نتائج البحث عن (قَرْمَان) 15 نتيجة

قَرْمَانُ:
بالفتح ثم السكون، من قولهم: رجل قرمان إذا اشتهى اللحم: موضع، قاله ابن دريد في جمهرته بالراء.
قَرْمَانِيّ
من (ق ر م) نسبة إلى قَرْمَان.
قَرْمَان
من (ق ر م) الأكل أكلا ضعيفا، والشديد القشر للشيء.
المفسر: أحمد بن محمود الأَصم الأرندي، القرماني الحنفي.
¬__________
(¬1) "النحو وكتب التفسير": (2/ 1005) للدكتور إبراهيم عبد الله رفيدة، منشورات المنشأة الشعبية، الطبعة الثانية (1981 م). وأصل الكتاب رسالة الدكتوراه له.
* كشف الظنون (1/ 456)، هدية العارفين (1/ 145)، معجم المفسرين (1/ 79).

كلام العلماء فيه:
• معجم المفسرين: "مفسر، من فقهاء الحنفية، من أهل قرُمان (في وسط تركيا الآسيوية)، واسمها القديم لاندة ... " أ. هـ.
وفاته: سنة (971 هـ) إحدى وسبعين وتسعمائة.
من مصنفاته: "تفسير القرآن" إلى سورة المجادلة في اثني عشر مجلدًا. وقال في كشف الظنون: لم يكلمه.

المفسر إسحاق بن محمَّد القرماني، الشهير بجمال خليفة الحنفي الصوفي.
كلام العلماء فيه:
* معجم المؤلفين: "مفسر صوفي عالم بالتصريف" أ. هـ.
* معجم المفسرين: "مفسر, صوفي، فقيه، حنفي، من أهل قرمان في وسط تركيا الآسيوية" أ. هـ.
وفاته: سنة (933 هـ)، وقيل (930 هـ)، وقيل (934 هـ)، ثلاث وثلاثين، وقيل ثلاثين، وقيل: أربع وثلاثين وتسعمائة.
من مصنفاته: "تفسير" من سورة المجادلة إلى آخر القرآن و"حاشية على تفسير البيضاوي" و"رسالة في دوران الصوفية ورقصهم" وغير ذلك.

المفسر إلياس القَرماني (¬2) الحنفي.
كلام العلماء فيه:
* العقد المنظوم: "شب على التعطل والهوان إلى أن منّ الله تعالى عليه بالرغبة والطلب في تحصيل العلم والأدب فخرج من بلاده بعدما جاوز من البلوغ وكان منه ما كان وانتقل من مكان إلى
¬__________
* الشقائق (63)، هدية العارفين (1/ 225)، الكشاف لطلس (113)، الأعلام (2/ 8)، كشف الظنون (2/ 1287)، معجم المفسرين (1/ 66)، "
الماتريدية" لشمس الدين الأفغاني (1/ 307).
(¬1) في الشقائق: "
السينافي" وفي كشف الظنون وهدية العارفين: "السينوبي" وكذا الأعلام، وقال: سينوب شرقًا على البحر الأسود في تركيا. أ. هـ.
* معرفة القراء (2/ 686)، الوافي (9/ 373)، غاية النهاية (1/ 171)، المنهل الصافي (3/ 97).
* العقد المنظوم (456)، الشذرات (10/ 581)، معجم الأطباء (147)، معجم المفسرين (1/ 46).
(¬2) القرمان: مدينة في وسط تركيا الآسيوية اسمها القديم لارندة أ. هـ. من هامش الشذرات.

مكان حتى وصل إلى خدمة الحكيم إسحاق وحصل عنده بعض العلوم سيما الطب ... إلى أن حصّل من العلوم الآلية القدر الصالح مع الانشغال بمصالح بيته كل ذلك بعد ما ظهر البياض في لحيته ثم ترقى إلى المقاصد والمسائل وتتبع الكتب والرسائل وطالع الأحاديث والتفاسير، وفاز بالحظ الأوفى في الزمان اليسير وحرر عدة من الرسائل، فحقق فيها كلام بعض الأماثل، وحقق ما قاله النبي الأمجد من طلب شيئًا وجَدّ وَجَدْ.
كان رحمه الله من العلماء العاملين مع كمال الورع والتصلب في الدين آية في الزهد والتقوى، متمكسًا من الشريعة الشريفة بما هو أحكم وأقوى، مشاركًا في العلوم العقلية متبحرًا في العلوم الشرعية النقلية مهتمًا بالنظر في كتب أرباب الاجتهاد ومن دونهم ممن جمع لهم التقليد والرشاد، وكان يفسر القرآن الكريم وينتفع بمجلسه خلق عظيم، وكان رحمه الله تعالى في أول أمره معرضًا عن أبناء الدنيا، قانعًا بكسبه من جهة طبابته فاتفق أنه ابتلى بعض الأمراء بالأمراض الهائلة، فراجع المرحوم في ذلك فعالجه وانتفع به، فاستشفع له وسعى في حقه حتى عين له وظيفة من بيت المال فاستجداه طبعه واستلذه نفسه من حيث لم يدر أن السم في الدسم فخالط الأمراء وتقرب لهم بالطب، فاتفق أنه أمر فرهاد باشا في أثناء ما ذكر بأكل المعجون المعروف بمثرود بطوس، فأكله ومات بعد أيام قلائل بعلة الزحير فاتهم الطبيب المزبور، وقيل: إنه سمه في ذلك المعجون بإشارة الوزير محمد باشا فدخلت زوجته إلى السلطان وطلبت الثأر، وهمت بقتل الطبيب المسفور، فأخذ وحبس أيامًا ثم أخرج وفتش فلم يثبت عليه شيء، واستشفع في خلاصة المفتي وبعض العلماء والصلحاء فأطلق، فاجتمع عدة من خدام فرهاد باشا وترصدوا له يومًا في باب داره ولما خرج رحمه الله صبيحة ذلك اليوم إلى صلاة الصبح هجموا عليه، وضربوه بسكاكين وجرحوه عدة جراحات وبقروا بطنه فمات رحمه الله من وقته، وهربت القتلة ولما وقف السلطان على ذلك غضب على جميع خدام فرهاد باشا، فأخذ منهم ستون نفرًا وصلب منهم عشرة أشخاص منهم الزعيم ابن أخي فرهاد باشا، ونفي الباقون عن البلد فسبحان من جعل لكل شيء حدًّا"
أ. هـ.
* معجم المفسرين: "رحل في طلب العلم، فشهر بالطب، ثم برع في التفسير وتصدر لتدريسه، فانتفع به كثيرون، واستمر إلى أن مات قتيلًا .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (982 هـ) اثنتين وثمانين وتسعمائة.

المفسر: حمزة بن محمود القرماني (¬1)، نور الدين.
كلام العلماء فيه:
• الشقائق: "قرأ على علماء عصره العلوم الشرعية والتفسير والحديث ومهر في كل منها وبلغ الفضيلة منتهاها واشتغل بالدرس والفتوى، وصنف حواشي على تفسير العلامة البيضاوي وهي حواشي مقبولة عند العلماء" أ. هـ.
وفاته: سنة (871 هـ) إحدى وسبعين وثمانماثة، وقيل غير ذلك على خلاف (¬2).
من مصنفاته: "تفسير التفسير في التيسير والتسيير" حاشية على "أنوار التنزيل" للبيضاوي في تفسير الزهراوين وغير ذلك.
¬__________
* الشقائق النعمانية (62)، كشف الظنون (1/ 190)، هدية العارفين (1/ 337)، الفوائد البهية (59)، معجم المفسرين (1/ 164)، معجم المؤلفين (1/ 657).
(¬1) القرماني: قرمان في وسط تركيا الآسيوية أ. هـ. معجم المفسرين.
(¬2) قال صاحب معجم المفسرين (1/ 78) في ترجمة أحمد بن محمود الأصم القرماني: "وقد خلط بعض الباحثين بينه وبين حمزة بن محمود القرماني" أ. هـ. قلت: هو كما قال، ولكن هو أيضًا قد وهم عندها ذكر أن صاحب الشذرات قد ذكر حمزة بن محمود في وفيات (965 هـ) (10/ 500). وهذا الذي ذكره صاحب الشذرات غير الذي ترجمنا له، وذكره صاحب معجم المفسرين فهو: المولى نور الدين حمزة الكرماني الرومي الحنفي الصوفي، وقد ذكره أيضًا صاحب الشقائق (323) وكذا صاحب الكواكب السائرة (2/ 140)، وليس هو صاحب الترجمة كما أشار إليه صاحب معجم المفسرين إلى الاختلاف في وفاته، والله أعلم.

المفسر: علي بن يحيى، علاء الدين السمرقندي القرماني.
من مشايخه: علاء الدين البخاري وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• الأعلام: "مفسر من علماء الحنفية .. " أ. هـ.
• معجم المفسرين: "مفسر منطقي .. " أ. هـ.
وفاته: نحو (880 هـ) وقيل: (860 هـ) ثمانين، وقيل: ستين وثمانمائة.
من مصنفاته: "تفسير القرآن، وهو المسمى: "بحر العلوم"، وله "حاشية على شرح الشمسية" وغير ذلك.

اللغوي، المفسر: محمّد المولى محيي الدين القرماني الحنفي.
من مشايخه: قرأ على علماء العجم، وعلى المولى يعقوب بن سيدي عليّ وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* الكواكب السائرة: "كان مشتغلًا بالعلم ليلًا ونهارًا. كان علامة في التفسير والأصول والعربية" أ. هـ.
وفاته: سنة (942 هـ) اثنتين وأربعين وتسعمائة.
من مصنفاته: له تعليقات على الكشاف والقاضي والتلويح والهداية، وشرح رسالة إثبات الواجب الوجود للدواني.

العثمانيون يقاتلون أمير القرمان ويقاتلون الصرب.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

العثمانيون يقاتلون أمير القرمان ويقاتلون الصرب.
787 - 1385 م
قام أمير دولة القرمان علاء الدين وبعض الأمراء المستقلين بحرب الدولة العثمانية فأرسل لهم مراد جيشا انتصر عليهم في سهل قونية وأخذ الأمير علاء الدين أسيرا، غير أن ابنته زوجة السلطان قد توسطت له فأطلق سراحه وأبقى له إمارته ولكنه فرض عليه دفع مبلغ من المال سنويا، وفي هذه الأثناء استغل الصرب انشغال الجيوش العثمانية بهذه الحروب مع علاء الدين فهاجموا القوات العثمانية في جنوب الصرب من ألبانيا وحصلوا على بعض النجاح عام 788هـ.

القتال بين السلطان العثماني محمد الأول وأمير قرمان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

القتال بين السلطان العثماني محمد الأول وأمير قرمان.
817 - 1414 م
وقعت معركة بين محمد جلبي سلطان العثمانيين وبين أمير قرمان محمد بن قرمان، وذلك أنه لما رأى اضطراب الأمور بين الأخوة العثمانيين قوي عزمه على المسير إلى السلطان محمد ومحاربته فسار إلى بورصا وحاصرها ثم حصل بين الطرفين قتال انتهى بانتصار السلطان محمد على أمير قرمان وأخذه أسيرا ولكنه عفا عنه بعد أن حلف له بالطاعة وأنه لا يخرج عليه مرة أخرى، لكنه حنث وعاود الخروج لقتاله مرة أخرى فانتصر عليه السلطان محمد مجددا وأخذه كذلك أسيرا ولكنه عفا عنه مرة ثانية بعد أن حلف كذلك على الطاعة.

إعادة طرسوس إلى السلطنة بعدما كانت تابعة لتيمورلنك وقرمان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إعادة طرسوس إلى السلطنة بعدما كانت تابعة لتيمورلنك وقرمان.
818 صفر - 1415 م
قدم كتاب نائب حلب بأن الشهابي أحمد بن رمضان وهو من الأمراء التركمان الأوحقية أخذ مدينة طرسوس عنوة في ثالث عشر المحرم، بعد أن حاصرها سبعة أشهر، وأنه سلمها إلى ابنه إبراهيم، بعدما نهبها وسبى أهلها، وقد كانت طرسوس من نحو اثنتي عشرة سنة يخطب بها تارة لتمرلنك وتارة لمحمد باك بن قرمان، فيقال السلطان الأعظم سلطان السلاطين، فأعاد ابن رمضان الخطبة فيها باسم السلطان الملك المؤيد.

مقتل ناصر الدين محمد باك متملك بلاد قرمان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مقتل ناصر الدين محمد باك متملك بلاد قرمان.
826 صفر - 1423 م
قُتلَ ناصر الدين محمد باك بن علي باك بن قرمان متملك بلاد قرمان في صفر بحجر مدفع أصابه في حرب مع عساكر مراد بن كرشجي متملك برصا.

العسكر المصري والشامي يسير لقتال ابن قرمان وأخذهم أربع قلاع.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

العسكر المصري والشامي يسير لقتال ابن قرمان وأخذهم أربع قلاع.
861 جمادى الآخرة - 1457 م
في يوم السبت أول شهر ربيع الآخر نودي في المماليك السلطانية المعينين إلى تجريدة البلاد الشامية لقتال ابن قرمان، ثم في يوم الخميس خامس جمادى الأولى برز الأمراء والعساكر من القاهرة إلى الريدانية خارج القاهرة، وأقاموا بالريدانية إلى ليلة الاثنين تاسعه، فاستقلوا فيه بالمسير من الريدانية إلى جهة البلاد الشامية، ثم في يوم الخميس سادس عشرين جمادى الأولى المذكورة سافر الأمير نوكار الزردكاش، ومعه عدة من الرماة والنفطية وآلات الحصار وهو مريض، ورسم له أن يأخذ من قلعة دمشق ما يحتاج إليه أيضاً من أنواع الآلات وغيرها للحصار، ويلحق العساكر المتوجهة لقتال ابن قرمان، وفي يوم الثلاثاء رابع عشر رجب المذكور ورد الخبر على السلطان بوصول العساكر المتوجهة لقتال ابن قرمان إلى حلب، وأنه اجتمع رأي الجميع على السير من حلب إلى جهة ابن قرمان في يوم السبت سادس عشرين جمادى الآخرة، ثم في يوم الاثنين رابع شعبان وصل الخبر من الأمير خشقدم أمير سلاح ومن رفقته النواب بالبلاد الشامية بأنهم وصلوا إلى بلاد ابن قرمان، وملكوا قلعة دوالي، ونهبوها وأخربوها، وأنهم جهزوا الأمير بردبك البجمقدار رأس نوبة ومعه عدة من المماليك السلطانية والأمراء بالبلاد الشامية إلى جهة من جهات بلاد ابن قرمان، فصدفوا في مسيرهم عسكراً من أصحاب ابن قرمان فواقعوهم وهزموهم، وأنه قتل من المماليك السلطانية أربعة في غير المصاف، بل من الذين صدفوهم في أثناء الطريق، ثم ورد الخبر بأن العساكر المتوجهة إلى بلاد ابن قرمان قصدت العود إلى جهة حلب بعد أن أخذوا أربع قلاع من بلاد ابن قرمان، وأخربوا غالب قرى ممالكه، وأحرقوا بلاط وسبوا ونهبوا وأمعنوا في ذلك، حتى إنهم أحرقوا عدة مدارس وجوامع، وذلك من أفعال أوباش العسكر، وأنهم لم يتعرضوا إلى مدينة قونية ولا مدينة قيصرية لنفود زادهم، ولضجر العسكر من طول مدتهم بتلك البلاد، مع غلو الأسعار في المأكول وغيره من سائر الأشياء، ولولا هذا لاستولوا على غالب بلاد ابن قرمان، وأن ابن قرمان لم يقاتل العسكر السلطاني، بل إنه انحاز إلى جهة منيعة من جهاته وتحصن بها هو وأعيان دولته، وترك ما سوى ذلك من المتاع والمواشي وغيرها مأكلة لمن يأكله، فحصل له بما أخذ له وهن عظيم في مملكته.

الأسرة القرمانية في ليبيا تستقل ذاتيا عن الدولة العثمانية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الأسرة القرمانية في ليبيا تستقل ذاتيا عن الدولة العثمانية.
1125 - 1713 م
أصبح أحمد القره مانلي الداي والباشا معا في ليبيا لصالح العثمانيين وأسس الأسرة القره مانلي التي حكمت طرابلس وفزان أكثر من مائة سنة، فقضى أحمد القره مانلي مدعوما من الانكشارية والسكان المحليين على مقاومة كبار الضباط والموظفين الأتراك إذ دعاهم إلى الاجتماع وذبح ثلاثمائة شخص منهم وفشلت الحملة العسكرية التي وجهت ضده من قبل الدولة العثمانية.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت