤَيْب يصف قبرا:

إِذا مَا زار مجنأة عَلَيْهَا...ثقال الصخر والخشب القطيل

وَبِهَذَا الْبَيْت سمي: القطيل، هَذَا قَول ابْن دُرَيْد، وَإِنَّمَا هُوَ فِي رِوَايَة السكرِي: لساعدة.

وقطله: كقطله، عَن أبي حنيفَة.

ونخلة قطيل: قطعت من اصلها فَسَقَطت.

وجذع قطيل، وقطل: مَقْطُوع.

وَقد تقطل.

والمقطله: حَدِيدَة يقطع بهَا.وقطله: القاه على جنبه كقطره، وَقيل: صرعه وَلم يحد أَعلَى جنب وَاحِد أم على جنبين؟ وقطل عُنُقه: ضربهَا، عَن اللحياني.

والقطيلة: كقطعة كسَاء أَو ثوب ينشف بِهِ المَاء.

والقاطول: مَوضِع على دجلة.
قطل
قَطَلَه يَقْطِلُه ويَقْطُله من حَدَّيْ ضَرَبَ ونَصَرَ، الأخيرةُ عَن أبي حَنيفة: قَطَعَه، فَهُوَ مَقْطُولٌ وقَطيلٌ، كقَطَّلَه تَقْطِيلاً، عَن أبي حنيفَة. قَطَلَ عنُقَه وقَصَلَها: ضَرَبَها ودَقَّها، عَن اللِّحْيانِيّ.
ونخلةٌ قَطيلٌ: قُطِعَتْ من أصلِها فَسَقَطتْ. وجِذْعٌ قَطيلٌ وقُطُلٌ، بضمّتَيْن: أَي مَقْطُوعٌ، وَقد تقَطَّلَ، وَقَالَ الأَصْمَعِيّ: القُطُل: المَقطوعُ من الشجرِ، قَالَ المُتَنَخِّلُ الهُذَلِيُّ يصفُ قَتيلاً:
(مُجَدَّلاً يَتَكَسَّى جِلدُه دَمَهُ...كَمَا تقَطَّرَ جِذعُ الدَّوْمَةِ القُطُلْ)
ويُروى: يَتَسَقَّى، ويُروى مُسَدَّحاً بدلَ مُجَدَّلاً. المِقْطَلَةُ كمِكْنَسَةٍ: حَديدةٌ يُقطَعُ بهَا، والجمعُ مَقاطِل. وقَطَّلَه تَقْطِيلاً: أَلْقَاهُ على جَنْبِه، كقَطَّرَه أَو صَرَعَه، وَلم يُحَدَّ، أَعلَى جَنبٍ واحدٍ أم على جَنْبَيْن. القَطيل، كأَميرٍ: لقَبُ ذُؤَيْبٍ الهُذَليِّ الشَّاعِر، نَقله الجَوْهَرِيّ، لُقِّبَ بِهِ لقولِه يصفُ قَبْرَاً:
(إِذا مَا زارَ مُجْنَأَةً عَلَيْهَا...ثِقالُ الصَّخرِ والخشَبِ القَطيلُ)
أرادَ بالقَطيلِ المَقْطول، وَهُوَالمَقطوع، قَالَ ابنُ سِيدَه: هَذَا قولُ ابْن دُرَيْدٍ، وإنّما هُوَ فِي روايةِ السُّكَّرِيِّ لساعِدَةَ. قلتُ: وَهَكَذَا هُوَ فِي الدِّيوان، والمُرادُ بِهِ ساعِدَةُ بنُ جُؤَيَّةَ الهُذَليّ. القَطيلَةُ بهاءٍ: قِطعةُ كِساءٍ أَو ثَوبٍ يُنَشَّفُ بهَا الماءُ، نَقله الجَوْهَرِيّ. والقاطولُ: ع على دِجلَةَ، نَقله الجَوْهَرِيّ. المُقَطَّل، كمُعَظَّمٍ: المَطبوخ، نَقله الصَّاغانِيّ. ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: القَطَلُ: الطُّول، وَأَيْضًا: القِصَرُ، وَأَيْضًا: اللِّين، وَأَيْضًا الخَشْنُ، كلُّ ذَلِك عَن ابْن الأَعْرابِيّ. قلتُ: فَهُوَ إِذا من الأضدادِ. وقُطْلُو، بالضَّمّ: اسمٌ رُومِيٌّ.
[قطل]القَطْلُ: القَطْعُ، يقال: قَطَلَهُ فهو مَقْطولُ وقَطيلٌ. ونخلةٌ قَطيلُ، إذا قُطعت من أصلها فسقطت. وكان أبو ذؤيب الهذلى يلقب القطيل. وجِذعٌ قُطُلُ بالضم أي مقطولٌ، قال المتنخّل الهذلي يصفُ قتيلاً: مُجَدَّلاً يتكَسَّى جِلده دَمَهُ كما تقطل جذع الدومة القطلويروى: " يتسقى ". والمقطلة: حديدةٌ يُقطع بها، والجمع مَقاطِلُ. والقَطيلَةُ: القِطعة من الكِساء والثوب ينشف بها الماء. والقاطول: موضع على دجلة.
(قطله)قطلا قطعه فَهُوَ مقطول وقطيل

(قطله) قطعه
(المقطلة) حَدِيدَة يقطع بهَا (ج) مقاطل
قطل
قَطَلَ: مِثْلُ قَطَعَ. وجذْع قُطُلٌ ومَقْطُولٌ: أي مَقْطُوعٌ، وقَطِيْلٌ مِثْلُه. وقَطَّلَ الجَزُوْرَ: قَطَّعَ عِظامَها ولَحْمَها. وسَيْفٌ مِقْطَلٌ ومِقْصَلٌ.
والقَطِيْلَةُ: قِطْعَة من كِسَاءٍ أو ثَوْبٍ يُنَشَّفُ بها الماءُ. والمُقَطَّلُ: المَطْبُوْخ.
قطل: قطل: ذبح، نحر. (هلو).
قطل، والجمع قواطل: مكيال (فوك) وهي تصحيف قبطل. (انظر: قبطل). (سيمونيه ص341).
قطلب: قطلب، واحدته قطلبة: شجيرة. (المستعيني في مادة قاتل ابيه، ابن البيطار 1: 123، 265، 2: 196، 275، 305، ابن العوام 1: 253، محيط المحيط، بوشر، برجون ص830، همبرت ص53، فريتاج في مادة حناء).
قَطْلِيَّا
من (ق ط ل) صورة كتابية صوتية من قطليا نسبة إلى القطل بمعنى القطع والبتر.
قَطَلِيَّا
من (ق ط ل) صورة كتابية صوتية من قَطَلِيَّة نسبة إلى القَطَل بمعنى الطول، والقصر، واللين، والخشونة.
قَطَلَهُ يَقْطِلُه ويَقْطُلُه: قَطَعَهُ، فهو مَقْطولٌ وقَطيلٌ،كقَطَّلَهُ،وـ عُنُقَهُ: ضَرَبَها.ونَخْلَةٌ قَطيلٌ: قُطِعَتْ من أصْلِها.وجِذْعٌ قَطيلٌ وقُطُلٌ، بضمتينِ: مَقْطوعٌ، وقد تَقَطَّلَ. وكمِكْنَسَةٍ: حَديدَةٌ يُقْطَعُ بها.وقَطَّلَهُ تَقْطيلاً: ألْقاهُ على جَنْبِه أو صَرَعَهُ. وكأميرٍ: لَقَبُ أبي ذُؤَيْبٍ الهُذَلِيِّ، وبهاءٍ: قِطْعَةُ كساءٍ أو ثَوْبٍ، يُنَشَّفُ بها الماءُ.والقاطولُ: ع على دَجْلَةَ. وكمُعَظَّمٍ: المَطْبوخُ.
قطل
قَطَلَ(n. ac.
قَطْل)

a. Cut off.

قَطَّلَa. see Ib. Knocked down.

تَقَطَّلَa. Was cut at the root.

قُطُلa. Cut down, felled (tree).
قَطِيْلa. see 10
قَطِيْلَةa. Rag, clout.

قَطْلَب
a. Arbutus, strawberry-tree.
(قَطَلَ)الْقَافُ وَالطَّاءُ وَاللَّامُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى قَطْعِ الشَّيْءِ. يُقَالُ: قَطَلَهُ قَطْلًا، وَهُوَ قَطِيلٌ وَمَقْطُولٌ. وَنَخْلَةٌ قَطِيلٌ، إِذَا قُطِعَتْ مِنْ أَصْلِهَا فَسَقَطَتْ. وَيُقَالُ: إِنَّ الْقَطِيلَةَ: الْقِطْعَةُ مِنَ الْكِسَاءِ وَالثَّوْبِ يُنْشَفُ بِهَا الْمَاءُ. وَالْمِقْطَلَةُ: حَدِيدَةٌ يُقْطَعُ بِهَا، وَالْجَمْعُ مَقَاطِلُ، وَيُقَالُ إِنَّ أَبَا ذُؤَيْبٍ الْهُذَلِيَّ كَانَ يُلَقَّبُ " الْقَطِيلَ ".
اللغوي، المفسر: قاسم بن قطلوبغا (¬1)، زين الدين السودوني، المعروف بقاسم الحنفي.
ولد: سنة (802 هـ) اثنتين وثمانمائة.
من مشايخه: العز بن جماعة، والعلاء البخاري، والشرف السبكي وغيرهم.
من تلامذته: الشرف المناوي، والسخاوي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الضوء: "قال عنه البقاعي: كان كذابًا لا يتوقف في شيء يقوله ولا يعتمد على ما يقول وأظهر التعصب لأهل الاتحاد في فتنة ابن الفارض.
اشتهر بالمناضلة عن ابن عربي مع حسن عقيدته.
إمام علامة، طلق اللسان، قادر على المناظرة، مغرم بالانتقاد ولو لمشايخه مع شائبة دعوى ومساحجة"
أ. هـ.
• مقدمة كتاب "تاج التراجم" بتحقيق إبراهيم صالح: (عرف الشيخ قاسم بقوة الحافظة والذكاء المتوقد، فاعترف علماء عصره بعبقريته، وأشير له بالعلم وأذن له مشايخه بالإفتاء والتدريس، وصفه ابن الديرين بالشيخ العالم الذكي، ووصفه الإِمام ابن حجر بالإمام الفقيه الحافظ.
وقال البرهان البقاعي: وكان مفننًا في علوم كثيرة ... ولم يخلف بعده حنفيًا مثله ... إلا أنه كان كذابًا لا يتوقف في شيء يقوله، فلا يعتمد على قوله: قلت: ما أقل إنصافه! وما أشد جرأته على شيوخه وأساتذته! ما هذا إلا بهتان عظيم، وإفك مفترى، ! يقل به أحد ممن ترجم له أو وصفه ... وخير ما يقال في مثل هذا: إنه كلام المتعاصرين، وهو لا يقدح. على الرغم من تصديه للإفتاء ... فإنه لم ينل وظيفة تناسبه بل كان في غالب عمره صوفية الأشرفية.
قال ابن إياس: في أوائل سنة أربع وسبعين وثمانمائة كثر القيل والقال بين العلماء بالقاهرة في أمر الشيخ عمر بن الفارض، وقد تعصب عليه جماعة من العلماء بسبب أبيات قالها في قصيدته التائية، فاعترضوا عليه في ذلك، وصرحوا بفسقه، بل بتكفيره، ونسبوه إلى من يقول بالحلول والإتحاد.
فكان رأس من تعصب عليه البرهان البقاعي، وقاضي القضاة محب الدين بن الشحنة،
¬__________
* الضوء اللامع (6/ 184)
، وجيز الكلام (2/ 859)، الشذرات (9/ 478)، البدر الطالع (2/ 45)، معجم المفسرين (1/ 434)، الأعلام (5/ 180)، معجم المؤلفين (2/ 648)، "تاج التراجم"- تحقيق إبراهيم صالح، دار المأمون للتراث -دمشق ط 1، (1412 هـ -1992 م)، الماتريدية وموقفهم من الأسماء والصفات (1/ 304).
(¬1) اسم مركب من كلمتين تركيتين هما: قطلو بمعنى المبارك أو الميمون، وبغا بمعنى فحل والإسم بجملته الفحل المبارك.

وغيرهما.
وتعصب له الشيخ محيي الدين الكافيجي، والشيخ قاسم [بن قطلوبغا الحنفي، وجلال الدين السيوطي، وغيرهم.
وكتبت الفتاوى في أمره، وألف الجلال السيوطي كتابًا سماه "قمع المعارض في الرد عن ابن الفارض"، وصنف بعض العلماء كتابًا سماه "درياق الأفاعي في الرد على البقاعي".
ووقع في هذه المسألة تشاحنات بين العلماء طويلة، ووصل الأمر إلى بعض الأمراء فتعصب له، وكذا السلطان قايتباي أيضًا.
ولم يكن بد من استشارة الشيخ زكريا الأنصاري، فأجاب بقوله: "يحمل كلام هذا العارف رحمة الله عليه ونفع ببركاته، على اصطلاح أهل طريقته، بل هو ظاهر فيه عندهم، إذ اللفظ المصطلح عيه حقيقة في معناه الاصطلاحي مجاز في غيره، كما هو مقرر في محله، ولا ينظر إلى ما يوهمه تعبيره في بعض أبياته في التائية من القول بالحلول والاتحاد، فإنه ليس من ذلك في شيء، بقرينتي حاله ومقاله المنظوم في تائيته، بقوله من أبيات القصيدة:
ولي من أتم الرؤيتين إشارةً ... ننزِّه عن رأي الحلول عقيدتي
فلما كتب الشيخ زكريا فتواه، سكن الاضطراب الذي كان بين الناس.
وكان من نتيجته عزل ابن الشحنة عن قضاء الحنفية، وأما البرهان البقاعي فكادت العوام أن تقتله، وحصل له من الأمر ما لا خير فيه.
فهرب واختفى، حتى توجه إلى مكة فمات هناك) أ. هـ.
• قلت: قد ذكره صاحب كتاب الماتريدية وموقفهم من الأسماء والصفات ضمن فصل "
أشهر أعلام المارتيريدية وطبقاتهم" وقال: "كان رحمه الله مع إمامته وجلالته في العلوم مطعونًا في سيرته منتصرا لأهل الإلحاد والاتحاد" أ. هـ.
وفاته: سنة (879 هـ) تسع وسبعين وثمانمائة.
من مصنفاته: "
شرح منظومة ابن الجزري" في مجلدين، و"حاشية الألفية" للعراقي و"تاج التراجم"، و"زوائد رجال كل من الموطأ ومسند الشافعي وسنن الدارقطني على الكتب الستة"، و"شرح مخمسة العز بن عبد العزيز الديريني" في العربية.

انقراض دولة بني قطلمش ملوك قونية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انقراض دولة بني قطلمش ملوك قونية.
718 - 1318 م
انقرضت دولة بني قطلمش ملوك قونية، وذلك أن عز الدين اسيكاوس بن كيخسرو لما مات سبع وسبعين وستمائة ترك ابنه مسعوداً، فولاه أبغا بن هولاكو سيواس وغيرها، واستبد معين الدين سليمان برواناه على ركن الدين قلج أرسلان ابن كيخسرو بقيصرية ثم قتله، ونصب ابنه غياث الدين كيخسرو، فعزله أرغون بن أبغا، وولي ابن عمه مسعود بن كيكاوس، فأقام مسعود حتى انحل أمره وافتقر، وبقي الملك بالروم للتتر إلا ملك بني أرتنا، فأنه بقي بسيواس.

217 - كيقباذ، السلطان ركن الدين ولد السلطان غياث الدين كيخسرو ابن السلطان علاء الدين كيقباذ بن كيخسرو بن قليج أرسلان بن مسعود بن قليج رسلان بن سليمان بن قطلمش بن أتش بن سلجوق بن دقاق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

217 - كيقباذ، السلطان ركن الدين ولد السلطان غياث الدين كيخسرو ابن السلطان علاء الدين كَيْقُباذ بْن كَيْخُسْرُو بْن قَلِيج أرسلان بْن مسعود بن قليج رسلان بن سليمان بن قطلمش بن أتش بن سلجوق بن دقاق. [المتوفى: 666 هـ]
صاحب الرّوم، وابن ملوكها.
كان كريمًا، جوادًا، شجاعًا، لكنه مقهورٌ تحت أوامر التّتار وقتلوه في هذه السّنة. خَنَقَتْه المُغْل بوتر وله ثمانٍ وعشرون سنة. وذلك لأن البرواناه عمل عليه وأوقع عند التتر أنّه يكاتب صاحبَ مصر. وكان كَيّقُبَاذ قد فوَّض جميع الأمور إلى البرواناه واشتغل بِلَهْوِه ولَعِبِه وتَرَك الحَزْم فاستفحل أمر البرواناه وعجز كيقباذ عنه قتلوه غيلة وجعلوه في محفّة وساروا به إلى أن قدموا قونية به، فأظهروا أنه وقع من فرسه فمات. ثمّ أجلسوا ولَدَه غياثَ الدّين كيخسرو في المُلك وله عشْر سِنين. ثمّ توجّه نائب السّلطنة البرواناه إلى أبْغا ومعه فَرَس كَيْقُبَاذ وسلاحه وتقادم، فوجد عنده صاحب سِيس، فتكلَّم كلٌ منهما في الآخر بأنّه يكاتب المسلمين. ثمّ عاد البرواناه ومعه أجاي أخو أبغا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت