|
(القديس) (عِنْد النَّصَارَى) الْمُؤمن الَّذِي يتوفى طَاهِرا فَاضلا وَهِي
|
|
قلقديس: قلقديس: تحريف للكلمة اليونانية كلكيتس في فصل ديسقوريدوس (115:5). وفي ابن البيطار (511:1): خلقيتس وهو وهو القلقديس. وقد فسر بأنه نحاس أبيض محرق. (باين سميث 1750).
قلقديس: زاج أخضر، سلفات الحديد، زاج حديدي، ويسمى أيضا قاطع الزهر. (الكالا، بوشر). |
|
التقديس: في اللغة: التطهير، وفي الاصطلاح: تنزيه الحق عن كل ما لا يليق بجنابه، وعن النقائص الكونية مطلقًا، وعن جميع ما يعد كمالًا بالنسبة إلى غيره من الموجودات، مجردةً كانت أو غير مجردة، وهو أخص من التسبيح كيفيةً وكميةً، أي أشد تنزيهًا منه وأكثر، ولذلك يؤخر عنه في قولهم: سبوح قدوس، ويقال: التسبيح: تنزيهٌ بحسب مقام الجمع فقط، والتقديس: تنزيهٌ بحسب الجمع والتفصيل، فيكون أكثر كمية.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قُدَيْسٌ:
موضع بناحية القادسية، قال سيف: وقدم سعد القادسية فنزل في القديس ونزل زهرة بحيال قنطرة العتيق موضع القادسية اليوم، فقال شاعر: وحلّت بباب القادسية ناقتي، ... وسعد بن وقّاص عليّ أمير تذكّر، هداك الله، وقع سيوفنا ... بباب قديس والمكرّ ضرير أي ضارّ، وقد نسب هذه النسبة أبو إسحاق محمد بن أحمد بن إبراهيم بن جعفر العطّار القديسي البغدادي، قال أبو سعد: وظني أنها قرية ببغداد، سمع محمد بن مخلد الدوري، روى عنه أبو بكر البرقاني وهو ثقة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
التقديس: لغة، التطهير، وعرفا، تنزيه الحق عن كل ما لا يليق بجنابه من النقائص الكونية مطلقا ومن جميع ما يعد كمالات بالنسبة إلى غيره من الموجودات مجردة أو لا، وهو أخص من التسبيح كيفية وكمية، أي أشد تنزيها منه وأكثر، ولذلك يوخر عنه في قولهم سبوح قدوس. ويقال التسبيح تنزيه بحسب مقام الجمع والتفصيل، فيكون أكثر كمية، ذكره ابن الكمال.
وقال الراغب: التقديس التطهير الإلهي المذكور في قوله {{وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا}} . دون التطهير الذي هو إزالة النجاسة المحسوسة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تأسيس التقديس
في الكلام. للإمام، فخر الدين: محمد بن عمر الرازي، الشافعي. المتوفى: سنة ست وستمائة. ألفه: للملك العادل، سيف الدين وأرسل إليه هدية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تعريف أهل التقديس، بمراتب الموصوفين بالتدليس
لابن حجر، المذكور. وهو مختصر. أوله: (الحمد لله المنزه عن النقائص بالتسبيح والتقديس... الخ). رتب على: خمس مراتب. واستمد فيه من: (جامع التحصيل)، للعلائي. وقد أفرد أسماء المدلسين بالتصنيف. وفرغ من تحريره: سنة 815، خمس عشرة وثمانمائة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
طرابلس وليبيا – حكمها الأسبان ومن بعدهم فرسان القديس يوحنا.
916 جمادى الأولى - 1510 م من أقوى الأسباب التي هيأت للأسبان احتلال طرابلس هو ضعف الحامية فيها، وانصراف الناس إلى تنمية المال، وإلى متع الحياة عن الاهتمام بتقوية الجيش وتحصين القلاع. ومن المناسبات التي انتهزها الأسبان للتعجيل باحتلال طرابلس، أنه في سنة 916هـ - وهي سنة الاحتلال - وقع خلاف بين أحمد الحفصي وبين والده الناصر؛ فذهب إلى الأسبان يستنجد بهم على أبيه فاستعد الإسبان لغزو طرابلس؛ فجهزوا 120 قطعة بحرية، وانضم إليها سفن أخرى من مالطة، وشحنت بخمسة عشر ألف جندي من الأسبان، وثلاثة آلاف من الإيطاليين والمالطيين. وفي 8 من ربيع الآخر سنة 916هـ، أقلع الأسطول من فافينيانا، ومرّ بجزيرة قوزو بمالطة فتزود منها بالماء، وانضم إلى الجيش خبير مالطي اسمه جوليانو بيلا، له معرفة بطرابلس. وقد أعدت هذه الحملة بإشراف نائب الملك في صقلية، وبإعانة الجيوش الصقلية والإيطالية. وقد تسربت أخبار هذه الحملة إلى طرابلس قبل تحركها بنحو شهر؛ فأخذ الناس في الهجرة منها إلى غريان، وتاجورة، ومسلاتة، وأخذوا معهم كل ما كان مهما من أموالهم، وما أمكنهم من أثقال متاعهم، ولم يبق بالمدينة إلا المحاربون، وبعض السكان الذين لم يقدروا على الفرار، وانحازوا إلى قصر الحكومة والجامع الكبير، وصعد المحاربون فوق الأسوار وعلى القلاع. أنزلت الجيوش في القوارب وكانت بقيادة بييترونافارو، وفي الصباح، بدأ الهجوم وأطلقت السفن مدافعها على الأسوار وقصر الحكومة. ونزل الجيش المكلف بمنع العرب من الاتصال بالمدينة إلى البر بجهة سيدي الشعاب لمنع الاتصال بالمدينة. واندفع الجيش الأسباني نحو المدينة تحميه مدافع الأسطول؛ فاحتل البرج القائم على باب العرب وبعض الأسوار. وتمكن الأسبان من فتح باب النسور، واتصل الجيش الخارجي بالجيش الداخلي واستبسل الطرابلسيون في الدفاع. وجاء في رسالة القائد نافارو أنه لم يخل موضع قدم في المدينة من قتيل، ويقدر عدد القتلى بخمسة آلاف، والأسرى بأكثر من ستة آلاف، وتغلب الأسبان على مقاومة العرب العنيفة، واحتل قصر الحكومة عنوة، وقد حمي وطيس المعركة حينما تمكن حامل العلم الأسباني من نصبه على برج القصر. وأبدى من التجأوا إلى الجامع الكبير مقاومة شديدة، فقتل منهم نحو ألفي طرابلسي بين رجال ونساء وأطفال. وقتل من الأسبان ثلاثمائة رجل، وكان من بين الموتى كولونيل كبير في الجيش، وأميرال الأسطول، وقبل أن تغرب شمس يوم 18 من ربيع الآخر من هذه السنة، سقطت مدينة طرابلس في يد الأسبان، بعد أن أريقت دماء الطرابلسيين في كل بقعة منها، ولكثرة القتلى فقد ألقيت جثثهم في صهاريج الجوامع وفي البحر وأحرق بعضها بالنار. وأقام نائب البابا احتفالات الفرح بسقوط هذه المدينة العربية الإسلامية في أيدي المسيحيين. وأرسل القسيس أمريكودامبواس رئيس منظمة فرسان القديس يوحنا إلى فرديناند ملك أسبانيا تهنئة، ويرجوه أن يتابع فتوحاته في أفريقية. وعلى الجانب الآخر فقد استاء المسلمون لهذا الاحتلال، وقابله الطرابلسيون المقيمون في الإسكندرية إذ ذاك، بإحراق فندق للأسبان في المدينة. انتهز الطرابلسيون المعسكرون خارج السور غياب القائد الأسباني نافارو وأسطوله، وانقضوا على المدينة وتسلقوا سورها، ولكنهم لم يوفقوا فرجعوا أدراجهم .. وهو ما دفع محمد بن حسن الحفصي إلى إعانة طرابلس؛ فجمع جيشا كبيرا بقيادة محمد أبي الحداد قائد توزر، وكان من أكبر قواده، ووصل طرابلس ونزل خارج السور وانضم إلى هذا الجيش المحاربون الطرابلسيون، وهاجموا المدينة في ذي الحجة من هذه السنة, ولكنهم لم يظفروا منها بطائل. وظل يحكم طرابلس فرسان القديس يوحنا حتى سنة 1530م عندما منحها شارل الخامس إمبراطور الإمبراطورية الرومانية لهم الذين صاروا يعرفون في ذلك الوقت بفرسان مالطا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء العثمانيين على رودس من فرسان القديس يوحنا.
929 صفر - 1523 م كانت جزيرة رودس جزيرة مشاكسة إذ كانت حصنا حصينا لفرسان القديس يوحنا الذين كانوا يقطعون طريق الحجاج المسلمين الأتراك إلى الحجاز، فضلاً عن أعمالهم العدوانية الموجهة لخطوط المواصلات البحرية العثمانية، فاهتم السلطان سليمان بفتحها وأعد حملة عظيمة ساعده على تحقيقها عدة أمور: انشغال أوروبا بالحرب الكبرى بين شارل الخامس (كنت) - إمبراطور الدولة الرومانية المقدسة وفرانسوا ملك فرنسا، عقد الصلح بين الدولة العثمانية والبندقية، نمو البحرية العثمانية على عهد سليم الأول، وشن سليمان القانوني حرباً كبيرة ضد رودس ابتداء من اليوم الثاني من شهر صفر من هذا العام وفتحها وأعطى للفرسان حق الانتقال منها، فذهبوا إلى (مالطة) وهناك أعطاهم (شارك كنت) حق حكم هذه الجزيرة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
شمال أفريقيا (طرابلس ليبيا) حكمها فرسان القديس يوحنا.
937 - 1530 م كان فرسان القديس يوحنا (وهم بقايا الإسبتارية الصليبيين المطرودين من فلسطين ثم من قبرص ثم من رودس سنة 928هـ) قد نزلوا طرابلس الغرب بعد رودس بأمر البابا فجاء أمير البحر طرغود (ويعرف عند الأوربيين باسم دراغوت) فطردهم من طرابلس مع كبير أمراء البحر سنان باشا واستولى عليها للعثمانيين سنة 958هـ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تأسيس التقديس
في الكلام. للإمام، فخر الدين: محمد بن عمر الرازي، الشافعي. المتوفى: سنة ست وستمائة. ألفه: للملك العادل، سيف الدين وأرسل إليه هدية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تعريف أهل التقديس، بمراتب الموصوفين بالتدليس
لابن حجر، المذكور. وهو مختصر. أوله: (الحمد لله المنزه عن النقائص بالتسبيح والتقديس ... الخ) . رتب على: خمس مراتب. واستمد فيه من: (جامع التحصيل) ، للعلائي. وقد أفرد أسماء المدلسين بالتصنيف. وفرغ من تحريره: سنة 815، خمس عشرة وثمانمائة. |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Saint قديس ولى
|
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Sanctification تقديس تطهير
|
|
تعظيم الله تعالى بأوصاف الكمال والجمال، وتنزيهه عن جميع النقائص والعيوب.
Sanctification: Glorifying Allah Almighty by ascribing the attributes of perfection and beauty to Him and exalting Him above all deficiencies and faults. |