نتائج البحث عن (قعنب) 30 نتيجة

قعنب: الأَزهري: القُعْنُبُ الأَنْفُ الـمُعْوَجُّ. والقَعْنَبةُ: اعْوِجاجٌ في الأَنف. والقَعْنَبة: المرأَةُ القَصِـيرَةُ.وعُقَابٌ عَقَنْباة وعَبَنْقاةٌ وقَعَنْباةٌ وبَعَنْقاةٌ: حديدةُ الـمَخالِبِ؛ وقيل: هي السريعة الخَطْفِ الـمُنْكَرةُ؛ وقال ابن الأَعرابي: كل ذلك على المبالغة، كما قالوا أَسَدٌ أَسِدٌ، وكلْبٌ كَلِبٌ. والقَعْنَبُ: الصُّلْبُ الشَّديدُ مِن كل شيءٍ. وقَعْنَبٌ: اسم رجل من بني حَنْظلة، بزيادة النون. وفي حديث عيسى بن عمر: أَقبلتُ مُجْرَمِّزاً حتى اقْعَنْبَيْتُ بين يَدَيِ الـحَسَنِ. اقْعَنْبَـى الرجلُ إِذا جَعَلَ يَدَيْه على الأَرض، وقَعَدَ مُسْتَوْفِزاً.
قعنب
: (القَعْنَبُ) ، كجَعفرٍ: أَهمله الجوهريّ، وَقَالَ اللَّيْثُ: هُوَ (الشَّدِيدُ الصُّلْبُ) من كلِّ شَيْءٍ، (و) مِنْهُ القَعْنَبُ: (الأَسَدُ، كالقُعانِبِ فيهمَا) ، أَي فِي المعْنَيَيْن.
(و) القَعْنَب: (الثَّعْلَبُ الذَّكَرُ) ، قَالَ أَسَدُ بْنُ ناعِصَةَ، وَلم تُثْبِتْهُ الرُّواةُ:
وخَرْقٍ تَبَهْنَسُ ظِلْمانُه
يُجَاوِبُ حَوْشَبَهُ القَعْنَبُ
الحَوْشَبُ: الأَرْنَبُ الذَّكَرُ.
(و) قَعْنَبٌ. اسمُ رَجُلٍ، هُوَ (جَدُّ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ) القَعْنَبِيّ. كَذَا فِي النُّسَخ، والصّوابُ عبدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَة، وَهُوَ الإِمام أَبو عبد الرَّحْمن الحارِثيّ الْمَشْهُور، أَحدُ رُوَاةِ المُوَطَّإِ عَن مالكٍ، رَوَى عَنْهُ الشَّيْخَانِ وأَبو داوودَ، ورَوَى لَهُ التِّرْمِذِيُّ والنَّسائِيُّ، تُوُفِّي سنة 221.
وقَعْنَبُ بْنُ ضَمْرَةَ الغَطَفانِيّ، من شُعَرَاءِ الدَّولةِ الأُمَوِيَّة استدرَكَهُ شيخُنا، نقلا عَن شرح أَمالي القالي وَشرح شَوَاهِد الشّافية.
قُلْتُ: وَفِي يربوعِ بْنِ حَنْظَلَةَ: قَعْنَبُ بْنُ عِصْمَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، وقَعْنَبُ بْنُ عتّابِ بْنِ الْحَارِث، المُلَقَّبُ بالمُبِيرِ، وَفِيه يقولُ جَرِيرٌ يفخرُ على الفَرَزْدَق:
قُلْ لِحَفِيفِ القَصَباتِ الجُوفانْ
جِيؤُوا بِمِثل قَعْنَبٍ والعَلْهانْوالرِّدفِ عَتّابٍ غدَاةَ السُّوبانْ
أَوْ كَأَبِي حَزْرَةَ سُمِّ الفُرْسَانْ
وَمَا ابْنُ حِنّاءَةَ بالوَغْلِ الْوَانْ
وَلَا ضَعِيفٍ فِي لِقاءِ الأَقْرَانْ
(و) فِي التَّهْذِيبِ: القُعْنُبُ، أَي (بالضَّمِّ: الأَنْفُ المُعْوَجُّ، وَفِيه) أَي الأَنفِ (قَعْنَبةٌ) بالفَتْح، أَي: اعْوِجاجٌ.
(والقَعْنَبَةُ) : المرْأَةُ (القَصِيرَة) .
(وعُقَابٌ قَعْنَبَاةٌ، كعَقَنْبَاةٍ) ، وقَعَبْنَاةٌ، وعَقَبْنَاةٌ، وبَعَنْقَاةٌ: أَي حديدةُ المَخَالبِ، وَقيل: هِيَ السَّريعةُ الخَطْفِ، المُنْكَرَةُ.
وَقَالَ ابْنُ الأَعْرَابِيّ: كُلُّ ذالك على المُبَالغة، كَمَا قَالُوا: أَسَدٌ أَسِدٌ، وكَلْبٌ كَلِبٌ. وَقد تقدم أَيضاً فِي عقب.
قَالَ ابنُ مَنْظُورٍ: وَفِي حديثِ عِيسَى بْنِ عُمَرَ: (أَقْبلْتُ مُجْرَمِّزاً، حتّى اقْعَنْبَيْتُ بينَ يَدَيِ الحَسَنِ) اقْعَنْبَى الرجلُ: إِذا جعلَ يَديْه على الأَرْض، وقَعَدَ مُسْتَوْفِزاً.
قعنب: القَعْنَب: الشَّديدُ الصلب [من كل شيء] ،
[قعنب]نه: فيه ح: حتى «اقعنبت» بين يدي الحسن، اقعنبي الرجل - إذا جعل يديه على الأرض وقعد مستوفزًا.
(قعنب)الْأنف اعوج
(اقعنبى) الرجل وضع يَدَيْهِ على الأَرْض وَرفع عَجزه يُرِيد الْقيام
قَعْنَبٌ اسْمُ رَجْلٍ من حَنْظَلَةَ. والقَعْنَبُ الشَّديدُ الصُّلْبُ من كلِّ شَيْءٍ.
قعنب: قعنب: اسم نبات (ابن البيطار 2: 309).
(قعنب)- في حديثِ الحسَن : "أقبلتُ مُجْرَمِّزًا حتى اقْعَنْبَيْتُ بَين يَديه "قال أبو عُمَر : هو أن يَقعُد قِعْدةَ المسْتَوْفِزِ.واقْعَنْبىَ: إذا جَعلَ يَدَيْه على الأرضِ وقَعَد مُسْتَوْفِزًا.وقال غيره: إنّما يُقال لهذا: اقْرنبَعَ واقرعَبَّ.والقَعْنَبُ: الشديدُ الصُّلْب من كلّ شيء؛ وهو القَصِير، وكذلك القُنْبُع.
(قَعْنَبَ)[هـ] ) فِي حَدِيثِ عِيسَى بْنِ عُمَرَ «أقْبَلْتُ مُجْرَمِّزاً حَتَّى اقْعَنْبَيْتُ بَيْنَ يَدَيِ الحسَن» اقْعَنْبَى الرجُل: إِذَا جَعل يَدَيْهِ عَلَى الْأَرْضِ وقَعَد مُسْتَوفِزاً.
القَعْنَبُ: الشديدُ الصُّلْبُ، والأَسَدُ،كالقُعانِبِ فيهما، والثَّعْلَبُ الذَّكَرُ، وجَدُّ محمدِ بنِ مَسْلَمَةَ، وبالضم: الأَنْفُ المُعْوَجُّ، وفيه قَعْنَبَةٌ.والقَعْنَبَةُ: القَصيرةُ.وعُقابٌ قَعَنْباةٌ: كَعَقَنْباةٍ.
قعنب
قَعْنَبَ
قَعْنَبa. Strong.
b. Lion.

قُعْنُبa. Snub-nosed.

قَعْنَبَاة
a. Sharp-clawed (eagle).
5278- نعيم بن قعنب
دع: نعيم بن قعنب ذكره مُحَمَّد بن إسحاق بن خزيمة فِي الصحابة، وقال: كَانَ من ساكني الوادي، وروى بإسناده عن حمران بن نعيم بن قعنب، عن أبيه نعيم بن قعنب، أَنَّهُ كَانَ وافدا فِي صدقاته وصدقات أهل بيته، فأعجب ذَلِكَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسر بِهِ، ودعا لَهُ، ومسح وجهه.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
6879- خليدة بنت قعنب
د ع: خليدة بنت قعنب الضبية كانت من المهاجرات، بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(2232) أخبرنا يحيى بن محمود، كتابة، بإسناده إلى ابن أبي عاصم، قال: حدثنا محمد بن معمر، عن حميد بن حماد بن أبي الخوار، عن ثعلبة بنت الخوار، عن خالتها خليدة بنت قعنب، " أنها كانت في النسوة اللاتي أتين رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يبايعنه، فأتته امرأة في يدها سوار من ذهب، فأبي أن يبايعها، فخرجت من الزحام فرمت بالسوار، ثم جاءت إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فبايعها، قالت: فخرجت فطلبت السوار، فإذا هو قد ذهب به ".
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم
: بن عتاب بن الحارث بن عمرو بن همام بن رياح بن يربوع.
ذكره ابن مندة، وقال: ذكره ابن خزيمة في الصحابة. وأخرج هو وابن قانع من طريق حمران بن نعيم بن قعنب، عن أبيه نعيم بن قعنب أنه وفد إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بصدقته وصدقة أهل بيته، فأعجب ذلك رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، ومسح وجهه.
وذكر ابن حبّان في «الثقات» نعيم بن قعنب الرياحي، روى عن أبي ذرّ، روى عنه أبو العلاء بن الشخير. انتهى.
وهذه الرواية عند النسائي، ولفظه لقيت أبا ذر، فقلت له: إني كنت وأدت في الجاهلية، فهل لي من توبة؟ فقال: «عفا اللَّه عمّا كان في الشّرك» .
فالظاهر أنه هو، وذكره ابن ماكولا في ترجمة الأسود الشاعر، وكان شريفا كريما، وذكر له قصة في زمن الحجاج، وهو ابن قرة بن نعيم المذكور.
الضبّية «7» .
ذكرها ابن أبي عاصم، وأخرج من طريق حميد بن حماد بن أبي الحوراء، عن ثعلب
بنت الرباب، عن خالتها خليدة بنت قعنب- أنها كانت في النسوة اللاتي أتين رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يبايعنه، فأتته امرأة في يدها سوار من ذهب، فأبى أن يبايعها، فخرجت من الزحام، فرمت بالسوار، ثم جاءت إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم فبايعها، قالت: فخرجت فطلبت السوار فإذا هو قد ذهب به.
1605- القَعْنَبِي 1: "خَ، م، د"
عَبْدُ اللهِ بنُ مَسْلَمَةَ بنِ قَعْنَبٍ الإِمَامُ الثَّبْتُ القُدْوَةُ شَيْخُ الإِسْلاَمِ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحَارِثِيُّ القَعْنَبِيُّ المَدَنِيُّ نَزِيْلُ البَصْرَةِ ثُمَّ مَكَّةَ.
مَوْلِدُهُ بَعْدَ سَنَةِ ثَلاَثِيْنَ وَمائَةٍ بِيَسِيْرٍ.
وَسَمِعَ مِنْ: أَفْلَحَ بنِ حُمَيْدٍ، وَابْنِ أَبِي ذِئْبٍ وَشُعْبَةَ بنِ الحَجَّاجِ، وَأُسَامَةَ بنِ زَيْدِ بنِ أَسْلَمَ، وَدَاوُدَ بنِ قَيْسٍ الفَرَّاءِ، وَسَلَمَةَ بنِ وَرْدَانَ وَيَزِيْدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ التُّسْتَرِيِّ وَمَالِكِ بنِ أَنَسٍ، وَنَافِعِ بنِ عُمَرَ الجمحي، والليث بن سعد والدراوردي، وإبراهيم ين سَعْدٍ وَإِسْحَاقَ بنِ أَبِي بَكْرٍ المَدَنِيِّ، وَالحَكَمِ بنِ الصَّلْتِ، وَحَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ وَسُلَيْمَانَ بنِ بِلاَلٍ وَعِيْسَى بنِ حَفْصِ بنِ عَاصِمِ بنِ عُمَرَ وَسُلَيْمَانَ بنِ المُغِيْرَةِ، وَهِشَامِ بنِ سَعْدٍ وعدة.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 302"، والتاريخ الكبير "5/ ترجمة 680"، والجرح والتعديل "5/ ترجمة 839"، والإكمال لابن ماكولا "7/ 152"، والأنساب للسمعاني "10/ 208"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 326"، والكاشف "2/ ترجمة 3023"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 382"، وتهذيب التهذيب "6/ 31"، وتقريب التهذيب "1/ 451"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3821"، شذرات الذهب لابن العماد "2/ 49".

‏<br> خليدة بنت قعنب الضبية.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


كانت من المبايعات، حديثها فِي السوارين ذكره ابْن أبي خيثمة، عَنْ إِبْرَاهِيم بْن عرعرة، عَنْ حميد بْن حماد السعدي، عَنْ عمته ثعلبة بنت الحوار، سمعت خالتها خليدة بنت قعنب الضبية أنها كانت فِي النسوة اللاتي بايعن رَسُول اللَّهِ ﷺ ... وذكر الحديث.

306 - قعنب، أبو السمال العدوي، البصري المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

306 - قَعْنَب، أَبُو السَّمَّال العَدويُّ، البصريُّ المقرئ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
لَهُ قراءة شاذة فِي " الكامل " لأبي القاسم الهذلي، وَفِي غيره، رواها عَنْهُ أَبُو زَيْدُ سَعِيد بْن أوس الأَنْصَارِيّ، وهو قعنب بْن هلال بْن أَبِي قعنب.
قَالَ الهذلي: إمام فِي العربية.
وقال: قَالَ أَبُو زَيْدُ: طفت العربَ كلها فلم أر فيها أعلم من أبي السمال.
وقال أبو حاتم السجستاني: كان أبو السمال يقطع ليلة قِيَامًا حَتَّى أخذت عَنْهُ هَذِهِ القراءة، ولم يُقرئ الناس بل أخذت عَنْهُ فِي الصلاة، وكان صوّامًا قوّامًا، ثُمّ قَالَ: وقال مُحَمَّد بْن يحيى القطعي: كَانَ أَبُو السمال فِي زمانه يقدَّم عَلَى الخليل بْن أَحْمَد.
وقال أَبُو زَيْدُ: أعطى مروان بْن مُحَمَّد أبا السمال ألف دينار فَوَاللَّهِ مَا ترك منها حبّة إلا تصدّق بها.

277 - د: مسلمة بن قعنب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

277 - د: مَسْلَمَةُ بْنُ قَعْنَبٍ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَيُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ،
وَعَنْهُ: ابْنَاهُ إِسْمَاعِيلُ، وَعَبْدُ اللَّهِ الْقَعْنَبِيُّ، وَيُوسُفُ بن خالد السمتي.
وَهُوَ صَدُوقٌ.

45 - ق: إسماعيل بن مسلمة بن قعنب، أبو بشر الحارثي المصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

45 - ق: إسماعيل بن مسلمة بن قعنب، أبو بشر الحارثيُّ المِصْريُّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
أخو القعنبي ويحيى وعبد الملك وعبد العزيز.
وهو مدني سكن مصر.
وَحَدَّثَ عَنْ: أبيه، والحمادين، وشعبة، وعبد الله بن عَرَادة، والربيع بن صَبِيح، ووُهَيْب بن خالد، وجماعة.
وَعَنْهُ: الربيع بن سليمان المُراديّ، وأبو زُرْعة الرازيّ، وأبو حاتم، وأبو إسماعيل التِّرْمِذيّ، وأبو يزيد القراطيسيّ، ويحيى بن عثمان بن صالح، وخلق.
قال أبو حاتم: صدوق.
ووثقه ابن حبان وقال: كان من خيار الناس.
وقال غيره؛ الحاكم أبو عبد الله: زاهد ثقة.
روى له ابن ماجة حديثًا في " الوضوء ".
وقال ابن حِبّان: مات سنة تسعٍ ومائتين. وهذا لَا يصحّ؛ فإن أبا زُرْعة ويعقوب الفسوي لقياه، وإنما رحلا سنة بضع عشرة.
ورأيت بخطّي أَنّه تُوُفّي سنة سبع عشرة، وكذا أرّخه ابن يونس.

227 - خ م د ت ن: عبد الله بن مسلمة بن قعنب، الإمام أبو عبد الرحمن الحارثي القعنبي المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

227 - خ م د ت ن: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَة بن قَعْنَب، الإمام أبو عبد الرحمن الحارثي القعنبي المدني، [الوفاة: 221 - 230 ه]
نزيل البصرة ثمّ مَكّة.
ولد بعد الثلاثين ومائة،
وسمع من صغار التّابعين،
سَمِعَ: أفلح بن حُمَيْد، وشُعْبَة، وابن أبي ذئب، وأسامة بن زيد بن أسلم، ومالكًا، والحَّمادين، وداود بن قيس الفرّاء، وَسَلَمَةَ بن وردان، والَّليْث بن سَعْد، ويزيد بن إبراهيم التُّسْتَريّ، ونافع بن عمر الجمحي، وخلقا.
وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وأبو داود، ومسلم أيضا، والترمذي، والنسائي عن رجلٍ عنه، وعبد الله بن داود الخُرَيْبيّ، وهو أكبر منه، ومحمد بن عبد الله بن سنجر الحافظ، ومحمد بْن يحيى الذُّهليّ، ومحمد بْن عَبْد الله بْن عَبْد الحَكَم، وهلال بن العلاء، وعبد بن حُمَيْد، وعَمْرو بن منصور النَّسائيّ، وأبو زُرْعة الرّازيّ، ومحمد بن غالب تَمْتَام، وإسماعيل القاضي، ومحمد بن أيوب بن الضُّرَيْس، ومحمد بن عليّ الصائغ، ومحمد بن مُعَاذ دُرّان، ومُعَاذ بن المُثَنَّى، وأبو مسلم الكَّجّيّ، وأبو خليفة الفضل بن الحُبَاب، وخلْق سواهم.
قال أبو زُرْعة: ما كتبتُ عن أحدٍ أجلّ في عيني من القَعْنَبيّ.
وقال أبو حاتم: ثقة حجّة لم أر أخشع منه. سألناه أن يقرأ علينا " المُوَطّأ "، فقال: تعالوا بالغداة، فقلنا: لنا مجلسٌ عند حَجَّاج، قال: فإذا فرغتم منه، قلنا: نأتي مسلم بن إبراهيم، قال: فإذا فرغتم، قلنا: نأتي أبا حُذَيْفة، قال: فبعد العَصْر، قلنا: نأتي عارِمًا، قال: فبعد المغرب، فكان يأتينا -[611]- بالليل، فيخرج علينا وعليه كبل، ما تحته شيء في الصّيف، فكان يقرأ علينا في الحَرّ الشّديد حينئذٍ.
وقال ابن مَعِين: ما رأيت رجلًا يُحَدِّث لله إلّا وكيعا، والقعنبي.
وقال الحافظ أبو عمرو الجيزي أحمد بن محمد: سَمِعْتُ أبي يقول: قلت للقَعْنَبيّ: ما لك لا تروي عن شُعْبَة غير هذا الحديث؟ قال: كان شُعْبَة يستثقلني، فلا يحدثني.
وقال الخريبيّ، مع جلالته وفَضله: حدَّثني القَعْنَبيّ، عن مالك، وهو واللهِ عندي خيرَ من مالك.
وقال أبو حفص الفلّاس: كان القَعْنَبيّ مُجاب الدَّعوة.
وقال عثمان بن سعيد الدارمي: سَمِعْتُ ابن المَدِينيّ، وذكر أصحاب مالك، فقيل له: معن، ثم القعنبي، قال: لا، بل القَعْنَبيّ، ثمّ مَعّن.
وقال محمد بن عبد الوهّاب الفرّاء النَّيْسَابوريّ: سمعتهم بالبصرة يقولون: عبد الله بن مَسْلَمَة من الأبدال.
وقال إسماعيل القاضي: كان القَعْنَبيّ من المجتهدين في العبادة.
وقال إمام الأئمة ابن خُزَيْمة: سَمِعْتُ نصر بن مرزوق يقول: أثبت النّاس في " المُوَطّأ ": القَعْنَبيّ، وعبد الله بن يوسف التِّنِّيسيّ بعده.
وقال إسماعيل القاضي: كان القَعْنَبيّ لا يرضى قراءة حبيب، فما زال حَتّى قرأ بنفسه " المُوَطّأ " على مالك.
وقال محمد بن سعد: كان القَعْنَبيّ عابدًا فاضلًا، قرأ على مالك كُتُبَه.
وقال أبو بكر الشيرازي في كتاب " الألقاب ": سمعت أبا إسحاق المستملي قال: سمعت أحمد بن منير البلخي، قال: سَمِعْتُ حمدان بن سهل البَلْخيّ الفقيه يقول: ما رأيت أحدًا إذا رُؤي ذُكر الله إلّا القَعْنَبيّ رحمه الله، فإنّه كان إذا مرّ في مجلسٍ يقولون: لا إله إلّا الله.
وقيل: كان يسمى الراهب لعبادته وفضله. -[612]-
وروى عبد الله بن أحمد بن الهيثم، عن جدّه قال: كنّا إذا أتينا القَعْنَبيّ خرج إلينا كأنه مُشْرفٌ على جهنّم.
وقال محمد بن عبد الله الزهيري، عن الحُنَيْني: كنّا عند مالك بن أنس، فقدِم ابن قَعْنَب من سَفَر، فقال مالك: قوموا بنا إلى خير أهل الأرض.
وقال الحاكم: قال الدارقطني: يُقَدَّم في " المُوَطّأ " مَعّن، وابن وَهْب، والقَعْنَبيّ. قال: وأبو مُصْعَب ثقة في " المُوَطّأ ".
قلت: لم يَرْوِ عن القَعْنَبيّ، عن شُعْبَة سوى حديث واحد؛ لأنّه أدركه في آخر أيّامه، وروى بعضهم لذلك قصّةً لا تصحّ.
تُوُفّي القَعْنَبيّ في المحرم سنة إحدى وعشرين، وقد سمع منه مسلم في أيّام الموسم سنة عشرين، وهو أكبر شيخ له، وآخر من روى حديثه عاليًا أبو الحسن ابن البخاريّ، كان بينه وبينه خمسٍ أنفُس.
وسمعنا " المُوَطّأ " من روايته بِعُلُوّ المَرّة الأولى ببَعْلَبَكّ، والثّانية بحلب.

217 - يعقوب بن القاسم بن قعنب، أبو يوسف التميمي الطبري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

217 - يعقوب بن القاسم بن قَعْنب، أبو يوسف التَّميميُّ الطبريُّ. [المتوفى: 366 هـ]
قدم جرجان في سنة ست هذه، فأملى عن: عِمْران بن موسى بن مجاشع، وأبي القاسم البغوي، وجماعة.
رَوَى عَنْهُ: حمزة السَّهمي، وأبو الحسن الحَناطي، وجماعة.

وإسماعيل بن مسلمة [ق] بن قعنب العقيلي أخو الامام عبد الله القعنبي نزيل مصر

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

حدث عن مالك والكبار.
ما علمت به بأسا إلا أنه ليس في الثقة كأخيه.
وقال مالك بن سيف: حدثنا إسماعيل بن مسلمة، حدثنا مالك، فذكر حديثاً في طعام الوليمة فرفعه فوهم، وإنما هو في الموطأ من قول أبي هريرة.

النضر بن محمد بن قعنب

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن ابن المنكدر.
هو الأول إن شاء الله.
قال محمد بن طاهر: منكر الحديث.
أما: - النضر بن محمد اليمامى () [م، د، ت، ق] .
عن عكرمة بن عمار -
فوثقه العجلي.

يحيى بن مسلمة بن قعنب أخو القعنبي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن حماد بن زيد.
قال العقيلي: حدث بمناكير، ثم ساق له عن حماد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة: كان رسول الله ﷺ إذا اطلع على أحد من أهله كذب كذبة لم يزل معرضا عنه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت