نتائج البحث عن (قُرَيع) 13 نتيجة

(القريع) الْفَحْل الْمُخْتَار للضراب وَهُوَ الْكَرِيم وَالْغَالِب والفصيل (ج) قرعى والمقارع الَّذِي يقارعكفِي الْحَرْب يضاربك وَالسَّيِّد يُقَال فلَان قريع دهره سيد دهره وَفُلَان قريع الكتيبة رئيسها
قُرَيْعَة
من (ق ر ع) مؤنث قُرَيع، أو تصغير قَرْعة أو قُرْعَة أو قَرِعَة.
قَرِيعَة
من (ق ر ع) مؤنث قَرِيع، والقَرِيعَة بمعنى عمود البيت المنصوب وسقفه.
قُرَيع
من (ق ر ع) تصغير القَرْع بمعنى نوع من الثمار، أو تصغير ترخيم الأقْرَع.
القريع: السيد، يقال هو قريع دهره، وقريع زمانه، مستعار من قريع الشول وهو فحلها، كما استعير الفحل والقدم للسيد أيضًا.
6180- أبو قريع
د: أبو قريع قال: كنت تحت ناقة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حجته.
روى حديثه طالب بن قريع، عن أبيه، عن جده.
أخرجه ابن منده.

ز أوس بن مغراء القريعي

الإصابة في تمييز الصحابة

مخضرم. يكنى أبا المغراء، قاله المرزبانيّ، قال:
وشهد الفتوح، وبقي إلى أيام معاوية بن أبي سفيان، وله قصة مع النابغة الجعديّ. وهو القائل:
لعمرك ما تبلى سرابيل عامر ... من اللّؤم ما دامت عليها جلودها
[الطويل] وله شعر يمدح به النبيّ ﷺ أورده ابن سيد الناس في كتاب «الصّحابة» الذين مدحوا المصطفى، وأنه مخضرم، ومنه:
محمّد خير من يمشي على قدم ... وصاحباه وعثمان بن عفّانا
[البسيط] وأنشد منها ابن إسحاق في السيرة:
لا يبرح النّاس ما حجّوا معرّسهم ... حتّى يقال: أجيروا آل صفوانا
[البسيط] وهي قصيدة طويلة عدّ فيها ما كان من بلائهم في الفتوح وغيره، وفخر فيها بقريش.
قال ابن أبي طاهر: لم يقل أحد أحسن منها.

ز أوس بن مغراء القريعي

الإصابة في تمييز الصحابة

مخضرم. يكنى أبا المغراء، قاله المرزبانيّ، قال:
وشهد الفتوح، وبقي إلى أيام معاوية بن أبي سفيان، وله قصة مع النابغة الجعديّ. وهو القائل:
لعمرك ما تبلى سرابيل عامر ... من اللّؤم ما دامت عليها جلودها
[الطويل] وله شعر يمدح به النبيّ ﷺ أورده ابن سيد الناس في كتاب «الصّحابة» الذين مدحوا المصطفى، وأنه مخضرم، ومنه:
محمّد خير من يمشي على قدم ... وصاحباه وعثمان بن عفّانا
[البسيط] وأنشد منها ابن إسحاق في السيرة:
لا يبرح النّاس ما حجّوا معرّسهم ... حتّى يقال: أجيروا آل صفوانا
[البسيط] وهي قصيدة طويلة عدّ فيها ما كان من بلائهم في الفتوح وغيره، وفخر فيها بقريش.
قال ابن أبي طاهر: لم يقل أحد أحسن منها.
: ذكره ابن مندة، وقال: روى حديثه طالب بن قريع، عن أبيه، عن جده، قال: كنت تحت ناقة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم في حجته.
3437- ابن قُرَيْعَة 1:
القَاضِي أَبُو بَكْرٍ, مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ البَغْدَادِيُّ الظَّرِيفُ, قَاضِي السِّنْدِيَّة.
كَانَ مزَّاحًا خفيفَ الرُّوحِ, أَدِيباً فَاضِلاً, ذكيّاً سريعَ الجَوَابِ.
أَخذَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ بنِ الأَنبارِيِّ وَغَيْرِهِ.
وقُرَيْعَةُ: بقَافٍ, قَيَّدَه ابْنُ مَاكُولاَ.
وَكَانَ مُلاَزِماً لِلوزيرِ المهلَّبي فِي مَجَالِسِ اللَّهوِ, وَلَهُ أَجوبَةٌ بَلِيْغَةٌ مسكنة, كَانَ الوَزِيْرُ يُغرِي بِهِ الرُّؤَسَاءَ فَيُبَاسِطُونَهُ.
كتبَ لَهُ رَئِيْسٌ: مَا يَقُوْلُ القَاضِي فِي يهوديٍّ زَنَى بِنَصْرَانيَّةٍ, فَوَلَدَتِ ابناً جِسْمُهُ للبَشَرِ، وَوَجْهُهُ للبَقَرِ, فَأَجَابَ: هَذَا مِنْ أَعدلِ الشُّهُودِ عَلَى الخبثاء اليهود, أشربو العِجْلَ فِي صُدُورِهِم حَتَّى خَرَجَ مِنْ أُيُورِهِم, فليُنَطْ برَأْسِ اليَهوديِّ رَأْسُ العِجْلِ, وَيُصلبْ عَلَى عُنُقِ النَّصْرَانيَّةِ الرَّأْسُ والرِّجْل, وَيُسْحَبَا عَلَى الأَرضِ, وينادى عليهما: ظلمات بعضهما فَوْقَ بَعْضٍ.
مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائة.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "2/ 317"، والإكمال لابن ماكولا "7/ 117"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 91"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 655"، والعبر "2/ 345".

47 - أحمد بن عمرو بن حفص بن عمر بن النعمان القريعي، أبو بكر البصري القطراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

47 - أحمد بن عَمْرو بن حفص بن عُمَر بن النعمان القريعي، أبو بكر البَصْريُّ القَطَرانيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: عمرو بن مرزوق، وسليمان بن حرب، وهُدْبة بن خالد، والقَعْنَبِيّ، وأبي الوليد، وجماعة.
وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، وأبو الطاهر الذُّهَليّ قاضي مصر، وآخرون.
تُوُفّي في شوّال سنة خمس وتسعين، وذكره ابن حِبّان في " الثّقات ".

252 - محمد بن عبد الرحمن القاضي، أبو بكر بن قريعة البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

252 - محمد بن عبد الرحمن القاضي، أبو بكر بن قريعة البغدادي. [المتوفى: 367 هـ]
سَمِعَ: أبا بكر ابن الأنْباري، ولا تُعْرَف له رواية حديثٍ مُسْنَد.
وقد قيده ابن ماكولا بقاف مضمومة، وكذا هو مضبوط في تاريخ الخطيب.
ولاه القاضي أبو السّائب قضاء السندية وغيرها من أعمال بغداد.
وكان من عجائب الدّنيا في سُرعة الجواب في أمْلًح سجْع، وكان مختصًّا بالوزير أبي محمد المهلّبي، وله مسائل وأجوبة مدوَّنة في كتابٍ موجود، وكان الفُضَلاء يداعبونه برسائل هزْليّة، فيجيب من غير توقُّف.
تُوُفّي في جُمادى الآخرة وهو في مُعْتَرَك المَنَايا، رحمه الله.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت