المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
قَدَح مُعَلًّىالجذر: ق د ح
مثال: لَه القَدَح المُعَلَّىالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم بهذا الضبط لهذا المعنى. المعنى: له الحظ الأَوفر الصواب والرتبة: -له القِدْح المُعَلَّى [فصيحة] التعليق: تذكر المعاجم القَدَح بمعانٍ عدة منها: إناءٌ يشرب به الماء أو النبيذ أو نحوهما. أما المستعمل في هذا المعنى فهو القِدْح، وهو سهم الميسر الذي يحدد الأنصبة. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(قَدَحَ)الْقَافُ وَالدَّالُ وَالْحَاءُ أَصْلَانِ صَحِيحَانِ، يَدُلُّ أَحَدُهُمَا عَلَى شَيْءٍ كَالْهَزْمِ فِي الشَّيْءِ، وَالْآخَرُ يَدُلُّ عَلَى غَرْفِ شَيْءٍ.
فَالْأَوَّلُ الْقَدْحُ: فِعْلُكَ إِذَا قَدَحْتَ الشَّيْءَ. وَالْقَدْحُ: تَأَكُّلٌ يَقَعُ فِي الشَّجَرِ وَالْأَسْنَانِ. وَالْقَادِحَةُ: الدُّودَةُ تَأْكُلُ الشَّجَرَةَ. وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: قَدَحَ فِي نَسَبِهِ: طَعَنَ. وَقَالَ فِي تَأَكُّلِ الْأَسْنَانِ: رَمَى اللَّهُ فِي عَيْنَيْ بُثَيْنَةَ بِالْقَذَى...وَفِي الْغُرِّ مِنْ أَنْيَابِهَا بِالْقَوَادِحِ وَمِنَ الْبَابِ الْقِدْحُ، وَهُوَ السَّهْمُ بِلَا نَصْلٍ وَلَا قُذَذٍ; وَكَأَنَّهُ سُمِّيَ بِذَلِكَ يُقْدَحُ بِهِ أَوْ يُمْكِنُ الْقَدْحُ بِهِ. وَالْقِدْحُ: الْوَاحِدُ مِنْ قِدَاحِ الْمَيْسِرِ، وَهَذَا عَلَى التَّشْبِيهِ وَمِنَ الْبَابِ: قُدِّحَ الْفَرَسُ تَقْدِيحًا، إِذَا ضُمِّرَ حَتَّى يَصِيرَ مِثْلَ الْقَدْحِ. وَمِنَ الْبَابِ:قَدَّحَتِ الْعَيْنُ: غَارَتْ. وَيُقَالُ قَدَحَتْ. وَقَدَحْتُ النَّارَ، وَقَدَحْتُ الْعَيْنَ: أَخْرَجْتُ مَاءَهَا الْفَاسِدَ. وَالْأَصْلُ الْآخَرُ الْقَدِيحُ: مَا يَبْقَى فِي أَسْفَلِ الْقِدْرِ فَيُغْرَفُ بِجُهْدٍ. قَالَ: فَظَلَّ الْإِمَاءُ يَبْتَدِرْنَ قَدِيحَهَا...كَمَا ابْتَدَرَتْ كَلْبٌ مِيَاهَ قُرَاقِرِ وَقَدَحْتُ الْقِدْرَ: غَرَفْتُ مَا فِيهَا. وَرَكِيٌّ قَدُوحٌ: تُغْرَفُ بِالْيَدِ. وَالْقَدَحُ مِنَ الْآنِيَةِ مِنْ هَذَا، لِأَنَّ بِهِ يُغْرَفُ الشَّيْءُ. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
القدح في نسب العبيديين (الفاطميين) حكام مصر.
444 - 1052 م عمل محضر ببغداد يتضمن القدح في نسب العلويين أصحاب مصر، وأنهم كاذبون في ادعائهم النسب إلى علي، عليه السلام، وعزوهم فيه إلى الديصانية من المجوس، والقداحية من اليهود، وكتب فيه العلويين، والعباسيون، والفقهاء، والقضاة، والشهود، وعمل به عدة نسخ، وسير في البلاد، وشيع بين الحاضر والبادي. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قتل عدد من النصارى ارتدوا عن الإسلام وعادوا للنصرانية وراهب يقدح في الإسلام وعشيقاته الثلاث.
781 ذو الحجة - 1380 م حضر إلى القاهرة طائفة ما بين رجال ونساء، ذكروا أنهم ارتدوا عن الإسلام وقد كانوا قبل ذلك على النصرانية، يريدون بارتدادهم التقرب إلى المسيح بسفك دمائهم، فعرض عليهم الإسلام مرارا فلم يقبلوا، وقالوا: " إنما جئنا لنتطهر ونتقرب بنفوسنا إلى السيد المسيح " فقدم الرجال تحت شباك المدرسة الصالحية بين القصرين، وضُربت أعناقهم، وعرض الإسلام على النساء، فأبين أن يسلمن، فأخذهن القاضي المالكي إلى تحت القلعة، وضرب أعناقهن، كما قدم أيضا بعض رهبان النصارى وقدح في الإسلام، وأصر على قبيحه، فضربت عنقه، وكان هناك ثلاث نسوة، فرفعن أصواتهن بلقلقة ألسنتهن، كما تفعل النساء عند فرحهن، واستبشارا بقتل الراهب، وأظهرن شغفا به، وهياما لما جرى له، وصنعن كصنيعه، من القدح في الإسلام، وأردن تطهيرهن بالسيف أيضا، ثم ضربت رقبة رفيق الراهب في يوم الجمعة ثاني عشرينه تحت شباك الصالحية، وضربت رقاب النسوة الثلاث من الغد، يوم السبت ثالث عشرينه تحت القلعة بيد الأمير سودن الشيخوني الحاجب، وأحرقت جثثهن بحكم أنهن ارتددن عن الإِسلام، وأظهرن أنهن فعلن هذا لعشقهن في الراهب المذكور، وكان يعرف بأبي نفيفة، ولم نسمع في أخبار العشاق خبرًا أغرب من هذا، ثم جاء بعد ذلك رجل من الأجناد على فرس، وقال للقاضي: طهرني بالسيف، فإني مرتد عن الإسلام فضرب وسجن. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
القدح القسي، في الفتح القدسي
في مجلدين. لعماد الدين: محمد بن محمد الكاتب، الأصبهاني. المتوفى: سنة 597، سبع وتسعين وخمسمائة. بدأ فيه من: سنة 583، ثلاث وثمانين وخمسمائة. وذكر في خطبته: ممدوحه الناصر لدين الله: أحمد بن المستضيء بالله العباسي، والسلطان صلاح الدين يوسف. وهذا الاسم مسطور في ظهره، لكنه قال: وسميته الفتح القدسي، وعرضته على القاضي الفاضل. وقال لي: سمه: (الفيح القسي، في الفتح القدسي) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قدح المعلى
للحافظ، أبي محمد: عبد الكريم الحلبي. المتوفى: سنة 735. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عنها هذا ابن جريج بصيغة عن /.
[حلبس، وحليس] |