نتائج البحث عن (قَطَنَ ) 40 نتيجة

(قَطَنَ)الْقَافُ وَالطَّاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى اسْتِقْرَارٍ بِمَكَانٍ وَسُكُونٍ. يُقَالُ: قَطَنَ بِالْمَكَانِ: أَقَامَ بِهِ. وَسَكَنُ الدَّارِ: قَطِينُهُ. وَمِنَ الْبَابِ قَطِينُ الْمَلِكِ، يُقَالُ هُمْ تُبَّاعُهُ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ يَسْكُنُونَ حَيْثُ يَسْكُنُ. وَحَشَمُ الرَّجُلِ: قَطِينُهُ أَيْضًا.

وَالْقُطْنُ عِنْدَنَا مُشْتَقٌّ مِنْ هَذَا لِأَنَّهُ لِأَهْلِ الْمَدَرِ وَالْقَاطِنِينَ بِالْقُرَى. وَكَذَلِكَ الْقِطْنِيَّةُ وَاحِدَةُ الْقَطَانِيِّ كَالْعَدَسِ وَشِبْهِهِ، لَا تَكُونُ إِلَّا لِقُطَّانِ الدُّورِ. وَيُقَالُ لِلْكَرْمِ إِذَا بَدَتْ زَمَعَاتُهُ: قَدْ قَطَّنَ; كَأَنَّ زَمَعَاتِهِ شُبِّهَتْ بِالْقُطْنِ. وَيُقَالُ إِنَّ الْقَطِنَةَ، وَالْجَمْعُ الْقَطِنُ: لُحْمَةٌ بَيْنَ الْوَرِكَيْنِ. قَالَ:

حَتَّى أَتَى عَارِيَ الْجَآجِي وَالْقَطِنْ

وَسُمِّيَتْ قَطِنَةً لِلُزُومِهَا ذَلِكَ الْمَوْضِعَ، وَكَذَلِكَ الْقَطِنَةُ، وَهِيَ شِبْهُ الرُّمَّانَةِ فِي جَوْفِ الْبَقَرَةِ.

القُطْن والكَتَّان

المخصص

أَبُو حنيفَة، هُوَ القُطْن والقُطُنُ والقُطُنُّ الواحدةُ قُطْنة وقُطُنَّة وَأنْشد: قُطُنَّةٌ من أبْيضِ القُطُنِّ، وَأنْشد ابْن السّكيت، من أَجْود القُطْنُنِّ، وَقَالَ يَفْعلون ذَلِك فِي الشِّعر كثيرا يَزِيدون فِي الحَرْف من بعض حُرُوفه، أَبُو حنيفَة، وَقد قَطَّنَت شجرَتُه، أَبُو عبيد، البِرْس - القُطْن، ابْن السّكيت، البِرْس والبُرْس - القُطْن، أَبُو عبيد، الطُّوط - القُطْن، أَبُو حنيفَة، هُوَ قُطْن البَرْدِيِّ وَأنْشد: والطُّوطُ تَزْرَعُه أغَنَّ جِراؤه فِيهِ اللِّباس لكُلِّ حَوْلٍ يَعْضَد أغَنُّ - ناعِمٌ ملتَفٌّ وجِرَاؤهُ - جَوْزه الْوَاحِد جِرْو ويُعضد - يُوَشَّى، أَبُو عبيد، الكُرْسُفُ - القُطْن، أَبُو حنيفَة، وَهُوَ الكُرْفُس وحَبُّه الخَيْسَقُوج، أَبُو عبيد، العُطْب - القُطْن، أَبُو حنيفَة، واحدته عُطْبة وَقد عَطَّبت شجرَتُه، قَالَ، وَمن أَسْمَائِهِ الخِرْفِع والخُرْفُع وَقيل الخُرْفُع شَيْء يكُون فِي جِرَاء العُشَر يُشْبِه القُطْن وَلَيْسَ بِهِ وَأنْشد: كأنَّ بالرأسِ مِنْه خُرْفُعا نُدِفَا وَقيل هُوَ القُطْن الَّذِي يَفْسُد فِي بَرَاعيمه، ابْن جنى، هُوَ الخِرْفُع بِكَسْر الْخَاء وضَمِّ الْفَاء، أَبُو حنيفَة، البَيْلَمُ - قُطْن القَصَب، أَبُو زيد، وَهِي الفَشْغة، صَاحب الْعين، هِيَ مَا تَطَايَر من جَوْف الصَّاصَلَّى والصاصَلَّى والصَّوْصَلَّي - حَشيشة تَأْكُل جَوْفَه صِبْيان العِرَاق، أَبُو حنيفَة، وَيُقَال للحَدِيث من شَجَر القُطْن القَوْر وَهُوَ

أجودُه للعَتِيق القَصْم، ابْن السّكيت، السَّبِيخة - القِطْعة من الْقطن، صَاحب الْعين، هِيَ القُطْنة تُعرَّض ليُوضَع فِيهَا دَواء، ابْن الْأَعرَابِي، هُوَ القُطْن المَنْدُوف وَالْجمع سَبائِخُ وسَبِيخ وقُطْن سَبِيخ ومُسَبَّخ وسَبَائخ الرِّيش - مَا تنَاثَر مِنْهُ، ابْن دُرَيْد، زَيْدت المرأةُ الْقطن وَفتَّكتْه وفَدّكَتْه - نَفَشته، صَاحب الْعين، مِشْت القُطنَ مَيْشاً - زَبَّدته بعد الحَلْج، ابْن دُرَيْد، مَزَعْت الُطْن أَمْزَعه مَزْعاً - نَفَشْته، صَاحب الْعين، هُوَ أَن تُقَطِّعه ثمَّ تُؤَالَفه فتُجَوِّده بذلك والمُزْعة - القِطْعة من القُطْن والرِّيش، ابْن السّكيت، الضَّرِيبة - القِطْعة من القُطْن وَقيل هُوَ من القُطْن والصُّوف، ابْن دُرَيْد، مَشَعْته أَمْتَعه مَشْعاً إِذا نَفشْته بيدَيْك يَمَانِية والقِطْعة مِنْهُ مِشْعةٌ ومَشِيعة، صَاحب الْعين، وشَعْت القطنَ وَغَيره وَشْعته - لَففْته وكلُّ لَفِيفة وشِيعة، وَقَالَ، وَضَّع الخائِطُ القُطْن على الثَّوْب مشَدَّد - نثَره ونَضَد بعضَه على بعض، عَليّ، لَا يَخُصُّ ذَلِك القطنَ كلُّ مَا وُضِع بعضه على بعض فقد وُضِّع، صَاحب الْعين، الهِبَّرِيَة - مَا تطايَرَ من رَقِيقِ زَغَب القُطْن والرِّيش وَقد تقدّمَ فِي الشَّعَر، وَقَالَ، صَوَّعتُ لنَدْف القُطْن موضِعا - هَيَّأْته وَاسم الموضِع الصَّاعَة، ابْن دُرَيْد، الفِرْصة - قِطْعة قُطن أَو صُوف وَفِي الحَدِيث فِرْصة مُمَسَّكة، صَاحب الْعين، نَدَفْت القُطنَ أنْدِفه نَدْفا وقُطْن نَدِيف - مَنْدوف والمِنْدَف والمِنْدَفَة - مَا نَدَفْته بِهِ والنَّدَّاف - نادِفُه وَكَذَلِكَ الحَلْج حَلَجته أَحْلِجة حلْجا - ندَفْته والمِحْلاج - مَا يُحْلَج بِهِ والمِحْلَج - مَا يُحْلَج عَلَيْهِ - وَهِي الخَشَبة أَو الحجِر يَحْلَج عَلَيْهَا القُطْنُ، سِيبَوَيْهٍ، وَهِي المِحْلَجَة وَجَمعهَا مَحَالُجِ ومَحالِيج وَلَا يُجْمَع بِالْألف وَالتَّاء استغنْوا عَنهُ بالتكسِير وَلَيْسَ مَحَالِيجُ عِنْدي جمعَ مِحْلَج إِنَّمَا هُوَ جمعِ مِحْلاج وَهَذَا مُشْعِر بِأَن سِيبَوَيْهٍ لم يَصِحَّ عِنْده مِحْلاج، صَاحب الْعين، وقُطْن حَلِيج - مَحْلُوج وصانِعُه الحَلاَّج وحِرْفته الحِلاَجَة، الْأَصْمَعِي، والمَحَابِض - المَنادِفُ والمحَارِين، حَبَّات القُطْن وَأنْشد: جَذْبُ المَحابِض يَحْلِجْن المَحَارِينا أَي يَنْدِفْنَها ويُروَى يَخْلِجْن المحارِينَا فيَخْلِجْن هَهُنَا يُخْرجن والمَحارِين هَهُنَا - الشِّهاد وَسَيَأْتِي ذكر هَذَا فِي بَاب العَسَل والعِبَاب - المِنْدَف، غَيره، الحَنِيرة - مِنْدَفه القُطْن، صَاحب الْعين، الحَدَج - حَسَك القُطْن مَا دامَ رَطْباً، أَبُو عبيد، السَّحْل - الثوبُ من القُطْن، وَقَالَ مَرَّة السُّحُل - ثيابٌ بِيضٌ وَاحِدهَا سَحْل وَأنْشد: كالسُّحُل البِيضِ جَلاَ لوَنْهَا سَحُّ نِجَاء الحَمَل الأسُوَلِ ويروي هَطْل نِجَاء، ابْن دُرَيْد، سَحْل وسُحُول وأسُحال، صَاحب الْعين، السَّحْل - ثوبٌ لَا يُبْرم غَزْلُه طاقَتَين طاقتين سَحَلته سَحْلاً وَهُوَ سَحِيل، ابْن السّكيت، هُوَ الكَتَّان بِالْفَتْح وَلَا تقُل الكتَّان والرَّازِقِيُّ - الكتَّان وَأنْشد: كأنَّ الظِّباءَ بهَا والنِّعا جَ يُكْسَيْنَ من رازِقِيِّ شِعارَا أَبُو عبيد، الرازِقِيُّ - ثيابُ كَتَّانٍ بيضٌ، أَبُو حنيفَة، الزِّير - الكَتَّان وَأنْشد: وَإِن غَضِبَتْ خِلْتَ بالمِشْفَرَيْن سَبَائِخَ قُطْن وزِيراً مُسَالا صَاحب الْعين، الكِنَّار - الشُّفَّة من ثِياب الكَتَّان والقُبْطِيَّة - ثيابُ بِيضٌ من كَتَّان تَتَّخذ بِمصْر فَلَمَّا أُلْزِمتْ هَذَا الاسمَ غَيَّر واللفظَ ليُعْرَف فالإنسان قِبْطِيٌّ وَالثَّوْب قُبْطِيٌّ والفُرْقُبِيَّة - ثيابٌ بِيضٌ من كتَّان، أَبُو عبيد، مُشَاقة الكَتَّان والقُطْن - مَا سُلَّ مِنْهُمَا والقَرَد - مَا تَجعَّد وانُعَقدتْ أطرافُه من الكَتَّان وَأَصله نُفَاية الصُّوف خاصَّة ثمَّ استُعْمِل فِي الكَتَّان والشَّعَر والوبَرِ، ابْن دُرَيْد، الهُبْر - مُشَاقَة الكَتَّان فِي بعض اللُّغَات، وَقَالَ، القِنَّب والقُنَّب - ضَرْب من الكَتَّان وَقيل هُدْب الكَتَّان، أَبُو عبيد، الأَبَقُ - القِنَّب وَأنْشد:

قد أُحْكِمَتْ حَكَماتِ القِدِّ الأَبَقا
4313- قطن بن حارثة
ب س: قطن بْن حارثة الكلبي العليمي من بني عليم بْن جناب بْن هبل بْن عَبْد اللَّه بْن كنانة بْن بَكْر بْن عوف بْن عذرة بْن زَيْد اللات بْن رفيدة بْن ثور بْن كلب بْن وبرة.
قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسأله عَنِ الدعاء لَهُ ولقومه فِي غيث السماء، فِي حديث كبير غريب الألفاظ، من رواية ابْن شهاب، عَنْ عروة، وله خبر آخر يرويه هشام بْن الكلبي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ إِبْرَاهِيم بْن سعد بْن أَبِي وقاص، أن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتب مَعَ قطن بْن حارثة كتابا بعمل من كلب وأحلافها، فِي خبر ذكره.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى.

أحمر بن قطن الهمدانيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

شيخ شهد فتح مصر، يقال له صحبة ذكره ابن ماكولا عن ابن يونس. وقال ابن يونس: كان سيدا فيهم
بن زابر بن حصن بن كعب بن عليم بن جناب الكلبيّ.
روى ابن شاهين من طريق هشام بن الكلبي بإسناد له قال: وفد حصن وحارثة ابنا قطن على النبي ﷺ فأسلما، وكتب لهما كتابا ... فذكر الحديث. وفيه: فقال حصن من أبيات:
وجدتك يا خير البريّة كلّها ... نبتّ كريما في الأرومة من كعب
[الطويل] وروى ابن سعد عن هشام بن الكلبيّ بإسناد آخر قصة أخرى في وفادة حارثة المذكور سيأتي إسنادها في ترجمة حمل بن سعد أنه الكلبيّ إن شاء اللَّه تعالى، وفيه
أنه ﷺ كتب كتابا لحارثة بن قطن: «هذا كتاب من محمّد رسول اللَّه لأهل دومة الجندل وما يليها من طوائف كلب مع حارثة بن قطن: لنا الصّاخبة من البغل، ولكم الصّامت من النّخل، على الحارثة العشر، وعلى العامرة نصف العشر ... »
فذكر الكتاب.

أحمر بن قطن الهمدانيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

شيخ شهد فتح مصر، يقال له صحبة ذكره ابن ماكولا عن ابن يونس. وقال ابن يونس: كان سيدا فيهم
بن زابر بن حصن بن كعب بن عليم بن جناب الكلبيّ.
روى ابن شاهين من طريق هشام بن الكلبي بإسناد له قال: وفد حصن وحارثة ابنا قطن على النبي ﷺ فأسلما، وكتب لهما كتابا ... فذكر الحديث. وفيه: فقال حصن من أبيات:
وجدتك يا خير البريّة كلّها ... نبتّ كريما في الأرومة من كعب
[الطويل] وروى ابن سعد عن هشام بن الكلبيّ بإسناد آخر قصة أخرى في وفادة حارثة المذكور سيأتي إسنادها في ترجمة حمل بن سعد أنه الكلبيّ إن شاء اللَّه تعالى، وفيه
أنه ﷺ كتب كتابا لحارثة بن قطن: «هذا كتاب من محمّد رسول اللَّه لأهل دومة الجندل وما يليها من طوائف كلب مع حارثة بن قطن: لنا الصّاخبة من البغل، ولكم الصّامت من النّخل، على الحارثة العشر، وعلى العامرة نصف العشر ... »
فذكر الكتاب.

قطن بن حارثة العليمي

الإصابة في تمييز الصحابة

من بني عليم بن جناب بن كلب.
قال المرزباني في «معجم الشّعراء» : وفد مع قومه على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فأسلم، وأنشد النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم من قوله:
رأيتك يا خير البريّة كلّها ... نبتّ نضارا في الأرومة من كعب
أغرّ كأنّ البدر سنّة وجهه ... إذا ما بدا للنّاس في حلل العصب
أقمت سبيل الحقّ بعد اعوجاجها ... ورشت اليتامى في السّقاية والجدب
[الطويل] قال: فروى أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ردّ عليه خيرا، وكتب له كتابا.
وقال هشام بن الكلبيّ: حدثني أبي عن إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم كتب مع قطن بن حارثة كتابا.
وذكره ابن قتيبة في كتاب غريب الحديث من هذا الوجه، وزاد فيه: شهد بذلك سعد بن عبادة، وعبد اللَّه بن أنيس، وغيرهما.
وكتب ثابت بن قيس بن شمّاس.
قال أبو عمر: حديثه كثير الغريب من رواية ابن شهاب، عن عروة، قال: وابن سعد:
يقول حارثة بن قطن، يعني بدل قطن بن حارثة.
بن حزن الهلالي، أخو ميمونة زوج النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
تزوج العبّاس بن عبد المطلب ابنته الفرعة في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فولدت له ابنه عبيد اللَّه، وله رؤية.
وقد تقدّم بيان ما أدرك من الحياة النبويّة في ترجمته، وقد أسلم الحارث والد قطن، فهذا مشعر بأن لقطن صحبة، وكذا أخوه السائب كما تقدم في ترجمته.

قطن بن عبد العزى الخزاعي

الإصابة في تمييز الصحابة

وقع ذكره عند أحمد من مسند أبي هريرة في حديث فيه ذكر الدّجّال، فقال في رواية
من طريق المسعودي، فقال قطن: يا رسول اللَّه، أيضرّني شبهه؟ قال: «لا، أنت مسلم، وهو كافر» .
والمسعودي اختلط، والمحفوظ أن القصة لعبد العزى بن قطن، وهو عند البخاري، وفي بعض طرقه عنده، قال الزّهريّ: وهو رجل من خزاعة «1» : وفي لفظ بني المصطلق هلك في الجاهلية، والمحفوظ أن الّذي قال أيضرّني شبهه كلثوم، والمراد بالمشبه عمرو بن لحي الخزاعي كما في كلثوم.
القاف بعدها العين
بن عبد عوف الهلالي.
له إدراك، قال ابن أبي طاهر: كان عبد اللَّه بن عامر استعمله على كرمان، فأعطى على جواز الوادي أربعة آلاف، فأبى ابن عامر أن يحسبها له، فأجازها له عثمان بن عفان، وفي ذلك يقول الشّاعر:
فدى للأكرمين من بني هلال ... على علّاتهم أهلي ومالي
هم سنّوا الجوائز في معدّ ... فكانت سنّة إحدى اللّيالي
[الوافر]
قال ابن دريد: هذا أصل الجائرة، وقال ابن قتيبة استعمل عبد اللَّه بن عامر قطنا هذا على فارس، فمرّ به الأحنف بن قيس غازيا في جيش، فوقف بهم على قنطرة، فصار يعطي الرجل على قدره، فلما كثروا قال: أجيزوهم، فكان أول من سنّ الجوائز.
قلت: حاصل ما قالاه أنّ الجائزة مشتقة من الجواز، ويعكر على الأولية المذكورة ما ثبت في الحديث الصحيح في الضيف جائزته يوم وليلة، وقد أشبعت القول في ذلك في كتاب «الأوائل» «وفتح الباري» .
القاف بعدها اللام
ذكره ابن السّكن، وقال: روى حديثه يحيى بن أيوب، عن عبد الرّحمن بن زربي «1» ، عن محمد بن يزيد عنه، وإنما رواه محمد بن يزيد، عن أيوب بن قطن، عن أبي بن عمارة كما مضى في حرف الألف.

‏<br> حارثة وحصن ابنا قطن، بن زابر بن كعب بن حصن بن عليم الكلبي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من قضاعة، ذكرهما ابن الكلبي فيمن وفد على رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم من قضاعة، وكتب لهما كتابًا: من مُحَمَّد رسول الله لحارثة وحصن ابني قطن لأهل العراق من بني جناب من الماء الجاري العشر ومن العثري نصف العشر في السنة في عمائر كلب.

‏<br> قطن بْن حارثة العليمي الكلبي، من بني عليم بْن جناب بْن كلب بْن وبرة.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


في س: العصر.

بفتحتين وظاء (التقريب) .

في هوامش الاستيعاب، بل الثاني أصح.

في ى: حباب وهو تحريف.



قدم على رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ، فسأله الدعاء لَهُ ولقومه فِي غيث السماء فِي حديث فصيح كَثِير الغريب من رواية ابْن شهاب عَنْ عُرْوَة. وله خبر آخر يرويه ابْن الكلبي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ إِبْرَاهِيم بْن سَعْد بْن أَبِي وَقَّاص أن رسول الله ﷺ كتب مع قطن بْن حارثة العليمي كتابا بعمل من كلب وأحلافها في خبر ذكره.
النحوي: إبراهيم بن قطن المهري القيرواني.
كلام العلماء فيه:
* معجم الأدباء: " ... ولا يعرف إبراهيم إلا القليل من الناس، وكان إبراهيم يرى رأي الخوارج الإباضية" أ. هـ.
* إنباه الرواة: "كان إبراهيم يرى دين الإباضية" أ. هـ.
¬__________
* معجم المفسرين (1/ 18)، معجم المؤلفين (1/ 53) قلت: أحال صاحب معجم المؤلفين ومعجم المفسرين على أعيان الشيعة ولم نجده فيه والله أعلم.
* تفسيره" تيسير التفسير "راجعه وقام بضبطه والأشراف على طباعته عمران أحمد أبو حجلة، عمان / (د. ن) سنة (1984 م).
* إنباه الرواة (1/ 175)، البلغة (46)، بغية الوعاة (1/ 423)، معجم الأدباء (1/ 93)، الوافي (6/ 94).

* البلغة: "لغوي جليل، وكان أباضيًا" أ. هـ.
* البغية: "في طبقات النحويين للزبيدي: "وكان يرى رأي الخوارج الإباضية. وكان عالمًا بالعربية متصدرًا للإفادة بمدينة القيروان، وقصده الناس واستفاد منه جماعة" أ. هـ.
وفاته: في الوافي: "
وكان في حدود الخمسين والمائتين تقريبًا ... " أ. هـ

النحوي، اللغوي: عبد الملك بن قطن المهري القيرواني، أبو الوليد.
من مشايخه: لقي جماعة من العلماء بالعربية والمعروفين بالرواية، منهم ابن الطّرماح الأعرابي، وأبو المنيع الأعرابي وغيرهما.
من تلامذته: أخذ عنه أهل القيروان.
كلام العلماء فيه:
• إشارة التعيين: "وكان شاعرًا خطيبًا بليغًا، من عقلاء العلماء وجوادًا كريمًا لا يمسك درهما" أ. هـ.
• الوافي: "شيخ أهل الأدب بالمغرب .. كان أحفظ أهل الزمان لأنساب العرب ووقائعهم وأشعارهم" أ. هـ.
• البلغة: "شيخ اللغة والنحو والرواية، ورئيسها المقدم في عهده وزمانه" أ. هـ.
• رياض النفوس: "كان شيخ أهل اللغة والرواية ورئيسهم وعميدهم والمقدم في زمانه وبلده .. وذكر في الطبقة الرابعة من فقهاء مدينة القيروان وعبادها" أ. هـ.
وفاته: سنة (256 هـ) ست وخمسين ومائتين.
من مصنفاته: "اشتقاق الأسماء"، و"تفسير مغازي الواقدي " و"الألفاظ".

*عبدالملك بن قطن الفهرى أحد ولاة الأندلس، ولى حكم الأندلس بعد استشهاد «عبد الرحمن الغافقى» فى موقعة بلاط الشهداء، فعبر إلى الأندلس فى جيش من جند إفريقية فى أواخر سنة (114هـ = 732م) وسار إلى «أراجون» وهزم الثائرين فى عدة مواقع، ثم عبر جبال البرت إلى بلاد «البشكنس» سنة (115هـ = 733م)، وكانت أشد المقاطعات الجبلية مراسًا وأكثرها انتفاضًا وثورة، فشتت جندها وألجأهم إلى طلب الصلح، ثم اضطر بعد ذلك إلى أن يرتد إلى الجنوب دون أن يتوغل كثيرًا فى أرض العدو، لقلة ما معه من الجند، ثم سخط عليه الزعماء، ودب خلاف بين القبائل، وأدى ذلك إلى عزله.
ثم أقامى عرب الأندلس «عبد الملك بن قطن» واليًا عليهم للمرة الثانية سنة 121هـ، فكان عهده بداية عهد من الفتن والاضطرابات والحروب الأهلية؛ إذ اشتعلت ثورة البربر بسبب تعصب العرب لبنى جنسهم وتعاليهم على غيرهم، وكان معظم هؤلاء من «القيسية» الذين يرون أن الدولة الأموية دولتهم، على حين كان العرب البلدانيون ومعظمهم من «اليمنية» بعيدين عن هذه النزعة وظل الأمر على هذا النحو حتى عزل عبد الملك فى (سنة 124هـ = 742م).

215 - عبد الملك بن قطن الفهري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

272 - م ن: قطن بن وهب الليثي، ويقال: الخزاعي المدني، أبو الحسن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

272 - م ن: قَطَنُ بْنُ وَهْبٍ اللَّيْثِيُّ، وَيُقَالُ: الْخُزَاعِيُّ الْمَدَنِيِّ، أَبُو الْحَسَنِ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَيُحَنَّسَ مَوْلَى آلِ الزُّبَيْرِ.
وَعَنْهُ: الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ.
وقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ.

364 - خ ن: قطن بن كعب القطعي البصري. [أبو الهيثم]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

364 - خ ن: قَطَنُ بْنُ كَعْبٍ القطعي البصري. [أَبُو الْهَيْثَمِ] [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: ابْنِ سِيرِينَ، وَأَبِي يَزِيدَ الْمَدَنِيِّ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبَرْسَانِيُّ.
وَهُوَ ثِقَةٌ،
يُكْنَى أَبَا الْهَيْثَمِ.

330 - م د ت: قطن بن نسير، أبو عباد الغبري البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

330 - م د ت: قَطَنُ بنُ نُسَير، أَبُو عبّاد الغُبَريّ الْبَصْرِيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]-[904]-
عَنْ: جَعْفَر بْن سُلَيْمَان، وعبد الرَّحْمَن بْن مهدي وغيرهما.
وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، والترمذي بواسطة، ومطين، وأبو يعلى الموصلي، وعلي بن سعيد بن بشير الرازي، وآخرون.
قَالَ ابن أَبِي حاتِم: رأيتُ أَبِي يحمل عَلَيْهِ.
وقال ابن عدِيّ: كَانَ يسرق الحديث ويوصله.

343 - عمر بن قطن بن داهم، أبو حفص البخاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

343 - عمر بن قطن بن داهم، أبو حفص البخاري. [الوفاة: 261 - 270 ه]
يَرْوِي عَنْ: علي بن الحسن بن شقيق، وبابته.
وَعَنْهُ: أحمد بن حاتم، وعبد الله بن محمد الصرام البخاريان.
توفي سنة ثلاث وستين.

370 - ن: قطن بن إبراهيم بن عيسى بن مسلم بن خالد، أبو سعيد القشيري النيسابوري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

370 - ن: قَطَن بن إبراهيم بن عيسى بن مسلم بن خالد، أبو سعيد القشيري النَّيْسَابوريُّ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
والد مُسَدَّد بن قطن.
عَنْ: حفص بن عبد الرحمن البلخي، وحفص بن عبد الله، وأحمد بن أبي طيبة الجرجاني، والحسين بن الوليد، وعبدان بن عثمان، وقبيصة بن عقبة، وأبي عبد الرحمن المقرئ، وجماعة.
وَعَنْهُ: النسائي، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو العباس الدغولي، ومكي بن عبدان، وأبو حامد ابن الشرقي، ويحيى بن صاعد، وجماعة.
قال النسائي: فيه نظر.
وقال ابن حبان: يعتبر بحديثه إذا حدث من كتابه.
وقال غيره: ولد سنة ثمانين ومائة، ومات سنة إحدى وستين ومائتين. -[388]-
نقموا عليه لحديث تفرد به عن حفص بن عبد الله.

350 - القاسم بن خالد بن قطن أبو سهل المروزي الحافظ

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

350 - القاسم بن خالد بن قَطَن أبو سهل المَرْوَزِيّ الحافظ [الوفاة: 291 - 300 ه]
محدّث مَرْو.
سَمِعَ: حَبّان بن موسى، وإسحاق بن راهَوَيْه، وعليّ بن حُجْر، وأحمد بن حنبل، وعلي ابن المَدِينيّ، ويحيى بن معين، وأبا بكر بن أبي شَيْبة، وابن نُمَيْر، وأبا كامل الْجَحْدَريّ، وأبا مُصْعَب الزُّهْريّ، وعبد الوهّاب بن نَجْدة الحَوْطيّ، ومحمد بن عبد الله بن عمّار، وخلْقًا بالشّام، والعراق، والجزيرة، وخُراسان.
وَعَنْهُ: أبو العباس الدغولي، وعمر بن على الْجَوْهريّ، وأبو بكر أحمد بن عليّ الرّازيّ، وأبو عبد الله بن الأخرم، ومحمد بن صالح بن هانئ، وآخرون.
تُوُفّي في شوال سنة سبع وتسعين.

524 - مسدد بن قطن بن إبراهيم. أبو الحسن النيسابوري المزكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

524 - مُسَدَّد بن قَطَن بن إبراهيم. أبو الحَسَن النَّيْسَابوريُّ المزكي. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: يحيى بن يحيى؛ وتورع في الرواية عنه لصغره وقت السماع.
وسَمِعَ: من جدّه لأُمّه بِشْر بن الحَكَم، وإسحاق بن راهويه، وداود بن رشيد. وطبقتهم.
ورحل في هذا الشأن وعني به
رَوَى عَنْهُ: أبو حامد ابن الشرقي، ومحمد بن صالح بن هانئ، وأبو الوليد الفقيه، وجماعة.
قال الحاكم: كان مزكي عصره والمُقَدَّم في الزُّهْد والورع والعقل رحمه الله.
توفي سنة ثلاثمائة.

65 - مسدد بن قطن بن إبراهيم، أبو الحسن النيسابوري المزكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

65 - مُسَدَّد بن قَطَن بن إبراهيم، أبو الحَسَن النَّيْسابوريّ الْمُزَكِّي. [المتوفى: 301 هـ]
كان ثقة مأمونًا زاهدًا عابدًا ورعًا عاقلًا.
سَمِعَ مِنْ: يحيى بن يحيى، وتورَّعَ عن الرواية عنه لِصغَره إذ سمع.
سَمِعَ مِنْ: جدّه لأُمّه بِشْر بن الحَكَم، وإسحاق بن راهَوَيْه، وداود بن رُشَيْد، والصَّلْت بن مسعود، وأبا مُصْعَب، وأقرانهم.
وَعَنْهُ: أبو حامد بن الشَّرْقيّ، ومحمد بن صالح بن هانئ، وعبد الله بن سعْد النَّيْسابوريُّون.

108 - عبد الله بن زيدان بن بريد بن رزين بن الربيع بن قطن البجلي، أبو محمد الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

108 - عَبْد اللَّه بْن زَيْدان بْن بُرَيْد بْن رَزين بْن الربيع بْن قَطَن البَجَليّ، أبو محمد الكوفيّ. [المتوفى: 313 هـ]
أحد الثقات والعُبّاد،
سَمِعَ: هنّاد بْن السَّرِيّ، وأبا كُرَيْب، ومحمد بن طريف، ومحمد بن عُبَيْد المُحَارِبيّ، وإبراهيم بْن يوسف الصَّيْرَفيّ.
وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، ويوسف المَيَانِجيّ، وأبو بكر ابن المقرئ، وأبو أحمد الحاكم، وجماعة كثيرة. -[266]-
قَالَ: محمد بْن أحمد بْن حمّاد الحافظ: توفي يوم الجمعة وقت الزّوالَ لثلاث عشرة خَلَت من ربيع الأول، وحضرته وحضره من النّاس أمرٌ عظيم، ووُلِد سنة اثنتين وعشرين ومائتين.
قَالَ: وكان ثقة، حُجّة، كثير الصَّمْت، كَانَ أكثر كلامه منذ يقعد إلى أنّ يقوم: يا مقلِّب القلوب ثبّت قلب عَلَى طاعتك، لم تَرَ عيني مثله، أُخِبرْتُ أَنَّهُ مكثَ ستّين سنة أو نحوها، لم يضع جنبه عَلَى مُضَرَّبة، صاحب صلاة باللّيل، وكان حَسَن المذهب، صاحب جماعة.

247 - محمد بن أحمد بن قطن بن خالد البغدادي، أبو عيسى السمسار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

247 - محمد بن أحمد بن قَطَن بن خالد البغداديّ، أبو عيسى السَّمْسار. [المتوفى: 325 هـ]
سَمِعَ: الحسن بن عَرَفَة، وحميد بن الربيع، وعلي بن حرب.
وَعَنْهُ: أبو الحسن الجراحيّ، والدَّارَقُطْنيّ، وأبو حفص الكتّانيّ، وأبو مسلم الكاتب.
وتوفي في ربيع الآخر.
وقد سمع منه ابن مجاهد مع تقدُّمه قراءة أبي عمرو، وقد روى عَنْهُ ابن جُمَيْع؛ لَقِيهُ بحلب.

114 - بدر، أبو الغصن، مولى أحمد بن قطن الزيات، القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

114 - بدر، أَبُو الغصن، مولى أحْمَد بْن قطن الزّيّات، القُرْطُبي. [المتوفى: 394 هـ]
سَمِعَ: قاسم بْن أَصْبَغ، وبمصر من حمزة الكناني، وأَبِي الْعَبَّاس الرّازي، وأَبِي أحْمَد بْن النّاصح.
وكان رجلا صالحًا.
رَوَى أحاديث، ولم يكن له كبير علم.
*عبدالملك بن قطن الفهرى أحد ولاة الأندلس، ولى حكم الأندلس بعد استشهاد «عبد الرحمن الغافقى» فى موقعة بلاط الشهداء، فعبر إلى الأندلس فى جيش من جند إفريقية فى أواخر سنة (114هـ = 732م) وسار إلى «أراجون» وهزم الثائرين فى عدة مواقع، ثم عبر جبال البرت إلى بلاد «البشكنس» سنة (115هـ = 733م)، وكانت أشد المقاطعات الجبلية مراسًا وأكثرها انتفاضًا وثورة، فشتت جندها وألجأهم إلى طلب الصلح، ثم اضطر بعد ذلك إلى أن يرتد إلى الجنوب دون أن يتوغل كثيرًا فى أرض العدو، لقلة ما معه من الجند، ثم سخط عليه الزعماء، ودب خلاف بين القبائل، وأدى ذلك إلى عزله.
ثم أقامى عرب الأندلس «عبد الملك بن قطن» واليًا عليهم للمرة الثانية سنة 121هـ، فكان عهده بداية عهد من الفتن والاضطرابات والحروب الأهلية؛ إذ اشتعلت ثورة البربر بسبب تعصب العرب لبنى جنسهم وتعاليهم على غيرهم، وكان معظم هؤلاء من «القيسية» الذين يرون أن الدولة الأموية دولتهم، على حين كان العرب البلدانيون ومعظمهم من «اليمنية» بعيدين عن هذه النزعة وظل الأمر على هذا النحو حتى عزل عبد الملك فى (سنة 124هـ = 742م).
عن عبادة بن نسى.
قال الدارقطني: مجهول.
روى عنه محمد بن يزيد بن أبي زياد وحده.
وحديثه في مسح الخف بلا توقيت، لم يثبت، لأنه أختلف فيه على يحيى بن أيوب على أقوال، منها: سعيد بن عفير،
حدثنا يحيى بن أيوب، عن عبد الرحمن بن رزين () ، عن محمد بن يزيد، عن أيوب ابن قطن، عن عبادة بن نسى، عن أبي بن عمارة قال: يا رسول الله، أمسح على الخفين يوما؟ قال: نعم ويومين.
قال: ويومين يا رسول الله؟ قال: نعم وثلاثا..حتى بلغ سبعا.
قال: نعم، وما بدا لك.
هؤلاء مجهولون ثلاثتهم.

قطن بن إبراهيم القشيرى النيسابوري [س]

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن حفص بن عبد الله، وغيره.
شيخ صدوق، أعرض مسلم عن إخراج حديثه في الصحيح، له حديث ينكر.
والعجب أن النسائي خرج عنه، ويقول: فيه نظر.
وقال ابن حبان: يعتبر بحديثه إذا حدث من كتابه.
قلت: حدث عنه أبو حامد بن الشرقي، وطائفة.
ومات سنة إحدى وستين ومائتين.
وإنما نالوا منه بروايته عن حفص بن عبد الله، حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: أيما إهاب دبغ فقد طهر.
ويقال: إنه سرقه من محمد بن عقيل، فطالبوه بأصله فأخرج جزءا وقد كتبه على حاشيته، فتركه لهذا مسلم.

قطن بن نسير [م د ت] أبو عباد الغبرى البصري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن جعفر بن سليمان، وغيره.
وعنه أبو داود، وأبو يعلى، وعدة.
كان أبو حاتم يحمل علية.
وقال ابن عدي: كان يسرق الحديث، ثم قال في آخر ترجمته: أرجو أنه لا بأس به.
وذكر له حديث: كان لا يدخر شيئا، عن جعفر بن سليمان، ثم قال: وهذا يعرف بقتيبة.
سرقه قطن منه.
قلت: هذا ظن وتوهم، وإلا فقطن مكثر عن جعفر بن سليمان.
وقد روى هذا أيضا عن قيس بن حفص الدارمي، عن جعفر.
البغوي، والهسنجانى، قالا: حدثنا قطن، حدثنا جعفر، عن ثابت، عن
أنس - مرفوعاً: ليسأل أحدكم ربه حاجته [حتى] () في شسع نعله إذا انقطع.
رواه القواريرى، عن جعفر، فأرسله، فقيل للقواريرى: إن شيخنا يوصله.
فقال القواريرى: باطل - يعنى وصله.
قلت: أخرجه الترمذي، عن أبي داود، عن قطن.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت